الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
الشجرة الحارسة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 385237" data-attributes="member: 731"><p>في شهر أغسطس من عام 2010، كانت حافلة مدرسية تقلّ طلابًا من مركز “دون بوسكو التكنولوجي” في مدينة سيبو الفلبينية، تنحدر بسرعة على طريق جبلي ضيق في منطقة “بارانغاي أوبو” التابعة لبلدية “دالاغيتي”. كانت الرحلة تبدو عادية في ظاهرها، رغم حرارة الصيف اللاهبة التي كانت تخفي خلفها كارثة وشيكة.</p><p></p><p>فجأة، ارتفعت حرارة محرّك الحافلة، وتوقف نظام التبريد عن العمل، ثم تعطّلت المكابح تمامًا. أصبحت الحافلة خارج السيطرة، تتجه بسرعة نحو حافة هاوية عمقها 160 مترًا. صرخات الذعر عمّت المكان، والسائق لم يعد قادرًا على التحكم بالمركبة، بينما أيقن الركّاب أن النهاية باتت قريبة…</p><p></p><p>ولكن، وفي لحظة فارقة، اصطدمت الحافلة بجسم صلب وثابت أوقف اندفاعها العنيف. لقد كانت شجرة صنوبر وحيدة، تقف شامخة على حافة الهاوية، متجذّرة في الصخور منذ عقود.</p><p></p><p>لم تكن تلك الشجرة عادية… لقد زُرعت قبل 35 عامًا على يد رجل يُدعى “إبيماكو أمانسيو”، كان في شبابه موظفًا في إدارة البيئة والموارد الطبيعية، وكان يشارك آنذاك في جهود تشجير المنطقة.</p><p></p><p>اصطدمت الحافلة بجذع الشجرة، وتوقفت على بُعد أمتار قليلة من السقوط، مُنقذة حياة 37 راكبًا. لم يُصَب أحد، ولم تُزهق أي روح، بل كانت هناك فقط صدمة وامتنان عميق.</p><p></p><p>وحين بلغ الخبر السيد “أمانسيو”، وكان يبلغ من العمر 98 عامًا، لم يتمالك دموعه. لم يكن يتخيّل يومًا أن الشجرة التي غرسها بيده ستغدو في يومٍ من الأيام سببًا في إنقاذ أرواح بشر.</p><p></p><p>قال أحد شهود العيان:</p><p></p><p>“كأن الشجرة كانت تعلم… كأنها كانت تنتظر هذا اليوم لتؤدي مهمتها.”</p><p></p><p>تحوّلت هذه الحادثة إلى قصة ملهمة في الفلبين وخارجها، وتناقلتها وسائل الإعلام والبرامج البيئية بوصفها رمزًا حيًّا لقوة الطبيعة، وأثر التشجير، وكيف أن فعلًا بسيطًا في الماضي قد يصنع فارقًا عظيمًا في المستقبل.</p><p></p><p>لقد علّمتنا هذه القصة درسًا لا يُنسى:</p><p>ربما ما نزرعه اليوم، ولو بدا بسيطًا، قد يكون يومًا سببًا في نجاة إنسان، وأن **** يُسبب الأسباب، حتى لو مرت عليها عشرات السنين</p><p></p><p>[MEDIA=facebook]1046517040962063[/MEDIA]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 385237, member: 731"] في شهر أغسطس من عام 2010، كانت حافلة مدرسية تقلّ طلابًا من مركز “دون بوسكو التكنولوجي” في مدينة سيبو الفلبينية، تنحدر بسرعة على طريق جبلي ضيق في منطقة “بارانغاي أوبو” التابعة لبلدية “دالاغيتي”. كانت الرحلة تبدو عادية في ظاهرها، رغم حرارة الصيف اللاهبة التي كانت تخفي خلفها كارثة وشيكة. فجأة، ارتفعت حرارة محرّك الحافلة، وتوقف نظام التبريد عن العمل، ثم تعطّلت المكابح تمامًا. أصبحت الحافلة خارج السيطرة، تتجه بسرعة نحو حافة هاوية عمقها 160 مترًا. صرخات الذعر عمّت المكان، والسائق لم يعد قادرًا على التحكم بالمركبة، بينما أيقن الركّاب أن النهاية باتت قريبة… ولكن، وفي لحظة فارقة، اصطدمت الحافلة بجسم صلب وثابت أوقف اندفاعها العنيف. لقد كانت شجرة صنوبر وحيدة، تقف شامخة على حافة الهاوية، متجذّرة في الصخور منذ عقود. لم تكن تلك الشجرة عادية… لقد زُرعت قبل 35 عامًا على يد رجل يُدعى “إبيماكو أمانسيو”، كان في شبابه موظفًا في إدارة البيئة والموارد الطبيعية، وكان يشارك آنذاك في جهود تشجير المنطقة. اصطدمت الحافلة بجذع الشجرة، وتوقفت على بُعد أمتار قليلة من السقوط، مُنقذة حياة 37 راكبًا. لم يُصَب أحد، ولم تُزهق أي روح، بل كانت هناك فقط صدمة وامتنان عميق. وحين بلغ الخبر السيد “أمانسيو”، وكان يبلغ من العمر 98 عامًا، لم يتمالك دموعه. لم يكن يتخيّل يومًا أن الشجرة التي غرسها بيده ستغدو في يومٍ من الأيام سببًا في إنقاذ أرواح بشر. قال أحد شهود العيان: “كأن الشجرة كانت تعلم… كأنها كانت تنتظر هذا اليوم لتؤدي مهمتها.” تحوّلت هذه الحادثة إلى قصة ملهمة في الفلبين وخارجها، وتناقلتها وسائل الإعلام والبرامج البيئية بوصفها رمزًا حيًّا لقوة الطبيعة، وأثر التشجير، وكيف أن فعلًا بسيطًا في الماضي قد يصنع فارقًا عظيمًا في المستقبل. لقد علّمتنا هذه القصة درسًا لا يُنسى: ربما ما نزرعه اليوم، ولو بدا بسيطًا، قد يكون يومًا سببًا في نجاة إنسان، وأن **** يُسبب الأسباب، حتى لو مرت عليها عشرات السنين [MEDIA=facebook]1046517040962063[/MEDIA] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
الشجرة الحارسة
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل