مراتى وعمال الديلفرى
كنت فى شبابى مدمنا على مشاهدة الافلام الاباحيه . ولم اكن اتصور يوما ان اكون جزءا منها ولكن من وراء الكواليس . وكانت البطلة هى زوجتى ....
انا حسن عمرى دلوقتي ٣٨ سنه اتاخرت فى الجواز من مراتى ليلي ٢٦ سنه .
وكان عمرى لما خطبتها ٣٤ سنه . وهى ٢٢ سنه .
وبسبب غلاء اسعار الشقق وتجهيزات الجواز وخلافه . وخطبت ليلي . وبعدها سافرت علي دبى عشان اقضى سنه اكمل مصاريف جوازى
كنت مقضيها زى باقي الشباب المغترب فرجه على الافلام الاباحيه بجميع انواعها وضرب عشرات . ومن كتر فرجتى علي الافلام كنت احيانا امل منها . فبقيت ادور على افلام فيها افكار جديده تثيرنى . ومخليتش حاجه الا اتفرجت عليها وبقيت مدمن . لدرجة انى فى شغلي فى بيتى وأحيانا وانا سايق لو وقفت في اشارة ممكن اشغل فيلم . كانت الافلام الاباحيه هى المتنفس الوحيد اللي بهرب بيه من الواقع وضغوط الحياه بسبب شخصيتى الانطوائية . ولما كنت اضرب ١٠ كنت بحس انى خرجت كل كبت او ضغط جوايا . وانام بعدها واصحي تانى اتفرج علي افلام وهكذا .
لما خطبت ليلي نويت انى ابطل فرجة على افلام لما نتجوز . لكن بعد فترة من الخطوبة وبعد ما قربنا من بعض وبقينا نعمل مكالمات سكس . اكتشفت انها بتتفرج علي افلام ومدمنه زيى . وبقينا نبعت مقاطع ولينكات افلام لبعض ونتفرج عليها وبعدها اتصل عليها ونتكلم كاننا احنا اللي في الفيلم لغاية ما نجيبهم احنا الاتنين وننام . ومع الوقت اخدنا على بعض اوى وبقى كلامنا كله سفاله وقلة ادب كاننا بنعوض الحرمان اللي عايشينه
وكنت فرحان اوى واتعلقت ب ليلى بعد ما لقيت ان بينا انسجام وتفاهم .
ليلى اللى جسمها يجنن اجدع من ممثلات الاباحيه كلهم . بياض تلج وعيون واسعه لونها عسلى وشفايف عريضه زى شفايف انجلينا جولى . ضهر مفرود وبطن مشدود وجسم ملبن طياز بارزه وصدر كبير بيسبقها فى اى مكان ودا كان اجمد حاجه فيها . وكان لازم اختارها جامده . لان مش اى واحده تعجبنى من كتر الفرجه ع الافلام
وفى يوم قبل جوازنا بشهر كنا بنتكلم فى التليفون بالليل وهايجين ودار بينا الحوار دا :
انا : حبيبتى ايه اكتر حاجه فى الافلام اللي بنتفرج عليها بتثيرك
ليلي : قول انت الاول
انا : انا بحب كل حاجه . انتى اللي قولى
ليلي : اى حاجه يا حبيبى . انا كمان بقلب لغاية ما الاقى حاجه تثيرنى
انا : ايوه زى ايه .
ليلي : اممممم . زى وضع الدوجى . واحب لما واحده تكون عدد كبير بينيكها مع بعض . واحب لما واحد ينيك واحده وهم فى مكان عام زى علي سلم عمارة او فى مطعم
انا ؛ انا قصدى السيناريو اللي هتتناكى فيه
ليلي : مش فاهمه قصدك ايه . وضحلى
انا : اصل انا لما بتفرج على فيلم بركز فى السيناريو يعنى الموقف اللي وصل للنيك . يعنى احب مثلا انى اتفرج على واحده خارجه من شغلها وركبت اتوبيس وحد يتحرش بيها او تتناك فى الاتوبيس . او زيك بردو راحت مطعم او كافيه ويحصلها بردو كده .
ليلى : وانت نفسك تشوفنى كده ؟
انا : دا لو انتى حابه
ليلى : انت عبيط يابنى . عايزنى اسيب حد يتحرش بيا او يلمسنى واسكت ما بالك بقي ينيكنى وكمان فى مكان عام . احنا ممكن نتفرج على افلام اه . لكن ننفذ دا مستحيل .
انا ... مكنتش عارف اقولها ايه . سكت شوية وبعدين رديت : حبيبتى انا بتخيل بس وعايزك تتخيلى معايا
ليلى : ااه اذا كان كده ماشى . انا اللي بيهيجنى انى اشوفك هايج عليا . هههههههه
انا : طيب لو مش فى مكان عام
ليلى : تقصد مين
انا : انتى
ليلى : انا ايه
انا : انتى يا متناكه لو حد اتحرش بيكى بس فى مكان خاص مش عام
ليلى : طب اتلم بدال ما المك
انا ؛ ماشى يا متناكه بس لما اطولك هعرفك مين اللي هيلم التانى
ليلى : هنشوف يا خول . ههههههه
حسيت بعد المكالمه انى مش هوصل لحاجه من اللي فى دماغى . واضح ان ليلى بتتشرمط معايا انا بس بكن ملهاش فى جو التحرر . كان جوايا افكار كتير نفسى اجربها معاها لما نتجوز . وسيناريوهات كتير نعملها لما نتجوز. نفسى اشوفها بمايوه بكينى ع البحر. نفسى اشوفها اشوفها فى اتوبيس وهى بتتزنق . نفسى اشوفها داخله محل جزم وهى لابسه فستان قصير وواحد يلبسها جزمه ويمسك رجلها . وافكار كتير بتثيرنى وبضرب عليها عشرات وانا بتخيلها . بكن مكنتش اتوقع اللي حصل بعدين . زى ما هيحصل فى الجزء التانى
الجزء التانى
بعد جوازى من ليلي باسبوع سافرنا على دبى
كنت مجهز سكن . بس عشان غلاء المعيشه كنت مأجر غرفة جوا شقه ماستر يعنى غرفه وجواها حمام . الشقه كانت ٥ غرف
وباقى الغرف ساكنها ناس من جنسيات مختلفه ماكانش ليا علاقه بيهم . ولان الشقه مشتركه كان الباب الرئيسي مفتوح باستمرار .
المهم بعد سفرنا بفتره بسيطه ابتدت احداث كورونا . وكان الحظر يمنعنا من الخروج بعد الساعه ٨ بالليل لغاية ٦ الصبح .
كنا عايشين حياه روتينيه . اشتغل بالنهار ونيك بالليل . وكنت بحب اننا نفضل عريانين طول ما احنا ف الاوضه
وطلبت من ليلي بمجرد ما ادخل تقلعى كل هدومك . طبعا عذبتنى . لكن وافقت فى النهايه .
وقضينا فتره جميله . كنا عرسان جداد . وعندنا شغف للجنس . وابتدينا نطبق كل اللي كنا بنتفرج عليه من افلام . كان الحاجه الوحيده اللي منغصه علينا حياتنا هو الحظر . مكنش فيه فرصه نخرج و نتفسح . ودا خلي ليلي تحس بالملل من كتر القعده فى البيت .
وبقينا بعد وقت الخظر لما نحب نطلب اى حاجه بنطلبها ديلفرى لانه مش مشموح لينا بالخروج وعمال الدليفرى ليها استثناءات.
كنت اطلب الاوردر وبوصف العنوان بحيث يجينى عامل التوصيل لغاية الغرفة بتاعتنا
فى يوم من الايام طلبت اكل وقولت اريح شوية لغاية ما يوصل الاوردر .
الباب خبط وانا جسمى تقيل . ليلي عريانه وبتصحينى قوم افتح . وانا نايم عريان ومكسل لسه هقوم وافتح . مش قادر . قولتلها افتحى وخدى الاكل
الباب خبط تانى . ليلي مسكت فوطه حطتها على صدرها غطت الجزء الامامى من جسمها وفتحت الباب وضهرها كله عريان وانا ببص عليها . حسيت باثارة وزبى نط لوحده .
كانت مداريه جسمها ورا الباب والعامل مشافش حاجه لكن انا اللي تخيلت انه شاف جسمها
خدت الاكل وقفلت الباب ورمت الفوطه علي كرسي ورجعت ملط تانى .
بعد ما كنت كسلان وتعبان قومت شديتها وزبى بيخبط بين وراكى
رميتها ع السرير وفتحت رجليها وغرست زبى فى كسها
طلعت ااااه بمحنه
ليلي : ايه اللي هيجك كده يا خول
انا : منظرك وانتى بتفتحى الباب وانتى عريانه يا شرموطه
هاجت معايا وشدتنى فى حضنها ومسكت شفايفي بتقطعهم بوس من الهيجان . ونزلت فيها رزع لغاية ما جبناهم احنا الاتنين .
ومن يومها بقت ليلي هى اللي بتفتح لبتوع الديلفرى وبتتفنن فى اثارتهم واثارتى .مره تلبس قمصان نوم ومره اندر وبرا بس ومره دريس قصير ومفتوح من فوق مبين صدرها ومره فوطه حمام كانها كانت بتاخد دش . ويا خراشى لما كانت بتعمل نفسها وقعت فلوس ع الارض وتوطى تجيبها وضهرها للعامل وهي لابسه قميص نوم قصير ولما توطي كسها يبان . كنت ببقي بتفرج من بعيد وانا هتجنن من الهيجان
وبقت تبتكر حاجات عشان تشعللنى . وحتى وانا فى الشغل لما كانت بتحب تطلب حاجه . كانت تصور فيديو وتبعتلي وهى بتتلبون علي عامل التوصيل عشان تهيجنى . وارجع من الشغل فتحالي عريانه ادخل انط عليها علي طول .
لغاية ما فى يوم طلبت اوردر قبل ما اطلع من الشغل عشان الحق اروح قبل الحظر . وبلغت ليلي انى طلبت الغذا وانى جاى ف الطريق
وقالتلي تمام .
وصلت البيت لقيت موتوسيكل بتاع الديلفرى تحت البناية
بعتلها رساله انى وصلت تحت البناية .
ردت عليا . طب استنى تحت لغاية ما اقولك اطلع
فضلت مستنى فى العربيه لغايه ما شوفت عامل الديلفرى خارج وركب الموتوسيكل ومشي
لسه هنزل من العربيه لقيتها باعته رساله . فتحتها وقلبي بيدق بسرعه . لقيته فيديو
شغلته ودا اللي شوفته
شغلت الكاميرا وهى عريانه ملط وبتضحك وبعتالي بوسه على الهواء
وفى نفس الوقت الباب بيخبط . راحت فتحت الباب وهى عريانه ومتداريه ورا الباب
شاورت لبتاع الديلفرى يدخل وفتحت الباب وهى وراه
الواد دخل واول ما شافها اتنفص وعينيه برقت وهى ولا كانه فيه حاجه خالص
مدت ايدها خدت الاوردر . ومشيت ناحيه الدولاب جابت شنطتها ورجعت وقفت فى وشه بينها وبينه نص متر . والواد مشلش عينه من عليها ومتنح وبيبلع فى ريقه . وهى بصتله وضحكت وابتدت تعد فى الفلوس واحده بواحده وعلي اقل من مهلها وبتديله الفلوس واحده بواحده . الواد زبه قرب يقطع البنطلون. ومبحلق لصدرها . وشاور عليه . قالتله عايز تدوق . قالها ايوه
مسكت فردة صدرها ورفعتهاله . وهو نزل عليها مص وتقفيش . وهى مدت ايدها تمسك زبه
الواد مكدبش خبر وفك البنطلون وطلع زبه ولفها بقي ضهرها ليه وهى وطت بقى وشها للكاميرا وبتضحكلى . وقام مدخل زبه فى كسها وناكها . ومفيش دقيقه كان جابهم فى كسها
لبس بنطلونه بعد ما باسها ومشى
وهى رجعت بعتتلي بوسه ع الهوا وقفلت الفيديو
خلصت فرجه ع الفيديو وطلعت بجرى على السلم
وانا مولع . وبمجرد ما ودخلت خدتها فى حضنى ونزلت بوس فيها من فوق لتحت لغاية ما وصلت لكسها وبقيت الحس فيه وهو مليان لبن بتاع الديلفرى . وهى نامت ع السرير وفتحت رجلها وتشد في راسي علي كسها وتقولى الحس كس مراتك اللي اتناك يا معرص
نزلت لحس لما بلعت كل عسلها ولبن الواد وقومت نيكتها واحنا الاتنين فى قمة الهيجان . وبعد ما خلصنا نكنا ونسينا الاكل
ولما صحينا اخدنا شاور مع بعض وحسيت نفسى هايج نكتها فى الحمام . وصورتها فى الفيديو مش مفارقه خيالي وهى بتبص للكاميرا وزب بتاع الديلفرى راشق فى كسها .
طلعنا من الحمام واتغدينا واحنا مبسوطين
كنت فى شبابى مدمنا على مشاهدة الافلام الاباحيه . ولم اكن اتصور يوما ان اكون جزءا منها ولكن من وراء الكواليس . وكانت البطلة هى زوجتى ....
انا حسن عمرى دلوقتي ٣٨ سنه اتاخرت فى الجواز من مراتى ليلي ٢٦ سنه .
وكان عمرى لما خطبتها ٣٤ سنه . وهى ٢٢ سنه .
وبسبب غلاء اسعار الشقق وتجهيزات الجواز وخلافه . وخطبت ليلي . وبعدها سافرت علي دبى عشان اقضى سنه اكمل مصاريف جوازى
كنت مقضيها زى باقي الشباب المغترب فرجه على الافلام الاباحيه بجميع انواعها وضرب عشرات . ومن كتر فرجتى علي الافلام كنت احيانا امل منها . فبقيت ادور على افلام فيها افكار جديده تثيرنى . ومخليتش حاجه الا اتفرجت عليها وبقيت مدمن . لدرجة انى فى شغلي فى بيتى وأحيانا وانا سايق لو وقفت في اشارة ممكن اشغل فيلم . كانت الافلام الاباحيه هى المتنفس الوحيد اللي بهرب بيه من الواقع وضغوط الحياه بسبب شخصيتى الانطوائية . ولما كنت اضرب ١٠ كنت بحس انى خرجت كل كبت او ضغط جوايا . وانام بعدها واصحي تانى اتفرج علي افلام وهكذا .
لما خطبت ليلي نويت انى ابطل فرجة على افلام لما نتجوز . لكن بعد فترة من الخطوبة وبعد ما قربنا من بعض وبقينا نعمل مكالمات سكس . اكتشفت انها بتتفرج علي افلام ومدمنه زيى . وبقينا نبعت مقاطع ولينكات افلام لبعض ونتفرج عليها وبعدها اتصل عليها ونتكلم كاننا احنا اللي في الفيلم لغاية ما نجيبهم احنا الاتنين وننام . ومع الوقت اخدنا على بعض اوى وبقى كلامنا كله سفاله وقلة ادب كاننا بنعوض الحرمان اللي عايشينه
وكنت فرحان اوى واتعلقت ب ليلى بعد ما لقيت ان بينا انسجام وتفاهم .
ليلى اللى جسمها يجنن اجدع من ممثلات الاباحيه كلهم . بياض تلج وعيون واسعه لونها عسلى وشفايف عريضه زى شفايف انجلينا جولى . ضهر مفرود وبطن مشدود وجسم ملبن طياز بارزه وصدر كبير بيسبقها فى اى مكان ودا كان اجمد حاجه فيها . وكان لازم اختارها جامده . لان مش اى واحده تعجبنى من كتر الفرجه ع الافلام
وفى يوم قبل جوازنا بشهر كنا بنتكلم فى التليفون بالليل وهايجين ودار بينا الحوار دا :
انا : حبيبتى ايه اكتر حاجه فى الافلام اللي بنتفرج عليها بتثيرك
ليلي : قول انت الاول
انا : انا بحب كل حاجه . انتى اللي قولى
ليلي : اى حاجه يا حبيبى . انا كمان بقلب لغاية ما الاقى حاجه تثيرنى
انا : ايوه زى ايه .
ليلي : اممممم . زى وضع الدوجى . واحب لما واحده تكون عدد كبير بينيكها مع بعض . واحب لما واحد ينيك واحده وهم فى مكان عام زى علي سلم عمارة او فى مطعم
انا ؛ انا قصدى السيناريو اللي هتتناكى فيه
ليلي : مش فاهمه قصدك ايه . وضحلى
انا : اصل انا لما بتفرج على فيلم بركز فى السيناريو يعنى الموقف اللي وصل للنيك . يعنى احب مثلا انى اتفرج على واحده خارجه من شغلها وركبت اتوبيس وحد يتحرش بيها او تتناك فى الاتوبيس . او زيك بردو راحت مطعم او كافيه ويحصلها بردو كده .
ليلى : وانت نفسك تشوفنى كده ؟
انا : دا لو انتى حابه
ليلى : انت عبيط يابنى . عايزنى اسيب حد يتحرش بيا او يلمسنى واسكت ما بالك بقي ينيكنى وكمان فى مكان عام . احنا ممكن نتفرج على افلام اه . لكن ننفذ دا مستحيل .
انا ... مكنتش عارف اقولها ايه . سكت شوية وبعدين رديت : حبيبتى انا بتخيل بس وعايزك تتخيلى معايا
ليلى : ااه اذا كان كده ماشى . انا اللي بيهيجنى انى اشوفك هايج عليا . هههههههه
انا : طيب لو مش فى مكان عام
ليلى : تقصد مين
انا : انتى
ليلى : انا ايه
انا : انتى يا متناكه لو حد اتحرش بيكى بس فى مكان خاص مش عام
ليلى : طب اتلم بدال ما المك
انا ؛ ماشى يا متناكه بس لما اطولك هعرفك مين اللي هيلم التانى
ليلى : هنشوف يا خول . ههههههه
حسيت بعد المكالمه انى مش هوصل لحاجه من اللي فى دماغى . واضح ان ليلى بتتشرمط معايا انا بس بكن ملهاش فى جو التحرر . كان جوايا افكار كتير نفسى اجربها معاها لما نتجوز . وسيناريوهات كتير نعملها لما نتجوز. نفسى اشوفها بمايوه بكينى ع البحر. نفسى اشوفها اشوفها فى اتوبيس وهى بتتزنق . نفسى اشوفها داخله محل جزم وهى لابسه فستان قصير وواحد يلبسها جزمه ويمسك رجلها . وافكار كتير بتثيرنى وبضرب عليها عشرات وانا بتخيلها . بكن مكنتش اتوقع اللي حصل بعدين . زى ما هيحصل فى الجزء التانى
الجزء التانى
بعد جوازى من ليلي باسبوع سافرنا على دبى
كنت مجهز سكن . بس عشان غلاء المعيشه كنت مأجر غرفة جوا شقه ماستر يعنى غرفه وجواها حمام . الشقه كانت ٥ غرف
وباقى الغرف ساكنها ناس من جنسيات مختلفه ماكانش ليا علاقه بيهم . ولان الشقه مشتركه كان الباب الرئيسي مفتوح باستمرار .
المهم بعد سفرنا بفتره بسيطه ابتدت احداث كورونا . وكان الحظر يمنعنا من الخروج بعد الساعه ٨ بالليل لغاية ٦ الصبح .
كنا عايشين حياه روتينيه . اشتغل بالنهار ونيك بالليل . وكنت بحب اننا نفضل عريانين طول ما احنا ف الاوضه
وطلبت من ليلي بمجرد ما ادخل تقلعى كل هدومك . طبعا عذبتنى . لكن وافقت فى النهايه .
وقضينا فتره جميله . كنا عرسان جداد . وعندنا شغف للجنس . وابتدينا نطبق كل اللي كنا بنتفرج عليه من افلام . كان الحاجه الوحيده اللي منغصه علينا حياتنا هو الحظر . مكنش فيه فرصه نخرج و نتفسح . ودا خلي ليلي تحس بالملل من كتر القعده فى البيت .
وبقينا بعد وقت الخظر لما نحب نطلب اى حاجه بنطلبها ديلفرى لانه مش مشموح لينا بالخروج وعمال الدليفرى ليها استثناءات.
كنت اطلب الاوردر وبوصف العنوان بحيث يجينى عامل التوصيل لغاية الغرفة بتاعتنا
فى يوم من الايام طلبت اكل وقولت اريح شوية لغاية ما يوصل الاوردر .
الباب خبط وانا جسمى تقيل . ليلي عريانه وبتصحينى قوم افتح . وانا نايم عريان ومكسل لسه هقوم وافتح . مش قادر . قولتلها افتحى وخدى الاكل
الباب خبط تانى . ليلي مسكت فوطه حطتها على صدرها غطت الجزء الامامى من جسمها وفتحت الباب وضهرها كله عريان وانا ببص عليها . حسيت باثارة وزبى نط لوحده .
كانت مداريه جسمها ورا الباب والعامل مشافش حاجه لكن انا اللي تخيلت انه شاف جسمها
خدت الاكل وقفلت الباب ورمت الفوطه علي كرسي ورجعت ملط تانى .
بعد ما كنت كسلان وتعبان قومت شديتها وزبى بيخبط بين وراكى
رميتها ع السرير وفتحت رجليها وغرست زبى فى كسها
طلعت ااااه بمحنه
ليلي : ايه اللي هيجك كده يا خول
انا : منظرك وانتى بتفتحى الباب وانتى عريانه يا شرموطه
هاجت معايا وشدتنى فى حضنها ومسكت شفايفي بتقطعهم بوس من الهيجان . ونزلت فيها رزع لغاية ما جبناهم احنا الاتنين .
ومن يومها بقت ليلي هى اللي بتفتح لبتوع الديلفرى وبتتفنن فى اثارتهم واثارتى .مره تلبس قمصان نوم ومره اندر وبرا بس ومره دريس قصير ومفتوح من فوق مبين صدرها ومره فوطه حمام كانها كانت بتاخد دش . ويا خراشى لما كانت بتعمل نفسها وقعت فلوس ع الارض وتوطى تجيبها وضهرها للعامل وهي لابسه قميص نوم قصير ولما توطي كسها يبان . كنت ببقي بتفرج من بعيد وانا هتجنن من الهيجان
وبقت تبتكر حاجات عشان تشعللنى . وحتى وانا فى الشغل لما كانت بتحب تطلب حاجه . كانت تصور فيديو وتبعتلي وهى بتتلبون علي عامل التوصيل عشان تهيجنى . وارجع من الشغل فتحالي عريانه ادخل انط عليها علي طول .
لغاية ما فى يوم طلبت اوردر قبل ما اطلع من الشغل عشان الحق اروح قبل الحظر . وبلغت ليلي انى طلبت الغذا وانى جاى ف الطريق
وقالتلي تمام .
وصلت البيت لقيت موتوسيكل بتاع الديلفرى تحت البناية
بعتلها رساله انى وصلت تحت البناية .
ردت عليا . طب استنى تحت لغاية ما اقولك اطلع
فضلت مستنى فى العربيه لغايه ما شوفت عامل الديلفرى خارج وركب الموتوسيكل ومشي
لسه هنزل من العربيه لقيتها باعته رساله . فتحتها وقلبي بيدق بسرعه . لقيته فيديو
شغلته ودا اللي شوفته
شغلت الكاميرا وهى عريانه ملط وبتضحك وبعتالي بوسه على الهواء
وفى نفس الوقت الباب بيخبط . راحت فتحت الباب وهى عريانه ومتداريه ورا الباب
شاورت لبتاع الديلفرى يدخل وفتحت الباب وهى وراه
الواد دخل واول ما شافها اتنفص وعينيه برقت وهى ولا كانه فيه حاجه خالص
مدت ايدها خدت الاوردر . ومشيت ناحيه الدولاب جابت شنطتها ورجعت وقفت فى وشه بينها وبينه نص متر . والواد مشلش عينه من عليها ومتنح وبيبلع فى ريقه . وهى بصتله وضحكت وابتدت تعد فى الفلوس واحده بواحده وعلي اقل من مهلها وبتديله الفلوس واحده بواحده . الواد زبه قرب يقطع البنطلون. ومبحلق لصدرها . وشاور عليه . قالتله عايز تدوق . قالها ايوه
مسكت فردة صدرها ورفعتهاله . وهو نزل عليها مص وتقفيش . وهى مدت ايدها تمسك زبه
الواد مكدبش خبر وفك البنطلون وطلع زبه ولفها بقي ضهرها ليه وهى وطت بقى وشها للكاميرا وبتضحكلى . وقام مدخل زبه فى كسها وناكها . ومفيش دقيقه كان جابهم فى كسها
لبس بنطلونه بعد ما باسها ومشى
وهى رجعت بعتتلي بوسه ع الهوا وقفلت الفيديو
خلصت فرجه ع الفيديو وطلعت بجرى على السلم
وانا مولع . وبمجرد ما ودخلت خدتها فى حضنى ونزلت بوس فيها من فوق لتحت لغاية ما وصلت لكسها وبقيت الحس فيه وهو مليان لبن بتاع الديلفرى . وهى نامت ع السرير وفتحت رجلها وتشد في راسي علي كسها وتقولى الحس كس مراتك اللي اتناك يا معرص
نزلت لحس لما بلعت كل عسلها ولبن الواد وقومت نيكتها واحنا الاتنين فى قمة الهيجان . وبعد ما خلصنا نكنا ونسينا الاكل
ولما صحينا اخدنا شاور مع بعض وحسيت نفسى هايج نكتها فى الحمام . وصورتها فى الفيديو مش مفارقه خيالي وهى بتبص للكاميرا وزب بتاع الديلفرى راشق فى كسها .
طلعنا من الحمام واتغدينا واحنا مبسوطين