رومانسية الرّسالة الأخيرة قصة رومانسية (1 عدد المشاهدين)

Le romance

ميلفاوي VIP
العضوية الماسية
نجم الفضفضة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
6 أغسطس 2023
المشاركات
8,326
مستوى التفاعل
2,380
نقاط
17,137
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الرّسالة الأخيرة... قصّة رومانسيّة بقلم الرومانسي L . dura
دقَّ جرس الباب ، فقامت نوال بفتحه ، ودخل الطبيب وأمامه كانت نوال تجري مسرعة ، وتقول : أخي في الطّابق الثّاني يا دكتور ، ودخل الطّبيب فوجد قيس مطروحاً أرضاً ، وكان يتمتم بصوت منخفض حنين .. ليه يا حنين ؟ ليه يا حبيبتي ، حنين ... حنين .. حنين ، فمن هو قيس ومن هي حنين ؟ وما الذي جعل قيس يفترش الأرض وينادي بصوته وأحساسه المرهف حنين ؟
بطل هذه القصة هو قيس ، ذلك الشّاب الرّومانسي ، والذي كان يعمل محاسبا بأحد البنوك في المدينة ، ويعود لمنزله بعد السّاعة الرّابعة مساءً ، يعيش في بيت شعبيّ بسيط ، حيث تسكن معه أخته نوال ، وأمه الكبيرة في السّنّ ، توفي أبوه قبل عدّة سنوات بسبب حادث عمل ، حيث أصابة التيار الكهربائي بينما كان يمسك قضيبا من المعدن فلامس خط الكهربائي ومات فورا ، أما نوال فهي أخته الوحيدة التي تمت خطوبتها على شاب اسمه سامر ، والذي يعمل مدرسا في المملكة العربية السعودية ، وكان يعود لمصر المحروسة في الأجازة الصيفية ، كانت نوال تمضي الكثير من وقتها لخدمة إمها ، والتواصل مع خطيبها في ساعات المساء والليل عن طريق مواقع التواصل المختلفة .
كان قيس لا يحب الخروج من منزله كثيرا ، فهو يفضّل أن يمضي معظم وقته في غرفته ، يقرأ أحيانا بعض القصص ، حيث كانت تشده القصص الروماسية القديمة ، وكان يفتح حاسوبه كثيرا من أجل أن يتعرف على أحوال العالم المتغيرة باستمرار .
تعرّف قيس على فتاة أحلامه صدفة ، وهو يتصفح المواقع ، حيث وصلته رسالة خاصة ولكنها غريبة ، وكان عنوانها أنا حنين ، ولم يكن مكتوب غير هذه الجملة القصيرة ، أصاب قيس بعض الفضول ، وكتب لها أنا قيس ابن المُسّوْسَح ، ووضع بعد جملة ابتسامة كناية عن أنه يمازحها ، لكنها ردت عليه بعبارة قاسية قائلة له : مِسوسح على مين حضرتك ، أنت تعرف الكتابة ؟ مع ابتسامة ، أحس قيس بنوع من الإهانة ، ولكنه تحامل على نفسة ، وكتب لها أيضا مازحا : أعرف بعض الحروف ! فقالت له : عندما تتعلم كل الحروف تعال وكلمني ، أحس قيس أن هذه الفتاة تحط من شأنه ، وبنفس الوقت قرر أن يثبت لها أنه ليس كما تنظر إليه ، أغلق حاسوبه وأخذ يفكر بكلامها ، دق الباب فدخلت أخته لتخبره أن ينزل للصيدليه لإحضار دواء لأمه ، قاطعة عليه حبل أفكاره ...
عاد قيس ومشاعر الألم تعتري أفكاره المثقلة بهموم الحياة ، ومع هذا أخذ يفكر بكلام حنين ، ثم عاد إلى حاسوبه ، بينما كان يفتح صفحة التواصل وجد رسالة أخرى من حنين قائلة له : هل تعلمت بقية الحروف يا ؟؟؟؟ هو اسمك إيه ؟
رد عليها قائلا : عندما أتعلم الحروف سأكتب لك اسمي ، لكنهم ينادوني قيس ، وأغلق المحادثة ، واستمر بالتفكير ، لكن شيئا بدأ يدغدغ مشاعرة ، وقال ما قصة هذه الفتاة ؟ ولماذا تصر على استفزازي ؟
هل تريد مني شيئا ؟ واستغرب تصرفاتها ، ولكنه قرر أن يلاعبها بطريقته ...

أغلق قيس حاسوبه وتوجه لسريره واستمر يفكر بهذه الفتاة ، إلى أن غلبه النعاس وغاب في سبات عميق ...
في اليوم التالي وبعد عودته للبيت والإطمئنان على أمه وصحتها ، صعد إلى غرفته وأغلق عليه بابه وقام بفتح حاسوبه كالمعتاد ليتصفح المواقع التي يتابعها ، وأثناء متابعته وصلته رسالة كالمعتاد ، ولكن هذه المرة عبارة عن صورة جميلة جدا مكتوب أسفلها حنين تحبك
تأمَّل جمال الصّورة ، ثم قرأ الكلمات بقلبه ... حنين تحبك ، أحس بشعور غريب جدا ، لأنه لم يكن معتادا على سماع مثل هذه العبارة من أحد ، تأججت عواطفه ، وسرح خياله بعيدا ، مَن تكون حنين ؟ وهل هي تحبني فعلا ؟ كيف عرفتني وما هذا الحب الذي تكنه لي مرة واحدة ، هل هي إحدى الفتيات التي تأتي للبنك ، أم هي تعرفني من خلال تكرار صعودها للحافلة التي توصلني لمكان العمل أو البيت ؟ ثم وصلته رسالة جديدة قطعت أفكاره قائلة له : ما بك ؟ ألم تصلك الصورة ؟ لماذا لم ترد على رسالتي ؟ أم إنك تستحي من التحدث إلى البنات ؟
عندما وصلته الرسالة قرر أن يرد عليها فكتب لها : عزيزتي حنين تسرني معرفتك وأرسل لها هذه الكلمات ، بعد دقائق أرسلت له رسالة وقالت فيها ، عزيزتك حنين ؟ قيس هل تريد أن ترفع ضغطي للسما ؟ الملافظ سعد ، ألم تسمع بالغزل يا حبيبي ؟ أجابها قيس برسالة قائلا لها : أنا قيس ولست سعد !!
كتبت ترد على رسالته : أراك تعرف المزاح ، ودمك خفيف يا سعد ... قصدي قيس ...
أراد أن يرد عليها برسالة يعترف لها بأنه يحبها ، لكن التيار الكهربائي انقطع فجأة ، مما منعه من مواصلة الكتابة لها ، انتظر ساعة ولم تعمل الكهرباء فتوجه إلى سريرة منتشيا من كلام حنين مستذكرا تلك الصورة الجميلة والعبارات التي كتبتها ، وحزينا أنه لم يبعث الرسالة .
ومضت أيام وأيام ، وحنين لم تعد تظهر كعادتها ، فكان قيس يفتح الموقع وينتظر ، وما أصعب ساعات الانتظار ويصاحب انتظاره موسيقا مونامور الرومانسية الهادئة ، فهو يشتاق لها ويتمنى أن يفضفض لها بكل مشاعره وأحاسيسه ، يتمنى أن تعود حنين ليقول لها أنه يحبها ، يتمنى أن تكون حبيبته التي تمسح عنه لوعة الفراق ومرارة الانتظار ، كلما أضاء جرس الرسائل استبشر وقال أكيد حنين ، لكن عندما يفتح المحتوى يجد رسائل أخرى فيصاب بالحزن الشديد ، لكنه يعود للصورة التي أرسلتها له فيطيل التأمل فيها منظرا أن تعود إليه حنين ، وبعد شهر تقريبا وصلته رسالة من حنين ، اغرورقت عيناه بدموع الفرح والاشتياق ، ففتح الرسالة فوجدها من حنين ، وعلى أنغام الموسيقى الهادئة بدأ يقرأ الرسالة والتي كتبت له فيها : حبيبي قيس : أعتذر أنني لم أستطع التواصل معك ، فقد كنت مريضة في المشفى ، حيث تم استئصال المرارة مني وبدأت بالتعافي من العملية الجراحية ، وكنت لا أستطيع أن أقوم بفتح موبايلي حتى أتواصل معك ، بسبب وجود أهلي معي طيلة الوقت ، أما وإن تركوني بعض الوقت ، قررت أن أكتب لك يا عمري هذه الرسالة ، آملة أن تكون بخير ، طمئني عنك فإني مشتاقة جدا لك يا حبيبي قيس ، وختمت الرسالة بقبلة وقلوب حب حمراء ...
قرأ قيس الرسالة وبدل أن يفرح سادته موجة من الحزن شديدة ، فقد ظن أنها تخلت عنه ولكنها كانت مريضة وعجزت عن التواصل معه ، وفجأة طُرق الباب فمسح دموعه ، وبدَّل صفحة الحاسوب ، ثم فتح الباب ، فدخلت أخته نوال وقالت له : ما بك يا أخي ؟ كنت أنادي عليك من أجل أن تكلم خطيبي سامر ، فهو مشتاق لك يا قيس ، ولكنك أومممممم كأن عينك حمراء ، هل تؤلمك ، لا لا يا نوال يمكن بسبب إطالة نظري للحاسوب ، بالنهار البنك وبالليل تصفح الحاسوب ، أرجوك يا أخي خفف النظر للموبايل والحاسوب فعيونك يا حبيبي قيس أغلى ، ثم قالت له : سأتركك ولكن لا تتأخر بالسهر يا أخي ، تصبح على خير وخرجت نوال وتركته وأحزانه مرة أخرى .
أغلق قيس الباب وأعاد فتح الصفحة ، ولكن حنين لم تعد موجودة ، فتألم كثيرا وقال : سامحك **** يا نوال ، لم تأتِ إلا في هذا الوقت !
بعد وقت قصير ، قرر أن يكتب لها رسالة غرامية لحبيبته حنين على أنغام الموسيقى الهادئة للعازف سيرجي جريشوك ، وكان الوقت يقترب من منتصف الليل فكتب لها الرسالة التالية : حبيبتي الحنين ، أكتب هذه الرسالة وكلي شوق وحنين لحبيبتي الغالية الحنين ، أحمد **** على سلامتك يا عمري ، لم أكن أعلم بما أصابك ، متمنيا لك يا غاليتي الصّحة والسّلامة ، أكتب لك وقد أرخى الليل سدوله ، الحركة متوقفة والناس نيام ، لا أسمع إلا صفير الهواء وبعض أصوات الطبيعة ، والقمر يقترب من الاختفاء ليتوارى خلف الغيوم ، كم اشتقت يا غاليتي أن تشاركيني مشاعري ، كم تمنيتك بحضني ، أداعب شعر رأسك المتطاير نحوي ، نتبادل القبلات تخيم فوق أحضاننا لآليء السماء ، وتصبحين على خير يا غاليتي الحنين ....
أرسل الرسالة عبر بريدها الخاص ، وخلد إلى فراشه يفكر بهذا الحب الذي يتمنى دوامه ويلتقي بحبيبة القلب حنين . حَضَنَ وسادته مستذكرا فيلم الوسادة الخالية وأخذ يقبلها ، حاول النوم ، لكن طيفها لم يغادر خياله ، فأصبح يعشقها ويصر على أن يكمل مشوار حياته بين ذراعيها ، حالما بالسعادة ، فهي ليست من أي أحد ، إنها من حنين ..
مضى أسبوع ، ولم يأته إي رد من حنين ، صار يستذكر رسائلها ، كيف عرفها شديدة وقاسية معه في بداية الأمر ، ولكنها بعد ذلك تغيرت كليا ، فأرسلت له صورتها وكتبت له عبارتها المشهورة : حنين تحبك ... فكان يمضي الليل بالدقائق ، يتمنى أن يرى أي رساله اطمئنان من حنين ، لكن دون جدوى ، فلم تعد حنين تدخل للموقع كليا ...
فكّر طويلا وقرر أن يكتب لها رسالة ثانية لعلها ترحم قلبه المتعلق بحبها وتعاود التواصل معه فكتب لها الرسالة التالية :
حبيبتي الحنين : اشتقت إليك يا حبيبتي ، وقلبي مشغول وفكري مضطرب ، طمئنيني عن صحتك يا عمري الحنين ، لماذا انقطعت عني يا غاليتي ؟ فأنا مللت طول الانتظار ، شوقي لك يا عمري آخذ بالازدياد ، عندي أمل ، بل إحساس أنك ستدخلي الموقع وتقرأي رسالتي ، متمنيا منك أن تعيدي التواصل معي لإني مشتاق جدا لقلبي وغرامي الحنين ..
عندما انتهى من كتابة هذه الرسالة ، بعثها لها ، وقلبه يعتصر حزنا وألما ، واشتياقا لحبيبته حنين ...
وتمضي الأيام العجاف ويبقى قيس يتأمل صورتها ويسرح خياله في حب حنين ، وكيف سيقنع أمه وأخته بفكرة ارتباطه بها ، بعد أن يعرف مكان سكنها ، فهو أحبها بصدق ، لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن ، دخلت أخته نوال بعد أن سمح لها بدخول غرفته وبينما كان لا يزال يتأمل صورة حنين ، ومن فرط شروده ، لم ينتبه للحاسوب ، نظرت نوال إلى الحاسوب وقالت : هذه صورة صديقتي حنان ، هل تعرفها يا قيس ؟ تلعثم قيس بكلامه وقال مَن حنان حنين حنان ؟ قالت نوال : ما بك يا أخي إلا تعرف حنان أنها صديقتي تسكن في المدينة المجاورة ، وقبل شهر ذهبت لزيارتها لأنها تعافت بعد أن استأصلت المرارة ، ألم أقل لك يا قيس أن توصلني لبيتها ولكنك رفضت وقلت أنك تفضل الجلوس أمام الحاسوب !!!! ، أجاب قيس أنا رفضت ؟ قالت نوال : هل نسيت يا أخي ما بك يا قيس ؟ ألم تقل لي : أنا على موعد يا نوال مع صديقي هيثم ، ثم تركتك ومشيت ، أليس كذلك ؟ ولكن كيف حصلت على صورتها ؟ هل هي صديقة عندك ؟ فلم يعرف قيس ماذا يجيبها ، ثم قالت : لقد أرسلت لي حنان بطاقة دعوة لخطبتها ، فقد حضر ابن عمها الذي كانت تحبه من بريطانيا عندما علم بمرضها ، وقرر أن يخطبها ويتزوجها ، فقد كان بينهما ما يسمى بالحب الأول ، وسيتكلل هذا الحب بالزواج ، لتعيش معه بعش الزوجية في بريطانيا ، وكم أنا مسرورة لها ، لأن حلمها قد تحقق ، عندما سمع قيس هذا الكلام ، انهارت قواه ، وسقط أرضا ، فصاحت نوال أخي ، أخي قيس ما بك ؟ ماما ماما قيس أغمي عليه ، وخرجت نوال مسرعة من الغرفة وقالت لأمها : قيس متعب يا أمي ، فبدأت الأم بالبكاء ، فقلات نوال : سأتصل بالطبيب حالا ، رفعت السماعة واتصلت بالطبيب ، وطلبت منه أن يأتي إلى البيت مسرعا بعد أن زودته بعنوان البيت ، وبعد دقائق قليلة حضر الطبيب ودق جرس الباب ، فتحت نوال الباب ، ودخل الطبيب وأمامه نوال تجري مسرعة وتقول في الطابق الثاني يا دكتور ، ودخل الطبيب فوجد قيس مطروحا أرضا وكان يتمتم بصوت منخفض حنين .. ليه يا حنين ؟ ليه يا حبيبتي ، حنين ... حنين .. حنين ، اقترب منه الطبيب وقام بفحصه فوجد ضغطه منخفض ، ثم عمل له العلاج اللازم ، بعد دقائق استيقظ قيس ، فوجد أمه تبكي بالقرب منه ، أما أخته نوال فقد حبست دموعها شفقة على أمها . قالت له أمه : ولدي حبيبي حمدا *** على سلامتك ، لماذا يا قيس ، ما الذي أصابك يا ولدي ؟ فقال لها : اطمئني يا أمي أنا بخير، ولكن قد يكون ذلك بسبب ضغط العمل ، ثم طلب الطبيب من الجموع إخلاء الغرفة من أجل راحة قيس ، وخرج الجميع ، وبقي قيس في الغرفة وحيدا ، يعيش صراعا داخليا عنيفا لم يرأف بقلبه الجريح
قرر قيس أن يكتب لها الرسالة الأخيرة ، رغم آلامه وأحزانه ومعرفته أنها لن تعير رسالته أي اهتمام ، فكتب في رسالته لها : عزيزتي حنان ، أكتب لك آخر رسائلي والتي أتمنى لك فيها حياة سعيدة مع خطيبك ، سامحيني فلم أكن أعلم بحقيقة ظروفك ... ثم بعث الرسالة ، وقام بحذف صورتها من حاسوبه ، حفاظا على سمعتها وأسرارها ، نظر إلى أعلى وعيونه مغرورقة بالدموع ، فهو قيس العاشق الذي عشق بصدق وحافظ على العهد والوعد ، ولكنها لم تكن ليلي ، ولا لبنى ، ولا سلمى ، ولا بثينة ، معشوقات مشاهير العرب ، فقد كانت حنان ....

انتهت القصة .. والقادم أجمل .
 

𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ

نائب المدير
إدارة ميلفات
نائب مدير
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
أسطورة ميلفات
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مؤلف الأساطير
رئيس قسم الصحافة
نجم الفضفضة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
كاتب مميز
كاتب خبير
مزاجنجي أفلام
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
15,645
مستوى التفاعل
12,100
نقاط
53,900
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الرّسالة الأخيرة... قصّة رومانسيّة بقلم الرومانسي L . dura
دقَّ جرس الباب ، فقامت نوال بفتحه ، ودخل الطبيب وأمامه كانت نوال تجري مسرعة ، وتقول : أخي في الطّابق الثّاني يا دكتور ، ودخل الطّبيب فوجد قيس مطروحاً أرضاً ، وكان يتمتم بصوت منخفض حنين .. ليه يا حنين ؟ ليه يا حبيبتي ، حنين ... حنين .. حنين ، فمن هو قيس ومن هي حنين ؟ وما الذي جعل قيس يفترش الأرض وينادي بصوته وأحساسه المرهف حنين ؟
بطل هذه القصة هو قيس ، ذلك الشّاب الرّومانسي ، والذي كان يعمل محاسبا بأحد البنوك في المدينة ، ويعود لمنزله بعد السّاعة الرّابعة مساءً ، يعيش في بيت شعبيّ بسيط ، حيث تسكن معه أخته نوال ، وأمه الكبيرة في السّنّ ، توفي أبوه قبل عدّة سنوات بسبب حادث عمل ، حيث أصابة التيار الكهربائي بينما كان يمسك قضيبا من المعدن فلامس خط الكهربائي ومات فورا ، أما نوال فهي أخته الوحيدة التي تمت خطوبتها على شاب اسمه سامر ، والذي يعمل مدرسا في المملكة العربية السعودية ، وكان يعود لمصر المحروسة في الأجازة الصيفية ، كانت نوال تمضي الكثير من وقتها لخدمة إمها ، والتواصل مع خطيبها في ساعات المساء والليل عن طريق مواقع التواصل المختلفة .
كان قيس لا يحب الخروج من منزله كثيرا ، فهو يفضّل أن يمضي معظم وقته في غرفته ، يقرأ أحيانا بعض القصص ، حيث كانت تشده القصص الروماسية القديمة ، وكان يفتح حاسوبه كثيرا من أجل أن يتعرف على أحوال العالم المتغيرة باستمرار .
تعرّف قيس على فتاة أحلامه صدفة ، وهو يتصفح المواقع ، حيث وصلته رسالة خاصة ولكنها غريبة ، وكان عنوانها أنا حنين ، ولم يكن مكتوب غير هذه الجملة القصيرة ، أصاب قيس بعض الفضول ، وكتب لها أنا قيس ابن المُسّوْسَح ، ووضع بعد جملة ابتسامة كناية عن أنه يمازحها ، لكنها ردت عليه بعبارة قاسية قائلة له : مِسوسح على مين حضرتك ، أنت تعرف الكتابة ؟ مع ابتسامة ، أحس قيس بنوع من الإهانة ، ولكنه تحامل على نفسة ، وكتب لها أيضا مازحا : أعرف بعض الحروف ! فقالت له : عندما تتعلم كل الحروف تعال وكلمني ، أحس قيس أن هذه الفتاة تحط من شأنه ، وبنفس الوقت قرر أن يثبت لها أنه ليس كما تنظر إليه ، أغلق حاسوبه وأخذ يفكر بكلامها ، دق الباب فدخلت أخته لتخبره أن ينزل للصيدليه لإحضار دواء لأمه ، قاطعة عليه حبل أفكاره ...
عاد قيس ومشاعر الألم تعتري أفكاره المثقلة بهموم الحياة ، ومع هذا أخذ يفكر بكلام حنين ، ثم عاد إلى حاسوبه ، بينما كان يفتح صفحة التواصل وجد رسالة أخرى من حنين قائلة له : هل تعلمت بقية الحروف يا ؟؟؟؟ هو اسمك إيه ؟
رد عليها قائلا : عندما أتعلم الحروف سأكتب لك اسمي ، لكنهم ينادوني قيس ، وأغلق المحادثة ، واستمر بالتفكير ، لكن شيئا بدأ يدغدغ مشاعرة ، وقال ما قصة هذه الفتاة ؟ ولماذا تصر على استفزازي ؟
هل تريد مني شيئا ؟ واستغرب تصرفاتها ، ولكنه قرر أن يلاعبها بطريقته ...

أغلق قيس حاسوبه وتوجه لسريره واستمر يفكر بهذه الفتاة ، إلى أن غلبه النعاس وغاب في سبات عميق ...
في اليوم التالي وبعد عودته للبيت والإطمئنان على أمه وصحتها ، صعد إلى غرفته وأغلق عليه بابه وقام بفتح حاسوبه كالمعتاد ليتصفح المواقع التي يتابعها ، وأثناء متابعته وصلته رسالة كالمعتاد ، ولكن هذه المرة عبارة عن صورة جميلة جدا مكتوب أسفلها حنين تحبك
تأمَّل جمال الصّورة ، ثم قرأ الكلمات بقلبه ... حنين تحبك ، أحس بشعور غريب جدا ، لأنه لم يكن معتادا على سماع مثل هذه العبارة من أحد ، تأججت عواطفه ، وسرح خياله بعيدا ، مَن تكون حنين ؟ وهل هي تحبني فعلا ؟ كيف عرفتني وما هذا الحب الذي تكنه لي مرة واحدة ، هل هي إحدى الفتيات التي تأتي للبنك ، أم هي تعرفني من خلال تكرار صعودها للحافلة التي توصلني لمكان العمل أو البيت ؟ ثم وصلته رسالة جديدة قطعت أفكاره قائلة له : ما بك ؟ ألم تصلك الصورة ؟ لماذا لم ترد على رسالتي ؟ أم إنك تستحي من التحدث إلى البنات ؟
عندما وصلته الرسالة قرر أن يرد عليها فكتب لها : عزيزتي حنين تسرني معرفتك وأرسل لها هذه الكلمات ، بعد دقائق أرسلت له رسالة وقالت فيها ، عزيزتك حنين ؟ قيس هل تريد أن ترفع ضغطي للسما ؟ الملافظ سعد ، ألم تسمع بالغزل يا حبيبي ؟ أجابها قيس برسالة قائلا لها : أنا قيس ولست سعد !!
كتبت ترد على رسالته : أراك تعرف المزاح ، ودمك خفيف يا سعد ... قصدي قيس ...
أراد أن يرد عليها برسالة يعترف لها بأنه يحبها ، لكن التيار الكهربائي انقطع فجأة ، مما منعه من مواصلة الكتابة لها ، انتظر ساعة ولم تعمل الكهرباء فتوجه إلى سريرة منتشيا من كلام حنين مستذكرا تلك الصورة الجميلة والعبارات التي كتبتها ، وحزينا أنه لم يبعث الرسالة .
ومضت أيام وأيام ، وحنين لم تعد تظهر كعادتها ، فكان قيس يفتح الموقع وينتظر ، وما أصعب ساعات الانتظار ويصاحب انتظاره موسيقا مونامور الرومانسية الهادئة ، فهو يشتاق لها ويتمنى أن يفضفض لها بكل مشاعره وأحاسيسه ، يتمنى أن تعود حنين ليقول لها أنه يحبها ، يتمنى أن تكون حبيبته التي تمسح عنه لوعة الفراق ومرارة الانتظار ، كلما أضاء جرس الرسائل استبشر وقال أكيد حنين ، لكن عندما يفتح المحتوى يجد رسائل أخرى فيصاب بالحزن الشديد ، لكنه يعود للصورة التي أرسلتها له فيطيل التأمل فيها منظرا أن تعود إليه حنين ، وبعد شهر تقريبا وصلته رسالة من حنين ، اغرورقت عيناه بدموع الفرح والاشتياق ، ففتح الرسالة فوجدها من حنين ، وعلى أنغام الموسيقى الهادئة بدأ يقرأ الرسالة والتي كتبت له فيها : حبيبي قيس : أعتذر أنني لم أستطع التواصل معك ، فقد كنت مريضة في المشفى ، حيث تم استئصال المرارة مني وبدأت بالتعافي من العملية الجراحية ، وكنت لا أستطيع أن أقوم بفتح موبايلي حتى أتواصل معك ، بسبب وجود أهلي معي طيلة الوقت ، أما وإن تركوني بعض الوقت ، قررت أن أكتب لك يا عمري هذه الرسالة ، آملة أن تكون بخير ، طمئني عنك فإني مشتاقة جدا لك يا حبيبي قيس ، وختمت الرسالة بقبلة وقلوب حب حمراء ...
قرأ قيس الرسالة وبدل أن يفرح سادته موجة من الحزن شديدة ، فقد ظن أنها تخلت عنه ولكنها كانت مريضة وعجزت عن التواصل معه ، وفجأة طُرق الباب فمسح دموعه ، وبدَّل صفحة الحاسوب ، ثم فتح الباب ، فدخلت أخته نوال وقالت له : ما بك يا أخي ؟ كنت أنادي عليك من أجل أن تكلم خطيبي سامر ، فهو مشتاق لك يا قيس ، ولكنك أومممممم كأن عينك حمراء ، هل تؤلمك ، لا لا يا نوال يمكن بسبب إطالة نظري للحاسوب ، بالنهار البنك وبالليل تصفح الحاسوب ، أرجوك يا أخي خفف النظر للموبايل والحاسوب فعيونك يا حبيبي قيس أغلى ، ثم قالت له : سأتركك ولكن لا تتأخر بالسهر يا أخي ، تصبح على خير وخرجت نوال وتركته وأحزانه مرة أخرى .
أغلق قيس الباب وأعاد فتح الصفحة ، ولكن حنين لم تعد موجودة ، فتألم كثيرا وقال : سامحك **** يا نوال ، لم تأتِ إلا في هذا الوقت !
بعد وقت قصير ، قرر أن يكتب لها رسالة غرامية لحبيبته حنين على أنغام الموسيقى الهادئة للعازف سيرجي جريشوك ، وكان الوقت يقترب من منتصف الليل فكتب لها الرسالة التالية : حبيبتي الحنين ، أكتب هذه الرسالة وكلي شوق وحنين لحبيبتي الغالية الحنين ، أحمد **** على سلامتك يا عمري ، لم أكن أعلم بما أصابك ، متمنيا لك يا غاليتي الصّحة والسّلامة ، أكتب لك وقد أرخى الليل سدوله ، الحركة متوقفة والناس نيام ، لا أسمع إلا صفير الهواء وبعض أصوات الطبيعة ، والقمر يقترب من الاختفاء ليتوارى خلف الغيوم ، كم اشتقت يا غاليتي أن تشاركيني مشاعري ، كم تمنيتك بحضني ، أداعب شعر رأسك المتطاير نحوي ، نتبادل القبلات تخيم فوق أحضاننا لآليء السماء ، وتصبحين على خير يا غاليتي الحنين ....
أرسل الرسالة عبر بريدها الخاص ، وخلد إلى فراشه يفكر بهذا الحب الذي يتمنى دوامه ويلتقي بحبيبة القلب حنين . حَضَنَ وسادته مستذكرا فيلم الوسادة الخالية وأخذ يقبلها ، حاول النوم ، لكن طيفها لم يغادر خياله ، فأصبح يعشقها ويصر على أن يكمل مشوار حياته بين ذراعيها ، حالما بالسعادة ، فهي ليست من أي أحد ، إنها من حنين ..
مضى أسبوع ، ولم يأته إي رد من حنين ، صار يستذكر رسائلها ، كيف عرفها شديدة وقاسية معه في بداية الأمر ، ولكنها بعد ذلك تغيرت كليا ، فأرسلت له صورتها وكتبت له عبارتها المشهورة : حنين تحبك ... فكان يمضي الليل بالدقائق ، يتمنى أن يرى أي رساله اطمئنان من حنين ، لكن دون جدوى ، فلم تعد حنين تدخل للموقع كليا ...
فكّر طويلا وقرر أن يكتب لها رسالة ثانية لعلها ترحم قلبه المتعلق بحبها وتعاود التواصل معه فكتب لها الرسالة التالية :
حبيبتي الحنين : اشتقت إليك يا حبيبتي ، وقلبي مشغول وفكري مضطرب ، طمئنيني عن صحتك يا عمري الحنين ، لماذا انقطعت عني يا غاليتي ؟ فأنا مللت طول الانتظار ، شوقي لك يا عمري آخذ بالازدياد ، عندي أمل ، بل إحساس أنك ستدخلي الموقع وتقرأي رسالتي ، متمنيا منك أن تعيدي التواصل معي لإني مشتاق جدا لقلبي وغرامي الحنين ..
عندما انتهى من كتابة هذه الرسالة ، بعثها لها ، وقلبه يعتصر حزنا وألما ، واشتياقا لحبيبته حنين ...
وتمضي الأيام العجاف ويبقى قيس يتأمل صورتها ويسرح خياله في حب حنين ، وكيف سيقنع أمه وأخته بفكرة ارتباطه بها ، بعد أن يعرف مكان سكنها ، فهو أحبها بصدق ، لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن ، دخلت أخته نوال بعد أن سمح لها بدخول غرفته وبينما كان لا يزال يتأمل صورة حنين ، ومن فرط شروده ، لم ينتبه للحاسوب ، نظرت نوال إلى الحاسوب وقالت : هذه صورة صديقتي حنان ، هل تعرفها يا قيس ؟ تلعثم قيس بكلامه وقال مَن حنان حنين حنان ؟ قالت نوال : ما بك يا أخي إلا تعرف حنان أنها صديقتي تسكن في المدينة المجاورة ، وقبل شهر ذهبت لزيارتها لأنها تعافت بعد أن استأصلت المرارة ، ألم أقل لك يا قيس أن توصلني لبيتها ولكنك رفضت وقلت أنك تفضل الجلوس أمام الحاسوب !!!! ، أجاب قيس أنا رفضت ؟ قالت نوال : هل نسيت يا أخي ما بك يا قيس ؟ ألم تقل لي : أنا على موعد يا نوال مع صديقي هيثم ، ثم تركتك ومشيت ، أليس كذلك ؟ ولكن كيف حصلت على صورتها ؟ هل هي صديقة عندك ؟ فلم يعرف قيس ماذا يجيبها ، ثم قالت : لقد أرسلت لي حنان بطاقة دعوة لخطبتها ، فقد حضر ابن عمها الذي كانت تحبه من بريطانيا عندما علم بمرضها ، وقرر أن يخطبها ويتزوجها ، فقد كان بينهما ما يسمى بالحب الأول ، وسيتكلل هذا الحب بالزواج ، لتعيش معه بعش الزوجية في بريطانيا ، وكم أنا مسرورة لها ، لأن حلمها قد تحقق ، عندما سمع قيس هذا الكلام ، انهارت قواه ، وسقط أرضا ، فصاحت نوال أخي ، أخي قيس ما بك ؟ ماما ماما قيس أغمي عليه ، وخرجت نوال مسرعة من الغرفة وقالت لأمها : قيس متعب يا أمي ، فبدأت الأم بالبكاء ، فقلات نوال : سأتصل بالطبيب حالا ، رفعت السماعة واتصلت بالطبيب ، وطلبت منه أن يأتي إلى البيت مسرعا بعد أن زودته بعنوان البيت ، وبعد دقائق قليلة حضر الطبيب ودق جرس الباب ، فتحت نوال الباب ، ودخل الطبيب وأمامه نوال تجري مسرعة وتقول في الطابق الثاني يا دكتور ، ودخل الطبيب فوجد قيس مطروحا أرضا وكان يتمتم بصوت منخفض حنين .. ليه يا حنين ؟ ليه يا حبيبتي ، حنين ... حنين .. حنين ، اقترب منه الطبيب وقام بفحصه فوجد ضغطه منخفض ، ثم عمل له العلاج اللازم ، بعد دقائق استيقظ قيس ، فوجد أمه تبكي بالقرب منه ، أما أخته نوال فقد حبست دموعها شفقة على أمها . قالت له أمه : ولدي حبيبي حمدا *** على سلامتك ، لماذا يا قيس ، ما الذي أصابك يا ولدي ؟ فقال لها : اطمئني يا أمي أنا بخير، ولكن قد يكون ذلك بسبب ضغط العمل ، ثم طلب الطبيب من الجموع إخلاء الغرفة من أجل راحة قيس ، وخرج الجميع ، وبقي قيس في الغرفة وحيدا ، يعيش صراعا داخليا عنيفا لم يرأف بقلبه الجريح
قرر قيس أن يكتب لها الرسالة الأخيرة ، رغم آلامه وأحزانه ومعرفته أنها لن تعير رسالته أي اهتمام ، فكتب في رسالته لها : عزيزتي حنان ، أكتب لك آخر رسائلي والتي أتمنى لك فيها حياة سعيدة مع خطيبك ، سامحيني فلم أكن أعلم بحقيقة ظروفك ... ثم بعث الرسالة ، وقام بحذف صورتها من حاسوبه ، حفاظا على سمعتها وأسرارها ، نظر إلى أعلى وعيونه مغرورقة بالدموع ، فهو قيس العاشق الذي عشق بصدق وحافظ على العهد والوعد ، ولكنها لم تكن ليلي ، ولا لبنى ، ولا سلمى ، ولا بثينة ، معشوقات مشاهير العرب ، فقد كانت حنان ....


انتهت القصة .. والقادم أجمل .
جميلة جدا

سلمت يداك وقلمك يا صديقي 💛
 

Le romance

ميلفاوي VIP
العضوية الماسية
نجم الفضفضة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
6 أغسطس 2023
المشاركات
8,326
مستوى التفاعل
2,380
نقاط
17,137
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
جميلة جدا

سلمت يداك وقلمك يا صديقي 💛
شكرا يا صديقي لاهتمامك ، وحنين سترد في مذكراتها وتدافع عن نفسها في القصة القادمة الأسبوع القادم ومذكرات حنين ... ولك كل التحية
 

𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ

نائب المدير
إدارة ميلفات
نائب مدير
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
أسطورة ميلفات
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مؤلف الأساطير
رئيس قسم الصحافة
نجم الفضفضة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
كاتب مميز
كاتب خبير
مزاجنجي أفلام
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
15,645
مستوى التفاعل
12,100
نقاط
53,900
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
شكرا يا صديقي لاهتمامك ، وحنين سترد في مذكراتها وتدافع عن نفسها في القصة القادمة الأسبوع القادم ومذكرات حنين ... ولك كل التحية
في الإنتظار وبشغف يا صديقي الغالي 💛
 

Le romance

ميلفاوي VIP
العضوية الماسية
نجم الفضفضة
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
6 أغسطس 2023
المشاركات
8,326
مستوى التفاعل
2,380
نقاط
17,137
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ

نائب المدير
إدارة ميلفات
نائب مدير
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
أسطورة ميلفات
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مؤلف الأساطير
رئيس قسم الصحافة
نجم الفضفضة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
كاتب مميز
كاتب خبير
مزاجنجي أفلام
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
15,645
مستوى التفاعل
12,100
نقاط
53,900
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل