الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
نيزك سيبريا الغامض 1908
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 382103" data-attributes="member: 731"><p>في صباح يوم 30 يونيو من عام 1908، وبينما كانت سيبيريا تغط في سبات بارد وعميق، استيقظت الطبيعة على وقع كا*رثة لم يسبق لها مثيل…</p><p>في قلب غابات "بودكامينا تونغوسكا"، تلك المنطقة النائية المعزولة، دوّى حدث غريب قلب الموازين رأسًا على عقب.</p><p>عند الساعة 7:17 صباحًا، شُوهد ضوءٌ خاطف في السماء، وكأن شمسًا أخرى قد وُلدت للحظات، تلاه صوت هدير عميق أر*عب كل من سمعه… ثم اهتزّت الأرض كما لو أن بركانًا سماويًا قد ثار فوقها.</p><p>في لحظة قصيرة، تم تسوية أكثر من 2150 كيلومترًا مربعًا من الغابة، وسقطت 80 مليون شجرة أرضًا في مشهد أشبه بنهاية العالم.</p><p>سكان القرى التي تبعد مئات الكيلومترات عن مركز الحدث، أفادوا برؤية كرة نارية هائلة تشق السماء بسرعة لا يمكن تخيلها، تجر خلفها ذيلًا دخانيًا، قبل أن تنف*جر في الجو.</p><p>الذين كانوا أقرب للمنطقة وقعوا أرضًا بسبب موجة صدمية عن*يفة، وتحطمت نوافذ وأبواب المنازل، واشتعلت الني*ران في بعض الأماكن من شدة الحرارة.</p><p>أما مصدر هذا الانف*جار… فظل غامضًا، بعيدًا عن متناول الفهم لسنوات طويلة.</p><p>طوال ما يقارب العقدين، لم يجرؤ أحد على الدخول إلى منطقة الحدث.</p><p>الطرق غير ممهدة، والصقيع لا يرحم، وسهول سيبيريا كانت وقتها بمثابة نهاية العالم.</p><p>ولم تصل أول بعثة علمية إلى الموقع إلا في عام 1927، بقيادة العالِم الروسي "ليونيد كوليك".</p><p>ما وجده هناك لم يكن أقلّ غرابة…</p><p>لا فوهة ار*تطام، لا شظايا معدنية، لا حطام نيزك…</p><p>فقط ملايين الأشجار ملقاة على الأرض بشكل شعاعي، وكأن انف*جارًا وقع فوقها، لا داخلها.</p><p>النظرية الأقرب: نيزك تفكك قبل أن يلمس الأرض</p><p>يرجّح أغلب العلماء أن جسما سماويًا — ربما نيزكًا أو مذنبًا — دخل الغلاف الجوي، وتحت تأثير الضغط الهائل والحرارة، تف*جّر في الجو على ارتفاع يراوح بين 5 إلى 10 كيلومترات.</p><p>وقدّرت الطاقة الناتجة عن هذا الانف*جار بما يعادل 10 إلى 15 ميغاطن من TNT، وهي طاقة تفوق قن*بلة هيرو شيما بأكثر من ألف مرة.</p><p>لكن الغموض لا ينتهي هنا…</p><p>لم تُعثر على أي أثر للمعدن أو الحطام، ما جعل البعض يشكك في هذه الفرضية.</p><p>نظريات أكثر جرأة… وكائنات غير بشرية؟</p><p>مع الغموض الذي يكتنف الحدث، ظهرت تفسيرات غريبة…</p><p>منها أن ما حدث كان بفعل تجربة نو*وية أجرتها حضارة فضائية، أو أن سفينة فضاء انف*جرت أثناء محاولة الهبوط.</p><p>وفي ثمانينيات القرن العشرين، روّجت بعض الكتب والتقارير لهذه الفرضيات، مدعومة بروايات غير مؤكدة عن رؤية أجسام طائرة في السماء قبيل الانف*جار.</p><p>رغم الإثارة، لم تثبت أي من هذه النظريات بدليل قاطع.</p><p>فرضية المادة المضادة… انف*جار بلا بقايا؟</p><p>في عام 1965، خرج عالمان سوفيتيان بفكرة غريبة:</p><p>قالا إن الانف*جار نجم عن جسيم من المادة المضادة دخل الغلاف الجوي واصطدم بالمادة العادية، فنتج عن ذلك طاقة مهولة دون أن تخلف وراءها بقايا.</p><p>لكن العلماء رفضوا هذا التفسير، لأن وجود المادة المضادة قرب الأرض لا تدعمه أية ملاحظات علمية حتى اليوم.</p><p>خلال العقود الأخيرة، استعان الباحثون بتقنيات الأقمار الصناعية وتحليل التربة والنباتات، وعادت فرضية المذنب الجليدي إلى الواجهة.</p><p>فقد يكون الجسم مكوَّنًا أساسًا من الجليد والغبار، ما يجعله يتبخر تمامًا عند انف*جاره، دون أن يترك آثارًا معدنية.</p><p>تحليلات التربة أظهرت وجود مؤشرات على موجة حرارية عن*يفة، ما يدعم هذا التفسير.</p><p>في عام 2013، سقط نيزك فوق مدينة "تشيليابينسك" الروسية، وانف*جر في الجو، محدثًا د*مارًا وجر*ح مئات الأشخاص، رغم أنه أصغر بكثير من نيزك تونغوسكا.</p><p>كان ذلك بمثابة جرس إنذار للعالم بأن الأرض ليست محصّنة… وأن السماء قد تهوي علينا من جديد في أي لحظة.</p><p>لذا، بدأت وكالات الفضاء ببرامج لرصد الأجسام السماوية القريبة من الأرض، في محاولة لتجنّب كار*ثة قادمة.</p><p>رغم مرور أكثر من قرن، لا يزال انف*جار تونغوسكا من أعقد الألغاز الكونية.</p><p>هل كان نيزكًا؟ مذنبًا؟ رسالة من الفضاء؟ أو شيئًا أبعد من إدراكنا؟</p><p>الجواب… لم يُحسم بعد.</p><p>لكن الحقيقة الوحيدة المؤكدة أن الأرض في ذلك الصباح اهتزّت بكل ما فيها…</p><p>واهتز معها يقين الإنسان بأنه يفهم الكون من حوله.</p><p></p><p>نعم، معظم المعلومات التي ذكرتها حول <strong>حدث تونغوسكا (Tunguska Event)</strong> في 30 يونيو 1908 <strong>صحيحة ودقيقة من حيث الوقائع المعروفة علميًا وتاريخيًا</strong>، مع بعض الإضافات الدرامية أو الفرضيات التي لا تستند إلى أدلة قاطعة. إليك تفصيلًا لما هو <strong>صحيح تمامًا</strong>، وما هو <strong>محل جدل أو نظريات غير مثبتة</strong>:</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="✅" title="Check mark button :white_check_mark:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/2705.png" data-shortname=":white_check_mark:" /> ما هو صحيح ومؤكد علميًا:</h3><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">وقع الانفجار صباح <strong>30 يونيو 1908</strong> في منطقة <strong>بودكامينا تونغوسكا</strong> النائية في <strong>سيبيريا</strong>، روسيا.</li> <li data-xf-list-type="ul">شوهد <strong>ضوء ساطع</strong> في السماء تبعه <strong>هدير</strong> ضخم، ثم <strong>موجة صدمية</strong> عنيفة شعر بها الناس على بعد مئات الكيلومترات.</li> <li data-xf-list-type="ul">تم تدمير نحو <strong>2150 كيلومترًا مربعًا</strong> من الغابات، وسقطت حوالي <strong>80 مليون شجرة</strong>، معظمها في نمط شعاعي من مركز الانفجار.</li> <li data-xf-list-type="ul">الناس في قرى بعيدة أفادوا برؤية <strong>كرة نارية</strong> و<strong>ذيل دخاني</strong> في السماء، وسمعوا صوتًا مرعبًا، وحدثت <strong>هزات أرضية</strong> محلية.</li> <li data-xf-list-type="ul"><strong>لم يُعثر على فوهة ارتطام</strong>، وهي من أكثر الأمور غرابة في هذه الحادثة.</li> <li data-xf-list-type="ul">أول بعثة علمية بقيادة العالم الروسي <strong>ليونيد كوليك</strong> وصلت إلى الموقع عام <strong>1927</strong>.</li> <li data-xf-list-type="ul">تشير أغلب الدراسات إلى أن الانفجار نتج عن <strong>نيزك أو مذنب</strong> انفجر في الجو على ارتفاع يتراوح بين <strong>5 و10 كيلومترات</strong>.</li> <li data-xf-list-type="ul">قدرت الطاقة الناتجة بما بين <strong>10 إلى 15 ميغاطن من مادة TNT</strong>، أي أكثر من <strong>1000 ضعف قنبلة هيروشيما</strong>.</li> <li data-xf-list-type="ul">تحاليل التربة أظهرت آثارًا لحرارة شديدة، تدعم فرضية الانفجار الهوائي.</li> </ul><p></p><hr /><p></p><h3><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="⚠️" title="Warning :warning:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/26a0.png" data-shortname=":warning:" /> ما هو صحيح جزئيًا أو محل جدل:</h3><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">لم تُعثر فرق البحث على <strong>بقايا معدنية</strong> واضحة، ما عزز فرضية أن الجسم قد يكون <strong>مذنبًا جليديًا</strong> (الذي يمكن أن يتبخر دون أن يترك أثراً صلباً).</li> <li data-xf-list-type="ul">فكرة أن الجسم مكون من <strong>المادة المضادة</strong> طرحت في الستينات، لكنها <strong>غير مدعومة علميًا</strong>؛ إذ لم يُرصد أي جسيم مضاد كبير قرب الأرض.</li> <li data-xf-list-type="ul"><strong>فرضيات "الفضائيين" أو "التجارب النووية الخارجية"</strong> طرحت بكثرة في الثمانينات، خاصة في كتب الخيال العلمي ونظريات المؤامرة، لكنها <strong>لا تستند إلى أي دليل علمي مباشر</strong>.</li> <li data-xf-list-type="ul">بعض الشهادات زعمت رؤية <strong>أجسام غريبة</strong> قبل الانفجار، لكن أغلبها <strong>غير موثق أو ظهر بعد سنوات</strong> من الحدث.</li> </ul><p></p><hr /><p></p><h3><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="✅" title="Check mark button :white_check_mark:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/2705.png" data-shortname=":white_check_mark:" /> ملاحظة مقارنة حديثة:</h3><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">في عام <strong>2013</strong>، سقط نيزك فوق مدينة <strong>تشيليابينسك</strong> الروسية وانفجر في الغلاف الجوي بقوة <strong>نحو 500 كيلوطن</strong> من TNT، مما سبب دمارًا زجاجيًا وجرح أكثر من 1500 شخص.</li> <li data-xf-list-type="ul">ذلك الانفجار يشبه ما يُعتقد أنه حدث في تونغوسكا، وإن كان أصغر بكثير، وهو ما عزز فهم العلماء لما يسمى بـ"الانفجار الهوائي".</li> </ul><p></p><hr /><p></p><h3><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="📌" title="Pushpin :pushpin:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f4cc.png" data-shortname=":pushpin:" /> الخلاصة:</h3><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul"><strong>حادثة تونغوسكا واقعة حقيقية وغامضة</strong>، وتبقى واحدة من أكبر وأشهر الانفجارات غير النووية في تاريخ البشرية الحديث.</li> <li data-xf-list-type="ul">التفسير العلمي الأرجح هو انفجار <strong>نيزك أو مذنب في الغلاف الجوي</strong> قبل وصوله إلى سطح الأرض.</li> <li data-xf-list-type="ul">لا يوجد <strong>دليل مباشر</strong> على أنها كانت بسبب <strong>كائنات فضائية أو تجارب نووية أو مادة مضادة</strong>، لكن <strong>غياب فوهة</strong> أو <strong>حطام صلب</strong> فتح الباب أمام كل تلك التأويلات.</li> <li data-xf-list-type="ul">الحادثة لا تزال موضع دراسة وبحث، وتشكل <strong>تحذيرًا حقيقيًا من أخطار الأجسام السماوية القريبة من الأرض</strong>.</li> </ul><p></p><p>لو أحببت، يمكنني أن أوفر لك خرائط، صور أقمار صناعية لمنطقة الحدث، أو مقتطفات من تقارير البعثات العلمية الرسمية.</p><p></p><p></p><p>[MEDIA=facebook]id=122232943088198167;page_id=61555945033474;pfbid=035Aifx3JYCeXGjPLzwKmT4p7yeGdmYpwatij1J1ENztYSfLrPioJEfUcJVq1KBpGMl[/MEDIA]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 382103, member: 731"] في صباح يوم 30 يونيو من عام 1908، وبينما كانت سيبيريا تغط في سبات بارد وعميق، استيقظت الطبيعة على وقع كا*رثة لم يسبق لها مثيل… في قلب غابات "بودكامينا تونغوسكا"، تلك المنطقة النائية المعزولة، دوّى حدث غريب قلب الموازين رأسًا على عقب. عند الساعة 7:17 صباحًا، شُوهد ضوءٌ خاطف في السماء، وكأن شمسًا أخرى قد وُلدت للحظات، تلاه صوت هدير عميق أر*عب كل من سمعه… ثم اهتزّت الأرض كما لو أن بركانًا سماويًا قد ثار فوقها. في لحظة قصيرة، تم تسوية أكثر من 2150 كيلومترًا مربعًا من الغابة، وسقطت 80 مليون شجرة أرضًا في مشهد أشبه بنهاية العالم. سكان القرى التي تبعد مئات الكيلومترات عن مركز الحدث، أفادوا برؤية كرة نارية هائلة تشق السماء بسرعة لا يمكن تخيلها، تجر خلفها ذيلًا دخانيًا، قبل أن تنف*جر في الجو. الذين كانوا أقرب للمنطقة وقعوا أرضًا بسبب موجة صدمية عن*يفة، وتحطمت نوافذ وأبواب المنازل، واشتعلت الني*ران في بعض الأماكن من شدة الحرارة. أما مصدر هذا الانف*جار… فظل غامضًا، بعيدًا عن متناول الفهم لسنوات طويلة. طوال ما يقارب العقدين، لم يجرؤ أحد على الدخول إلى منطقة الحدث. الطرق غير ممهدة، والصقيع لا يرحم، وسهول سيبيريا كانت وقتها بمثابة نهاية العالم. ولم تصل أول بعثة علمية إلى الموقع إلا في عام 1927، بقيادة العالِم الروسي "ليونيد كوليك". ما وجده هناك لم يكن أقلّ غرابة… لا فوهة ار*تطام، لا شظايا معدنية، لا حطام نيزك… فقط ملايين الأشجار ملقاة على الأرض بشكل شعاعي، وكأن انف*جارًا وقع فوقها، لا داخلها. النظرية الأقرب: نيزك تفكك قبل أن يلمس الأرض يرجّح أغلب العلماء أن جسما سماويًا — ربما نيزكًا أو مذنبًا — دخل الغلاف الجوي، وتحت تأثير الضغط الهائل والحرارة، تف*جّر في الجو على ارتفاع يراوح بين 5 إلى 10 كيلومترات. وقدّرت الطاقة الناتجة عن هذا الانف*جار بما يعادل 10 إلى 15 ميغاطن من TNT، وهي طاقة تفوق قن*بلة هيرو شيما بأكثر من ألف مرة. لكن الغموض لا ينتهي هنا… لم تُعثر على أي أثر للمعدن أو الحطام، ما جعل البعض يشكك في هذه الفرضية. نظريات أكثر جرأة… وكائنات غير بشرية؟ مع الغموض الذي يكتنف الحدث، ظهرت تفسيرات غريبة… منها أن ما حدث كان بفعل تجربة نو*وية أجرتها حضارة فضائية، أو أن سفينة فضاء انف*جرت أثناء محاولة الهبوط. وفي ثمانينيات القرن العشرين، روّجت بعض الكتب والتقارير لهذه الفرضيات، مدعومة بروايات غير مؤكدة عن رؤية أجسام طائرة في السماء قبيل الانف*جار. رغم الإثارة، لم تثبت أي من هذه النظريات بدليل قاطع. فرضية المادة المضادة… انف*جار بلا بقايا؟ في عام 1965، خرج عالمان سوفيتيان بفكرة غريبة: قالا إن الانف*جار نجم عن جسيم من المادة المضادة دخل الغلاف الجوي واصطدم بالمادة العادية، فنتج عن ذلك طاقة مهولة دون أن تخلف وراءها بقايا. لكن العلماء رفضوا هذا التفسير، لأن وجود المادة المضادة قرب الأرض لا تدعمه أية ملاحظات علمية حتى اليوم. خلال العقود الأخيرة، استعان الباحثون بتقنيات الأقمار الصناعية وتحليل التربة والنباتات، وعادت فرضية المذنب الجليدي إلى الواجهة. فقد يكون الجسم مكوَّنًا أساسًا من الجليد والغبار، ما يجعله يتبخر تمامًا عند انف*جاره، دون أن يترك آثارًا معدنية. تحليلات التربة أظهرت وجود مؤشرات على موجة حرارية عن*يفة، ما يدعم هذا التفسير. في عام 2013، سقط نيزك فوق مدينة "تشيليابينسك" الروسية، وانف*جر في الجو، محدثًا د*مارًا وجر*ح مئات الأشخاص، رغم أنه أصغر بكثير من نيزك تونغوسكا. كان ذلك بمثابة جرس إنذار للعالم بأن الأرض ليست محصّنة… وأن السماء قد تهوي علينا من جديد في أي لحظة. لذا، بدأت وكالات الفضاء ببرامج لرصد الأجسام السماوية القريبة من الأرض، في محاولة لتجنّب كار*ثة قادمة. رغم مرور أكثر من قرن، لا يزال انف*جار تونغوسكا من أعقد الألغاز الكونية. هل كان نيزكًا؟ مذنبًا؟ رسالة من الفضاء؟ أو شيئًا أبعد من إدراكنا؟ الجواب… لم يُحسم بعد. لكن الحقيقة الوحيدة المؤكدة أن الأرض في ذلك الصباح اهتزّت بكل ما فيها… واهتز معها يقين الإنسان بأنه يفهم الكون من حوله. نعم، معظم المعلومات التي ذكرتها حول [B]حدث تونغوسكا (Tunguska Event)[/B] في 30 يونيو 1908 [B]صحيحة ودقيقة من حيث الوقائع المعروفة علميًا وتاريخيًا[/B]، مع بعض الإضافات الدرامية أو الفرضيات التي لا تستند إلى أدلة قاطعة. إليك تفصيلًا لما هو [B]صحيح تمامًا[/B]، وما هو [B]محل جدل أو نظريات غير مثبتة[/B]: [HR][/HR] [HEADING=2]✅ ما هو صحيح ومؤكد علميًا:[/HEADING] [LIST] [*]وقع الانفجار صباح [B]30 يونيو 1908[/B] في منطقة [B]بودكامينا تونغوسكا[/B] النائية في [B]سيبيريا[/B]، روسيا. [*]شوهد [B]ضوء ساطع[/B] في السماء تبعه [B]هدير[/B] ضخم، ثم [B]موجة صدمية[/B] عنيفة شعر بها الناس على بعد مئات الكيلومترات. [*]تم تدمير نحو [B]2150 كيلومترًا مربعًا[/B] من الغابات، وسقطت حوالي [B]80 مليون شجرة[/B]، معظمها في نمط شعاعي من مركز الانفجار. [*]الناس في قرى بعيدة أفادوا برؤية [B]كرة نارية[/B] و[B]ذيل دخاني[/B] في السماء، وسمعوا صوتًا مرعبًا، وحدثت [B]هزات أرضية[/B] محلية. [*][B]لم يُعثر على فوهة ارتطام[/B]، وهي من أكثر الأمور غرابة في هذه الحادثة. [*]أول بعثة علمية بقيادة العالم الروسي [B]ليونيد كوليك[/B] وصلت إلى الموقع عام [B]1927[/B]. [*]تشير أغلب الدراسات إلى أن الانفجار نتج عن [B]نيزك أو مذنب[/B] انفجر في الجو على ارتفاع يتراوح بين [B]5 و10 كيلومترات[/B]. [*]قدرت الطاقة الناتجة بما بين [B]10 إلى 15 ميغاطن من مادة TNT[/B]، أي أكثر من [B]1000 ضعف قنبلة هيروشيما[/B]. [*]تحاليل التربة أظهرت آثارًا لحرارة شديدة، تدعم فرضية الانفجار الهوائي. [/LIST] [HR][/HR] [HEADING=2]⚠️ ما هو صحيح جزئيًا أو محل جدل:[/HEADING] [LIST] [*]لم تُعثر فرق البحث على [B]بقايا معدنية[/B] واضحة، ما عزز فرضية أن الجسم قد يكون [B]مذنبًا جليديًا[/B] (الذي يمكن أن يتبخر دون أن يترك أثراً صلباً). [*]فكرة أن الجسم مكون من [B]المادة المضادة[/B] طرحت في الستينات، لكنها [B]غير مدعومة علميًا[/B]؛ إذ لم يُرصد أي جسيم مضاد كبير قرب الأرض. [*][B]فرضيات "الفضائيين" أو "التجارب النووية الخارجية"[/B] طرحت بكثرة في الثمانينات، خاصة في كتب الخيال العلمي ونظريات المؤامرة، لكنها [B]لا تستند إلى أي دليل علمي مباشر[/B]. [*]بعض الشهادات زعمت رؤية [B]أجسام غريبة[/B] قبل الانفجار، لكن أغلبها [B]غير موثق أو ظهر بعد سنوات[/B] من الحدث. [/LIST] [HR][/HR] [HEADING=2]✅ ملاحظة مقارنة حديثة:[/HEADING] [LIST] [*]في عام [B]2013[/B]، سقط نيزك فوق مدينة [B]تشيليابينسك[/B] الروسية وانفجر في الغلاف الجوي بقوة [B]نحو 500 كيلوطن[/B] من TNT، مما سبب دمارًا زجاجيًا وجرح أكثر من 1500 شخص. [*]ذلك الانفجار يشبه ما يُعتقد أنه حدث في تونغوسكا، وإن كان أصغر بكثير، وهو ما عزز فهم العلماء لما يسمى بـ"الانفجار الهوائي". [/LIST] [HR][/HR] [HEADING=2]📌 الخلاصة:[/HEADING] [LIST] [*][B]حادثة تونغوسكا واقعة حقيقية وغامضة[/B]، وتبقى واحدة من أكبر وأشهر الانفجارات غير النووية في تاريخ البشرية الحديث. [*]التفسير العلمي الأرجح هو انفجار [B]نيزك أو مذنب في الغلاف الجوي[/B] قبل وصوله إلى سطح الأرض. [*]لا يوجد [B]دليل مباشر[/B] على أنها كانت بسبب [B]كائنات فضائية أو تجارب نووية أو مادة مضادة[/B]، لكن [B]غياب فوهة[/B] أو [B]حطام صلب[/B] فتح الباب أمام كل تلك التأويلات. [*]الحادثة لا تزال موضع دراسة وبحث، وتشكل [B]تحذيرًا حقيقيًا من أخطار الأجسام السماوية القريبة من الأرض[/B]. [/LIST] لو أحببت، يمكنني أن أوفر لك خرائط، صور أقمار صناعية لمنطقة الحدث، أو مقتطفات من تقارير البعثات العلمية الرسمية. [MEDIA=facebook]id=122232943088198167;page_id=61555945033474;pfbid=035Aifx3JYCeXGjPLzwKmT4p7yeGdmYpwatij1J1ENztYSfLrPioJEfUcJVq1KBpGMl[/MEDIA] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
نيزك سيبريا الغامض 1908
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل