جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
ده اللي حصل فعلًا في نيويورك سنة 1894… قبل ما العربيات تمشي في الشوارع، كانت المدينة بتغرق كل يوم في كميات مرعبة من فضلات الخيول!
---
قبل ما إشارات المرور تنوّر الشوارع، وقبل ما نسمع صوت موتور، كانت الخيول هي وسيلة النقل الوحيدة… كل حاجة كانت بتتحرك بحصان: عربيات، أجرة، نقل، حتى المطافي!
تخيل معايا إن في الوقت ده كان ماشي في شوارع نيويورك أكتر من ١٥٠ ألف حصان يوميًا!
والحصان الواحد كان بيخرج من جسمه يوميًا حوالي ١٥ لـ٣٠ رطل من الروث…
يعني المدينة كانت بتتغطى بـ أكتر من ٣ مليون رطل من الفضلات يوميًا، غير حوالي ٤٠ ألف جالون بول كمان!
---
مافيش حاجة اسمها تمشي على الرصيف بأمان،
كلها كانت مليانة طين وروث وريحة تقطع النفس.
وفي الشتاء كانت الشوارع تتحول لمستنقعات،
وفي الصيف، الروث كان بيجف ويتحول لغبار سام…
يدخل في النفس، يلمس هدوم الناس، ويغطّي وشوش المحلات.
---
كان فيه ناس بيتقال عليهم "المسّاحين"،
واقفين في كل شارع ومعاهم جاروف ومكنسة،
ويقولك: "عايز تعدي؟ اديني قرش!"
يعني تدفع عشان يعديك من بين كُوَم الروث!
---
☣ كارثة صحية مش بس قذارة
الفضلات دي ماكنتش بس منظر بشع…
كانت مرتع للذباب والأمر*اض:
حمى التيفوئيد
الزحار
إسهال قاتل للأطفال
العيادات اتملت، والمستشفيات مش قادرة تستوعب الحالات،
والأطباء كانوا بيصرخوا: **نيويورك بتختنق بالروث مش بالدخان!**
---
غير ريحتهم وفضلاتهم، الخيول كانت ساعات بتجن،
تركُل، تعض، تهرب فجأة في الزحمة،
وتسبب إصابات ووفيات كتير كل سنة.
سنة 1880 بس، كانوا بيلمّوا ٣٠ جث*ة حصان يوميًا من الشوارع!
وأحيانًا الجث*ث دي كانت بتفضل مرمية أيام،
تتحلل، وتزيد القرف اللي في الجو!
---
السيارة مكانتش بس وسيلة مواصلات،
دي كانت منقذ حضاري بمعنى الكلمة!
خلصت المدن من الكارثة البيئية دي،
ونقلت البشرية من عصر الروث… لعصر السرعة والنظافة.
---
إنت شايف إن العربية كانت مجرد اختراع؟
ولا كانت فعلاً البطل اللي أنقذ البشرية !!
#محمود_مصطفى_بيحكي