• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة مروة واحمد وفريدة وحسين والبقية تاتى - حتى الجزء السابع 13/4/2026 (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
11,898
مستوى التفاعل
3,986
نقاط
87,782
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
مروة واحمد وفريدة وحسين والبقية تاتى





أنا امرأة متزوجة إسمي مروة عمري 35 عام علاقتي بزوجي ليست على ما يرام منذ زواجنا من حوالي 12 عام كان مجرد زواج تقليدي عادي مثل كل غالبية الزيجات في مصر , أنا شخصية جادة لم أعرف الحب ولا العلاقات طوال عمري , اهتم فقط بمذاكرتي والتنافس في مجال الدراسة حتى حصلت على درجات علمية عالية , زوجي ليس له وجود في حياتي حتى في الجنس لا توجد بيننا رغبة ونمارس على فترات طويلة جداً وانا تعرفت على الجنس من خلاله بعد زواجنا فخبرتي الجنسية كلها مرتبطة بما فعله معي وبإحساسي تجاهه , فأنا الجنس بالنسبة لي غير موجود في الحياة تماماً .

لم يلفت نظري شاب طوال عمري ولم أفكر في ما تفكر فيه غالبية البنات حتى حدث ما جعلني أكتب لكم هذه الحكاية وهو شيء لم أكن أتوقعه أو اتخيل حدوثه , لدى زوجي الكثير من الأصدقاء منهم صديق إسمه أحمد مقرب جداً من زوجي ويتحدث عنه كثيراً ويقول انه طيب وشكله وسيم وشخص خدوم وفيه كل الصفات الجيدة و أعلم أن زوجي يكن له معزة خاصة , هذا جعلني أكره هذا الصديق فزوجي لا يرفض له طلبا ويعشق الخروج معه جداً ويعتبر أخاه وتلميذه وأحمد يعتبره أبا له كان حنونا معه مثل أبيه الراحل ودلله بالمال والكتب والثقافة والراحة مثله تماما وكان زوجي بالنسبة له استاذه في الفكر وعلمه الكثير عن هشام المصرى وجورج بول والاخ رشيد حمامي وعن لينين وماركس وانجلز والتاريخ والفلسفة والميثولوجيا وعن الحلاج وديكنز وكافكا وسارتر وبريشت وهنرى ستاكبول وكامو ودوماس وهوجو ورحلات جاليفر ودكتور جيكل وكل افلام جدو سامى المفضلة وكتاباته هو وديانا احمد, أنا رأيته أكثر من مرة منذ زواجنا فرأيته في خطوبتنا وفي فرحنا وزارنا مع زوجته بعد أن تزوج وزرناه لكن لا يوجد زيارات كثيرة مجرد زيارتين متبادلتين وعندما كان يتحدث كنت أكرهه أكثر فزوجي يتحدث معه ولا يعتبرني موجودة وزوجته تحبه كثيراً .

بإختصار كنت أكره هذا الشاب إلى أن حدث موقف غير الأمر تماماً كان زوجي يجلس مع أحمد في كافيه اعتادوا الجلوس به وإتصلت بزوجي وطلبت منه بعض الطلبات المنزلية وقلت له أنني اريده أن يستيقظ مبكراً لأني أريده في مشوار هام خاص بعملي , فرد علي زوجي بضجر كالمعتاد وأنهى المكالمة لكن يبدو أنه نسي إغلاقها فسمح أحمد صديقه يقول له لماذا ترد بهذه الطريقة ؟ ان زوجتك لا تستحق هذه المعاملة



فقال له زوجي دعنا من رومانسيتك وطيبتك هذه ولنكمل اللعب , فقال له احمد **** يصبرها عليك من يتزوج مثل زوجتك رجل محظوظ لكن انت غبي , فضحك زوجي واكلمو اللعب واستمعت للعب قليلا ولاحظت طريقة أحمد في الضحك والهزار قمة الرقة والشياكة , ليلتها تغيرت فكرتي عنه تماماً , فتحت الفيس بوك وفتحت بروفايل أحمد وأخذت اتفحص في صوره و منشوراته , وقد إزداد إعجابي به .

لا أدري لماذا لم أوقف نفسي عن هذه الحالة وتماديت فيها بشكل غريب جداً , أخذت أتخيل نفسي أتحدث معه بل تخيلت نفسي زوجته , الشخص الذي طالما كرهته اكتشفت انني كنت ظالمه ومفترية وانه لا يستحق كل هذا أبداً , إكتشفت لأول مرة انني أنثى أعجب برجل و اتمناه معي و اتمنى أن أكون زوجته , لم أفكر بهذه الطريقة طوال عمري لكن أحمد جعلني أفكر , كلماته الجميلة التلقائية التي سمعتها بالصدفة جعلتني اعشقه , نعم إعترفت لنفسي في هذه الليله انني أحببته , نمت قبل أن يأتي زوجي و أنا غارقة في حالة الهيام التي صنعها أحمد بكلامه الجميل .

حلمت ليلتها بأنه عريسي و انا في أحضانه نرقص برومانسية في منزلنا بعد الفرح وقبلني في فمي في الحلم وإستيقظت لأجد نفسي أشعر لأول مرة برغبة جنسية كبيرة وعضوي الانثوي الذي اهتم فقط بجماله و نعومته يشعر لأول مرة بالإثارة و يفرز سائل غذير من الرغبة جعل ملابسي الداخلية تبتل , كلمات بسيطة رقيقة فعلت بي كل هذا في ساعات معدودة .

لم أمنع نفسي و لم اتعجب شعرت انني حرمت نفسي كثيراً من أشياء ممتعة حتى أصبح عمري 35 عاما ولم أشعر مرة واحدة بالإثارة الجنسية ولم يدق قلبي مطلقاً , مر اليوم وأنا أفكر فيه طوال النهار وفكرت في فكرة تجعلني أتحدث معه , فأخذت هاتف زوجي وهو يستحم و فكرت في أن أتصل بأحمد وادعي أن هناك خطأ حدث واعتذر له وفعلت بالفعل , إتصلت به وقلبي يدق بقوة وانا أنتظر سماع صوته , ورد علي وقال بمزاح بصوته الرقيق , باشا بتتصل بدري ليه , فقلت له أسفة انا مروة كنت أتصل بأمي فإتصلت بك بالخطأ



فقال لي أحمد ولا يهمك وصمت و انا صمتت , فقلت له أريد ان اتحدث معك في موضوع هام , فقال لي خير هل الجميع بخير , فقلت له لا تقلق أريد فقط أن أتحدث معك ساتحدث معك على الفيس بوك فقال لي أقلقتيني , هل أنتي متأكدة أن الجميع بخير , فقلت له نعم فقال لي وهل أنتي بخير , شعرت بنبضة قوية في قلبي وهو يسأل عني فقلت له نعم بخير , فقال لي مش باين , فقلت له لماذا تقول ذلك فقال لي صوتك , فقلت له ساتحدث معك لكن لا تخبر أحمد بشيء فقال لي سأنتظر أنا قلقت جداً .

سأكمل القصة باللهجة المصرية لانها ستصف ما حدث بشكل واقعي أكثر , أحمد حس بصوتي ونبرته وإهتم بيا وحسيت منه قلق حقيقي وخوف عليا , يمكن انا اللي محتاجة الإحساس دة ويمكن هو فعلا قلق عليا بس أكيد مش عليا انا بالتحديد هو واضح إنه شخص طيب وحنين وأنا بالنسبة له مجرد زوجة صديقه المقرب , مستغربتش من تصرفي ومخوفتش منه ولا هو ممكن يفكر في ايه , أنا كنت عايزه أحكيله كل حاجة عني ويبقى صديقي وعارفه إنه هيستوعبني ويفهمني ,



جوزي حكالي كتير عن إن أحمد شخص راقي جداً في تفكيره وطيب و حنين وكل الناس بتحبه مش هو بس , استنيت لما جوزي حسين خرج وانا عارفه إنه هيسهر للصبح برة كالعادة . وفتحت الفيس وكلمت أحمد كان لحسن الحظ مراته فريدة مسافرة ومش في البيت ومعاها الأولاد وهو لوحده ودي معلومة عرفتها من جوزي فقولت كويس هناخد راحتنا وهقدر أتكلم , كانت الساعة 12 أولادي نامو و أكيد أحمد في البيت أنا عارفه إنه بيروح بدري ومبيحبش السهر , كلمته وقولتله أحمد , طبعا الطريقة غريبة لكن انا عايزه أقول إسمه ,



قالي ايوة يا مروة خير انا قلقان من ساعة ما كلمتيني , قولتله انا هتصل بيك ممكن , قالي ممكن جداً , إتصلت بيه وسمعت صوته قولت له بتعمل إيه , قالي يا سلام وضحك , قولت له بتضحك ليه قالي , مروة إنتي طبيعية ؟ , قولت له لأ مش طبيعية و ضحكت , فقالي إنتي بخير بجد ؟



فقولت له أحمد أنت يهمك بجد ؟ قالي أكيد طبعاً قولت له عشان أنا مرات صاحبك قالي طبعاً , قولت له بس , قالي مروة طريقتك غريبة ممكن تشرحيلي في ايه .

هكمل لكم القصة في الجزء الثاني


الجزء الثانى

بصراحة أنا مش عارفة إزاي عملت كدة بس مفكرتش كل اللي فكرت فيه إني محتاجاه أو محتاجة حد زيه مفكرتش غير في العمر اللي ضاع من غير حب من غير أحمد , من غير حنان و كلمة حلوة , قولت له أنا هحكيلك كل حاجة , حكيت له عن حياتي وجديتي طول عمري وعلاقتي بجوزي وعن فكرتي عنه اللي اتغيرت وإني سمعته وهو بيتكلم بعد ما جوزي كلمني بطريقة وحشة وحكيت له وهو بيسمعني بإهتمام فضلت أتكلم أكتر من ساعة و انا مش حاسة بالوقت , وهو سامعني , مش عارفة إزاي فتحت قلبي كدة بس مكانش في أي حاجة تمنعني , خلصت كلامي



وقالي كل اللي حكيتيه عن حياتك وعن حسين ( ودة إسم جوزي ) مفهوم وانا مستوعبه وفاهمه وأكيد بيحصل كدة كتير في مجتمعنا دة بس هقولك حاجة هتستغربيها الجزء اللي يخصني أنا مش مستغربه أبداً أنا بس متفاجئ من مكالمتك وجرائتك , ممكن واحدة تتعلق بواحد او تعجب بيه لكن فكرة المواجهة صعبة و انا بحييكي عليها بصراحة مش أي واحدة تعمل كدة ,



وكمل كلامه وقالي انتي على فكرة شخصية بالنسبة لي شبه واضحة من زمان من كلام حسين عنك , ونظرتي ليكي طلعت صح , بس على فكرة انا معجب بيكي من زمان , من جديتك ونشاطك و شخصيتك القوية , قولتله إنت بتجاملني وكنت هعيط من فكرة إنه بيحاول يجاملني , قالي لأ واللـه مقصدش ... إنتي فعلا شخصية انا معجب بيها من زمان جداً .

كنت فعلا بعيط وهو لاحظ فقالي مروة أنا مش مضطر أجاملك , قولتله و انا بعيط بس إنت عشان طيب أنا صعبت عليك وحبيت تجاملني , فقالي وكان صوته في فعلا حنان وعطف عمري ما شوفتهم في حياتي , واللـه أبداً يا مروة إنتي ليه مقللة من نفسك انا من أول مرة شوفتك يوم خطوبتك على حسين و انا بدرس شخصيتك وبحاول أحللها و أفهمها وفاكر يومها لما بصيتي لي بصة من 12 سنة عمري ما هنساها , قولت له ليه ,



قالي نظرة كره , قولت له وإنت بصيت لي بتحدي , قالي كنت عارف انك اكيد بتكرهيني عشان حسين دايما بيخرج معايا ومنفضلك , قولت له آه طبعاً , قالي كنتي لابسه فستان نبيتي , قولت له وانت كنت لابس جاكت اسود مكنتش لابس بدلة , قولت له احمد قالي نعم , قولت له عايزة نبقى أصدقاء , انا محتاجة حد يبقى حنين عليا ويهتم بيا ممكن ,



قالي عنيا يا مروة إنتي بجد تستاهلي كل خير , ومش بجاملك , قولت له هو انا كدة أبقى بحبك , قالي آه وضحك , قولت له تصدق إنت رخم وهرجع أكرهك تاني , ضحك تاني وقالي مروة , قولت له نعم و انا بتنهد قالي هتصدقي لو قولتلك إني مبسوط جداً وطاير من الفرحة ,



قولت له ليه ؟ قالي مش مهم بعدين هتعرفي , قولت له عارف الساعة كام , قالي اه لسة واخد بالي اننا بنتكلم بقالنا 3 ساعات , قولت له انا محسيتش بالوقت قالي ولا أنا , وبعدين ضحك وقالي مش بجاملك واللـه , فضحكت وقولت له انا عمري ما كنت كدة ولا حسيت بالضعف دة بس انا مبسوطة بيه أوي ,



قالي متقلقيش عمرك ما هتندمي على اللي حصل دة وعيشي اللحظة كلها بأجمل ما فيها الحب حق و الحياة حق , أوعي تخلي اللي حصل دة يأثر عليكي بالسلب عيشي فيه كل حاجة حلوة , واوعي تفكري في أي حاجة وحشة , كلامه طمنني جدا فقولت له من غير وعي بحبك , سكت ومردش فقولت له أول مرة أقولها في حياتي , وقفلت السكة .

كتب لي على الفيس وقالي مش عايز اكلمك شات خالص ممكن اتصل بيكي تاني , قولت له ممكن , إتصل وقالي مروة انا معجب بيكي من زمان ولازم تصدقي دة والنهاردة اللي حصل دة قربني منك اكتر وانا مبسوط جدا بيه وصدقيني ايجور هبقى أد الحب دة , خلي عندك ثقة في نفسك إنتي تتحبي وشخصية مفيش منها كتير , قولت له أحمد انا عايزة أبقى دايما معاك أحس إنك جمبي ,



قالي وإيه كمان , قولت له أنا لمت بيك إمبارح , قالي احكيلي الحلم كله , قولت له حلمت إنك عريسي ودخلنا البيت بعد الفرح رقصنا سلو وبوستني , قالي ما يمكن اللي حرك مشاعرك دي كلها رغبة جنسية , قولت له انا اول مرة في حياتي أحس برغبة جنسية تخيل ,



قالي إزاي دة , قولت له أول مرة في حياتي أحس إني محتاجة الموضوع دة و أعرف معنى كلمة إثارة جنسية , قالي عمرك في حياتك ما إستمتعتي بالجنس ولا حسيتي بالرغبة دة ظلم واللـه , قولت له انا من إمبارح و انا حاسة إحساس باسطني ومعيشني في عالم تاني , قالي مروة عايز أشوفك , قولت له وانا كمان , قولت له هكلمك الصبح لما أروح الشغل هلحق أنام انا ساعتين بقى قالي تصبحي على خير وقفلنا .



الصبح صحيت فرحانة مبسوطة لسة الاندر غرقان وحاسة بإثارة قوية , ملحقتش انام بس نشيطة ومقبلة على الحياة , وصلت أولادي المدرسة بالعربية وروحت شغلي , الساعة 10 إستأذنت وقولت لهم تعبانة , أحمد عنده محل بيفتحه الساعة 2 يعني هو غالبا دلوقتي نايم , إتصلت بيه وأنا في العربية وساقة مش عارفة رايحة فين , قولت له صباح الخير قالي , صباح النور يا مروتي , وحشتيني ,



قولت له يا بكاش , قالي طيب تعالي كدة و انا اعرفك أنا بكاش ولا لأ , قولت له ايه دة إنت بتتحول بالنهار , قالي وانتي كمان ما انتي دمك خفيف بالنهار اهه , ضحكت ضحكة مبضحكهاش كتير وقولت له انا استأذنت من الشغل ومش عارفة أعمل ايه , قالي تعالي , قولت له فين قالي البيت , قولت له جاية , بصراحة مكنتش أقدر أقاوم أنا عايزاه جوزي في كل حاجة عايزة أعيش ولو ساعة مراته مهما حصل ,



قفلت معاه وقولت له عشر دقايق وهتلاقيني عندك , قالي مستنيكي , بعد دقايق كنت قدام الباب فتحلي كان جميل وسيم رشيق لابس برمودا وتيشيرت ضيق , دخلت وقفت قدامه , حطيت شنطتي على كرسي , اترميت في حضنه مش عارفة إزاي ,



وهو حضن راسي في صدره ورفع راسي من دقني وقالي بوستك في الحلم كدة , وباسني من شفايفي بوسة كلها حب و رغبة وحنان وانا مسلمه له نفسي أول مرة اجرب البوسة بالطعم دة و الإحساس دة , قالي قدامك أد ايه قولت له ساعتين قالي هيبقى أجمل ساعتين في عمرنا ,



سحبني من أيدي على الحمام , قلعني المنديل –مكنتش متحجبـة بس بحط منديل عشان الهوا ميلخبطش شعرى وتسريحته , مسك شعري على خدودي وباسني تاني , بدأ يقلعني هدومي واحدة واحدة , لقيت نفسي عريانة وحافية وهو قلع هدومة وحضني من ورا , مكنتش مصدقة نفسي بس حاسة بمتعة رهيبة ,



زبه كان واقف وبين رجليا بيحك في كسي , كنت مستمتعة بأكتر من حاجة إحساس الإثارة الجنسية و إحساس الحب و إحساس الخيانة و الفجور مجننينني جداً مكنتش أعرف إن الحتة دي تجنن كدة , مسك الشاور ظبط الماية وبدأ يحميني بنفسه كأني **** , وأيده بتلمس كل حتة في جسمي ,



وبعدين نشفني بنفسه وقالي إمتى آخر مرة حد حماكي , مسكت وشه وقولت احمد بحبك بحبك بحباااااك , وحضنته وهو شالني ومشي بيا ورماني على السرير وقرب مني نام فوقي باسني من شفايفي وزبه بين رجليا لقيت نفسي برفع رجليا وكسي الغرقان من الشهوة خلا زبه يدخل بسهولة , زب أحمد في كسي



بيبص في عنيا بيقولي بحبك , قلبي كان هينط من مكانه , قولت له مصدقاك , حضني جامد وزبه بيدخل فيا للآخر مكنتش أعرف إن ممكن يعبر عن حبه بأنه يحاول يدخله أوي كدة , بدأ يحركه يدخله ويطلعه وهو بيبص في عيني و انا مبتسمه وبقوله عمري ما حسيت الإحساس دة ,



مسك إيديا الأتنين فوق راسي وبدأ ينيكني جامد وبسرعة و انا لأول مرة بترعش بوصل للأورجازم مش عارفة أفتح عنيا بخربش ضهره , بينيكني جامد , بيقولي كمان يا حبيبتي اتبسطي , وهو بيقطع كسي بزبه وماسك صدري جامد , فضلت أترعش دقيقة كاملة وهو بينيك فيا جامد , بعدين جسمي إسترخى ومكنتش قادرة أتحرك ,



قالي اول مرة , قولت له آه يا احمد و انا بفتح عيني , قولت له نام , نام على ضهره , قعدت على زبه مسك طيزي وناكني جامد وهو بيرضع في بزازي , بعدين طلع زبه ووقف على السرير , وكان بيجيبهم على صدري انا قربت وشي وخليته يجيبهم في بقى وبلعت لبنه , آه لبن أحمد يتبلع ,



مسحت وشي بأيدي ونمت في حضنه ساعة وبعدين قومت ألبس وهو بيتفرج عليا , وبيقولي إنتي جميلة أوي , هنتقابل تاني وهنفضل طول العمر سوا , قولت له إنت قولتلي خدي من علاقتنا كل حاجة حلوة , أنا مش هاخد منها أي ألم من البعد او من الغيرة وبصيت له وقولت له هاخد الحلو منها وعملته له باي وخرجت .



كل حاجة حصلت بسرعة بس إكتشفت إن المتعة سهلة إحنا إللى بنصعبها و إن الحياة السعيدة سهلة جداً ومتاحة إحنا اللي معقدينها.



فريدة مرات احمد القطة المغمضة زى مروة وزى كل بنات وستات مصر والعالم العربى والاسلامى هى كمان من غير ما تعرف خيانة جوزها احمد لها مع مروة.. هى كمان تتعرف على كذا راجل على مدى 15 سنة.. مروة 20 سنة متجوزة ونفس عمرها فريدة مرات احمد ولغاية ما يوصل عمرها 35 تفضل مرات احمد فريدة تدخل من علاقة لعلاقة مع رجالة مختلفة الاعمار والاديان والايديولوجيات والوظائف منهم المطلق والارمل والعازب والمتزوج وكل علاقة تمتد لعدة سنوات فيها نزهات بالحلمية الجديدة وكل بقاع وشوارع القاهرة والاسكندرية ومحافظات مصر وقراها .. وتنفصل عن كل واحد بسبب مختلف اما موته او ابتعاده او سفره او خلافهما معا لكنها خلال علاقتها بكل واحد تبيت عنده وتسير معه وتطبخ له باختصار تعش معه كزوجة واصبحت هى واحمد يعترفان بزواجهما المفتوح لكنه بقى مع مروة .. اما زوج مروة حسين فهو الاخر دون ان يعلم بخيانة مروة له تعرف باخريات ارامل ومطلقات وبنات بنوت لكن متحررات .. طوال 15 سنة ايضا.. بعد الخمسة عشر عاما قررت المراتان الانجاب من زوجيهما والاستقرار بعد التمتع لانهما كانتا مكبوتتين ككل المصريات والعربيات والمسـلمات والشرق اوسطيات ساكنات الشرق الاوسط الكبير قبل الزواج طبعا وممنوع عليهما اقامة علاقة بويفريند جيرلفريند او مساكنة فقررت المراتان تعويض الكبت قبل الزواج بتحرر ومراهقة امريكية اوروبية اسيوية بعد الزواج عكس الغرب


الجزء الثاني: أول لقاء (الساعات التي غيّرت مروة إلى الأبد)



الصباح اللي بعده صحيت وأنا لسة حاسة بالإثارة القوية من الليلة اللي فاتت. السرير تحتي مبلول، وجسمي بيحس بحرارة غريبة. ملحقتش أنام كويس، بس كنت نشيطة بشكل غير طبيعي، مقبلة على الحياة بطريقة ماعرفتهاش قبل كده.


وصلت الأولاد المدرسة بالعربية، وبعدين روحت الشغل. الساعة 10 بالظبط استأذنت وقولت إني تعبانة. أحمد عنده محل بيفتحه الساعة 2، يعني دلوقتي هو لسة نايم غالباً. ركبت العربية واتصلت بيه وأنا لسة مش عارفة رايحة فين.


رد عليا بصوت نايم بس مليان دفء: "صباح النور يا مروتي... وحشتيني أوي."


قلتله بضحكة خجولة: "يا بكاش... إنت بتتحول بالنهار ولا إيه؟"


ضحك وقالي: "تعالي كده وأنا أعرفك أنا بكاش ولا لأ."


سألته: "تعالي فين؟" قالي بهدوء وبجرأة: "البيت... فريدة مسافرة مع الأولاد."


قلبي دق بقوة. مكنتش قادرة أقاوم. قلتله: "جاية... هكون عندك خلال عشر دقايق."


وقفت قدام باب بيته، رجليّا بترعش. فتحلي الباب. كان لابس برمودا وتيشرت ضيق، جسمه رشيق ووسيم أكتر مما كنت متخيلة. دخلت، حطيت شنطتي على الكرسي، وقفت قدامه ثواني... وبعدين اترميت في حضنه بدون ما أفكر.


حضن راسي في صدره جامد، وبعدين رفع وشي من دقني بإيده برقة وقالي: "البوسة اللي حلمتي بيها كانت كده؟"


وباسني. بوسة طويلة، عميقة، مليانة حب ورغبة وحنان. أول بوسة في حياتي أحس فيها بالطعم ده. شفايفي ذابت في شفايفه، وجسمي كله ارتجف.


سحبني من إيدي على الحمام. قلع المنديل من على شعري، مسك شعري بين إيديه وباسني تاني. بدأ يقلع هدومي واحدة واحدة بهدوء، لحد ما لقيت نفسي واقفة قدامو عريانة تمامًا، حافية. هو كمان قلع هدومه، حضني من ورا، وأنا حسيت بزبه الواقف بيحك في كسي من ورا.


كنت مستمتعة بكل حاجة في نفس الوقت: الإثارة الجنسية، إحساس الحب، إحساس الخيانة، إحساس الفجور... كل ده كان بيجننني.


فتح الشاور، ظبط المية، وبدأ يحميني بنفسه زي ما يكون بيحمي طفلته. إيده بتلمس كل حتة في جسمي برقة وشهوة في نفس الوقت. بعدين نشفني بفوطة ناعمة، وقالي بصوت هامس: "إمتى آخر مرة حد حمّاكي كده يا مروة؟"


مسكت وشه بإيديّا وقولتله وأنا بعيط: "أحمد... بحبك... بحبك أوي... بحباااااك."


شالني بين إيديه زي العروسة، مشي بيا على السرير، ورماني عليه برقة. نام فوقي، باسني من شفايفي، وزبه بين رجليا. رفعت رجليا لوحدي، وكسي الغرقان خلاه يدخل بسهولة تامة.


دخل زبه في كسي ببطء في الأول، وبعدين بدأ يحركه. بيبص في عينيّا وبيقولي: "بحبك يا مروة." قلبي كان هينفجر. قولتله: "مصدقاك... أنا مصدقاك."


مسك إيديّا الاتنين فوق راسي، وبدأ ينيكني بقوة وبسرعة. أول مرة في حياتي أحس إني بترعش كده. وصلت للنشوة (الأورجازم) ورعشت دقيقة كاملة، بخربش ضهره، وبفتح بقي من غير ما أقدر أسيطر على نفسي. هو فضل ينيكني جامد وهو بيقولي: "كمان يا حبيبتي... اتبسطي... خليكي تتبسطي."


بعد ما جسمي ارتخى تمامًا، قالي: "دي أول مرة؟" قلتله وأنا لسة بلهث: "آه يا أحمد... أول مرة في حياتي."


قلتله: "نام على ضهرك." قعدت فوق زبه، مسك طيزي بإيديه، وناكني جامد وهو بيرضع في بزازي. بعدين طلع زبه، وقام واقف على السرير. قربت وشي، وخليته يقذف في بقي. بلعت لبنه كله... لبن أحمد.


مسحت وشي بإيدي، ونمت في حضنه ساعة كاملة. صحيت وهو بيتفرج عليا وهو بيبتسم. قالي: "إنتي جميلة أوي يا مروة... هنتقابل تاني، وهنفضل طول العمر سوا."


قولتله وأنا بلبس: "أنا هاخد من علاقتنا كل حاجة حلوة بس... مش هاخد أي ألم من البعد أو الغيرة. هاخد الحلو بس."


باسني بوسة أخيرة طويلة، وقولتله "باي" وخرجت من البيت.


في العربية وأنا راجعة، ابتسمت لنفسي وقولت بصوت واطي: "المتعة سهلة... إحنا اللي بنصعبها. والحياة السعيدة متاحة... إحنا اللي بنعقدها."




نهاية الجزء الثاني

الجزء الثالث: اكتشاف فريدة والشرارة الأولى للتحرر



مرّت أسابيع على أول لقاء بيني وبين أحمد. علاقتنا استمرت في الخفاء، نتقابل كل ما تسمح الفرصة، سواء في شقة مفروشة صغيرة في مدينة نصر، أو في بيته لما فريدة تكون مسافرة مع الأولاد. كنت بحس إني عايشة حياة جديدة كلها ألوان، بعد ما كنت عايشة بالأبيض والأسود طول عمري.


لكن في يوم من الأيام، حصل اللي ماكانش في الحسبان.


فريدة، مرات أحمد، رجعت من سفرها فجأة قبل الميعاد بيوم. دخلت البيت وهي تعبانة، ولقت في الغسالة ملابس داخلية نسائية مش بتاعتها (كانت ملابسي أنا، نسيتها في عجلة الخروج آخر مرة). ما قالتش حاجة في اللحظة دي، بس قلبها حس بالشك.


بعد يومين، وهي بتدور في موبايل أحمد (كان نسيه مفتوح على السرير)، لقت رسائل بيني وبينه... رسائل حب وترتيب لقاءات وكلام جريء. قرأت كل حاجة. ما عملتش مشهد، ما صرختش، ما ضربتش. جلست لوحدها في الصالة ساعات طويلة، وبكت بهدوء.


لما أحمد رجع البيت في المساء، واجهته بهدوء غريب: "أنا عرفت يا أحمد. عرفت إنك مع مروة مرات حسين."


أحمد اتفاجئ، بس ما أنكرش. قعد قدامها وقالها الحقيقة كلها: إنه معجب بيا من زمان، وإن الكلام اللي حصل بيننا غيّر حياته، وإنه مش قادر يبعد عني.


فريدة سكتت طويلًا، وبعدين قالت كلام هزّ أحمد: "أنا مش هعمل مشكلة ولا هطلب طلاق دلوقتي. بس أنا كمان عندي حق. طول عمري عشت زي القطة المغمضة، زي مروة بالظبط. محرومة من أي حب أو رغبة قبل الزواج. دلوقتي أنا ٣٥ سنة، وعايزة أعيش اللي فاتني."


أحمد سألها: "يعني إيه؟" قالتله بكل جرأة: "يعني زواج مفتوح. أنت مع مروة، وأنا هعيش حياتي براحتي. من غير كذب ومن غير تخبية. توافق؟"


أحمد، بعد صدمة أولية، وافق. كان عارف إن فريدة شخصية قوية، وإنها لو قررت حاجة مش هترجع فيها.


بداية تحرر فريدة


فريدة ما ضيعتش وقت. في خلال الشهرين اللي بعدها، بدأت تتعرف على رجالة من خلال النت ومجموعات السوشيال ميديا والصداقات القديمة.


أول واحد كان خالد، مهندس مطلّق في الـ٤٢ سنة، شخص هادي ومثقف. اتقابلوا في كافيه في الحلمية الجديدة. بعد أسبوعين من الكلام، دعاها على عشا في شقته. قضت معاه الليلة الأولى. نامت في حضنه، صحيت الصبح وهو بيعملها قهوة. عاشت معاه أيام كاملة وكأنها مراته: بتطبخله، بتخرج معاه في نزهات على كورنيش النيل، بتسافر معاه أسبوع في الإسكندرية.


علاقتهم استمرت حوالي سنتين ونص. انفصلوا بهدوء لما خالد اضطر يسافر الخليج لشغل جديد.


بعد خالد، جاء دكتور عمرو، أستاذ جامعي أرمل، في الـ٤٨ سنة. علاقة أعمق، فيها نقاشات فكرية طويلة. كانت تبيت عنده في شقته في الدقي، تروح معاه محاضرات ومعارض كتب، وتقضي معاه إجازات في قرى الدلتا.


ثم ياسر، شاب عازب في الـ٣٤ سنة، يعمل في مجال السياحة، شخص مرح ومغامر. معاه عرفت فريدة السفر داخل مصر: رأس البر، مرسى مطروح، حتى رحلات نيلية صغيرة. كانت تعيش معاه أسابيع كاملة في شقته في وسط البلد.


فريدة كانت بتكتشف نفسها مع كل واحد: أحيانًا علاقة عاطفية عميقة، أحيانًا جسدية بحتة، وأحيانًا مزيج من الاتنين. كانت بتجرب أشياء جديدة في الجنس، بتتعلم إزاي تطلب اللي هي عايزاه، بتحس بالحرية اللي كانت محرومة منها قبل الزواج.


أحمد كان عارف بكل حاجة. كانوا بيتكلموا بصراحة. أحمد استمر في علاقته معايا (مروة)، وفريدة استمرت في علاقاتها.


في الجانب الآخر – حسين


حسين، زوجي، ماكانش بريء هو كمان. مع الوقت، بدأ يظهر عليه تغيير. كان بيسهر أكتر، بيسافر أكتر "للشغل". تعرف على أرامل ومطلقات وبنات متحررات. كان بيقضي معاهم ليالي في فنادق وشقق، وبيرجع البيت وكأنه راجع من يوم عادي في الشغل. أنا كنت عارفة، بس ماكنتش بعمل مشكلة... لأني كنت بعمل زيه بالظبط.




نهاية الجزء الثالث

الجزء الرابع: علاقة فريدة بخالد – أول قصة حب حقيقية بعد الزواج



بعد اتفاقها مع أحمد على الزواج المفتوح، فريدة قررت أن تبدأ صفحة جديدة بهدوء وجرأة في نفس الوقت. ما كانتش عايزة علاقات سطحية سريعة، كانت عايزة تعيش تجربة كاملة، زي ما كانت تحلم بيها وهي بنت قبل الزواج.


أول راجل اتقابلت معاه كان خالد، مهندس ميكانيكا مطلّق، عمره 42 سنة. شخص هادي جدًا، مثقف، بيحب القراءة والموسيقى الكلاسيكية، وبيتكلم بصوت واطي وراقي. تعرفت عليه من خلال جروب على فيسبوك خاص بالكتب والثقافة. بدأوا يتكلموا أولًا عن روايات نجيب محفوظ ونجيب الكيلاني، وبعدين انتقل الكلام للحياة الشخصية.


اتقابلوا لأول مرة في كافيه هادي في الحلمية الجديدة، اسمه "قهوة الرواق". فريدة كانت متوترة جدًا، لابسة جيبة متوسطة و блوزة أنيقة، شعرها مربوط بطريقة بسيطة. خالد وصل قبلها، قام يرحب بيها بابتسامة دافية وقالها: "أخيرًا بشوفك على الطبيعة... أحلى بكتير من الصور."


قضوا ساعتين يتكلموا. فريدة حسّت لأول مرة إن حد بيسمع كلامها باهتمام حقيقي، مش زي أحمد اللي كان دايمًا مشغول بأفكاره وأصحابه. خالد سألها عن أحلامها قبل الزواج، عن اللي كانت محرومة منه، وعن إحساسها دلوقتي. خرجت من الكافيه وهي بتبتسم لوحدها.


استمر الكلام بينهم يوميًا لمدة أسبوعين كاملين. رسائل صباحية، مكالمات مسائية طويلة، وحتى تبادل بعض الأغاني والكتب. بعد الأسبوعين، دعاها خالد على عشا في شقته في مصر الجديدة.


فريدة راحت. كانت متوترة ومثارة في نفس الوقت. العشا كان بسيط: لحمة مشوية، سلطة، ونبيذ أحمر خفيف (هي جربت الخمر لأول مرة في حياتها). بعد العشا قعدوا على الكنبة يتكلموا، وبعدين... باسها خالد بوسة هادية أولًا، ثم أعمق. فريدة استسلمت تمامًا.


قضت الليلة الأولى معاه. نامت في حضنه بعد ما مارسا الجنس بهدوء وحنان (مش بنفس الجنون اللي كان مع أحمد، لكن بنوع مختلف من الدفء). صحيت الصبح على ريحة القهوة. خالد كان واقف في المطبخ بيعملها قهوة باللبن زي ما قالتله إنها بتحبها. قالها بابتسامة: "صباح الخير يا فريدة... قهوتك جاهزة يا حبيبتي."


في اليوم ده، قررت فريدة تعيش معاه أيام كاملة. قالت لأحمد إنها هتسافر عند أختها (كذبة بيضاء اتفقوا عليها ضمنيًا). عاشت مع خالد زي مراته: بتطبخله أكلات مصرية أصيلة (محشي، مولخية، كباب)، بترتب الشقة، بتخرج معاه في نزهات طويلة على كورنيش النيل بالليل، بيمشوا إيد في إيد، بيتكلموا عن كل حاجة.


بعد أسبوع، سافروا مع بعض أسبوع كامل في الإسكندرية. حجزوا أوضة في فندق على البحر في جليم. كانوا بيقضوا النهار على الشط، وبيأكلوا سمك طازة، وبيمارسوا الجنس في الأوضة وشباكها مفتوح على صوت الأمواج. فريدة حسّت إنها عايشة شهر عسل متأخر بـ 15 سنة.


علاقتهم استمرت حوالي سنتين ونص. كانت علاقة هادية وعميقة. خالد كان بيحبها بطريقة هادئة وثابتة، بيهديها كتب، بياخدها لمعارض فنية، بيسافر معاها داخل مصر في عطل نهاية الأسبوع (الفيوم، أسوان مرة، حتى رحلة للأقصر).


لكن في النهاية، انفصلوا بهدوء. خالد عرض عليه شغل كويس جدًا في الإمارات، وكان لازم يسافر. قعدوا ليلة طويلة يتكلموا، وبكوا مع بعض. فريدة قالتله: "أنا مش هقف في طريقك يا خالد. أنا هفضل فاكراك دايمًا بحب وامتنان."


في آخر ليلة، ناموا مع بعض للمرة الأخيرة، بهدوء وحزن جميل. الصبح ودّعها في المطار، وباسها بوسة طويلة، وقالها: "كنتي أجمل فترة في حياتي بعد طلاقي."


فريدة رجعت البيت وهي حاسة بخليط من الحزن والامتنان. أول علاقة خارج الزواج انتهت... لكنها فتحت لها باب عالم جديد تمامًا.


أحمد سألها في المساء: "خلصت؟" قالتله بهدوء: "آه... بس كانت حلوة أوي."




نهاية الجزء الرابع

الجزء الخامس: علاقة فريدة بدكتور عمرو – الحب الفكري والعاطفي العميق



بعد انفصالها عن خالد بحوالي شهرين، فريدة كانت لسة بتحس بالفراغ شوية، لكنها في نفس الوقت كانت أكثر ثقة بنفسها وأكثر جرأة. عرفت إنها قادرة تعيش علاقة كاملة وتستمتع بيها بدون ما تحس بالذنب الكبير اللي كان بيطارد بنات جيلها.


تعرفت على دكتور عمرو عن طريق صديقة مشتركة في الجامعة. عمرو كان أستاذ جامعي في قسم الفلسفة والتاريخ، أرمل من حوالي ٤ سنين، عمره ٤٨ سنة. راجل طويل، شعره مخطط بالشيب، بيلبس نظارة رفيعة، وبيتكلم بأسلوب راقي جدًا وبعمق. شخص هادي، مثقف بدرجة كبيرة، وبيحب النقاشات الطويلة عن التاريخ والفلسفة والمجتمع العربي.


أول لقاء كان في كافيه داخل حرم الجامعة تقريبًا (كافيه هادي في الدقي). فريدة راحت وهي لابسة بلوزة بيضاء أنيقة وجيبة سودا طويلة. عمرو كان مستنيها بكتاب في إيده. بدأ الكلام عن كتاب "الإسلام والحداثة" اللي كانت بتقراه فريدة، وبعدين انتقل لنقاش عن حياة المرأة المصرية بعد الثورة.


فريدة حسّت إنها بتتكلم مع حد بيفهمها بعمق، مش بس بيسمع. بعد اللقاء الأول، استمر الكلام يوميًا: رسائل، مكالمات، وحتى جلسات قراءة مشتركة عبر التليفون.


بعد حوالي ثلاث أسابيع، دعاها عمرو على عشا في شقته في الدقي. الشقة كانت مليانة كتب من الأرض للسقف، فيها ريحة ورق قديم وقهوة. عملها عشا بسيط: باستا بالصلصة والجبنة، وسلطة طازة. بعد العشا قعدوا على الكنبة يتكلموا لساعات. في اللحظة دي، مسك إيدها بهدوء وقالها:


"فريدة… أنا مش بتكلم كتير عن مشاعري، بس أنا حاسس إن في بينا حاجة مختلفة."


باسها بوسة هادية أولًا، ثم أعمق. فريدة استسلمت، وفي الليلة دي نامت معاه لأول مرة. الجنس كان مختلف تمامًا عن اللي مع خالد: أبطأ، أعمق، مليان لمسات ونظرات وكلام. عمرو كان بيحب يستكشف جسمها بهدوء، بيبوس كل حتة فيها، وبيقولها كلام فكري حتى في اللحظات الحميمة.


من اليوم ده، بدأت فريدة تعيش مع عمرو فترات طويلة. كانت تقول لأحمد إنها "عند أختها" أو "في رحلة مع صديقات"، وتبيت عند عمرو أيام وأسابيع. كانت بتطبخله أكلاته المفضلة، بترتب مكتبته، وبتروح معاه المحاضرات العامة والندوات في الجامعة.


علاقتهم كانت مزيج رائع بين العقل والجسد:


  • بالنهار: نقاشات فكرية طويلة عن سارتر، كامو، ابن خلدون، وواقع المرأة في المجتمعات الإسلامية.
  • بالليل: جلسات حميمة هادية وممتعة، أحيانًا في السرير، وأحيانًا على الكنبة وسط الكتب.
  • في عطل نهاية الأسبوع: نزهات في حدائق القاهرة، أو رحلات قصيرة للأقصر أو أسوان.

فريدة حسّت إنها بتكبر فكريًا وروحيًا معاه. كانت بتقرأ كتب جديدة بسببه، وبقت تفهم نفسها أكتر. كمان، معاه جربت أشكال مختلفة من المتعة الجنسية: لمسات طويلة، تدليك، وحتى بعض الألعاب الخفيفة اللي كانت جديدة عليها.


استمرت العلاقة حوالي ثلاث سنين ونص تقريبًا. كانت أطول وأعمق علاقة لفريدة في الـ15 سنة دي. انتهت بهدوء وحزن متبادل لما عمرو قرر يسافر إلى أوروبا (فرنسا) لمدة سنتين كأستاذ زائر في جامعة باريس. كان عارف إن فريدة مش هتقدر تسيب أولادها وأحمد لمدة طويلة.


في آخر ليلة معاه، قعدوا يتكلموا لحد الفجر. بكوا مع بعض، وبعدين ناموا متعانقين. الصبح قالها عمرو وهو بيبوس جبينها:


"فريدة… أنتِ كنتِ أجمل ما حدث لي بعد وفاة مراتي. شكرًا إنك علمتني إن الحب لسة ممكن بعد الخمسين."


فريدة رجعت البيت وهي حاسة بحزن عميق، لكن في نفس الوقت بامتنان كبير. علاقة خالد كانت عن الدفء والجسد، أما علاقة عمرو فكانت عن العقل والروح والحب العميق.


لما أحمد سألها في المساء عن حالتها، قالتله بصراحة:


"خلصت يا أحمد… كانت علاقة مختلفة أوي. أنا تعلمت منها حاجات كتير عن نفسي."


أحمد حضنها وقال: "أنا عارف… وأنا سعيد إنك بتعيشي."




نهاية الجزء الخامس

الجزء السادس: علاقة فريدة بياسر – مرح، مغامرة، وشهوة جامحة



بعد انفصالها عن دكتور عمرو، فريدة قضت فترة حوالي أربعة أشهر وهي بتحاول ترجع لنفسها. كانت بتحس بحزن خفيف، لكن في نفس الوقت كانت فخورة بإنها عاشت علاقة فكرية وعاطفية عميقة. مع الوقت، بدأت تشعر إنها محتاجة نوع مختلف من العلاقة… علاقة أكثر مرحًا، جسدية، ومليانة مغامرة.


تعرفت على ياسر عن طريق تطبيق للتعارف (كانت جريئة جدًا في الفترة دي). ياسر كان شاب عازب في الـ٣٤ سنة، يعمل في مجال السياحة والتنظيم السياحي. شخص مرح، طويل، رياضي الجسم، شعره أسود كثيف، وبيضحك بصوت عالي وبيحب المزاح. عكس خالد وعمرو تمامًا… كان مليان طاقة وحيوية.


أول لقاء كان في كافيه في وسط البلد. ياسر وصل وهو لابس جينز وتيشرت بولو، وبمجرد ما شاف فريدة قالها بابتسامة واسعة: "يا سلام… الصور ظلمتك أوي يا فريدة!"


الكلام بينهم كان خفيف ومضحك من أول دقيقة. ياسر بيحكي نكت، بيقلّد زباينه الغريبين في الشغل، وبيسألها أسئلة جريئة بلباقة. فريدة ضحكت كتير في اللقاء ده… ضحكة حقيقية ماكانتش بتضحكها من سنين.


بعد أسبوع من الكلام اليومي (رسائل صباحية مليانة إيموجي وصور، ومكالمات فيديو متأخرة بالليل)، دعاها ياسر على عشا في شقته في وسط البلد. الشقة كانت صغيرة ومرتبة بطريقة شبابية: صور سفر على الحيطان، جيتار في الركن، وريحة عود خفيفة.


العشا كان بيتزا منزلية عملها بنفسه + سلطة. بعد الأكل، قعدوا يسمعوا موسيقى عربية قديمة وحديثة مع بعض. ياسر باسها فجأة بوسة قوية وممتلئة شهوة. فريدة استجابت بحرارة… في الليلة دي مارسا الجنس لأول مرة، وكان جامح وسريع ومليان ضحك في نفس الوقت. ياسر كان قوي بدنيًا، بيحمله ويقلّبها بسهولة، وبيحب يجرب أوضاع مختلفة.


من اليوم ده، بدأت فريدة تعيش مع ياسر فترات طويلة. كانت تقول لأحمد إنها "في رحلة مع صديقات" أو "بتساعد أختها في مشروع". كانت تبيت عنده أيام وأسابيع كاملة. كانت بتطبخله (هو بيحب الأكل الشعبي: كشري، فول، طعمية)، بترتب الشقة، وبتروح معاه في نزهات ومغامرات كتير جدًا.


أجمل ما في العلاقة كان السفر والنزهات داخل مصر:


  • نزهات ليلية طويلة في شوارع وسط البلد والحلمية الجديدة، إيد في إيد، بيأكلوا سندوتشات فول ويضحكوا.
  • رحلات على كورنيش الإسكندرية، بيتمشوا على البحر ويبوسوا في أماكن بعيدة عن أعين الناس.
  • أسبوع كامل في رأس البر: بيقعدوا على الشط، بيأكلوا سمك مشوي، وبيناموا في أوضة صغيرة مطلة على البحر.
  • رحلة لمرسى مطروح: سافروا بالعربية، ناموا في خيمة على الشط، ومارسا الجنس تحت النجوم.
  • حتى رحلات داخلية لقرى الدلتا: يزوروا أهل ياسر في المنوفية، وفريدة كانت بتلعب مع أولادهم وبتطبخ مع الستات.

ياسر كان بيحب الجنس كتير، وبطريقة مرحة وجريئة. كان بيحب يناكها في أماكن غير متوقعة: في المطبخ وهي بتطبخ، في السيارة على طريق الساحل، وحتى في شاطئ شبه خالي. فريدة اكتشفت معاه جانبها الشهواني الجامح اللي مكانتش تعرفه قبل كده. كانت بتصحى الصبح وهي حاسة برغبة قوية، وبيبدأوا اليوم بنيك سريع ومضحك.


استمرت العلاقة حوالي سنتين ونص تقريبًا. كانت علاقة خفيفة، مليانة ضحك وحيوية ومتعة جسدية قوية. انفصلوا بهدوء نسبي لما ياسر وقع في حب بنت صغيرة في الشغل، وبدأ يفكر في الزواج. فريدة ما عملتش مشكلة… كانت عارفة إن العلاقة دي مرحلة مرح ومغامرة، مش زواج.


في آخر ليلة، قعدوا يتكلموا ويضحكوا على الذكريات. ياسر قالها: "يا فريدة… أنتِ أجمل مغامرة حصلت في حياتي. هفضل فاكرك كل ما أشوف البحر."


باسها بوسة طويلة، وناموا مع بعض للمرة الأخيرة بحرارة وشوق.


فريدة رجعت البيت الصبح، وهي بتبتسم رغم دموعها الخفيفة. قالت لنفسها: "دي كانت مرحلة الشباب المتأخر… مرح وشهوة ومغامرة."


لما أحمد سألها عن ياسر، قالتله بصراحة: "خلصت… كانت مرحة أوي، بس خلصت."


أحمد حضنها وقال: "أنا عارف إنك بتعيشي اللي كنتِ محرومة منه… وأنا سعيد ليكي."




نهاية الجزء السادس

الجزء السابع: السنوات المتبقية من الـ15 سنة – علاقات فريدة المتنوعة وتطور حياة مروة وحسين



بعد انفصالها عن ياسر، فريدة استمرت في رحلتها لمدة حوالي ٨ سنين أخرى (ليكمل المجموع ١٥ سنة من التحرر). ما بقتش تلتزم بعلاقة واحدة طويلة زي الأول، لكنها عاشت عدة علاقات أقصر ومتنوعة جدًا، كل واحدة بطابع مختلف، مع رجالة من أعمار وخلفيات وأديان وأيديولوجيات مختلفة.


من أبرز هذه العلاقات:


  • علاقة مع رامي (٣٩ سنة، رجل أعمال متزوج): استمرت حوالي سنة ونص. كان راجل ناجح ماديًا، بيحب الرفاهية. كانوا بيتقابلوا في فنادق ٥ نجوم، بيسافروا إجازات قصيرة لشرم الشيخ والغردقة. فريدة عاشت معاه أيام فخمة: عشاء في مطاعم راقية، تسوق، وجنس قوي ومباشر. انفصلوا لما مراته بدأت تشك.
  • علاقة مع أبو علي (٥٥ سنة، أرمل، صاحب محلات ذهب في الصعيد): علاقة هادية وأبوية نوعًا ما. فريدة كانت تبيت عنده في شقته في حلوان فترات طويلة، بتطبخله الأكل الصعيدي، وبيسمعوا موسيقى أم كلثوم مع بعض. الجنس كان ناضج وهادي. انتهت العلاقة لما توفي أبو علي فجأة بأزمة قلبية.
  • علاقة مع مارك (٣١ سنة، أجنبي يعمل في سفارة أوروبية): علاقة جريئة ومثيرة. مارك كان عازب، بيحب الحياة الليلية. كانوا بيخرجوا في بارات وكلوبات (فريدة جربت الخمر والرقص بطريقة جريئة لأول مرة). الجنس كان مفتوح ومتنوع جدًا. استمرت حوالي سنتين، وانتهت لما مارك رجع بلده.
  • علاقة مع طارق (٢٨ سنة، مدرس رياضة عازب): علاقة شبابية قصيرة وجسدية بحتة. كان بيحب الرياضة والجيم. كانوا بيتمرنوا مع بعض، وبيناموا مع بعض بعد التمرين مباشرة. علاقة مليانة طاقة وحيوية، استمرت حوالي ١٠ شهور.

فريدة خلال كل هذه العلاقات كانت بتعيش كزوجة مع كل راجل لفترة: بتطبخ، بتنام في حضنه، بتخرج معاه في نزهات في كل بقاع القاهرة والإسكندرية والمحافظات، وبترجع البيت لأحمد وأولادها وكأن شيئًا لم يكن. أحمد كان عارف بكل التفاصيل تقريبًا، وكانوا بيتكلموا بصراحة تامة. الزواج بينهم بقى مفتوحًا تمامًا، لكن مع احترام متبادل ومحافظة على شكل الأسرة أمام الناس والأولاد.


في الجانب الآخر – مروة وحسين


مروة استمرت علاقتها بأحمد بشكل أساسي طوال الـ١٥ سنة، لكنها أيضًا عاشت علاقات خارجية أقل عددًا لكن أعمق:


  • تعرفت على اثنين أو ثلاثة رجال (منهم محامي مطلق ومدير بنك متزوج). كانت تلتقي بهم في أوقات محدودة، وكانت أكثر حذرًا من فريدة.

حسين، زوج مروة، عاش حياته الخاصة بكل حرية أيضًا. تعرف على العديد من الأرامل والمطلقات والبنات المتحررات. كان بيسافر معاهم، بيقضي ليالي في فنادق وشقق مفروشة، وبيرجع البيت وكأنه راجع من يوم عمل عادي. مروة كانت تعرف، لكن ماكانش فيه مواجهة… كل واحد كان بيعيش حياته السرية بهدوء.


مع مرور السنين، وصلت مروة وفريدة لسن الـ٣٥ (مروة بقت متجوزة حوالي ٢٠ سنة).


بداية قرار الاستقرار


في سنة واحدة، قررت المرأتان معًا (كل واحدة في بيتها) أن "يغلقوا الصفحة" تدريجيًا.


فريدة قالت لأحمد في ليلة هادية: "أنا عشت كل اللي كنت محرومة منه يا أحمد. عشت مراهقة متأخرة، تحرر أمريكي-أوروبي بعد الزواج. دلوقتي أنا عايزة أستقر. عايزة أنجب *** جديد… ونربيه سوا بهدوء."


أحمد ابتسم وقال: "أنا كمان تعبت من الجري. خلينا نرجع لبعض بجد."


مروة، من جهتها، قالت لحسين في يوم (بعد ما خلصت آخر علاقة لها): "حسين… أنا عايزة نبدأ صفحة جديدة. عايزة أنجب *** تاني، وعايزة نهتم بالبيت والأولاد أكتر."


حسين، اللي كان هو كمان وصل لمرحلة التعب من الحياة المزدوجة، وافق بسهولة.


في خلال سنتين، أنجبت فريدة **** جديدة من أحمد، وأنجبت مروة *** جديد من حسين.


الآن، بعد ١٥ سنة من التحرر الكامل والعلاقات المتعددة، أصبحت حياتهم كالتالي:


  • فريدة وأحمد: زوجان يعترفان بزواجهما المفتوح في الماضي، لكنهما استقرا تمامًا. بيربوا أولادهم (القدامى والجدد) بهدوء، وبيحافظوا على مظهر أسرة محترمة أمام المجتمع.
  • مروة وحسين: زوجان ظاهريًا هادئان بعد ٢٠ سنة زواج. كل واحد منهم عاش حياته السرية بكل حرية، ثم قررا الاستقرار والإنجاب الجديد.

مروة وفريدة، كل واحدة في بيتها، بتبتسم بهدوء لما تفتكر السنين اللي فاتت. كانتا مكبوتتين قبل الزواج زي غالبية بنات وستات مصر والعالم العربي والإسلامي، ممنوع عليهن أي علاقة أو بويفريند أو حتى صداقة عميقة مع راجل. فعوضتا هذا الكبت بـ١٥ سنة تحرر كامل بعد الزواج… عاشتا كل ما حرمن منه: حب، شهوة، نزهات، سفر، مساكنة، طبخ للراجل، نوم في حضنه… مع رجالة مختلفين تمامًا.


والآن، في سن الـ٣٥، اختارتا الاستقرار والأمومة الجديدة، لكن بدون ندم على يوم واحد من اللي فات.


فريدة قالت لنفسها ذات يوم وهي بتحضن بنتها الجديدة: "عشت المراهقة المتأخرة… دلوقتي حان وقت الأم والزوجة بهدوء."




نهاية الجزء السابع (الختامي)
 

عوز موجب كبير

ميلفاوي مؤسس
مستر ميلفاوي
عضو
ناشر قصص
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناقد قصصي
سالب أمور
إنضم
24 يونيو 2023
المشاركات
8,632
مستوى التفاعل
2,851
نقاط
2,391
النوع
ذكر
الميول
مثلي
تسلم ايدك نحن سعداء كل ملقى حضرتك بتنزل قصه وكل واحدة اروع نن التانيه مننحرمش منك ولا من قصصك تحياتى لك
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل