جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إذا كنتَ تحمل مسدسًا، وأنا أحمل مسدسًا، يمكن التحدث عن القانون.
إذا كنتَ تحمل سكينًا، وأنا أحمل سكينًا، فسنناقش القواعد والتنظيم.
أما إذا جئنا بيدين فارغتين، فهنا الموقف سيكون للأدب والأخلاق.
لكن إن كنتَ تحمل مسدسًا، وأنا لا أملك سوى سكين، فحينها لن يكون النقاش عادلاً، بل ستكتب الحقيقة بيديك أنت.
وإن كنتَ تحمل مسدسًا، بينما لا أحمل شيئًا، فإن ما تمسكه ليس مجرد قطعة حديدية، بل هو حياتي بذاتها.
القوانين، القواعد، الأخلاق كلها كلماتٌ لا معنى لها إلا حين تستند إلى التكافؤ.
لكن الواقع القاسي يقول إن المال، الذي يُقال إنه يحكم العالم، يبقى صامتًا عندما تتحدث القوة.
وكلما ارتفعت نبرة القوة، تراجع المال خطوتين إلى الخلف، منتظرًا بصمت لحظةً سانحة ليعود إلى المشهد.
أما القواعد؟ فوضعت لتكسر، والقوانين لتخرق ، هنا ابتدع الانسان العدالة ، لتحمي من يسمك سكينا في وجه من يمسك مسدسا ، و تعدل بين من جاء بيدين فارغتين امام من بيديه مسدس
إذا كنتَ تحمل سكينًا، وأنا أحمل سكينًا، فسنناقش القواعد والتنظيم.
أما إذا جئنا بيدين فارغتين، فهنا الموقف سيكون للأدب والأخلاق.
لكن إن كنتَ تحمل مسدسًا، وأنا لا أملك سوى سكين، فحينها لن يكون النقاش عادلاً، بل ستكتب الحقيقة بيديك أنت.
وإن كنتَ تحمل مسدسًا، بينما لا أحمل شيئًا، فإن ما تمسكه ليس مجرد قطعة حديدية، بل هو حياتي بذاتها.
القوانين، القواعد، الأخلاق كلها كلماتٌ لا معنى لها إلا حين تستند إلى التكافؤ.
لكن الواقع القاسي يقول إن المال، الذي يُقال إنه يحكم العالم، يبقى صامتًا عندما تتحدث القوة.
وكلما ارتفعت نبرة القوة، تراجع المال خطوتين إلى الخلف، منتظرًا بصمت لحظةً سانحة ليعود إلى المشهد.
أما القواعد؟ فوضعت لتكسر، والقوانين لتخرق ، هنا ابتدع الانسان العدالة ، لتحمي من يسمك سكينا في وجه من يمسك مسدسا ، و تعدل بين من جاء بيدين فارغتين امام من بيديه مسدس