كنت بروح الكتاب وانا عندي ١٧ سنه وكانت ميس خديجه و ميس فاطمه هما بيعلمو البنات و بيسمعو وكانت ميس فاطمه شديده اوي ميس فاطمه دي كانت عامله زي جوري بكر في جسمها كده و ميس خديجه كانت زي جيم ريم مصطفي كده المهم كنت بروح عندهم من زمان وكنت كويسه بس اخر فتره كنت بدلع المهم كانت ميس فاطمه بتعديلي علشان شاطر بس جت في اخر كام مره كانت بتضربني علي ايدي بس علشان ارجع زي الاول المهم في مره روحت مش عارفه حاجه في اي حاجه ميس فاطمه قالتلي انتي شكلك كده مش هينفع معاكي غير عقاب الناس بتوع زمان المهم كانت ميس خديجه بتسمع لمجموعه تانيه راحت ندهت عليها وقالتلها تعالي جت راحت ميس فاطمه الاوضه جابت خرزانه يالهوي هو انا موعوده بالخرزانه ولا ايه من ايام ميس علا في اعدادي المهم قالت لميس خديجه لفيها وخليها في حضنك كده انا عرفت ان انا هتعبط يالهوي يالهوي وطبعا كان في بنات و شكلي زباله المهم بقيت في حضن ميس خديجه و طيزي متصدره لميس فاطمه وكنت لابسه في اليوم ده جيبه ضيقه شويه وطيزي كانت منفوخه كده بصراحه و نزلت عليا طااااخ طااااخ ااااااه طاااااااخ اااااح و تلسوع في طيزي وانا اصوت ودماغي عند صدر ميس خديجه وطيزي عند ميس فاطمه والبنات مصدومه وهي شغاله لسوعه علي الهنش طاااااخ طاااااخ وانا اااااي حرمت يا ابله وهي مفيش وتقولي سمعي كده اجي اقول تقولي غلط يا جزمه طاااااخ انا هعرفك شغلك طااااخ طااااخ اااااااه حرمت خلاص المهم خلصت وقالتلي اقف وارفع ايدي طول اليوم لحد ما تخلص وخدنا الجديد و قالتلي المره الجايه اي حد مش هيحفظ هيضرب زي البت دي روحت طبعا و كانت ابله فاطمه مكلمه امي و قالتلها المهم دخلت الاوضه و نمت علي بطني مش هقدر انا علي التوته طبعا دخلت ماما وقالتلي ايه نايمه كده ليه علي اساس انها مش عارفه قولتلها مفيش راحت ضاحكه مفيش امال مين الكان بيتلسوع علي البطيخه ههههه قالتلي تعالي روحت قالتلي نامي علي حجري نمت نزلت الجيبه كانت طيزي ورمه و حمرا قالتلي ده انتي كنتي بتعبطي اليوم كلو بقا المهم قالتلي روحي اغسليها ب مياه ساقعه دي شكل كده ابله فاطمه شديده اوي قولتلها اووووي قالتلي احفظي بقا بدل المره الجايه تخديها وانتي من غير هدوم قولتلها يالهوي هي بتعمل كده قالتلي اه ودخلت غسلتها و رجعت نمت
انتظرو الجزء التاني
انتظرو الجزء التاني