الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
القعدة الاخيرة | مكتملة | ـ خمسة أجزاء 23/05/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابيقور" data-source="post: 373468" data-attributes="member: 1775"><p><strong> نـعـيـم الـجـهـل </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بقلم @الراوى</strong></p><p><strong>••••••••••••••••••••••</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>اذا سألت احدكم أيهم تفضل: جحيم الوعي ،أم نعيم الجهل ،</strong></p><p><strong>مهما كانت إجابتك ،فكلا منهما له الكثير من الصخور تم وضعها بغرض العرقلة فى الحياة..</strong></p><p><strong>ولكن فى بعض الاحيان، يكون نعيم الجهل ارحم بكثير من جحيم الوعي ..</strong></p><p><strong>وذلك ما كان يفعله موسى طوال حياته ،من اجل اصدقائه</strong></p><p><strong>كان ينعم عليهم بجلهم عن الحقيقة المريرة ..</strong></p><p><strong>لكن ما باليد حيلة ..</strong></p><p><strong>تلك الليلة التي جلس فيها الاصدقاء داخل المخيم..</strong></p><p><strong>المخيم الذى قام موسى بحجز مقعد لأصدقائه به، دون علمهم</strong></p><p><strong>كان ينوي ان يقوم بتعويض حمزة عن حفلة يوم ميلاده</strong></p><p><strong>لكن ما جرى لم يكن فى الحسبان ..</strong></p><p><strong>عند عودة موسى بعد حجز المخيم ،وايجار السيارة الدفع الرباعي ..</strong></p><p><strong>وعند جلوسه مع احد معارفه ،يعطيه ثمن الحشيش وزجاجات الكحول..</strong></p><p><strong>موسى كان له في كل حي رفيق.... وكان وقت الشدة صديق..</strong></p><p><strong>وذلك ما جعله يقوم بإقلاع الشخص المجاور له من السيارة، عندما رأى حمزة صديق عمره يهرول الى خارج الفندق، وحين نظر الى الحارة المقابلة للطريق ،</strong></p><p><strong>شاهد والدة صديقه مع المدعو دكتور سعيد ..</strong></p><p><strong>المشهد أشعل نار الغيرة داخل موسى.. وكانت الغيرة على صديقه ،وقلة حيلته ، وهو يرى والدته تصعد السيارة مع رجل آخر ..</strong></p><p><strong>ذهب مسرعا الى صديقه ،وحدث ما تم ذكره على لسان حمزة.</strong></p><p><strong>......................</strong></p><p><strong>فى ليلة شديدة السواد... الحزن يكسو المكان</strong></p><p><strong>العالم أصبح حقبة بها خمس أفراد لا يوجد سواهم ..</strong></p><p><strong>الارض مليئة بسجائر الحشيش ،و بزجاجات الخمور ،</strong></p><p><strong>لكن كانت هناك زجاجة واحدة بخلاف جميع الزجاجات ،</strong></p><p><strong>تلك الزجاجة هى التي عرت الجميع امام بعضهم ،</strong></p><p><strong>تلك الزجاجة ما بداخلها امر من الكحول... ما بداخله هو</strong></p><p><strong>(جحيم الوعي)</strong></p><p><strong>•••••••••••••••••••••••</strong></p><p><strong>انتهت موكا من الحديث وأثناء قيامه بلف الزجاجة لاختيار المتحدث لكن.. </strong></p><p><strong>• قال موسى: من غير لف ولا حاجة هبدأ انا احكي ونختمها بخلود ..</strong></p><p><strong>قام موسى باختيار الزجاجة قبل ان تختاره هي..</strong></p><p><strong>فهو يعلم ان ساعة الصفر قد حانت.. ولابد أن يعلم الجميع ما يخفيه عنهم</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>نظر موسى الى الزجاجة مبتسم ثم قال : </strong></p><p><strong>• الى تحسبه موسى</strong></p><p><strong>ثم نظر الى فريدة نظره ساخرة وهو يقول : </strong></p><p><strong>•يطلع ايه يا فريدة...</strong></p><p><strong>نظرت فريدة له وقبل أن ترد..قام موسى بتكرار السؤال مرة أخرى إلى خلود </strong></p><p><strong>• ها الى تحسبه موسى يطلع إيه يا خلود؟</strong></p><p><strong>أجابت خلود بتردد وهي تخشى من ردت فعل موسى</strong></p><p><strong>خلود هي الوحيدة التى لم تحتسي الكحول او الحشيش ،</strong></p><p><strong>كانت هي الميزان داخل عالم معدوم الجاذبية ،وكل ما فيه غير متزن تحت تأثير الصدمة وليس المخدرات ،،</strong></p><p><strong>ثم اجابت خلود • فرعون</strong></p><p><strong>أشار موسى بإصبعه الابهام وهو يضع زجاجة الكحل بفمه ،،</strong></p><p><strong>ثم قام بإلقاء الزجاجة فارغة وهو ينظر الى خلود ويقول :</strong></p><p><strong>• تؤ تؤ.. يطلع موسى.. بس موسى العجوز... موسى الى من وهو عيل صغير يتمنى ليكم الرضا... موسى اللي أول ما أخوه مات أنت ظهرت في حياتي يا حمزة ومن وقتها وأنت أخويا.. من يوم ما عرفتك وأنت مش صاحبي انت أخويا.. أنا مش بتاجر في المخدرات يا ست فريدة.. أنا مش فاشخ قلوب العزارى ،، إيه يعني فتحتك.. خلاص بقى مكتوب على وشك مفتوحة.. بالعكس كان على الأقل بقينا لسه مع بعض.. بس إنتي جريتي على السهل.. لاقيتى الحك بيجيب نتيجة.. عبيطة..</strong></p><p><strong>أشار موسى على سيجارة الحشيش التي في يده وقال :</strong></p><p><strong>ده الى بيجيب نتيجة... الحشيش.. انتي فاكرة ان اللي بياخد غرضه من واحده ممكن يعملها حاجة ، تبقى عبيطة..</strong></p><p><strong>المخدرات الى كنت بجيبها للدكاترة هي كانت بتخلص كل حاجة... ولا نسيتي موضوع لما اتكبس عليكي مع الواد في الجامعة... طلعتي منها ازاي.... انا اقولك بسبب موسى.. الواد اختفي ليه بعد الحوار ده مع إنه كان معاه صور ليكي..</strong></p><p><strong>برضه بسبب موسى.. او خليني أكون عادل أكتر وأقول انه بسبب ده...</strong></p><p><strong>ده الى سيبتي نفسك ليه.. الحشيش هو الى السبب في الامتيازات بتاعة كل سنة. ..</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>مش licking the penis هو الى كان ينجحك يا فريدة لا.. هو الحشيش.. من وأنا عيل صغير شوفت أبويا المعلم سيد العجوز أكبر تاجر قطع غيار في الحرفيين... كان بياخد مزادات ب الحشيش.. كان يجوز ناس ويطلق ناس.. عشان حشيش.. وكل الى أنتم فيه قبل مني بسبب الحشيش.. في الآخر بقى موسى تاجر مخدرات..</strong></p><p><strong>بقي موسى سفاح التجمع والجيزة وحلوان...</strong></p><p><strong>فريدة: موسى الى حصل حصل..... انا مكنتش اقصد ازعلك بكلامي..</strong></p><p><strong>ابتسم موسى وهو يقول :طيب نقطه ومن أول السطر ..</strong></p><p><strong>أعرفكم بموسى الى طلع محدش عارفه... من وقت ما صلبت طولى و ابويا صمم انى انزل اشتغل معاه عشان امسك الشغل انا واخويا من بعده... ورغم اعتراض امي وخوفها انها تخسرني انا كمان .. سيف اخويا كان اكبر مني بسنتين.. وفى مره وهو فى الشغل طلع على الرف يجيب حاجه من فوق.. الرف وقع عليه.... ومات... جسمه الصغير ما استحملش حجم مواتير العربيات لما وقعت عليه.... ابويا مسمعش لامي وقرر ياخدني معاه... وياريته ما عمل كده... بدات اشوف عالم جديد عمري ما كنت تخيله... عالم فيه البقاء للاقوى... سنه فى التانيه بقيت المعلم موسى.. اصغر معلم فى الحرفيين.... ابويا من استعجاله انه يعلمني كل شئ عشان ابقى قد المسؤوليه وامسك الشغل من بعده.... علمني حجات مكنش ينفع عيل فى سنى يعرفها... اتعلمت شرب السجاير ثم الحشيش... بس اكتشفت ان الحشيش دا مش للشرب بس لا.. دا طلع مفتاح لحياه تانيه خالص....</strong></p><p><strong>فى مره... كان فى واحد من المعلمين صحاب ابويا اسمه راجح.. كان عندنا فى الوكاله وفى نفس الوقت جات عايده مرات فهد صبى من صبيان ابويا... المعلم راجح اتهبل لما شاف البنت ودخلت دماغه... ولما عرف انها مرات فهد... وقتها طلب من ابويا ان الصبى بتاعه يطلق مراته عشان عجباه... وقتها مكنتش مستوعب الى بيقوله.... والى صدمني رد ابويا عليه لما قاله وهو بيضحك... سيب الموضوع دا عليه... وبعدها ابويا بكل بجاحه طلع 100.000جنيه ووقتها كان رقم وطلبها منه صريحه... بص يا فهد انت شغال معايا بقالك كتير وانت عيل جدع بصحيح.. فهد قاله تسلم يا معلم سيد انا خدامك... ابويا قاله لا استغفر اللـه يا ابنى كلنا عباده.. انا بس عايز اعرف معزتي عندك فى موضوع كده... فهد بص لابويا وهو واقف وقاله ودي مستهله كلام يا معلم سيد... دا ربنـا يعلم معزتك عندي.. ابويا ضحك وقاله انا كنت عارف.. بصلى وقالى مش قولتلك يا موسى ان فهد مش هيكسر كلمتى... فهد قاله لاعاش ولاكان يا معلم سيد... ابويا قاله حلو اووووي.. بس لو سمعت الكلام هتعيش وهتكون وهيبقى معاك مية الف جنيه....</strong></p><p><strong>فهد برق لما سمع الرقم وقاله تحت امرك يا حج... ابويا قاله مراتك... علمات الزهول بانت على وش فهد.. واظن انه فهم لو جزء بسيط من مراد ابويا.. كمل ابويا كلام وقاله جايلها عريس يا سيدى والفلوس دي مهراها حلال عليك... فهد وهو فى ذهول قال انت بتقول ايه يا معلم.. انت عايزني اطلق مراتي عشان حد تاني يتجوزها... دا لا يمكن يحصل ابدا على جثتي يا معلم سيد</strong></p><p><strong>وقتها فهد ساب ابويا و ساب الوكاله ومشى...</strong></p><p><strong>ولما اتكلمت مع ابويا ليه بيعمل كده..قالى ان الحياه مصالح وهو مصلحته مع المعلم راجح.. وقتها لما قولتله ان دا حرام.. ابويا حط ايده على كتفي وقالى الحرام انك تنام جعان.. الحرام انك تبقى ضعيف.. اوعي تبقى ضعيف يا موسى.. المعلم راجح والى زيه هما الى هيخلوك قوى والكل يعملك الف حساب</strong></p><p><strong>مردتش عليه لاني مكنتش فاهم كلامه وقتها..</strong></p><p><strong>بس يومها بالليل ابويا اخذني انا والمعلم راجح ومعاهم مأذون... روحنا عند فهد البيت.. فهد اول ما شفنا اتعرعب.. وعرف الى احنا جاين علشانه من غير كلام</strong></p><p><strong>دخلنا قعدنا و ابويا حط شنطة الفلوس علي الترابيزه وقال.. بص يا فهد الشنطه دي فيها حاجه من الاتنين يا اما فلوس وضعف الى عرضته عليك... فهد قاله بتحدي يا اما ايه يا معلم..</strong></p><p><strong>ابويا قبل ما فهد يكمل كلامه قاله.. 30 تربة حشيش.. تلاقيهم فى بيتك و متسألش ازاى.. فهد قال بس دول مش بتوعي... ابويا ابتسم وقال البوليس بقى هو الى يشوف هما بتوع مين.. إلا لو حد اتمسك ومعاه الكمية دي ياخد فيها كام سنه يا معلم راجح</strong></p><p><strong>المعلم راجح قال بتاع 30سنه... ابويا قاله حلو احنا مش طماعين خليهم تأبيده... ايه رايك يا معلم فهد... تطلق و تاخد الفلوس وتفتح احسن وكالة قطع غيار... ولا اجيبلك بيهم عيش وحلاوه فى السجن... طلعت عايده وقتها من الاوضه وهي بتقوله لا يا معلم هياخد الفلوس و يطلقني.. طلقني يا فهد.. فى نظرات ذهول مني قبل فهد... لرد فعل عايده... بس هي كملت كلام وقالت طلقني يا فهد وخد الفلوس</strong></p><p><strong>وفعلا فهد طلقها والمعلم راجح اخذها شنطة هدمها ومشى حتي قبل ما تخلص العده بتاعته </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>وقتها انا اخدت درس عمري ... ان الى مش بيجى بالذوق هيجي بالعافيه.. والى الفلوس متخلصوش الحشيش يخلصه </strong></strong></li> </ul><p><strong>ومره فى مره وفى دوامة الحياه بقيت المعلم موسى الى كله بيعمل ليه حساب.. عرفت سكة الحشيش وعرفت سكة تجاره.. وبقى المفتاح الى بفتح بيه اى حاجه مقفله فى وشى.. ابويا كان عارف بكل دا.. و الغريبه انه عادي... ابويا من غير ما يقصد عمل مني بنى آدم قذر انا مش بحبه.. اقولكم على سر.. انا قرفت من حياتى وحياة ابويا.. انا مش بحس بنفسى اني بنى ادام غير وانا معاكم.. برغم انكم مش ملائكه... بس انتو الى بحس انكم شبه موسى الى مات جوايا... رغم اننا من و إحنا في إعدادي وقبل كده كمان.. وأنا و سطكم بحلوكم ومركم.. عمري ما اشتكيت.. لان دا مش حاجه وسط الى ب اشوفه ..حتى لما حب عمري اختارت طريق غير طريقي كملت معاها في طريقها كتف في كتف وهى مش حاسة بيا وانا قلبي يتحرق قدامها كل يوم ..</strong></p><p><strong>تعرفوا هي مش فارقة معايا ولا حاجة .. اللي فارق معايا الذكريات..</strong></p><p><strong>أول مره شوفتها... ضحكتها لما أعمل حركة شهامة ..</strong></p><p><strong>نظرتها وهي غيرانه إن في بنت بتبصلي .. أو انا بهزر مع بنت غيرها.. حتي الخناقات بتاعتنا لسه فاكرها …</strong></p><p><strong>قام موسى بوضع راسه للخلف على قماش الخيمة ثم أبتسم موسى وهو يقول :</strong></p><p><strong>فاكر أول مرة بوستها وهي كانت مكسوفة وعمله زعلانه... ولما كنا نزوغ من المدرسة ونتمشى في الشوارع لحد ما نلاقي حته هادية ونبوس ونحضن بعض لحد ما حد يقفشنا ونطلع نجري..</strong></p><p><strong>ونقول مش هنكررها .. ويومين ونعمل كده تاني ... حتى يوم ما فتحتها.. كانت هي عايزة ده أكتر مني... كنت بفهمها من عينيها وهى بتمثل.. بس في الاخر لازم يكون في ضحية .. </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>خلود: يعني إيه كانت عايزة كده وازاي فهمتها من عينيها .. </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موكا: موسى إحنا إتفقنا كل حاجة تبقى بصراحة ممكن توضح أكتر </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موسى: وقت ما خرجت من المكتبة وهي مش في المود .. حسيت وقتها إن فيه حاجة .. قولتلها مالك يا فريدة إنتي كويسة ... قالت بعصبيه أنا مش زفت كويسة .. ممكن تروحني.. قولتلها أروحك فين يا بنتي إنتي عبيطة... تعالى بس وأنا هفوكك من المود الزفت ده.... وقتها مكنش فدماغي حاجة.. حقيقي أنا كان غرضي أخرجها من المود ده .. أول ما وصلنا شقتنا القديمة .. فريدة قلعت الشيميز وبقت قاعدة جنبي لابسه توب بس من فوق... و بدأنا نولع اول چوب ... ومع الوقت بدأت تفك و تهزر.. جيبت قزازه بيره من الثلاجة .. وزي ما أنتم عارفين نظام الشقة .. فيها كل أنواع المكيفات .. بعد كذا محاولة شربت معايا... تأثير الشرب خلانا في عالم تاني.. وفريده ميلت على كتفي وهي قاعدة جنبي... حضنتها وإحنا لسه بنشرب و بنتكلم .. مسكت بزها وهي في حضني... وقتها هي بصلتي و ابتسمت.. وقربت مني وباستني من شفايفي بوسه و اندمجنا فى البوسة.. مسبناش شفايف بعض غير واحنا عريانين... وفى عز ما احنا في وضع 69.. لقيتها بتصرخ وعايزة اكتر.. ووقتها كانت شهوتها عالية فشخ.. قامت من فوقي ونامت على الارض وهي فاتحة رجليها وبتقولي وهي سكرانة ... يالا بقي عايزة اتناك من زبرك ااااااه... ماحستش بنفسي غير وانا نايم فوقها وزبري في كسها... </strong></strong></li> </ul><p><strong>إبتسم موسى وهو يقول : </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>شوفتوا بقى اللي حصل.. ورغم ان ده مكنش غصب عنها كان برضاها... بس برضه مفكرتش أتخلى عنها وقولتلها نتجوز عرفي لحد ما نخلص جامعة .. وانا هفاتح ابويا في جوازنا.. كتبنا الورقتين والدنيا مشيت تمام... بس الظاهر انها حبت الموضوع و وسع منها على كبير... وأنا لما عرفت وواجهتها من بجاحتها قالت نقطع الورق وكل واحد يروح لحاله... كان لازم أبعد عنها رغم انه مكنش سهل بالنسبالي ... بس برضه الذكريات و الحاجات الحلوة اللي بينا تغفر لها... ولما خلود جت إتكلمت معايا وإن كلنا شلة واحدة ومينفعش نتفرق.. مردتش أكبر الموضوع علشانها هي... عشان الموضوع ميتعرفش لو حتي لأقرب صحاب ليا وليها.. المشكلة إن عمري كله مليش صحاب غيركم... وأظن فات الأوان آن الواحد يعمل صحاب تاني من الاول... </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>نفسي أفقد الذاكرة عشان الذكريات دي تروح من دماغي وأبطل أحبكم .. تصدقي يا فريدة الحاجة الوحيدة اللي بتنسينى الذكريات دي هو الحشيش .. تبا لكم ... والمجد للحشيش </strong></strong></li> </ul><p><strong>الجميع ينظر له ويبتسم لإرضاء غرور موسى.. ثم نظر موسى الى حمزة وقال :</strong></p><p><strong>• حمزة يـــــــــا حمزة .. بحبك يا صاحبي... وعايز تسامحني عشان كل اللي موجودين غلطانين في حقي .. إلا أنت حتى لو من غير ما تقصد.. بس أنت الوحيد اللي ليك عندي واحدة وبما إن إحنا بنلعب الصراحة وإني كده كده محشش... حتى في دي الحشيش ليه فضل فيها ..</strong></p><p><strong>قام موسى يضحك بجنون لم يتوقف حتي قام حمزة بالحديث </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>حمزه... أسامحك على إيه يا موسى؟ </strong></strong></li> </ul><p><strong>نظر موسى فى عين صديقه ثم أخذ رشفة من الزجاجة وقال : </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>قبل ما أتكلم سامحني الاول . </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>فريدة : هيسامحك على حاجه ميعرفهاش</strong></strong></li> </ul><p></p><p><strong>نظر موسى لها دون ان يتحدث .. </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>حمزة: اتكلم يا موسى.. </strong></strong></li> </ul><p><strong>قام موسى بأخذ سيجارة الحشيش من ايد موكا وقال : </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>فى مرة كنت سايب اللاب عندك لما كنا بنلعب فيفا.. </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>حمزه.. امتى الكلام ده؟ </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موسى.. كنا فى ثانوي على ما أعتقد .. </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>حمزه.... ايوه إيه اللي حصل ؟؟ </strong></strong></li> </ul><p><strong>تدخلت موكا فى الحديث وقالت : </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>حمزه ممكن تهدى وتسيبه يكمل ؟</strong></strong></li> </ul><p></p><p><strong>أفرغ موسى ما تبقى من الزجاجة في حلقه، وظل يستنشق دخان الحشيش الصادر من سيجارته ثم قال :</strong></p><p><strong>تاني يوم أنا مكنتش روحت المدرسة على الساعة 10:00 روحتلك البيت عشان أخد اللاب توب..... وقفت قدام الباب و خبط.. بعد ييجي خمس دقايق مامتك فتحت... بس كانت مش على بعضها و تعدل في هدومها ..</strong></p><p><strong> إزيك يا طنط .</strong></p><p><strong> أهلا إزيك يا موسى عامل إيه ..</strong></p><p><strong> بخير يا حبيبتي ، أنا كويس..</strong></p><p><strong> طب تعالى إتفضل، هتفضل واقف على الباب ..</strong></p><p><strong>هو حمزة راح المدرسة؟</strong></p><p><strong>أه أنت عارف صاحبك ليه أيام وأيام محدش عارفله حاجة ..</strong></p><p><strong>أنا بس كنت جاي عشان أخذ اللاب توب كنت سايبه..</strong></p><p><strong>حسيت إن هي متوترة وقالت:</strong></p><p><strong> لا ده اللاب توب عندي في الأوضة أخش اجيبهولك ثواني</strong></p><p><strong>دخلت الأوضة بتاعتها جابت اللاب توب وخرجت أخذته ومشيت.. وأنا في البيت لما فتحت اللاب توب لقيت في الحاجات اللي مفتوحة فولدر بتاع مقاطع السكس وأنا متأكد إن حمزة مش بيشوف سكس أو مش بيحب يتفرج عليه.. بس كبرت دماغي وقتها وقولت ممكن يكون أنا اللي فتحته ومش فاكر..</strong></p><p><strong>لكن بعدها بكذا يوم كنت جاي لك يا حمزة وأنا داخل قابلت مامتك على الباب تحت وإحنا طالعين على السلم لقيتها صرخت مرة واحدة وكانت وبتقول إن رجليها اتجزعت..</strong></p><p><strong>سندتها وخليتها تقعد على السلم وهي بتقول:</strong></p><p><strong> رجلي انكسرت يا موسى</strong></p><p><strong>خليكى بس زي ما إنتي وأنا هطلع أنادي حمزة ونوديكي المستشفى..</strong></p><p><strong>مسكت إيدي وقالت :لا مش عايزة اروح المستشفى</strong></p><p><strong>مش هينفع يا طنط لازم دكتور يشوفها ..</strong></p><p><strong>طيب حاول تحرك رجلي كده اشوفها حصل فيها ايه بس براحه يا موسى .</strong></p><p><strong>مسكتها من رجلها وحركتها بهدوء، وبقيت ادعك رجليها عشان لو في تمزق فى الاربطة ولا حاجة</strong></p><p><strong>وقتها هي رفعت رجليها إتصدمت،،، وأنا ماسك رجليها لما شفتها من غير....</strong></p><p><strong>موسى توقف عن الحديث وهو ينظر الى الجميع حتي تلاقت عينه بعين حمزة .. حمزة الذى خفف عنه حمله الثقيل حين....</strong></p><p><strong>قال:. شوفتها من غير اندر... كمل يا موسى</strong></p><p><strong>لم يجد موسى مخرج من المأذق الذي وضع نفسه به</strong></p><p><strong>لكن موسى كان بحاجة الى ذلك ليتخلص من الشعور بالذنب تجاه صديقه... ثم تابع حديثه وقال :</strong></p><p><strong> كانت من غير أندر ودي كانت أول مرة اشوف كس في حياتي مع اني شفت كسك فريدة كتير و كتير.. بس هي كانت حاجه ثانية بالنسبالي أول مرة أشوف كس مكتمل الأنوثة ..</strong></p><p><strong>هي حست بيا و اخدت بالها وبقت تخليني اطلع بإيدي اكتر لحد ما وصلت عند ركبتها وأنا زي المسحور..</strong></p><p><strong>وقتها سمعنا صوت طالع على السلم ، و لقيتها مرة واحدة قامت وقالت خلاص انا بقيت كويسة..</strong></p><p><strong>وطلعت قدامي على السلم عادي جدا ولا كأن رجليها كانت بتوجعها ..</strong></p><p><strong>عرفت وقتها إن هي كانت بتعمل كده عشان خاطر حاجة تانية في دماغها..</strong></p><p><strong>لحد ما في يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقول:</strong></p><p><strong> موسى ممكن تعدي عليا عشان عايزاك ضروري ..</strong></p><p><strong>كنت فاكر إنك زعلتها فى حاجة زي عوايدك..</strong></p><p><strong>بس تفاجأت لما دخلت وماالقتكش جوه تفاجأت اكتر من اللي هي كانت لابساه..</strong></p><p><strong>أول مرة اخذ بالي من جسمها... كانت ميلف وبزازها كبيرة وجسمها ابيض و طيزها المدورة مرفوعة لفوق.. قولتلها:</strong></p><p><strong> إيه يا طنط فى حاجة..</strong></p><p><strong>قعدت جنبي وقميص النوم اللي كانت لابساه إترفع و بان بياض رجليها.. وقالت وهي تضربني على كتفي بهزار:</strong></p><p><strong>بلاش طنط دي يا ولا أنت أكبر مني..</strong></p><p><strong>ضحكت على كلامها وشوية شوية الكلام جاب بعضه و لقيتها بتحسس على رجلي ..</strong></p><p><strong>وأنا مش فى دماغي حاجة ..</strong></p><p><strong>لحد ما لقيت إيدها بتلمس زبري وهي لسه بتحسس على رجلي بصيت ليها وهي مقربة مني و بصالي من غير كلام..</strong></p><p><strong>عيني غصب عني رشقت فى بزازها اللي هتنط من القميص وقتها انا مستحملتش وزبري وقف وهي أخدت بالها.</strong></p><p><strong>وبدون مقدمات حطت ايديها على زبري وبقت تحسس بالراحة وهي بتقول كبرت يا موسى أنا كنت قاعد مش عارف أعمل إيه بس كان الهيجان مسيطر عليا ومقدرتش ..</strong></p><p><strong>بس هي قربت مني أكتر و حضنتني وبقيت نايم براسي على بزازها..</strong></p><p><strong>كنت مولع حرفيا أول مرة أحس بالإحساس ده وأول مره مبقاش متمالك في نفسي كده يمكن عشان كنت عمري ما تخيلت إني أعمل مع الست دي بالذات كده ..</strong></p><p><strong>مسكتني من إيدي ودخلنا أوضة النوم بتاعتها ولقيتها بتنزل القميص من على جسمها وبقت وقفه قدامي عريانة وجسمها ابيض وناعم فشخ وقالتلي : يلا اقلع انت واقف ليه؟!</strong></p><p><strong>نفذت الأوامر زي المسحور وقلعت هدومي وخدتني على السرير وبقت تبوسني من شفايفي ، وتعلمني أبوس إزاي أنا كنت عارف حاجات كتير من السكس ،ده غير اللي كنا بنعمله انا وفريدة</strong></p><p><strong>بس هي كانت مختلفة بجد عملت معاها حاجات كتير اليوم ده، كانت بتصرخ تحت مني وبتقول لي انت جامد قوي ،</strong></p><p><strong>كانت بتلعب على الحته دي عشان تحسسني برجولتي وابقى جريء معاها خلصنا، وهي نامت زي ما هي على السرير ..</strong></p><p><strong>وأنا قومت لبست ونزلت و فضلت أعاتب نفسي، وإني إزاي أخون صاحب عمري، وقررت إني مش هعمل كده تاني رغم انها حاولت معايا كتير ، بكل الطرق بالتهديد وبالمحايلة بس انا برده موافقتش ... سامحني يا حمزة إحنا كنا عيال..</strong></p><p><strong>الصمت عم بالمكان حتى تحدث حمزة قائلا : </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>عملتلك إيه عشان تعمل معايا كده... ده انت الوحيد اللي لما حاجه بتوجعني .. بجري عليك أول واحد .. </strong></strong></li> </ul><p><strong>هرول موسى تجاه حمزة وهو يقبل راسه ويتوسل اليه كي يسامحه... موسى كان يعامل حمزة معامله خاصة عن الجميع.. كان يشعر بالمسؤولية تجاه صديقه... شعور داخل موسى يؤثر عليه منذ معرفته بصديقه.. حمزه كان بمثابة الرقعة البيضاء فى حياته المليئة بالدنث .. </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موسى.. حقك عليه يا حمزة .. واللـه كانت ساعة شيطان.. وانا مكررتهاش تاني... عشان خاطر موسى حبيبك </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>خلود: بص يا حمزة أنا معاك إنه غلطان.. بس هو إعترف بغلطه و مكررهوش تاني... وحط فى اعتبارك انه مكررش فعلته دي تاني علشانك .. </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موكا : خلاص بقي يا ميزو ... انت عارف إن موسى بيحبك .. ده أنا كنت شاكة فيكم إنكم شواذ من كتر ما أنتم مبتسبوش بعض . </strong></strong></li> </ul><p><strong>رد حمزه مبتسم على مضض وهو يقول :</strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>ليه فاكرانا زيكم ؟؟ </strong></strong></li> </ul><p><strong>الجميع ابتسم وعم اجواء المرح على المكان،</strong></p><p><strong>حتي قامت موكا بسؤال موسى </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>قولي بقى يا شهريار زمانك.. والسؤال ده أنا نفسى أسأله ليك من أيام ثانوي . أنا من وقت ما دخلت شلتكم.. وأنت مفيش مرة حتى حاولت تتحرش بيا.. هل في سبب مقنع ؟؟!<img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😒" title="Unamused face :unamused:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f612.png" data-shortname=":unamused:" /> </strong></strong></li> </ul><p><strong>قال موسى وهو يبتسم لصديقته <img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="😊" title="Smiling face with smiling eyes :blush:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f60a.png" data-shortname=":blush:" />: </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موسى : بصي يا موكا.. أنا البنات أو الستات فى حياتي نوعين.. يا إما أختي.. يا إما عشيقتي.. وده على حسب الأنثى اللي قدامي.. وأنا من تعاملنا مع بعض من يوم معرفتك.. وإحنا أخوات.. وبما إنك بقيتي فى الحته دي أنا عمرى ما هقرب منك حتي لو انتى اللي طلبتي ده ... </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موكا... يا عم خد قلبي مش عايزاه.. </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موسى.. لا هاتي الجوب الى فى ايدك ده.. </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موكا.. بس ده انا عاوزاه </strong></strong></li> </ul><p><strong>ابتسم موسى بعد ما خد سيجارة الحشيش من موكا وقال </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موسى : نفس الكلام ينطبق على خلود.. مع إني أعرفها من وإحنا عيال صغيرين.. بس احترمت مبدأها وإنها مش عايزة تجرب... ووقت اللي حصل معاها وجات إتكلمت معايا... كانت فى إحتياج انها تفصل.. ولو كنت عرضت عليها.. مكنتش هتعترض .. بس لا مش أنا... أنا ممكن فعلا أكون فرعون.. بس ده مع الناس اللي بره.. إنما أنتم... </strong></strong></li> </ul><p><strong>قامت موكا بمقاطعة موسى فى الحديث وقالت </strong></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موكا : ثواني بس.. هو إيه الى حصل مع خلود وصلها للدرجادي؟؟ </strong></strong></li> <li data-xf-list-type="ul"><strong><strong>موسى : لا خلود بقى تبقى تحكيلكم لو حابه.. أنا تعبت من الكلام.. وكمان عايز اتررررر.. </strong></strong></li> </ul><p><strong>بعد عودة موسى بعد قضاء حاجته بقيت اللفة الأخيرة..</strong></p><p><strong>حتي تحدثت خلود وقالت........</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>تمت</strong></p><p><strong><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌹" title="Rose :rose:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f339.png" data-shortname=":rose:" /></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابيقور, post: 373468, member: 1775"] [B] نـعـيـم الـجـهـل بقلم @الراوى •••••••••••••••••••••• اذا سألت احدكم أيهم تفضل: جحيم الوعي ،أم نعيم الجهل ، مهما كانت إجابتك ،فكلا منهما له الكثير من الصخور تم وضعها بغرض العرقلة فى الحياة.. ولكن فى بعض الاحيان، يكون نعيم الجهل ارحم بكثير من جحيم الوعي .. وذلك ما كان يفعله موسى طوال حياته ،من اجل اصدقائه كان ينعم عليهم بجلهم عن الحقيقة المريرة .. لكن ما باليد حيلة .. تلك الليلة التي جلس فيها الاصدقاء داخل المخيم.. المخيم الذى قام موسى بحجز مقعد لأصدقائه به، دون علمهم كان ينوي ان يقوم بتعويض حمزة عن حفلة يوم ميلاده لكن ما جرى لم يكن فى الحسبان .. عند عودة موسى بعد حجز المخيم ،وايجار السيارة الدفع الرباعي .. وعند جلوسه مع احد معارفه ،يعطيه ثمن الحشيش وزجاجات الكحول.. موسى كان له في كل حي رفيق.... وكان وقت الشدة صديق.. وذلك ما جعله يقوم بإقلاع الشخص المجاور له من السيارة، عندما رأى حمزة صديق عمره يهرول الى خارج الفندق، وحين نظر الى الحارة المقابلة للطريق ، شاهد والدة صديقه مع المدعو دكتور سعيد .. المشهد أشعل نار الغيرة داخل موسى.. وكانت الغيرة على صديقه ،وقلة حيلته ، وهو يرى والدته تصعد السيارة مع رجل آخر .. ذهب مسرعا الى صديقه ،وحدث ما تم ذكره على لسان حمزة. ...................... فى ليلة شديدة السواد... الحزن يكسو المكان العالم أصبح حقبة بها خمس أفراد لا يوجد سواهم .. الارض مليئة بسجائر الحشيش ،و بزجاجات الخمور ، لكن كانت هناك زجاجة واحدة بخلاف جميع الزجاجات ، تلك الزجاجة هى التي عرت الجميع امام بعضهم ، تلك الزجاجة ما بداخلها امر من الكحول... ما بداخله هو (جحيم الوعي) ••••••••••••••••••••••• انتهت موكا من الحديث وأثناء قيامه بلف الزجاجة لاختيار المتحدث لكن.. • قال موسى: من غير لف ولا حاجة هبدأ انا احكي ونختمها بخلود .. قام موسى باختيار الزجاجة قبل ان تختاره هي.. فهو يعلم ان ساعة الصفر قد حانت.. ولابد أن يعلم الجميع ما يخفيه عنهم نظر موسى الى الزجاجة مبتسم ثم قال : • الى تحسبه موسى ثم نظر الى فريدة نظره ساخرة وهو يقول : •يطلع ايه يا فريدة... نظرت فريدة له وقبل أن ترد..قام موسى بتكرار السؤال مرة أخرى إلى خلود • ها الى تحسبه موسى يطلع إيه يا خلود؟ أجابت خلود بتردد وهي تخشى من ردت فعل موسى خلود هي الوحيدة التى لم تحتسي الكحول او الحشيش ، كانت هي الميزان داخل عالم معدوم الجاذبية ،وكل ما فيه غير متزن تحت تأثير الصدمة وليس المخدرات ،، ثم اجابت خلود • فرعون أشار موسى بإصبعه الابهام وهو يضع زجاجة الكحل بفمه ،، ثم قام بإلقاء الزجاجة فارغة وهو ينظر الى خلود ويقول : • تؤ تؤ.. يطلع موسى.. بس موسى العجوز... موسى الى من وهو عيل صغير يتمنى ليكم الرضا... موسى اللي أول ما أخوه مات أنت ظهرت في حياتي يا حمزة ومن وقتها وأنت أخويا.. من يوم ما عرفتك وأنت مش صاحبي انت أخويا.. أنا مش بتاجر في المخدرات يا ست فريدة.. أنا مش فاشخ قلوب العزارى ،، إيه يعني فتحتك.. خلاص بقى مكتوب على وشك مفتوحة.. بالعكس كان على الأقل بقينا لسه مع بعض.. بس إنتي جريتي على السهل.. لاقيتى الحك بيجيب نتيجة.. عبيطة.. أشار موسى على سيجارة الحشيش التي في يده وقال : ده الى بيجيب نتيجة... الحشيش.. انتي فاكرة ان اللي بياخد غرضه من واحده ممكن يعملها حاجة ، تبقى عبيطة.. المخدرات الى كنت بجيبها للدكاترة هي كانت بتخلص كل حاجة... ولا نسيتي موضوع لما اتكبس عليكي مع الواد في الجامعة... طلعتي منها ازاي.... انا اقولك بسبب موسى.. الواد اختفي ليه بعد الحوار ده مع إنه كان معاه صور ليكي.. برضه بسبب موسى.. او خليني أكون عادل أكتر وأقول انه بسبب ده... ده الى سيبتي نفسك ليه.. الحشيش هو الى السبب في الامتيازات بتاعة كل سنة. .. مش licking the penis هو الى كان ينجحك يا فريدة لا.. هو الحشيش.. من وأنا عيل صغير شوفت أبويا المعلم سيد العجوز أكبر تاجر قطع غيار في الحرفيين... كان بياخد مزادات ب الحشيش.. كان يجوز ناس ويطلق ناس.. عشان حشيش.. وكل الى أنتم فيه قبل مني بسبب الحشيش.. في الآخر بقى موسى تاجر مخدرات.. بقي موسى سفاح التجمع والجيزة وحلوان... فريدة: موسى الى حصل حصل..... انا مكنتش اقصد ازعلك بكلامي.. ابتسم موسى وهو يقول :طيب نقطه ومن أول السطر .. أعرفكم بموسى الى طلع محدش عارفه... من وقت ما صلبت طولى و ابويا صمم انى انزل اشتغل معاه عشان امسك الشغل انا واخويا من بعده... ورغم اعتراض امي وخوفها انها تخسرني انا كمان .. سيف اخويا كان اكبر مني بسنتين.. وفى مره وهو فى الشغل طلع على الرف يجيب حاجه من فوق.. الرف وقع عليه.... ومات... جسمه الصغير ما استحملش حجم مواتير العربيات لما وقعت عليه.... ابويا مسمعش لامي وقرر ياخدني معاه... وياريته ما عمل كده... بدات اشوف عالم جديد عمري ما كنت تخيله... عالم فيه البقاء للاقوى... سنه فى التانيه بقيت المعلم موسى.. اصغر معلم فى الحرفيين.... ابويا من استعجاله انه يعلمني كل شئ عشان ابقى قد المسؤوليه وامسك الشغل من بعده.... علمني حجات مكنش ينفع عيل فى سنى يعرفها... اتعلمت شرب السجاير ثم الحشيش... بس اكتشفت ان الحشيش دا مش للشرب بس لا.. دا طلع مفتاح لحياه تانيه خالص.... فى مره... كان فى واحد من المعلمين صحاب ابويا اسمه راجح.. كان عندنا فى الوكاله وفى نفس الوقت جات عايده مرات فهد صبى من صبيان ابويا... المعلم راجح اتهبل لما شاف البنت ودخلت دماغه... ولما عرف انها مرات فهد... وقتها طلب من ابويا ان الصبى بتاعه يطلق مراته عشان عجباه... وقتها مكنتش مستوعب الى بيقوله.... والى صدمني رد ابويا عليه لما قاله وهو بيضحك... سيب الموضوع دا عليه... وبعدها ابويا بكل بجاحه طلع 100.000جنيه ووقتها كان رقم وطلبها منه صريحه... بص يا فهد انت شغال معايا بقالك كتير وانت عيل جدع بصحيح.. فهد قاله تسلم يا معلم سيد انا خدامك... ابويا قاله لا استغفر اللـه يا ابنى كلنا عباده.. انا بس عايز اعرف معزتي عندك فى موضوع كده... فهد بص لابويا وهو واقف وقاله ودي مستهله كلام يا معلم سيد... دا ربنـا يعلم معزتك عندي.. ابويا ضحك وقاله انا كنت عارف.. بصلى وقالى مش قولتلك يا موسى ان فهد مش هيكسر كلمتى... فهد قاله لاعاش ولاكان يا معلم سيد... ابويا قاله حلو اووووي.. بس لو سمعت الكلام هتعيش وهتكون وهيبقى معاك مية الف جنيه.... فهد برق لما سمع الرقم وقاله تحت امرك يا حج... ابويا قاله مراتك... علمات الزهول بانت على وش فهد.. واظن انه فهم لو جزء بسيط من مراد ابويا.. كمل ابويا كلام وقاله جايلها عريس يا سيدى والفلوس دي مهراها حلال عليك... فهد وهو فى ذهول قال انت بتقول ايه يا معلم.. انت عايزني اطلق مراتي عشان حد تاني يتجوزها... دا لا يمكن يحصل ابدا على جثتي يا معلم سيد وقتها فهد ساب ابويا و ساب الوكاله ومشى... ولما اتكلمت مع ابويا ليه بيعمل كده..قالى ان الحياه مصالح وهو مصلحته مع المعلم راجح.. وقتها لما قولتله ان دا حرام.. ابويا حط ايده على كتفي وقالى الحرام انك تنام جعان.. الحرام انك تبقى ضعيف.. اوعي تبقى ضعيف يا موسى.. المعلم راجح والى زيه هما الى هيخلوك قوى والكل يعملك الف حساب مردتش عليه لاني مكنتش فاهم كلامه وقتها.. بس يومها بالليل ابويا اخذني انا والمعلم راجح ومعاهم مأذون... روحنا عند فهد البيت.. فهد اول ما شفنا اتعرعب.. وعرف الى احنا جاين علشانه من غير كلام دخلنا قعدنا و ابويا حط شنطة الفلوس علي الترابيزه وقال.. بص يا فهد الشنطه دي فيها حاجه من الاتنين يا اما فلوس وضعف الى عرضته عليك... فهد قاله بتحدي يا اما ايه يا معلم.. ابويا قبل ما فهد يكمل كلامه قاله.. 30 تربة حشيش.. تلاقيهم فى بيتك و متسألش ازاى.. فهد قال بس دول مش بتوعي... ابويا ابتسم وقال البوليس بقى هو الى يشوف هما بتوع مين.. إلا لو حد اتمسك ومعاه الكمية دي ياخد فيها كام سنه يا معلم راجح المعلم راجح قال بتاع 30سنه... ابويا قاله حلو احنا مش طماعين خليهم تأبيده... ايه رايك يا معلم فهد... تطلق و تاخد الفلوس وتفتح احسن وكالة قطع غيار... ولا اجيبلك بيهم عيش وحلاوه فى السجن... طلعت عايده وقتها من الاوضه وهي بتقوله لا يا معلم هياخد الفلوس و يطلقني.. طلقني يا فهد.. فى نظرات ذهول مني قبل فهد... لرد فعل عايده... بس هي كملت كلام وقالت طلقني يا فهد وخد الفلوس وفعلا فهد طلقها والمعلم راجح اخذها شنطة هدمها ومشى حتي قبل ما تخلص العده بتاعته [/B] [LIST] [*][B][B]وقتها انا اخدت درس عمري ... ان الى مش بيجى بالذوق هيجي بالعافيه.. والى الفلوس متخلصوش الحشيش يخلصه [/B][/B] [/LIST] [B]ومره فى مره وفى دوامة الحياه بقيت المعلم موسى الى كله بيعمل ليه حساب.. عرفت سكة الحشيش وعرفت سكة تجاره.. وبقى المفتاح الى بفتح بيه اى حاجه مقفله فى وشى.. ابويا كان عارف بكل دا.. و الغريبه انه عادي... ابويا من غير ما يقصد عمل مني بنى آدم قذر انا مش بحبه.. اقولكم على سر.. انا قرفت من حياتى وحياة ابويا.. انا مش بحس بنفسى اني بنى ادام غير وانا معاكم.. برغم انكم مش ملائكه... بس انتو الى بحس انكم شبه موسى الى مات جوايا... رغم اننا من و إحنا في إعدادي وقبل كده كمان.. وأنا و سطكم بحلوكم ومركم.. عمري ما اشتكيت.. لان دا مش حاجه وسط الى ب اشوفه ..حتى لما حب عمري اختارت طريق غير طريقي كملت معاها في طريقها كتف في كتف وهى مش حاسة بيا وانا قلبي يتحرق قدامها كل يوم .. تعرفوا هي مش فارقة معايا ولا حاجة .. اللي فارق معايا الذكريات.. أول مره شوفتها... ضحكتها لما أعمل حركة شهامة .. نظرتها وهي غيرانه إن في بنت بتبصلي .. أو انا بهزر مع بنت غيرها.. حتي الخناقات بتاعتنا لسه فاكرها … قام موسى بوضع راسه للخلف على قماش الخيمة ثم أبتسم موسى وهو يقول : فاكر أول مرة بوستها وهي كانت مكسوفة وعمله زعلانه... ولما كنا نزوغ من المدرسة ونتمشى في الشوارع لحد ما نلاقي حته هادية ونبوس ونحضن بعض لحد ما حد يقفشنا ونطلع نجري.. ونقول مش هنكررها .. ويومين ونعمل كده تاني ... حتى يوم ما فتحتها.. كانت هي عايزة ده أكتر مني... كنت بفهمها من عينيها وهى بتمثل.. بس في الاخر لازم يكون في ضحية .. [/B] [LIST] [*][B][B]خلود: يعني إيه كانت عايزة كده وازاي فهمتها من عينيها .. [/B][/B] [*][B][B]موكا: موسى إحنا إتفقنا كل حاجة تبقى بصراحة ممكن توضح أكتر [/B][/B] [*][B][B]موسى: وقت ما خرجت من المكتبة وهي مش في المود .. حسيت وقتها إن فيه حاجة .. قولتلها مالك يا فريدة إنتي كويسة ... قالت بعصبيه أنا مش زفت كويسة .. ممكن تروحني.. قولتلها أروحك فين يا بنتي إنتي عبيطة... تعالى بس وأنا هفوكك من المود الزفت ده.... وقتها مكنش فدماغي حاجة.. حقيقي أنا كان غرضي أخرجها من المود ده .. أول ما وصلنا شقتنا القديمة .. فريدة قلعت الشيميز وبقت قاعدة جنبي لابسه توب بس من فوق... و بدأنا نولع اول چوب ... ومع الوقت بدأت تفك و تهزر.. جيبت قزازه بيره من الثلاجة .. وزي ما أنتم عارفين نظام الشقة .. فيها كل أنواع المكيفات .. بعد كذا محاولة شربت معايا... تأثير الشرب خلانا في عالم تاني.. وفريده ميلت على كتفي وهي قاعدة جنبي... حضنتها وإحنا لسه بنشرب و بنتكلم .. مسكت بزها وهي في حضني... وقتها هي بصلتي و ابتسمت.. وقربت مني وباستني من شفايفي بوسه و اندمجنا فى البوسة.. مسبناش شفايف بعض غير واحنا عريانين... وفى عز ما احنا في وضع 69.. لقيتها بتصرخ وعايزة اكتر.. ووقتها كانت شهوتها عالية فشخ.. قامت من فوقي ونامت على الارض وهي فاتحة رجليها وبتقولي وهي سكرانة ... يالا بقي عايزة اتناك من زبرك ااااااه... ماحستش بنفسي غير وانا نايم فوقها وزبري في كسها... [/B][/B] [/LIST] [B]إبتسم موسى وهو يقول : [/B] [LIST] [*][B][B]شوفتوا بقى اللي حصل.. ورغم ان ده مكنش غصب عنها كان برضاها... بس برضه مفكرتش أتخلى عنها وقولتلها نتجوز عرفي لحد ما نخلص جامعة .. وانا هفاتح ابويا في جوازنا.. كتبنا الورقتين والدنيا مشيت تمام... بس الظاهر انها حبت الموضوع و وسع منها على كبير... وأنا لما عرفت وواجهتها من بجاحتها قالت نقطع الورق وكل واحد يروح لحاله... كان لازم أبعد عنها رغم انه مكنش سهل بالنسبالي ... بس برضه الذكريات و الحاجات الحلوة اللي بينا تغفر لها... ولما خلود جت إتكلمت معايا وإن كلنا شلة واحدة ومينفعش نتفرق.. مردتش أكبر الموضوع علشانها هي... عشان الموضوع ميتعرفش لو حتي لأقرب صحاب ليا وليها.. المشكلة إن عمري كله مليش صحاب غيركم... وأظن فات الأوان آن الواحد يعمل صحاب تاني من الاول... [/B][/B] [*][B][B]نفسي أفقد الذاكرة عشان الذكريات دي تروح من دماغي وأبطل أحبكم .. تصدقي يا فريدة الحاجة الوحيدة اللي بتنسينى الذكريات دي هو الحشيش .. تبا لكم ... والمجد للحشيش [/B][/B] [/LIST] [B]الجميع ينظر له ويبتسم لإرضاء غرور موسى.. ثم نظر موسى الى حمزة وقال : • حمزة يـــــــــا حمزة .. بحبك يا صاحبي... وعايز تسامحني عشان كل اللي موجودين غلطانين في حقي .. إلا أنت حتى لو من غير ما تقصد.. بس أنت الوحيد اللي ليك عندي واحدة وبما إن إحنا بنلعب الصراحة وإني كده كده محشش... حتى في دي الحشيش ليه فضل فيها .. قام موسى يضحك بجنون لم يتوقف حتي قام حمزة بالحديث [/B] [LIST] [*][B][B]حمزه... أسامحك على إيه يا موسى؟ [/B][/B] [/LIST] [B]نظر موسى فى عين صديقه ثم أخذ رشفة من الزجاجة وقال : [/B] [LIST] [*][B][B]قبل ما أتكلم سامحني الاول . [/B][/B] [*][B][B]فريدة : هيسامحك على حاجه ميعرفهاش[/B][/B] [/LIST] [B]نظر موسى لها دون ان يتحدث .. [/B] [LIST] [*][B][B]حمزة: اتكلم يا موسى.. [/B][/B] [/LIST] [B]قام موسى بأخذ سيجارة الحشيش من ايد موكا وقال : [/B] [LIST] [*][B][B]فى مرة كنت سايب اللاب عندك لما كنا بنلعب فيفا.. [/B][/B] [*][B][B]حمزه.. امتى الكلام ده؟ [/B][/B] [*][B][B]موسى.. كنا فى ثانوي على ما أعتقد .. [/B][/B] [*][B][B]حمزه.... ايوه إيه اللي حصل ؟؟ [/B][/B] [/LIST] [B]تدخلت موكا فى الحديث وقالت : [/B] [LIST] [*][B][B]حمزه ممكن تهدى وتسيبه يكمل ؟[/B][/B] [/LIST] [B]أفرغ موسى ما تبقى من الزجاجة في حلقه، وظل يستنشق دخان الحشيش الصادر من سيجارته ثم قال : تاني يوم أنا مكنتش روحت المدرسة على الساعة 10:00 روحتلك البيت عشان أخد اللاب توب..... وقفت قدام الباب و خبط.. بعد ييجي خمس دقايق مامتك فتحت... بس كانت مش على بعضها و تعدل في هدومها .. إزيك يا طنط . أهلا إزيك يا موسى عامل إيه .. بخير يا حبيبتي ، أنا كويس.. طب تعالى إتفضل، هتفضل واقف على الباب .. هو حمزة راح المدرسة؟ أه أنت عارف صاحبك ليه أيام وأيام محدش عارفله حاجة .. أنا بس كنت جاي عشان أخذ اللاب توب كنت سايبه.. حسيت إن هي متوترة وقالت: لا ده اللاب توب عندي في الأوضة أخش اجيبهولك ثواني دخلت الأوضة بتاعتها جابت اللاب توب وخرجت أخذته ومشيت.. وأنا في البيت لما فتحت اللاب توب لقيت في الحاجات اللي مفتوحة فولدر بتاع مقاطع السكس وأنا متأكد إن حمزة مش بيشوف سكس أو مش بيحب يتفرج عليه.. بس كبرت دماغي وقتها وقولت ممكن يكون أنا اللي فتحته ومش فاكر.. لكن بعدها بكذا يوم كنت جاي لك يا حمزة وأنا داخل قابلت مامتك على الباب تحت وإحنا طالعين على السلم لقيتها صرخت مرة واحدة وكانت وبتقول إن رجليها اتجزعت.. سندتها وخليتها تقعد على السلم وهي بتقول: رجلي انكسرت يا موسى خليكى بس زي ما إنتي وأنا هطلع أنادي حمزة ونوديكي المستشفى.. مسكت إيدي وقالت :لا مش عايزة اروح المستشفى مش هينفع يا طنط لازم دكتور يشوفها .. طيب حاول تحرك رجلي كده اشوفها حصل فيها ايه بس براحه يا موسى . مسكتها من رجلها وحركتها بهدوء، وبقيت ادعك رجليها عشان لو في تمزق فى الاربطة ولا حاجة وقتها هي رفعت رجليها إتصدمت،،، وأنا ماسك رجليها لما شفتها من غير.... موسى توقف عن الحديث وهو ينظر الى الجميع حتي تلاقت عينه بعين حمزة .. حمزة الذى خفف عنه حمله الثقيل حين.... قال:. شوفتها من غير اندر... كمل يا موسى لم يجد موسى مخرج من المأذق الذي وضع نفسه به لكن موسى كان بحاجة الى ذلك ليتخلص من الشعور بالذنب تجاه صديقه... ثم تابع حديثه وقال : كانت من غير أندر ودي كانت أول مرة اشوف كس في حياتي مع اني شفت كسك فريدة كتير و كتير.. بس هي كانت حاجه ثانية بالنسبالي أول مرة أشوف كس مكتمل الأنوثة .. هي حست بيا و اخدت بالها وبقت تخليني اطلع بإيدي اكتر لحد ما وصلت عند ركبتها وأنا زي المسحور.. وقتها سمعنا صوت طالع على السلم ، و لقيتها مرة واحدة قامت وقالت خلاص انا بقيت كويسة.. وطلعت قدامي على السلم عادي جدا ولا كأن رجليها كانت بتوجعها .. عرفت وقتها إن هي كانت بتعمل كده عشان خاطر حاجة تانية في دماغها.. لحد ما في يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقول: موسى ممكن تعدي عليا عشان عايزاك ضروري .. كنت فاكر إنك زعلتها فى حاجة زي عوايدك.. بس تفاجأت لما دخلت وماالقتكش جوه تفاجأت اكتر من اللي هي كانت لابساه.. أول مرة اخذ بالي من جسمها... كانت ميلف وبزازها كبيرة وجسمها ابيض و طيزها المدورة مرفوعة لفوق.. قولتلها: إيه يا طنط فى حاجة.. قعدت جنبي وقميص النوم اللي كانت لابساه إترفع و بان بياض رجليها.. وقالت وهي تضربني على كتفي بهزار: بلاش طنط دي يا ولا أنت أكبر مني.. ضحكت على كلامها وشوية شوية الكلام جاب بعضه و لقيتها بتحسس على رجلي .. وأنا مش فى دماغي حاجة .. لحد ما لقيت إيدها بتلمس زبري وهي لسه بتحسس على رجلي بصيت ليها وهي مقربة مني و بصالي من غير كلام.. عيني غصب عني رشقت فى بزازها اللي هتنط من القميص وقتها انا مستحملتش وزبري وقف وهي أخدت بالها. وبدون مقدمات حطت ايديها على زبري وبقت تحسس بالراحة وهي بتقول كبرت يا موسى أنا كنت قاعد مش عارف أعمل إيه بس كان الهيجان مسيطر عليا ومقدرتش .. بس هي قربت مني أكتر و حضنتني وبقيت نايم براسي على بزازها.. كنت مولع حرفيا أول مرة أحس بالإحساس ده وأول مره مبقاش متمالك في نفسي كده يمكن عشان كنت عمري ما تخيلت إني أعمل مع الست دي بالذات كده .. مسكتني من إيدي ودخلنا أوضة النوم بتاعتها ولقيتها بتنزل القميص من على جسمها وبقت وقفه قدامي عريانة وجسمها ابيض وناعم فشخ وقالتلي : يلا اقلع انت واقف ليه؟! نفذت الأوامر زي المسحور وقلعت هدومي وخدتني على السرير وبقت تبوسني من شفايفي ، وتعلمني أبوس إزاي أنا كنت عارف حاجات كتير من السكس ،ده غير اللي كنا بنعمله انا وفريدة بس هي كانت مختلفة بجد عملت معاها حاجات كتير اليوم ده، كانت بتصرخ تحت مني وبتقول لي انت جامد قوي ، كانت بتلعب على الحته دي عشان تحسسني برجولتي وابقى جريء معاها خلصنا، وهي نامت زي ما هي على السرير .. وأنا قومت لبست ونزلت و فضلت أعاتب نفسي، وإني إزاي أخون صاحب عمري، وقررت إني مش هعمل كده تاني رغم انها حاولت معايا كتير ، بكل الطرق بالتهديد وبالمحايلة بس انا برده موافقتش ... سامحني يا حمزة إحنا كنا عيال.. الصمت عم بالمكان حتى تحدث حمزة قائلا : [/B] [LIST] [*][B][B]عملتلك إيه عشان تعمل معايا كده... ده انت الوحيد اللي لما حاجه بتوجعني .. بجري عليك أول واحد .. [/B][/B] [/LIST] [B]هرول موسى تجاه حمزة وهو يقبل راسه ويتوسل اليه كي يسامحه... موسى كان يعامل حمزة معامله خاصة عن الجميع.. كان يشعر بالمسؤولية تجاه صديقه... شعور داخل موسى يؤثر عليه منذ معرفته بصديقه.. حمزه كان بمثابة الرقعة البيضاء فى حياته المليئة بالدنث .. [/B] [LIST] [*][B][B]موسى.. حقك عليه يا حمزة .. واللـه كانت ساعة شيطان.. وانا مكررتهاش تاني... عشان خاطر موسى حبيبك [/B][/B] [*][B][B]خلود: بص يا حمزة أنا معاك إنه غلطان.. بس هو إعترف بغلطه و مكررهوش تاني... وحط فى اعتبارك انه مكررش فعلته دي تاني علشانك .. [/B][/B] [*][B][B]موكا : خلاص بقي يا ميزو ... انت عارف إن موسى بيحبك .. ده أنا كنت شاكة فيكم إنكم شواذ من كتر ما أنتم مبتسبوش بعض . [/B][/B] [/LIST] [B]رد حمزه مبتسم على مضض وهو يقول :[/B] [LIST] [*][B][B]ليه فاكرانا زيكم ؟؟ [/B][/B] [/LIST] [B]الجميع ابتسم وعم اجواء المرح على المكان، حتي قامت موكا بسؤال موسى [/B] [LIST] [*][B][B]قولي بقى يا شهريار زمانك.. والسؤال ده أنا نفسى أسأله ليك من أيام ثانوي . أنا من وقت ما دخلت شلتكم.. وأنت مفيش مرة حتى حاولت تتحرش بيا.. هل في سبب مقنع ؟؟!😒 [/B][/B] [/LIST] [B]قال موسى وهو يبتسم لصديقته 😊: [/B] [LIST] [*][B][B]موسى : بصي يا موكا.. أنا البنات أو الستات فى حياتي نوعين.. يا إما أختي.. يا إما عشيقتي.. وده على حسب الأنثى اللي قدامي.. وأنا من تعاملنا مع بعض من يوم معرفتك.. وإحنا أخوات.. وبما إنك بقيتي فى الحته دي أنا عمرى ما هقرب منك حتي لو انتى اللي طلبتي ده ... [/B][/B] [*][B][B]موكا... يا عم خد قلبي مش عايزاه.. [/B][/B] [*][B][B]موسى.. لا هاتي الجوب الى فى ايدك ده.. [/B][/B] [*][B][B]موكا.. بس ده انا عاوزاه [/B][/B] [/LIST] [B]ابتسم موسى بعد ما خد سيجارة الحشيش من موكا وقال [/B] [LIST] [*][B][B]موسى : نفس الكلام ينطبق على خلود.. مع إني أعرفها من وإحنا عيال صغيرين.. بس احترمت مبدأها وإنها مش عايزة تجرب... ووقت اللي حصل معاها وجات إتكلمت معايا... كانت فى إحتياج انها تفصل.. ولو كنت عرضت عليها.. مكنتش هتعترض .. بس لا مش أنا... أنا ممكن فعلا أكون فرعون.. بس ده مع الناس اللي بره.. إنما أنتم... [/B][/B] [/LIST] [B]قامت موكا بمقاطعة موسى فى الحديث وقالت [/B] [LIST] [*][B][B]موكا : ثواني بس.. هو إيه الى حصل مع خلود وصلها للدرجادي؟؟ [/B][/B] [*][B][B]موسى : لا خلود بقى تبقى تحكيلكم لو حابه.. أنا تعبت من الكلام.. وكمان عايز اتررررر.. [/B][/B] [/LIST] [B]بعد عودة موسى بعد قضاء حاجته بقيت اللفة الأخيرة.. حتي تحدثت خلود وقالت........ تمت 🌹[/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
القعدة الاخيرة | مكتملة | ـ خمسة أجزاء 23/05/2025
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل