جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
انا واميرة اخت مرات اخويا
انا اسمي احمد 18 سنة في أولى جامعة و هحكيلكم النهاردا قصتي مع اخت مرات اخويا الكبير... من حوالي سنتين اخويا الكبير اتجوز واحدة اسمها عزة (مش دي المهم) المهم ليها اخت اسمها اميرة تشبهها جدا رغم فرق السن ما بينهم ورغم انهم طبعا مش توام لكن كانت شبهها اوي ف الشكل والطبع واميرة دي ادي في السن بس ايه جسم جامد طولها حوالي 167سم و جسم كيرفي فاجر فشخ و كل لبسها بناطيل جينز وتوبات من اللي مجسمة او لبس مجسم طيزها و بزازها وفساتين...المهم قبل الفرح بكام يوم واخويا هيتجوز في بيت العيلة ساعتها كنا الساعة 10 ونص بالليل في الشتا فالمهم سلمت على خالتي اللي كانت من ضمن المعازيم و بسالها على اخويا فقالتلي فوق مع عزة و أمها و اختها بيجهزوا الشقة و يرصوا باقي العفش ...المهم طلعت فوق و سلمت على اخويا و عزة و أمها و قلتلها ازيك يا اميرة عاملة ايه قالت لي كويسة ..المهم قعدت اساعدهم شوية و كل شوية ابص على طيزها و كنت هايج فشخ بس من غير ما حد ياخد باله ...فجأة بعد ساعة كده أمها قالت لاميرة ابوك روح البيت و عاوز يتعشى روحي اعمليله اكل و كلها ساعتين بالكتير و هحصلك انا و اختك و قالت لي روح يا احمد معلش وصلها و بيتهم كان في الناحية التانية من البلد في مكان شبه مقطوع و الطريق عالاقل هياخدله بتاع 10 دقايق او اكتر بشوية ...المهم مشيت معاها و قلتلها عامله ايه في الدروس قالت كويسة و انت وقلتلها كويس ماشي الحال و رغينا في أي كلام لحد ما وصلنا لباب البيت جات تطلع عالسلم طبعا و هي طالعه طيزها كانها بتعزف لحن موسيقي فوق و تحت و فجأة اتدورت و لقتني ببص على طيزها و انا وشي احمر جداا من الكسفة و فتحت الباب الخارجي للبيت و قالت لي شكرا عالتوصيلة و ابتسمت ساعتها اتطمنت شوية لان كنت خايف تقول لامها او حاجة بس فرحت لما ابتسمت و قلت هتعدي على خير ....بعدها باسبوع كان الفرح و طبعا رحت القاعة من بدري عشان فرح اخويا و كدا فالمهم شوية و اخويا و العروسة وصلوا القاعة و اميرة كانت جنب العروسة و كانت لابسة فستان ابن تييت مجسم جسمها بطريقة رهيبة ...طبعا انا فضلت متنح في جسمها الفشيخ دا شوية و هي ماشية و قلت اروح امشي وراهم مع الزفة و هم طالعين عالكوشة و فضلت ماشي وكنت ورا اميرة ففجاة حد داس على جزمتي من ورا و كنت هقع بس موقعتش بس اتزقيت ادام سنة و خبطت في طيزها بس مش جامد بصت فجأة وراها و وشها اتقلب فلقتني انا قلتلها اسف حد زقني و غصب عني اتخبطت فيكي فابتسمت و قالتلي حصل خير و فضلت طول الفرح و انا مركز معاها و على جسمها الفاجر و بالذات لما قامت ترقص مع اختها وانا كنت هايج جداا لانها كانت سكسي فشخ و من كتر الهيجان رحت حمام القاعة و دخلت و فضلت العب في بتاعي لحد ما نزلتهم و رجعت تاني للقاعة و فضلت مركز معاها و كانت قعدت على طرابيزة قصادي و فجأة لمحتني و عنيها جات في عيني و ضحكت و بعدها محصلش حاجة و عدا اليوم على كدا ... و بعد الفرح ب3 أيام روحت ابارك لاخويا بس كنت متأخر بالليل و قاعد بدردش مع اخويا و مراته و مكانش حد هناك فبنهزر و اخويا بيقولي عقبالك فقلتله لا يا عم انا لسه بدري عما افكر اخطب حتى ييجي 12 سنة كمان فردت مراته قالت لي تلاقيك خاربها مع البنات قلتلها ابدا و فجاة واحد صاحب اخويا نادى عليه عشان كان جايبله البوم صور الفرح و ساعتها مراته قالت لي بعد ما نزل بزمتك انت بتكلم مين قلتلها مفيش حد قالت لي يا راجل قلتلها بس معجب بامينة و دي كانت واحدة زميلتي فقالت لي يا راجل دا اميرة بتحبك و بحسبك بتحبها قلتلها بجد قالت لي اه بس انت اللي خايب و راح تبص على واحدة تانية و بعدين اخويا جه و قالي انه بكره واحد صاحبه هيشتريله لابتوب و عاوزني اروح اظبطله فيه شوية حاجات و قلتله اشطا هجيلك على 10 كدا و مشيت و انا نازل قعدت افكر اعمل ايه ما الحوار تقريبا سالك !! و البت طلعت بتحبني اهي ...تاني يوم عالساعة 10 كنت عند اخويا و دخلت لقيت اميرة هناك فقلتلها ازيك و كدا و قعدت مع اخويا و ظبطت له الجهاز الجديد فطبعا حلف اني لازم اتعشا معاهم و قعدت و اميرة كانت قعدت تتعشى معانا و عيني كل شوية تيجي في عينيها و بعدين خلصنا عشا و قعدنا ندردش شوية كلنا و برده كل شوية عيني تيجي في عينيها و بعدين قلت همشي فعزة قالت لي وصل اميرة معلش هتعبك يا احمد قلتلها لا ميهمكيش عادي و طبعا في الطريق كلمتها و عاملة ايه و كدا و لما وصلنا عند بيتهم فتحت الباب و بتبصلي فقلتلها على فكرة بحبك و مشيت بسرعة .....و لحد هنا اكون خلصت النهاردا و اكملكم بعدين باقي الحكاية(حكايتي حقيقة مش نصاب:wink
سلااام
الجزء التاني
قلتلها بحبك !! طب ايه اللي انا عملته ده !!طب انا عملت كدا ليه !! طب انا بحبها فعلا !!مظنش ...بس انا فعلا معجب بيها ...دا الكلام اللي دار في عقلي ساعتها بس بعدها بفترة قلت طب ممكن يحصل مشاكل بسبب الكلام دا لأننا ارياف و في شوية عادات ضد كدا!! بس قلت بيني و بين نفسي مهي بتحبني يبقى مش هتقول لحد ....عدى يوم و التاني و التالت و بعدين في اليوم الرابع قابلتها في الشارع ساعتها وشها احمر و بسرعة حطت وشها في الأرض ...و فضل عقلي مشتت جدا طول اليوم لحد ما فتحت صفحتها و قلت هبعتلها رسالة عالفيس ..كنت متردد الأول بس بعدين اتشجعت و بعتلها و قلت ازيك؟ عاملة ايه؟ .....بعدها بساعة شافت الرسالة و مردتش ...بعت رسالة تانية و قلتلها طب لو زعلانة مني قولي أحاول اصالحك او ممكن محاولش اكلمك لو تحبي كدا؟ ردت و قالت كويسة و ازعل ليه هو انت عملت حاجة تزعل..قلتلها يعني عشان قلتلك اني بحبك ..شافت الرسالة و مردتش قلتلها شكلك فعلا زعلانه و اسف لو ضايقتك و مش هتكلم تاني ...دقيقتين تلاته لاقيتها بعتالي رسالة و قالت لي انا بحبك و قفلت في ساعتها بعتلها رسالة قلتلها بعشقك بس مشافتهاش لانها فضلت 3 أيام مبتفتحش صفحتها و لما فتحت بعتت ايموشن مكسوف:blush: و فضلنا لمدة شهر تقريبا نتكلم كلام حب و كدا و البت طلعت بتموت فيا بس انا اللي كنت غبي و مش واخد بالي .... كان عدى حوالي شهر و نص على فرح اخويا و كان اخويا أسبوعين شغال بالليل و أسبوع الصبح و كانت مراته تعبت شوية فهي كانت بتروح تبات مع اختها ...و في الوقت دا حصل مشاكل بين ولاد عمي و ناس تانيين على ارض و حصلت مضاربة كبيرة و حصل إصابات من العيلة التانية كتير و طبعا المشاكل كبرت اكتر فابويا من باب الاحتياط قال محدش يبات في البيت عشان نتجنب المشاكل انا و اخواتي و طبعا ولاد عمي نفس الحال فابويا قالي هتبات عند خالتك فطبعا اول يوم رحت كانت هي هناك و كان خالتي و جوزها بيناموا بدري فكنت بطلع اسهر مع اميرة و اختها و نتكلم و نحكي فاول يوم جينا عالساعة 11 و مرات اخويا قالت هتنام و قالت قوموا ناموا فقلنا هنعد شوية فقالت متسهروش اوي فهي دخلت نامت ففضلنا نكمل عادي فقلت هقوم اشرب فعديت من جنب اوضة النوم لاقيت مرات اخويا نايمة و دا اللي توقعته لان لقيت النور مطفي ...شربت و رجعت و اول ما فعدت قلتلها انا بحبك اوي يا اميرة فوشها احمر اووي و قالت بصوت واطي و انا كمان لان طول الفترة اللي عدت كنا شات بس و هنا مسكت ايديها بس شدتها على طول كان كهربا مسكتها و قامت نامت ... تاني يوم برده مرات اخويا على 11 قامت و انا اميرة قعدنا نتكلم فقلتلها انتي خايفة مني و لا ايه قالت لا بس مش متعودة على كدا ..فقلتلها بعشق امك فضحكت و مسكت ايديها و فضلنا باصين في عيون بعض و انا بقولها كلام حب زي بعشقك و انتي روحي وقلتلها ياللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك فابتسمت و قلتلها بعشق ابتسامتك اوي و قضناها شوية محن و بعدين قامت تنام....تالت يوم برده على 11 برده فضلنا قاعدين لوحدنا و قضيناها برده كلام حب و هكذا اليوم الرابع و جات قالت هقوم انام فوهي بتقوم قمت و بصيت في عنيها و قلتلها بحبك و بوستها من شفايفها بوسة مخدتش 3 او4 ثواني و هي اتخضت بعدها و مشت بسرعة... اليوم اللي بعده لما اختها قامت تنام قامت تنام هي كمان في نفس الوقت ..و عدى كمان يوم بنفس الطريقة فبعتلها و قلتلها شات استنيني بالليل عاوز اكلمك شوية و بالفعل في اليوم دا استنت و قلتلها انا اسف لو كنت ضايقتك يا حبي ...مردتش برده فضلت اكلمها و أحاول اضحكها لحد ما ضحكت و قعدنا برده نتكلم كلام محن و حب و قربت وشي من وشها و هي مبتسمة و فجأة بوستها و استمرينا ييجي نص دقيقة بس المرة دي زي ما تكون مستمتعة و مستعدة سيبتها و المرة دي ابتسمت فحسيتها راضية و دا شجعني اكتر فرحت بايسها تاني بس المره دي شلت الطرحة من على شعرها و نزلت على رقبتها ابوسها و هي مندمجة اوووي و بعد ييجي دقيقتين نزلت بايدي اقفش بزازها لمدة ييجي نص دقيقة ...من كتر الهيجان و الشهوة العشرة زي ما تكون نزلت لوحدها و انا مش حاسس لاني كنت اول مره اجرب الشعور دا و لحد هنا أكون خلصت النهاردا و اكمل بعدين ..سلااااام
الجزء التالت
بعد اللي حصل في الليلة دي، أنا كنت في حالة من الجنون التام.. الهيجان مش بيخلص أبدًا، وكل ما أفكر في أميرة، زبي يقف لوحده وأنا في الشارع أو في الجامعة. أميرة كانت بتبقى خجولة زي اللي مش مصدقة اللي بيحصل، بس عيونها كانت بتقول إنها عاوزة أكتر وأكتر، وكأن الشهوة اللي كانت مكبوتة جواها من سنين في الريف ده، بدأت تطلع برا. تاني يوم، المشاكل مع العيلة التانية هدأت شوية، بس أبويا قال لسه مفيش أمان كامل، فهتبات عند خالتك كمان أسبوعين ع الأقل. فرحت أوي داخلي، لأن ده يعني فرص أكتر مع أميرة. هي كانت بتيجي كل يوم تبات مع أختها عشان عزة لسه تعبانة شوية من الجواز الجديد والحمل المبكر، وأخويا شغال ليالي طويلة في الشغل.
في اليوم اللي بعده، بعد ما خلصنا عشا مع بعض في بيت خالتي، والجو كان هادي والليل برد شوية في الشتا ده، خالتي وجوزها ناموا بدري زي عادتهم. عزة قالت هتنام برضو بدري عشان تعبانة، وقالت لنا "متسهروش أوي يا ولاد، ناموا بدري". أنا وأميرة فضلنا قاعدين في الصالة، النور خافت جدًا، مش أكتر من لمبة صغيرة في الركن، والجو كان مليان توتر جنسي مش قادر أوصفه. بدأنا نتكلم كلام عادي في الأول، عن الدروس والجامعة، بس عيوني كانت بتسرح على جسمها طول الوقت.. كانت لابسة بيجاما مجسمة رقيقة، قماشها ناعم يلزق في الجسم، طيزها المدورة الكيرفي بارزة وبتتحرك مع كل حركة صغيرة، وبزازها المتوسطة الحجم بس المرفوعة زي اللي مش مصدوقة الجاذبية، كانت بترتفع وتنزل مع كل نفس عميق تأخده. قلتلها بصوت واطي، وأنا بقرب منها شوية "أميرة، أنا مش قادر أستغنى عنك أبدًا.. الليلة اللي فاتت خلتني أحلم بيكي طول اليوم، جسمك ده بيجنني". وشها احمر زي الطماطم، وقالت بصوت واطي جدًا، كأنها خايفة حد يسمع "وأنا كمان يا أحمد.. بس خايفة أوي حد يعرف، ده في الريف هيبقى فضيحة". قربت منها أكتر، مسكت إيديها اللي كانت ناعمة ورطبة شوية من العرق، وهي مش شدتها المرة دي، بل بالعكس، ضغطت عليها شوية كأنها بتشجعني.
بدأت أبوس إيديها ببطء، أول أطراف صوابعها، بعدين راحة إيدها، وأنا بلحسها براحة بلساني، وهي بتتنهد تنهيدة خفيفة، جسمها بدأ يرتعش شوية. بعدين رفعت إيدي لوشها، مسكت خدها الناعم، ونزلت أبوس رقبتها.. ريحتها كانت حلوة أوي، مزيج من صابون وشهوة، وبدأت أمص جلد رقبتها براحة، أعضها عضة خفيفة، وهي بتقول "أه.. يا أحمد.. ده حلو أوي". رفعت وشي وبصيت في عيونها اللي كانت مليانة رغبة، وبدأنا نبوس بعض بوسة طويلة، شفايفها ناعمة ودافية، لساني دخل في بقها وبدأ يلعب مع لسانها، وهي بترد عليّ بشهوة زي اللي كانت مستنية ده من زمان. استمر البوس ده دقايق، أنا ماسك وشها بإيدي، وإيدي التانية بدأت تنزل على جسمها، أول على كتفها، بعدين على صدرها، أقفش بزازها من فوق البيجاما براحة، أحس بحلماتها اللي وقفت وصارت صلبة تحت إيدي.
فجأة، قمت شايلها بين إيديّ زي العروسة، وهي ضحكت ضحكة خجولة، ودخلت أوضة النوم الصغيرة اللي في الدور العلوي، اللي محدش بيستخدمها وكانت بعيدة شوية عن الأوض التانية. قفلت الباب بهدوء، ونزلتها على السرير. هناك، بدأت أقلعها البيجاما ببطء شديد، عشان أستمتع بكل لحظة.. أول البنطلون، نزلته شوية شوية، أشوف فخادها الناعمة البيضاء، بعدين كيلوتها اللي كان مبلول أوي من تحت، ريحة شهوتها طلعت قوية وبتجنني. قلعتلها الكيلوت، وشوفت كسها اللي كان صغير ووردي، شعر خفيف مرتب، مبلول زي النهر. بعدين رفعت التوب، وبزازها طلعت قدامي، مدورة ومرفوعة، حلماتها بنية فاتحة ومنتصبة. هي كانت خجولة، غطت وشها بإيديها، بس قلتلها "أنتي أجمل حاجة في الدنيا يا أميرة.. جسمك ده فاجر".
هي كانت خجولة، بس لما بدأت ألحس بزازها، أمص الحلمات واحدة واحدة، أدور عليها بلساني دواير بطيئة، عضها عضات خفيفة، صوتها طلع "أه يا أحمد.. متعذبنيش أكتر.. ده نار جوايا". فضلت أمص وأقفش بزازها بإيدي، أضغط عليهم براحة، وجسمها يتقوس تحتي من اللذة. بعدين نزلت تحت ببطء، أبوس بطنها، بعدين فخادها الداخلية، ألحسها براحة، أقرب من كسها شوية شوية. لما وصلت لكسها، فتحت فخادها براحة، وبدأت ألحس الشفايف الخارجية أول، بعدين دخلت لساني جوا، ألحس البظر الصغير اللي كان منتفخ، وهي ماسكة في شعري بقوة، بتصرخ خفيف "أه.. أه.. نيكي يا حبيبي.. عاوزاك جوايا دلوقتي". فضلت ألحس وأمص كسها دقايق طويلة، أدخل صباعي جوا براحة، أوسعها، وهي جابت أول مرة، جسمها بيرتعش رعشة قوية، وسوائلها نزلت على وشي.
أنا كنت هايج فشخ، قلعت هدومي بسرعة، وزبي كان واقف زي الحديد، كبير ومنتفخ من الهيجان. هي بصت عليه وقالت "ده كبير أوي.. خايفة"، بس أنا طمنتها وقربت، فركت زبي على كسها من برا أول، أدخل رأسه شوية وأخرجه، عشان أوسعها ببطء. بعدين دخلت فيها براحة الأول، عشان كانت ضيقة جدًا، وهي صاحت شوية من الوجع "أه.. بيوجع"، بس بعدين بدأت تتحرك معايا، تقول "أسرع يا حبيبي.. جامد". فضلنا ننيك بعض جامد: أنا فوقها، أدخل وأخرج ببطء في الأول، بعدين أسرع، أحس بجدران كسها الدافي يمسك في زبي. بعدين غيرنا الوضع، هي فوقي تركب، طيزها المدورة بتضرب في فخادي مع كل نزول، وبزازها بتتراقص قدامي، أقفشهم وأمصهم. بعدين من ورا، أنا ماسك طيزها أقفشها بقوة، أدخل زبي في كسها من الخلف، وهي بتصرخ "أه.. ده عميق أوي.. نيك طيزي كمان". جربت الطيز بعد ما دهنتها كويس بزيت من الحمام، دخلت صباع أول، بعدين زبي براحة، وهي صاحت من الوجع بس بعدين استمتعت، تقول "أه.. حلو أوي.. متوقفش". نزلت جواها مرتين، أول في كسها، تاني في طيزها، وهي جابت مرة واتنين، جسمها بيرتعش وبتقول "بحبك أوي.. ده أحلى شعور في الدنيا".
الأمور استمرت كده لأسابيع طويلة.. كل ليلة نلاقي فرصة صغيرة، مرة في الحمام لما الكل نايم، وهي تنزل على ركبها تمص زبي ببطء، تلحس الرأس أول، بعدين تدخله كله في بقها، وأنا ماسك شعرها، أنزل في بقها وهي تبلع كل حاجة. مرة تانية في الزرع ورا البيت لما محدش موجود، نستلقي على الأرض، أقلعها كل حاجة، أنيكها تحت النجوم، ألحس كسها لحد ما تصرخ، بعدين أدخل في طيزها من ورا وهي ماسكة في الأرض. كانت بتقولي كل مرة "أنا مدمنة عليك يا أحمد.. محدش يقدر يملي الفراغ ده غيرك، جسمي ملكك". بس كان في خوف دايمًا يزود الإثارة، زي مرة عزة سمعت صوت وصحيت فجأة، بس قدرنا نداري ونقول إننا بنتفرج على تلفزيون بصوت عالي. الإثارة دي كانت بتزود الهيجان أكتر وأكتر.
عدى كام شهر، والعلاقة سرية تمامًا، مليانة ليالي جنس طويلة ومفصلة زي دي، بس أنا بدأت أفكر في الجواز جديًا.. هي كمان عاوزة، بس ازاي في الريف ده مع العادات؟ لحد ما حصل ظرف غريب: أخويا سافر الخليج يشتغل نهائي، وعزة راحت تعيش مع أهلها بعد ما طلقت، وأميرة بقت حرة أكتر. العيلة بدأت تقول إن أحمد مناسب لأميرة، خاصة بعد اللي حصل. بس ده حكاية طويلة، وأنا هقولكم التفاصيل في الجزء الرابع.. سلام
الجزء الرابع
عدى الشهور دي كلها، وأنا وأميرة في علاقة سرية كاملة، مليانة ليالي طويلة من الجنس والحب اللي مش بنشبع منه أبدًا. كل ما أفكر فيها، أتذكر جسمها الكيرفي ده، طولها 167 سم، طيزها المدورة اللي بتجنن، بزازها المرفوعة، وكسها الضيق اللي بيحضن زبي زي ما يكون مصمم لي لوحدي. بس الخوف كان دايمًا موجود، زي شبح بيطاردنا في الريف ده، مع العادات والناس اللي بتشك في أي حاجة. أنا بدأت أفكر جديًا في الجواز، وهي كمان كانت بتقولي كل مرة بعد ما ننتهي "عاوزا أبقى معاك علني يا أحمد، مش بس في السر". بس ازاي؟ أخويا جوز أختها، والعيلة كلها مترابطة، ده لو اتفضح هيبقى دم وموت.
في الوقت ده، حصل الظرف الغريب اللي غير كل حاجة. أخويا الكبير، اللي كان شغال في مصنع كبير، عرضوا عليه شغل في الخليج براتب كبير أوي، وهو وافق عشان يبني مستقبل لعزة وأولادهم. بس عزة، بعد ما حملت وولدت، بدأت تشكو من المشاكل، وكانت بتقول إنها مش قادرة تسافر معاه دلوقتي، وإنها هتروح تعيش عند أهلها في البلد التانية لحد ما يرجع. أخويا سافر لوحده، وقال هيبعت فلوس كل شهر، بس الشهور عدت وهو مش راجع، وكان بيتصل يقول الشغل هناك أحسن وهيفضل سنتين تلاتة. عزة حزنت أوي، وبدأت تشك فيه، لحد ما اكتشفت إنه متجوز واحدة تانية هناك، وده خلاها تطلب الطلاق. العيلة كلها تدخلت، وأبويا وخالتي قالوا ده أحسن حل عشان عزة صغيرة ولسه تقدر تعيش حياتها. الطلاق حصل بهدوء، وأميرة كانت حزينة على أختها، بس داخليًا، ده فتح الباب لنا.
بعد الطلاق بشهرين، أميرة بقت حرة أكتر، وأنا بدأت أزور البيت عندهم بشكل رسمي، زي "صديق العيلة"، بس اللي محدش يعرفه إننا كنا نلاقي فرص أكبر دلوقتي. مرة، عزة راحت تزور أهلها في البلد التانية لأسبوع، وأميرة لوحدها في البيت. بعتلها رسالة "هاجي الليلة، متناميش". وصلت عندها الساعة 11 بالليل، الشارع فاضي والريف نايم، فتحت الباب بهدوء ودخلت. كانت منتظرة في الصالة، لابسة روب خفيف مش تحتيه حاجة، شعرها منسدل على كتفها، وعيونها مليانة رغبة. قلتلها "وحشتيني يا أميرة، الليالي دي بدونك عذاب". هي ابتسمت وقالت "وأنت كمان يا حبيبي، تعالى نعوض الوقت الضايع".
دخلنا أوضتها مباشرة، السرير كبير وناعم، والنور خافت من شمعة صغيرة على الطاولة. بدأت أقلع هدومي ببطء، وهي وقفت قدامي، فتحت الروب ونزل على الأرض، جسمها العاري كامل قدامي: بزازها المدورة المرفوعة، بطنها المسطح، فخادها الناعمة، وكسها اللي كان مبلول شوية من الإثارة. قربت منها، مسكتها من خصرها، وبدأنا نبوس بعض بوسة طويلة عميقة، شفايفها ناعمة ودافية، لساني يلعب مع لسانها، وأنا أحس بنفسها الساخن على وشي. استمر البوس ده دقايق، أنا ماسك وشها بإيدي، وإيدي التانية تنزل على جسمها، أول على كتفها، بعدين على بزازها، أقفش واحدة براحة، أدور على الحلمة بصباعي، أفركها شوية لحد ما تصلب أكتر، وهي بتتنهد في بقي "أه.. يا أحمد.. ده يجنن".
رفعتها على السرير، ونزلت أبوس جسمها من فوق لتحت ببطء شديد. أول رقبتها، ألحسها وأمص الجلد، أعض عضات خفيفة تترك علامات حمراء صغيرة، بعدين نزلت على بزازها. أخدت الحلمة اليمنى في بقي، أمصها براحة، أدور عليها بلساني دواير بطيئة، أسحبها بين شفايفي، وإيدي تقفش البز التاني، أضغط عليه بلطف، أحس بنعومتها تحت إيدي. هي كانت ماسكة في شعري، بتقول "أمص أقوى يا حبيبي.. عاوزا أحس بيك". فضلت أبدل بين البزاز، أمص وألحس لدقايق طويلة، لحد ما حلماتها صارت حمراء ومنتفخة، وجسمها يرتعش شوية من اللذة.
بعدين نزلت أبوس بطنها، ألحس السرة بلساني، أدور فيها، بعدين فخادها الداخلية، أقرب من كسها شوية شوية، ألحس الجلد الناعم هناك، أشم ريحة شهوتها القوية اللي بتجنني. لما وصلت لكسها، فتحت فخادها براحة، وبدأت ألحس الشفايف الخارجية أول، بلساني أمر عليها من فوق لتحت ببطء، بعدين أدخل لساني جوا شوية، ألحس البظر الصغير اللي كان منتفخ ووردي، أدور عليه دواير خفيفة، أمصه براحة زي الحلوى. هي كانت بتصرخ خفيف "أه.. أه.. متوقفش يا أحمد.. ده نار". دخلت صباعي السبابة جوا كسها الضيق، أحركه ببطء داخل خارج، أوسعها، بعدين دخلت الصباع التاني، أحركهم معًا، ولساني لسه على البظر. فضلت كده دقايق، لحد ما جابت أول مرة، جسمها يرتعش رعشة قوية، وسوائلها تنزل على لساني، طعمها حلو ومالح مع بعض، وهي بتقول "أنا جبت يا حبيبي.. عاوزاك جوايا دلوقتي".
أنا كنت هايج لدرجة إن زبي كان بيوجع من الانتفاخ، قلعت البوكسر، وزبي طلع واقف زي العمود، كبير ومنتفخ، رأسه أحمر من الهيجان. هي بصت عليه وقالت "ده كبير أوي النهاردا.. عاوزاه كله". قربت، فركت زبي على كسها من برا أول، أمرر الرأس على الشفايف، أدخله شوية وأخرجه، عشان أبلله كويس وأوسعها ببطء. بعدين دخلت الرأس، أحس بجدران كسها الدافي يمسك فيه، بعدين دخلت أكتر، ببطء شديد، إنش بإنش، لحد ما دخل كله جواها، وهي صاحت "أه.. بيملي كسي أوي.. جامد يا أحمد". بدأت أتحرك، أخرج وأدخل ببطء في الأول، أحس بكل تفصيلة في كسها، بعدين أسرع شوية، أنا فوقها، ماسك إيديها فوق رأسها، أبوسها وأنا بنيكها. غيرنا الوضع، هي فوقي، تركب زبي، طيزها المدورة تطلع وتنزل، بتضرب في فخادي مع كل حركة، وبزازها تتراقص قدامي، أقفشهم وأمصهم وهي بتنزل وتطلع. بعدين من الجنب، أنا وراها، ماسك طيزها أقفشها بقوة، أدخل زبي في كسها عميق، أحركه سريع، وهي بتصرخ "أسرع.. نيكي جامد".
جربت الطيز كمان، بعد ما قالت "عاوزا أجرب تاني، بس براحة". دهنت طيزها كويس بزيت من الحمام، دخلت صباع أول، أحركه داخل خارج ببطء، أوسع الفتحة الضيقة، بعدين الصباع التاني، وهي بتتنهد "أه.. وجع حلو". بعدين قربت زبي، دخلت الرأس براحة، أحس بضيقها اللي بيضغط عليه، بعدين دخلت أكتر، ببطء، لحد ما دخل نصه، وهي صاحت "أه.. عميق أوي.. متوقفش". بدأت أتحرك، أنيك طيزها ببطء، بعدين أسرع، إيدي تنزل على كسها أفرك البظر، وهي جابت تاني. نزلت أنا مرتين، أول في كسها، أحس بحليبي يمليها، تاني في طيزها، وهي بتقول "بحبك أوي.. ده أحلى ليلة".
الليالي زي دي استمرت، بس بعد كده، العيلة بدأت تشجع على جوازي من أميرة، خاصة خالتي اللي كانت شاكة في حاجة من زمان بس سكتت. أبويا قال "أميرة بنت كويسة، وأنت مناسب ليها بعد اللي حصل لأختها". اتقدمت رسمي، والجواز حصل في فرح صغير في البلد. دلوقتي، بنعيش مع بعض علني، كل ليلة بنيكها زي أول مرة، بدون خوف، وأنجبت مني ولد، وفضلنا نحب بعض في السر والعلن. ده كان نهاية حكايتي، بس لو عايز تفاصيل أكتر، قولي.. سلام
انا اسمي احمد 18 سنة في أولى جامعة و هحكيلكم النهاردا قصتي مع اخت مرات اخويا الكبير... من حوالي سنتين اخويا الكبير اتجوز واحدة اسمها عزة (مش دي المهم) المهم ليها اخت اسمها اميرة تشبهها جدا رغم فرق السن ما بينهم ورغم انهم طبعا مش توام لكن كانت شبهها اوي ف الشكل والطبع واميرة دي ادي في السن بس ايه جسم جامد طولها حوالي 167سم و جسم كيرفي فاجر فشخ و كل لبسها بناطيل جينز وتوبات من اللي مجسمة او لبس مجسم طيزها و بزازها وفساتين...المهم قبل الفرح بكام يوم واخويا هيتجوز في بيت العيلة ساعتها كنا الساعة 10 ونص بالليل في الشتا فالمهم سلمت على خالتي اللي كانت من ضمن المعازيم و بسالها على اخويا فقالتلي فوق مع عزة و أمها و اختها بيجهزوا الشقة و يرصوا باقي العفش ...المهم طلعت فوق و سلمت على اخويا و عزة و أمها و قلتلها ازيك يا اميرة عاملة ايه قالت لي كويسة ..المهم قعدت اساعدهم شوية و كل شوية ابص على طيزها و كنت هايج فشخ بس من غير ما حد ياخد باله ...فجأة بعد ساعة كده أمها قالت لاميرة ابوك روح البيت و عاوز يتعشى روحي اعمليله اكل و كلها ساعتين بالكتير و هحصلك انا و اختك و قالت لي روح يا احمد معلش وصلها و بيتهم كان في الناحية التانية من البلد في مكان شبه مقطوع و الطريق عالاقل هياخدله بتاع 10 دقايق او اكتر بشوية ...المهم مشيت معاها و قلتلها عامله ايه في الدروس قالت كويسة و انت وقلتلها كويس ماشي الحال و رغينا في أي كلام لحد ما وصلنا لباب البيت جات تطلع عالسلم طبعا و هي طالعه طيزها كانها بتعزف لحن موسيقي فوق و تحت و فجأة اتدورت و لقتني ببص على طيزها و انا وشي احمر جداا من الكسفة و فتحت الباب الخارجي للبيت و قالت لي شكرا عالتوصيلة و ابتسمت ساعتها اتطمنت شوية لان كنت خايف تقول لامها او حاجة بس فرحت لما ابتسمت و قلت هتعدي على خير ....بعدها باسبوع كان الفرح و طبعا رحت القاعة من بدري عشان فرح اخويا و كدا فالمهم شوية و اخويا و العروسة وصلوا القاعة و اميرة كانت جنب العروسة و كانت لابسة فستان ابن تييت مجسم جسمها بطريقة رهيبة ...طبعا انا فضلت متنح في جسمها الفشيخ دا شوية و هي ماشية و قلت اروح امشي وراهم مع الزفة و هم طالعين عالكوشة و فضلت ماشي وكنت ورا اميرة ففجاة حد داس على جزمتي من ورا و كنت هقع بس موقعتش بس اتزقيت ادام سنة و خبطت في طيزها بس مش جامد بصت فجأة وراها و وشها اتقلب فلقتني انا قلتلها اسف حد زقني و غصب عني اتخبطت فيكي فابتسمت و قالتلي حصل خير و فضلت طول الفرح و انا مركز معاها و على جسمها الفاجر و بالذات لما قامت ترقص مع اختها وانا كنت هايج جداا لانها كانت سكسي فشخ و من كتر الهيجان رحت حمام القاعة و دخلت و فضلت العب في بتاعي لحد ما نزلتهم و رجعت تاني للقاعة و فضلت مركز معاها و كانت قعدت على طرابيزة قصادي و فجأة لمحتني و عنيها جات في عيني و ضحكت و بعدها محصلش حاجة و عدا اليوم على كدا ... و بعد الفرح ب3 أيام روحت ابارك لاخويا بس كنت متأخر بالليل و قاعد بدردش مع اخويا و مراته و مكانش حد هناك فبنهزر و اخويا بيقولي عقبالك فقلتله لا يا عم انا لسه بدري عما افكر اخطب حتى ييجي 12 سنة كمان فردت مراته قالت لي تلاقيك خاربها مع البنات قلتلها ابدا و فجاة واحد صاحب اخويا نادى عليه عشان كان جايبله البوم صور الفرح و ساعتها مراته قالت لي بعد ما نزل بزمتك انت بتكلم مين قلتلها مفيش حد قالت لي يا راجل قلتلها بس معجب بامينة و دي كانت واحدة زميلتي فقالت لي يا راجل دا اميرة بتحبك و بحسبك بتحبها قلتلها بجد قالت لي اه بس انت اللي خايب و راح تبص على واحدة تانية و بعدين اخويا جه و قالي انه بكره واحد صاحبه هيشتريله لابتوب و عاوزني اروح اظبطله فيه شوية حاجات و قلتله اشطا هجيلك على 10 كدا و مشيت و انا نازل قعدت افكر اعمل ايه ما الحوار تقريبا سالك !! و البت طلعت بتحبني اهي ...تاني يوم عالساعة 10 كنت عند اخويا و دخلت لقيت اميرة هناك فقلتلها ازيك و كدا و قعدت مع اخويا و ظبطت له الجهاز الجديد فطبعا حلف اني لازم اتعشا معاهم و قعدت و اميرة كانت قعدت تتعشى معانا و عيني كل شوية تيجي في عينيها و بعدين خلصنا عشا و قعدنا ندردش شوية كلنا و برده كل شوية عيني تيجي في عينيها و بعدين قلت همشي فعزة قالت لي وصل اميرة معلش هتعبك يا احمد قلتلها لا ميهمكيش عادي و طبعا في الطريق كلمتها و عاملة ايه و كدا و لما وصلنا عند بيتهم فتحت الباب و بتبصلي فقلتلها على فكرة بحبك و مشيت بسرعة .....و لحد هنا اكون خلصت النهاردا و اكملكم بعدين باقي الحكاية(حكايتي حقيقة مش نصاب:wink
الجزء التاني
قلتلها بحبك !! طب ايه اللي انا عملته ده !!طب انا عملت كدا ليه !! طب انا بحبها فعلا !!مظنش ...بس انا فعلا معجب بيها ...دا الكلام اللي دار في عقلي ساعتها بس بعدها بفترة قلت طب ممكن يحصل مشاكل بسبب الكلام دا لأننا ارياف و في شوية عادات ضد كدا!! بس قلت بيني و بين نفسي مهي بتحبني يبقى مش هتقول لحد ....عدى يوم و التاني و التالت و بعدين في اليوم الرابع قابلتها في الشارع ساعتها وشها احمر و بسرعة حطت وشها في الأرض ...و فضل عقلي مشتت جدا طول اليوم لحد ما فتحت صفحتها و قلت هبعتلها رسالة عالفيس ..كنت متردد الأول بس بعدين اتشجعت و بعتلها و قلت ازيك؟ عاملة ايه؟ .....بعدها بساعة شافت الرسالة و مردتش ...بعت رسالة تانية و قلتلها طب لو زعلانة مني قولي أحاول اصالحك او ممكن محاولش اكلمك لو تحبي كدا؟ ردت و قالت كويسة و ازعل ليه هو انت عملت حاجة تزعل..قلتلها يعني عشان قلتلك اني بحبك ..شافت الرسالة و مردتش قلتلها شكلك فعلا زعلانه و اسف لو ضايقتك و مش هتكلم تاني ...دقيقتين تلاته لاقيتها بعتالي رسالة و قالت لي انا بحبك و قفلت في ساعتها بعتلها رسالة قلتلها بعشقك بس مشافتهاش لانها فضلت 3 أيام مبتفتحش صفحتها و لما فتحت بعتت ايموشن مكسوف:blush: و فضلنا لمدة شهر تقريبا نتكلم كلام حب و كدا و البت طلعت بتموت فيا بس انا اللي كنت غبي و مش واخد بالي .... كان عدى حوالي شهر و نص على فرح اخويا و كان اخويا أسبوعين شغال بالليل و أسبوع الصبح و كانت مراته تعبت شوية فهي كانت بتروح تبات مع اختها ...و في الوقت دا حصل مشاكل بين ولاد عمي و ناس تانيين على ارض و حصلت مضاربة كبيرة و حصل إصابات من العيلة التانية كتير و طبعا المشاكل كبرت اكتر فابويا من باب الاحتياط قال محدش يبات في البيت عشان نتجنب المشاكل انا و اخواتي و طبعا ولاد عمي نفس الحال فابويا قالي هتبات عند خالتك فطبعا اول يوم رحت كانت هي هناك و كان خالتي و جوزها بيناموا بدري فكنت بطلع اسهر مع اميرة و اختها و نتكلم و نحكي فاول يوم جينا عالساعة 11 و مرات اخويا قالت هتنام و قالت قوموا ناموا فقلنا هنعد شوية فقالت متسهروش اوي فهي دخلت نامت ففضلنا نكمل عادي فقلت هقوم اشرب فعديت من جنب اوضة النوم لاقيت مرات اخويا نايمة و دا اللي توقعته لان لقيت النور مطفي ...شربت و رجعت و اول ما فعدت قلتلها انا بحبك اوي يا اميرة فوشها احمر اووي و قالت بصوت واطي و انا كمان لان طول الفترة اللي عدت كنا شات بس و هنا مسكت ايديها بس شدتها على طول كان كهربا مسكتها و قامت نامت ... تاني يوم برده مرات اخويا على 11 قامت و انا اميرة قعدنا نتكلم فقلتلها انتي خايفة مني و لا ايه قالت لا بس مش متعودة على كدا ..فقلتلها بعشق امك فضحكت و مسكت ايديها و فضلنا باصين في عيون بعض و انا بقولها كلام حب زي بعشقك و انتي روحي وقلتلها ياللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منك فابتسمت و قلتلها بعشق ابتسامتك اوي و قضناها شوية محن و بعدين قامت تنام....تالت يوم برده على 11 برده فضلنا قاعدين لوحدنا و قضيناها برده كلام حب و هكذا اليوم الرابع و جات قالت هقوم انام فوهي بتقوم قمت و بصيت في عنيها و قلتلها بحبك و بوستها من شفايفها بوسة مخدتش 3 او4 ثواني و هي اتخضت بعدها و مشت بسرعة... اليوم اللي بعده لما اختها قامت تنام قامت تنام هي كمان في نفس الوقت ..و عدى كمان يوم بنفس الطريقة فبعتلها و قلتلها شات استنيني بالليل عاوز اكلمك شوية و بالفعل في اليوم دا استنت و قلتلها انا اسف لو كنت ضايقتك يا حبي ...مردتش برده فضلت اكلمها و أحاول اضحكها لحد ما ضحكت و قعدنا برده نتكلم كلام محن و حب و قربت وشي من وشها و هي مبتسمة و فجأة بوستها و استمرينا ييجي نص دقيقة بس المرة دي زي ما تكون مستمتعة و مستعدة سيبتها و المرة دي ابتسمت فحسيتها راضية و دا شجعني اكتر فرحت بايسها تاني بس المره دي شلت الطرحة من على شعرها و نزلت على رقبتها ابوسها و هي مندمجة اوووي و بعد ييجي دقيقتين نزلت بايدي اقفش بزازها لمدة ييجي نص دقيقة ...من كتر الهيجان و الشهوة العشرة زي ما تكون نزلت لوحدها و انا مش حاسس لاني كنت اول مره اجرب الشعور دا و لحد هنا أكون خلصت النهاردا و اكمل بعدين ..سلااااام
الجزء التالت
بعد اللي حصل في الليلة دي، أنا كنت في حالة من الجنون التام.. الهيجان مش بيخلص أبدًا، وكل ما أفكر في أميرة، زبي يقف لوحده وأنا في الشارع أو في الجامعة. أميرة كانت بتبقى خجولة زي اللي مش مصدقة اللي بيحصل، بس عيونها كانت بتقول إنها عاوزة أكتر وأكتر، وكأن الشهوة اللي كانت مكبوتة جواها من سنين في الريف ده، بدأت تطلع برا. تاني يوم، المشاكل مع العيلة التانية هدأت شوية، بس أبويا قال لسه مفيش أمان كامل، فهتبات عند خالتك كمان أسبوعين ع الأقل. فرحت أوي داخلي، لأن ده يعني فرص أكتر مع أميرة. هي كانت بتيجي كل يوم تبات مع أختها عشان عزة لسه تعبانة شوية من الجواز الجديد والحمل المبكر، وأخويا شغال ليالي طويلة في الشغل.
في اليوم اللي بعده، بعد ما خلصنا عشا مع بعض في بيت خالتي، والجو كان هادي والليل برد شوية في الشتا ده، خالتي وجوزها ناموا بدري زي عادتهم. عزة قالت هتنام برضو بدري عشان تعبانة، وقالت لنا "متسهروش أوي يا ولاد، ناموا بدري". أنا وأميرة فضلنا قاعدين في الصالة، النور خافت جدًا، مش أكتر من لمبة صغيرة في الركن، والجو كان مليان توتر جنسي مش قادر أوصفه. بدأنا نتكلم كلام عادي في الأول، عن الدروس والجامعة، بس عيوني كانت بتسرح على جسمها طول الوقت.. كانت لابسة بيجاما مجسمة رقيقة، قماشها ناعم يلزق في الجسم، طيزها المدورة الكيرفي بارزة وبتتحرك مع كل حركة صغيرة، وبزازها المتوسطة الحجم بس المرفوعة زي اللي مش مصدوقة الجاذبية، كانت بترتفع وتنزل مع كل نفس عميق تأخده. قلتلها بصوت واطي، وأنا بقرب منها شوية "أميرة، أنا مش قادر أستغنى عنك أبدًا.. الليلة اللي فاتت خلتني أحلم بيكي طول اليوم، جسمك ده بيجنني". وشها احمر زي الطماطم، وقالت بصوت واطي جدًا، كأنها خايفة حد يسمع "وأنا كمان يا أحمد.. بس خايفة أوي حد يعرف، ده في الريف هيبقى فضيحة". قربت منها أكتر، مسكت إيديها اللي كانت ناعمة ورطبة شوية من العرق، وهي مش شدتها المرة دي، بل بالعكس، ضغطت عليها شوية كأنها بتشجعني.
بدأت أبوس إيديها ببطء، أول أطراف صوابعها، بعدين راحة إيدها، وأنا بلحسها براحة بلساني، وهي بتتنهد تنهيدة خفيفة، جسمها بدأ يرتعش شوية. بعدين رفعت إيدي لوشها، مسكت خدها الناعم، ونزلت أبوس رقبتها.. ريحتها كانت حلوة أوي، مزيج من صابون وشهوة، وبدأت أمص جلد رقبتها براحة، أعضها عضة خفيفة، وهي بتقول "أه.. يا أحمد.. ده حلو أوي". رفعت وشي وبصيت في عيونها اللي كانت مليانة رغبة، وبدأنا نبوس بعض بوسة طويلة، شفايفها ناعمة ودافية، لساني دخل في بقها وبدأ يلعب مع لسانها، وهي بترد عليّ بشهوة زي اللي كانت مستنية ده من زمان. استمر البوس ده دقايق، أنا ماسك وشها بإيدي، وإيدي التانية بدأت تنزل على جسمها، أول على كتفها، بعدين على صدرها، أقفش بزازها من فوق البيجاما براحة، أحس بحلماتها اللي وقفت وصارت صلبة تحت إيدي.
فجأة، قمت شايلها بين إيديّ زي العروسة، وهي ضحكت ضحكة خجولة، ودخلت أوضة النوم الصغيرة اللي في الدور العلوي، اللي محدش بيستخدمها وكانت بعيدة شوية عن الأوض التانية. قفلت الباب بهدوء، ونزلتها على السرير. هناك، بدأت أقلعها البيجاما ببطء شديد، عشان أستمتع بكل لحظة.. أول البنطلون، نزلته شوية شوية، أشوف فخادها الناعمة البيضاء، بعدين كيلوتها اللي كان مبلول أوي من تحت، ريحة شهوتها طلعت قوية وبتجنني. قلعتلها الكيلوت، وشوفت كسها اللي كان صغير ووردي، شعر خفيف مرتب، مبلول زي النهر. بعدين رفعت التوب، وبزازها طلعت قدامي، مدورة ومرفوعة، حلماتها بنية فاتحة ومنتصبة. هي كانت خجولة، غطت وشها بإيديها، بس قلتلها "أنتي أجمل حاجة في الدنيا يا أميرة.. جسمك ده فاجر".
هي كانت خجولة، بس لما بدأت ألحس بزازها، أمص الحلمات واحدة واحدة، أدور عليها بلساني دواير بطيئة، عضها عضات خفيفة، صوتها طلع "أه يا أحمد.. متعذبنيش أكتر.. ده نار جوايا". فضلت أمص وأقفش بزازها بإيدي، أضغط عليهم براحة، وجسمها يتقوس تحتي من اللذة. بعدين نزلت تحت ببطء، أبوس بطنها، بعدين فخادها الداخلية، ألحسها براحة، أقرب من كسها شوية شوية. لما وصلت لكسها، فتحت فخادها براحة، وبدأت ألحس الشفايف الخارجية أول، بعدين دخلت لساني جوا، ألحس البظر الصغير اللي كان منتفخ، وهي ماسكة في شعري بقوة، بتصرخ خفيف "أه.. أه.. نيكي يا حبيبي.. عاوزاك جوايا دلوقتي". فضلت ألحس وأمص كسها دقايق طويلة، أدخل صباعي جوا براحة، أوسعها، وهي جابت أول مرة، جسمها بيرتعش رعشة قوية، وسوائلها نزلت على وشي.
أنا كنت هايج فشخ، قلعت هدومي بسرعة، وزبي كان واقف زي الحديد، كبير ومنتفخ من الهيجان. هي بصت عليه وقالت "ده كبير أوي.. خايفة"، بس أنا طمنتها وقربت، فركت زبي على كسها من برا أول، أدخل رأسه شوية وأخرجه، عشان أوسعها ببطء. بعدين دخلت فيها براحة الأول، عشان كانت ضيقة جدًا، وهي صاحت شوية من الوجع "أه.. بيوجع"، بس بعدين بدأت تتحرك معايا، تقول "أسرع يا حبيبي.. جامد". فضلنا ننيك بعض جامد: أنا فوقها، أدخل وأخرج ببطء في الأول، بعدين أسرع، أحس بجدران كسها الدافي يمسك في زبي. بعدين غيرنا الوضع، هي فوقي تركب، طيزها المدورة بتضرب في فخادي مع كل نزول، وبزازها بتتراقص قدامي، أقفشهم وأمصهم. بعدين من ورا، أنا ماسك طيزها أقفشها بقوة، أدخل زبي في كسها من الخلف، وهي بتصرخ "أه.. ده عميق أوي.. نيك طيزي كمان". جربت الطيز بعد ما دهنتها كويس بزيت من الحمام، دخلت صباع أول، بعدين زبي براحة، وهي صاحت من الوجع بس بعدين استمتعت، تقول "أه.. حلو أوي.. متوقفش". نزلت جواها مرتين، أول في كسها، تاني في طيزها، وهي جابت مرة واتنين، جسمها بيرتعش وبتقول "بحبك أوي.. ده أحلى شعور في الدنيا".
الأمور استمرت كده لأسابيع طويلة.. كل ليلة نلاقي فرصة صغيرة، مرة في الحمام لما الكل نايم، وهي تنزل على ركبها تمص زبي ببطء، تلحس الرأس أول، بعدين تدخله كله في بقها، وأنا ماسك شعرها، أنزل في بقها وهي تبلع كل حاجة. مرة تانية في الزرع ورا البيت لما محدش موجود، نستلقي على الأرض، أقلعها كل حاجة، أنيكها تحت النجوم، ألحس كسها لحد ما تصرخ، بعدين أدخل في طيزها من ورا وهي ماسكة في الأرض. كانت بتقولي كل مرة "أنا مدمنة عليك يا أحمد.. محدش يقدر يملي الفراغ ده غيرك، جسمي ملكك". بس كان في خوف دايمًا يزود الإثارة، زي مرة عزة سمعت صوت وصحيت فجأة، بس قدرنا نداري ونقول إننا بنتفرج على تلفزيون بصوت عالي. الإثارة دي كانت بتزود الهيجان أكتر وأكتر.
عدى كام شهر، والعلاقة سرية تمامًا، مليانة ليالي جنس طويلة ومفصلة زي دي، بس أنا بدأت أفكر في الجواز جديًا.. هي كمان عاوزة، بس ازاي في الريف ده مع العادات؟ لحد ما حصل ظرف غريب: أخويا سافر الخليج يشتغل نهائي، وعزة راحت تعيش مع أهلها بعد ما طلقت، وأميرة بقت حرة أكتر. العيلة بدأت تقول إن أحمد مناسب لأميرة، خاصة بعد اللي حصل. بس ده حكاية طويلة، وأنا هقولكم التفاصيل في الجزء الرابع.. سلام
الجزء الرابع
عدى الشهور دي كلها، وأنا وأميرة في علاقة سرية كاملة، مليانة ليالي طويلة من الجنس والحب اللي مش بنشبع منه أبدًا. كل ما أفكر فيها، أتذكر جسمها الكيرفي ده، طولها 167 سم، طيزها المدورة اللي بتجنن، بزازها المرفوعة، وكسها الضيق اللي بيحضن زبي زي ما يكون مصمم لي لوحدي. بس الخوف كان دايمًا موجود، زي شبح بيطاردنا في الريف ده، مع العادات والناس اللي بتشك في أي حاجة. أنا بدأت أفكر جديًا في الجواز، وهي كمان كانت بتقولي كل مرة بعد ما ننتهي "عاوزا أبقى معاك علني يا أحمد، مش بس في السر". بس ازاي؟ أخويا جوز أختها، والعيلة كلها مترابطة، ده لو اتفضح هيبقى دم وموت.
في الوقت ده، حصل الظرف الغريب اللي غير كل حاجة. أخويا الكبير، اللي كان شغال في مصنع كبير، عرضوا عليه شغل في الخليج براتب كبير أوي، وهو وافق عشان يبني مستقبل لعزة وأولادهم. بس عزة، بعد ما حملت وولدت، بدأت تشكو من المشاكل، وكانت بتقول إنها مش قادرة تسافر معاه دلوقتي، وإنها هتروح تعيش عند أهلها في البلد التانية لحد ما يرجع. أخويا سافر لوحده، وقال هيبعت فلوس كل شهر، بس الشهور عدت وهو مش راجع، وكان بيتصل يقول الشغل هناك أحسن وهيفضل سنتين تلاتة. عزة حزنت أوي، وبدأت تشك فيه، لحد ما اكتشفت إنه متجوز واحدة تانية هناك، وده خلاها تطلب الطلاق. العيلة كلها تدخلت، وأبويا وخالتي قالوا ده أحسن حل عشان عزة صغيرة ولسه تقدر تعيش حياتها. الطلاق حصل بهدوء، وأميرة كانت حزينة على أختها، بس داخليًا، ده فتح الباب لنا.
بعد الطلاق بشهرين، أميرة بقت حرة أكتر، وأنا بدأت أزور البيت عندهم بشكل رسمي، زي "صديق العيلة"، بس اللي محدش يعرفه إننا كنا نلاقي فرص أكبر دلوقتي. مرة، عزة راحت تزور أهلها في البلد التانية لأسبوع، وأميرة لوحدها في البيت. بعتلها رسالة "هاجي الليلة، متناميش". وصلت عندها الساعة 11 بالليل، الشارع فاضي والريف نايم، فتحت الباب بهدوء ودخلت. كانت منتظرة في الصالة، لابسة روب خفيف مش تحتيه حاجة، شعرها منسدل على كتفها، وعيونها مليانة رغبة. قلتلها "وحشتيني يا أميرة، الليالي دي بدونك عذاب". هي ابتسمت وقالت "وأنت كمان يا حبيبي، تعالى نعوض الوقت الضايع".
دخلنا أوضتها مباشرة، السرير كبير وناعم، والنور خافت من شمعة صغيرة على الطاولة. بدأت أقلع هدومي ببطء، وهي وقفت قدامي، فتحت الروب ونزل على الأرض، جسمها العاري كامل قدامي: بزازها المدورة المرفوعة، بطنها المسطح، فخادها الناعمة، وكسها اللي كان مبلول شوية من الإثارة. قربت منها، مسكتها من خصرها، وبدأنا نبوس بعض بوسة طويلة عميقة، شفايفها ناعمة ودافية، لساني يلعب مع لسانها، وأنا أحس بنفسها الساخن على وشي. استمر البوس ده دقايق، أنا ماسك وشها بإيدي، وإيدي التانية تنزل على جسمها، أول على كتفها، بعدين على بزازها، أقفش واحدة براحة، أدور على الحلمة بصباعي، أفركها شوية لحد ما تصلب أكتر، وهي بتتنهد في بقي "أه.. يا أحمد.. ده يجنن".
رفعتها على السرير، ونزلت أبوس جسمها من فوق لتحت ببطء شديد. أول رقبتها، ألحسها وأمص الجلد، أعض عضات خفيفة تترك علامات حمراء صغيرة، بعدين نزلت على بزازها. أخدت الحلمة اليمنى في بقي، أمصها براحة، أدور عليها بلساني دواير بطيئة، أسحبها بين شفايفي، وإيدي تقفش البز التاني، أضغط عليه بلطف، أحس بنعومتها تحت إيدي. هي كانت ماسكة في شعري، بتقول "أمص أقوى يا حبيبي.. عاوزا أحس بيك". فضلت أبدل بين البزاز، أمص وألحس لدقايق طويلة، لحد ما حلماتها صارت حمراء ومنتفخة، وجسمها يرتعش شوية من اللذة.
بعدين نزلت أبوس بطنها، ألحس السرة بلساني، أدور فيها، بعدين فخادها الداخلية، أقرب من كسها شوية شوية، ألحس الجلد الناعم هناك، أشم ريحة شهوتها القوية اللي بتجنني. لما وصلت لكسها، فتحت فخادها براحة، وبدأت ألحس الشفايف الخارجية أول، بلساني أمر عليها من فوق لتحت ببطء، بعدين أدخل لساني جوا شوية، ألحس البظر الصغير اللي كان منتفخ ووردي، أدور عليه دواير خفيفة، أمصه براحة زي الحلوى. هي كانت بتصرخ خفيف "أه.. أه.. متوقفش يا أحمد.. ده نار". دخلت صباعي السبابة جوا كسها الضيق، أحركه ببطء داخل خارج، أوسعها، بعدين دخلت الصباع التاني، أحركهم معًا، ولساني لسه على البظر. فضلت كده دقايق، لحد ما جابت أول مرة، جسمها يرتعش رعشة قوية، وسوائلها تنزل على لساني، طعمها حلو ومالح مع بعض، وهي بتقول "أنا جبت يا حبيبي.. عاوزاك جوايا دلوقتي".
أنا كنت هايج لدرجة إن زبي كان بيوجع من الانتفاخ، قلعت البوكسر، وزبي طلع واقف زي العمود، كبير ومنتفخ، رأسه أحمر من الهيجان. هي بصت عليه وقالت "ده كبير أوي النهاردا.. عاوزاه كله". قربت، فركت زبي على كسها من برا أول، أمرر الرأس على الشفايف، أدخله شوية وأخرجه، عشان أبلله كويس وأوسعها ببطء. بعدين دخلت الرأس، أحس بجدران كسها الدافي يمسك فيه، بعدين دخلت أكتر، ببطء شديد، إنش بإنش، لحد ما دخل كله جواها، وهي صاحت "أه.. بيملي كسي أوي.. جامد يا أحمد". بدأت أتحرك، أخرج وأدخل ببطء في الأول، أحس بكل تفصيلة في كسها، بعدين أسرع شوية، أنا فوقها، ماسك إيديها فوق رأسها، أبوسها وأنا بنيكها. غيرنا الوضع، هي فوقي، تركب زبي، طيزها المدورة تطلع وتنزل، بتضرب في فخادي مع كل حركة، وبزازها تتراقص قدامي، أقفشهم وأمصهم وهي بتنزل وتطلع. بعدين من الجنب، أنا وراها، ماسك طيزها أقفشها بقوة، أدخل زبي في كسها عميق، أحركه سريع، وهي بتصرخ "أسرع.. نيكي جامد".
جربت الطيز كمان، بعد ما قالت "عاوزا أجرب تاني، بس براحة". دهنت طيزها كويس بزيت من الحمام، دخلت صباع أول، أحركه داخل خارج ببطء، أوسع الفتحة الضيقة، بعدين الصباع التاني، وهي بتتنهد "أه.. وجع حلو". بعدين قربت زبي، دخلت الرأس براحة، أحس بضيقها اللي بيضغط عليه، بعدين دخلت أكتر، ببطء، لحد ما دخل نصه، وهي صاحت "أه.. عميق أوي.. متوقفش". بدأت أتحرك، أنيك طيزها ببطء، بعدين أسرع، إيدي تنزل على كسها أفرك البظر، وهي جابت تاني. نزلت أنا مرتين، أول في كسها، أحس بحليبي يمليها، تاني في طيزها، وهي بتقول "بحبك أوي.. ده أحلى ليلة".
الليالي زي دي استمرت، بس بعد كده، العيلة بدأت تشجع على جوازي من أميرة، خاصة خالتي اللي كانت شاكة في حاجة من زمان بس سكتت. أبويا قال "أميرة بنت كويسة، وأنت مناسب ليها بعد اللي حصل لأختها". اتقدمت رسمي، والجواز حصل في فرح صغير في البلد. دلوقتي، بنعيش مع بعض علني، كل ليلة بنيكها زي أول مرة، بدون خوف، وأنجبت مني ولد، وفضلنا نحب بعض في السر والعلن. ده كان نهاية حكايتي، بس لو عايز تفاصيل أكتر، قولي.. سلام