القصة كتبتها علي لسان صاحبها
البداية
أنا ياسر أعيش أنا وماما لوحدنا في المنزل أحب الجنس كثيرا لدرجة أنني أمارس العادة السرية كل يوم أصبح عمري 21ولم أنك أي فتاة أو أمارس الجنس معها إلى أن أتى أحد الأيام الحارة كانت ماما تستحم وسمعت من الحمام صوت غريب وكان ماما كانت تنتاك
وشدني الفضول لاعرف...
أخيراً تحققت رغبتي الملحة بأن أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة في عيد ميلادي و كان موقف سخيف مثيرة لما قفشتني أضرب عشرة من الشابك!! خالتي الجميلة اللي دايماً كنت باتخيل نفسي أني أمارس معاها الجنس بكل أشكاله. رغبتي تحققت في عيد ميلادي الثاني و العشرين! خالتي شيماء أو شيمو كنت مكتير...
أنا من زمان شغوف بحكاية زنا المحارم وأغلبنا طبعا كان بيحب أمه وهو صغير وأغلبنا كان بيشوف أمه وهي عريانه وجسمها بقه الكبير المربرب ده وكنا نفسنا ننام في حضنها ونحب فيها وننبسط معاها بس طبعا الأب ابن المتناكه دايما بيسيطر لوحده علي جسد الأم فقط وبيحرم الابن من ده.طيب ركز معايا بقه انا كتبت القصة...
اسمي رامي 16سنة واختي هيفاء24سنة علاقتي بها زي اي علاقة بين أخ واخته لحد جاء اليوم الي تغيرت فيه جميع المفاهيم أنا وبحكم سن المراهقة كنت بتفرج وأشوف السكس عبر النت للمتعة والاكتشاف واليوم ده بالذات انصدمت بس بمتعة شديدة لما كنت لوحدي بالبيت أخذت اللاب عشان اتسلى شوية لقيت الفايس بتاع هيفاء شغال...
اليوم الحكاية مختلفة
حكايتي اليوم مع زوجة اخي وبعد سفر اخي ماهر الى احد الدول العربية للعمل في احد الشركات اخي ماهر قبل ان يسافر بسنتين طلب مني ان اقوم بعمل موقع له على الفيس بوك والماسنجر واحتفظت بالرقم السري والجميل بعد ان اعطيته اياهم للاحتفاظ بهم سافر اخي وترك زوجته وابنه زوجته 30 عاما وابنه...
لحم فخاد أختي البيضاء في جسمها المربرب ينعش زبي اجمل قصص نيك محارم
نحن نعيش بريف الشام وما ادراك ما ريف الشام ببيئة متدينة ومتعصبة وكانت اختي عائشة جميلة جدا وكانت تكبرني ب 5 سنوات، لحم فخاد أختي أبيض وشفاف منتفخة ومؤخرة مستديرة وارداف ممتلئة وكانت شخصيتها قوية جدا لدرجة تفعل ما تريد بالمنزل...
شاهد القصة .
وبعد نجاحى فى الثانوية وحصولى على مجموع كبير اهلنى ان ادخل كلية الهندسة
ولكن فى مدينة غير التى اعيش فيها
فرحت امى كثيرا بنجاحى لكنها حزنت لابتعادى عنها
وفى الحقيقة انا ايضا كنت حزين ليس فقط على فراق امى ولكن ايضا على ابتعادى عن جارتى العزيزة (فيفى )
لكننى لم اجد فى النهاية حل الا...
الجزء الاول
أنا عاصم26 سنة أعيش مع أمى نورا 46 سنة و لى ثلاث أخوات غير متزوجات الكبرى نجوى 24 سنة و الثانية نادية 20 سنة و الصغرى رشا 19 سنة
كنت أعيش منذ الصغر نظراً لوفاة أبى فى حادث فى وقت مبكر من عمرى كان عمرى أنذاك 9 سنوات كنت أعيش مع أمى كأنى رجل البيت كنت أعود من الدراسة لأذهب إلى ورشة...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.