الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
ماتت هى لأحيا أنا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 346733" data-attributes="member: 731"><p>في عام 1950، شعرت الفنانة المصرية “كاميليا” بآلام حادة في معدتها دفعتها لطلب السفر إلى سويسرا لتلقي العلاج.</p><p>سارعت بالاتصال بشركة الطيران لحجز أقرب رحلة، إلا أن الموظف أخبرها بأن جميع المقاعد قد نُفدت.</p><p>وبعد إلحاح شديد، وعدها الموظف ببذل أقصى ما في وسعه لتأمين مقعد لها. وبالفعل، قبل موعد الإقلاع بساعات، تنازل أحد الركاب عن تذكرته في اللحظة الأخيرة، فكانت كاميليا هي من حصلت عليها.</p><p>لكن شاء **** أن تتحطم الطائرة بعد إقلاعها من مطار القاهرة، وتسقط في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة، ولم يُعثر من بين الحطام سوى على فردة حذاء كانت ترتديها كاميليا.</p><p>أما المفارقة القدرية، فهي أن الراكب الذي تنازل عن تذكرته لم يكن سوى الكاتب الكبير “أنيس منصور”، الذي وثّق تلك الحكاية في أحد مقالاته بعنوان:</p><p>“ماتت هي… لأحيا أنا.”</p><p></p><p>[MEDIA=facebook]Worldliterature.k/posts/680392207687062[/MEDIA]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 346733, member: 731"] في عام 1950، شعرت الفنانة المصرية “كاميليا” بآلام حادة في معدتها دفعتها لطلب السفر إلى سويسرا لتلقي العلاج. سارعت بالاتصال بشركة الطيران لحجز أقرب رحلة، إلا أن الموظف أخبرها بأن جميع المقاعد قد نُفدت. وبعد إلحاح شديد، وعدها الموظف ببذل أقصى ما في وسعه لتأمين مقعد لها. وبالفعل، قبل موعد الإقلاع بساعات، تنازل أحد الركاب عن تذكرته في اللحظة الأخيرة، فكانت كاميليا هي من حصلت عليها. لكن شاء **** أن تتحطم الطائرة بعد إقلاعها من مطار القاهرة، وتسقط في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة، ولم يُعثر من بين الحطام سوى على فردة حذاء كانت ترتديها كاميليا. أما المفارقة القدرية، فهي أن الراكب الذي تنازل عن تذكرته لم يكن سوى الكاتب الكبير “أنيس منصور”، الذي وثّق تلك الحكاية في أحد مقالاته بعنوان: “ماتت هي… لأحيا أنا.” [MEDIA=facebook]Worldliterature.k/posts/680392207687062[/MEDIA] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
ماتت هى لأحيا أنا
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل