جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
كان رولف كاستر، طالب الكيمياء، يقود دراجته في ضواحي منطقة شفيرته-إيرغسته، ألمانيا، نهاية شهر أغسطس 1986، وسط الحقول الصامتة والغابات الممتدة على ضفاف نهر الرور، كان متجهًا نحو المعهد لتقديم امتحاناته النهائية. وحوالي الساعة السادسة مساءً، حدث ما لم يكن في الحسبان؛ لقاء غيّر مجرى حياته إلى الأبد.
بينما كان يسلك إحدى الطرق الترابية، لمح رولف شكلًا غريبًا متوقفًا على بعد نحو 10 أمتار أمامه. في البداية، كانت تلك الهيئة منحنية، تكاد تكون مخفية بين الشجيرات. توقف بدراجته يراقبها، حتى بدأت تنهض ببطء، وتعلو أكثر فأكثر، حتى ظهرت امرأة ضخمة، يتراوح طولها بين 3.5 و4 أمتار.
كانت ملامحها الأنثوية مدهشة بأناقتها النحيلة، وأطرافها الطويلة، ووقفتها الواثقة. وجهها ذو السمات الأوروبية كان جميلاً وهادئًا بشكل يكاد يكون منوّمًا. كانت ترتدي بذلة لامعة بلون معدني خافت تغطي يديها، ما عدا الأصابع التي بقيت مكشوفة. الغطاء الذي يغطي رأسها وحذاؤها كانا من نفس الخامة، وكأنهما جزء من جسدها. وحول عنقها كانت هناك قلادة يتدلى منها حجر شفاف يشع بضوء ناعم.
شعر كاستر بدهشة عميقة من وجود هذه المرأة العملاقة. وبعد لحظات من التردد، سألها:
— هل أنت من المستقبل؟
أجابته بـ"لا"، مستخدمة لهجة ألمانية محلية كان من الصعب عليه فهمها. ثم تابعت بهدوء، موضحة أنها جاءت من كوكبة لوبوس (الذئب)، التي تبعد حوالي 14.6 سنة ضوئية عن الأرض.
من دون كلام، أشارت له بيدها أن يتبعها. وبينما لا يزال مذهولًا مما يحدث، وضع دراجته بين الشجيرات وبدأ يتبعها. سارا معًا بصمت فوق منحدر تغطيه النباتات المنخفضة. كان الهواء يبدو أكثر كثافة، ومع أنه لم يكن يفهم تمامًا ما يجري، لم يشعر بأي خوف، بل فضول عميق، شبه منوّم، يدفعه للمضي قدمًا.
اجتاز كاستر والعملاقة غابة صغيرة إلى أن وصلا إلى فسحة مفتوحة. في السماء فوقهم، كانت هناك سحابة صغيرة تطلق مطرًا خفيفًا مركزًا. ومن تلك السحابة، تدلّت سلسلة حديدية مربوطة بأنبوب في نهايتها. أمسكت العملاقة بالأنبوب واتكأت عليه، ثم جُذبا كلاهما للأعلى. بقيت السلسلة ثابتة، وكانت قطرات المطر تحجب الرؤية. شعر كاستر بضغط شديد جعله على وشك فقدان الوعي. وعندما نظر إلى الأعلى، لمح مركبة ضخمة معدنية مخبأة داخل السحابة.
داخل المركبة، وجد كاستر عمالقة آخرين يشبهون مرافقته. كانت الأرضية معدنية لامعة، فضية اللون. لكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة كان مخلوقًا مغمورًا في حوض مائي بعجلات. كان جسده رماديًا مائلًا إلى الأخضر، يشبه القُمع، وله مجسات صغيرة عند القاعدة، وعيون موزعة حول قمته. شعر كاستر أن هذا الكائن يرسل له رسائل مباشرة إلى ذهنه، مما ولّد شعورًا قويًا بالاتصال العقلي. كان التواصل معه مختلفًا كليًا عن العمالقة، الذين كانت المحادثات معهم صعبة ومربكة، ولم يكن قادرًا على الإجابة بوضوح. وسرعان ما أنهى العمالقة أي محاولة للحوار.
بعد ذلك، وضع العمالقة خوذة على رأس كاستر، مبطنة بمادة هلامية، استعدادًا لاختباره بواسطة جهاز كمبيوتر. جلس على مقعد بجانب أحد الكائنات، الذي كان بدوره يرتدي خوذة ضخمة تناسب حجمه. طُلب من كاستر أن يشارك في لعبة ثلاثية الأبعاد، مستخدمًا جهازًا يشبه مكعبًا رباعي الأبعاد.
وربما كان هذا اختبارًا للذكاء، إذ لاحظ كاستر أن أسئلته تُجاب بسرعة، حتى تلك التي تتعلق بالظواهر الفيزيائية. وعندما سأل عن سبب الشبه الكبير بين العمالقة والبشر، لم يتلق أي إجابة، وفهم أنها معلومة سرية. وعندما حاول خلع الخوذة، شعر بألم فظيع شلّ حركته وأعاق تنفسه. وقبل أن يفقد وعيه، رأى المخلوق داخل الحوض يغيّر لونه إلى الأبيض، ثم غرق في الظلام.
استفاق كاستر على العشب، قرب الشجيرات التي أخفى فيها دراجته. كان ذهنه مشوشًا، وبلغ به الإرهاق أثناء العودة إلى المنزل حد الخوف من السقوط. وبمجرد وصوله، استسلم للنوم فورًا. وفي صباح اليوم التالي، استعاد كامل وعيه، وتذكر تفاصيل اللقاء العجيب بوضوح مذهل. كما لاحظ أن شعره ملتصق بمادة لزجة وجافة، لا يعرف مصدرها.
في وقت لاحق، راود كاستر التفكير بأن العمالقة ربما يكونون كائنات عضوية-آلية، تُدار بواسطة ذكاء متفوق. وربما كان الكائن الموجود في الحوض هو العقل المتحكم بكل شيء، وهذا قد يفسر التشابه مع البشر وصعوبة التواصل المباشر مع العمالقة.
المصدر:
حالة تم التحقيق فيها وتقديمها من قِبل إيلوبراند فون لودفيغر، الفيزيائي الألماني والباحث في الظواهر الجوية المجهول ، خلال ندوة MUFON الدولية سنة 1993، إحدى أبرز المؤتمرات العالمية في هذا المجال.
---------------
سليل رشيد
بينما كان يسلك إحدى الطرق الترابية، لمح رولف شكلًا غريبًا متوقفًا على بعد نحو 10 أمتار أمامه. في البداية، كانت تلك الهيئة منحنية، تكاد تكون مخفية بين الشجيرات. توقف بدراجته يراقبها، حتى بدأت تنهض ببطء، وتعلو أكثر فأكثر، حتى ظهرت امرأة ضخمة، يتراوح طولها بين 3.5 و4 أمتار.
كانت ملامحها الأنثوية مدهشة بأناقتها النحيلة، وأطرافها الطويلة، ووقفتها الواثقة. وجهها ذو السمات الأوروبية كان جميلاً وهادئًا بشكل يكاد يكون منوّمًا. كانت ترتدي بذلة لامعة بلون معدني خافت تغطي يديها، ما عدا الأصابع التي بقيت مكشوفة. الغطاء الذي يغطي رأسها وحذاؤها كانا من نفس الخامة، وكأنهما جزء من جسدها. وحول عنقها كانت هناك قلادة يتدلى منها حجر شفاف يشع بضوء ناعم.
شعر كاستر بدهشة عميقة من وجود هذه المرأة العملاقة. وبعد لحظات من التردد، سألها:
— هل أنت من المستقبل؟
أجابته بـ"لا"، مستخدمة لهجة ألمانية محلية كان من الصعب عليه فهمها. ثم تابعت بهدوء، موضحة أنها جاءت من كوكبة لوبوس (الذئب)، التي تبعد حوالي 14.6 سنة ضوئية عن الأرض.
من دون كلام، أشارت له بيدها أن يتبعها. وبينما لا يزال مذهولًا مما يحدث، وضع دراجته بين الشجيرات وبدأ يتبعها. سارا معًا بصمت فوق منحدر تغطيه النباتات المنخفضة. كان الهواء يبدو أكثر كثافة، ومع أنه لم يكن يفهم تمامًا ما يجري، لم يشعر بأي خوف، بل فضول عميق، شبه منوّم، يدفعه للمضي قدمًا.
اجتاز كاستر والعملاقة غابة صغيرة إلى أن وصلا إلى فسحة مفتوحة. في السماء فوقهم، كانت هناك سحابة صغيرة تطلق مطرًا خفيفًا مركزًا. ومن تلك السحابة، تدلّت سلسلة حديدية مربوطة بأنبوب في نهايتها. أمسكت العملاقة بالأنبوب واتكأت عليه، ثم جُذبا كلاهما للأعلى. بقيت السلسلة ثابتة، وكانت قطرات المطر تحجب الرؤية. شعر كاستر بضغط شديد جعله على وشك فقدان الوعي. وعندما نظر إلى الأعلى، لمح مركبة ضخمة معدنية مخبأة داخل السحابة.
داخل المركبة، وجد كاستر عمالقة آخرين يشبهون مرافقته. كانت الأرضية معدنية لامعة، فضية اللون. لكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة كان مخلوقًا مغمورًا في حوض مائي بعجلات. كان جسده رماديًا مائلًا إلى الأخضر، يشبه القُمع، وله مجسات صغيرة عند القاعدة، وعيون موزعة حول قمته. شعر كاستر أن هذا الكائن يرسل له رسائل مباشرة إلى ذهنه، مما ولّد شعورًا قويًا بالاتصال العقلي. كان التواصل معه مختلفًا كليًا عن العمالقة، الذين كانت المحادثات معهم صعبة ومربكة، ولم يكن قادرًا على الإجابة بوضوح. وسرعان ما أنهى العمالقة أي محاولة للحوار.
بعد ذلك، وضع العمالقة خوذة على رأس كاستر، مبطنة بمادة هلامية، استعدادًا لاختباره بواسطة جهاز كمبيوتر. جلس على مقعد بجانب أحد الكائنات، الذي كان بدوره يرتدي خوذة ضخمة تناسب حجمه. طُلب من كاستر أن يشارك في لعبة ثلاثية الأبعاد، مستخدمًا جهازًا يشبه مكعبًا رباعي الأبعاد.
وربما كان هذا اختبارًا للذكاء، إذ لاحظ كاستر أن أسئلته تُجاب بسرعة، حتى تلك التي تتعلق بالظواهر الفيزيائية. وعندما سأل عن سبب الشبه الكبير بين العمالقة والبشر، لم يتلق أي إجابة، وفهم أنها معلومة سرية. وعندما حاول خلع الخوذة، شعر بألم فظيع شلّ حركته وأعاق تنفسه. وقبل أن يفقد وعيه، رأى المخلوق داخل الحوض يغيّر لونه إلى الأبيض، ثم غرق في الظلام.
استفاق كاستر على العشب، قرب الشجيرات التي أخفى فيها دراجته. كان ذهنه مشوشًا، وبلغ به الإرهاق أثناء العودة إلى المنزل حد الخوف من السقوط. وبمجرد وصوله، استسلم للنوم فورًا. وفي صباح اليوم التالي، استعاد كامل وعيه، وتذكر تفاصيل اللقاء العجيب بوضوح مذهل. كما لاحظ أن شعره ملتصق بمادة لزجة وجافة، لا يعرف مصدرها.
في وقت لاحق، راود كاستر التفكير بأن العمالقة ربما يكونون كائنات عضوية-آلية، تُدار بواسطة ذكاء متفوق. وربما كان الكائن الموجود في الحوض هو العقل المتحكم بكل شيء، وهذا قد يفسر التشابه مع البشر وصعوبة التواصل المباشر مع العمالقة.
المصدر:
حالة تم التحقيق فيها وتقديمها من قِبل إيلوبراند فون لودفيغر، الفيزيائي الألماني والباحث في الظواهر الجوية المجهول ، خلال ندوة MUFON الدولية سنة 1993، إحدى أبرز المؤتمرات العالمية في هذا المجال.
---------------
سليل رشيد