الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
رجلٌ من ترابِ الذاكرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️" data-source="post: 340886" data-attributes="member: 3837"><p>هو حيٌّ في عالمِنا، لكنه ميتُ الروحِ</p><p>يشبهُ الأشباحَ التي تسكنُ الجدرانَ دون نجوى</p><p></p><p>يجلسُ حيثُ يغيبُ الضوءُ، لا يطلبُ شيئًا</p><p>عيناهُ بئرانِ جفتْ مياهُهما، فلا انعكاسَ للسماواتِ</p><p></p><p>يداهُ تعملانِ بلا هدفٍ، كأنهما آلتانِ</p><p>تتحركانِ بأمرِ الزمنِ، لكن ليس لهما غايةٌ</p><p></p><p>يتحدثُ كلماتٍ، لكنها فارغةٌ كالصدى</p><p>ترتدُّ على أذنيهِ، فلا يسمعُ سوى صمتِه الذاتي</p><p></p><p>قلبهُ ينبضُ، لكنه طبولٌ بلا إيقاعٍ</p><p>كلُّ نبضةٍ تمضي ولا تتركُ أثرًا في دمائهِ</p><p></p><p>روحُه غائبةٌ، كأنها سافرتْ بعيدًا</p><p>وتخلتْ عن جسدهِ ليكونَ قناعًا بلا محتوى</p><p></p><p>قد يأكلُ ويشربُ، قد يمشي بين الناسِ</p><p>لكنه شبحٌ يحملُ جسدًا، لا روحَ فيهِ تنبضُ</p><p></p><p>أين ذهبَ؟ ولماذا تركَ نفسه هنا؟</p><p>هل هو أسيرُ لحظةٍ مضتْ، أم خائفٌ من الغدِ؟</p><p></p><p>ربما كان يومًا ما إنسانًا ضحكَ وحلمَ</p><p>لكن الآن هو مجردُ صورةٍ باهتةٍ على الجدارِ</p><p></p><p>يا أيها الرجلُ الحيُّ في شكلِ الميتِ</p><p>هل تذكرُ أنك كنتَ ذات يومٍ تحملُ الحياةَ؟</p><p></p><p>إن كنتَ لا تزالُ هناكَ خلفَ هذا القناعِ</p><p>فارجعْ إلى نفسكَ قبل أن يفنى النداءُ</p><p></p><p>فالحياةُ ليست فقط بالنبضِ أو التنفسِ</p><p>بل هي نورٌ يشعُّ من داخلِ النفسِ الحيةِ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️, post: 340886, member: 3837"] هو حيٌّ في عالمِنا، لكنه ميتُ الروحِ يشبهُ الأشباحَ التي تسكنُ الجدرانَ دون نجوى يجلسُ حيثُ يغيبُ الضوءُ، لا يطلبُ شيئًا عيناهُ بئرانِ جفتْ مياهُهما، فلا انعكاسَ للسماواتِ يداهُ تعملانِ بلا هدفٍ، كأنهما آلتانِ تتحركانِ بأمرِ الزمنِ، لكن ليس لهما غايةٌ يتحدثُ كلماتٍ، لكنها فارغةٌ كالصدى ترتدُّ على أذنيهِ، فلا يسمعُ سوى صمتِه الذاتي قلبهُ ينبضُ، لكنه طبولٌ بلا إيقاعٍ كلُّ نبضةٍ تمضي ولا تتركُ أثرًا في دمائهِ روحُه غائبةٌ، كأنها سافرتْ بعيدًا وتخلتْ عن جسدهِ ليكونَ قناعًا بلا محتوى قد يأكلُ ويشربُ، قد يمشي بين الناسِ لكنه شبحٌ يحملُ جسدًا، لا روحَ فيهِ تنبضُ أين ذهبَ؟ ولماذا تركَ نفسه هنا؟ هل هو أسيرُ لحظةٍ مضتْ، أم خائفٌ من الغدِ؟ ربما كان يومًا ما إنسانًا ضحكَ وحلمَ لكن الآن هو مجردُ صورةٍ باهتةٍ على الجدارِ يا أيها الرجلُ الحيُّ في شكلِ الميتِ هل تذكرُ أنك كنتَ ذات يومٍ تحملُ الحياةَ؟ إن كنتَ لا تزالُ هناكَ خلفَ هذا القناعِ فارجعْ إلى نفسكَ قبل أن يفنى النداءُ فالحياةُ ليست فقط بالنبضِ أو التنفسِ بل هي نورٌ يشعُّ من داخلِ النفسِ الحيةِ [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
رجلٌ من ترابِ الذاكرة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل