الورث الملعون
الجزء الأول: بيت في قلب الصمت
الساعة كانت تعدت الرابعة فجرا وهدوء الزمالك كان غريبا… كأن الزمن وقف عند إشارة حمراء متكسرة، والليل نفسه بقى يحبس أنفاسه.
فيلا قديمة على الطراز الإيطالي محاطة بأشجار جاكاراندا مترامية وكأنها بتحاول تخبيها عن العالم
الفيلا دي ملك لعائلة الشكرى واحدة من أقدم وأغنى العائلات في القاهرة
وفي الطابق العلوي كانت جثة ناردين خطاب شابة في الخامسة والعشرين ملقاة على الأرض بعينين مفتوحتين بتبص للسقف كأنها شايفة حاجة مش إحنا.
الجريمة اتبلغ عنها من الخادمة اللي دخلت الصبح تحضر الفطور وخرجت تصرخ لشارع كله نايم.
المحقق
المقدم حسام مراد 43 سنة أنجح محقق في إدارة البحث الجنائي بالقاهرة مش بس لأنه حل قضايا صعبة لكن لأنه بيعرف يقرأ التفاصيل والناس بيقرأ الهدوء قبل العاصفة وبيفهم إن اللي بيسكت دايما بيخبي مصيبة.
حسام كان عنده سمعة في الإدارة مابيعرفش يسيب قضية إلا لما يعرف ليه حصلت مش بس إزاي.
وصل حسام للفيلا بعد 30 دقيقة من البلاغ. وقف قدام البوابة الحديد ورفع عينه للطابق اللي فوق حس بشيء في الهوا مش خوف لكن كأن المكان نفسه بينزف حاجة مش باينة.
مشهد الجريمة
ناردين كانت ممددة جنب مكتبها الإضاءة خافتة، مافيش أثر لاقتحام وكل حاجة في أوضتها مرتبة ما عدا الكرسي المقلوب والدفتر المفتوح على الصفحة الأخيرة
الدفتر مكتوب فيه اخر سطر
أنا مش لوحدي حتى وأنا في أوضتي
حسام بص للكلمة دي كأنه سمعها بصوت.
وبدأ يدور الدفتر الرسالة الساعة ترتيب الأدراج كلها بتنطق بصوت واطي
في حاجة غلط واللي حصل هنا مش مجرد قتل
العائلة
عيلة الشكري مش مجرد أغنياء دول نسخة مصرية من الأرستقراطية القديمة الجد الأكبر كان بيملك مصانع نسيج من أيام الملك والجيل الجديد مسيطر على شركات تسويق واستثمار عقاري.
رب الأسرة
مدحت الشكري راجل فخم في أوائل الستينات دايما صوته هادي وعينه مابتعلاش عن مستوى النظرات
الابن: يوسف الشكري
31 سنة أنيق دارس إدارة أعمال في لندن وبيظهر في الصحف دايما في مناسبات خيرية أو لقاءات عن ريادة الأعمال
لكن اللي عرفه حسام من المباحث الجنائية قبل ما يدخل الفيلا كان أغرب
ناردين خطاب ماكنتش مجرد صديقة للعيلة
كانت مرتبطة عاطفيا بيوسف الشكري بشكل غير معلن.
الأسئلة الأولى
في التحقيق الأولي
يوسف قال:
اخر مرة شوفتها كانت من 3 أيام كنا بنتكلم عادي مكانش فيه خلاف.
لكن حسام لاحظ حاجة
يوسف بيتكلم وهو بيبص للحيطة مش في عين المحقق ويده كانت بتتهز خفيف رغم إنه واضح إنه متعود على المواقف الرسمية.
حسام سأله
إنت كنت فين الليلة اللي فاتت؟
رد في البيت نايم من ١١ الحارس يقدر يأكد ده
لكن الكاميرات اللي برا الفيلا كان فيها مشكلة مش شغالة بقالها أسبوع. ولما
سأل الحارس قال
إنه ما شافش يوسف نازل ولا طالع لأنه كان مشغول مع الكهربائي.
تفصيلة صغيرة بس عند حسام كل حاجة لها تمن
مفتاح صغير وكلمة ناقصة
في أحد أدراج مكتب ناردين كان فيه مفتاح صغير جدا من النوع اللي بيفتح خزنة شخصية ومعاه ورقة مكتوب فيها
العتمة بتبدأ من البيت
وجنب الجملة دي كان فيه اسم مكتوب بالرصاص كأنه اتحاول يتمسح
يـ…ف
يوسف؟
ولا اسم تاني؟
حسام صور الورقة وحط المفتاح في كيس أدلة
في الخلفية الماضي بينطق من أول يوم حسام بدأ يدور في ماضي ناردين علاقاتها تصرفاتها الأخيرة
صحابها قالوا
في آخر شهرين ناردين اتغيرت بقت تشك في كل حاجة بتحاول تبعد عن يوسف وكان فيه شحنة خوف في كل كلمة بتقولها
إحدى صديقاتها المقربات قالت
قالتلي مرة
إنها حاسة إن في حاجة حصلت زمان في بيت الشكري بس هي مش فاكرة إيه بس جسمها بيتفاعل كل مرة تدخل الفيلا
ده معناه إن الجريمة مش بس دلوقتى دي جذورها في الماضي.
المفتاح… الجملة… النظرات المرتبكة… التفاصيل اللي مش راكبة…
وحسام واقف في أوضة ناردين ماسك الدفتر وبياخد نفس طويل
وقال للملازم اللي واقف وراه
دي مش جريمة قتل عادية دي قصة كاملة… وهنقراها صفحة صفحة.
نهاية الجزء الاول
الجزء الثاني
من خلف الزجاج الساعة 7:45 صباحا الشمس لسه ضعيفة ولسه الفيلا كلها شبه نائمة لكن المقدم حسام مراد كان لسه في أوضة ناردين بيبص في الجدران كأنها ممكن تحكي.
السكينة في الأوضة دي مش سكينة موت دي سكينة خوف مشهد الجثة كان هادي من غير ددمم كتير بس فيه حاجة متعمدة مش قتل اندفاعي مش حرامي ارتبك دي جريمة ليها معنى.
فتح الخزنة
المفتاح اللي لقاه في الدرج الصغير كان بيفتح خزنة مكتومة خلف لوحة زيتية لنخلة في غروب
الخزنة كانت بتخزن أوراق مش فلوس.
حسام لبس الجوانتي وبدأ يفرز
مذكرات ناردين بخط إيدها تواريخ منتظمة من 6 شهور.
صور من كاميرا قديمة بعضها لنفسها بعضها للفيلا وبعضها واضح إنه متصور من بعيد لشخص واقف عند شباك أو داخل غرفة مظلمة
ورقة تحليل نفسي باسم دكتور علي سرحان استشاري الطب النفسي بتقول إن ناردين كانت بتعاني من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة
حسام مسك ورقة التحليل وقرأ ملاحظة في الهامش
المريضة تتحدث عن ذكريات مشوشة لطفولتها مرتبطة بأماكن مظلمة ووجوه غير مكتملة. تراودها مشاعر خوف غير مبررة تجاه فيلا عائلة الشكري.
دكتور علي سرحان
في اليوم التاني حسام راح بنفسه لعيادة الدكتور علي في المعادي راجل في أواخر الخمسينات صوته واطي وعينيه دايما بتقيسك قبل ما يرد
لما سمع إن ناردين ماتت وشه اتغير.
كانت مكسورة مش مجنونة لكن متلخبطة. كانت بتيجي كل أسبوع وتتكلم عن بيت بتحسه حي. عن ناس بتحبهم وبتخاف منهم في نفس الوقت ودايما يوسف في النص بتحبه وبتكرهه وبتشك فيه
حسام سأله مباشرة
هل قالتلك إنها مهددة؟
الدكتور فكر و قال
ما استخدمتش الكلمة دي بس كانت بتحس إنها محاصرة كل خطوة بتتسجل وكل باب وراه سؤال مش لاقية له إجابة.
يوسف ومشهد الكاميرا الغريب
حسام رجع يشوف تسجيلات الكاميرات اللي في الشارع لحد دلوقتي ماكانش فيه تسجيل واضح ليوسف بيغادر الفيلا ليلة الجريمة
لكن فيه حاجة غريبة في كاميرا قريبة من مدخل جانبي الساعة 2:17 صباحا ظهرت سيارة سوداء نفس موديل عربية يوسف بس بدون لوحة خلفية واضحة وفي لقطة سريعة بيظهر شخص بيخرج منها وبيمشي ناحية سور الفيلا ثم بيختفي.
حسام أعاد اللقطة عشر مرات وبدأ يسأل
هل يوسف رجع الفيلا من الباب الخلفي؟
ليه حد يشيل اللوحات؟
ليه الشخص ده ما دخلش من الباب العادي؟
بعد 4 أيام من الجريمة وفي عز الليل حسام بيستلم مكالمة من رقم مجهول
فيه حاجة في الجراج القديم مش بتاع العربيات اللي في المبنى الجانبي شوفه قبل ما يتنضف.
الصوت كان مبحوح ومفيش دليل على مين لكن اللهجة متوترة.
الصبح حسام راح بنفسه للجراج الجانبي مع أمر تفتيش شامل المكان شبه مهجور ريحة رطوبة وزيت قديم لكن في ركن ضلمة لقوا كيس بلاستيك جواه مفكرة صغيرة وورقة شبه محروقة
المفكرة مكتوب فيها بخط ناردين
أنا فاكرة كنت صغيرة كانوا بيضحكوا وأنا مستخبية ورا الباب في حاجة حصلت حاجة مش طبيعية ددمم على الأرض وصوت بيتكتم يوسف كان هناك كان بيضحك
دلوقتي قدام حسام
تحليل نفسي بيوضح وجود صدمة قديمة.
صور تدل إن ناردين كانت بتراقب حد في الفيلا
ورقة فيها اعتراف جزئي أو ذكرى لطفولة فيها عنف فيها يوسف.
كاميرا مسجلة لحد غريب أو مش غريب دخل من طريق خلفي.
يوسف دايما في النص لكن بدون دليل قاطع.
حسام بقى متأكد إن الجريمة دي مش لحظة غضب
دي قصة بدأت من زمان وبتنكشف حتة حتة.
الجزء الثالث الطابق المغلق
اليوم الخامس بعد الجريمة.
المقدم حسام مراد راجع الفيلا للمرة الرابعة. المرة دي كان رايح بنية محددة يدخل الطابق العلوي اللي دايما بيتقال إنه مش مستخدم
الغريب إن الفيلا فيها طابق ثالث فوق طابق ناردين، لكن ماحدش من العيلة اتكلم عنه لما سأل يوسف في التحقيق قال
ده مجرد مخزن مافهوش حاجة مهجور من زمان.
لكن حسام شك من أول لحظة الشك جاي من طريقتهم في الهروب من الكلام عن المكان مش من المكان نفسه
الطابق الثالث
بمساعدة فريق الطب الشرعى تم فتح الباب المؤدي للطابق الثالث
الجو هناك مختلف تراب كتير بس مش كأن مهجور من سنين كأن حد بيجيه من وقت للتاني.
في أوضة في اخر الطابق لقوا التالي
كنبة جلد مهترئة وعليها بطانية شبه جديدة.
صندوق خشب صغير فيه دوا نفسي أقراص مهدئات قوية واسم مريض مش مكتوب.
مراة مكسورة النصف والنص التاني متغطي بورق جرائد.
وعلى الحيطة مرسوم باقلام فحم وجه مرعب ملامحه غير واضحة لكن عيونه كبيرة جدا ومفتوحة.
حسام وقف قدام الرسمة وقال للمساعد بتاعه
دي مش صدفة حد كان عايش هنا أو بيتخبى هنا.
التحليل النفسي الأعمق
رجع حسام للدكتور علي سرحان ووراله صورة الرسمة وسأله
فيه احتمالية إن ناردين كانت بتخاف من شخص حقيقي مش مجرد أوهام
الدكتور اتكلم بعد لحظة صمت
أحيانا الذكريات المقموعة بتتحول لصور متكررةولو كان فيه شخص فعلا فده معناه إن الجرح القديم بتاعها مرتبط بالشخص ده وممكن يكون لسه عايش معاهم أو حواليهم.
حسام سأله مباشرة
هل عندها تاريخ مع إساءة أو حادثة عنف
الدكتور قال بهدوء
قالتلي مرة وهي في شبه نوبة في *** في البيت الطفل اللي جوه شاف كل حاجة ومحدش صدقه
دي الجملة اللي مافهمتهاش ساعتها لكن يمكن دلوقتي بقت أوضح.
الطفل المفقود
رجع حسام يدور في تاريخ عائلة الشكري فتح ملفات قديمة جدا رجع لعقود الملكية وصور العيلة في الجرائد لحد ما لقى صورة قديمة جدا من حوالي 20 سنة.
الصورة فيها
مدحت الشكري رب العيلة
زوجته متوفية حاليا
يوسف وقت ما كان عمره 10 سنين
وناردين وكانت أصغر.
لكن فيه *** تاني واقف ورا بنظرة غريبة.
حسام سأل المساعد:
مين الطفل ده عمره باين حوالي 7 سنين مش يوسف وشه مختلف.
المساعد راجع الملفات وقال
مفيش أي ذكر لأي *** تاني.
بس فيه معلومة صغيرة ظهرت في ملحوظة هامشية على ظهر الصورة
زيارة عائلية بعد عودة شريف من المصحة.
شريف؟
مين شريف؟
ليه ماحدش اتكلم عنه؟
فتح ملف منسي
بمجهود شخصي قدر حسام يوصل لملف طبي مهمل في أرشيف مستشفى خاص في أكتوبر لحد ما لقاه
شريف الشكري ابن غير معلن لمدحت الشكري من زواج سابق أدخل المصحة بعمر 8 سنوات بعد حادثة مؤلمة في البيت أدت لانهيار عصبي وتم التعتيم على تفاصيل الحادث.
آخر سجل له من 14 سنة بعد كده انقطع الأثر.
الملف فيه ملاحظة
شريف كان بيكرر جملة: أنا ما عملتش كده هي اللي كانت بتعيط أنا كنت بلعب بس.
عودة يوسف
في اليوم العاشر بعد الجريمة يوسف طلب يقابل حسام بشكل ودي.
في المقابلة يوسف كان متوتر جدا وبيحاول يبين إنه متماسك.
أنا أنا عايز أقولك حاجة ناردين كانت بتتخيل حاجات وكانت بتتعب وأنا أنا حاولت أساعدها بس في حاجات كانت بتقولها تخوف
حسام قال له ببرود
زي إيه؟
يوسف اتنهد وقال
قالتلي مرة إنها شافت شخص جوه البيت، في الطابق اللي فوق قالتلي إنه بيظهر في المرايات وبيكلمها وهي نايمة.
أنا كنت فاكرها بتهز لكن دلوقتى مش عارف.
حسام بقى قدامه لغز بيجبره يراجع كل شيء
ناردين مش بس ضحية كانت شاهدة على سر دفين من الطفولة
فيه شخص تالت في البيت اسمه شريف والكل بينكره
الطابق الثالث مش مهجور فيه حياة مخفية ودواء ورسومات.
يوسف بيخاف من حاجة أو بيخبي حاجة بس
لسه مش واضح مين الجاني.
حسام وهو بيقف في بلكونة الفيلا بص للشارع وقال لنفسه
كل بيت فيه صوت بس الصوت ده جاي من جرح قديم ولسه ما اتفتحش
الجزء الرابع
الساعة كانت قربت 10 مساء وحسام كان لسه في مكتبه بيراجع الأدلة وبيحاول يربط كل التفاصيل الورقة المحروقة من الجراج الرسمة على الحائط الرسائل المفقودة وكل حاجة مش طبيعية في قصة ناردين والشكري
لكن دلوقتي كان قدامه سؤال كبير إزاي وصلنا هنا
كانت الجريمة واضحة بس في حاجة عميقة حاجة مستترة أعمق من مجرد قتل شابة بريئة أوقات بيحس إن الذاكرة دايما بيطلع منها شيء فظيع زي مشهد قديم بيفكك جزء من صورة موجودة في ماضيك بس لسه مش قادر تكتشفه.
شريف الصدمة الكبرى
في يوم من الأيام أثناء التحقيق في الملفات القديمة حسام وصل لمعلومة جديدة مش متوقعة زار مستشفى الرازي في القاهرة وهي مصحة نفسية مشهورة استقبلت شريف الشكري قبل 14 سنة بعد الحادثة الغامضة في بيت العيلة في تلك اللحظة حسام فهم الحاجة اللي كانت غايبة عنه طول الوقت شريف مش مجرد شخص مريض شريف هو المفقود الحقيقي
رجع حسام في الوقت ده للملف الطبي لشريف. لما وصل للأطباء اللي كانوا بيشرفوا عليه اكتشف إن شريف كان دايما في حالة من الإنكار النفسي للواقع وكان في بعض الأحيان بيشوف الوجوه في الأماكن اللي زي البيت القديم. شريف كان يحكي عن حلم متكرر حلم فيه *** ضايع، كان دايما على حافة اليقظة والهلوسة.
ممكن يكون الجواب هنا شريف نفسه كان جزء من الجريمة هل شريف كان في الطابق الثالث اللي كان مختبئ فيه أم كان فيه حاجة تانية بتحصل بعيد عن الأنظار
حسام رجع لملف العائلة وبدأ يراجع اسم شريف في سجل الميراث المفاجأة كانت إنه لم يكن له نصيب في الإرث حتى بعد أن كان جزءا من العائلة.
الطفولة المظلمة
في أحد الأيام قرر حسام زيارة المدرسة القديمة التي كان فيها شريف من خلال لقاء مع بعض المعلمين القدامى اكتشف الحقيقة شريف كان ضحية لمعاملة قاسية من والده وكان دائمًا يحاط بالسرية وكان يعامل كأنه الطفل المنسي. لكن السبب الحقيقي للصمت المحيط بشريف هو حادثة كانت قد وقعت في طفولته حيث تم اكتشاف جثة *** آخر في حديقة الفيلا ولكن تم تغطيته بسرعة وبأيد قوية.
الطفل المفقود الذي كان شريف دائما يشير إليه في صراعاته النفسية كان هو نفسه ذلك الطفل الذي توفي في الحديقة في حادث وقع قبل سنوات من ولادة ناردين ومن هنا بدأ الربط بين الأحداث هذا الطفل قد يكون هو السبب في تحولات شريف النفسية، وربما كان سببا في الجريمة.
العودة إلى الحديقة
قرر حسام أن يزور الحديقة الخاصة بالعائلة التي كانت دائما موضوعا للحديث في التحقيقات ولكن لم يتم التطرق لها حتى الآن. وقادته خطواته إلى الحديقة الخلفية للفيلا وهناك اكتشف شيئا غريبا:
حفرة صغيرة مدفونة تحت شجرة قديمة عند الحفر اكتشف حفريات قديمة جدا وتحت التراب وجد جثة *** مجهول الهوية. كانت الجثة متحللة إلى حد كبير ولكنها كانت تحمل علامة مميزة حول العنق.
حسام لم يصدق ما رأته عينيه هل هذا هو الطفل المفقود وهل كان له علاقة بما حدث لناردين هل الجريمة كانت مجرد تصفية حسابات أم أن هناك سرا أعمق
العودة للماضي القريب
في يوم من الأيام بعد أن جمع حسام كل الأدلة بدأ يربط بين الشخصيات شريف كان في مكانه في الماضي وكان يراقب ولكن هل كان هو القاتل الحقيقي هل كان ضحية لعائلة مستبدة أو كان هو نفسه ضحية مرضه النفسي وهل كان ماضي العائلة الغامض هو السبب في كل ما حدث
حسام كان متأكدا من شيء واحد فقط الجريمة لم تكن مجرد قتل بل كانت استكمالا لقصة طويلة من الألم والتأثيرات النفسية التي كانت تخفيها العائلة طوال هذه السنوات.
التحقيق مع يوسف
حسام قرر أن يعيد مقابلة يوسف مرة أخرى هذه المرة بعد أن أصبح لديه الكثير من الأسئلة في البداية يوسف كان هادئا جدا، ولكن بعد أن ذكر حسام له الطفل المفقود بدأت علامات القلق تظهر عليه يوسف حاول إنكار كل شيء وقال
أنا ماعنديش فكرة عن الكلام ده مفيش *** مفقود مفيش أي حاجة ده مجرد كلام فارغ.
لكن عندما عرض عليه حسام صورة من الحديقة وصورة الجثة شعر يوسف بارتباك شديد بعد دقائق من التوتر قال يوسف وهو يحاول الاسترخاء:د
أنا مش عارف كان في حاجة غلط في العيلة حاجات غريبة كنت أحاول أساعد شريف لكن الأمور بقت أكثر تعقيدا مما كنت أتوقع
وبعد أسابيع من التحقيقات أصبح المقدم حسام مراد مقتنعا بشيء واحد العائلة الشكري لم تكن مجرد ضحية بل كانت متورطة في أكثر من جريمة واحدة الجريمة التي وقعت في الفيلا كانت بداية كشف الكثير من الأسرار التي كانت مخفية لسنوات.
لكن هل كان شريف هو القاتل أم كانت هناك يد خفية أخرى تعمل في الظلام أم أن الحقيقة أكبر من أن تكون سهلة
في النهاية خرج حسام من الفيلا وعينيه ملأها الغموض كانت الجريمة أكبر من أن تحل بشكل سهل لكن الأثر النفسي الذي خلفته العائلة كان كافيا ليجعله يعرف أن القصة لم تنته بعد.
الجزء الخامس
الساعة واحدة بعد نص الليل لما جه للمقدم حسام مراد مكالمة مفاجئة من أحد المحققين في قسم الشرطة الصوت في التليفون و كان فيه أخبار صادمة.
يا أستاذ حسام في حد بعت لك رسالة رسالة مقلقة جدا ودي تكون عندك.
وصلت الرسالة عبر البريد الإلكتروني بشكل غريب مع ملف مشفر كانت هناك كلمات فقط في الرسالة:
شريف مش لوحده لازم تفتح ملف عائلة يوسف. الحقيقة لسه ما ظهرتش
مكنش عند حسام أي فكرة عن معنى الرسالة لكن كان عنده إحساس قوي أن كل الأدلة التي جمعها لسه ناقصة كان كل حاجة يبدو مشوشة كأن فيه خيوط مختفية في الضلمة وكان لازم يكتشفها.
الأعمام المفقودون
لما كان حسام يفحص الرسالة ويحاول فك تشفير الملف بدأ يربط خيوط جديدة في القضية في الأيام الللى بعد كده بدأ يحاول الحصول على معلومات عن عائلة يوسف بشكل أكثر تعمق
واللى اكتشفه كان مفاجئة كان عند يوسف أعمام عايشين في الخارج وكل واحد منهم كان شغال ف منصب مهم في قطاعات مختلفة منهم واحد كان شغال في مجال النفط في ليبيا والتانى كان شغال فى منصب مهم في شركة كبيرة في دبي بس الغريب أن العائلة كلها كانت تتجنب الكلام عنهم محدش يعرف حاجة عنهم بشكل دقيق كأنهم اختفوا
خلال التحقيقات اكتشف حسام أن الأعمام سافرو من البلاد بعد وفاة والدة يوسف لكنهم مسابوش أي أثر عشان محدش يتكلم في أي حاجة من وثائق العائلة أو الميراث.
حسام كان عنده احساس بأن الأعمام كانوا جزء مهم من اللغز وهل كانوا عارفين حاجة عن شريف ولا كانوا مجرد ضحايا مكنش لسه متاكد
الزيارة الغامضة
قرر حسام أنه يزور حد من الأعمام اللى كانوا عايشين في دبي على أمل الحصول على اى معلومات بعد محاولات كتير قدر من الوصول إلى عم يوسف الأكبرمحمود الشكري
محمود كان في نص الخمسينات وعاش في دبي منذ سنوات كتير كان بعد عن العائلة المصرية بعد الخلافات التي حصلت من سنين كانت سبب في خصام ما بينهم طويل
لما شافه كان رد فعل محمود غريب في الاول بدا اكنه مستعد للكلام ولكن اول ما حسام قال اسم شريف بدأ يبان عليه الارتباك.
شريف هو لسه عايش قال محمود وهو بيبعد عن حسام فجأة
حسام حس بأن فيه حاجة غير طبيعية محمود كان يعرف حاجة لكنه كان مترددا في انه يتكلم بعد شوية من الضغط قال محمود بصوت واطى
شريف كان مريض نفسي لكن مش زي ما الناس فاكرين. كان في حاجة أكبر من كده في العيلة. حاجة مش مفهومة حاجة مرتبطة بالأعمام بس مش هقدر أقول أكتر من كده
حسام حاول أن يطلع منه الكلام لكنه اكتشف أن محمود قرر أن يقفل الموضوع تماما في النهاية معرفش يطلع بأي معلومات جديدة من الرجل ولكن فيه حاجة أصبحت واضحة محمود كان بيخبى حاجة.
اللغز بقى اصعب من الاول
في اليوم اللى بعده قرر حسام انه يرجع إلى الفيلا ومراجعة كل شيء مرة تانية بدأ يلاحظ حاجات ملاحظهاش قبل كده الصور القديمة في غرف العائلة الأوراق المتبعترة الرسائل الغامضة وحتى المكالمات الهاتفية التي كانت في أوقات غريبة.
الحاجة اللى خليته يشك هو أن العائلة الشكري كانت عائلة مثالية ظاهريا لكنها كانت مخفية وراء واجهة من الكمال زى مابيحصل في أفلام الجريمة كان فيه حاجة مش مظبوطة في حياتهم كان فيه سر قديم يشوه كل شيء.
وعلى الرغم من أن التحقيقات ممكن تأخذ بعض الوقت كان حسام بيحس أن الوقت ضده. كل ما يقرب من اكتشاف الحقيقة زاد الضغط عليه.
مفاجأة جديدة في القضية
وفي خطوة غير متوقعة وصل إلى يده ملف خاص كان تم تخزينه في أرشيف المحكمة. كان فيه تقرير يتعلق ب حادثة قديمة حصلت من أكثر من 20 سنة عن شخص اسمه شريف الشكري. الحادثة كانت مريبة تتعلق بجريمة قتل شابة في نفس المنطقة لكن التقرير كان غير مكتمل ومفهوش تفاصيل كافية.
لكن الأهم من ده هو أن التقرير كان فيه اسم مدحت الشكري والد يوسف كمشتبه فيه في الجريمة دى كان فيه كلام عن علاقة غريبة بينه وبين الضحية بس اللى حصل انه تم إسقاط القضية في النهاية بسبب نقص الأدلة.
حسام اكتشف أن شريف كان متورط في حادث قديم لكن هل كان هو الجاني ولا مدحت كان هو اللى بيدبر الخيوط في الظلام
بناء على الأدلة الجديدة اللى جمعها أصبح حسام مقتنع بأن الجريمة التي وقعت في الفيلا مكنتش مرتبطة فقط بناردين كانت مجرد جزء من سلسلة طويلة من الأحداث المظلمة اللى بقالها سنين
وكانت مفاجأته الكبرى هي لما اكتشف أن شريف مكنش مجرد ضحية كان الجاني الحقيقي في اكتر من جريمة قديمة بس تم إخفأها عن الجمهور لكن ياترى كانت جريمة ناردين مجرد محاولة لإخفاء سر قديم ولا هناك شخص تانى متورط
حسام بدأ يشك أن العائلة الشكري كلها كانت جزء من الشبكة المعقدة وأن ماضيهم كان مليئ بالخيانة والغموض والأسرار المظلمة
الجزء السادس الندم العميق
اليوم السابع عشر بعد الجريمة حسام كان قاعد في مكتبه وهو يعيد ترتيب الأدلة اللي جمعها على مدار الأيام اللى فاتت حس أنه على وشك اكتشاف شيء ضخم شيء كان مخفي عن الجميع لسنين الحاجات كانت تتداخل بشكل غريب وماضى مظلم يظهر في كل زاوية من زوايا التحقيقات كان كل شيء بيشاور إلى أن الجريمة كانت جزء من قصة أكبر وأن العائلة الشكري كانت تعيش في ظل سر قديم كان يطاردها طوال الوقت
العودة إلى العائلة
في الليلة دى قرر حسام زيارة مكان كانت العائلة قد تجاهلته طوال التحقيقات البيت الكبير في الجيزة كان المكان قديم ومليان بالذكريات كان فيه طاقة غريبة مكنش حد من العائلة يحب الكلام عن المكان ده وكان واضح أن هناك حاجة غريب بتحصل ورا جدرانه
دخل حسام إلى حديقة المنزل لانها كانت الأرض محروقة جزئيا وعيون الأشجار المظلمة تراقب كل خطوة.
كان يستعرض المكان حس احساس غريب في الجو زى ما تقول المكان نفسه يحمل هم تقيل راح للمكتبة القديمة التي كانت مليانة بالكتب القديمة والصور العائلية. هناك اكتشف حاجة مكنتش متوقعة
على أحد الأرفف كان هناك مذكرة قديمة مكتوب عليها للذكرى لما فتح حسام المذكرة اكتشف أنها تخص مدحت الشكري والد يوسف وكان مكتوب فيها تفاصيل عن حادثة قديمة.
حادثة قديمة: الحفر في الماضي
مدحت الشكري كان كتب تفاصيل مروعة عن حادثة حصلت في البيت يجى من 20 سنة لما كان شريف في سن المراهقة. كان هناك شجار عنيف بين مدحت وحد من قرايبه بس مقالش حاجة عن هوية الشخص ده في المذكرة. مدحت كان يوصف في المذكرة ازاى أن الحادثة كانت سبب فى إخفاء جريمة قتل وأنه كان مضطر انه يخبى الجثة في واحدة من الغرف المقفولة بالمنزل.
حسام كان يحاول أنه يربط بين كل الأدلة كانت الجريمة القديمة التي قال عنها مدحت مرتبطة بشكل أو بآخر بجريمة ناردين الأخيرة وكان ده مزود شكوكه.
اللقاء مع شريف
بعد ما قرر أن يكمل تحقيقاته قرر حسام انه يقابل شريف مرة تانية شريف كان في حالة نفسية وحشة وصعبة اوى وكان بدأ يتجنب الكلام عن الماضي لما دخل حسام إلى غرفته في المصحة لاحظ أنه كان بيبعد عن الأسئلة اللى تخص بالعائلة.
حسام بدأ يسأله عن تفاصيل الحادثة اللى حصلت في طفولته عن الناس اللى كانوا موجودين وعن الجريمة التي حصلت في الحديقة بس هو لاحظ أن شريف بقى متوتر لما قاله اسم مدحت
الحاجة الوحيدة اللي كنت خايف منه هو أن كل حاجة تنهار والدي كان عايزنى أن أنسى الماضي بس انا كنت بحس بيه في كل زاوية من حياتي
حسام شعر أن شريف كان يحمل هم كبير بس هنا السؤال الأهم هو هل كان هو الجاني في الجريمة؟
الحقيقة التي تم تجاهلها
في اليوم اللى بعده جه لحسام تقرير من واحد من المحققين اللى كانو حققو فى الجريمة القديمة التي اتكلم عنها مدحت الجريمة كانت قتل بنت في الحديقة من 20 سنة وكان اسم البنت نهى كانت ابنة عم مدحت الشكري وهي كانت تعتبر من أفراد العائلة المقربين
التحقيقات اللي عملها حسام في الحادثة دى بينت أن البنت دى كانت على علاقة مع شريف في الوقت ده ده فتح باب وسؤال جديد هل كان شريف هو القاتل في الحادثة القديمة؟
الشكوك تتراكم
حسام بدأ يشك أن مدحت الشكري كان متورط في محاولة لتغطية جريمة قتل في العائلة وأنه كان بيضليل الكل بخصوص شريف. ولكن كان بيعيد ترتيب الأحداث في دماغه حس بحاجة تاني ممكن تكون العائلة كلها متورطة في إخفاء الجريمة وممكن يكون هو ده السبب في كل الحوادث اللى حصل بعد كده
شريف كان ضحية لماضيه والقلق النفسي اللى عاش فيه خلاه يدخل في حالة من الإنكار والهلوسة بس الحقيقة اللى بدات أنها تتكشف كانت أكبر من مجرد جريمة قتل واحدة.
الحديث مع يوسف
في اليوم اللي قرر فيه حسام مقابلة يوسف مرة تانية كان يوسف بدأ يظهر عليه توتر شديد كان يحاول يخبى مشاعره بس معرفش أن يخبى قلقه حسام سأل يوسف عن الحادثة القديمة بس هو مكنش بيرد بطريقة مباشرة.
حسام الموضوع ده خلص العائلة اتغيرت وكل حاجة كانت في الماضي
لكن حسام حس أن فيه حاجة تانية ورا كلامه. في اللحظة اللى اتكلم فيها يوسف عن الحادثة حس حسام أن يوسف كان مخبى جزء من الحقيقة او كان يوسف يعرف اكتر من اللى قاله وكان يحاول أن يحمي العائلة من الفضيحة.
مع كل يوم كانت الأدلة بتزيد والحقيقة تبان اكتر واكتر حسام كان مقتنع بأن الجريمة التي حصلت في فيلا الشكري مكنتش مجرد حادثة قتل كانت بداية لكشف أسرار مظلمة تتعلق بالعائلة الشكري وتحولات في حياتهم كانت محورية في سلسلة من الجرائم.
ف الوقت اللى كان قاعد في مكتبه في اخر اليوم كان حسام حاسس بأنه قرب من الحل. بس برده كان عارف أن الجريمة الحقيقية ممكن تكون أكتر تعقيد من ما يمكن أن يتخيله العائلة الشكري
الجزء السابع العودة إلى الجريمة الأولى
الساعة كانت داخلة على نص الليل وحسام كان قاعد في مكتبه بيراجع الأدلة التي جمعها طول الفترة اللى فاتت كل حاجة كانت بتقول أن العائلة الشكري كانت تعيش فى أسرار تقيلة وأن ماضيهم المظلم كان بيطاردهم حتى في الحاضر جريمة ناردين كانت مجرد جزء من سلسلة أكبر من الجرائم وكل ما يقرب من حل اللغز يكتشف خيوط جديدة تربط الماضي بالحاضر.
العودة إلى الجريمة الأولى
في صباح اليوم اللى بعده قرر حسام يرجع إلى أرشيف قسم الشرطة ويدور في جريمة قتل الفتاة نهى مرة تانية. كانت الجريمة دى هي الجريمة الأولى اللى تم التجاهل فيها على طول السنين اللى فاتت بس كانت بتحمل مفاتيح كتيرة لفهم اللى بيحصل في الوقت الحالي.
من خلال البحث في الأرشيف، اكتشف حسام أن القاتل المشتبه فيه في الجريمة دى كان مدحت الشكري والد يوسف بس على الرغم من أنه كان المشتبه فيه الرئيسي مكنش هناك دليل قاطع ضده واتقفلت القضية بسرعة بسبب ضغوط من العائلة وتم تغطية الجريمة بشكل كامل.
لكن حسام كان متأكد أن مدحت كان متورط في حاجة أكبر من مجرد شبهة وكان عنده إحساس قوي بأن العائلة كانت بتحاول تخفى الحقيقة وأن الجريمة دى كانت مرتبطة ارتباط جامد جدا بجريمة ناردين.
اللقاء مع عائلة ناردين
في الوقت ده قرر حسام أن يعمل مقابلات مع عائلة ناردين عشان يفهم اكتر عن البنت والظروف اللى وصلت المتهم إلى قتلها.كان عنده احساس أن العائلة ممكن تكون عندها معلومات بحاجة لسه محدش اكتشفها
ولما قعد مع والد ناردي، رجل في نص الأربعينات بان عليه القلق والارتباك كان يحاول أن يبان متماسك بس كان بيحاول ميبصش في عين حسام
ناردين كانت **** جميلة كانت تحب الحياة. لكن كانت عندها سر كبير كانت تعاني من حاجة عميقة جدا،كنت دايما حاسة أن في حاجة غلط في حياتها
حسام بدأ يحس بأن هناك حاجة غير طبيعية في كلام والد ناردين. كان فيه سر مخفي سؤ كان بيحاول أن ميتكلمش عنه.
في اللحظة دى قرر حسام أن يستفز الرجل ويقول ليه قضية نهى اللى كانت اتقتلت في نفس المنطقة قبل سنوات طويلة. ولما اسم نهى لاحظ حسام تغير مفاجئ في تعبير والد ناردين. بان عليه التوتر وحاول أن يغير الموضوع بسرعة.
نهى مالها نهى لا احنا ملناش علاقة بيها اصلا دى كانت حادثة قديمة.
حسام فهم أن كلامه كان محاولة لإخفاء حاجة أكبر
كشف سر الأسرة
في اليوم اللى بعده كان حسام يواصل فحص الأدلة في ملف العائلة الشكري، اكتشف شيئ مفاجئ مدحت الشكري كان عقد صفقة تجارية مع والد ناردين من سنين الصفقة كانت تخص مشروع ضخم في منطقة الجيزة بس الصفقة مكتملتش بسبب انه حصل ليه أزمة مالية مفاجئة كان فيه توتر بين العائلتين بعد فشل الصفقة وده يفسر السبب في ان العلاقة تبقى تسوء بينهم
كان باين اوى أن هناك دافع مادى ورا الجريمة لكن حسام مكنش متأكد بعد ما كان مدحت قتل نهى بسبب الخلافات المالية ولا أن الأمر كان فيه تعقيد أكتر من كده
التحقيق مع شريف مرة أخرى
قرر حسام انه يرجع إلى المصحة النفسية لزيارة شريف مرة تانية. بعد لما حصل على معلومات جديدة هنا حس أنه لازم أنه يتكلم مع شريف على حادثة نهى مرة تانية لما قعد مع شريف في الاوضة كان شريف بدا يبقى أكر هدوء من المعتاد وكان بيبص بعيد وكأنه كان يفكر في حاجة مهمة
حسام قرر أن يبدأ بالكلام عن الحادثة اللى وقعت في الحديقة ولكن المرة دى كانت بطريقة مباشرة
شريف أنت كنت موجود في الحديقة وقت الحادثة أنت متأكد إنك مش فاكر تفاصيل أكثر
شريف بدأ يحس بالارتباك بس بعد لحظات من السكوت قال
كنت هناك كان فيه حاجة غريبة في الحديقة وأنا ما كنتش فاهم كويس لكن في حاجة مش مفهومة كان فيه صوت صوت شخص بيهمس ليا قلت يمكن يكون الصوت ده هو الصوت اللي كان بيروح للعقل.
بعد كده اتكلم بصوت واطى
أنا مش متأكد لكني حسيت إنه كان بيقول لي حاجات ليها علاقة بالقتيلة كان في حاجة بينا وبينها حاجة مستخبيوطة بس مش قادر أشرح لك
حسام فهم أن شريف كان في حالة إنكار وأنه كان يعاني من صدمة نفسية خليته غير قادر على انه يستوعب الحقيقة.
الاستنتاجات الجديدة
بدأت كل الخيوط تتجمع في ذهن حسام كان مدحت الشكري متورط بشكل أو بآخر في جريمة قتل نهى وكان يحاول بكل الطرق يخفى الحقيقة كى من الكل لكن السؤال المهم دلوقتى
ياترى كان شريف هو اللى قتل ولا فين حد تانى متورط
هنا حسام بدا يحس أن الحقيقة قربت تظهر ليه من أي وقت تانى بس في الوقت نفسه كان فيه شعور جواه بالقلق يمكن كانت الحقيقة أكبر من أن يتصورها او يتخيلها حد
الجزء الثامن الباب المغلق
في الليل كان حسام قاعد في مكتبه مع كوبيا من القهوة بيراجع الأدلة تانى كانت رأسه مشوشة وكل الأدلة اللي جمعها لحد دلوقتى كانت بتقول أن هناك حاجة أكبر من اللى كان يتخيلها كان بيشك أن مدحت الشكري مش بس متورط في جريمة قتل قديمة لا ده كمان العائلة كلها كانت متورطة بطريقة في سلسلة من الجرائم المخططة
بدأ يبان في دماغه فكرة جديدة ياترى كان شريف ضحية ولا شريك في الجريمةدى طيب مش ممكن كان مدحت هو اللى بيدير كل حاجة من ورا الستارة ولا أن فيه حد تانى في العائلة كان بيحرك وبيخطط للجرائم دى
في اللحظة دى قرر حسام أن يروح المنزل القديم مرة تانية يمكن يكتشف حاجة مكنش واخد باله منها في المرات اللى فاتت
البيت القديم: الباب المغلق
لما وصل حسام إلى المنزل القديم كانت الساعة تلاتة فجر الجو كان هادى بشكل غير طبيعي وكل حاجة كانت مظلمة ما عادا الضوء الخفيف اللى طالع من شباك الدور اللى فوق كان المنزل شكله مهجور لكن كان فيه احساس غريب كان مسيطر على المكان زى ماتقول كده حد كان بيراقب خطواته
دخل حسام من باب الحديقة اللى ورا وبعدين اتجه إلى المكتبة القديمة مرة تانية. كانت دى هي الغرفة التي بدأت فيها أدلة جديدة تظهر. كان هناك احساس قوي في قلبه بأنه يمكن أن يلاقى هنا حاجة مهملة من فترة طويلة
في المكتبة نور كشافه اليدوي وبقى يبص في رفوف الكتب لفت انتباهه حاجة غريبة كان هناك باب مقفول في حيطة ورا الكتب كان الباب شكله قديم اوى بس مكنش حد قال حاجة عنه في التحقيقات اللى فاتت
حسام قرر أن يفتح الباب مكنش متأكد من اللى هيلاقيه ورا الباب ده بس فضوله كان أقوى. لما فتح الباب اكتشف غرفة مقفولة صغيرة مليانة بحاجات القديمة كانت مليانة بالملفات والصور العائلية. ولما بدأ يقلب فى الأوراق اكتشف مفاجأة كبيرة.
كانت فيه رسائل قديمة بين مدحت الشكري وحد من شركائه في الأعمال الرسائل كانت بتتكلم عن صفقة مشبوهة بين مدحت وشخص آخر في العائلة كان اسمه عادل كانت الرسائل فيها إشارة واضحة لجريمة قتل حصلت في الماضي وممكن تكون مرتبطة بنهى.
الحقيقة المخفية
بدأ حسام يحس أن الباب المقفول كان بيحتوى على أدلة خفوها بالقصد والباين كدخ أن عائلة الشكري حاولت اخفاء الأدلة وانهم يبعدو عن الماضي بس مقدروش من انهم يخف كل حاجة كان عادل الشخص اللى كان بيتحكم في العمليات التجارية السرية لعائلة الشكري وكان تقريبا متورط في قتل نهى.
فى الوقت اللى كان حسام بيشوف الصور العائلية التي كانت على الحيطان اكتشف صورة قديمة يظهر فيها عادل وهو شاب في العشرينات من عمره واقف جنب مدحت الشكري في حفل عائلي كان هناك منظر غريب في تعبير وش عادل كان باين عليه انه شايل حزن عميق او يمكن يكون احساس بالندم.
ولكن كان فيه حاجة تانية لفتت انتباهه في الصورة كانت هناك واحدة تانية واقفة جنب عادل وكانت الست دى هي أم ناردين في اللحظة اللى شافها فيها حس حسام بحاجة غريبة وجه السؤال ده ف دماغه هل كانت أم ناردين عرفت حاجة عن الجريمة القديم ولا فيه علاقة قديمة بين عادل وأم ناردين
اللقاء مع عادل
قرر حسام أنه يقابل عادل الشكري اللي كان قاعد في فندق من الفنادق الفنادق الفاخرة في القاهرة لما وصل هناك كان عادل قاعد في غرفته بيشرب مشروب وكان شكله هادى اوى
حسام بدأ الكلام مع عادل عن الجريمة القديمة وعن علاقته و معرفته بمدحت ونهى لكن عادل كان مش عايز يتكلم عن الماضي وكان يرد على الأسئلة بشكل مش واضح
أنت مش فاهم الماضي ده انتهى حاولت إني أبدأ من جديد ونسيته
بس حسام كان مصمم على أن يعرف الحقيقة. ولما ضغط عليه بدأ عادل يتوتر وفي لحظة توتر قال
أنا مش عايز أتكلم عن ده الموضوع أكبر من ما تتصور فيه حاجات ماحدش عايز يعرفها والحقيقة صعبة إنها تطلع
وقال بصوت مهزوز وواطى
لكن لو عايز تعرف كل حاجة روح شوف عند مدحت. هو يعرف كل حاجة هو الشخص الوحيد اللي ممكن يجاوب على أسئلتك
العودة إلى مدحت الشكري
حسام رجع إلى منزل مدحت الشكري،ط وكان في حالة من التوتر الشديد كان حاسس أن كل الأدلة بتقول أن مدحت هو مفتاح القضية لكن كانت عنده مشكلة كبيرة مدحت كان مش بيتكلم بوضوح طول الوقت ومتكلمش عن الماضي إلا قليل اوى
لما قعد مع مدحت في مكتبه الخاص قال له بحسم
أنت الوحيد اللي عندك الإجابات هل قتلت نهى ولا فيه حد تانى ورا الجريمة
مدحت بص لحسام بصة تعب وندم وقاله بصوت واطى
كل حاجة بدأت مع صفقة تجارية فاشلة. وبعد كده بدأت الأزمات تظهر جريمة قتل كانت بداية النهاية بالنسبة لينا نهى كانت ضحية وأنا كنت مضطر أتعامل مع الوضع بالطريقة دي
في اللحظة دى حس حسام أن مدحت كان يكشف عن حاجة عميقة اوى وأن الكلام احتمال يكون بداية فك اللغز
الجزء التاسع: "اللحظة الفارقة"
لما مشى حسام من منزل مدحت الشكري كان حاسس أن فيه حاجات كثيرة بدأت تتكشف قدامه لكنه في نفس الوقت كان عارف أن فيه حاجة أكبر ورا الأبواب المقفولة كان مدحت اعترف بحاجة مهمة في كلامه الأخير: جريمة قتل نهى كانت مجرد بداية لعواقب أكبر وأنه اضطر انه يعمل كده بسبب صفقة فاشلة لكن موضحش مين كان ورا الجريمة دى وهل كان مدحت نفسه هو القاتل ولا كان فيه حد تاتى متورط فيها
البحث عن الحقيقة وراء العائلة
فى الوقت كان حسام يفكر في اللى سمعه من مدحت افتكر فجأة حاجة قالها شريف في كلامه حاجة غامضة عن الصوت اللى كان بيوشوشه في وادنه كانت دى الجملة اللى حركت فضوله بشكل كبير لأنه مكنش سمع عن أي حد تانى كان قد موجود في اللحظة دى في الحديقة وقت الحادثة.
قرر حسام العودة إلى التحقيقات النفسية اللى عملها مع شريف كان باين أن هناك حاجة مخفية في تصرفات شريف طول الوقت يمكن كان عنده معلومات تانية وكان يحاول إخفاءها بسبب الضغط النفسي الذي كان يعيشه قرر أن يواجهه تانى لكن المرة دى بأسلوب غير
اللقاء مع شريف مجددا
راح حسام إلى المصحة النفسية اللى كان شريف بتعالج فيها ، وطلب مقابلته في غرفة خاصة. قعد حسام أمام شريف وقال له مباشرة
شريف عايز منك أنك تكون صريح معايا أنا بدأت أكتشف حاجات مش منطقية في القصة دي في حاجة مش واضحة لغاية دلوقتي هل كان معك حد تانى وقت الحادثة؟
شريف بص في عين حسام وكأن الكلمات كانت تقيلة عليه بعد لحظات من السكوت بدأ شريف يتكلم ببطء ولكن المرة دى كان كلامه مختلف
كنت في الحديقة صح وكان الصوت في ودانى كان فيه حد بيهمس ليا وبيقول لي حاجة غريبة بيقولي كل حاجة هتنتهي هنا لو التزمت حسيت كأن في حاجة مكتفانة لكن لما شفت المدفن. كل حاجة اتغيرت
حسام فهم أن شريف بدأ يفتح له افكار جديدة يفهم بيها اللى حصل وباين كمان أن شريف كان ضحية لتلاعب عقلي وكان الصوت اللي سمعه مش مجرد هلوسة لا ده كان ممكن يكون مؤشر لحد تانى كان يدير الخيوط من ورا الكواليس.
البحث في الماضي
في اللحظة دى قرر حسام أن يحقق في ماضي شريف أكر مش بس في علاقاته العائلية لا كمان في علاقاته مع الأشخاص الذين كانوا جزءًا من الحوادث القديمة دى لما كان بيدور فى سجلاته الشخصية في المصحة اكتشف أن شريف كان اتعرض لتجارب نفسية جامدة من صغره وكان يعاني من صدمات نفسية بستمرار بسبب الأحداث العائلية التي كانت بتحصل ليه
زيادة على كده اكتشف حسام أن شريف كان خد علاج نفسي مكثف بعد الجريمة القديمة وده خلى حسام يفتكر أن شريف جايز كان تم التلاعب به نفسي من حد داخل العائلة عشان يخفى الحقيقة.
اللقاء مع عادل مرة أخرى
حسام رجع إلى عادل الشكري وهو في مرحلة من الغموض والتوتر.مبقاش يثق في أي حد داخل العائلة كان عادل هو المفتاح لحاجات كتيرة من الأسئلة وكان لازم من مواجهته تانى راح حسام إلى فندق عادل ودخل غرفته تانى، كان عادل شكله مرتبك أكتر من أي وقت فات
عادل أنا مش جاي أسألك عن الماضي بس أنا جاي علشانك ليه أنت ومجموعة من العائلة مش عايزين الحقيقة تظهر
عادل سحب نفس عميق و قال بصوت واطى
أنت مش فاهم حاجة حسام الموضوع أكبر من كل ده كان في حاجة لازم نخفيها علشان ما نخسرش كل حاجة أيوة كان في جريمة وكان فيه قرار خدناه كلنا كان لازم نغطى عليها
وقال بصوت متردد
لكن مش كل العائلة كانت موافقة على ده كان فيه حد غيري كان له مصلحة في كل ده كان عنده خطط تانية وده الشخص اللي كان ورا كل حاجة
حسام حس بأن عادل كان قرب يقول حاجة مهمة لكن فجأة سكت زر ما يكون قلبه اتفزع من أن يفتح كل الأبواب المقفولة
التحقيق في خيوط جديدة
مع كل زيارة جديدة ومع كل إشارة كان ياخدها بدأ حسام يتوصل إلى استنتاجات مهمة كان باين أن مدحت الشكري كان على رأس مجموعة كبيرة من العائلة التي كانت بتعمل عمليات مشبوهة ومعاه عدد من الشخصيات التي كانت مستعدة للذهاب إلى أقصى حد عشان الحقيقة تختفى
لكن اللى كان مخلى شكوك حسام تزيد هو الصوت الذي همس في ودن شريف بدا أن الصوت ده كان دليل إلى أن فيه حد تانى كان بيحاول التلاعب بمشاعر شريف عشان يخليه يرتكب الجريمة أو عشان يخليه يفتكر أنه ارتكبها.
اللحظة الفارقة
وفى وقت تحقيقاته بدأ حسام يتنقل بين الخيوط المعقدة للأحداث وعينه بتراقب النقط المتشابكة بين كل شخص في العائلة في النهاية بقى واضح أن سر الجريمة مكنش بس في شخص واحد ده كان نتيجة مؤامرة بين أفراد من العائلة وكانت الاستفادة المالية هي الحاجة الاساسية ورا كل اللى حصل
في الوقت اللى اقترب فيه من حل اللغز حس حسام بأن الأبواب اللي فتحها ممكن تكون أكبر من أنه يقفلها كانت الحقيقة قربت انها تبان وتظهر لكن لحظة الصراع الحقيقي قربت اوى
الجزء العاشر: "الوجه الآخر للحقيقة"
فى الوقت اللى كانت التحقيقات تتوغل أكتر في خبايا عائلة الشكري بدأ حسام يحس أن اللغز بقى متعقد اكتر من اللى كان يتخيله كان بيقرب من الحقيقة بس الحقيقة كانت شايلة في احداثها مفاجآت ممكن تغير مجرى كل حاجة في اللحظة دى بدأ حسام يفهم أن المؤامرة اللي كان متورط فيها أفراد العائلة مكنتش مجرد جريمة قتل واحدة لا دى كانت سلسلة من الجرائم التي خبيتها عليها العائلة طول السنين دى
فتح صندوق الأسرار
تانى يوم الصبح قرر حسام أن يعيد فحص الأدلة اللي جمعها من بداية القضية لكن المرة دى كان عنده إحساس بأن فيه حاجة غريبة في طريقة تصرفات الأشخاص اللى قابلهم حس أن كل واحد كان بيخفى عنه جزء من الحقيقة خصوصا أن هناك واحد معين متحققش معاه بشكل كافى وهو شخصية غامضة من الماضي كان اسمه بيظهر في كل الملفات عادل الشكري.
قرر حسام أن يرجع لمنزل عادل تانى المرة دى كان عادل في حالة من الارتباك الشديد بعد مواجهته الأخيرة وصل حسام إلى الفندق ووقت دخوله إلى غرفة عادل لاحظ أنه كان بيستخبى عن عيون الجميع زى ما يكون فيه حاجة كان بيخبيها
عادل بيقول مفيش حاجة تقدر تغير الحقيقة أنا مش هقدر أقول أكتر من كده لكن الحقيقة هتطلع في وقتها
بالرغم من كلام عادل كان حسام حاسس أن الجو المحيط به كان مليان بالغموض زى أن عادل كان عارف حاجة هتغير القضية لشكل تانى
الكشف المفاجئ
في اللحظة اللى كان فيها حسام هيقوم ويمشى من غرفة عادل لاقى حاجة على الطاولة شوية صور القديمة لماوبص ليها من قريب اكتشف صورة قديمة فيها عادل مع مدحت الشكري لكن اللى لفت انتباهه الست التي كانت تقف جنبهم كانت أم ناردين
وده الرابط بين عادل وأم ناردين كان مفاجئة إذا كانت أم ناردين متورطة مع عائلة الشكري فده ممكن يفسر حاجات كتير من الغموض اللى موجود بالقضية ياترى كانت هي برده جزء من المؤامرة التي حصلت في الماضي؟
في اللحظة دى بقى حسام مقتنع أن أم ناردين كانت من الأفراد الرئيسيين اللى كانوا على علم بكل حاجة حصلت في الماضي وبالرغم من أنه مكنش عارف ازاى كان عارف أن العائلة كانت مرتبطة بعلاقة غامضة جدا مع جريمة قتل نهى والجرائم الأخرى اللى حصلت بعدها
التحقيق مع أم ناردين
قرر حسام أن يواجه أم ناردين وش راح لمنزلها تانى يوم وطلب مقابلة معها كانت أم ناردين شكلها هادية تماما زى لو أنها كانت مستنية المقابلة دى
دخل حسام إلى الصالة كانت أم ناردين قاعدة بهدوء لما قعد قدامها قال
أم ناردين الحقيقة بدأت تظهر بوضوح كنتي جزء من شيء أكبر من مجرد جريمة قتل في صورة قديمة بينك وبين عادل الشكري وأنا عايزك تقولي الحقيقة انتى كنت تعرفي عن العلاقة بين عادل ومدحت وهل كان في اتفاقات سرية استخبت عن الناس؟
أم ناردين نظرت إلى حسام فترو طويلة قبل ما تجاوب بصوت واطى
في حاجات معينة في حياتنا ما كانش حد قادر يعرفها. كل شيء كان مرتبط بالفلوي والسلطة ومدحت كان الشخص اللى حكم على الجميع. بس انا مكنتش اعتقد أن الأمر هيوصل للنقطة دى
سكتت شوية وقالت
لكن كان في حاجة غامضة في العائلة دى كان عادل هو اللى بدأ كل حاجة وهو اللى خلنا نعمل الغلطات دى كلها
حسام كان حاسس بأن أم ناردين كانت بتتكلم بحذر وكانت تحاول أنها متطورتش نفسها في القضية لكن وجود اسم عادل بشكل مستمر في كلامها كان يعني أن المفتاح الذي بيدور عنه حسام هو عادل نفسه.
الوجه الآخر لعادل
قرر حسام فى الاخر أن يواجه عادل باللى جمعو من معلومات لما قابله في اللحظة دى كان عادل في وضع صعب جدا بدا عليه القلق وكان بيخبى حاجة ورا ابتسامة
حسام قاله مباشرة
أنت عارف إن الحقيقة هتطلع قريب وعارف إنك متورط في كل حاجة لو كنت تعرف حاجة عن الجريمة قولها دلوقتي
عادل اللي بدا أنه على وشك الانهيار راسة مالت لتحت و همس
الحقيقة أكبر من مجرد قتل نهى الجريمة كانت جزء من خطة أوسع بكتير وكانت هناك صفقات مالية سرية وأسرار ليها علاقة بالسلطة والنفوذ ولكن في الآخر مدحت هو اللى كان يدير كل حاجة كان هو الشخص الذي يوجه كل القرارات
و كمل كلام
لكن مش كل حاجة كان مدبر بعقل بارد كان في وقت حسينا فيه إننا ضحايا لامراض نفسية ومجتمعية حاولت أن تجرنا إلى الطريق ده
الحقيقة النهائية
بعد الكلام اللى قاله بدأ كل حاجة تبان لحسام كانت جريمة قتل نهى بداية لمسلسل من الأخطاء اللى عملتها عائلة الشكري وكل حاجة كانت بترجع إلى مدحت الشكري الذي كان في النهاية هو اللى وصلهم للحال ده
حسام دلوقتى عرف أن كل فرد في العائلة كان له دور معين في تصعيد الأزمة وأن السبب ورا الجريمة كان مزيج من المال والنفوذ والضغط النفسي الذي فرضه مدحت على الجميع.
لكن السؤال الأهم هل سيستطيع حسام انه يوقف مدحت ويقدمه للعدالة؟ ولا أن العائلة الشكري هتفضل محمية بالنفوذ والسلطة التي تتحكم فيها؟
الجزء الحادي عشر لحظة الحقيقة
بعد كل الكلام المربك والتفاصيل اللى كشفها له عادل بقى حسام في وضع حساس للغاية كل شخص في العائلة الشكري كان بيخب حاجة ومن المؤكد أن مدحت هو المسؤول الأكبر عن معظم الخيوط المعقدة اللي بدأت تظهر أمامه. لكن لحد دلوقتى مكنش معاه الأدلة القاطعة التي تثبت تورط مدحت في جريمة قتل نهى. والأهم من ذلك كان لسه برده مش عارف دور عادل وأم ناردين وكل اللى حواليهم
شعور من الغموض كان يلف كل خطوة بيمشيها حسام في التحقيق كأنه يلاحق خيط يختفي في الظلام ومع ذلك كان عارف أن الوقت خلاص حان عشان يقفل الدايرة حول الجريمة.
اللقاء مع مدحت الشكري
قرر حسام أنه يروح على طول إلى مدحت الشكري في منزله كان عارف أن المواجهة المرة دى ستكون حاسمة دخل حسام إلى الفيلا الفاخرة في ضواحي المدينة و كان مدحت فضل مستخبى جوه أجواء الرفاهية اللى تبين السلطة والنفوذ وقف قدام مدحت اللي كان يشرب القهوة وهو هادى فى الوقت اللى كان يبان أنه مستعد للمواجهة.
حسام بدأ الكلام على طول دون مقدمات
أنت الشخص المسؤول عن كل حاجة حصلت من البداية ولحد دلوقتى لكن مش هتقدر تخفي الحقيقة أكتر من كده. لازم تقول لي الحقيقة
مدحت بص ليه ببرود وحط فنجان القهوة على الطاولة وقال
أنت جاي علشان تثبت حاجة مش موجودة أنا مش متورط في القتل ولو كنت شاكك في حاجة تانية أنت غلطان
لكن حسام مركزش رد مدحت كان متأكد أن مدحت كان يعرف أكتر من اللى بيقوله في اللحظة دى حس حسام ان مدحت بيخبى حاجات أكتر من اللى باين وأن فيه حاجة اكبر تربطه بالجريمة ولكنه محتاج لإشارة قوية ليكشف عن تفاصيلها.
الاستجواب الأخير
في محاولة لكسر صمت مدحت قرر حسام أن يواجهه مباشرة بالدليل اللي جمعه خرج من حقيبته صور قديمة مكنتش موجودة في الملفات معظها كان فى الوقت اللى بعد جريمة قتل نهى وصورة فيها أم ناردين وعادل الشكري مع مدحت في جلسة سرية قديمة.
حسام بص إلى مدحت وقال
الصور دي تبينلك إنه كان في مؤامرة أكبر من مجرد جريمة قتل واحدة. أنت مش بس كنت جزء من الجريمة لكن كان ليك يد في التغطية على صفقات مشبوهة مش كده برده ولا ايه
مدحت بدا يعرق و اتوتر بس في اللحظةدى اتكلم بصوت هادى
أنت فاكر إنك تقدر تكشف كل حاجة لو كنت تعرف الحقيقة كاملة كنت عرفت إننا كلنا مضطهدين الحكاية مش بالبساطة دي وفي النهاية دي كانت حرب من نوع تاني إحنا مش بس قتلنا نهى،ط لكن حاولنا نحمى حياتنا وحياة عائلتنا من مؤامرات أكبر
الفهم الكامل
الكلام ده خد حسام فيه وقت طويل عشان يفهمه مدحت مكنش بيتكلم عن جريمة قتل فردية لا ده كان بيقصد معركة داخلية بين العائلة وناس تانية كانت قصداهم . كانت الجريمة مجرد جزء من صراع أكبر مرتبط بالأعمال والنفوذ اللي كان بيحاول مدحت انه يحفاظ عليه كان الموضوع أكبر من مجرد جريمة قتل كانت العائلة متورطة في شبكة من الخداع والفساد.
حسام فهم أن مدحت كان يخفي تفاصيل مهمة وأن احزاب داخلية بدأت تظهر دلوقتى زى ما بدأ يفهم أن اللى حصل مع شريف وأم ناردين وعادل مكنش مجرد حوادث متفرقة دى كانت جزء من خطة معقدة عشان يوقعو في الفخ ده
توصيل الأدلة
بالرغم من أن مدحت حاول انه يخبى الحقيقة بس فى نفس الوقت حسام بدأ يجمع الخيوط اللي ربطت بين أفراد العائلة والأحداث اللي وقعت بعد جريمة قتل نهى كان واضح أن الجريمة كانت بتغطي على حاجة أكبر بكتير وعشان كده قرر حسام أن يحرك الأمور بسرعة أكبر.
لما خرج من منزل مدحت اتصل بالنيابة العامة لتسليم الأدلة التي جمعها كانت اللحظة دى تعتبر ضغط النفسي بالنسبة ليه و كان لازم انه يتأكد أن مدحت هيتحاسب على اللى عمله بس كان لازم أنه يواجه التحديات الكبيرة اللي هتحصل بعد كده
التطورات المفاجئة
تانى اليوم الصبح اتفاجأ حسام بمكالمة تليفون من أم ناردين اللي قالتله أن مدحت هرب من البلد كانت تعرف أن العدالة قربت اوى منها ولكن اللى مكنش متوقعه حسام هو أن أم ناردين نفسها كانت سابت دليل جديد ليه
قالت ليه فى المكالمة
أنت على قربت على الوصول لنهاية القصة لكن تأكد إن الحقيقة مش هتطلع بالكامل إلا لما تتواجه مع كل الأطراف بس خلى بالك لأن فيه حد بيراقب كل خطوة ليك
كان التحول اللى حصل فجاءة ده يعتبر الانذار الأخير لحسام لما فهم أن العائلة كانت بتتلاعب بيه في كل خطوة وأنه ممكن يكون ضحية لعبة أكبر.
اللحظة الأخيرة
مع ان نهاية القضية قربت بدأ حسام يسال نفسه هيعرف يوقف مدحت ولا الحقيقة هتفضل تايهة في لعبة مليانة بالخداع بدأ يفهم أن العدالة مش بس في الوصول للى قتل لا و في فك الخيوط المتعقدة للعائلة واكتشاف القوى الخفية اللي عملت خلف الكواليس كل السنين دى
الجزء الثانى عشر والاخير لسلسلة الاولى من قصة الورث الملعون
الورث الملعون الجزء الأخير يا الخيط الأخير
الدنيا كانت بتضيق حواليه من كل ناحية وحسام بقى حاسس إن الحكاية قربت توصل لنهايتها أو يمكن بدايتها الحقيقية.
مدحت الشكري ما بقاش مجرد مشتبه فيه لا بقى هو القلب النابض للمصيبة كلها كل خطوة كان بياخدها حسام كانت بتقربه أكتر من الحقيقة والحقيقة كانت بتخنق.
كان الجو مكهرب كأن فيه ريحة عاصفة جايه عاصفة هتشيل ورق العيلة دي وتعري كل بلاويها.
رغم الأدلة اللي جمعها ورغم إن كل حاجة بتقول إن مدحت وراه بلاوي سودة حسام كان عارف إن العدالة مش دايما بتمشي على رجليها فيه دايما أيادي خفية بتشد من ورا الستار
مطاردة في آخر الليل
لما أم ناردين سلمت لحسام ورق غريب فيه حسابات بنكية واتصالات مشبوهة حسام حس إن اللعب دخل في حتة تانية فجأة مدحت اختفى كأنه اتبخر.
ماكانش هروب وخلاص لا دي كانت بداية جولة جديدة من جولات اللعبة الوسخة دي.
عادل الشكري الأخ الأكبر اختفى هو كمان بس حسام كان شاكك من زمان إنه مجرد ستارة. كان عارف إن عادل مخبي حاجة ومكانش قدامه غير إنه يرجع لشقته ويفتش تاني
دخل شقة عادل متسلل كأنه بيحفر في تابوت ودور فى كل درج ورا كل لوحة لحد ما لقى صندوق خشب قديم متغطي بطبقة تراب.
فتح الصندوق ولقى جحيم.
ورق وسواد
فيه كان فيه فلاشات وموبايل قديم ودفتر جواه تفاصيل حسابات وهمية شركات مسجلة بأسامي ناس ميتة مكالمات دولية مش مفهومة.. وعقود تخص الأرض اللي قامت عليها ثروة العيلة كلها.
الأرض دي كان فيها سر.
الورث الملعون اللي كل العيلة كانت بتحارب عشانه هو أصل الخراب.
حسام فهم ساعتها إن الجريمة مش جريمة قتل وبس دي شبكة مالية وسخة بتمتد برا مصر فيه ناس بتحرك كل الخيوط ومدحت مجرد قطعة شطرنج بس أهم قطعة.
المواجهة مع أم ناردين
في مكان فى اخر المدينة بعيد عن العيون والدوشة اتقابل حسام بأم ناردين.
كانت قاعدة ساكتة كأنها مستنية حكم وشها باهت عينيها مطفية.
قالها بصوته الهادى اللي بيخبي الغليان اللي جواه
إنتي عارفة كل حاجة وسكتي وسكوتك كان شراكة إنتي كنتي جزء من الورث الملعون ده
سكتت لحظة وبعدين بصتله وقالت
أنا كنت فاكرة إني بحمي ولادي بس الحقيقة إني رميتهم فى النار ب اديا مدحت ماكنش بني آدم طبيعي كان مهووس بالسيطرة وكان مستعد يبيع الدنيا علشان الفلوس والسلطة.
وبنبرة فيها وجع سنين قالت
الورث ده لعنا من ساعة ما خدنا الأرض بالغش والخداع. وكل اللي بيحصل دلوقتي تمن اللي اتزرع من زمان
من مصر للعالم
حسام ماستناش جاب كل الملفات وربط كل الخيوط وبدأ يشتغل مع جهات دولية.
أخد وقت طويل واتصالات ومتابعات لحد ما جاله اتصال من جهة دولية
مدحت اتقبض عليه.
في بلد قريبة كان فاكر إنه هيرتاح هناك لكن اللي حصل العكس شبكة تانية كانت بتحميه شبكة من تجار سلاح وفساد مالي وغسيل أموال
بس الملعون وقع
العدالة بتاخد مجراها
رجع حسام مصر في إيده كل اللي محتاجه.
تحقيقات ورق شهود وتسجيلات المحكمة اشتغلت والنيابة قفلت القضية.
مدحت خد مؤبد
عادل خد حكم مخفف بعد ما اعترف واعترف واعترف.
أم ناردين متحكمش عليها لكن فضل اسمها مربوط بكل اللي حصل.
لكن حسام كان حاسس إن في حاجة ناقصة.
نهاية ولا بداية؟
في عز الاحتفال بتحقيق العدالة حسام كان قاعد لوحده على ترابيزة صغيرة في كافيه هادي بيبص على الورق اللي خلاص مش محتاجه.
سأل نفسه:
هو كده دي النهاية؟
ولا فيه حاجة أكبر؟
لعبة أكبر؟
ناس لسه مستخبية؟
الورث خلص فعلا؟
ولا اللعنة لسه ماشية في الدم؟
حسام كان دايما شايف إن العدالة مش خط مستقيم أوقات بتتلوى أوقات بتتدفن وأوقات
بتخاف
بس الأكيد إن الورث الملعون لسه ليه فصول ولسه ليه صدى ولسه فيه جثث تحت الأرض مستنية اللي يطلعها.
الجزء الأول: بيت في قلب الصمت
الساعة كانت تعدت الرابعة فجرا وهدوء الزمالك كان غريبا… كأن الزمن وقف عند إشارة حمراء متكسرة، والليل نفسه بقى يحبس أنفاسه.
فيلا قديمة على الطراز الإيطالي محاطة بأشجار جاكاراندا مترامية وكأنها بتحاول تخبيها عن العالم
الفيلا دي ملك لعائلة الشكرى واحدة من أقدم وأغنى العائلات في القاهرة
وفي الطابق العلوي كانت جثة ناردين خطاب شابة في الخامسة والعشرين ملقاة على الأرض بعينين مفتوحتين بتبص للسقف كأنها شايفة حاجة مش إحنا.
الجريمة اتبلغ عنها من الخادمة اللي دخلت الصبح تحضر الفطور وخرجت تصرخ لشارع كله نايم.
المحقق
المقدم حسام مراد 43 سنة أنجح محقق في إدارة البحث الجنائي بالقاهرة مش بس لأنه حل قضايا صعبة لكن لأنه بيعرف يقرأ التفاصيل والناس بيقرأ الهدوء قبل العاصفة وبيفهم إن اللي بيسكت دايما بيخبي مصيبة.
حسام كان عنده سمعة في الإدارة مابيعرفش يسيب قضية إلا لما يعرف ليه حصلت مش بس إزاي.
وصل حسام للفيلا بعد 30 دقيقة من البلاغ. وقف قدام البوابة الحديد ورفع عينه للطابق اللي فوق حس بشيء في الهوا مش خوف لكن كأن المكان نفسه بينزف حاجة مش باينة.
مشهد الجريمة
ناردين كانت ممددة جنب مكتبها الإضاءة خافتة، مافيش أثر لاقتحام وكل حاجة في أوضتها مرتبة ما عدا الكرسي المقلوب والدفتر المفتوح على الصفحة الأخيرة
الدفتر مكتوب فيه اخر سطر
أنا مش لوحدي حتى وأنا في أوضتي
حسام بص للكلمة دي كأنه سمعها بصوت.
وبدأ يدور الدفتر الرسالة الساعة ترتيب الأدراج كلها بتنطق بصوت واطي
في حاجة غلط واللي حصل هنا مش مجرد قتل
العائلة
عيلة الشكري مش مجرد أغنياء دول نسخة مصرية من الأرستقراطية القديمة الجد الأكبر كان بيملك مصانع نسيج من أيام الملك والجيل الجديد مسيطر على شركات تسويق واستثمار عقاري.
رب الأسرة
مدحت الشكري راجل فخم في أوائل الستينات دايما صوته هادي وعينه مابتعلاش عن مستوى النظرات
الابن: يوسف الشكري
31 سنة أنيق دارس إدارة أعمال في لندن وبيظهر في الصحف دايما في مناسبات خيرية أو لقاءات عن ريادة الأعمال
لكن اللي عرفه حسام من المباحث الجنائية قبل ما يدخل الفيلا كان أغرب
ناردين خطاب ماكنتش مجرد صديقة للعيلة
كانت مرتبطة عاطفيا بيوسف الشكري بشكل غير معلن.
الأسئلة الأولى
في التحقيق الأولي
يوسف قال:
اخر مرة شوفتها كانت من 3 أيام كنا بنتكلم عادي مكانش فيه خلاف.
لكن حسام لاحظ حاجة
يوسف بيتكلم وهو بيبص للحيطة مش في عين المحقق ويده كانت بتتهز خفيف رغم إنه واضح إنه متعود على المواقف الرسمية.
حسام سأله
إنت كنت فين الليلة اللي فاتت؟
رد في البيت نايم من ١١ الحارس يقدر يأكد ده
لكن الكاميرات اللي برا الفيلا كان فيها مشكلة مش شغالة بقالها أسبوع. ولما
سأل الحارس قال
إنه ما شافش يوسف نازل ولا طالع لأنه كان مشغول مع الكهربائي.
تفصيلة صغيرة بس عند حسام كل حاجة لها تمن
مفتاح صغير وكلمة ناقصة
في أحد أدراج مكتب ناردين كان فيه مفتاح صغير جدا من النوع اللي بيفتح خزنة شخصية ومعاه ورقة مكتوب فيها
العتمة بتبدأ من البيت
وجنب الجملة دي كان فيه اسم مكتوب بالرصاص كأنه اتحاول يتمسح
يـ…ف
يوسف؟
ولا اسم تاني؟
حسام صور الورقة وحط المفتاح في كيس أدلة
في الخلفية الماضي بينطق من أول يوم حسام بدأ يدور في ماضي ناردين علاقاتها تصرفاتها الأخيرة
صحابها قالوا
في آخر شهرين ناردين اتغيرت بقت تشك في كل حاجة بتحاول تبعد عن يوسف وكان فيه شحنة خوف في كل كلمة بتقولها
إحدى صديقاتها المقربات قالت
قالتلي مرة
إنها حاسة إن في حاجة حصلت زمان في بيت الشكري بس هي مش فاكرة إيه بس جسمها بيتفاعل كل مرة تدخل الفيلا
ده معناه إن الجريمة مش بس دلوقتى دي جذورها في الماضي.
المفتاح… الجملة… النظرات المرتبكة… التفاصيل اللي مش راكبة…
وحسام واقف في أوضة ناردين ماسك الدفتر وبياخد نفس طويل
وقال للملازم اللي واقف وراه
دي مش جريمة قتل عادية دي قصة كاملة… وهنقراها صفحة صفحة.
نهاية الجزء الاول
الجزء الثاني
من خلف الزجاج الساعة 7:45 صباحا الشمس لسه ضعيفة ولسه الفيلا كلها شبه نائمة لكن المقدم حسام مراد كان لسه في أوضة ناردين بيبص في الجدران كأنها ممكن تحكي.
السكينة في الأوضة دي مش سكينة موت دي سكينة خوف مشهد الجثة كان هادي من غير ددمم كتير بس فيه حاجة متعمدة مش قتل اندفاعي مش حرامي ارتبك دي جريمة ليها معنى.
فتح الخزنة
المفتاح اللي لقاه في الدرج الصغير كان بيفتح خزنة مكتومة خلف لوحة زيتية لنخلة في غروب
الخزنة كانت بتخزن أوراق مش فلوس.
حسام لبس الجوانتي وبدأ يفرز
مذكرات ناردين بخط إيدها تواريخ منتظمة من 6 شهور.
صور من كاميرا قديمة بعضها لنفسها بعضها للفيلا وبعضها واضح إنه متصور من بعيد لشخص واقف عند شباك أو داخل غرفة مظلمة
ورقة تحليل نفسي باسم دكتور علي سرحان استشاري الطب النفسي بتقول إن ناردين كانت بتعاني من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة
حسام مسك ورقة التحليل وقرأ ملاحظة في الهامش
المريضة تتحدث عن ذكريات مشوشة لطفولتها مرتبطة بأماكن مظلمة ووجوه غير مكتملة. تراودها مشاعر خوف غير مبررة تجاه فيلا عائلة الشكري.
دكتور علي سرحان
في اليوم التاني حسام راح بنفسه لعيادة الدكتور علي في المعادي راجل في أواخر الخمسينات صوته واطي وعينيه دايما بتقيسك قبل ما يرد
لما سمع إن ناردين ماتت وشه اتغير.
كانت مكسورة مش مجنونة لكن متلخبطة. كانت بتيجي كل أسبوع وتتكلم عن بيت بتحسه حي. عن ناس بتحبهم وبتخاف منهم في نفس الوقت ودايما يوسف في النص بتحبه وبتكرهه وبتشك فيه
حسام سأله مباشرة
هل قالتلك إنها مهددة؟
الدكتور فكر و قال
ما استخدمتش الكلمة دي بس كانت بتحس إنها محاصرة كل خطوة بتتسجل وكل باب وراه سؤال مش لاقية له إجابة.
يوسف ومشهد الكاميرا الغريب
حسام رجع يشوف تسجيلات الكاميرات اللي في الشارع لحد دلوقتي ماكانش فيه تسجيل واضح ليوسف بيغادر الفيلا ليلة الجريمة
لكن فيه حاجة غريبة في كاميرا قريبة من مدخل جانبي الساعة 2:17 صباحا ظهرت سيارة سوداء نفس موديل عربية يوسف بس بدون لوحة خلفية واضحة وفي لقطة سريعة بيظهر شخص بيخرج منها وبيمشي ناحية سور الفيلا ثم بيختفي.
حسام أعاد اللقطة عشر مرات وبدأ يسأل
هل يوسف رجع الفيلا من الباب الخلفي؟
ليه حد يشيل اللوحات؟
ليه الشخص ده ما دخلش من الباب العادي؟
بعد 4 أيام من الجريمة وفي عز الليل حسام بيستلم مكالمة من رقم مجهول
فيه حاجة في الجراج القديم مش بتاع العربيات اللي في المبنى الجانبي شوفه قبل ما يتنضف.
الصوت كان مبحوح ومفيش دليل على مين لكن اللهجة متوترة.
الصبح حسام راح بنفسه للجراج الجانبي مع أمر تفتيش شامل المكان شبه مهجور ريحة رطوبة وزيت قديم لكن في ركن ضلمة لقوا كيس بلاستيك جواه مفكرة صغيرة وورقة شبه محروقة
المفكرة مكتوب فيها بخط ناردين
أنا فاكرة كنت صغيرة كانوا بيضحكوا وأنا مستخبية ورا الباب في حاجة حصلت حاجة مش طبيعية ددمم على الأرض وصوت بيتكتم يوسف كان هناك كان بيضحك
دلوقتي قدام حسام
تحليل نفسي بيوضح وجود صدمة قديمة.
صور تدل إن ناردين كانت بتراقب حد في الفيلا
ورقة فيها اعتراف جزئي أو ذكرى لطفولة فيها عنف فيها يوسف.
كاميرا مسجلة لحد غريب أو مش غريب دخل من طريق خلفي.
يوسف دايما في النص لكن بدون دليل قاطع.
حسام بقى متأكد إن الجريمة دي مش لحظة غضب
دي قصة بدأت من زمان وبتنكشف حتة حتة.
الجزء الثالث الطابق المغلق
اليوم الخامس بعد الجريمة.
المقدم حسام مراد راجع الفيلا للمرة الرابعة. المرة دي كان رايح بنية محددة يدخل الطابق العلوي اللي دايما بيتقال إنه مش مستخدم
الغريب إن الفيلا فيها طابق ثالث فوق طابق ناردين، لكن ماحدش من العيلة اتكلم عنه لما سأل يوسف في التحقيق قال
ده مجرد مخزن مافهوش حاجة مهجور من زمان.
لكن حسام شك من أول لحظة الشك جاي من طريقتهم في الهروب من الكلام عن المكان مش من المكان نفسه
الطابق الثالث
بمساعدة فريق الطب الشرعى تم فتح الباب المؤدي للطابق الثالث
الجو هناك مختلف تراب كتير بس مش كأن مهجور من سنين كأن حد بيجيه من وقت للتاني.
في أوضة في اخر الطابق لقوا التالي
كنبة جلد مهترئة وعليها بطانية شبه جديدة.
صندوق خشب صغير فيه دوا نفسي أقراص مهدئات قوية واسم مريض مش مكتوب.
مراة مكسورة النصف والنص التاني متغطي بورق جرائد.
وعلى الحيطة مرسوم باقلام فحم وجه مرعب ملامحه غير واضحة لكن عيونه كبيرة جدا ومفتوحة.
حسام وقف قدام الرسمة وقال للمساعد بتاعه
دي مش صدفة حد كان عايش هنا أو بيتخبى هنا.
التحليل النفسي الأعمق
رجع حسام للدكتور علي سرحان ووراله صورة الرسمة وسأله
فيه احتمالية إن ناردين كانت بتخاف من شخص حقيقي مش مجرد أوهام
الدكتور اتكلم بعد لحظة صمت
أحيانا الذكريات المقموعة بتتحول لصور متكررةولو كان فيه شخص فعلا فده معناه إن الجرح القديم بتاعها مرتبط بالشخص ده وممكن يكون لسه عايش معاهم أو حواليهم.
حسام سأله مباشرة
هل عندها تاريخ مع إساءة أو حادثة عنف
الدكتور قال بهدوء
قالتلي مرة وهي في شبه نوبة في *** في البيت الطفل اللي جوه شاف كل حاجة ومحدش صدقه
دي الجملة اللي مافهمتهاش ساعتها لكن يمكن دلوقتي بقت أوضح.
الطفل المفقود
رجع حسام يدور في تاريخ عائلة الشكري فتح ملفات قديمة جدا رجع لعقود الملكية وصور العيلة في الجرائد لحد ما لقى صورة قديمة جدا من حوالي 20 سنة.
الصورة فيها
مدحت الشكري رب العيلة
زوجته متوفية حاليا
يوسف وقت ما كان عمره 10 سنين
وناردين وكانت أصغر.
لكن فيه *** تاني واقف ورا بنظرة غريبة.
حسام سأل المساعد:
مين الطفل ده عمره باين حوالي 7 سنين مش يوسف وشه مختلف.
المساعد راجع الملفات وقال
مفيش أي ذكر لأي *** تاني.
بس فيه معلومة صغيرة ظهرت في ملحوظة هامشية على ظهر الصورة
زيارة عائلية بعد عودة شريف من المصحة.
شريف؟
مين شريف؟
ليه ماحدش اتكلم عنه؟
فتح ملف منسي
بمجهود شخصي قدر حسام يوصل لملف طبي مهمل في أرشيف مستشفى خاص في أكتوبر لحد ما لقاه
شريف الشكري ابن غير معلن لمدحت الشكري من زواج سابق أدخل المصحة بعمر 8 سنوات بعد حادثة مؤلمة في البيت أدت لانهيار عصبي وتم التعتيم على تفاصيل الحادث.
آخر سجل له من 14 سنة بعد كده انقطع الأثر.
الملف فيه ملاحظة
شريف كان بيكرر جملة: أنا ما عملتش كده هي اللي كانت بتعيط أنا كنت بلعب بس.
عودة يوسف
في اليوم العاشر بعد الجريمة يوسف طلب يقابل حسام بشكل ودي.
في المقابلة يوسف كان متوتر جدا وبيحاول يبين إنه متماسك.
أنا أنا عايز أقولك حاجة ناردين كانت بتتخيل حاجات وكانت بتتعب وأنا أنا حاولت أساعدها بس في حاجات كانت بتقولها تخوف
حسام قال له ببرود
زي إيه؟
يوسف اتنهد وقال
قالتلي مرة إنها شافت شخص جوه البيت، في الطابق اللي فوق قالتلي إنه بيظهر في المرايات وبيكلمها وهي نايمة.
أنا كنت فاكرها بتهز لكن دلوقتى مش عارف.
حسام بقى قدامه لغز بيجبره يراجع كل شيء
ناردين مش بس ضحية كانت شاهدة على سر دفين من الطفولة
فيه شخص تالت في البيت اسمه شريف والكل بينكره
الطابق الثالث مش مهجور فيه حياة مخفية ودواء ورسومات.
يوسف بيخاف من حاجة أو بيخبي حاجة بس
لسه مش واضح مين الجاني.
حسام وهو بيقف في بلكونة الفيلا بص للشارع وقال لنفسه
كل بيت فيه صوت بس الصوت ده جاي من جرح قديم ولسه ما اتفتحش
الجزء الرابع
الساعة كانت قربت 10 مساء وحسام كان لسه في مكتبه بيراجع الأدلة وبيحاول يربط كل التفاصيل الورقة المحروقة من الجراج الرسمة على الحائط الرسائل المفقودة وكل حاجة مش طبيعية في قصة ناردين والشكري
لكن دلوقتي كان قدامه سؤال كبير إزاي وصلنا هنا
كانت الجريمة واضحة بس في حاجة عميقة حاجة مستترة أعمق من مجرد قتل شابة بريئة أوقات بيحس إن الذاكرة دايما بيطلع منها شيء فظيع زي مشهد قديم بيفكك جزء من صورة موجودة في ماضيك بس لسه مش قادر تكتشفه.
شريف الصدمة الكبرى
في يوم من الأيام أثناء التحقيق في الملفات القديمة حسام وصل لمعلومة جديدة مش متوقعة زار مستشفى الرازي في القاهرة وهي مصحة نفسية مشهورة استقبلت شريف الشكري قبل 14 سنة بعد الحادثة الغامضة في بيت العيلة في تلك اللحظة حسام فهم الحاجة اللي كانت غايبة عنه طول الوقت شريف مش مجرد شخص مريض شريف هو المفقود الحقيقي
رجع حسام في الوقت ده للملف الطبي لشريف. لما وصل للأطباء اللي كانوا بيشرفوا عليه اكتشف إن شريف كان دايما في حالة من الإنكار النفسي للواقع وكان في بعض الأحيان بيشوف الوجوه في الأماكن اللي زي البيت القديم. شريف كان يحكي عن حلم متكرر حلم فيه *** ضايع، كان دايما على حافة اليقظة والهلوسة.
ممكن يكون الجواب هنا شريف نفسه كان جزء من الجريمة هل شريف كان في الطابق الثالث اللي كان مختبئ فيه أم كان فيه حاجة تانية بتحصل بعيد عن الأنظار
حسام رجع لملف العائلة وبدأ يراجع اسم شريف في سجل الميراث المفاجأة كانت إنه لم يكن له نصيب في الإرث حتى بعد أن كان جزءا من العائلة.
الطفولة المظلمة
في أحد الأيام قرر حسام زيارة المدرسة القديمة التي كان فيها شريف من خلال لقاء مع بعض المعلمين القدامى اكتشف الحقيقة شريف كان ضحية لمعاملة قاسية من والده وكان دائمًا يحاط بالسرية وكان يعامل كأنه الطفل المنسي. لكن السبب الحقيقي للصمت المحيط بشريف هو حادثة كانت قد وقعت في طفولته حيث تم اكتشاف جثة *** آخر في حديقة الفيلا ولكن تم تغطيته بسرعة وبأيد قوية.
الطفل المفقود الذي كان شريف دائما يشير إليه في صراعاته النفسية كان هو نفسه ذلك الطفل الذي توفي في الحديقة في حادث وقع قبل سنوات من ولادة ناردين ومن هنا بدأ الربط بين الأحداث هذا الطفل قد يكون هو السبب في تحولات شريف النفسية، وربما كان سببا في الجريمة.
العودة إلى الحديقة
قرر حسام أن يزور الحديقة الخاصة بالعائلة التي كانت دائما موضوعا للحديث في التحقيقات ولكن لم يتم التطرق لها حتى الآن. وقادته خطواته إلى الحديقة الخلفية للفيلا وهناك اكتشف شيئا غريبا:
حفرة صغيرة مدفونة تحت شجرة قديمة عند الحفر اكتشف حفريات قديمة جدا وتحت التراب وجد جثة *** مجهول الهوية. كانت الجثة متحللة إلى حد كبير ولكنها كانت تحمل علامة مميزة حول العنق.
حسام لم يصدق ما رأته عينيه هل هذا هو الطفل المفقود وهل كان له علاقة بما حدث لناردين هل الجريمة كانت مجرد تصفية حسابات أم أن هناك سرا أعمق
العودة للماضي القريب
في يوم من الأيام بعد أن جمع حسام كل الأدلة بدأ يربط بين الشخصيات شريف كان في مكانه في الماضي وكان يراقب ولكن هل كان هو القاتل الحقيقي هل كان ضحية لعائلة مستبدة أو كان هو نفسه ضحية مرضه النفسي وهل كان ماضي العائلة الغامض هو السبب في كل ما حدث
حسام كان متأكدا من شيء واحد فقط الجريمة لم تكن مجرد قتل بل كانت استكمالا لقصة طويلة من الألم والتأثيرات النفسية التي كانت تخفيها العائلة طوال هذه السنوات.
التحقيق مع يوسف
حسام قرر أن يعيد مقابلة يوسف مرة أخرى هذه المرة بعد أن أصبح لديه الكثير من الأسئلة في البداية يوسف كان هادئا جدا، ولكن بعد أن ذكر حسام له الطفل المفقود بدأت علامات القلق تظهر عليه يوسف حاول إنكار كل شيء وقال
أنا ماعنديش فكرة عن الكلام ده مفيش *** مفقود مفيش أي حاجة ده مجرد كلام فارغ.
لكن عندما عرض عليه حسام صورة من الحديقة وصورة الجثة شعر يوسف بارتباك شديد بعد دقائق من التوتر قال يوسف وهو يحاول الاسترخاء:د
أنا مش عارف كان في حاجة غلط في العيلة حاجات غريبة كنت أحاول أساعد شريف لكن الأمور بقت أكثر تعقيدا مما كنت أتوقع
وبعد أسابيع من التحقيقات أصبح المقدم حسام مراد مقتنعا بشيء واحد العائلة الشكري لم تكن مجرد ضحية بل كانت متورطة في أكثر من جريمة واحدة الجريمة التي وقعت في الفيلا كانت بداية كشف الكثير من الأسرار التي كانت مخفية لسنوات.
لكن هل كان شريف هو القاتل أم كانت هناك يد خفية أخرى تعمل في الظلام أم أن الحقيقة أكبر من أن تكون سهلة
في النهاية خرج حسام من الفيلا وعينيه ملأها الغموض كانت الجريمة أكبر من أن تحل بشكل سهل لكن الأثر النفسي الذي خلفته العائلة كان كافيا ليجعله يعرف أن القصة لم تنته بعد.
الجزء الخامس
الساعة واحدة بعد نص الليل لما جه للمقدم حسام مراد مكالمة مفاجئة من أحد المحققين في قسم الشرطة الصوت في التليفون و كان فيه أخبار صادمة.
يا أستاذ حسام في حد بعت لك رسالة رسالة مقلقة جدا ودي تكون عندك.
وصلت الرسالة عبر البريد الإلكتروني بشكل غريب مع ملف مشفر كانت هناك كلمات فقط في الرسالة:
شريف مش لوحده لازم تفتح ملف عائلة يوسف. الحقيقة لسه ما ظهرتش
مكنش عند حسام أي فكرة عن معنى الرسالة لكن كان عنده إحساس قوي أن كل الأدلة التي جمعها لسه ناقصة كان كل حاجة يبدو مشوشة كأن فيه خيوط مختفية في الضلمة وكان لازم يكتشفها.
الأعمام المفقودون
لما كان حسام يفحص الرسالة ويحاول فك تشفير الملف بدأ يربط خيوط جديدة في القضية في الأيام الللى بعد كده بدأ يحاول الحصول على معلومات عن عائلة يوسف بشكل أكثر تعمق
واللى اكتشفه كان مفاجئة كان عند يوسف أعمام عايشين في الخارج وكل واحد منهم كان شغال ف منصب مهم في قطاعات مختلفة منهم واحد كان شغال في مجال النفط في ليبيا والتانى كان شغال فى منصب مهم في شركة كبيرة في دبي بس الغريب أن العائلة كلها كانت تتجنب الكلام عنهم محدش يعرف حاجة عنهم بشكل دقيق كأنهم اختفوا
خلال التحقيقات اكتشف حسام أن الأعمام سافرو من البلاد بعد وفاة والدة يوسف لكنهم مسابوش أي أثر عشان محدش يتكلم في أي حاجة من وثائق العائلة أو الميراث.
حسام كان عنده احساس بأن الأعمام كانوا جزء مهم من اللغز وهل كانوا عارفين حاجة عن شريف ولا كانوا مجرد ضحايا مكنش لسه متاكد
الزيارة الغامضة
قرر حسام أنه يزور حد من الأعمام اللى كانوا عايشين في دبي على أمل الحصول على اى معلومات بعد محاولات كتير قدر من الوصول إلى عم يوسف الأكبرمحمود الشكري
محمود كان في نص الخمسينات وعاش في دبي منذ سنوات كتير كان بعد عن العائلة المصرية بعد الخلافات التي حصلت من سنين كانت سبب في خصام ما بينهم طويل
لما شافه كان رد فعل محمود غريب في الاول بدا اكنه مستعد للكلام ولكن اول ما حسام قال اسم شريف بدأ يبان عليه الارتباك.
شريف هو لسه عايش قال محمود وهو بيبعد عن حسام فجأة
حسام حس بأن فيه حاجة غير طبيعية محمود كان يعرف حاجة لكنه كان مترددا في انه يتكلم بعد شوية من الضغط قال محمود بصوت واطى
شريف كان مريض نفسي لكن مش زي ما الناس فاكرين. كان في حاجة أكبر من كده في العيلة. حاجة مش مفهومة حاجة مرتبطة بالأعمام بس مش هقدر أقول أكتر من كده
حسام حاول أن يطلع منه الكلام لكنه اكتشف أن محمود قرر أن يقفل الموضوع تماما في النهاية معرفش يطلع بأي معلومات جديدة من الرجل ولكن فيه حاجة أصبحت واضحة محمود كان بيخبى حاجة.
اللغز بقى اصعب من الاول
في اليوم اللى بعده قرر حسام انه يرجع إلى الفيلا ومراجعة كل شيء مرة تانية بدأ يلاحظ حاجات ملاحظهاش قبل كده الصور القديمة في غرف العائلة الأوراق المتبعترة الرسائل الغامضة وحتى المكالمات الهاتفية التي كانت في أوقات غريبة.
الحاجة اللى خليته يشك هو أن العائلة الشكري كانت عائلة مثالية ظاهريا لكنها كانت مخفية وراء واجهة من الكمال زى مابيحصل في أفلام الجريمة كان فيه حاجة مش مظبوطة في حياتهم كان فيه سر قديم يشوه كل شيء.
وعلى الرغم من أن التحقيقات ممكن تأخذ بعض الوقت كان حسام بيحس أن الوقت ضده. كل ما يقرب من اكتشاف الحقيقة زاد الضغط عليه.
مفاجأة جديدة في القضية
وفي خطوة غير متوقعة وصل إلى يده ملف خاص كان تم تخزينه في أرشيف المحكمة. كان فيه تقرير يتعلق ب حادثة قديمة حصلت من أكثر من 20 سنة عن شخص اسمه شريف الشكري. الحادثة كانت مريبة تتعلق بجريمة قتل شابة في نفس المنطقة لكن التقرير كان غير مكتمل ومفهوش تفاصيل كافية.
لكن الأهم من ده هو أن التقرير كان فيه اسم مدحت الشكري والد يوسف كمشتبه فيه في الجريمة دى كان فيه كلام عن علاقة غريبة بينه وبين الضحية بس اللى حصل انه تم إسقاط القضية في النهاية بسبب نقص الأدلة.
حسام اكتشف أن شريف كان متورط في حادث قديم لكن هل كان هو الجاني ولا مدحت كان هو اللى بيدبر الخيوط في الظلام
بناء على الأدلة الجديدة اللى جمعها أصبح حسام مقتنع بأن الجريمة التي وقعت في الفيلا مكنتش مرتبطة فقط بناردين كانت مجرد جزء من سلسلة طويلة من الأحداث المظلمة اللى بقالها سنين
وكانت مفاجأته الكبرى هي لما اكتشف أن شريف مكنش مجرد ضحية كان الجاني الحقيقي في اكتر من جريمة قديمة بس تم إخفأها عن الجمهور لكن ياترى كانت جريمة ناردين مجرد محاولة لإخفاء سر قديم ولا هناك شخص تانى متورط
حسام بدأ يشك أن العائلة الشكري كلها كانت جزء من الشبكة المعقدة وأن ماضيهم كان مليئ بالخيانة والغموض والأسرار المظلمة
الجزء السادس الندم العميق
اليوم السابع عشر بعد الجريمة حسام كان قاعد في مكتبه وهو يعيد ترتيب الأدلة اللي جمعها على مدار الأيام اللى فاتت حس أنه على وشك اكتشاف شيء ضخم شيء كان مخفي عن الجميع لسنين الحاجات كانت تتداخل بشكل غريب وماضى مظلم يظهر في كل زاوية من زوايا التحقيقات كان كل شيء بيشاور إلى أن الجريمة كانت جزء من قصة أكبر وأن العائلة الشكري كانت تعيش في ظل سر قديم كان يطاردها طوال الوقت
العودة إلى العائلة
في الليلة دى قرر حسام زيارة مكان كانت العائلة قد تجاهلته طوال التحقيقات البيت الكبير في الجيزة كان المكان قديم ومليان بالذكريات كان فيه طاقة غريبة مكنش حد من العائلة يحب الكلام عن المكان ده وكان واضح أن هناك حاجة غريب بتحصل ورا جدرانه
دخل حسام إلى حديقة المنزل لانها كانت الأرض محروقة جزئيا وعيون الأشجار المظلمة تراقب كل خطوة.
كان يستعرض المكان حس احساس غريب في الجو زى ما تقول المكان نفسه يحمل هم تقيل راح للمكتبة القديمة التي كانت مليانة بالكتب القديمة والصور العائلية. هناك اكتشف حاجة مكنتش متوقعة
على أحد الأرفف كان هناك مذكرة قديمة مكتوب عليها للذكرى لما فتح حسام المذكرة اكتشف أنها تخص مدحت الشكري والد يوسف وكان مكتوب فيها تفاصيل عن حادثة قديمة.
حادثة قديمة: الحفر في الماضي
مدحت الشكري كان كتب تفاصيل مروعة عن حادثة حصلت في البيت يجى من 20 سنة لما كان شريف في سن المراهقة. كان هناك شجار عنيف بين مدحت وحد من قرايبه بس مقالش حاجة عن هوية الشخص ده في المذكرة. مدحت كان يوصف في المذكرة ازاى أن الحادثة كانت سبب فى إخفاء جريمة قتل وأنه كان مضطر انه يخبى الجثة في واحدة من الغرف المقفولة بالمنزل.
حسام كان يحاول أنه يربط بين كل الأدلة كانت الجريمة القديمة التي قال عنها مدحت مرتبطة بشكل أو بآخر بجريمة ناردين الأخيرة وكان ده مزود شكوكه.
اللقاء مع شريف
بعد ما قرر أن يكمل تحقيقاته قرر حسام انه يقابل شريف مرة تانية شريف كان في حالة نفسية وحشة وصعبة اوى وكان بدأ يتجنب الكلام عن الماضي لما دخل حسام إلى غرفته في المصحة لاحظ أنه كان بيبعد عن الأسئلة اللى تخص بالعائلة.
حسام بدأ يسأله عن تفاصيل الحادثة اللى حصلت في طفولته عن الناس اللى كانوا موجودين وعن الجريمة التي حصلت في الحديقة بس هو لاحظ أن شريف بقى متوتر لما قاله اسم مدحت
الحاجة الوحيدة اللي كنت خايف منه هو أن كل حاجة تنهار والدي كان عايزنى أن أنسى الماضي بس انا كنت بحس بيه في كل زاوية من حياتي
حسام شعر أن شريف كان يحمل هم كبير بس هنا السؤال الأهم هو هل كان هو الجاني في الجريمة؟
الحقيقة التي تم تجاهلها
في اليوم اللى بعده جه لحسام تقرير من واحد من المحققين اللى كانو حققو فى الجريمة القديمة التي اتكلم عنها مدحت الجريمة كانت قتل بنت في الحديقة من 20 سنة وكان اسم البنت نهى كانت ابنة عم مدحت الشكري وهي كانت تعتبر من أفراد العائلة المقربين
التحقيقات اللي عملها حسام في الحادثة دى بينت أن البنت دى كانت على علاقة مع شريف في الوقت ده ده فتح باب وسؤال جديد هل كان شريف هو القاتل في الحادثة القديمة؟
الشكوك تتراكم
حسام بدأ يشك أن مدحت الشكري كان متورط في محاولة لتغطية جريمة قتل في العائلة وأنه كان بيضليل الكل بخصوص شريف. ولكن كان بيعيد ترتيب الأحداث في دماغه حس بحاجة تاني ممكن تكون العائلة كلها متورطة في إخفاء الجريمة وممكن يكون هو ده السبب في كل الحوادث اللى حصل بعد كده
شريف كان ضحية لماضيه والقلق النفسي اللى عاش فيه خلاه يدخل في حالة من الإنكار والهلوسة بس الحقيقة اللى بدات أنها تتكشف كانت أكبر من مجرد جريمة قتل واحدة.
الحديث مع يوسف
في اليوم اللي قرر فيه حسام مقابلة يوسف مرة تانية كان يوسف بدأ يظهر عليه توتر شديد كان يحاول يخبى مشاعره بس معرفش أن يخبى قلقه حسام سأل يوسف عن الحادثة القديمة بس هو مكنش بيرد بطريقة مباشرة.
حسام الموضوع ده خلص العائلة اتغيرت وكل حاجة كانت في الماضي
لكن حسام حس أن فيه حاجة تانية ورا كلامه. في اللحظة اللى اتكلم فيها يوسف عن الحادثة حس حسام أن يوسف كان مخبى جزء من الحقيقة او كان يوسف يعرف اكتر من اللى قاله وكان يحاول أن يحمي العائلة من الفضيحة.
مع كل يوم كانت الأدلة بتزيد والحقيقة تبان اكتر واكتر حسام كان مقتنع بأن الجريمة التي حصلت في فيلا الشكري مكنتش مجرد حادثة قتل كانت بداية لكشف أسرار مظلمة تتعلق بالعائلة الشكري وتحولات في حياتهم كانت محورية في سلسلة من الجرائم.
ف الوقت اللى كان قاعد في مكتبه في اخر اليوم كان حسام حاسس بأنه قرب من الحل. بس برده كان عارف أن الجريمة الحقيقية ممكن تكون أكتر تعقيد من ما يمكن أن يتخيله العائلة الشكري
الجزء السابع العودة إلى الجريمة الأولى
الساعة كانت داخلة على نص الليل وحسام كان قاعد في مكتبه بيراجع الأدلة التي جمعها طول الفترة اللى فاتت كل حاجة كانت بتقول أن العائلة الشكري كانت تعيش فى أسرار تقيلة وأن ماضيهم المظلم كان بيطاردهم حتى في الحاضر جريمة ناردين كانت مجرد جزء من سلسلة أكبر من الجرائم وكل ما يقرب من حل اللغز يكتشف خيوط جديدة تربط الماضي بالحاضر.
العودة إلى الجريمة الأولى
في صباح اليوم اللى بعده قرر حسام يرجع إلى أرشيف قسم الشرطة ويدور في جريمة قتل الفتاة نهى مرة تانية. كانت الجريمة دى هي الجريمة الأولى اللى تم التجاهل فيها على طول السنين اللى فاتت بس كانت بتحمل مفاتيح كتيرة لفهم اللى بيحصل في الوقت الحالي.
من خلال البحث في الأرشيف، اكتشف حسام أن القاتل المشتبه فيه في الجريمة دى كان مدحت الشكري والد يوسف بس على الرغم من أنه كان المشتبه فيه الرئيسي مكنش هناك دليل قاطع ضده واتقفلت القضية بسرعة بسبب ضغوط من العائلة وتم تغطية الجريمة بشكل كامل.
لكن حسام كان متأكد أن مدحت كان متورط في حاجة أكبر من مجرد شبهة وكان عنده إحساس قوي بأن العائلة كانت بتحاول تخفى الحقيقة وأن الجريمة دى كانت مرتبطة ارتباط جامد جدا بجريمة ناردين.
اللقاء مع عائلة ناردين
في الوقت ده قرر حسام أن يعمل مقابلات مع عائلة ناردين عشان يفهم اكتر عن البنت والظروف اللى وصلت المتهم إلى قتلها.كان عنده احساس أن العائلة ممكن تكون عندها معلومات بحاجة لسه محدش اكتشفها
ولما قعد مع والد ناردي، رجل في نص الأربعينات بان عليه القلق والارتباك كان يحاول أن يبان متماسك بس كان بيحاول ميبصش في عين حسام
ناردين كانت **** جميلة كانت تحب الحياة. لكن كانت عندها سر كبير كانت تعاني من حاجة عميقة جدا،كنت دايما حاسة أن في حاجة غلط في حياتها
حسام بدأ يحس بأن هناك حاجة غير طبيعية في كلام والد ناردين. كان فيه سر مخفي سؤ كان بيحاول أن ميتكلمش عنه.
في اللحظة دى قرر حسام أن يستفز الرجل ويقول ليه قضية نهى اللى كانت اتقتلت في نفس المنطقة قبل سنوات طويلة. ولما اسم نهى لاحظ حسام تغير مفاجئ في تعبير والد ناردين. بان عليه التوتر وحاول أن يغير الموضوع بسرعة.
نهى مالها نهى لا احنا ملناش علاقة بيها اصلا دى كانت حادثة قديمة.
حسام فهم أن كلامه كان محاولة لإخفاء حاجة أكبر
كشف سر الأسرة
في اليوم اللى بعده كان حسام يواصل فحص الأدلة في ملف العائلة الشكري، اكتشف شيئ مفاجئ مدحت الشكري كان عقد صفقة تجارية مع والد ناردين من سنين الصفقة كانت تخص مشروع ضخم في منطقة الجيزة بس الصفقة مكتملتش بسبب انه حصل ليه أزمة مالية مفاجئة كان فيه توتر بين العائلتين بعد فشل الصفقة وده يفسر السبب في ان العلاقة تبقى تسوء بينهم
كان باين اوى أن هناك دافع مادى ورا الجريمة لكن حسام مكنش متأكد بعد ما كان مدحت قتل نهى بسبب الخلافات المالية ولا أن الأمر كان فيه تعقيد أكتر من كده
التحقيق مع شريف مرة أخرى
قرر حسام انه يرجع إلى المصحة النفسية لزيارة شريف مرة تانية. بعد لما حصل على معلومات جديدة هنا حس أنه لازم أنه يتكلم مع شريف على حادثة نهى مرة تانية لما قعد مع شريف في الاوضة كان شريف بدا يبقى أكر هدوء من المعتاد وكان بيبص بعيد وكأنه كان يفكر في حاجة مهمة
حسام قرر أن يبدأ بالكلام عن الحادثة اللى وقعت في الحديقة ولكن المرة دى كانت بطريقة مباشرة
شريف أنت كنت موجود في الحديقة وقت الحادثة أنت متأكد إنك مش فاكر تفاصيل أكثر
شريف بدأ يحس بالارتباك بس بعد لحظات من السكوت قال
كنت هناك كان فيه حاجة غريبة في الحديقة وأنا ما كنتش فاهم كويس لكن في حاجة مش مفهومة كان فيه صوت صوت شخص بيهمس ليا قلت يمكن يكون الصوت ده هو الصوت اللي كان بيروح للعقل.
بعد كده اتكلم بصوت واطى
أنا مش متأكد لكني حسيت إنه كان بيقول لي حاجات ليها علاقة بالقتيلة كان في حاجة بينا وبينها حاجة مستخبيوطة بس مش قادر أشرح لك
حسام فهم أن شريف كان في حالة إنكار وأنه كان يعاني من صدمة نفسية خليته غير قادر على انه يستوعب الحقيقة.
الاستنتاجات الجديدة
بدأت كل الخيوط تتجمع في ذهن حسام كان مدحت الشكري متورط بشكل أو بآخر في جريمة قتل نهى وكان يحاول بكل الطرق يخفى الحقيقة كى من الكل لكن السؤال المهم دلوقتى
ياترى كان شريف هو اللى قتل ولا فين حد تانى متورط
هنا حسام بدا يحس أن الحقيقة قربت تظهر ليه من أي وقت تانى بس في الوقت نفسه كان فيه شعور جواه بالقلق يمكن كانت الحقيقة أكبر من أن يتصورها او يتخيلها حد
الجزء الثامن الباب المغلق
في الليل كان حسام قاعد في مكتبه مع كوبيا من القهوة بيراجع الأدلة تانى كانت رأسه مشوشة وكل الأدلة اللي جمعها لحد دلوقتى كانت بتقول أن هناك حاجة أكبر من اللى كان يتخيلها كان بيشك أن مدحت الشكري مش بس متورط في جريمة قتل قديمة لا ده كمان العائلة كلها كانت متورطة بطريقة في سلسلة من الجرائم المخططة
بدأ يبان في دماغه فكرة جديدة ياترى كان شريف ضحية ولا شريك في الجريمةدى طيب مش ممكن كان مدحت هو اللى بيدير كل حاجة من ورا الستارة ولا أن فيه حد تانى في العائلة كان بيحرك وبيخطط للجرائم دى
في اللحظة دى قرر حسام أن يروح المنزل القديم مرة تانية يمكن يكتشف حاجة مكنش واخد باله منها في المرات اللى فاتت
البيت القديم: الباب المغلق
لما وصل حسام إلى المنزل القديم كانت الساعة تلاتة فجر الجو كان هادى بشكل غير طبيعي وكل حاجة كانت مظلمة ما عادا الضوء الخفيف اللى طالع من شباك الدور اللى فوق كان المنزل شكله مهجور لكن كان فيه احساس غريب كان مسيطر على المكان زى ماتقول كده حد كان بيراقب خطواته
دخل حسام من باب الحديقة اللى ورا وبعدين اتجه إلى المكتبة القديمة مرة تانية. كانت دى هي الغرفة التي بدأت فيها أدلة جديدة تظهر. كان هناك احساس قوي في قلبه بأنه يمكن أن يلاقى هنا حاجة مهملة من فترة طويلة
في المكتبة نور كشافه اليدوي وبقى يبص في رفوف الكتب لفت انتباهه حاجة غريبة كان هناك باب مقفول في حيطة ورا الكتب كان الباب شكله قديم اوى بس مكنش حد قال حاجة عنه في التحقيقات اللى فاتت
حسام قرر أن يفتح الباب مكنش متأكد من اللى هيلاقيه ورا الباب ده بس فضوله كان أقوى. لما فتح الباب اكتشف غرفة مقفولة صغيرة مليانة بحاجات القديمة كانت مليانة بالملفات والصور العائلية. ولما بدأ يقلب فى الأوراق اكتشف مفاجأة كبيرة.
كانت فيه رسائل قديمة بين مدحت الشكري وحد من شركائه في الأعمال الرسائل كانت بتتكلم عن صفقة مشبوهة بين مدحت وشخص آخر في العائلة كان اسمه عادل كانت الرسائل فيها إشارة واضحة لجريمة قتل حصلت في الماضي وممكن تكون مرتبطة بنهى.
الحقيقة المخفية
بدأ حسام يحس أن الباب المقفول كان بيحتوى على أدلة خفوها بالقصد والباين كدخ أن عائلة الشكري حاولت اخفاء الأدلة وانهم يبعدو عن الماضي بس مقدروش من انهم يخف كل حاجة كان عادل الشخص اللى كان بيتحكم في العمليات التجارية السرية لعائلة الشكري وكان تقريبا متورط في قتل نهى.
فى الوقت اللى كان حسام بيشوف الصور العائلية التي كانت على الحيطان اكتشف صورة قديمة يظهر فيها عادل وهو شاب في العشرينات من عمره واقف جنب مدحت الشكري في حفل عائلي كان هناك منظر غريب في تعبير وش عادل كان باين عليه انه شايل حزن عميق او يمكن يكون احساس بالندم.
ولكن كان فيه حاجة تانية لفتت انتباهه في الصورة كانت هناك واحدة تانية واقفة جنب عادل وكانت الست دى هي أم ناردين في اللحظة اللى شافها فيها حس حسام بحاجة غريبة وجه السؤال ده ف دماغه هل كانت أم ناردين عرفت حاجة عن الجريمة القديم ولا فيه علاقة قديمة بين عادل وأم ناردين
اللقاء مع عادل
قرر حسام أنه يقابل عادل الشكري اللي كان قاعد في فندق من الفنادق الفنادق الفاخرة في القاهرة لما وصل هناك كان عادل قاعد في غرفته بيشرب مشروب وكان شكله هادى اوى
حسام بدأ الكلام مع عادل عن الجريمة القديمة وعن علاقته و معرفته بمدحت ونهى لكن عادل كان مش عايز يتكلم عن الماضي وكان يرد على الأسئلة بشكل مش واضح
أنت مش فاهم الماضي ده انتهى حاولت إني أبدأ من جديد ونسيته
بس حسام كان مصمم على أن يعرف الحقيقة. ولما ضغط عليه بدأ عادل يتوتر وفي لحظة توتر قال
أنا مش عايز أتكلم عن ده الموضوع أكبر من ما تتصور فيه حاجات ماحدش عايز يعرفها والحقيقة صعبة إنها تطلع
وقال بصوت مهزوز وواطى
لكن لو عايز تعرف كل حاجة روح شوف عند مدحت. هو يعرف كل حاجة هو الشخص الوحيد اللي ممكن يجاوب على أسئلتك
العودة إلى مدحت الشكري
حسام رجع إلى منزل مدحت الشكري،ط وكان في حالة من التوتر الشديد كان حاسس أن كل الأدلة بتقول أن مدحت هو مفتاح القضية لكن كانت عنده مشكلة كبيرة مدحت كان مش بيتكلم بوضوح طول الوقت ومتكلمش عن الماضي إلا قليل اوى
لما قعد مع مدحت في مكتبه الخاص قال له بحسم
أنت الوحيد اللي عندك الإجابات هل قتلت نهى ولا فيه حد تانى ورا الجريمة
مدحت بص لحسام بصة تعب وندم وقاله بصوت واطى
كل حاجة بدأت مع صفقة تجارية فاشلة. وبعد كده بدأت الأزمات تظهر جريمة قتل كانت بداية النهاية بالنسبة لينا نهى كانت ضحية وأنا كنت مضطر أتعامل مع الوضع بالطريقة دي
في اللحظة دى حس حسام أن مدحت كان يكشف عن حاجة عميقة اوى وأن الكلام احتمال يكون بداية فك اللغز
الجزء التاسع: "اللحظة الفارقة"
لما مشى حسام من منزل مدحت الشكري كان حاسس أن فيه حاجات كثيرة بدأت تتكشف قدامه لكنه في نفس الوقت كان عارف أن فيه حاجة أكبر ورا الأبواب المقفولة كان مدحت اعترف بحاجة مهمة في كلامه الأخير: جريمة قتل نهى كانت مجرد بداية لعواقب أكبر وأنه اضطر انه يعمل كده بسبب صفقة فاشلة لكن موضحش مين كان ورا الجريمة دى وهل كان مدحت نفسه هو القاتل ولا كان فيه حد تاتى متورط فيها
البحث عن الحقيقة وراء العائلة
فى الوقت كان حسام يفكر في اللى سمعه من مدحت افتكر فجأة حاجة قالها شريف في كلامه حاجة غامضة عن الصوت اللى كان بيوشوشه في وادنه كانت دى الجملة اللى حركت فضوله بشكل كبير لأنه مكنش سمع عن أي حد تانى كان قد موجود في اللحظة دى في الحديقة وقت الحادثة.
قرر حسام العودة إلى التحقيقات النفسية اللى عملها مع شريف كان باين أن هناك حاجة مخفية في تصرفات شريف طول الوقت يمكن كان عنده معلومات تانية وكان يحاول إخفاءها بسبب الضغط النفسي الذي كان يعيشه قرر أن يواجهه تانى لكن المرة دى بأسلوب غير
اللقاء مع شريف مجددا
راح حسام إلى المصحة النفسية اللى كان شريف بتعالج فيها ، وطلب مقابلته في غرفة خاصة. قعد حسام أمام شريف وقال له مباشرة
شريف عايز منك أنك تكون صريح معايا أنا بدأت أكتشف حاجات مش منطقية في القصة دي في حاجة مش واضحة لغاية دلوقتي هل كان معك حد تانى وقت الحادثة؟
شريف بص في عين حسام وكأن الكلمات كانت تقيلة عليه بعد لحظات من السكوت بدأ شريف يتكلم ببطء ولكن المرة دى كان كلامه مختلف
كنت في الحديقة صح وكان الصوت في ودانى كان فيه حد بيهمس ليا وبيقول لي حاجة غريبة بيقولي كل حاجة هتنتهي هنا لو التزمت حسيت كأن في حاجة مكتفانة لكن لما شفت المدفن. كل حاجة اتغيرت
حسام فهم أن شريف بدأ يفتح له افكار جديدة يفهم بيها اللى حصل وباين كمان أن شريف كان ضحية لتلاعب عقلي وكان الصوت اللي سمعه مش مجرد هلوسة لا ده كان ممكن يكون مؤشر لحد تانى كان يدير الخيوط من ورا الكواليس.
البحث في الماضي
في اللحظة دى قرر حسام أن يحقق في ماضي شريف أكر مش بس في علاقاته العائلية لا كمان في علاقاته مع الأشخاص الذين كانوا جزءًا من الحوادث القديمة دى لما كان بيدور فى سجلاته الشخصية في المصحة اكتشف أن شريف كان اتعرض لتجارب نفسية جامدة من صغره وكان يعاني من صدمات نفسية بستمرار بسبب الأحداث العائلية التي كانت بتحصل ليه
زيادة على كده اكتشف حسام أن شريف كان خد علاج نفسي مكثف بعد الجريمة القديمة وده خلى حسام يفتكر أن شريف جايز كان تم التلاعب به نفسي من حد داخل العائلة عشان يخفى الحقيقة.
اللقاء مع عادل مرة أخرى
حسام رجع إلى عادل الشكري وهو في مرحلة من الغموض والتوتر.مبقاش يثق في أي حد داخل العائلة كان عادل هو المفتاح لحاجات كتيرة من الأسئلة وكان لازم من مواجهته تانى راح حسام إلى فندق عادل ودخل غرفته تانى، كان عادل شكله مرتبك أكتر من أي وقت فات
عادل أنا مش جاي أسألك عن الماضي بس أنا جاي علشانك ليه أنت ومجموعة من العائلة مش عايزين الحقيقة تظهر
عادل سحب نفس عميق و قال بصوت واطى
أنت مش فاهم حاجة حسام الموضوع أكبر من كل ده كان في حاجة لازم نخفيها علشان ما نخسرش كل حاجة أيوة كان في جريمة وكان فيه قرار خدناه كلنا كان لازم نغطى عليها
وقال بصوت متردد
لكن مش كل العائلة كانت موافقة على ده كان فيه حد غيري كان له مصلحة في كل ده كان عنده خطط تانية وده الشخص اللي كان ورا كل حاجة
حسام حس بأن عادل كان قرب يقول حاجة مهمة لكن فجأة سكت زر ما يكون قلبه اتفزع من أن يفتح كل الأبواب المقفولة
التحقيق في خيوط جديدة
مع كل زيارة جديدة ومع كل إشارة كان ياخدها بدأ حسام يتوصل إلى استنتاجات مهمة كان باين أن مدحت الشكري كان على رأس مجموعة كبيرة من العائلة التي كانت بتعمل عمليات مشبوهة ومعاه عدد من الشخصيات التي كانت مستعدة للذهاب إلى أقصى حد عشان الحقيقة تختفى
لكن اللى كان مخلى شكوك حسام تزيد هو الصوت الذي همس في ودن شريف بدا أن الصوت ده كان دليل إلى أن فيه حد تانى كان بيحاول التلاعب بمشاعر شريف عشان يخليه يرتكب الجريمة أو عشان يخليه يفتكر أنه ارتكبها.
اللحظة الفارقة
وفى وقت تحقيقاته بدأ حسام يتنقل بين الخيوط المعقدة للأحداث وعينه بتراقب النقط المتشابكة بين كل شخص في العائلة في النهاية بقى واضح أن سر الجريمة مكنش بس في شخص واحد ده كان نتيجة مؤامرة بين أفراد من العائلة وكانت الاستفادة المالية هي الحاجة الاساسية ورا كل اللى حصل
في الوقت اللى اقترب فيه من حل اللغز حس حسام بأن الأبواب اللي فتحها ممكن تكون أكبر من أنه يقفلها كانت الحقيقة قربت انها تبان وتظهر لكن لحظة الصراع الحقيقي قربت اوى
الجزء العاشر: "الوجه الآخر للحقيقة"
فى الوقت اللى كانت التحقيقات تتوغل أكتر في خبايا عائلة الشكري بدأ حسام يحس أن اللغز بقى متعقد اكتر من اللى كان يتخيله كان بيقرب من الحقيقة بس الحقيقة كانت شايلة في احداثها مفاجآت ممكن تغير مجرى كل حاجة في اللحظة دى بدأ حسام يفهم أن المؤامرة اللي كان متورط فيها أفراد العائلة مكنتش مجرد جريمة قتل واحدة لا دى كانت سلسلة من الجرائم التي خبيتها عليها العائلة طول السنين دى
فتح صندوق الأسرار
تانى يوم الصبح قرر حسام أن يعيد فحص الأدلة اللي جمعها من بداية القضية لكن المرة دى كان عنده إحساس بأن فيه حاجة غريبة في طريقة تصرفات الأشخاص اللى قابلهم حس أن كل واحد كان بيخفى عنه جزء من الحقيقة خصوصا أن هناك واحد معين متحققش معاه بشكل كافى وهو شخصية غامضة من الماضي كان اسمه بيظهر في كل الملفات عادل الشكري.
قرر حسام أن يرجع لمنزل عادل تانى المرة دى كان عادل في حالة من الارتباك الشديد بعد مواجهته الأخيرة وصل حسام إلى الفندق ووقت دخوله إلى غرفة عادل لاحظ أنه كان بيستخبى عن عيون الجميع زى ما يكون فيه حاجة كان بيخبيها
عادل بيقول مفيش حاجة تقدر تغير الحقيقة أنا مش هقدر أقول أكتر من كده لكن الحقيقة هتطلع في وقتها
بالرغم من كلام عادل كان حسام حاسس أن الجو المحيط به كان مليان بالغموض زى أن عادل كان عارف حاجة هتغير القضية لشكل تانى
الكشف المفاجئ
في اللحظة اللى كان فيها حسام هيقوم ويمشى من غرفة عادل لاقى حاجة على الطاولة شوية صور القديمة لماوبص ليها من قريب اكتشف صورة قديمة فيها عادل مع مدحت الشكري لكن اللى لفت انتباهه الست التي كانت تقف جنبهم كانت أم ناردين
وده الرابط بين عادل وأم ناردين كان مفاجئة إذا كانت أم ناردين متورطة مع عائلة الشكري فده ممكن يفسر حاجات كتير من الغموض اللى موجود بالقضية ياترى كانت هي برده جزء من المؤامرة التي حصلت في الماضي؟
في اللحظة دى بقى حسام مقتنع أن أم ناردين كانت من الأفراد الرئيسيين اللى كانوا على علم بكل حاجة حصلت في الماضي وبالرغم من أنه مكنش عارف ازاى كان عارف أن العائلة كانت مرتبطة بعلاقة غامضة جدا مع جريمة قتل نهى والجرائم الأخرى اللى حصلت بعدها
التحقيق مع أم ناردين
قرر حسام أن يواجه أم ناردين وش راح لمنزلها تانى يوم وطلب مقابلة معها كانت أم ناردين شكلها هادية تماما زى لو أنها كانت مستنية المقابلة دى
دخل حسام إلى الصالة كانت أم ناردين قاعدة بهدوء لما قعد قدامها قال
أم ناردين الحقيقة بدأت تظهر بوضوح كنتي جزء من شيء أكبر من مجرد جريمة قتل في صورة قديمة بينك وبين عادل الشكري وأنا عايزك تقولي الحقيقة انتى كنت تعرفي عن العلاقة بين عادل ومدحت وهل كان في اتفاقات سرية استخبت عن الناس؟
أم ناردين نظرت إلى حسام فترو طويلة قبل ما تجاوب بصوت واطى
في حاجات معينة في حياتنا ما كانش حد قادر يعرفها. كل شيء كان مرتبط بالفلوي والسلطة ومدحت كان الشخص اللى حكم على الجميع. بس انا مكنتش اعتقد أن الأمر هيوصل للنقطة دى
سكتت شوية وقالت
لكن كان في حاجة غامضة في العائلة دى كان عادل هو اللى بدأ كل حاجة وهو اللى خلنا نعمل الغلطات دى كلها
حسام كان حاسس بأن أم ناردين كانت بتتكلم بحذر وكانت تحاول أنها متطورتش نفسها في القضية لكن وجود اسم عادل بشكل مستمر في كلامها كان يعني أن المفتاح الذي بيدور عنه حسام هو عادل نفسه.
الوجه الآخر لعادل
قرر حسام فى الاخر أن يواجه عادل باللى جمعو من معلومات لما قابله في اللحظة دى كان عادل في وضع صعب جدا بدا عليه القلق وكان بيخبى حاجة ورا ابتسامة
حسام قاله مباشرة
أنت عارف إن الحقيقة هتطلع قريب وعارف إنك متورط في كل حاجة لو كنت تعرف حاجة عن الجريمة قولها دلوقتي
عادل اللي بدا أنه على وشك الانهيار راسة مالت لتحت و همس
الحقيقة أكبر من مجرد قتل نهى الجريمة كانت جزء من خطة أوسع بكتير وكانت هناك صفقات مالية سرية وأسرار ليها علاقة بالسلطة والنفوذ ولكن في الآخر مدحت هو اللى كان يدير كل حاجة كان هو الشخص الذي يوجه كل القرارات
و كمل كلام
لكن مش كل حاجة كان مدبر بعقل بارد كان في وقت حسينا فيه إننا ضحايا لامراض نفسية ومجتمعية حاولت أن تجرنا إلى الطريق ده
الحقيقة النهائية
بعد الكلام اللى قاله بدأ كل حاجة تبان لحسام كانت جريمة قتل نهى بداية لمسلسل من الأخطاء اللى عملتها عائلة الشكري وكل حاجة كانت بترجع إلى مدحت الشكري الذي كان في النهاية هو اللى وصلهم للحال ده
حسام دلوقتى عرف أن كل فرد في العائلة كان له دور معين في تصعيد الأزمة وأن السبب ورا الجريمة كان مزيج من المال والنفوذ والضغط النفسي الذي فرضه مدحت على الجميع.
لكن السؤال الأهم هل سيستطيع حسام انه يوقف مدحت ويقدمه للعدالة؟ ولا أن العائلة الشكري هتفضل محمية بالنفوذ والسلطة التي تتحكم فيها؟
الجزء الحادي عشر لحظة الحقيقة
بعد كل الكلام المربك والتفاصيل اللى كشفها له عادل بقى حسام في وضع حساس للغاية كل شخص في العائلة الشكري كان بيخب حاجة ومن المؤكد أن مدحت هو المسؤول الأكبر عن معظم الخيوط المعقدة اللي بدأت تظهر أمامه. لكن لحد دلوقتى مكنش معاه الأدلة القاطعة التي تثبت تورط مدحت في جريمة قتل نهى. والأهم من ذلك كان لسه برده مش عارف دور عادل وأم ناردين وكل اللى حواليهم
شعور من الغموض كان يلف كل خطوة بيمشيها حسام في التحقيق كأنه يلاحق خيط يختفي في الظلام ومع ذلك كان عارف أن الوقت خلاص حان عشان يقفل الدايرة حول الجريمة.
اللقاء مع مدحت الشكري
قرر حسام أنه يروح على طول إلى مدحت الشكري في منزله كان عارف أن المواجهة المرة دى ستكون حاسمة دخل حسام إلى الفيلا الفاخرة في ضواحي المدينة و كان مدحت فضل مستخبى جوه أجواء الرفاهية اللى تبين السلطة والنفوذ وقف قدام مدحت اللي كان يشرب القهوة وهو هادى فى الوقت اللى كان يبان أنه مستعد للمواجهة.
حسام بدأ الكلام على طول دون مقدمات
أنت الشخص المسؤول عن كل حاجة حصلت من البداية ولحد دلوقتى لكن مش هتقدر تخفي الحقيقة أكتر من كده. لازم تقول لي الحقيقة
مدحت بص ليه ببرود وحط فنجان القهوة على الطاولة وقال
أنت جاي علشان تثبت حاجة مش موجودة أنا مش متورط في القتل ولو كنت شاكك في حاجة تانية أنت غلطان
لكن حسام مركزش رد مدحت كان متأكد أن مدحت كان يعرف أكتر من اللى بيقوله في اللحظة دى حس حسام ان مدحت بيخبى حاجات أكتر من اللى باين وأن فيه حاجة اكبر تربطه بالجريمة ولكنه محتاج لإشارة قوية ليكشف عن تفاصيلها.
الاستجواب الأخير
في محاولة لكسر صمت مدحت قرر حسام أن يواجهه مباشرة بالدليل اللي جمعه خرج من حقيبته صور قديمة مكنتش موجودة في الملفات معظها كان فى الوقت اللى بعد جريمة قتل نهى وصورة فيها أم ناردين وعادل الشكري مع مدحت في جلسة سرية قديمة.
حسام بص إلى مدحت وقال
الصور دي تبينلك إنه كان في مؤامرة أكبر من مجرد جريمة قتل واحدة. أنت مش بس كنت جزء من الجريمة لكن كان ليك يد في التغطية على صفقات مشبوهة مش كده برده ولا ايه
مدحت بدا يعرق و اتوتر بس في اللحظةدى اتكلم بصوت هادى
أنت فاكر إنك تقدر تكشف كل حاجة لو كنت تعرف الحقيقة كاملة كنت عرفت إننا كلنا مضطهدين الحكاية مش بالبساطة دي وفي النهاية دي كانت حرب من نوع تاني إحنا مش بس قتلنا نهى،ط لكن حاولنا نحمى حياتنا وحياة عائلتنا من مؤامرات أكبر
الفهم الكامل
الكلام ده خد حسام فيه وقت طويل عشان يفهمه مدحت مكنش بيتكلم عن جريمة قتل فردية لا ده كان بيقصد معركة داخلية بين العائلة وناس تانية كانت قصداهم . كانت الجريمة مجرد جزء من صراع أكبر مرتبط بالأعمال والنفوذ اللي كان بيحاول مدحت انه يحفاظ عليه كان الموضوع أكبر من مجرد جريمة قتل كانت العائلة متورطة في شبكة من الخداع والفساد.
حسام فهم أن مدحت كان يخفي تفاصيل مهمة وأن احزاب داخلية بدأت تظهر دلوقتى زى ما بدأ يفهم أن اللى حصل مع شريف وأم ناردين وعادل مكنش مجرد حوادث متفرقة دى كانت جزء من خطة معقدة عشان يوقعو في الفخ ده
توصيل الأدلة
بالرغم من أن مدحت حاول انه يخبى الحقيقة بس فى نفس الوقت حسام بدأ يجمع الخيوط اللي ربطت بين أفراد العائلة والأحداث اللي وقعت بعد جريمة قتل نهى كان واضح أن الجريمة كانت بتغطي على حاجة أكبر بكتير وعشان كده قرر حسام أن يحرك الأمور بسرعة أكبر.
لما خرج من منزل مدحت اتصل بالنيابة العامة لتسليم الأدلة التي جمعها كانت اللحظة دى تعتبر ضغط النفسي بالنسبة ليه و كان لازم انه يتأكد أن مدحت هيتحاسب على اللى عمله بس كان لازم أنه يواجه التحديات الكبيرة اللي هتحصل بعد كده
التطورات المفاجئة
تانى اليوم الصبح اتفاجأ حسام بمكالمة تليفون من أم ناردين اللي قالتله أن مدحت هرب من البلد كانت تعرف أن العدالة قربت اوى منها ولكن اللى مكنش متوقعه حسام هو أن أم ناردين نفسها كانت سابت دليل جديد ليه
قالت ليه فى المكالمة
أنت على قربت على الوصول لنهاية القصة لكن تأكد إن الحقيقة مش هتطلع بالكامل إلا لما تتواجه مع كل الأطراف بس خلى بالك لأن فيه حد بيراقب كل خطوة ليك
كان التحول اللى حصل فجاءة ده يعتبر الانذار الأخير لحسام لما فهم أن العائلة كانت بتتلاعب بيه في كل خطوة وأنه ممكن يكون ضحية لعبة أكبر.
اللحظة الأخيرة
مع ان نهاية القضية قربت بدأ حسام يسال نفسه هيعرف يوقف مدحت ولا الحقيقة هتفضل تايهة في لعبة مليانة بالخداع بدأ يفهم أن العدالة مش بس في الوصول للى قتل لا و في فك الخيوط المتعقدة للعائلة واكتشاف القوى الخفية اللي عملت خلف الكواليس كل السنين دى
الجزء الثانى عشر والاخير لسلسلة الاولى من قصة الورث الملعون
الورث الملعون الجزء الأخير يا الخيط الأخير
الدنيا كانت بتضيق حواليه من كل ناحية وحسام بقى حاسس إن الحكاية قربت توصل لنهايتها أو يمكن بدايتها الحقيقية.
مدحت الشكري ما بقاش مجرد مشتبه فيه لا بقى هو القلب النابض للمصيبة كلها كل خطوة كان بياخدها حسام كانت بتقربه أكتر من الحقيقة والحقيقة كانت بتخنق.
كان الجو مكهرب كأن فيه ريحة عاصفة جايه عاصفة هتشيل ورق العيلة دي وتعري كل بلاويها.
رغم الأدلة اللي جمعها ورغم إن كل حاجة بتقول إن مدحت وراه بلاوي سودة حسام كان عارف إن العدالة مش دايما بتمشي على رجليها فيه دايما أيادي خفية بتشد من ورا الستار
مطاردة في آخر الليل
لما أم ناردين سلمت لحسام ورق غريب فيه حسابات بنكية واتصالات مشبوهة حسام حس إن اللعب دخل في حتة تانية فجأة مدحت اختفى كأنه اتبخر.
ماكانش هروب وخلاص لا دي كانت بداية جولة جديدة من جولات اللعبة الوسخة دي.
عادل الشكري الأخ الأكبر اختفى هو كمان بس حسام كان شاكك من زمان إنه مجرد ستارة. كان عارف إن عادل مخبي حاجة ومكانش قدامه غير إنه يرجع لشقته ويفتش تاني
دخل شقة عادل متسلل كأنه بيحفر في تابوت ودور فى كل درج ورا كل لوحة لحد ما لقى صندوق خشب قديم متغطي بطبقة تراب.
فتح الصندوق ولقى جحيم.
ورق وسواد
فيه كان فيه فلاشات وموبايل قديم ودفتر جواه تفاصيل حسابات وهمية شركات مسجلة بأسامي ناس ميتة مكالمات دولية مش مفهومة.. وعقود تخص الأرض اللي قامت عليها ثروة العيلة كلها.
الأرض دي كان فيها سر.
الورث الملعون اللي كل العيلة كانت بتحارب عشانه هو أصل الخراب.
حسام فهم ساعتها إن الجريمة مش جريمة قتل وبس دي شبكة مالية وسخة بتمتد برا مصر فيه ناس بتحرك كل الخيوط ومدحت مجرد قطعة شطرنج بس أهم قطعة.
المواجهة مع أم ناردين
في مكان فى اخر المدينة بعيد عن العيون والدوشة اتقابل حسام بأم ناردين.
كانت قاعدة ساكتة كأنها مستنية حكم وشها باهت عينيها مطفية.
قالها بصوته الهادى اللي بيخبي الغليان اللي جواه
إنتي عارفة كل حاجة وسكتي وسكوتك كان شراكة إنتي كنتي جزء من الورث الملعون ده
سكتت لحظة وبعدين بصتله وقالت
أنا كنت فاكرة إني بحمي ولادي بس الحقيقة إني رميتهم فى النار ب اديا مدحت ماكنش بني آدم طبيعي كان مهووس بالسيطرة وكان مستعد يبيع الدنيا علشان الفلوس والسلطة.
وبنبرة فيها وجع سنين قالت
الورث ده لعنا من ساعة ما خدنا الأرض بالغش والخداع. وكل اللي بيحصل دلوقتي تمن اللي اتزرع من زمان
من مصر للعالم
حسام ماستناش جاب كل الملفات وربط كل الخيوط وبدأ يشتغل مع جهات دولية.
أخد وقت طويل واتصالات ومتابعات لحد ما جاله اتصال من جهة دولية
مدحت اتقبض عليه.
في بلد قريبة كان فاكر إنه هيرتاح هناك لكن اللي حصل العكس شبكة تانية كانت بتحميه شبكة من تجار سلاح وفساد مالي وغسيل أموال
بس الملعون وقع
العدالة بتاخد مجراها
رجع حسام مصر في إيده كل اللي محتاجه.
تحقيقات ورق شهود وتسجيلات المحكمة اشتغلت والنيابة قفلت القضية.
مدحت خد مؤبد
عادل خد حكم مخفف بعد ما اعترف واعترف واعترف.
أم ناردين متحكمش عليها لكن فضل اسمها مربوط بكل اللي حصل.
لكن حسام كان حاسس إن في حاجة ناقصة.
نهاية ولا بداية؟
في عز الاحتفال بتحقيق العدالة حسام كان قاعد لوحده على ترابيزة صغيرة في كافيه هادي بيبص على الورق اللي خلاص مش محتاجه.
سأل نفسه:
هو كده دي النهاية؟
ولا فيه حاجة أكبر؟
لعبة أكبر؟
ناس لسه مستخبية؟
الورث خلص فعلا؟
ولا اللعنة لسه ماشية في الدم؟
حسام كان دايما شايف إن العدالة مش خط مستقيم أوقات بتتلوى أوقات بتتدفن وأوقات
بتخاف
بس الأكيد إن الورث الملعون لسه ليه فصول ولسه ليه صدى ولسه فيه جثث تحت الأرض مستنية اللي يطلعها.