• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر سُكرُ الغدر وهلاكُ العاشق (1 عدد المشاهدين)

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,216
مستوى التفاعل
1,289
نقاط
15,543
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
سَقَيْتُ الكأسَ حتّى قالَ لي: ارْفَقْ،
فما في الدنِّ مِن عَقْلٍ يُحِقُّ لِيَ الأفقْ،
وخدّكِ نِارُ فِتنة، ثمّ غدركِ عارُ قومٍ،
ولو قُدِّمتِ نِحراً، ما شَرِبتُ ولا أَفِقْ.

دعوتكِ بنتَ فجرٍ، فإذا بكِ بنتُ سَفْلَة،
تُحاكينَ الملوكَ، وتَبيتِينَ للـ... نَفْخ،
تُوارينَ الرُّداءَ بخُيلاءِ قَومٍ،
وأصلُكِ في الرُّبا سَقطٌ، وفي السّوقِ كالحِذْق.

أأشربُ فيكِ حُبّاً؟ بل شربتُ هلاكَ نفسي،
خدعتِ الفارسَ المغوارَ، وأرديتِهُ النّسق،
كسرتِ سيفي، وما لامستِهُ حرباً،
ولكن غدرُ ثغركِ، كان أمضى من السَّبق.

ألا ويلٌ لعينٍ تفتنُ السفهاءَ سِرّاً،
وتهديهم لِمِضجَعها كما تُهدى النُّوق،
تُباهي بالعُيونِ وسِحرِها،
وفي قلبِكِ وحلٌ، لا يسعُهُ الرّفق.

ألا يا شاربَ الخمرِ اسقني نَسْيًا،
فلعلّي أن أنسى، تلكَ التي تُغوي وتَشق،
فلعنةُ ****ِ والسّمرِ واللّيلِ عليكي،
ما دمتِ حيّةً... أو ح
تّى في اللّحدِ تُسْحَق!
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل