شعر يا من رماني (1 عدد المشاهدين)

⚜️𝕿𝖍𝖊 𝖐𝖎𝖓𝖌 𝕾𝖈𝖔𝖗𝖕𝖎𝖔𝖓⚜️

ميلفاوي مؤسس
حكمدار صور
ملك الحصريات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
إنضم
16 ديسمبر 2023
المشاركات
48,885
مستوى التفاعل
24,004
نقاط
23,560
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
يا من رماني بالظنونِ وأوجعا ** وجَفَتْ مَدامِعُني فصِرتُ مُروَّعا
زرعتَ في دربي الشكوكَ وأوقدتْ ** نارَ الظنونِ، فكيفَ أُطفِئُ مَددممَعا؟

ألقيتَ تُهمةَ باطلٍ في حضرتي ** كالسيفِ يهوي لا يُراعي موضعا
ولمحتَ في عينيّ ظلَّ حكايةٍ ** فسَقيتني سمَّ العذابِ مُسرِّعا

أوَ ما ترى قلبي يئنُّ بجوفِهِ؟ ** أوَ ما سمعتَ الجُرحَ يبكي موجِعا؟
أبنيتَ في وهمِ الظنونِ قصيدةً ** وهدمتَ بيتَ الودِّ، صارَ مُضيَّعا؟

لكنْ سأبقى شامخًا في صَمتِهِ ** لا لن يُميّتني الظُلمُ المُتوقِّعا
فالحقُّ قادمٌ فيُجلي ظُلمَنا ** والليلُ مهما طالَ يُصبحُ مَرجِعا

فدَعِ التسرّعَ في الخُطى واتّئِدْ ** فلعلَّ ظنَّكَ كانَ سهمًا ضائعا
وارحمْ فؤادًا ما جنى في حقِّكم ** يكفيه صمتًا والعتابُ مُفجِعا
 

♚𝕋𝒽Ⓔ P𝓻IŇČ𝓔ˢs

رئيس الإداريين{مسؤولة أقسام الأفلام والقسم العام }
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
رئيس الإداريين
العضوة الملكية
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
تاج الجرأة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
5,407
مستوى التفاعل
4,688
نقاط
373,871
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
يا من رماني بالظنونِ وأوجعا ** وجَفَتْ مَدامِعُني فصِرتُ مُروَّعا
زرعتَ في دربي الشكوكَ وأوقدتْ ** نارَ الظنونِ، فكيفَ أُطفِئُ مَددممَعا؟

ألقيتَ تُهمةَ باطلٍ في حضرتي ** كالسيفِ يهوي لا يُراعي موضعا
ولمحتَ في عينيّ ظلَّ حكايةٍ ** فسَقيتني سمَّ العذابِ مُسرِّعا

أوَ ما ترى قلبي يئنُّ بجوفِهِ؟ ** أوَ ما سمعتَ الجُرحَ يبكي موجِعا؟
أبنيتَ في وهمِ الظنونِ قصيدةً ** وهدمتَ بيتَ الودِّ، صارَ مُضيَّعا؟

لكنْ سأبقى شامخًا في صَمتِهِ ** لا لن يُميّتني الظُلمُ المُتوقِّعا
فالحقُّ قادمٌ فيُجلي ظُلمَنا ** والليلُ مهما طالَ يُصبحُ مَرجِعا

فدَعِ التسرّعَ في الخُطى واتّئِدْ ** فلعلَّ ظنَّكَ كانَ سهمًا ضائعا
وارحمْ فؤادًا ما جنى في حقِّكم ** يكفيه صمتًا والعتابُ مُفجِعا
جميل جداً
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل