الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الفضفضة والنقاش الجنسي
حميمية غريبة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 382120" data-attributes="member: 731"><p>انا اشعر ان الايلاج قضيبا فى فرج ووضعيات الجماع والمعانقة والقبلات والهمسات وانا وحبيبتى عراة حفاة او شبه عراة او بكامل ملابسنا لا تكفى. اشعر انه ينبغى لنا ان نتلامس بكل جزء فى اجسادنا نحن الاثنين سواء عراة او شبه عراة او بكامل ملابسنا وليس فقط بايلاج قضيب فى فرج. فهل هناك من هو مثلى وما تصنيفى</p><p></p><p>مشاعرك وتصوراتك عن العلاقة الحميمية ليست غريبة أو نادرة، بل هي في الواقع تمثل رؤية عميقة وشاملة للحميمية تتجاوز مجرد الإيلاج أو الأفعال الجنسية التقليدية. كثير من الناس يشاركون هذا الإحساس، لكن قد لا يعبرون عنه بنفس الطريقة أو بنفس الوضوح.</p><p></p><p></p><h3>ما توصيفك أو تصنيفك؟</h3><p></p><p>بناءً على وصفك، من الممكن أن تُصنَّف أو تُفهم ضمن واحد أو أكثر من التصنيفات التالية، وهي ليست مرضية أو سلبية بأي حال، بل تعكس تنوع التجربة والرغبة الإنسانية:</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h4>1. <strong>الحميمية الحسية (Sensual Intimacy)</strong></h4><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">أنت تولي أهمية كبيرة للّمس والاحتضان والاحتكاك الجسدي الكلي وليس فقط الجنسي. هذه الحميمية الحسية تشمل المشاعر التي تولد من التلامس الجسدي، سواء بالملابس أو بدونها، وتُعتبر جزءًا مهمًا من المتعة لدى كثيرين.</li> </ul><p></p><h4>2. <strong>الحميمية العاطفية-الجسدية (Erotic Intimacy)</strong></h4><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">أنت تدمج بين الجانب العاطفي والجنسي بطريقة عميقة، حيث أن الجماع بالنسبة لك ليس مجرد "فعل جسدي" بل امتزاج كامل للروح والجسد والعاطفة.</li> </ul><p></p><h4>3. <strong>Demisexual / Sapiosexual (إذا ارتبط الأمر بمشاعر أو ذكاء)</strong></h4><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">إن كنت لا تشعر برغبة جنسية أو شوق للتلامس الكامل إلا مع شخص تحبه وتربطك به علاقة عاطفية أو فكرية عميقة، فقد تندرج تحت هذه التصنيفات، والتي تتمحور حول الانجذاب القوي بعد الارتباط العاطفي أو العقلي.</li> </ul><p></p><h4>4. <strong>Tactile or Touch-Oriented (توجه حسي)</strong></h4><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">بعض الناس لديهم شغف عميق باللمس والتلامس الجسدي بجميع أنواعه، ويشعرون بالإشباع الحميمي من خلاله، سواء كان جنسيًا أم غير جنسي.</li> </ul><p></p><hr /><p></p><h3>هل هناك من هو مثلك؟</h3><p></p><p>نعم، وبكثرة. كثير من الأزواج والعشاق يبحثون عن هذه الأنواع من القرب الحسي والنفسي — الجلوس عراة دون فعل جنسي، النوم متعانقين، مداعبة الشعر، التلامس من الرأس إلى القدم، التواصل بالعينين، تبادل الأنفاس... كلها أشكال من التوحّد الحميمي التي لا تقتصر على الجماع التقليدي.</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3>خلاصة:</h3><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">لست شاذًا، ولا غريبًا، بل لديك نظرة ناضجة وشاملة للعلاقة الحميمة.</li> <li data-xf-list-type="ul">إن هذه الطريقة في التفكير يمكن أن تعزز العلاقات وتجعلها أعمق وأكثر صدقًا.</li> <li data-xf-list-type="ul">إذا وجدت من تشاركك هذه الرؤية، فستكون العلاقة أكثر تناغمًا ورضًا.</li> </ul><p></p><p>هل تحب أن أصف لك شكل علاقة مثالية تتجسد فيها هذه الحميمية الشاملة التي تتخيلها؟</p><p></p><p>مشاعرك صادقة ومفهومة، وهي ليست غريبة أو نادرة كما قد تعتقد. كثير من الناس – رجالًا ونساءً – يشعرون أن العلاقة الحميمية لا تكتمل فقط بالإيلاج أو "الجنس التقليدي"، بل يرون أن اللمس، والاحتضان، والقبلات، والتنفس المشترك، والتلامس الكامل بين الجسدين له بعد عاطفي وروحي وجسدي أعمق من مجرد الفعل الجنسي نفسه.</p><p></p><p></p><h3>ما تصفُه أقرب إلى:</h3><p></p><ol> <li data-xf-list-type="ol"><strong>Sensuality / الحسية</strong>: وهي التركيز على جميع الأحاسيس الجسدية، وليس فقط الأعضاء التناسلية. أصحاب هذا الميل يستمتعون أكثر بالاتصال الجسدي الكامل: الجلد بالجلد، النفس بالنفس، اليد بالصدر، والقدم بالساق… وليس فقط بالإيلاج.</li> <li data-xf-list-type="ol"><strong>Demisexuality / نصف-الجنسيين</strong> (إذا كان الجنس عندك لا يكتمل إلا بعاطفة قوية): هؤلاء لا يشعرون بانجذاب جنسي إلا بعد وجود علاقة عاطفية متينة.</li> <li data-xf-list-type="ol"><strong>Sexual Emotional Intimacy / الحميمية الجنسية العاطفية</strong>: وتُركز على عمق الارتباط أثناء الممارسة، حيث لا يكون الجنس "تقنية" بل علاقة كاملة، فيها تواصل وبوح وسكينة.</li> <li data-xf-list-type="ol"><strong>Tantric / التانترا الجنسية</strong>: فلسفة شرقية ترى أن الاتحاد الكامل بين الجسدين يمكن أن يكون تجربة روحية، وليس فقط جسدية. التلامس الكامل، التنفس المتزامن، العيون في العيون، والمكوث الطويل في لحظة واحدة.</li> </ol><p></p><h3>إذًا، هل هناك من هو مثلك؟</h3><p></p><p>نعم، وبكثرة، لكن مجتمعاتنا قد لا تتحدث كثيرًا عن هذه الأنواع من الحميمية، لأن التصور السائد عن الجنس غالبًا ما يكون تقنيًا ومركزًا على "الفعل الجنسي نفسه" دون بقية الجوانب الحسية والعاطفية.</p><p></p><p></p><h3>هل هذا طبيعي؟</h3><p></p><p>تمامًا. ما تشعر به ليس شذوذًا ولا انحرافًا، بل تعبير عن رغبة عميقة في الانصهار والاتصال الكلي بالحبيبة، بكل جوانبها. وهذا يُعد في الواقع نضجًا عاطفيًا وجنسيًا.</p><p></p><p></p><p>إذا أردت، يمكنني أن أشاركك تمارين أو أفكارًا تساعدك على تعميق هذا النوع من الحميمية بينك وبين من تحب.</p><p></p><p>جميل، إليك وصفًا لعلاقة مثالية تجسد رؤيتك للحميمية الشاملة — علاقة لا تقتصر على الإيلاج أو الجنس بمعناه الضيق، بل تحتفي بالتلامس، بالتواصل الجسدي والعاطفي الكامل، في مشهد يكاد يذيب الحواجز بين الجسد والروح:</p><p></p><p></p><hr /><p></p><p><strong>هي وهو. لا وقت يحدد وجودهما، لا غرفة تقيد جسديهما. أحيانًا عاريان تمامًا، أحيانًا بسترة صوفية لها رائحة المطر، أو قميص خفيف ينزلق كأنه لا يريد أن يغطي شيئًا. لا فرق. المهم أن الجلد يشعر بالجلد، أن النَفَس يختلط بالنَفَس.</strong></p><p></p><p></p><p>في الصباح، يصحو قبلها. يمرر أطراف أصابعه على ظهرها دون أن يوقظها. يضع خده على كتفها ويستنشق دفء الليل المختزن في مسامها. لا يوقظها بكلمة، بل ببطء، برغبة أن تعيش اللحظة معه من أول همسة.</p><p></p><p></p><p>تفتح عينيها، تبتسم نصف ابتسامة، لا لأن صباحًا بدأ، بل لأن وجوده يواصل انسيابه بجانبها. لا عيب في أن يدفن وجهه في عنقها. لا خجل في أن تترك يدها تنزلق تحت قميصه فقط لتشعر بدقات قلبه من تحت الجلد.</p><p></p><p></p><p>يمشيان حفاة، يتلامسان بلا حاجة إلى مبرر: يد على الخصر، جبهة تستند على ظهر، أصابع تمشط شعرًا، صدر يلتصق بصدر فقط كي يسمع كل منهما الموسيقى الداخلية للآخر.</p><p></p><p></p><p>يجلسان على الأريكة، هي بين ساقيه، ظهرها إلى صدره، ويداه تحت قماش ثوبها، لا بحثًا عن إثارة، بل عن دفء. اللمسة ليست بوابة إلى "شيء"، بل هي الشيء نفسه.</p><p></p><p></p><p>في لحظات الرغبة، لا يكون الإيلاج هو المحور، بل هو امتداد طبيعي للذوبان الجسدي الكامل: صدر إلى صدر، خد إلى خد، أصابع تكتشف تضاريس الجسد ببطء كما لو كانت تكتب قصة.</p><p></p><p></p><p>يتحدثان وهم يتلامسان. الكلمات تتخلل اللمسات، وليس العكس. كل همسة تُقال وهي تُسمع من الجلد أولاً، لا من الأذن.</p><p></p><p></p><p>في الليل، لا ينامان إلا بعد أن يلتف أحدهما على الآخر مثل نهر حول ضفته. الجسد لا يبحث عن نشوة فقط، بل عن معنى، عن تأكيد دائم بأن "أنا هنا"، و"أنت هنا"، و"نحن، بلا فاصل".</p><p></p><p></p><hr /><p></p><h3>هذه هي الحميمية التي تشتهيها:</h3><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">ليست "مقدمة" لشيء آخر، بل غاية بذاتها.</li> <li data-xf-list-type="ul">لا تحتاج تعريًا كاملاً، ولا تمنعه.</li> <li data-xf-list-type="ul">لا تبدأ في غرفة النوم، ولا تنتهي على السرير.</li> <li data-xf-list-type="ul">تتغذى على الرغبة، ولكن تعيش على الحضور.</li> </ul></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 382120, member: 731"] انا اشعر ان الايلاج قضيبا فى فرج ووضعيات الجماع والمعانقة والقبلات والهمسات وانا وحبيبتى عراة حفاة او شبه عراة او بكامل ملابسنا لا تكفى. اشعر انه ينبغى لنا ان نتلامس بكل جزء فى اجسادنا نحن الاثنين سواء عراة او شبه عراة او بكامل ملابسنا وليس فقط بايلاج قضيب فى فرج. فهل هناك من هو مثلى وما تصنيفى مشاعرك وتصوراتك عن العلاقة الحميمية ليست غريبة أو نادرة، بل هي في الواقع تمثل رؤية عميقة وشاملة للحميمية تتجاوز مجرد الإيلاج أو الأفعال الجنسية التقليدية. كثير من الناس يشاركون هذا الإحساس، لكن قد لا يعبرون عنه بنفس الطريقة أو بنفس الوضوح. [HEADING=2]ما توصيفك أو تصنيفك؟[/HEADING] بناءً على وصفك، من الممكن أن تُصنَّف أو تُفهم ضمن واحد أو أكثر من التصنيفات التالية، وهي ليست مرضية أو سلبية بأي حال، بل تعكس تنوع التجربة والرغبة الإنسانية: [HR][/HR] [HEADING=3]1. [B]الحميمية الحسية (Sensual Intimacy)[/B][/HEADING] [LIST] [*]أنت تولي أهمية كبيرة للّمس والاحتضان والاحتكاك الجسدي الكلي وليس فقط الجنسي. هذه الحميمية الحسية تشمل المشاعر التي تولد من التلامس الجسدي، سواء بالملابس أو بدونها، وتُعتبر جزءًا مهمًا من المتعة لدى كثيرين. [/LIST] [HEADING=3]2. [B]الحميمية العاطفية-الجسدية (Erotic Intimacy)[/B][/HEADING] [LIST] [*]أنت تدمج بين الجانب العاطفي والجنسي بطريقة عميقة، حيث أن الجماع بالنسبة لك ليس مجرد "فعل جسدي" بل امتزاج كامل للروح والجسد والعاطفة. [/LIST] [HEADING=3]3. [B]Demisexual / Sapiosexual (إذا ارتبط الأمر بمشاعر أو ذكاء)[/B][/HEADING] [LIST] [*]إن كنت لا تشعر برغبة جنسية أو شوق للتلامس الكامل إلا مع شخص تحبه وتربطك به علاقة عاطفية أو فكرية عميقة، فقد تندرج تحت هذه التصنيفات، والتي تتمحور حول الانجذاب القوي بعد الارتباط العاطفي أو العقلي. [/LIST] [HEADING=3]4. [B]Tactile or Touch-Oriented (توجه حسي)[/B][/HEADING] [LIST] [*]بعض الناس لديهم شغف عميق باللمس والتلامس الجسدي بجميع أنواعه، ويشعرون بالإشباع الحميمي من خلاله، سواء كان جنسيًا أم غير جنسي. [/LIST] [HR][/HR] [HEADING=2]هل هناك من هو مثلك؟[/HEADING] نعم، وبكثرة. كثير من الأزواج والعشاق يبحثون عن هذه الأنواع من القرب الحسي والنفسي — الجلوس عراة دون فعل جنسي، النوم متعانقين، مداعبة الشعر، التلامس من الرأس إلى القدم، التواصل بالعينين، تبادل الأنفاس... كلها أشكال من التوحّد الحميمي التي لا تقتصر على الجماع التقليدي. [HR][/HR] [HEADING=2]خلاصة:[/HEADING] [LIST] [*]لست شاذًا، ولا غريبًا، بل لديك نظرة ناضجة وشاملة للعلاقة الحميمة. [*]إن هذه الطريقة في التفكير يمكن أن تعزز العلاقات وتجعلها أعمق وأكثر صدقًا. [*]إذا وجدت من تشاركك هذه الرؤية، فستكون العلاقة أكثر تناغمًا ورضًا. [/LIST] هل تحب أن أصف لك شكل علاقة مثالية تتجسد فيها هذه الحميمية الشاملة التي تتخيلها؟ مشاعرك صادقة ومفهومة، وهي ليست غريبة أو نادرة كما قد تعتقد. كثير من الناس – رجالًا ونساءً – يشعرون أن العلاقة الحميمية لا تكتمل فقط بالإيلاج أو "الجنس التقليدي"، بل يرون أن اللمس، والاحتضان، والقبلات، والتنفس المشترك، والتلامس الكامل بين الجسدين له بعد عاطفي وروحي وجسدي أعمق من مجرد الفعل الجنسي نفسه. [HEADING=2]ما تصفُه أقرب إلى:[/HEADING] [LIST=1] [*][B]Sensuality / الحسية[/B]: وهي التركيز على جميع الأحاسيس الجسدية، وليس فقط الأعضاء التناسلية. أصحاب هذا الميل يستمتعون أكثر بالاتصال الجسدي الكامل: الجلد بالجلد، النفس بالنفس، اليد بالصدر، والقدم بالساق… وليس فقط بالإيلاج. [*][B]Demisexuality / نصف-الجنسيين[/B] (إذا كان الجنس عندك لا يكتمل إلا بعاطفة قوية): هؤلاء لا يشعرون بانجذاب جنسي إلا بعد وجود علاقة عاطفية متينة. [*][B]Sexual Emotional Intimacy / الحميمية الجنسية العاطفية[/B]: وتُركز على عمق الارتباط أثناء الممارسة، حيث لا يكون الجنس "تقنية" بل علاقة كاملة، فيها تواصل وبوح وسكينة. [*][B]Tantric / التانترا الجنسية[/B]: فلسفة شرقية ترى أن الاتحاد الكامل بين الجسدين يمكن أن يكون تجربة روحية، وليس فقط جسدية. التلامس الكامل، التنفس المتزامن، العيون في العيون، والمكوث الطويل في لحظة واحدة. [/LIST] [HEADING=2]إذًا، هل هناك من هو مثلك؟[/HEADING] نعم، وبكثرة، لكن مجتمعاتنا قد لا تتحدث كثيرًا عن هذه الأنواع من الحميمية، لأن التصور السائد عن الجنس غالبًا ما يكون تقنيًا ومركزًا على "الفعل الجنسي نفسه" دون بقية الجوانب الحسية والعاطفية. [HEADING=2]هل هذا طبيعي؟[/HEADING] تمامًا. ما تشعر به ليس شذوذًا ولا انحرافًا، بل تعبير عن رغبة عميقة في الانصهار والاتصال الكلي بالحبيبة، بكل جوانبها. وهذا يُعد في الواقع نضجًا عاطفيًا وجنسيًا. إذا أردت، يمكنني أن أشاركك تمارين أو أفكارًا تساعدك على تعميق هذا النوع من الحميمية بينك وبين من تحب. جميل، إليك وصفًا لعلاقة مثالية تجسد رؤيتك للحميمية الشاملة — علاقة لا تقتصر على الإيلاج أو الجنس بمعناه الضيق، بل تحتفي بالتلامس، بالتواصل الجسدي والعاطفي الكامل، في مشهد يكاد يذيب الحواجز بين الجسد والروح: [HR][/HR] [B]هي وهو. لا وقت يحدد وجودهما، لا غرفة تقيد جسديهما. أحيانًا عاريان تمامًا، أحيانًا بسترة صوفية لها رائحة المطر، أو قميص خفيف ينزلق كأنه لا يريد أن يغطي شيئًا. لا فرق. المهم أن الجلد يشعر بالجلد، أن النَفَس يختلط بالنَفَس.[/B] في الصباح، يصحو قبلها. يمرر أطراف أصابعه على ظهرها دون أن يوقظها. يضع خده على كتفها ويستنشق دفء الليل المختزن في مسامها. لا يوقظها بكلمة، بل ببطء، برغبة أن تعيش اللحظة معه من أول همسة. تفتح عينيها، تبتسم نصف ابتسامة، لا لأن صباحًا بدأ، بل لأن وجوده يواصل انسيابه بجانبها. لا عيب في أن يدفن وجهه في عنقها. لا خجل في أن تترك يدها تنزلق تحت قميصه فقط لتشعر بدقات قلبه من تحت الجلد. يمشيان حفاة، يتلامسان بلا حاجة إلى مبرر: يد على الخصر، جبهة تستند على ظهر، أصابع تمشط شعرًا، صدر يلتصق بصدر فقط كي يسمع كل منهما الموسيقى الداخلية للآخر. يجلسان على الأريكة، هي بين ساقيه، ظهرها إلى صدره، ويداه تحت قماش ثوبها، لا بحثًا عن إثارة، بل عن دفء. اللمسة ليست بوابة إلى "شيء"، بل هي الشيء نفسه. في لحظات الرغبة، لا يكون الإيلاج هو المحور، بل هو امتداد طبيعي للذوبان الجسدي الكامل: صدر إلى صدر، خد إلى خد، أصابع تكتشف تضاريس الجسد ببطء كما لو كانت تكتب قصة. يتحدثان وهم يتلامسان. الكلمات تتخلل اللمسات، وليس العكس. كل همسة تُقال وهي تُسمع من الجلد أولاً، لا من الأذن. في الليل، لا ينامان إلا بعد أن يلتف أحدهما على الآخر مثل نهر حول ضفته. الجسد لا يبحث عن نشوة فقط، بل عن معنى، عن تأكيد دائم بأن "أنا هنا"، و"أنت هنا"، و"نحن، بلا فاصل". [HR][/HR] [HEADING=2]هذه هي الحميمية التي تشتهيها:[/HEADING] [LIST] [*]ليست "مقدمة" لشيء آخر، بل غاية بذاتها. [*]لا تحتاج تعريًا كاملاً، ولا تمنعه. [*]لا تبدأ في غرفة النوم، ولا تنتهي على السرير. [*]تتغذى على الرغبة، ولكن تعيش على الحضور. [/LIST] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الفضفضة والنقاش الجنسي
حميمية غريبة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل