🤫Silent King
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
خازوقُ عشقٍ لا يُداوى جُرحُهُ
ضَرَبتْ به قلبي، فَفاضَ الموقدُ
ناديتُها، وظننتُها ستجيبُني
فإذا بِها... تَلهو، وتبصقُ موعدُ
قد كنتُ أحسبُها الظباءَ بهالةٍ
فإذا هيَ الجرذُ المعلّقُ يُولدُ!
تضحكُ، تمشي، لا تُبالي صادقًا
وأنا الغبيُّ... وكنتُ فيها أُنشَدُ
قالت: "أُحبُّك" ثم غابت مثلما
يَغفو السرابُ... وماءُ قلبي يُجهدُ
فأجبتُها:
"يا بنتَ داهيةٍ هوتْ
لو كنتِ نارًا، ما احترقْتُ وسُجِّدُ"
قد كنتُ فارسَها، وكنتُ شجاعَها
واليومَ... في سوقِ النُخاسةِ أُسحَبُ!
قولي أحبّكِ كان سهمًا قاتلًا
لكن بصوتِ الخاينةِ... يتجدّدُ
ما كنتِ إلا كالدُعابةِ فاسقًا
يروي الجياعَ، وحين يشبعُ... يُبغَدُ!
أنا الفتى الظامي، وكنتُ بيدكِ
فَرَميتِني... ومضيتِ، لا تتردّدُ
---
فاليومُ أعلمُ أنني... مغفَّلٌ
وأن كلَّ الحبِّ فيكِ... تَبَلُّدُ!
وإذا أتت أُخرى تقولُ "أُحِبُّك"
قُلتُ: "كِفاية يا خرابيط، اتعدّدوا!"

ضَرَبتْ به قلبي، فَفاضَ الموقدُ
ناديتُها، وظننتُها ستجيبُني
فإذا بِها... تَلهو، وتبصقُ موعدُ
قد كنتُ أحسبُها الظباءَ بهالةٍ
فإذا هيَ الجرذُ المعلّقُ يُولدُ!
تضحكُ، تمشي، لا تُبالي صادقًا
وأنا الغبيُّ... وكنتُ فيها أُنشَدُ
قالت: "أُحبُّك" ثم غابت مثلما
يَغفو السرابُ... وماءُ قلبي يُجهدُ
فأجبتُها:
"يا بنتَ داهيةٍ هوتْ
لو كنتِ نارًا، ما احترقْتُ وسُجِّدُ"
قد كنتُ فارسَها، وكنتُ شجاعَها
واليومَ... في سوقِ النُخاسةِ أُسحَبُ!
قولي أحبّكِ كان سهمًا قاتلًا
لكن بصوتِ الخاينةِ... يتجدّدُ
ما كنتِ إلا كالدُعابةِ فاسقًا
يروي الجياعَ، وحين يشبعُ... يُبغَدُ!
أنا الفتى الظامي، وكنتُ بيدكِ
فَرَميتِني... ومضيتِ، لا تتردّدُ
---
فاليومُ أعلمُ أنني... مغفَّلٌ
وأن كلَّ الحبِّ فيكِ... تَبَلُّدُ!
وإذا أتت أُخرى تقولُ "أُحِبُّك"
قُلتُ: "كِفاية يا خرابيط، اتعدّدوا!"