متسلسلة صيدلي يا صيدلي: روشتة حياة (من أول قرص لآخر شيفت ) - حتي الجزء السابع 31/7/2025 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
595
مستوى التفاعل
466
نقاط
1,086
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الجزء الأول: البدايات





انا كريم، صيدلي مصري مستقر حاليا في كندا…عشت ما بين ٣ قارات من الطفولة لغاية النهاردة…المولد في دولة خليجية و استمريت هناك لغاية ما قبل الثانوية العامة …ثم الانتقال لمصر و دخول كلية الصيدلة و التخرج و اخيرا الهجرة لكندا …الفترة الزمنية من اوائل التسعينات لبداية الالفية…١٠ سنين فارقة بالذات تكنولوجيا من التليفون ابو قرص للمحمول و الفيديو للإنترنت …انا كنت طالب شاطر و من مرحلة الثانوي كنت مقرر اني هبعد عن الهندسة و هدخل كلية الصيدلة…مكنتش عايز طب او اسنان عشان انا كان هدفي


اني اسافر برة مصر و اعيش هناك على طول و بحسابات عملية جدا الصيدلة كانت بتوفرلي اسرع و اسهل طريق لمعادلة الشهادة و دخول سوق العمل من غير ما امتحن ١٠٠ امتحان و اقضي سنين في نيابة و دراسة مبتخلصش و وجع دماغ.


ثانوية عامة كانت سنة لذيذة اوي…كنت باخد دروس في كل المواد و السنة كانت طويلة فخلصت المناهج بدري و بقى عندي وقت للمراجعة و حل امتحانات السنين اللي فاتت…خلصت السنة و النتيجة طلعت و جبت ٩٤٪؜ … المجموع ده كان يدخلني اي كلية انا عايزها بس اختياري الوحيد كان كلية الصيدلة …قدمت في التنسيق و جاتلي كلية الصيدلة من غير مفاجآت …خطتي من اول يوم هو توفير الطاقة يعني مكنتش رامي على تقدير و ترتيب على الدفعة عشان انا ناوي اسافر و الحاجات دي غير مؤثرة لو مش هتكمل في مصر…بس بردو كنت مش مستبيع يعني بذاكر على القد اللي يخليني اجيب تقدير جيد و لو جيد جدا يبقى خير و بركة…لما دخلت الكلية مكنش الانترنت دخل مصر فمعلومات الهجرة كانت شحيحة اوي و بتعتمد كليا على معرفة حد سافر برة او قريب جي زيارة و كدة …ده كان همي الشاغل من اول يوم دخلت الكلية و خلال كام شهر اتعرفت على كذا ولد و بنت من دفعات مختلفة عندهم نفس الهدف و بقى اي واحد فينا يعرف معلومة يشارك الباقيين …انا في الاول كان تفكيري في الهجرة لامريكا بس في نفس الوقت كنت بجمع معلومات عن كندا و استراليا و نيوزيلندا عشان اسيب كل السكك مفتوحة.





الجامعة عالم مختلف تماما عن المدرسة…كل طوائف الشعب ممثلة من اقصى اليمين لأقصى اليسار و من بسطاء الشعب لأغنى أغنياء مصر…في الوقت ده مكنش في جامعات خاصة اصلا …الجامعة الي كانت بفلوس كانت الجامعة الامريكية اللي مفيهاش كليات طبية فلو عايز تدرس صيدلة مفيش اختيار غير الجامعات الحكومية …انا بتعرف على الناس بسهولة و اقدر اتكلم مع اي حد ولد او بنت،غني او فقير زي ما مدحت صالح كان بيغني في المليونيرات ( و بصاحب كل الخلق،البيه صاحبي و الفقري)…ابتديت بالسكاشن العملي عشان عددنا بيبقى قليل و بعد كدة الاسر الجامعية عشان الخدمات اللي بيقدومها بالذات تذاكر المسرحيات المخفضة …تقريبا كل مسرحيات التسعينات انا حضرتها لايف …و كذلك الرحلات الداخلية و الخارجية برة مصر…كان مبهر بالنسبالي ازاي في الجامعة المثل المعروف ( الطيور على اشكالها تقع) بيتطبق حرفيا…الولاد الملتزمين اللي مستحيل يكلموا بنت بيتلموا على بعض و كذلك البنات اللي بيملوا اول كام بنش في مدرّج المحاضرات مع بعض…على الطرف الاخر الولاد و البنات الهاي كلاس اللي معظم كلامهم بالانجليزي و بيسلموا بالأحضان والقبلات…و ما بينهم من الأقاليم اللي اول مرة ييجوا القاهرة و اضواء المدينة بتبهرهم و اللي عايش في المدينة طول عمره و متعود على زحمتها و دوشتها…طبعا في اول كام شهر بيظهر الcouples …الولد و البنت اللي ظروفهم متشابهة و مشاعرهم متأججة فبيحصل الانجذاب المغناطيسي و ده بردو ليه اكتر من شكل…يعني في البويفريند و الجيرلفريند بكل حريتها لغاية ( يا بت انت مراتي) بكل انغلاقيتها و تزمتها و كل الوان الطيف ما بينهم…الجامعة مجتمع غني و الاحتكاك بيه بيزود خبراتك في الحياة بوتيرة سريعة جدا فعلا بتؤهلك لعالم ما بعد التخرج.





السنة الجامعية دورة حياتها كالتالي: ترم بيبتدي و الحياة زبادي خلاط في اول شهرين…بحضر السكاشن العملي و بطنش المحاضرات الا اللي فيها دكاترة أوساخ مبيعرفوش يشرحوا بياخدوا الغياب فلازم اصحى بدري و احضر…لو مش في المعمل يبقى انا واقف بتكلم مع ده و دي في الكافيتريا او في مقرات الاسر الجامعية…بعد كام شهر ببيقى جمعت الورق اللي هذاكر منه من محاضرات و ملخصات او ورق دروس من زمايلي اللي بيخادوا دروس و هي مش كتير بالمتاسبة…يعني كل سنة بيبقى في مادة عليها التركيز انها اصعب مادة …على نص ديسمبر في الترم الاول و مايو في الترم التاني بلم نفسي و اذاكر عشان اعدي …نفس الخطوات كل سنة هي هي تطبيقًا لمبدأ rinse,spit and repeat





في الجامعة انت ممكن تكلم و تعرف الف واحد بس الأصدقاء المقربين بيتعدوا على الأصابع …اللي تقدر تتكلم معاهم بدون أي حسابات لانك متاكد ان كلامك مش هيخرج برة و أسرارك محفوظة …من الأصدقاء دول كان ياسر: مسؤول الترفيه الاول في الجامعة…تنظيم رحلات تلاقى، تذاكر مخفضة تلاقى …علاقات متعددة مع كل الناس و استحالة تقدر تجيب اسعار احسن منه.


و في نهال…دي انا سميتها اذاعة صوت العرب عشان كانت بتدينا تقرير يومي باللي بيحصل في الكلية…مين ماشي مع مين و مين ساب مين…مين المعيد اللي عينه من زميلة لينا و مين الدكتور المتصابي بتاع البنات…إذاعة متنقلة و اخبارها دايما صح مليون في المية


و في جيجي الرومانسية الحالمة…اشعار نزار قباني واغاني هاني شاكر و بعد كدة كاظم الساهر اول ما اتشهر في مصر و لحد النهاردة…و في أمير الذئب البشري اللي لما الامور تبقى واقفة معاه في كليتنا بيقضى اليوم في تجارة او آداب يمشي حاله هناك بس مع صحابنا المقربين كان لامم نفسه.





الدراسة في كلية الصيدلة فى الوقت ده كانت موادها قديمة و مش مواكبة للعصر…نفس الكلام من اربعين خمسين سنة هو هو…ساعات ضايعة في المعامل عشان تعمل صابون او لبوس اللي كان فعلا بيتعمل زمان في الصيدليات بس خلاص الميكنة تقدمت و كله بيتعمل في المصانع …و معظم الأساتذة تدريسهم قديم out of date فلما كنت بحضر لدكتور مواكب للعلوم الجديدة كنت بحرص اني احضر محاضراته و كمان اسال على اي كتب او مجلات علمية جديدة الدكتور يرشحها عشان تنفعني في موضوع المعادلة و الهجرة.





احد الايام في الكلية بعد السكشن واقف مع ياسر و نهال و جيجي بنتكلم


ياسر: على فكرة تذاكر مسرحية الزعيم اللي الاسرة منزلاها قربت تخلص و محدش فيكم اشترى لسة


انا: ما البركة فيك يا ياسر…كمرلنا كام تذكرة و متنساش الواد امير لا يزعل


نهال : هو فين صحيح ؟


انا بضحك: اكيد في كلية الاداب بيلقط عيشه


جيجي: يا ياسر انا زهقت من المسرحيات…مفيش مرة تجيبلنا تذاكر لحفلة في الاوبرا او الموسيقى العربية ؟


ياسر: ملهاش سوق يا جيجي…فاكرة حفلة عمر خيرت ؟ التذاكر قعدت ادلل عليها و محدش اشتراها…ده لو عمر مكرم كانت اتباعت اسرع


جيجي: معدومين الاحساس والرومانسية


نهال : على ذكر معدومي الإحساس … شفتوا دكتور الصاوي عمل ايه ؟


( د. الصاوي دكنور مادة العقاقير…متصابي و متحرش و كل شوية نسمع من بنت من زمايلنا بمحاولة **** باللفظ او اللمس…خوفا على مستقبلهم محدش بيرفع شكوى عشان هو دكتور قديم و غالبا هترسى على مفيش بس في المقابل ممكن ميتخرجوش ابدا لو حطهم في دماغه)


انا: عمل مصيبة ايه المرادي ؟


نهال : محاضرة سنة اولى اتلكك لبنتين و سحب منهم كارنيهاتهم و قالهم لو عايزينها تعالولي المكتب …لما راحوا المكتب كان قاعد على الكرسي قالهم يقربوا عشان يديهم الكارنيهات و راح راميها على الارض قدامه عشان يوطوا و يجيبوها…في اللحظة اللي وطوا فيها قام قايم و لزق فيهم و هما موطيين قال يعني مش قصده …طبعا البنات زعقت بس هوا زعق اكتر و قالهم في ايه انا كنت بقوم من مكاني و على صوته فالبنات خافت و كشت و خدوا كارنيهاتهم و مشيوا بس طبعا كانوا منهارين


ياسر: الوسخ ! سنة اولى المفضلين ليه دايما عشان مسمعوش عنه قبل كدة


انا: ده هيبقى يوم عيد لما يطلع من هنا بفضيحة


جيجي: من بقك لباب السما


ياسر: لكل ظالم نهاية…انا همشي دلوقتي عشان اخلص حاجات اخيرة لرحلة الغردقة…ابشركم يا جماعة هتبقى رحلة رائعة


نهال: احنا طالعينها عشانك بس…حد يروح اخر الدنيا فى مدينة محدش سمع عنها قبل كدة ؟


( ملاحظة : فى منتصف التسعينات مكنتش الغردقة مقصد سياحي مهم للمصريين…للاجانب ايوة بس المصريين مكنوش كتير و مكانتش مفضلة )


ياسر: صدقيني هتنبسطي جدا…انا كنت زيك كدة لغاية ما رحتها من كام شهر و انبهرت بيها…عمري في حياتي مشفت مية بحر بالنقاء ده…جنة على الأرض


انا: انا برضو متحمس بالذات الجو في اكتوبر بيقولوا انه حلو هناك…برافو يا ياسر انك عرفت ترتب رحلة في اجازة ٦ اكتوبر اللي لضمت في الاعياد


خلصنا كلام و كل واحد شاف وراه ايه من محاضرات او سكاشن…انا مكنش ليا مزاج احضر محاضرات فقعدت في الكاڤيتريا بشرب شاي …شوية و لقيت امير جي عليا و معاه بنتين اول مرة اشوفهم…اكيد مش من كليتنا


امير : كيمو ازيك ؟ كويس انك لوحدك ، عايز اعرفك على صديقاتي ريم و ولاء …الاتنين سنة تانية آداب تاريخ.


هما شكلهم آداب فعلا بس مسجلات مش طالبات … هو امير كدة طول عمره بيعرف يصطاد البنات دي من اي حتة ؟


انا: هاي ريم…هاي ولاء


الاتنين بصوا لبعض و ضحكوا بصوت عالي ضحكات رقيعة متواصلة


ريم: هاي عليكم …ده انت ابن ناس فعلا زي ما امير حكالنا عنك


امير: بالراحة على كيمو يا بنات…ده مش قدكم


انا قلقت من الصحبة الكريمة اللي امير جابها عشان مش عايز اتشبه في الكلية…لازم اخدهم و نمشي من هنا بسرعة





انا: طب ده وقت غدا و انا جعان… ايه رايكم نروح ناكل؟ في محل قريب بيعمل سندوتشات هايلة…و عشان اول مرة نتقابل انا عازمكم


خرجنا من الكلية و اتمشينا للمحل…فرصة اني ادقق في ملامحهم اكتر…ريم بالقطع كانت الاجمل…عينيها عسلي و شهرها بني ناعم و ملامحها منمنمة …ولاء كانت ملامحها اكثر حدة و شكلها اكبر من سنها…المشترك ما بينهم هو المكياج التقيل الغير مناسب للجامعة و اللبس المحزق اوي…و الاهم الاتنين جسمهم كما انزل… البروزات في الاماكن المظبوطة اللي تخطف عينك


وصلنا المحل اللي مكنش بعيد اوي عن الكلية و قعدنا و بنقري المنيو


ولاء: ايه المنيو المش مفهومة دي ؟ ما ترشحولنا حاجة تكونوا مجربينها ما دام بتييجوا هنا على طول ؟


انا : البرجر حلو اوي ، الشيش طاووق مميز و برضو الهوت دوج


ريم: اموت انا في الهوت دوج… بس لو الحجم الصغير مش عاوزة


ولاء : طبعا انتي بتحبى الحجم الكبير بس


هي خلصت الجملة من هنا و ضحكات رقيعة متقطعة ملأت المكان…ببص لأمير لقيتوا بيبتسم و بيغمزلي


امير: متقلقوش يا بنات…هنا مفيش غير الحجم الجامبو


ولاء بضحك : كده انا اطمنت…هنروح انا و ريم الحمام ٥ دقايق و احنا واثقين في اختياراتكم


ولاء و هي بتقول كدة خبطت على بنطلون امير عند سوستة البنطلون في حركة سريعة بس كلنا لاحظناها…ريم وولاء قاموا و هما بيضحكوا و راحوا الحمام


اتاكدت انهم اختفوا و بصيت لامير بصة ( !!! WTF)


انا: احا يا امير ؟ جبتهم من اي بيت دعارة دول ؟


امير بفخر : بس ايه رايك ؟ انا كنت قي زيارة معتادة لكلية التجارة عند صحابنا هناك… شفتهم هناك خطفوا عيني و كلمة مني على كلمة منهم اتعرفنا و قالولي انهم في كلية الآداب


انا: و انت صدقتهم ؟


امير: لا طبعا… ولاء دي شكلها عندها فوق ال٢٥ سنة و ريم اصغر سنة ولا حاجة مش سن جامعة اصلا…هما هناك عشان يلقطوا زبون


انا: و حضرتك الزبون ؟ و كمان جاييبهم الكلية ؟


امير : يا ابني انا عايزت تتلحلح كدة و يبقى ليك مغامرات…متبقاش خام و انت هتسافر برة كمان سنتين ولا حاجة…هتروح امريكا ولا كندا و انت معملتش علاقة مع حد قبل كدة ؟


انا: ولما اعمل علاقة اعملها مع المشبوهين دول ؟


امير: اسمهم شراميط و ايوة دول اللي هيعلموك و يعرفوك الدنيا ماشية ازاي…احسن ما تتورط عاطفيا مع بنت تعرفها و تدخل في حوار خطوبة و جواز يقيدك و يقعدك في مصر بقية حياتك…و قفل على الموضوع دلوقتي عشان جايين علينا





ريم وولاء رجعوا قعدوا جنبنا …ريم جنبي وولاء جنب امير…حركاتهم كتير و ضحكهم عالي و لمساتهم الغير بريئة اكتر…الاكل جه و ابتدينا ناكل و نتكلم


ريم : و هتعملوا ايه في الاجازة الجاية دي ؟


انا:احنا مسافرين الغردقة رحلة منظماها الكلية


ولاء: يااه…انا اسمع انها حلوة اوي …نفسي اشوفها


امير: ما دام نفسك تشوفيها يبقى انتو الاتنين فضوا نفسكم و هتسافروا معانا


انا برقت لامير : اعتقد الرحلة full


امير: متقلقش …انا كنت مكلم ياسر على مكانين من كام يوم و هو دبرهملي…كانوا لاتنين جيراني بس متغلاش عليكم يا بنات


ريم : بجد ؟


امير : اكيد… رحلة مدفوعة full board


ولاء: كمان ؟ لا كدة كتير اوي !


امير: و لا كتير ولا حاجة…اهم حاجة إنكم تنبسطوا و تهيصوا…اه و متنسوش المايوهات…المية هناك في قمة الجمال


ولاء: دي اول حاجة هحطها في الشنطة المايوهات…ريم : اجيب المايوه القطعة الواحدة ولا البيكيني ؟


ريم: البيكيني طبعا…القطعة الواحدة ده لما تسافري مع تيتة وجدو


ولاء بضحك: عندك حق…الاجانب هناك بيلبسوا بيكيني على طول واحنا مش اقل منهم


امير: انتي عارفة ايه كمان؟ كتير منهم مبيلبسوش القطعة اللي فوق اصلا عشان متعملش خطوط من الشمس لما ياخدوا لون


الاتنين بصوا لأمير بذهول: انت بتتكلم جد ؟


امير : اه جد…انا كنت زيكم كده لغاية ما شفت بعيني اخر رحلة


ولاء: اااااه…عايزين ياخدوا وش دوكو نفس اللون


ضحك عالي منهم و انا قاعد مستمع كاني بتفرج على مسرحية…الحوار و الشخصيات جديده عليا غير عالم الجامعة خالص…في الجامعة في حدود للكلام بس اللي انا سامعه دلوقتي تخطى كل الحدود





خلصنا اكل و امير اتفق معاهم يقابلهم بكرة عشان يديهم كل التفاصيل…روحت البيت و كلام امير بيرن في وداني… عديت العشرين و معملتش اي علاقة و لسه virgin … طيب لو عايز اجرب و استكشف شكل العلاقات الجنسية البداية هتكون ازاي و مع مين ؟ كل ما أفكر الاقي وجهة نظر امير اقرب للصواب اني لازم ابتدي مع حد مبتربطنيش بيه علاقة عاطفية عشان متعلقش بيه …انا لازم ابقى حر عشان اقدر اسافر…ابتديت اتخيل ريم وولاء و هما عريانين …البنات حلوين الصراحة و هتبقى تجربة مثيرة…كل ما افكر بهيج اكتر و انا بلعب في بزازهم او بيمصولي زبري… خلاص انا هكمل لاخر المغامرة واللي يحصل يحصل…شغلت فيلم سكس بعد كدة و ضربت عشرة و نمت نوم عميق.





الجزء الثاني: رحلة الغردقة





يومين عدوا و يوم الرحلة جه…كل حاجة كانت جاهزة و شنطتي مترتبة و كل حاجة تمام…مكان اللقاء كان عند الجامعة…وصلت هناك و كان الاوتوبيس جاهز…سياحي فاخر بيشيل حوالي ٥٠ شخص…كان ياسر هناك و نهال و جيجي و ناس تانية من زمايلنا بس امير مكنش لسه وصل…معاد التحرك كان الساعة ٨ …تمانية الا عشرة ولسة امير مجاش ولا البنات…كان جوايا مشاعر متضاربة ما بين راحة اني هطلع الرحلة للاستجمام فقط وما بين احباط اني مش هجرب حاجة جديدة عليا…بس الموضوع مطولش و لقيت امير وصل مع ريم وولاء…واضح ان امير نبه عليهم يخففوا الميك اب و يلبسوا لبس عادي…شكلهم كان زي اي بنات جامعة بميك اب خفيف و لبس رياضى مناسب للسفر…ركبنا الاوتوبيس و بسرعة ريم وولاء انسجموا مع باقى زمايلنا و اتصاحبوا عليهم …رحلة اخدت حوالي سبع ساعات او اكتر فيها غنا و العاب و هيصة و ضحك…وصلنا على المغرب تقريبا…اوتيل ظريف مش واو يعني بس محترم…اتسكنا في اوض زوجية فانا و امير قعدنا في نفس الاوضة و طبعا ريم وولاء قعدوا مع بعض…بعد ما حطينا شنطنا في الاوض خرجنا نتعشى و نستكشف المنطقة بس مطولناش عشان ياسر كان منبه علينا اننا لازم نصحى بدري عشان هناخد كذا مركب لجزيرة مش فاكر اسمها دلوقتي عشان نعمل snorkeling …فعلى الساعة تسعة تقريبا كله كان في اوضه بيجهز للنوم بعد يوم طويل و شاق.





تاني يوم صحينا و فطرنا و اتمشينا للمارينا و من هناك ركبنا مركبتين متوسطي الحجم عشان نروح الجزيرة…على المركب كان في طاقم فهمنا نلبس عدة السنوركلينج ازاي و الزعانف و شوية تنبيهات و تحذيرات…المركب بتقرب من الجزيرة بس مبتوصلش للشط عشان ما تغرزش فيبقى قدامك اختيار من اتنين : يا اما تقضي يومك على المركب لو مش عايز تعوم او انك تعوم بعدة السنوركلينح مسافة هي مش كبيرة بس مش قصيرة عشان توصل لاحسن حتة تقدر تشوف فيها أسماك متنوعة و بعد كدة يا تكمل عوم للجزيرة عشان ترتاح او ترجع للمركب…معظمنا نزل يعوم ما عدا شوية اللي مبيعرفوش…منظر الاسماك الملونة حاجة خيال ولا مليون كلمة او صورة ممكن تديها حقها…البحر الاحمر ده تحفة فنية…بعد نص ساعة تقريبا ابتدينا نتفرق…شويه رجعوا المراكب و شوية كملوا على الجزيرة…الاتفاق مع امير و ريم وولاء اننا نكمل على الجزيرة…وصلنا للشط كان في كذا مكان بيبيع اكل و مشروبات…اكلنا و شربنا و ابتدينا نتمشي على الشط…الجزيرة مش صغيرة و اليوم ده مكنش في ناس كتير…شوية سياح متنطورين على


امتداد الشط…امير كان هو اللي بيقود المسيرة ووراه ريم وولاء و انا في الاخر …من مكاني كنت شايف كل تفاصيل جسمهم بالمايوه… طياز مدورة مشدودة من غير ترهلات…ولاء كانت بزازها اكبر من ريم و نصها طالع من التوب بس ريم بزازها حلوة برضو و شكلها سكسي…لما بقينا احنا الاربعة لوحدنا مود الشرمطة اشتغل… الضحكات الرقيعة و اللمس و التحسيس ابتدي…فجاة امير وقف ثانية و كلمنا





امير: انا شايف حاجة من بعيد لما نوصل هناك اتصرفوا عادي


ريم : حاجة ايه ؟


امير: اصبرى و هتشوفي


انا كنت شايف من مكاني تجمع على الشط من كذا شخص بس امير بخبرته و بعين الذئب بتاعته لمح ان كان في بنتين شقر اجانب توبليس…طبعا انت لو اول مرة تشوف المنظر يا هتبحلق و يبقى شكلك عرص يا هتتوتر و يبقى شكلك weird …قربنا اكتر فبان انهم ولدين و بنتين اكبر مننا شوية بيلعبوا beach volleyball بس على الهادي…امير الموضوع كان عادي فسلم عليهم و ابتدى يتكلم مع الولدين…انا و ريم وولاء بنحاول اننا نبان cool و طبيعيين بس الموضوع جديد علينا…الجروب طلع ظراف اوي و عرضوا علينا نلاعبهم…كانت فرصة كويسة عشان نكسر حاجز التوتر و فرصة احلى بكتير ليا اني اخطف نظرة كل


شوية لجوز البزاز الابيض اللي بيترجرج مع الحركة و التنطيط …دي اول مرة في حياتي اشوف بزازعلى الطبيعة و حلمات غير بتوع قرايبنا و هما بيرضعوا عيالهم و انا صغير…لعبنا معاهم شوية و بعد كدة سلمنا عليهم و كملنا مشي بس مش على الشط لجوة الجزيرة …كان في شوية كثبان رملية و شجر مضلل …امير قربلي و همس في ودني : انا هاخد ولاء شوية و انت كمل مع ريم…اللي تقولك عليه اعمله





انا و ريم قعدنا تحت ضل الشجرة في حتة مدارية تقريبا و امير وولاء اختفوا


انا: حلوة القعدة هنا…نستريح شوية من المجهود


ريم: طبعا مجهود انك ماهيجتش على المنظر اللي شوفته ( بتضحك)


انا: قصدك صدرهم المكشوف ؟ عادي على فكرة


ريم: اسمه بز و الاتنين يبقى جوز بزاز و مفهاش حاجة انك تثار على بزاز حلوة شفتها…انا نفسي كنت هيجانة عليهم و عايزة اخدهم في بقى و امص فيهم


انا ذهلت من جرأتها و كلامها الصريح بس انبسطت ان اللعب بقى على المكشوف


انا: ما دام احنا هتبقى صرحا مع بعض يبقى لازم اعترف: بزازهم تجنن


ريم: ايوة كدة ! و لما تشوف بز حلو بتبقى عايز تعمل ايه ؟


انا: اخده في بقى امصه و العب بلساني على الحلمة


ريم بهيجان : احا عليك ! وايه كمان ؟


انا: ابوس شفايفها و امص لسانها بلساني


ريم نامت على صدري قربت شفايفها من شفايفي و دخلت لسانها في بقى …اول فرينش كيس في حياتي و طلعت حلوة اوي…انا بمص في لسانها و ايديا بتعصر في طيزها


ريم:قلعني التوب


في ثانية كنت فاكك التوب بتاع البيكيني و بزازها بقوا مدلدلين فوق وشي…مستنتش دعوة منها و حطيت بزها في بقى و حلمتها بمصها بلساني و ببدل ما بين البزين


ريم بهيجان جامد: يخربيتك ! بقى دي اول مرة تمص فيها ؟ مصك جامد اوي !


كملت كده شوية بمص بزازها و بعصر في طيازها…ريم بعد كدة قلعتني الشورت و اخدت زبري بين ايديها


ريم: دوري اردلك الخدمة


زبري بقى واقف زي الطوبة …تفت عليه و ابتدت تلعب فيه شوية و بعدين حطته في بقها…اول بلوجوب في حياتي و من مين ؟ من شرموطة محترفة…ريم بتمص زبري و بتلعب في بضاني وانا مغمض عينيا و طاير في السما من المتعة


ريم بتبصلي ؛ مبسوط ؟


انا: اوي اوي


ريم: و لسة كمان…انا هركب على زبرك دلوقتي…ريلاكس و سيب نفسك ليا و انا هتحرك…ركز على متعتك انت


ريم قلعت النص التحتاني و ركبت على زبري و ابتدت تتحرك طالعة نازلة…ريم كانت هيجانة اوي عشان اول ما زبري دخل للأخر حسيت بسوائل غرقت زبري


ريم: كس ام زبرك ! حلو و كبير و يملا الكس


ريم مكملة نيك فيا و انا بمص في بزازها و حلماتها…صوتها ابتدي يعلى و اهاتها تزيد


ريم: بل صباعك في مية كسي و حطه في طيزي


انا كتلميذ مطيع نفذت الكلام بالحرف… بليت صباعي الوسطاني من ميه كسها و ابتديت ادخله بالراحة لقيتها ضغطت عليه فدخل كله مرة واحدة بسهولة


ريم: دخل صباعك و طلعه…نيك كسي و طيزي مع بعض !


بقيت انيك طيزها بصباعي و كسها بزبري و بمص في بزازها…الاثارة بقت لا تحتمل بالنسبة لواحد زيي اول مرة ينيك واحدة…ريم بخبرة الشرموطة عرفت اني خلاص مش قادر


ريم: قربت تجيبهم ؟؟ عايزة اشوف لبنك على بزازي


ريم طلعت زبري من كسها و حشرته ما بين بزازها … يا دوب حركتين و نطرت شلال لبن على بزازها و شويه


اتنطروا على شفايفها و دقنها…متعة ما بعدها متعة …ريم لمت اللبن اللي جه على وشها و حطته في بقها…و ببشكير البحر نضفت اللبن اللي على بزازها و جسمها


انا لسة نايم على ضهري كاني متخدر…ريم حطت وشها على صدري و همستلي: انبسطت ؟


انا: اوي اوي اوي…عمري ما انبسطت في حياتي قد دلوقتي


ريم بابتسامة ضاحكة: و ده أول المشوار


ريحنا حوالي ٥ دقايق و ابتدينا نتحرك نشوف امير وولاء فين…على بعد مش كبير من مكاننا كان في تبة رملية …لما قربنا منها في حتة متدارية كان امير بينيك ولاء…ولاء ف وضعية الدوجي و امير نازل نيك فيها و بزاز ولاء الكبيرة بتترجرج في حركة دائرية مهيجة


ريم بهمس: ده وضع ولاء المفضل …نسيبهم ياخدوا راحتهم


رجعنا انا و ريم نتمشى على الشط في اتجاه المركب…مجموعة من زمايلنا لقيناهم بيلعبوا كورة …انا وريم عمنا للمركب و هناك اكلنا عشان كنا ميتين من الجوع…شوية و امير وولاء حصلونا و كلوا معانا و بعد ما ريحنا نزلنا نعوم تاني…و احنا في البحر امير قرب مني


امير: ها…طمنني ايه الاخبار ؟


انا: كله تمام اطمن


امير: يعني حصل ؟


انا: حصل


امير :هو ده الكلام !


قبل الغروب كانت المراكب رجعت …اتعشينا في الاوتيل و من المجهود في العوم و الاشياء الاخرى نمنا زي القتلا لغاية تاني يوم الصبح.





تاني يوم كان بروجرام هادي على الشط في الاوتيل و تسوق في وسط المدينة للي عايز…انا ما بين البحر و الاسترخاء و الاكل كنت مقضي يومي و الكلام مع صحابي بس مخي مشغول باللي حصل امبارح و التجربة الجديدة اللي فتحتلي باب اول مرة ادخله و طريق اول مرة أمشيه…كل شوية اسرح و افتكر لحظات المتعة مع ريم و احاول امسك نفسي عن الاثارة عشان منظري قدام صحابي و افكر في اي حاجة تانية…نهال زميلتي اخدت بالها اني بسرح و مش مركز معظم الوقت


نهال: مالك يا ابني ؟ انت مش معانا خالص من اول اليوم


انا بحاول اكون طبيعي: لا خالص ما انا معاكم اهو


نهال: لا متحاولش…انت من ساعة ما رجعنا من الجزيرة امبارح و انت فاصل خالص


انا كان نفسي احكيلها بس علاقتنا مكانتش واصلة للدرجة دي من المصارحة


انا: لا هو تعب اليوم حل عليا فتلاقيني بوفر مجهودي عشان مستهلكش كل طاقتي


نهال بخبث: اااه قلتلي…صحيح هما صحابك الجداد فين ؟ مش باينين يعني


انا بارتباك: قصدك مين ؟


نهال بتضحك ؛ هو في غيرهم ؟ ريم وولاء


انا باستعباط: اااه ريم وولاء…على فكرة دول معرفة امير و انا مجاملة ليه بكون معاهم عشان لسه متعرفوش كويس على شلتنا


نهال بخبث واضح؛ براحتك يا كيمو…المهم ينبسطوا و طبعا الاهم انك تنبسط انت معاهم





نهال سابتني و مشيت وانا بضرب أخماس في أسداس …هو كان في حاجة باينة اوي كده امبارح ؟ انا متاكد ان الموضوع كان كله طبيعي و حتى لما عملنا جنس كان في حتة متطرفة من الجزيرة مستحيل حد يشوفنا…ولا يمكن في حد شافنا ؟ تبقى كارثة لو ده حصل…يخربيتك يا امير على مجايبك اللي هتشبهني دي…و انا باخد و بدي مع نفسي لقيت ايد بتخبط على كتفي





امير: هوووه…ايه با ابني الملكوت اللي انت عايش فيه ؟ بقالي خمس دقايق جنبك و انت مش واخد بالك


انا: صراحة يا امير انا خايف يكون حد شافنا امبارح…كنت بكلم نهال و حسيت انها بتلمح لحاجة


امير بيضحك بصوت عالي: بطل عيط يا حبيبي…انت عراف نهال دحلابة و اكيد كانت عايزة توقعك في الكلام عشان تعرف مين ريم وولاء دول…انت عارفها تموت في الاسرار و النميمة


كلام امير طمّني شوية: تمام…فين ريم وولاء ؟


امير: انا شفتهم الصبح و بعد كدة اختفوا…اكيد هيظهروا على معاد العشا


كملنا يومنا عادي و على العشا اتجمعنا كلنا …و احنا بناكل لقيت امير بيهمسلي


امير: متتقلش في العشا النهاردة


انا: انا مبتقلش في العشا كدة كدة…بس ليه ؟


امير: هتعرف بعدين


امير قال الكلمة و سابني و مشي…انا مخدتش في بالي و كملت اكل و كلام مع صحابي…بعد العشا شويه خرجوا يتمشوا و شوية راحوا الديسكوتيك في الاوتيل…انا قعدت في الاوتيل العب بلياردو مع صحابي و أجانب نزلاء الاوتيل …كسبتهم كلهم اصلي بلعب اللعبة دي من وانا عيل صغير يا دوب يقدر يمسك الستيك…اليوم خلص طلعت الاوضة اخدت شاور و فتحت التليفزيون اتفرج…نص ساعة و امير وصل الاوضة و برضو اخد شاور و بعدها رش بيرفيوم و ظبط دقنه


انا: مالك مظبط نفسك على الاخر كدة ليه؟ انت خارج تاني ؟


امير بيبتسم: لا مش خارج… بس جايلنا ضيوف كمان شوية ولازم ابقى متقيف


انا:ضيوف ؟ مين ؟


امير: اصبر و هتعرف


مفيش ٥ دقايق و الباب خبط…رحت افتح لقيت ريم وولاء…دخلوا بسرعة وانا واقف مش مجمع…ببص في الكوريدور بس ملقتش حد معدي فقفلت الباب بسرعة


امير: اهلا اهلا بأعز الحبايب


ولاء: اهلا بيك يا اخويا…واضح ان منظم الرحلة مظبطكم…اوضتكم حلوة و برحة


ريم: و كمان بصى يا ولاء للسراير…عريضة و تستحمل


ضحكات رقيعة متقطعة…انا بحاول استوعب هو في ايه


انا: ايه المفاجأة دي؟


ولاء و ريم بيبصوا لبعض و بيضحكوا: مفاجأة ؟؟ هو امير مقلكش ولا ايه ؟


امير: انا كنت عاملهاله مفاجأة الصراحة…يا كيمو ريم وولاء هيقضوا السهرة معانا


ريم: طيب مفيش حاجة تتشرب عشان نستفتح الليلة المبروكة دي ؟


امير: افتحي التلاجه هتلاقى بيرة مشبرة


ريم جابت اربع ازايز ووزعتها علينا و ابتدينا نتكلم


ولاء: صراحة الرحلة حلوة اوي و الغردقة جميلة اوي


ريم:و السياح الاجانب حلوين اوي…رجالة و ستات


امير بيخبط ولاء على جانب طيزها: مفيش احلى من المصري


ولاء بضحك: و الراجل المصري مفيش في جمال بتاع……قصدي روحه


سخسخة و ضحك ملت الاوضة…الكلام مكمل و ازازة بيرة في التانية


ريم:ما تشغلوا التليفزيون ولا الراديو على مزيكا خلي الواحد يفك شوية


امير شغل اغنية و ريم قامت ترقص بميوعة…دلوقتي انا بقيت ريلاكسد على الاخر…البنتين كانوا لابسين ارواب …ريم دخلت في المود و سخنت


ريم:انا هقلع الروب عشان مقيد حركتي و اعرف أرقص براحتي


ريم قلعت الروب …كانت لابسة برا و جي سترينج تحته…انا اول ما جم الاوضة كنت مخمن هما جايين ليه بس دلوقتي خلاص قطعت الشك باليقين


امير بيصفر: ايه الجسم النار دي يا ريم ؟


ريم بتبتسم و بتكمل رقص…شوية وولاء حصلتها و قلعت الروب و طبق الاصل لابسة زي ريم…الاتنين بيرقصوا بخلاعة و مجون و الشهوة بتنط من عينيهم…انا قاعد على اخري و زبري واقف و هموت اطلعه و العب فيه…امير قام و جه من ورا ريم و هي بترقص و حضنها و مسك بزازها…لفت بعدها و ابتدوا يبوسوا بعض و هو بيقفش في طيزها…ولاء بخبرتها حست اني مكسوف اخد خطوة فجتلي و ابتدينا نبوس بعض بردو…اخيرا بقى عندي فرصة اني اقفش في بزاز ولاء العظيمة اللي كان نفسي اعمل كدة من اول ما شفتها…ولاء قعدتني على حافة السرير و قلعتني الشورت و ابتدت تمص في زبري…لو كانت ريم بتمص حلو فولاء تبقى استاذ و رئيس قسم بالنسبالها…انا كنت حاسس اني طاير فوق السحاب…الكسوف كله اتبخر في الهوا و مبقاش في مخي غير حاجة واحدة…هنيك ولاء لغاية ما تقول يا بس


ولاء بتمص زبري و بتلعب في بضاني…بلمح بعيني كانت ريم نايمة على السرير و فاشخة رجليها و امير بيلحسلها…نمت على ضهري على السرير بعد ما قلعت التيشيرت و وولاء قلعت السترينج…ركبت على زبري و همستلي في ودني: قلعني السوتيان…فكيت الكبشة و انطلقت بزازها حرة طليقة بتسرح و تمرح في الهواء…بزاز سبحان من ابدعها…مدورة بس مش مترهلة و حلمتين منتصبين على اخرهم…قعدت امص و الحس و اقفش زي العطشان في الصحرا وولاء بكل خبرة راكبة زبري و طالعة نازلة عليه و هي بتتاوه و تنمحن…لما كنت بفوق من سكرة الشهوة ببص خطفا على امير و ريم…امير بينيكها في الوضع الفرنساوي دلوقتي…اهات ريم وولاء بتزيد و بتعلى…بزاز ولاء بتترجرج في حركة دائرية بتموتني …حضنت ولاء و لفتهاو نيمتها على ضهرها و زبري لسة جوه و نيكتها فرنساوي …منظر الست و هي فاشخة رجليها زي دلتا النيل ده من احلى المشاهد من ساعة ما البشر عرفوا الجنس…ريم دلوقتي راكبة امير و بتتنطط على زبره…ولاء بتلعب في زنبورها و انا داخل طالع في كسها


ولاء بصوت عالي هيجان : عايز اتناك دوجي


ريم: و انا كمان


المشهد بقى كالآتي: ولاء و ريم على ايديهم و ركبهم وانا و امير بننيكهم دوجي و ماسكين شعرهم زي لجام الحصان…الاتنين بيصوتوا و باصين لبعض في منظر يهيج الحجر


امير :انا هجيبهم


انا:و انا كماان


ريم وولاء قعدوا على ركبهم و انا وامير نطرنا لبننا على وشهم و بزازهم…كل واحدة فيهم بقت تلحس اللبن من على التانية لغاية ما نضفوا بعض خالص


ولاء: احاا على النيكة دي…انا اتكيفت تمام


ريم: و انا بردو …بس لسة الليلة طويلة


ضحكوا الاتنين و دخلوا الحمام نضفوا نفسهم و خرجوا ناموا على السرير بيريحوا…كنت جايب شوكولاتة و فاكهة عزمت عليهم و كلنا كلنا…و زي ما قالت ريم الليلة لسة طويلة قضينيها نيك و مص و تقفيش في كل الاوضاع…قبل الفجر ريم وولاء لبسوا الروب و اتسحبوا على اوضتهم.





المغامرة الليلية بقت روتين يومي لغاية ما الرحلة خلصت و رجعنا القاهرة …انقطع الاتصال بعضها مع ريم وولاء بس الذكريات الجميلة تبقى في الذاكرة للابد.



الجزء الثالث ( آخر سنة في الكلية)





سنة تالتة خلصت و نتيجتها طلعت و نجحت انا و كل صحابي من غير اي مفاجأة او خازوق دور تاني…خلاص داخل على آخر سنة و المجهول اللي منتظرني بعدها…في الوقت ده اختياراتي في الهجرة انحصرت ما بين بلدين اتنين : امريكا و كندا…امريكا سكتها مجهولة عشان مبتوفرش طريق هجرة واضح من البداية…يعني بعد ما تعادل شهادتك لازم تلاقى شغل يقدر يقدملك فيزا عمل …اما كندا فمن البداية تقدر تقدم ورقك في السفارة في مصر و بعد ما تستوفى نقط كتير بتاخد ورق الهجرة فمن اول ما تدخل كندا موقفك بيكون قانوني فحتى لو امتحاناتك اتأخرت او ملقتش شغل على طول انت قاعد متطمن عكس امريكا اللي قعادك فيها مربوط بمدة فيزا الزيارة…انا مستمر في تجميع المعلومات في وقت مفهوش جوجل او انترنت فتخيل الصعوبة …على اي حال انا لسة فاضلي سنة كلية و سنة تكليف في وزارة الصحة و من حظي اني مليش جيش فالخطة اني خلال سنتين تلاتة بالكتير هبقى برة مصر.





أخر سنة في الكلية دي مش فاكر فيها اي حاجة متعلقة بالدراسة …يعني حتى اسماء المواد الدراسية مش فاكرها…سنة عدت زي الحلم اللي بتصحى مش فاكره…عقلي مشغول باللي جي و ماشي بقوة الدفع زي ما تكون سايق العربية و فجاة تلاقيك وصلت للمكان الي رايحه بس مش فاكر انت ركبت العربية امتى و سقت في شوارع ايه …autopilot من الاخر…همي الشاغل في السنة دي اني انبسط و اهرج مع صحابي و اعمل ذكريات …الاحساس المسيطر عليا طول الوقت يا ترى هشوف صحابي تاني ولا لأ و حياتنا هتبقى عاملة ازاي بعد التخرج …مزيج ما بين الخوف من المجهول و الحزن على صحاب السنين مع امل مشوب بالقلق من المستقبل .





مش فاكر كم مسرحية حضرتها في اخر سنة في الكلية بس تقريبا دخلتها كلها…البركة في ياسر و علاقاته اللي كانت بتجيب اغلاها تذكرة بربع تمنها بالكتير…حضرت عادل امام و صبحي و سمير غانم و فيفي عبده و كتير غيرهم …ده غير الأفلام الأجنبية في السينما…في التسعينات كانت الافلام تنزل في امريكا و بعد كذا شهر تنزل مصر و الأفلام الكبيرة بس بتاعة النجوم المشهورة مش كل الافلام…يعني انا فاكر فيلم Braveheart ده نزل في امريكا و كنا بنقرا عنه في الجرايد شهور لغاية ما نزل عندنا و الافلام المصرية الحلوة مكنتش بتحتاج دعاية…كلام الناس عليها احسن من مليون دعاية غير اليومين دول اللي اللجان الالكترونية بتعمل من الفسيخ شربات و مليون بوست ترويج لافلام متقدرش تتفرج عليها ٥ دقايق متتالية.





طول سنين الجامعة كنت ملتزم بقراري اني مش هرتبط عاطفيا عشان مش عايز علاقة تعطلني عن حلم الهجرة…قرار لما ببصله دلوقتي بشوف انى كنت محق مليون المية فيه رغم تبعاته الصعبة…انا شفت صحاب ارتبطوا وقت الجامعة منهم ناس كملت و ناس فشلوا…احلام قليلة اتحققت و اكتر اتبخرت…بس ده ممنعنيش من علاقات عابرة من وقت لوقت كنت بطلع فيها طاقتي في السن ده…علاقات جسدية تماما من غير أي استثمار عاطفي…متعة لحظية من غير اي مسؤوليات مستقبلية.





رجوعا للكلية و اللي بيحصل فيها…اول اسبوعين في الترم الاول مفيش حاجة جديدة و الدنيا مسخنتش لسة…واقف انا و امير و جيجي لقينا نهال جاية علينا و معاها بنت جديدة اول مرة نشوفها





نهال: ازيكم يا شلة


جيجي: هاي نهال


نهال: تمام…عايز اعرفكم بغادة…زميلتنا لسة ناقلة ورقها من جامعة إسكندرية …دي جيجي و ده امير و ده كريم


انا: ازيك يا غادة…منورانا


غادة بخجل: ميرسي ليكم


جيجي: بس حد يسيب اسكندريه و البحر و الجو الجميل و ينقل القاهرة ؟


غادة بابتسامة: بابا شغله بقى هنا فكان لازم ننقل كلنا


امير: سيبك من جيجي يا غادة…القاهرة مدينة جميلة و اكيد هتبسطي هنا


الكلام كمل في التعارف و بقينا نساعدها على التأقلم في جامعة و جو جديد عليها…غادة بسرعة بقت فرد من الشلة بتاعتنا كإننا نعرفها من زمان…شكلها حلو، دمها خفيف و عشرية بس في غموض محاوطها كأنها تعويذة فرعونية محتاجة فك طلاسمها …في السكاشن العملية كنت انا و هى مع بعض عشان الترتيب الأبجدي فتعرفت عليها اكتر و اتصاحبنا كاننا نعرف بعض من زمان.





الاسبوع خلص و جه معاد الترفيه والتسلية اللي ياسر بيظبطنا فيه على طول…مسرحية الاسبوع هي حزمني يا…انا كنت رحتها قبل كدة و معجبتنيش اوي…انا بحب الكوميديا اكتر كتير من الاستعراضات و الجزء الاستعراضي طاغي على الكوميدي في حزمني يا…بس مكنتش معترض ادخلها تاني عشان اشوف الشاب القصير ابو ددمم خفيف محمد هنيدي…مكنش لسه انطلق بسرعة الصاروخ لسماء النجومية بس الإرهاصات كانت باينة…هستحمل فيفي عبده عشان خاطره و خلاص …اللي راحوا المسرحية كانوا انا و ياسر و غادة ونهال و جيجي…البنات قعدوا وسطنا و انا و ياسر على الجنبين فقعدتي جت جنب غادة…دي اول مرة تروح مسرحية فكانت مبسوطة اوي و منبهرة من ساعة ما قعدنا بشكل المسرح و انبهارها زاد لما المسرحية ابتدت و الممثلين ابتدوا يظهروا واحد ورا التاني …لما فيفي عبده كانت بتعمل استعراضاتها و رقصها غادة كانت في السما …بتميل مع حركاتها كانها راقصة في الفرقة بالظبط…انا سبت المسرحية خالص و ركزت مع غادة…كانت لابسة فستان محدد جسمها غير لبس الكلية الواسع و بالطو المعمل…جسمها و شكلها حلو و ابتسامتها و ضحكاتها بتعكس قد ايه هي مبسوطة





المسرحية خلصت و خرجنا برة كانت الساعة عدتت الساعة واحدة فجرا


ياسر: ها…عجبتكوا المسرحية ؟


غادة بصوت عالي حماسي : اوي اوي !


احنا بصينا لبعض و ضحكنا على حماسة غادة الطفولية


جيجي: واضح انها عجبتك اوي…اول مرة بيبقى ليها احساس متفرد فعلا


غادة: انا كنت حاسة اني بحلم لما شفت الممثلين اللي بشوفهم في التلفزيون بقوا لحم و ددمم قدامي…و فيفي عبدة دي خطيرة !


انا: ايوة انا لاحظت انك كنتي متفاعلة معاها اكتر واحدة


غادة:جدا جدا…انا بحب الاستعراضات من وانا **** و كنت بقلد نيللي و شيريهان في الفوازير


نهال: حلو اوي النوستالجيا دي بس احنا لازم نروح …انا بالعافية وافقولي في البيت اني اتأخر للوقت ده


ياسر: تمام…انا هاخدك في سكتي انتي و جيجي عشان رايحين مصر الجديدة و كريم يوصل غادة الدقى


انا: ايه ده؟ انتي ساكنة في الدقى يا غادة ؟ احنا طلعنا جيران و انا معرفش


غادة : مجتش فرصة قبل كدة بس لو هتعبك مش مشكلة انا ممكن اركب تاكسي


انا: بتهرجي اكيد؟ استحالة اسيبك في الوقت ده تروحي لوحدك


غادة ابتسمت بامتنان و سلمنا على باقى الشلة …ركبنا عربيتي و قالتلي عنوانها فين


انا: طيب ده قريب اوي مني…احنا كدة ممكن نيجي و نروح من الكلية مع بعض


غادة: لا مش عايزة اتعبك وكمان انا ايام كتير بستنى اختي نور عشان نروح مع بعض


انا: نور معانا في الكلية ؟


غادة : اكيد لأ عشان اكيد كنت شفتها …هي في كليّة التجارة


انا:اوكي، يعني اصغر منك ؟


غادة: ده استنتاج منطقى بس للاسف هيا بتدبلر كتير…هي اكبر مني بسنتين…الصراحة هي مخها مش في الدراسة


حسيت بنبرة حزن في صوت غادة بس محبتش استرسل في الاسئلة …فغيرت الموضوع


انا: على العموم كلنا هنتخرج كدة كدة و مستقبلنا في علم الغيب…بس اوعديني ان اي وقت محتاجة توصيلة او اي حاجة متتردديش في السؤال


غادة بابتسامة : اكيد


كنا خلاص وصلنا العمارة اللي ساكنة فيها و سلمت عليا و شكرتني تاني بحرارة…بيتها كان على بعد شارعين مني …وصلت عمارتي …ركنت و طلعت نمت نوم عميق.





اسبوع عدي و في يوم رايح الكلية عديت على شارع غادة و بالصدفة لقيتها واقفة عند باب عمارتهم كانها مستنية حد…زمرتلها بكلكس العربية عشان تاخد بالها…عينيها جت في عينيا بس عملت انها مش واخدة بالها و اختفت جوة العمارة، انا استغربت جدا و الفضول خلاني الف بالعربية واركن في حتة ممكن اشوف باب عمارة غادة بس عربيتي متبقاش واضحة…مكنش في اي سبب يخليها تتجاهلني خصوصا ان علاقتنا ببعض كانت كويسة…شوية كدة و لقيتها نازلة و معاها واحدة ست ملامحها مش باينة اوي من مكاني بس باين من شكلها و جسمها انها مش كبيرة اوي…انا خمنت انها اخت غادة…انا سبت العربية مركونة و قربت منهم بس في الخباثة…ملامح اخت غادة ابتدت توضح اكتر …١٨٠ درجة مختلفة عن غادة…ماكياج تقيل اوي و شعر تحسه لسة معمول عند الكوافير و لبس محزق على الأخر مبين كل تفصيلة في جسمها…غادة كانت بتبص على الشارع عشان تتاكد اني مشيت …انا مداري نفسي بس عيني عليهم ، وقفوا تاكسي و ركبوا…انا فكرت امشي وراهم بس مخي قالي ما تسأل البواب و تجرجره في الكلام عشان تعرف معلومات عنهم…اتاكدت انهم مشيوا و رحت جبت علبة سجاير من العربية بستخدمها عشان اعزم على الناس في المصالح الحكومية لزوم تخليص الأمور و قربت من العمارة





انا: ازيك يا بلدينا


البواب : اهلا يا بيه…اي خدمة ؟


انا: متعرفش نمره عشرة شارع مصدق فين ؟


البواب: دي نمرة عشرة…انت عايز مين ؟


انا: طيب كويس عشان انا دايخ من الصبح…انا جي اخد اختي من شقة زميلتها في الجامعة…اسمها مدموزيل غادة


البواب بصلي بصة فيها استنكار: مزمازيل غادة ؟ ده لسة ماشية حالا مع اختها و مكانش معاهم حد


انا: ازاي ؟ دي مأكدالي انها عند زميلتها غادة


( الاحداث دي بتحصل في منتصف التسعينات يعني مفيش موبايلات…انا قلت افكركم بس )


عملت نفسي متفاجئ و قعدت على دكة البواب عند مدخل العمارة، طلعت سجارة يعني هولعها و البواب باصصلي رحت عازم عليه بيها


انا؛ اتفضل يا…الا اسم الكريم ايه ؟


البواب : محسوبك عثمان ( كليشيه مهروس بس حلو )


انا: عاشت الاسامي يا عم عثمان


عثمان: تعيش يا بيه


أنا: طيب يمكن لسة في الشقة فوق ؟


البواب: محدش طلع الشقة خالص النهاردة…انا عيني علي اللي داخل و خارج من العمارة من الصبح و مفيش حد فوق غير ام مزمزيل غادة و مدام نور …هي اخت حضرتك تعرفهم كويس ؟


سؤال عثمان كان في خبث و مش برئ كإنه عايز يلمح لحاجة…انا عملت الحاجة اللي غالبا بتجرجر اللي


قدامي في الكلام…اخدت سجارة واحدة من العلبة و عزمت عليه بباقي العلبة كلها


عثمان: كتير يا بيه…خيرك سابق


انا: متقولش كدة يا عم عثمان…لا اختي متعرفهمش كويس عشان اجاوب سؤالك…بس بتسأل ليه؟


عثمان ابتدي ياخد راحته في الكلام : انت شكل حضرتك محترم و ابن ناس و اكيد اختك كدة برضك


انا عملت نفسي مهتم : مش فاهم يا عم عثمان…ممكن توضح اكتر ؟


عثمان : شكلك متعرفشي يا بيه ام غادة و اختها بيشتغلوا ايه ؟


انا بفضول هيموتني : ايه ؟


عثمان : بيشتغلوا عوالم يا بيه…بيرقصوا في الكباريهات


انا سمعت الجملة دي و كأن حد رمي قنبلة في وشي…رقاصات !! عشان كدة غادة كانت بتتفاعل مع رقص فيفي عبدة …دي العيلة مدقدقة في الشغلانة بقى !


انا: رقاصات ؟؟ لا معرفشي و كويس انك قلتلي يا عم عثمان…انا هشوف شغلي مع اختي لما أشوفها


عثمان: بس شهادة حق مزمازيل غادة متتعيبش و لسانها حلو و كل العمارة بتحبها


انا متصنع الغضب: هي متخصنيش بس اختي تخصني و الباب اللي يجيلك منه الريح سده و استريح


عثمان : عداك العيب يا بيه


انا بحاول اجمع اكبر قدر من المعلومات من البواب : على ما اتذكر انهم نقلوا من اسكندرية عشان باباها نقل شغله هنا


عثمان بضحكة عالية : مفيش باباهم يا بيه…دول متطلقين من زمان…هي بس مزمازيل غادة اللي كانت عايشة في اسكندرية عند عمتها و السنادي نقلت مصر…امها و اختها طول عمرهم هنا…كلنا عندنا ولايا بس نصيحة يا بيه ابعد سكتك عنهم


انا: اكيد طبعا يا عم عثمان…بس انا حاسس انك عايز تقولي حاجة


عثمان: ايوة صح…انت شكلك راجل دوغري و ابن حلال و ملكش في السكك العوجة … الشقة بتاعتهم كل شوية رجالة داخلة و طالعة …انا اول مرة اشوف عيلة كل قرايبها رجالة …القصد **** يستر على ولايانا


انا: كتر خيرك يا راجل يا طيب عشان فتحت عينيا على مصيبة كان ممكن تحصل…الف شكر


عثمان: لا شكر على واجب يا بيه…استأذنك دلوقتي عشان لازم اخلص مصلحة





مشيت و انا دماغي بتضرب اخماس في اسداس …غادة من اللي شفته منها من اول ما عرفتها حاجة في قمة الأخلاق و الاحترام بس زي ما بيقولوا يخلق من ضهر الفاسد عالم…دلوقتي انا مفيش في مخي غير حاجة واحدة بس…انا لازم اشوف امها و اختها و هما بيرقصوا !


لما رحت الجامعة و سألت على غادة قالولي انها مجتش…هموت و احكي لحد على اللي شفته لغاية ما شفته قدامي…هو مفيش غيره أمير الذئب البشري…اخدته على جنب و حكيتله بالتفصيل على اللي سمعته


من البواب


أمير: اوبا !! ده كلام كبير


انا: ما انا من ساعة ما سمعته و انا مش عارف اعمل ايه…لما اشوف غادة هتعامل معاها ازاي دلوقتي ؟


أمير: اتعامل طبيعي لغاية ما نعرف اصل الحكاية…ممكن تبقى ملهاش في المشي الشمال بتاع عيلتها …مش ممكن ده اكيد…ايه اللي يخليها تدخل كلية صعبة و مقرفة زي صيدلة لو عندها سكة اسهل كتير تجيب منها فلوس ؟ بالعقل كدة البنت غلبانة و محترمة من اللي شفناه منها… عيلتها بقى احنا لازم نجيب قرارهم


انا بتوجس: هتعمل ايه يا ناصح ؟


أمير: بص احنا الخميس الجي نروح نلبد في شارعهم و نستني اخت غادة لما تظهر و بعدين نقطرها…انت مش حفظت شكلها؟


انا: طبعا…شكلها مميز و ميتنسيش


أمير: تمام، الخميس ده بيبقى يوم سهر و اكيد هتروح الكباريه بليل …متقلقش انا هعرف اتعامل لما ندخل جوة


انا: ما انت ابليس اكيد هتعرف تتصرف


أمير ضحك و انا روحت بفكر في المغامرة الجاية دي شكلها هيرسى على ايه.





يوم الخميس جه و انا و امير قاعدين في عربيتي مستنيين اخت غادة تنزل من العمارة…قعدتنا طولت و الساعة عدت عشرة بليل و لسة محدش نزل…كنا خلاص هنفقد الأمل و نلغي الخطة بس فى آخر وقت نور ظهرت


انا: اهى يا امير اخت غادة


امير: أخيرااا…ايه ده؟ شكلها جامد اوي


انا: و مين الست اللي معاها دي ؟


نور كانت نازلة من العمارة و جنبها ست شكلها أواخر الأربعينات او اوائل الخمسينات …محافظة على جسمها و شكلها مقبول…مش صارخة الجمال بس ست حلوة من الأخر


امير: شكلها امهم…الشجرة اللي طرحت المزة دي


وقفوا تاكسي و مشيوا و إحنا وراهم من الدقي لغاية ما وصلوا شارع الهرم…التاكسي وقف و نزلوا منه و دخلوا كباريه…مكانش من الاسماء الكبيرة المعروفة يعني ممكن تقول عليه درجة تالتة…ركنت العربية و كلمت أمير


انا: ها …هنعمل ايه دلوقتي؟


أمير: هنعمل ايه يعني ؟ هنخش جوة


انا: نخش نعمل ايه ؟


أمير:زباين زي اي حد…متقلقش انت انا عارف الاماكن دي و دخلاتها


انا خايف و قلقان بس أمير مبيهموش اي حاجة و بيفوت في الحديد…على الباب كان في راجل جتة لما شافنا رحب بينا اوي و وصلنا لواحدة كملت بينا لجوة…تيبيكال الشخصيات اللي بشوفها في افلام المقاولات الهابطة بتاعة الرقاصات و الكباريهات …حاطة نص طن ماكياج و باروكة ٣ ادوار و لبانة في بقها…عرفتنا باسمها زوزو


أمير: زوزو ؟ ده احنا نخلي بالنا منك على كدة


زوزو بتضحك ضحكة رقيعة : تعجبني انك معايا على الخط


أمير: لا ده انا اعجبك اوي اوي


امير و هو بيكلمها راح خابطها خبطة خفيفة على طيزها…الضحكة عليت اكتر واضح انها متعودة على كدة…سألت نشرب ايه فأمير قالها بيرة


أمير: بس يا ريت تعملي حسابك في ازازة ليكي و تقعدي معانا…دي اول مرة لينا هنا و حابين نجرب كرم الضيافة


زوزو : من عينيا…هرجعلكم قوام





انا قاعد مستغرب الجو تمام كاني بحلم…الإضاءة وصوت الضحك مع المطرب اللي بيغني كانت حاجات جديدة عليا…بعد ما عيني اتعودت على المكان تجولت مستكشفا الطرابيزات…الأغلبية العظمى من الرجالة اللي قاعدة من طبقة العمال الكسيبة اللي تعرفهم بالقمصان المزركشة و الخواتم الدهب الكبيرة…و رايحين جايين بنات وستات من كل الاعمار و الأحجام و الاشكال …اللي بينزل طلبات و يمشي و فيه اللي بيقعد مع الزباين…التجربة كلها كانت جديدة و مع مرور الوقت بقيت مرتاح اكتر و التوتر قل…المطرب خلص نمرته و أعلنوا عن بدء نمرة الرقص و الراقصة اسمهان…لما دخلت اكتشفنا ان اسمهان تبقى نور أخت غادة





أمير: اوبااااا…ايه الجمدان ده ؟


معاه حق…نور ببدلة الرقص اللي كاشفة تلات ارباع بزازها و فخادها المكشوفة تبقى نموذج للست الجامدة…و كمان رقصها طلع حلو يعني مش استعراض جسم و خلاص…و احنا مركزين معاها زوزو وصلت و معاها المشروبات


أمير: يا مرحب بيكي يا زوز…بقولك ايه ؟ ما نشوفيلنا طرابيزة تبقى في خن كدة نشوف المسرح كويس بس برضو نبقى مداريين من العينين ؟


زوزو بخبث: عينيا…تعالوا ورايا


فعلا اختارتلنا مكان هايل متداري و مش مكشوف…مقصورة نص دايرة هي قعدت في النص و احنا على الجناب…امير راح مطلع عشريناية و حطهالها في فتحة الفستان المكشوف (كمان للتذكير ده كان مبلغ كبير في الوقت ده ) …انا فهمت ان امير عايزها تتطمن عشان لما نبتدي نسال على نور و امها





انا: المكان هنا حلو اوي و الرقاصة دي فنانة جامدة جدا


زوزو : بركة انك نطقت…انا افتكرتك مبتتكلمش


ضحكتا و عرفتها بيا و بامير بس اسماء مستعارة كنا اتفقنا عليها انا و هو


زوزو : و بتشتغلوا ايه على كدة ؟


اميربكل جدية: احنا تجار مخدرات


زوزو اتخضت قبل ما امير يكمل: تجار برشام بس برشام مرخص من الدولة …احنا أجزجية


زوزو ضاحكة : يخرب عقلك انا صدقت في الاول انكم بتوع مخدرات …طيب ما لاقيش معاك حاجة تزود الرغبة عشان حاسة انى مش في الفورمة اليومين دول


امير فهم الاشارة و راح حاطط ايده على فخدها و ابتدي يطلع لفوق…هي استرخت على الاخر و ابتدت رجليها تفتح عشان تساعد في حركة الايد


امير:هو ده الكلام ! الا يا زوزو الرقاصة دي نظامها ايه ؟ قصدي بترقص ايام ايه ؟


زوزو: اسمهان ؟ يوم الخميس دي اساسي و ساعات الجمعة…باقي الاسبوع بقى عندها أنشطة اخري (بضحكة خبيثة )


انا باستعباط: يعني بترقص في حتت تانية ؟


زوزوبضحك: هي بترقص بس مش في كباريهات…في اماكن خاصة و حفلات خاصة جدا جدا


و هي بتتكلم كان امير وصل للكلوت و ابتدي يحسس عليه من برة…مكانش في اي اعتراض منها فاتشجع اكتر و زاحه على جنب و حط صباعه على زنبورها و ابتدي يحركه حركة دائرية…زوزو ابتدت تسيح و تغمّض عينيها …انا المنظر هيجني و زبري ابتدي يقف…زوزو باحترافية شرموطة متمكنة حطت ايديها الاتنين على زبري و زبر أمير و ابتدت تدعك من برة البنطلون…احنا على طول فهمنا الخطوة الجاية ايه…فتحت السوستة و زبري بقى حر طليق …امير عمل نفس الحاجة…هي لفت ايديها على ازبارنا و ابتدت تحركها طالعة نازلة


زوزو بصوت هامس ممحون : حط صباعين في كسي دلوقتى حالا


انا نفذت الامر على طول و دخلت صوابعى في كسها و امير مكمل لعب في الزنبور


زوزو بهيجان : كسم الاحساس …يخرب بيتك انت وهو !


انا زبري على اخرة من الهيجان و بتوارد خواطر ذكوري انا و امير في نفس اللحظة تقريبا كل واحد خد


البز اللي ناحيته و ابتدي يمص في الحلمة…صوت زوزو ابتدي يعلى و اهاتها تزيد بس مع صوت المكان و المزيكا مكنش حد سامع حاجة…الموقف كله كان مهيجني اوي و مقدرنش استحمل و نطرت لبني غرق الارض…مفيش دقيقة و امير نطر لبنه هو كمان…احنا لسة مكملين مص في بزاز زوزو و بعبصة في كسها


زوزو: كسم كدة …احاااااا انا هجيبهم !


مخلصتش الكلمة و عينيها قفلت خالص و شلال مية نطر من كسها على ايدي انا و امير مع رعشة و انقباضات… زوزو طلعت شرموطة شرموطة على قديمه و بتدي الشغل حقه!


هدينا كام دقيقة و مسحنا اللبن في المناديل الورقية اللي على الطرابيزة و زوزو برضو نضفت نفسها سريع


امير: انتي طلعتي جامدة اوي يا بت يا زوزو


زوزو بضحكة مايصة: دة كدة و انا متكتفة…انا لو براحتي هتشوف شغل اعلى من كدة ميت مرة


ضحكنا و استأدنت اروح الحمام…و انا في طريقي لمحت كام خن زي بتاعنا و رجالة و نسوان في بوس و تقفيش…المفاجأة ان في راجل كان دافن وشه في بزاز ست و بيعصر في حلماتها…دققت اكتر طلعت الست دي ام غادة و نور ! مكنش ينفع اقعد ابحلق فمشيت جري على الحمام…دي الام ليها في الشغلانة كمان و كلام البواب طلع صح…فاضل نتأكد ان نور كمان ليها في السكة دي و يبقى الخطة و مشوار النهاردة حقق كل اهدافه.





لما خرجت من الحمام كانت نمرة نور خلصت و المغني طلع يعمل نمرته…رجعت الطرابيزة لقيت امير بيفرنش زوزو و بيقفش في بزازها…كحيت عشان يعرفوا اني رجعت فخدوا بالهم و ووقفوا


انا: شكلي جيت في وقت غير مناسب


زوزو بتضحك: انت نشرف في اي وقت


امير شكله اداها فلوس تاني غير ال٢٠ جنيه بتاعة اول القعدة


امير: زوزو وعدتني انها هتجيب اسمهان نتعرف عليها…هي دلوقتي بتغير هدومها و هتلف في الصالة


انا: مية مية يا زوزو يا جامد


زوزو: ده عشان انتو غاليين عليا اوي…اسمهان دي الجوهرة بتاعتنا مبنورهاش لاي حد


خمس دقايق و زوزو استأذنت عشان تكلم مدير الصالة و كمان تشوف اسمهان (نور) فين


انا:مش هتصدق انا شفت مين و بيعمل ايه


حكيت لامير اللي شفته مع أم غادة


امير: يا عيني يا غادة…دي جبل انها تستحمل تعيش مع اهلها بالطريقة دي


و انا و امير بنتكلم لقينا زوزو جاية و معاها نور…نور عن قرب شكلها اجمل و كانت لابسة فستان مفتوح من فوق و من على الجنب مخليها زي البرنسيسات


زوزو: اقدملكم جوهرة التاج احسن راقصة عندنا اسمهان


انا و امير رحبنا بيها و طلبنا نص ويسكي عشان القعدة تطول شوية…زوزو راحت تجيبها و بالمرة تسيبنا مع بعض


امير: مفيش كلام يعبر عن اعجابي بفنك …حقيقي شئ مبهر


(للتذكرة نور هي اسمهان و اسمهان هي نور …هبدل بين الاسمين حسب الموقف )


نور : ميرسي كتير …ده بس من ذوقك


انا: دي حقيقة مش مجاملة…فنك المفروض يتعرض على اكبر المسارح و الناس كلها تشوفه


نور: انت مش اول واحد يقوللي كدة بس الدنيا حظوظ


امير: مسير الحظ يخبط على بابك…بس واضح من كلامك انك مثقفة


نور: انت لماح…انا في كلية بس ظروف الشغل ماخراني بس ناوية أخلصها عاجلا أم آجلا


قعدنا نتكلم في كلام عام لغاية ما زوزو رجعت…مفيش شوية و نور استأدنت و مشيت …القعدة ما طولتش بعد كدة ومشينا.





الزيارات اتكررت الاسبوع اللي بعده بس كنت لوحدي من غير أمير…المرادي وانا قاعد مع زوزو سألتها اسئلة كتير عن نور و مامتها اللي طلع اسمها مدام سوزي …سوزي كانت الريسة الكبيرة في المكان اللي بتوفق الروس في الحرام و بتاخد نسبة من الفلوس…ليها زباينها اللي عايزينها هي مخصوص مش حد تاني…زوزو عرّفتني عليهأ و اهتمت اوي لما عرفت اني صيدلي بس مقالتش ليه بس انا كنت عارف السبب…طبعا انا قولتلها اني متخرج من ٣ سنين عشان اطمنها اكتر و هي استشفت اني معايا فلوس و كمان ممكن اساعد اني اوفرلها ادوية الجدول الممنوعة و انا كنت بعوم على عومها عشان اشوف اخرها ايه…نور برضو بقيت عارفها كويس …يعني من الاخراناو البنت و امها بقينا صحاب او لو عايز الدقة اكتر قوادة و مشروع زبون مستديم.





في احد المرات كنت قاعد لقيت نور جاية ووشها متغير


انا: نجمتنا الساطعة مالها ؟ مين معكر مزاجك ؟


نور: انا محتاجة خدمة كبيرة منك يا دكتور…في دوا للغدة ناقص بقالي اسبوع مش لاقياه خالص و انا مش فاضل معايا غير حبايتين و لو ما اخدتوش جسمي بينهار و ببقى في حالة خمول مش قادرة اتحرك


انا: لا الف سلامة عليكي …تركيزه كام و انا هجيبهولك ؟


نور: ١٠٠ مجم بس لو فيها تعب قوللي و انا هدور في حتة تانية


انا: لا مقضية متقلقيش…انا اقدر اجيبلك كمية تكفيكي سنة بس قولولي اجيبهالك فين


نور: انا بكرة مش شغالة فلو تقدر تعديها عليا في البيت ابقى شاكرة ليك…ثانية و اجيبلك ورقة مكتوب فيها العنوان


كنت هتسحب من لساني و اقولها اني عارفه بس لميت نفسي في اخر لحظة …اديتني العنوان مكتوب


انا: طيب تمام ده قريب مني كمان…١٠ الصبح يكون الدوا عندك يا جميل


نور: متشكرة اوي يا دكتور


تاني يوم كنت دبرت الدوا من معارفي…هو دوا ناقص بس كل الصيدليات بتدكن شوية على جنب للحبايب…رحت العمارة و انا مطمن ان غادة مش هتكون موجودة عشان في محاضرة الصبح و هي كعادتها مبتفوتش أي محاضرة، وصلت العمارة على الساعة عشرة تقريبا و طبعا عم عثمان البواب كان قاعد مستني بيشرب كوباية شاي


انا: ازيك يا عم عثمان


عثمان: اهلا يا بيه …عاش من شافك


انا: ده انت فاكرني لسة ؟ نمسك الخشب


عثمان: انا الوش اللي اشوفه مرة افتكره على طول…اي خدمة يا بيه ؟


انا: انا طالع لمدام نور عشان طالبة مني حاجة


عثمان بصلي بصة ( ايه ده انت طلعت منهم ) : تمام يا بيه…الدور السادس الشقة اللي على يمين الأسانسير


انا: الف شكر يا عم عثمان


خدت الاسانسير و طلعت…وصلت الشقة و ضربت الجرس…دقيقة و اتنين وتلاتة محدش فتح …كنت على وشك امشي لغاية ما سمعت صوت خطوات جاية ناحية الباب…الباب اتفتح و لقيت مامة نور مدام سوزي قدامي


سوزي: دكتور ؟ خطوة سعيدة…اتفضل


انا: مش عايز اعطل حضرتك انا جايب الدوا لاسمهان اللي كانت طلبته مني، اتفضلي الدوا اهو و استأذن انا


سوزي: لا تستاذن ايه ؟ ده البيت نور…اتفضل في الصالون على بال ما اشوفها


مبدئيا سوزي مامة نور كانت لابسة تقريبا من غير هدوم…قميص نوم شفاف و مفتوح و نص بزازها برة…جسمها جامد بالنسبة لسنها…انا قعدت في الصالون و حواليا صور ليها بكل الاحجام تقريبا في مختلف مراحلها العمرية…في صور لاسمهان (اللي هيا نور متنسوش) بس ولا صورة لغادة…شوية و لقيت سوزي جاية بخطوات مسرعة و شكلها مخضوض


سوزي: الحقني يا دكتور …اسمهان مش قادرة تاخد نفسها و تعبانة اوي


انا: خير ما تقلقيش…عندك جهاز ضغط هنا ؟


سوزي: ايوة موجود…تعالى اوديك اوضتها


دخلنا الاوضة لقيت نور نايمة في السرير و شكلها تعبان…قيستلها الضغط طلع مظبوط لا عالى ولا واطي


انا: انتي اخدتي الدوا النهاردة ؟


نور بصوت واطي : ايوة اخدته


انا: ممكن سكرك يبقى واطي…اشربي علبة العصير و بعدين اقفى و حاولي تتمشي في الاوضة


نور شربت شفطتين و بعدين شالت الغطا و قامت… لابسة سوتيان و كلوت بس…انا استغربت اوي بس فسرتها انها بترقص ببدلة رقص تقريبا بتكشف كل جسمها فمعدش في مكان للكسوف…العجيب ان اللي لابساه كان اندروير للعرسان…لانجيري يعني…مين اللي بيلبس كدة في البيت ؟ بصراحة جسمها خلى بتاعى يقف …اللي حصل بعد كدة جه بسرعة اوي…نور داخت فجريت بسرعة اسندها بس معرفتش اوزن نفسي فوقعت على السرير و هي فوقي …بقت دماغي مدفونة بين بزازها و زبري خابط في فخادها





انا: انتي كويسة ؟


نور: انا كويسة…دماغي لفت ثانيتين و دخت…انت حصلك حاجة ؟


انا: لا انا تمام


نور بضحكة : انت تمام اوي …ده ايه اللي خابط فيا ده ؟


صوت نور اتغير تماما من المسكنة و الاستموات للدلع و المسخرة…هو في ايه؟


انا بارتباك: لا ماخديش في بالك…انا اتطمنت عليكي و هستأذن


نور: لا تستاذن ايه ؟ انا ما صدقت تجيلي هنا


نور و هي بتكلمني ايدها كانت بتحسس على زبري من برة البنطلون… في اللحظة دي كل حاجة بقت واضحة بالنسبالي: نور مكنتش عايزة لا دوا ولا نيلة دي كانت حجة عشان تجيبني الشقة …طيب ليه و الرجالة على قفا مين يشيل و كل ليلة تقدر تختار اي راجل يجيلها لغاية عندها ؟


نور لسة فوقي بس حركت نفسها عشان يبقى شفايفنا في نفس المستوى…و حركة خاطفة لقيت لسانها جوة بقى بتمصه…انا خلاص مبقتش مهتم ايه اللي جابني هنا و عايز استمتع بالمزة اللي قدامي…تجاوبت معاها و ابتديت امص لسانها و امسك طيزها من تحت…طلعت بز من الستيان و قعدت افرك في الحلمة بالراحة …صوت نور ابتدى يعلى كإنها مش مهتمة امها تسمعها…انا كمان مكنتش مهتم…سلت الكلوت بتاعها و فتحت السوتيان و رميته بعيد …نور بقيت عريانة زي ما الست اللي برة ما ولدتها…قلعت هدومي بسرعة و غيرت الوضع بقت نور نايمة على السرير و انا نزلت بين فخادها الحس كسها…صوتها كان جايب اخر الشارع و هي ماسكة شعري و بتشده بجنون و انا دافن راسي بين فخادها


نور: الحسلي كسي…العبلي في الزنبور…بهدلني !


انا مكنتش مستني دعوة…انا صحيح خبراتي السابقة مش كتير بس كانت مع بنات ليها خبرات علموني الست بتحب ايه في الجنس…بقيت الحس بلساني في كسها و زنبورها و صباعين بدخلهم في كسها الواسع…نور شكلها اتفتحت اول ما بلغت على طول


نور: مش قادرة استحمل خلاص…احشره في كسي دلوقتي !!


نور فشخت رجليها على الآخر و انا حشرت زبري و ابتديت انيكها …مع كل حركة داخلة و طالعة صوتها بيعلى و يعلي …بقيت متأكد ان مامتها سامعة كل حاجة


نور: نيكني اقوى من كدة…احشره لآخرة يا متناك !


من الحاجات اللي بتهيجني اوي الست لما تتكلم كلام قبيح خصوصا لما بتشتم …كملنا شوية في الوضع ده و بعد كدة نور طلبت انها تركب زبري…نمت على ضهري و نور ركبت و ابتدت تحرك نفسها طالعة نازلة…مع كل حركة بزازها بتدور في حركة دائرية بيخبطوا في بعض و يبعدوا…منظر يهيج الحجر…و هي راكبة على زبري ابتدت تلعب في زنبورها وهيجانها وصل السما


نور: انا هجيبهم يا كس امك !


حسيت بزبري غرق من المية اللي نزلت من كسها كإنها حنفية …نور فضلت مكملة شوية و بعدين قامت و قعدت بكسها على وشي


نور: دوق عسلي و الحس مية كسي


في نظرية رياضية انا مألفها بتقول ان هيجان الراجل بيتناسب طرديا مع لبونة و هيجان الست…نور كان هيجانها وصل آخر المقياس و خرشمه…الصراحة انا كنت متكيف على الآخر و اي حاجة هتطلبها مني هعملها…ابتديت الحس في كسها و إذ أفاجئ بحد بيلحس زبري …بطرف عيني بلمح مين الاقي الأم المدرسة بذات نفسها سوزي هانم كعب الغزال !


نور: ايه اللي اخرك يا ماما ؟ انا كنت مستنياكي من بدري


سوزي: انا كنت بشحن بالفرجة الاول بس لازم ادوق الزبر دة دلوقتي


صراحة مص سوزي كان مص معلمين…خبرة السنين اتجسدت في الطريقة اللي بتلعب فيها بلسانها مع مداعبة البيضان و التبديل ما بين اللحس و المص


انا: ايه ده يخربيتك ؟ استاذة و رئيسة قسم


كملت مص و انا بلحس في كس بنتها و بقفش و امص في بزازها …بزاز نور حلوين و جامدين بس كنت عايز اجرب المنبع


انا: عايز امص بزازك الحلوين يا سوزي


نور و سوزي ضحكوا و نور قالت: طبعا دول الاصل دول


انا لسة نايم على ضهري و سوزي جت ركبت على زبري و بزازها العملاقة بقم ملك ايديا…فرصتي و مش هسيبها …تقفيش و مص و لحس لغاية ما بقى وجعني…نور لقيتها قاعدة اخر السرير بتلعب في كسها و في نفس الوقت مدخلة ديلدو في طيز مامتها…عيلة شراميط زي ما الكتاب بيقول


سوزي: ايوة يا حبيبة امك…افشخيلي طيزي


ببص على الديلدو كان كبير اوي بس داخل في طيزها زي القلم الرصاص…المنظر هيجني و خلاني عايز انيكها في طيزها


انا: مش عايزة تجربي زبر طبيعي في طيزك ؟


سوزي: بيتك و مطرحك …تعالي يا بت قمبري خليني انيك طيزك دلوقتي


الوضع بقى انا واقف عى حرف السرير بنيك طيز سوزي و نور مقمبرة في نص السرير و سوزي بتنيك طيزها بالديلدو…الاتنين في حركة منسجمة بيلعبوا في كسهم في نفس الوقت


سوزي: انا قربت اجيبهم


نور : وانا كماااان


تقريبا في نفس الوقت الاتنين نطروا شلال مية غرق السرير و الملايات…المنظر خلاني جبت آخري و خلاص هنطر


انا: انا هنطر لبني دلوقتي


الاتنين كانهم متدربين يعملوا ايه فى نفس الثانية نزلوا على ركبهم عشان انطر لبني على وشهم و بزازهم…كمية لبن حسيت اني هيجيلي جفاف بعدها…منظرهم و الللبن مغرقهم فشيخ خصوصا انهم ابتدوا يلحسوا اللبن من على وش بعض و يبلعوه…الخبرة خبرة برضو


سبتهم بيلحسوا بعض و خدت هدومي و دخلت الحمام نضفت نفسي و لبست هدومي و خرجت برة قعدت…هي التمثيلية دي كانت لزمتها ايه ؟ اكيد مش من جمال عيوني و سحري الذي لا يقاوم …انا قاعد اضرب اخماس في اسداس و بفكر لقيتهم داخلين عليا …نور زي ما هي من غير هدوم و سوزي لبست قميص نوم شفاف و الاتنين لسة آثار اللبن عليهم …بعد ما الهيجان بيروح المخ بيبتدي يرسم اسوأالسيناريوهات…بس هما ما ادينوش فرصة و ابتدأ الحوار





سوزي: ها …عجبتك النيكة ؟


انا بصوت مرتبك: هو في احلى من كدة


نور بصوت حازم: طيب كويس عشان دي آخر مرة هتشوفنا فيها


انا بلمت و معرفتش ارد اقول ايه…الحال اتقلب ١٨٠ درجة


انا بصوت خفيض: مش فاهم …ليه اخر مرة ؟


سوزي: حالا هتفهم


سوزي مخلصتش الجملة و اسمع صوت الباب بيتفتح و يتقفل و خطوات جاية علينا …ثواني و اتصدم صدمة معديتش عليا في حياتي قبل كدة …غادة واقفة متسمرة بتبصلي و تبص لمامتها و اختها في ذهول


غادة بصوت باكي : ايه اللي بيحصل ده ؟ كريم انت بتعمل ايه هنا ؟


سوزي: تعالي شوفي حبيب الغفلة مع اول إغراء قلع هدومه و ناكني انا و أختك…راجل واطي زي كل


الرجالة الخاينين


انا دماغي لفت …رجالة ايه و خاينين ايه ؟ و ليه مامتها بتقولها (حبيب الغفلة ) ؟ انا لا بحب غادة ولا يحزنون …ثانيا هما طول الوقت ده كانوا يعرفوا اني زميل غادة و سابيني فاكر اني بستغفلهم عشان اعرف حكايتهم ؟ ده مفيش مغفل غيري انا !


نور وقفت و راحت لغادة و مسكت ايدها و حطيتها على وشها: ده لبن البيه اللي نطروا علينا…يا ما نصحناكي انا و امك و نقولك ان الرجالة كلهم صنف نجس…بلا دراسة بلا علام و تعالي اشتغلي شغلة مامتك و جدتك


غادة لسة في حالة الذهول و دموعها نازلة …انا بقيت زي ما عيل في حضانة بيحاولوا يشرحوله نظرية النسبية لأينشتاين …مش فاهم حاجة في اي حاجة …انا مكسوف من نظرات غادة و مش قادر ابص في عينيها…خدت بعضي و طيران من الشقة.





انا فهمت الحكاية بعدين و مش على مرة واحدة…طبعا غادة مظهرتش في الكلية لغاية اخر الترم…ملقتش غير نهال شيخة حارة كليتنا عشان اعرف غادة دي ايه حكايتها اصلا…اللي فهمته من نهال انها بعد ما سألت طوب الارض عرفت ان غادة كانت بتحبني…حب من طرف واحد …ولا مرة لمحتلي من بعيد حتى انها معجبة بيا…بس واضح انها فسرت انى بساعدها في الكلية و بهتم بيها اني معجب بيها …واضح ان الفكرة كبرت في مخها و ابتدت ترسم حياتنا بعد التخرج و الجواز…انا زي ما قلت في الاول كنت شايل فكرة الارتباط من مخي تماما عشان موضوع الهجرة …اللي عرفته بعد كده انها حكت لاختها عليا و كذا مرة جت الكلية من غير ما نعرف عشان تشوفني …عيلة غادة كانت متخذوقة من الرجالة سواء الام او نور…جوازات فاشلة و ضرب و اهانات …الرجالة عندهم كلهم مصطفى أبو حجر…فلما رحت الكبارية انا و امير نور عرفتني على طول و خدتني على عومي لغاية ما خططت لطريقة تكره غادة في للأبد و في نفس الوقت تاخد غادة ناحيتهم و تشتغل شغلتهم عشان مش كل يوم تقعد تعايرهم …اهو كلنا نبقى في الهم شرق.





حسيت بتأنيب كبير للضمير بعد الحكاية دي…مش عارف غادة كملت دراستها ولا لأ بس الاكيد انها متخرجتش معانا و لا شفناها خالص باقي السنة… انا مش مسؤول عن الضلالات بتاعتها بس تظل غادة صعبانة جدا علي و كتير بسأل لو فضولي مكنش خلاني امشي ورا حكاية امها و اختها كان ايه بقى حالها …بس الايام بتعدي و الذكريات السيئة مع الوقت مرارتها بتقل و الحياة بتستمر…اهي آخر سنة خلصت و اتخرجت و بقيت صيدلي رسمي نظمي فهمي بس الحكايات و المغامرات لسة مخلصتش…دي لسة هتبتدي

الجزء الرابع ( بداية الحياة العملية )





أيام الدراسة انتهت و دخلت معترك الحياة…بعد انتهاء الامتحانات و ظهور النتيجة و استلام الشهادة…خلصت ورق إعفاء الجيش و طلعت تصريح مزاولة المهنة من وزارة الصحة …التكليف كان اجباري في الوقت ده لكل الولاد اللي معندهمش جيش و اللي ميعرفش ايه التكليف ببساطة يعني تشتغل تقريبا من غير فلوس في صيدليات وزارة الصحة لمدة سنة…انا كان حظي حلو و اتقبلت في الصيدلية الرئيسية لمستشفى جامعي بس في الجزء التخصصي اللي بفلوس …المكان قريب من بيتي و انضف بكتير من المستشفى الجامعي المجاني و كمان شغله خفيف اوي.





في نفس الوقت كنت بكمل ورقي عشان الهجرة …استبعدت امريكا خالص و ركزت على كندا و الجنيه كان لسة شادد حيله فمكانش مشكلة اني ادبر مصاريف ترجمة الشهادات و امتحان المعادلة من شغلي في الصيدلية الخاصة بعد الضهر بجانب الملاليم اللي باخدها من التكليف…من الاول كنت عارف ان الموضوع هياخد وقت و مجهود بس كان همي الاول ان الورق يبقى مظبوط عشان ميأخرنيش لو في حاجة ناقصة و اضيع فيها كام شهر.





اول يوم في الشغل الجديد و رايح كلي حماس عشان يستفيدوا بعلمي و إذ افاجئ ان مفيش علم و تقريبا مفيش شغل…صيادلة كتير قاعدين ما بيعملوش حاجة غير انهم يحكوا مع بعض و يفطروا في ساعتين و بعديها يتغدوا في ساعتين زيهم و كدة اليوم خلص…طيب ما دام مش محتاجين بتجبرونا نشتغل في الحكومة ليه يا ولاد الوسخة ؟ سؤال عجز عن اجابته الجميع





أنا كصيدلي شغال في تكليف الحكومة لمدة سنة مبعملشي حاجة غير قراية الجرايد و حل الكلمات المتقاطعة …الصيدلية الرئيسية شغلتها انها توزع الدوا على الوحدات المختلفة من قلب و كبد إلى آخره ، كصيدلي كل اللي بتعمله انك تستلم الادوية من المورد و بعد كده بتدخل تحت مسؤولية امين العهدة اللي بيسلمها للوحدات حسب الطلب…من الآخر شغلانة الصيدلي متاخدش اكتر من ٥ دقايق في اليوم كله…كنت بقضى اليوم كله بتكلم مع زمايلي الصيادلة او امناء العهدة و ساعات الممرضات لما بييجوا يستلموا الادوية اللي فيهم كتير كنوز مخفية الحقيقة…الصورة الذهنية لمعظم الناس ان ممرضات المستشفيات الحكومية ستات كبار و تخان بس اقولك بقى على السر ؟ لو في جزء مش مجاني في المستشفى و العلاج بفلوس الممرضات بيبقوا متنقيين بالواحدة…جمال و لباقة و دلع…كل اللي نفسك فيه هتلاقيه…انا حظي الحلو اني كنت بتعامل مع الجزء الغير مجاني و بشوف الممرضات و اغلبهم كانوا صغيرين في السن …بعد كام شهر كونت صداقات مع كل الناس خصوصا اني مكنتش بتاخر على اي حد لو طلب ادوية ناقصة من السوق و اللي كنت بدبرها من الصيدلية الخاصة اللي بشتغل فيها بليل…من الممرضات اللي كنت بتعامل معاهم في اكتر من واحدة بقينا صحاب بس على الأخص هدي: ممرضة في منتصف التلاتينات متجوزة و عندها طفلين…بقينا صحاب اوي و بقت تحكيلي كل تفاصيل حياتها و تسألني رأيي في حاجات تخصها…في يوم هدى كانت في الصيدلية الرئيسية بتستلم دوا لوحدتها ووشها متغير وواضح أنها في حاجة شغلاها


انا: ايه يا هدى مالك شكلك متضايقة ؟


هدى انفجرت في العياط : مفيش حاجة يا دكتور


انا: مفيش حاجة ازاي ؟ امال العياط ده كله ايه ؟


هدى : مش عايش اشيلك همي يا دكتور


انا: طيب جربي تتكلمي يمكن اساعدك…براحتك طبعا لو مش عايزة


هدى ابتدت تهدى شوية : جوزي يا دكتور السكر عالى اوي مبينزلش و ابتدى يأثر على الكلي و القلب.


سالت هدى عن ارقام السكر و الادوية اللي بياخدها و بردو عن عاداته الغذائية …الموضوع طلع صعب اوي وارقامه و تحاليله زي الزفت


انا: انتى عارفه يا هدى اكتر مني ان مرض السكر ده وحش كاسر لو مسيطرتيش عليه…لازم لازم يظبط نسبة السكر باسرع وقت عشان يوقف اي تدهور محتمل في وظائف اعضاء الجسم


هدى : احلفلك بايه يا دكتور اني جربت معاه كل حاجة و هو جبلّة مبيحسش…ميت مرة اقفشه بياكل حلويات من ورايا غير السجاير اللي بيقول انه بطلها بس بشم ريحتها على هدومه…بقوله لو عايز تموت موت و ريحني بس عيالك هيتيتموا و هما صغيرين …مش عارفة اعمل معاه ايه يا دكتور


انا: مبدئيا انا هديلك اسم دكتور شاطر اوي هيكتبله احدث الأدوية في تظبيط معدلات السكر …موضوع الاكل ده بقى عليكي استخدمى معاه كل الاساليب بالترغيب بقى او الترهيب انتي و شطارتك


هدى : الف شكر يا دكتور …جمايلك دي مغرقاني


انا: متقوليش كده يا هدى…ابقى عرفيني بكل التفاصيل و التطورات اول بأول





عدى كام اسبوع و هدى بتعرفني ايه اللي بيحصل مع جوزها…نسبة السكر قلت كتير من الاول و استقرت وهو مشى على نظام غذائي و الدنيا ابتدت تظبط شوية…هدى لقيتها في يوم جاية الصيدلية و عايزة تكلمني


هدى : ازيك يا دكتور ؟ لو سمحت ممكن اسالك على حاجة بس على انفراد يا ريت


انا : اكيد…تعالي في المكتب جوة


هدى شكلها عايزة تتكلم و مش عارفة تبتدي ازاي


انا: يا هدى خدي راحتك و اتكلمي…انت عارفة شعاري في الحياة : لا حياء في الدين، لا حياء في العلم و لا حياء مع الصيادلة


هدى ضحكت و هديت شوية : انت يا دكتور كنت متابع حالة جوزي و تحاليله أول بأول …دلوقتى و ظائف الكلى احسن و الضغط بردو اتظبط بالادوية بس في حاجة كدة مش عايزة تتظبط خالص


عرفت على طول هي عايزة تقول ايه بس عملت نفسي عبيط…عايز اسمعها حتقول ايه


انا: حاجة زي ايه ؟


هدى مكسوفة : انت عارف يا دكتور بقى …العلاقة الزوجية





عارفين المثل بتاع ( يدى الحلق للي بلا ودان ) ؟ اهو ده ينطبق بالظبط على هدى و جوزها …هدى ست في عز شبابها و عنفوانها و فوق كدة جسم ملفوف ووش زي القمر…طولها متوسط و ووزنها كذلك…مدملكة بالبلدي…بزازها و طيزها باينين انهم حاجة فرز اول مهما اتداروا تحت الهدوم…هدى رفارف على حق قبل ما هدى رفارف تتولد…مش هخبي عليكم اني ضربت عشرات كتير و انا بتخيل هدى عريانة …بس اكيد يعني لو هيا باقية على جوزها مش هخربلها بيتها





انا: اه فهمت …طبيعي ان ده يحصل بس متقلقيش حالات كتير بتستجيب للأدوية …انا اسف في سؤالي الجي بس ممكن تفاصيل اكتر ؟ يعني اغلب مرضى السكر بتبقى عندهم مشكلة في الانتصاب…هل دي مشكلة جوزك ؟


هدى : هي بعينها يا دكتور…بقالنا اكتر من ٦ شهور مفيش حاجة خالص …جربنا ادوية بس منفعتش





يا ابن العبيطة !!! حتى يبقى معاه الجوهرة دي و بتاعه ميقفش !





انا : طبيعى ان الادوية متجيبش نتيجة لان السكر كانت نسبته عالية اوي … كانك بتملى جردل مخروم…عمره ما هيتملي…دلوقتي نسبة السكر لحد كبير اتحسنت…ادوية ضعف الانتصاب ممكن تجيب نتيجة كويسة


هدى : طمنتني يا دكتور …اسم الدوا ايه و انا اجيبه على طول


انا: عيب عليكي يا هدى…انا هجيبلك دوا مستورد انا ضامنه عشان في منه محلي مغشوش …قبل العلاقة بساعة خليه ياخد قرص و تأملي خير


هدى : مش عارفة اودي جمايلك فين يا دكتور …كتر الف خيرك


جبتلها الدوا تاني يوم و فهمتها تعليمات الاستخدام …عدى اسبوع و هدى جت الصيدلية تصرف الحصة الاسبوعية للوحدة بتاعتها …انا هموت و اعرف ايه اللي حصل مع جوزها…اليوم ده الصيدلية كانت شبه فاضية…الجرد السنوي في الوحدات كان ابتدى و الصيادلة و أمناء العهدة مش موجودين في الصيدلية الرئيسية …مفيش غير عامل على طول واقف على الباب بيشرب سيجارة …انا توقعت ان هدى ممكن تكون مكسوفة تتكلم على راحتها فرحنا اخر مكتب في الصيدلية…الصيدلية الرئيسية مساحتها مهولة اصلا كلها اوض و مخازن فآخر الصيدلية بيبقى هس هس


انا: هي يا هدى طمنيني …ايه الاخبار ؟


هدى : البقية في حياتك يا دكتور


انا اتخضيت : ايه ؟


هدى : لا جوزي بسلامته عايش متقلقش…الحاجات بقى تعيش انت


انا: يخرب عقلك خضيتيني…انا مخى راح في حتة تانية…لا احكيلي بقى يمكن يكون ممشيش على تعليمات الإستخدام بالظبط


هدى : صدقني يا دكتور مشينا عليها بحذافيرها و جربنا بدل المرة مرتين و تلاتة بس مفيش فايدة


انا: انا اسف يا هدى ممكن اكون بتتطفل على حياتك الخاصة بس هل قدمتي ليه اي مثير بصري يساعد في عملية الانتصاب ؟ لو في اي احراج كانك مسمعتيش اي حاجة خالص


هدى بضحك : احراج ايه يا دكتور ؟ احنا عدينا مرحلة الاحراج من زمان…انا هحكيلك على كل حاجة بالتفصيل…احنا كنا بننيم العيال بعد ما ناكل عشا خفيف عشان كمية الدم اللي تروح للهضم ما تبقاش كبيرة و تاثر على الانتصاب زي ما انت فهمتني…بديله القرص و ابتدى اجهز نفسي…بفرد شعرى و أحط مكياج و بلبلسه قميص نوم عريان من بتوع شهر العسل…على بال ما بجهز بيكون عدى ساعة فبندخل اوضة النوم…بشغل مزيكا رقص و برقصله…و انا في الرقص بريمو يا دكتور -بتضحك- و بعدين بنبتدى المداعبة





انا سخنت من الكلام بس بحاول امسك نفسي…في صورة بتتكون في دماغي مع كل كلمة بتقولها بس حاطط الوش الجبس عشان تكمّل كلامها





انا: طيب هايل لغاية دلوقتي… هل في استجابة منه ؟


هدى: هو بيحاول بس امكانياته الصراحة تعبانة من اول الجواز…اخره ٥ دقايق و حتى دول مبقوش موجودين…انا هتكلم بصراحة خالص معاك يا دكتور… احنا بنبتدى بالبوس و انا ماسكة عضوه…انت مش غريب يا دكتور و انا عايزه أفضفض براحتي… و انا ماسكة زبره بلعبله فيه…بيقف ثواني و اول ما اسيبه ينام تاني…بطلعله بزازي عشان هو بيحب يمص حلماتي و بكمل لعب في زبره اللي مش راضي يقف…ما يأستش و نزلت على زبره امصه…اخيرا وقف و لسه هدخله في كسي نام تاني…انا في عذاب يا دكتور





كلام هدى هيجني على الآخر و زبري وقف و بان اوي من البنطلون…احنا كنا قاعدين في كرسيين قدام بعض فكل حاجة باينة …هدى اخدت بالها من الانتفاخ اللي في البنطلون و اترسمت ابتسامة على وشها





انا : كده العلاج خلاص مبقاش سهل و محتاج كونسلتو من دكاتره بتخصصات مختلفة …و انتى يا هدى عاملة اللي عليكي و زيادة و باذلة كل ما في وسعك


هدى : صدقني يا دكتور اللي كنت بعمله يوقف ازبار شارع بحاله مش واحد بس…يعني انت يا دكتور عشان طبيعي و معندش مشاكل بتاعك وقف بس من الكلام


انا: انتي اخدتي بالك ؟ انا اسف يا هدى بس ده خارج عن ارادتي


هدى : انت بتتاسف على ايه يا دكتور ؟ على الاقل احس اني لسه ست و ليا لازمة


انا: انتي ست الستات و اي حد يتمناكي


هدى : بجد يا دكتور…يا رافع معنوياتي ! طيب عندى طلب يا دكتور و حياة اغلى حاجة عندك… عايزه اشوف زبر واقف عشان من زمان الزمان و انا مفتقده المنظر ده


انا: و انا مقدرشي ارفضلك طلب يا هدهد





فتحت سوستة البنطلون و طلعت زبري…طبعا كان واقف على اخره …هدي شافته و عينيها بحلقت و بلمت شوية


انا: لو عايزه تمسكيه تعالى يا هدهد


هدى ما صدقت و مدت ايدها و ابتدت تلعب في زبري… ثواني و نزلت على ركبها و شدتلي البنطلون لتحت و ابتدت تمصلي زبري… كانت بتمص بشراهة و شهوة حرمان …واضح كمان انها عندها خبرة كويسة، كانت بتمص و بتلعب في بضاني بعدين تبدل و تمص بضاني و تلعب في زبري… هيجاني زاد اوي فكان لازم اردلها الجميل…قلعتها بنطلونها و الكلوت و قعدتها على المكتب و فشخت رجليها و ابتديت امص زنبورها و ادخل صباعي في كسها…واضح ان حرمان هدى كان كبير جدا عشان هي جابتهم على طول





هدى : جميل اوي يا دكتور…انا كنت ميتة و انت فوقتني!


انا: لسه يا هدهد احنا في اول السكة





قعدت على الكرسي و هدى ركبت على زبري ووشها في وشي…اول ما زبري دخل صوتت جامد لدرجة اني حطيت ايدي على بقها عشان اكتم الصوت





انا: وطي صوتك هنتفضح


هدى: غصب عني يا دكتور…الحرمان يعمل اكتر من كدة





قلعت هدى القميص اللي لابساه عشان احرر بزازها من الستيان…عليها جوز بزاز حكاية…خدت حلمة بزها في بقى و انا بلعب في البز التاني… هدى مكملة تنطيط على زبري بس المرادي موطية صوتها





هدى : احا يا دكتور… زبرك حلو اوي…افشخلى كسي و بزازي


انا مكنتش محتاج دعوة … شعال مص و تقفيش في بزازها و نيك في كسها… بليت صباعي في ميه كسها و رحت حاشره في طيزها… صباعى دخل على طول …هدى شكلها بتتناك في طيزها بردو !





بعد شوية غيرنا الوضع… حطت ايديها على المكتب و صدرت طيزها في وضع الدوجي…طيزها حلوة و مشدودة…دخلت زبري و ابتديت انيك و ازود سرعتي شوية بشوية





هدى : نيكني بقسوه…طفى ناري يا دكتور …افشخني انا شرموطتك


انا: احلى شرموطة يا هدهد…كسم جمالك و دلعك…ده انت كنز !


كملت نيك و الهيجان وصل اخره خلاص و قربت أجيبهم





انا:انا هجيبهم …عايزاهم فين يا قمر؟


هدى : انا عايزة ادوق لبنك… هاتهم في بقى


انا مكنتش محتاج عزومة…خليت هدى تنزل على ركبها و حشرت زبري في بقها…هي بتلعب في بضاني و انا بنيك بقها…ثواني و رحت ناطر لبني في بقها…هدى حاولت انها تبلع اكبر كمية بس شوية نزلوا من بقها على دقنها و رقبتها…ادتها مناديل تنضف نفسها و لبسنا هدومنا





انا: ده انتي صاروخ عابر للقارات يا هدهد …ايه الجمدان ده ؟


هدى: ده انت اللي جامد اوي يا دكتور و عرفت تخليني اوصل لقمة شهوتي و هيجاني…بجد انا كنت محتاجة اتناك و الا كنت اتجننت و لا موتت نفسي


انا: بعد الشر عليكي يا قمر…على العموم انتى عرفتي السكة و عنواني ميتوهش


ضحكنا و هدى رجعت وحدتها تكمل باقى شغلها…نيكي لهدى ما وقفش…بقينا نخطف دقايق في الشغل لما الدنيا بتبقى هادية و ساعات بتجيلي شقتي…هدى زي ما خمنت طلعت متناكة كبيرة اوي و عندها خبرات كبيرة من قبل الجواز حتى… فشختها نيك في كل خرم فيها مسبتش فيها حتة سليمة بس الحلو مبيكملش…جوزها شغله اتنقل اسكندرية و هي لقت شغل في مستشفى هناك و العيلة كلها نقلت و بقت ذكرى جميلة كل ما افتكرها تترسم ابتسامة على وشي.





اول ست شهور عدوا في سلام …الصبح في التكليف مبعملشي اي حاجة مفيدة بس عندي وقت كتير لمذاكرة المعادلة الكندية…انا كنت لسة متخرج فالعلم لسة ما طارش من مخي بس لازم تذاكر عشان انا شفت نماذج لدفع قبلي اخروا المذاكرة سنتين ولا حاجة و النتيجة صعوبة شديدة في استحضار المعلومات لدرجة ان ناس منهم فكسوا للموضوع باكمله…عشان اديكم فكرة عن وضع سوق العمل في الوقت ده كان في انتعاش كبير لشركات الأدوية محلية و عالمية بالاضافة للعمل كصيدلي في الصيدليات الخاصة…الخليج كان فيه فرص بس مقارنة بمصر كانت اقل كتير…انا لما كنت ازهق من المذاكرة كنت اطلع الف على الوحدات اكلم اللي اعرفه من التمريض بس صراحة كان شغلهم زحمة و مرهق …اخلص لف و ارجع الصيدلية الرئيسية اسمع مزيكا و اكلم مع امناء العهدة…الصيدلية الرئيسية فيها كذا صيدلي كل واحد مننا مسؤول عن امين عهدة…انا حظي وقع في واد مسلوع دبلوم تجارة اسمه سيد…واد غلبان بس عامل نفسه برم و مقطع السمكة و ديلها …معاه دبلوم تجارة و مبيعرفشي يجمع واحد زائد واحد من غير كالكوليتر…لولا اني كل شوية براجع عهدته كان لبس عجز من زمان و اترفد…كان ييجي يحكيلي بينى و بينه مغامراته النسائية في منطقته و انا عارف أنه بيفشر بس كان مسلي و طيب…ازاي كل ليلة لازم ينام مع واحدة شكل و ان الستات بيجروا وراه، في امينات عهدة تانيين منهم اللي زي سيد و منهم اللي ناصح و مصحصح…سناء امينة عهدة بس دي فعلا غلبانة…شكلها كويس فواحد من موظفين المستشفى اعجب بيها و اتخطبوا…و في مدام سميرة ام ددمم شربات اللي قعدتها كلها ضحك و مسخرة و في بقى مدام رحاب…ملكة جمال الصيدلية، سيدة في اواخر التلاتينات مطلقة بس الحلو ميكملش…انا كنت مسميها بيني و بين نفسي مدام شيزوفرينيا …يوم مزاجها رايق و تضحك و يوم كئيبة متكلمش حد…مع ان الستات بيحبوا يحكوا و يفضفضوا بس رحاب كانت كتومة …سيد كان عينه عليها و بيتوددلها على طول بس هي فاكساله و الصراحة عندها حق…اصل سيد ما يملاش عين اي واحدة خاصة لو كانت ست حلوة زي رحاب…انا كان بيصعب عليا لما كان بيجر ناعم معاها و يجيبلها فطار و مجلة نصف الدنيا و كمان بيداري عليها لما تزوغ و يخلّص شغلها …الواد كان عامل اللي عليه و كفاية بس القلب و ما يريد…او هكذا كان يبدو لي.





في يوم هادي من ايام الشغل خلصت و مشيت بس افتكرت اني نسيت الموبايل بتاعي في المكتب و انا في الشارع…موبايل نوكيا كان جايلي من الخليج احدث اصدار…لولا اني كنت لسة مش بعيد عن الشغل كنت سبته لتاني يوم بس قلت ارجع و اجيبه …دخلت الصيدلية كانت فاضية زي المتوقع…مشيت فيها لغاية مكتبي في اخرها عشان اجيب الموبايل…سمعت صوت طالع من اوضة العهدة اللي جنب اوضة مكتبي…انا اتخضيت الصراحة خفت ان يكون حد جوة بيسرقها ولا حاجة بس بسرعة عرفت اميز صوت سيد…هو ايه اللي مقعده لغاية دلوقتي ؟ مش عوايده، لسة هفتح باب اوضة العهدة و ادخل سمعت صوت ست بيتكلم …ركزت اكتر لقيته صوت رحاب…ايه ده…هي بتعمل ايه جوة ؟ حطيت ودني على الباب عشان اسمع و اتصدمت من الحوار اللي جوة !





رحاب : الحس بضمير يا كلب !


سيد: حاضر يا ستي و تاج راسي


صوت رحاب باين عليه الهيجان و بتتأوه بمحن : ايوة كدة يا خول…الحس زنبوري و حط صباع في كسي


سيد بصوت ذليل: تحت امرك يا مولاتي


انا كنت في قمة الدهشة و الاستغراب …مفيش اي حاجة كانت تبين ان رحاب ممكن تعمل علاقة مع راجل بالاخص سيد…دي كانت واضحة اوي انها ما بتطيقهوش…و ايه موضوع ستي و مولاتي ده؟ ده طلع ليهم في شغل السيد و العبد…حقيقي يا ما تحت السواهي دواهي !


صوت رحاب ابتدى يعلى و شكلها هتجيبهم قريب…انا خدت بعضي و مشيت بسرعة قبل ما يخلصوا و يطلعوا بس حطيت في نفسي اني لازم اجيب قرار الموضوع ده.





تاني يوم في الشغل طلبت من سيد يقابلني في اوضة العهدة عشان نعمل جرد سريع على نوريد الاسبوع اللي فات…سيد مداش خوانة و جه الاوضة مستعد للجرد الروتيني اللي بنعمله دايما…اول ما بقينا في الاوضة لوحدنا قلت لسيد يقعد عشان عايز اتكلم معاه





انا: بص يا سيد من غير لف و دوران…قلي كنت بتعمل ايه امبارح في الاوضة دي بعد الشغل ؟


سيد وشه جاب الوان وارتبك : بعد الشغل ؟ ده انا مشيت قبلك يا دكتور امبارح ولا انت نسيت ؟


انا: تمام…شكلك هتقرفني قبل ما تقول الحقيقة…انا رجعت الشغل بعد ما مشيت بربع ساعة عشان نسيت موبايلي …سمعت صوتك انت و رحاب في الاوضة دي و كان واضح ان بينكم علاقة…انا لو كنت عايز اكبر الموضوع كنت فتحت الاوضة و ناديت الأمن و فضيحتكم كانت هتكون بجلاجل بس انا معملتش كدة فيا ريت تلخص و تقوللي ايه اللي بينكم واوعدك اني هكون في ضهرك


سيد بان عليه الاستسلام و عينيه بصت في الارض و بصوت خفيض : يا دكتور انا بحبها اوي و مستعد اعمل اي حاجة هي تطلبها مني عشان توافق تتجوزني


انا: بس دي اكبر منك مش اقل من ١٠ سنين ؟


سيد: ١٢ سنة يا دكتور بس انا من اول ما شفتها وانا وقعت في غرامها


انا: مفهوم…من اللي كنت شايفه انها مش مدياك اي سكة بس اللي سمعته امبارح ما بينكم خلاني مش فاهم اي حاجة


سيد: سمعت ايه يا دكتور ؟


انا: كل حاجة يا سيد… سمعتها و هي بتهزقك و انت راضي بدور عبدها و الكلب بتاعها


سيد خلاص مش قادر يبصلي في عينيا من كتر الاحراج…صراحة صعب عليا


انا: خلاص يا سيد مفيهاش حاجة…ما دام الموضوع بيتم برضاكم انتم الاتنين يبقى مفيش لوم عليك


سيد بصوت باكي: انا ممكن اعمل اي حاجة عشان انول رضاها…من اول يوم و انا حبيتها من اول نظرة و حاولت اتقرب ليها بكل الطرق و انت شاهد يا دكتور اني رايدها في الحلال…هي كانت بتصدني على طول لغاية في يوم واجهتني و قالتلي انت عايز ايه مني…قلتلها نتجوز قالتلي انها جربت الجواز مرة و فشلت و مش عايزة تجرب تاني…ما يأستش و حاولت معاها تاني و تالت و رابع …في. يوم قالتلي انها هتحطني تحت الاختبار و لو عديت منه هتفكر في موضوع الجواز…انا كنت هطير من الفرحة بس اتصدمت انها عازاني ابقى عبد ليها و انفذلها كل رغباتها من غير نقاش…انا اتصدمت و فكرت اني اتراجع بس قلبي ابن الكلب هو اللي خلاني اوافق على امل انها لما اوافق علي رغباتها تبقى دي المدخل بتاعي لقلبها و مع الوقت ترجع لعقلها و تتخلى عن الشذوذ و العلاقة تبقى طبيعية.


صعب علي سيد اكتر من كلامه…واضح انه غرقان في بحرها و مفيش مخرج ليه و هو راضي


انا:خلاص يا سيد انا فهمت…بس عايز اقوللك ان الواحد مبيتغيرش و اللي هي بتطلبه هتفضل عايزاه طول ما انت موافق…لو عايز رأيي انت المفروض تسيب العلاقة الشاذة دي اللي بتقل منك و من رجولتك


سيد بانكسار: معدش ينفع يا دكتور…انا وقعت و طبيت خلاص …لو هو ده اللي هيخليني قريب منها هفضل اعمله طول ما هي عايزاه


أنا: طيب لو الموضوع اتعكس و بقيت انت المتحكم و المسيطر ده هيخليك مبسوط ؟


سيد وشه نور: يا ريت ده يحصل بس ازاي ؟


انا: انا قريت كتير عن العلاقات السادية اللي بيبقى فيها طرف مسيطر تماما و طرف منسحق …بس الطرف السادي بيبقى بردو عنده ميول مازوخية مش بنفس القدر بس بتبقى موجودة


سيد: ميول ملوخية ازاي يا دكتور ؟


انا مش قادر امسك نفسي من الضحك: مازوخية يا جاهل يعنى تبقى الطرف القابل للاهانة و التهزيق…انا هقولك على شوية حاجات تجربها المرة الجاية و انت و حظك يا طابت يا اتنين عور…هل عندك استعداد انها متوافقش و ده معناه انك يا هتبقى تحت رجلها طول عمرك يا هتسيبك ؟


سيد بصوت منكسر: مش قدامي حل تاني يا دكتور بس انت نورني


شرحت لسيد ممكن يعمل ايه عشان يقلب العلاقة رأسا على عقب …و انا بكلمه كان صعبان عليا عشان غالبا الموضوع ده بينتهي بالفشل بس على رأي خبير مصر الاستراتيجي ( ما تجرب يا اخي هتخسر ايه ؟)





اسبوعين عدوا و مفيش تغيير حصل…سيد لسة مكسور و لما اسأله في ايه يقوللي انه لسة متردد و معندوش الشجاعة انه يجرب اللي انا اقترحته عليه…لغاية في يوم الصبح و انا داخل الصيدلية اشوف سيد مبسوط و بيضحك و ضحكته من الودن للودن…بعد ما سلمت على اللي قاعدين طلبت من سيد نروح المخزن عشان نخلص جرد الطلبية…انا كنت هموت و اعرف ايه اللي حصل و غيره بالطريقة دي





انا: ها يا ابو السيد؟ طمني و قللي انه حصل؟


سيد مبتسما: حصل يا دكتور


انا: طيب احكيلي كل اللي حصل بالتفصيل الممل …ده لو معندكش مانع يعني


سيد: هحكيلك يا دكتور…ده لولاك كان زماني عايش في غم و نكد…ده جميلك عمري ما هنساه.





الحكاية اللي جاية دي على لسان سيد؛





امبارح قبل ما نخلص شغل لقيت رحاب بتقولي انها عايزاني اروحلها بيتها بليل عشان هيبقى فاضي…انا مكنتش عايز اروح عشان زهقت من دور العبد الذليل ده بس في آخر لحظة قررت اني هروح و انفذ اللي انت شرحتهولي…انا خلاص عايز احط نهاية للعلاقة دي…احساس الاستبياع ده خلاني متحرر من قيود العلاقة و حاسس ان هم كبير انزاح من على قلبي…وصلت العمارة وكويس ان البواب مكنش موجود عشان ميقرفنيش…طلعت السلم و خبطت على الباب





رحاب: اتاخرت ليه يا خول ؟


انا: ما انا جي في معادي…و يا ريت بلاش شتايم من اولها


رحاب: انت نسيت نفسك ولا ايه ؟ انا اشتمك وقت ما انا عايزة يا خول…انت عبد ذليل يا متناك


في اللحظة رحاب كانت بتحط آخر نقطة في برميل استحمال الاهانات اللي رحاب كانت بتملاه كل ما تشتمني و تهيني…البرميل بقى على اخره و خلاص طرشق و انفجر…ما دريتش بنفسي الا و انا بشدها من شعرها و بجرجرها على الارض لغاية اوضة النوم و برميها على السرير


رحاب بذهول بتحاول تقف: انت اتجننت ولا ايه ؟؟ مش انا اللي يتعمل معاه كدة يا خو…


قبل ما تكمل الشتيمة قمت لاطشها قلم على وشها رماها تاني على السرير: انت تخرسي خالص…انتي دلوقتي العبدة اللي تحت رجليا اعمل فيها اللي انا عايزة


رحاب كانت لابسة قميص نوم خفيف…بحركة سريعة شديته فاتقطع …كملت القطع فبقت رحاب بالسوتيان و الكلوت…شديت الكلوت على جنب و رميتها على السرير في وضع الكلبة و انا ماسك شعرها بايد و ايدي على بقها عشان متتكلمش و في نفس اللحظة رشقت زبري في كسها


انا: شقتي انا بعمل ايه دلوقتي؟ مش كسك ده كنت مانعاني انيكه بس للحس و المص ؟ اهو زبري بقى كله جواه يا شرموطة يا وسخة


رحاب كانت بتحاول تفلفص من مسكتي بس انا كل قهر الفترة اللي فاتت اتحول لقوة خلتها مش قادرة تتحرك…انا مكمل نيك و هي بتحاول تتكلم بس انا قافل بقها…شوية و لقيت مقاومتها قلت


انا: انا هشيل ايدي من على بقك بش مش عايز قباحة…فاهمة يا متناكة ؟


رحاب ابتدت تستسلم هزت دماغها…فكيت السوتيان فبزازها بقت حرة طليقة…مع الوقت ابتديت احس انها ابتدت تستمتع من الاهات اللي بتحاول تكتمها…انا قلت اطرق الحديد و هو ساخن عشان اشوف انا مسيطر على الوضع ازاي


انا: دلوقتي انا هطلع زبري من كسك…عارفة هتعملي ايه ؟ عايزك تنضفيه بلسانك و تلعبي في بضاني.


رحاب من غير مقاومة نزلت على ركبها و بلعت زبري في بقها على مرة واحدة…بقت تلحس و تمص و تلعب في بضاني في نفس الوقت…جامدة اوي بنت المرة !


انا: مين المتناك الشرموط اللي في الاوضة دلوقتي ؟


رحاب يهيجان؛ انا المتناكة الشرموطة


انا: و كمان عبدة ذليلة؟


رحاب :ايوة يا سيدي


الطرابيزة خلاص اتقلبت و الأدوار اتغيرت…انا بقيت في موضع السيطرة خلاص !


انا عايز ازود في سيطرتي على رحاب لآخر مدى…طلعت زبري من بقها و قلبتها على بطنها و من غير اي مقدمات حشرت زبري في طيزها…كان في مقاومة بسيطة في الاول بس مخدش وقت و زبري بقى قي طيزها للآخر


رحاب: اااااه … افشخني في طيزي يا سيدي


انا: في طيزي و كسك و اي حتة انا عايزها…انتي عبدة ملكيش كلمة و تنفذي اللي يتقالك عليه


رحاب: حاضر يا سيدي


انا كنت مسيطر على رحاب تماما…قعدت انيك في طيزها و كنت خلاص قرّبت اجيبهم …تكملة للسيطرة قلت لرحاب تنزل على ركبها تاني و تمص زبري


رحاب : امرك يا سيدي


ابتدت تمص بس خلاص انا مش قادر استحمل…نطرت لبني على بقها و وشها و شعرها…شلال غزقها كلها


انا: مش عايز اشوف اي نقطة لبن مش مبلوعة…نقطة لبن بقلم على وشك


رحاب مكنتش مستنية اوامر مني…فعلا نضفت وشها و شعرها و كمان كام نقطة على الارض نزلت لحستهم بلسانها…و هي على الارض حطيت رجلي على راسها


انا: دلوقتي مين سيدك يا وسخة ؟


رحاب : انت يا سيدي


انا: طيب قومي اتشطفي و بعدين حضريلي حاجة اكلها


رحاب عملت المطلوب منها بالحرف…بعد ما كلت نكتها تاني و جبتهم جواها المرادي…مشيت من عندها و انا الفرحة مش سايعاني و حاسس ان الدنيا خلاص بتضحك في وشي.





انتهت القصة على لسان سيد





انا قاعد بسمع القصة و جوايا مشاعر مختلطة: ما بين الفرحة لسيد انه استرد جزء من كرامته و بقى ليه اليد العليا في العلاقة و ما بين الدهشة ان رحاب تتحول ١٨٠ درجة …احتمال تحول السادي لمازوخي احتمال ضعيف و غالبا مش بيكمل





انا: عفارم يا سيد انك مخفتش ومتراجعتش…بس ناوي على ايه دلوقتي ؟ كمان هي رحاب فين ؟


سيد: هي قالتلي انها مش هتيجي النهاردة عشان جسمها مكسر من ليلة امبارح…انا بحبها و لو هي راضية انا مستعد اتجوزها اليوم قبل بكرة.


اللي حصل بعد كدة تسارع بشكل كبير اوي…رحاب مجتش النهاردة ولا بكرة ولا جت الشغل تاني اصلا…عرفنا انها قدمت استقالة و كمان اختفت من الشقة اللي ساكنة فيها…انا استنتجت ان رحاب بضياع السيطرة منها على سيد بقت خلاص مش مهتمة بالعلاقة و بالتالي سيد…سيد بقى زي المجنون مش فاهم ايه اللي حصل…بيأنب نفسه انه سمع كلامي و ضيع رحاب من ايده…غلبت افهمه ان اللي حصل ده في مصلحته و ان العلاقة دي مسيرها كانت هتفشل بس هو دماغه كانت قفلت…اهمل في شغله و عهدته ابتدت تعجز…عشان مستقبله ميضيعش و يلبس قضية تبديد عهدة مديرة الصيدلية نقلته في شغلانة مكتبية في مستشفى جامعي أخر…سيد مشي و قلبه متعلق برحاب و لسة بيدور عليها…الوقت بيمر و الزمن دوار و القصص الجديدة بتبقى قديمة و القديمة بتتنسي.



الجزء الخامس :الصيدلية الخاصة





طبعا الشغل في الحكومة مرتبه ملاليم خصوصا في اول سنة بتاعة التكليف…بعد اول سنة لو قررت تكمل المرتب بيزيد و بيبقى في بدلات خصوصا لو المستشفى تخصصي يعني في جزء خاص بفلوس…عشان ادبر فلوس المعادلة و ترجمة الشهادات كان لازم اشتغل بليل في صيدلية خاصة…انا في اخر سنتين في الكلية كنت بتدرب في صيدلية قريبة من البيت و بعد التخرج طلبوا مني اني اكمل معاهم في الشفت المسائي…ما بين التكليف و الصيدلية كنت بحصل تقريبا الف جنيه في الشهر و ده مبلغ محترم في الوقت ده في بداية الالفينات تقريبا ٣٠٠ دولار فكنت بصرف على نفسي من غير ما احتاج اهلي اللي كنت شايلهم للكبيرة لما اسافر من تذاكر و اقامة في كندا.





الشغل في الصيدلية و التعامل مع الناس متعب جدا بس في نفس الوقت ممتع جدا…يعنى طبعا في زباين بيطلعوا عينك و هما بيوصفوا شكل علبة الدوا البيضا ام خط ازرق ولا القطرة اللي بتحرق في العين و باقي الخزعبلات بتاعة شعبنا الجميل…لكن الاحتكاك بكل طبقات المجتمع ادتني خبرة كبيرة فى وقت قصير …انا كنت بشتغل الشفت الليلي لغاية الساعة ١٢…الصيدلية صغيرة فكان صيدلي واحد بيمشيها و معايا في الشفت اتنين عمال…أيمن و ماجد…دبلومات تجارة مخلصين الجيش من كام سنة و لسة متجوزوش…أيمن كان دمه خفيف بس على قد ما قعد في الصيدلية عمره ما عرف يقرا روشتة…على عكس ماجد اللي كان لهلوبة بيقرا الروشتات أحسن من أجدع صيدلي…ماجد برضو كان عايش في دور الدنجوان اللي مقطع السمكة و ديلها و ان كل البنات بتحبه و كل البنات حلوين …بس الحقيقة ان ماجد كان بيصطاد الستات المتجوزة الغير سعيدة مع ازواجها…ده كان زبونه المفضل !





الزباين أشكال و ألوان…أستاذ سعيد اللي متقمص دور احمد مظهر في فيلم الأيدي الناعمة، بيتكلم عن العصر الملكي و الملك فاروق كإنه خاله و هو على فيض الكريم…و مدام شيرين ست في قمة الاحترام و الرقي ، جدة تعاني من الوحدة و دايما تحكيلنا عن احفادها و زباين تانية كتير…بس في اتنين لسة فاكرهم بعد السنين دي كلها: عصام و فتحية…عصام كان دمه خفيف نيك و اليوم اللي بييجي فيه الصيدلية بنبقى عارفين اننا مش هنبطل ضحك…عصام كان بياخد ادوية نفسية متنوعة فكان عايش في الخيال و حكاياته كلها كدب و نصب بس هو كان حكاء عظيم…مع إننا عارفين ان حكاياته محصلتش بس كان قادر ياخد انتباهنا …فتحية بقى كانت كاراكتر…بتبدل ما بين الجد و التهريج كانه زرار on-off …المشكلة انك مبتعرفش هي جد ولا بتهزر…انا اتعلمت اني امشي الكلام في النص عشان ملبسش في الحيط معاها.





في أحد الايام لقيت فتحية داخلة الصيدلية…هي ليها حقنة كل اسبوع انا بديهالها…اليوم ده كان حر اوي…فتحية دخلت الصيدلية و سلمت علينا و بعد كده قعدت على كرسي قدام مكتبي و متكلمتش…بعد كام دقيقة قلت انكشها اشوف اي وش لابساه النهاردة…الجد ولا المفرفش





انا : ايه يا فتحية مالك قاعدة ساكتة ليه ؟


فتحية : باخد نفسي يا دكتور…انت مش شايف الجو برة عامل ايه ؟


انا:الصراحة مش اوي يا فتحية…التكييف ده نعمة من السما


فتحية :انت بتقول فيها…نعمة طبعا…انا الرك عليا ابيت في الصيدلية و استجم من النسمة الباردة


انا بخبث : ليه هو انتى معندكيش تكييف في البيت ؟


فتحية تقريبا كانت بتشخر : تكييف ؟؟ مش لما نجيب مروحة عدلة يا دكتور


انا عامل نفسي عبيط : امال بتعملي ايه في ايام الحر يا فتحية ؟


فتحية : اهو كل شوية اطس وشي بشوية ماية ساقعة يمكن ترطب شوية …انت عارف يا دكتور اني في البيت على طول قالعة السوتيان و الاندر …بحط اقل هدوم عليا يمكن تساعد في تحمل الصهد و الحر





انا اتفاجأت من كلام فتحية…هي بتكون على راحتها و هي بتتكلم معانا بس مش للدرجة دي …النقلة دي في الكلام كانت مفاجئة الصراحة…بصيت لأيمن كان واضح انه عايز يضحك و كاتمها اما ماجد فنظرة الذئب المفترس برقت في عينيه…كان بيبص لفتحية كانه بيقلعها بعينيه…واضح انها هتكون التارجت الجديد…انا قلت اسايرها في الكلام اشوف اخرتها ايه





انا: معقولة يا فتحية ؟ هو مفيش رجالة في البيت تتكسفى منهم ؟


فتحية : رجالة مين يا دكتور ؟ البيت كله نسوان، انا و امي و اختين بنات …على الاقل انا بكون لابسة حاجة عليا…امي بقى قاعدالنا ملط


انا: ملط ملط ؟


فتحية: ملللللط !


انا: طيب لما الباب بيخبط بتعملوا ايه ؟


فتحية : القريب من الباب بيحط حاجة عليه و يفتحه و خلاص


انا: معلش يا فتحية سؤال رخم…انتو ما بتتكسفوش من بعض ؟


فتحية بضحكة ساخرة : نتكسف من بعض ليه يا دكتور ؟ ما احنا ستات زي بعض…طيب و ما ليك عليا حلفان يا دكتور ان امي لغاية دلوقتي بتحميني مع اخواتي مع بعض عشان نوفر في المية و السخان





فتحية و هي بتتكلم و تحكي برسملها في خيالي صورة عريانة كما ولدتها امها …هي الصراحة مش حلوة اوي مقبولة يعني بس جسمها نااار…هي على طول بتبقى لابسة جلابية ملونة بس تفاصيل جسمها واضحة للأعمى…بزازها حكاية و طيزها مشدودة …و انا بديها الحقنة بشوف جزء من طيزها المدورة…طبعا اللي زي فتحية ملوش في الجيم ولا يعرفه بس شغل البيت و الحركة الكتير ممكن يوصلوا للي انا شايفه دلوقتي … جسم فاجر !





فتحية كملت كلام شوية في موضوع تاني و بعدين كان لازم تمشي…ايمن جاب الحقنة و حضرها و هي دخلت اوضة جانبية في الصيدلية بندي فيها الحقن… عادة فتحية بترفع جزء من الجلابية و تنزل حتة صغيرة من الكلوت عشان الحقن بتتاخد في الربع الخارجي من الطيز فمش لازم تبينها كلها…المرادي فتحية شلحت الجلابية كلها لغاية وسطها و طيزها المدورة المشدودة بانت كلها…فتحية مكانتش لابسة كلوت !





أنا: ده الحر عامل عمايله معاكي يا فتحية


فتحية : ما انا كسلت البس الاندر ما دام كدة كدة هخاد الحقنة





انا طولت شوية عشان اديها الحقنة المرادي و فضلت اتأمل في طيزها …واضح ان هي خدت بالها





فتحية: ما تيالا يا دكتور انت عايز ساعة عشان تدي حقنة واحدة ؟


انا: ما الحقنة النهاردة مختلفة و حلوة اوي الصراحة يا فتحية


فتحية بضحكة مايعة : طيب خلاص اوعدك كل مرة هاخد الحقنة زي ما انا النهاردة





اديتها الحقنة و فتحية نزلت هدومها و روحت على بيتها وانا رجعت على المكتب …الصيدلية كانت ابتدت تزحم و كان ايمن و ماجد مشغولين … ثواني و عصام جه عشان ياخد حقنته و استناني لغاية ما خلصت و كانت الزحمة قلت و مفضلش غيره





ايمن : ازيك يا صاصا عامل ايه ؟


عصام: بخير …البركة في دكتورنا و ايديه اللي فيهم الشفا


انا: ده اقل واجب يا صاصا…جاهز للحقنة ؟


عصام: ايوة يا دكتور…بس سؤال الاول لو مفيهوش إحراج …انا لسة شايف فتحية طالعة من الصيدلية … انتو تعرفوها ؟


ماجد: اه دي زبونتنا و بتاخد حقنة كل اسبوع…بتسأل ليه ؟


عصام : لا مفيش…بس خدوا بالكم ان البت دي و عيلتها شمال





عصام هيبتدي حكاية من حكاياته الخيالية اللي بتحصل فى مخه بس: ده اللي جه في بالي و اكيد في بال ايمن و ماجد بردو…احنا كان عندنا سيستم لما عصام يبتدي يحكي…محدش بيوقفه او بيسخر من كلامه…بنسيبه للآخر يا اما بيلبس في الحيط و القصة تبقى فشر اوي فهو بيلم الليلة او نعمل نفسنا مصدقين كل كلمة فهو يبقى فخور بنفسه اوي انه ضحك علينا و صدقناه…في الحالتين احنا بنبقى في قمة الانشكاح و هو بيحكي





ماجد: شمال ازاي يعني ؟


عصام: شماااال …خدها مني كلمة


أيمن: ما ينفعشي نرمي الناس بالباطل يا صاصا…حرام


عصام: صاحبي و حبيبي ساكن في الشقة اللي قدامهم …انا بروحله كتير و كذا مرة ألمح امها و اخواتها جوة و هما عريانين…ده غير ان صاحبي بيحكيلي ان سمعتهم في العمارة وسخة اوي


انا: يعني عاملين شقتهم بيت دعارة ؟


عصام: مش للدرجادي بس لو جت لاي حد منهم مصلحة مبيقولوش لا بس مش لدرجة إحتراف الدعارة…يعني صاحبي بيقوللي ان اي حاجة تبوظ عندهم في الشقة بيدفعوا للعمال بدل الفلوس …لا مؤاخذة يا دكتور…مص و نيك





طبعا احنا كنا متأكدين ان عصام ابتدى يسرح بخياله الجامح و ببألف على الهوا بس جزء من كلامه فتحية فعلا اكدته بلسانها انهم ممكن يقعدوا عريانين في البيت ففي احتمال حتى لو مش كبير ان يطلع صح





ماجد: يعني انت شفت بعينك او سمعت بودنك موقف من دول ؟


عصام: انا لأ بس صاحبي اللي عمره ما كدب عليا هو شاف بعينه


انا: أيوه بقى…شاف ايه يا صاصا ؟


عصام: موتور المية باظ في العمارة و صاحبي لم من السكان كلهم عشان يجيبوا موتور جديد…مين الشقة اللي مدفعتش ؟ عليكم نور… شقة ام فتحية…صاحبي كلمهم بالذوق مرة و اتنين و عشرة وهما بيأجلوا و يمطوحوا فيه لغاية ما جه يوم فاض بيه الكيل و ابتدى يتخانق و يزعق …هما عشان يهدوه خدوه شقتهم عشان يتفاهموا…ام فتحية بمعلمة عرفت تقنعه انه ينسى الفلوس مقابل انه ينيك واحدة من البنات …صاحبي الموضوع حلي في عينه و اختار فتحية و اختها مع بعض…الام طلبت فلوس فوق البيعة و صاحبي عشان شهوته كانت سايقاه وافق …بيقولي انه مشافش في حلاوة و جمال بزاز فتحية اللي كانوا اكبر من بزاز اختها…صاحبي قعد يمص في بزاز فتحية و حلماتها و اختها بتمص زبره…شوية و خلاهم يفنسوا و قعد يبدل في نيك الاختين و جاب لبنه على بزاز فتحية…و الموضوع كمل كدة : لو سباكة او كهربا او اي حاجة تبوظ صاحبي يا اما بيحاسب العمال بنفسه و ياخد حسابه بعد كدة نيك او لو الفلوس مقصرة معاه بيستقضى حد من صحابه الصنايعية و يرسيه على الحوار.





أيمن: صاحبك ده طلع ابن محظوظة…وانت يا صاصا مجربتش معاهم ؟


عصام: لا مجتش الفرصة لغاية دلوقت بس صاحبي وعدني انه هيظبطني


انا: بالتوفيق يا صاصا…يلا تعالي أديك الحقنة





عصام خد الحقنة و مشي ووصلنا آخر الشفت و قربنا نقفل الصيدلية و خلاص الرجل خفت خالص و مفيش زباين





انا: ايه رأيكم يا شباب في قصة الواد عصام ؟


ماجد : انا حاسس ان ٩٠ ٪؜ من القصة هتش و خيالات بس اللي قالته فتحية النهاردة بيدي جزء صغير من المصداقية للقصة


أيمن : انا معاك يا ماجد في التصور ده…انت ايه رأيك يا دكتور ؟


انا:احساسي ان عصام كان بيحكي القصة زي ما اتحكتله بالظبط من صاحبه…يعني لو واحد بيكدب هيبقى صاحب عصام مش عصام نفسه


أيمن : طيب لو كلامه طلع صح احنا المفروض نعمل ايه؟ نقطع مع فتحية ولا نعاملها ميري و كلمة ورد غطاها ؟


ماجد: لأ نقطع ايه …دي هدية ونازلة من السما


انا: انا مبيقلقنيش في حياتي غير افكارك المنيلة دي…هتعمل ايه يا موكوس ؟


ماجد: لا دي محتاجة تخطيط و تكتيك و دراسة و عناية


انا:ماشي يا عم روميل ثعلب الصحراء …لما نشوف آخرتها ايه





اسبوع عدى و جت فتحية تاخد الحقنة بتاعتها …دخلت الاوضة و رفعت الجلابية زي المرة اللي فاتت …مكنتش لابسة كلوت بردو…استعبطت و انا بدي الحقنة و سندت بايدي الفاضية على طيزها كاني بسندها…فتحية معلقتش خالص…كملت في الاستعباط و انا بمسح فلقة طيزها اليمين بالكحول و ايدي الشمال بتعصر في فلقتها الشمال …خرم طيزها بقى واضح قدامي زي الشمس…فتحية دي اكيد بتتناك في طيزها عشان فتحة خرمها واسعة…في نفس الوقت اللي بديها الحقنة حركت صباعي على خرم طيزها …فتحية طلعت اهة مسموعة و حركت طيزها ناحية صباعي في اعلان صريح انها مش ممانعة… خلصت الحقنة و غسلت ايدي و فتحية نزلت هدومها و مشيت بس الرسالة كانت وصلت…فتحية بتتناك ١٠٠ ٪؜ و خلاص مفيش مجال للشك …حكيت لماجد و ايمن اللي اتاكدوا ان كلام عصام طلع مظبوط





ماجد: بقى فتحية طلعت شرموطة و انا اللي كنت فاكرها محترمة طول الفترة اللي فاتت ؟


ايمن : طبعا انت مقهور انها عدت من تحت ايدك


ماجد:اكيد بس ملحوقة …على العموم انا الاسبوع اللي عدى ده كنت بتكتك ازاي اوقعها و اخليها تسلم


انا: انا قلت بردو انك مش هتفوتها…قول با أبو التكتيك


ماجد:الاسبوع الجي لما تيجي في معادها نتحجج ان الحقنة مش موجودة و انها هتوصل متاخر بليل…كدة نضمن ان الدنيا هتبقى هادية…تاني حاجة انا هكون محضر شوية امبولات فاضية في محلول ملح و احطها في علب مضاد حيوي …الامبولات هتتحط في كرتونة جنب الطرابيزة اللي بتاخد فيها الحقنة على حافتها بحيث اول ما تتلمس الكرتونة تقع و كل اللي فيها يتكسر


انا: و طبعا ده هيبقى الكرت اللي هنساومها بيه…يا تدفع يا تقلع و هي اكيد هتقلع عشان ممعهاش فلوس…يا ابن اللعيبة !! ده انت طلعت مجرم يلا !!


ماجد :تلميذك و النشأ بتاعك يا دكتور …ها يا ايمن هتبقى معانا ولا هتخلع ؟


ايمن :اكيد معاكم !





اسبوع تاني عدى و اليوم الموعود وصل…فتحية جت في معادها تاخد الحقنة فايمن قالها انها مش موجودة بس هو هيدور عليها في الصيدليات اللي حوالينا و على بليل هتبقى موجودة…ماجد كان محضر الامبولات و كسر شوية و خلى شوية سلام و رصهم في الكرتونة…كل حاجة ماشية تمام فاضل التنفيذ…فتحية رجعت على الساعة ١١ …اتكلمت معاها دقيقتين تقريبا كان ماجد دخل الاوضة الجانبية بتاعة الحقن يحضر الحقنة و بردو يحط الكرتونة على حافة الطرابيزة…ماجد خرج من الاوضة و شاورلي ان كل حاجة تمام…قلت لفتحية تدخل الاوضة و انا ثواني و هحصلها…اول ما دخلت ايمن على طول قفل باب الصيدلية الرئيسي…معدتش ثواني و سمعنا صوت الكرتونة بيقع و ازاز بيتكسر…كل حاجة ماشية زي ما رسمناها بالمللي…ماجد و انا دخلنا الاوضة جري …فتحية كانت واقفة مخضوضة و هي باصة على الكرتونة





ماجد بصوت عالي: يا نهار اسود ! علب المضاد الحيوي المستورد اتدشدشت يا دكتور


فتحية بصوت باكي: و رحمة ابويا ما لمستها…ده انا يا دوب دخلت الاوضة و لسة هحضر نفسي للحقنة لقيت الكرتونة وقعت


انا: يا فتحية كنتي خدي بالك…دة علبة المضاد الحيوي الواحدة فوق ال٣٠٠ جنيه…الكرتونة كان فيها كام علبة يا ماجد ؟


ماجد بيفتح الكرتونة و بيعد الامبولات المكسورة : ١٢ امبولة يا دكتور…١٢ في ٣١٠ يبقى كله كله ٣٧٢٠ جنيه


فتحية حطت ايديها على دماغها لما سمعت الرقم


انا: بس اكيد مكنتيش تقصدي توقعيها …مظبوط يا فتحية ؟


فتحية كانها غريق أتعلق بقشة: و النعمة يا دكتور مظبوط


ماجد: بس الدكتورة صاحبة الصيدلية لسة ما حاسبتنيش على فلوس الامبولات…انا استحالة أشيل المبلغ ده كله لوحدي …ده يبقى حرام يا دكتور


انا: و انا ميرضنيش…انا هشيل جزء من المبلغ و اكيد ايمن مش هيعارض…و نشوف فتحية تقدر تساهم بكام


فتحية : و رحمة ستي انا مش معايا غير ال ٢٠ جنية بتاعة الحقنة…خدوها و بلاش الحقنة


انا:لا الكلام ده ميرضنيش…انا هطلع اتكلم مع ايمن و هنشوف هنعمل ايه





دي كانت الاشارة اللي اتفقنا عليها عشان ماجد يقنع فتحية انها تدفع الفلوس بطريقتها…ماجد قرب من فتحية و ابتدي في تنفيذ آخر جزء من الصفقة





ماجد: روقي يا فتحية …اللي حصل حصل و خلاص و انتي ملكيش ذنب


فتحية : و العمل ايه دلوقتي ؟ انا اسمع ان الدكتورة صاحبة الصيدلية دي ناشفة اوي معاكم في الفلوس


ماجد : ده حقيقي…انا ممكن اتحمل المبلغ كله مشاركة مع الدكتور و ايمن


فتحية بسعادة : حقيقى يا ماجد ؟


ماجد : طبعا يا فتحية…انتي غالية عليا اوي…و انتي مش لازم تدفعي فلوس خالص…ممكن تعامليني معاملة الصنايعية اللي بيجيلكوا الشقة


فتحية باستغراب: صنايعية ؟


ماجد: ايوة الصنايعية يا فتحية …عصام صاحب جاركم حكالي على كل حاجة


فتحية بان على وشها الخجل اللي مختلط مع الراحة…خجل ان سر عيلتها اتكشف و راحة ان مفيش فلوس هتتدفع


فتحية :دي اشاعات مطلعها جارنا عشان متخانقين معاه


ماجد: اشاعات ؟؟ ما دام اشاعات يبقى تدفعي فلوس الأدوية المتكسرة يا فتحية بقى


فتحية بدلع: وانت قفشت كده على طول ليه ؟ الكلام اخد و عطا


ماجد: ما دام اخد و عطا يبقى اتفقنا


فتحية :و اللي برة دول هنعمل فيهم ايه ؟


ماجد :متقلقيش انا هقفل الباب





طبعا ماجد ما قفلشي الباب و لا حاجة…الاتفاق انه يبتدي و شوية و ندخل واحد واحد عشان متتخضش، ماجد ابتدي يبوس فتحية و يمص لسانها في نفس الوقت بيقفش في بزازها…فتحية قلعت الجلابية اللي كانت لابساها على اللحم و بزازها الكبار المدورين بقوا في وش ماجد اللي اول ما شافهم قلع هدومه في ثانية و هجم على بزازها يمص حلماتها





ماجد: يخرب بيتك يا فتحية …بزازك يهبلوا !


فتحية دخلت مود الهيجان على طول و ابتدت تلعب في زبر ماجد و بيضانه…ماجد شغال مص و لحس في بزاز و حلمات فتحية اللي ابتدت تسيح على الاخر





ماجد: انزلي على ركبك يا فتحية و مصيلي زبري


فتحية كاي شرموطة محترفة كانت عارفة هتعمل ايه…نزلت على ركبها و ابتدت تمص زبر ماجد…اتفاقي مع ماجد اني ادخل اول ما هتبتدي مص زبره…دخلت الاوضة ففتحية اتنفضت





فتحية: دكتور كريم ؟؟


انا: ايوة يا فتحية…جي اديكي الحقنة


فتحية ضحكت …قربت منها ففتحتلي سوستة البنطلون و طلعت زبري و ابتدت تمصلي انا كمان…خبيرة البت فتحية ! …قعدت تبدل ما بين زبري و زبر ماجد بمعلمة بتمص و تلعب في البيضان في نفس الوقت…انا كنت عايز اشوف بزاز فتحية و العب فيهم…قعدناها على الكنبة و كل واحد فينا خد بز يمص فيه و صباعي بيلعب في زنبورها و صباعين ماجد حشرهم في كسها





فتحية : حلو اوي اللي بتعملوه ده …كملوا !


انا: متسيبيش الازبار من ايديك يا فتحية انتي كمان





فتحية بتلعب في ازبارنا و احتا بنمص في بزازها و بنلعب في كسها…ايمن اطمن ان مفيش زباين خالص و دخل الاوضة معانا





انا: اتفضل معانا يا ايمن بيه


فتحية: و ايمن كمان؟ دي كده حفلة رسمي


ايمن: و انتي لسة شفتي حاجة ؟ ده انتي هتتروقي يا فتحية





ماجد قعد على الكنبة و فتحية قعدت على زبره و ابتدت تتحرك





فتحية : ااااااه…زبرك جامد يا ماجد ! دخله للآخر


انا و ايمن وقفنا جنب فتحية على الناحيتين عشان تكمل مص في ازبارنا …و هي بتتحرك طالعة نازلة بزازها كمان كانوا بيترجرجوا و يخبطوا في بعض…المنظر اثار ايمن اوي و عشان هو لسة صغير و ملوش خبرة جنسية فجابهم على طول





ايمن: مش قادر … انا هجيبهم !


فتحية و هي لسة بتمص زبره سرعت من مصها و قفلت بقها عليه و ايمن جاب لبنه في بقها…فتحية بلعت كل نقطة فيه و ايمن ريح شوية عشان يشحن تاني





انا: مش عايزة تتناكي في طيزك يا فتحية ؟


فتحية: هموت و اتناك في طيزي منك يا دكتور…انا هجت اوي الاسبوع اللي فات و انت بتلعب في خرمي و لولا الملامة كنت قلعتك و حشرت زبرك في طيزي


انا: ملحوقة يا فتحية





ظبطنا الوضع انا و ماجد …ماجد نام على ضهره و فتحية فوقه و انا حطيت زبري في طيزها في وضع


الدوجي …اخدنا ثواني عشان نظبط الحركة و بعد كدة ابتدينا رزع فيها… فتحية ابتدت تطلع اهات بس بتحاول تكتمها عشان ما نتفضحش… حدسي طلع صح و فتحية طلعت بتتناك من طيزها كتير عشان زبري رشق في طيزها من غير اي معاناة …ايمن ابتدى زبره يقف تاني لما ابتدى يلعب فيه و هو بيشوف فتحية بتتناك في كل اخرامها





انا: ماجد انا عايز اغير الوضع…عايز ارضع بزازك يا فتحية


غيرنا الوضع و بقيت انا اللي على ضهري و بزاز فتحية مدلدلة في وشي …بزاز آخر فخامة و حلمات ملوكية…كس فتحية بقى غرقان من عسلها





ايمن :ريح يا ماجد انت شوية و سيبلي الطلعة دي


ايمن خد مكان ماجد و حشر زبره في طيز فتحية و هاتك يا رزع …ماجد وقف جنب راس فتحية و حشر زبره في بقها: كل اخرام فتحية بقت محتلة من ازبارنا !





ماجد خلاص قرب يجيبهم …فتحية بتمص زبره و تلعب في بضانه


ماجد ؛ انا قربت اجيب لبني…عايزاهم فين يا فتحية؟


فتحية : غرقلي وشي يا ماجد !





ماجد سمع الكلمة دي و نافورة لبن غرقت وش فتحية و شعرها…انا بردو قربت انزلهم بس انا كنت عارف هجيبهم فين من الاول خالص





انا: فتحية اقعدي على زبر ايمن عشان عايز اغرقلك بزازك


فتحية نفذت الكلام و قعدت على زبر ايمن…انا قربت منها و ابتدت تمصلي …مفيش كام ثانية و جبت لبني على بزازها…فتحية ابتدت تدعك اللبن على بزازها و هي لسة بتتنطط على زبر ايمن …كملنا باقى الليلة كدة…كل واحد جابهم كذا مرة في فتحية على وشها و بزازها و بطنها و طيزها و كسها لغاية ما خلاص جبنا جاز





فتحية : دي احلى نيكة اتنكتها في حياتي …انا هيجيلي جفاف من العسل اللي نزل من كسي


انا: و انتي طلعتي جامدة فشخ يا فتحية…فعلا ياما تحت السواهي دواهي





نضفنا نفسنا و اتاكدنا ان مفيش اي حركة برة الصيدلية عشان فتحية تمشي من غير ما خد يشوفها …قفلنا الصيدلية و روحنا.


نيك فتحية بقى يتكرر كل اسبوع تقريبا و بقت تجيب اخواتها اللي طلعوا شراميط زيها بالظبط لغاية في يوم فتحية قالتلنا انهم لازم يعزلوا عشان الجيران عرفوا اللي بيحصل في شقتهم و اصروا انهم لازم يسيبوها…بعد ما عزلت فتحية انقطعت كل أخبارها و مبقاش فاضل غير عصام و حكاويه المسلية اللي ما بتنتهيش.



الجزء السادس: رحلة المغرب


انا حياتي مستمرة في التكليف في المستشفى الصبح والصيدلية بليل…بحاول أذاكر المعادلة في الوقت الفاضي لما طاقتي تسمحلي و خلاص بظبط ورقي للهجرة …


في وقت التكليف تعاقب على رئاسة الصيدلية الرئيسية كذا مديرة-اللي اشتغل في المستشفيات الحكومية يعرف ان اللي بيكمل فيها بعد التكليف ٩٩٪؜ اناث- منهم اللي مكبر دماغه و اللي بنشوفها مرة في الاسبوع لحد ما اتعينت د. نيڤين مديرة للصيدلية …من اول يوم بان انها مش جاية تهرج زي اللي سبقوها…شخصية و حزم و انضباط ملوش مثيل…فى وقت قصير حطت نظام للصيدلية و كل واحد شغال من العمال لأمناء العهدة للصيادلة بقى عارف دوره بالظبط…انا من الاول فهمت دماغها و اديتها بريستيجها و الشغل القليل الموجود كنت بعمله بضمير و اتقان…بسرعة اكتسبت ثقتها و بقت تختارني للجان الجرد على حساب صيادلة اقدم مني…صراحة هي كانت معاها مشاكل مع الصيادلة البنات بالذات اللي شكلهم حلو و شايفين نفسهم و كانت احيانا كتير ما بتفتعل مشاكل معاهم عشان تقلل منهم و تكسرهم…واضح انها عندها عقدة من شكلها اللي اقدر اوصفه انه عادي من اللي بتشوف زيه ميت مرة في اليوم.





بعد كام شهر من تولي د نيڤين رئاسة الصيدلية لقيناها في يوم داخلة و في ايدها واحدة عرفتها انها د سلوى…صيدلانية كانت واخدة اجازة بدون مرتب كذا سنة بعد الولادة عشان تاخد بالها من ابنها…عرفنا بعد كدة انهم الاتنين كانوا بيشتغلوا مع بعض من زمان و ان د نيڤين اقنعت د سلوى انهاتكسر اجازتها و تيجي تشتغل معاها…اللي مكناش عارفينه انها حطيتها في الصيدلية عصفورة تنقلها كل اللي بيتقال و بيحصل كانها موجودة تماما…احنا في الاول كنا بنتعامل معاها عادي بس هي كانت متحفظة في كلامها و بترد على القد …مع الوقت اكتشفنا حقيقة دورها بالظبط و بقينا مبنتكلمش خالص قدامها او نتكلم بالشفرة


…في يوم دخلت الصبح لقيت زميلتي الصيدلانية د أميرة متضايقة و مكشرة


انا: صباح الخير يا اميرة…مالك شكلك متضايق ؟


اميرة: صباح الخير يا كريم…معرفتش ريستنا البومة عملت ايه ؟


انا: لا معرفش…خير ؟


اميرة : عارف البومة هتاخد مين في مؤتمر شركة فايزر السنوية ؟ دلدولتها سلوى !


انا كنت سمعت عن رحلة فايزر اللي بتعملها كل سنة…هي رسميا مؤتمر طبي بتم دعوة عدد من الصيادلة لمتابعة جديد الأبحاث الطبية بس الغير معلن انها رشوة مقنعة عشان مناقصات الادوية …كله عامل عبيط و الدنيا ماشية


انا: سلوى ؟ دي لسة راجعة الشغل من كام شهر بس…غريبة انها اختارتها


اميرة : غريبة ؟؟ دي عصفورتها اللي بتطير معاها في كل حتة…لازم تكافئها على مجهودها طبعا


انا: بس كدة ده ظلم لمبدأ الأقدمية


اميرة: ظلم و افترا ! دة انا بقالي ٥ سنين بشتغل زي الجاموسة و لا عبرتني طبعا


انا: و هي قرارها ده نهائي مفيش رجعة فيه ؟


اميرة: اه خلاص…القرار اتمضى و الجوز هيسافروا الشهر الجي


انا: يبقى متحرقيش دمك…الايام دول و تغيير المديرين بيحصل هنا على طول…يمكن كمان كام شهر متشوفيهاش تاني


اميرة: ده هيبقى يوم عيد لما تغور من هنا


انا مكنش فارق معايا مين اللي هيسافر او هيقعد عشان كدة كدة السفرية دي كل سنة بتبقى ٩٩ ٪؜ صيادلة ستات …بس تبعيات قرار السفر كانت واضحة للكفيف…توتر و تجنب توجيه الكلام لبعض…الصيدلية بقت حزب كبير ضد د سلوى لوحدها…اليوم يبتدي و يخلص و محدش بيكلمها خالص من الصيادلة …انا علاقتي كويسة مع الجميع و بكلمهم و بضحك معاهم فكانت د سلوى بتصعب عليا …هي عصفورة و كل حاجة بس حرام بردو فكنت بحاول اكلمها كل ما تيجي فرصة عشان محسسهاش انها منبوذة.





قاعد بقرا الجريدة يومين بعد ما عرفت موضوع السفرية لقيت الساعي بيقولي د نيڤين عايزاك في مكتبها …تخيلي انها هتسالني عن الصيدلية و عن حقيقة ان باقى الصيادلة واخدين موقف من سلوى اللي اكيد وصلتها شكوتها


د نيفين : ازيك يا كريم …اتفضل اقعد


انا: ميرسي يا دكتور


د نيفين : انت عارف انا جايباك هنا ليه النهاردة ؟


انا باستعباط : خير يا دكتورة


د نيفين مبتسمة : مبروك يا كريم…انا رشحتك لمؤتمر شركة فايزر و هتسافر مع وفد المستشفى السنادي.


اوبااااا !! آخر حاجة كنت اتخيلها و لا كانت في بالي اصلا !


انا: بجد ؟ ده شرف ليا يا دكتورة ترشيحك لاسمي


د نيفين : انت تستاهل يا كريم …الشغل اللي انت بتعمله ده مجهود تلات اربع صيادلة مع بعض و كمان انت واجهة مشرفة للمستشفى


انا: ميرسي يا دكتورة…اتمنى اكون عند حسن ظن حضرتك


خرجت من المكتب و انا مش مصدق…قلت لزمايلي الصيادلة اللي فرحولي عشان زي ما انا قلت قبل كدة علاقتي مميزة مع الجميع…انا باسبوري كان جاهز و مفيش مشكلة تجنيد عشان معايا إعفاء …عرفت ان المؤتمر هيتعمل في المغرب السنادي…بلد كان نفسي ازورها من زمان !





جه يوم السفر…صيادلة كتير من كل الاقسام مسافرين…من الصيدلية الرئيسية اللي سافروا انا و مديرة الصيدلية د نيفين و د سلوى…في الطيارة حظي كان حلو ان قعدت جنب اتنين صيادلة من شركة فايزر الدفعة اللي اكبر مني بس كنت اتعرفت عليهم من قبل كدة عشان بييجوا الصيدلية كتير…وقت الرحلة ضيعناه في الكلام و الاكل و بعد كام ساعة وصلنا مطار الرباط و من هناك سافرنا على الدار البيضاء او كازابلانكا…مدينة ساحلية جميلة اوي و روحها حلوة…من اول دقيقة و انا حاسس اني في بلدي بالظبط…الناس جميلة و مرحبة خصوصالما يعرفوااننا مصريين…معظمهم بيسال عن الافلام المصرية و خصوصا عادل امام …ام كلثوم عند المغاربة حاجة كبيرة اوي و بيحبوها جدا جدا.





اتسكنا في غرف الاوتيل و حظي كان حلو برضو اني قعدت في اوضة لوحدي…تاني يوم الصبح بعد الفطار كان اول ايام المؤتمر ، محاضرة ورا محاضرة يتخللها بريك و غدا…من ٨ الصبح للساعة ٤ مساءا …رجعوا الواحد لايام الكلية و المحاضرات…انا كنت بحاول استفيد من المعلومات الجديدة اللي بتتقال بس باقى الصيادلة مكانش فارق معاهم…هما طالعين فسحة مش يستفيدوا و يزودوا علمهم…اليوم خلص و اتجمعنا على العشا و بعدين خرجنا نتمشى في المدينة شويه على الكورنيش… بحكم السن الخروجات دي بقت تتقسم جروبات…انا كنت بتجمع مع الصيادلة اللي قريبين مني في السن و د نيڤين مع المديرين و رؤساء الصيدليات…سلوي كانت بتبقى لوحدها معظم الوقت بس عينيها رادار لاقط كل اللي بيحصل…انا و جروب الصيادلة اتعرفنا على شباب و شابات مغربيات و احنا بنتمشى…هما لقطوا لهجتنا و عرفوا اننا مصريين فرحبوا بينا اوي و كانوا فرحانين بينا…اساسي ان الكلام معظمه على الفن المصري و اخر الافلام و الاغاني …في بنت كانت مهتمة اوي و اسألتها كتير …قعدنا نتكلم فترة و نضحك و كان وقت ظريف فعلا…اقدر اقول ان في شرارة حصلت و بداية إعجاب متبادل …في اول التمشية كنت لمحت د سلوى كانت بتتمشى قريب مننا…مع الوقت انشغلت في الكلام و مخدتش بالي منها…لمحت بعيني لقيتها واقفة قريبة مننا و عينيها مركزة معايا اوي…وشها كان متغير و عينيها فيها غضب…سبت الجروب اللي معايا و رحتلها





انا: ايه يا دكتورة…انتي تعبانة ولا ايه ؟


سلوى : ايوة يا دكتور …ممكن لو تسمح تتمشى معايا للاوتيل؟ انا لسة محفظتش الطريق و اخاف اتوه.





يا دي النيلة ! هادمة اللذات و مفرقة الجماعات …انا كنت مبسوط في الخروجة و احتمال البنت اللي اتعرفت عليها تبقى سكة لخروجات تانية …بس خلاص لازم أوصلها للاوتيل





انا: اكيد يا دكتورة


الاوتيل مكنش بعيد…يعني لما تمشي بخطوة عادية هتوصله في حوالي تلت ساعة…اتمشينا جنب بعض …شكل سلوى لسة متضايق، الصراحة انا مش مهتم بس قلت اقتل الوقت بتاع التمشية


انا: في حاجة مضايقاكي يا دكتورة ؟ شكلك مش مبسوطة


سلوى : المهم تكون انت مبسوط يا دكتور


انا استغربت اوي من الجملة دي …عادة دي مش طريقة سلوي في الكلام معايا


انا: اسف؟ مش فاهم قصدك ايه ؟


سلوى: يعني شقتك منسجم اوي مع البنت اللي كنت بتكلمها فاستنتجت ان انت اكيد مبسوط


انا بتجهم: يعني انبساطي من عدمه دي حاجة تخصني


سلوي: بس يا دكتور احنا في مؤتمر رسمي و انت بتمثل بلدك و لازم تحافظ على صورة الجهة اللي بتمثلها


أنا بغضب: اعتقد اني فاهم ازاي احافظ على صورة المستشفى و الموضوع ما تعداش غير كلام و دي حرية شخصية في الاول و الاخر …احنا مش في قاعة المحاضرات…ده وقت ترفيه خارج المواعيد الرسمية


سلوى : انا كنت بنقلك اللي وصلني من اللي شفته


انا: بعد اذنك يا دكتورة ممكن تقفلي الموضوع على كدة…معنديش كلام يتقال





وصلنا الاوتيل و كل واحد راح اوضته من غير سلام ولا كلام…قعدت افكر و انا مع نفسي هي مالها بيا و مركزة معايا ليه؟ من اول لحظة لما شوفتها في المستشفى و هي باين انها غريبة الاطوار و كلامنا على القد و عام و عمره ما كان شخصي…ايه اللي اتغير و خلاها تكلمني بالطريقة دي ؟


الموضوع ده عكنن مزاجي اليومين التاليين و بقيت اتجنب ابقى قريب منها في المحاضرات او الاكل او الخروجات…مش ناقصة ملاحظات بضان من شحصية مريضة…اخر اليوم وانا في اوضتي مسترخي و بتفرج على التليفزيون لقيت التليفون بيرن


انا:الو ؟


سلوي: ايوة يا د كريم …انا سلوي


انا بضجر واضح: اهلا…افندم ؟


سلوى …يبقى شكلك لسة زعلان من آخر مرة اتكلمنا


انا: انا لا زعلان ولا فرحان…اقدر أساعدك بأيه ؟


سلوى: لا شكلك زعلان…انا عارفة اني كنت قاسية في اختيار كلامي و عايزك اعتذرلك


انا: محصلش حاجة


سلوى: طيب ممكن اعتذرلك وش في وش عشان اتكد انك قبلنه؟ أنت اوضة نمرة كام؟


انا:مفيش داعي خالص…الموضوع مش مستاهل


سلوى: لا انا مصرة


اديتها رقم الاوضة و انا متافف الصراحة…انا قاعد بالبوكسر و مأنتخ…لبست شورت و يعد ٥ دقايق الباب كان بيخبط


فتحت الباب لسلوى اللي كان على وشها ابتسامة و في ايديها وردة…شكلها خلاني ابتسمت لا ارادي


سلوى : شكلك صفيت من ناحيتي


انا:صدقيني الموضوع مش مستاهل


سلوى دخلت الاوضة و قفلت الباب…انا مستغرب بس مهتمتش عشان في تفكيري الموضوع ده مش هياخد ٥ دقايق و كل واحد هيروح لحاله


سلوى: انا اسفة على الطريقة اللي كلمتك بيها…انا ساعتها مكنتش عارفة ليه بكلمك كدة بس لما قعدت مع نفسي عرفت ليه


انا في اول كلامها مكنتش مهتم بس جملتها الاخيرة شدت انتباهي و أغرت فضولي


انا: ليه بقى؟


في اللحظة دي الابتسامة اللي على وشها اختفت و عينيها اتملت دموع: عشان افتكرت جوزي و خياناته الكتيرة ليا


سلوى حطت ايديها على وشها و عياطها بقى بصوت عالي…مالي انا و مال جوزك الخائن؟ انا من ٥ دقايق كنت واقف على الشط برة ايه اللي رماني في عمق المحيط ؟ معرفتش اعمل ايه في الموقف ده…دورت على مناديل و ناولتها واحد…عياطها قل شوية و تمالكت نفسها و كملت كلام


سلوى : انت ملكش ذنب …بس صورتك و انت بتضحك مع البنت على الكورنيش رجعتني فلاش باك لموقف مشابه مع جوزي وواحدة من صاحباتي اللي كانوا مغفليني و على علاقة مع بعض …نفس الصورة هي هي بالظبط…الكلام اللي قلتهولك كان نفسي اقوله لجوزي بس خفت…عارف الكارثة ايه ؟ اني لغاية دلوقتي ما صارحتش جوزي باني عارفة…جبن و قلة حيلة…علاقة سامة مكملة فيها عشان ابني…تراكمات و تراكمات و في لحظة اللي شقتك فيها كل الالم اللي جوايا طفا للسطح …انا متأسفة من كل قلبي …انا عمري ما اقصد آذيك…كفاية انك الوحيد في الصيدلية اللي مخدش موقف مني من ساعة ما د نيفين اعلنت خبر السفرية دي


انا: انا اللي متاسف ليكي… ده انت جبل عشان تستحملي كل ده…بس نصيحتي ليكي لازم تتكلمي مع حد متخصص في المشاكل دي…المرادي جت على قد كلام و بس متضمنيش لحظة الانفجار الجاية هتكون ازاي


سلوى : و ده اللي انا خايفة منه…انا ابتديت اتكلم مع دكتور فعلا


انا: دي احسن حاجة تعمليها…و لحد ما الدكتور يحطلك خطة طريق واضحة لازم تشغلي حياتك بحاجات انتي بتحبيها…انا اسف مش عايز استقل باهمية مشاعرك بس لازم تنفذي مقولة الحكيم مزاجنجي من فيلم الكيف (لازم ندوش الدوشة بدوشة ادوش من دوشتها عشان ماتدوشناش)


سلوى بابتسامة حزينة : فعلا ده اللي لازم اعمله…متشكرة اوي يا كريم انك سمعتني و اهتميت بكلامي


انا: انا اللي متاسف اني كنت ناشف معاكي اليوم اللي فات…انتي انسانة طيبة اوي يا سلوى





سلوي ابتسمت و سلمت و روحت على اوضتها…كلام سلوى هزني جامدو خلّاني زعلت على الاوقات اللي الصيادلة في المستشفى كانوا بيتجاهلوها و يعاملوها وحش…يا حرام هي هتلاقيها منين ولا منين ؟





تاني يوم تعمدت اني اكون قريب من سلوى طول اليوم و احاول اهزر معاها عشان ارفع روحها المعنويّة …بليل عرفتها على الجروب اللي بخرج معاهم و رحنا اتعشينا اكل مغربي قمة في الطعامة…روحت الاوتيل بعد كدة و اخدت دش و قعدت على السرير اتفرج على التليفزيون …على الساعة ١١ تقريبا و انا بين الصحيان و النوم لقيت الباب بيخبط…لبست شورت و فتحت و انا مستغرب مين اللي بيخبط دلوقتي…اللي حصل بعد كدة كان مفاجأة لسة مخي مش عارف يستوعبها لحد النهاردة !


لما فتحت الباب لقيت سلوي اللي بتخبط…دخلت بسرعة و قفلت الباب…سلوى كانت لابسة روب الحمام اللي قلعته في ثانية و بفت بالسوتيان و الكلوت…انا لسة مش فاهم حاجة و بحاول استوعب لقيت سلوى بتنزلي الشورت و البوكسر و ابتدت تمص في زبري!


سلوى و هي بتمص: انا بحاول ادوش الدوشة بدوشة اكبر منها اهو…بنفذ نصيحتك.


يا بنت المجنونة !! انا كنت متخيل لما قلت كدة انها تشغل وقتها بهواية ولا حاجة مش كدة…انا مكنتش ببص لسلوى بصات راجل لست …دلوقتي و زبري في بقها و هي على ركبها مخي فعٌل وضع الهيجان…عينيا ابتدت تتملى جسمها…مش بطال ابدا ! مديت ايدي عشان افك السوتيان …بزازها حلوين و مشدودين و الحلمة كبيرة النوع اللي بحبه في المص…الحلويات دي كانت مختفية تحت الهدوم الواسعة إللي بتلبسها.





انا: يخرب عقلك يا سلوى ! انت اتعلمتي تمصي كدة ازاي ؟


سلوى و هي بتلعب في بضاني بايد و الايد التانية بتلعب في زبري : من افلام السكس اللي جوزي بيجبرني أتفرج عليها …و حاجات تانية بردو


حاجات تانية ! دي سلوى طلعت بير غويط ملوش قرار مليان بالاسرار !


مص سلوى كان جامد اوي…مكنتش عايز اجيب لبني على طول فشلتها و حطيتها على السرير و قلعتها الكلوت و ابتديت الحس في كسها …كس سلوى كان محلوق و نضيف…زنبور كبير فشخته لحس…و انا بلعب في كسها و بلحس زنبورهاو صوتها ابتدى يعلى و تضغط على دماغي بايديها ناحية كسها…زودت سرعة لحسي و بعد كام دقيقة حسيت بعضلاتها بتشد و جابت ماء شهوتها بكمية كبيرة بقى في خط سائل على فخدها


سلوى : يخرب عقلك يا كريم … انا مجبتش كده قبل كدة ! نيكني دلوقتي …عايز احسك جوايا


سلوي طولها قصير و جسمها خفيف… شلتها و خليتها ماسكة في رقبتي و انا حاطط ايديا تحت فخادها في وضع المرجيحة…زبري ملقاش اي صعوبة في الدخول من كتر السوائل اللي سلوي جابتها…نكت سلوى في الوضع ده سوية و كملنا على السرير هي عل ضهرها وانا فوقها و هيا لسة متشعلقة في رقبتي


سلوى : حلو اوي … دخله اكتر جوه


انا مكنتش محتاج عزومة يعني…قعدت ادخل و اخرج في زبري و بنيكها بكل قوة… بعد شوية كنت عايز امص بزازها …نمت على ضهري و هي فوقى …بقت بزازها مدلدلة في بقى …اخدت الحلمة في بقى و ابتديت امصها و ادخل البز كله في بقى


سلوي بهيجان: مص حلماتي…رجرجلي بزازي


كملت نيك في كسها و مص بزازها… في الوضع ده انا بحب العب في فتحة الطيز بس بقرب بشويش و بحنية عشان مش كل البنات بتحب الموضوع ده…لما بلاقي استجابة ببتدي ادخل صباعي شوية شوية و لو الاستجابة اكبر و الفتحة واسعة بدخل صباع تاني…مع سلوي مكانش في اي مشكلة خالص و لا ممانعة منها…بالعكس لما ابتديت العب في طيزها حسيت ببلل كسها بيزيد و اهاتها بتعلى و دي علامة مؤكدة انها بتحب مداعبة فتحة الطيز…دخلت صباع بسهولة في التاني…واضح انها متعودة على نيك الظيز من زمان…كملت في الوضع ده…بزازها في بقى و زبري في كسها و صوابعي في طيزها


سلوى : احا يا كريم… انا هيجانة اوي …انا عمرى في حياتي ما هجت كدة !


انا مكنتش مستغرب من كدة…لذة الانتقام من جوزها دي تزود المتعة أضعاف … بس كان مثير بالنسبة لى شخصية سلوى اللي اتغيرت ١٨٠ درجة من قمة الوقار لقمة العربدة و المجون…مثير بس مش غريب عشان خبرتي مع الستات علمتني ان الست و هي مبسوطة في الجنس بتلبسها شخصية جديدة تختلف جذريا عن شخصيتها في الحياة العادية.


حسيت اني قربت اجيب شهوتي فسألتها: انا هجيبهم…عايزاهم فين ؟


سلوى : هاتهم جوايا…انا عاملة حسابي…مش عايزة زبرك يطلع من كسي


هي خلصت الكلمة و انا نطرت لبني جواها…في نفس الوضع ريحت دماغها على صدري


سلوى : دي احلى مرة اعمل جنس من زمان…ميرسي اوي يا كريم


انا: ميرسي ليكي انتى…انا لا يمكن كنت اتخيل انك جامدة اوي كدة


ضحكت سلوى و دخلت الحمام تنضف نفسها و انا وراها…رجعنا قعدنا على السرير نتكلم





انا: بس انتي طلعتي خبرة اوي يا سلوى…اكيد ده مش من الجواز بس


سلوى بضحك : ما انا قلتلك من افلام السكس


انا: لا بجد …احكيلي سرك في بير


سلوى : صدقنى الفرجة على افلام السكس …بس على الطبيعة


انا: ازاي يعني ؟


سلوى : بص انا هحكيلك بس الكلام يفضل سر بيني و بينك



الجزء السابع : قصة دكتورة سلوى

من زمان و انا لسة خريجة جديدة جالى التكليف في مستشفى صغير …يعني صيدلية رئيسية و خلاص بننزل الدوا للصيدلية الفرعية في اول اليوم و خلاص الشغل كده خلص …كان بيبقى في وقت للكلام و الرغي و الحكاوي…الصيدلية كان فيها ٣ صيادلة…مديرة الصيدلية و انا و صيدلانية تانية دفعة اكبر مني بخمس سنين…اسمحلي مقولش أسماؤهم الحقيقية …المديرة هنسميها هناء و الصيدلانية شيرين عشان يبقوا هناء و شيرين…اول كام يوم عرفت ان الصيدلية دي مبيعيشلهاش حد…اول ما الصيدلي او الصيدلانية بيكملوا سنة التكليف بيقدموا استقالة تاني يوم على طول …يعنى ده مفهوم لو ذكر بس البنات كتير بيحبوا يكملوا في التكليف بدل مرمطة الشغل الخاص… مخدتش في بالي ما كل شخص ليه ظروفه و اسبابه…الصيدلية الرئيسية كانت عبارة عن اوض كتيرة معمولة مخازن للادوية…اوضة للمديرة ليها باب و مقفولة و اوضة تانيه فيها مكاتب الصيادلة و مفتوحة على باب الصيدلية و باقى مخازن الادوية …اول ايامي هناك كنت بقعد على مكتبي بشوف شغلي و بعدين اقرا جرايد او كتب…مكنتش لسه اخدت على هناء و شيرين بس هما على طول كسروا حاجز الرهبة و صاحبوني…بقينا اوقات كتيرة بنقعد في اوضة المديرة ناكل و نتكلم…اول الحاجات اللي استغربتها انهم كانوا بيتكلموا مع بعض بكل اريحية من غير كسوف…يعني تفاصيل حياتهم الزوجية و الجنسية…انا كبنت لسة متجوزتش كنت بتكسف اوي و هما مكملين عادي كانهم بيتكلموا عن وصفات اكل …كانت اول مرة اسمع كلام زي زبر و كس و زنبور و تفاصيل اوضاع جنسية …اول كام مرة كنت بسيب الاوضة و اطلع برة و هما كانوا بيسيبوني على راحتي …بعد كدة كانوا بيقولولي يا هبلة اعرفى التفاصيل دي مننا بدل ما تعرفيها من شاب يضحك عليكي و انتي كمان كام سنة بالكتير هتتجوزي و هتعملي الحاجات دي…صراحة كلامهم كان مقنع فبقيت اقعد اسمع و مع الوقت بركز اكتر واكتر لدرجة اني كنت بسالهم على حاجات مش مفهومة و هما شاكرين بيشرحوا بالتفصيل الممل عشان استوعب…كام شهر عدوا و بقى عندي حصيلة نظرية كويسة مدعمة بكام فيلم اديهوني عشان اشوف الشغل العملي…حبيت الافلام اوي و كنت بلعب في كسي على زنبوري و بجيبهم تقريباً يوميا.



في يوم كنا احنا التلاتة قاعدين في اوضة المديرة و الباب مقفول و هناء المديرة ابتدت تحكي

هناء: مش امبارح جوزي كان هيفضحنا في العمارة

شيرين: ازاي ؟

هناء: واقفة في المطبخ بغسل المواعين ألاقيه جي يتسحب من ورايا و يرفع قميص النوم و يجيب كلوتي على جنب و يروح راشق زبره جوايا…بقوله العيال تسمع يقوللي العيال مش في البيت…انا هجت على طول بالذات لما طلع بزازي برة و ابتدى يلعب فيهم

شيرين بهيجان: يا لهوي على الجمال… طيب كل ده عادي كان هيفضحكم ازاي ؟

هناء: انا كنت باينة من شباك المطبخ و اي حد من الجيران كان دخل مطبخه كان هيشوفني من شباكه…و جوزي ميسترش ابدا… بصوت عالي كان بيقوللي يخربيت جمال بزازك …عايز اقطعلك كسك و افشخلك طيزك…انا بردو هجت على كلامه و اهاتي ابتدت تعلى

شيرين: طيب حد شافكم ؟

هناء: اه جارنا الشاب اللي قدامنا كان داخل المطبخ وواضح انه سمع صوتنا فقفل النور و قعد يتفرج علينا في الضلمة

شيرين: احا …كملي

انا كسلوى كنت قاعدة مشدودة للحوار…بس الكلام ده سمعته كذا مرة قبل كدة فمكنتش مستغربة اوي…اللي فاجئني و خلاني ثبت في مكاني مدهوشة ان شيرين رفعت فستانها و جابت كلوتها على جنب و ابتدت تلعب في كسها …شيرين بكل اريحية بتضرب سبعة و نص كانها قاعدة على السرير في بيتها…بصيت على هناء لقيت ملامحها عادية و مكملة كلامها عادي جدا…واضح و اكيد ان دي مش اول مرة تحصل و انهم متعودين على كدة …هناء بتكمل قصتها

هناء: جارنا طلع زبره و ابتدى يلعب فيه…هو كان فاكر انى مش شايفاه بس كان في انعكاس ضوء مبين ظلال جسمه و حركتها …الصراحة جارنا ده شكله حلو و رياضي و محترم… اني اشوفه بيلعب في زبره هيجني اكتر و اكتر…مبقتش مهتمة بالجيران و اهاتي عليت …بقيت متعمدة اني ابين بزازي لجارنا و ارجرجهم عشان اهيجه اكتر…بقيت اخد بزي و احط الحلمة في بقى امصها و جوزي شغال نيك في كسي وترزيع في طيازي …عينيا مركزة على جارنا و بقيت اتخيله انه هو اللي بينيكني…التخيل ده خلاني اجيبهم و جوزي في نفس اللحظة طلع زبره و نطر لبنه على طيازي…جارنا شكله جاب لبنه عشان حركه ايده سرعت و بعدين نشف ايده في حاجة…كانت نيكة حلوة اوي يا بنات

شيرين طول الوقت ده بتلعب في كسها و حركة ايديها بتسرع اكتر و اكتر لغاية ما قفلت عينيها و جسمها اتخشب كدة وبعدين هديت و استرخت

هناء: جيبتيهم يا عروسة ؟

شيرين متكلمتش بس هزت دماغها و على شفتيها ابتسامة بلهاء

هناء بصتلي: يا سلوي اكيد مش محتاجة اوصيكي… اللي بيحصل هنا مفيش مخلوق يعرف عنه حاجة…دي فضفضة ستات

انا: اكيد طبعا مش هقول حاجة

الموقف ده اتكرر كذا مرة…مرة هناء هي اللي تقلع و تجيبهم و مرة شيرين و انا متفرجة في الحالتين…صراحة كلامهم بيهيج بس انا كنت اتكسف اعمل زيهم فاكتفيت بالفرجة…و في يوم داخلة الشغل الصبح لقيت هناء و شيرين بتكلموا و لما دخلت بان اوي انهم غيروا الكلام …مهتمتش و ابتديت روتيني الصباحي المعتاد…شوية و لقيت شيرين بتقولي انها عايزاني نروح انا و هي نعدي على الصيدليّة الفرعية …انا استغربت عشان المعتاد ان امناء العهدة في الصيدلية الفرعية هما اللي بييجوا الصيدلية الرئيسية مش العكس…شيرين كانت مصرة اننا لازم نمشي دلوقتي حالا …انا الفار ابتدى يلعب في عبي بس جاريتها اشوف اخرتها ايه…سبنا هناء في الصيدلية الرئيسية و مشينا انا و شيرين…رحنا الصيدلية الفرعية و زي ما توقعت الزيارة مكنش ليها أي لازمة …شيرين بتهرج مع الصيدلي و امينة العهدة و بتفتح كلام في اي مواضيع …انا اتاكدت ان الحركة دي اتعملت عشان مبقاش موجودة في نفس المكان و الزمان مع هناء.



انا بغضب: انا راجعة شغلي يا شيرين

شيرين بتمسك ايدي: لا استني رايحة فين …ورانا شغل هنا

انا:لا في شغل ولا حاجة…انا عارفة انك عايزة تبعديني عن الصيدلية الرئيسية و انا هروح دلوقتي هناك اعرف ليه

شيرين بتهديني: طيب ٥ دقايق و هنروح سوا

الخمس دقايق عدوا و رحعنا انا و شيرين في طريقنا للصيدلية

شيرين: بصى يا سلوى …لما ندخل من الباب عايزك تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف

هو ايه اللي بيحصل؟ ده التساؤل اللي كان في مخي…وصلنا الصيدلية و اول ما دخلنا لقيت شيرين بتقفل الباب الرئيسي …ابتدى كلامها كله يبقى بالهمس…شاورتلي اننا نقلع الجزم و نمشي بشويش…انا ماشية على كلامها عشان اشوف اخرتها ايه…لقيتها واخداني من ايدي لاخر الصيدلية خالص عند اوضة مخزن مفهاش دلوقتي غير شوبة اثاث قديم …برة الاوضة كان في تل من كراتين المحاليل …معمول على شكل هرم بحيث انك تقدر تطلع عليهم و توصل قرب السقف برة الاوضة…الاوضة من بتوع زمان ليه زي نص شباك عند السقف بيتوارب عشان يعمل تيار هوا…انا لغاية دلوقتي مش فاهمة حاجة خالص …شيرين شاورتلي بصباعها على بقها عشأن متكلمش …في نفس الوقت خدتني من ايدي و طلعتا هرم كراتين المحاليل لغاية الشباك و شاورتلي اني ابص جوة…ببص جوة لقيت هناء مع راجل فحل طول بعرض عريانين و هي قاعدة على كرسي و فاشخة رجليها و الراجل بيلحس كسها…انا اتصدمت صدمة و كنت هصوت لولا ان شيرين حطت ايدها على بقى …اول مرة اشوف سكس عيانا بيانا مش على التليفزيون …الراجل وقف و هناء نزلت على ركبها و ابتدت تمصله… هناء مكنتش عارفة تدخل اكتر من ربع زبر الراجل في بقها…زبر عملاق ! الزبر واقف و تمام …الراجل قعد على الكرسي و هناء ادت ضهرها ليه و ابتدت تدخل زبره و تتنطط عليه…الحركة خلت بزازها تدور على شكل دايره بيبعدوا و بعدين يخبطوا في بعض…هناء كان وشها للباب و عينيها رافعاها على شباك الاوضة و باصة ناحيتنا و بتيتسم…انا همست في ودن شيرين اذا هناء تعرف اننا بنشوفها و شيرين هزت دماغها بالموافقة …هناء غيرت الوضع و نزلت على ايديها و رجليها و الراجل بينيكها دوجي…دي اول مرة اشوف هناء عريانة تماما …جسمها في الوقت ده كان حلو اوي…بزازها مدورة و حلماتها كبيرة… وسطها رفيع و طيازها مشدودة و مقمبرة…منظرها و هيا بتتناك كان مثير جدا…الراجل بردو كان بينيك حلو…عضلاته مساعداه … كمان شوية غيروا الوضع …هناء نايمة على ضهرها و هو فوقها و زبره داخل طالع لغاية ما طلعه و نطر لينه على بطن هناء و بزازها…كانت اول مرة اشوف لبن راجل و مكنتش متخيلة الكمية دي…شيرين في الوقت ده شاورتلي اننا خلاص لازم نمشي…نزلنا من فوق و اتسحبنا من غير صوت اخدنا جزمنا و فتحنا باب الصيدلية و مشينا…انا في دماغي مليون سؤال و اجابات لا حصر لها مستنيها

انا: انا مش مستوعبة اللي انا شفته ؟ مين الراجل ده؟ و يعرف هناء من امتى ؟ و هناء كان عادي اننا نشوفها و هيا بتتناك ؟ ما تشرحيلي يا شيرين انا هتجنن !

شيرين بكل هدوء: انا هفهمك على كل حاجة…الراجل ده يبقى المهندس حسين مورد للقطن و الشاش و بييجي كل شهرين ولا حاجة المستشفى عندنا…هناء و هو معرفة قديمة و وواخدين على بعض اوي زي ما انتي شفتي…كل ما ييجي بيختلوا ببعض و يقضوا وقت ظريف لطيف و عشان الاتنين متجوزين السرية عامل اساسي عشان سمعتهم

انا: عشان كدة كنت عايزة تخرجيني منّ الصيدلية باي طريقة؟

شيرين: عليكي نور !

انا: طيب هناء مش فارقة معاها انتا كنا بنتفرج عليها ؟

شيرين بتضحك : دي اكتر حاجة هناء بتحبها انها تتشاف…كانها على خشبة المسرح و بتعمل احسن اداء

عشان المشاهدين ينبسطوا…و اقولك على حاجة تانية: هي بتحب تتفرج بردو!

انا: اكيد عليكي مش محتاجة تفكير

شيرين: بتتفرج عليا و على غيري…امال انتي فاكرة الصيدلية دي مبيعشلهاش صيادلة ليه ؟

الزيارات دي اتكررت معظمها لهناء و بعضها لشيرين و مع الوقت بقيت استناها كاني بشوف فيلم جديد…الافلام حاجة و الواقع حاجة تانية…و اهم حاجة اني لما كنت بحتاج افهم حاجة كان عندي مدرستين معاهم دكتوراة في الشرمطة !


سلوى خلصت قصّتها و انا مذهول انها شافت الحاجات دي و عدت بالخبرات دي بس ميبانش عليها اي حاجة خالص بل بالعكس الإنطباع الاول بيقول انها ست تقليدية من اللي بيتناكوا في الضلمة !

انا: حكاية عجيبة يا سلوى …يا ترى انتي لسة على اتصال بهناء و شيرين ؟

سلوى : بعد ما خلصت التكليف و سبت المكان انقطع الاتصال بس من فترة رجع تاني…بس خلاص المغامرات دي كانت ماضى و راح لحاله

انا: المهم انك طلعتي منها بحاجة تفيدك في المستقبل

بكلم سلوى و اديا بتلعب في كسها تاني …قصتها هيجتني موت و بقيت جاهز انيكها تاني…جربنا اوضاع ما جربنهاش اول مرة و جبتهم على وشها المرادي… سلوى بقت تجيلي كل ليلة لغاية خلاص وصلنا لاخر يوم في المؤتمر و مسافرين بكرة

انا بكلم سلوى على الفطار: مستنيكي الليلادي

سلوى : اكيد …لازم الليلادي متتنسيش و نفضل فاكرينها على طول…احنا مش عارفين هتتكرر امتى…بس المرادي عندي في الاوضة…ايه رايك على الساعة تسعة ؟

انا: تسعة بالثانية هكون عندك

سلوى : انا محضرالك مفاجأة لما تيجي

انا: اوبااااا…انتي شوقتيني اوي…اوكي نخلص اليوم و نشوف احلى مفاجأة بليل



اخر يوم ده كان طويل و ممل …بيوزعوا شهادات على الحضور و على الدكاترة اللي القوا المحاضرات…انا مخي كله اني عايز اخلص و اوضب الشنط و اجهز لحفلة بليل !

الساعة اربعة كان كل حاجة خلصت …في ناس قعدت في الفندق تاكل الغدا انا بقى خرجت لفيت لفة برة الفندق عشان ده كان اخر يوم…رحت السوق القديم اتفرج بس لقيت نفسي متدبس و شاري جلابية مغربية …هي الصراحة حلوة بس انا مبلبس جلاليب عادة …البياع كان زنان اوي و هي سعرها كان كويس فاشتريتها و خلاص…رجعت الفندق اكلت و طلعت اوضتي وضبت شنطتي و جهزت كل حاجة عشان السفر تاني يوم…الساعة كانت دخلت على تمانية فاخدت دش و ظبطت نفسي و خمس دقايق قبل تسعة رحت اوضة سلوى…خبطت على الباب …ثواني و سلوى فتحت



انا: ازيك يا قمر…عاملة ايه ؟

سلوى: كله تمام…اتفضل

سلوى كانت لابسة بيجامة ستان على شورت…اول ما قفلت الباب حضنتها و بوستها في شفايفها و ايديا بتعصر في طيازها من ورا

سلوى بهيجان: انت على طول مستعجل كدة ؟ لسة الليلة طويلة

انا: ما مش قادر استحمل الجمال و الحلاوة دي كلها

سلوى بضحك : طيب اقعد اشرب حاجة على بال ما اقفل شنطتي …مش هاخد ١٠ دقايق بالكتير

اخدت بالي ان سلوى قاعدة في سويت…يعني انا دخلت لقيت مكان للقعاد …كنبة و كرسيين و تليفزيون و سلوى فتحت باب موصل للاوضة التانية اللي اكيد هيبقى فيها سرير النوم و الحمام…استغربت ازاي هي قاعدة في سويت كبير مش اوضة لوحدها زي باقي الصيادلة بس مهتمتش…فتحت الميني بار و طلعت حاجة ساقعة و ابتديت اشربها على بال ما سلوى تخلص…١٠ دقايق و سلوى طلعت من الاوضة مش لابسة حاجة غير سوتيان و كلوت…عينيها باين فيهم الهيجان و من غير كلام كتير فتحتلي سوستة البنطلون و طلعت زبري و ابتدت تمص فيه

انا: انتي بادية سخن اوي على طول

سلوي و هيا مكملة مص: انت لسة شفت حاجة

قلعتها السوتيان و ابتديت العب في بزازها و حلماتها…سلوي ابتدت تهيج اكتر …بايد كانت ماسكة زبري و الايد التانية بتلعب في كسها…انا هجت اوي …قلعت لبسي بسرعة و شلت سلوى حطيتها على الكنبة و نزلت على كسها مص و لحس



سلوى: يخربيتك يا كريم…دخل لسانك جوة كسي و صباعك في طيزي

انا مكنتش مستني دعوة منها…مكمل لحس في كسها و زنبورها اللي اتنفخ و صباعي جوة طيزها اللي دخل من غير مقاومة كالعادة

سلوى بصوت لاهث: تعالى نكمل جوة على السرير…انا محضرالك مفاجأة

شلت سلوى زي البيبي الصغير عشان نخش الاوضة و نكمل نيك جوة…انا في بالي مكنتش مهتم ايه المفاجأة عشان كان الدم كله كان في زبري و مش عايز افكر …اول ما دخلت الاوضة و شفت المفاجأة كنت هقع من طولي و انا شايل سلوى !



دكتورة نيفين نايمة على السرير عريانة و مغمضة عينيها و بتلعب في كسها !!!!

انا بذهول: ايه ده؟ ايه اللي بيحصل ده ؟

سلوى بتضحك ضحكة خبيثة ؛ اقدملك دكتورة هناء يا كريم او زي مانت عارفها باسم دكتورة نيفين !

انا خدت شوية على بال ما جمعت…يعني نيفين هي هي هناء اللي كانت بتتناك و بتحكي عن مغامراتها لسلوى و علمتها كل حاجة عن الجنس و النيك ؟؟!! الخيوط ابتدت تتربط في عقلي و تفسّر الاحداث من اول ما نيفين اقنعت سلوى تكسر اجازتها و ترجع المستشفى و اصرارها انها تسافر معاها رحلة المغرب و كمان يقعدوا في سويت غالبا عشان يكملوا مغامراتهم مع بعض



سلوى : ايه رأيك في المفاجأة ؟

انا بصوت مش طالع: انا مش قادر استوعب

نيفين بابتسامة مغرية قامت من على السرير و راحتلي مكان ما انا واقف و نزلت على ركبها هي و سلوى و ابتدوا يلعبوا في بيضاني و يمصوا في زبري…شوية و انا هديت و ابتديت ارجع للهيجان و اركز في اللي بيحصل دلوقتي…سلوى لو كانت تلميذة نجيبة فده عشان استاذتها اللي علمتها… نيفين بخبرة السنين كانها مولودة و ايدها و بقها فيها زبر…مش ممكن على التمكن و الخبرة…و كمان بالنسبة لسنها فجسمها كان فاجر…بزازها كبار و مدورين مش مدلدلين و طيازها مشدودة اللي تحب تديها سبانكات و انت بتنيكها

سلوى : ايه رايك يا كريم في ريستنا الحلوة ؟

انا: جامدة موت…انتى كنت فين من اول الرحلة ؟

نيفين بتضحك بدلع : البركة في سلوى…نفذت الخطة بالظبط

انا باستغراب : خطة…خطة ايه ؟

نيفين بضحك: موضوع جوزها و الخيانة و الجو ده كله

انا في ذهول: يعنى كل الكلام ده محصلش ؟

سلوى بتضحك: لا طبعا…انا من اول ما شفتك في المستشفى دخلت دماغي …كلمت نوڤا حبيبتي لقيتها عينيها عليك برضو…هي ملكة التكتيك و التخطيط لما جت فرصة الرحلة دي قالتلي نعمل ايه و انا نفذت.

نيفين و هي بتمص: بس الزبر ده يستاهل الصراحة…كل ليلة لما كنتي بترجعي من اوضته و اشم ريحة لبنه على جسمك كان كسي بيولع بس انتى كنتي بتطفيه بلسانك و كمان الديلدو مكانش مقصر



انا لمحت بعيني الكومودينو جنب السرير لقيت ديدلو ابو راسين المطاطي و كمان ديلدو اصغر شكله للطيز…احا دول كانوا قالبينها مدعرة !

زبري بقى زي العصايا من المص…قلتلهم يناموا جنب بعض على السرير و يفشخوا رجليهم…جبت الديلدو الصغير و بقيت الحس كس نيفين و زنبورها و بايدي التانية مدخل الديلدو في طيز سلوى…دخلت صباع في طيز نيفين اتبلع في ثانية فرحت زاقق صباع تاني اللي دخل بكل سهولة…واضح ان نيڤين دي معلمة الشغلانة !



انا شغال لحس و بعبصة في نيفين و سلوي بتلعب في كسها و الديلدو في طيزها… نيفين كانت بتصوت كانها بتموت…شهوتها عالية اوي الست دي ! مفيشو راحت ناطرة شلال من عسلها على وشي

نيفين: احيه يا كريم…انا مجبتش كدة من زمن…انت بتلحس حلو اوي



خليت نيفين تاخد وضع الدوجي عشان انيكها…سلوى بسرعة سندت ضهرها على السرير و فتحت رجلها عشان نيفين تلحسلهاو الديلدو لسة في طيزها…انا رشقت زبري في كس نيفين و صباعي في طيزها و ابتديت نيك في كسها و اسبانك طيزها



نيفين بهيجان: افشخلى كسي يا كريم…اهريلي طيازي

كان في مراية مبينة نيفين من المقدمة و بزازها مع الحركة بتترجرج…جسمها فشيخ بنت الوسخة !

انا كنت عايز اخد بزاز نيفين في بقي…غيرنا الوضع بقت ساند ضهري على السرير و نيفين ركبت على زبري …سلوى جابت الديلدو ابو راسين و حطت راس في كسها و التاني في طيز نيفين…انا بنيك في كس نيفين و بزازها مدلدلين قدامي… قعدت ابدل ما بين البزين و الحلمات مص و لحس و عضعضة…نيفين كشرموطة خبيرة جابتهم كذا مرة و انا بنيكها بس مكملة بنفس درجة الهيجان…بزازها المدلدلين كانهم عنقودين عنب من الجنة

نيفين بهيجان: نيكني في طيزي يا كريم

سلوى : و انا كمان

جوز شراميط وقعوا في حجري ! الاتنين خدوا وضع الدوجي جنب بعض و فنسوا طيازهم …قعدت ابدل ما بينهم و الاتنين بيصوتوا و بزازهم بتترجرج و بيلعبوا في كسهم …انا قربت اجيب

انا: انا هجيبهم !

كاني قلت كلمة السر…نيفين نزلت على ركبها و خدت زبري في بقها …مفيش ثواني و كنت منزل شلال لبن على وشها و بقها…نيفين ابتدت تبلع اللبن و سلوى برضو بتلحس اللبن من على وشها لغاية ما نضفوا تماما.



بعد ما هدينا و شربنا حاجة سألتهم :

انا: قوليلي بقى يا سلوى…قصة تعرفك بنيفين حقيقية ؟

سلوى بضحك: اه الجزء ده حقيقي

نيفين: سلوى دي تلميذتي…من اول لحظة عرفت اني اقدر احط ثقتي فيها و هي ما خيبتش ظني

ابتدوا يحكولي تفاصيل اكتر عن علاقتهم…الكلام طول و بعد ما هدينا و شربنا كملنا نيك في ليلة ما تتنسيش.



تاني يوم رحنا المطار و رجعنا مصر…في صيدلية المستشفى كل حاجة كانت بتبقى طبيعية …دكتورة نيفين الوقورة و دكتورة سلوى الهادئة بس كل حاجة كانت بتتشقلب لما كنا بنتقابل لوحدنا و نعيد ذكرى الليلة الأخيرة في رحلة المغرب .
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل