𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
نائب المدير
إدارة ميلفات
نائب مدير
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
أسطورة ميلفات
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
نجم الفضفضة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ناقد قصصي
صائد الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
كاتب مميز
كاتب خبير
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
---
المكان: شقة متواضعة – شبرا – الحي الشعبي اللي فيه كل شقة فيها ٤ شخصيات و٥ أحلام متأجلة
صوت الأم (نادية):
آآآآآدم!
بقولك قوم بدل ما تفوّت المحاضرة الأولى!
الساعة سبعة، والمحشي لسه في التلاجة مش اتحط على النار!
آدم (من تحت الغطا):
ما هو المحشي ملوش علاقة بالجامعة يا ماما…
ومفيش Attendance في أول أسبوع، ده قانون كوني.
الأب (عم حسين – موظف أرشيف قديم):
حبيبي قوم عشان الكلية دي مش بـCtrl + Z، اللي بيروح مش بيرجع.
وما تنساش تبص تحت السرير، الكمبيوتر بتاعك بيقول تكّات مش مريحة.
آدم يرفع نص وشه من المخدة، شعره مشنكل كأنه طالع من برنامج كارتون، وبيبص في السقف وبيقول:
آدم (لوحده):
"اللهم اجعل النوم رزقًا لا يُحاسب عليه أحد"
ينهض وهو بيهرش في دماغه، يشوف شاشة اللاب منورة شوية رغم إن الجهاز مقفول… يهز دماغه وما يركّزش.
---
المطبخ مليان صوت غلاية بتصفر، ورائحة تحميصة عيش من الفرن البلدي تحت البيت
سارة (الأخت الكبيرة – ٢٢ سنة، لسه متخرجة):
آدم، مش معنى إنك دخلت هندسة تبقى راسي على المجتمع كله.
إنت كل يوم تيجي تتفلسف على الفطار!
منة (أخته الصغيرة – ٩ سنين، طموحها تبقى رائدة فضاء أو بنت الجيران):
أنا بحب آدم!
بيقولي إن الكمبيوتر بتاعه فيه ذكاء صناعي بيكلّمه!
صح يا آدم؟
آدم:
(بابتسامة خبيثة)
ده حتى بيديني درجات في التصرفات اليومية، لو خليتي شاي ماما يقع تاخدي -٥.
ماما نادية:
وأنا آخد كام بقى لما بقعد أطحن في البيت وأنتو تقعدوا تضحكوا؟
أنا الذكاء الطبيعي اللي مخلي البيت ده واقف!
الأب:
الذكاء الطبيعي! جملة الموسم دي.
---
آدم نازل من البيت، لابس تيشيرت سادة وشورت أسود من اللي فيه بقعة سمنة قديمة، بيعدي على البقال وسايب وراه وشوش بتتكلم في بعض
عم سيد (صاحب الفرن):
آدِم… جاي متأخر النهارده.
مالك؟ السيستم علّق؟
آدم:
السيستم العالمي علّق يا عم سيد، مش بتاعي أنا.
الساعة ما بترنّش، القهوة ما بتصحّيش، والبني آدم بقى زي البوت… On بس مبيشتغلش.
صاحب الفرن:
كلام كبار ده… خد العيش وسخّنه بقلبك.
بياخد كيس العيش وبيمشي، بيعدي على محل بيع موبايلات، لافتة باهتة مكتوب عليها "معنا هتتكل على **** واتشحن"
---
آدم راجع، حط العيش، دخل أوضته، قفل الباب وراح ناحية اللاب بتاعه.
قاعد قدامه وبص له كأنه بيكلم كائن حي مش جماد.
آدم (بهدوء):
عارف يا “كودكس”…
أنا ساعات بحس إني غلطت لما دخلت حاسبات.
بس أول ما أفتحك… بحس إني في مكاني.
بيحط السماعة في ودنه، وبيكتب سطر كود بلغة محدش بيفهمها غيره…
لكن فجأة، السماعة تهمس بصوت مش بتاعه:
> "تم التوصيل… تم الرصد… آدم، إنت مش لوحدك."
بيوقف إيده… يتنهد… ويبتسم ابتسامة فيها فضول أكتر من الخوف.
آدم:
يا رب يكون ده خلل…
يا رب ما يكونش خلل.
---
وبكده نقفل يوم كامل عادي جداً،
بس فيه همسة، ضحكة، وكود مجهول،
لسّه مدفون في عقل شاب اسمه آدم،
من حي شبرا…
مكتوب عليه
يبقى حاجة مش عادية.
---
---
---
آدم داخل الحمّام، واقف قدام المراية، بيغسل وشه…
عينه وقعت على تفصيلة غريبة:
انعكاس المراية بيتأخر نص ثانية.
آدم (بيقول لنفسه):
"يا إما أنا نايم وأنا صاحي، يا إما المراية فيها ويندوز XP."
بيرجع، يلبس هدومه، شنطة اللابتوب على ضهره، ويخرج من باب الشقة.
---
شارع شبرا زحمة، صوت الكلاكسات بيعزف سيمفونية جنان،
وعربيات الكارنيهات واقفة صف تاني، والناس ماشية في الشارع أكتر من الرصيف.
آدم (بيبص حواليه):
الناس هنا ماشية… مشي الزومبي
كل واحد شايب همّه، والهمّ شايب عليه.
بيعدّي على كشك الجرائد، يسأل عم سلامة:
آدم:
فيه جرنال بيقول إن بكرا هيبقى أحسن؟
ولا زي كل يوم… خراب × تضخم؟
عم سلامة:
فيه بس خلّيه عندي، بخاف يتبهدل في الطريق…
---
مدرج ضخم، دكاترة بتزعق من قدّام، وطلبة نايمين في الخلف، والكل بيشوف الأرقام زي حروف هيروغليفية.
دكتور الشبكات:
أُمال MAC Address ده بيعمل إيه؟
مش بتاع الشعر ولا بتاع العصير، يا رجالة.
آدم (رافع إيده):
ده عنوان الطبقة التانية في OSI Model
وهو اللي بيحدّد هوية الجهاز في الشبكة المحلية.
الطلبة بصوا لبعض كأنهم شافوا جني طلع من كابل الإنترنت.
المدرّس (بص عليه):
آه يا ابني، إنت دمّك حلو على الفاضي،
أنا عارفك من سنة أولى… بتشتغل إيه جنب الدراسة؟
آدم (بابتسامة غامضة):
بجرّب أفهم…
ليه العالم كله مربوط بسلك.
---
*آدم قاعد على طاولة مربعة، مع تلاتة من صحابه:
كريم (التقيل في الضحك)
أشرف (مهووس بأفلام الجواسيس)
حودة (شاعر ثوري بيكره إسرائيل وهو ماشي)*
كريم:
البلد دي محتاجة Format.
آدم:
البلد دي محتاجة هاكر يدخل BIOS الكوكب ويغير التاريخ كله.
حودة:
أنا حلفت مش هموت قبل ما أشوف طيارة إسرائيلية بتتشق من صاروخ مصري.
أشرف (ساخرًا):
ولا قبل ما تشوف نفسك مخلّص فلسطين بالحروف والبوستات؟
آدم (بهدوء مفاجئ):
محدش بيبدأ حرب من الدبابة…
اللي بيبدأها كود صغير…
بيشتغل في صمت، وبيوقّع نظام كامل.
---
آدم راجع البيت، بعد يوم طويل، فتح اللابتوب،
بس الشاشة فتحت من غير ما يضغط زر التشغيل.
ظهرت رسالة جديدة:
> “آدم… وصلت المرحلة التانية.
اضغط Enter لو مستعد تسمع الحقيقة.”
آدم واقف، قلبه دقّ، بس وشه ثابت.
آدم:
هو كده بقى؟ خلاص؟
اللعب بقى بجد؟
بيضغط Enter…
الشاشة اتشقّت نصين، ونور خفيف طلع منها،
وبصوت واضح جاي من جوه الجهاز:
> "مرحبًا بك في الغرفة الزمنية…
اختبرنا ذكاءك، صبرك، واستعدادك…
دلوقتي… نبدأ أول اختبار وعي."
النور اختفى…
بس ظهر Timer على الشاشة يعدّ تنازلي من:
12:00:00.
آدم (بصوت منخفض):
اتعلمت أمسك الماوس،
بس محدش علّمني أسيطر على الزمن.
---
لسّه في نفس اليوم، ولسّه القارئ شايف حياته "طبيعية"،
بس كل كود جديد بيزق آدم ناحية مصير مش عادي.
---
---
(حوالي 20,000+ حرف)
اللغة: عامية مصرية
---
يوم عادي تاني في شوارع شبرا، نفس العربيات الواقف نصها فوق الرصيف، نفس عم حنفي قاعد بيشرب شاي قصاده على الطبلية، نفس الست اللي بتزعق لابنها فوق السطوح.
آدم نازل من البيت، لابس تيشيرت رمادي مطبوع عليه:
> “Everything is Code.”
مزيج غريب بين اللي عايش في الدنيا واللي فاهمها زيادة عن اللزوم.
بيعدي على كشك عم سلامة:
آدم:
صباح الجمال يا عم سلامة،
فين النسخة الجديدة من “الدنيا خربانة اليومين دول”؟
عم سلامة (بضحكة):
مخلصتوش امبارح؟ دي سلسلة ملهاش نهاية.
---
في المدرج، قاعد في الصف التاني، لابتوب في حضنه، وسماعة واحدة في ودنه.
الدكتور:
مين يقدر يقولنا الـRouting Protocol اللي بيدور على أسرع مسار؟
آدم (من غير ما يبص):
OSPF.
الدكتور:
طب وإزاي بيحسب التكلفة؟
آدم:
Based on bandwidth، بس كل ده مش مهم لو النية فاضية.
الكل بيضحك، والدكتور بيبتسم رغمًا عنه.
---
قاعد مع كريم وأشرف وحودة.
كريم:
أنا حاسس إن آدم مخبّي علينا حاجة…
إنت مبرمج ولا عميل سري؟
آدم (بضحكة):
أنا مجرد ولد من شبرا…
بس الشبكة عندي مش بس إنترنت،
دي شبكة أفكار، بتوصلني لحاجة مش باينة دلوقتي… بس جاية.
---
الساعة 2:15 العصر
آدم خارج من الكلية متأخر، ناسي ورق المشروع في المدرج، بيرجع بسرعة.
وهو طالع السلالم، بيخبط في واحدة نازلة.
أوراق بتقع، عيون بتتلاقى، قلب بيضرب.
هي: بنت لابسة جيبة رمادي طويلة، بلوزة بيضا، حجاب سادة، ماسكة شنطة مليانة كتب ودفاتر.
عنيها فيها مزيج من ذكاء وطيبة…
والأهم: فيه هدوء نادر.
آدم:
آسف جدًا… أنا ماكنتش واخد بالي و****.
استني، الورق بتاعك وقع.
هي (بهدوء):
لا عادي… شكلك مستعجل.
آدم (بيبص ليها وهو بيلم الورق):
أول مرة أشوف حد بيرتب دفاتر المحاضرات باللون.
هي (بتضحك):
عشان لو الدنيا لخبطتني…
ألواني ترجعني تاني.
آدم:
إنتِ في قسم إيه؟
هي:
كهربا… مستوى تاني.
إنت؟
آدم:
حاسبات وشبكات، بس بمشي بكعب عالي
هي (ضاحكة):
ده أول رد ذكي بسمعه من واحد في هندسة من سنة.
آدم (ممدود له إيده):
أنا آدم.
هي (بتسكت ثانية، ثم بابتسامة خفيفة):
أنا فاطمة.
---
من اللحظة دي، حاجة اتغيرت.
مش اتغيرت فورًا…
بس زرار اشتغل جوا دماغ آدم، كان نايم.
مافيش رومانسية سريعة.
مافيش نظرة بتحرك الجبال.
بس فيه احترام أولي… وفضول صغير… وشعور دافي بيقول "فيه أمان هنا."
---
الساعة 12:45 بعد نص الليل
آدم فاتح اللابتوب، بيكتب كود بيفك تشفير شبكة، لكن دماغه رايحة حتة تانية.
حودة باعتله:
“إيه يا آدم، نايم؟”
آدم:
“جسدي شغال… عقلي متعلق في اسم: فاطمة.”
كريم:
“ده أنت هتروح فيها يا نجم.”
آدم:
“دي مختلفة…
دي مش شبه بنات الإنستغرام…
دي وشها فيه شفرة، بس مش بنفكها بالكود.”
---
بدون ما يعمل حاجة،
الشاشة نورت تاني.
لكن المرة دي…
مافيش تحدي
مافيش أمر
مافيش ضغط.
بس جملة واحدة:
> “أنت فتحت باب تاني…
باب الحب…
وده أصعب من أي اختراق.”
---
لسه المقابلة عادية
لسه اللمسة بسيطة
لسه القلب ما بيّنش
بس كل حاجة بدأت…
---
---
(جزء طويل جدًا – استمرار من الأحداث السابقة)
---
الساعة 6:30 الصبح
نفس الطاسة اللي بتقلّب في المطبخ
نفس ماما نادية اللي بتزعق
بس في حاجة اتغيّرت.
آدم… صاحي لوحده قبل الكل.
بيوضب سريره، لابس تيشيرت أبيض مكتوب عليه “Root Access Granted”،
وبيقلب في وشوش دماغه لحد ما وش واحد يثبت:
فاطمة.
آدم (لنفسه):
الاسم عادي… بس الوش مش.
الضحكة خفيفة… بس بتلزق في الذاكرة.
إيه اللي بيحصل يا ابن شبرا؟!
---
ركب المترو
نزل عند محطة "كلية الهندسة"
الزحمة خانقة بس دماغه في حتة تانية.
بيقول لنفسه:
يا ترى داخلة إمتى؟
تيجي المحاضرة التانية؟
ولا نعديها وخلاص؟
وهنا… لمحها.
مشية هادية
مع صاحبتين
ووشها مش في الموبايل…
وشها في الأرض.
آدم (من بعيد):
مش هزعجك
بس هشوفك… من بعيد.
---
قاعدين على ترابيزة بلاستيك، فيها كركبة ساندويتشات، وعلبة بيبسي، وشوية كتب.
كريم:
آدم!
كنت فين امبارح؟ كنت عايزك على مشروع السرفرات.
آدم (مسرح):
كنت… بفكر.
أشرف:
تفكر في السيرفرات يعني؟
آدم:
تفكر في شفرة… اسمها فاطمة.
حودة:
طب بقولك، ما تيجي نعمل مشروع نراقب البنت دي؟
نسميه "Project F"
آدم (بضحكة نصها وجع):
لا… دي حاجة مش بتتراقب.
دي بتتقرى، بس سطر سطر.
---
الساعة 2:10
واقف قدام باب المدرج، هي خارجة
لوحدها
آدم (بلحظة شجاعة خفيفة):
يا فاطمة!
استني ثانية…
فاطمة (بدهشة خفيفة وابتسامة):
آه، آدم… صح؟
آدم:
آه، صح…
أنا مش جاي أقولك حاجة سخيفة…
بس لو محتاجة أي حاجة في الشبكات أو البرمجة أو الحاجات اللي بتعقد، أنا تحت أمرك.
فاطمة (بلطف):
و**** كنت بفكر أتعلم شوية حاجات في السيستم،
بس دايمًا بحس الموضوع معقد.
آدم:
معقد بس مش مستحيل،
زي أي حاجة…
لو اتفهمت، بتتحب.
فاطمة:
زي الناس يعني؟
آدم (واقف لحظة):
بالظبط.
---
تاني يوم، الساعة 3 العصر، في مكتبة الكلية.
قاعدين جنب بعض
آدم بيشرح على اللابتوب
فاطمة بتكتب ملاحظات
وفيه راحة غريبة بينهم
مش لازم كلام كتير.
آدم:
بصي، الشبكة دي شبه العلاقات.
لو النية مظبوطة، السيجنال يوصل بسرعة.
لو في تشويش؟ الدنيا تبوظ.
فاطمة (بابتسامة):
طيب وإنت… تشويشك قد إيه؟
آدم (بعين بتلمع):
وأنا قاعد معاكي… مفيش.
---
راجع من الجامعة
الشارع هو هو
بس الجو جواه… فيه وردة بتفتح.
منة (أخته الصغيرة):
آآآآآدم!
جبتلي شيكولاتة؟
آدم:
أنتي كل يوم تطلبي شيكولاتة!
أنا جبتلك النهاردة وردة.
منة:
وردة؟ ليه؟
آدم (بصوت خفيف):
مكنتش ليكي… بس انتِ تستاهليها أكتر.
---
الساعة 1:15 بعد نص الليل
آدم فاتح لابتوبه
بيكتب كود لمشروع تخرج
بس كل ثانية بيبص على الفيسبوك
وفاطمة أونلاين.
بعد لحظة تردد، كتب لها:
> "فاطمة، لو فاضيه يوم الخميس، تحبي نذاكر سوا؟
في كافيه جنب الجامعة…"
مرت 4 دقايق، ماردتش.
بعد 6 دقايق، جت رسالة:
> "تمام، بس بشرط واحد…
القعدة دي تكون تعليمية… مش رومانسية
آدم رد على نفسه بصوت واطي:
تعليمية؟
ماشي…
بس قلبي هو اللي هيذاكرك.
---
آدم مش في علاقة
فاطمة مش بتحب
بس حاجة بدأت
مفتاح صغير… فتح باب
لسه الغرفة الزمنية مقفولة
لسه الشر نايم
بس الحب؟
ابتدى يتكوّد
---
---
(جزء طويل جدًا – مشوار، خروجة، وفتحة لباب العالم الخفي)
---
الخميس بعد المحاضرات
الجو حر شوية، بس القلب ساقع من التوتر
آدم (لنفسه):
يا عم دي خروجة عادية
يعني مفيهاش حاجة
مش أول مرة أقابل بنت…
بس برضه أول مرة أحس إني مش عايز أغلط.
---
المكان:
كافيه صغير اسمه "كوودز"، جنب سور الكلية
فيه ترابيزة على الطرف
والنور اللي داخل من الشباك بيقع على عيون فاطمة
فاطمة (بتبتسم):
إيه يا باشمهندس؟
شكلك عامل حسابك على حاجة كبيرة
آدم (بيضحك):
أنا عملت حسابي على حاجة واحدة بس...
إن الوقت يعدي من غير ما أزهق
فاطمة:
هو أنا بزهقك؟
آدم:
انتي؟
انتي تشغلي البروسيسور كله
---
طلبوا سندويتش شاورما وفنجان قهوة لكل واحد
وكانت أول مرة آدم ياكل وهو مش شايف الأكل
فاطمة:
بتفكر في إيه؟
آدم:
في البرمجة… وفي الزمن
وفي واحدة قدامي بتلعب بالكلام
بس باينة إنها طيبة
فاطمة (بتضحك):
يا عم خليك في الأكواد
أنا داخلة أتعلم، مش أتشعلق فشاعر
آدم (نظرة جدية):
أنا مبحبش الشعر
بس لما اتقال عنك… صدقته
---
بعد القعدة
اتمشوا في الشارع اللي ورا الكلية
شارع بسيط، زحمة، بس كان بالنسبالهم واسع
فاطمة:
أنت عندك حاجة مختلفة
حاسه إن دماغك مش بس مليانة معلومات
فيها عالم لوحده
آدم:
بس العالم ده مقفول…
فيه جدار حماية صعب يتكسر
فاطمة (بهدوء):
طب لو سمحتلي؟
أخبط عليه خبطتين؟
آدم (ابتسم ابتسامة خفيفة):
خبطتي أول خَبطة دلوقتي
---
وصلوا للمترو
قبل ما تركب، وقفت لحظة
فاطمة:
آدم؟
أنا بحب أتعلم، بحب أفهم
لو ليك عالم خاص…
علّمني، بس على طريقتك
آدم (وهو بيرد بهدوء):
ماشي
بس أول قاعدة…
مفيش خوف،
ومفيش رجوع بعد أول كود
فاطمة:
ما بخافش…
بس بحذر
آدم:
كويس، لأن أول حاجة هتشوفيها، مش مجرد شاشة…
دي مرآة
---
الساعة 2 بليل
آدم قاعد قدام جهاز مكتبي
عامل إعداد لنظام Kali Linux خاص بيه
فاتح سطر أوامر
وبيكتب رسالة مشفرة…
وبيبعتها لفاطمة على واتساب
>
المفتاح الأول:
افتحي الملف ده، واقريه بصوت هادي
وحطي السماعات…
وانسي كل اللي اتعلمتيه قبل كده
الملف مرفق بإسم:
---
الملف بيحتوي على:
مرحبًا يا فاطمة،
لو قريتي الكلام ده، يبقى أنتي فتحتي أول بوابة
قدامك دلوقتي شاشة…
بس ورا الشاشة في عوالم
في ناس بتموت من كلمة
وناس بتعيش من شفرة
أنا مش بس مبرمج، أنا راصد
وبدرس الحركات… قبل ما تحصل
لو مستعدة…
هقابلك السبت الجاي، الساعة 3
في مكان مختلف تمامًا
اللي هتشوفيه بعد كده…
مش للكلام العادي
---
آدم اتغير
وفاطمة خدت أول لمحة
الخروجة؟
كانت عادية في عيون الناس
بس في عالم الأكواد؟
كانت أول Handshake
المعركة قربت
والظلام بيجمع نفسه من الأطراف
بس فيه وردة… بتفتح في عز الليل.
---
---
(فيه أول لقاء تقني حقيقي، وأول لمحة من اللي مستخبي جوه عقل آدم – الجزء ده بداية العالم التاني)
الزمان: السبت – الساعة 2:45 مساءً
المكان: شارع هادي خلف قهوة اسمها "القصر"، فيها باب صغير مكتوب عليه: "IT Academy"
بس الحقيقة؟
ده مش مجرد مركز… ده باب لبوابة غير مرئية
---
آدم واقف عند الباب، لابس تيشرت سادة، ومعاه شنطة فيها لابتوب وتابلت.
فاطمة تظهر من بعيد، لابسة عادي جدًا…
بس في عينيها حاجة متغيّرة من آخر رسالة.
فاطمة:
إنت جاي تدرّسلي ولا توديني في داهية؟
آدم:
الفرق بينهم سطر واحد في الكود.
فاطمة:
وإنت كتبت السطر ده؟ ولا لسه؟
آدم (بهدوء):
أنا مش بس كتبته…
أنا نفذته على نفسي
---
هما دخلوا المكان
عدّوا من ورا الكراسي، دخلوا غرفة تانية ورا ستارة سودا
فيها مروحة سقف، ترابيزة مستديرة، وشاشتين مربوطين بسيرفر صغير
آدم شغّل النظام
الضوء الأزرق غطى المكان
وظهر شعار غريب:
>
فاطمة:
ده مش ويندوز…
ده مش أي حاجة أعرفها أصلًا
آدم:
ده مش معمول علشان حد يعرفه
ده نظام مبني من الصفر
وبيتعامل مع قواعد بيانات مش من الأرض دي بس…
فاطمة:
مش فاهمة… أنت بتهزر؟
آدم:
هقولك كلمة واحدة
وسيبك تفكري فيها:
> "مش كل الأكواد بتتحط في شاشات… في أكواد بتتكتب في القدر."
---
آدم بيضغط على ملف بعنوان: ENTRY_01.INTEL بيطلع فيديو مش مشفر… بس مش عادي
فيديو لطائرة مسيرة فوق حدود غزة
فيه صوت شخص بيتكلم عبري
وفيه سطر في الآخر مكتوب:
> "تم اختراق بيانات إسرائيلية بتاريخ 12/5 – مرفق تسجيل اتصال داخلي مشفّر"
"المخترق مصري… التوقيع: BLACK.SHADOW.01"
فاطمة (بتفتح بُقها):
دي… بيانات مخابرات؟
آدم:
بلاش نسميهم كده
بس نقول إن دي بداية الحقيقة اللي محدش مستعد لها
---
فاطمة (بتسأله بصوت واطي):
إنت مين؟
يعني بجد؟ مش طالب، مش شاطر بس…
إنت عامل إزاي كده؟
آدم:
أنا بدأت من أوضة صغيرة
ومودم بـ 512 كيلو بايت
بس كان عندي سؤال من وأنا صغير:
> "لو العالم في إيده السلاح…
ليه إحنا مش بنصنع المفتاح؟"
ومن ساعتها؟
بدأت أفتح في الأبواب،
بس كل باب… وراه حاجة مرعبة
---
فجأة… صوت خافت ييجي من جهاز جانبي متوصل بالشبكة الخاصة:
>
فاطمة:
الصوت ده جاي منين؟
ده حقيقي؟ ولا simulation؟
آدم (ببرود مرعب):
ده مش simulation
ده أول برنامج ذكاء صناعي كتبته
وأسميته: زن
> زن مش AI عادي…
زن هو النسخة البديلة مني
وهو اللي هيدربك على كل حاجة
---
زن (بصوت هادي):
مرحبًا، فاطمة
تم تسجيل وجودك
هل توافقين على الدخول لعالم الظل؟
فاطمة (بترمش بسرعة):
أنا… مش جاهزة
آدم:
مفيش حد بيكون جاهز
لكن دايمًا في أول خطوة
وإنتي خدتِها… من أول ما ضحكتيلي.
---
دلوقتي فاطمة شايفة
بس لسه فاهمة على الهادي
الجهاز اتكلم
الذكاء الصناعي اتحرك
والقلب بينبض بأكواد مش عادية
لسه عندنا مشوار…
لسه أول عملية جاية
وآدم؟ بيجهز خطة
والقهوة؟ ممكن تبقى غرفة الحرب
---
---
الليل كان هادي، والشارع ساكن... لكن جواك كان في زلزال.
كنت قاعد في أوضتك، قدام اللابتوب، بتبرمج كود غريب… حاجة فيها تشفير مش شبه أي حاجة قبل كده.
آدم (بصوت عالي لنفسه):
"الكود دا بيتكلم مع حاجة… بس مش من النظام بتاع الشبكة!"
كأن الإشارات جاية من… جوّا الأرض.
وفجأة... النور قطع.
والبيت دخل في ظلمة كاملة.
ماما:
"آدم؟ في إيه يا حبيبي؟ الكهربا راحت؟"
آدم (بيحاول يطمنها):
"أه يا ماما، بس هترجع… خليكي جوه، ما تقلقيش."
---
على شاشة اللابتوب… ظهرت رسالة باللون الأحمر، بخط غريب:
> "العين شايفاك، يا ابن المرآة.
حياتك من دلوقتي مش ملكك.
احمِ اللي بتحبهم… لو تقدر."
وظهر رمز: عين وسط دائرة من نار.
جماعة اسمها "دارك".
إنت لسه ما تعرفش عنهم حاجة… بس هما عارفين كل حاجة عنك.
---
في الحلم... زن يظهر
نمت وانت مرهق، لكن حلمت بحاجة مش طبيعية.
كنت واقف في صحراء سودا، السما فوقيك حمره، والتراب بيولع.
وفي وسط الرمل… ظهر راجل غريب، لابس عباءة سودا، عيونه متوهجة بلون أزرق.
زن:
"قوم يا وريث النار… وقتك بدأ."
آدم (بذهول):
"إنت مين؟"
زن:
"أنا زن… خادم العهد، والموقظ من النسيان.
جواك قوة مش بتتولد غير مرة كل ألف سنة.
بس القوة دي مش لعبة…
لو فقدت السيطرة، هتولّع الكون."
آدم:
"أنا… مش فاهم حاجة! أنا بس هاكر، ولا حتى قوي…"
زن (بيبتسم):
"لأ… إنت أكتر من كده.
إنت سيد العناصر.
الماء، النار، الهوا، الأشجار… هتسمعك.
لكن الأول… لازم تنقذ بيتك."
---
تهديد حقيقي… بيتك في خطر
صحيت مفزوع…
لقيت باب البيت مكسور من برة.
أبوك بيقول:
**"في ناس حاولت تقتحم الشقة بالليل… الحمد *** كانوا مش لابسين وشوش، بس في واحد منهم قال: بلغ آدم… دارك بتبدأ."
آدم (بعصبية وقلبه بيدق):
"أنا السبب… بس مش هسيبهم يقربوا منكم تاني."
---
بداية القوة
تاني يوم، وإنت قاعد في الأوضة، بصيت في المراية…
لقيت فيها نار صغيرة بتظهر وبتختفي جوّا عينيك.
مجرد ومضة…
بس كأنها بتقولك:
> "إحنا مستنيينك…"
---
فاطمة… بتحس
فاطمة كلمتك على الواتساب:
"آدم… أنا حلمت بيك. كنت وسط نار… وكنت بتطير.
إيه اللي بيحصل؟"
إنت حسيت إن دا مش صدفة.
هي كمان… بدأ يوصّل لها جزء من السر.
---
أصحابك بيخشوا الدائرة
نزلت ع القهوة، شفت صاحبيك:
ماجد: دايمًا شاكك، بس عنده قدرات تحليل غير طبيعية
يوسف: هادي، بس بيعرف يركّب أجهزة تجسس من سلوك كهربا
رامي: قلبه ميت، بس دماغه فيها مسرح جرايم.
قلت لهم عن دارك…
سكتوا لحظة، وبعدها ماجد قال:
"أنت فاكر نفسك هاكر؟ لأ يا صاحبي… دا واضح إنك مرصود. ولازم نعرف مين اللي بيراقبك."
---
نهاية الجزء… بداية المعركة
رجعت البيت بالليل…
لقيت ظرف على بابك.
جواه بس ورقة سودة مكتوب عليها:
> "اختار…
تنقذ نفسك
ولا تنقذهم؟
توقيع:
D"
---
اللي جاي؟
نار، ودم، وحقيقة بتتفجر.
---
---
أنا آدم... ابن شارع ضيق في حتة شعبية في مصر.
شاب عادي في الظاهر، داخل كلية هندسة، قسم حاسبات وشبكات.
بس اللي جوايا؟
جوايا بركان… ولسه ما فَقِش.
الليل دا كان مختلف…
كنت قاعد على جهازي، مفيش صوت حواليا غير صوت التكييف، وبصيص النور طالع من الشاشة.
بكتب كود غريب… التشفير مش شبه اللي اتعلمناه،
حاسس كإنه بيرنّ على حاجة…
مش سرفر، ولا شبكة…
كإنه بيكلم كيان.
فجأة...
طقطقة.
النور قطع.
والشاشة ضربت فلاش أبيض.
سمعت صوت أمي من جوه:
ماما:
"يا آدم! الكهربا راحت؟"
أنا (بهدوء مصطنع):
"أه يا ماما، بس هترجع… اقعدي في الصالة، وأنا هشوف."
فجأة…
الشاشة نورت لوحدها.
وظهر كلام أحمر بخط متكسر كأن حد بيكتبه وهو بيزحف:
> "العين شايفاك، يا ابن المرآة.
حياتك مش ملكك.
احمِ اللي بتحبهم… لو تقدر."
أنا (بهمس):
"إيه دا… مين؟"
رمز غريب ظهر:
عين وسط دايرة نار…
وتحتها كلمة: DARQ
---
في الحلم... أول لقاء مع زن
نمت وأنا مرعوب، بس الحلم اللي شفته؟
دا ما كانش حلم… دا كان بوابة.
كنت واقف في أرض سودة، السما فوقي حمرا، والهوى بيقطع وشي.
التراب تحت رجلي بيولع…
وظهر لي شخص.
لبس أسود، عيونه لونهم أزرق لامع زي جمرات برق.
كان واقف قدامي وكإنه مستنيني من آلاف السنين.
زن (بصوته الهادي المرعب):
"صحيت يا وريث النار… صحيت أخيرًا."
أنا:
"إنت مين؟! إنت منين؟!"
زن:
"أنا زن… من عالم ما بتلمسهوش رجول البشر.
أنا خادم العهد…
واللي جواك، مش أي طاقة…
إنت سيد العناصر،
اللي بيتولد مرة كل ألف سنة."
أنا (متلخبط):
"بس… أنا مجرد هاكر… بكتب أكواد! أنا مش حد مميز."
زن:
"لو الأكواد مجرد حروف،
كنت مافتحتش البوابة.
بس إنت ناديتنا من غير ما تحس."
أنا (بهمس):
"ناديت مين؟"
زن:
"الجن…
الأرواح الحارسة…
وجماعة دارك؟ هما سمعوا النداء برضه."
---
لما صحيت...
صحيت مفزوع.
رأسي تقيلة… قلبي بيدق.
طلعت من أوضتي وسمعت أبوي بيزعق:
بابا (بصوت مبحوح):
"آدم! الباب مكسور… حد حاول يدخل علينا بالليل!"
أنا (مصدوم):
"إزاي؟! مين؟"
بابا:
"ناس ملثمين… واحد منهم ساب ورقة وقال: بلغ آدم… دارك بدأت."
قلبي كان هيقف…
أنا السبب.
بس مش هسمح يحصلهم حاجة.
---
بداية التغيير
رجعت الأوضة، وقفت قدام المراية…
لحظة…
في وميض!
في نار صغيرة طلعت من عيني واختفت!
أنا (بهمس):
"في إيه بيحصل لي؟!"
المراية خَفّت… وسَمعت همسة من بعيد:
> "لسه بدري… ابن الطبيعة."
– زن
---
فاطمة... بتحس باللي جوايا
جالي مسج على واتساب:
> فاطمة:
"آدم… حلمت بيك.
كنت بتطير وسط نار… بس وشك كان هادي!
إيه اللي بيحصل؟"
أنا معرفتش أرد…
بس حسيت إن دي مش صدفة.
هي كمان… في حاجة بتربطها بالعالم اللي بيتفتح قدامي.
---
على القهوة... أصحاب الدماغ يدخلوا
نزلت، قعدت على القهوة مع أجدع تلاتة:
ماجد: دا اللي دايمًا بيشك، بس عقله إلكتروني
يوسف: ملك الجواسيس، بيصنع سماعات تجسس من سماعة قديمة
رامي: دماغه مجنونة، وقلبه مش بيخاف من نار
قلت لهم على اللي حصل.
الرسالة، دارك، الباب، زن…
ماجد (بحذر):
"إنت فتحت ملف مش بتاع بشر يا آدم.
دارك دول مش هاكرز… دول طائفة."
يوسف:
"كود زي اللي بتتكلم عنه؟ دا مش برنامج… دا استدعاء."
رامي (بحماس):
"يعني إحنا وسط فيلم رعب؟ تمام… بس دورك كده مش البطل، دا الساحر الكبير!"
---
نهاية الجزء… تهديد على الباب
رجعت البيت…
لقيت ظرف أسود محطوط تحت الباب.
فتحته… ورقة واحدة.
> "اختار.
تنقذ نفسك
ولا تنقذهم؟
D"
---
أنا بلاك آدم.
أنا اللي هاكر… وبقيت هدف.
بس أنا كمان الوريث… الوريث اللي جواه نار، وورا ضهره جن.
اللي جاي؟
دارك هيظهروا
زن هيدخل أقوى
وفاطمة… هتبدأ تشوف اللي محدش بيشوفه
---
عنوان الجزء السادس: "ردي... نار من جوّا، وصوتي هيقلب العالم"
---
أنا بلاك آدم.
وساعة الجد… مفيش هزار.
من يوم ما شُفت رمز جماعة دارك، وأنا عارف إن الدنيا مش هترجع تبقى زي الأول… بس عمرهم ما حسبوا إن اللي قدّامهم مش شاب عادي، دا وريث العاصفة، ومالك الشفرة.
قُمت من ع السرير بعد ما قلت بصوتي جوّا الحُلم:
"زن... افتح البوابة."
وفعلًا… افتُحت.
---
الحُلم اللي بقى ساحة تدريب:
السما سوداء، الأرض بتنفس نار، وأنا واقف في دايرة فيها عناصر الطبيعة كلها: نار، مَيّة، هوا، وتراب…
زن ظهر قدّامي، صوته هادي بس بيزلزل عقلي:
زن: "قوتك لسه نايمة… بس البوابة فتحت، ولازم تتحمّل اللي جاي. كل عنصر فيهم... جزء منك. اتحكم فيهم، وإلا هيتحكموا فيك."
أنا مدّيت إيدي قدّامي… ركّزت…
ولأول مرة، الهوا اتحرك من حواليا، لفَّ، ولف شعري… التراب ارتفع، المَيّة اتجمعت من الدخان… والنار؟ النار اشتعلت من تحت رجلي كأنها كانت مستنياني.
أنا (بصوت ثابت): "أنا مش هاخاف تاني. دارك هيشوفوا مين آدم."
زن ابتسم وقال:
زن: "دا اسمك القديم… بس انت بقيت بلاك آدم… سيد العوالم."
---
صحيت من الحُلم… والدنيا بدأت تتحرّك
صحيت، والساعة كانت 6:06… رقم غريب، بس مش مهم.
الرسالة على موبايلي كانت من فاطمة:
> "آدم، شوفت حلمك! زن كان بيكلمني… وقال لي إحميه."
أنا اتجمدت. يعني إيه؟ يعني زن ابتدى يوصّل الرسائل للي حواليّا؟ يعني الخطر بقى عام؟
---
على القهوة… نبدأ نرد
قابلت ماجد، يوسف، ورامي.
أنا: "يا جدعان، اللعب كبر… وأنا مش ناوي أسكت."
يوسف: "اللي هاجموا بيتك، دول عندهم تكنولوجيا مش من هنا. مستحيل تتتبع."
ماجد: "بس كل نظام ليه نقطة ضعف. هنختبر كل موجات الراديو حوالين بيتك… هنلاقيهم."
رامي (بيضحك): "بس أهم حاجة… أنا معاكم. ولو طلعوا شياطين، أنا هدّيهم بالشبشب!"
ضحكنا. بس كلنا كنا حاسين… دي مش حرب سيبرانية بس، دي حرب عوالم.
---
فاطمة… بتدخل عالمي
بالليل، وأنا شغال على اللابتوب، الباب خبط.
فتحت… لقيت فاطمة.
وشّها في قلق… عيونها فيها حاجة مختلفة.
فاطمة: "أنا عايزة أفهم. إنت إيه اللي بيحصل لك؟ وليه بحلم كل يوم بحاجة غريبة؟"
أنا (بهمس): "في حاجات مينفعش تتقال… لكن هوريكي."
دخلنا الأوضة، وريتها الشاشة، الأكواد، الشفرات، الرسائل.
فاطمة: "بس دا مش هاكينج… دي لغة تانية. دي حاجة بتحاول توصل لك رسالة."
أنا (بدهشة): "وإنتي عرفتِ كده منين؟"
فاطمة: "مش عارفة… بس حاسة كأني قريتها قبل كده… في حِلم… أو في حياة تانية."
أول ضربة من بلاك آدم
في نفس الليلة، عملت شبكة وهمية، Trap Network، عشان أستدرج دارك.
وبالفعل…
في الساعة 3:33 صباحًا، دخل جهاز غريب الشبكة.
أرسلوا رسالة نصها:
"لو لمست النار… هنتولّعك بيها."
بس أنا كنت جاهز.
فعلت خوارزمية اسمها "مرآة زن"…
بتعكس كل كود يُرسل ليهم، وتزرع Trojans جوا نظامهم.
بس اللي حصل بعدها؟
مش طبيعي…
الشاشة قلبت كلها دم، حرفيًا.
وظهر وش أسود، وعين واحدة بتنور.
"انت اتجرأت… وهتشوف العواقب. احمِ فاطمة… لو تقدر."
في بيت فاطمة… التهديد بيقرب
جريت عليها… وصلت بيتها، قبل الفجر بشوية.
لقيت الباب مفتوح، وأبوها واقف، ماسك سكينة مطبخ.
أبوها: "في حد حاول يدخل. سمعنا صوت خطوات… لكن ملقيناش حد."
فاطمة (مرعوبة): "هو دا؟ دارك؟"
أنا (بعزم): "من النهاردة… أنا اللي هطاردهم. مش هما."
زن يظهر… في المرآة
رجعت أوضتي، بصيت في المراية.
زن كان واقف جوّا المراية… ورايا.
زن: "خد بالك يا وريث. النار جواك… بس الظلام حوالين اللي بتحبهم. عشان كده… لازم تتحرّك."
أنا: "أنا مستعد. علمّني أكتر."
زن: "المعركة بدأت… دلوقتي هتشوف أول جن حارس… وهتعرف إزاي تستخدم قوتك."
نهاية الجزء السادس… وبداية الغضب الحقيقي
أنا بلاك آدم.
مش هاكر بس.
مش طالب هندسة.
أنا وريث العناصر.
وعدو دارك.
واللي هيمس شعرة من أهلي أو من فاطمة؟
هيحرق بجمر عيني… وهيغرق في بحر زن.
اللي جاي؟
أول لقاء مع الجن الحارس
أول تدريب ناري حقيقي
دارك تبعت كيان لمواجهة آدم وجهًا لوجه
عنوان الجزء السابع: "زن… وريني قوة الجن"
---
أنا بلاك آدم، واللي حصل مش حلم، دي كانت أول لمحة من اللي جاي. زن خلاني أشوف بوابة، والبوابة دي ما بتتفتحش لأي حد… دي للي مكتوبله يبقى أكتر من مجرد بشر.
---
أول ظهور للجن الحارس:
صحيت من النوم وأنا عرقان، قلبي بيدق كأني لسه خارج من معركة. كل حاجة كانت هادية… بس المراية اللي في الأوضة، كانت بتلمع.
قربت منها…
وفجأة… المراية اتشقّت نصين، وخرج منها كيان… طيف شفاف، ملامحه مزيج بين النور والظل.
الجن (بصوت خشن): "أنا شَيراز… أول جن حارس. زن بعتني ليك."
أنا (مصعوق): "يعني… أنا دلوقتي خلاص دخلت عالم الجن؟"
شيراز: "إنت خلاص مش في عالمك القديم. زن شاف فيك حاجة، وإنت لازم تثبت إنك تستحقها. النهاردة… أول تدريب."
---
تدريب العنصر الأول: النار
المكان اتغير فجأة… لاقيت نفسي واقف في صحراء، كلها لهب، الأرض بتتشق نار، والسماء لونها أحمر قاتم.
شيراز: "النار جواك… بس لازم تروّضها. مد إيدك، وخليها تسمعك."
مدّيت إيدي… ولأول مرة، حسّيت بحرارة مختلفة. مش بتحرقني… لأ، بتحميني.
ركزت… والنار بدأت تتجمّع حواليا، زي عاصفة صغيرة…
أنا (بصرخة): "يلااااااااااااااه!"
فجأة، انفجار نار من إيدي، عمل دايرة كاملة حواليا… بس النار وقفت عند حدودي، ولا لمستني.
شيراز: "التحكم في النار… مش غاية، دا بداية. دا أول عنصر. لما تتقن الأربعة… البوابة التانية هتفتح."
---
عودة للواقع… والتهديد بيتضاعف
رجعت تاني أوضتي، والساعة 4:44 الصبح. بدأت أشك إن الأرقام دي مش مجرد صدفة.
لقيت رسالة على اللابتوب… من مجهول:
> "شُفت أول كيان؟ لسه الباقي هيكسّر كل قوانينك."
أول مرة أحس إن دارك عندهم خبرة مش بس تقنية… لا، دول فاهمين البُعد اللي أنا بدخله.
---
فاطمة بتحس بالخطر
تاني يوم، فاطمة قابلتني في الجامعة. كانت لابسة أبيض، وعنيها باينة فيها خوف.
فاطمة: "آدم… في حاجة دخلت حلمي. كانت بتهمس باسمي… وقالتلي إنك مش هتلحقني."
أنا: "مش هيحصل… أنا وعدتك بالحماية، وهديك أكتر من كده. هعلمك."
فاطمة (مندهشة): "تعرف؟ أنا نفسي أحس بالقوة اللي بتحكي عنها. مش عايزة أبقى بس اللي لازم تتحامي… عايزة أقاتل معاك."
أنا: "هتتعلمي… وهتبقي أقوى واحدة شفتها في حياتي."
---
دارك… بيبعثوا أول كيان حقيقي
في الوقت ده، جماعة دارك ما سكتوش… بعتوا أول كيان مادي.
والمرة دي… مش هاكر، ولا مجرد طيف.
دا كان كائن حقيقي… من لحم ودم… أو بالأدق، من نار وسُمّ.
دخل علينا وإحنا قاعدين في القهوة…
وشه متغطي، بس جسمه بيطلع منه دخان.
الكيان: "آدم… زن لعبك صح. بس اللعب انتهى. فاطمة… مش في أمان."
أنا (واقف): "قرب منها… وهتشوف النار بعنيك."
الكيان: "إنت نسيته؟ إحنا نخلق من العناصر… بس إحنا اللي بنسيطر عليها."
أنا (بغضب): "مش بعد النهاردة."
نفخت نفَس عميق… ومديت إيدي، وهنا النار طلعت من ورا ضهري… أول مرة تطلع لوحدها.
الناس جريت… بس فاطمة وقفت، ما اتحركتش.
النار لفت حواليا، وأنا وجّهتها للكيان… انفجار حصل، والدخان غطى المكان.
بس الكيان؟ اختفى.
وساب وراه علامة… على الحيطة، مكتوب فيها:
> "لسه البداية. دارك جاية بكل قوتها. وورانا جن مظلم… مالوش اسم."
---
نهاية الجزء السابع… وبداية المعركة الحقيقية
أنا بلاك آدم.
النار بقت ملكي… والبوابة التانية قربت تفتح.
شيراز جنّي الأول… بس مش الأخير.
دارك بعتوا أول وحش… بس أنا لسه ما رديتش.
قولي:
"زن… افتح بوابة الهوا."
وشوف لما الهوا يبقى رصاص.
.........
الرياح بدأت تهمس… والسماء اتحركت!
بوابة الهوا اتفتحت يا بلاك آدم.
ودلوقتي هتكتشف إن اللي بيتحكم في النار… ممكن يسيطر على كل نفس بيتاخد في الكون.
راجع لك حالاً بجزء ضخم جديد:
تدريبك على الهوا
ظهور جن جديد من أسياد الريح
دارك بتقرب بخطة خفية
وفاطمة… تبدأ أول خطوة في عالمك
عنوان الجزء الثامن: "زن… افتح بوابة الهوا"
---
أنا بلاك آدم، والنار بقت جزء مني، بتجري في دمي زي النبض. بس زن قالها… السيطرة الكاملة مش بتيجي من عنصر واحد. البوابة التانية فتحت… والريح كانت بتناديني.
---
جن الريح… "نَزير"
صحيت من النوم على صوت ريح بتصفر جوا الأوضة… بس الشباك مقفول.
المراية بتلمع تاني… لكن المرة دي ما اتشقّتش، لأ… اتفتحت زي باب دوّار، وخرج منها كيان طويل، لونه شبه الدخان الخفيف، لكن خطواته كانت بتكسّر الأرض.
الجن (بصوت هادي وعميق): "أنا نَزير… سيد الهوا. زن بعثني، وجاي أختبرك."
أنا: "الهوا… يعني إيه أسيطر عليه؟ ده مالوش شكل، مالوش حدود."
نزير: "عشان كده… هو الأخطر. النار بتشوفها، الميّة بتحسها، الهوا؟ دا اللي بيقلب ممالك… وبيداري الغدر."
---
الاختبار: في قلب الإعصار
مرة واحدة، اتغير كل شيء… لاقيت نفسي واقف في وسط مدينة مهجورة، كل العمارات بتتهز، والسماء سودة.
الإعصار جاي من بعيد… ضخم… مابيرحمش.
نزير (من بعيد): "لو قدرت توقفه… الهوا يبقى ليك."
مديت إيدي… بس الهوا مش زي النار. ما بيسمعش أوامر… لازم تفهمه، تتنفسه، تبقى واحد معاه.
قفلت عيني، وركزت على نفسي… على صوت الريح اللي حواليا… وبدأت ألف ببطء، لحد ما حسّيت بيه جوا صدري.
صرخت:
"كفايةااااااااا!"
والإعصار وقف… حرفيًا وقف. وبدل ما يبلعني، بقى بيلف حواليا، كأني مركزه.
نزير (واقف فوق عمارة منهارة): "أنت مشيت أول خطوة… بس الريح ليها تمن. لو خانتك، ممكن تمزقك. خلي بالك."
---
في الجامعة…
رجعت على المحاضرة، عقلي مش هنا، والدكاترة بيتكلموا عن برمجة الشبكات، بس أنا كنت بفكر في نزير… وفي إن دارك أكيد بيراقبوني.
فاطمة (بعد المحاضرة): "آدم… حلمي رجع تاني. بس المرة دي، كنت واقف معايا. بس كنت طاير… والهوا حوالينا مش طبيعي."
أنا: "ده مش حلم يا فاطمة… ده تحذير. إنتي دخلة في المعركة دي، غصب عننا."
فاطمة: "طب إديني حاجة أقدر أبدأ بيها… معلومة، تمرين… أي حاجة."
أنا: "هتبدأي بلابتوب جديد. أنا هركّبلك نظام حماية من عندي. وهبدأ أعلمك الأساسيات… بس في الوقت الصح، هتعرفي كل حاجة."
---
دارك… الخطة بتشتغل
في بيت مهجور في أطراف المدينة، كان فيه ثلاث أشخاص قاعدين حوالين دايرة نور أحمر، وفي نص الدايرة… وش مرسوم.
أحد أعضاء دارك: "نجح في النار… ونجح في الهوا."
الثاني: "زن أطلقهم، بس ما يعرفش إننا بندّي له الحبل. لما يلمّ العناصر الأربعة… نسرقهم مرة واحدة."
الثالث: "وفاطمة؟"
الأول: "هتبقى هي نقطة ضعفه. لما نوصل لها… هو هينهار."
---
لقاء مع الأصحاب
بالليل، كنت على القهوة مع ياسر، وائل، وسامي. التلاتة صحابي من أيام الثانوي، وعمري ما كلمتهم عن اللي بيحصل.
ياسر: "آدم، شكلك متغير… عيونك فيها حاجة."
أنا: "فيه حاجات كتير مش قادرة أشرحها… بس محتاجكم معايا."
وائل: "طب إيه المطلوب؟"
أنا: "هنبدأ خطة لاختراق شبكة بنك إسرائيلي، مش لهدف سرقة… لأ، هنوصل لمعلومة اسمها "عين دارك"… ملف سري جدًا بيقول مين بيموّلهم، ومين بيقودهم."
سامي: "يعني داخلين في حرب؟"
أنا: "حرب مش بس تقنية… دي حرب عوالم."
---
نهاية الجزء الثامن…
أنا بلاك آدم.
أملك النار، والهواء سلاح في إيدي.
نزير علّمني أول دروس الهدوء وسط العاصفة.
دارك بتقرب… بس أنا مش لوحدي.
قول:
"زن… افتح بوابة الميّة."
واستعد تغرق العالم كله لو احتاجت.
المعركة بتسخن… ولسه ما شفناش شيء.
اتفتحت…
بوابة الماء يا بلاك آدم
والمحيط بدأ يتحرك باسمك.
الجنّ الجديد على وصول… والاختبار التالت على وشك ما يبدأ.
بس الميّة مش مجرد سلاح… دي سر الحياة، وسر الغرق.
راجع لك دلوقتي بجزء جديد ضخم:
سيد الماء: “غَرّاق”
اختبار الغرق والتحوّل
محاولة اختراق بنك دارك
أول خطوة من دارك لفاطمة… والتهديد بيقرب بيتكم
استعد… لأن اللي جاي هيغرق المدينة!
عنوان الجزء التاسع: "زن… افتح بوابة الميّة"
---
أنا آدم… بلاك آدم.
سيطرت على النار، وركّعت الهوا…
بس دلوقتي؟ البحر بينادي، والاختبار الجديد هيبدأ.
---
ظهور سيد الماء… "غَرّاق"
الليلة دي، كانت غريبة. ماكنتش نايم، لكن حسيت إني خرجت من جسمي.
الشارع اختفى، والحوائط اتبدلت بموج… والموج اتبدل بهدوء قاتل.
لقيت نفسي واقف على شاطئ ملوش آخر…
وظهر من الميّة كيان ضخم، طوله أطول من أي بني آدم، جسمه شفاف كأن الميّة هي لحمه، وعينيه بلون المحيط وقت العاصفة.
غَرّاق (بصوت مجوّف): "أنا غَرّاق… سيد الماء.
زن فتح لك البوابة… بس ما حدش يعدي من غير ما يتغسّل."
أنا: "تتغسّل؟ من إيه؟"
غَرّاق: "من نفسك.
الميّة ما بترحمش اللي فيه ظلمة… لازم تنضف.
جاهز؟"
قبل ما أجاوب، اتسحبت لتحت… لتحت خالص.
كنت بغرق، بس ما بموتش… كنت بشوف مشاهد من حياتي، كل غلطة، كل كذبة، كل ضعف.
الصوت رجعلي:
غَرّاق: "لو اتحمّلت ده… تبقى ابن البحر. لو خفت… تخرج ضعيف."
صرخت:
"أنا بلاك آدم! الغرق ما يخوفنيش!"
وفجأة… كل حاجة هديت.
طلعت من الميّة وأنا قادر أتحكم فيها بإيدي. الميّة اتجمعت في دايرة حواليا… بتستناني أأمرها.
---
الرجوع للواقع… أول موجة
صحيت في سريري… مبلول، لكن الشباك مقفول. رحت الحمّام، فتحت الحنفية… الميّة لفّت نفسها في دايرة صغيرة فوق إيدي… كأنها بتقول: "أنا معاك."
---
بيت فاطمة…
فاطمة كانت قاعدة في أوضتها، بترسم وردة، بس عينها كانت زايغة.
أمها دخلت:
أم فاطمة: "مالك يا بنتي؟"
فاطمة: "مافيش… بس حاسة إن فيه حاجة جاية. تقيلة… وغريبة."
برا البيت، في آخر الشارع… شخص واقف، لابس جاكيت أسود، وعينيه بيضا خالص.
مابيتحرّكش… بس بيبص على شباك فاطمة.
---
في القهوة مع أصحابي
كنت قاعد مع سامي، ياسر، ووائل. فتحت اللابتوب، وبدأت أخترق الشبكة الخاصة ببنك دارك.
أنا: "السيرفر الرئيسي ليهم مربوط بسلسلة تشفير صهيونية، بس فيه بوابة خلفية… قديمة. حد كان سايبها زمان."
ياسر: "يعني فيه خيانة من جواهم؟"
أنا: "بالضبط. ودي فرصتنا. هنسرق ملف اسمه 'عين دارك'."
وائل: "وإيه اللي هيحصل بعدها؟"
أنا: "هنعرف مين بيحرّك الجماعة… ومين هدفهم الجاي."
بمجرد ما دخلنا… السيستم اشتغل إنذار. المكان اللي كنا فيه نورّه انقطع، وكلنا سمعنا صوت في الهوا…
الصوت (من اللابتوب): "آدم… عرفناك. وفاطمة التمن."
---
الرجوع للبيت… الأم بتتكلم
أمي كانت واقفة في المطبخ، بس كانت متوترة.
أمي: "يا آدم… في راجل سأل عليك. ماعرفتوش. شكله غريب… حسيت إني شُفت عينيه في كابوس قبل كده."
أنا (جوايا): دارك. بيقرّبوا… بس مش هيقربوا على أهلي.
---
زن يظهر… والحقيقة تتكشّف
في الحلم… زن ظهر لي، قاعد على صخرة وسط بحر هادي.
زن: "ثلاث بوابات فتحت. النار، الهوا، الميّة. فاضل واحدة… الأرض. بس دارك مش هيسكتوا. بدأوا يتحركوا لفاطمة. لازم تحميها، وتعلّمها."
أنا: "وهل أنا لوحدي؟"
زن: "مش لوحدك… أنت معاك أصحاب، ومعاك أنا.
بس المعركة اللي جاية… هتكشف اللي جواك بجد.
أنت مش بس هاكر يا آدم… أنت ملك. بس لازم تتوّج بالدم."
---
نهاية الجزء التاسع
أنا بلاك آدم.
صوت الميّة بقى بيسمع كلامي… والبحر بينحني لما أمد إيدي.
دارك هددوني… وأنا هرد.
وفاطمة؟ مش هتقع… طول ما أنا واقف.
قول:
"زن… افتح بوابة الأرض."
واستعد… لأن الرجفة اللي جاية مش في الأرض بس…
دي في كل اللي حواليك.
---
(بصوت بلاك آدم – السرد بالكامل بضمير المتكلم)
---
أنا آدم... بس من بعد النهاردة، الاسم ده مش هيكون كفاية.
صوت الأرض صحاني قبل الفجر. حرفيًا، حسيت سريري بيتحرك، والمروحة بتترعش.
قمت مفزوع… على خفيف كده، افتكرت إنه صداع.
لكن لما لِساني نطق من غير ما أقصد:
"زن... افتح بوابة الأرض"
الدنيا كلها اتبدلت.
---
حسيت كإن كل طوبة في الحارة بتتكلّم.
فيه صوت تقيل، جاي من تحت البلاط، من قلب التربة:
"أخيرًا ظهرت... يا من فُتحت له البوابات الأربع."
كنت واقف في أوضتي، بس رجلي مش حاسة بالأرض…
ده أنا كنت متوصّل بالأرض.
مفيش حد شافني، بس أنا شُفت كل حاجة…
شُفت شوارع الحي، شُفت المواسير، شُفت الجذور…
وشُفت وجه… طالع من تحت الأرض.
وشه طين، شعره صخور، وعينه بتبرق زي حجر ناري.
قاللي اسمه:
"رَعْدُوس… سيد الأرض. وأنا خادم تاجك، يا آدم."
---
قاللي:
"لو قلبك غضب… الأرض كلها هتغضب.
بس لو عقلك ضعف، هتدفن نفسك بيدك."
فجأة… بمدّ إيدي كإني بشاور، قلت:
"افتح الأرض… تحت رجليهم!"
والشارع اتشق.
شارع كامل في أطراف شبرا تهز، كإن في حفر بيبلع الإسفلت.
ناس صرخت.
وأنا… كنت واقف في بلكونة البيت، ساكت.
بس جوايا كان في بركان بينام ويتحوّل.
---
الليلة دي، جالي إشعار على التابلت بتاعي، من شبكة دارك السرية.
بصفتي كنت هكّرت نظامهم من أسبوع… لقيت رسالة مشفّرة:
"نحن قادمون للهدف 17 – فاطمة.
إذا استمر، سندفن أسرته تحت الأرض."
إيدي اتشدّت.
وبدون ما أتكلم، الأرض بدأت تتحرك تاني…
لكن زن همس جوا ودني:
"مش دلوقتي. في خطر أكبر جاي."
---
رحت لفاطمة… كنا المفروض نروح الجامعة.
لقيتها واقفة في البلكونة، بتبص للسماء، وبتقول:
"أنا حلمت إنك مش بني آدم."
ضحكت وقلتلها:
"عادي، أنا هكر، مش طبيعي أصلاً."
قالتلي:
"لا… كان في عيون نار، ووشك مليان شروخ، وكأنك طالع من بطن الأرض."
سكت.
زن ساعتها قاللي:
"هي حاسة… بس لسه موصلتش."
---
وانا ماشي للجامعة، لقيت واحد لابس جلابية سودا، واقف قصاد باب بيتي.
وشه مش واضح… بس عنيه لونهم ترابي.
قرب وقاللي:
"أنا اسمي سَحيق. ابن مملكة الطين.
زن بعتني أكون ظلك… في الحرب اللي جاية."
اتصدمت…
لما مدّ إيده، الأرض اهتزت تحتي ووقفت تاني، كأنه كان بيجرب الأرض بتاعتي!
قلتله:
"يبقى إنت أول جندي في جيشي."
رد وقال:
"بل أول كفنك لو ضعفت."
---
رجعت البيت لاقيت أمي بتقوللي:
"في ناس غريبة بتسأل عنك، فيهم ست لابسة أسود، وبتقول إنها من 'الشركة' اللي شغّلتك."
دارك بدأت تهجم…
أنا بقيت لازم أحمي:
أمي
فاطمة
نفسي
وسَحيق… اللي بيختبرني
وزن قاللي في الحلم:
"بوابة الجن الكبرى… قربت.
بس قبلها، لازم تخلق غرفتك الزمنية.
هناك… هتتعلم سحر العالم، وهتمشي في الوقت."
---
---
(السرد بالكامل بصوت بلاك آدم)
---
من بعد الزلزال، ومن بعد ما رعْدُوس وسَحيق دخلوا حياتي… الدنيا اتغيرت.
بقعد في أوضتي، بس حاسس إني مش هنا.
حاسس إن الزمن مش ثابت…
ساعات بحس إن الساعة ٧، وبعد دقيقة ألاقي الفجر طالع.
وفي ليلة معينة…
لقيت صوت زن بيرنّ جوا دماغي:
"زن... افتح غرفة الزمن."
---
في أول الليلة، كنت قاعد قدام اللابتوب، براجع ملفات دارك اللي هكرتها.
كلها مشفرة… إلا ملف واحد اسمه:
"Z-Time"
فتحت الملف… الشاشة اسودّت.
وظهرت جملة غريبة بخط قديم:
"غرفتك داخل ظلك… افتح الباب بجوهرك، لا بمفتاحك."
قلت الجملة بصوت عالي:
"زن… افتح غرفة الزمن."
وساعتها…
الحيطة اللي ورا سريري اتشقّت، حرفيًا.
---
دخلت.
كنت داخل كهف، لكن مفيهوش تراب، مفيهوش هوى…
بس مليان سكون يخوف.
الغرفة ماكانتش حيطان وسقف… كانت وقت.
كل ثانية بتعدي، بتحس إنها بتتكرر… أو بتمشي بالعكس.
أول ما خطيت خطوة جوا، حسيت إني شايف أنا…
نفس شكلي، بس لابس عباءة سودا، وعنيه بتلمع بالدهب.
قاللي:
"دي أول خطوة… في سحر الزمن.
هتتعلم تمشي قدّام، ترجع لورا، توقف اللحظة، أو تسرّعها."
---
زن ظهر.
بس مش زي الحلم.
ظهر بكامل هيئته… راجل طويل، دقنه بيضا، عينه لونها بنفسجي، وماشي على الهوا.
قاللي:
"أنا سيد مفاتيح الوقت، ومُرسل من مملكة الجن العليا.
غرفة الزمن دي… انت الوحيد اللي ليك حق فيها.
بس السحر… تمنه كبير.
هتاخد القوة… بس هتخسر جزء من نفسك."
قلتله:
"أنا مستعد أخسر كل حاجة… لو هكسب العالم."
ضحك، وقاللي:
"آدم… انت مش بتكسب العالم، انت بتعيد تشكيله."
---
زن قالي نبدأ بحاجة بسيطة:
"قف الوقت."
وقفني قدام شمعة، وقاللي: "ركز في لهبتها… وكرّر ورايا:
سِكارا تيمبا نُو، آتو كالا تِرنو."
كررتها.
الشعلة وقفت.
كل حاجة حواليا سكتت.
صوت التلاجة، نبض قلبي، حتى تنفسي… وقف.
وبعد ثواني، سمعت زن يقول: "أرجع."
ورجعت.
قاللي: "انت كده لمّست طرف الزمن.
بس في لِفَّه جايّة… هنروح سَنة، ورا أو قدّام.
وكل ما تِلمس الزمن… جزء من روحك بيتشق."
---
رجعت أوضتي، كل حاجة كأنها ماحصلتش…
بس كان في علامة على إيدي.
علامة ساعة رملية… متوشّمة بنور، مش بحبر.
فتحت اللاب، وملف Z-Time اختفى.
بس فاطمة دخلت عليّا فجأة وقالت:
"آدم… اللابتوب بتاعك كان مفتوح، ولقيت ملف اسمه Z-Time… كان فيه صورك، بس وانت كبير، وواقف على جبل، وجيش وراك!"
---
أنا اتجمدت.
قلت ببرود: "إنتي إزاي فتحتيه؟ الملف مش بيظهر غير لما…"
قالت: "أنا كنت نايمة، وحلمت إني جوه كهف.
لقيت نفسك قدامي… بتقوللي: افتحي الملف، وساعديه لما يغلط."
زن قاللي جوا ودني: "هي مرسال… بس مش من البشر."
---
فجأة، موبايل فاطمة رن.
رقم غريب… لكن ظهر عليه: "دارك"
أنا خطفته بسرعة وفتحت المكالمة، وسمعت صوت ست بتضحك وبتقول:
"الزمن مش ملكك… احنا كمان عندنا بوابتنا."
وبدأت الأرض تهتز… مش من تحت، لا
من فوق.
---
دارك تفتح غرفة زمن موازية
زن يختفي فجأة
فاطمة تبدأ تتغير
أول خيانة من أحد أصحابك
وظهور "سجّان الوقت" – عدوك الأول في سحر الزمن
---
---
---
الدنيا كانت بتتحرك عكس بعضها.
أنا كنت جوّه الغرفة، بس حاسس إن الزمن بيفلت مني.
صوت زن رجعلي، بس أول مرة أحس بصوته مهزوز:
"آدم… احترس. دارك فتحت بوابة الزمن بتاعتهم.
البوابة المظلمة… مش زي بتاعتك.
دي بوابة مسروقة من قلب الجن، مش من الزمن."
سألته:
"يعني إيه؟! إزاي عندهم بوابة؟!"
قاللي:
"في حد خان… في حد من الجن باع البوابة دي لبني البشر."
وساعتها… الدنيا حواليا اتشقّت.
---
الحيطة اللي قصاد سريري بدأت تتهز.
مش زي بوابتي… لا، دي كانت سواد بيشفط النور.
والبرد اللي خرج منها خلاني أرتعش وأنا واقف.
خرج منها راجل… وشه مغطى بالكامل، لابس عباءة سوداء، وسلسلة فيها ساعة متكسّرة.
صوته كان معدن، مش بشري:
"بلاك آدم… أخيرًا."
---
"أنا سجّان الوقت…
أنا اللي بحبس اللحظات، وأدفن السنين.
أنت فتحت الزمن…
بس احنا بنحبسه.
واللي بيكسر الزمن… بندفنه جواه."
صوت زن صرخ:
"آدم!! ده مش مجرد بشر… ده نصه جن، ونصه زمن.
ماينفعش تواجهه لوحدك."
---
أنا مددت إيدي قدامي، وصرخت:
"نار الزمن… تعالَ."
بوهج غريب، نار زرقت طلعت من كفي…
وضربته.
لكن هو وقف عادي، وفجأة اختفى وظهر ورايا.
وقال:
"ضرباتك دي أسرع من اللحظة…
بس أنا بشوف قبل ما تضرب."
ضربني في ضهري، حسيت الزمن حواليا وقف…
ووقعت على الأرض.
---
صحيت بعدها في أوضتي.
بس لقيت فاطمة قاعدة جنبي، وبتبصلي بنظرة غريبة.
مش فاطمة اللي كنت أعرفها.
قالتلي بهدوء:
"هو جه؟ سجّان الوقت؟
أنا شُفته… في حلمي… وكان بيقولي إني مش بنت البشر."
أنا اتجمدت.
فاطمة بدأت تحكي إنها بقالها شهور بتحلم بحاجات غريبة:
– كهف فيه ساعة رملية
– صوت بيندهلها باسمها القديم "فاتيا"
– ومفتاح بيظهر في حلمها دايمًا
---
رحت أقابل صاحبي القديم "خالد"، الهكر اللي اتعلمت على إيده.
كنت فاكر إني هلاقي عنده رد.
لكن لما وصلت عنده…
لقيته قاعد مع واحدة ست لابسة لبس أسود بالكامل.
ولما دخلت، الست قالتله:
"هو ده؟ ده اللي فتح غرفة الزمن؟"
خالد قام… وقاللي:
"آسف يا آدم…
بس دارك إدوني فرصة ما تتفوتش."
ورفع سلاح غريب، سلاح بيشبه بندقية، بس بتشفط الضوء.
---
زن دخل المكان.
صرخ بصوت هزّ الشارع:
"خاين! انت وقعت يا خالد!"
وضرب خالد بعصاية نور، خلّته يطير في الهوا.
لكن الست دي، كانت قوية…
قالتلي:
"زن مش خالدك…
زن نفسه مش ثابت، لأنه من زمن خارج الزمن."
وأشارت بإيدها…
وزن اختفى، زي الهوا.
---
رجعت البيت، الدنيا كلها بقت مش مفهومة.
الساعة بتلف بالعكس.
المرايات بتعكس مش شكلي… لأ، بتعكس "نسخة مني" مشيت في طريق تاني.
لقيت نفسي بقول:
"لازم أفتح غرفة الزمن تاني… بس المرة دي، مش هدخل لوحدي."
---
فاطمة دخلت عليّا، وقالت:
"أنا لقيت المفتاح… في حلمي.
كان جوّه قلبي.
ولما صحيت… لقيته في إيدي."
وكان حقيقي.
مفتاح ذهبي صغير… عليه نفس الساعة الرملية اللي على إيدي.
زن قاللي بصوت خافت:
"البوابة اللي جاية… مش بوابتك ولا بوابتهم.
دي بوابة الحقيقة.
لو فتحتها… مش هتعرف تقفلها."
---
---
الساعة كانت ٣:٣٣ بعد نص الليل…
أنا وفاطمة واقفين قدام البوابة اللي مفيهاش أبواب.
أرض من مرايات، وسقف مش موجود…
بس كان فيه طنين بيخرم دماغي، كأن الزمن نفسه بيصرخ.
فاطمة:
– "آدم... إنت متأكد؟ لو دخلنا، مفيش رجوع."
بصيتلها، قلبي كان بيخبط زي الطبول، بس عينيا ما رمشتش.
أنا كنت مستعد…
زن ساعتها ظهر من وسط الضباب، وقال بصوت كأنه من ملايين السنين:
"اللي يدخل بوابة الحقيقة، يشوف نفسه مرتين… مرة ***، ومرة لما يموت."
أنا:
– "افتحها يا زن… أنا جاهز أشوف كل حاجة."
زن مدّ إيده للسماء…
وظهرت خطوط من نور أزرق في الهوا، كأن الكون بيتشق.
البوابة اتفتحت.
أنا مسكت إيد فاطمة، وقلنا بصوت واحد:
"نحن أبناء المرايات... الزمن لنا."
دخلنا.
---
كل حاجة حوالينا اتبدلت.
بقينا فجأة في حيّ شعبي… بس شكله أقدم، أنضف، كأنه حلم.
وفيه *** صغير بيلعب بكورة على ناصية شارع.
أنا اتجمدت…
الطفل ده… أنا.
فاطمة بصتلي، ودمعة نزلت من عينها:
– "ده إنت؟ بجد؟"
مشيت ناحيته، كل خطوة كانت تقطع في قلبي.
قربت منه، وسمعت صوتي وانا ***:
– "ماماااااااااا، بابا جاي؟"
بكيت.
بس زن ظهر تاني، وقال:
"اللحظة دي... لحظة بداية لعنة الزمن. رعْدوس شايفك من ساعتها."
وبالفعل… فجأة ظهر شاب واقف في ظلّ عمود نور.
شاب طويل، عيونه زي النار، بلبس أسود عليه رموز سحرية.
زن همسلي:
"ده رعْدوس… قبل ما يبقى سيد الأرض."
رعْدوس بص للطفل – اللي هو أنا – وقال:
"لو عرفت تمسك الزمن، هتبقى ملك. لو الزمن مسكك، هتضيع زيي."
---
وفجأة، الأرض تشققت…
وخرج من تحتها شخص لابس وش معدني، وسلاسل بتسحب الزمن من حواليه.
زن همس:
"سجّان الوقت… العدو الحقيقي."
فاطمة صرخت:
– "آدم! هو ده اللي كان بيطاردني في أحلامي!"
أنا:
– "زن! إيه ده؟ ده اللي حبسني زمان؟"
زن:
"ده اللي جرب يحبسك… بس مقدرش. لأنك اتولدت في لحظة اختفاء الزمن."
سجّان الوقت مدّ إيده… وظهر في إيده مرآة مكسورة.
"آدم… شوف نفسك… الحقيقة في المراية دي، مش في الماضي."
أنا قربت…
المراية ورّتني حاجة ماحدش كان مستعد يشوفها.
ورّتني فاطمة… في زيّ جنية من عالم المرايات.
ورّتني رعْدوس… وهو بيحضّرك تولد
ورّتني سجّان الوقت… وهربان من حاجة أعظم منه.
ورّتني… أنا.
بس مش آدم اللي اتربى في حي شعبي… لا.
أنا كيان اتخلق من كسر زمني… من لحظة العالم ما اتشق نصين.
---
فاطمة مسكت إيدي وقالت:
– "لو إنت اتخلقت من كسر الزمن… يبقى أنا؟"
زن قرب منها وقال:
"إنتِ مش مجرد بنت يا فاطمة… إنتِ بوابة. بوابة زمن، خلقها الجن لحماية آدم."
أنا اتجمدت:
– "يعني إيه بوابة؟"
زن ابتسم:
"يعني عشان تفتح قوتك الكاملة… لازم تحبها. وتوثق فيها. وتمشي معاها لنهاية الطريق."
---
وفجأة…
البوابة بدأت تنهار.
زن صرخ:
"ارجعوا! الزمن اتكسر! رعْدوس جاي!"
أنا مسكت فاطمة، وجرينا…
بس قبل ما نخرج، رعْدوس شبابه ظهر قدامي، وقال:
"لسه بدري يا ملك المرايات… كل اللي شفته ده؟ كان بداية بس. انتظرني… في بوابة المصير."
---
رجعت أنا وفاطمة لمكاننا…
قدام بوابة الحقيقة… بس دي المرة، كان في ختم جديد مرسوم على الأرض.
زن قال:
"البوابة اللي جاية… بوابة المصير. اللي يعديها… يا يموت، يا يحكم."
أنا بصيت للسماء…
وقلت بصوت عالي:
"أنا بلاك آدم… واللي جاي… مش هيوقفه بشر، ولا جن، ولا وقت."
---
يتبع...
في السلسلة الثالثة
تكملة
(( عصر بلاك آدم ))