رياضة «تعويم القمة».. كيف انخفضت قيمة مباراة الأهلي والزمالك مثلما حدث مع الجنيه؟ (1 عدد المشاهدين)

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
6,152
مستوى التفاعل
3,497
نقاط
70,066
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
FRHrKdB.md.jpg
FRHsqx9.jpg
جانب سابق من إحدى مواجهات القمة



«ينطلق عمر النور في غفلة من مدافعى الأحمر، يقبل هدية الثعلب ويهز شباك مروان كنفانى، لاعبو الأهلى يندفعون إلى صبحى نصير وسط هتافات الجماهير (تسلل تسلل)، الحكم يؤكد صحة الهدف ويحذر اللاعبين، ليتحول الملعب إلى ساحة عنف بعد نزول جماهير الأهلى إلى أرض الملعب وفشل محاولات مدير الكرة علي زيوار للسيطرة على الموقف، ربما لأنها جاءت متأخرة ولم تشبه مبادرة الخطيب بعدها بسنوات، في إخماد تعصب ديربى 1983عندما أمسك بيد حسن شحاتة وذهب للمدرجين».


ستظل قمة الأهلى والزمالك التي لُعبت في 19 مارس 1966 وتم إلغاؤها عند الدقيقة 25 من الشوط الثانى، تمثل تحولًا كبيرًا في مسار قيمة المباراة لجماهير الناديين، فبعيدًا عن المظاهر السلبية للجماهير بداية من تبادل الهتافات المسيئة ونهاية بأعمال الشغب، إلا أنها برهنت على تشبع المؤازرين بفكرة «الديربى لا يقبل القسمة على اثنين»، وخسارة لقب أقل مرارة من العودة بهزيمة أمام الغريم، وهو ما وضع المباراة لاحقًا ضمن الأبرز في سجلات الديربيات العالمية.


ومثلت مواقف مباريات القمة خلال القرن الماضى والحقبة الأولى للقرن الحالى بسلبياتها وإيجابياتها، رصيدًا مميزًا لتطور قيمتها واستمرار تأثيرها كقوة ناعمة عربيًا وقاريًا، لتصبح المنتج الأبرز والأهم في تاريخ لعبتنا.


بعد قرابة 50 عاما، تعرضت القمة لتحديات مؤثرة، فيما يشبه تخفيض قيمة العملة المحلية «الجنيه»، مع فارق كون القرار الثانى يعود إلى حاجه اقتصادية ووفق برنامج إصلاحى، فيما جاء الأول نتيجة القرارات الإدارية العشوائية من جانب مسؤولى الناديين ومنظمى اللعبة في السنوات الأخيرة، والتى حرمت الجماهير من الاستمتاع بالبطولة الخاصة في 3 مناسبات.

امتلك ديربى القاهرة جميع الأدوات للمنافسة عالميًا والتأثير إقليميًا، ما دفع الكاتب نجيب المستكاوى إلى تصنيفه ضمن الأبرز عالميًا وتشبيهه بديربى ميلان في كتابه «الأهلى والزمالك»، والصادر في أوائل سبعينيات القرن الماضى، فيما وضعته أعين الغرب بين القائمة القصيرة للأبرز عالميًا وآخرها «ذا صن» في يناير 2021.


ورغم طبيعة العصر خلال القرن الماضى، إلا أن القمة قدمت بوادر تسويقية جيدة من خلال العوائد المالية للمدرجات، فحققت قمة 23 ديسمبر 1973، 8870 جنيها بحضور 65 ألفًا، وفى موسم 85- 86 بلغ إيراد المباراة 61 ألف جنيه وهو رقم كبير نسبيًا، وواصلت الإيرادات الزحف حتى قمة 16 أبريل 2010 عندما حققت تذاكر المباراة مليونًا و300 ألف جنيه، بحسب ما أعلنه الزمالك وقتها على لسان المتحدث الرسمى علاء مقلد، وصمد الرقم أمام محاولات كسره بعدما لُعبت مباريات القمة بدون جمهور أو بحضور محدود عقب ثورة 2011.

بينما رأى الكاتب الصحفى صلاح منتصر في مقاله بـ«الأهرام الرياضى» 7 يناير 2009، أن الحالة الكروية وحزبى الأهلى والزمالك ازدادت قوة وإثارة في الستينيات لعدة عوامل، منها افتتاح استاد القاهرة الدولى 1960 وهو ما منح المباراة حضورًا جماهيريًا أكبر، وبداية الإرسال التليفزيونى 1961 ودخول المباريات إلى البيوت، إلى جانب ظهور قيادات الدولة في المشهد وتولى رئاسة الأندية أو دعمها.


مثّل إرث القمة الركيزة الأكبر في استمرار ريادتها كرويًا على صعيد المنطقة العربية، بينما ظهرت تحديات جديدة في السنوات الأخيرة، داخليًا متمثلة في غياب التأثير الجماهيرى نظرًا لتحديد السعة، والأزمات المتعلقة بالتنظيم إلى جانب عدم إقامتها في 4 مناسبات خلال 5 سنوات فقط.

ازدادت مرارة الانسحابات مع الجدل الدائر حول أسبابها، والتى كشفت بشكل كبير عن معاناة تنظيمية للكرة المصرية بشكل عام، وما يتعلق بتجهيز مباراة القمة بشكل خاص.

في 2020 رفض الزمالك خوض المباراة بعد رفض الأبيض المشاركة اعتراضًا على مواعيد المباريات، لينتهى الأمر بمشهد سلبى عنوانه «الأتوبيس متعطل».


وكرر الزمالك غيابه عن الموعد الكبير برفض خوض مواجهة السوبر المصرى في الإمارات 2023، احتجاجًا على مشاركة اللاعب محمود عبدالمنعم كهربا، ليتم خوض المباراة بنادى بيراميدز.

كما أصيبت القمة 128 بنفس الداء، عندما غاب الزمالك للمرة الثالثة معللًا قراره بالظروف القهرية وغياب تكافؤ الفرص الذي ترسيه قواعد ومبادئ كرة القدم.

فيما كان الغياب الرابع من نصيب الأهلى خلال القمة الأخيرة، اعتراضًا على إسناد المواجهة لطاقم حكام مصرى.

وتتمثل التحديات الخارجية في صعود الدوريات الخليجية، وأبرزها دورى روشن السعودى الذي نجح في ضم عدد كبير من نجوم الساحرة المستديرة في العالم، وهو ما وضع قيمة القمة المصرية في محل قياس مع التغييرات الأخيرة.


الجماهير سر القمة
يرى عمرو الشوبكى، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الحضور الجماهيرى الكامل للمباريات هو الضمانة الأساسية لاستمرار قيمة القمة والحفاظ عليها كقوة ناعمة مؤثرة في الوطن العربى، مشيرًا إلى أن تجربة إقامة المباراة في السعودية والإمارات أعطت دلالة واضحة بأن التجهيز بشكل جيد للمباراة يضمن خروج منتج رائع حتى وإن تراجع المستوى الفنى على أرض الملعب.





 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل