الملكة فاطمه
ملكة ميلفات
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ناشر موسيقي
ناشر محتوي
نجم ميلفات
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
برنسيسة الصور
تاج الجرأة
الليل كان ساكت… سكون غريب كأن المدينة حابسة أنفاسها.
في ركن صغير من قهوة قديمة، طاولة خشب عليها فنجانين قهوة سخنين، وبخارهم بيرسم أشكال في الهوا زي ما يكون بيحاول يحكي حكاية قبل ما تبدأ.
الميكروفون واقف في النص، صامت لكنه بيحس بكل حاجة… كأنه عارف إن النهاردة هيشهد على كلام مش سهل يتقال.
مش هتسمعوا موسيقى بداية ولا تشوفوا ستارة بتتفتح… هنا البداية مختلفة.
هنا الحكاية بتتسرب ببطء زي رائحة البن،
تدخل دماغك وتخليك مش قادر تفصل.
كل كلمة هتتقال النهاردة ليها وزن، وكل سطر مكتوب ممكن يفتح باب لماضي مجهول أو سر كان مدفون.
القعدة النهاردة مش عن الضحك والهزار… القعدة عن اللحظات اللي بتغير مصير، عن القرارات اللي اتاخدت في لحظة ودفعت ثمنها سنين، عن المواجهات اللي محدش مستعد لها، لكنها لازم تحصل.
هنا في حكاوي القهاوي… الفنجان مش بس مشروب، الفنجان شاهد، والصمت مش فراغ، الصمت مليان حكايات وأسرار…
يمكن هتخرج من هنا وإنت عارف أكتر مما كنت تتمنى، ويمكن تكتشف إن في أسئلة ما كانش المفروض تتسأل.
استعدوا… لأن الليلة الكلمات هتسافر بيكم لمكان أبعد من القهوة، لمكان ما بين الحاضر والماضي، ما بين الحقيقة والوهم…
ومش كل اللي هتشوفوه هتقدروا تفسروه.
أما الليلة… فالمواجهة مختلفة.
لاورا … ضحكتها خفيفة زي نسمة الصبح، وكلامها بيملأ المكان دفء وحكايات.
والعقرب… هادي الطباع، وكلامه موزون كأنه بيختار كل كلمة بعناية.
الاتنين على فنجان قهوة، والوقت بيجري بين حكاية وضحكة وسؤال يفتح باب لحكاية تانية.