الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
بدء استخدام البصمات فى السجون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 385356" data-attributes="member: 731"><p>من أغرب القصص التي وقعت في السجون، وتدور حول أكثر شخصين متشابهين في التاريخ من حيث الشكل والاسم وحتى الحياة، هي قصة ويلي ويست وويليام ويست، وحدثت في سجن ليفنوورث الفيدرالي في ولاية كنساس، الولايات المتحدة، أوائل القرن العشرين.</p><p>في عام 1903، دخل رجل يُدعى ويليام ويست إلى سجن ليفنوورث لقضاء عقو*بة. وعند دخوله، قام مسؤولو السجن بإجراء القياسات الروتينية باستخدام نظام يُعرف بـنظام بيرتيلون، وهو نظام تعرّف جنا*ئي كان يعتمد على قياسات الجسم بدلاً من بصمات الأصابع.</p><p>لكن الصدمة وقعت عندما اكتشف موظفو السجن أن هناك سجينًا آخر بالفعل داخل السجن بنفس الاسم: "ويليام ويست"، وكان يقضي عقو*بة في نفس المنشأة!</p><p>وعند مقارنة القياسات والصور، كانت مطابقة تمامًا تقريبًا – نفس الطول، نفس الوزن، نفس ملامح الوجه، نفس لون العينين، وحتى الاسم الأول واسم العائلة متطابقان!</p><p>ولكن بعد التدقيق، تبين أن الرجلين ليس بينهما أي صلة قرابة معروفة!</p><p>هذا الحدث الغريب والمُ*** دفع السلطات إلى إدراك أن نظام "بيرتيلون" يمكن أن يفشل.</p><p>فكانت هذه الحا*دثة من أهم الأسباب التي ساهمت في اعتماد نظام التعرف على الهوية عن طريق "بصمات الأصابع" بشكل رسمي في الولايات المتحدة.</p><p>لماذا القصة غريبة؟</p><p>شخصان يبدوان كأنهما توأمان.</p><p>نفس الاسم: "ويليام ويست".</p><p>كلاهما في نفس السجن، في نفس الوقت.</p><p>لا توجد صلة قرابة بينهما!</p><p></p><p>[MEDIA=facebook]122233698344198167[/MEDIA]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 385356, member: 731"] من أغرب القصص التي وقعت في السجون، وتدور حول أكثر شخصين متشابهين في التاريخ من حيث الشكل والاسم وحتى الحياة، هي قصة ويلي ويست وويليام ويست، وحدثت في سجن ليفنوورث الفيدرالي في ولاية كنساس، الولايات المتحدة، أوائل القرن العشرين. في عام 1903، دخل رجل يُدعى ويليام ويست إلى سجن ليفنوورث لقضاء عقو*بة. وعند دخوله، قام مسؤولو السجن بإجراء القياسات الروتينية باستخدام نظام يُعرف بـنظام بيرتيلون، وهو نظام تعرّف جنا*ئي كان يعتمد على قياسات الجسم بدلاً من بصمات الأصابع. لكن الصدمة وقعت عندما اكتشف موظفو السجن أن هناك سجينًا آخر بالفعل داخل السجن بنفس الاسم: "ويليام ويست"، وكان يقضي عقو*بة في نفس المنشأة! وعند مقارنة القياسات والصور، كانت مطابقة تمامًا تقريبًا – نفس الطول، نفس الوزن، نفس ملامح الوجه، نفس لون العينين، وحتى الاسم الأول واسم العائلة متطابقان! ولكن بعد التدقيق، تبين أن الرجلين ليس بينهما أي صلة قرابة معروفة! هذا الحدث الغريب والمُ*** دفع السلطات إلى إدراك أن نظام "بيرتيلون" يمكن أن يفشل. فكانت هذه الحا*دثة من أهم الأسباب التي ساهمت في اعتماد نظام التعرف على الهوية عن طريق "بصمات الأصابع" بشكل رسمي في الولايات المتحدة. لماذا القصة غريبة؟ شخصان يبدوان كأنهما توأمان. نفس الاسم: "ويليام ويست". كلاهما في نفس السجن، في نفس الوقت. لا توجد صلة قرابة بينهما! [MEDIA=facebook]122233698344198167[/MEDIA] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
صحافة ميلفات
بدء استخدام البصمات فى السجون
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل