ثقافة ماتت هى لأحيا أنا (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,468
مستوى التفاعل
3,403
النقاط
62
نقاط
45,601
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في عام 1950، شعرت الفنانة المصرية “كاميليا” بآلام حادة في معدتها دفعتها لطلب السفر إلى سويسرا لتلقي العلاج.
سارعت بالاتصال بشركة الطيران لحجز أقرب رحلة، إلا أن الموظف أخبرها بأن جميع المقاعد قد نُفدت.
وبعد إلحاح شديد، وعدها الموظف ببذل أقصى ما في وسعه لتأمين مقعد لها. وبالفعل، قبل موعد الإقلاع بساعات، تنازل أحد الركاب عن تذكرته في اللحظة الأخيرة، فكانت كاميليا هي من حصلت عليها.
لكن شاء **** أن تتحطم الطائرة بعد إقلاعها من مطار القاهرة، وتسقط في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة، ولم يُعثر من بين الحطام سوى على فردة حذاء كانت ترتديها كاميليا.
أما المفارقة القدرية، فهي أن الراكب الذي تنازل عن تذكرته لم يكن سوى الكاتب الكبير “أنيس منصور”، الذي وثّق تلك الحكاية في أحد مقالاته بعنوان:
“ماتت هي… لأحيا أنا.”

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل