في حارة "المنيرة"، حيث يسكن الناس والقطط والديون، كان يعيش "عنترة شوال". عنترة مكنش بطل زي عنترة بن شداد، هو اتسمى كدة بس عشان والده كان نفسه يطلع "ملاكم"، بس عنترة طلع "فاشل مع مرتبة القرف". عنترة شغال "دليفري" في محل كشري، بس مشكلته إنه "نحس"؛ لو ركب عجلة، العجلة بتتحول لقطع غيار، ولو مشي في...
الفصل الأول: الفرح والسكينة الكاذبة
كانت حارة "المنشاوي" في الجمالية متزينة بأجمل الأنوار. الليلة فرح "هدى"، ابنة "المعلم زين المنشاوي". المعلم زين ليس مجرد تاجر قماش، هو "العراب" الذي يلجأ إليه الجميع لحل مشاكلهم. يجلس في مضافته، يستقبل المظلومين، يوزع العدل بكلمة منه، ويمتلك هيبة تجعل الحكومة...
في ركن منسي من خريطة الوجع، يقع "كفر اليتامى". بلد لا يزورها الفرح إلا خطفاً، وبيوتها كأنها قبور مفتوحة للسماء. هناك، في أقصى أطراف الكفر، كانت تقع "الخرابة". مكان لا يسكنه إلا البوم والذكريات الصدئة. وفي قلب هذه الخرابة، كان يعيش "غريب".
غريب لم يكن اسماً، بل كان حالاً. رجل في الخمسين، جبهته...
في أطراف المدينة المزدحمة، حيث نسي القانون العباد، يمتد حي "الخندق". لم يكن حياً سكنياً، كان "قلعة". منازل متلاصقة كأنها تشد أزر بعضها، وجدران مغطاة باللون الأسود تحمل شعاراً غامضاً: «سهمان ونقطة». السهمان يشيران للأرض والسماء، والنقطة هي الحي؛ مركز الكون لمن يسكنه.
كبير الحي، "المعلم سلطان أبو...
بدأت الحكاية في ليلة شتوية قاسية عام 1985، في حي "الجمرك" بالإسكندرية. كانت السماء تمطر بغزارة كأنها تغسل خطايا المدينة. في شقة صغيرة تفوح منها رائحة المواد الكيميائية، كان آدم السيوفي الصغير (10 سنوات) يراقب والده "الدكتور محمود". والده لم يكن مجرد صيدلي، كان عبقرياً منبوذاً، يحاول الوصول...
غريب في ضباب تشرين
كان الجو في "حارة الخلق" يشبه مصير أهلها؛ ضبابي، تقيل، ومخفي فيه ملامح الغدر. الحارة دي مش مجرد بيوت قديمة مشققة، دي مخزن أسرار القاهرة اللي مبيخلصش. الساعة كانت بتدّق 12 بليل من مئذنة "جامع السلطان" القريب، لما ظهر "هو".
راجل بملامح حادة كأنه منحوت من صخر الجبل، شعره شاب قبل...
في قلب الصعيد، حيث الجبال مش مجرد صخور لكنها حراس للبيوت، كان بيعيش "منصور أبو الذهب". راجل لو مشي في الأرض، تهتز من هيبته. منصور مكنش مجرد تاجر سلاح وأثار، كان "قاضي عرب" وحامي الغلابة وميزان الحارة. كان بيلبس الجلباب الأسود والعمامة اللي مرسومة بالمللي، وعينه فيها نظرة تخليك تعرف هو ناوي على...
صرخة في قلب غابة الهمس
في أقصى شمال قارة "أثيريا" السحرية، حيث تتراقص الأشجار العملاقة كأنها كائنات حية، وتقع غابة "الهمس الأبدي". هنا، في قلب الغابة، ولد "آزاد"، شاب كان وشم "النسر الأسود" يزين كتفه منذ الطفولة، علامة على قدر غامض. لم يكن آزاد مجرد صياد ماهر، بل كان يمتلك بصيرة حادة وقلباً ينبض...
في ميناء بورسعيد القديم، الزحمة مالية المكان، وصوت صفارات السفن بيشق الهوا. إبراهيم كان قاعد في القهوة اللي جنب المينا، شاب "ارزقي" بس فنان، شنطته فيها ورق وشوية أقلام رصاص بيقسم بيها ملامح الناس. إبراهيم مكنش حيلته غير هدومه اللي عليه وضحكته اللي بتنور وشه.
في لحظة قدر، إبراهيم كسب "تذكرة" في...
في حارة "الصابرين" الضيقة، اللي الشمس بتدخلها بالواسطة، كان عايش "حسن". شاب في العشرين من عمره، ملامحه مرسومة بالتعب، وإيده خشنة من كفر الشغل في الورش. حسن مكنش معاه شهادات كبيرة، بس كان معاه "عقيلة" توزن بلد. كان شغال "صبي" في ورشة نجارة عند "المعلم بخيت"، راجل بخيل بيعد الأنفاس على العمال.
حسن...
صرخة في زقاق ميت
الحكاية بدأت في "حي السيدة"، وسط البيوت المخلعة والناس اللي شايلة الهم فوق كتافها. إبراهيم مكنش *** عادي، كان بيشوف الدنيا بلون "الصدأ". في ليلة غبرة، وهو لسه يادوب فك الخط، شاف أبوه "عم منصور" بيتدبح قدام عينه عشان رفض يدي "الإتاوة" لبلطجي المنطقة. إبراهيم ساعتها مبيكيش، هو بس...
غبار الطباشير وريحة الشقى
الأستاذ وليد مكنش مجرد مدرس كيمياء، ده كان "قاموس" ماشي على رجلين. بس القاموس ده كان مركون على رف عليه تراب كتير. يومه بيبدأ الساعة 6 الصبح، يلبس القميص اللبني اللي ياقته بدأت تنسل، ويلم الورق اللي سهر يصححه طول الليل. في الفصل، كان بيحاول يشرح "الروابط التساهمية" لعيال...
قصة من ::_ (( قيصر ميلفات ))
توقفنا في السلسلة الأولى عند مواجهة عاصي وغالب لرفيق وكشف مخططه والان لنكمل الأحداث والمفاجأت المثيرة ولمن أراد متابعة السلسلة الأولى من هنا
السابقة
مره واحده عاصي وغالب نزلوا المسدسات من علي بعض ووجهوها ناحيه رفيق
رفيق : ( رفع ايديه ) انتوا بتعملوا ايه ؟
عاصي ...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.