الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
البحث عن الكرامة _ حتى الجزء الثانى _ 30/3/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابو دومة" data-source="post: 337896" data-attributes="member: 12828"><p><strong>الكرامة ، تفتكروا مين فينا بيدور علي الكرامة وهل هيا مهمه فعلا ولا الفلوس أهم ، قبل ما نجاوب علي السؤال ده احب اعرفكم بنفسي ، انا متابع قديم للمنتدى و قرأت عليه قصص كتير عجبتني و شغلتني ، اسف لو اسلوبي مش هيكون مظبوط في الأول لان دي اول مره اكتب و آسف كمان علي الأخطاء الإملائية و ياريت تقترحوا عليا اسامي مواقع للكتابه من الموبايل تسهل الدنيا شويه ، المهم نرجع لموضوعنا ، انا كيوسف شاب عندي ٢٣ سنه ، اتربيت في وسط الشوارع ، أكل من الزباله و انام علي الأرصفه ، حسنه يا بيه ر*** يخلي ليك الأمور ، منديل يا بيه ، ترمس يا هانم ، والي يقولي غور ياض ، والي يقولي أشكال بنت كلب و الي يبصلي من تحت لفوق ( إيدك من علي العربيه يا حشره ) علي اساس كان جدوا إبراهيم باشا إبن المتناكه <img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😂" title="Face with tears of joy :joy:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f602.png" data-shortname=":joy:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😂" title="Face with tears of joy :joy:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f602.png" data-shortname=":joy:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😂" title="Face with tears of joy :joy:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f602.png" data-shortname=":joy:" /> ده غير المعلم الي بيسرحني و الضرب و الإهانه لو مجبتش المعلوم و كمان لما كان عاوز ينكني وانا صغير زي ما كان بيعمل مع العيال بس كل مره كانت بتظبط معايا و تعدي من غير ما يلمسني ، كل ده خلي ادامكم الشخص الي هيكون بطل حكايتنا وهو يوسف ، شاب ابيض عنده ٢٣ سنه طوله ١٨٧ وزنه ٦٥ رفيع من قله الأكل و رغم كده عصب و صعب حد يجي عليه ( الدنيا خلته كده ) ، *** شوارع ميعرفش ابوه و امه ، اتربي في حضن الشارع زي ما قلنا ، كل الي شافه خلاه ميفرطش في حقه و علي كل ده الشارع مخلاش قلبه مات ، لسه جواه حته بيضه ، حنين و نفسه ينضف ، و أهم حاجه عاوزها هيا الكرامة ، ابيض و عيونه عسلي ، وسيم رغم هدومه المقطعه و ريحته المعفنه .</strong></p><p><strong>المهم كبر يوسف و اشتد عوده ، حاول يدور علي شغل ، بس مين هيشغل عيل شوارعجي من ***** الشوارع و معهوش لا بطاقه ولا غيره و الجوع قرصه ، كان نفسه يخرج بره عيشته بس اهو راجع لأكتر مكان بيكرهه في حياته ، خن المعلم صبري الي مسرحه من وهو عيل و ده راجل علق مش عاوزين نعرفه ، قعد مع زمايله و لقي في قعدت شرب ، شرب لأول مره و اتدهول علي عينه و خرج قبل ما المعلم يجي علشان لو لمحه هيفشخه لانه مجاش الشغل و بالتالي مفيش معلوم فهيتعلق ، فضل يتمشي ، متدهول و مش حاسس بنفسه ، عمال يهرتل ، شايف حياته قدامه و كل البهدله الي عاشها لحد ما سمع صوت جاي من زقاق لواحده بتعيط و بستنجد ، قرب سمع صوت بنت بتعيط و بتقول لحد ( بلاش ابوس ايدكم ، انتم اخدتم كل حاجه مني ، بلاش شرفي ) جري علي الصوت شاف ٣ شباب اكبر منه و ضخام موقفين واحده ست في أواخر الثلاثين تقريبا ، المكان ضلمه و هو مش شايف كويس ، بس شكلهم خاطفينها و هيغتصبوها ، فكر في نفسه ( طب اعمل ايه ؟ ، لو دخلت العركه دي ميت ميت ولو سبتهم هيغتصبوها ) بس الشهامه و المخدرات ساقوه</strong></p><p><strong>● يوسف خرج ماسك حديده لقاها : ايه الي بيحصل هنا ، ماللك يا شبح منك ليه بالست دي .</strong></p><p><strong>الست : إلحقني ، خطفوني و سرقوني و عاوزين يغتصبوني .</strong></p><p><strong>● واحد من الرجاله : غور من هنا يا خول لتموت .</strong></p><p><strong>● يوسف : خول ، طب يلا يا كسمك وروني مين فينا الي خول .</strong></p><p><strong>اول واحد دخل علي يوسف عوره في دراعه بس يوسف المخدرات خلته مش حاسس ، ضربه علي دماغه بالحديدة ، اغمي عليه و وقع محطش منطق ، تاني واحد جري عليه ، بالصدفه اتشنكل و هو بيجري في حته طوبه وقع تحت رجلين يوسف، عوره في رجله و التالت غفل يوسف من وراه و حطهاله في بطنه و جريوا لما حسوا ان الواد ممكن يموت ، جرت عليه الست و بصلته بإبتسامه ، المال ، القوه ، السلطه ، تختار إيه ، بصلها وهو بيموت و عينه بتدمع الكرامه و غمض يوسف عينه .</strong></p><p><strong>دي لسه مقدمه و اتمني ان الي جاي يعجبكم .</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بداية كل سنه و انتم جميعا طيبين و شكرا جدا علي الدعم الي فات و اتمني اقدر امتعكم في الجاي ، بس قبل أي حاجه علشان متتلغبطش تحت يا صديقي هتلاقيني شويه اقول يوسف و شويه اقول انا ( انا هو يوسف و هكذا علشان متتلغبطتش ) ،المهم يا عزيزي نبدأ قصتنا بأن يوسف بيفوق يلاقي نفسه علي سرير في فندق لابس بيجامه بيضاء ، بس إيه ده ، يلاحظ جسمه أعرض ، معضل و مشدود و ريحته حلوه و نضيف ، مفيش طين ولا الوساخه الي متعود عليها ، كمان مفيش اثر للطعنه الي اخدها ، و يضرب بعينه بطلنا في الأوضه يلاقي قمر قاعد بيسرح شعر و لابسه روب احمر .</strong></p><p><strong>● يوسف : انا فين و انتي مين ؟ لاحظه مش انتي الست بتاعت امبارح <img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🤨" title="Face with raised eyebrow :face_with_raised_eyebrow:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f928.png" data-shortname=":face_with_raised_eyebrow:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🤨" title="Face with raised eyebrow :face_with_raised_eyebrow:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f928.png" data-shortname=":face_with_raised_eyebrow:" /> ، طب ازاي ؟</strong></p><p><strong>● الست بإبتسامه : ايوا انا الست بتاعت امبارح ، تقدر تقول عليا هند ، مستغرب من شكللك و بتبتسم .</strong></p><p><strong>● انا : انتي مين و ازاي عملتي فيا كده و امتي ؟</strong></p><p><strong>● هند : اهدي و اسمعني من غير مقاطعه ، انا هند ، واحده من ملوك الجان الي كان بيستخدمهم ساحر من كبار السحره من اكتر من مليون</strong></p><p><strong>● انا بسخريه : عفريته و جن و ساحر ، وانا المفروض أصدق الهبل ده ، يا ست اوعي **** يهديكي ، كانت شوره منيله اني انقذك ، ملعون ابوها المخدرات ، فجأه النور بدأ يرتعش و يوسف بدأ ينزل و يطلع لفوق و هيا بدأت تتمدد و جسمها يطول و يرجع لوضعه ، ( اوبا ، الحوار طلع حقيقي ولا ايه ) .</strong></p><p><strong>● يوسف : خلاص نزليني صدقتك ، نزل يوسف وهو مرعوب و هيا باصه عليه بإبتسامه بارده</strong></p><p><strong>● هي : متخفش ، انت ساعدتني و انا هنا علشان ارد الجميل .</strong></p><p><strong>● انا : ساعدتك ازاي و تردي جميل ايه ؟</strong></p><p><strong>● هي : بص انا كنت اقوي جنيه عند الساحر بتاعي و في بعتني اقتل اسره ، لكني كنت زهقت منه و من القتل و افتكرت اني اقوي منه فعصيته و رفضت انفذ أمره ، فنفاني في جزيره و عمل تعويذه اني اظهر لشخص كل ٥٠٠ سنه و اطلب منه المساعده ولو ساعدني اتحرر ال ٥٠٠ سنه دي ولو خاف او رفض اتحبس علي الجزيره و اتعذب عليها و ليا علي كده سنين كتير ، فإنت حررتني ال ٥٠٠ سنه دي ، ولما سألتك تختار إيه و انت بتموت ، اخترت الكرامه ، اختيار عجيب و مش مفهوم بالنسبه ليا ، لكني لقيت ليك الطريقه المناسبه .</strong></p><p><strong>● انا : انا مش فاهم حاجة ، تقصدي ايه بالطريقه المناسبه و بعدين انا مش مصدقك اصلا ، لقيت نفسي بتعري و واقف قصاد مرايه ، شكلي هو نفس الشكل بس كبرت شويه و وشي رد و تخن ، جسمي اعرض و عضل ، بقيت ابن ناس ، زبري كبر بقا حوالي ٢٥ سنتي و اعرض ، حسيت اني ببص علي حد غيري .</strong></p><p><strong>● هيا انت من النهارده دكتور يوسف الديب .</strong></p><p><strong>● انا : دكتور يوسف الديب ، مين ده و ازاي انا هو ، ( لحظه بيني و بينك عزيزي القارئ ، طبعا كتير منكم شتمني دلوقتي و كتير كبر دماغه مني و الي كان متوقع حاجة تانية بس انا هنا ليا فكره عاوز اوصلها ، تقريبا دي من الحاجات القليله في القصه الي هنخرج بيها من ايطار الواقع ، لكن القصه هتكون واقعيه بنسبه كبيره جدا و شكرا ليك يا زوز 《 دلع عزيزي يعني 》) .</strong></p><p><strong>▪︎ المهم تقرب مني هند و تقولي هتعرف كل حاجه في وقتها بس دلوقتي انا عاوزاك و تزنقني في الحيطه ، لأول مره اركز في ملامحها ، بطل بنت الايه ، طولها حوالي ١٨٠ سنتي ، بيضاء ، شعر اصفر ، بزاز وسط مشدوده و طيز بارزه ، عيون زرقاء صافيه ، قمر و بالنسبة لواحد محلمش انوا يلمس واحده نضيفه فهيا اكبر من طموحي اصلا <img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😅" title="Grinning face with sweat :sweat_smile:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f605.png" data-shortname=":sweat_smile:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😅" title="Grinning face with sweat :sweat_smile:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f605.png" data-shortname=":sweat_smile:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😅" title="Grinning face with sweat :sweat_smile:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f605.png" data-shortname=":sweat_smile:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😅" title="Grinning face with sweat :sweat_smile:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f605.png" data-shortname=":sweat_smile:" /> ، سرحت في جمالها و دوبت و اخدت شفايفها الكريزي في بوسه ، غبنا عن الواقع اكتر من نص ساعه و بعدها نزلت هند مسكت زبري و فضلت تلعب فيه بإيديها الناعمه و تبوسه و تمصه و تبلع بيوضي و تلحس فتحه زبري مع نظرة هيجان بنت متناكه خلتني مش قادر اتحرك ، معرفتش اسيطر علي نفسي من الهيجان و جبتهم في بقها و علي وشها و بقت تطلع لسانها و تلحس اللبن الي علي وشها و تبصلي بقمه المحن خلتني مش قادر و زبري وقف تاني ، المهم شدتها علي السرير و بقيت اطبق معاها كل الي اتعلمته من فديوهات السكس ، نزلت علي بزازها ارضع في حلمتها و ايدي بتفرك في الحلمه التانيه و هيا تان و تبصلي بصه كلها شرمطه و تشدني اكتير لصدرها .</strong></p><p><strong>● هيا : آآآآآآه اوووووف كمان حبيبي ، هموت ، لسانك حلو اوى ، ارضع كمان ، اممممممم ، و بعدها شدتني لكسها لقيته احمر و منتوف و البظر بارز و كبير ، بدأت الحس كسها ، و ابوسه ، امممممم ، كسها طعمه حلو اوي ، و ابصلها في عينيها بمنتهي الشهوه و الهيام ، و فضلت امص زنبورها و الحس كسها لحد ما حسيت اني خلاص ، هموت من الهيجان ، مسكت زبري و دخلته في كسها ، كان سخن و ضيق كأنها بنت بنوت .</strong></p><p><strong>● انا : اوووووف كسك سخن اوي ، مولع زبري ، اوووووف .</strong></p><p><strong>● هند : نكني اوي ، اوووووف ، زبرك حلو اوي ، كمان ، اوووووف ، ايوه كده ، نيك اوي .</strong></p><p><strong>( المهم يا زوز علشان يوسف ده واد حيحان اصلا و اكيد فضل ينيك فيها طول اليوم و بصراحه انا فاشل في كتابه المشاهد الجنسيه فهنعدي الليله دي و نوصل لبعدها بيوم ) .</strong></p><p><strong>▪︎ يصحي بطلنا من النوم و يلاقي هند في وشه و جايبه الفطار : صباح الفل يا ست البنات ، ايه الدلع ده كله .</strong></p><p><strong>● هند : صباح الفل ، يلا نفطر علشان نقول كلمتين جد بقا ، كفايه دلع ، يفطروا و تبدأ هند بالكلام : طبعا انت عاوز تفهم ازاي انا هديك الكرامه و كمان مين هو دكتور يوسف الديب .</strong></p><p><strong>● يوسف بإنتباه : ياريت .</strong></p><p><strong>● هند : يوسف كان طالب في كليه الطب في جامعه في روسيا و خلص السنادي ، و تمد إيديها تديني بسبور و افتحه ، الاقي صوره ليا دلوقتي و افتح بقي ، تكمل هند : بالظبط علشان كده اخترتك تكون هو ، انت شبه بالظبط .</strong></p><p><strong>● انا : طيب وهو فين ؟</strong></p><p><strong>● هي : بص يوسف مكنش له في الدنيا دي غير جد من أمه ، لا صاحب ولا قريب و لا غيره ، مفيش غير جده ،</strong></p><p><strong>. جده باع كل الي حيلته علشان يعمله بره و سافر يوسف و كمل بدون أصدقاء ولا غيره ، مفيش غير مكالمه جده ، و من اسبوع كان يوسف خلص و بيستعد علشان يرجع مصر بس جاله مكالمه من الجيران ان جده مات و انهم قعدوا يومين عاوزين يوصلوا ليه و مكنوش عارفين و اضطروا يدفنوا، لحد ما وصلوا لصفحه ال face بتاعته و كلموه و بلغوه، ساعتها يوسف افتكر ان فعلا جده له يومين مكلموش و انوا محسش علشان ال</strong></p><p><strong>بيحضر ورقه و مستحملش فرمي نفسه في المياه و غرق ، و اديك هتحل محله .</strong></p><p><strong>● هنا يوسف عينه اتملت دموع ، و مكنش قادر يتكلم ، قربت منه هند بهدؤ و قالتله : اهدي ، هيا الحياه كده ، أدوار ، كل واحد لازم ياخد دور فيها .</strong></p><p><strong>● انا : طيب حتي لو اخدت جسمه ، ازاي هاخد حياته ، طيب و علمه ، اكيد هتكشف .</strong></p><p><strong>● هنا هند حطت اديها علي دماغي و بدأت تنقلي ذكريات يوسف و ازاي هو كان وحيد و خجول ، ملوش علاقه لا بجيران و لا أصحاب و غيره ، حرفيا حياته فاضيه ، مفيش غير حبه ذكريات مع جده ، ة بعدها اديتني خاتم و قالتلي البس ده و بمجرد ما لبسته ، حسيت بصداع رهيب و رعشه في جسمي و لقيت الدنيا بتسود في وشي .</strong></p><p><strong>▪︎ طب إيه نقفلها لحد هنا يا زوز ، اقللك متهنش عليا يا عزيزي ، ده انت حبيبي .</strong></p><p><strong>▪︎ نرجع ليا فقت لقيتني في اوضه ضلمه و قدامي واحد لابس عبايه بيضاء و شبه محمد هنيدي بالظبط ، انا اول ما شفته جريت عليه : ازيك يا فنان ، واحشني .</strong></p><p><strong>● هنقول عليه حسني : يادي التهزيق الي علي الصبح ، اهدي يا عم انت و بلاش هبل و انتي يا ست ، ظهرت هند فبصلها : ايه يا وليه التهزيق ده ، هو أنتي علشان متخليهوش يخاف تهزقيني انا ،</strong></p><p><strong>● هند ببصه رعبته : وليه ، اوعي تتجاوز حدودك ، مش علشان اعتبرتك صديقي خلاص .</strong></p><p><strong>● حسني بطاعه و خوف : اسف سيدتي .</strong></p><p><strong>● انا لهند : وده مين ده التاني .</strong></p><p><strong>● هند : ده خادم الخاتم الي معاك ، هيكون معاك ، كل مهمته هيعلمك كل حاجه انت محتاجها و هيكون في دماغك ، مجرد ما تنادي عليه هيحضر .</strong></p><p><strong>● انا : هيعملني ازاي و امتي .</strong></p><p><strong>● هند : ازاي ، انت هتنام و هتشوفه زي حلم و امتي الساعه وانت نايم تساوي ١٠٠ سنه في الحلم ، خليه يعلمك كل أنواع الطب وهو شاطر في ده ، تحب تسميه ايه .</strong></p><p><strong>● انا : حسني .</strong></p><p><strong>● حسني : بكلمه التهزيق يلا .</strong></p><p><strong>▪︎ فقت لقيت هند بصالي و مبتسمه ، انت كده معاك العلم فاضللك الشغل و دي مفاجأه ، انا هسيبك ، قدامك اسبوع وترجع مصر ، حسني هيجاوبك علي كل حاجه .</strong></p><p><strong>● انا : ارجع مصر ، امال انا فين .</strong></p><p><strong>● هند : روسيا .</strong></p><p><strong>● انا : طيب انا عندي سؤال خايف اسأله من اول ما شفتك .</strong></p><p><strong>● هند : بلاش توجع قلبك بالي فات ، عيش دلوقتي و افرح بيه ، لا انت مين ولا مين ابوك هيفيدك في حاجه ، و اختفت هند من قدامي . وبكده عزيزي ينتهي الجزء ، اتمني يعجبك و كل سنه و انت بخير .</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابو دومة, post: 337896, member: 12828"] [B]الكرامة ، تفتكروا مين فينا بيدور علي الكرامة وهل هيا مهمه فعلا ولا الفلوس أهم ، قبل ما نجاوب علي السؤال ده احب اعرفكم بنفسي ، انا متابع قديم للمنتدى و قرأت عليه قصص كتير عجبتني و شغلتني ، اسف لو اسلوبي مش هيكون مظبوط في الأول لان دي اول مره اكتب و آسف كمان علي الأخطاء الإملائية و ياريت تقترحوا عليا اسامي مواقع للكتابه من الموبايل تسهل الدنيا شويه ، المهم نرجع لموضوعنا ، انا كيوسف شاب عندي ٢٣ سنه ، اتربيت في وسط الشوارع ، أكل من الزباله و انام علي الأرصفه ، حسنه يا بيه ر*** يخلي ليك الأمور ، منديل يا بيه ، ترمس يا هانم ، والي يقولي غور ياض ، والي يقولي أشكال بنت كلب و الي يبصلي من تحت لفوق ( إيدك من علي العربيه يا حشره ) علي اساس كان جدوا إبراهيم باشا إبن المتناكه 😂😂😂 ده غير المعلم الي بيسرحني و الضرب و الإهانه لو مجبتش المعلوم و كمان لما كان عاوز ينكني وانا صغير زي ما كان بيعمل مع العيال بس كل مره كانت بتظبط معايا و تعدي من غير ما يلمسني ، كل ده خلي ادامكم الشخص الي هيكون بطل حكايتنا وهو يوسف ، شاب ابيض عنده ٢٣ سنه طوله ١٨٧ وزنه ٦٥ رفيع من قله الأكل و رغم كده عصب و صعب حد يجي عليه ( الدنيا خلته كده ) ، *** شوارع ميعرفش ابوه و امه ، اتربي في حضن الشارع زي ما قلنا ، كل الي شافه خلاه ميفرطش في حقه و علي كل ده الشارع مخلاش قلبه مات ، لسه جواه حته بيضه ، حنين و نفسه ينضف ، و أهم حاجه عاوزها هيا الكرامة ، ابيض و عيونه عسلي ، وسيم رغم هدومه المقطعه و ريحته المعفنه . المهم كبر يوسف و اشتد عوده ، حاول يدور علي شغل ، بس مين هيشغل عيل شوارعجي من ***** الشوارع و معهوش لا بطاقه ولا غيره و الجوع قرصه ، كان نفسه يخرج بره عيشته بس اهو راجع لأكتر مكان بيكرهه في حياته ، خن المعلم صبري الي مسرحه من وهو عيل و ده راجل علق مش عاوزين نعرفه ، قعد مع زمايله و لقي في قعدت شرب ، شرب لأول مره و اتدهول علي عينه و خرج قبل ما المعلم يجي علشان لو لمحه هيفشخه لانه مجاش الشغل و بالتالي مفيش معلوم فهيتعلق ، فضل يتمشي ، متدهول و مش حاسس بنفسه ، عمال يهرتل ، شايف حياته قدامه و كل البهدله الي عاشها لحد ما سمع صوت جاي من زقاق لواحده بتعيط و بستنجد ، قرب سمع صوت بنت بتعيط و بتقول لحد ( بلاش ابوس ايدكم ، انتم اخدتم كل حاجه مني ، بلاش شرفي ) جري علي الصوت شاف ٣ شباب اكبر منه و ضخام موقفين واحده ست في أواخر الثلاثين تقريبا ، المكان ضلمه و هو مش شايف كويس ، بس شكلهم خاطفينها و هيغتصبوها ، فكر في نفسه ( طب اعمل ايه ؟ ، لو دخلت العركه دي ميت ميت ولو سبتهم هيغتصبوها ) بس الشهامه و المخدرات ساقوه ● يوسف خرج ماسك حديده لقاها : ايه الي بيحصل هنا ، ماللك يا شبح منك ليه بالست دي . الست : إلحقني ، خطفوني و سرقوني و عاوزين يغتصبوني . ● واحد من الرجاله : غور من هنا يا خول لتموت . ● يوسف : خول ، طب يلا يا كسمك وروني مين فينا الي خول . اول واحد دخل علي يوسف عوره في دراعه بس يوسف المخدرات خلته مش حاسس ، ضربه علي دماغه بالحديدة ، اغمي عليه و وقع محطش منطق ، تاني واحد جري عليه ، بالصدفه اتشنكل و هو بيجري في حته طوبه وقع تحت رجلين يوسف، عوره في رجله و التالت غفل يوسف من وراه و حطهاله في بطنه و جريوا لما حسوا ان الواد ممكن يموت ، جرت عليه الست و بصلته بإبتسامه ، المال ، القوه ، السلطه ، تختار إيه ، بصلها وهو بيموت و عينه بتدمع الكرامه و غمض يوسف عينه . دي لسه مقدمه و اتمني ان الي جاي يعجبكم . بداية كل سنه و انتم جميعا طيبين و شكرا جدا علي الدعم الي فات و اتمني اقدر امتعكم في الجاي ، بس قبل أي حاجه علشان متتلغبطش تحت يا صديقي هتلاقيني شويه اقول يوسف و شويه اقول انا ( انا هو يوسف و هكذا علشان متتلغبطتش ) ،المهم يا عزيزي نبدأ قصتنا بأن يوسف بيفوق يلاقي نفسه علي سرير في فندق لابس بيجامه بيضاء ، بس إيه ده ، يلاحظ جسمه أعرض ، معضل و مشدود و ريحته حلوه و نضيف ، مفيش طين ولا الوساخه الي متعود عليها ، كمان مفيش اثر للطعنه الي اخدها ، و يضرب بعينه بطلنا في الأوضه يلاقي قمر قاعد بيسرح شعر و لابسه روب احمر . ● يوسف : انا فين و انتي مين ؟ لاحظه مش انتي الست بتاعت امبارح 🤨🤨 ، طب ازاي ؟ ● الست بإبتسامه : ايوا انا الست بتاعت امبارح ، تقدر تقول عليا هند ، مستغرب من شكللك و بتبتسم . ● انا : انتي مين و ازاي عملتي فيا كده و امتي ؟ ● هند : اهدي و اسمعني من غير مقاطعه ، انا هند ، واحده من ملوك الجان الي كان بيستخدمهم ساحر من كبار السحره من اكتر من مليون ● انا بسخريه : عفريته و جن و ساحر ، وانا المفروض أصدق الهبل ده ، يا ست اوعي **** يهديكي ، كانت شوره منيله اني انقذك ، ملعون ابوها المخدرات ، فجأه النور بدأ يرتعش و يوسف بدأ ينزل و يطلع لفوق و هيا بدأت تتمدد و جسمها يطول و يرجع لوضعه ، ( اوبا ، الحوار طلع حقيقي ولا ايه ) . ● يوسف : خلاص نزليني صدقتك ، نزل يوسف وهو مرعوب و هيا باصه عليه بإبتسامه بارده ● هي : متخفش ، انت ساعدتني و انا هنا علشان ارد الجميل . ● انا : ساعدتك ازاي و تردي جميل ايه ؟ ● هي : بص انا كنت اقوي جنيه عند الساحر بتاعي و في بعتني اقتل اسره ، لكني كنت زهقت منه و من القتل و افتكرت اني اقوي منه فعصيته و رفضت انفذ أمره ، فنفاني في جزيره و عمل تعويذه اني اظهر لشخص كل ٥٠٠ سنه و اطلب منه المساعده ولو ساعدني اتحرر ال ٥٠٠ سنه دي ولو خاف او رفض اتحبس علي الجزيره و اتعذب عليها و ليا علي كده سنين كتير ، فإنت حررتني ال ٥٠٠ سنه دي ، ولما سألتك تختار إيه و انت بتموت ، اخترت الكرامه ، اختيار عجيب و مش مفهوم بالنسبه ليا ، لكني لقيت ليك الطريقه المناسبه . ● انا : انا مش فاهم حاجة ، تقصدي ايه بالطريقه المناسبه و بعدين انا مش مصدقك اصلا ، لقيت نفسي بتعري و واقف قصاد مرايه ، شكلي هو نفس الشكل بس كبرت شويه و وشي رد و تخن ، جسمي اعرض و عضل ، بقيت ابن ناس ، زبري كبر بقا حوالي ٢٥ سنتي و اعرض ، حسيت اني ببص علي حد غيري . ● هيا انت من النهارده دكتور يوسف الديب . ● انا : دكتور يوسف الديب ، مين ده و ازاي انا هو ، ( لحظه بيني و بينك عزيزي القارئ ، طبعا كتير منكم شتمني دلوقتي و كتير كبر دماغه مني و الي كان متوقع حاجة تانية بس انا هنا ليا فكره عاوز اوصلها ، تقريبا دي من الحاجات القليله في القصه الي هنخرج بيها من ايطار الواقع ، لكن القصه هتكون واقعيه بنسبه كبيره جدا و شكرا ليك يا زوز 《 دلع عزيزي يعني 》) . ▪︎ المهم تقرب مني هند و تقولي هتعرف كل حاجه في وقتها بس دلوقتي انا عاوزاك و تزنقني في الحيطه ، لأول مره اركز في ملامحها ، بطل بنت الايه ، طولها حوالي ١٨٠ سنتي ، بيضاء ، شعر اصفر ، بزاز وسط مشدوده و طيز بارزه ، عيون زرقاء صافيه ، قمر و بالنسبة لواحد محلمش انوا يلمس واحده نضيفه فهيا اكبر من طموحي اصلا 😅😅😅😅 ، سرحت في جمالها و دوبت و اخدت شفايفها الكريزي في بوسه ، غبنا عن الواقع اكتر من نص ساعه و بعدها نزلت هند مسكت زبري و فضلت تلعب فيه بإيديها الناعمه و تبوسه و تمصه و تبلع بيوضي و تلحس فتحه زبري مع نظرة هيجان بنت متناكه خلتني مش قادر اتحرك ، معرفتش اسيطر علي نفسي من الهيجان و جبتهم في بقها و علي وشها و بقت تطلع لسانها و تلحس اللبن الي علي وشها و تبصلي بقمه المحن خلتني مش قادر و زبري وقف تاني ، المهم شدتها علي السرير و بقيت اطبق معاها كل الي اتعلمته من فديوهات السكس ، نزلت علي بزازها ارضع في حلمتها و ايدي بتفرك في الحلمه التانيه و هيا تان و تبصلي بصه كلها شرمطه و تشدني اكتير لصدرها . ● هيا : آآآآآآه اوووووف كمان حبيبي ، هموت ، لسانك حلو اوى ، ارضع كمان ، اممممممم ، و بعدها شدتني لكسها لقيته احمر و منتوف و البظر بارز و كبير ، بدأت الحس كسها ، و ابوسه ، امممممم ، كسها طعمه حلو اوي ، و ابصلها في عينيها بمنتهي الشهوه و الهيام ، و فضلت امص زنبورها و الحس كسها لحد ما حسيت اني خلاص ، هموت من الهيجان ، مسكت زبري و دخلته في كسها ، كان سخن و ضيق كأنها بنت بنوت . ● انا : اوووووف كسك سخن اوي ، مولع زبري ، اوووووف . ● هند : نكني اوي ، اوووووف ، زبرك حلو اوي ، كمان ، اوووووف ، ايوه كده ، نيك اوي . ( المهم يا زوز علشان يوسف ده واد حيحان اصلا و اكيد فضل ينيك فيها طول اليوم و بصراحه انا فاشل في كتابه المشاهد الجنسيه فهنعدي الليله دي و نوصل لبعدها بيوم ) . ▪︎ يصحي بطلنا من النوم و يلاقي هند في وشه و جايبه الفطار : صباح الفل يا ست البنات ، ايه الدلع ده كله . ● هند : صباح الفل ، يلا نفطر علشان نقول كلمتين جد بقا ، كفايه دلع ، يفطروا و تبدأ هند بالكلام : طبعا انت عاوز تفهم ازاي انا هديك الكرامه و كمان مين هو دكتور يوسف الديب . ● يوسف بإنتباه : ياريت . ● هند : يوسف كان طالب في كليه الطب في جامعه في روسيا و خلص السنادي ، و تمد إيديها تديني بسبور و افتحه ، الاقي صوره ليا دلوقتي و افتح بقي ، تكمل هند : بالظبط علشان كده اخترتك تكون هو ، انت شبه بالظبط . ● انا : طيب وهو فين ؟ ● هي : بص يوسف مكنش له في الدنيا دي غير جد من أمه ، لا صاحب ولا قريب و لا غيره ، مفيش غير جده ، . جده باع كل الي حيلته علشان يعمله بره و سافر يوسف و كمل بدون أصدقاء ولا غيره ، مفيش غير مكالمه جده ، و من اسبوع كان يوسف خلص و بيستعد علشان يرجع مصر بس جاله مكالمه من الجيران ان جده مات و انهم قعدوا يومين عاوزين يوصلوا ليه و مكنوش عارفين و اضطروا يدفنوا، لحد ما وصلوا لصفحه ال face بتاعته و كلموه و بلغوه، ساعتها يوسف افتكر ان فعلا جده له يومين مكلموش و انوا محسش علشان ال بيحضر ورقه و مستحملش فرمي نفسه في المياه و غرق ، و اديك هتحل محله . ● هنا يوسف عينه اتملت دموع ، و مكنش قادر يتكلم ، قربت منه هند بهدؤ و قالتله : اهدي ، هيا الحياه كده ، أدوار ، كل واحد لازم ياخد دور فيها . ● انا : طيب حتي لو اخدت جسمه ، ازاي هاخد حياته ، طيب و علمه ، اكيد هتكشف . ● هنا هند حطت اديها علي دماغي و بدأت تنقلي ذكريات يوسف و ازاي هو كان وحيد و خجول ، ملوش علاقه لا بجيران و لا أصحاب و غيره ، حرفيا حياته فاضيه ، مفيش غير حبه ذكريات مع جده ، ة بعدها اديتني خاتم و قالتلي البس ده و بمجرد ما لبسته ، حسيت بصداع رهيب و رعشه في جسمي و لقيت الدنيا بتسود في وشي . ▪︎ طب إيه نقفلها لحد هنا يا زوز ، اقللك متهنش عليا يا عزيزي ، ده انت حبيبي . ▪︎ نرجع ليا فقت لقيتني في اوضه ضلمه و قدامي واحد لابس عبايه بيضاء و شبه محمد هنيدي بالظبط ، انا اول ما شفته جريت عليه : ازيك يا فنان ، واحشني . ● هنقول عليه حسني : يادي التهزيق الي علي الصبح ، اهدي يا عم انت و بلاش هبل و انتي يا ست ، ظهرت هند فبصلها : ايه يا وليه التهزيق ده ، هو أنتي علشان متخليهوش يخاف تهزقيني انا ، ● هند ببصه رعبته : وليه ، اوعي تتجاوز حدودك ، مش علشان اعتبرتك صديقي خلاص . ● حسني بطاعه و خوف : اسف سيدتي . ● انا لهند : وده مين ده التاني . ● هند : ده خادم الخاتم الي معاك ، هيكون معاك ، كل مهمته هيعلمك كل حاجه انت محتاجها و هيكون في دماغك ، مجرد ما تنادي عليه هيحضر . ● انا : هيعملني ازاي و امتي . ● هند : ازاي ، انت هتنام و هتشوفه زي حلم و امتي الساعه وانت نايم تساوي ١٠٠ سنه في الحلم ، خليه يعلمك كل أنواع الطب وهو شاطر في ده ، تحب تسميه ايه . ● انا : حسني . ● حسني : بكلمه التهزيق يلا . ▪︎ فقت لقيت هند بصالي و مبتسمه ، انت كده معاك العلم فاضللك الشغل و دي مفاجأه ، انا هسيبك ، قدامك اسبوع وترجع مصر ، حسني هيجاوبك علي كل حاجه . ● انا : ارجع مصر ، امال انا فين . ● هند : روسيا . ● انا : طيب انا عندي سؤال خايف اسأله من اول ما شفتك . ● هند : بلاش توجع قلبك بالي فات ، عيش دلوقتي و افرح بيه ، لا انت مين ولا مين ابوك هيفيدك في حاجه ، و اختفت هند من قدامي . وبكده عزيزي ينتهي الجزء ، اتمني يعجبك و كل سنه و انت بخير .[/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
البحث عن الكرامة _ حتى الجزء الثانى _ 30/3/2025
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل