الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
وسادتي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الملكة فاطمه" data-source="post: 385826" data-attributes="member: 5246"><p>لم أكن امرأة سهلة،</p><p>كنتُ صلبة بما يكفي لهروب الجميع مني،</p><p>باردة حدّ أن لا أحد فكّر يومًا أن يقترب إلا وفر هاربًا،</p><p>وكل من ظنّ أنه قادر على إذابتي، احترق قبلي.</p><p>في البداية كنتُ أظنني منيعة،</p><p>محصنة ضد الحب، ضد الضعف، ضد التعلق.</p><p>كنتُ أخشى الارتباك، أن أفقد سيطرتي،</p><p>أن يهتز عالمي المستقر..</p><p>أن أرتعش، أن أفقد توازني، أن أشعر بالانتماء.</p><p>لكنّك أتيت…</p><p>لم تهرب كما فعلوا، لم تخشَ صلابتي،</p><p>لم تحاول هدم حصوني.</p><p>فقط كنتَ هناك،</p><p>كنارٍ تعرف كيف تدفئني دون أن تحرقني.</p><p>لم تكن صرامتي حاجزًا لك،</p><p>كنتَ تعرف كيف تعبر دون أن تطرق الأبواب،</p><p>كيف تسكنني دون أن أشعر أنك تغلغلت بداخلي أكثر مما ينبغي!</p><p>كنتَ فقط هناك…</p><p>بابتسامتك التي تخترق قلبي،</p><p>بصوتك الذي يهدئ الضجيج في رأسي،</p><p>بلمساتك التي تترك أثرًا لا يزول.</p><p>كنتُ امرأة تخشى السقوط، لكنني سقطتُ بك،</p><p>وكنت وسادتي الناعمة، وأرضي الثابتة.</p><p>كنتَ كل ما لم أعرف أنني بحاجة إليه.</p><p>فماذا أفعل بك الآن؟</p><p>وأنا التي كنت أفرّ من الجميع، أصبحتُ أفرّ إليك!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الملكة فاطمه, post: 385826, member: 5246"] لم أكن امرأة سهلة، كنتُ صلبة بما يكفي لهروب الجميع مني، باردة حدّ أن لا أحد فكّر يومًا أن يقترب إلا وفر هاربًا، وكل من ظنّ أنه قادر على إذابتي، احترق قبلي. في البداية كنتُ أظنني منيعة، محصنة ضد الحب، ضد الضعف، ضد التعلق. كنتُ أخشى الارتباك، أن أفقد سيطرتي، أن يهتز عالمي المستقر.. أن أرتعش، أن أفقد توازني، أن أشعر بالانتماء. لكنّك أتيت… لم تهرب كما فعلوا، لم تخشَ صلابتي، لم تحاول هدم حصوني. فقط كنتَ هناك، كنارٍ تعرف كيف تدفئني دون أن تحرقني. لم تكن صرامتي حاجزًا لك، كنتَ تعرف كيف تعبر دون أن تطرق الأبواب، كيف تسكنني دون أن أشعر أنك تغلغلت بداخلي أكثر مما ينبغي! كنتَ فقط هناك… بابتسامتك التي تخترق قلبي، بصوتك الذي يهدئ الضجيج في رأسي، بلمساتك التي تترك أثرًا لا يزول. كنتُ امرأة تخشى السقوط، لكنني سقطتُ بك، وكنت وسادتي الناعمة، وأرضي الثابتة. كنتَ كل ما لم أعرف أنني بحاجة إليه. فماذا أفعل بك الآن؟ وأنا التي كنت أفرّ من الجميع، أصبحتُ أفرّ إليك! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
وسادتي
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل