الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
وجوه وأقنعة - حتى الجزء الثاني 7/6/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابيقور" data-source="post: 373484" data-attributes="member: 1775"><p><a href="https://freeimage.host/i/F3XdTcG"><img src="https://iili.io/F3XdTcG.jpg" alt="F3XdTcG.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p><strong>في البذلةِ الكاكيّ يمشي واثقَ الخطوةِ،</strong></p><p><strong>تحملُهُ الرُّتبُ والنظراتُ المُرهبةْ،</strong></p><p><strong>لكنَّ قلبَهُ... ***ٌ يُحدِّثُهُ الهوى،</strong></p><p><strong>ويهتزُّ إن مرَّتْ أمامَهُ مَن يُحبُّهُ.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هيَ سكرتيرةُ المكتبِ الهادئْ،</strong></p><p><strong>تهزُّ رأسَها للكلِّ، تُلقي التحايا ببرودْ،</strong></p><p><strong>ولا ترى في نظراتِه إلا رجلاً من ضُباطِ الحدودْ،</strong></p><p><strong>لا تدري أنَّ لهفةَ قلبِه تخترقُ الصدورْ...</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>يعطي التعليماتِ بنبرةٍ صارمة،</strong></p><p><strong>لكن حين تمرُّ هيَ،</strong></p><p><strong>ينسى القوانينَ، ويكتُبُ في خيالهِ مذكرةً عاشقةْ.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هي لا تشعرْ،</strong></p><p><strong>ولا تَعلمْ،</strong></p><p><strong>كم سهرَ الليلَ يفكرُ إن كانتْ تُفضِّلُ القهوةَ سادة،</strong></p><p><strong>أم بالحليب؟</strong></p><p><strong>كم مرَّرَ عطرهُ علَّه يُفصحُ حين تعبرْ،</strong></p><p><strong>ويقولُ لها دونَ صوتٍ:</strong></p><p><strong>"أنا... بحبكْ، بس مش قادر".</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هو لواءٌ...</strong></p><p><strong>لكنّ الحبَّ، لا يسلِّمُ للرتبِ،</strong></p><p><strong>ولا يهابُ الأوسمةْ،</strong></p><p><strong>قد يهزمُ أعتى الرجال،</strong></p><p><strong>ويتركُهم في صمتِهم...</strong></p><p><strong>يتألَّمونْ.</strong></p><p><strong><u>الجزء الثاني</u></strong> بقلم<img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🪶" title="Feather :feather:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1fab6.png" data-shortname=":feather:" /> [USER=10841]@Eden[/USER] 123</p><p></p><p><strong>ظل الحارس</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"*** الحي"</strong></p><p></p><p>في أحد أحياء الإسكندرية القديمة، وتحديدًا في منطقة "بحري"، وُلد امين صفوان في بيت صغير فوق سطح عمارة قديمة. كان والده صفوان عبدالمجيد يعمل "بوّاب" لإحدى المدارس الإعدادية، ووالدته "حُسنية" كانت تخيط ملابس الجيران لكسب لقمة العيش. عاش امين بين رائحة البحر، وصوت الصيادين، وصرخات الأولاد في الأزقة، لكنه كان مختلفًا عنهم.</p><p></p><p>من صغره، كان يرفض الظلم حتى في لعب العيال. لو شاف *** صغير بيتضرب، كان يدخل ويدافع عنه حتى لو هيتضرب مكانه. وده خلاه دايمًا في مشاكل، لكن والده كان بيحضنه ويقوله:</p><p>"اللي يخاف على حق غيره، عمره ما هيتوه عن حقه."</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>الحدث المفصلي:</strong></p><p></p><p>في عمر 10 سنين، كان امين رايح يجيب كيس لبن من البقال، وسمع صراخ *** صغير عالق في وسط الشارع، وسيارة مسرعة جاية نحوه. فجأة، جري والده من بعيد، ورمى نفسه علشان ينقذ الطفل... وفعلاً أنقذه، لكن هو اتدهس. مات الأب، وأصبح امين هو "ابن البطل" في الحي.</p><p></p><p>الحدث ده حفر جُوّه قلبه جُرح ما اتقفلش، وحط بداخله نار ما بتنطفيش: إنه يكون زي أبوه... ويحمي الناس.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>الحياة بعد وفاة الأب:</strong></p><p></p><p>والدته اضطرت تشتغل أكتر، تخيط من الصبح لحد الليل.</p><p></p><p>امين اشتغل صبي في ورشة نجارة بعد المدرسة، وكان بيرجع يذاكر تحت نور عمود الشارع.</p><p></p><p>رغم كل الصعوبات، كان دايمًا من الأوائل في المدرسة.</p><p></p><p>لما قال لأمه إنه عايز يدخل كلية الشرطة، جاله أقارب كتير يضحكوا ويقولوله:</p><p>"إنت ابن بواب، هتدخل شرطة إزاي؟"</p><p>لكنه رد بكل هدوء:</p><p>"أنا ابن راجل مات بطل... واللي مايعرفش ده، هو اللي عنده مشكلة."</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>رحلة إلى المجهول</strong>:</p><p></p><p>سافر القاهرة لوحده بعد ما اتقبل في كلية الشرطة بتفوق.</p><p></p><p>واجه تنمّر داخل الكلية، خاصة من ولاد الطبقات الغنية.</p><p></p><p>بس كان دايمًا الأول في الرماية، والرياضة، وحل القضايا التدريبية.</p><p></p><p>أحد أساتذته قال عنه:</p><p>"الولد ده... لو كمل على نفس النهج، هيبقى ضابط من طراز نادر."</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p>:<strong> "ظل النظام</strong>"</p><p></p><p>بعد تخرجه من كلية الشرطة بتقدير "امتياز مع مرتبة الشرف"، تم تعيين الملازم امين صفوان في إدارة البحث الجنائي في الجيزة.</p><p>كان صغير في السن، لكن عيناه كانت بتسبق عمره بسنين.</p><p></p><p>أول قضية مسكها كانت سرقة مجوهرات من فيلا في الشيخ زايد. الكل افتكرها شغل "مراهقين"، لكن امين لاحظ تفصيلة صغيرة:</p><p>كل كاميرات الفيلا كانت متوقفة بنفس اللحظة.</p><p>ومن هنا بدأت موهبته في قراءة التفاصيل تلمع.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>صعوده السريع:</strong></p><p></p><p>ملازم أول: بعد نجاحه في ثلاث قضايا كبرى، منهم ضبط عصابة سلاح بيدخل من حدود ليبيا، تم ترقيته استثنائيًا.</p><p></p><p>نقيب: تم نقله إلى قسم مكافحة الإرهاب، وهناك اتعرف على نوع جديد من الخطر... خصمك مش دايمًا بيبان، لكنه دايمًا بيخطط.</p><p></p><p>كان دايمًا بيتصرف بهدوء... بس لما يتحرك، الدنيا بتتقلب.</p><p></p><p></p><p>زمايله سموه لقب سري بينهم:</p><p>"الظل البارد."</p><p>لأنه كان بيتسلل وسط الخطر بدون صوت، وينهي المهمة بدون ضجيج.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>الصراع الداخلي:</strong></p><p></p><p>رغم نجاحه، كان دايمًا حاسس إنه مش "ابن السيستم".</p><p>شاف ضباط تانيين بيترقوا بسبب واسطة أو علاقات... لكن هو؟</p><p>كان لازم يشتغل ضعفهم علشان ياخد نص اللي بياخدوه.</p><p></p><p>بس ده ما كسرهوش، بالعكس... زاد عنده الإصرار.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>الضربة الكبيرة</strong>:</p><p></p><p>في سن الـ38، أصبح عقيد امين صفوان، وتم تكليفه بقيادة حملة لضبط خلية كانت بتتواصل مع جهات خارجية، تحت غطاء شركات استثمار.</p><p>نجح في المهمة، وده خلاه محط أنظار جهات سيادية كبيرة.</p><p></p><p>بعدها بسنين قليلة ، أصبح عميد كانت هناك عمليه وكانت وجهة نظر امين مختلفة مع القيادات ولكنه نفذ الاوامر الصادرة من قيادته ولكن فشلت العمليه وتبين ان وجهة نظر امين هى الصحيحة واتفقو على تحمله مسئولية فشل العمليه ليتقدم باستقالته ومنحه رتبة لواء على المعاش ، وتمت الاستعانة بيه في منصب حساس:</p><p>مدير أمن لمجموعة استثمارية دولية ضخمة، بتملكها عائلة اقتصادية قديمة</p><p>كانت له تجربة زواج بائت بالفشل كان زواج صالونات اختارتها والدته فى سن العشرين ولكنها لم تقدر طبيعة عمله وتغيبه بشكل مستمر بسبب عمله كانت تريد رجل موظف يعمل وقت الدوام فقط ويعود للمنزل لم توفر له المناخ الجيد للراحه بعد عناء المهام الجسام الذى يكلف بها لم تنجب نظرا لوجود مشكلة بالرحم ولكن هذا لم يؤرق امين اكثر من طلبها المتزايد منه للجلوس معها والذهاب للتنزه معا لينفصل عنها فى هدوء بعد حوالى ثلاث سنوات متمنيا لها السعادة فى حياتها القادمة</p><p></p><p>هنا هيبدأ فصل جديد... مش بس في عمله، لكن في قلبه كمان.</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p><strong>"أمن المال</strong>"</p><p></p><p>المجموعة الاستثمارية اللي تم تعيين امين فيها كانت واحدة من أكبر الكيانات الاقتصادية في الشرق الأوسط.</p><p>بتشتغل في مجالات متنوعة:</p><p>عقارات، موانئ، تجارة إلكترونية، تصنيع دوائي، وسياحة. استيراد وتصدير</p><p>لكن تحت السطح... فيه صراعات خفية، مصالح متقاطعة، واتصالات دولية حساسة.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>طبيعة منصبه:</strong></p><p></p><p>"مدير أمن المجموعة" مش مجرد حارس على الأبواب، ده منصب استراتيجي جدًا:</p><p></p><p>بيشرف على تأمين المعلومات الداخلية الحساسة.</p><p></p><p>بيراقب تحركات الموظفين الكبار ومكالماتهم عند اللزوم.</p><p></p><p>بيعمل تقييم أمني دوري للمشروعات الجديدة (لو فيها غسيل أموال، تمويلات مشبوهة... إلخ).</p><p></p><p>بيتعامل مع رجال سياسة، مستشارين قانونيين، وضباط سابقين بيشتغلوا مع منافسين.</p><p></p><p></p><p>يعني بعبارة أوضح:</p><p>هو الحارس الأخير قبل سقوط الإمبراطورية.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>التحديات</strong>:</p><p></p><p>أول صدمة: اكتشف وجود ثغرات كبيرة في نظام الأمان، وسابها المدير اللي قبله "متعمّدًا".</p><p></p><p>مستندات مسروقة: أول أسبوع ليه، اتسرقت ملفات من قسم العقود الخاصة بالشراكة مع جهة أجنبية.</p><p></p><p>تسريبات للصحافة: فيه موظف كبير بيهرّب أخبار للميديا علشان يضرب المجموعة من جوه.</p><p></p><p>عدو خفي: حد من جوه بيحاول يوقعه... بس مش معروف مين. كل الابتسامات حوالين امين فيها حاجة مش مريحة.</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>وضعه داخل المجموعة</strong>:</p><p></p><p>البعض شايفه "خطر" لأنه مش تابع لأي جناح داخلي.</p><p></p><p>الكبار مش مرتاحين له، لأنه ما بيعرفش يجامل أو يساوم.</p><p></p><p>الموظفين العاديين بيخافوا منه... لكن بيحترموه.</p><p></p><p>فريده الدغمومى ، حفيدة باشا من رجال الدوله ، كانت الوحيدة اللي شافته من أول لحظة كـ حامي حقيقي، مش موظف سلطة.</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p>"<strong>نظرة بلا سلام</strong>"</p><p></p><p>كانت الشمس لسه دافئة فوق شرفة الزجاج الضخم في الدور الـ15 من مقر المجموعة الاستثمارية، في المهندسين .</p><p>امين صفوان واقف بصمته المعتاد، بيراقب المكان بعين ضابط، مش مجرد موظف.</p><p>بيرصد الكاميرات، أماكن الهروب، الأشخاص اللي بيتحركوا بسرعة زيادة عن اللزوم.</p><p></p><p>هو مش في حفلة، هو في خريطة أمنية متحركة.</p><p></p><p>المناسبة:</p><p></p><p>حفلة توقيع شراكة جديدة بين المجموعة وشركة أوروبية.</p><p>كل الكبار موجودين، رجال أعمال، دبلوماسيين، إعلام.</p><p></p><p>وفجأة...</p><p>دخلت هي.</p><p></p><p>فريده الدغمومى</p><p>شعرها مربوط بشكل أنيق، نظرتها حادة لكن فيها دفء، لبسها بسيط لكنه من الواضح غالي، بتتحرك بثقة وهدوء.</p><p></p><p>ابنة طبقة، حفيدة باشا فريدة هانم الدغمومى حفيدة عاصم باشا الدغمومى وزير الأشغال فى عهد الملك فؤاد الأول ....</p><p>، دكتوراة في الاقتصاد السياسي من لندن، وسكرتيرة رئيس مجلس إدارة المجموعة.</p><p></p><p>تزوجت من شاب من اسرة عريقة كان يعمل بشركة بترول الى ان تركها ليضارب فى البورصة مكاسبه الاوليه اغرته باخذ قرض كبير ليزيد مدخراته لتسقط جميع البورصات العالميه وتضيع امواله وقفت فريده بجانبه فترة ولكن لم تتحمل المزيد لتنفصل عنه بهدوء</p><p>لم تكن تحبه ذلك الحب الذى سمعت عنه من الصديقات لكنها كانت تقدره وتحفظ عشرته وتتمنى له أن يعوض ما خسره فى مغامرته</p><p></p><p></p><p><strong>اللقاء الأول</strong>:</p><p></p><p>هي مرّت بجانبه وهو واقف، ورمت عليه نظرة سريعة... ما شافتش فيها لا احترام، ولا غرور.</p><p>لكن استفزاز.</p><p></p><p>بعد دقائق، راحت له وقالت:</p><p></p><p>"أنت اللواء امين ؟"</p><p></p><p></p><p>ردّ بهدوء:</p><p></p><p>"أيوه يا فندم."</p><p></p><p></p><p>نظرت له من فوق لتحت، وقالت بابتسامة قصيرة:</p><p></p><p>"مش متعودين على ضباط أمن بيبقوا… مركزين كده."</p><p></p><p></p><p>ردّ بابتسامة أكتر تحفظًا:</p><p></p><p>"ومركزين على إيه بالضبط؟"</p><p></p><p></p><p>قالت بحدة رقيقة:</p><p></p><p>"على الناس... مش على التهديدات."</p><p></p><p></p><p>قال بنظرة مباشرة:</p><p></p><p>"الناس هما التهديد الحقيقي يا مدام ."</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>انطباع متبادل</strong>:</p><p></p><p>فريده : شافت فيه رجل عنده حدود، عنده عيون شافت حاجات كتير، وبيخبّي تعب السنين تحت طبقة من الحديد.</p><p>امين : شاف فيها واحدة مش بس جميله ، لكن مثقفة، فصيحة، وعندها حس فطري بالتحكم في المشهد... بس من غير عدوان.</p><p></p><p>بس جوا كل واحد فيهم، نقطة استغراب بدأت تتكوّن:</p><p></p><p>ليه هو مش زي باقي الرجال اللي حواليها؟</p><p></p><p>وليه هي مختلفة عن باقي الناس اللي قابلهم طول خدمته؟</p><p></p><p>كان اللواء امين شخصية غريبة كان يقوم بالتحرى عن كل شخصيه تقابله حتى عندما تعرف كارم صاحب المجموعه بهند وحضرت معه لادارة المجموعة قام بالتحرى عنها كان لا يخبر احد بنتيجة تحرياته يحتفظ بمعلوماته لنفسه عرف انها من اسره بسيطة فهى اسمها هند بسيونى ووالدها يعمل بواب لاحدى العمارات فى مصر الجديده ووالدتها اسمها راويه ولها اخ وحيد حتى علاقتها الشاذة بلوجى اكتشفها كان اللواء امين الوحيد الذى يعلم ان العلاقة بين هند وكارم ليس علاقة زواج من بحثه فى الاوراق الرسمية وجد انه لا يوجد مستندات تثبت زواجهم</p><p>حتى عندما حضر والدها الى مقر المجموعة ليسأل عن ابنته وثارت هند وطلبت من فريده الاتصال به وفصل جميع افراد الامن وضعته فى موقف حرج فاللواء امين كان يختار افراد الامن بعناية فائقه نسبة الخطأ فى اختياره تكاد تكون منعدمة فكيف له باختيار طاقم بديل بعد فصل جميع افراد الامن ولكنه كان يستشاط غضبا من مجدى فرد الامن الغبى الذى تسبب فى هذا فكيف لشخص ان يصعد هكذا دون اخذ بياناته والتأكد منها والاتصال من البوابه للتأكد وعندما يأتى الامر بصعود الضيف يصعد هذه ابسط امور الامن بغباؤه وضعه فى موقف حرج فهو لا يحب ان احد يتدخل فى عمله او يظهر له اخطاء او ثغرات فى منظومته الامنيه وايضا يكره جدا فصل فرد امن لديه اسرة والتزامات ولكن هذا خطأؤه ويجب ان يتحمل نتيجته فصل جميع افراد الامن بالفعل ولكن ارسلهم لبعض شركات الامن الخاصة الذى يملكها اصدقاء قدامى له فى جهاز الشرطة وجلب منهم افراد للعمل بالمجموعة بشكل مؤقت لحين تعيين افراد امن يختارهم بنفسه</p><p>الوحيده الذى ذكر لها حقيقة هند هى فريده الدغمومى الذى لم تصدق هذا انا حفيدة الدغمومى باشا اعمل لدى بنت البواب كان امين متعلق بفريده</p><p>فريده، كبنت من طبقة أرستقراطية، مثقفة ومتربية على قيم معينة (حتى لو كانت منفتحة فكريًا)، طبيعي في البداية تشوف إن امين مش مناسب ليها، مش بس اجتماعيًا، لكن كمان من حيث طبيعة شغله وحياته الصارمة.</p><p></p><p></p><p>---</p><p>"<strong>المسافة الآمنة</strong>"</p><p></p><p>من اللحظة الأولى، كانت فريده منبهرة بشخصيته...</p><p>بس الانبهار مش معناه انجذاب.</p><p></p><p>هي بتحب الذكاء، الانضباط، القوة الهادية... وكل ده لقتهم في امين.</p><p>لكن كل ما تتكلم معاه، تحس إنها بتتكلم مع جدار مش سهل تكسره.</p><p>هو مش بيدّي إشارات، ومش بيطلب ود، ومش بيسعى لأي تقارب.</p><p></p><p>وده زاد عندها تساؤل:</p><p>هو جاي يشتغل... ولا يراقبنا؟</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p>جلسة بين فريده وصديقتها المقربة ليلى:</p><p></p><p>"هو غريب أوي يا ليلى... باين عليه محترم وجنتلمان، بس فيه حاجة مش مفهومة."</p><p></p><p>فريده ترد بهدوء: "أكتر من محترم... هو عسكري حقيقي. بس عارفه؟ مش مناسب."</p><p></p><p>"ليه؟"</p><p></p><p>"أنا مش هعيش حياتي جنب راجل بيخاف يضحك... بيخاف يضعف... بيخاف يفرح حتى."</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p>امين من ناحيته كان شايف في فريده نموذج مثالي للمرأة اللي عمره ما حلم إنها تكون جزء من حياته.</p><p>مش بسبب فارق الطبقة بس، لكن لأنه دايمًا كان عارف إن حياته مش ثابتة، مش آمنة، مش رومانسية.</p><p>هو راجل شغله دايمًا بيبدأ حيث تنتهي الراحة.</p><p></p><p>كان بيعجب بيها، أكيد.</p><p>بس دايمًا يقول لنفسه:</p><p>"بلاش تخسر احترامك لنفسك وتفتكر إنها ممكن تبصلك."</p><p></p><p>يوم ما حصلت مشكله امنيه داخل المجموعه كان تسريب عقد دولي مهم — امين كشفها، ومنع خسارة ملايين.</p><p>والأغرب؟ إنه تستر على اسم موظف كبير له علاقة بيها... علشان ما يضرش سمعة الشركة في الإعلام.</p><p>فريده كانت حاضرة لاجتماع كشف فيه ده... وشافته وهو بيتحمل المسؤولية لوحده.</p><p></p><p>بعد الاجتماع، راحت له للمرة الأولى من غير تحفظ، وقالت:</p><p></p><p>"ليه ما قلتش كل حاجة؟"</p><p></p><p>"عشان مفيش شركة بتعيش لو فضايحها بتطلع في العلن."</p><p></p><p>"بس ده مش شغلك."</p><p></p><p>"أنا هنا علشان أحمي... مش أهدم."</p><p></p><p></p><p>سكتت لحظة، وبصت له:</p><p></p><p>"وإنت مين بيحميك؟"</p><p></p><p></p><p></p><p>وهنا بدأت أول شرارة شك عندها:</p><p>يمكن هو مش مناسب...</p><p>لكن فيه حاجة جواه مش قابلة للتجاهل.</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p>"<strong>وجه بوجهين</strong>"</p><p></p><p>اسمه: سامر السمرى.</p><p>أنِيق، لبق، وسيم، وعنده كارزما من النوع اللي بيخطف الانتباه فورًا.</p><p>ظهر في أحد النوادى المرموقه وتقدّم لفريده وكأنه يعرفها من سنين.</p><p></p><p>قال إنه من عائلة السمرى — اسم له تاريخ معروف في الأوساط الراقية.</p><p>..... جده الكبير السمرى باشا ..... عيلته هاجرت بعد الثورة كندا وهو عنده شركات فى إنجلترا ..... جه مصر وهيفتح بيزنس جديد ليه .....</p><p>ادّعى إنه مستثمر عائد من أوروبا، وبيشتغل على صفقة ضخمة في مجال البورصة.</p><p></p><p>كان بيعرف يتكلم بالضبط زي ما تحب فريده :</p><p>عن الفلسفة الاقتصادية، تطوّر السوق، ومشاكل الطبقية في المجتمعات الحديثة.</p><p>بس خلف كل ده... كان فيه خطة شيطانية.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>لماذا اختار فريده</strong> ؟</p><p></p><p>هي مدخله للمجموعة من الداخل.</p><p></p><p>لها صلاحيات في المجلس، وبتحضر الاجتماعات المغلقة.</p><p></p><p>عقلانية وظاهريًا ما بتثقش بسهولة… بس هو ذكي، وبيعرف يصنع الثقة تدريجيًا.</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>بداية الاختراق</strong>:</p><p></p><p>طلب منها يتجوزها بعد ان تقرب اليها وتعرف على والدتها وذهب بهم الى احد البواخر النيليه الفاخرة ليقدم لها خاتم الخطوبة لتكون مفأجاة سارة لها ولوالدتها وايضا قدم لها عقد شركة باسمها وفيلا فخمه</p><p>ثم بعدين، سألها عن "جهة الشراء في عقد معيّن"، وادّعى إن ده بيساعده يتجنب تضارب مصالح.</p><p>وبعدين اخد اللابتوب بحجة ان جهازه سقط ويندوز</p><p>كل حاجة كانت بتتقال بـ"براءة"، وهي — لأنها مش شاكة — كانت بتجاوب بحسن نية.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>امين يشك</strong>:</p><p></p><p>امين لاحظ وجود سامر في أكتر من مكان مش من المفترض يكون فيه.</p><p>كمان عرف من الأمن السيبراني إن حد خارجي حاول يدخل على نظام مراسلات المجموعة.</p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>نقطة التحول</strong>:</p><p></p><p>امين يبدأ يحقق في خلفية سامر بصمت، ويكتشف إنه مزوّر كل أوراقه، ومعروف سابقًا باسم "ايلان ساران"، ضابط مخابرات اسرائيلى ومطلوب في ٣ قضايا تجسس في العراق وتركيا.</p><p></p><p>لكنه ما يقدرش يواجه فريده على طول.</p><p>لازم يمسكه متلبّس، وإلا هتفتكر إنه بيغير… أو أسوأ، تفتكر انه بيتجسّس عليها</p><p></p><p></p><p>--- "<strong>السقوط النبيل"</strong></p><p></p><p>كانت ليلة هادئة ظاهريًا... بس في قلب فريده</p><p>، العاصفة وصلت.</p><p>اقتادها ضباط من المخابرات ليروها ملف ، مرسل لديهم ، فيه كل حاجة:</p><p>صور مزوّرة، مكالمات مسجلة، وتقارير تفصيلية عن "سامر السمرى " — الرجل اللي كانت بتحبه.</p><p>يا مدام سامر السمرى اللى اتجوزتيه الإسبوع اللى فات إسم واحد مات فى حادث فى كندا من 6 شهور</p><p>مش مستثمر...</p><p>مش من عائلة السمرى ...</p><p>بل جاسوس محترف، كان بيستخدمها كوسيلة للوصول لصفقة مهمة لوزارة الدفاع فى المجموعة.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>الانهيار</strong>:</p><p></p><p>انهارت في مكتبهم، وأغلقو الباب.</p><p>اختفت يومين... لا بترد على موبايل، ولا بتيجي الاجتماعات.</p><p></p><p>وفي اليوم الثالث... تم نقلها للمستشفى.</p><p>انهيار عصبي حاد.</p><p></p><p>الكل قال إنها "تعبت من الضغط"، بس امين كان عارف الحقيقة.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>امين في المستشفى</strong>:</p><p></p><p>دخل غرفتها بعد ما أخذ إذن خاص من الطبيب.</p><p>كانت نايمة، ملامحها شاحبة، وجواها حرب.</p><p>ولأول مرة، شافها بدون أقنعتها…</p><p>مش فريده القوية…</p><p>لكن الإنسانة المجروحة.</p><p></p><p>جلس جنبها، بصوت واطي قال:</p><p></p><p>"أنا آسف إني ما لحقتش أحميكى في الوقت المناسب…"</p><p></p><p></p><p>وفي اللحظة دي، فتحت عيونها، وبصت له:</p><p></p><p>"أنت كنت عارف، مش كده؟"</p><p></p><p></p><p>سكت لحظة… وبعدين قال:</p><p></p><p>"كنت بشك… بس ما كنتش عايز أكسّرك. كنت عايزك تعرفي بنفسك."</p><p></p><p></p><p>سألته بصوت مكسور:</p><p></p><p>"وإنت ليه وقفت جنبي دلوقتي؟</p><p></p><p></p><p>قال ببساطة:</p><p></p><p>"لأنك تستاهلي حد يقف جنبك… مش يستغل ضعفك."</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>نقطة التحول في العلاقة</strong>:</p><p></p><p>من اللحظة دي، بدأت جواها تتغيّر.</p><p>ما وقعتش في حبه لأ، لكن بدأت تشوفه بعين جديدة:</p><p></p><p>راجل ما استغلش سقوطها…</p><p></p><p>ما شمّتش فيها، ما لامهاش، ولا حتى قال "أنا قلتلك".</p><p></p><p>"وداع فوق الركام"</p><p></p><p>مرت شهور.</p><p>فريده خسرت شغلها، بس ما كانتش هي. كانت مكسورة باعت عربيتها عشان تسدد اقساطها اصل حتجيب منين الاقساط وهى خسرت مرتبها الكبير اللى كانت بتاخده من المجموعة</p><p></p><p>نظرتها اللي كانت مليانة ثقة، بقت فيها غُصة صامتة.</p><p></p><p>المجموعة كبرت، أزمة سامر انتهت، وتم القبض عليه بهدوء بعد تنسيق سري بين امين والمخابرات.</p><p>لكن فريده ما قدرتش تكمّل.</p><p></p><p>كل حاجة حواليها كانت بقت "مُلوّثة بالذكرى".</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>القرار</strong>:</p><p></p><p>في يوم هادي، قدّمت استقالتها لكارم بيه فى حضور هند اللى اصرت تكون استقالة ميكونش فصل .</p><p>مشيت بهدوء، ما عملتش وداع رسمي، وما استقبلت أسئلة من حد.</p><p></p><p>قالت بس جملة واحدة لـ والدتها:</p><p></p><p>"أنا ما بقيتش أعرف نفسي جوه المكان ده."</p><p></p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>اللقاء الأخير مع امين</strong> :</p><p></p><p>وقفت قدامه في حديقة المقر، قبل ما تمشي بآخر يوم ليها.</p><p></p><p>"هتسيبي؟"</p><p></p><p>"أيوه."</p><p></p><p>"عارف إنك أقوى من كده."</p><p></p><p>"وأنا تعبت إني أكون قوية."</p><p></p><p></p><p>سكت لحظة وبعدين سألها:</p><p></p><p>"طيب… رايحة على فين؟"</p><p></p><p></p><p>ابتسمت بتعب:</p><p></p><p>"أبتدي من الأول… بس بعيد. يمكن بعيد عن كل ده."</p><p></p><p></p><p>مدّ ليها ظرف صغير:</p><p></p><p>"فيه كل اللي محتاجاه لو حبيتي تحصلي عليه. ملفات سامر، تسجيلاته، حتى المرافعات… بس القرار ليكي."</p><p></p><p></p><p>نظرت له نظرة شكر صافية:</p><p></p><p>"مش هستخدمهم. مش عايزة أنتصر عليه… أنا بس عايزة أشفى منه."</p><p></p><p></p><p>سألها:</p><p></p><p>"وأنا؟"</p><p></p><p></p><p>ردت بهدوء:</p><p></p><p>"أنت جزء من المرحلة اللي فاتت… ودي مرحلة هفضل تمام بس مش قادرة</p><p>---</p><p>: "ما بعد الرحيل"</p><p></p><p>عدّت أسابيع على خروج فريدة من المستشفى، وكانت بترجع تسلم عهدتها فى الشغل ...</p><p>بس كل حاجة فيها كانت اتغيرت.</p><p></p><p>فوجئت بإتصال من اللواء أمين يخبرها برغبته فى لقائها بأحد مطاعم الزمالك المطلة على النيل ...... جلست وهى تكاد تذوب خجلا وهى تستمع للرجل الذى طلب منها ان تقدم استقالتها اطلعها على كل شئ حدث معها وتفاصيل مؤامرة سامر او ايلان علمت ان هند الذى كانت تمقتها وجدت فيها جانب مضئ لم تراه من قبل</p><p></p><p></p><p>ما بقتش بتتكلم بنفس الحماس، ما بقتش تضحك زي الأول،</p><p>وبالذات لما كانت تمشي في الممرات اللي قابلت فيها "امين" أول مرة...</p><p>كانت بتبص للأرض كأنها بتعتذر لنفسها.</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>قرارها</strong>:</p><p></p><p>في اجتماع مجلس الإدارة، سلّمت خطاب استقالتها.</p><p>الكل صُددمم...</p><p>بس محدش قدر يمنعها.</p><p></p><p>قالت بهدوء:</p><p></p><p>"أنا محتاجة أبدأ من جديد، بس مش هنا. مش في نفس المكان اللي خذلت فيه نفسي قبل ما يخذلني حد تاني."</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p><strong>لقاؤها الأخير مع امين</strong> :</p><p></p><p>قابلته في ممر جانبي قبل ما تمشي، وكان واقف كعادته، ظهره للحيطة، بيبص للناس بعيونه الصامتة.</p><p></p><p>قالت له:</p><p></p><p>"أنا ما كنتش عايزة أمشي مكسورة… بس يمكن أكون محتاجة أتكسّر شوية علشان أعرف أنا مين."</p><p></p><p></p><p>ردّ بلطف نادر:</p><p></p><p>"الكسر الحقيقي إنك تفضلي، وانتي مش قادرة تعيشي جوّه نفسك."</p><p></p><p></p><p>سألته:</p><p></p><p>"هتفتقدني؟"</p><p></p><p></p><p>قال بابتسامة باهتة:</p><p></p><p>"أنا ما كنتش حتى لسه بدأت أعرفك... بس آه، هفتقدك."</p><p></p><p></p><p>مدّت إيدها، سلمت عليه، وقالت:</p><p></p><p>"متغيرتش... حتى لو الناس كلها قالت إنك جامد زيادة عن اللزوم."</p><p></p><p></p><p>---</p><p></p><p>فريده سافرت خارج البلاد.</p><p>قيل إنها بدأت تشتغل في منظمة دولية لمكافحة غسيل الأموال والامن السيبرانى — كأنها بتحاول تصلّح العالم، بعد ما ما قدرتش تصلّح قلبها.</p><p></p><p>أما امين ...</p><p>فضل في مكانه، يحمي المجموعة، لكنه كل ما يعدّي من جنب مكتبها الفاضي...</p><p>بيبصله لحظة، وبيرجع يكمل شغله.</p><p></p><p><strong>"ظلال لا تُنسى</strong>"</p><p></p><p>لم تكن قصة حب،</p><p>ولا حتى بداية لها.</p><p>كانت لحظة التقاء بين قلبين...</p><p>أحدهما معتاد على الحذر،</p><p>والآخر ظنّ أن الذكاء يحميه من الخذلان.</p><p></p><p>فريدة، التي مشت دومًا في الممرات بثقة ،</p><p>تعلمت أخيرًا أن أقسى سطو... هو حين يسرقك من نفسك.</p><p>رحلت لا هاربة... بل واعية.</p><p>تركت المكتب، واسمها، وحتى الذكرى.</p><p></p><p>أما امين ...</p><p>فلم يمد يده يومًا، لكنه ظل واقفًا في المكان ذاته،</p><p>يحرس جراح الآخرين، ويخفي جرحه بصمت البدلة العسكرية.</p><p></p><p>ربما لن يلتقيا مجددًا،</p><p>لكن الحقيقة الأبدية بقيت:</p><p>بعض القلوب لا تلتئم... لكنها تظل تنبض بشجاعة.</p><p></p><p></p><p><strong>نهاية القصة</strong>:</p><p></p><p>ترحل فريدة، ليس كخاسرة، بل كامرأة قررت أن تستعيد نفسها قبل أن تضيع للأبد.</p><p>ويبقى امين، الحارس الصامت... لا ينتظرها، لكنه يتذكرها في كل زاوية مرّت بها.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابيقور, post: 373484, member: 1775"] [URL='https://freeimage.host/i/F3XdTcG'][IMG alt="F3XdTcG.jpg"]https://iili.io/F3XdTcG.jpg[/IMG][/URL] [B]في البذلةِ الكاكيّ يمشي واثقَ الخطوةِ، تحملُهُ الرُّتبُ والنظراتُ المُرهبةْ، لكنَّ قلبَهُ... ***ٌ يُحدِّثُهُ الهوى، ويهتزُّ إن مرَّتْ أمامَهُ مَن يُحبُّهُ. هيَ سكرتيرةُ المكتبِ الهادئْ، تهزُّ رأسَها للكلِّ، تُلقي التحايا ببرودْ، ولا ترى في نظراتِه إلا رجلاً من ضُباطِ الحدودْ، لا تدري أنَّ لهفةَ قلبِه تخترقُ الصدورْ... يعطي التعليماتِ بنبرةٍ صارمة، لكن حين تمرُّ هيَ، ينسى القوانينَ، ويكتُبُ في خيالهِ مذكرةً عاشقةْ. هي لا تشعرْ، ولا تَعلمْ، كم سهرَ الليلَ يفكرُ إن كانتْ تُفضِّلُ القهوةَ سادة، أم بالحليب؟ كم مرَّرَ عطرهُ علَّه يُفصحُ حين تعبرْ، ويقولُ لها دونَ صوتٍ: "أنا... بحبكْ، بس مش قادر". هو لواءٌ... لكنّ الحبَّ، لا يسلِّمُ للرتبِ، ولا يهابُ الأوسمةْ، قد يهزمُ أعتى الرجال، ويتركُهم في صمتِهم... يتألَّمونْ. [U]الجزء الثاني[/U][/B] بقلم🪶 [USER=10841]@Eden[/USER] 123 [B]ظل الحارس "*** الحي"[/B] في أحد أحياء الإسكندرية القديمة، وتحديدًا في منطقة "بحري"، وُلد امين صفوان في بيت صغير فوق سطح عمارة قديمة. كان والده صفوان عبدالمجيد يعمل "بوّاب" لإحدى المدارس الإعدادية، ووالدته "حُسنية" كانت تخيط ملابس الجيران لكسب لقمة العيش. عاش امين بين رائحة البحر، وصوت الصيادين، وصرخات الأولاد في الأزقة، لكنه كان مختلفًا عنهم. من صغره، كان يرفض الظلم حتى في لعب العيال. لو شاف *** صغير بيتضرب، كان يدخل ويدافع عنه حتى لو هيتضرب مكانه. وده خلاه دايمًا في مشاكل، لكن والده كان بيحضنه ويقوله: "اللي يخاف على حق غيره، عمره ما هيتوه عن حقه." --- [B]الحدث المفصلي:[/B] في عمر 10 سنين، كان امين رايح يجيب كيس لبن من البقال، وسمع صراخ *** صغير عالق في وسط الشارع، وسيارة مسرعة جاية نحوه. فجأة، جري والده من بعيد، ورمى نفسه علشان ينقذ الطفل... وفعلاً أنقذه، لكن هو اتدهس. مات الأب، وأصبح امين هو "ابن البطل" في الحي. الحدث ده حفر جُوّه قلبه جُرح ما اتقفلش، وحط بداخله نار ما بتنطفيش: إنه يكون زي أبوه... ويحمي الناس. --- [B]الحياة بعد وفاة الأب:[/B] والدته اضطرت تشتغل أكتر، تخيط من الصبح لحد الليل. امين اشتغل صبي في ورشة نجارة بعد المدرسة، وكان بيرجع يذاكر تحت نور عمود الشارع. رغم كل الصعوبات، كان دايمًا من الأوائل في المدرسة. لما قال لأمه إنه عايز يدخل كلية الشرطة، جاله أقارب كتير يضحكوا ويقولوله: "إنت ابن بواب، هتدخل شرطة إزاي؟" لكنه رد بكل هدوء: "أنا ابن راجل مات بطل... واللي مايعرفش ده، هو اللي عنده مشكلة." --- [B]رحلة إلى المجهول[/B]: سافر القاهرة لوحده بعد ما اتقبل في كلية الشرطة بتفوق. واجه تنمّر داخل الكلية، خاصة من ولاد الطبقات الغنية. بس كان دايمًا الأول في الرماية، والرياضة، وحل القضايا التدريبية. أحد أساتذته قال عنه: "الولد ده... لو كمل على نفس النهج، هيبقى ضابط من طراز نادر." --- :[B] "ظل النظام[/B]" بعد تخرجه من كلية الشرطة بتقدير "امتياز مع مرتبة الشرف"، تم تعيين الملازم امين صفوان في إدارة البحث الجنائي في الجيزة. كان صغير في السن، لكن عيناه كانت بتسبق عمره بسنين. أول قضية مسكها كانت سرقة مجوهرات من فيلا في الشيخ زايد. الكل افتكرها شغل "مراهقين"، لكن امين لاحظ تفصيلة صغيرة: كل كاميرات الفيلا كانت متوقفة بنفس اللحظة. ومن هنا بدأت موهبته في قراءة التفاصيل تلمع. --- [B]صعوده السريع:[/B] ملازم أول: بعد نجاحه في ثلاث قضايا كبرى، منهم ضبط عصابة سلاح بيدخل من حدود ليبيا، تم ترقيته استثنائيًا. نقيب: تم نقله إلى قسم مكافحة الإرهاب، وهناك اتعرف على نوع جديد من الخطر... خصمك مش دايمًا بيبان، لكنه دايمًا بيخطط. كان دايمًا بيتصرف بهدوء... بس لما يتحرك، الدنيا بتتقلب. زمايله سموه لقب سري بينهم: "الظل البارد." لأنه كان بيتسلل وسط الخطر بدون صوت، وينهي المهمة بدون ضجيج. --- [B]الصراع الداخلي:[/B] رغم نجاحه، كان دايمًا حاسس إنه مش "ابن السيستم". شاف ضباط تانيين بيترقوا بسبب واسطة أو علاقات... لكن هو؟ كان لازم يشتغل ضعفهم علشان ياخد نص اللي بياخدوه. بس ده ما كسرهوش، بالعكس... زاد عنده الإصرار. --- [B]الضربة الكبيرة[/B]: في سن الـ38، أصبح عقيد امين صفوان، وتم تكليفه بقيادة حملة لضبط خلية كانت بتتواصل مع جهات خارجية، تحت غطاء شركات استثمار. نجح في المهمة، وده خلاه محط أنظار جهات سيادية كبيرة. بعدها بسنين قليلة ، أصبح عميد كانت هناك عمليه وكانت وجهة نظر امين مختلفة مع القيادات ولكنه نفذ الاوامر الصادرة من قيادته ولكن فشلت العمليه وتبين ان وجهة نظر امين هى الصحيحة واتفقو على تحمله مسئولية فشل العمليه ليتقدم باستقالته ومنحه رتبة لواء على المعاش ، وتمت الاستعانة بيه في منصب حساس: مدير أمن لمجموعة استثمارية دولية ضخمة، بتملكها عائلة اقتصادية قديمة كانت له تجربة زواج بائت بالفشل كان زواج صالونات اختارتها والدته فى سن العشرين ولكنها لم تقدر طبيعة عمله وتغيبه بشكل مستمر بسبب عمله كانت تريد رجل موظف يعمل وقت الدوام فقط ويعود للمنزل لم توفر له المناخ الجيد للراحه بعد عناء المهام الجسام الذى يكلف بها لم تنجب نظرا لوجود مشكلة بالرحم ولكن هذا لم يؤرق امين اكثر من طلبها المتزايد منه للجلوس معها والذهاب للتنزه معا لينفصل عنها فى هدوء بعد حوالى ثلاث سنوات متمنيا لها السعادة فى حياتها القادمة هنا هيبدأ فصل جديد... مش بس في عمله، لكن في قلبه كمان. [B]"أمن المال[/B]" المجموعة الاستثمارية اللي تم تعيين امين فيها كانت واحدة من أكبر الكيانات الاقتصادية في الشرق الأوسط. بتشتغل في مجالات متنوعة: عقارات، موانئ، تجارة إلكترونية، تصنيع دوائي، وسياحة. استيراد وتصدير لكن تحت السطح... فيه صراعات خفية، مصالح متقاطعة، واتصالات دولية حساسة. --- [B]طبيعة منصبه:[/B] "مدير أمن المجموعة" مش مجرد حارس على الأبواب، ده منصب استراتيجي جدًا: بيشرف على تأمين المعلومات الداخلية الحساسة. بيراقب تحركات الموظفين الكبار ومكالماتهم عند اللزوم. بيعمل تقييم أمني دوري للمشروعات الجديدة (لو فيها غسيل أموال، تمويلات مشبوهة... إلخ). بيتعامل مع رجال سياسة، مستشارين قانونيين، وضباط سابقين بيشتغلوا مع منافسين. يعني بعبارة أوضح: هو الحارس الأخير قبل سقوط الإمبراطورية. --- [B]التحديات[/B]: أول صدمة: اكتشف وجود ثغرات كبيرة في نظام الأمان، وسابها المدير اللي قبله "متعمّدًا". مستندات مسروقة: أول أسبوع ليه، اتسرقت ملفات من قسم العقود الخاصة بالشراكة مع جهة أجنبية. تسريبات للصحافة: فيه موظف كبير بيهرّب أخبار للميديا علشان يضرب المجموعة من جوه. عدو خفي: حد من جوه بيحاول يوقعه... بس مش معروف مين. كل الابتسامات حوالين امين فيها حاجة مش مريحة. --- [B]وضعه داخل المجموعة[/B]: البعض شايفه "خطر" لأنه مش تابع لأي جناح داخلي. الكبار مش مرتاحين له، لأنه ما بيعرفش يجامل أو يساوم. الموظفين العاديين بيخافوا منه... لكن بيحترموه. فريده الدغمومى ، حفيدة باشا من رجال الدوله ، كانت الوحيدة اللي شافته من أول لحظة كـ حامي حقيقي، مش موظف سلطة. --- "[B]نظرة بلا سلام[/B]" كانت الشمس لسه دافئة فوق شرفة الزجاج الضخم في الدور الـ15 من مقر المجموعة الاستثمارية، في المهندسين . امين صفوان واقف بصمته المعتاد، بيراقب المكان بعين ضابط، مش مجرد موظف. بيرصد الكاميرات، أماكن الهروب، الأشخاص اللي بيتحركوا بسرعة زيادة عن اللزوم. هو مش في حفلة، هو في خريطة أمنية متحركة. المناسبة: حفلة توقيع شراكة جديدة بين المجموعة وشركة أوروبية. كل الكبار موجودين، رجال أعمال، دبلوماسيين، إعلام. وفجأة... دخلت هي. فريده الدغمومى شعرها مربوط بشكل أنيق، نظرتها حادة لكن فيها دفء، لبسها بسيط لكنه من الواضح غالي، بتتحرك بثقة وهدوء. ابنة طبقة، حفيدة باشا فريدة هانم الدغمومى حفيدة عاصم باشا الدغمومى وزير الأشغال فى عهد الملك فؤاد الأول .... ، دكتوراة في الاقتصاد السياسي من لندن، وسكرتيرة رئيس مجلس إدارة المجموعة. تزوجت من شاب من اسرة عريقة كان يعمل بشركة بترول الى ان تركها ليضارب فى البورصة مكاسبه الاوليه اغرته باخذ قرض كبير ليزيد مدخراته لتسقط جميع البورصات العالميه وتضيع امواله وقفت فريده بجانبه فترة ولكن لم تتحمل المزيد لتنفصل عنه بهدوء لم تكن تحبه ذلك الحب الذى سمعت عنه من الصديقات لكنها كانت تقدره وتحفظ عشرته وتتمنى له أن يعوض ما خسره فى مغامرته [B]اللقاء الأول[/B]: هي مرّت بجانبه وهو واقف، ورمت عليه نظرة سريعة... ما شافتش فيها لا احترام، ولا غرور. لكن استفزاز. بعد دقائق، راحت له وقالت: "أنت اللواء امين ؟" ردّ بهدوء: "أيوه يا فندم." نظرت له من فوق لتحت، وقالت بابتسامة قصيرة: "مش متعودين على ضباط أمن بيبقوا… مركزين كده." ردّ بابتسامة أكتر تحفظًا: "ومركزين على إيه بالضبط؟" قالت بحدة رقيقة: "على الناس... مش على التهديدات." قال بنظرة مباشرة: "الناس هما التهديد الحقيقي يا مدام ." --- [B]انطباع متبادل[/B]: فريده : شافت فيه رجل عنده حدود، عنده عيون شافت حاجات كتير، وبيخبّي تعب السنين تحت طبقة من الحديد. امين : شاف فيها واحدة مش بس جميله ، لكن مثقفة، فصيحة، وعندها حس فطري بالتحكم في المشهد... بس من غير عدوان. بس جوا كل واحد فيهم، نقطة استغراب بدأت تتكوّن: ليه هو مش زي باقي الرجال اللي حواليها؟ وليه هي مختلفة عن باقي الناس اللي قابلهم طول خدمته؟ كان اللواء امين شخصية غريبة كان يقوم بالتحرى عن كل شخصيه تقابله حتى عندما تعرف كارم صاحب المجموعه بهند وحضرت معه لادارة المجموعة قام بالتحرى عنها كان لا يخبر احد بنتيجة تحرياته يحتفظ بمعلوماته لنفسه عرف انها من اسره بسيطة فهى اسمها هند بسيونى ووالدها يعمل بواب لاحدى العمارات فى مصر الجديده ووالدتها اسمها راويه ولها اخ وحيد حتى علاقتها الشاذة بلوجى اكتشفها كان اللواء امين الوحيد الذى يعلم ان العلاقة بين هند وكارم ليس علاقة زواج من بحثه فى الاوراق الرسمية وجد انه لا يوجد مستندات تثبت زواجهم حتى عندما حضر والدها الى مقر المجموعة ليسأل عن ابنته وثارت هند وطلبت من فريده الاتصال به وفصل جميع افراد الامن وضعته فى موقف حرج فاللواء امين كان يختار افراد الامن بعناية فائقه نسبة الخطأ فى اختياره تكاد تكون منعدمة فكيف له باختيار طاقم بديل بعد فصل جميع افراد الامن ولكنه كان يستشاط غضبا من مجدى فرد الامن الغبى الذى تسبب فى هذا فكيف لشخص ان يصعد هكذا دون اخذ بياناته والتأكد منها والاتصال من البوابه للتأكد وعندما يأتى الامر بصعود الضيف يصعد هذه ابسط امور الامن بغباؤه وضعه فى موقف حرج فهو لا يحب ان احد يتدخل فى عمله او يظهر له اخطاء او ثغرات فى منظومته الامنيه وايضا يكره جدا فصل فرد امن لديه اسرة والتزامات ولكن هذا خطأؤه ويجب ان يتحمل نتيجته فصل جميع افراد الامن بالفعل ولكن ارسلهم لبعض شركات الامن الخاصة الذى يملكها اصدقاء قدامى له فى جهاز الشرطة وجلب منهم افراد للعمل بالمجموعة بشكل مؤقت لحين تعيين افراد امن يختارهم بنفسه الوحيده الذى ذكر لها حقيقة هند هى فريده الدغمومى الذى لم تصدق هذا انا حفيدة الدغمومى باشا اعمل لدى بنت البواب كان امين متعلق بفريده فريده، كبنت من طبقة أرستقراطية، مثقفة ومتربية على قيم معينة (حتى لو كانت منفتحة فكريًا)، طبيعي في البداية تشوف إن امين مش مناسب ليها، مش بس اجتماعيًا، لكن كمان من حيث طبيعة شغله وحياته الصارمة. --- "[B]المسافة الآمنة[/B]" من اللحظة الأولى، كانت فريده منبهرة بشخصيته... بس الانبهار مش معناه انجذاب. هي بتحب الذكاء، الانضباط، القوة الهادية... وكل ده لقتهم في امين. لكن كل ما تتكلم معاه، تحس إنها بتتكلم مع جدار مش سهل تكسره. هو مش بيدّي إشارات، ومش بيطلب ود، ومش بيسعى لأي تقارب. وده زاد عندها تساؤل: هو جاي يشتغل... ولا يراقبنا؟ --- جلسة بين فريده وصديقتها المقربة ليلى: "هو غريب أوي يا ليلى... باين عليه محترم وجنتلمان، بس فيه حاجة مش مفهومة." فريده ترد بهدوء: "أكتر من محترم... هو عسكري حقيقي. بس عارفه؟ مش مناسب." "ليه؟" "أنا مش هعيش حياتي جنب راجل بيخاف يضحك... بيخاف يضعف... بيخاف يفرح حتى." --- امين من ناحيته كان شايف في فريده نموذج مثالي للمرأة اللي عمره ما حلم إنها تكون جزء من حياته. مش بسبب فارق الطبقة بس، لكن لأنه دايمًا كان عارف إن حياته مش ثابتة، مش آمنة، مش رومانسية. هو راجل شغله دايمًا بيبدأ حيث تنتهي الراحة. كان بيعجب بيها، أكيد. بس دايمًا يقول لنفسه: "بلاش تخسر احترامك لنفسك وتفتكر إنها ممكن تبصلك." يوم ما حصلت مشكله امنيه داخل المجموعه كان تسريب عقد دولي مهم — امين كشفها، ومنع خسارة ملايين. والأغرب؟ إنه تستر على اسم موظف كبير له علاقة بيها... علشان ما يضرش سمعة الشركة في الإعلام. فريده كانت حاضرة لاجتماع كشف فيه ده... وشافته وهو بيتحمل المسؤولية لوحده. بعد الاجتماع، راحت له للمرة الأولى من غير تحفظ، وقالت: "ليه ما قلتش كل حاجة؟" "عشان مفيش شركة بتعيش لو فضايحها بتطلع في العلن." "بس ده مش شغلك." "أنا هنا علشان أحمي... مش أهدم." سكتت لحظة، وبصت له: "وإنت مين بيحميك؟" وهنا بدأت أول شرارة شك عندها: يمكن هو مش مناسب... لكن فيه حاجة جواه مش قابلة للتجاهل. --- "[B]وجه بوجهين[/B]" اسمه: سامر السمرى. أنِيق، لبق، وسيم، وعنده كارزما من النوع اللي بيخطف الانتباه فورًا. ظهر في أحد النوادى المرموقه وتقدّم لفريده وكأنه يعرفها من سنين. قال إنه من عائلة السمرى — اسم له تاريخ معروف في الأوساط الراقية. ..... جده الكبير السمرى باشا ..... عيلته هاجرت بعد الثورة كندا وهو عنده شركات فى إنجلترا ..... جه مصر وهيفتح بيزنس جديد ليه ..... ادّعى إنه مستثمر عائد من أوروبا، وبيشتغل على صفقة ضخمة في مجال البورصة. كان بيعرف يتكلم بالضبط زي ما تحب فريده : عن الفلسفة الاقتصادية، تطوّر السوق، ومشاكل الطبقية في المجتمعات الحديثة. بس خلف كل ده... كان فيه خطة شيطانية. --- [B]لماذا اختار فريده[/B] ؟ هي مدخله للمجموعة من الداخل. لها صلاحيات في المجلس، وبتحضر الاجتماعات المغلقة. عقلانية وظاهريًا ما بتثقش بسهولة… بس هو ذكي، وبيعرف يصنع الثقة تدريجيًا. --- [B]بداية الاختراق[/B]: طلب منها يتجوزها بعد ان تقرب اليها وتعرف على والدتها وذهب بهم الى احد البواخر النيليه الفاخرة ليقدم لها خاتم الخطوبة لتكون مفأجاة سارة لها ولوالدتها وايضا قدم لها عقد شركة باسمها وفيلا فخمه ثم بعدين، سألها عن "جهة الشراء في عقد معيّن"، وادّعى إن ده بيساعده يتجنب تضارب مصالح. وبعدين اخد اللابتوب بحجة ان جهازه سقط ويندوز كل حاجة كانت بتتقال بـ"براءة"، وهي — لأنها مش شاكة — كانت بتجاوب بحسن نية. --- [B]امين يشك[/B]: امين لاحظ وجود سامر في أكتر من مكان مش من المفترض يكون فيه. كمان عرف من الأمن السيبراني إن حد خارجي حاول يدخل على نظام مراسلات المجموعة. --- [B]نقطة التحول[/B]: امين يبدأ يحقق في خلفية سامر بصمت، ويكتشف إنه مزوّر كل أوراقه، ومعروف سابقًا باسم "ايلان ساران"، ضابط مخابرات اسرائيلى ومطلوب في ٣ قضايا تجسس في العراق وتركيا. لكنه ما يقدرش يواجه فريده على طول. لازم يمسكه متلبّس، وإلا هتفتكر إنه بيغير… أو أسوأ، تفتكر انه بيتجسّس عليها --- "[B]السقوط النبيل"[/B] كانت ليلة هادئة ظاهريًا... بس في قلب فريده ، العاصفة وصلت. اقتادها ضباط من المخابرات ليروها ملف ، مرسل لديهم ، فيه كل حاجة: صور مزوّرة، مكالمات مسجلة، وتقارير تفصيلية عن "سامر السمرى " — الرجل اللي كانت بتحبه. يا مدام سامر السمرى اللى اتجوزتيه الإسبوع اللى فات إسم واحد مات فى حادث فى كندا من 6 شهور مش مستثمر... مش من عائلة السمرى ... بل جاسوس محترف، كان بيستخدمها كوسيلة للوصول لصفقة مهمة لوزارة الدفاع فى المجموعة. --- [B]الانهيار[/B]: انهارت في مكتبهم، وأغلقو الباب. اختفت يومين... لا بترد على موبايل، ولا بتيجي الاجتماعات. وفي اليوم الثالث... تم نقلها للمستشفى. انهيار عصبي حاد. الكل قال إنها "تعبت من الضغط"، بس امين كان عارف الحقيقة. --- [B]امين في المستشفى[/B]: دخل غرفتها بعد ما أخذ إذن خاص من الطبيب. كانت نايمة، ملامحها شاحبة، وجواها حرب. ولأول مرة، شافها بدون أقنعتها… مش فريده القوية… لكن الإنسانة المجروحة. جلس جنبها، بصوت واطي قال: "أنا آسف إني ما لحقتش أحميكى في الوقت المناسب…" وفي اللحظة دي، فتحت عيونها، وبصت له: "أنت كنت عارف، مش كده؟" سكت لحظة… وبعدين قال: "كنت بشك… بس ما كنتش عايز أكسّرك. كنت عايزك تعرفي بنفسك." سألته بصوت مكسور: "وإنت ليه وقفت جنبي دلوقتي؟ قال ببساطة: "لأنك تستاهلي حد يقف جنبك… مش يستغل ضعفك." --- [B]نقطة التحول في العلاقة[/B]: من اللحظة دي، بدأت جواها تتغيّر. ما وقعتش في حبه لأ، لكن بدأت تشوفه بعين جديدة: راجل ما استغلش سقوطها… ما شمّتش فيها، ما لامهاش، ولا حتى قال "أنا قلتلك". "وداع فوق الركام" مرت شهور. فريده خسرت شغلها، بس ما كانتش هي. كانت مكسورة باعت عربيتها عشان تسدد اقساطها اصل حتجيب منين الاقساط وهى خسرت مرتبها الكبير اللى كانت بتاخده من المجموعة نظرتها اللي كانت مليانة ثقة، بقت فيها غُصة صامتة. المجموعة كبرت، أزمة سامر انتهت، وتم القبض عليه بهدوء بعد تنسيق سري بين امين والمخابرات. لكن فريده ما قدرتش تكمّل. كل حاجة حواليها كانت بقت "مُلوّثة بالذكرى". --- [B]القرار[/B]: في يوم هادي، قدّمت استقالتها لكارم بيه فى حضور هند اللى اصرت تكون استقالة ميكونش فصل . مشيت بهدوء، ما عملتش وداع رسمي، وما استقبلت أسئلة من حد. قالت بس جملة واحدة لـ والدتها: "أنا ما بقيتش أعرف نفسي جوه المكان ده." --- [B]اللقاء الأخير مع امين[/B] : وقفت قدامه في حديقة المقر، قبل ما تمشي بآخر يوم ليها. "هتسيبي؟" "أيوه." "عارف إنك أقوى من كده." "وأنا تعبت إني أكون قوية." سكت لحظة وبعدين سألها: "طيب… رايحة على فين؟" ابتسمت بتعب: "أبتدي من الأول… بس بعيد. يمكن بعيد عن كل ده." مدّ ليها ظرف صغير: "فيه كل اللي محتاجاه لو حبيتي تحصلي عليه. ملفات سامر، تسجيلاته، حتى المرافعات… بس القرار ليكي." نظرت له نظرة شكر صافية: "مش هستخدمهم. مش عايزة أنتصر عليه… أنا بس عايزة أشفى منه." سألها: "وأنا؟" ردت بهدوء: "أنت جزء من المرحلة اللي فاتت… ودي مرحلة هفضل تمام بس مش قادرة --- : "ما بعد الرحيل" عدّت أسابيع على خروج فريدة من المستشفى، وكانت بترجع تسلم عهدتها فى الشغل ... بس كل حاجة فيها كانت اتغيرت. فوجئت بإتصال من اللواء أمين يخبرها برغبته فى لقائها بأحد مطاعم الزمالك المطلة على النيل ...... جلست وهى تكاد تذوب خجلا وهى تستمع للرجل الذى طلب منها ان تقدم استقالتها اطلعها على كل شئ حدث معها وتفاصيل مؤامرة سامر او ايلان علمت ان هند الذى كانت تمقتها وجدت فيها جانب مضئ لم تراه من قبل ما بقتش بتتكلم بنفس الحماس، ما بقتش تضحك زي الأول، وبالذات لما كانت تمشي في الممرات اللي قابلت فيها "امين" أول مرة... كانت بتبص للأرض كأنها بتعتذر لنفسها. --- [B]قرارها[/B]: في اجتماع مجلس الإدارة، سلّمت خطاب استقالتها. الكل صُددمم... بس محدش قدر يمنعها. قالت بهدوء: "أنا محتاجة أبدأ من جديد، بس مش هنا. مش في نفس المكان اللي خذلت فيه نفسي قبل ما يخذلني حد تاني." --- [B]لقاؤها الأخير مع امين[/B] : قابلته في ممر جانبي قبل ما تمشي، وكان واقف كعادته، ظهره للحيطة، بيبص للناس بعيونه الصامتة. قالت له: "أنا ما كنتش عايزة أمشي مكسورة… بس يمكن أكون محتاجة أتكسّر شوية علشان أعرف أنا مين." ردّ بلطف نادر: "الكسر الحقيقي إنك تفضلي، وانتي مش قادرة تعيشي جوّه نفسك." سألته: "هتفتقدني؟" قال بابتسامة باهتة: "أنا ما كنتش حتى لسه بدأت أعرفك... بس آه، هفتقدك." مدّت إيدها، سلمت عليه، وقالت: "متغيرتش... حتى لو الناس كلها قالت إنك جامد زيادة عن اللزوم." --- فريده سافرت خارج البلاد. قيل إنها بدأت تشتغل في منظمة دولية لمكافحة غسيل الأموال والامن السيبرانى — كأنها بتحاول تصلّح العالم، بعد ما ما قدرتش تصلّح قلبها. أما امين ... فضل في مكانه، يحمي المجموعة، لكنه كل ما يعدّي من جنب مكتبها الفاضي... بيبصله لحظة، وبيرجع يكمل شغله. [B]"ظلال لا تُنسى[/B]" لم تكن قصة حب، ولا حتى بداية لها. كانت لحظة التقاء بين قلبين... أحدهما معتاد على الحذر، والآخر ظنّ أن الذكاء يحميه من الخذلان. فريدة، التي مشت دومًا في الممرات بثقة ، تعلمت أخيرًا أن أقسى سطو... هو حين يسرقك من نفسك. رحلت لا هاربة... بل واعية. تركت المكتب، واسمها، وحتى الذكرى. أما امين ... فلم يمد يده يومًا، لكنه ظل واقفًا في المكان ذاته، يحرس جراح الآخرين، ويخفي جرحه بصمت البدلة العسكرية. ربما لن يلتقيا مجددًا، لكن الحقيقة الأبدية بقيت: بعض القلوب لا تلتئم... لكنها تظل تنبض بشجاعة. [B]نهاية القصة[/B]: ترحل فريدة، ليس كخاسرة، بل كامرأة قررت أن تستعيد نفسها قبل أن تضيع للأبد. ويبقى امين، الحارس الصامت... لا ينتظرها، لكنه يتذكرها في كل زاوية مرّت بها. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
وجوه وأقنعة - حتى الجزء الثاني 7/6/2025
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل