ترجل الفارس الذي لم يعرف اليأس لقلبه طريقاً. رحل الصوت الذي طالما زلزل أركان الظلم، وبث الأمل في قلوب الملايين. لم يكن أبو عبيدة مجرد متحدثٍ عسكري، بل كان نبض أمة، وصوتاً للحق في زمن الصمت. غاب الجسد وبقي الأثر، فالحرية لا تُكتب إلا بمداد التضحية، ودماء الأبطال هي التي تُنبت النصر."
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.