جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
في البداية اتمني يكون في تفاعل عشان اقدر اكمل
القصة حقيقية 100 % وغير منقول من أي مكان وأتحدا
تعريف : الأسماء كلها مستعارة لكن علي نفس وزن الاسم الحقيقي
1- علاء - زوج متحرر ديوث العمر 37- المواصفات 170 سم 70 ك - وسيم او مقبول الشكل - جنسي ويعشق النيك طول الوقت كأنه معندوش حاجة تشغله غير زبه - زبه مش طويل اوي 18 سم بس عريض بشكل كبير
2- إيناس - زوجة شرموطه العمر 31 - المواصفات 165 سم 55 ك - ملكة جمال ( شبه الممثلة الهندية - بريانكا شوبرا ) الصدر متوسط منتصب الجسم منحوت كأنها عارضة أزياء طيز مدورة وبارزة بشكل متناسق جدا مع جسمها لو شفتها اكيد اكيد مش هتسيبها الا لما تفجر زبك بكسها الاحمر وف طيزها وبين بزازها - عندها استعداد تتناك 24 ساعة ف اليوم هايجة وممحونة باستمرار
3- يسري - صديق الزوج وعشيق الزوجة نفس عمر الزوج لكن طول 180 سم وزن 80 ك مشعر كأنه غوريلا بس وسيم جدا وزبه كبير فشخ تحس انه خرطوم مطافي
4- صفية - ( صافي ) زوجة ياسر طولها 169 سم وزن 70 تقريبا جسم فتاك طيز ناااااااااار وبزاز دمااااااااار شامل وهيوجة جدا وبتعشق الجنس لأبعد الحدود - وخدامة سرير بكفاءة عالية جدا امتياز مع مرتبة الشرف
في شخصيات كتير هتدخل في سياق القصة لكنها شخصيات ثانوية ( كومبارس يعني ) كل واحد ليه دور ف القصة هنحكيه ف وقته وهننساه بعد كده لكن الأربع شخصيات دول هما الأبطال في القصة كلها - حاليا اللي بيحكي الحكاية هو ( عادل ) الزوج الشخصية الأولى - طبعا الراوي هيتغير حسب زاوية الرؤية أو السرد للأحداث
القصة هتكون باللغة العربية الفصحى و العامية المصرية - وأحيانا هتكون بمستوي لغوي متدني فشخ وألفاظ كتير كلها قباحة . ( قصة سكس يعني هيكون فيها مواعظ
)
انا و ( يسري ) أصدقاء من الطفولة والدراسة لحد التخرج بس كليات مختلفة
كانت مغامراتنا مع البنات ف الجامعه وخارج الجامعه دايما بنحكيها لبعض لكن مفيش واحد فينا أبدا كان بيفكر يتعامل مع البنت اللي مع صاحبه او يخرج معاها او يعاكسها مهما حصل وكانت البنت اللي اي واحد فينا يفركش معاها تخرج من حياتنا فورا يعني لو انا فركشت مع بنت خلاص تحرم علينا احنا الاتنين - كان تعارفنا عبارة عن خروجات وفسح تفريش وتحسيس ولعب وتبويس - لكن محدش فينا كان بيوصل لمرحلة النيك سواء امامي او خلفي وكنا نتقابل انا و ( يسري ) كل يوم بالليل على القهوة ونحكي لبعض عن كل اللي بيحصل مننا مع البنات دي
لحد ف يوم قابلنا بنت ف الجامعه كانت حاجة ولا ف الاحلام اسمها ( سوزان ) احنا الاتنين اتهبلنا عليها قلت له البت دي لازم تاخد التأشيرة بتاعتنا مش هينفع نسيبها ( مع ضحكة كرتونية شريرة )
طبعا هو قال لي دي بتاعتي ملكش فيها قلت له لا لالالالا
دي هتكون من نصيبي انا وفضلنا نجادل لحد ما قررنا نغير القوانين بتاعتنا وقلنا هناخدها شراكة كل واحد فينا يمشي معاها شوية ونفركشها
بدانا نلف ونلعب عليها ونبعت لها ف مراسيل مع بنات كتير وهي كانت رافضة تتعرف على واحد فينا
لحد ف يوم اتصل عليا ( يسري ) وقال لي تخيل مين هتخرج معايا النهارده - طبعا من لهجته انا توقعت انها ( سوزان ) قلت له ازاي يا بغل انت يعني هي وافقت عليك وانا لا ( طبعا هي متعرفش اننا متفقين عليها )
ضحك وقال لي القلب وم يريد
تاني يوم اتقابلنا كالعاده وكان شكله متغير كأنه ( غسل وشه أخيرا ) استغربت من شكله و قلت له احكي اللي حصل بالتفصيل الممل
بدأ يحكي :
قابلت ( سوزان ) الساعة 8 مساء كنت حاجز سينما فيلم رومانسي ( كالعادة ف اول خروجه لينا مع اي بنت ) المهم دخلنا الصالة وقعدنا ف كرسي بعيد عن الناس مكانش في اقبال كبير على الفيلم
اول لما قعدنا مسكت ايدها حسيتها ناعمه جدا حرير بس هيا كانت عادي كأنها متعوده على كده مش خايفة ولا قلقانه وده مش طبيعي مع اي بنت بتقابل اول مرة خصوصا انها كانت لسة ف اولى جامعه - شوية الفيلم كان شغال وفيه مشاهد بوس عنيفه وهي كانت بتبص على الفيلم شوية وعلي وشي شوية حسيت انها مولعه بس عايزاني انا اللي أبدأ
مديت ايدي علي خدها ورفعت خصلة من شعرها حسيت بيها دابت وبدات تميل ناحيتي خدتها ف حضني وبدأت احسس بايدي علي شفايفها لقيتها مسكت صباعي وحطته ف بقها وفضلت تمص فيه
اول لما عملت الحركة دي زبي فشخ البنطلون مقدرتش خدت شفايفها بين شفايفي وقطعتها بوس وايدي شغاله ف صدرها من فوق الهدوم درجة حرارتنا وصلت فوق المليون وانا مش قادر زبي وجعني ومزنوق ف البنطلون مدت ايديها على زبي مسكته وراحت سايباه بسرعة ووشها بقا على كل لون
يسري - مالك يا سوسو في ايه
سوزان - يخربيتك - ايه اللي ف بنطلونك ده
يسري - هههههههه لا متخافيش مبيعضش ومسك ايدها وحطها على زبه وفضل يفرك زبه بايديها
سوزان - ده كبير اوي - انا اول مره امسك زب بالحجم ده
يسري - اول مره ؟؟؟؟؟؟؟ هو انتي مسكتي كام زب قبل كده ؟
سوزان - متعدش - المهم تكون بتعرف تستخدمه بالراحة عشان مش عايزه اتفشخ
يسري - عقله وقف مبقاش عارف يفكر هي عايزه ايه دي عايزة تتناك رسمي
فتح سوستة البنطلون وطلع زبه بعد مجهود كبير وهيا ما صدقت نزلت على زبه مص وتبويس محترفة وشرموطه كبيرة
لحد لما كنت خلاص هموت اول مره بنت تمصلي منت عارف يا صاحبي احنا عمرنا موصلنا للمرحلة دي
بعد المص رجعت قعدت على الكرسي ( يسري : لالا تعالي هنا مكانك على زبي ) قعدت على رجليا وزبي طالع من قدام كسها مبين رجليها وهيا بتحك فيه ولا اجدعها ممثلة افلام سكس
حطيت ايدي علي كسها كاني مسكت ( سفنج ) حاجة كده تخليك تنزل لبنك من غير مجهود وكان غرقان ومغرق كيلوتها ( الأندر ) وايدي التانية نزلتها تحت البلوزه بتاعتها ورفعت السنتيان ( البرا ) ومسكت بزازها وبقيت بقفش فيها من فوق ومن تحت وسيحتها وهيجتها لفت وشها ناحيتي ومسكت شفايفي بوس وتقطيع وانا ف عالم تاني نسيت السينما والناس والفيلم مفيش ف دماغي حاجة غير الشرموطه اللي على رجليا
فجأة لقيت النور اشتغل والناس بدأت تتحرك بعد الفيلم انتهي
نزلت بسرعة من على رجلي وعدلنا ملابسنا وخرجنا وانا دايخ ومش شايف حاجة وهيا مولعه بس كانت عادي مسكت ايدي لحد م خرجنا قعدت ف الهوا شوية لحد لما فوقت قالت لي ايه يامعلم مالك انت رحت فين
قلت لها انتي حكااااااايه متحكتش قبل كده
- طيب هنروح على فين دلوقتي عندك شقة ولا هتودينا الخرابة هههههههههههههاااااي ضحكة كلها لبونة وشرمطه خلت زبي وقلبي انفجروا من جديد
قلت لها لا تعالي شقتي فاضية وقريبة من هنا ركبنا تاكسي وطلعنا على الشقة
اول مادخلنا اتعلقت ف رقبتي زي الغريق ومسابتنيش غير لما قلعتها هدوما وبقت ملط وزقيتها بعيد عني خافت وقالت مالك بتبعدني ليه كده
قلت لها متتكلميش خالص سيبيني اشوف واتفرج على جسمك
واااااااااااااااااو ايه ده بقا دي عريانه قدام عيني دلوقتي
احاااااا ايه الجسم ده ابيض شمع ومن كتر التقفيش فيها بقا جسمها ابيض واحمر كل مكان ايدي مرسومة عليه من كتر البياض
بزاز ايه دي ملفوفة بشكل جهنمي حلماتها كبيرة ومنتصبة
وبين رجليها باين كسها والقبة بتاعته بارزة وف شق كسها باين اللون ( الاحمر ) كأنه دم
لفيت من وراها اول مره اخد بالي من شعرها الاسود سواد الليل وطيزها اوووووووف لالالالا انا مش مصدق عيني
قلت لها جبتي منين الجمال ده ايه الجسم ده والكس والطيز والعيون دي
ضحكت وقالت لي عجبتك - قلت لها دا انتي تعجبي أفندينا
تعالي واخدتها ف حضني وانا قلبي بيدق ومش عارف ابدأ منين ابوس شفايفها ولا امص بزازها ولا انزل اكل كسها كلها على بعضها كده كأنها حتة جاتوه كريمه بالعسل الأبيض والقشطه مصيت شفايفها وشربت من ريقها عسل عسل عسل بدأت هيا تشد هدومي وتقلعني لحد ما بقيت ملط انا كمان شافت زبي انهبلت احمر وطويل وواقف كأنه صاروخ كوري مستعد للانطلاق انبهرت وخافت وعينيها لمعت من الشهوة
خايفة تكمل تتعور لكن شهوتها مخليتهاش تتراجع نزلت على ركبتها وبدأت تمص زبي وانا مش قادر امسك نفسي من الهيجان كان زبي بينزل سوائل وهيا تلحسها وتقولي حلوة اوووووووي
ايدها على زبي وايدها التانية بتلعب ف كسها
شلتها واخدتها على السرير ونزلت بين رجليها لحست كسها كان غرقان ف سوايل طعمها حلوووووو اوي كسها مغري يخليك تاكله اكل
ولعت بزيادة وقالت لي خلااااااااااص انا مش قااااااااااادة يا فاجر دخل زبك ف كسييييييييي اححححححححححح
طبعا كنت عرفت انها مفتوحه وكسها بلاعة ازبار
حطيت راس زبي على باب كسها وفرشت بيها على شفايف كسها وهي تغنج وتتمحن وتقولي حرام عليك الحقني بزبك دخله بقا يا قلبي عشان خاطري نكني اوي نكني انا شرمطتك النهارده وخدامة زبك
مقدرتش امسك نفسي ودفعت زبي شوية شوية لحد لما دخلت نصه ف كسها وهي بتصوت قلت لها اطلعه قالت لالالالالالا اياك هموتك لو طلعت زبك سيبه لحد لما كسي يتعود عليه فضلت على حالي ده 10 دقايق العب بزبي لحد نصه ف كسها وبعد كده فضلت ادخله اكتر لحد لما بلعته كله في كسها وصوتها كان مسمع المنطقة كلها وهي بتقولي انا اول مره اتنااااااااااك اول مره احس بزب ف كسي دا انا مقابلتش رجاله قبلك انا خدامتك وخدامة زبك من النهارده
مقدرتش امسك نفسي وحسيت اني خلاص هنزل قلت لها انا هجيب لبني وعايز اخرج زبي من كسها مسكت فيا ورجليها ملفوفة على وسطي وتشدني ناحيتها وضوافرها قطعت ضهري وتقولي نزل ف كسي متخافش انا مركبة وسيلة وهنا انفجر البركان ف كسها واول مرة ليا انزل ف كس اللبن كان بيغلي من الهيجان والمتعه الكبيرة وغرقت فرش السرير وهيا بتضحك وتوحوح من السعادة والنشوة لحد لما هدينا وزبي خرج من كسها وهيا مش راضية تسيبني عمالة تبوس فيها من خدي وعيني وشفايفي وتقولي انت حياتي وسيدي من النهارده انا ليك انت خليتني انزل شهوتي 10 مرات واكتر انا مش هسيبك ابدا وفضلنا لحد الفجر بننيك ف كل الاوضاع - وعرفت انها كانت متجوزة قبل كده لانها من بلد فلاحين جوزوها اجباري وهي صغيرة وقعدت مع جوزها سنة ومتفقوش مع بعض لحد لما طلبت الطلاق ولما اطلقت قالت لأهلها انها بتكمل دراستها وطبعا اهلها فضوا سابت لهم البيت والمدينة وهربت وهي دلوقتي بتشتغل ف الايام الي معندهاش دراسة فيها في مكتب محامي وبيساعدها عشان تخلص تعليمها
المهم كلمها عليا وقالها صاحبي عينه منك وناحنا الاتنين منعزش حاجة على بعض
ضحكت ووشها احمر وقالت له انا قلت لك من النهارده انا خدامتك وانت سيدي
لو عايزني اخرج الشارع عريانه واتناك من اللي رايح واللي جاي هسمع كلامك اهم حاجة عندي متحرمنيش من زبك
وده اللي كان كنا كل يوم واحد فينا ياخدها شقته ونسهر ونستمتع للصباح وفضلت معانا سنة كاملة لحد لما اتخرجنا احنا ورجعنا مدينتنا وغيرنا ارقام تليفوناتنا عشان نبدأ نعيش حياتنا من جديد بعيد عن شقاوة الجامعه وأيامها
===== نهاية الحلقة الاولى =========
اتمنى تعجبكم
الحلقة التانية ازاي قابلت زوجتي واتعرفت عليها - بعد لما اشوف التفاعل واذا عجبكم المسلسل ولا نختمه ومكملش ?
تنويييييه رقم 1
انا اسف جدا مش هرد علي أي رسايل خاص انا داخل المنتدى لنشر مواضيعي ومشاركاتي وقصصي سواء كانت حقيقية او من خيالي
تنويييييه رقم 2
الصور دي صور بريانكا شوبرا الممثلة الهندية اللي زوجتي تشبه لها جداااااااااا " عشان تعيشوا معايا اللحظة "
وأتمنى من كل قلبي الاعضاء الكرام يكتبوا لي ردود او ملاحظات على المسلسل
===== مسلسل دياثة - الحلقة الثانية =====
وقفت في الحلقة الأولى لما سافرت انا وصديقي ( يسري ) لمدينتنا بعد انتهاء دراستنا الجامعية وقرارنا بإننا نترك كل ايام الشقاوة ايام الجامعه ومغامراتها ونخلينا ف مستقبلنا
وقلت لكم اني هحكي لكم عن زوجتي ( إيناس ) وازاي اتقابلنا واتعرفنا
=================================== ====
رجعنا انا وصحبي ( يسري ) مدينتنا بعد الجامعه وبدأنا كل واحد يخطط عشان يشتغل سواء وظيفة او شغل حر وبعد التفكير استقرينا على الشغل الحر أفضل وخصوصاً اننا من عائلات ميسورة الحال الي حد ما فكان من السهل توفير رأس المال عشان كل واحد يفتح لنفسه مشروع خاص بيه حسب خبرته واللي اتعلمه طول فترة الدراسة
انا فتحت مكتب ( خدمات عامة ) وهو فتح اتيليه فساتين وبدل زفاف واندمجنا ف شغلنا وبدأت لاءاتنا تقل تدريجيا لدرجة اننا كنا ممكن نتقابل بالصدفة كل فترة طويلة جدا بسبب انشغالنا وسعينا اننا نكبر مشاريعنا ونأسس لنفسنا مستقبل مرتاح
وبعد اكتر من سنة كنت فتحت لنفسي فرع تاني في مدينة قريبة مننا - وف يوم وانا ف المواصلات ركبت جنبي ( ايناس ) طبعا مكنتش اعرف اسمها ولا اعرف عنها حاجة لكن انا انتبهت لملامحها اكتر لانها شبه الممثلة بريانكا شوبرا جدا ولأن انا من عشاق بريانكا ومن عشاق الهندي حسيت ان قلبي قعد تحت رجليها وبيهز ديله
حاولت اكلمها واخترعت اكتر من طريقة للدخول ف اي موضوع لكن كانت عبارة عن حجر قاعد على الكرسي اللي جنبي
وده اللي جنني وخلاني أصريت اعرف هيا مين ؟؟
نزلت ف محطة من المحطات اللي قبل المدينة اللي كنت رايحها استنيت دقيقتين ونزلت مشيت وراها من بعيد لحد م عرفت بيتهم ، كنت قررت اني اعرف عنها كل حاجة لازم اكلمها واعرفها وأدوق طعمها بأي وسيلة ( حتى لو هغتصبها ) عقلي اتشتت مبقتش عارف اعمل ايه لقيت قهوة قريبة من الشارع اللي هيا فيه قلت لنفسي اقعد خد لك شاي مع تعسيلة وشوف يمكن تخرج تاني ولا حاجة
لكن القدر ان واحد من اصحابنا ايام ثانوي كان من نفس منطقتها شافني قاعد على القهوة نط فوق راسي زي الجحيم
وطلعني من احلامي اللي كنت عايشها مع نفسي
-ميييييين ابو اللول - علاء فينك ياراجل لك زمان مشفتش خلقة اهلك
- ابو تقل دم امك انت ايه اللي رماك عليا الساعة دي " طبعا ف سري " حبيبي يا ( شوقي ) اخبارك ايه
- انت ايه اللي رماك على منطقتنا وبتعمل ايه هنا والدنيا عاملة معاك ايه واشتغلت فين وبتقبض كام واتجوزت ولا لسة
- بغبغان وعشش ف راسي يخربيت غباوته --- قلت لا ولا حاجة بس كنت ف مشوار قريب قلت اقعد اخد لي تعسيلة
- ماشي ياسيدي
- قلت لما اشوف كده اذا كان يعرف حاجة عن سكان البيت اللي شفتها داخلة فيه ولا لا
- بقولك ايه يا شوقي كنت عايز اسألك عن حاجة كده ؟
- حبيبي انت تؤمرني
- انت تعرف ايه عن سكان البيت اللي ف الشارع ............. وصفت له حوالي ساعتين عشان يفهم البعيد وأخيرا فهم
- اي ده يا صاحبي دا بيت ابو حسين - دا راجل طيب وابن حلال اوع يكون الواد حسين عمل معاك الدنيئة أصل عيل سو تقول ايه يا صحبي مهو يجي من ضهر العالم فاسد
- لالالا يا ابو الشوق مش كده بس عايز اعرف عن ابو حسين ده كل حاجة تعرفها عنه
- هو في ايه بس يا زميل متقولي ايه الحجاية وانا اديك المفيد وكله ف الدوغري يابوعمهم
- ماشي ياسيدي - فيه بنت شفتها وعلقت ف دماغي - وشفتها داخله عندهم ومن الاخر البت دي تلزمني
- تلزمك ازاي بس انت جاي منطقتنا عشان تعلق بنت حتتي - لاء يابا فوق انا مش أبو قرنين هنا عشان تستخدمني ف مصلحتك دي
- يخربيت امك انت فهمت ايه - يا حمار انت انا عايز اتجوزها
- اه ياصحبي كده انت جيت ف الحلو - الناس دول يخصوني ومش وش بهدلة وناس محترمين ووووووووووووو صدعني باخلاقهم وتربيتهم - وبيكمل - وخصوصا ( ايناس ) بنته الوحيده دي عمرها ما بصت ابعد من تحت رجليها ووووووووووو
اوع ياصاحبي تكون عايز تلعب بيها الناس دي مش وش كده -
-لا اطمن مفيش من ده - انا بجد قررت اتجوزها وهجيب اهلي بس عايز تمهيد مع ابو حسين عشان مينفعش اجي كده من غير احم ولا دستور
- سيبلي الطلعة دي انا كفيلك عند ابو حسين -- تعال معايا وشدني من ايدي ورايح على بيت ابو حسين
- خبط على الباب فتح لنا ابو حسين راجل على المعاش باين من شكل الشقة انه كان موظف حكومي وحالهم مستور
- اتعرف بيا بعد طبعا موشح من شوقي اللي قعد يحكي له عني وعن اخلاق :g058: طبعا هو ميعرفش اي حاجة عن مغامراتي ايام الجامعه والراجل قال يا اهلا بيك وباهلك نتعرف بيكم ويكون لينا الشرف وهكذا وبعد موافقة ( صحبة الصون والعفاف ( ايناس ) تمت الخطوبة وكانت البداية
بعد لما لبسنا الدبل قعدت معاها ندردش وقلت لها مش فاكراني ؟
- وش قلب الوان غريبة واجسمها اترعش كأني قلت لها تعالي انيكك - فاكراك ؟ هو انت تعرفني هو انا شتك قبل كده ؟
- ايه بس انتي خفتي ليه كده - انا كنت بعاكسك ف الميكروباص - فاكرة ؟
-- هيا لالا مش فاكرة و**** العظيم ما فاكرة ومش بركز ف الكلام اللي بسمعه بره البيت وبدأت تعيط
- خلاص خلاص ياستي ولا يهمك انا بس قصدي اقولك اني حبيتك من اول مره شوفتك فيها وانك بقيتي عمري وحياتي
- اتغير لونها للاحمر فورا وكانت مكسوفة جدا ( البت خااااااام ) متعرفش أي حاجة ف اي حاجة كان عمرها 19 سنة تقريبا خلصت الدبلوم وبتشتغل في مشغل خياطه عشان تساعد اهلها ف مصاريف البيت خصوصا ان اخوها حسين شاب صايع وملوش شغل غير الوقفة على النواصي ومكملش تعليمه
قلت لنفسي لعبت معاك يا معلم اهي حتة خام ومتلعبش فيها عاملة زي العجينة الطرية شكلها بقا على مزاجك
وبعد سنة تقريبا اتجوزنا وعملنا فرح حضر فيه الاهل والاحباب جميعا ما عدا صحبي الوحيد ( يسري ) لانه سافر يشتري بضاعة من فرنسا وتركيا للمحلات بتاعته
وف ليلة الدخلة كانت ليلة من ألف ليلة وليلة
بس دي بقا هتبقي (( الحلقة التالتة ))
أتمني تعجبكم وأتمني تستحملوني ومتملوش مني بسرعة
وعلى رأي المثل " اتقل تاخد حاجة نضيفة "
===== الحلقة الثالثة =====
بعنوان : احا مكنتش اعرف
كتبتها واعدتها للنشر ( إيناس ) الزوجة الخجولة
ليلة الفرح كانت من اجمل الليالي فندق 5 نجوم وقاعة خيالية كنت اشعر انني في حلم جميل انسياب الموسيقي يتغلغل في اذني ويصل الي القلب الأضواء والليزر وكل شيئ .
حتى الفستان كان أكبر كثيرا مما يدور في احلامي فقد كنت أشعر أنني السندريلا التي قرأت عنها في القصص المصورة كل شيئ كان مثاليا لفرحة العمر وأكثر
وزوجي الذي أحببته من كل قلبي
كنا نجلس متلاصقين ممسكاً يدي ومتشابكي الأصابع يبتسم ابتسامة تذيب الحديد كلما نظرت إلي عينيه كنت أري الفرحة والسعادة وأشياء أخرى لم اكن اعلم عنها شيئا- رقصنا وغنينا حتى أنهكنا الرقص والغناء
انتهى الفرح كانت الساعة الثانية عشر ودعنا الأهل والاقارب والاحباب ودخلنا الي جناحنا بنفس الفندق . وأغلق الباب ثم حملني إلي غرفة النوم الوحيده بالجناح وااااااو ما أجملها من تحفة فنية
فبلني قبلة خفيفة على خدي فاحمر وجهي وارتعش جسدي كنت أعرف أن هناك أشياءا ستحدث هذه الليلة مما كنت قد سمعته من صديقاتي ومما لمحت به أمي قبل الفرح لكني لم أكن أعرف كيف ستتم
كان ( علاء ) رقيقا جداً معي قال لي سأخرج إلي الصالون حتي تقومين بتغيير ملابسك بهذه الملابس التي على السرير نظرت إلي حيث يشير فرأيت بعض الملابس الخفيفة لونها أبيض فأومأت له بالموافقة
فقد ارتحت كثيراً لهذا الاقتراح فكيف سأقوم بتعرية جسدي أمامه هذا مستحيل لن أفعل هذا أبدا
قمت بخلع جميع ملابسي ودخلت إلي الشاور الملحق بغرفة النوم وتروشت جيداً وتعطرت وذهبت الي حيث توجد الملابس التي يريد مني ارتداؤها وكانت المفاجأة .
قميص نوم أبيض من الدانتيل الخفيف لا يستر شيئا من شيئ ولا يوجد برا ( سوتيان ) وأندر ( كيلوت ) من نفس النوع واللون إلا أنه كان سميكاً إلى حد ما إلا انه لن يداري أي شيئ
طرق الباب ونادي علي وسألني ماذا تفعلين ؟
أجبته بلا شيئ
نعم لا شيئ لا يمكن أبدا أن أرتدي مثل هذه الأشياء التي تظهر أكثر مما تخفي
ولكن الفضول قتلني لآري كيف سيكون مظهري بها ارتديتها وقفت أمام المرآه ياللمنظر توسعت عيناي مما أرى كان جسدي رائعاً حقا بتلك الأثداء الراقدة علي صدري وذلك الخصر المتناسق مع الجانبين وتلك المؤخرة المستديرة التي لا يصل إلى نصفها ذلك الشيئ الذي أرتديه . طرق الباب مجددا . فتحت خزانة الملابس انتقيت روب من نفس اللون تقريبا وارتديته على عجل لم أتأكد من شيئ بعدها ولم أنظر إلى المرآه – طرق الباب من جديد . قلت له ثانية واحدة وفتحت الباب فوجدته متكأ على الجدار المقابل لباب الغرفة وعندما رآني هكذا فتح عينيه عن اخرهما وأطلق صافرة اعجاب مرحة واقترب مني لكي يحتضنني ولكني خفت منه قليلا الا انه قال لي لا تخافي لن يحدث الليلة شيئ لم توافقي عليه بعد .
تعالي معي وكانت الأنوار خافته جدا مما أشعرني بالارتياح أكثر وهنا على السفرة كان الطعام وبالوسط شموع صغيرة داخل شمعدانات رائعة التصميم جلسنا متجاورين وقال لي بأنه يكاد يموت جوعا فهو منذ الصباح لم يأكل أي شيئ – تحرجت أن أخبره انني أيضا منذ الصباح لم أذق شيئا حتى الطعام في بوفيه الفرح لم أستطع الاقتراب منه بسبب توتري وسعادتي ومشاعري المتناقضة وقد لاحظت أنه أيضا لم يفعل .
بدأ يمسك ببعض الطعام ويقربه مني ويطعمني بيديه ويتعمد أن تطيح يديه الممسكة بالطعام الي جانبي فمي ليقوم بمسحه بيده وأسقط شيئا ما أسفل رقبتي فوق صدري وعندما مددت يدي بالمنديل لأمسح ما سقط أمسك يدي وقال لي لا أنا أطعمك وأنا أمسح ما يسقط عليك.لم يكن بيده منديل ومد أصابعه والتقط ما وقع على صدري وانتفضت لم تقترب يد رجل من صدري وأثدائي حتى هذه المنطقة من قبل
إلا أنه فعل شيئا مجنونا فقد واقترب بها من شفتي وهو يشير إلي أنا أناصفه إياها بفمي نظرت إليه نظرة استنكار إلا انه أصر على ذلك وعندما فعلت ذلك واقتربت من شفتيه بشفتاي اسقط مايمسكه والتقم شفتاي بقبلة وكأنه سيلتهم شفتي بدلا من الطعام دفعته بعيدا عني ولكن برقة ورغبه في أن يكمل ضحك والتمعت عيناه واحمر وجهي وأصبح بارداً كالثلج .
نهينا طعامنا وقام لتشغيل موسيقى سلو واخذ يدي واحتضنني ورقصنا
عندما كنا نرقص كان يغمرني بكلامه الرقيق وعن حبه لي ثم بدأ يتحدث بطريقة أكثر وضوحا فقد أخذ يصف جسدي وجماله وصدري قال لي ( بزازك حلوة أوي يا اينو نفس أقطعهم لك ) صرخت من كلماته وأنا اقول له ماذا تقول – قال لي وهل لها اسم آخر هذا ( بز ) ضحكت من كلماته وقلت له انت وقح للغاية ضحك وقال لي لم تري شيئاً من الوقاحة حتى الآن
قبلني على خدي ثم التقم شفتاي وكنت في الحقيقة انتظر منه هذا فقد أعجبني ما يفعله حين يمسك بشفتي ويلتهمهما ويعتصرهما طالت القبلة لم اعد أقوى على الوقوف لم أكن ادري ماذا يحدث لي إنه يمقبل شفتاي فيتحرك شيئ ما بين قدماي وأشعر بنبضات قوية بين فخذي ولزوجة هناك تحسس بيديه على مؤخرتي وهو يمتدحها ويصفها بأروع الكلمات كانت يديه تجول في جسدي وكأنه في سباق مع نشوتي وانا أرغب في المزيد صامتة صمت القبور لم أتفوه بكلمة لم أعد أسمع ما يقول كانت مشاعري في ما يحدث بين الفخذين وما هذا البلل الذي أغرق الأندر وبدأ يسيل حتى وصل إلي منتصف فخوذي ماذا سيقول الآن كيف أقنعه أن يتركني حتى أذهب إلي الحمام لأمسح كل هذا – ماذا بكي ؟ سألني
فقلت بصوت متحشرج يكاد لا يخرج من فمي – لاشيئ !
هنا انتبهت أنه قد أزال ( الروب ) وقد أمسك بصدري برقة شديدة وهو ينظر إلي عيناي ويبتسم ابتسامة حانية ويقول لي م أجمله واخذ شفتاي من جديد ذبت ذوبانا حتى أنني قلت له أرغب في الجلوس لم أعد أحتمل الوقوف – كان يعرف تماما ما أشعر به حملني من جديد ولكن بطريقة مختلفة فقد حضنني بقوة وصدري ملتصق بصدره العاري – هنا فقط انتبهت أنه لم يكن يتدي شيئا سوى سروال أبيض خفيف يصل الي ركبتيه ولا يرتدي أي شيئ معه – ماهذا أين كان عقلي منذ البداية ؟
شعرت بدفئ صدره وحراة صدري وهو يحملني حتى غرفة النوم وأرقدي على السرير وصعد بجانبي أزاع بعض الشعر من على وجهي ثم انطلقت شفتاه إلي كل مكان كنت في حالة لا تسمح لي بالكلام ولا بالامتناع احححححححححح ما هذا ااااااه واو ياله من احساس كانت شفتيه تلتهم حلمة صدري ويده تعبث بالآخر لقد تفجرت شهوتي لا أدري ما هذا إنني أشعر بانتفاضة في جسدي لدقيقة كاملة وأنا أنتفض حتى ارتخى جسدي كله مجددا – نظر إلي مبتسما وكأنه قد انتصر في معركة ضد جسدي لم اكن اعرف ماهذه الانتفاضة – ولكني قلت له لا تتوقف الآن أرجوك
فأجابني بأنه لن يتوقف أبدا وضحك ضحكة مرحة وضحكت معه لم يعد هناك ما يستر جسدي سوي ذلك الكيلوت الذي لا يفيد بشئ كانت يداه تتحس جسدي كله كنت أرغب في المزيد ياله من شيئ رائع لم اكن اعرف ان الزواج جميلا بهذا الجمال الفتان
كانت شفتيه أيضا تتحركان نزولا على بطني وساقي وظهري ورقبتي اوه من رقبتي هذه انها اكثر ما يفقدني شعوري بنفسي كان قد نام على صدري ووسع بين قدمي قليلا وجسده فوق جسدي وهناك شيئ ما اشعر به بين فخذي وفوق عانتي انه شيئ صلب يتحرك بهدوء صعودا ونزولا وأنا في دنيا غير دنينانا – وهو يقبلني قال لي – الان سوف أنيكك – تكهربت بصاعقة من هول الكلمة ولكنه لم يعطني فرصة الاعتراض على شيئ فقد انتزع الكيلوت بسرعة رهيبة ليظهر امامه كسي حليقا ناعما منتفخا ممتلئا بمزيج من السوائل وووووووووااااااااااااااااو ياللروعة كنت أشعر بنظراته لي كأنها سهام تخترق كسي وجسدي كان يجلس على ركبتيه وقد انفتحت قدماي امامه وهنا أنزل سواله القصير لأري في ذلك لضوء الخافت شيئا يتحرك بين قدميه وكأنه حربة فارس يهم بطعن ضحيته أغمضت عيناي لم أشعر الا بأنفاسه تحرق وجهي ورقبتي وقضيبه يتحرك على كسي برفق كنت انتفض هذه المرة ولكن من الخوف الشديد وليس من الشهوة تعالت أنفاسي وجفت المياه من كسي فقد كنت أسمع أن هذا شيئ مؤلم همس في أذني يطمئنني لا تخافي لا يمكن أن أوذيكي أتركي نفسك وانسي الخوف واذا شعرتي بألم فقولي لي لأتوقف عن هذا أومأت برأسي وقد بدأت أطمئن قليلا كانت كلماته ولمساته وحكات قضيبه على كسي تعيد في جسدي الشعور بالرغبة كان قد أدرك أن رقبتي وصدري وحلمتيه هم نقاط الضعف قبلني قبلات طويلة وهو يمسك بصدري ويلتقط حلمتي بأطراف اصابعه ويلفها بطريقة جعلتني أتوه في هذه الاحاسيس الرائعه شعرت به يدفع قضيبه قليلا الي داخل كسي الذي قد عاود البلل من جديد ليساعده علي الدخول أكثر كانت انفاسه تتعالى وتلهب رقبتي وصدري وشفتي شعرت بشيئ ساخن يسيل من كسي صرخت بقوة حتى أنه ابتعد وأخرج قضيبه وأنا أبكي بدا الخوف في عينه لكن خوفا من أن يكون في ذروة شهوته قد اخترقني بعنف مما مزق لي كسي – هذا م كنت اشعر به احضر فوطه ومسح قضيبه ومسح كسي لم يكن هناك دماء كثيرة قطرات قليلة فقط ضحك وقال لي لا تخافي يا ( مدام ) وقعت الكلمة كخنجر على صدري اول مرة يقال لي فيها ( مدام ) وقال أيضا مبروك يا عروسة أنا كده فتحتك وانتي منذ الآن مستعدة للنيك – ارتاحي قليلا ثم نكمل من جديد .
أحضر لنا مشروبا باردا شربنا وتحدثنا ضحكنا ولعبنا وكنا عرايا لم اعد أخجل من هذا الوضع كان يمد يديه ليتحسس جسدي من وقت لاخر يقبلني هنا او هناك حسب رغبته امسك يدي ووضعها على قضيبه أردت أن أسحبها فأمسكها بقوة وقال لا تتركيه بقيت يدي علي قضيبه دون حركة وأنا أسئل نفسي كيف سيدخل هذا الوحش بداخلي انه كبير وعريض جدا لم أري في حياتي قضيبا من قبل ولكن كنت أظنه أنه أصغر من هذا كيف سيتحمل كسي الصغير المسكين هذا --- لا يهم كيف سيتحمله المهم أن لا يتوقف الآن – انتهي حديثي الي نفسي وانتبهت انه قد انتصب أكثر وأكثر ياللمصيبة كيف الهروب الآن
قال لي حبيبتي ارجو ان تتحملي قليلا حتى نستمتع بهذه الليلة أومأت له نعم سأتحمل لابد أن أقوم بإسعاده كما أسعدني اليوم لابد من اكتمال فرحتنا
قام عليا من جديد وكنت قد تهيأت تماما لممارسة جنسية كاملة فقد بدأت اعرف أن الجنس شيئ آخر عن ما كان يدور بخيالي
ألهب شفتي وصدري ورقبتي مصا وتقبيلا انطلقت يده لتتحسس كسي انفجرت براكين الشهوة من جديد وهو يداعب شفراتي زاد البلل حركات يده على كسي أدخل اصبعه وأخذ يحركه داخلي وانا أتجاوب معه وأهز جسدي طلبا للمزيد ما هذه الانتفاضات التي تأتيني كل عدة دقائق رفعت فخذي وضممتهما بشده شعرت بأصابعه تدخل اكثر واكثر قلت له ارجوك يا حبيبي أريد أكثر أريدك أن تفعل بي ما يرضيك انا منذ اليلة ملك لك ادخل اصبعين وقام بتحريكهما ليتسع كسي أكثر قال لي لابد من جعل كسك مستعدا للمواجهة الكبري فسوف ينطلق ( زبي ) بداخل ( كسك ) الآن ولن يخرج منه حتى يتعود عليه كاملا
أحضر شيئا من عند مرآة الغرفة دهن قضيبه ثم اقبل علي رفع مؤخرتي قليلا ووضع وسادة ثم نام فوقي وهو يفعل ما يفعله منذ البداية شعرت بقضيبه يتحرك نحو باب كسي مستعدا لينتهك ما بقي من بكارتي إذا كان هناك ما بقي دفعه قليلاً حتى دخلت رأسه كنت اتحرك تحته كأنني أنام على حمر مشتعل لا يمكن أن أتوقف الآن يؤلمني حقا ولكن المتعه أكبر من الألم كان يشعر برغبتي تلك فدفع قضيبه أكثر وأكثر وأخذ يحركه دخولا وخروجا وأنا انتفض من الشهوة والمتعه اححححححححح نكني قلتها بكل حرية وبلا خجل نكطني يا حبيبي اريد زبك أكثر اريد أن يدخل زبك كله بكسي اححححححححح لا ترحمني اردك أن تك كسي دكا ااااااااه ما هذا الاحساس الرائع هل هكذا يكون الجنس ياللجمال احبك وانت تنكني بهذه الطريقة استمر لا تتوقف كنت أشعر ان قضيبه قد وصل الي معدتي وهو لم يزل يتحرك رفع قدمي اكثر قبلني والهبني من القبلات لم اعد ادري كم مر علينا من الوقت ونحن نتنايك كنت قد انتفضت لأكثر من 10 مرات لم اكن اعرف ما هذا ولم يكن يهمني أن اعرف فقط هذا ممتع فلا يهم شيئ بعدها احسست به ينتفض لأول مرة ينتفض بشدة تصلب جسده بالكامل انصهر جسدينا معا من شدة الحرارة كان يضغط بشده بصدره فوق صدري أمسك شفتاي في قبلة عنيفة للغاية ماذا يحدث احححححح اهاه هناك شيئ ساخن انطلق في كسي مجددا شعرت بنشوة لا مثيل لها عندما حرق كسي بهذا الشيئ الساخن – كنت أظن أن هناك دم من جديد ولكنه طمأنني وأخبرني ان هذا هو حليب زبه قد افرغه في كسي بقي فوقي دقائق قليلة كان قضيبه ينبض في شده وكأنه قلب يخترق أحشائي
هدأت المعركة انسل قضيبه للخارج وهو ينكمش شيئا فشيئاً نام بجواري نظر الي وجهي وابتسم فابتسمت وأخبرته كم هو رائع لم اكن اعرف انه سيكون ممتعا هكذا – فقال لي ماهذا الممتع ؟ فقلت له زبك وضحكت ضحكة عالية لم يعد هناك ما يخجل فقد ناكني وركب فوق كسي والهبني بزبه وافرغ شهوته بداخلي والأكثر انه زوجي - -------
انتهت الحلقة الثالثة
انتظرونا في حلقة جديدة
بعنوان ( خيانة غير مشروعه )
الحلقة الرابعة - بعنوان خيانة غير مشروعة
مر عام كامل بعد جوازي من إيناس واكتشفت فيه أن هذه الفتاة التي تزوجتها قد أصبحت كماكينة حلب البقر لا يهمها شيء سوي أن تشعر بقضيبي في مهبلها في البداية كنت مستمتع بهذا حقا فهي لم تكن قادرة علي استيعاب زبي في كسها اما الآن فقد أصبح كسها مثل البئر العميق يحتاج إلي ما هو أكثر من زبي ليملأه - لقد كانت شرهة بحق للممارسات الجنسية والنيك - كانت كل يوم تفعل شيئا جديدا حتى تجعلني أمتطيها وأجلدها بزبي جلدا - ولكن بعد عام بدأت أحن إلي أيام الجامعة كنت كل أسبوع مع بنت شكل وكل يوم ممارسات في كس جديد والآن بدأت أشعر بالملل حقا لم تكن ايناس مهملة ولكن كما يقولون - عين الرجالة فارغة وما يملاها غير التراب
كان يسري صديقي يسافر كثيرا حتى أنه لم يحضر الي زفافي ولم تسنح الفرصة حتى الآن لأدعوه علي عشاء بل ولم يحضر حتى إلي زيارتي في بيتي الجديد لكثرة انشغالنا لترويج أعمالنا
حتى جاء ذلك اليوم دق هاتفي فوجدته يتصل - اجبت سريعا
-ياااه أبو اليسر فينك من زمان وصلت امتا ؟
- يا أبو اللول انا هنا من أسبوع بس كنت مشغول جدا بالبضاعة الجديدة اسمعني يالا انا هتجوز يوم الخميس الجاي وبقولك من دلوقتي لو مجيتش هزعلك
- ايوة صح زي منت كده حضرت فرحي يلا - بس احسن انك مجيتش كنت هتفضحنا وتهجم علي البوفيه زي الطور الجعان ههههههههههههه بس قول لي مين دي اللي عينها حولة ورضيت بيك يأبن الكلاب انت
- ههههههههههههه زي اللي رضيت بيك يا أزعر
- ههههههههههههه عموما الف مبروك يا يسري ويتم لك بالخير - خلاص يا عم هعصر علي نفسي لمونتين وأجي لك الفرح
- بقولك ياض هتيجي انت والمدام اوع تنس متجيش لوحدك
- ماشي اشطا أهو برده تشوف الغوريلا اللي انت جايبها عشان تتجوزها وننكت عليكو شوية وننبسط
- يالا يا بغل انت عارفني لما اقع بقع واقف - وبعدين هتستهبل متجيش من دلوقت واوع تعمل حاجة من اللي بيعملوها اليومين دول في الفرح للعريس
- قصدك ايه خايف مني احسن ابعبصك ؟ ههههههه لا متخفش مش انا تبت عن العيال
- ههههههه انا نبهت عليك وخلاص - والا هقطع ايدك ولا هيهمني - دا انا حتى عايزك تقف ورايا ف الفرح حراسة مش ناقص اتفشخ
- البس بامبرز ياض محدش هيعرف يوصل للمحروسة
- ههههه لا انا بفكر اصبها خرسانة حتى اللي عايز يبعبص صوباعو ينكسر
- هههههههه يبن الفقرية
- يالا سلام بقا ومستنيك
- سلام
انتهت المكالمة وانشغلت بمراجعة بعض أوراق العمل الخاصة بي - روحت بالليل قعدت مع ايناس حضرت العشاء وقمت عليها نيك للصباح الباكر - بعد الشاور قلت لها اعملي حسابك بكرة معزومين علي فرح يسري صاحبي كنت كلمتك عليه قبل كده
- قالت لي مش ده صاحبك بتاع الجامعه
- قلتها ايوة هو ده صاحب عمري - عايزك تتعرفي علي عروسته وتبقوا أصحاب انتوا كمان - ده صاحبي الوحيد ومش عايز علاقتي تتقطع معاه - اوكي
- تمام بس ياريت متكونش شايفه نفسها علينا
- يابت بطلي أسلوب النسونة اللي فيكي ده
- طيب يا سي السيد ياراجلي - وتعلقت برقبتي لتتناول قبلة علي شفتيها المكرزتين
مر اليوم بدون احداث تذكر غير ما يحدث بشكل يومي وبالليل انيك ايناس لحد لما تتهد وتنام من التعب
الخميس
الساعة 6 مساء
- يا ايناااااس بقالك ساعتين قدام ام التسريحة - انا هفضل ملطوع كده - انجزي يا حاجة شوية
- طيب انت مالك مستعجل ليه كده مفيش عندك صبر
- هو يعني انتي مش عارفة انك هتقعدي قدام المراية الوقت دا كله - مبدأتيش من الضهر ليه حتى نلحق معاد الفرح ولا لازم كل مشوار نروح متأخرين
- هو انت كده كل مرة نخرج فيها تنكد عليا - خلاص اهو انا جاهزة يلا يا بيه يالا فيها ايه يعني لما تصبر شوية
- بنفاد صبر امشي قدامي بدل م اخدك خمسة على وشك يالا
قفلت الباب ونازلين علي السلم
- يانهار ابيض
- ايه يبنت المسروعه في ايه
- انا متهيألي سايبة البوتاجاز شغال
- شغال علي ايه
- مش عارفة بس ادخل اطمن واجي ف ثانية واحدة
بعد نص ساعة نزلنا ركبنا ام العربية ومشينا ف ام الشارع لحد موصلنا ام القاعة اللي فيها ام الفرح بتاع ام صاحبي كل ده وانا مش عايز انطق بكلمة عشان الليلة تفوت علي خير ومقتلهاش واخلص
الفرح بدأ يبنت الكلب اهو وجينا متأخرين - طبعا ف نفسي مش عايز افتح معاها نافورة الكلام والرغي اللي مبتخلصش
دورت بعيني ف القاعة لحد لما شفت يسري وعروسته بيرقصوا في وسط المعازيم علي موسيقي هادية ( سلو )
خدت ايناس من ايدها ورحنا هناك نتمايل مع اللي حواليهم لحد م خلصت الرقصة ورجع يسري وعروسته للكراسي المخصصة ليهم رحت ابارك له
تنحت - اه بجد تنحت - وفت اتفرج علي العروسة - احااااااااااا يبن الكلاب ايه الجمال والدلع والرقة دي - برضه ف نفسي
- ايه ياض تنحت وبتبص لها كده ليه - وهو بيسلم علي وبياخدني بالحضن
- هههه لا وعرفت تنقي يا يسري - جبتها منين دي
- احترم نفسك واتلم وانس حركات زمان احنا عقلنا وكبرنا - وعينه جت علي مراتي - قالي منت متجوز مكنة اهو ومتهني
- ضحكت وقلت له خدها - هدية جوازك
- ضحكنا احنا الاتنين بصوت عالي طبعا صوت الأغاني مغطي علي كلامنا
قدمت مراتي ليسري وهو قدم لنا صافي مراته واتعرفنا علي بعض وكان باين اوي ان مراتي ومراته انسجموا مع بعض من اول لحظة
انتهى الفرح وبعد حوالي 10 أيام قلت لايناس النهارده هنروح نبارك ليسري ف بيته شوفي هدية كويسة عليها القيمة كده عشان ناخدها معانا
لما رحنا مرات يسري طبعا عروسة جديدة وفرحانه بنفسها كانت لابسه برمودا وبودي حاجة كده ولا في الاحلام
تفكيري كله فيها بجد لقيتني بحسد صحبي علي مراته - بقيت طول الوقت سرحان تقريبا
كل تفكيري اني واخدها ف حضني وباكل شفايفها اللوز المقشر وبلعب في بزازها المانجا دي وياسلام بقا لو تفتح لي رجليها واركبها مش هقوم من عليها ابدا
صحيت من تفكيري علي صوت يسري
- ايه يا علاء مالك سرحان ف ايه ؟
- لا يا صاحبي مفيش - عندي بس عميل رزل عامل لي شوية مشاكل ف الشغل - بكدب طبعا - احا هقوله سرحان ف مراتك - متجيش برده
- ياعم اللي يرزل عليك - سيبك منه والمكاتب كتير يروح لاي حد بعيد عنك
- المشكلة الراجل ده ليه عندنا شغل تقيل ولو مشي نص الشغل بتاعي هيطير مني
- معليش استحمله بقا - هو الشغل كده ف كل مكان تلاقي حد رزل
خدنا الكلام والرغي والضحك والهزار يمكن تلات ساعات
- يالا يا ايناس طولنا علي العرسان كفاية عليهم كده زمانهم بيقولوا علينا عوازل
- ضحك الجميع - وقالت صافي - لا بالعكس انتوا نورتونا النهارده واتبعت كلامها ايناس احنا بقينا أصحاب مش عايزين نقطع وننسي بعض احنا كمان -
احيه اللي بتتكلم دي بني آدم دا صوتها لوحده حرك زبي بعيد عن بيضانه
روحت انا وايناس ف الليلة دي اول ليلة من سنة ميكونش فيها نيك - قلت لها انا تعبان ومش هقدر سيبيني ارتاح
اتقلبت ف فرشتي اكتر من ساعتين بفكر فيها لحد ما غبت عن الوغي صحيت من النوم قلت لايناس اعملي لي قهوة وهاتيها انا مش خارج النهارده
- عملت القهوة وجت بتقولي مالك من امبارح وانت متغير هو في حاجة ف شغلك
- لالا مفيش العادي يعني - وبعدين انا بقالي سنين مخدتش إجازة - وانتي بتتحايلي عليا عشان يوم إجازة
- اه إجازة بس تبقي معايا انا - مش إجازة وبتفكر ف الشغل برده
- لا يا حبيبتي انا معاكي النهارده مش هخرج ومش هفكر
المسكينة طارت من فرحتها ووضبت الجو ليوم رومانسي وجميل وانا كنت سرحان بعيييييد عنها - مع صافي وازاي اقدر انيكها
عدت أيام وأسابيع يسري ومراته زارونا واعجبوا بالبيت وبفرشه وزوقه العالي طبعا زوق ايناس لانها في الحقيقة هي اللي بتختار كل حاجة ف البيت وانا بسيبها براحتها ف اختيارها لاني مش قاعد طول اليوم ف البيت زيها
يسري :
- بقولك ايه يا علاء انا مسافر لتركيا بعد أسبوع عايز مراتك بس من وقت للتاني تبقي تزور مراتي وتطمن عليها انت عارف انها غريبه مش من البلد وملهاش حد هنا
- طبعا يا صاحبي متشيلش هم - هما خلاص بقوا أصحاب اكتر مننا وبقوا اكترمن الاخوات كمان
- انا عارف كده بس حبيت اطمن منك انك مش هترفض
- قلت لصافي خلي رقمي معاكي عشان ايناس بتنسى تليفونها ف أي مكان وانا نفسي ممكن اتصل 100 مره عشان ترد وكل مره بتطلع بحجة شكل - مرة ف المطبخ - مرة بتغسل - مره بتتفرج علي المسلسل والصوت عالي ومش سامعة التليفون - هو للضرورة لو بقيتي عايزة حاجة ومردتش عليكي اتصلي عليا وانا هتصرف
- يسري : ده العشم برده يا صاحبي
سافر يسري وبدأ الشيطان يقعد معايا بالساعات واخترع انا وهو الخطط ونحط تفاصيل - ازاي أوصل لها - بس بشرط يكون برضاها
لحد م جت الفرصة وكان بعد أسبوع تقريبا - رقم غريب بيتصل علي تليفوني
- الو
- ايوة أستاذ علاء ؟
- ايوة يا فندم
- انا صافي يا أستاذ علاء
- في هنا مشكلة ف عداد الكهربا ومن الصبح بكلم إدارة الكهربا محدش سأل والبيت ضلمه
- لا لا متشيليش هم - انا هشوف حد من معارفي واخلص الموضوع
- تحبي ابعت ايناس تقعد معاكي
- ياريت بس لو مش هتقل عليكو ...... استنا الباب بيخبط - معايا علي التليفون
- مين ؟
- انا من إدارة الكهربا - عندك بلاغ ان العداد خربان يا مدام
- ايوة ايوة - ثواني - وبتكلمني اعمل ايه ؟ افتح الباب ولا لا
- لالالا قولي له يستني شوية انا اقل من 5 دقايق واكون عندك
ركبت العربية ورحت طيراااااااان
دخلت مع مصلح الكهربا وفضلت معاه اكترمن ساعة ونص لحد لما اتحلت المشكلة
خلص ومشي وانا كنت خارج وراه لقيتها بتنادي عليا وبتقولي ايه ده انت هتمشي كده طيب اقعد ارتاح شوية واعمل لك حاجة تشربها
مكدبتش خبر وقلت فرصة اقعد معاها شوية - زبي كان بيتهز ويتحرك مع مشيتها
دخلت المطبخ وانا الشيطان بيقولي ادخل وراها متسيبهاش - وانا عمال أقوله اهدا شوية هتودينا ف داهية
شوية ورجعت كانت لابسة روب منزلي مش شفاف لكن واضح انها مش لابسة تحته غير ملابس داخليه وبس
- التلاجة تقريبا خربت لما حصل الماس الكهربائي مش عايزة تشتغل
- كويس اني لسة ممشتش - هشوفها ولو مش هعرف اشغلها هجيب حد يشوفها
دخلت قدامي علي المطبخ - طيزها بتتهز قدامها وعيني هتطلع عليها مش قادر عايز اهجم عليها واحط زبي ي فلقتها وادقها
كنت بقرب منها - فجأة لفت ناحيتي شافت عيني علط طيزها بس عملت نفسها مش واخده بالها قالت المطبخ من هنا
دخلت المطبخ فتحت التلاجة وقفلتها شيلت الفيش وركبتها تاني مفيش فايده قلت لها خلاص ممكن يكون في حاجة في الموتور - هجيب حد يصلحها وعيني هتاكل بزازها وشفايفها
قالت اوكي بس اشرب شاي وبعدين انزل -
قعدت اشرب الشاي وهي دخلت المطبخ بتوضب حاجت فيه شوية ولقيتها بتنادي تاني يا علاااء
- ايه خير في ايه
- الخلاط والميكرويف مش شغالين
- اه طيب كده احنا عايزين كهربائي لان كده السلوك نفسها هيا اللي فيها مشكلة مش الأجهزة
- انتبهت ف اللحظة دي ان الروب كان مفتوح ولابسة قميص نوم يجنن مش مداري من جسمها أي حاجة بزازها وكسها مش لابسة أي حاجة تاني غير قميص النوم - احااااااااااااا زبي رفع البنطلون بشكل ملحوظ وهيا وشها احمر من الكسوف مكانتش منتبهه للي حصل ولما لقتني تنحت بدأت تلم الروب علي جسمها وهي ف قمة الخجل - نزلت عينيها ف الأرض لكن عينها اصطدمت بزبي كان واضح فشخ لقيتها مش علي بعضها ومش قادرة حتى تتنفس قربت منها شوية رجعت لورا بتقولي هتعمل ايه - انا مرات صاحبك يا علاء اخرج ارجوك من البيت - مش عايزاك حتى تجيب كهربائي ولا غيره - انا هسيب كل حاجة لما يسري يجي - كانت بتتكلم بالعافية والعرق كان بينزل من وشها بحر
خدودها احمرت كأنك مولع فيهم فحم كل ده خلاني اهيج اكتر عليها
قربت منها مسكت دراعاتها اتكهربت والخوف خلاها مش قادرة تتماسك - علاء عيب كده هصوت
شديتها ناحيتي وقلت لها صوتي واعملي اللي انتي عايزاه مش هسيبك
دموعها نزلت بقت عاملة زي الكتكوت المبلول بتعيط وخايفة بتترعش مديت ايدي ورا رقبتها وشديتها عليا اكتر وبشفايفي بقيت امسح دموعها من خدودها
ياااااااه علي طعم دموعك عسل نازل من عيونك انتي جميلة اوي وانا من يوم شفتك ف الفرح وانا نفسي فيكي
لما تيجي الفرصة تقولي لي ابعد ازاي بس
ضميتها بالعافية علي صدري ايديها مضموة علي صدري عشان بزازها متجيش ف صدري وبتبعدني
- صاحبك هيقول ايه عليك لما يعرف اللي عايز تعمله مع مراته
- وصاحبي هيعرف منين
- انا هقوله
- هتقولي له ايه - هتقولي له صحبك ناكني - هتفضحي نفسك - وممكن يطلقك وانتوا لسة متجوزين مكملتو شهرين
- انا هقولك دلوقتي مقاومتك هتيهجني عليكي اكتر - وكده كده اللي بدأ مش هينتهي غير لما اعمل اللي انا عايزه
- انت حيوان حقير
- وانتي النهارده ليا مش هسيبك
ضميتها اكتر قربت من شفايفها لفت وشها بعيد قمت ماسك وشها بايد لفيته ناحيتي غصب وايدي التانية بتضمها مبقتش عارفة تتحرك قربت عليها تاني بتحاول تبعد وشها لكن كنت متمكن من رقبتها خدت شفايفها بين شفايفي اححححح بوسة ولحس ومص طعم شفايفها مع طعم دموعها مع مقاومتها خلاني مش ف وعيي الشيطان كان قاعد علي وداني - قالي لو سبتها هزعل منك
زنقتها ف حيطة المطبخ نزلت ايديها صدري ف صدرها ايديا ماسكة ايديها لفيتهم ورا طيزها وبصوابعي بقيت بلعب ف طيزها وايدها جوه ايدي بدأت مقاومتها تقل لكن برده لسة بتقاوم مسكت ايديها بايد واحده ورفعت ايدي التانية علي صدرها قميص النوم كان مضايقني شديته انقطع بسهولة بقت عريانه ملط لبسها اتكوم علي الأرض وانا مش راحمها لو بعدت شفايفها عن شفايفي امص ف رقبتها وايدي بتلعب ف بزازها لحد ف مرة لساني جه في حلمة ودنها مسبتهاش مصيتها اتنهدت بصوت واضح هنا انهارت مقاومتها تماما واستسلمت للامر الواقع سحبت ايدي من بزازها نزلتها علي بظرها ضمت رجليها قالت لي ارجوك بلاش هسيبك تعمل أي حاجة بس بلاش تعمل فيا كده
- قلت لها شوفي يا قمري - انا مش هسيبك الا لما ادوق طعم كل سم في جسمك وبعدين هو انا هعمل فيكي حاجة غريبة عليكي - هو يسري معملش حاجة - انا عارفه كويس - زبه طويل وقوي وبينيك زي القطر مبيتهدش
- بصت لي باستغراب سألتني انت بتقول ايه وبتتكلم كده ازاي
- قلت لها مستغربة عشان بقول زبه ؟ طيب منا زبي كبير وعريض - عينيها ف الأرض مزنوقة ف الحيط زبي واقف بيحك في عانتها وبين رجليها المضمومين قلت لها سيبي نفسك واستمتعي دي فرصة مبتتكررش كتير وكسك هنيكه النهارده وهنيكك وبحركة مفاجأة مسكت شفايفها تاني مصيت فيهم جامد - كل لما تيجي تبعدهم عني كنت اعضها في شفايفها - فهمت ان مفيش فايده واحسن من العض انها تسيب نفسها تتباس مع المص والبوس واللعب في صدرها ومصمصة حلمات ودنها ورقبتها اعصابها ضاعت منها لقيتها بتحاول تقعد علي الأرض رجليها مش شايلاها
اخدتها بين ايديا وشلتها رحت بيها علي الصالون نيمتها علي كنبة وبدأت اقلع هدومي وانا حريص انها متحاولش تهرب لكن هيا محاولتش
قلعت كل هدومي زبي زي العامود عينيها شافته - قالت لي حرام عليك - انت هتموتني
ضحكت - وقلت لها متخافيش محدش بيموت من النيك
- انت سافل
- وانتي شرموطه ولبوة - وعايزة تتناكي بس مكسوفة - صح ؟
- انت قليل الأدب
كل ده وانا واقف وهيا نايمه ف مكانها متحركتش - خلاص بقت عايزاني اكمل
نمت فوقها وفضلت ابوس فيها وامصمص كل حته ف جسمها من راسها وودانها وخدودها شفايفها رقبتها حلماتها واه من دي الحلمات والبزاز البلورية اللي متشبعش منهم ابدا بدأت تتأوه بصوت عالي حطت ايدها علي راسي صوابعها بتلعب ف شعري عرفت انها هاجت علي الاخر ومش قادرة نزلت علي بطنها وسوتها ابوس وامصمص فيهم وهي بقت تتنفس بصوت عالي وتغنج وتتأوه لحد لما لساني بدا يتحرك علي بظرها وفتحة كسها هنا مستحملتش اااااااااااااههههه حلوووووو اوووووووي انت عملت فيا ايييييييييه ااااااااااه انت ازاي وصلتني لكده يا مجرم الحركات دي حلووووة اوووووي العب فيه كمان اححححح مش قادرااااااااااااه - عايزاك بقا دخله انت طريقتك جمييييييلة اوييييييييي وانا عجبتني الفكرة اكيد يسري كان لسة موصلش معاها لمرحلة لحس الكس مش عايز يخليها شرموطة سرير من البداية - ضحكت ف عقلي لاني بكده هبقي كأني انا اول حد ينيكها ومش هتنسا ابدا اليوم ده حتى لو يسري لحس كسها وعمل أي حاجة تاني مش هتبقى جديدة عليها لانها هتجرب متعة النيك اللذيذ معايا قبله
زحفت لفوق وهي رافعه رجليها لفتهم علي ضهري وصلت لشفايفها بوستها زبي علي فتحتها وبدأت احركه عشان يدخل وهو بتصوت وتقولي شوية شوية زبك تخين اوي هيعورني زب يسري مش تخين كداااااااااااااااااا اه حبيبي علاء براحة ارجوك اه لالالا خرجه لااااااا خرجه بقولك يا مفتري مش قادرة هموت وانا بدفع اكتر واحرك خروج ودخول عملت لكسها عمليه حفر ونحت من جديد لحد زبي استقر لآخره في كسها ووقفت حركة بصيت ف وشها كان احممرررررر جدا ومش قادرة تتنفس وبكل غنجها قالت لي انت مجرم خطييييير انا اول مرة اتناك بجد زبك حكاية انا حاسة اني كسي انشق نصين صاحبك زبه حلوووووو اوي وبيوصل لمعدتي وبينكني كل يوم 3 مرات واحيانا اكتر بس زبك انت وسع كسي وبيحك فيه من جووووة اوي - انت عملت فيا ايييه ؟ قلت لها انا عملتك شرموطه - هخليكي من النهارده تعرفي يعني ايه نيك ويعني ايه جواز
كسها بدا يتعود علي زبي بدأت اتحرك بهدوء وأسرع شوية شوية وهيا بتصوت وبتغنج وبتشخر من المتعه اتشنجت وقذت شهوتها علي زبي كتير وبقت بتبوس فيا وتقولي انت جوزي انت كمان انا مش ممكن اسيبك ولا اقدر ابعد عن زبك بعد النهارده ومع كل المحن والدلع والغنج مكانش في طريقة تانيه الا اني انزل لبني قلت لها هخلاص هنزل مش قادر امسك نفسي قالت لي نزل ف كسيييييييييييييييييي نزل ف كسي اوع تخرجه وانفجر صاروخ المني ف كسها لحد لما انتهيت وفضيت حمولتي كلها قلت لها ليه كده خدتي اللبن ف كسك ليه مش خايفة تحملي مني ؟
قالت لا مش خايفة أصلا انا ويسري متفقين مش هيكون فيه حمل دلوقتي عشان نتمتع براحتنا عشان كده مركبة وسيلة - قلت لها مبسوطه ؟ قالت لي اكتر مرة اكون مبسوطه فيها هيا دلوقتي
قلت لها طيب امال ليه مكنتيش عايزة انيكك ف الاول
- قالت خلاص بقا يارخم مكنتش اعرف انك وحش كده
- ضحكنا وقضينا باقي اليوم كله ف شقتهم نيك ودلع ونزلت جبت كهربائي صلح الكهربا وكل حاجة بقت تمام روحت اخر اليوم - ايناس شافتني رجعت قالت لي وشك منور اوي وشكلك مبسوط - ايه خير
قلت لها الدنيا ماشية تمام - فاكرة العميل اللي قلت لك عامل مشاكل ده
قالت لي ايوة فاكراه ماله ( مات ) ؟
ههههههه لالالا مات ايه خلاص اتفقنا من تاني علي كل حاجة وبدأنا احلى شغل من جديد
- مبروك يا حبيبي انا فرحانة جدا ان شغلك راجع احسن من الاول
وف الليلة دي كانت ايناس محظوظة جداااااا نكتها لما كسها وبقها كانو بينزلو لبن لوحدهم ونامت جنبي واللبن سايح منها علي السرير
انتهت
الحلقة الخامسة - بعنوان - بداية التحرر
الحلقة الخامسة - بعنوان - بداية التحرر
لحظة من فضلك عزيزي القارئ
الاهتمام مطلب فلا تحرموني من اهتمامكم وردكم
لكل زوج راقي لا تعامل زوجتك فقط كزوجة ولا تجعل حياتك السكسية كلها ملل وروتين؟ بل اجعل منها زوجتك وعشيقتك وحبيبتك وحقق أحلامك معها وحقق رغباتك الجنسية معها لك ولها بكل تفاهم وحرية واحترام لتعيشوا معا بسعادة - فخلف تلك الشاشات عدد لا نهاية له من الأزواج والزوجات المتحررين بعقولهم وافكارهم واجسادهم ممن يرغبون في تجربة تلك اللحظه الممتعه لكلاهما لكن ما زال الخوف هو سيد الموقف.
أعط زوجتك حقها من الحب والمساعدة والتفهم والصداقة مع هامش من الحرية كما لديك أنت وستجد عندها كل ما تحتاجه فتستطيع ان تمارس معها جميع خيالاتك ورغباتك الدفينة بدون خوف او خجل لتشعر بعدها أن البيت أصبح جنة تشتاق اليها فور الخروج منها عكس الروتين الذي تعيشه كل يوم
=================================== =====================
استيقظت من النوم قرب الساعة العاشرة صباحاً توقعت أن أجد رسائل أو مكالمات فائته ولكن عيني لم تكن قادره علي النظر جيداً في الضوء الساطع المتوهج بشاشة المحمول
أخذت حمام لأزيل ما علق بجسدي بعد معركة حامية من النيك مع زوجتي ايناس
فجأة أضاء عقلي بشئ ما
لقد تذكرت حلما رأيته وانا نائم واستيقظت خلاله
رأيت صديقي يسري يطلق النار علي من مسدس بيده وصنع فجوة كبيرة في صدري موضع القلب تماماً
عندما تذكرت حلمي توقفت عن الحركة لم أعد أشعر بالماء المتساقظ عليا من الدش فقط أفكر فيما حدث بيني وبين زوجته صافي لقد قضيت معها يوماً رائعاً بالأمس لم تكن صافي ترغب بممارسة الجنس معي ربما ! ولكني كنت أرغب بهذا وأحلم به كل دقيقة منذ أن رأيتها لأول مرة حتى حققت ما أريده بالامس فقط .
لم أفكر في عاقبة فعلتي .
ماذا فعلت صافي بعد أن تركتها ؟
هل تلوم نفسها ؟
هل هي نادمة أنها قد تجاوبت معي ؟
هل فكرت أنه قد يكون من الجيد لو لم تتجاوب معي وتركتني لكي أغتصبها عنوة حتى يكون لها عذر أمام زوجها ؟
مالذي سيحدث عندما يعود يسري من سفره ؟
هل سيعرف بأن زوجته وعروسه التي لم يمر على زواجهما الكثير قد خانته مع رجل آخر ؟
هل سيسألها عن ما حدث وكيف توسع كسها بهذا الشكل ؟
هل ستخبره او ستنكر ام تبكي او تنتحر ؟
شعرت بالبروده تسري في أوصالي فقد أصبح الماء بارداً جدا بعد أن انتهي الماء الساخن
نفضت أفكاري وأزلتها مع ما تبقي من الماء علي جسدي وحدثت نفسي قائلا " ما حدث قد حدث وفي القريب العاجل سوف أعرف ماذا سيكون "
خرجت من الحمام تتساقط قطرات الماء من فوق جسدي وبين خصلات شعري كما تعودت دائما أخذت منشفة ولففتها حول خصري ثم جلست في الصالة أدخن وأرتشف فنجانا من قهوتي الصباحية التي أعددتها بنفسي
كانت ايناس ما تزال غارقة في النوم وربما مازال كسها يقطر لبناً من نيكة الليلة الماضية
فاجأني سؤال جديد
• ماذا أفعل لكي أعوض صديق عمري عن ما فعلته وعن خيانتي له مع زوجته الجميلة ؟
تردد السؤال ولم يفارق رأسي حتى ركبت سيارتي وتوجهت إلي عملي
عندما دخلت مكتبي جاءت السكرتيرة وقالت :
- مستر علاء حضرتك قافل تليفونك من الصبح وكنا محتاجينك ضروري عندنا ورق مهم ومطلوب توقيعك عليه ؟
- مقفول ايه بس أمسكت بهاتفي وأدرته نحوها وأريتها أنه غير مغلق .
- احنا بنحاول من الصبح بس مش عارفين نوصل لحضرتك ولا حتى على تليفون البيت
تذكرت الان لقد قمت بفصل أسلاك الهاتف الأرضي ووضعت هاتفي على وضع الطيران – لم أكن أرغب في أن يخرجني أحد من بحور النشوة التي غرقت فيها طيلة نهار أمس
قلت للسكرتيرة أحضري ما تريدين توقيعه بسرعة
أعدت هاتفي الي وضع التشغيل العادي وما إن تنفس الهاتف حتى أخرج كل ما في جوفه من مكالمات ورسائل نصية ورسائل واتساب
لمدة دقيقتين لم تتوقف الإشعارات حتى انزعجت كثيرا وفكرت أن ألقي بالهاتف بقوة لأحطمه إلا أنه سكت عندما رفعت يدي لا أدري هل انتهت الرسائل والإشعارات أم أنه خاف من الكسر ؟
حضرت السكرتيرة وأصرت علي الوقوف حتى أنتهي من التوقيع على كل ورقة
قلت لها : لا أريد زيارات ولا اتصالات حتى أخبرك
خلوت إلي نفسي وأغلقت السكرتيرة الباب الذي يفصل مكتبها عن مكتبي
تصفحت المكالمات الفائتة كلها فوجدت أكثر من 20 اتصال من تليفون صافي
دق قلبي بين أضلعي حد الألم أغلقت الهاتف وأسندت جبهتي علي راحة يدي ووضعت مرفقي علي المكتب وقد بدأ العقل سصنع سيناريوهات كثيرة لما قد تتحدث به صافي وما سوف تقوله عندما تسمع صوتي علي الهاتف .
بقيت لدقيقة وأكثر شعرت بالصداع يشق رأسي وأشعر أن مخي قد تناثر إلي فتات في داخل تجويفه الدماغي
طلبت من السكرتيرة ان تجعل الساعي يحضر لي أكبر كوب دوبل من القهوة السوداء بدون سكر
فركت عيناي فقد كنت اعر بتعب فيهما بلا حدود
ارتشفت رشفة من القهوة – كانت لاذعه بحق
تصفحت الرسائل النصية فغذا بها كلها من السكرتيرة وتخص العمل – لم اهتم بها كثيرا
فتحت الواتساب فإذا صافي قد أرسلت كثيرا من الرسائل عبارة عن
- انت فين ؟
- كلمني ضروري
- هو انت بتهرب بعد اللي عملته ؟
- ارجوك انت ورطتني وسايبني
- انا مش عارفه اعمل ايه ؟
لم أنتهي من القراءة وإذا بهاتفي يدق من جديد ويظهر علي شاشته اسم صافي
ماذا افعل ؟
أرد عليها او لا ؟
فكرت كثيرا حتى انقطع صوت الرنين – حتى لم أجرؤ علي تعطيل الصوت . وكأني أريد شيئا يزعج عقلي حتى يبقي في حدود الوعي .
جاء اشعار جديد علي الواتساب فتحته
- انا شايفاك متصل وقرأت الرسايل ومش عايز ترد علي التليفون – طيب براحتك بس انت اللي بدأت ومترجعش تزعل من اللي هيحصل بعد كده وانا مش باقية على حاجة ولو صاحبك عرف اللي حصل هيعرفه مني بس صدقني قبل ميفكر يقتلني او يقتلك انا هموت نفسي .
هممت بالرد عليها كتابة إلا أنها عندما رأت أنني أكتب رداً قامت بإعادة الاتصال بي :
- الو
- ايه مالك مبتردش ليه وقافل تليفونك ليه ؟
- معلش انا امبارح بعد لما مشيت مكنتش حابب ان حد يفصلني ويخرجني من المود اللي كنت عايشه
- محدش يفصلك ولا كنت خايف من مراتك احسن تشوف رسايلي وتنكد عليك ؟
- انتي باين عليكي مجنونة وكويس اني قفلت التليفون عشان فعلا مينفعش إيناس تعرف اللي حصل ؟
- طيب وناوي علي ايه ؟
- علي إيه ف ايه ؟
- في اللي حصل امبارح ؟
- محصلش حاجة امبارح
- انت هتستعبط ولا ايه انت بتتهرب من اللي حصل ليه ؟
- بصي هسألك سؤال : هو انتي مش زعلانه من اللي حصل ؟
- زعلانه وندمانه وطول الليل خايفة وفضلت اعيط لحد لما نمت بدموعي بس صحيت من النوم عايزاك اوي ومش عارفة افكر غير فيك ؟
- اعقلي يا صافي انتي مرات صاحبي وانا مش عايز مشاكل ؟
- مشاكل ايه مش انت اللي بدأت ؟ وبعدين دلوقتي بقيت مرات صاحبك ؟ كان فين عقلك امبارح وانت بتتهجم عليا وبتغتصبني ؟
- يووووووه بقا غلطه يا ستي ومش هتتكرر تاني .
- غلطه ؟ يعني انت شايف انها كانت غلطه ؟ " أسلوب المحن النسائي "
- ايوة غلطه يا قمر بس صدقيني دي تاني أحلى غلطه عملتها ف حياتي
- وايه بقا الغلطه الأولى ؟
- اني اتجوزت ايناس ؟
- ههههههه يعني جوازك من ايناس غلطه ؟
- غلطه حلوة برده انا بموت فيها وبعشقها بس من يوم م شفتك وانا حاسس انك المفروض تكوني بتاعتي انا
- طيب انا عايزاك تيجي دلوقتي
- لا مش هينفع عندي شغل كتير من امبارح وانتي أخدتي اليوم كله
- علي فكرة لو مجتش هزعل اوي ومش هتقدر تلمسني تاني.
- لالالا وعلى ايه هو انا أقدر – طيب شوفي الساعة دلوقتي 12 الساعة 3 هتلاقيني عندك اخلص بس شوية شغل وأفضى لك يا نور عيني
- هنشوف – ولو مجتش انا اللي هقول لإيناس على كل حاجة وهقول كمان ليسري عشان يقتلنا ونموت بس هوصيه وهو بيقتلك يقطع زبك ويحشره ف كسي قبل ما يدفني . ههههههههههههه
- يابنت المجنونة طيب خلاص جاي . استنيني الساعة 3
أنهيت المكالمة وأنا بين نارين – القلق والطمأنينة
قلق من أن يكون هناك شئ ستفعله هذه المجنونة أو أن يسري قد عاد وعلم بكل شئ وقد كانت المكالمة هذه فقط ليتأكد من خيانتي له مع زوجته
او طمأنينه فقد يكون لم يحدث اي شئ وهي بالفعل تريد الاستمتاع في غياب يسري .
أخبرت السكرتيرة أن تنبهني علي الساعة الثانية والنصف حتى لا اغرق في العمل وأنسى موعدي مع هذه الشبقة
عندما جاء الوقت للتحرك اتصلت علي ايناس لأطمئن أن كل شئ في البيت علي ما يرام
- الو – بصوت ناعس
- ايه يا ايناس انتي لسة نايمه
- لا انا صاحية من بدري بس كسلانه ومش عايزه اقوم من السرير هو انت جاي دلوقتي اصل انا فاتحه رجليا وعايزاك قوي عايزاك تحشـــ.............
- ايه يا بنت الهايجة هو انتي مبتتهديش ابدا
- اسأل زبك – هو اللي تجربه تزهق منه – ها جاي ولا لا
- لا طبعا منتي عارفة عندي شغل كتير وكمان عندي اجتماع بعد شوية ومش فاضي هخلص شغلي يمكن علي 10 بالليل – اه لما اجي عايز انااااام لاني فاصل ومنمتش الليلادي كويس – مش عايز شرمطه
- بتهكم ردت وقالت مش عايز شرمطه طيب براحتك بس الليلادي اخر ليلة قبل الأجازة الشهرية وضحكت بلبونة
- شوفي يا علقة انا النهارده مش هقدر انيكك بس بكرة لو الفرع الأمامي مش شغال هضطر أفتح الفرع الخلفي
- ايييه ؟ لا طبعا انت بتحلم – دا انا قعدت يجي سنة عشان كسي يتعود علي زبك – انت عايز تموتني
- هههههههه لا طبعا يبقي زي انا م بصبر عليكي ف اجازتك تستحملي وتصبري لما اكون تعبان
- ماشي يا حبيبي اللي تشوفه – سلام
- سلام يا قلبي
وبعد انتهاء المكالمة انطلقت نحو بيت يسري صديقي – فكرت ألف مرة بأن أتراجع ولا أذهب ولكن كلمات صافي ترن في أذني ومما يبدو انها حقا مجنونة وقد تخبر ايناس ويسري عن العلاقة التي بيننا
أفقت من تفكيري وأنا أقف أمام باب بيتها نظرت في ساعتي فإذا بها الثالثة وخمس دقائق
قلت لنفسي خلاص مفيش تراجع
دققت جرس الباب ففتح مباشرة وهي تهتف بي ادخل بسرعة مستنياك من ربع ساعة اتأخرت ليه ؟
كانت أنفاسها ترفع صدرها وتخفضه بشده علي الرغم من احتشام ملابسها فهي ترتدي ملابس لا تظهر شيئا من مفاتنها كما وضعت علي رأسها حجاباً عصريا وكان وجهها يتلألأ بحبات العرق وعيناها الزجاجيتان تلتمعان بالتردد والخوف والرغبة والشهوة
- متأخرتش ولا حاجة هما خمس دقايق
- طيب تعال جوة مش عايزة حد يحس بينا
كانت تمشي أمامي وأنا أتطلع إلي مؤخرتها لأستشف ملامحها تحت ملابسها ولكن دون جدوي جلست علي الكنبة نفسها التي ضاجعتها عليها بالأمس
جلست علي كرسي بالقرب مني ولكن ليس كثيرا
تطلعت الي وجهها من جديد وأمعنت النظر في عينيها لم ابدي أي مشاعر لا رغبه ولا خوف ولا قلق ولا تهديد
تورد وجهها من الخجل وأمالت رأسها للأسفل – حاولت ان تتكلم فتلعثمت وسكتت – لم انطق بكلمة واحده أردت أن أعطيها الحق في البدء بالحديث – أريد أن أعرف ما تفكر به – لو كانت ترتدي ملابس خليعه لعلمت من تلقاء نفسي انها ترغب في ممارسة جنسية ولكن مع هذه الملابس كنت أشك كثيرا في هذا – منذ فتحت الباب وأنا في دوامة من التفكير لماذا ترتدي هذه الملابس وان كانت لا ترغب في الممارسة فلماذا أرادت مني الحضور – ماذا تريد ؟
- ايه ساكت ليه وسرحان ف ايه ؟
- لا ولا حاجة بس بصراحة مستنيكي تتكلمي " وكأنها كانت تتنظر – فانفجرت بالكلام وهي دامعه "
- انا مش عارفة اقولك ايه يا علاء انا خايفة اوي وندمانة جدا وبعد لما كلمتك ف اتليفون النهارده قعدت ألوم نفسي وألعن نفسي عشان كلمتك وطلبتك تيجي – لدرجة اني مسكت سكينة وكنت هقطع شراييني بس خفت انا جبانه ومش هقدر اعمل كده – بس انا محترمة ومش عايزه اخون جوزي – وعارفة ان اللي عملناه ده اكبر غلط ومن حق يسري يقتلني او يطلقني ويرميني ف الشارع – ثم انفجرت بالبكاء الشديد وقالت أرجوك يا علاء انا عايزاك تمشي ومش عايزة اشوفك تاني أبدا وانا مش هتصل عليك تاني ولو اتصلت تاني متردش عليا عشان عارفة نفسي انا ضعيفة اوي – انت لازم تساعدني اني معملش كده تاني – مش يسري يبقا صاحبك وانت بتحبه كأنه أخوك خلاص ساعدني أحافظ علي اللي باقي من حبك لأخوك وصاحبك .
- دارت الدنيا بي واسودت عيناي لم أعد أرى شيئا – أردت الانصراف – استوقفتني وقالت لي :
- - رايح فين ؟ انت سايبني اتكلم ومردتش عليا وماشي من غير ولا كلمة ليه ؟
- صافي يا وجع القلب أرجوكي انا بجد بحبك ومش عايز أزعلك ولا عايز أخسر صاحبي وانا النهارده جي بس عشان أسمع منك قرارك – لو قلتي عايزة تكملي هوافق – ولو عايزاني امشي برده موافق ولعلمك لو خرجت من هنا ومش هبقا زعلان ولا حاجة لكن بده مش هكون سعيد – وف نفس الوقت انا أجبرتك مرة علي الممارسة معايا لكن مش هقدر اجبرك علي كده تاني – الموضوع يرجع لك لوحدك دلوقتي – مع اني جاي وكل أحلامي انك تكوني عايزاني زي منا عايزك .
- انا مش عارفة انا عايزة ايه " قالتها وبكاؤها يزيدني ولها بها ووجعا عليها
- اتجهت ناحيتها ومددت يدي لأضعها علي كتفها فانتفضت وأبعدت يدي فجلست علي ركبتي أمامها وأصبح وجهي في مستوي وجهها – مددت يدي نحو دموعها أجففها برفق – فلم تمانع
- احتضنت وجهها بكلتا يدي وابهامي تتحرك نحو دموعها لأمسحها وأنظر في وجهها وأنا أتألم حقاً من ما هي فيه لا أريد لهذا الجمال أن يبكي او يحزن يالهذا القلب الرقيق والحس المرهف لقد كسرت شيئاً جميلاً في نفسها لمت نفسي كثيراً وأنا أمعن النظر – تهتز شفتانا فأنا أرغب في أن أضمها إلي صدري وأغرق معها في لجة من العشق والغرام أما هي فترتجف خوفا مما قد يحدث – خوفا من نفسها – هي تريد أن تبقا محترمة في عين زوجها وامام مرآتها ولكن هناك شيئ بين فخذيها ينادي بأنه لا تبالي بشيئ وافعلي ما تريدين
يبدوا أن صوت اللامبالاة كان أقوى من صوت العقل والاحتشام رفعت عينيها الجميلتين ونظرت إلي وجهي وفي عيني مباشرة وعندما رأت نظرات الغرام تملأ وجهي ارتجفت شفتيها بابتسامة خفيفة ثم أمالت رأسها نحو اليمين لتنام بخدها فوق يدي التي ارتاحت علي كتفها الأيمن . بقينا وقتا ننظر لبعضنا ونتطلع في وجوهنا كل منا يرسم صورة في خياله لما سيحدث الآن – مددت إبهامي اليسري تحسست شفتيها برقة فاختلجت الشفتان مما أكسبني شعوراً بالقشعريرة فها هي راغبة ومتردده كم أحببت هذه الأنثى سحبت يدي من أسفل خدها ثم ملت ناحيتها وهي ما تزال جالسة علي الكرسي ضممتها بشده وانا ألف أذرعي حول خصرها – استنشقت عميقا من رونقها وعبيرها أرحت خدي الأيمن علي خدها الأيسر ثم نهضت بها لنقف سويا – لم يعد هناك شئ يهمني الآن سوي أن أبقيها بين ذراعي فقط . أتشممها بأنفي أقبلها قبلات خفيفة علي خدها أدور بها في أرجاء المكان كانت قد تعلقت برقبتي عبثت يديها في شعري بادلتني بعض القبلات أخبرتها كم أذوب فيها عشقا قلت لها انني لا أملك من الكلمات ما يستطيع أن أصف به ما في قلبي كنت أشعر بنبضات قلبها كأنه قلبي أنا كان صدرها يعلو ويهبط في صدري ضغط بيدي أكثر لأشعر بقرب جسدها من جسدي أبعدت وجهي قليلا لأنظر اليها التقت عينانا للجظة واحدة قبل ان تهرب بنظراتها بعيدا – وقف قلبي عن النبض يا حبيبتي فأنا أحيا الان بنبضات قلبك أنت – همست لها بذلك – فضغطت جسدها أكثر وكأنها تريد أن تمر عبر جسدي – تمنيت لو كان في استطاعتي أن أندمج معها في جسد واحد وأن أشعر بدفئها وحنانها بين جنباتي – تمنيت لو ذبنا معاً وانصهرنا لنصبح كيانا واحدا
طبعت قبلة سريعة علي جانب شفتيها أردت أن أعرف رد فعلها – فجاوبتني بقبلة أكثر قربا من قبلتي لها فالتقمت شفتيها أرتشف منهما ما يروي ظمأي إليها ندور في ارجاء البيت بلا هدى لم نعد نعرف اين مكاننا هل مازلنا في الصالة او المطبخ هل هذه غرفة النوم ام الريسبشن – ندور وندور ونذوب ونهوي في بحور من العشق كنا نتصبب عرقا من حرارة مشاعرنا والتهابها مددت يدي فأزحت غطاء رأسها فانطلق شعرها الحريري حرا يتمايل منسابا علي كتفيها قبتها من رأسها وجبهتها وأنفها ووجنتيها ثم عدت الي شفتيها أنهل منهما كيفما أشاء لم أعد أدري أيمر بنا الوقت أم نمر نحن بالوقت حركت يدي لأتلمس ما يختفي تحت ملابسها – أنا اعرف جيدا كل خلية في جسدها ولكن اليوم يبدوا وكأنه المرة الأولى – تحسست صدرها الجيلاتيني تنهدت وأنفاسها تزداد سخونة كان صوت مصمصة شفاهنا عاليا لم تعد القبلات قبلات بل صارت وكأنما كل منا يرغب في أن يلتهم الآخر نزعت عنها ما ترتديه وساعدتني في نزع ملابسي ومازالت شفتانا متعانقتان حملتها بين يدي كطفل صغير بين يدي أبيه توجهت للكنبة التي ضاجعتها عليها بالامس وانا مازلت متعلقا بشفتيها البضتين فأشارت لي بأن لا تركت شفتيها لأعلم ماذا تريد ؟
- بصوت مبحوح قالت : تعال في اوضة النوم
- ليه ؟ الكنبة مش عاجباكي ؟
- بالعكس كانت حلوة اوي ؟
- بس عايزة اتناك علي سرير جوزي – صاحبك
- ماشي كلامك
ألقيتها علي السرير ثم قفزت فوقها عبثت بها لم أترك مكانا لم أصل إليه بلساني وشفتاي حتى أصابع قدميها كانت تشعر بأنها ستفقد الوعي مما يحدث لها كانت تطلب مني أن أضع قضيبي في كسها الساخن الذي يتصبب شهوة وشوقا للقاء قضيبي أخذت أقبل ثدييها وألعق حلماتها وأرضعها . مدت يدها لتمسك قضيبي المتصلب بشده حركته علي بظرها ثم وجهته إلي فتحة مهبلها وقالت : ارجووووك دخله بقا .
كانت المفاجأة من نصيبنا معاً فعندما بدأت بدفع قضيبي في كسها لم أستطع فقد عاد كسها لطبيعته الضيقة كما لو كانت هذه المرة الأولى – كانت تتألم حقا ولكنها تريد ان أكمل ما بدأنها .
- ايه انتي عملتي ايه ف كسك خلتيه ضيق كده تاني ؟
- مش عارفة بس يسري بيقول ان كسي من النوع اللي عضلاته مرنه وبيرجع لطبيعته بعد النيك
- يا حلاوتك ايوة بقا – كده انيك وانا متطمن ع الاخر
ضحكنا معا وتعاملت مع كسها كأنها بكر حتى ذهب قضيبي إلي أخره بداخلها وتبادلنا الاوضاع فجلست هي فوق زبي ومره علي جانبها وعلي بطنها حتى أفضيت إليها بما يختزن في خصيتي من ماء الرجال – وكنا نقذف معا وبشده .
بعد الانتهاء من النيك وبعد انسحاب قضيبي وخروجه من ذلك الكس المخملي الرائع رأيت شيئاً أوقف شعر راسي وجفف الدم في عروقي .
ستعرفون ما هو في الحلقة القادمة
6
وقفنا في الحلقة السابقة عندما رأي علاء شيئا أرعبه وجفف الدم في عروقه
فيا ترى ما هو هذا الشيئ ؟
سنترك الآن علاء عند صافي وننتقل الي ايناس في نفس الوقت
كانت تجلس في البيت بقميص نوم وردي لا يغطي شيئا من جسمها وقد اشتعلت النيران في كسها فأخذت تدور وتدور في أرجاء البيت لعلها تجد شيئا يصلح ليطفئ محنتها ويشبع رغبتها لكنها لم تجد شيئا مناسبا ليسد هذه المغارة التي صنعها قضيب زوجها في كسها
أخذت هاتفها ودقت عليه ولكن هاتفه مغلق اعادت الاتصال مرة بعد مرة
كانت تعرف انه في اجتماع وقد اخبرها انه لن يعود قبل العاشرة مساءا والساعة الان السادسة والنصف – ااااااااه ماذا أفعل الان
أحضرت رقم صافي علي الشاشة لتدق عليها لتتسلى معها بحديث ما او ربما تكون صافي بحاجة لها فتذهب اليها لعلها تنسى شهوتها المستعرة في فرجها
ولكن هاتف صافي يدق ولا من مجيب اعادت الاتصال حتى النهاية ثم قالت ربما تكون مشغولة
جلست امام الكمبيوتر الموضوع في الصالة تتصفح ما به من أي شئ ولكنها لم تجد ضالتها كان علاء قد حدثها قبل هذا عن المواقع الجنسية لم تكن تصفحتها من قبل
فتحت موقع البحث وأخذت تبحث حتى عثرت على موقع يعرض بعض الأفلام بدأت تشاهد فيلما لم يعجبها هذا الأسود المقزز يمتطي فتاة بيضاء الجسد شقراء الشعر زرقاء العينين – في نفسها قالت " ازاي واحده قمر كده تخلي واحد زي ده ينيكها "
قامت بتغيير الفيلم بدأت تشاهد الفيلم الجديد – وكان عبارة عن فتاتين ورجل يضاجعهما بالتوالي تركت الفيلم وبدأت تتجاوب مع ما تراه فأخذت زنبورها بأصابعها فركا وقد جعلها الفيلم في قمة الشبق هل يمكن ان يحدث مثل هذا ؟
تخيلت نفسها مكان واحدة من الفتاتين وعلاء زوجها هو هذا الفحل ذو القضيب الرائع الذي يهتك به الكسين هتكا أعجبها ما تفعله الفتيات ببعضهن من تقبيل ولحس ومص الزب ويبدلن أماكنهن وأوضاعهن فإذا اخرج الفحل قضيبه من كس فتاة اسرعت الاخرى لتمصه وهكذا لم تدري كم عدد المرات التي قذفت بها شهوتها التي زادت وتأججت أكثر حتى صار كسها ينفتح وينغلق من شدة شبقها وحاجتها لقضيب من اللحم وفوقه رجل لكي يدمر كسها الهائج ويطفئ لهيبها بمنيه الحار .
انتهى الفيلم وكانت قد تعبت حقا مما رأت ومما قذفته من الشهوة دون جدوى توجهت الي غرفة نومها ترغب في قليل من النوم لعل الوقت يمضي .
تقلبت في السرير عارية لا تستطيع ضم فخذيها من شدة النبض في كسها
بقيت هكذا تصنع الأفكار وتتخيل كيف يمكن أن تحضر فتاة أخرى لتفعلان ما فعلته الفتاتان في الفيلم الذي شاهدته
أظلمت الدنيا من حولها وغابت في النوم .
==============================
- ==============================
كانت ايناس تجلس في شقتها تداعب صدرها بيدها وباليد الاخرى تداعب بظرها وهي منتشية من أثر الفيلم الذي كانت تشاهده قبل قليل انسجمت في افكارها حتى شعرت بحركة حولها عندما فتحت عينيها رأت أمامها رجلين عاريين تماماً – فانتفضت وقفزت من مكانها وهي تسألهم :
- انتو دخلتو هنا ازاي ؟ انا جوزي لو جه هيقتلكم – انتو عايزين مني ايه ؟
لم يرد عليها اي واحد منهما ولكن واحد منهم أمسك رأسها وجذبها حتى انحنت أمام قضيبه وصارت تمص له غصبا وهي تحاول ان تصرخ
- حرام عليكم انا ست متجوزة – انتو ايه حيوانات – حرام عليكم انتو مبتحسوش ؟
اجابها احدهم :
- احنا عارفينك كويس وعارفين انك متجوزة بس صدقيني انتي هتستمتعي معانا اوووي وغمز بعينه لصديقه الذي كان يقف خلفها – فأطلق ضحكة ماجنة ثم أدخل قضيبه مرة واحده في كسها فصرخت بقوة لعل احد يسمعها فينقذها من بين ايديهم
- حرااااااااااام انتو بتعملو ايييييه ؟ انا عملت لكم اييييه ؟
- ولا حاجة بس الحكاية كلها ان جوزك هو اللي بعتنا عشان ننيكك لانه مش فاضي لك
- جوزي ؟ وهي تشهق وتبكي وزب الاول يتخبط في حلقها وتتكلم بطريقة غير واضحة : انتو اكيد كدابين ؟ علاء لا يمكن يعمل فيا كده .
- مش انتي بتحبي النيك حتى كسك عامل زي حفرة ملهاش قرار باين كده ان جوزك ده وحش وعمل لك حفرة واسعه ف كسك يالبوة – مع ان زبي كبير بس انتي مش حاسة بيه
- لاء حاسة بيه .
- حلو اوي اهو ده المطلوب انتي تحسي وتستمتعي واحنا ننيكك ونمتعك ونتمتع معاكي .
كان القضيب يفوت في كسها بطريقة مثيرة حقا هذا الوغد يعرف أين مناطق الاحساس في كسها فيعبث بها ويضغط عليها بقضيبه فتشعر بالمتعه .
حدثت نفسها : حلو اوي انا كنت هموت من كسي وشهوته قبل شوية والناس دي جوم في وقتهم الساعة لسة 7:30 – وعلاء لسة مش هيجي وحتى لو طولوا ف النيك اوي مش هيقعدو ساعتين سنسكوني وهيمشوا قبل وصول علاء – خلاص انا هخسر ايه يعني – وبعدين انا هعوضه وهخليه ينيك اي واحده تعجبه ونعمل زي الفيلم وبرضه هو السبب مو عارف اني هايجه ومتعوده علي النيك – وقلت له يجي ينكني وهو اللي بيفضل الشغل والاجتماعات – خلاص خليه ف شغله وخليني في كسي . وابتسمت راضية بما تفعله
- ايوة كده يا متناكه بدأ النيك يعجبك حتى بتمصي بنفسك احححح دا نتي استاذه – جوزك المتناك ده محظوظ اوي انا لو عندي مره بتمص لي كده مش هقوم من جنبها ابدا
- لا وايه دي كسها كمان بقا زي المهلبية من كتر المه اللي نازلة منه
كانت حقا تستمتع بالنيك معهم وأعجبها أكثر انها تتناك من اثنين معا – نعم زب زوجها اكبر وأعرض منهم ولكنهم يعرفون كيف يمتعون كسها ويعبثون في جسدها .
كانت ما تزال منحنية راكعه تمص لواحد والاخر يدق كسها بقضيبه دكا – ثم تبادلا الأدوار فأصبح من ينيكها امامها ووضع زبه في امام وجهها فاقبلت علي قضيبه وأمسكته بيدها ووضعته بين شفتيها الممتلئتين كانت تمص وهي مستمتعه أكثر هذه المره فقد أحبت هذا الزب في كسها وأبت أكثر طعم كسها وشهوتها عليه فأخذت تمص كما لو جانت جائعة ولم تمص قضيبا منذ عام
أخبرتهم أنها تريد تغيير الوضع وأشارت اليهم ليذهبوا الي غرفة النوم
كان الرجلان يتضاحكان وهي بينهم
- انا مش قلت لك شرموطه يا صحبي
- ههههه لا وخبرة اوي كمان وباين عليها خدامة سرير
- بس شوف طيازها عاملة ازي ملبببنننن ولا بزازها
- احا طيازها وبزازها ملبن وكسها تحس ان زبك بيدوب فيه زي الزبده من كتر ماهي سخنة ومولعه ههههههه
كانت تسير بينهم وصلوا الي السرير أعجبها كلامهم وتغزلهم في جسدها – اعجبتها جرأتهم أكثر وألفاظهم القبيحة التي يقولونها بطريقة بلدي مبتذلة – نعم علاء يسمعها نفس الكلمات ولكن باسلوب اخر – اما هم فتشعر معهم بشئ مختلف .
نامت على ظهرها علي طرف السرير ورفع احدهم قدميها وأطلق قضيبه ليلهو في كسها وصعد الاخر بجوارها ووضع قضيبه في فمها وهو يعتصر ثدييها بقوة ويقرص حلماتها ثم مال عليها واخذ شفتيها ليمتع شفتيه بها
- ااااااااه حلو اوي اووووووي انا اول مرة اتناك – انا خدامة تحت زبك انت وصاحبك نيكوني اووي افشخوني ااااااه دخل زبك اوووي ازنقه جوه اضغط عليا فرتكني اه انا عايزه اتناك منكم كل يوووووم مش قادراااااااه
- اسكتي يخربيت محنك هتخليني انزل وانا مش عايز انزل غير لما اشبع من لحمك يا بنت المتناكه
- هههههههه طيب انت هتنزل عشان زبك ف كسها امال انا بس لما ابوسها بحس لبني بيتنطر من زبي احا انا اول مره ف حياتي الاقي واحده ف شرمطتها اللبوة دي – كان عندك حق يا صحبي هيا دي المره الصح اللي يتقال عليها خدامة سرير
- بس بقا انتوا بتتكلموا كتير ليه – نيكوني من سكااااااااااااات نيكوني بقا افشخوني وريحو كسي ابن المتناكه اللي فاضحني ده قطعولي بزازي وافشخو جسمي كلووووهه
استمروا يتبادلون عليها ويلهون في جسدها كان احدهم يضربها علي وجهها والآخر يضرب ردفيها حتى اصبح جسدها أزرق من كثرة الضرب اعجبها حقا هذا العنف الذي يمارسون به الجنس واعجبتها شتائمهم القذرة القبيحة فهي تسمعها لأول مرة من احد غير زوجها – يالها من متعه ان تتناك من غرباء
ركبت علي زب واحد منهم كالفارسة ووجها نحو وجهه فأخذ رأسها وأمسك بشفتيها يقبلها كانت تذوب بين شفتيه الغليظتين وشعيرات شنبه وذقنه اللتان تدغدغان وجهها وصدرها غابت في بحر الملذات حتى فوجئت بعامود نار يخترق مؤخرتها
- لالالالالالا طيزي لا انا متناكتش من طيزززيييييييييي اااااااه لالالالالا طلعه طلعه
- اطلع ايه يا شرموطه يبنت الزانيه – خلاص الراس دخلت استحملي
- لالالالالالا مش قادره زبك تخين وانا مش متعوده ااه منا سايبالكم جسمي كله تنيكوني فيه – سيبولي طيزي
- شوفي طيزك دي المفروض تتناك كل يوم 10 مرات جوزك ده اهبل عشان مفشخهاش من زمان
- لو كنت مكان جوزك يابت مكنتش هفتح كسك غير لما افتح طيزك الاول اه امال ايه انتي نتاية صح صح
بدأ الرجل الذي تحتها يلهيها بالكلام وهو شغال بزبه ف كسها وبايديه ف بزازها وميلها تاني ناحيته وهو بيلحس فيها بلسانه وشفايفه وراح التاني راشق زبه للاخر ف طيزها
اخذت تصرخ وتصرخ فقد شعرت ان طيزها انشقت نصفين فانتفضت وقفزت بعيدا عنهما لتجد نفسها تسقط من فوق السرير – ثم تستيقظ من حلمها – كانت تضع يديها علي خرم طيزها عشان تشوف الدم وعلي كسها – وهي مذهولة لقد كان حلما حقيقيا جدا – لقد اصبح كسها باردا وانتهت شهوتها – استبدلت بكاءها بالضحك وهي تفكر حقا في هذه المتعه الجديده عليها – كانت تظن المتعه في ان تتناك ومعها فتاة اخرى ولكن عرفت الان ان هناك متعه لو تتناك من اتنين فحول .
=================================== ====
فأخذ يضحك في جنون وهو يحتضن وجهها بكفيه ويقبلها فرحا بنجاتها من الموت .
بادلته صافي القبلات من جديد لم تكن ازالت آثار اللبن من كسها بعد ولكنها كانت ترغب في المزيد
أحتضنها وليد لقد أحبها وعشقها حقا ان قلبه ملهوف عليها – ينظر في عينيها فتتوقف الدنيا عن الحركة وتصمت جميع الطيور المغرده فها هو في معبد العشق والهوى ولا يجوز الا الصمت خجلت من نظراته في عينيها وقالت له
- ايه بتبص لي كده – اول مرة تشوفني ؟ ثم امالت رأسها للخلف وضحكت .
عدلها علاء وأشار اليها بالصمت فصمتت ثبت عينيه في عينيها وهو يذوب في بحرها ثم قبلها في عيونها وعلى وجنتيها وشفتيها وأعاد ماكن يفعله بجسدها من لهو وعبث وعشق وهيام ثم غاصا معا في بحر الخيانة من جديد بعد أن استسلمت لزبه للمرة الثالثة يدك حصونها ويقضي علي ما بقي من عفتها ويطلق جحيم المني في انحاء كسها المرن – وبعدما انتى منها قام وذهب الي الحمام يستحم ويزيل آثار الخطيئة من علي جسده وهو يفكر في ذلك الكابوس من جديد كيف لو ان يسري حقا جاء وفعل ما فعله بهم وقتلهما – حتى لو لم يقتلهما يكفي انه سينهي علاقتهما التي دامت لسنوات طويلة
افاق من تفكيره علي يديها تدلكان قضيبه ليرتفع من جديد طالبا جولة في تلك الأحشاء الدافئة لم تمر اكثر من خمس دقائق وكان زب علاء يخترق كس صافي في مباراة جديدة من النيك المتواصل حتى دقت الساعة العاشرة خرج علاء من بيت يسري بعد أن ودع صافي بما يليق بها .
عندما فتح هاتفه ووجد الرسائل والمكالمات من ايناس – انقلب وجهه
- عايزه ايه دي – مبتتهدش هيا كمان وانا مليت منها أصلا – بس مش هينفع أقصر معاها لازم اديها حقها وانيكها وأريحها
عاد الي البيت ليجد ايناس متزينة ومتعطرة وفي أحلى صورة وقد ارتدت أجمل ما عندها من الملابس التي تظهر كل شيئ – نظر اليها وتبسم اقبلت اليه قاحتضنها في شوق مزيف قبلها قبلة فاترة علي فمها واعتذر لانه مرهق حقا ويريد أن يستريح قليلا – كان يعلم انها لن تتركه ليرتاح ولكنه فوجئ بها تقول له
- ماشي يا قلبي يا حبيبي خد لك شاور ونام ساعة ولا ساعتين وبعدين اصحا فايق ورايق عشان تروقني صح
- غريبة – امال مكلماني من العصر عايزة تتناكي – هو ايه اللي حصل
- ولا حاجة يا حبيبي انا – استخدمت صوابعي هههههههههه
- يابنت الجزمة – طيب استخدميها كل يوم طالما بتريحك وسيبني انام واشوف شغلي
- لالا الليلة يا عمده ههههههههههههههي مش هعديهالك – هتناك يعني هتناك
- ماشي خلاص صحيني بعد ساعتين وانا هنيكك وافشخك يا شرموطه
انا اللي عملته ف نفسي كان لازم اعودها علي النيك اهي مش هتعتقني الا لما تهدني اكتر منا مهدود وبعدين البت صافي دي كمان مبتشبعش وعايزلها قبيلة تنيكها مع بعض ومش هيقدروا عليها هي كمان
بعد ساعتين – علااااء – لوللتي – اصحا بقا – وهي بتتدلع عليه
استيقظ وذهب للحمام وعاد الي سريره فاذا بها قد احضرت برادا من القهوة وبعض البسكويت والتسالي لزوم السهرة ولبست أندر أحمر جديد لأول مره يراه كان لا يسترها بمعني الكلمة فهو مفتوح من الخلف علي شكل قلب كبير يلتف حول طيزها . وقد نامت علي بطنها وصدرت طيزها ناحيته وهي تتمرقع وتتعولق حتى ان قضيبه قد وقف احتراما للمشهد الذي يراه .
انتهي علاء من شرب القهوة سريعا فقد استيقظ المارد الذي بين قدميه ويرغب في حفر نفق جدي في كسها
اخذا يتبادلان القبلات وتتناثر من كسها ماء الشهوة والملذات مصت قضيبه كما فعلت في حلمها ولحس كسها كما لم يفعل من قبل وعندما اراد أن يخترق كسها قالت له
- لا لا النهارده انسى كسي خالص – انا عايزة اتناك من تيزي
- بص لها وقال لها حلاوتك يا ولا – ايه الرضا ده
- ههههههههه بس بقا متكسفنيش انا عارفة انك بتحب كده وانا خايفه من زبك يعورني بس عشان خاطرك انا هعمل اي حاجة بتحبها وانا وكسي وطيزي فداك – انا بعشقك يا علاء وانت دنيتي وعمري كله واي حاجة تبسطك انا هعملها عشانك
- دا ايه التغيير اللي حصل ده في ايه مالك يا حبيبتي – انتي سخنة – وحط ايده علي جبهتها كأنه بيشوف حرارتها – ضجكت واتمرقعت
- ههه الحق عليا اني عايزاك مبسوط يعني ولا ايه – خلاص براحتك – خش ف كسي خش هههههههههههه
- ههههههههههههه لالا كسك ايه دا انا مصدقت – دي الليلة ليلة دخلتك وضربها علي طيزها فاتمحنت وتركته ليفترس طيزها كما شاء
كان علاء مستعدا لهذا اليوم فهو يعلم انه قادم فأخرج من أدراجه بعض الجيل المزلق ودهن قضيبه بكمية كبيرة وكذلك دهن خرم طيزها وبدأ يلعب بصوابعه لحد لما وسع طيزها وبعد اكترمن نص ساعة كان زبه واصل لنهايته ف طيزها ، علي الرغم من الوجع اللي هي حست بيه الا انها كانت مبسوطه انها بتعمل كل اللي علاء بيحبه وبعد لما اتعودت علي زبه قالت له
- علاء : ايه رأيك لو نتكلم شوية ف كلام وسخ بس خارج عن المألوف
- زي ايه يا حبيبتي وهو يتحرك ويدعك طيزها وزبه مرشوق فيها
- اصل انا عايزة اقولك علي حاجة بس مش عايزاك تتعصب
- اه يبقا عاملة بلوة عشان كده بتراضيني بطيزك قبل متزعليني
- لا بلوة ايه ورفعت رأسها لفوق وباسته علي شفايفه اسمع بس الاول ولما تسمع لو مش عجبك كلامي اعتبره كلام وقت النيك وخلاص .
- ماشي يا ستي اسمع بس لو معجبنيش كلامك هشق طيزك بطريقة اخليكي تصوتي وتلمي علينا الشارع عقابا ليكي
- بص هواااا بصراحه وانت بره انا شغلت اممممممممم ........
- متخلصي با بت المتناكه شغلتي ايه ولا عايزاني اقوم
- لالالا متقومش اصلي مكسوفة وخايفة احسن تزعل مني
- قلت لك متخافيش وانجزي احسن هسيبك وانتي شرقانه وابقي شوفي بقا مين اللي هيريحك
- ايه هو ده اللي انا عايزة اكلمك فيه
- ايه عايزة تتناكي يا كسمك ولا ايه – كانت في هذه الليلة تسمع كلماته فتزداد هياجا وهي تذكر حلمها
- لا مش القصد – بص علطول كده انا شغلت فيلم سكس – وكان فيه بنتين بيتناكوا مع بعض من راجل واحد والموضوع عجبني .
انصدم علاء من كلامها – كل شيئ هذه الليلة غريب – هل تعرف ايناس انه بينيك صافي – وعايزة توقعه بالكلام ولا ايه وبعدين هيا فتحت له طيزها النهارده ليه – ممكن تكون عارفة بس مش عايزة تفتح الموضوع بشكل مباشر عشان متخربش علي نفسها ولا في ايه بالظبط ؟
- علاء – سكت يعني ؟ شكلك زعلت . طيب بص اعتبرني مقلتش حاجة
- لالالا مزعلتش بس مستغربك النهارده – هو انتي سكرانه ولا حاجة
- سكرانه ليه – عشان بتكلم معاك بصراحة
- لا عشان سبتيني افتحك من طيزك وانتي كنتي رافضة لا وكمان عايزاني انيك واحده تاني معاكي – انتي ايه حكايتك – طيب انا هعتبره كلام نيك وبيهيجك ويوصلك للأورجازم وخلاص وبعد النيك هعتبر نفسي مسمعتش حاجة – خلاص
- ماشي كلامك – بس ع فكرة انا بتكلم جد – الموضوع هيجني اوي لدرجة اني لما نمت حلمت بيه – طبعا بتكدب مش عايزة تقوله انها اتناكت من اتنين ف الحلم .
- ياسلام
- اه بجد وكمان كنت مبسوطه اوي اوي أكتر من اي وقت فات لدرجة اني خلصت علي روحي وانا نايمه
- اها عشان كده مش مستعجلة وسبتيني انام .
- ايوة يا روحي – ها ايه رأيك
- طيب ولو انا موافق على كلامك – تحبي تجيبي مين تتناك معاكي
- مش عارفه انا مش بفكر ف حد معين – وانت مش عايز واحده كده ولا كده يكون نفسك فيها وعايز تنام معاها
- لا هو انا اقدر ابص لغيرك يا قلبي
- ياسلام ياسلام
- طبعا يا بت دا انتي الحب كله – وانتهي الحديث فقد شعر علاء بالإثارة الشديدة وهو يفكر في ايناس وتغيرها بهكذا طريقة وفكر لو انه يحضر صافي اينكهما معا وعندما تذكر صافي وكسها لم يتمالك نفسه وأخذ يرزع زبه ف طيز ايناس لحد لما عباها حليب وناكها كمان مره بعدها وهي بتعيد عليه نفس الكلام ولما خلصوا حفلة النيك كانت الفكرة عششت ف دماغ علاء وكانت ايناس مشغولة بالتفكير يا ترا مين دي اللي ممكن تخليها تشاركها ف جوزها وتستمتع معاهم .
نشوفكم الحلقة الجاية
مسلسل دياثة الحلقة السابعة: الليلة الأولى – تجربة الثلاثي
كانت الساعة حوالي التاسعة مساءً لما دخلت البيت. إيناس كانت مستنياني في الصالة، لابسة روب حريري أسود قصير جدًا، وتحتيه واضح إنها ملابس داخلية جديدة مفتوحة من كل حتة. عينيها مليانة شهوة وفضول.
قربت مني ولفّت دراعيها حوالين رقبتي، بوستني بوسة طويلة مليانة لسان، وبعدين همست في ودني بصوت مبحوح:
"يا علاء… أنا مش قادرة أنسى الكلام اللي قلتُه إمبارح. عايزة أجربها بجد. عايزة بنت تانية تشاركني فيك… وأنا عايزة أشوفك وأنت بتنيكها قدامي."
قلبي دق بقوة. زبي انتصب فورًا جوا البنطلون. مسكت خدها وقبلتها بعنف.
"وأنتِ متأكدة يا شرموطتي؟ مش هترجعي وتزعلي بعدين؟"
"متأكدة أوي. أنا عايزة أحس الإحساس ده… أحس إني شرموطة حقيقية قدام جوزي."
اتصلت بصافي في نفس اللحظة. صوتها كان فيه توتر وإثارة مع بعض.
"الو… يا علاء؟" "تعالي دلوقتي. إيناس عارفة كل حاجة وعايزة تشوفك. الشقة فاضية، يسري مسافر. تعالي يا قمر."
سكتت ثواني، بعدين قالت بصوت مرتجف بس مليان رغبة: "جاية… هلبس حاجة سريعة وأجي."
بعد أقل من ساعة خبط الباب. فتحت وصافي واقفة قدامي، لابسة فستان أسود ضيق جدًا بيبرز طيزها النار وصدرها الدامر. وشها أحمر من الخجل والإثارة.
دخلت، ولقيت إيناس واقفة في نص الصالة. الاتنين بصوا لبعض ثواني طويلة. بعدين إيناس قربت منها بخطوات بطيئة، ابتسمت وقالت بصوت ناعم:
"أنا إيناس… مرات علاء. سمعت عنك كتير."
صافي ابتسمت بخجل وقالت: "وأنا صافي… مرات يسري. أنا كمان سمعت عنك."
الجو كان مشحون. مسكت إيد إيناس وجبتها جنب صافي. قلت ليهم بهدوء:
"خلاص يا حلوين… مفيش خجل النهارده. إيناس عايزة تشوف، وصافي عايزة تتناك، وأنا عايز أشوف الاتنين مع بعض."
بدأت إيناس أول حاجة. قربت من صافي وباستها بوسة خفيفة على الشفايف. صافي ترددت ثانية، بعدين ردت البوسة. البوسة زادت، اللسان دخل، والإيدين بدأت تتجول. إيناس مسكت صدر صافي من فوق الفستان وضغطت عليه، وصافي أنينت بصوت واضح.
قلعت الفستان بتاع صافي ببطء. طلع الجسم الفتاك: طيز مدورة نار، بزاز كبيرة منتصبة، جسم أبيض ناعم. إيناس بصت لي وقالت بابتسامة شريرة:
"يااه… طيزها فعلاً نار زي ما قلت."
نزلت إيناس على ركبها قدام صافي، قلعت الـ أندر بتاعها، وفتحت رجليها. أول مرة تشوف كس بنت قدامها. شمته، بعدين لمست البظر براحة لسانها. صافي ارتجفت وقالت بصوت مكسور:
"آآآه… يا إيناس… حلو أوي…"
كنت قاعد على الكنبة وبشاهد المشهد وأنا بفرك زبي من فوق البنطلون. زبي كان واقف زي الحديد.
بعد دقايق، إيناس قامت وقلعت روبها. جسمها المنحوت زي عارضة أزياء، بزاز متوسطة منتصبة، طيز مدورة مثالية، كس أحمر محتقن. الاتنين وقفوا قدام بعض عريانين، بيبصوا لبعض وبيلمسوا.
قلت ليهم: "تعالوا هنا."
جابتهم على السرير الكبير. نمت صافي على ضهرها، وإيناس ركبت فوق وشها. صافي ما ترددتش، بدأت تلحس كس إيناس بشهوة. إيناس أنينت بصوت عالي وهي بتحرك طيزها على فم صافي.
نزلت أنا ورا إيناس، حطيت راس زبي على كس صافي اللي كان غرقان، ودفعت شوية شوية. زبي العريض دخل بصعوبة، وصافي صرخت في كس إيناس:
"آآآآآه… زبك يا علاء… وسّعني… أحححح…"
إيناس كانت بتبص تحتها وهي شايفة زبي يدخل ويطلع من كس صاحبتها الجديدة. عينيها مليانة إثارة. قالت لي:
"نيكها يا علاء… افشخ كسها قدامي… أنا عايزة أشوف."
بدأت أدك صافي بقوة. كل دفعة كانت تخلي بزازها ترتج. إيناس نزلت وبدأت تمص بزاز صافي وهي لسة قاعدة على وشها.
غيرنا الأوضاع كتير:
الصوت كان بيملي الأوضة: أنين، صراخ، "نيكني… أقوى… افشخ كسي… زبك حلو أوي… أنا شرموطتك يا علاء…"
لما حسيت إني قربت، طلعت زبي وقفلت بين وش الاتنين. إيناس وصافي بدأوا يمصوا زبي مع بعض، لسانهم يتلاقوا على راس زبي. نزلت لبني كله على وشيهم وبزازهم. الاتنين لحسوا اللبن من على بعض وضحكوا بلبونة.
بعد ما خلصنا، التلاتة قعدنا عريانين على السرير، بنشرب مية وبتنفس بصعوبة.
إيناس مسكت إيدي وقالت بصوت هادي بس مليان رغبة:
"كان حلو أوي… أحلى من أي حلم. بس أنا لسة عايزة أكتر يا علاء."
بصيت لها وبصيت لصافي اللي كانت بتبتسم بخجل.
"أكتر إيه يا قلبي؟"
إيناس قربت شفايفها من ودني وهمست:
"عايزة راجل تاني… غريب… ينيكني قدامك… وأنت تشوف كل حاجة."
صافي سمعت الكلام واتسعت عينيها، بعدين ابتسمت وقالت:
"وأنا كمان… عايزة أشوف يسري ينيك إيناس قدامي."
الجو اتشحن تاني. زبي بدأ يتحرك من جديد.
قعدت أفكر: الخطوة الجاية هتبقى أخطر… وأحلى.
نهاية الحلقة السابعة
مسلسل دياثة الحلقة الثامنة: عودة يسري – بداية الخطر
مر أسبوع كامل على الليلة الثلاثية اللي جمعتنا أنا وإيناس وصافي. التلاتة كنا بنعيش في حالة هيجان مستمر. صافي بقت بتتصل بيا كل يومين، وإيناس كل ما أرجع البيت تلاقيني وتسألني: "لما هنعملها تاني؟"، وكسها بقى يبلل كل ما تفتكر اللحظة اللي كانت فيها بتلحس كس صافي وأنا بندكها.
النهارده الصبح، وأنا قاعد في المكتب بفرج على فيديو قصير صورته سرًا في الليلة دي، رن التليفون.
"الو… يا أبو اللول! وصلت يا صاحبي؟" صوت يسري كان مبسوط ونشيط زي العادة. "أيوة يا علاء، وصلت امبارح بالليل. النهارده عايز أشوفك. تعالى العشا عندي، صافي هتعمل أكل حلو، وهنقعد نرغي زي زمان."
قلبي وقع في بطني لحظة. "تمام يا صاحبي… هاجي الساعة 8."
قفلت التليفون وفكرت: "يا ترى صافي قدرت تخبي اللي حصل؟ ولا هتفضحنا من أول نظرة؟"
رجعت البيت، لقيت إيناس لابسة شورت قصير جدًا وبادي، وكسها باين من تحت الشورت. قربت مني فورًا وعانقتني.
"هتروح عند يسري النهارده؟" "أيوة." "خد بالك… صافي قالت لي إنها هتحاول تكون طبيعية، بس هي خايفة أوي. قالت إن كسها لسة متورم من نيكك."
ضحكت ومسكت طيزها. "وأنتِ… مش خايفة؟" "أنا؟ أنا متحمسة. عايزة أشوف يسري… عايزة أعرف زبه الطويل ده هيعمل فيا إيه."
الساعة 8 بالضبط وصلت بيت يسري. فتح لي يسري بنفسه، حضنني حضنة قوية زي زمان.
"يااه يا علاء… وحشتيني يا صاحبي!" "وأنت كمان يا غوريلا."
دخلت الصالة، ولقيت صافي واقفة في المطبخ. لابسة روب منزلي طويل، بس وشها أحمر وإيديها بترتعش وهي بتحط الأكل. بصت لي نظرة سريعة، نظرة مليانة خوف وشهوة في نفس الوقت.
قعدنا ناكل. يسري كان بيحكي عن رحلته في تركيا، عن الصفقات، عن البضاعة. أنا كنت برد عليه وأضحك، بس عيني كل شوية بتروح لصافي. كانت بتاكل بهدوء، بس رجليها تحت الترابيزة كانت بتتحرك بعصبية.
فجأة يسري قال بضحكة: "بقولك إيه يا علاء… صافي بقت مختلفة بعد ما رجعت. كسها بقى أوسع وأسخن، وبتنزل شهوتها أسرع. أنا فرحان طبعًا، بس مستغرب."
صافي اختنقت بالأكل، ووشها احمر زي الطماطم. أنا حاولت أضحك براحتي: "هههه… يبقى السفر نفعها يا صاحبي. رجعتلك مرات سخنة أكتر."
بس جوايا كنت بعرق. يسري بيلاحظ. ده مش كويس.
بعد العشا قعدنا في الصالة نشرب شاي. يسري قام يجيب سجاير، وصافي قامت تساعده. أنا قمت وراهم للمطبخ بحجة أساعد.
في المطبخ، ولحظة ما يسري دخل الأوضة التانية، صافي قربت مني بسرعة وهمست بصوت مرتجف:
"علاء… أنا خايفة أوي. هو لاحظ. كسى لسة متورم وبتوجعني لما ينيكني. أنا مش قادرة أداري."
مسكت إيدها تحت الترابيزة وضغطت عليها. "اهدي… متعصبيش. هنخلّص الموضوع دلوقتي ونخرج."
رجع يسري، وقعدنا نكمل الكلام. بعد ساعة قلت ليهم: "يلا يا جماعة أنا هروح، إيناس مستنياني."
يسري قام يودعني عند الباب، وبعدين فجأة قال جملة خلتني أتجمد:
"بص يا علاء… أنا عارف إنك صاحبي وأخويا، بس لو في يوم حسيت إن في حاجة غلط… هقتلك وأقتلها وأقتل نفسي. فاهم؟"
ضحكت ضحكة مصطنعة: "يا عم أنت بتتكلم إيه؟ إحنا رجالة وأصحاب من زمان."
ركبت العربية وأنا قلبي بيدق بجنون. وصلت البيت، لقيت إيناس مستنياني على السرير عريانة تمامًا، كسها مبلول وهي بتداعب بظرها.
"إيه الأخبار؟ حصل حاجة؟" "يسري بدأ يلاحظ. قال كلام مخيف."
إيناس قامت وقربت مني، فكت حزامي، طلعت زبي اللي كان نص واقف من التوتر، وبدأت تمصه ببطء.
"متخافش… أنا هاخلّصك دلوقتي."
بعد ما مصته كويس، قامت وركبت عليا، حطت زبي في كسها الساخن وقالت وهي بتحرك طيزها:
"أنا فكرت في حاجة… لو يسري عايز يعرف، خليه يعرف… بس على طريقتنا."
بصيت لها مستغرب. "يعني إيه؟"
إيناس انحنت عليا، بزازها على صدري، وهمست في ودني بصوت شرموط:
"أنا عايزة أتناك من يسري… قدامك. وأنت تنيك صافي قدامنا. لو هو عايز يعرف… خليه يشوف بنفسه إن مراته بقت شرموطة زيي."
حركت طيزها أسرع، كسها بيبلع زبي كله، وهي بتأوه:
"أحححح… فكر في الموضوع يا علاء… أنا عايزة زبه الطويل يفشخني… وأنت تشوف."
نزلت شهوتها عليا وهي بتصرخ بصوت عالي، وأنا حسيت إن الخطر بقى أكبر… بس الإثارة كمان بقت أقوى.
في اليوم التاني، صافي بعتتلي رسالة:
"يسري سألني النهارده لو في حد بيجيلي وأنا لوحدي. أنا كدبت… بس هو مش مقتنع. لازم نعمل حاجة يا علاء… بسرعة."
الدنيا بدأت تتحرك ناحية الهاوية… وأنا مش عارف هقف ولا هقفز.
نهاية الحلقة الثامنة
مسلسل دياثة الحلقة التاسعة: إيناس تتحرر أكتر – أول راجل غريب
بعد ليلة العشا عند يسري، الجو بقى متوتر جدًا. يسري بقى بيسأل صافي أسئلة غريبة كل يوم، وصافي بقت خايفة تنام جنبه. أما أنا، فكنت بعيش بين الإثارة والقلق. إيناس بالعكس… كانت كل يوم بتزيد هيجانًا.
النهارده الجمعة، إيناس صحيت الصبح وقالت لي وهي بتلبس:
"يا علاء… أنا قررت. النهارده هروح الجيم الجديد اللي فتح في المول. عايزة أجرب اللي اتفقنا عليه."
بصيت لها مستغرب: "دلوقتي؟ من غير ما نرتب؟" "أيوة دلوقتي. أنا مش قادرة أستنى أكتر. أنا عايزة أحس راجل غريب ينيكني… وأنت تعرف كل حاجة بعدين."
لبست لبس رياضي ضيق جدًا: ليجن أسود بيبرز طيزها المدورة، وتوب رياضي قصير بيظهر بطنها المشدودة وبزازها المنتصبة. قبلتها بوسة طويلة وقالت لها:
"خدي بالك من نفسك… وصورتي لو حصل أي حاجة."
خرجت إيناس الساعة 5 مساءً. أنا قعدت في البيت، زبي واقف طول الوقت، وبفكر فيها وهي بتتمشى في الجيم.
في الجيم، إيناس بدأت تمشي على التريدميل. جسمها كان بيشد نظر كل الرجالة. بعد نص ساعة، واحد طويل، رياضي، بشرته سمراء، عضلاته بارزة، قرب منها وقال بابتسامة:
"أول مرة أشوفك هنا… اسمي كريم، مدرب شخصي."
إيناس ابتسمت بخجل مصطنع: "إيناس… أنا جديدة هنا."
بدأ كريم يساعدها في بعض التمارين. إيده كانت تلمس خصرها، طيزها، فخادها "بالغلط". إيناس ما اعترضتش. بالعكس، كانت بتدلعه بنظراتها.
بعد التمرين، قال لها: "عايزة نعمل جلسة خاصة في الأوضة الخلفية؟ أنا بدرب بعض العملاء لوحدهم."
إيناس وافقت فورًا.
دخلوا أوضة صغيرة فيها مرايا كبيرة ومات واحد. أول ما قفل الباب، كريم قرب منها وقال بصوت خشن:
"أنتِ جسمك يجنن… طيزك دي مش طبيعية."
إيناس ما ردتش بالكلام. قربت منه، مسكت إيده وحطتها على طيزها. كريم فهم الرسالة فورًا. شدّها ناحيته وباسها بوسة شرسة، لسانه داخل بقها وهو بيعصر بزازها.
إيناس أنينت: "آآآه… نيكي… أنا محتاجة زب دلوقتي."
كريم قلع التوب بتاعها، مص بزازها بقوة، عض حلماتها لحد ما صرخت. بعدين نزل، قلع الليجن والأندر، فتح رجليها، وبدأ يلحس كسها بحماس. إيناس مسكت راسه وضغطتها على كسها:
"آآآه… لحس أقوى… أنا شرموطة جوزي… أكل كسي يا كريم."
بعد دقايق، كريم طلع زبه. زبه طويل ومتوسط العرض، مش زي زبي العريض، لكنه واقف زي الصاروخ. إيناس مسكته بإيدها وقالت:
"حلو… بس زب جوزي أعرض. نيكي بقى."
كريم حطها على المات، رفع رجليها، وحط راس زبه على باب كسها. دفع مرة واحدة، دخل نصه. إيناس صرخت:
"آآآآآه… أححح… نيك أقوى… افشخني."
بدأ يدكها بقوة. كل دفعة كانت تخبط في أعماق كسها. إيناس كانت بتصرخ وتغنج:
"أيوة كده… نيك شرموطة جوزي… أنا بتتناك من غريب… أححححح يا كريم أقوى…"
غيّر وضعها، ركبها على أربع، ودخلها من ورا. طيزها كانت بترتج مع كل دفعة. كريم ضربها على طيزها بقوة:
"طيزك نار يا متناكة… جوزك مش بينيكك كويس؟"
إيناس ضحكت بلبونة وسط الأنين: "جوزي بينيكني… بس أنا عايزة زب غريب… نيكي أقوى… أنا هنج…"
نزلت شهوتها مرتين متتاليتين، جسمها بيرتعش. كريم استمر يدكها لحد ما حس إنه قرب، طلع زبه، حطّه بين بزازها، ونزل لبنه كله على صدرها ووشها.
إيناس لحست اللبن اللي وقع على شفايفها، وبصت للكاميرا السرية اللي كانت في شنطتها (كنت أنا اللي قلت لها تصور):
"ده لجوزي… عشان يشوف إن مراته بقت شرموطة بجد."
رجعت البيت الساعة 10 بالليل. أنا كنت مستنيها متوتر ومهيج. أول ما دخلت، رمت الشنطة وقالت:
"شوف الفيديو يا علاء."
جلست جنبي على السرير، قلعت هدومها، وفتحنا الفيديو مع بعض.
شفتها وهي بتتمص، بتتلحس، وبيتناك بقوة من كريم. زبي وقف فورًا. إيناس مسكته وبدأت تمصه وهي بتفرج على نفسها.
"عامل إيه؟ عجبك؟" "عجبني أوي… بس زعلاني شوية كمان." "ده اللي بيحصل يا ديوث… أنا دلوقتي شرموطة حقيقية."
ركبت عليا، حطت زبي في كسها اللي لسة مليان لبن كريم، وبدأت تحرك طيزها ببطء وهي بتحكي التفاصيل:
"زبه كان طويل… بس مش عريض زيك… حسيت بيه يوصل لآخر كسي… نكّني جامد… قلت له أنا شرموطة جوزي… وهو ضحك وقال إنه هيجي كل أسبوع ينيكني."
أنا كنت أدفع من تحت بقوة، غيور ومهيج في نفس الوقت.
"هتروحي له تاني؟" "أيوة… وهتصوره كمان… وهتفرج عليه معايا… وهتناك صافي وأنا بحكيلك."
نزلت شهوتها عليا، وأنا انفجرت جوا كسها.
بعد ما خلصنا، إيناس نامت جنبي، وهي بتبتسم وقالت:
"الخطوة الجاية… عايزين نرتب ليلة مع يسري. أنا مش قادرة أستنى أكتر."
أنا بصيت للسقف وأنا قلبي بيدق بقوة. اللعبة بقت أكبر… والخطر أقرب.
نهاية الحلقة التاسعة
مسلسل دياثة الحلقة العاشرة: التبادل الكامل – ليلة مع يسري
بعد أسبوعين من نيك إيناس مع كريم في الجيم، الدنيا بقت مشتعلة. إيناس بقت تروح الجيم كل يومين، وترجع تحكيلي كل التفاصيل وهي بتناكني. صافي كانت بتتصل بيا سرًا وتشتكي إن يسري بقى بيسأل أسئلة كتير وإنها مش قادرة تداري. أما أنا، فكنت بعيش في حالة هيجان دائم مع خوف مستمر.
النهارده الجمعة، إيناس قالت لي وهي قاعدة عريانة على السرير:
"خلاص يا علاء… مفيش رجوع. النهارده هنعملها. هتصل بيسري وتقوله إننا عايزين نعمل عشا في بيتنا، وفي الآخر هنفتح الموضوع بصراحة. أنا عايزة زبه الطويل يفشخني قدامك."
بصيت لها وأنا زبي واقف: "و لو يسري اتجنن ورفض؟" "هيوافق… أنا متأكدة. هو كان شرموط زمان مع سوزان، مش هيقدر يقاوم جسمي."
اتصلت بيسري. قلت له إننا عايزين نعمل عشا صغير في البيت، وإن صافي وإيناس بقوا أصحاب قوي وعايزين يتقابلوا. يسري وافق فورًا، وصوته كان فيه حماس غريب.
الساعة 9 مساءً وصلوا. يسري داخل أولاً، حضنني بحرارة، وبعدين بص لإيناس اللي كانت لابسة فستان أسود قصير جدًا بيظهر أغلب فخادها وصدرها. عين يسري اتسعت شوية، بس ما قالش حاجة.
صافي كانت لابسة روب منزلي شفاف شوية، واضح إنها مش لابسة تحتيه غير أندر. الجو كان مشحون من أول لحظة.
قعدنا ناكل ونضحك، بس الكلام كان سطحي. إيناس كانت بتبص ليسري بنظرات واضحة، وصافي كانت بتحمر كل ما عيني تقابل عينيها.
بعد العشا، إيناس قامت فجأة، وقفت قدام يسري، وبصت له في عينيه مباشرة:
"يسري… أنا وعلاّء عارفين إنك بدأت تلاحظ حاجات غريبة عند صافي. وصافي كمان عارفة. خلاص… مفيش كدب بعد النهارده."
يسري اتشد، بص لصافي اللي نزلت عينيها في الأرض، وبعدين بص لي:
"بتتكلم عن إيه يا علاء؟"
إيناس ما سابتش الفرصة، قربت من يسري أكتر، حطت إيدها على فخده، وهمست بصوت ناعم مليان شهوة:
"أنا عايزة أتناك منك النهارده… قدام جوزي. وعلاء هينيك صافي قدامي. إحنا عايزين نتبادل… زي ما كنتوا بتعملوا مع سوزان زمان."
الصمت وقع زي الصاعقة. يسري بص لي، عينيه مليانة صدمة وغضب و… شهوة في نفس الوقت.
قلت له بهدوء: "يا صاحبي… أنا اللي بدأت مع صافي. أنا اللي نكتها أول مرة. بس دلوقتي إيناس عايزة تكمل… وأنا موافق. إحنا كلنا كبار، وكلنا بنحب النيك. لو مش عايز… قول وننسى الموضوع."
يسري سكت ثواني طويلة. بعدين بص لإيناس، عينيه نزلت على بزازها وطيزها، وبعدين قال بصوت خشن:
"أنتِ متأكدة يا إيناس؟ مش هترجعي تندمي؟" "متأكدة… عايزة أحس زبك الطويل ده جوايا."
يسري وقف، مسك إيناس من خصرها، وباسها بوسة شرسة. إيناس ردت البوسة بحماس، إيديها نزلت على بنطلونه ومسكت زبه من فوق الهدوم.
قلت لصافي بهمس: "تعالي يا قمر."
شديت صافي ناحيتي، قلعت روبها، وبدأت أبوسها وأمص بزازها. صافي كانت بتأوه وهي بتبص على يسري وإيناس.
غيرنا المكان للصالة الكبيرة. يسري قلع إيناس فستانها، لما شاف جسمها عريان قال بصوت مندهش:
"يااه… جسمك يجنن يا إيناس… طيزك أحلى من اللي تخيلته."
إيناس ركعت قدام يسري، فكت بنطلونه، وطلعت زبه. زبه كان طويل جدًا، زي خرطوم، مش عريض زي زبي، لكنه واقف بقوة. إيناس مسكته بإيديها الاتنين وقالت بلبونة:
"يااه… طويل أوي… هيوصل لمعدتي."
بدأت تمصه بشراهة، تلحس الراس وتدخله في حلقها. يسري مسك شعرها وهو بيأوه:
"أححح… مصي يا شرموطة… مرات علاء بتمص زبي… يااه."
أنا في الجهة التانية، نمت صافي على الكنبة، فتحت رجليها، وبدأت ألحس كسها. بعدين حطيت زبي العريض في كسها ودفشته كله مرة واحدة. صافي صرخت:
"آآآآه… زبك العريض يا علاء… وسّعني… نيكي أقوى."
الأوضة بقت مليانة أصوات: إيناس بتمص زب يسري بصوت عالي، يسري بيغنج، صافي بتصرخ من تحتي، وأنا بدكها بقوة.
غيرنا الأوضاع. يسري حط إيناس على أربع، ودخل زبه الطويل في كسها من ورا. إيناس صرخت بقوة:
"آآآآآه… يااه… طويل أوي… بيوصل لآخر كسي… نيك أقوى يا يسري… افشخني قدام جوزي!"
يسري بدأ يدكها بقوة، كل دفعة تخبط في أعماقها. إيناس كانت بتبص لي وهي بتأوه:
"شوف يا علاء… صاحبك بينيكني… زبه طويل أوي… أحححح… أنا شرموطتكم الاتنين."
أنا كنت بندك صافي بنفس القوة، وببص على مراتي وهي بتتناك من صاحبي. الغيرة كانت بتحرقني، بس الإثارة كانت أقوى بكتير.
في الآخر، الاتنين وقفوا جنب بعض. إيناس وصافي ركعوا قدامنا، وبدأوا يمصوا زبينا مع بعض. بعدين يسري نزل لبنه في بق إيناس، وأنا نزلت لبني على بزاز صافي ووشها.
الليلة خلصت والأربعة قاعدين عريانين، بنتنفس بصعوبة.
يسري بص لي وقال بابتسامة:
"يا صاحبي… إحنا كبرنا… بس الشقاوة لسة موجودة."
إيناس ابتسمت وقالت:
"دي مش آخر ليلة… عايزين نكررها… ونضيف حاجات جديدة."
بصيت للأرض وأنا بعرف إن اللي بدأ مش هيخلص بسهولة… واللعبة بقت مفتوحة على كل الاحتمالات.
نهاية الحلقة العاشرة
مسلسل دياثة الحلقة الحادية عشرة: التقاطع – أربع طرق للنهاية
بعد ليلة التبادل الكامل مع يسري، الجو في البيت بقى مختلف تمامًا. الأربعة قعدنا عريانين في الصالة، بنشرب مية وبتدخن، والصمت كان ثقيل. إيناس كانت ملتصقة بي، صافي ملتصقة بيسري، لكن العيون كانت بتتقابل بطريقة جديدة… مزيج من الرغبة، الغيرة، الخوف، والإدمان.
يسري كسر الصمت أولاً وقال بصوت هادي بس فيه توتر:
"الليلة دي… كانت نار. بس أنا مش عارف هنكمل ازاي. الدنيا مش هتفضل كده إلى الأبد."
إيناس ابتسمت بخبث، مسكت زبي اللي لسة نص واقف، وهي بتبص ليسري:
"أنا عايزة نكمل… بس كل واحد فينا عنده طريقته. ممكن نختار طريق واحد… أو نجرب الكل."
بصيت للتلاتة وقررت أفتح الموضوع بصراحة:
"خلاص… اللعبة وصلت لمرحلة إننا لازم نقرر. في أربع طرق ممكن نكمل بيها من هنا. أنا هحكي كل طريقة بالتفصيل، وأنتم تقرروا… أو القارئ يختار."
نستمر كمجموعة مغلقة الأربعة فقط. كل أسبوعين بنتقابل في شقة سرية أو فندق، نعمل ليالي تبادل كاملة. أحيانًا أنا ويسري ننيك إيناس مع بعض (دبل بنetration)، وأحيانًا الاتنين ستات يلعبوا مع بعض قدامنا. صافي وإيناس بقوا أقرب من الأخوات، بيتبادلوا التفاصيل والفيديوهات. يسري بقى يستمتع إنه يشوف مراته تتناك مني، وأنا بقيت أستمتع أكتر لما أشوف إيناس تتناك من زبه الطويل. العلاقة بقت روتين جنسي ممتع، بدون غيرة كبيرة، وكل واحد بيحافظ على زواجه. في المستقبل: ممكن نضيف قواعد (مثل إن كل واحد يصور ويبعت للتاني)، ونعيش حياة ديوث مستقرة وسعيدة جنسيًا.
نهاية الحلقة في هذا الخيار: الأربعة بنضحك ونقرر نعمل ليلة جديدة بعد أسبوع، وإيناس تقول: "أخيرًا عشنا اللي كنا بنحلمه."
يسري ما يقدرش يتحمل أكتر. بعد أيام من الليلة، يلاقي فيديو إيناس مع كريم في الجيم (صافي بعتته له بالغلط). يحصل مواجهة كبيرة في بيتي: يسري يجي غاضب، يضربني، يشتم صافي، ويحاول يضرب إيناس. الغيرة تطلع للسطح: يسري يقول إنه وقع في حب إيناس بجد، ومش قادر يشوفها تتناك مني. إيناس تتعصب وتقول إنها بقت تحب الدياثة أكتر من الجواز نفسه. صافي تبكي وتقول إنها مش قادرة ترجع ليسري بعد ما جربت زبي العريض. المواجهة تنتهي بطلاق محتمل أو تهديد بالانتحار أو القتل، لكن في الآخر يحصل نوع من "الصلح الجنسي": يسري يطلب ينيك إيناس لوحدها أمامي ليلة كاملة عشان "يعادل الدنيا".
نهاية الحلقة في هذا الخيار: يسري بياخد إيناس في أوضة لوحدها، وأنا قاعد بره مع صافي، بنسمع أصواتها وهي بتصرخ من متعة زبه الطويل، والغيرة بتاكلني… بس أنا لسة مش قادر أبعد.
صافي تقع في حبي بجد. بعد الليلة، تبدأ ترفض يسري جنسيًا، وتتصل بيا كل يوم وتقول "أنا مش قادرة أعيش بدونك". إيناس من ناحيتها تبدأ تتعمق في علاقتها مع كريم (المدرب)، وتصير بتختفي ساعات طويلة. يسري يكتشف كل حاجة، يجي يواجهني، ويحصل قتال عنيف. صافي تقرر تطلب الطلاق من يسري وتيجي تعيش معايا، لكن إيناس ترفض وتقول "أنا كمان عايزة أعيش حياتي". العلاقات تنهار: طلاقين، خصومة بيني وبين يسري، وأنا أقف في النص بين مراتي اللي بقت شرموطة حرة وبين حبيبي الجديدة صافي. في النهاية، أخسر الاتنين، أو أعيش حياة مليانة ندم وشهوة.
نهاية الحلقة في هذا الخيار: صافي بتبكي في حضني وتقول: "أنا بحبك يا علاء… مش هسيبك"، وإيناس بتدخل البيت وتقول ببرود: "أنا كمان مش هسيبك… بس هعيش زي ما أنا عايزة."
فجأة، بنتلقى رسالة من رقم قديم… سوزان (بنت الجامعة اللي كنا بنتقاسمها زمان). اتضح إنها رجعت للمدينة، اتطلقت، وبقت أكثر شرموطة وتجربة. سمعت عنّا من حد، وعايزة تلحق بالقطار. سوزان تدخل المجموعة كشخصية خامسة قوية: جسمها لسة نار، خبرتها رهيبة، وبتعرف ازاي تتحكم في الرجالة. تبدأ ليالي أقوى: خمسة مع بعض، سوزان تنيك الاتنين ستات، وتخلي يسري وأنا نتنافس عليها. القصة تفتح على إمكانيات جديدة: ربما نعمل party جنسي كبير، أو نسافر سوا، أو حتى نفتح نادي خاص.
نهاية الحلقة في هذا الخيار: سوزان تقف قدامنا في الصالة، لابسة فستان شفاف، وتقول بابتسامة شريرة: "سمعت إنكم بقيتوا محترفين… خلوني أشوف إذا لسة بتعرفوا تلعبوا زي زمان… أو أعلمكم حاجات جديدة."
الأربعة قعدنا ننظر لبعض في صمت بعد ما خلّصت أحكي الخيارات.
إيناس هي أول واحدة تتكلم، بصوت فيه تحدي وشهوة:
"أنا شخصيًا عايزة الخيار رقم… (دلوقتي دورك يا قارئ)
قولي أي خيار عايزه تكون الحلقة 11 كاملة (أو الحلقات الجاية):
(الخيار الأول – النهاية السعيدة الجنسية)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة، سكت الكل دقايق. إيناس كانت أول واحدة تبتسم، عينيها بتلمع بشهوة واضحة. مسكت زبي اللي لسة نص واقف وقالت بصوت ناعم مليان دلع:
"أنا عايزة الخيار الأول… عايزة نعيش حياة المجموعة المغلقة. أنا وصافي نكون شرموطتين ليكم الاتنين، وأنتم تكونوا سادة لينا. مفيش طلاق، مفيش غيرة كبيرة، بس نيك ومتعة على طول."
صافي بصت ليسري بخجل، بعدين بصت لي وقالت بهمس:
"أنا كمان… عايزة الخيار ده. أنا بحب اللي بيحصل، وبحب أشوفك وأنت بتنيك إيناس… وبحب أحس زبك العريض جوايا."
يسري ضحك ضحكة عميقة، مسك طيز صافي وقال:
"يااه… إحنا فعلاً كبرنا واتغيرنا. خلاص… أنا موافق على الخيار الأول. بس بشرط: كل حاجة تبقى واضحة، ومفيش أسرار بيننا الأربعة."
اتفقنا في نفس الليلة على قواعد بسيطة:
بدأنا نطبق الاتفاق من أول أسبوع.
الليلة الأولى بعد الاتفاق – الشقة السرية
وصلنا الشقة الساعة 9 مساءً. الجو كان هادي ومثير في نفس الوقت. إيناس وصافي لبسوا نفس اللبس: قميص نوم أبيض شفاف قصير جدًا، بدون أي حاجة تحته. طيز إيناس المدورة وطيز صافي النار كانوا باينين بوضوح.
يسري وأنا قعدنا على الكنبة، وبدأنا نشرب ونشوف الاتنين ستات بيتمشوا قدامنا ويتهيجوا.
إيناس قربت من صافي، مسكت وشها وباستها بوسة طويلة مليانة لسان. الاتنين بدأوا يلحسوا بعض، إيد إيناس نزلت على بزاز صافي الكبيرة وعصرتها، وصافي نزلت إيدها على كس إيناس ولحسته براحة.
يسري قال بصوت خشن: "يااه… شوف يا علاء… مراتنا بقت شرموطتين مع بعض."
أنا ابتسمت وقلت: "دي البداية بس."
قلعت إيناس قميص النوم بتاع صافي، وركعت قدامها وبدأت تلحس كسها بشهوة. صافي أمسكت شعر إيناس وهي بتأوه بصوت عالي:
"آآآه… لحسي يا إيناس… أححح… لسانك حلو أوي…"
يسري ما قدرش يستحمل، قام وركب ورا إيناس، حط زبه الطويل على كسها من ورا ودفشه كله مرة واحدة. إيناس صرخت في كس صافي:
"آآآآآه… يا يسري… زبك طويل أوي… بيوصل لآخر كسي… نيك أقوى!"
أنا قمت، نمت صافي على الكنبة جنبهم، فتحت رجليها، وحطيت زبي العريض في كسها. بدأت أدكها بقوة وأنا ببص على إيناس وهي بتتناك من يسري.
الأوضاع اتغيرت كتير في الليلة دي:
في الآخر، الاتنين وقفوا جنب بعض، إيناس وصافي فتحوا أفواههم وبزازهم. يسري وأنا نزلنا لبننا عليهم في نفس اللحظة. الاتنين لحسوا اللبن من على بعض وضحكوا بلبونة.
قعدنا بعد كده عريانين، بنحضن بعض.
إيناس قالت بصوت سعيد: "دي هتبقى حياتنا… أنا وصافي شرموطتين ليكم، وأنتم سادة لينا. كل أسبوعين ليلة زي دي، وفي اليوميات كل واحد مع مراته… بس دايمًا بنفكر في بعض."
صافي أضافت وهي بتبتسم: "وأحيانًا الاتنين ستات نلعب لوحدنا ونبعتلكم فيديوهات."
يسري حضن صافي وقال: "أنا موافق… طالما مفيش أسرار ومفيش حد بيحس بالذنب."
بصيت للتلاتة وقلت بابتسامة: "خلاص… إحنا دلوقتي عائلة ديوث مغلقة. حياة مليانة نيك ومتعة… بدون نهاية."
نهاية الحلقة الحادية عشرة
ملخص سريع للحياة بعد كده (نهاية سعيدة):
(الخيار الثاني – النهاية الدرامية)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة، الجو في الشقة السرية بقى ثقيل جدًا. يسري ما ابتسمش زي إيناس وصافي. عينيه كانت مليانة غضب وغيرة وارتباك. مسك كوباية الويسكي وقلبها مرة واحدة، بعدين بص لي بعيون حادة:
"أنا مش هقدر أعيش كده يا علاء."
الكل سكت. إيناس حاولت تتكلم، لكنه رفع إيده وقطعها:
"اسمعوني كويس… أنا استمتعت بالليلة دي، واستمتعت لما نكت إيناس. بس اللي بيحصل ده مش لعبة. أنا بدأت أحس إن مراتي بقت ملكك، وإن إيناس… بقت حاجة تانية خالص."
صافي اتلونت وشها وقالت بصوت مرتجف: "يسري… إحنا اتفقنا…"
"اتفقنا إيه يا صافي؟!" صاح يسري فجأة وهو بيضرب الكوباية على الترابيزة. "أنتِ بقتِ بتنزلي شهوتك معاه أكتر ما بتنزليها معايا! كسك بقى واسع ومبلول طول الوقت… وأنا عارف إن ده مش مني!"
الغيرة انفجرت.
يسري وقف، بص لإيناس بنظرة مختلفة تمامًا، نظرة فيها رغبة + غضب + حب مكبوت. قرب منها، مسك ذراعها بقوة وقال:
"وأنتِ… من أول ما شفتك في الفرح وأنا بحلم بيكي. دلوقتي بقتِ تتناكي مني قدام جوزك وبتستمتعي… بس أنا مش قادر أشوفك كده كل مرة."
إيناس حاولت تهديه: "يسري… إحنا كلنا بنستمتع…"
"أنا مش عايز أستمتع بس… أنا عايزكِ أنتِ!"
في اللحظة دي، يسري شد إيناس ناحيته وباسها بوسة عنيفة، كأنه بيأكلها. إيناس حاولت تبعده في الأول، لكن بعد ثواني استسلمت وردت البوسة. يسري مسك طيزها بإيديه الاتنين وعصرها جامد.
أنا قمت غاضبًا، بس صافي مسكت إيدي وقالت بصوت باكي: "علاء… بلاش… خليه يطلع اللي جواه."
يسري لفّ إيناس ناحيتي وقال بصوت مكسور: "شوف يا صاحبي… أنا هاخد مراتك دلوقتي… لوحدي… وأنت هتتفرج."
ما انتظرش ردي. قلع هدوم إيناس بسرعة، رماها على السرير، وفتح رجليها بعنف. زبه الطويل كان واقف زي الحديد. حطه على باب كسها ودفشه كله مرة واحدة. إيناس صرخت بقوة:
"آآآآآه… يا يسري… بطيء… زبك طويل أوي… بيوجعني…"
يسري ما سمعش. بدأ يدكها بغضب وشهوة مختلطين. كل دفعة كانت أقوى من اللي قبلها. إيناس كانت بتصرخ وتبكي وتغنج في نفس الوقت:
"أحححح… نيك أقوى… آه يا يسري… أنا شرموطتك… افشخ كسي… أنا مش قادرة…"
صافي قعدت جنبي، إيدها بترتعش وهي بتمسك زبي، بس عينيها مليانة دموع. همست لي:
"هو بيحبها… أنا عارفة… من زمان وهو بيبص لها كده."
أنا ما قدرتش أتحرك. قعدت أتفرج على صاحبي وهو بينيك مراتي بعنف، زبه الطويل بيطلع ويدخل في كسها، وإيناس بقت تفقد السيطرة تمامًا. نزلت شهوتها مرتين متتاليتين وهي بتصرخ اسمه.
بعد ما خلّص يسري جوا كس إيناس، وقف، بص لي بعيون حمراء وقال:
"دلوقتي إحنا متعادلين يا علاء… أنا نكت مراتك قدامك… زي ما أنت نكت مراتي."
صافي قامت وبكت وقالت: "أنا مش عارفة أعمل إيه… أنا بحب علاء… بس أنت جوزي."
يسري ضحك ضحكة مرة: "بحب علاء؟ طيب خلاص… أنا هطلب الطلاق. وإيناس… لو عايزة تيجي معايا… بابي مفتوح."
إيناس كانت لسة نايمة على السرير، لبن يسري بيسيل من كسها، بصت لي بعيون باكية وقالت بصوت مكسور:
"علاء… أنا مش عارفة… أنا بقت مدمنة على الإحساس ده… بس أنا مراتك."
الليلة انتهت بكل واحد فينا قاعد لوحده في أوضة مختلفة. يسري نام في أوضة النوم، إيناس نامت في الصالة، صافي نامت في الأوضة التانية، وأنا قعدت في البالكونة أدخن سيجارة ورا التانية.
الغيرة أكلتنا كلنا… واللعبة اللي كنا بنلعبها بأمان تحولت لقنبلة موقوتة.
في الصباح، يسري قال كلمة واحدة قبل ما يخرج:
"هديكم أسبوع… تفكروا كويس. إما نرجع كل واحد لمراته وننسى كل حاجة… أو نكمل… بس على طريقتي أنا."
نهاية الحلقة الحادية عشرة
مسلسل دياثة الحلقة الحادية عشرة: مظلم – الوقوع في الحب والانهيار
(الخيار الثالث – النهاية المظلمة)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة، الجو في الشقة بقى بارد وثقيل زي الموت. ما فيش حد ضحك. إيناس ابتسامتها اختفت، صافي نزلت عينيها في الأرض، ويسري كان بيبص لي بنظرة مختلفة تمامًا… نظرة فيها كره وألم.
صافي هي اللي انفجرت أولاً.
وقفت فجأة، جسمها عريان لسة، دموعها بتنزل على خدودها، وقالت بصوت مكسور:
"أنا… بحب علاء."
الكلمة وقعت زي قنبلة.
يسري اتجمد. بص لها كأنه ما سمعش كويس، بعدين ضحك ضحكة مرة مليانة مرارة:
"بتحبيه؟ بعد شهرين جواز بس؟ بعد ما نكتك يا صافي؟ بعد ما كنتِ بتصرخي اسمه وأنتِ بتنزلي على زبه العريض؟"
صافي بكت أقوى وهي بتبص لي: "أنا آسفة يا يسري… أنا جربت معاه حاجة مش قادرة أنساها. هو مش بس بينيكني… هو بيفهمني. أنا مش قادرة أرجع أعيش معاك زي الأول."
يسري وقف، إيده بترتعش. بص لإيناس اللي كانت قاعدة جنبي، عينيها مليانة صدمة.
"وأنتِ يا إيناس؟ برضو وقعتي في حبه؟"
إيناس سكتت ثواني، بعدين قالت بصوت هادي بس فيه قسوة:
"أنا… بقت مدمنة على الدياثة. بحب أشوف علاء ينيكك يا صافي، وبحب أتناك من غيرك قدامي. بس أنا لسة مراته… مش عارفة أسيبه."
الكارثة كبرت.
يسري قرب من صافي، مسك ذراعها بقوة وقال بصوت منخفض مليان غضب:
"أنتِ مراتي… وهترجعي معايا دلوقتي. ولو لازم أضربك عشان ترجعي عاقلة… هعمل كده."
صافي سحبت إيدها بعنف وبكت: "أنا مش هرجع! أنا عايزة أعيش مع علاء… حتى لو هيبقى ديوث وأنا شرموطته."
أنا قمت، قلبي بيدق بجنون، وقلت: "يا يسري… خلينا نهدى… إحنا كلنا غلطنا."
يسري لفّ ناحيتي بعيون حمراء: "غلطنا؟ أنت اللي بدأت يا علاء! أنت اللي نكت مراتي أول مرة وهي لسة عروسة! أنت اللي فتحت عليها باب الشرمطة! دلوقتي هي بقت بتحبك… ومراتك بقت بتحلم بزب رجالة تانيين!"
فجأة إيناس وقفت وقالت بصوت بارد: "أنا كمان… مش عايزة أرجع للحياة القديمة. أنا عايزة أعيش حرة. لو علاء موافق… أنا هفضل معاه… بس هكمل أتناك براحتي… مع مين ما أحب."
الكلام ده كان القشة اللي قسمت ضهر البعير.
يسري انفجر. ضرب الترابيزة بقوة، بعدين راح على صافي وضربها كف قوي على وشها. صافي وقعت على الأرض تبكي. أنا جريت عليه، حصلت مشادة عنيفة، ضربنا بعض، كسرنا حاجات في الشقة.
في الآخر، يسري وقف، وشه مليان دم من خشمي، وبص لصافي اللي كانت بتعيط على الأرض وقال بصوت مكسور:
"خلاص… أنا هطلب الطلاق بكرة الصبح. وأنتِ يا صافي… لو رجعتِ لعلاء… هبقى أنا اللي هدمر حياتكم الاتنين."
بعدين بص لإيناس: "وأنتِ… لو سبتِ علاء وجيتِ معايا… هاخدك ونبدأ من جديد. أنا بحبك من زمان… مش زي اللي بيحبك دلوقتي."
إيناس ما ردتش. بس عينيها كانت بتبص لي… وبعدين ليسري… وبعدين للأرض.
الليلة انتهت وكل واحد راح في طريقه.
أنا رجعت البيت لوحدي مع إيناس. في العربية، إيناس كانت ساكتة. لما وصلنا، قالت لي بصوت هادي:
"علاء… أنا بحبك… بس أنا بقت شخص تاني. مش قادرة أرجع أبقى الست الخجولة اللي اتجوزتها. أنا عايزة أعيش الشرمطة اللي جوايا… حتى لو ده هيدمرنا."
في اليومين اللي بعدها، الأمور انهارت بسرعة:
أنا دلوقتي واقف في النص… مراتي بقت شرموطة حرة بتتناك براحتها، والست اللي وقعت في حبي (صافي) عايزة تعيش معايا، وصاحب عمري بقى عدوي، وكل حاجة بتتدمر قدام عيني.
في آخر ليلة في الحلقة، صافي نامت جنبي في السرير، وإيناس لسة خارجة ومارجعتش. صافي حضنتني وقالت بصوت باكي:
"أنا بحبك يا علاء… حتى لو ده هيبقى نهايتنا."
أنا بصيت للسقف، زبي واقف رغم كل الألم، وفكرت: "إحنا وقعنا في الحب… وفي الشهوة… والدلوقتي بندفع التمن."
نهاية الحلقة الحادية عشرة
مسلسل دياثة الحلقة الحادية عشرة: مفاجأة كبيرة – عودة سوزان
(الخيار الرابع – النهاية المفتوحة المثيرة)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة، الجو في الشقة كان ساكت تمامًا. إيناس كانت بتبتسم بخبث، صافي بتبص لي بحيرة، ويسري كان بيفرك ذقنه وهو بيفكر.
فجأة… رن جرس التليفون بتاعي. رقم قديم جدًا، ما كنتش شايفه من سنين.
رفعت السماعة.
"الو…"
صوت أنثوي ناعم، مليان دلع وشر، قال:
"يااه… علاء الديوث الكبير… لسة صوتك حلو زي زمان."
قلبي وقع. عرفت الصوت فورًا.
"سوزان؟!"
الكل بصوا لي مستغربين.
"أيوة يا حبيبي… سوزان. اللي كنتوا بتنيكوني مع بعض في الجامعة زمان. سمعت إنكم دلوقتي بتعملوا حاجات أحلى بكتير… وعايزة ألحق بالقطار قبل ما يفوت."
إيناس قربت مني بسرعة وهمست: "مين دي؟"
قلت بصوت مرتجف: "سوزان… بنت الجامعة اللي كنا بنتقاسمها مع يسري."
يسري وقف فجأة، عينيه اتسعت: "سوزان؟! الشرموطة القديمة؟!"
سوزان ضحكت في التليفون ضحكة ماجنة: "أيوة يا غوريلا… أنا رجعت المدينة من شهر، اتطلقت، وبقيت أعيش حرة. سمعت عنكم من حد صاحبه في الجيم… إن في مجموعة أربعة بتعمل حاجات نار. عايزة أشوف بنفسي… وأشارك."
اتفقنا نتقابل في نفس الشقة السرية بعد ساعة.
بعد ساعة…
خبط الباب. فتحت… ووقفت سوزان قدامي.
جسمها كان لسة نار، بس أنضج وأجرأ. طولها 168 سم، وزنها حوالي 58 ك، شعر أسود طويل، بزاز كبيرة ممتلئة، طيز مدورة بارزة، ووشها فيه ابتسامة شريرة معروفة. لابسة فستان أسود شفاف قصير جدًا، واضح إنها مش لابسة تحتيه أي حاجة.
دخلت، بصت لإيناس وصافي، بعدين ليسري، وبعدين لي… وقالت بصوت مبحوح:
"يااه… الاتنين ستات دول جميلين أوي. وأنتم الاتنين… زبيكم لسة بيوجعوا الستات زي زمان؟"
إيناس قربت منها أولاً، مسكت إيدها وقالت بفضول: "أنتِ سوزان اللي كانوا بيتقاسموكي؟"
سوزان ابتسمت، قربت من إيناس، وباستها بوسة خفيفة على الشفايف: "أيوة يا قمر… ودلوقتي عايزة أتقاسم معاكي."
الجو اشتعل فورًا.
سوزان ما ضيعتش وقت. قلعت الفستان في ثواني، وقفت عريانة قدامنا. جسمها كان مثير بطريقة مختلفة… خبرة، جرأة، وشهوة مكشوفة.
بدأت الليلة بطريقة مجنونة.
سوزان ركعت قدامي ويسري، مسكت زبينا في إيديها، وبدأت تمصنا بالتناوب. لسانها كان محترف… بتلحس الراس، تدخل الزب كله في حلقها، وتلحس البيض بين الحين والحين.
إيناس وصافي وقفوا يتفرجوا أولاً، بعدين انضموا. صافي ركبت على وش سوزان، وسوزان بدأت تلحس كسها بشراهة، وإيناس نزلت تمص زب يسري مع سوزان.
الأوضاع اتغيرت بسرعة رهيبة:
سوزان غيرت كل حاجة. كانت بتدير الليلة زي مخرجة أفلام سكس. خلّت إيناس وصافي يلحسوا بعض قدامنا، خلّت يسري ينيكها وهي بتمص زبي، وفي النهاية طلبت حاجة مجنونة:
"عايزة الاتنين زبين جوايا… واحد في كسي وواحد في طيزي."
أنا ويسري عملنا اللي طلبته. أنا حطيت زبي العريض في كسها، ويسري حط زبه الطويل في طيزها. سوزان صرخت من المتعة والألم الممتع:
"آآآآآه… يااه… الاتنين مع بعض… بتمزقوني… نيكوني أقوى… أنا خدامة زبيكم!"
إيناس وصافي كانوا بيبصوا ويحسدوا، بعدين انضموا… إيناس لحست بظر سوزان، وصافي مصت بزازها.
الليلة انتهت والخمسة (دلوقتي خمسة!) قاعدين عريانين، متعرقين، مليانين لبن.
سوزان ابتسمت وقالت بصوت مبحوح:
"دلوقتي بقينا خمسة… ودي بس البداية. عايزة نعمل party كبير، نضيف ناس جديدة، نسافر سوا… الدنيا لسة قدامنا."
يسري ضحك وقال: "يااه… رجعتي يا سوزان وفتحتي أبواب جهنم."
إيناس بصت لي وقالت بابتسامة شريرة: "أنا موافقة… عايزة أشوف الدنيا تتحرق نيك."
أنا بصيت للكل، وقلبي بيدق بقوة… اللي كان أربعة بقى خمسة، واللعبة بقت أكبر وأخطر وأمتع.
القصة لسة مفتوحة… وممكن تروح في أي اتجاه.
نهاية الحلقة الحادية عشرة
مسلسل دياثة الحلقة الثانية عشرة: ديوث كامل – حياة المجموعة المغلقة (النهاية السعيدة)
(الخيار الأول – بعد مرور سنة كاملة)
مر سنة كاملة على اتفاقنا الكبير.
دلوقتي إحنا عائلة ديوث مغلقة تمامًا، مستقرة، ومبسوطة بطريقتنا الخاصة.
الشقة السرية بقت "المعبد" بتاعنا. بنتقابل فيها كل 12 يوم بالظبط (مش أسبوعين زي الأول). الشقة اتطورناها: سرير كبير جدًا يسع خمسة، كاميرات مثبتة في كل حتة، غرفة ملابس داخلية وألعاب جنسية، وحتى جاكوزي كبير.
روتين حياتنا دلوقتي:
وصف ليلة من ليالي الـ 12 يوم (الحلقة 12)
النهارده الليلة الكبيرة.
وصلنا الشقة الساعة 8 مساءً. الجو كان معطر بريحة الفانيليا والياسمين.
إيناس وصافي كانوا لابسين نفس اليونيفورم اللي اتفقنا عليه: روب حريري أحمر شفاف قصير جدًا، تحتيه أندر مفتوح من قدام ومن ورا على شكل قلب، وكعب عالي أسود.
سوزان (اللي انضمت وبقت جزء أساسي) كانت لابسة حاجة أجرأ: كورسيه أسود يبرز بزازها الكبيرة، وطيزها مكشوفة تمامًا.
أنا ويسري قعدنا على الأريكة الكبيرة، لابسين بس روب أبيض، زبينا نص واقفين من الترقب.
إيناس هي اللي بدأت كالعادة. قربت من صافي، باستها بوسة طويلة مليانة لسان، وبعدين نزلت على ركبها ولحست كسها ببطء. صافي أمسكت شعرها وهي بتأوه:
"آآآه يا إيناس… لسانك لسة أحلى كل مرة…"
سوزان ما قعدتش بره. ركبت ورا إيناس، فتحت طيزها، وبدأت تلحس خرم طيزها وهي بتفرك بظرها.
يسري قام أولاً. راح ناحية التلات ستات، حط زبه الطويل بين شفايف إيناس وصافي. الاتنين بدأوا يمصوه مع بعض، لسانهم يتلاقى على الراس.
أنا قمت، حطيت زبي العريض في كس سوزان من ورا وهي لسة بتلحس طيز إيناس. سوزان أنينت بصوت عالي:
"آآآآه يا علاء… زبك العريض ده بيوسعني كل مرة… دكّني أقوى!"
الأوضاع اتغيرت بسلاسة زي الرقصة:
سوزان، إيناس، وصافي بدأوا يلحسوا اللبن من على بعض، يبوسوا بعض، ويضحكوا بلبونة سعيدة.
قعدنا بعد كده في الجاكوزي الكبير، عريانين، بنحضن بعض.
إيناس قالت وهي مستندة على صدري: "أنا سعيدة أوي يا علاء… دي أحلى حياة ممكن أعيشها. أنا مراتك… وشرموطتك… وشرموطة يسري… وصديقة صافي وسوزان."
صافي ابتسمت وقالت: "وأنا كمان… بحب الاتنين… وبحب أشوفكم كلكم مبسوطين."
يسري حضن صافي وقال: "أنا كمان… رجعت أحس إني عايش بجد. مفيش غيرة… بس فيه متعة لا نهائية."
سوزان ضحكت وقالت بجرأتها المعتادة: "وأنا… جبت لكم هدية للشهر الجاي. هنجيب بنت جديدة… بس بشرط: تكون تحت سيطرتنا كلنا."
ضحكنا كلنا.
الليلة خلصت والخمسة ناموا متعانقين على السرير الكبير، أجساد متشابكة، ابتسامات على الوشوش.
النهاية النهائية للقصة (الخيار 1):
إحنا دلوقتي بنعيش حياة مستقرة وممتعة. في الظاهر: أزواج عاديين، شغل، أهل، مجتمع. في الخفاء: مجموعة مغلقة من خمسة أشخاص (ممكن نزود في المستقبل) بنمارس أقصى درجات المتعة الجنسية بدون ندم أو غيرة مدمرة.
علاء (أنا) بقيت ديوث سعيد، إيناس شرموطة محترفة ومبسوطة، يسري صديقي وشريكي في المتعة، صافي اللبوة اللي بتحب الاتنين، وسوزان اللي بتضيف التوابل الجديدة كل فترة.
القصة بتنتهي على مشهد هادي: الخمسة قاعدين في البالكونة بتاعة الشقة السرية، بنشرب قهوة الصبح عريانين، الشمس بتطلع، وإيناس بتقول بابتسامة:
"مبروك علينا سنة كاملة… وعايزين نعيش مئة سنة كمان بنفس الطريقة."
نهاية مسلسل دياثة
مسلسل دياثة الحلقة الثانية عشرة: توتر ودراما – الغيرة تنفجر (النهاية الدرامية)
(الخيار الثاني)
بعد مواجهة يسري العنيفة في الشقة السرية، مر أسبوع مليان توتر وصمت. ما حدش اتصل بالتاني. إيناس كانت بتبكي كل يوم، صافي مقفولة على نفسها في بيتها، وأنا كنت بعيش في جحيم… زبي واقف كل ما أفتكر المشهد، وفي نفس الوقت قلبي بيتقطع.
في اليوم الثامن، يسري بعتلي رسالة واحدة فقط:
«النهارده الساعة 9 مساءً في الشقة السرية. لو مجيتش… هبعت الفيديوهات كلها لأهلك ولأهل إيناس.»
رجعت البيت، لقيت إيناس قاعدة على السرير، عينيها منتفخة من البكاء. قلت لها:
«يسري عايزنا النهارده… كله هيبان.»
إيناس وقفت، حضنتني بقوة، وبكت في صدري: «أنا آسفة يا علاء… أنا اللي جرّبتك على الطريق ده. بس أنا مش قادرة أرجع زي الأول.»
وصلنا الشقة الساعة 9 بالضبط. يسري كان موجود قبلنا، قاعد في الظلام، وشوشه باين عليه الغضب والألم. صافي وصلت بعدينا بدقايق، وشها أبيض من الخوف.
يسري وقف، بص لينا واحد واحد، وبدأ يتكلم بصوت هادي بس مرعب:
«أنا عملت اللي وعدتكم بيه. جمعت كل الفيديوهات… نيك إيناس مع كريم، نيك صافي مع علاء، ليلة التبادل… كل حاجة.»
صافي انهارت وبكت: «يسري… أرجوك… متدمرش حياتنا.»
يسري ضحك ضحكة مرة: «حياتنا؟! أنتِ سرقتِ حياتي يا صافي. وأنت يا علاء… سرقتَ أحلى صاحبه عندي.»
لف ناحية إيناس، عينيه مليانة رغبة مكبوتة: «وأنتِ… أنا بحبك من أول يوم شفتك في الفرح. كنت بحلم إنك تبقي مراتي. دلوقتي بقيتِ شرموطة بتتناك قدام جوزها وبتستمتع.»
إيناس بصت له بعيون دامعة: «يسري… أنا كمان بحبك… بس بحب الإحساس ده أكتر. مش قادرة أرجع.»
الغيرة انفجرت بشكل مرعب.
يسري راح على إيناس، مسكها من شعرها، وباسها بوسة عنيفة. إيناس حاولت تبعده، لكنه ما سابش. قلع هدومها بعنف، رماها على السرير، وفتح رجليها. زبه الطويل كان واقف زي المجنون. دخله في كسها مرة واحدة بعنف. إيناس صرخت:
«آآآآآه… يا يسري… بتوجعني… براحة!»
يسري دكها بغضب شديد، كل دفعة كانت فيها كره وحب وشهوة: «ده اللي كنتِ عايزاه يا شرموطة؟ زب صاحب جوزك يفشخك؟»
أنا حاولت أقرب، يسري صاح فيا: «اقعد مكانك يا علاء! النهارده هتتفرج بس… زي ما أنا اتفرجت على مراتي وهي بتتناك منك.»
صافي قعدت جنبي تبكي. أنا قعدت أتفرج على مراتي وهي بتتناك بعنف من صاحبي. إيناس كانت بتصرخ، تنزل شهوتها، تبكي، وتقول:
«أحححح… نيك أقوى… أنا شرموطتك يا يسري… بس أنا مرات علاء… آآآه… مش قادرة أقاوم…»
بعد ما خلّص يسري جوا كس إيناس، وقف، بص لصافي وقال: «وأنتِ… أنا هطلقك بكرة. مش هسيبك تعيشي مع الراجل ده.»
صافي وقفت، دموعها بتنزل: «أنا مش هارجع معاك… أنا بحب علاء.»
يسري ضحك ضحكة مريضة: «بحبيه؟ طيب خلاص… أنا هديكم الفرصة. هسيبكم تعيشوا مع بعض… بس بشرط.»
بص لإيناس اللي كانت لسة نايمة على السرير، لبن يسري بيسيل من كسها: «إيناس… لو سبتِ علاء وجيتِ معايا… هاخدك ونبدأ حياة جديدة. لو فضلتِ معاه… هبعت كل الفيديوهات لأهلك ولأهل علاء ولكل الناس اللي نعرفهم.»
إيناس بصت لي بعيون دامعة، بعدين بصت ليسري، وبعدين لصافي… وقالت بصوت مكسور:
«أنا… مش عارفة… أنا بحب علاء… بس أنا بقت مدمنة على الإحساس ده. مش قادرة أرجع.»
الليلة انتهت بكارثة.
يسري خرج من الشقة وهو بيقول: «هديكم يومين… تفكروا. بعد كده… هدمر كل حاجة.»
رجعت أنا وإيناس وصافي البيت. صافي نامت في أوضة لوحدها تبكي. إيناس نامت جنبي، حضنتني بقوة، وبكت في صدري:
«علاء… أنا دمرت حياتنا… أنا آسفة.»
أنا بصيت للسقف، زبي واقف رغم الألم، وقلبي بيتقطع، وقلت لنفسي:
«إحنا وقعنا في فخ الشهوة… والغيرة… والحب… ودلوقتي بندفع التمن غالي أوي.»
القصة لسة مفتوحة… وممكن تنتهي بطلاق، أو مواجهة دموية، أو استمرار في الانهيار.
نهاية الحلقة الثانية عشرة (الخيار 2)
مسلسل دياثة الحلقة الثانية عشرة: مظلم – الوقوع في الحب والانهيار
(الخيار الثالث – النهاية المظلمة)
بعد مواجهة يسري العنيفة، الدنيا اتقلبت رأسًا على عقب في أقل من أسبوعين.
صافي ما رجعتش بيتها. في اليوم التاني من المواجهة، جات عندي البيت وعينيها منتفخة من البكاء، وحقيبتها في إيدها. قالت لي بصوت مكسور:
«أنا سيبت البيت… مش قادرة أعيش معاه تاني. أنا بحبك يا علاء… بحبك بجد.»
إيناس كانت قاعدة في الصالة. بصت لصافي، بعدين بصت لي، وبعدين قالت بهدوء مخيف:
«خلاص… البيت بقى ليكم. أنا هخرج.»
ما سألتهاش رايحة فين. عرفت بعد يومين إنها ساكنة في أوضة فندق، وبتروح كل يوم لكريم (مدرب الجيم). كانت بتبعتلي فيديوهات… فيديوهات وهي بتتناك بعنف، بتصرخ، بتطلب زب أكبر، بتقول «أنا شرموطة حرة دلوقتي».
يسري قدم طلب الطلاق من صافي في اليوم التالت. ما قابلنيش، بس بعتلي رسالة صوتية مدتها دقيقة:
«أنت سرقت مراتي… وأنا هسرق حياتك. انتظر.»
صافي قعدت تعيش معايا. كانت بتحاول تبقى مراتي الجديدة… بتطبخ، بتدلعني، بتتناكني كل يوم… بس عينيها كانت دايمًا باكية. كل ما أرجع البيت ألاقيها بتبكي وهي بتقول:
«أنا دمرت حياتك يا علاء… ودمرت حياتي.»
أما إيناس… فكانت بتغرق أكتر.
في أول أسبوع، كانت بترسل فيديوهات يومية: مرة مع كريم، مرة مع اتنين رجالة في الجيم، مرة بتلعب مع بنت في الفندق. كل فيديو بيخليني أهيج وأحزن في نفس الوقت. آخر فيديو بعتته كان وهي بتتناك في طيزها من راجل غريب، وهي بتبص للكاميرا وتقول:
«شوف يا علاء… ده اللي كنت عايزاه… أنا دلوقتي شرموطة بجد… مش مراتك.»
في اليوم الخامس عشر، حصلت الكارثة الكبرى.
يسري جاء البيت فجأة الساعة 3 الفجر. خبط على الباب بعنف. فتحت… ولقيته واقف، عينيه حمرا، وفي إيده ظرف كبير.
«دي نسخة من كل الفيديوهات… وهبعتها لأهل إيناس، لأهلك، لشغلك، ولكل الناس.»
صافي جريت من الأوضة وهي عريانة، حاولت تهديه. يسري بص لها بنظرة احتقار وقال:
«أنتِ السبب في كل ده يا قحبة. كنتِ عروسة… دلوقتي بقتِ عايشة مع الراجل اللي نكك.»
أنا حاولت أقرب، يسري طلع مسدس صغير (ما كنتش أعرف إنه عنده). وجهه ناحيتي وقال بصوت هادي مرعب:
«متحركش… أنا جاي أخد اللي لي.»
لف ناحية صافي: «تعالي معايا دلوقتي… وإلا هقتل علاء قدامك.»
صافي وقفت بيننا، دموعها بتنزل، وقالت بصوت مرتجف:
«أنا مش هرجع معاك يا يسري… أنا بحب علاء… حتى لو ده هيبقى نهايتي.»
يسري ضحك ضحكة مجنونة، وبعدين بص لي:
«طيب خلاص… أنت اللي هتدفع التمن.»
في اللحظة دي، إيناس ظهرت فجأة عند باب الشقة (كانت لسة راجعة من عند كريم). شافت المسدس، صرخت، ورمت نفسها على يسري. حصلت مشادة… المسدس اتسقط… وطلع صوت طلقة واحدة.
الطلقة ضربت صافي في كتفها.
صافي وقعت على الأرض، دمها بيجري. أنا جريت عليها، حضنتها، وهي بتبكي وبتقول بصوت ضعيف:
«أنا… بحبك يا علاء… متسيبنيش…»
يسري وقف مصدوم، إيناس بتصرخ، والجيران بدأوا يخبطوا على الباب.
في الدقايق اللي بعدها، الشرطة جات… يسري اتقبض عليه… صافي راحت المستشفى… وإيناس وقفت بعيد بتبص لي بعيون فاضية.
بعد يومين في المستشفى، صافي فتحت عينيها، مسكت إيدي وقالت بصوت ضعيف:
«أنا هفضل معاك… حتى لو الدنيا كلها اتدمرت.»
إيناس ما جاتش تزورها. بعتتلي رسالة آخر حاجة:
«أنا هسافر بعيد… مش قادرة أشوف اللي عملناه. أنا كنت بحبك… بس بحب الشرمطة أكتر. سامحني.»
دلوقتي أنا قاعد لوحدي في البيت الفاضي. صافي لسة في المستشفى بتتعالج. يسري في السجن بيستنى المحاكمة. إيناس سافرت… وماعرفش رايحة فين.
كل ما أقفل عيني، أشوف اللي حصل… وأسمع صوت صافي وهي بتقول «أنا بحبك»… وصوت إيناس وهي بتصرخ تحت زب يسري… وصوت الطلقة.
الشهوة دمرتنا… الحب دمرنا… والغيرة خلّصت علينا.
نهاية الحلقة الثانية عشرة (الخيار 3)
مسلسل دياثة الحلقة الثانية عشرة: مفاجأة كبيرة – عودة سوزان
(الخيار الرابع – النهاية المفتوحة المثيرة)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة في الشقة السرية، سكت الكل دقايق. إيناس كانت بتبتسم بخبث، صافي بتبص لي بحيرة، يسري بيفرك ذقنه. فجأة رن جرس التليفون بتاعي… رقم قديم، ما كنتش شايفه من سنين.
رفعت.
«الو…»
صوتها الناعم الشرير جاء زي الصاعقة:
«يااه… علاء الديوث الكبير… لسة صوتك يهيج زي زمان يا حبيبي.»
«سوزان؟!»
الكل بصوا لي في صدمة.
«أيوة يا صاحبي… أنا رجعت المدينة من شهرين. اتطلقت، وبقيت أعيش حياتي براحتي. سمعت عنكم من صاحبه في الجيم… إن في مجموعة أربعة بتعمل حاجات نار. عايزة ألحق بالقطار قبل ما يفوت.»
يسري وقف فجأة، عينيه اتسعت: «سوزان؟! الشرموطة القديمة اللي كنا بنتقاسمها في الجامعة؟»
ضحكت سوزان في التليفون ضحكة ماجنة: «أيوة يا غوريلا… ودلوقتي أنا أقوى وأشرمطة. عايزة أشوف اللي وصلتوا له… وأضيف ليه.»
اتفقنا نتقابل في الشقة السرية بعد ساعة واحدة.
الساعة 10:30 مساءً
خبط الباب… فتحت… وسوزان وقفت قدامي زي اللي بيحلم بيه.
جسمها كان أحلى من زمان: 168 سم، وزن 58 ك، بزاز كبيرة ممتلئة منتصبة، طيز مدورة بارزة، شعر أسود طويل، ووشها فيه ابتسامة شريرة معروفة. لابسة فستان أسود شفاف قصير جدًا، واضح إنها مش لابسة تحتيه ولا حتى أندر.
دخلت، بصت لإيناس وصافي، بعدين ليسري، وبعدين لي… وقالت بصوت مبحوح:
«يااه… الاتنين ستات دول قمر… وأنتم الاتنين… زبيكم لسة بيوجعوا الستات زي زمان؟»
ما ضيعتش وقت.
سوزان قربت من إيناس أولاً، مسكت وشها وباستها بوسة عميقة مليانة لسان. إيناس ردت بحماس. صافي قربت من الاتنين، والتلاتة بدأوا يلحسوا بعض ويقلعوا هدوم بعض.
يسري بص لي بابتسامة واسعة: «يااه يا صاحبي… رجعت سوزان… دي هتولّع الدنيا.»
قلعت سوزان الفستان في ثواني. جسمها كان نار: بزاز كبيرة، حلمات بنية كبيرة، كس محلوق ناعم، طيز مدورة. ركعت قدامي ويسري، مسكت زبينا في إيديها الاتنين، وبدأت تمصنا بالتناوب. لسانها كان محترف… بتلحس الراس، تدخل الزب كله في حلقها، تلحس البيض، وتغنج:
«آآآه… زب علاء العريض… ولسه زي زمان… وزب يسري الطويل… هيفشخني النهارده.»
إيناس وصافي ما قعدوش بره. إيناس ركبت على وش سوزان، وسوزان بدأت تلحس كسها بشراهة. صافي ركبت ورا سوزان ولحست طيزها.
الليلة تحولت لعاصفة.
الأوضاع اتغيرت بجنون:
في الآخر، الخمسة وقفوا في دائرة. التلات ستات ركعوا قدامنا. فتحوا أفواههم وبزازهم. أنا ويسري نزلنا لبننا كله عليهم… لبن كتير نزل على وشوشهم، بزازهم، شعرهم. سوزان، إيناس وصافي لحسوا اللبن من على بعض وباسوا بعض بلبونة.
قعدنا بعد كده عريانين في الجاكوزي، بنحضن بعض.
سوزان قالت بصوت مبحوح وهي مستندة على صدري:
«دلوقتي بقينا خمسة… ودي بس البداية. عايزة نعمل party كبير كل شهر… نجيب ست جديدة أو راجل يشارك… نسافر سوا… الدنيا لسة قدامنا.»
إيناس ابتسمت وقالت: «أنا موافقة… عايزة أشوف الدنيا تتحرق نيك.»
صافي أضافت: «وأنا كمان… بس بشرط: كل حاجة تبقى بيننا… مجموعة مغلقة… بس مفتوحة على كل المتع.»
يسري حضن سوزان وقال ضاحكًا: «يااه… رجعتي يا سوزان وفتحتي أبواب جهنم… وأنا مبسوط.»
أنا بصيت للخمسة وقلبي بيدق بقوة… اللي كان أربعة بقى خمسة، واللعبة بقت أكبر وأمتع وأخطر.
القصة لسة مفتوحة على كل الاحتمالات… حياة ديوث مليانة متعة، بدون نهاية.
نهاية الحلقة الثانية عشرة (الخيار 4)
نهاية مسلسل دياثة – الخيار الرابع
مسلسل دياثة الحلقة الثالثة عشرة: النهاية النهائية – الغيرة تحرق كل شيء (الخيار الثاني – النهاية الدرامية)
اليومين اللي بعدها كانوا جحيم حقيقي.
يسري ما بعتش أي حاجة… بس التهديد كان معلق زي سيف فوق رقابنا. صافي ما سابت البيت. نامت في أوضة لوحدها، بتبكي طول الليل. إيناس كانت قاعدة جنبي على السرير، بتحضنني وبترجف، وتقول كل شوية:
«علاء… أنا آسفة… أنا اللي فتحت الباب ده… لو كنت فضلت خجولة زي الأول… ما كانش حصل كل ده.»
أنا ما كنتش عارف أقول إيه. زبي كان واقف كل ما أفتكر إيناس بتتناك من يسري… وفي نفس الوقت قلبي بيتقطع.
في اليوم الثالث، يسري بعت رسالة فيديو قصيرة. في الفيديو: هو قاعد في عربيته، وشوشه باين عليه التعب والغضب، وبيقول:
«النهارده الساعة 10 مساءً في الشقة السرية… آخر فرصة. إيناس لو جات معايا… هحرق كل الفيديوهات. لو مجاتش… هبعت كل حاجة لأهلكم ولشغلكم ولكل الناس.»
إيناس قرأت الرسالة وهي واقفة جنبي. عينيها اتدمعت، بس ما قالتش حاجة. بعد ساعة قامت، لبست هدومها، وبصت لي طويل:
«أنا هروح… مش عشان يسري… عشان أنهي الموضوع.»
صافي سمعت الكلام، جريت من أوضتها وبكت: «متسيبيش علاء… أرجوكي يا إيناس.»
إيناس حضنتها بهدوء وقالت: «أنا بحب علاء… بس أنا مش قادرة أعيش كده. أنا بقت شخص تاني… وده مش هيرجع.»
راحت إيناس.
الساعة 10:30 مساءً، جات رسالة من يسري: فيديو جديد.
في الفيديو: إيناس قاعدة جنبه في الشقة السرية، عريانة، ويسري بيحضنها. إيناس بتبص للكاميرا بعيون دامعة وقالت:
«علاء… أنا اخترت. مش قادرة أرجع. أنا بحبك… بس بحب الإحساس ده أكتر. سامحني… وخد بالك من نفسك.»
وبعد كده يسري باسها بوسة طويلة، وإيديه على بزازها، وهي بترد البوسة وهي بتبكي.
الفيديو انتهى.
صافي وقفت جنبي، حضنتني من ورا، وبكت في ضهري: «هو خدها… وهي راحت معاه براحتها.»
في اليوم اللي بعده، إيناس بعتت طلب طلاق إلكتروني. ما كتبتش كلمة واحدة. بس في الطلب كانت مكتوبة كلمة «غير قادرة على الاستمرار».
يسري اتجوز إيناس بعد شهرين في حفل صغير. سمعت إنهم سافروا يعيشوا في مدينة تانية بعيد.
صافي فضلت معايا. اتجوزناها رسميًا بعد ما خلص طلاقها. بس الجو في البيت بقى ثقيل. كل ما ننيك، كانت بتبكي في الآخر وتقول:
«أنا دمرت حياتك… وأنت دمرت حياتي… بس أنا بحبك.»
أنا دلوقتي بعيش مع صافي… بنحاول نعيش حياة عادية. بس كل ما أقفل عيني أشوف إيناس بتتناك من يسري… وأشوف يسري بيضحك وهو بيقول «أنا أخدت اللي كان لي».
الشهوة دمرتنا. الغيرة حرقت كل حاجة. والحب… كان أقوى من أي حاجة، وفي نفس الوقت أكتر حاجة دمرتنا.
النهاية النهائية لمسلسل دياثة (الخيار الثاني)
القصة حقيقية 100 % وغير منقول من أي مكان وأتحدا
تعريف : الأسماء كلها مستعارة لكن علي نفس وزن الاسم الحقيقي
1- علاء - زوج متحرر ديوث العمر 37- المواصفات 170 سم 70 ك - وسيم او مقبول الشكل - جنسي ويعشق النيك طول الوقت كأنه معندوش حاجة تشغله غير زبه - زبه مش طويل اوي 18 سم بس عريض بشكل كبير
2- إيناس - زوجة شرموطه العمر 31 - المواصفات 165 سم 55 ك - ملكة جمال ( شبه الممثلة الهندية - بريانكا شوبرا ) الصدر متوسط منتصب الجسم منحوت كأنها عارضة أزياء طيز مدورة وبارزة بشكل متناسق جدا مع جسمها لو شفتها اكيد اكيد مش هتسيبها الا لما تفجر زبك بكسها الاحمر وف طيزها وبين بزازها - عندها استعداد تتناك 24 ساعة ف اليوم هايجة وممحونة باستمرار
3- يسري - صديق الزوج وعشيق الزوجة نفس عمر الزوج لكن طول 180 سم وزن 80 ك مشعر كأنه غوريلا بس وسيم جدا وزبه كبير فشخ تحس انه خرطوم مطافي
4- صفية - ( صافي ) زوجة ياسر طولها 169 سم وزن 70 تقريبا جسم فتاك طيز ناااااااااار وبزاز دمااااااااار شامل وهيوجة جدا وبتعشق الجنس لأبعد الحدود - وخدامة سرير بكفاءة عالية جدا امتياز مع مرتبة الشرف
في شخصيات كتير هتدخل في سياق القصة لكنها شخصيات ثانوية ( كومبارس يعني ) كل واحد ليه دور ف القصة هنحكيه ف وقته وهننساه بعد كده لكن الأربع شخصيات دول هما الأبطال في القصة كلها - حاليا اللي بيحكي الحكاية هو ( عادل ) الزوج الشخصية الأولى - طبعا الراوي هيتغير حسب زاوية الرؤية أو السرد للأحداث
القصة هتكون باللغة العربية الفصحى و العامية المصرية - وأحيانا هتكون بمستوي لغوي متدني فشخ وألفاظ كتير كلها قباحة . ( قصة سكس يعني هيكون فيها مواعظ
انا و ( يسري ) أصدقاء من الطفولة والدراسة لحد التخرج بس كليات مختلفة
كانت مغامراتنا مع البنات ف الجامعه وخارج الجامعه دايما بنحكيها لبعض لكن مفيش واحد فينا أبدا كان بيفكر يتعامل مع البنت اللي مع صاحبه او يخرج معاها او يعاكسها مهما حصل وكانت البنت اللي اي واحد فينا يفركش معاها تخرج من حياتنا فورا يعني لو انا فركشت مع بنت خلاص تحرم علينا احنا الاتنين - كان تعارفنا عبارة عن خروجات وفسح تفريش وتحسيس ولعب وتبويس - لكن محدش فينا كان بيوصل لمرحلة النيك سواء امامي او خلفي وكنا نتقابل انا و ( يسري ) كل يوم بالليل على القهوة ونحكي لبعض عن كل اللي بيحصل مننا مع البنات دي
لحد ف يوم قابلنا بنت ف الجامعه كانت حاجة ولا ف الاحلام اسمها ( سوزان ) احنا الاتنين اتهبلنا عليها قلت له البت دي لازم تاخد التأشيرة بتاعتنا مش هينفع نسيبها ( مع ضحكة كرتونية شريرة )
طبعا هو قال لي دي بتاعتي ملكش فيها قلت له لا لالالالا
دي هتكون من نصيبي انا وفضلنا نجادل لحد ما قررنا نغير القوانين بتاعتنا وقلنا هناخدها شراكة كل واحد فينا يمشي معاها شوية ونفركشها
بدانا نلف ونلعب عليها ونبعت لها ف مراسيل مع بنات كتير وهي كانت رافضة تتعرف على واحد فينا
لحد ف يوم اتصل عليا ( يسري ) وقال لي تخيل مين هتخرج معايا النهارده - طبعا من لهجته انا توقعت انها ( سوزان ) قلت له ازاي يا بغل انت يعني هي وافقت عليك وانا لا ( طبعا هي متعرفش اننا متفقين عليها )
ضحك وقال لي القلب وم يريد
تاني يوم اتقابلنا كالعاده وكان شكله متغير كأنه ( غسل وشه أخيرا ) استغربت من شكله و قلت له احكي اللي حصل بالتفصيل الممل
بدأ يحكي :
قابلت ( سوزان ) الساعة 8 مساء كنت حاجز سينما فيلم رومانسي ( كالعادة ف اول خروجه لينا مع اي بنت ) المهم دخلنا الصالة وقعدنا ف كرسي بعيد عن الناس مكانش في اقبال كبير على الفيلم
اول لما قعدنا مسكت ايدها حسيتها ناعمه جدا حرير بس هيا كانت عادي كأنها متعوده على كده مش خايفة ولا قلقانه وده مش طبيعي مع اي بنت بتقابل اول مرة خصوصا انها كانت لسة ف اولى جامعه - شوية الفيلم كان شغال وفيه مشاهد بوس عنيفه وهي كانت بتبص على الفيلم شوية وعلي وشي شوية حسيت انها مولعه بس عايزاني انا اللي أبدأ
مديت ايدي علي خدها ورفعت خصلة من شعرها حسيت بيها دابت وبدات تميل ناحيتي خدتها ف حضني وبدأت احسس بايدي علي شفايفها لقيتها مسكت صباعي وحطته ف بقها وفضلت تمص فيه
اول لما عملت الحركة دي زبي فشخ البنطلون مقدرتش خدت شفايفها بين شفايفي وقطعتها بوس وايدي شغاله ف صدرها من فوق الهدوم درجة حرارتنا وصلت فوق المليون وانا مش قادر زبي وجعني ومزنوق ف البنطلون مدت ايديها على زبي مسكته وراحت سايباه بسرعة ووشها بقا على كل لون
يسري - مالك يا سوسو في ايه
سوزان - يخربيتك - ايه اللي ف بنطلونك ده
يسري - هههههههه لا متخافيش مبيعضش ومسك ايدها وحطها على زبه وفضل يفرك زبه بايديها
سوزان - ده كبير اوي - انا اول مره امسك زب بالحجم ده
يسري - اول مره ؟؟؟؟؟؟؟ هو انتي مسكتي كام زب قبل كده ؟
سوزان - متعدش - المهم تكون بتعرف تستخدمه بالراحة عشان مش عايزه اتفشخ
يسري - عقله وقف مبقاش عارف يفكر هي عايزه ايه دي عايزة تتناك رسمي
فتح سوستة البنطلون وطلع زبه بعد مجهود كبير وهيا ما صدقت نزلت على زبه مص وتبويس محترفة وشرموطه كبيرة
لحد لما كنت خلاص هموت اول مره بنت تمصلي منت عارف يا صاحبي احنا عمرنا موصلنا للمرحلة دي
بعد المص رجعت قعدت على الكرسي ( يسري : لالا تعالي هنا مكانك على زبي ) قعدت على رجليا وزبي طالع من قدام كسها مبين رجليها وهيا بتحك فيه ولا اجدعها ممثلة افلام سكس
حطيت ايدي علي كسها كاني مسكت ( سفنج ) حاجة كده تخليك تنزل لبنك من غير مجهود وكان غرقان ومغرق كيلوتها ( الأندر ) وايدي التانية نزلتها تحت البلوزه بتاعتها ورفعت السنتيان ( البرا ) ومسكت بزازها وبقيت بقفش فيها من فوق ومن تحت وسيحتها وهيجتها لفت وشها ناحيتي ومسكت شفايفي بوس وتقطيع وانا ف عالم تاني نسيت السينما والناس والفيلم مفيش ف دماغي حاجة غير الشرموطه اللي على رجليا
فجأة لقيت النور اشتغل والناس بدأت تتحرك بعد الفيلم انتهي
نزلت بسرعة من على رجلي وعدلنا ملابسنا وخرجنا وانا دايخ ومش شايف حاجة وهيا مولعه بس كانت عادي مسكت ايدي لحد م خرجنا قعدت ف الهوا شوية لحد لما فوقت قالت لي ايه يامعلم مالك انت رحت فين
قلت لها انتي حكااااااايه متحكتش قبل كده
- طيب هنروح على فين دلوقتي عندك شقة ولا هتودينا الخرابة هههههههههههههاااااي ضحكة كلها لبونة وشرمطه خلت زبي وقلبي انفجروا من جديد
قلت لها لا تعالي شقتي فاضية وقريبة من هنا ركبنا تاكسي وطلعنا على الشقة
اول مادخلنا اتعلقت ف رقبتي زي الغريق ومسابتنيش غير لما قلعتها هدوما وبقت ملط وزقيتها بعيد عني خافت وقالت مالك بتبعدني ليه كده
قلت لها متتكلميش خالص سيبيني اشوف واتفرج على جسمك
واااااااااااااااااو ايه ده بقا دي عريانه قدام عيني دلوقتي
احاااااا ايه الجسم ده ابيض شمع ومن كتر التقفيش فيها بقا جسمها ابيض واحمر كل مكان ايدي مرسومة عليه من كتر البياض
بزاز ايه دي ملفوفة بشكل جهنمي حلماتها كبيرة ومنتصبة
وبين رجليها باين كسها والقبة بتاعته بارزة وف شق كسها باين اللون ( الاحمر ) كأنه دم
لفيت من وراها اول مره اخد بالي من شعرها الاسود سواد الليل وطيزها اوووووووف لالالالا انا مش مصدق عيني
قلت لها جبتي منين الجمال ده ايه الجسم ده والكس والطيز والعيون دي
ضحكت وقالت لي عجبتك - قلت لها دا انتي تعجبي أفندينا
تعالي واخدتها ف حضني وانا قلبي بيدق ومش عارف ابدأ منين ابوس شفايفها ولا امص بزازها ولا انزل اكل كسها كلها على بعضها كده كأنها حتة جاتوه كريمه بالعسل الأبيض والقشطه مصيت شفايفها وشربت من ريقها عسل عسل عسل بدأت هيا تشد هدومي وتقلعني لحد ما بقيت ملط انا كمان شافت زبي انهبلت احمر وطويل وواقف كأنه صاروخ كوري مستعد للانطلاق انبهرت وخافت وعينيها لمعت من الشهوة
خايفة تكمل تتعور لكن شهوتها مخليتهاش تتراجع نزلت على ركبتها وبدأت تمص زبي وانا مش قادر امسك نفسي من الهيجان كان زبي بينزل سوائل وهيا تلحسها وتقولي حلوة اوووووووي
ايدها على زبي وايدها التانية بتلعب ف كسها
شلتها واخدتها على السرير ونزلت بين رجليها لحست كسها كان غرقان ف سوايل طعمها حلوووووو اوي كسها مغري يخليك تاكله اكل
ولعت بزيادة وقالت لي خلااااااااااص انا مش قااااااااااادة يا فاجر دخل زبك ف كسييييييييي اححححححححححح
طبعا كنت عرفت انها مفتوحه وكسها بلاعة ازبار
حطيت راس زبي على باب كسها وفرشت بيها على شفايف كسها وهي تغنج وتتمحن وتقولي حرام عليك الحقني بزبك دخله بقا يا قلبي عشان خاطري نكني اوي نكني انا شرمطتك النهارده وخدامة زبك
مقدرتش امسك نفسي ودفعت زبي شوية شوية لحد لما دخلت نصه ف كسها وهي بتصوت قلت لها اطلعه قالت لالالالالالا اياك هموتك لو طلعت زبك سيبه لحد لما كسي يتعود عليه فضلت على حالي ده 10 دقايق العب بزبي لحد نصه ف كسها وبعد كده فضلت ادخله اكتر لحد لما بلعته كله في كسها وصوتها كان مسمع المنطقة كلها وهي بتقولي انا اول مره اتنااااااااااك اول مره احس بزب ف كسي دا انا مقابلتش رجاله قبلك انا خدامتك وخدامة زبك من النهارده
مقدرتش امسك نفسي وحسيت اني خلاص هنزل قلت لها انا هجيب لبني وعايز اخرج زبي من كسها مسكت فيا ورجليها ملفوفة على وسطي وتشدني ناحيتها وضوافرها قطعت ضهري وتقولي نزل ف كسي متخافش انا مركبة وسيلة وهنا انفجر البركان ف كسها واول مرة ليا انزل ف كس اللبن كان بيغلي من الهيجان والمتعه الكبيرة وغرقت فرش السرير وهيا بتضحك وتوحوح من السعادة والنشوة لحد لما هدينا وزبي خرج من كسها وهيا مش راضية تسيبني عمالة تبوس فيها من خدي وعيني وشفايفي وتقولي انت حياتي وسيدي من النهارده انا ليك انت خليتني انزل شهوتي 10 مرات واكتر انا مش هسيبك ابدا وفضلنا لحد الفجر بننيك ف كل الاوضاع - وعرفت انها كانت متجوزة قبل كده لانها من بلد فلاحين جوزوها اجباري وهي صغيرة وقعدت مع جوزها سنة ومتفقوش مع بعض لحد لما طلبت الطلاق ولما اطلقت قالت لأهلها انها بتكمل دراستها وطبعا اهلها فضوا سابت لهم البيت والمدينة وهربت وهي دلوقتي بتشتغل ف الايام الي معندهاش دراسة فيها في مكتب محامي وبيساعدها عشان تخلص تعليمها
المهم كلمها عليا وقالها صاحبي عينه منك وناحنا الاتنين منعزش حاجة على بعض
ضحكت ووشها احمر وقالت له انا قلت لك من النهارده انا خدامتك وانت سيدي
لو عايزني اخرج الشارع عريانه واتناك من اللي رايح واللي جاي هسمع كلامك اهم حاجة عندي متحرمنيش من زبك
وده اللي كان كنا كل يوم واحد فينا ياخدها شقته ونسهر ونستمتع للصباح وفضلت معانا سنة كاملة لحد لما اتخرجنا احنا ورجعنا مدينتنا وغيرنا ارقام تليفوناتنا عشان نبدأ نعيش حياتنا من جديد بعيد عن شقاوة الجامعه وأيامها
===== نهاية الحلقة الاولى =========
اتمنى تعجبكم
الحلقة التانية ازاي قابلت زوجتي واتعرفت عليها - بعد لما اشوف التفاعل واذا عجبكم المسلسل ولا نختمه ومكملش ?
تنويييييه رقم 1
انا اسف جدا مش هرد علي أي رسايل خاص انا داخل المنتدى لنشر مواضيعي ومشاركاتي وقصصي سواء كانت حقيقية او من خيالي
تنويييييه رقم 2
الصور دي صور بريانكا شوبرا الممثلة الهندية اللي زوجتي تشبه لها جداااااااااا " عشان تعيشوا معايا اللحظة "
وأتمنى من كل قلبي الاعضاء الكرام يكتبوا لي ردود او ملاحظات على المسلسل
===== مسلسل دياثة - الحلقة الثانية =====
وقفت في الحلقة الأولى لما سافرت انا وصديقي ( يسري ) لمدينتنا بعد انتهاء دراستنا الجامعية وقرارنا بإننا نترك كل ايام الشقاوة ايام الجامعه ومغامراتها ونخلينا ف مستقبلنا
وقلت لكم اني هحكي لكم عن زوجتي ( إيناس ) وازاي اتقابلنا واتعرفنا
=================================== ====
رجعنا انا وصحبي ( يسري ) مدينتنا بعد الجامعه وبدأنا كل واحد يخطط عشان يشتغل سواء وظيفة او شغل حر وبعد التفكير استقرينا على الشغل الحر أفضل وخصوصاً اننا من عائلات ميسورة الحال الي حد ما فكان من السهل توفير رأس المال عشان كل واحد يفتح لنفسه مشروع خاص بيه حسب خبرته واللي اتعلمه طول فترة الدراسة
انا فتحت مكتب ( خدمات عامة ) وهو فتح اتيليه فساتين وبدل زفاف واندمجنا ف شغلنا وبدأت لاءاتنا تقل تدريجيا لدرجة اننا كنا ممكن نتقابل بالصدفة كل فترة طويلة جدا بسبب انشغالنا وسعينا اننا نكبر مشاريعنا ونأسس لنفسنا مستقبل مرتاح
وبعد اكتر من سنة كنت فتحت لنفسي فرع تاني في مدينة قريبة مننا - وف يوم وانا ف المواصلات ركبت جنبي ( ايناس ) طبعا مكنتش اعرف اسمها ولا اعرف عنها حاجة لكن انا انتبهت لملامحها اكتر لانها شبه الممثلة بريانكا شوبرا جدا ولأن انا من عشاق بريانكا ومن عشاق الهندي حسيت ان قلبي قعد تحت رجليها وبيهز ديله
حاولت اكلمها واخترعت اكتر من طريقة للدخول ف اي موضوع لكن كانت عبارة عن حجر قاعد على الكرسي اللي جنبي
وده اللي جنني وخلاني أصريت اعرف هيا مين ؟؟
نزلت ف محطة من المحطات اللي قبل المدينة اللي كنت رايحها استنيت دقيقتين ونزلت مشيت وراها من بعيد لحد م عرفت بيتهم ، كنت قررت اني اعرف عنها كل حاجة لازم اكلمها واعرفها وأدوق طعمها بأي وسيلة ( حتى لو هغتصبها ) عقلي اتشتت مبقتش عارف اعمل ايه لقيت قهوة قريبة من الشارع اللي هيا فيه قلت لنفسي اقعد خد لك شاي مع تعسيلة وشوف يمكن تخرج تاني ولا حاجة
لكن القدر ان واحد من اصحابنا ايام ثانوي كان من نفس منطقتها شافني قاعد على القهوة نط فوق راسي زي الجحيم
وطلعني من احلامي اللي كنت عايشها مع نفسي
-ميييييين ابو اللول - علاء فينك ياراجل لك زمان مشفتش خلقة اهلك
- ابو تقل دم امك انت ايه اللي رماك عليا الساعة دي " طبعا ف سري " حبيبي يا ( شوقي ) اخبارك ايه
- انت ايه اللي رماك على منطقتنا وبتعمل ايه هنا والدنيا عاملة معاك ايه واشتغلت فين وبتقبض كام واتجوزت ولا لسة
- بغبغان وعشش ف راسي يخربيت غباوته --- قلت لا ولا حاجة بس كنت ف مشوار قريب قلت اقعد اخد لي تعسيلة
- ماشي ياسيدي
- قلت لما اشوف كده اذا كان يعرف حاجة عن سكان البيت اللي شفتها داخلة فيه ولا لا
- بقولك ايه يا شوقي كنت عايز اسألك عن حاجة كده ؟
- حبيبي انت تؤمرني
- انت تعرف ايه عن سكان البيت اللي ف الشارع ............. وصفت له حوالي ساعتين عشان يفهم البعيد وأخيرا فهم
- اي ده يا صاحبي دا بيت ابو حسين - دا راجل طيب وابن حلال اوع يكون الواد حسين عمل معاك الدنيئة أصل عيل سو تقول ايه يا صحبي مهو يجي من ضهر العالم فاسد
- لالالا يا ابو الشوق مش كده بس عايز اعرف عن ابو حسين ده كل حاجة تعرفها عنه
- هو في ايه بس يا زميل متقولي ايه الحجاية وانا اديك المفيد وكله ف الدوغري يابوعمهم
- ماشي ياسيدي - فيه بنت شفتها وعلقت ف دماغي - وشفتها داخله عندهم ومن الاخر البت دي تلزمني
- تلزمك ازاي بس انت جاي منطقتنا عشان تعلق بنت حتتي - لاء يابا فوق انا مش أبو قرنين هنا عشان تستخدمني ف مصلحتك دي
- يخربيت امك انت فهمت ايه - يا حمار انت انا عايز اتجوزها
- اه ياصحبي كده انت جيت ف الحلو - الناس دول يخصوني ومش وش بهدلة وناس محترمين ووووووووووووو صدعني باخلاقهم وتربيتهم - وبيكمل - وخصوصا ( ايناس ) بنته الوحيده دي عمرها ما بصت ابعد من تحت رجليها ووووووووووو
اوع ياصاحبي تكون عايز تلعب بيها الناس دي مش وش كده -
-لا اطمن مفيش من ده - انا بجد قررت اتجوزها وهجيب اهلي بس عايز تمهيد مع ابو حسين عشان مينفعش اجي كده من غير احم ولا دستور
- سيبلي الطلعة دي انا كفيلك عند ابو حسين -- تعال معايا وشدني من ايدي ورايح على بيت ابو حسين
- خبط على الباب فتح لنا ابو حسين راجل على المعاش باين من شكل الشقة انه كان موظف حكومي وحالهم مستور
- اتعرف بيا بعد طبعا موشح من شوقي اللي قعد يحكي له عني وعن اخلاق :g058: طبعا هو ميعرفش اي حاجة عن مغامراتي ايام الجامعه والراجل قال يا اهلا بيك وباهلك نتعرف بيكم ويكون لينا الشرف وهكذا وبعد موافقة ( صحبة الصون والعفاف ( ايناس ) تمت الخطوبة وكانت البداية
بعد لما لبسنا الدبل قعدت معاها ندردش وقلت لها مش فاكراني ؟
- وش قلب الوان غريبة واجسمها اترعش كأني قلت لها تعالي انيكك - فاكراك ؟ هو انت تعرفني هو انا شتك قبل كده ؟
- ايه بس انتي خفتي ليه كده - انا كنت بعاكسك ف الميكروباص - فاكرة ؟
-- هيا لالا مش فاكرة و**** العظيم ما فاكرة ومش بركز ف الكلام اللي بسمعه بره البيت وبدأت تعيط
- خلاص خلاص ياستي ولا يهمك انا بس قصدي اقولك اني حبيتك من اول مره شوفتك فيها وانك بقيتي عمري وحياتي
- اتغير لونها للاحمر فورا وكانت مكسوفة جدا ( البت خااااااام ) متعرفش أي حاجة ف اي حاجة كان عمرها 19 سنة تقريبا خلصت الدبلوم وبتشتغل في مشغل خياطه عشان تساعد اهلها ف مصاريف البيت خصوصا ان اخوها حسين شاب صايع وملوش شغل غير الوقفة على النواصي ومكملش تعليمه
قلت لنفسي لعبت معاك يا معلم اهي حتة خام ومتلعبش فيها عاملة زي العجينة الطرية شكلها بقا على مزاجك
وبعد سنة تقريبا اتجوزنا وعملنا فرح حضر فيه الاهل والاحباب جميعا ما عدا صحبي الوحيد ( يسري ) لانه سافر يشتري بضاعة من فرنسا وتركيا للمحلات بتاعته
وف ليلة الدخلة كانت ليلة من ألف ليلة وليلة
بس دي بقا هتبقي (( الحلقة التالتة ))
أتمني تعجبكم وأتمني تستحملوني ومتملوش مني بسرعة
وعلى رأي المثل " اتقل تاخد حاجة نضيفة "
===== الحلقة الثالثة =====
بعنوان : احا مكنتش اعرف
كتبتها واعدتها للنشر ( إيناس ) الزوجة الخجولة
ليلة الفرح كانت من اجمل الليالي فندق 5 نجوم وقاعة خيالية كنت اشعر انني في حلم جميل انسياب الموسيقي يتغلغل في اذني ويصل الي القلب الأضواء والليزر وكل شيئ .
حتى الفستان كان أكبر كثيرا مما يدور في احلامي فقد كنت أشعر أنني السندريلا التي قرأت عنها في القصص المصورة كل شيئ كان مثاليا لفرحة العمر وأكثر
وزوجي الذي أحببته من كل قلبي
كنا نجلس متلاصقين ممسكاً يدي ومتشابكي الأصابع يبتسم ابتسامة تذيب الحديد كلما نظرت إلي عينيه كنت أري الفرحة والسعادة وأشياء أخرى لم اكن اعلم عنها شيئا- رقصنا وغنينا حتى أنهكنا الرقص والغناء
انتهى الفرح كانت الساعة الثانية عشر ودعنا الأهل والاقارب والاحباب ودخلنا الي جناحنا بنفس الفندق . وأغلق الباب ثم حملني إلي غرفة النوم الوحيده بالجناح وااااااو ما أجملها من تحفة فنية
فبلني قبلة خفيفة على خدي فاحمر وجهي وارتعش جسدي كنت أعرف أن هناك أشياءا ستحدث هذه الليلة مما كنت قد سمعته من صديقاتي ومما لمحت به أمي قبل الفرح لكني لم أكن أعرف كيف ستتم
كان ( علاء ) رقيقا جداً معي قال لي سأخرج إلي الصالون حتي تقومين بتغيير ملابسك بهذه الملابس التي على السرير نظرت إلي حيث يشير فرأيت بعض الملابس الخفيفة لونها أبيض فأومأت له بالموافقة
فقد ارتحت كثيراً لهذا الاقتراح فكيف سأقوم بتعرية جسدي أمامه هذا مستحيل لن أفعل هذا أبدا
قمت بخلع جميع ملابسي ودخلت إلي الشاور الملحق بغرفة النوم وتروشت جيداً وتعطرت وذهبت الي حيث توجد الملابس التي يريد مني ارتداؤها وكانت المفاجأة .
قميص نوم أبيض من الدانتيل الخفيف لا يستر شيئا من شيئ ولا يوجد برا ( سوتيان ) وأندر ( كيلوت ) من نفس النوع واللون إلا أنه كان سميكاً إلى حد ما إلا انه لن يداري أي شيئ
طرق الباب ونادي علي وسألني ماذا تفعلين ؟
أجبته بلا شيئ
نعم لا شيئ لا يمكن أبدا أن أرتدي مثل هذه الأشياء التي تظهر أكثر مما تخفي
ولكن الفضول قتلني لآري كيف سيكون مظهري بها ارتديتها وقفت أمام المرآه ياللمنظر توسعت عيناي مما أرى كان جسدي رائعاً حقا بتلك الأثداء الراقدة علي صدري وذلك الخصر المتناسق مع الجانبين وتلك المؤخرة المستديرة التي لا يصل إلى نصفها ذلك الشيئ الذي أرتديه . طرق الباب مجددا . فتحت خزانة الملابس انتقيت روب من نفس اللون تقريبا وارتديته على عجل لم أتأكد من شيئ بعدها ولم أنظر إلى المرآه – طرق الباب من جديد . قلت له ثانية واحدة وفتحت الباب فوجدته متكأ على الجدار المقابل لباب الغرفة وعندما رآني هكذا فتح عينيه عن اخرهما وأطلق صافرة اعجاب مرحة واقترب مني لكي يحتضنني ولكني خفت منه قليلا الا انه قال لي لا تخافي لن يحدث الليلة شيئ لم توافقي عليه بعد .
تعالي معي وكانت الأنوار خافته جدا مما أشعرني بالارتياح أكثر وهنا على السفرة كان الطعام وبالوسط شموع صغيرة داخل شمعدانات رائعة التصميم جلسنا متجاورين وقال لي بأنه يكاد يموت جوعا فهو منذ الصباح لم يأكل أي شيئ – تحرجت أن أخبره انني أيضا منذ الصباح لم أذق شيئا حتى الطعام في بوفيه الفرح لم أستطع الاقتراب منه بسبب توتري وسعادتي ومشاعري المتناقضة وقد لاحظت أنه أيضا لم يفعل .
بدأ يمسك ببعض الطعام ويقربه مني ويطعمني بيديه ويتعمد أن تطيح يديه الممسكة بالطعام الي جانبي فمي ليقوم بمسحه بيده وأسقط شيئا ما أسفل رقبتي فوق صدري وعندما مددت يدي بالمنديل لأمسح ما سقط أمسك يدي وقال لي لا أنا أطعمك وأنا أمسح ما يسقط عليك.لم يكن بيده منديل ومد أصابعه والتقط ما وقع على صدري وانتفضت لم تقترب يد رجل من صدري وأثدائي حتى هذه المنطقة من قبل
إلا أنه فعل شيئا مجنونا فقد واقترب بها من شفتي وهو يشير إلي أنا أناصفه إياها بفمي نظرت إليه نظرة استنكار إلا انه أصر على ذلك وعندما فعلت ذلك واقتربت من شفتيه بشفتاي اسقط مايمسكه والتقم شفتاي بقبلة وكأنه سيلتهم شفتي بدلا من الطعام دفعته بعيدا عني ولكن برقة ورغبه في أن يكمل ضحك والتمعت عيناه واحمر وجهي وأصبح بارداً كالثلج .
نهينا طعامنا وقام لتشغيل موسيقى سلو واخذ يدي واحتضنني ورقصنا
عندما كنا نرقص كان يغمرني بكلامه الرقيق وعن حبه لي ثم بدأ يتحدث بطريقة أكثر وضوحا فقد أخذ يصف جسدي وجماله وصدري قال لي ( بزازك حلوة أوي يا اينو نفس أقطعهم لك ) صرخت من كلماته وأنا اقول له ماذا تقول – قال لي وهل لها اسم آخر هذا ( بز ) ضحكت من كلماته وقلت له انت وقح للغاية ضحك وقال لي لم تري شيئاً من الوقاحة حتى الآن
قبلني على خدي ثم التقم شفتاي وكنت في الحقيقة انتظر منه هذا فقد أعجبني ما يفعله حين يمسك بشفتي ويلتهمهما ويعتصرهما طالت القبلة لم اعد أقوى على الوقوف لم أكن ادري ماذا يحدث لي إنه يمقبل شفتاي فيتحرك شيئ ما بين قدماي وأشعر بنبضات قوية بين فخذي ولزوجة هناك تحسس بيديه على مؤخرتي وهو يمتدحها ويصفها بأروع الكلمات كانت يديه تجول في جسدي وكأنه في سباق مع نشوتي وانا أرغب في المزيد صامتة صمت القبور لم أتفوه بكلمة لم أعد أسمع ما يقول كانت مشاعري في ما يحدث بين الفخذين وما هذا البلل الذي أغرق الأندر وبدأ يسيل حتى وصل إلي منتصف فخوذي ماذا سيقول الآن كيف أقنعه أن يتركني حتى أذهب إلي الحمام لأمسح كل هذا – ماذا بكي ؟ سألني
فقلت بصوت متحشرج يكاد لا يخرج من فمي – لاشيئ !
هنا انتبهت أنه قد أزال ( الروب ) وقد أمسك بصدري برقة شديدة وهو ينظر إلي عيناي ويبتسم ابتسامة حانية ويقول لي م أجمله واخذ شفتاي من جديد ذبت ذوبانا حتى أنني قلت له أرغب في الجلوس لم أعد أحتمل الوقوف – كان يعرف تماما ما أشعر به حملني من جديد ولكن بطريقة مختلفة فقد حضنني بقوة وصدري ملتصق بصدره العاري – هنا فقط انتبهت أنه لم يكن يتدي شيئا سوى سروال أبيض خفيف يصل الي ركبتيه ولا يرتدي أي شيئ معه – ماهذا أين كان عقلي منذ البداية ؟
شعرت بدفئ صدره وحراة صدري وهو يحملني حتى غرفة النوم وأرقدي على السرير وصعد بجانبي أزاع بعض الشعر من على وجهي ثم انطلقت شفتاه إلي كل مكان كنت في حالة لا تسمح لي بالكلام ولا بالامتناع احححححححححح ما هذا ااااااه واو ياله من احساس كانت شفتيه تلتهم حلمة صدري ويده تعبث بالآخر لقد تفجرت شهوتي لا أدري ما هذا إنني أشعر بانتفاضة في جسدي لدقيقة كاملة وأنا أنتفض حتى ارتخى جسدي كله مجددا – نظر إلي مبتسما وكأنه قد انتصر في معركة ضد جسدي لم اكن اعرف ماهذه الانتفاضة – ولكني قلت له لا تتوقف الآن أرجوك
فأجابني بأنه لن يتوقف أبدا وضحك ضحكة مرحة وضحكت معه لم يعد هناك ما يستر جسدي سوي ذلك الكيلوت الذي لا يفيد بشئ كانت يداه تتحس جسدي كله كنت أرغب في المزيد ياله من شيئ رائع لم اكن اعرف ان الزواج جميلا بهذا الجمال الفتان
كانت شفتيه أيضا تتحركان نزولا على بطني وساقي وظهري ورقبتي اوه من رقبتي هذه انها اكثر ما يفقدني شعوري بنفسي كان قد نام على صدري ووسع بين قدمي قليلا وجسده فوق جسدي وهناك شيئ ما اشعر به بين فخذي وفوق عانتي انه شيئ صلب يتحرك بهدوء صعودا ونزولا وأنا في دنيا غير دنينانا – وهو يقبلني قال لي – الان سوف أنيكك – تكهربت بصاعقة من هول الكلمة ولكنه لم يعطني فرصة الاعتراض على شيئ فقد انتزع الكيلوت بسرعة رهيبة ليظهر امامه كسي حليقا ناعما منتفخا ممتلئا بمزيج من السوائل وووووووووااااااااااااااااو ياللروعة كنت أشعر بنظراته لي كأنها سهام تخترق كسي وجسدي كان يجلس على ركبتيه وقد انفتحت قدماي امامه وهنا أنزل سواله القصير لأري في ذلك لضوء الخافت شيئا يتحرك بين قدميه وكأنه حربة فارس يهم بطعن ضحيته أغمضت عيناي لم أشعر الا بأنفاسه تحرق وجهي ورقبتي وقضيبه يتحرك على كسي برفق كنت انتفض هذه المرة ولكن من الخوف الشديد وليس من الشهوة تعالت أنفاسي وجفت المياه من كسي فقد كنت أسمع أن هذا شيئ مؤلم همس في أذني يطمئنني لا تخافي لا يمكن أن أوذيكي أتركي نفسك وانسي الخوف واذا شعرتي بألم فقولي لي لأتوقف عن هذا أومأت برأسي وقد بدأت أطمئن قليلا كانت كلماته ولمساته وحكات قضيبه على كسي تعيد في جسدي الشعور بالرغبة كان قد أدرك أن رقبتي وصدري وحلمتيه هم نقاط الضعف قبلني قبلات طويلة وهو يمسك بصدري ويلتقط حلمتي بأطراف اصابعه ويلفها بطريقة جعلتني أتوه في هذه الاحاسيس الرائعه شعرت به يدفع قضيبه قليلا الي داخل كسي الذي قد عاود البلل من جديد ليساعده علي الدخول أكثر كانت انفاسه تتعالى وتلهب رقبتي وصدري وشفتي شعرت بشيئ ساخن يسيل من كسي صرخت بقوة حتى أنه ابتعد وأخرج قضيبه وأنا أبكي بدا الخوف في عينه لكن خوفا من أن يكون في ذروة شهوته قد اخترقني بعنف مما مزق لي كسي – هذا م كنت اشعر به احضر فوطه ومسح قضيبه ومسح كسي لم يكن هناك دماء كثيرة قطرات قليلة فقط ضحك وقال لي لا تخافي يا ( مدام ) وقعت الكلمة كخنجر على صدري اول مرة يقال لي فيها ( مدام ) وقال أيضا مبروك يا عروسة أنا كده فتحتك وانتي منذ الآن مستعدة للنيك – ارتاحي قليلا ثم نكمل من جديد .
أحضر لنا مشروبا باردا شربنا وتحدثنا ضحكنا ولعبنا وكنا عرايا لم اعد أخجل من هذا الوضع كان يمد يديه ليتحسس جسدي من وقت لاخر يقبلني هنا او هناك حسب رغبته امسك يدي ووضعها على قضيبه أردت أن أسحبها فأمسكها بقوة وقال لا تتركيه بقيت يدي علي قضيبه دون حركة وأنا أسئل نفسي كيف سيدخل هذا الوحش بداخلي انه كبير وعريض جدا لم أري في حياتي قضيبا من قبل ولكن كنت أظنه أنه أصغر من هذا كيف سيتحمل كسي الصغير المسكين هذا --- لا يهم كيف سيتحمله المهم أن لا يتوقف الآن – انتهي حديثي الي نفسي وانتبهت انه قد انتصب أكثر وأكثر ياللمصيبة كيف الهروب الآن
قال لي حبيبتي ارجو ان تتحملي قليلا حتى نستمتع بهذه الليلة أومأت له نعم سأتحمل لابد أن أقوم بإسعاده كما أسعدني اليوم لابد من اكتمال فرحتنا
قام عليا من جديد وكنت قد تهيأت تماما لممارسة جنسية كاملة فقد بدأت اعرف أن الجنس شيئ آخر عن ما كان يدور بخيالي
ألهب شفتي وصدري ورقبتي مصا وتقبيلا انطلقت يده لتتحسس كسي انفجرت براكين الشهوة من جديد وهو يداعب شفراتي زاد البلل حركات يده على كسي أدخل اصبعه وأخذ يحركه داخلي وانا أتجاوب معه وأهز جسدي طلبا للمزيد ما هذه الانتفاضات التي تأتيني كل عدة دقائق رفعت فخذي وضممتهما بشده شعرت بأصابعه تدخل اكثر واكثر قلت له ارجوك يا حبيبي أريد أكثر أريدك أن تفعل بي ما يرضيك انا منذ اليلة ملك لك ادخل اصبعين وقام بتحريكهما ليتسع كسي أكثر قال لي لابد من جعل كسك مستعدا للمواجهة الكبري فسوف ينطلق ( زبي ) بداخل ( كسك ) الآن ولن يخرج منه حتى يتعود عليه كاملا
أحضر شيئا من عند مرآة الغرفة دهن قضيبه ثم اقبل علي رفع مؤخرتي قليلا ووضع وسادة ثم نام فوقي وهو يفعل ما يفعله منذ البداية شعرت بقضيبه يتحرك نحو باب كسي مستعدا لينتهك ما بقي من بكارتي إذا كان هناك ما بقي دفعه قليلاً حتى دخلت رأسه كنت اتحرك تحته كأنني أنام على حمر مشتعل لا يمكن أن أتوقف الآن يؤلمني حقا ولكن المتعه أكبر من الألم كان يشعر برغبتي تلك فدفع قضيبه أكثر وأكثر وأخذ يحركه دخولا وخروجا وأنا انتفض من الشهوة والمتعه اححححححححح نكني قلتها بكل حرية وبلا خجل نكطني يا حبيبي اريد زبك أكثر اريد أن يدخل زبك كله بكسي اححححححححح لا ترحمني اردك أن تك كسي دكا ااااااااه ما هذا الاحساس الرائع هل هكذا يكون الجنس ياللجمال احبك وانت تنكني بهذه الطريقة استمر لا تتوقف كنت أشعر ان قضيبه قد وصل الي معدتي وهو لم يزل يتحرك رفع قدمي اكثر قبلني والهبني من القبلات لم اعد ادري كم مر علينا من الوقت ونحن نتنايك كنت قد انتفضت لأكثر من 10 مرات لم اكن اعرف ما هذا ولم يكن يهمني أن اعرف فقط هذا ممتع فلا يهم شيئ بعدها احسست به ينتفض لأول مرة ينتفض بشدة تصلب جسده بالكامل انصهر جسدينا معا من شدة الحرارة كان يضغط بشده بصدره فوق صدري أمسك شفتاي في قبلة عنيفة للغاية ماذا يحدث احححححح اهاه هناك شيئ ساخن انطلق في كسي مجددا شعرت بنشوة لا مثيل لها عندما حرق كسي بهذا الشيئ الساخن – كنت أظن أن هناك دم من جديد ولكنه طمأنني وأخبرني ان هذا هو حليب زبه قد افرغه في كسي بقي فوقي دقائق قليلة كان قضيبه ينبض في شده وكأنه قلب يخترق أحشائي
هدأت المعركة انسل قضيبه للخارج وهو ينكمش شيئا فشيئاً نام بجواري نظر الي وجهي وابتسم فابتسمت وأخبرته كم هو رائع لم اكن اعرف انه سيكون ممتعا هكذا – فقال لي ماهذا الممتع ؟ فقلت له زبك وضحكت ضحكة عالية لم يعد هناك ما يخجل فقد ناكني وركب فوق كسي والهبني بزبه وافرغ شهوته بداخلي والأكثر انه زوجي - -------
انتهت الحلقة الثالثة
انتظرونا في حلقة جديدة
بعنوان ( خيانة غير مشروعه )
الحلقة الرابعة - بعنوان خيانة غير مشروعة
مر عام كامل بعد جوازي من إيناس واكتشفت فيه أن هذه الفتاة التي تزوجتها قد أصبحت كماكينة حلب البقر لا يهمها شيء سوي أن تشعر بقضيبي في مهبلها في البداية كنت مستمتع بهذا حقا فهي لم تكن قادرة علي استيعاب زبي في كسها اما الآن فقد أصبح كسها مثل البئر العميق يحتاج إلي ما هو أكثر من زبي ليملأه - لقد كانت شرهة بحق للممارسات الجنسية والنيك - كانت كل يوم تفعل شيئا جديدا حتى تجعلني أمتطيها وأجلدها بزبي جلدا - ولكن بعد عام بدأت أحن إلي أيام الجامعة كنت كل أسبوع مع بنت شكل وكل يوم ممارسات في كس جديد والآن بدأت أشعر بالملل حقا لم تكن ايناس مهملة ولكن كما يقولون - عين الرجالة فارغة وما يملاها غير التراب
كان يسري صديقي يسافر كثيرا حتى أنه لم يحضر الي زفافي ولم تسنح الفرصة حتى الآن لأدعوه علي عشاء بل ولم يحضر حتى إلي زيارتي في بيتي الجديد لكثرة انشغالنا لترويج أعمالنا
حتى جاء ذلك اليوم دق هاتفي فوجدته يتصل - اجبت سريعا
-ياااه أبو اليسر فينك من زمان وصلت امتا ؟
- يا أبو اللول انا هنا من أسبوع بس كنت مشغول جدا بالبضاعة الجديدة اسمعني يالا انا هتجوز يوم الخميس الجاي وبقولك من دلوقتي لو مجيتش هزعلك
- ايوة صح زي منت كده حضرت فرحي يلا - بس احسن انك مجيتش كنت هتفضحنا وتهجم علي البوفيه زي الطور الجعان ههههههههههههه بس قول لي مين دي اللي عينها حولة ورضيت بيك يأبن الكلاب انت
- ههههههههههههه زي اللي رضيت بيك يا أزعر
- ههههههههههههه عموما الف مبروك يا يسري ويتم لك بالخير - خلاص يا عم هعصر علي نفسي لمونتين وأجي لك الفرح
- بقولك ياض هتيجي انت والمدام اوع تنس متجيش لوحدك
- ماشي اشطا أهو برده تشوف الغوريلا اللي انت جايبها عشان تتجوزها وننكت عليكو شوية وننبسط
- يالا يا بغل انت عارفني لما اقع بقع واقف - وبعدين هتستهبل متجيش من دلوقت واوع تعمل حاجة من اللي بيعملوها اليومين دول في الفرح للعريس
- قصدك ايه خايف مني احسن ابعبصك ؟ ههههههه لا متخفش مش انا تبت عن العيال
- ههههههه انا نبهت عليك وخلاص - والا هقطع ايدك ولا هيهمني - دا انا حتى عايزك تقف ورايا ف الفرح حراسة مش ناقص اتفشخ
- البس بامبرز ياض محدش هيعرف يوصل للمحروسة
- ههههه لا انا بفكر اصبها خرسانة حتى اللي عايز يبعبص صوباعو ينكسر
- هههههههه يبن الفقرية
- يالا سلام بقا ومستنيك
- سلام
انتهت المكالمة وانشغلت بمراجعة بعض أوراق العمل الخاصة بي - روحت بالليل قعدت مع ايناس حضرت العشاء وقمت عليها نيك للصباح الباكر - بعد الشاور قلت لها اعملي حسابك بكرة معزومين علي فرح يسري صاحبي كنت كلمتك عليه قبل كده
- قالت لي مش ده صاحبك بتاع الجامعه
- قلتها ايوة هو ده صاحب عمري - عايزك تتعرفي علي عروسته وتبقوا أصحاب انتوا كمان - ده صاحبي الوحيد ومش عايز علاقتي تتقطع معاه - اوكي
- تمام بس ياريت متكونش شايفه نفسها علينا
- يابت بطلي أسلوب النسونة اللي فيكي ده
- طيب يا سي السيد ياراجلي - وتعلقت برقبتي لتتناول قبلة علي شفتيها المكرزتين
مر اليوم بدون احداث تذكر غير ما يحدث بشكل يومي وبالليل انيك ايناس لحد لما تتهد وتنام من التعب
الخميس
الساعة 6 مساء
- يا ايناااااس بقالك ساعتين قدام ام التسريحة - انا هفضل ملطوع كده - انجزي يا حاجة شوية
- طيب انت مالك مستعجل ليه كده مفيش عندك صبر
- هو يعني انتي مش عارفة انك هتقعدي قدام المراية الوقت دا كله - مبدأتيش من الضهر ليه حتى نلحق معاد الفرح ولا لازم كل مشوار نروح متأخرين
- هو انت كده كل مرة نخرج فيها تنكد عليا - خلاص اهو انا جاهزة يلا يا بيه يالا فيها ايه يعني لما تصبر شوية
- بنفاد صبر امشي قدامي بدل م اخدك خمسة على وشك يالا
قفلت الباب ونازلين علي السلم
- يانهار ابيض
- ايه يبنت المسروعه في ايه
- انا متهيألي سايبة البوتاجاز شغال
- شغال علي ايه
- مش عارفة بس ادخل اطمن واجي ف ثانية واحدة
بعد نص ساعة نزلنا ركبنا ام العربية ومشينا ف ام الشارع لحد موصلنا ام القاعة اللي فيها ام الفرح بتاع ام صاحبي كل ده وانا مش عايز انطق بكلمة عشان الليلة تفوت علي خير ومقتلهاش واخلص
الفرح بدأ يبنت الكلب اهو وجينا متأخرين - طبعا ف نفسي مش عايز افتح معاها نافورة الكلام والرغي اللي مبتخلصش
دورت بعيني ف القاعة لحد لما شفت يسري وعروسته بيرقصوا في وسط المعازيم علي موسيقي هادية ( سلو )
خدت ايناس من ايدها ورحنا هناك نتمايل مع اللي حواليهم لحد م خلصت الرقصة ورجع يسري وعروسته للكراسي المخصصة ليهم رحت ابارك له
تنحت - اه بجد تنحت - وفت اتفرج علي العروسة - احااااااااااا يبن الكلاب ايه الجمال والدلع والرقة دي - برضه ف نفسي
- ايه ياض تنحت وبتبص لها كده ليه - وهو بيسلم علي وبياخدني بالحضن
- هههه لا وعرفت تنقي يا يسري - جبتها منين دي
- احترم نفسك واتلم وانس حركات زمان احنا عقلنا وكبرنا - وعينه جت علي مراتي - قالي منت متجوز مكنة اهو ومتهني
- ضحكت وقلت له خدها - هدية جوازك
- ضحكنا احنا الاتنين بصوت عالي طبعا صوت الأغاني مغطي علي كلامنا
قدمت مراتي ليسري وهو قدم لنا صافي مراته واتعرفنا علي بعض وكان باين اوي ان مراتي ومراته انسجموا مع بعض من اول لحظة
انتهى الفرح وبعد حوالي 10 أيام قلت لايناس النهارده هنروح نبارك ليسري ف بيته شوفي هدية كويسة عليها القيمة كده عشان ناخدها معانا
لما رحنا مرات يسري طبعا عروسة جديدة وفرحانه بنفسها كانت لابسه برمودا وبودي حاجة كده ولا في الاحلام
تفكيري كله فيها بجد لقيتني بحسد صحبي علي مراته - بقيت طول الوقت سرحان تقريبا
كل تفكيري اني واخدها ف حضني وباكل شفايفها اللوز المقشر وبلعب في بزازها المانجا دي وياسلام بقا لو تفتح لي رجليها واركبها مش هقوم من عليها ابدا
صحيت من تفكيري علي صوت يسري
- ايه يا علاء مالك سرحان ف ايه ؟
- لا يا صاحبي مفيش - عندي بس عميل رزل عامل لي شوية مشاكل ف الشغل - بكدب طبعا - احا هقوله سرحان ف مراتك - متجيش برده
- ياعم اللي يرزل عليك - سيبك منه والمكاتب كتير يروح لاي حد بعيد عنك
- المشكلة الراجل ده ليه عندنا شغل تقيل ولو مشي نص الشغل بتاعي هيطير مني
- معليش استحمله بقا - هو الشغل كده ف كل مكان تلاقي حد رزل
خدنا الكلام والرغي والضحك والهزار يمكن تلات ساعات
- يالا يا ايناس طولنا علي العرسان كفاية عليهم كده زمانهم بيقولوا علينا عوازل
- ضحك الجميع - وقالت صافي - لا بالعكس انتوا نورتونا النهارده واتبعت كلامها ايناس احنا بقينا أصحاب مش عايزين نقطع وننسي بعض احنا كمان -
احيه اللي بتتكلم دي بني آدم دا صوتها لوحده حرك زبي بعيد عن بيضانه
روحت انا وايناس ف الليلة دي اول ليلة من سنة ميكونش فيها نيك - قلت لها انا تعبان ومش هقدر سيبيني ارتاح
اتقلبت ف فرشتي اكتر من ساعتين بفكر فيها لحد ما غبت عن الوغي صحيت من النوم قلت لايناس اعملي لي قهوة وهاتيها انا مش خارج النهارده
- عملت القهوة وجت بتقولي مالك من امبارح وانت متغير هو في حاجة ف شغلك
- لالا مفيش العادي يعني - وبعدين انا بقالي سنين مخدتش إجازة - وانتي بتتحايلي عليا عشان يوم إجازة
- اه إجازة بس تبقي معايا انا - مش إجازة وبتفكر ف الشغل برده
- لا يا حبيبتي انا معاكي النهارده مش هخرج ومش هفكر
المسكينة طارت من فرحتها ووضبت الجو ليوم رومانسي وجميل وانا كنت سرحان بعيييييد عنها - مع صافي وازاي اقدر انيكها
عدت أيام وأسابيع يسري ومراته زارونا واعجبوا بالبيت وبفرشه وزوقه العالي طبعا زوق ايناس لانها في الحقيقة هي اللي بتختار كل حاجة ف البيت وانا بسيبها براحتها ف اختيارها لاني مش قاعد طول اليوم ف البيت زيها
يسري :
- بقولك ايه يا علاء انا مسافر لتركيا بعد أسبوع عايز مراتك بس من وقت للتاني تبقي تزور مراتي وتطمن عليها انت عارف انها غريبه مش من البلد وملهاش حد هنا
- طبعا يا صاحبي متشيلش هم - هما خلاص بقوا أصحاب اكتر مننا وبقوا اكترمن الاخوات كمان
- انا عارف كده بس حبيت اطمن منك انك مش هترفض
- قلت لصافي خلي رقمي معاكي عشان ايناس بتنسى تليفونها ف أي مكان وانا نفسي ممكن اتصل 100 مره عشان ترد وكل مره بتطلع بحجة شكل - مرة ف المطبخ - مرة بتغسل - مره بتتفرج علي المسلسل والصوت عالي ومش سامعة التليفون - هو للضرورة لو بقيتي عايزة حاجة ومردتش عليكي اتصلي عليا وانا هتصرف
- يسري : ده العشم برده يا صاحبي
سافر يسري وبدأ الشيطان يقعد معايا بالساعات واخترع انا وهو الخطط ونحط تفاصيل - ازاي أوصل لها - بس بشرط يكون برضاها
لحد م جت الفرصة وكان بعد أسبوع تقريبا - رقم غريب بيتصل علي تليفوني
- الو
- ايوة أستاذ علاء ؟
- ايوة يا فندم
- انا صافي يا أستاذ علاء
- في هنا مشكلة ف عداد الكهربا ومن الصبح بكلم إدارة الكهربا محدش سأل والبيت ضلمه
- لا لا متشيليش هم - انا هشوف حد من معارفي واخلص الموضوع
- تحبي ابعت ايناس تقعد معاكي
- ياريت بس لو مش هتقل عليكو ...... استنا الباب بيخبط - معايا علي التليفون
- مين ؟
- انا من إدارة الكهربا - عندك بلاغ ان العداد خربان يا مدام
- ايوة ايوة - ثواني - وبتكلمني اعمل ايه ؟ افتح الباب ولا لا
- لالالا قولي له يستني شوية انا اقل من 5 دقايق واكون عندك
ركبت العربية ورحت طيراااااااان
دخلت مع مصلح الكهربا وفضلت معاه اكترمن ساعة ونص لحد لما اتحلت المشكلة
خلص ومشي وانا كنت خارج وراه لقيتها بتنادي عليا وبتقولي ايه ده انت هتمشي كده طيب اقعد ارتاح شوية واعمل لك حاجة تشربها
مكدبتش خبر وقلت فرصة اقعد معاها شوية - زبي كان بيتهز ويتحرك مع مشيتها
دخلت المطبخ وانا الشيطان بيقولي ادخل وراها متسيبهاش - وانا عمال أقوله اهدا شوية هتودينا ف داهية
شوية ورجعت كانت لابسة روب منزلي مش شفاف لكن واضح انها مش لابسة تحته غير ملابس داخليه وبس
- التلاجة تقريبا خربت لما حصل الماس الكهربائي مش عايزة تشتغل
- كويس اني لسة ممشتش - هشوفها ولو مش هعرف اشغلها هجيب حد يشوفها
دخلت قدامي علي المطبخ - طيزها بتتهز قدامها وعيني هتطلع عليها مش قادر عايز اهجم عليها واحط زبي ي فلقتها وادقها
كنت بقرب منها - فجأة لفت ناحيتي شافت عيني علط طيزها بس عملت نفسها مش واخده بالها قالت المطبخ من هنا
دخلت المطبخ فتحت التلاجة وقفلتها شيلت الفيش وركبتها تاني مفيش فايده قلت لها خلاص ممكن يكون في حاجة في الموتور - هجيب حد يصلحها وعيني هتاكل بزازها وشفايفها
قالت اوكي بس اشرب شاي وبعدين انزل -
قعدت اشرب الشاي وهي دخلت المطبخ بتوضب حاجت فيه شوية ولقيتها بتنادي تاني يا علاااء
- ايه خير في ايه
- الخلاط والميكرويف مش شغالين
- اه طيب كده احنا عايزين كهربائي لان كده السلوك نفسها هيا اللي فيها مشكلة مش الأجهزة
- انتبهت ف اللحظة دي ان الروب كان مفتوح ولابسة قميص نوم يجنن مش مداري من جسمها أي حاجة بزازها وكسها مش لابسة أي حاجة تاني غير قميص النوم - احااااااااااااا زبي رفع البنطلون بشكل ملحوظ وهيا وشها احمر من الكسوف مكانتش منتبهه للي حصل ولما لقتني تنحت بدأت تلم الروب علي جسمها وهي ف قمة الخجل - نزلت عينيها ف الأرض لكن عينها اصطدمت بزبي كان واضح فشخ لقيتها مش علي بعضها ومش قادرة حتى تتنفس قربت منها شوية رجعت لورا بتقولي هتعمل ايه - انا مرات صاحبك يا علاء اخرج ارجوك من البيت - مش عايزاك حتى تجيب كهربائي ولا غيره - انا هسيب كل حاجة لما يسري يجي - كانت بتتكلم بالعافية والعرق كان بينزل من وشها بحر
خدودها احمرت كأنك مولع فيهم فحم كل ده خلاني اهيج اكتر عليها
قربت منها مسكت دراعاتها اتكهربت والخوف خلاها مش قادرة تتماسك - علاء عيب كده هصوت
شديتها ناحيتي وقلت لها صوتي واعملي اللي انتي عايزاه مش هسيبك
دموعها نزلت بقت عاملة زي الكتكوت المبلول بتعيط وخايفة بتترعش مديت ايدي ورا رقبتها وشديتها عليا اكتر وبشفايفي بقيت امسح دموعها من خدودها
ياااااااه علي طعم دموعك عسل نازل من عيونك انتي جميلة اوي وانا من يوم شفتك ف الفرح وانا نفسي فيكي
لما تيجي الفرصة تقولي لي ابعد ازاي بس
ضميتها بالعافية علي صدري ايديها مضموة علي صدري عشان بزازها متجيش ف صدري وبتبعدني
- صاحبك هيقول ايه عليك لما يعرف اللي عايز تعمله مع مراته
- وصاحبي هيعرف منين
- انا هقوله
- هتقولي له ايه - هتقولي له صحبك ناكني - هتفضحي نفسك - وممكن يطلقك وانتوا لسة متجوزين مكملتو شهرين
- انا هقولك دلوقتي مقاومتك هتيهجني عليكي اكتر - وكده كده اللي بدأ مش هينتهي غير لما اعمل اللي انا عايزه
- انت حيوان حقير
- وانتي النهارده ليا مش هسيبك
ضميتها اكتر قربت من شفايفها لفت وشها بعيد قمت ماسك وشها بايد لفيته ناحيتي غصب وايدي التانية بتضمها مبقتش عارفة تتحرك قربت عليها تاني بتحاول تبعد وشها لكن كنت متمكن من رقبتها خدت شفايفها بين شفايفي اححححح بوسة ولحس ومص طعم شفايفها مع طعم دموعها مع مقاومتها خلاني مش ف وعيي الشيطان كان قاعد علي وداني - قالي لو سبتها هزعل منك
زنقتها ف حيطة المطبخ نزلت ايديها صدري ف صدرها ايديا ماسكة ايديها لفيتهم ورا طيزها وبصوابعي بقيت بلعب ف طيزها وايدها جوه ايدي بدأت مقاومتها تقل لكن برده لسة بتقاوم مسكت ايديها بايد واحده ورفعت ايدي التانية علي صدرها قميص النوم كان مضايقني شديته انقطع بسهولة بقت عريانه ملط لبسها اتكوم علي الأرض وانا مش راحمها لو بعدت شفايفها عن شفايفي امص ف رقبتها وايدي بتلعب ف بزازها لحد ف مرة لساني جه في حلمة ودنها مسبتهاش مصيتها اتنهدت بصوت واضح هنا انهارت مقاومتها تماما واستسلمت للامر الواقع سحبت ايدي من بزازها نزلتها علي بظرها ضمت رجليها قالت لي ارجوك بلاش هسيبك تعمل أي حاجة بس بلاش تعمل فيا كده
- قلت لها شوفي يا قمري - انا مش هسيبك الا لما ادوق طعم كل سم في جسمك وبعدين هو انا هعمل فيكي حاجة غريبة عليكي - هو يسري معملش حاجة - انا عارفه كويس - زبه طويل وقوي وبينيك زي القطر مبيتهدش
- بصت لي باستغراب سألتني انت بتقول ايه وبتتكلم كده ازاي
- قلت لها مستغربة عشان بقول زبه ؟ طيب منا زبي كبير وعريض - عينيها ف الأرض مزنوقة ف الحيط زبي واقف بيحك في عانتها وبين رجليها المضمومين قلت لها سيبي نفسك واستمتعي دي فرصة مبتتكررش كتير وكسك هنيكه النهارده وهنيكك وبحركة مفاجأة مسكت شفايفها تاني مصيت فيهم جامد - كل لما تيجي تبعدهم عني كنت اعضها في شفايفها - فهمت ان مفيش فايده واحسن من العض انها تسيب نفسها تتباس مع المص والبوس واللعب في صدرها ومصمصة حلمات ودنها ورقبتها اعصابها ضاعت منها لقيتها بتحاول تقعد علي الأرض رجليها مش شايلاها
اخدتها بين ايديا وشلتها رحت بيها علي الصالون نيمتها علي كنبة وبدأت اقلع هدومي وانا حريص انها متحاولش تهرب لكن هيا محاولتش
قلعت كل هدومي زبي زي العامود عينيها شافته - قالت لي حرام عليك - انت هتموتني
ضحكت - وقلت لها متخافيش محدش بيموت من النيك
- انت سافل
- وانتي شرموطه ولبوة - وعايزة تتناكي بس مكسوفة - صح ؟
- انت قليل الأدب
كل ده وانا واقف وهيا نايمه ف مكانها متحركتش - خلاص بقت عايزاني اكمل
نمت فوقها وفضلت ابوس فيها وامصمص كل حته ف جسمها من راسها وودانها وخدودها شفايفها رقبتها حلماتها واه من دي الحلمات والبزاز البلورية اللي متشبعش منهم ابدا بدأت تتأوه بصوت عالي حطت ايدها علي راسي صوابعها بتلعب ف شعري عرفت انها هاجت علي الاخر ومش قادرة نزلت علي بطنها وسوتها ابوس وامصمص فيهم وهي بقت تتنفس بصوت عالي وتغنج وتتأوه لحد لما لساني بدا يتحرك علي بظرها وفتحة كسها هنا مستحملتش اااااااااااااههههه حلوووووو اوووووووي انت عملت فيا ايييييييييه ااااااااااه انت ازاي وصلتني لكده يا مجرم الحركات دي حلووووة اوووووي العب فيه كمان اححححح مش قادرااااااااااااه - عايزاك بقا دخله انت طريقتك جمييييييلة اوييييييييي وانا عجبتني الفكرة اكيد يسري كان لسة موصلش معاها لمرحلة لحس الكس مش عايز يخليها شرموطة سرير من البداية - ضحكت ف عقلي لاني بكده هبقي كأني انا اول حد ينيكها ومش هتنسا ابدا اليوم ده حتى لو يسري لحس كسها وعمل أي حاجة تاني مش هتبقى جديدة عليها لانها هتجرب متعة النيك اللذيذ معايا قبله
زحفت لفوق وهي رافعه رجليها لفتهم علي ضهري وصلت لشفايفها بوستها زبي علي فتحتها وبدأت احركه عشان يدخل وهو بتصوت وتقولي شوية شوية زبك تخين اوي هيعورني زب يسري مش تخين كداااااااااااااااااا اه حبيبي علاء براحة ارجوك اه لالالا خرجه لااااااا خرجه بقولك يا مفتري مش قادرة هموت وانا بدفع اكتر واحرك خروج ودخول عملت لكسها عمليه حفر ونحت من جديد لحد زبي استقر لآخره في كسها ووقفت حركة بصيت ف وشها كان احممرررررر جدا ومش قادرة تتنفس وبكل غنجها قالت لي انت مجرم خطييييير انا اول مرة اتناك بجد زبك حكاية انا حاسة اني كسي انشق نصين صاحبك زبه حلوووووو اوي وبيوصل لمعدتي وبينكني كل يوم 3 مرات واحيانا اكتر بس زبك انت وسع كسي وبيحك فيه من جووووة اوي - انت عملت فيا ايييه ؟ قلت لها انا عملتك شرموطه - هخليكي من النهارده تعرفي يعني ايه نيك ويعني ايه جواز
كسها بدا يتعود علي زبي بدأت اتحرك بهدوء وأسرع شوية شوية وهيا بتصوت وبتغنج وبتشخر من المتعه اتشنجت وقذت شهوتها علي زبي كتير وبقت بتبوس فيا وتقولي انت جوزي انت كمان انا مش ممكن اسيبك ولا اقدر ابعد عن زبك بعد النهارده ومع كل المحن والدلع والغنج مكانش في طريقة تانيه الا اني انزل لبني قلت لها هخلاص هنزل مش قادر امسك نفسي قالت لي نزل ف كسيييييييييييييييييي نزل ف كسي اوع تخرجه وانفجر صاروخ المني ف كسها لحد لما انتهيت وفضيت حمولتي كلها قلت لها ليه كده خدتي اللبن ف كسك ليه مش خايفة تحملي مني ؟
قالت لا مش خايفة أصلا انا ويسري متفقين مش هيكون فيه حمل دلوقتي عشان نتمتع براحتنا عشان كده مركبة وسيلة - قلت لها مبسوطه ؟ قالت لي اكتر مرة اكون مبسوطه فيها هيا دلوقتي
قلت لها طيب امال ليه مكنتيش عايزة انيكك ف الاول
- قالت خلاص بقا يارخم مكنتش اعرف انك وحش كده
- ضحكنا وقضينا باقي اليوم كله ف شقتهم نيك ودلع ونزلت جبت كهربائي صلح الكهربا وكل حاجة بقت تمام روحت اخر اليوم - ايناس شافتني رجعت قالت لي وشك منور اوي وشكلك مبسوط - ايه خير
قلت لها الدنيا ماشية تمام - فاكرة العميل اللي قلت لك عامل مشاكل ده
قالت لي ايوة فاكراه ماله ( مات ) ؟
ههههههه لالالا مات ايه خلاص اتفقنا من تاني علي كل حاجة وبدأنا احلى شغل من جديد
- مبروك يا حبيبي انا فرحانة جدا ان شغلك راجع احسن من الاول
وف الليلة دي كانت ايناس محظوظة جداااااا نكتها لما كسها وبقها كانو بينزلو لبن لوحدهم ونامت جنبي واللبن سايح منها علي السرير
انتهت
الحلقة الخامسة - بعنوان - بداية التحرر
الحلقة الخامسة - بعنوان - بداية التحرر
لحظة من فضلك عزيزي القارئ
الاهتمام مطلب فلا تحرموني من اهتمامكم وردكم
لكل زوج راقي لا تعامل زوجتك فقط كزوجة ولا تجعل حياتك السكسية كلها ملل وروتين؟ بل اجعل منها زوجتك وعشيقتك وحبيبتك وحقق أحلامك معها وحقق رغباتك الجنسية معها لك ولها بكل تفاهم وحرية واحترام لتعيشوا معا بسعادة - فخلف تلك الشاشات عدد لا نهاية له من الأزواج والزوجات المتحررين بعقولهم وافكارهم واجسادهم ممن يرغبون في تجربة تلك اللحظه الممتعه لكلاهما لكن ما زال الخوف هو سيد الموقف.
أعط زوجتك حقها من الحب والمساعدة والتفهم والصداقة مع هامش من الحرية كما لديك أنت وستجد عندها كل ما تحتاجه فتستطيع ان تمارس معها جميع خيالاتك ورغباتك الدفينة بدون خوف او خجل لتشعر بعدها أن البيت أصبح جنة تشتاق اليها فور الخروج منها عكس الروتين الذي تعيشه كل يوم
=================================== =====================
استيقظت من النوم قرب الساعة العاشرة صباحاً توقعت أن أجد رسائل أو مكالمات فائته ولكن عيني لم تكن قادره علي النظر جيداً في الضوء الساطع المتوهج بشاشة المحمول
أخذت حمام لأزيل ما علق بجسدي بعد معركة حامية من النيك مع زوجتي ايناس
فجأة أضاء عقلي بشئ ما
لقد تذكرت حلما رأيته وانا نائم واستيقظت خلاله
رأيت صديقي يسري يطلق النار علي من مسدس بيده وصنع فجوة كبيرة في صدري موضع القلب تماماً
عندما تذكرت حلمي توقفت عن الحركة لم أعد أشعر بالماء المتساقظ عليا من الدش فقط أفكر فيما حدث بيني وبين زوجته صافي لقد قضيت معها يوماً رائعاً بالأمس لم تكن صافي ترغب بممارسة الجنس معي ربما ! ولكني كنت أرغب بهذا وأحلم به كل دقيقة منذ أن رأيتها لأول مرة حتى حققت ما أريده بالامس فقط .
لم أفكر في عاقبة فعلتي .
ماذا فعلت صافي بعد أن تركتها ؟
هل تلوم نفسها ؟
هل هي نادمة أنها قد تجاوبت معي ؟
هل فكرت أنه قد يكون من الجيد لو لم تتجاوب معي وتركتني لكي أغتصبها عنوة حتى يكون لها عذر أمام زوجها ؟
مالذي سيحدث عندما يعود يسري من سفره ؟
هل سيعرف بأن زوجته وعروسه التي لم يمر على زواجهما الكثير قد خانته مع رجل آخر ؟
هل سيسألها عن ما حدث وكيف توسع كسها بهذا الشكل ؟
هل ستخبره او ستنكر ام تبكي او تنتحر ؟
شعرت بالبروده تسري في أوصالي فقد أصبح الماء بارداً جدا بعد أن انتهي الماء الساخن
نفضت أفكاري وأزلتها مع ما تبقي من الماء علي جسدي وحدثت نفسي قائلا " ما حدث قد حدث وفي القريب العاجل سوف أعرف ماذا سيكون "
خرجت من الحمام تتساقط قطرات الماء من فوق جسدي وبين خصلات شعري كما تعودت دائما أخذت منشفة ولففتها حول خصري ثم جلست في الصالة أدخن وأرتشف فنجانا من قهوتي الصباحية التي أعددتها بنفسي
كانت ايناس ما تزال غارقة في النوم وربما مازال كسها يقطر لبناً من نيكة الليلة الماضية
فاجأني سؤال جديد
• ماذا أفعل لكي أعوض صديق عمري عن ما فعلته وعن خيانتي له مع زوجته الجميلة ؟
تردد السؤال ولم يفارق رأسي حتى ركبت سيارتي وتوجهت إلي عملي
عندما دخلت مكتبي جاءت السكرتيرة وقالت :
- مستر علاء حضرتك قافل تليفونك من الصبح وكنا محتاجينك ضروري عندنا ورق مهم ومطلوب توقيعك عليه ؟
- مقفول ايه بس أمسكت بهاتفي وأدرته نحوها وأريتها أنه غير مغلق .
- احنا بنحاول من الصبح بس مش عارفين نوصل لحضرتك ولا حتى على تليفون البيت
تذكرت الان لقد قمت بفصل أسلاك الهاتف الأرضي ووضعت هاتفي على وضع الطيران – لم أكن أرغب في أن يخرجني أحد من بحور النشوة التي غرقت فيها طيلة نهار أمس
قلت للسكرتيرة أحضري ما تريدين توقيعه بسرعة
أعدت هاتفي الي وضع التشغيل العادي وما إن تنفس الهاتف حتى أخرج كل ما في جوفه من مكالمات ورسائل نصية ورسائل واتساب
لمدة دقيقتين لم تتوقف الإشعارات حتى انزعجت كثيرا وفكرت أن ألقي بالهاتف بقوة لأحطمه إلا أنه سكت عندما رفعت يدي لا أدري هل انتهت الرسائل والإشعارات أم أنه خاف من الكسر ؟
حضرت السكرتيرة وأصرت علي الوقوف حتى أنتهي من التوقيع على كل ورقة
قلت لها : لا أريد زيارات ولا اتصالات حتى أخبرك
خلوت إلي نفسي وأغلقت السكرتيرة الباب الذي يفصل مكتبها عن مكتبي
تصفحت المكالمات الفائتة كلها فوجدت أكثر من 20 اتصال من تليفون صافي
دق قلبي بين أضلعي حد الألم أغلقت الهاتف وأسندت جبهتي علي راحة يدي ووضعت مرفقي علي المكتب وقد بدأ العقل سصنع سيناريوهات كثيرة لما قد تتحدث به صافي وما سوف تقوله عندما تسمع صوتي علي الهاتف .
بقيت لدقيقة وأكثر شعرت بالصداع يشق رأسي وأشعر أن مخي قد تناثر إلي فتات في داخل تجويفه الدماغي
طلبت من السكرتيرة ان تجعل الساعي يحضر لي أكبر كوب دوبل من القهوة السوداء بدون سكر
فركت عيناي فقد كنت اعر بتعب فيهما بلا حدود
ارتشفت رشفة من القهوة – كانت لاذعه بحق
تصفحت الرسائل النصية فغذا بها كلها من السكرتيرة وتخص العمل – لم اهتم بها كثيرا
فتحت الواتساب فإذا صافي قد أرسلت كثيرا من الرسائل عبارة عن
- انت فين ؟
- كلمني ضروري
- هو انت بتهرب بعد اللي عملته ؟
- ارجوك انت ورطتني وسايبني
- انا مش عارفه اعمل ايه ؟
لم أنتهي من القراءة وإذا بهاتفي يدق من جديد ويظهر علي شاشته اسم صافي
ماذا افعل ؟
أرد عليها او لا ؟
فكرت كثيرا حتى انقطع صوت الرنين – حتى لم أجرؤ علي تعطيل الصوت . وكأني أريد شيئا يزعج عقلي حتى يبقي في حدود الوعي .
جاء اشعار جديد علي الواتساب فتحته
- انا شايفاك متصل وقرأت الرسايل ومش عايز ترد علي التليفون – طيب براحتك بس انت اللي بدأت ومترجعش تزعل من اللي هيحصل بعد كده وانا مش باقية على حاجة ولو صاحبك عرف اللي حصل هيعرفه مني بس صدقني قبل ميفكر يقتلني او يقتلك انا هموت نفسي .
هممت بالرد عليها كتابة إلا أنها عندما رأت أنني أكتب رداً قامت بإعادة الاتصال بي :
- الو
- ايه مالك مبتردش ليه وقافل تليفونك ليه ؟
- معلش انا امبارح بعد لما مشيت مكنتش حابب ان حد يفصلني ويخرجني من المود اللي كنت عايشه
- محدش يفصلك ولا كنت خايف من مراتك احسن تشوف رسايلي وتنكد عليك ؟
- انتي باين عليكي مجنونة وكويس اني قفلت التليفون عشان فعلا مينفعش إيناس تعرف اللي حصل ؟
- طيب وناوي علي ايه ؟
- علي إيه ف ايه ؟
- في اللي حصل امبارح ؟
- محصلش حاجة امبارح
- انت هتستعبط ولا ايه انت بتتهرب من اللي حصل ليه ؟
- بصي هسألك سؤال : هو انتي مش زعلانه من اللي حصل ؟
- زعلانه وندمانه وطول الليل خايفة وفضلت اعيط لحد لما نمت بدموعي بس صحيت من النوم عايزاك اوي ومش عارفة افكر غير فيك ؟
- اعقلي يا صافي انتي مرات صاحبي وانا مش عايز مشاكل ؟
- مشاكل ايه مش انت اللي بدأت ؟ وبعدين دلوقتي بقيت مرات صاحبك ؟ كان فين عقلك امبارح وانت بتتهجم عليا وبتغتصبني ؟
- يووووووه بقا غلطه يا ستي ومش هتتكرر تاني .
- غلطه ؟ يعني انت شايف انها كانت غلطه ؟ " أسلوب المحن النسائي "
- ايوة غلطه يا قمر بس صدقيني دي تاني أحلى غلطه عملتها ف حياتي
- وايه بقا الغلطه الأولى ؟
- اني اتجوزت ايناس ؟
- ههههههه يعني جوازك من ايناس غلطه ؟
- غلطه حلوة برده انا بموت فيها وبعشقها بس من يوم م شفتك وانا حاسس انك المفروض تكوني بتاعتي انا
- طيب انا عايزاك تيجي دلوقتي
- لا مش هينفع عندي شغل كتير من امبارح وانتي أخدتي اليوم كله
- علي فكرة لو مجتش هزعل اوي ومش هتقدر تلمسني تاني.
- لالالا وعلى ايه هو انا أقدر – طيب شوفي الساعة دلوقتي 12 الساعة 3 هتلاقيني عندك اخلص بس شوية شغل وأفضى لك يا نور عيني
- هنشوف – ولو مجتش انا اللي هقول لإيناس على كل حاجة وهقول كمان ليسري عشان يقتلنا ونموت بس هوصيه وهو بيقتلك يقطع زبك ويحشره ف كسي قبل ما يدفني . ههههههههههههه
- يابنت المجنونة طيب خلاص جاي . استنيني الساعة 3
أنهيت المكالمة وأنا بين نارين – القلق والطمأنينة
قلق من أن يكون هناك شئ ستفعله هذه المجنونة أو أن يسري قد عاد وعلم بكل شئ وقد كانت المكالمة هذه فقط ليتأكد من خيانتي له مع زوجته
او طمأنينه فقد يكون لم يحدث اي شئ وهي بالفعل تريد الاستمتاع في غياب يسري .
أخبرت السكرتيرة أن تنبهني علي الساعة الثانية والنصف حتى لا اغرق في العمل وأنسى موعدي مع هذه الشبقة
عندما جاء الوقت للتحرك اتصلت علي ايناس لأطمئن أن كل شئ في البيت علي ما يرام
- الو – بصوت ناعس
- ايه يا ايناس انتي لسة نايمه
- لا انا صاحية من بدري بس كسلانه ومش عايزه اقوم من السرير هو انت جاي دلوقتي اصل انا فاتحه رجليا وعايزاك قوي عايزاك تحشـــ.............
- ايه يا بنت الهايجة هو انتي مبتتهديش ابدا
- اسأل زبك – هو اللي تجربه تزهق منه – ها جاي ولا لا
- لا طبعا منتي عارفة عندي شغل كتير وكمان عندي اجتماع بعد شوية ومش فاضي هخلص شغلي يمكن علي 10 بالليل – اه لما اجي عايز انااااام لاني فاصل ومنمتش الليلادي كويس – مش عايز شرمطه
- بتهكم ردت وقالت مش عايز شرمطه طيب براحتك بس الليلادي اخر ليلة قبل الأجازة الشهرية وضحكت بلبونة
- شوفي يا علقة انا النهارده مش هقدر انيكك بس بكرة لو الفرع الأمامي مش شغال هضطر أفتح الفرع الخلفي
- ايييه ؟ لا طبعا انت بتحلم – دا انا قعدت يجي سنة عشان كسي يتعود علي زبك – انت عايز تموتني
- هههههههه لا طبعا يبقي زي انا م بصبر عليكي ف اجازتك تستحملي وتصبري لما اكون تعبان
- ماشي يا حبيبي اللي تشوفه – سلام
- سلام يا قلبي
وبعد انتهاء المكالمة انطلقت نحو بيت يسري صديقي – فكرت ألف مرة بأن أتراجع ولا أذهب ولكن كلمات صافي ترن في أذني ومما يبدو انها حقا مجنونة وقد تخبر ايناس ويسري عن العلاقة التي بيننا
أفقت من تفكيري وأنا أقف أمام باب بيتها نظرت في ساعتي فإذا بها الثالثة وخمس دقائق
قلت لنفسي خلاص مفيش تراجع
دققت جرس الباب ففتح مباشرة وهي تهتف بي ادخل بسرعة مستنياك من ربع ساعة اتأخرت ليه ؟
كانت أنفاسها ترفع صدرها وتخفضه بشده علي الرغم من احتشام ملابسها فهي ترتدي ملابس لا تظهر شيئا من مفاتنها كما وضعت علي رأسها حجاباً عصريا وكان وجهها يتلألأ بحبات العرق وعيناها الزجاجيتان تلتمعان بالتردد والخوف والرغبة والشهوة
- متأخرتش ولا حاجة هما خمس دقايق
- طيب تعال جوة مش عايزة حد يحس بينا
كانت تمشي أمامي وأنا أتطلع إلي مؤخرتها لأستشف ملامحها تحت ملابسها ولكن دون جدوي جلست علي الكنبة نفسها التي ضاجعتها عليها بالأمس
جلست علي كرسي بالقرب مني ولكن ليس كثيرا
تطلعت الي وجهها من جديد وأمعنت النظر في عينيها لم ابدي أي مشاعر لا رغبه ولا خوف ولا قلق ولا تهديد
تورد وجهها من الخجل وأمالت رأسها للأسفل – حاولت ان تتكلم فتلعثمت وسكتت – لم انطق بكلمة واحده أردت أن أعطيها الحق في البدء بالحديث – أريد أن أعرف ما تفكر به – لو كانت ترتدي ملابس خليعه لعلمت من تلقاء نفسي انها ترغب في ممارسة جنسية ولكن مع هذه الملابس كنت أشك كثيرا في هذا – منذ فتحت الباب وأنا في دوامة من التفكير لماذا ترتدي هذه الملابس وان كانت لا ترغب في الممارسة فلماذا أرادت مني الحضور – ماذا تريد ؟
- ايه ساكت ليه وسرحان ف ايه ؟
- لا ولا حاجة بس بصراحة مستنيكي تتكلمي " وكأنها كانت تتنظر – فانفجرت بالكلام وهي دامعه "
- انا مش عارفة اقولك ايه يا علاء انا خايفة اوي وندمانة جدا وبعد لما كلمتك ف اتليفون النهارده قعدت ألوم نفسي وألعن نفسي عشان كلمتك وطلبتك تيجي – لدرجة اني مسكت سكينة وكنت هقطع شراييني بس خفت انا جبانه ومش هقدر اعمل كده – بس انا محترمة ومش عايزه اخون جوزي – وعارفة ان اللي عملناه ده اكبر غلط ومن حق يسري يقتلني او يطلقني ويرميني ف الشارع – ثم انفجرت بالبكاء الشديد وقالت أرجوك يا علاء انا عايزاك تمشي ومش عايزة اشوفك تاني أبدا وانا مش هتصل عليك تاني ولو اتصلت تاني متردش عليا عشان عارفة نفسي انا ضعيفة اوي – انت لازم تساعدني اني معملش كده تاني – مش يسري يبقا صاحبك وانت بتحبه كأنه أخوك خلاص ساعدني أحافظ علي اللي باقي من حبك لأخوك وصاحبك .
- دارت الدنيا بي واسودت عيناي لم أعد أرى شيئا – أردت الانصراف – استوقفتني وقالت لي :
- - رايح فين ؟ انت سايبني اتكلم ومردتش عليا وماشي من غير ولا كلمة ليه ؟
- صافي يا وجع القلب أرجوكي انا بجد بحبك ومش عايز أزعلك ولا عايز أخسر صاحبي وانا النهارده جي بس عشان أسمع منك قرارك – لو قلتي عايزة تكملي هوافق – ولو عايزاني امشي برده موافق ولعلمك لو خرجت من هنا ومش هبقا زعلان ولا حاجة لكن بده مش هكون سعيد – وف نفس الوقت انا أجبرتك مرة علي الممارسة معايا لكن مش هقدر اجبرك علي كده تاني – الموضوع يرجع لك لوحدك دلوقتي – مع اني جاي وكل أحلامي انك تكوني عايزاني زي منا عايزك .
- انا مش عارفة انا عايزة ايه " قالتها وبكاؤها يزيدني ولها بها ووجعا عليها
- اتجهت ناحيتها ومددت يدي لأضعها علي كتفها فانتفضت وأبعدت يدي فجلست علي ركبتي أمامها وأصبح وجهي في مستوي وجهها – مددت يدي نحو دموعها أجففها برفق – فلم تمانع
- احتضنت وجهها بكلتا يدي وابهامي تتحرك نحو دموعها لأمسحها وأنظر في وجهها وأنا أتألم حقاً من ما هي فيه لا أريد لهذا الجمال أن يبكي او يحزن يالهذا القلب الرقيق والحس المرهف لقد كسرت شيئاً جميلاً في نفسها لمت نفسي كثيراً وأنا أمعن النظر – تهتز شفتانا فأنا أرغب في أن أضمها إلي صدري وأغرق معها في لجة من العشق والغرام أما هي فترتجف خوفا مما قد يحدث – خوفا من نفسها – هي تريد أن تبقا محترمة في عين زوجها وامام مرآتها ولكن هناك شيئ بين فخذيها ينادي بأنه لا تبالي بشيئ وافعلي ما تريدين
يبدوا أن صوت اللامبالاة كان أقوى من صوت العقل والاحتشام رفعت عينيها الجميلتين ونظرت إلي وجهي وفي عيني مباشرة وعندما رأت نظرات الغرام تملأ وجهي ارتجفت شفتيها بابتسامة خفيفة ثم أمالت رأسها نحو اليمين لتنام بخدها فوق يدي التي ارتاحت علي كتفها الأيمن . بقينا وقتا ننظر لبعضنا ونتطلع في وجوهنا كل منا يرسم صورة في خياله لما سيحدث الآن – مددت إبهامي اليسري تحسست شفتيها برقة فاختلجت الشفتان مما أكسبني شعوراً بالقشعريرة فها هي راغبة ومتردده كم أحببت هذه الأنثى سحبت يدي من أسفل خدها ثم ملت ناحيتها وهي ما تزال جالسة علي الكرسي ضممتها بشده وانا ألف أذرعي حول خصرها – استنشقت عميقا من رونقها وعبيرها أرحت خدي الأيمن علي خدها الأيسر ثم نهضت بها لنقف سويا – لم يعد هناك شئ يهمني الآن سوي أن أبقيها بين ذراعي فقط . أتشممها بأنفي أقبلها قبلات خفيفة علي خدها أدور بها في أرجاء المكان كانت قد تعلقت برقبتي عبثت يديها في شعري بادلتني بعض القبلات أخبرتها كم أذوب فيها عشقا قلت لها انني لا أملك من الكلمات ما يستطيع أن أصف به ما في قلبي كنت أشعر بنبضات قلبها كأنه قلبي أنا كان صدرها يعلو ويهبط في صدري ضغط بيدي أكثر لأشعر بقرب جسدها من جسدي أبعدت وجهي قليلا لأنظر اليها التقت عينانا للجظة واحدة قبل ان تهرب بنظراتها بعيدا – وقف قلبي عن النبض يا حبيبتي فأنا أحيا الان بنبضات قلبك أنت – همست لها بذلك – فضغطت جسدها أكثر وكأنها تريد أن تمر عبر جسدي – تمنيت لو كان في استطاعتي أن أندمج معها في جسد واحد وأن أشعر بدفئها وحنانها بين جنباتي – تمنيت لو ذبنا معاً وانصهرنا لنصبح كيانا واحدا
طبعت قبلة سريعة علي جانب شفتيها أردت أن أعرف رد فعلها – فجاوبتني بقبلة أكثر قربا من قبلتي لها فالتقمت شفتيها أرتشف منهما ما يروي ظمأي إليها ندور في ارجاء البيت بلا هدى لم نعد نعرف اين مكاننا هل مازلنا في الصالة او المطبخ هل هذه غرفة النوم ام الريسبشن – ندور وندور ونذوب ونهوي في بحور من العشق كنا نتصبب عرقا من حرارة مشاعرنا والتهابها مددت يدي فأزحت غطاء رأسها فانطلق شعرها الحريري حرا يتمايل منسابا علي كتفيها قبتها من رأسها وجبهتها وأنفها ووجنتيها ثم عدت الي شفتيها أنهل منهما كيفما أشاء لم أعد أدري أيمر بنا الوقت أم نمر نحن بالوقت حركت يدي لأتلمس ما يختفي تحت ملابسها – أنا اعرف جيدا كل خلية في جسدها ولكن اليوم يبدوا وكأنه المرة الأولى – تحسست صدرها الجيلاتيني تنهدت وأنفاسها تزداد سخونة كان صوت مصمصة شفاهنا عاليا لم تعد القبلات قبلات بل صارت وكأنما كل منا يرغب في أن يلتهم الآخر نزعت عنها ما ترتديه وساعدتني في نزع ملابسي ومازالت شفتانا متعانقتان حملتها بين يدي كطفل صغير بين يدي أبيه توجهت للكنبة التي ضاجعتها عليها بالامس وانا مازلت متعلقا بشفتيها البضتين فأشارت لي بأن لا تركت شفتيها لأعلم ماذا تريد ؟
- بصوت مبحوح قالت : تعال في اوضة النوم
- ليه ؟ الكنبة مش عاجباكي ؟
- بالعكس كانت حلوة اوي ؟
- بس عايزة اتناك علي سرير جوزي – صاحبك
- ماشي كلامك
ألقيتها علي السرير ثم قفزت فوقها عبثت بها لم أترك مكانا لم أصل إليه بلساني وشفتاي حتى أصابع قدميها كانت تشعر بأنها ستفقد الوعي مما يحدث لها كانت تطلب مني أن أضع قضيبي في كسها الساخن الذي يتصبب شهوة وشوقا للقاء قضيبي أخذت أقبل ثدييها وألعق حلماتها وأرضعها . مدت يدها لتمسك قضيبي المتصلب بشده حركته علي بظرها ثم وجهته إلي فتحة مهبلها وقالت : ارجووووك دخله بقا .
كانت المفاجأة من نصيبنا معاً فعندما بدأت بدفع قضيبي في كسها لم أستطع فقد عاد كسها لطبيعته الضيقة كما لو كانت هذه المرة الأولى – كانت تتألم حقا ولكنها تريد ان أكمل ما بدأنها .
- ايه انتي عملتي ايه ف كسك خلتيه ضيق كده تاني ؟
- مش عارفة بس يسري بيقول ان كسي من النوع اللي عضلاته مرنه وبيرجع لطبيعته بعد النيك
- يا حلاوتك ايوة بقا – كده انيك وانا متطمن ع الاخر
ضحكنا معا وتعاملت مع كسها كأنها بكر حتى ذهب قضيبي إلي أخره بداخلها وتبادلنا الاوضاع فجلست هي فوق زبي ومره علي جانبها وعلي بطنها حتى أفضيت إليها بما يختزن في خصيتي من ماء الرجال – وكنا نقذف معا وبشده .
بعد الانتهاء من النيك وبعد انسحاب قضيبي وخروجه من ذلك الكس المخملي الرائع رأيت شيئاً أوقف شعر راسي وجفف الدم في عروقي .
ستعرفون ما هو في الحلقة القادمة
6
وقفنا في الحلقة السابقة عندما رأي علاء شيئا أرعبه وجفف الدم في عروقه
فيا ترى ما هو هذا الشيئ ؟
سنترك الآن علاء عند صافي وننتقل الي ايناس في نفس الوقت
كانت تجلس في البيت بقميص نوم وردي لا يغطي شيئا من جسمها وقد اشتعلت النيران في كسها فأخذت تدور وتدور في أرجاء البيت لعلها تجد شيئا يصلح ليطفئ محنتها ويشبع رغبتها لكنها لم تجد شيئا مناسبا ليسد هذه المغارة التي صنعها قضيب زوجها في كسها
أخذت هاتفها ودقت عليه ولكن هاتفه مغلق اعادت الاتصال مرة بعد مرة
كانت تعرف انه في اجتماع وقد اخبرها انه لن يعود قبل العاشرة مساءا والساعة الان السادسة والنصف – ااااااااه ماذا أفعل الان
أحضرت رقم صافي علي الشاشة لتدق عليها لتتسلى معها بحديث ما او ربما تكون صافي بحاجة لها فتذهب اليها لعلها تنسى شهوتها المستعرة في فرجها
ولكن هاتف صافي يدق ولا من مجيب اعادت الاتصال حتى النهاية ثم قالت ربما تكون مشغولة
جلست امام الكمبيوتر الموضوع في الصالة تتصفح ما به من أي شئ ولكنها لم تجد ضالتها كان علاء قد حدثها قبل هذا عن المواقع الجنسية لم تكن تصفحتها من قبل
فتحت موقع البحث وأخذت تبحث حتى عثرت على موقع يعرض بعض الأفلام بدأت تشاهد فيلما لم يعجبها هذا الأسود المقزز يمتطي فتاة بيضاء الجسد شقراء الشعر زرقاء العينين – في نفسها قالت " ازاي واحده قمر كده تخلي واحد زي ده ينيكها "
قامت بتغيير الفيلم بدأت تشاهد الفيلم الجديد – وكان عبارة عن فتاتين ورجل يضاجعهما بالتوالي تركت الفيلم وبدأت تتجاوب مع ما تراه فأخذت زنبورها بأصابعها فركا وقد جعلها الفيلم في قمة الشبق هل يمكن ان يحدث مثل هذا ؟
تخيلت نفسها مكان واحدة من الفتاتين وعلاء زوجها هو هذا الفحل ذو القضيب الرائع الذي يهتك به الكسين هتكا أعجبها ما تفعله الفتيات ببعضهن من تقبيل ولحس ومص الزب ويبدلن أماكنهن وأوضاعهن فإذا اخرج الفحل قضيبه من كس فتاة اسرعت الاخرى لتمصه وهكذا لم تدري كم عدد المرات التي قذفت بها شهوتها التي زادت وتأججت أكثر حتى صار كسها ينفتح وينغلق من شدة شبقها وحاجتها لقضيب من اللحم وفوقه رجل لكي يدمر كسها الهائج ويطفئ لهيبها بمنيه الحار .
انتهى الفيلم وكانت قد تعبت حقا مما رأت ومما قذفته من الشهوة دون جدوى توجهت الي غرفة نومها ترغب في قليل من النوم لعل الوقت يمضي .
تقلبت في السرير عارية لا تستطيع ضم فخذيها من شدة النبض في كسها
بقيت هكذا تصنع الأفكار وتتخيل كيف يمكن أن تحضر فتاة أخرى لتفعلان ما فعلته الفتاتان في الفيلم الذي شاهدته
أظلمت الدنيا من حولها وغابت في النوم .
==============================
- ==============================
كانت ايناس تجلس في شقتها تداعب صدرها بيدها وباليد الاخرى تداعب بظرها وهي منتشية من أثر الفيلم الذي كانت تشاهده قبل قليل انسجمت في افكارها حتى شعرت بحركة حولها عندما فتحت عينيها رأت أمامها رجلين عاريين تماماً – فانتفضت وقفزت من مكانها وهي تسألهم :
- انتو دخلتو هنا ازاي ؟ انا جوزي لو جه هيقتلكم – انتو عايزين مني ايه ؟
لم يرد عليها اي واحد منهما ولكن واحد منهم أمسك رأسها وجذبها حتى انحنت أمام قضيبه وصارت تمص له غصبا وهي تحاول ان تصرخ
- حرام عليكم انا ست متجوزة – انتو ايه حيوانات – حرام عليكم انتو مبتحسوش ؟
اجابها احدهم :
- احنا عارفينك كويس وعارفين انك متجوزة بس صدقيني انتي هتستمتعي معانا اوووي وغمز بعينه لصديقه الذي كان يقف خلفها – فأطلق ضحكة ماجنة ثم أدخل قضيبه مرة واحده في كسها فصرخت بقوة لعل احد يسمعها فينقذها من بين ايديهم
- حرااااااااااام انتو بتعملو ايييييه ؟ انا عملت لكم اييييه ؟
- ولا حاجة بس الحكاية كلها ان جوزك هو اللي بعتنا عشان ننيكك لانه مش فاضي لك
- جوزي ؟ وهي تشهق وتبكي وزب الاول يتخبط في حلقها وتتكلم بطريقة غير واضحة : انتو اكيد كدابين ؟ علاء لا يمكن يعمل فيا كده .
- مش انتي بتحبي النيك حتى كسك عامل زي حفرة ملهاش قرار باين كده ان جوزك ده وحش وعمل لك حفرة واسعه ف كسك يالبوة – مع ان زبي كبير بس انتي مش حاسة بيه
- لاء حاسة بيه .
- حلو اوي اهو ده المطلوب انتي تحسي وتستمتعي واحنا ننيكك ونمتعك ونتمتع معاكي .
كان القضيب يفوت في كسها بطريقة مثيرة حقا هذا الوغد يعرف أين مناطق الاحساس في كسها فيعبث بها ويضغط عليها بقضيبه فتشعر بالمتعه .
حدثت نفسها : حلو اوي انا كنت هموت من كسي وشهوته قبل شوية والناس دي جوم في وقتهم الساعة لسة 7:30 – وعلاء لسة مش هيجي وحتى لو طولوا ف النيك اوي مش هيقعدو ساعتين سنسكوني وهيمشوا قبل وصول علاء – خلاص انا هخسر ايه يعني – وبعدين انا هعوضه وهخليه ينيك اي واحده تعجبه ونعمل زي الفيلم وبرضه هو السبب مو عارف اني هايجه ومتعوده علي النيك – وقلت له يجي ينكني وهو اللي بيفضل الشغل والاجتماعات – خلاص خليه ف شغله وخليني في كسي . وابتسمت راضية بما تفعله
- ايوة كده يا متناكه بدأ النيك يعجبك حتى بتمصي بنفسك احححح دا نتي استاذه – جوزك المتناك ده محظوظ اوي انا لو عندي مره بتمص لي كده مش هقوم من جنبها ابدا
- لا وايه دي كسها كمان بقا زي المهلبية من كتر المه اللي نازلة منه
كانت حقا تستمتع بالنيك معهم وأعجبها أكثر انها تتناك من اثنين معا – نعم زب زوجها اكبر وأعرض منهم ولكنهم يعرفون كيف يمتعون كسها ويعبثون في جسدها .
كانت ما تزال منحنية راكعه تمص لواحد والاخر يدق كسها بقضيبه دكا – ثم تبادلا الأدوار فأصبح من ينيكها امامها ووضع زبه في امام وجهها فاقبلت علي قضيبه وأمسكته بيدها ووضعته بين شفتيها الممتلئتين كانت تمص وهي مستمتعه أكثر هذه المره فقد أحبت هذا الزب في كسها وأبت أكثر طعم كسها وشهوتها عليه فأخذت تمص كما لو جانت جائعة ولم تمص قضيبا منذ عام
أخبرتهم أنها تريد تغيير الوضع وأشارت اليهم ليذهبوا الي غرفة النوم
كان الرجلان يتضاحكان وهي بينهم
- انا مش قلت لك شرموطه يا صحبي
- ههههه لا وخبرة اوي كمان وباين عليها خدامة سرير
- بس شوف طيازها عاملة ازي ملبببنننن ولا بزازها
- احا طيازها وبزازها ملبن وكسها تحس ان زبك بيدوب فيه زي الزبده من كتر ماهي سخنة ومولعه ههههههه
كانت تسير بينهم وصلوا الي السرير أعجبها كلامهم وتغزلهم في جسدها – اعجبتها جرأتهم أكثر وألفاظهم القبيحة التي يقولونها بطريقة بلدي مبتذلة – نعم علاء يسمعها نفس الكلمات ولكن باسلوب اخر – اما هم فتشعر معهم بشئ مختلف .
نامت على ظهرها علي طرف السرير ورفع احدهم قدميها وأطلق قضيبه ليلهو في كسها وصعد الاخر بجوارها ووضع قضيبه في فمها وهو يعتصر ثدييها بقوة ويقرص حلماتها ثم مال عليها واخذ شفتيها ليمتع شفتيه بها
- ااااااااه حلو اوي اووووووي انا اول مرة اتناك – انا خدامة تحت زبك انت وصاحبك نيكوني اووي افشخوني ااااااه دخل زبك اوووي ازنقه جوه اضغط عليا فرتكني اه انا عايزه اتناك منكم كل يوووووم مش قادراااااااه
- اسكتي يخربيت محنك هتخليني انزل وانا مش عايز انزل غير لما اشبع من لحمك يا بنت المتناكه
- هههههههه طيب انت هتنزل عشان زبك ف كسها امال انا بس لما ابوسها بحس لبني بيتنطر من زبي احا انا اول مره ف حياتي الاقي واحده ف شرمطتها اللبوة دي – كان عندك حق يا صحبي هيا دي المره الصح اللي يتقال عليها خدامة سرير
- بس بقا انتوا بتتكلموا كتير ليه – نيكوني من سكااااااااااااات نيكوني بقا افشخوني وريحو كسي ابن المتناكه اللي فاضحني ده قطعولي بزازي وافشخو جسمي كلووووهه
استمروا يتبادلون عليها ويلهون في جسدها كان احدهم يضربها علي وجهها والآخر يضرب ردفيها حتى اصبح جسدها أزرق من كثرة الضرب اعجبها حقا هذا العنف الذي يمارسون به الجنس واعجبتها شتائمهم القذرة القبيحة فهي تسمعها لأول مرة من احد غير زوجها – يالها من متعه ان تتناك من غرباء
ركبت علي زب واحد منهم كالفارسة ووجها نحو وجهه فأخذ رأسها وأمسك بشفتيها يقبلها كانت تذوب بين شفتيه الغليظتين وشعيرات شنبه وذقنه اللتان تدغدغان وجهها وصدرها غابت في بحر الملذات حتى فوجئت بعامود نار يخترق مؤخرتها
- لالالالالالا طيزي لا انا متناكتش من طيزززيييييييييي اااااااه لالالالالا طلعه طلعه
- اطلع ايه يا شرموطه يبنت الزانيه – خلاص الراس دخلت استحملي
- لالالالالالا مش قادره زبك تخين وانا مش متعوده ااه منا سايبالكم جسمي كله تنيكوني فيه – سيبولي طيزي
- شوفي طيزك دي المفروض تتناك كل يوم 10 مرات جوزك ده اهبل عشان مفشخهاش من زمان
- لو كنت مكان جوزك يابت مكنتش هفتح كسك غير لما افتح طيزك الاول اه امال ايه انتي نتاية صح صح
بدأ الرجل الذي تحتها يلهيها بالكلام وهو شغال بزبه ف كسها وبايديه ف بزازها وميلها تاني ناحيته وهو بيلحس فيها بلسانه وشفايفه وراح التاني راشق زبه للاخر ف طيزها
اخذت تصرخ وتصرخ فقد شعرت ان طيزها انشقت نصفين فانتفضت وقفزت بعيدا عنهما لتجد نفسها تسقط من فوق السرير – ثم تستيقظ من حلمها – كانت تضع يديها علي خرم طيزها عشان تشوف الدم وعلي كسها – وهي مذهولة لقد كان حلما حقيقيا جدا – لقد اصبح كسها باردا وانتهت شهوتها – استبدلت بكاءها بالضحك وهي تفكر حقا في هذه المتعه الجديده عليها – كانت تظن المتعه في ان تتناك ومعها فتاة اخرى ولكن عرفت الان ان هناك متعه لو تتناك من اتنين فحول .
=================================== ====
فأخذ يضحك في جنون وهو يحتضن وجهها بكفيه ويقبلها فرحا بنجاتها من الموت .
بادلته صافي القبلات من جديد لم تكن ازالت آثار اللبن من كسها بعد ولكنها كانت ترغب في المزيد
أحتضنها وليد لقد أحبها وعشقها حقا ان قلبه ملهوف عليها – ينظر في عينيها فتتوقف الدنيا عن الحركة وتصمت جميع الطيور المغرده فها هو في معبد العشق والهوى ولا يجوز الا الصمت خجلت من نظراته في عينيها وقالت له
- ايه بتبص لي كده – اول مرة تشوفني ؟ ثم امالت رأسها للخلف وضحكت .
عدلها علاء وأشار اليها بالصمت فصمتت ثبت عينيه في عينيها وهو يذوب في بحرها ثم قبلها في عيونها وعلى وجنتيها وشفتيها وأعاد ماكن يفعله بجسدها من لهو وعبث وعشق وهيام ثم غاصا معا في بحر الخيانة من جديد بعد أن استسلمت لزبه للمرة الثالثة يدك حصونها ويقضي علي ما بقي من عفتها ويطلق جحيم المني في انحاء كسها المرن – وبعدما انتى منها قام وذهب الي الحمام يستحم ويزيل آثار الخطيئة من علي جسده وهو يفكر في ذلك الكابوس من جديد كيف لو ان يسري حقا جاء وفعل ما فعله بهم وقتلهما – حتى لو لم يقتلهما يكفي انه سينهي علاقتهما التي دامت لسنوات طويلة
افاق من تفكيره علي يديها تدلكان قضيبه ليرتفع من جديد طالبا جولة في تلك الأحشاء الدافئة لم تمر اكثر من خمس دقائق وكان زب علاء يخترق كس صافي في مباراة جديدة من النيك المتواصل حتى دقت الساعة العاشرة خرج علاء من بيت يسري بعد أن ودع صافي بما يليق بها .
عندما فتح هاتفه ووجد الرسائل والمكالمات من ايناس – انقلب وجهه
- عايزه ايه دي – مبتتهدش هيا كمان وانا مليت منها أصلا – بس مش هينفع أقصر معاها لازم اديها حقها وانيكها وأريحها
عاد الي البيت ليجد ايناس متزينة ومتعطرة وفي أحلى صورة وقد ارتدت أجمل ما عندها من الملابس التي تظهر كل شيئ – نظر اليها وتبسم اقبلت اليه قاحتضنها في شوق مزيف قبلها قبلة فاترة علي فمها واعتذر لانه مرهق حقا ويريد أن يستريح قليلا – كان يعلم انها لن تتركه ليرتاح ولكنه فوجئ بها تقول له
- ماشي يا قلبي يا حبيبي خد لك شاور ونام ساعة ولا ساعتين وبعدين اصحا فايق ورايق عشان تروقني صح
- غريبة – امال مكلماني من العصر عايزة تتناكي – هو ايه اللي حصل
- ولا حاجة يا حبيبي انا – استخدمت صوابعي هههههههههه
- يابنت الجزمة – طيب استخدميها كل يوم طالما بتريحك وسيبني انام واشوف شغلي
- لالا الليلة يا عمده ههههههههههههههي مش هعديهالك – هتناك يعني هتناك
- ماشي خلاص صحيني بعد ساعتين وانا هنيكك وافشخك يا شرموطه
انا اللي عملته ف نفسي كان لازم اعودها علي النيك اهي مش هتعتقني الا لما تهدني اكتر منا مهدود وبعدين البت صافي دي كمان مبتشبعش وعايزلها قبيلة تنيكها مع بعض ومش هيقدروا عليها هي كمان
بعد ساعتين – علااااء – لوللتي – اصحا بقا – وهي بتتدلع عليه
استيقظ وذهب للحمام وعاد الي سريره فاذا بها قد احضرت برادا من القهوة وبعض البسكويت والتسالي لزوم السهرة ولبست أندر أحمر جديد لأول مره يراه كان لا يسترها بمعني الكلمة فهو مفتوح من الخلف علي شكل قلب كبير يلتف حول طيزها . وقد نامت علي بطنها وصدرت طيزها ناحيته وهي تتمرقع وتتعولق حتى ان قضيبه قد وقف احتراما للمشهد الذي يراه .
انتهي علاء من شرب القهوة سريعا فقد استيقظ المارد الذي بين قدميه ويرغب في حفر نفق جدي في كسها
اخذا يتبادلان القبلات وتتناثر من كسها ماء الشهوة والملذات مصت قضيبه كما فعلت في حلمها ولحس كسها كما لم يفعل من قبل وعندما اراد أن يخترق كسها قالت له
- لا لا النهارده انسى كسي خالص – انا عايزة اتناك من تيزي
- بص لها وقال لها حلاوتك يا ولا – ايه الرضا ده
- ههههههههه بس بقا متكسفنيش انا عارفة انك بتحب كده وانا خايفه من زبك يعورني بس عشان خاطرك انا هعمل اي حاجة بتحبها وانا وكسي وطيزي فداك – انا بعشقك يا علاء وانت دنيتي وعمري كله واي حاجة تبسطك انا هعملها عشانك
- دا ايه التغيير اللي حصل ده في ايه مالك يا حبيبتي – انتي سخنة – وحط ايده علي جبهتها كأنه بيشوف حرارتها – ضجكت واتمرقعت
- ههه الحق عليا اني عايزاك مبسوط يعني ولا ايه – خلاص براحتك – خش ف كسي خش هههههههههههه
- ههههههههههههه لالا كسك ايه دا انا مصدقت – دي الليلة ليلة دخلتك وضربها علي طيزها فاتمحنت وتركته ليفترس طيزها كما شاء
كان علاء مستعدا لهذا اليوم فهو يعلم انه قادم فأخرج من أدراجه بعض الجيل المزلق ودهن قضيبه بكمية كبيرة وكذلك دهن خرم طيزها وبدأ يلعب بصوابعه لحد لما وسع طيزها وبعد اكترمن نص ساعة كان زبه واصل لنهايته ف طيزها ، علي الرغم من الوجع اللي هي حست بيه الا انها كانت مبسوطه انها بتعمل كل اللي علاء بيحبه وبعد لما اتعودت علي زبه قالت له
- علاء : ايه رأيك لو نتكلم شوية ف كلام وسخ بس خارج عن المألوف
- زي ايه يا حبيبتي وهو يتحرك ويدعك طيزها وزبه مرشوق فيها
- اصل انا عايزة اقولك علي حاجة بس مش عايزاك تتعصب
- اه يبقا عاملة بلوة عشان كده بتراضيني بطيزك قبل متزعليني
- لا بلوة ايه ورفعت رأسها لفوق وباسته علي شفايفه اسمع بس الاول ولما تسمع لو مش عجبك كلامي اعتبره كلام وقت النيك وخلاص .
- ماشي يا ستي اسمع بس لو معجبنيش كلامك هشق طيزك بطريقة اخليكي تصوتي وتلمي علينا الشارع عقابا ليكي
- بص هواااا بصراحه وانت بره انا شغلت اممممممممم ........
- متخلصي با بت المتناكه شغلتي ايه ولا عايزاني اقوم
- لالالا متقومش اصلي مكسوفة وخايفة احسن تزعل مني
- قلت لك متخافيش وانجزي احسن هسيبك وانتي شرقانه وابقي شوفي بقا مين اللي هيريحك
- ايه هو ده اللي انا عايزة اكلمك فيه
- ايه عايزة تتناكي يا كسمك ولا ايه – كانت في هذه الليلة تسمع كلماته فتزداد هياجا وهي تذكر حلمها
- لا مش القصد – بص علطول كده انا شغلت فيلم سكس – وكان فيه بنتين بيتناكوا مع بعض من راجل واحد والموضوع عجبني .
انصدم علاء من كلامها – كل شيئ هذه الليلة غريب – هل تعرف ايناس انه بينيك صافي – وعايزة توقعه بالكلام ولا ايه وبعدين هيا فتحت له طيزها النهارده ليه – ممكن تكون عارفة بس مش عايزة تفتح الموضوع بشكل مباشر عشان متخربش علي نفسها ولا في ايه بالظبط ؟
- علاء – سكت يعني ؟ شكلك زعلت . طيب بص اعتبرني مقلتش حاجة
- لالالا مزعلتش بس مستغربك النهارده – هو انتي سكرانه ولا حاجة
- سكرانه ليه – عشان بتكلم معاك بصراحة
- لا عشان سبتيني افتحك من طيزك وانتي كنتي رافضة لا وكمان عايزاني انيك واحده تاني معاكي – انتي ايه حكايتك – طيب انا هعتبره كلام نيك وبيهيجك ويوصلك للأورجازم وخلاص وبعد النيك هعتبر نفسي مسمعتش حاجة – خلاص
- ماشي كلامك – بس ع فكرة انا بتكلم جد – الموضوع هيجني اوي لدرجة اني لما نمت حلمت بيه – طبعا بتكدب مش عايزة تقوله انها اتناكت من اتنين ف الحلم .
- ياسلام
- اه بجد وكمان كنت مبسوطه اوي اوي أكتر من اي وقت فات لدرجة اني خلصت علي روحي وانا نايمه
- اها عشان كده مش مستعجلة وسبتيني انام .
- ايوة يا روحي – ها ايه رأيك
- طيب ولو انا موافق على كلامك – تحبي تجيبي مين تتناك معاكي
- مش عارفه انا مش بفكر ف حد معين – وانت مش عايز واحده كده ولا كده يكون نفسك فيها وعايز تنام معاها
- لا هو انا اقدر ابص لغيرك يا قلبي
- ياسلام ياسلام
- طبعا يا بت دا انتي الحب كله – وانتهي الحديث فقد شعر علاء بالإثارة الشديدة وهو يفكر في ايناس وتغيرها بهكذا طريقة وفكر لو انه يحضر صافي اينكهما معا وعندما تذكر صافي وكسها لم يتمالك نفسه وأخذ يرزع زبه ف طيز ايناس لحد لما عباها حليب وناكها كمان مره بعدها وهي بتعيد عليه نفس الكلام ولما خلصوا حفلة النيك كانت الفكرة عششت ف دماغ علاء وكانت ايناس مشغولة بالتفكير يا ترا مين دي اللي ممكن تخليها تشاركها ف جوزها وتستمتع معاهم .
نشوفكم الحلقة الجاية
مسلسل دياثة الحلقة السابعة: الليلة الأولى – تجربة الثلاثي
كانت الساعة حوالي التاسعة مساءً لما دخلت البيت. إيناس كانت مستنياني في الصالة، لابسة روب حريري أسود قصير جدًا، وتحتيه واضح إنها ملابس داخلية جديدة مفتوحة من كل حتة. عينيها مليانة شهوة وفضول.
قربت مني ولفّت دراعيها حوالين رقبتي، بوستني بوسة طويلة مليانة لسان، وبعدين همست في ودني بصوت مبحوح:
"يا علاء… أنا مش قادرة أنسى الكلام اللي قلتُه إمبارح. عايزة أجربها بجد. عايزة بنت تانية تشاركني فيك… وأنا عايزة أشوفك وأنت بتنيكها قدامي."
قلبي دق بقوة. زبي انتصب فورًا جوا البنطلون. مسكت خدها وقبلتها بعنف.
"وأنتِ متأكدة يا شرموطتي؟ مش هترجعي وتزعلي بعدين؟"
"متأكدة أوي. أنا عايزة أحس الإحساس ده… أحس إني شرموطة حقيقية قدام جوزي."
اتصلت بصافي في نفس اللحظة. صوتها كان فيه توتر وإثارة مع بعض.
"الو… يا علاء؟" "تعالي دلوقتي. إيناس عارفة كل حاجة وعايزة تشوفك. الشقة فاضية، يسري مسافر. تعالي يا قمر."
سكتت ثواني، بعدين قالت بصوت مرتجف بس مليان رغبة: "جاية… هلبس حاجة سريعة وأجي."
بعد أقل من ساعة خبط الباب. فتحت وصافي واقفة قدامي، لابسة فستان أسود ضيق جدًا بيبرز طيزها النار وصدرها الدامر. وشها أحمر من الخجل والإثارة.
دخلت، ولقيت إيناس واقفة في نص الصالة. الاتنين بصوا لبعض ثواني طويلة. بعدين إيناس قربت منها بخطوات بطيئة، ابتسمت وقالت بصوت ناعم:
"أنا إيناس… مرات علاء. سمعت عنك كتير."
صافي ابتسمت بخجل وقالت: "وأنا صافي… مرات يسري. أنا كمان سمعت عنك."
الجو كان مشحون. مسكت إيد إيناس وجبتها جنب صافي. قلت ليهم بهدوء:
"خلاص يا حلوين… مفيش خجل النهارده. إيناس عايزة تشوف، وصافي عايزة تتناك، وأنا عايز أشوف الاتنين مع بعض."
بدأت إيناس أول حاجة. قربت من صافي وباستها بوسة خفيفة على الشفايف. صافي ترددت ثانية، بعدين ردت البوسة. البوسة زادت، اللسان دخل، والإيدين بدأت تتجول. إيناس مسكت صدر صافي من فوق الفستان وضغطت عليه، وصافي أنينت بصوت واضح.
قلعت الفستان بتاع صافي ببطء. طلع الجسم الفتاك: طيز مدورة نار، بزاز كبيرة منتصبة، جسم أبيض ناعم. إيناس بصت لي وقالت بابتسامة شريرة:
"يااه… طيزها فعلاً نار زي ما قلت."
نزلت إيناس على ركبها قدام صافي، قلعت الـ أندر بتاعها، وفتحت رجليها. أول مرة تشوف كس بنت قدامها. شمته، بعدين لمست البظر براحة لسانها. صافي ارتجفت وقالت بصوت مكسور:
"آآآه… يا إيناس… حلو أوي…"
كنت قاعد على الكنبة وبشاهد المشهد وأنا بفرك زبي من فوق البنطلون. زبي كان واقف زي الحديد.
بعد دقايق، إيناس قامت وقلعت روبها. جسمها المنحوت زي عارضة أزياء، بزاز متوسطة منتصبة، طيز مدورة مثالية، كس أحمر محتقن. الاتنين وقفوا قدام بعض عريانين، بيبصوا لبعض وبيلمسوا.
قلت ليهم: "تعالوا هنا."
جابتهم على السرير الكبير. نمت صافي على ضهرها، وإيناس ركبت فوق وشها. صافي ما ترددتش، بدأت تلحس كس إيناس بشهوة. إيناس أنينت بصوت عالي وهي بتحرك طيزها على فم صافي.
نزلت أنا ورا إيناس، حطيت راس زبي على كس صافي اللي كان غرقان، ودفعت شوية شوية. زبي العريض دخل بصعوبة، وصافي صرخت في كس إيناس:
"آآآآآه… زبك يا علاء… وسّعني… أحححح…"
إيناس كانت بتبص تحتها وهي شايفة زبي يدخل ويطلع من كس صاحبتها الجديدة. عينيها مليانة إثارة. قالت لي:
"نيكها يا علاء… افشخ كسها قدامي… أنا عايزة أشوف."
بدأت أدك صافي بقوة. كل دفعة كانت تخلي بزازها ترتج. إيناس نزلت وبدأت تمص بزاز صافي وهي لسة قاعدة على وشها.
غيرنا الأوضاع كتير:
- صافي ركبت على زبي وهي بتواجهني، وإيناس قعدت وراها تلحس مكان الدخول وتلحس طيز صافي.
- إيناس نامت على ضهرها، صافي ركبت على وشها تلحس كسها، وأنا نكت إيناس بزبي العريض وصافي بتبص من فوق.
- في الآخر، الاتنين جنب بعض على أربع، طيز جنب طيز، وأنا أناوب بين الكسين: أدخل في إيناس خمس دقايق، أطلع أدخل في صافي، وهكذا.
الصوت كان بيملي الأوضة: أنين، صراخ، "نيكني… أقوى… افشخ كسي… زبك حلو أوي… أنا شرموطتك يا علاء…"
لما حسيت إني قربت، طلعت زبي وقفلت بين وش الاتنين. إيناس وصافي بدأوا يمصوا زبي مع بعض، لسانهم يتلاقوا على راس زبي. نزلت لبني كله على وشيهم وبزازهم. الاتنين لحسوا اللبن من على بعض وضحكوا بلبونة.
بعد ما خلصنا، التلاتة قعدنا عريانين على السرير، بنشرب مية وبتنفس بصعوبة.
إيناس مسكت إيدي وقالت بصوت هادي بس مليان رغبة:
"كان حلو أوي… أحلى من أي حلم. بس أنا لسة عايزة أكتر يا علاء."
بصيت لها وبصيت لصافي اللي كانت بتبتسم بخجل.
"أكتر إيه يا قلبي؟"
إيناس قربت شفايفها من ودني وهمست:
"عايزة راجل تاني… غريب… ينيكني قدامك… وأنت تشوف كل حاجة."
صافي سمعت الكلام واتسعت عينيها، بعدين ابتسمت وقالت:
"وأنا كمان… عايزة أشوف يسري ينيك إيناس قدامي."
الجو اتشحن تاني. زبي بدأ يتحرك من جديد.
قعدت أفكر: الخطوة الجاية هتبقى أخطر… وأحلى.
نهاية الحلقة السابعة
مسلسل دياثة الحلقة الثامنة: عودة يسري – بداية الخطر
مر أسبوع كامل على الليلة الثلاثية اللي جمعتنا أنا وإيناس وصافي. التلاتة كنا بنعيش في حالة هيجان مستمر. صافي بقت بتتصل بيا كل يومين، وإيناس كل ما أرجع البيت تلاقيني وتسألني: "لما هنعملها تاني؟"، وكسها بقى يبلل كل ما تفتكر اللحظة اللي كانت فيها بتلحس كس صافي وأنا بندكها.
النهارده الصبح، وأنا قاعد في المكتب بفرج على فيديو قصير صورته سرًا في الليلة دي، رن التليفون.
"الو… يا أبو اللول! وصلت يا صاحبي؟" صوت يسري كان مبسوط ونشيط زي العادة. "أيوة يا علاء، وصلت امبارح بالليل. النهارده عايز أشوفك. تعالى العشا عندي، صافي هتعمل أكل حلو، وهنقعد نرغي زي زمان."
قلبي وقع في بطني لحظة. "تمام يا صاحبي… هاجي الساعة 8."
قفلت التليفون وفكرت: "يا ترى صافي قدرت تخبي اللي حصل؟ ولا هتفضحنا من أول نظرة؟"
رجعت البيت، لقيت إيناس لابسة شورت قصير جدًا وبادي، وكسها باين من تحت الشورت. قربت مني فورًا وعانقتني.
"هتروح عند يسري النهارده؟" "أيوة." "خد بالك… صافي قالت لي إنها هتحاول تكون طبيعية، بس هي خايفة أوي. قالت إن كسها لسة متورم من نيكك."
ضحكت ومسكت طيزها. "وأنتِ… مش خايفة؟" "أنا؟ أنا متحمسة. عايزة أشوف يسري… عايزة أعرف زبه الطويل ده هيعمل فيا إيه."
الساعة 8 بالضبط وصلت بيت يسري. فتح لي يسري بنفسه، حضنني حضنة قوية زي زمان.
"يااه يا علاء… وحشتيني يا صاحبي!" "وأنت كمان يا غوريلا."
دخلت الصالة، ولقيت صافي واقفة في المطبخ. لابسة روب منزلي طويل، بس وشها أحمر وإيديها بترتعش وهي بتحط الأكل. بصت لي نظرة سريعة، نظرة مليانة خوف وشهوة في نفس الوقت.
قعدنا ناكل. يسري كان بيحكي عن رحلته في تركيا، عن الصفقات، عن البضاعة. أنا كنت برد عليه وأضحك، بس عيني كل شوية بتروح لصافي. كانت بتاكل بهدوء، بس رجليها تحت الترابيزة كانت بتتحرك بعصبية.
فجأة يسري قال بضحكة: "بقولك إيه يا علاء… صافي بقت مختلفة بعد ما رجعت. كسها بقى أوسع وأسخن، وبتنزل شهوتها أسرع. أنا فرحان طبعًا، بس مستغرب."
صافي اختنقت بالأكل، ووشها احمر زي الطماطم. أنا حاولت أضحك براحتي: "هههه… يبقى السفر نفعها يا صاحبي. رجعتلك مرات سخنة أكتر."
بس جوايا كنت بعرق. يسري بيلاحظ. ده مش كويس.
بعد العشا قعدنا في الصالة نشرب شاي. يسري قام يجيب سجاير، وصافي قامت تساعده. أنا قمت وراهم للمطبخ بحجة أساعد.
في المطبخ، ولحظة ما يسري دخل الأوضة التانية، صافي قربت مني بسرعة وهمست بصوت مرتجف:
"علاء… أنا خايفة أوي. هو لاحظ. كسى لسة متورم وبتوجعني لما ينيكني. أنا مش قادرة أداري."
مسكت إيدها تحت الترابيزة وضغطت عليها. "اهدي… متعصبيش. هنخلّص الموضوع دلوقتي ونخرج."
رجع يسري، وقعدنا نكمل الكلام. بعد ساعة قلت ليهم: "يلا يا جماعة أنا هروح، إيناس مستنياني."
يسري قام يودعني عند الباب، وبعدين فجأة قال جملة خلتني أتجمد:
"بص يا علاء… أنا عارف إنك صاحبي وأخويا، بس لو في يوم حسيت إن في حاجة غلط… هقتلك وأقتلها وأقتل نفسي. فاهم؟"
ضحكت ضحكة مصطنعة: "يا عم أنت بتتكلم إيه؟ إحنا رجالة وأصحاب من زمان."
ركبت العربية وأنا قلبي بيدق بجنون. وصلت البيت، لقيت إيناس مستنياني على السرير عريانة تمامًا، كسها مبلول وهي بتداعب بظرها.
"إيه الأخبار؟ حصل حاجة؟" "يسري بدأ يلاحظ. قال كلام مخيف."
إيناس قامت وقربت مني، فكت حزامي، طلعت زبي اللي كان نص واقف من التوتر، وبدأت تمصه ببطء.
"متخافش… أنا هاخلّصك دلوقتي."
بعد ما مصته كويس، قامت وركبت عليا، حطت زبي في كسها الساخن وقالت وهي بتحرك طيزها:
"أنا فكرت في حاجة… لو يسري عايز يعرف، خليه يعرف… بس على طريقتنا."
بصيت لها مستغرب. "يعني إيه؟"
إيناس انحنت عليا، بزازها على صدري، وهمست في ودني بصوت شرموط:
"أنا عايزة أتناك من يسري… قدامك. وأنت تنيك صافي قدامنا. لو هو عايز يعرف… خليه يشوف بنفسه إن مراته بقت شرموطة زيي."
حركت طيزها أسرع، كسها بيبلع زبي كله، وهي بتأوه:
"أحححح… فكر في الموضوع يا علاء… أنا عايزة زبه الطويل يفشخني… وأنت تشوف."
نزلت شهوتها عليا وهي بتصرخ بصوت عالي، وأنا حسيت إن الخطر بقى أكبر… بس الإثارة كمان بقت أقوى.
في اليوم التاني، صافي بعتتلي رسالة:
"يسري سألني النهارده لو في حد بيجيلي وأنا لوحدي. أنا كدبت… بس هو مش مقتنع. لازم نعمل حاجة يا علاء… بسرعة."
الدنيا بدأت تتحرك ناحية الهاوية… وأنا مش عارف هقف ولا هقفز.
نهاية الحلقة الثامنة
مسلسل دياثة الحلقة التاسعة: إيناس تتحرر أكتر – أول راجل غريب
بعد ليلة العشا عند يسري، الجو بقى متوتر جدًا. يسري بقى بيسأل صافي أسئلة غريبة كل يوم، وصافي بقت خايفة تنام جنبه. أما أنا، فكنت بعيش بين الإثارة والقلق. إيناس بالعكس… كانت كل يوم بتزيد هيجانًا.
النهارده الجمعة، إيناس صحيت الصبح وقالت لي وهي بتلبس:
"يا علاء… أنا قررت. النهارده هروح الجيم الجديد اللي فتح في المول. عايزة أجرب اللي اتفقنا عليه."
بصيت لها مستغرب: "دلوقتي؟ من غير ما نرتب؟" "أيوة دلوقتي. أنا مش قادرة أستنى أكتر. أنا عايزة أحس راجل غريب ينيكني… وأنت تعرف كل حاجة بعدين."
لبست لبس رياضي ضيق جدًا: ليجن أسود بيبرز طيزها المدورة، وتوب رياضي قصير بيظهر بطنها المشدودة وبزازها المنتصبة. قبلتها بوسة طويلة وقالت لها:
"خدي بالك من نفسك… وصورتي لو حصل أي حاجة."
خرجت إيناس الساعة 5 مساءً. أنا قعدت في البيت، زبي واقف طول الوقت، وبفكر فيها وهي بتتمشى في الجيم.
في الجيم، إيناس بدأت تمشي على التريدميل. جسمها كان بيشد نظر كل الرجالة. بعد نص ساعة، واحد طويل، رياضي، بشرته سمراء، عضلاته بارزة، قرب منها وقال بابتسامة:
"أول مرة أشوفك هنا… اسمي كريم، مدرب شخصي."
إيناس ابتسمت بخجل مصطنع: "إيناس… أنا جديدة هنا."
بدأ كريم يساعدها في بعض التمارين. إيده كانت تلمس خصرها، طيزها، فخادها "بالغلط". إيناس ما اعترضتش. بالعكس، كانت بتدلعه بنظراتها.
بعد التمرين، قال لها: "عايزة نعمل جلسة خاصة في الأوضة الخلفية؟ أنا بدرب بعض العملاء لوحدهم."
إيناس وافقت فورًا.
دخلوا أوضة صغيرة فيها مرايا كبيرة ومات واحد. أول ما قفل الباب، كريم قرب منها وقال بصوت خشن:
"أنتِ جسمك يجنن… طيزك دي مش طبيعية."
إيناس ما ردتش بالكلام. قربت منه، مسكت إيده وحطتها على طيزها. كريم فهم الرسالة فورًا. شدّها ناحيته وباسها بوسة شرسة، لسانه داخل بقها وهو بيعصر بزازها.
إيناس أنينت: "آآآه… نيكي… أنا محتاجة زب دلوقتي."
كريم قلع التوب بتاعها، مص بزازها بقوة، عض حلماتها لحد ما صرخت. بعدين نزل، قلع الليجن والأندر، فتح رجليها، وبدأ يلحس كسها بحماس. إيناس مسكت راسه وضغطتها على كسها:
"آآآه… لحس أقوى… أنا شرموطة جوزي… أكل كسي يا كريم."
بعد دقايق، كريم طلع زبه. زبه طويل ومتوسط العرض، مش زي زبي العريض، لكنه واقف زي الصاروخ. إيناس مسكته بإيدها وقالت:
"حلو… بس زب جوزي أعرض. نيكي بقى."
كريم حطها على المات، رفع رجليها، وحط راس زبه على باب كسها. دفع مرة واحدة، دخل نصه. إيناس صرخت:
"آآآآآه… أححح… نيك أقوى… افشخني."
بدأ يدكها بقوة. كل دفعة كانت تخبط في أعماق كسها. إيناس كانت بتصرخ وتغنج:
"أيوة كده… نيك شرموطة جوزي… أنا بتتناك من غريب… أححححح يا كريم أقوى…"
غيّر وضعها، ركبها على أربع، ودخلها من ورا. طيزها كانت بترتج مع كل دفعة. كريم ضربها على طيزها بقوة:
"طيزك نار يا متناكة… جوزك مش بينيكك كويس؟"
إيناس ضحكت بلبونة وسط الأنين: "جوزي بينيكني… بس أنا عايزة زب غريب… نيكي أقوى… أنا هنج…"
نزلت شهوتها مرتين متتاليتين، جسمها بيرتعش. كريم استمر يدكها لحد ما حس إنه قرب، طلع زبه، حطّه بين بزازها، ونزل لبنه كله على صدرها ووشها.
إيناس لحست اللبن اللي وقع على شفايفها، وبصت للكاميرا السرية اللي كانت في شنطتها (كنت أنا اللي قلت لها تصور):
"ده لجوزي… عشان يشوف إن مراته بقت شرموطة بجد."
رجعت البيت الساعة 10 بالليل. أنا كنت مستنيها متوتر ومهيج. أول ما دخلت، رمت الشنطة وقالت:
"شوف الفيديو يا علاء."
جلست جنبي على السرير، قلعت هدومها، وفتحنا الفيديو مع بعض.
شفتها وهي بتتمص، بتتلحس، وبيتناك بقوة من كريم. زبي وقف فورًا. إيناس مسكته وبدأت تمصه وهي بتفرج على نفسها.
"عامل إيه؟ عجبك؟" "عجبني أوي… بس زعلاني شوية كمان." "ده اللي بيحصل يا ديوث… أنا دلوقتي شرموطة حقيقية."
ركبت عليا، حطت زبي في كسها اللي لسة مليان لبن كريم، وبدأت تحرك طيزها ببطء وهي بتحكي التفاصيل:
"زبه كان طويل… بس مش عريض زيك… حسيت بيه يوصل لآخر كسي… نكّني جامد… قلت له أنا شرموطة جوزي… وهو ضحك وقال إنه هيجي كل أسبوع ينيكني."
أنا كنت أدفع من تحت بقوة، غيور ومهيج في نفس الوقت.
"هتروحي له تاني؟" "أيوة… وهتصوره كمان… وهتفرج عليه معايا… وهتناك صافي وأنا بحكيلك."
نزلت شهوتها عليا، وأنا انفجرت جوا كسها.
بعد ما خلصنا، إيناس نامت جنبي، وهي بتبتسم وقالت:
"الخطوة الجاية… عايزين نرتب ليلة مع يسري. أنا مش قادرة أستنى أكتر."
أنا بصيت للسقف وأنا قلبي بيدق بقوة. اللعبة بقت أكبر… والخطر أقرب.
نهاية الحلقة التاسعة
مسلسل دياثة الحلقة العاشرة: التبادل الكامل – ليلة مع يسري
بعد أسبوعين من نيك إيناس مع كريم في الجيم، الدنيا بقت مشتعلة. إيناس بقت تروح الجيم كل يومين، وترجع تحكيلي كل التفاصيل وهي بتناكني. صافي كانت بتتصل بيا سرًا وتشتكي إن يسري بقى بيسأل أسئلة كتير وإنها مش قادرة تداري. أما أنا، فكنت بعيش في حالة هيجان دائم مع خوف مستمر.
النهارده الجمعة، إيناس قالت لي وهي قاعدة عريانة على السرير:
"خلاص يا علاء… مفيش رجوع. النهارده هنعملها. هتصل بيسري وتقوله إننا عايزين نعمل عشا في بيتنا، وفي الآخر هنفتح الموضوع بصراحة. أنا عايزة زبه الطويل يفشخني قدامك."
بصيت لها وأنا زبي واقف: "و لو يسري اتجنن ورفض؟" "هيوافق… أنا متأكدة. هو كان شرموط زمان مع سوزان، مش هيقدر يقاوم جسمي."
اتصلت بيسري. قلت له إننا عايزين نعمل عشا صغير في البيت، وإن صافي وإيناس بقوا أصحاب قوي وعايزين يتقابلوا. يسري وافق فورًا، وصوته كان فيه حماس غريب.
الساعة 9 مساءً وصلوا. يسري داخل أولاً، حضنني بحرارة، وبعدين بص لإيناس اللي كانت لابسة فستان أسود قصير جدًا بيظهر أغلب فخادها وصدرها. عين يسري اتسعت شوية، بس ما قالش حاجة.
صافي كانت لابسة روب منزلي شفاف شوية، واضح إنها مش لابسة تحتيه غير أندر. الجو كان مشحون من أول لحظة.
قعدنا ناكل ونضحك، بس الكلام كان سطحي. إيناس كانت بتبص ليسري بنظرات واضحة، وصافي كانت بتحمر كل ما عيني تقابل عينيها.
بعد العشا، إيناس قامت فجأة، وقفت قدام يسري، وبصت له في عينيه مباشرة:
"يسري… أنا وعلاّء عارفين إنك بدأت تلاحظ حاجات غريبة عند صافي. وصافي كمان عارفة. خلاص… مفيش كدب بعد النهارده."
يسري اتشد، بص لصافي اللي نزلت عينيها في الأرض، وبعدين بص لي:
"بتتكلم عن إيه يا علاء؟"
إيناس ما سابتش الفرصة، قربت من يسري أكتر، حطت إيدها على فخده، وهمست بصوت ناعم مليان شهوة:
"أنا عايزة أتناك منك النهارده… قدام جوزي. وعلاء هينيك صافي قدامي. إحنا عايزين نتبادل… زي ما كنتوا بتعملوا مع سوزان زمان."
الصمت وقع زي الصاعقة. يسري بص لي، عينيه مليانة صدمة وغضب و… شهوة في نفس الوقت.
قلت له بهدوء: "يا صاحبي… أنا اللي بدأت مع صافي. أنا اللي نكتها أول مرة. بس دلوقتي إيناس عايزة تكمل… وأنا موافق. إحنا كلنا كبار، وكلنا بنحب النيك. لو مش عايز… قول وننسى الموضوع."
يسري سكت ثواني طويلة. بعدين بص لإيناس، عينيه نزلت على بزازها وطيزها، وبعدين قال بصوت خشن:
"أنتِ متأكدة يا إيناس؟ مش هترجعي تندمي؟" "متأكدة… عايزة أحس زبك الطويل ده جوايا."
يسري وقف، مسك إيناس من خصرها، وباسها بوسة شرسة. إيناس ردت البوسة بحماس، إيديها نزلت على بنطلونه ومسكت زبه من فوق الهدوم.
قلت لصافي بهمس: "تعالي يا قمر."
شديت صافي ناحيتي، قلعت روبها، وبدأت أبوسها وأمص بزازها. صافي كانت بتأوه وهي بتبص على يسري وإيناس.
غيرنا المكان للصالة الكبيرة. يسري قلع إيناس فستانها، لما شاف جسمها عريان قال بصوت مندهش:
"يااه… جسمك يجنن يا إيناس… طيزك أحلى من اللي تخيلته."
إيناس ركعت قدام يسري، فكت بنطلونه، وطلعت زبه. زبه كان طويل جدًا، زي خرطوم، مش عريض زي زبي، لكنه واقف بقوة. إيناس مسكته بإيديها الاتنين وقالت بلبونة:
"يااه… طويل أوي… هيوصل لمعدتي."
بدأت تمصه بشراهة، تلحس الراس وتدخله في حلقها. يسري مسك شعرها وهو بيأوه:
"أححح… مصي يا شرموطة… مرات علاء بتمص زبي… يااه."
أنا في الجهة التانية، نمت صافي على الكنبة، فتحت رجليها، وبدأت ألحس كسها. بعدين حطيت زبي العريض في كسها ودفشته كله مرة واحدة. صافي صرخت:
"آآآآه… زبك العريض يا علاء… وسّعني… نيكي أقوى."
الأوضة بقت مليانة أصوات: إيناس بتمص زب يسري بصوت عالي، يسري بيغنج، صافي بتصرخ من تحتي، وأنا بدكها بقوة.
غيرنا الأوضاع. يسري حط إيناس على أربع، ودخل زبه الطويل في كسها من ورا. إيناس صرخت بقوة:
"آآآآآه… يااه… طويل أوي… بيوصل لآخر كسي… نيك أقوى يا يسري… افشخني قدام جوزي!"
يسري بدأ يدكها بقوة، كل دفعة تخبط في أعماقها. إيناس كانت بتبص لي وهي بتأوه:
"شوف يا علاء… صاحبك بينيكني… زبه طويل أوي… أحححح… أنا شرموطتكم الاتنين."
أنا كنت بندك صافي بنفس القوة، وببص على مراتي وهي بتتناك من صاحبي. الغيرة كانت بتحرقني، بس الإثارة كانت أقوى بكتير.
في الآخر، الاتنين وقفوا جنب بعض. إيناس وصافي ركعوا قدامنا، وبدأوا يمصوا زبينا مع بعض. بعدين يسري نزل لبنه في بق إيناس، وأنا نزلت لبني على بزاز صافي ووشها.
الليلة خلصت والأربعة قاعدين عريانين، بنتنفس بصعوبة.
يسري بص لي وقال بابتسامة:
"يا صاحبي… إحنا كبرنا… بس الشقاوة لسة موجودة."
إيناس ابتسمت وقالت:
"دي مش آخر ليلة… عايزين نكررها… ونضيف حاجات جديدة."
بصيت للأرض وأنا بعرف إن اللي بدأ مش هيخلص بسهولة… واللعبة بقت مفتوحة على كل الاحتمالات.
نهاية الحلقة العاشرة
مسلسل دياثة الحلقة الحادية عشرة: التقاطع – أربع طرق للنهاية
بعد ليلة التبادل الكامل مع يسري، الجو في البيت بقى مختلف تمامًا. الأربعة قعدنا عريانين في الصالة، بنشرب مية وبتدخن، والصمت كان ثقيل. إيناس كانت ملتصقة بي، صافي ملتصقة بيسري، لكن العيون كانت بتتقابل بطريقة جديدة… مزيج من الرغبة، الغيرة، الخوف، والإدمان.
يسري كسر الصمت أولاً وقال بصوت هادي بس فيه توتر:
"الليلة دي… كانت نار. بس أنا مش عارف هنكمل ازاي. الدنيا مش هتفضل كده إلى الأبد."
إيناس ابتسمت بخبث، مسكت زبي اللي لسة نص واقف، وهي بتبص ليسري:
"أنا عايزة نكمل… بس كل واحد فينا عنده طريقته. ممكن نختار طريق واحد… أو نجرب الكل."
بصيت للتلاتة وقررت أفتح الموضوع بصراحة:
"خلاص… اللعبة وصلت لمرحلة إننا لازم نقرر. في أربع طرق ممكن نكمل بيها من هنا. أنا هحكي كل طريقة بالتفصيل، وأنتم تقرروا… أو القارئ يختار."
الخيار الأول: ديوث كامل – حياة المجموعة المغلقة (النهاية السعيدة الجنسية)
نستمر كمجموعة مغلقة الأربعة فقط. كل أسبوعين بنتقابل في شقة سرية أو فندق، نعمل ليالي تبادل كاملة. أحيانًا أنا ويسري ننيك إيناس مع بعض (دبل بنetration)، وأحيانًا الاتنين ستات يلعبوا مع بعض قدامنا. صافي وإيناس بقوا أقرب من الأخوات، بيتبادلوا التفاصيل والفيديوهات. يسري بقى يستمتع إنه يشوف مراته تتناك مني، وأنا بقيت أستمتع أكتر لما أشوف إيناس تتناك من زبه الطويل. العلاقة بقت روتين جنسي ممتع، بدون غيرة كبيرة، وكل واحد بيحافظ على زواجه. في المستقبل: ممكن نضيف قواعد (مثل إن كل واحد يصور ويبعت للتاني)، ونعيش حياة ديوث مستقرة وسعيدة جنسيًا.
نهاية الحلقة في هذا الخيار: الأربعة بنضحك ونقرر نعمل ليلة جديدة بعد أسبوع، وإيناس تقول: "أخيرًا عشنا اللي كنا بنحلمه."
الخيار الثاني: توتر ودراما – الغيرة تنفجر (النهاية الدرامية)
يسري ما يقدرش يتحمل أكتر. بعد أيام من الليلة، يلاقي فيديو إيناس مع كريم في الجيم (صافي بعتته له بالغلط). يحصل مواجهة كبيرة في بيتي: يسري يجي غاضب، يضربني، يشتم صافي، ويحاول يضرب إيناس. الغيرة تطلع للسطح: يسري يقول إنه وقع في حب إيناس بجد، ومش قادر يشوفها تتناك مني. إيناس تتعصب وتقول إنها بقت تحب الدياثة أكتر من الجواز نفسه. صافي تبكي وتقول إنها مش قادرة ترجع ليسري بعد ما جربت زبي العريض. المواجهة تنتهي بطلاق محتمل أو تهديد بالانتحار أو القتل، لكن في الآخر يحصل نوع من "الصلح الجنسي": يسري يطلب ينيك إيناس لوحدها أمامي ليلة كاملة عشان "يعادل الدنيا".
نهاية الحلقة في هذا الخيار: يسري بياخد إيناس في أوضة لوحدها، وأنا قاعد بره مع صافي، بنسمع أصواتها وهي بتصرخ من متعة زبه الطويل، والغيرة بتاكلني… بس أنا لسة مش قادر أبعد.
الخيار الثالث: مظلم – الوقوع في الحب والانهيار (النهاية المظلمة)
صافي تقع في حبي بجد. بعد الليلة، تبدأ ترفض يسري جنسيًا، وتتصل بيا كل يوم وتقول "أنا مش قادرة أعيش بدونك". إيناس من ناحيتها تبدأ تتعمق في علاقتها مع كريم (المدرب)، وتصير بتختفي ساعات طويلة. يسري يكتشف كل حاجة، يجي يواجهني، ويحصل قتال عنيف. صافي تقرر تطلب الطلاق من يسري وتيجي تعيش معايا، لكن إيناس ترفض وتقول "أنا كمان عايزة أعيش حياتي". العلاقات تنهار: طلاقين، خصومة بيني وبين يسري، وأنا أقف في النص بين مراتي اللي بقت شرموطة حرة وبين حبيبي الجديدة صافي. في النهاية، أخسر الاتنين، أو أعيش حياة مليانة ندم وشهوة.
نهاية الحلقة في هذا الخيار: صافي بتبكي في حضني وتقول: "أنا بحبك يا علاء… مش هسيبك"، وإيناس بتدخل البيت وتقول ببرود: "أنا كمان مش هسيبك… بس هعيش زي ما أنا عايزة."
الخيار الرابع: مفاجأة كبيرة – عودة سوزان (النهاية المفتوحة المثيرة)
فجأة، بنتلقى رسالة من رقم قديم… سوزان (بنت الجامعة اللي كنا بنتقاسمها زمان). اتضح إنها رجعت للمدينة، اتطلقت، وبقت أكثر شرموطة وتجربة. سمعت عنّا من حد، وعايزة تلحق بالقطار. سوزان تدخل المجموعة كشخصية خامسة قوية: جسمها لسة نار، خبرتها رهيبة، وبتعرف ازاي تتحكم في الرجالة. تبدأ ليالي أقوى: خمسة مع بعض، سوزان تنيك الاتنين ستات، وتخلي يسري وأنا نتنافس عليها. القصة تفتح على إمكانيات جديدة: ربما نعمل party جنسي كبير، أو نسافر سوا، أو حتى نفتح نادي خاص.
نهاية الحلقة في هذا الخيار: سوزان تقف قدامنا في الصالة، لابسة فستان شفاف، وتقول بابتسامة شريرة: "سمعت إنكم بقيتوا محترفين… خلوني أشوف إذا لسة بتعرفوا تلعبوا زي زمان… أو أعلمكم حاجات جديدة."
الأربعة قعدنا ننظر لبعض في صمت بعد ما خلّصت أحكي الخيارات.
إيناس هي أول واحدة تتكلم، بصوت فيه تحدي وشهوة:
"أنا شخصيًا عايزة الخيار رقم… (دلوقتي دورك يا قارئ)
قولي أي خيار عايزه تكون الحلقة 11 كاملة (أو الحلقات الجاية):
- الديوث الكامل (حياة المجموعة السعيدة)
- الغيرة والدراما
- الانهيار والحب المظلم
- عودة سوزان والمفاجأة
(الخيار الأول – النهاية السعيدة الجنسية)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة، سكت الكل دقايق. إيناس كانت أول واحدة تبتسم، عينيها بتلمع بشهوة واضحة. مسكت زبي اللي لسة نص واقف وقالت بصوت ناعم مليان دلع:
"أنا عايزة الخيار الأول… عايزة نعيش حياة المجموعة المغلقة. أنا وصافي نكون شرموطتين ليكم الاتنين، وأنتم تكونوا سادة لينا. مفيش طلاق، مفيش غيرة كبيرة، بس نيك ومتعة على طول."
صافي بصت ليسري بخجل، بعدين بصت لي وقالت بهمس:
"أنا كمان… عايزة الخيار ده. أنا بحب اللي بيحصل، وبحب أشوفك وأنت بتنيك إيناس… وبحب أحس زبك العريض جوايا."
يسري ضحك ضحكة عميقة، مسك طيز صافي وقال:
"يااه… إحنا فعلاً كبرنا واتغيرنا. خلاص… أنا موافق على الخيار الأول. بس بشرط: كل حاجة تبقى واضحة، ومفيش أسرار بيننا الأربعة."
اتفقنا في نفس الليلة على قواعد بسيطة:
- نتقابل كل أسبوعين على الأقل في شقة سرية (فتحنا شقة جديدة باسمي بعيد عن المنطقة).
- كل واحد يقدر يصور اللي يحبه ويبعت للتاني.
- مفيش غيرة خارج اللعبة… لو حصل غيرة بنتكلم فيها فورًا.
- الستات يقدرن يلعبوا مع بعض وقت ما يحبوا.
بدأنا نطبق الاتفاق من أول أسبوع.
الليلة الأولى بعد الاتفاق – الشقة السرية
وصلنا الشقة الساعة 9 مساءً. الجو كان هادي ومثير في نفس الوقت. إيناس وصافي لبسوا نفس اللبس: قميص نوم أبيض شفاف قصير جدًا، بدون أي حاجة تحته. طيز إيناس المدورة وطيز صافي النار كانوا باينين بوضوح.
يسري وأنا قعدنا على الكنبة، وبدأنا نشرب ونشوف الاتنين ستات بيتمشوا قدامنا ويتهيجوا.
إيناس قربت من صافي، مسكت وشها وباستها بوسة طويلة مليانة لسان. الاتنين بدأوا يلحسوا بعض، إيد إيناس نزلت على بزاز صافي الكبيرة وعصرتها، وصافي نزلت إيدها على كس إيناس ولحسته براحة.
يسري قال بصوت خشن: "يااه… شوف يا علاء… مراتنا بقت شرموطتين مع بعض."
أنا ابتسمت وقلت: "دي البداية بس."
قلعت إيناس قميص النوم بتاع صافي، وركعت قدامها وبدأت تلحس كسها بشهوة. صافي أمسكت شعر إيناس وهي بتأوه بصوت عالي:
"آآآه… لحسي يا إيناس… أححح… لسانك حلو أوي…"
يسري ما قدرش يستحمل، قام وركب ورا إيناس، حط زبه الطويل على كسها من ورا ودفشه كله مرة واحدة. إيناس صرخت في كس صافي:
"آآآآآه… يا يسري… زبك طويل أوي… بيوصل لآخر كسي… نيك أقوى!"
أنا قمت، نمت صافي على الكنبة جنبهم، فتحت رجليها، وحطيت زبي العريض في كسها. بدأت أدكها بقوة وأنا ببص على إيناس وهي بتتناك من يسري.
الأوضاع اتغيرت كتير في الليلة دي:
- الاتنين ستات ركبوا فوق بعض (69) وإحنا بندخل فيهم بالتناوب.
- يسري نك إيناس وأنا بنيك صافي، وبعدين نبادل.
- في لحظة قوية: إيناس وصافي ركعوا قدامنا، يمصوا زبينا مع بعض، لسانهم يتلاقى على الراس.
- بعدين نمت إيناس على ضهرها، يسري دخل زبه في كسها، وأنا دخلت زبي في طيزها في نفس الوقت (دبل بنetration). إيناس صرخت من المتعة لحد ما نزلت شهوتها 3 مرات متتالية.
في الآخر، الاتنين وقفوا جنب بعض، إيناس وصافي فتحوا أفواههم وبزازهم. يسري وأنا نزلنا لبننا عليهم في نفس اللحظة. الاتنين لحسوا اللبن من على بعض وضحكوا بلبونة.
قعدنا بعد كده عريانين، بنحضن بعض.
إيناس قالت بصوت سعيد: "دي هتبقى حياتنا… أنا وصافي شرموطتين ليكم، وأنتم سادة لينا. كل أسبوعين ليلة زي دي، وفي اليوميات كل واحد مع مراته… بس دايمًا بنفكر في بعض."
صافي أضافت وهي بتبتسم: "وأحيانًا الاتنين ستات نلعب لوحدنا ونبعتلكم فيديوهات."
يسري حضن صافي وقال: "أنا موافق… طالما مفيش أسرار ومفيش حد بيحس بالذنب."
بصيت للتلاتة وقلت بابتسامة: "خلاص… إحنا دلوقتي عائلة ديوث مغلقة. حياة مليانة نيك ومتعة… بدون نهاية."
نهاية الحلقة الحادية عشرة
ملخص سريع للحياة بعد كده (نهاية سعيدة):
- الأربعة بقوا مرتبطين جنسيًا بشكل قوي ومستقر.
- كل واحد بيحافظ على زواجه في الظاهر، لكن في الخفاء بيعيشوا أحلامهم الجنسية كاملة.
- إيناس وصافي بقوا أفضل صديقتين، بيشاركوا كل حاجة.
- أنا ويسري رجعنا أصحاب زي زمان… بس أقوى وأسخن.
- القصة تنتهي على مشهد الأربعة نايمين متعانقين في السرير الكبير، مبتسمين، عارفين إن المتعة لسة مستمرة.
(الخيار الثاني – النهاية الدرامية)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة، الجو في الشقة السرية بقى ثقيل جدًا. يسري ما ابتسمش زي إيناس وصافي. عينيه كانت مليانة غضب وغيرة وارتباك. مسك كوباية الويسكي وقلبها مرة واحدة، بعدين بص لي بعيون حادة:
"أنا مش هقدر أعيش كده يا علاء."
الكل سكت. إيناس حاولت تتكلم، لكنه رفع إيده وقطعها:
"اسمعوني كويس… أنا استمتعت بالليلة دي، واستمتعت لما نكت إيناس. بس اللي بيحصل ده مش لعبة. أنا بدأت أحس إن مراتي بقت ملكك، وإن إيناس… بقت حاجة تانية خالص."
صافي اتلونت وشها وقالت بصوت مرتجف: "يسري… إحنا اتفقنا…"
"اتفقنا إيه يا صافي؟!" صاح يسري فجأة وهو بيضرب الكوباية على الترابيزة. "أنتِ بقتِ بتنزلي شهوتك معاه أكتر ما بتنزليها معايا! كسك بقى واسع ومبلول طول الوقت… وأنا عارف إن ده مش مني!"
الغيرة انفجرت.
يسري وقف، بص لإيناس بنظرة مختلفة تمامًا، نظرة فيها رغبة + غضب + حب مكبوت. قرب منها، مسك ذراعها بقوة وقال:
"وأنتِ… من أول ما شفتك في الفرح وأنا بحلم بيكي. دلوقتي بقتِ تتناكي مني قدام جوزك وبتستمتعي… بس أنا مش قادر أشوفك كده كل مرة."
إيناس حاولت تهديه: "يسري… إحنا كلنا بنستمتع…"
"أنا مش عايز أستمتع بس… أنا عايزكِ أنتِ!"
في اللحظة دي، يسري شد إيناس ناحيته وباسها بوسة عنيفة، كأنه بيأكلها. إيناس حاولت تبعده في الأول، لكن بعد ثواني استسلمت وردت البوسة. يسري مسك طيزها بإيديه الاتنين وعصرها جامد.
أنا قمت غاضبًا، بس صافي مسكت إيدي وقالت بصوت باكي: "علاء… بلاش… خليه يطلع اللي جواه."
يسري لفّ إيناس ناحيتي وقال بصوت مكسور: "شوف يا صاحبي… أنا هاخد مراتك دلوقتي… لوحدي… وأنت هتتفرج."
ما انتظرش ردي. قلع هدوم إيناس بسرعة، رماها على السرير، وفتح رجليها بعنف. زبه الطويل كان واقف زي الحديد. حطه على باب كسها ودفشه كله مرة واحدة. إيناس صرخت بقوة:
"آآآآآه… يا يسري… بطيء… زبك طويل أوي… بيوجعني…"
يسري ما سمعش. بدأ يدكها بغضب وشهوة مختلطين. كل دفعة كانت أقوى من اللي قبلها. إيناس كانت بتصرخ وتبكي وتغنج في نفس الوقت:
"أحححح… نيك أقوى… آه يا يسري… أنا شرموطتك… افشخ كسي… أنا مش قادرة…"
صافي قعدت جنبي، إيدها بترتعش وهي بتمسك زبي، بس عينيها مليانة دموع. همست لي:
"هو بيحبها… أنا عارفة… من زمان وهو بيبص لها كده."
أنا ما قدرتش أتحرك. قعدت أتفرج على صاحبي وهو بينيك مراتي بعنف، زبه الطويل بيطلع ويدخل في كسها، وإيناس بقت تفقد السيطرة تمامًا. نزلت شهوتها مرتين متتاليتين وهي بتصرخ اسمه.
بعد ما خلّص يسري جوا كس إيناس، وقف، بص لي بعيون حمراء وقال:
"دلوقتي إحنا متعادلين يا علاء… أنا نكت مراتك قدامك… زي ما أنت نكت مراتي."
صافي قامت وبكت وقالت: "أنا مش عارفة أعمل إيه… أنا بحب علاء… بس أنت جوزي."
يسري ضحك ضحكة مرة: "بحب علاء؟ طيب خلاص… أنا هطلب الطلاق. وإيناس… لو عايزة تيجي معايا… بابي مفتوح."
إيناس كانت لسة نايمة على السرير، لبن يسري بيسيل من كسها، بصت لي بعيون باكية وقالت بصوت مكسور:
"علاء… أنا مش عارفة… أنا بقت مدمنة على الإحساس ده… بس أنا مراتك."
الليلة انتهت بكل واحد فينا قاعد لوحده في أوضة مختلفة. يسري نام في أوضة النوم، إيناس نامت في الصالة، صافي نامت في الأوضة التانية، وأنا قعدت في البالكونة أدخن سيجارة ورا التانية.
الغيرة أكلتنا كلنا… واللعبة اللي كنا بنلعبها بأمان تحولت لقنبلة موقوتة.
في الصباح، يسري قال كلمة واحدة قبل ما يخرج:
"هديكم أسبوع… تفكروا كويس. إما نرجع كل واحد لمراته وننسى كل حاجة… أو نكمل… بس على طريقتي أنا."
نهاية الحلقة الحادية عشرة
مسلسل دياثة الحلقة الحادية عشرة: مظلم – الوقوع في الحب والانهيار
(الخيار الثالث – النهاية المظلمة)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة، الجو في الشقة بقى بارد وثقيل زي الموت. ما فيش حد ضحك. إيناس ابتسامتها اختفت، صافي نزلت عينيها في الأرض، ويسري كان بيبص لي بنظرة مختلفة تمامًا… نظرة فيها كره وألم.
صافي هي اللي انفجرت أولاً.
وقفت فجأة، جسمها عريان لسة، دموعها بتنزل على خدودها، وقالت بصوت مكسور:
"أنا… بحب علاء."
الكلمة وقعت زي قنبلة.
يسري اتجمد. بص لها كأنه ما سمعش كويس، بعدين ضحك ضحكة مرة مليانة مرارة:
"بتحبيه؟ بعد شهرين جواز بس؟ بعد ما نكتك يا صافي؟ بعد ما كنتِ بتصرخي اسمه وأنتِ بتنزلي على زبه العريض؟"
صافي بكت أقوى وهي بتبص لي: "أنا آسفة يا يسري… أنا جربت معاه حاجة مش قادرة أنساها. هو مش بس بينيكني… هو بيفهمني. أنا مش قادرة أرجع أعيش معاك زي الأول."
يسري وقف، إيده بترتعش. بص لإيناس اللي كانت قاعدة جنبي، عينيها مليانة صدمة.
"وأنتِ يا إيناس؟ برضو وقعتي في حبه؟"
إيناس سكتت ثواني، بعدين قالت بصوت هادي بس فيه قسوة:
"أنا… بقت مدمنة على الدياثة. بحب أشوف علاء ينيكك يا صافي، وبحب أتناك من غيرك قدامي. بس أنا لسة مراته… مش عارفة أسيبه."
الكارثة كبرت.
يسري قرب من صافي، مسك ذراعها بقوة وقال بصوت منخفض مليان غضب:
"أنتِ مراتي… وهترجعي معايا دلوقتي. ولو لازم أضربك عشان ترجعي عاقلة… هعمل كده."
صافي سحبت إيدها بعنف وبكت: "أنا مش هرجع! أنا عايزة أعيش مع علاء… حتى لو هيبقى ديوث وأنا شرموطته."
أنا قمت، قلبي بيدق بجنون، وقلت: "يا يسري… خلينا نهدى… إحنا كلنا غلطنا."
يسري لفّ ناحيتي بعيون حمراء: "غلطنا؟ أنت اللي بدأت يا علاء! أنت اللي نكت مراتي أول مرة وهي لسة عروسة! أنت اللي فتحت عليها باب الشرمطة! دلوقتي هي بقت بتحبك… ومراتك بقت بتحلم بزب رجالة تانيين!"
فجأة إيناس وقفت وقالت بصوت بارد: "أنا كمان… مش عايزة أرجع للحياة القديمة. أنا عايزة أعيش حرة. لو علاء موافق… أنا هفضل معاه… بس هكمل أتناك براحتي… مع مين ما أحب."
الكلام ده كان القشة اللي قسمت ضهر البعير.
يسري انفجر. ضرب الترابيزة بقوة، بعدين راح على صافي وضربها كف قوي على وشها. صافي وقعت على الأرض تبكي. أنا جريت عليه، حصلت مشادة عنيفة، ضربنا بعض، كسرنا حاجات في الشقة.
في الآخر، يسري وقف، وشه مليان دم من خشمي، وبص لصافي اللي كانت بتعيط على الأرض وقال بصوت مكسور:
"خلاص… أنا هطلب الطلاق بكرة الصبح. وأنتِ يا صافي… لو رجعتِ لعلاء… هبقى أنا اللي هدمر حياتكم الاتنين."
بعدين بص لإيناس: "وأنتِ… لو سبتِ علاء وجيتِ معايا… هاخدك ونبدأ من جديد. أنا بحبك من زمان… مش زي اللي بيحبك دلوقتي."
إيناس ما ردتش. بس عينيها كانت بتبص لي… وبعدين ليسري… وبعدين للأرض.
الليلة انتهت وكل واحد راح في طريقه.
أنا رجعت البيت لوحدي مع إيناس. في العربية، إيناس كانت ساكتة. لما وصلنا، قالت لي بصوت هادي:
"علاء… أنا بحبك… بس أنا بقت شخص تاني. مش قادرة أرجع أبقى الست الخجولة اللي اتجوزتها. أنا عايزة أعيش الشرمطة اللي جوايا… حتى لو ده هيدمرنا."
في اليومين اللي بعدها، الأمور انهارت بسرعة:
- يسري قدم طلب الطلاق من صافي.
- صافي جات عندي في البيت وقالت إنها هتسيب كل حاجة وتعيش معايا.
- إيناس بدأت تختفي ساعات طويلة، وأعرف إنها بتروح لكريم (مدرب الجيم) وبتتناك معاه بانتظام.
- يسري بعتلي رسالة واحدة بس: "أنت سرقت حياتي يا علاء… وهدفع التمن."
أنا دلوقتي واقف في النص… مراتي بقت شرموطة حرة بتتناك براحتها، والست اللي وقعت في حبي (صافي) عايزة تعيش معايا، وصاحب عمري بقى عدوي، وكل حاجة بتتدمر قدام عيني.
في آخر ليلة في الحلقة، صافي نامت جنبي في السرير، وإيناس لسة خارجة ومارجعتش. صافي حضنتني وقالت بصوت باكي:
"أنا بحبك يا علاء… حتى لو ده هيبقى نهايتنا."
أنا بصيت للسقف، زبي واقف رغم كل الألم، وفكرت: "إحنا وقعنا في الحب… وفي الشهوة… والدلوقتي بندفع التمن."
نهاية الحلقة الحادية عشرة
مسلسل دياثة الحلقة الحادية عشرة: مفاجأة كبيرة – عودة سوزان
(الخيار الرابع – النهاية المفتوحة المثيرة)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة، الجو في الشقة كان ساكت تمامًا. إيناس كانت بتبتسم بخبث، صافي بتبص لي بحيرة، ويسري كان بيفرك ذقنه وهو بيفكر.
فجأة… رن جرس التليفون بتاعي. رقم قديم جدًا، ما كنتش شايفه من سنين.
رفعت السماعة.
"الو…"
صوت أنثوي ناعم، مليان دلع وشر، قال:
"يااه… علاء الديوث الكبير… لسة صوتك حلو زي زمان."
قلبي وقع. عرفت الصوت فورًا.
"سوزان؟!"
الكل بصوا لي مستغربين.
"أيوة يا حبيبي… سوزان. اللي كنتوا بتنيكوني مع بعض في الجامعة زمان. سمعت إنكم دلوقتي بتعملوا حاجات أحلى بكتير… وعايزة ألحق بالقطار قبل ما يفوت."
إيناس قربت مني بسرعة وهمست: "مين دي؟"
قلت بصوت مرتجف: "سوزان… بنت الجامعة اللي كنا بنتقاسمها مع يسري."
يسري وقف فجأة، عينيه اتسعت: "سوزان؟! الشرموطة القديمة؟!"
سوزان ضحكت في التليفون ضحكة ماجنة: "أيوة يا غوريلا… أنا رجعت المدينة من شهر، اتطلقت، وبقيت أعيش حرة. سمعت عنكم من حد صاحبه في الجيم… إن في مجموعة أربعة بتعمل حاجات نار. عايزة أشوف بنفسي… وأشارك."
اتفقنا نتقابل في نفس الشقة السرية بعد ساعة.
بعد ساعة…
خبط الباب. فتحت… ووقفت سوزان قدامي.
جسمها كان لسة نار، بس أنضج وأجرأ. طولها 168 سم، وزنها حوالي 58 ك، شعر أسود طويل، بزاز كبيرة ممتلئة، طيز مدورة بارزة، ووشها فيه ابتسامة شريرة معروفة. لابسة فستان أسود شفاف قصير جدًا، واضح إنها مش لابسة تحتيه أي حاجة.
دخلت، بصت لإيناس وصافي، بعدين ليسري، وبعدين لي… وقالت بصوت مبحوح:
"يااه… الاتنين ستات دول جميلين أوي. وأنتم الاتنين… زبيكم لسة بيوجعوا الستات زي زمان؟"
إيناس قربت منها أولاً، مسكت إيدها وقالت بفضول: "أنتِ سوزان اللي كانوا بيتقاسموكي؟"
سوزان ابتسمت، قربت من إيناس، وباستها بوسة خفيفة على الشفايف: "أيوة يا قمر… ودلوقتي عايزة أتقاسم معاكي."
الجو اشتعل فورًا.
سوزان ما ضيعتش وقت. قلعت الفستان في ثواني، وقفت عريانة قدامنا. جسمها كان مثير بطريقة مختلفة… خبرة، جرأة، وشهوة مكشوفة.
بدأت الليلة بطريقة مجنونة.
سوزان ركعت قدامي ويسري، مسكت زبينا في إيديها، وبدأت تمصنا بالتناوب. لسانها كان محترف… بتلحس الراس، تدخل الزب كله في حلقها، وتلحس البيض بين الحين والحين.
إيناس وصافي وقفوا يتفرجوا أولاً، بعدين انضموا. صافي ركبت على وش سوزان، وسوزان بدأت تلحس كسها بشراهة، وإيناس نزلت تمص زب يسري مع سوزان.
الأوضاع اتغيرت بسرعة رهيبة:
- سوزان ركبت على زبي، وإيناس ركبت على وشي في نفس الوقت. سوزان كانت بتحرك طيزها بطريقة محترفة، كأنها بترقص على زبي.
- يسري نك صافي من ورا، وسوزان كانت بتلحس مكان الدخول.
- في لحظة قوية: التلات ستات ركعوا جنب بعض على أربع، طيز جنب طيز. أنا ويسري بدأنا ندخل ونطلع بالتناوب في التلات كسات. سوزان كانت الأجرأ، بتصرخ: "نيكوني أقوى يا علاء… أنا شرموطة الجامعة القديمة… افشخوا كسي زي زمان!"
سوزان غيرت كل حاجة. كانت بتدير الليلة زي مخرجة أفلام سكس. خلّت إيناس وصافي يلحسوا بعض قدامنا، خلّت يسري ينيكها وهي بتمص زبي، وفي النهاية طلبت حاجة مجنونة:
"عايزة الاتنين زبين جوايا… واحد في كسي وواحد في طيزي."
أنا ويسري عملنا اللي طلبته. أنا حطيت زبي العريض في كسها، ويسري حط زبه الطويل في طيزها. سوزان صرخت من المتعة والألم الممتع:
"آآآآآه… يااه… الاتنين مع بعض… بتمزقوني… نيكوني أقوى… أنا خدامة زبيكم!"
إيناس وصافي كانوا بيبصوا ويحسدوا، بعدين انضموا… إيناس لحست بظر سوزان، وصافي مصت بزازها.
الليلة انتهت والخمسة (دلوقتي خمسة!) قاعدين عريانين، متعرقين، مليانين لبن.
سوزان ابتسمت وقالت بصوت مبحوح:
"دلوقتي بقينا خمسة… ودي بس البداية. عايزة نعمل party كبير، نضيف ناس جديدة، نسافر سوا… الدنيا لسة قدامنا."
يسري ضحك وقال: "يااه… رجعتي يا سوزان وفتحتي أبواب جهنم."
إيناس بصت لي وقالت بابتسامة شريرة: "أنا موافقة… عايزة أشوف الدنيا تتحرق نيك."
أنا بصيت للكل، وقلبي بيدق بقوة… اللي كان أربعة بقى خمسة، واللعبة بقت أكبر وأخطر وأمتع.
القصة لسة مفتوحة… وممكن تروح في أي اتجاه.
نهاية الحلقة الحادية عشرة
مسلسل دياثة الحلقة الثانية عشرة: ديوث كامل – حياة المجموعة المغلقة (النهاية السعيدة)
(الخيار الأول – بعد مرور سنة كاملة)
مر سنة كاملة على اتفاقنا الكبير.
دلوقتي إحنا عائلة ديوث مغلقة تمامًا، مستقرة، ومبسوطة بطريقتنا الخاصة.
الشقة السرية بقت "المعبد" بتاعنا. بنتقابل فيها كل 12 يوم بالظبط (مش أسبوعين زي الأول). الشقة اتطورناها: سرير كبير جدًا يسع خمسة، كاميرات مثبتة في كل حتة، غرفة ملابس داخلية وألعاب جنسية، وحتى جاكوزي كبير.
روتين حياتنا دلوقتي:
- أنا وإيناس في البيت الرسمي: بنعيش حياة زوجية طبيعية في الظاهر. بنخرج، بنزور أهلنا، بنشتغل. بس كل ليلة إيناس بتبقى شرموطتي الخاصة. بتلبس أندر مفتوح، بتطلب نيك في الطيز أو بين بزازها، وبترسلي فيديوهات وهي بتلعب مع صافي لوحدها.
- يسري وصافي نفس الشيء. يسري بقى أكتر انفتاحًا، وبيستمتع جدًا لما يشوف صافي تتناك مني.
- الليلة الكبيرة (كل 12 يوم): دي اللي بنعيش عشانها.
وصف ليلة من ليالي الـ 12 يوم (الحلقة 12)
النهارده الليلة الكبيرة.
وصلنا الشقة الساعة 8 مساءً. الجو كان معطر بريحة الفانيليا والياسمين.
إيناس وصافي كانوا لابسين نفس اليونيفورم اللي اتفقنا عليه: روب حريري أحمر شفاف قصير جدًا، تحتيه أندر مفتوح من قدام ومن ورا على شكل قلب، وكعب عالي أسود.
سوزان (اللي انضمت وبقت جزء أساسي) كانت لابسة حاجة أجرأ: كورسيه أسود يبرز بزازها الكبيرة، وطيزها مكشوفة تمامًا.
أنا ويسري قعدنا على الأريكة الكبيرة، لابسين بس روب أبيض، زبينا نص واقفين من الترقب.
إيناس هي اللي بدأت كالعادة. قربت من صافي، باستها بوسة طويلة مليانة لسان، وبعدين نزلت على ركبها ولحست كسها ببطء. صافي أمسكت شعرها وهي بتأوه:
"آآآه يا إيناس… لسانك لسة أحلى كل مرة…"
سوزان ما قعدتش بره. ركبت ورا إيناس، فتحت طيزها، وبدأت تلحس خرم طيزها وهي بتفرك بظرها.
يسري قام أولاً. راح ناحية التلات ستات، حط زبه الطويل بين شفايف إيناس وصافي. الاتنين بدأوا يمصوه مع بعض، لسانهم يتلاقى على الراس.
أنا قمت، حطيت زبي العريض في كس سوزان من ورا وهي لسة بتلحس طيز إيناس. سوزان أنينت بصوت عالي:
"آآآآه يا علاء… زبك العريض ده بيوسعني كل مرة… دكّني أقوى!"
الأوضاع اتغيرت بسلاسة زي الرقصة:
- الدائرة: التلات ستات على أربع في دائرة، كل واحدة بتلحس كس اللي قدامها. أنا ويسري بنلف حواليهم وندخل زبينا في أي كس أو طيز نلاقيها.
- الدبل بنetration: إيناس نامت على ضهرها. يسري دخل زبه الطويل في كسها، وأنا دخلت زبي في طيزها في نفس الوقت. إيناس صرخت من المتعة: "آآآآآه… الاتنين جوايا… بتمزقوني… نيكوني أقوى يا سادة!"
صافي وسوزان كانوا بيلحسوا بزاز إيناس وبظرها في نفس الوقت. - الستات يلعبوا لوحدهم: في منتصف الليلة، خليناهم يلعبوا مع بعض 20 دقيقة بدوننا. التلاتة عملن 69 متشابكين، بيلحسوا بعض وبيستخدموا ألعاب (ديلدو كبير). أنا ويسري قعدنا نشوفهم ونفرك زبينا.
- النهاية الكبيرة: التلات ستات ركعوا قدامنا جنب بعض. فتحوا أفواههم وبزازهم. أنا ويسري وقفنا نرزع زبينا في وشيهم. بعد دقايق انفجرنا… لبن كتير نزل على وشوشهم، بزازهم، وشعرهم.
سوزان، إيناس، وصافي بدأوا يلحسوا اللبن من على بعض، يبوسوا بعض، ويضحكوا بلبونة سعيدة.
قعدنا بعد كده في الجاكوزي الكبير، عريانين، بنحضن بعض.
إيناس قالت وهي مستندة على صدري: "أنا سعيدة أوي يا علاء… دي أحلى حياة ممكن أعيشها. أنا مراتك… وشرموطتك… وشرموطة يسري… وصديقة صافي وسوزان."
صافي ابتسمت وقالت: "وأنا كمان… بحب الاتنين… وبحب أشوفكم كلكم مبسوطين."
يسري حضن صافي وقال: "أنا كمان… رجعت أحس إني عايش بجد. مفيش غيرة… بس فيه متعة لا نهائية."
سوزان ضحكت وقالت بجرأتها المعتادة: "وأنا… جبت لكم هدية للشهر الجاي. هنجيب بنت جديدة… بس بشرط: تكون تحت سيطرتنا كلنا."
ضحكنا كلنا.
الليلة خلصت والخمسة ناموا متعانقين على السرير الكبير، أجساد متشابكة، ابتسامات على الوشوش.
النهاية النهائية للقصة (الخيار 1):
إحنا دلوقتي بنعيش حياة مستقرة وممتعة. في الظاهر: أزواج عاديين، شغل، أهل، مجتمع. في الخفاء: مجموعة مغلقة من خمسة أشخاص (ممكن نزود في المستقبل) بنمارس أقصى درجات المتعة الجنسية بدون ندم أو غيرة مدمرة.
علاء (أنا) بقيت ديوث سعيد، إيناس شرموطة محترفة ومبسوطة، يسري صديقي وشريكي في المتعة، صافي اللبوة اللي بتحب الاتنين، وسوزان اللي بتضيف التوابل الجديدة كل فترة.
القصة بتنتهي على مشهد هادي: الخمسة قاعدين في البالكونة بتاعة الشقة السرية، بنشرب قهوة الصبح عريانين، الشمس بتطلع، وإيناس بتقول بابتسامة:
"مبروك علينا سنة كاملة… وعايزين نعيش مئة سنة كمان بنفس الطريقة."
نهاية مسلسل دياثة
مسلسل دياثة الحلقة الثانية عشرة: توتر ودراما – الغيرة تنفجر (النهاية الدرامية)
(الخيار الثاني)
بعد مواجهة يسري العنيفة في الشقة السرية، مر أسبوع مليان توتر وصمت. ما حدش اتصل بالتاني. إيناس كانت بتبكي كل يوم، صافي مقفولة على نفسها في بيتها، وأنا كنت بعيش في جحيم… زبي واقف كل ما أفتكر المشهد، وفي نفس الوقت قلبي بيتقطع.
في اليوم الثامن، يسري بعتلي رسالة واحدة فقط:
«النهارده الساعة 9 مساءً في الشقة السرية. لو مجيتش… هبعت الفيديوهات كلها لأهلك ولأهل إيناس.»
رجعت البيت، لقيت إيناس قاعدة على السرير، عينيها منتفخة من البكاء. قلت لها:
«يسري عايزنا النهارده… كله هيبان.»
إيناس وقفت، حضنتني بقوة، وبكت في صدري: «أنا آسفة يا علاء… أنا اللي جرّبتك على الطريق ده. بس أنا مش قادرة أرجع زي الأول.»
وصلنا الشقة الساعة 9 بالضبط. يسري كان موجود قبلنا، قاعد في الظلام، وشوشه باين عليه الغضب والألم. صافي وصلت بعدينا بدقايق، وشها أبيض من الخوف.
يسري وقف، بص لينا واحد واحد، وبدأ يتكلم بصوت هادي بس مرعب:
«أنا عملت اللي وعدتكم بيه. جمعت كل الفيديوهات… نيك إيناس مع كريم، نيك صافي مع علاء، ليلة التبادل… كل حاجة.»
صافي انهارت وبكت: «يسري… أرجوك… متدمرش حياتنا.»
يسري ضحك ضحكة مرة: «حياتنا؟! أنتِ سرقتِ حياتي يا صافي. وأنت يا علاء… سرقتَ أحلى صاحبه عندي.»
لف ناحية إيناس، عينيه مليانة رغبة مكبوتة: «وأنتِ… أنا بحبك من أول يوم شفتك في الفرح. كنت بحلم إنك تبقي مراتي. دلوقتي بقيتِ شرموطة بتتناك قدام جوزها وبتستمتع.»
إيناس بصت له بعيون دامعة: «يسري… أنا كمان بحبك… بس بحب الإحساس ده أكتر. مش قادرة أرجع.»
الغيرة انفجرت بشكل مرعب.
يسري راح على إيناس، مسكها من شعرها، وباسها بوسة عنيفة. إيناس حاولت تبعده، لكنه ما سابش. قلع هدومها بعنف، رماها على السرير، وفتح رجليها. زبه الطويل كان واقف زي المجنون. دخله في كسها مرة واحدة بعنف. إيناس صرخت:
«آآآآآه… يا يسري… بتوجعني… براحة!»
يسري دكها بغضب شديد، كل دفعة كانت فيها كره وحب وشهوة: «ده اللي كنتِ عايزاه يا شرموطة؟ زب صاحب جوزك يفشخك؟»
أنا حاولت أقرب، يسري صاح فيا: «اقعد مكانك يا علاء! النهارده هتتفرج بس… زي ما أنا اتفرجت على مراتي وهي بتتناك منك.»
صافي قعدت جنبي تبكي. أنا قعدت أتفرج على مراتي وهي بتتناك بعنف من صاحبي. إيناس كانت بتصرخ، تنزل شهوتها، تبكي، وتقول:
«أحححح… نيك أقوى… أنا شرموطتك يا يسري… بس أنا مرات علاء… آآآه… مش قادرة أقاوم…»
بعد ما خلّص يسري جوا كس إيناس، وقف، بص لصافي وقال: «وأنتِ… أنا هطلقك بكرة. مش هسيبك تعيشي مع الراجل ده.»
صافي وقفت، دموعها بتنزل: «أنا مش هارجع معاك… أنا بحب علاء.»
يسري ضحك ضحكة مريضة: «بحبيه؟ طيب خلاص… أنا هديكم الفرصة. هسيبكم تعيشوا مع بعض… بس بشرط.»
بص لإيناس اللي كانت لسة نايمة على السرير، لبن يسري بيسيل من كسها: «إيناس… لو سبتِ علاء وجيتِ معايا… هاخدك ونبدأ حياة جديدة. لو فضلتِ معاه… هبعت كل الفيديوهات لأهلك ولأهل علاء ولكل الناس اللي نعرفهم.»
إيناس بصت لي بعيون دامعة، بعدين بصت ليسري، وبعدين لصافي… وقالت بصوت مكسور:
«أنا… مش عارفة… أنا بحب علاء… بس أنا بقت مدمنة على الإحساس ده. مش قادرة أرجع.»
الليلة انتهت بكارثة.
يسري خرج من الشقة وهو بيقول: «هديكم يومين… تفكروا. بعد كده… هدمر كل حاجة.»
رجعت أنا وإيناس وصافي البيت. صافي نامت في أوضة لوحدها تبكي. إيناس نامت جنبي، حضنتني بقوة، وبكت في صدري:
«علاء… أنا دمرت حياتنا… أنا آسفة.»
أنا بصيت للسقف، زبي واقف رغم الألم، وقلبي بيتقطع، وقلت لنفسي:
«إحنا وقعنا في فخ الشهوة… والغيرة… والحب… ودلوقتي بندفع التمن غالي أوي.»
القصة لسة مفتوحة… وممكن تنتهي بطلاق، أو مواجهة دموية، أو استمرار في الانهيار.
نهاية الحلقة الثانية عشرة (الخيار 2)
مسلسل دياثة الحلقة الثانية عشرة: مظلم – الوقوع في الحب والانهيار
(الخيار الثالث – النهاية المظلمة)
بعد مواجهة يسري العنيفة، الدنيا اتقلبت رأسًا على عقب في أقل من أسبوعين.
صافي ما رجعتش بيتها. في اليوم التاني من المواجهة، جات عندي البيت وعينيها منتفخة من البكاء، وحقيبتها في إيدها. قالت لي بصوت مكسور:
«أنا سيبت البيت… مش قادرة أعيش معاه تاني. أنا بحبك يا علاء… بحبك بجد.»
إيناس كانت قاعدة في الصالة. بصت لصافي، بعدين بصت لي، وبعدين قالت بهدوء مخيف:
«خلاص… البيت بقى ليكم. أنا هخرج.»
ما سألتهاش رايحة فين. عرفت بعد يومين إنها ساكنة في أوضة فندق، وبتروح كل يوم لكريم (مدرب الجيم). كانت بتبعتلي فيديوهات… فيديوهات وهي بتتناك بعنف، بتصرخ، بتطلب زب أكبر، بتقول «أنا شرموطة حرة دلوقتي».
يسري قدم طلب الطلاق من صافي في اليوم التالت. ما قابلنيش، بس بعتلي رسالة صوتية مدتها دقيقة:
«أنت سرقت مراتي… وأنا هسرق حياتك. انتظر.»
صافي قعدت تعيش معايا. كانت بتحاول تبقى مراتي الجديدة… بتطبخ، بتدلعني، بتتناكني كل يوم… بس عينيها كانت دايمًا باكية. كل ما أرجع البيت ألاقيها بتبكي وهي بتقول:
«أنا دمرت حياتك يا علاء… ودمرت حياتي.»
أما إيناس… فكانت بتغرق أكتر.
في أول أسبوع، كانت بترسل فيديوهات يومية: مرة مع كريم، مرة مع اتنين رجالة في الجيم، مرة بتلعب مع بنت في الفندق. كل فيديو بيخليني أهيج وأحزن في نفس الوقت. آخر فيديو بعتته كان وهي بتتناك في طيزها من راجل غريب، وهي بتبص للكاميرا وتقول:
«شوف يا علاء… ده اللي كنت عايزاه… أنا دلوقتي شرموطة بجد… مش مراتك.»
في اليوم الخامس عشر، حصلت الكارثة الكبرى.
يسري جاء البيت فجأة الساعة 3 الفجر. خبط على الباب بعنف. فتحت… ولقيته واقف، عينيه حمرا، وفي إيده ظرف كبير.
«دي نسخة من كل الفيديوهات… وهبعتها لأهل إيناس، لأهلك، لشغلك، ولكل الناس.»
صافي جريت من الأوضة وهي عريانة، حاولت تهديه. يسري بص لها بنظرة احتقار وقال:
«أنتِ السبب في كل ده يا قحبة. كنتِ عروسة… دلوقتي بقتِ عايشة مع الراجل اللي نكك.»
أنا حاولت أقرب، يسري طلع مسدس صغير (ما كنتش أعرف إنه عنده). وجهه ناحيتي وقال بصوت هادي مرعب:
«متحركش… أنا جاي أخد اللي لي.»
لف ناحية صافي: «تعالي معايا دلوقتي… وإلا هقتل علاء قدامك.»
صافي وقفت بيننا، دموعها بتنزل، وقالت بصوت مرتجف:
«أنا مش هرجع معاك يا يسري… أنا بحب علاء… حتى لو ده هيبقى نهايتي.»
يسري ضحك ضحكة مجنونة، وبعدين بص لي:
«طيب خلاص… أنت اللي هتدفع التمن.»
في اللحظة دي، إيناس ظهرت فجأة عند باب الشقة (كانت لسة راجعة من عند كريم). شافت المسدس، صرخت، ورمت نفسها على يسري. حصلت مشادة… المسدس اتسقط… وطلع صوت طلقة واحدة.
الطلقة ضربت صافي في كتفها.
صافي وقعت على الأرض، دمها بيجري. أنا جريت عليها، حضنتها، وهي بتبكي وبتقول بصوت ضعيف:
«أنا… بحبك يا علاء… متسيبنيش…»
يسري وقف مصدوم، إيناس بتصرخ، والجيران بدأوا يخبطوا على الباب.
في الدقايق اللي بعدها، الشرطة جات… يسري اتقبض عليه… صافي راحت المستشفى… وإيناس وقفت بعيد بتبص لي بعيون فاضية.
بعد يومين في المستشفى، صافي فتحت عينيها، مسكت إيدي وقالت بصوت ضعيف:
«أنا هفضل معاك… حتى لو الدنيا كلها اتدمرت.»
إيناس ما جاتش تزورها. بعتتلي رسالة آخر حاجة:
«أنا هسافر بعيد… مش قادرة أشوف اللي عملناه. أنا كنت بحبك… بس بحب الشرمطة أكتر. سامحني.»
دلوقتي أنا قاعد لوحدي في البيت الفاضي. صافي لسة في المستشفى بتتعالج. يسري في السجن بيستنى المحاكمة. إيناس سافرت… وماعرفش رايحة فين.
كل ما أقفل عيني، أشوف اللي حصل… وأسمع صوت صافي وهي بتقول «أنا بحبك»… وصوت إيناس وهي بتصرخ تحت زب يسري… وصوت الطلقة.
الشهوة دمرتنا… الحب دمرنا… والغيرة خلّصت علينا.
نهاية الحلقة الثانية عشرة (الخيار 3)
مسلسل دياثة الحلقة الثانية عشرة: مفاجأة كبيرة – عودة سوزان
(الخيار الرابع – النهاية المفتوحة المثيرة)
بعد ما خلّصت أحكي الخيارات الأربعة في الشقة السرية، سكت الكل دقايق. إيناس كانت بتبتسم بخبث، صافي بتبص لي بحيرة، يسري بيفرك ذقنه. فجأة رن جرس التليفون بتاعي… رقم قديم، ما كنتش شايفه من سنين.
رفعت.
«الو…»
صوتها الناعم الشرير جاء زي الصاعقة:
«يااه… علاء الديوث الكبير… لسة صوتك يهيج زي زمان يا حبيبي.»
«سوزان؟!»
الكل بصوا لي في صدمة.
«أيوة يا صاحبي… أنا رجعت المدينة من شهرين. اتطلقت، وبقيت أعيش حياتي براحتي. سمعت عنكم من صاحبه في الجيم… إن في مجموعة أربعة بتعمل حاجات نار. عايزة ألحق بالقطار قبل ما يفوت.»
يسري وقف فجأة، عينيه اتسعت: «سوزان؟! الشرموطة القديمة اللي كنا بنتقاسمها في الجامعة؟»
ضحكت سوزان في التليفون ضحكة ماجنة: «أيوة يا غوريلا… ودلوقتي أنا أقوى وأشرمطة. عايزة أشوف اللي وصلتوا له… وأضيف ليه.»
اتفقنا نتقابل في الشقة السرية بعد ساعة واحدة.
الساعة 10:30 مساءً
خبط الباب… فتحت… وسوزان وقفت قدامي زي اللي بيحلم بيه.
جسمها كان أحلى من زمان: 168 سم، وزن 58 ك، بزاز كبيرة ممتلئة منتصبة، طيز مدورة بارزة، شعر أسود طويل، ووشها فيه ابتسامة شريرة معروفة. لابسة فستان أسود شفاف قصير جدًا، واضح إنها مش لابسة تحتيه ولا حتى أندر.
دخلت، بصت لإيناس وصافي، بعدين ليسري، وبعدين لي… وقالت بصوت مبحوح:
«يااه… الاتنين ستات دول قمر… وأنتم الاتنين… زبيكم لسة بيوجعوا الستات زي زمان؟»
ما ضيعتش وقت.
سوزان قربت من إيناس أولاً، مسكت وشها وباستها بوسة عميقة مليانة لسان. إيناس ردت بحماس. صافي قربت من الاتنين، والتلاتة بدأوا يلحسوا بعض ويقلعوا هدوم بعض.
يسري بص لي بابتسامة واسعة: «يااه يا صاحبي… رجعت سوزان… دي هتولّع الدنيا.»
قلعت سوزان الفستان في ثواني. جسمها كان نار: بزاز كبيرة، حلمات بنية كبيرة، كس محلوق ناعم، طيز مدورة. ركعت قدامي ويسري، مسكت زبينا في إيديها الاتنين، وبدأت تمصنا بالتناوب. لسانها كان محترف… بتلحس الراس، تدخل الزب كله في حلقها، تلحس البيض، وتغنج:
«آآآه… زب علاء العريض… ولسه زي زمان… وزب يسري الطويل… هيفشخني النهارده.»
إيناس وصافي ما قعدوش بره. إيناس ركبت على وش سوزان، وسوزان بدأت تلحس كسها بشراهة. صافي ركبت ورا سوزان ولحست طيزها.
الليلة تحولت لعاصفة.
الأوضاع اتغيرت بجنون:
- سوزان ركبت على زبي العريض، ويسري دخل زبه الطويل في طيزها في نفس الوقت. سوزان صرخت من المتعة: «آآآآآه… الاتنين جوايا… بتمزقوني… نيكوني أقوى يا ديوثين!»
- إيناس وصافي كانوا بيلحسوا بزاز سوزان وبيفركوا بعض.
- بعدين سوزان خلّت التلات ستات يركعوا جنب بعض على أربع. أنا ويسري بدأنا ندخل ونطلع في التلات كسات بالتناوب. سوزان كانت الأجرأ، بتصرخ: «نيكوني أقوى… أنا شرموطة الجامعة القديمة… افشخوا كسي وطيزي زي زمان!»
- في الذروة: الخمسة على السرير الكبير. سوزان في الوسط. إيناس وصافي بيلحسوا بزازها، أنا بندك كسها، يسري بيدك طيزها. التلات ستات بيصرخون ويغنجون مع بعض.
في الآخر، الخمسة وقفوا في دائرة. التلات ستات ركعوا قدامنا. فتحوا أفواههم وبزازهم. أنا ويسري نزلنا لبننا كله عليهم… لبن كتير نزل على وشوشهم، بزازهم، شعرهم. سوزان، إيناس وصافي لحسوا اللبن من على بعض وباسوا بعض بلبونة.
قعدنا بعد كده عريانين في الجاكوزي، بنحضن بعض.
سوزان قالت بصوت مبحوح وهي مستندة على صدري:
«دلوقتي بقينا خمسة… ودي بس البداية. عايزة نعمل party كبير كل شهر… نجيب ست جديدة أو راجل يشارك… نسافر سوا… الدنيا لسة قدامنا.»
إيناس ابتسمت وقالت: «أنا موافقة… عايزة أشوف الدنيا تتحرق نيك.»
صافي أضافت: «وأنا كمان… بس بشرط: كل حاجة تبقى بيننا… مجموعة مغلقة… بس مفتوحة على كل المتع.»
يسري حضن سوزان وقال ضاحكًا: «يااه… رجعتي يا سوزان وفتحتي أبواب جهنم… وأنا مبسوط.»
أنا بصيت للخمسة وقلبي بيدق بقوة… اللي كان أربعة بقى خمسة، واللعبة بقت أكبر وأمتع وأخطر.
القصة لسة مفتوحة على كل الاحتمالات… حياة ديوث مليانة متعة، بدون نهاية.
نهاية الحلقة الثانية عشرة (الخيار 4)
نهاية مسلسل دياثة – الخيار الرابع
مسلسل دياثة الحلقة الثالثة عشرة: النهاية النهائية – الغيرة تحرق كل شيء (الخيار الثاني – النهاية الدرامية)
اليومين اللي بعدها كانوا جحيم حقيقي.
يسري ما بعتش أي حاجة… بس التهديد كان معلق زي سيف فوق رقابنا. صافي ما سابت البيت. نامت في أوضة لوحدها، بتبكي طول الليل. إيناس كانت قاعدة جنبي على السرير، بتحضنني وبترجف، وتقول كل شوية:
«علاء… أنا آسفة… أنا اللي فتحت الباب ده… لو كنت فضلت خجولة زي الأول… ما كانش حصل كل ده.»
أنا ما كنتش عارف أقول إيه. زبي كان واقف كل ما أفتكر إيناس بتتناك من يسري… وفي نفس الوقت قلبي بيتقطع.
في اليوم الثالث، يسري بعت رسالة فيديو قصيرة. في الفيديو: هو قاعد في عربيته، وشوشه باين عليه التعب والغضب، وبيقول:
«النهارده الساعة 10 مساءً في الشقة السرية… آخر فرصة. إيناس لو جات معايا… هحرق كل الفيديوهات. لو مجاتش… هبعت كل حاجة لأهلكم ولشغلكم ولكل الناس.»
إيناس قرأت الرسالة وهي واقفة جنبي. عينيها اتدمعت، بس ما قالتش حاجة. بعد ساعة قامت، لبست هدومها، وبصت لي طويل:
«أنا هروح… مش عشان يسري… عشان أنهي الموضوع.»
صافي سمعت الكلام، جريت من أوضتها وبكت: «متسيبيش علاء… أرجوكي يا إيناس.»
إيناس حضنتها بهدوء وقالت: «أنا بحب علاء… بس أنا مش قادرة أعيش كده. أنا بقت شخص تاني… وده مش هيرجع.»
راحت إيناس.
الساعة 10:30 مساءً، جات رسالة من يسري: فيديو جديد.
في الفيديو: إيناس قاعدة جنبه في الشقة السرية، عريانة، ويسري بيحضنها. إيناس بتبص للكاميرا بعيون دامعة وقالت:
«علاء… أنا اخترت. مش قادرة أرجع. أنا بحبك… بس بحب الإحساس ده أكتر. سامحني… وخد بالك من نفسك.»
وبعد كده يسري باسها بوسة طويلة، وإيديه على بزازها، وهي بترد البوسة وهي بتبكي.
الفيديو انتهى.
صافي وقفت جنبي، حضنتني من ورا، وبكت في ضهري: «هو خدها… وهي راحت معاه براحتها.»
في اليوم اللي بعده، إيناس بعتت طلب طلاق إلكتروني. ما كتبتش كلمة واحدة. بس في الطلب كانت مكتوبة كلمة «غير قادرة على الاستمرار».
يسري اتجوز إيناس بعد شهرين في حفل صغير. سمعت إنهم سافروا يعيشوا في مدينة تانية بعيد.
صافي فضلت معايا. اتجوزناها رسميًا بعد ما خلص طلاقها. بس الجو في البيت بقى ثقيل. كل ما ننيك، كانت بتبكي في الآخر وتقول:
«أنا دمرت حياتك… وأنت دمرت حياتي… بس أنا بحبك.»
أنا دلوقتي بعيش مع صافي… بنحاول نعيش حياة عادية. بس كل ما أقفل عيني أشوف إيناس بتتناك من يسري… وأشوف يسري بيضحك وهو بيقول «أنا أخدت اللي كان لي».
الشهوة دمرتنا. الغيرة حرقت كل حاجة. والحب… كان أقوى من أي حاجة، وفي نفس الوقت أكتر حاجة دمرتنا.
النهاية النهائية لمسلسل دياثة (الخيار الثاني)