الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
سُكرُ الغدر وهلاكُ العاشق
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="🤫Silent King" data-source="post: 403304" data-attributes="member: 28539"><p>سَقَيْتُ الكأسَ حتّى قالَ لي: ارْفَقْ،</p><p>فما في الدنِّ مِن عَقْلٍ يُحِقُّ لِيَ الأفقْ،</p><p>وخدّكِ نِارُ فِتنة، ثمّ غدركِ عارُ قومٍ،</p><p>ولو قُدِّمتِ نِحراً، ما شَرِبتُ ولا أَفِقْ.</p><p></p><p>دعوتكِ بنتَ فجرٍ، فإذا بكِ بنتُ سَفْلَة،</p><p>تُحاكينَ الملوكَ، وتَبيتِينَ للـ... نَفْخ،</p><p>تُوارينَ الرُّداءَ بخُيلاءِ قَومٍ،</p><p>وأصلُكِ في الرُّبا سَقطٌ، وفي السّوقِ كالحِذْق.</p><p></p><p>أأشربُ فيكِ حُبّاً؟ بل شربتُ هلاكَ نفسي،</p><p>خدعتِ الفارسَ المغوارَ، وأرديتِهُ النّسق،</p><p>كسرتِ سيفي، وما لامستِهُ حرباً،</p><p>ولكن غدرُ ثغركِ، كان أمضى من السَّبق.</p><p></p><p>ألا ويلٌ لعينٍ تفتنُ السفهاءَ سِرّاً،</p><p>وتهديهم لِمِضجَعها كما تُهدى النُّوق،</p><p>تُباهي بالعُيونِ وسِحرِها،</p><p>وفي قلبِكِ وحلٌ، لا يسعُهُ الرّفق.</p><p></p><p>ألا يا شاربَ الخمرِ اسقني نَسْيًا،</p><p>فلعلّي أن أنسى، تلكَ التي تُغوي وتَشق،</p><p>فلعنةُ ****ِ والسّمرِ واللّيلِ عليكي،</p><p>ما دمتِ حيّةً... أو ح</p><p>تّى في اللّحدِ تُسْحَق!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="🤫Silent King, post: 403304, member: 28539"] سَقَيْتُ الكأسَ حتّى قالَ لي: ارْفَقْ، فما في الدنِّ مِن عَقْلٍ يُحِقُّ لِيَ الأفقْ، وخدّكِ نِارُ فِتنة، ثمّ غدركِ عارُ قومٍ، ولو قُدِّمتِ نِحراً، ما شَرِبتُ ولا أَفِقْ. دعوتكِ بنتَ فجرٍ، فإذا بكِ بنتُ سَفْلَة، تُحاكينَ الملوكَ، وتَبيتِينَ للـ... نَفْخ، تُوارينَ الرُّداءَ بخُيلاءِ قَومٍ، وأصلُكِ في الرُّبا سَقطٌ، وفي السّوقِ كالحِذْق. أأشربُ فيكِ حُبّاً؟ بل شربتُ هلاكَ نفسي، خدعتِ الفارسَ المغوارَ، وأرديتِهُ النّسق، كسرتِ سيفي، وما لامستِهُ حرباً، ولكن غدرُ ثغركِ، كان أمضى من السَّبق. ألا ويلٌ لعينٍ تفتنُ السفهاءَ سِرّاً، وتهديهم لِمِضجَعها كما تُهدى النُّوق، تُباهي بالعُيونِ وسِحرِها، وفي قلبِكِ وحلٌ، لا يسعُهُ الرّفق. ألا يا شاربَ الخمرِ اسقني نَسْيًا، فلعلّي أن أنسى، تلكَ التي تُغوي وتَشق، فلعنةُ ****ِ والسّمرِ واللّيلِ عليكي، ما دمتِ حيّةً... أو ح تّى في اللّحدِ تُسْحَق! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
سُكرُ الغدر وهلاكُ العاشق
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل