الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
اجمل قصائد لاابو القاسم الشابي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="HANNIBAL" data-source="post: 415172" data-attributes="member: 30776"><p>قصيدة إرادة الحياة لاابو القاسم الشابي</p><p>إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ</p><p>فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ</p><p>ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي</p><p>ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ</p><p>ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ</p><p>تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ</p><p>فويلٌ لمَنْ لم تَشُقْهُ الحياةُ</p><p>من صَفْعَةِ العَدَمِ المنتصرْ</p><p>كذلك قالتْ ليَ الكائناتُ</p><p>وحدَّثَني روحُها المُستَتِرْ</p><p>ودَمْدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجاجِ</p><p>وفوقَ الجبالِ وتحتَ الشَّجرْ</p><p>إِذا مَا طَمحْتُ إلى غايةٍ</p><p>رَكِبتُ المنى ونَسيتُ الحَذرْ</p><p>ولم أتجنَّبْ وُعورَ الشِّعابِ</p><p>ولا كُبَّةَ اللَّهَبِ المُستَعِرْ</p><p>ومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ</p><p>يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ</p><p>فَعَجَّتْ بقلبي دماءُ الشَّبابِ</p><p>وضجَّت بصدري رياحٌ أُخَرْ</p><p>وأطرقتُ أُصغي لقصفِ الرُّعودِ</p><p>وعزفِ الرّياحِ وَوَقْعِ المَطَرْ</p><p>وقالتْ ليَ الأَرضُ لما سألتُ</p><p>أيا أمُّ هل تكرهينَ البَشَرْ</p><p>أُباركُ في النَّاسِ أهلَ الطُّموحِ</p><p>ومَن يَسْتَلِذُّ ركوبَ الخطرْ</p><p>وأَلعنُ مَنْ لا يماشي الزَّمانَ</p><p>ويقنعُ بالعيشِ عيشِ الحجرْ</p><p>هو الكونُ حيٌّ يحبُّ الحَيَاةَ</p><p>ويحتقرُ الميْتَ مهما كَبُرْ</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>قصيدة إلى الشعب</p><p>أَيْنَ يا شعبُ قلبُكَ الخافقُ الحسَّاسُ</p><p>أَيْنَ الطُّموحُ والأَحْلامُ</p><p>أَيْنَ يا شعبُ رُوحُك الشَّاعرُ</p><p>الفنَّانُ أَيْنَ الخيالُ والإِلهامُ</p><p>أَيْنَ يا شعبُ فنُّكَ السَّاحرُ الخلاّقُ</p><p>أَيْنَ الرُّسومُ والأَنغامُ</p><p>أَيْنَ يمَّ الحَيَاةِ يَدْوي حوالَيْكَ</p><p>فأَينَ المُغامِرُ المِقْدامُ</p><p>أَيْنَ عَزْمُ الحَيَاةِ لا شيءَ إلاَّ</p><p>الموتُ والصَّمْتُ والأَسى والظَّلامُ</p><p>عُمُرٌ مَيِّتٌ وقلبٌ خَواءٌ</p><p>ودمٌ لا تُثيرُهُ الآلامُ</p><p>وحياةٌ تَنامُ في ظُلْمة الوادي</p><p>وتنمو في فوقها الأَوهامُ</p><p>أَيُّ عيشٍ هذا وأَيُّ حياةٍ</p><p>رُبَّ عيشٍ أَخَفُّ منه الحِمَامُ</p><p>قَدْ مشتْ حولكَ الفُصولُ وغَنَّتْكَ</p><p>فلمْ تبتهج ولمْ تترنَّمْ</p><p>ودَوَتْ فوقكَ العَواصفُ والأَنواءُ</p><p>حتَّى أَوْشَكَتْ أن تتحطَّمْ</p><p>وأَطافَتْ بكَ الوُحوشُ وناشتْكَ</p><p>فلم تَضْطَرِبْ ولم تتألَّمْ</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p>قصيدة لست أبكي لعسف ليل طويل</p><p>لَسْتُ أبْكي لِعَسْفِ لَيْلٍ طَويلٍ</p><p>أَوْ لِربعٍ غَدَا العَفَاءُ مَرَاحهْ</p><p>إنَّما عَبْرَتِي لِخَطْبٍ ثَقِيلٍ</p><p>قد عَرانا، ولم نجد من أزاحهُ</p><p>كلّما قامَ في البلادِ خطيبٌ</p><p>مُوقِظٌ شَعْبَهُ يُرِيدُ صَلاَحَهْ</p><p>ألبسوا روحَهُ قميصَ اضطهادٍ</p><p>فاتكٍ شائكٍ يردُّ جِماحَهْ</p><p>وتوخَّوْا طرائقَ العَسف الإِرْ</p><p>هَاقِ تَوًّا، وَمَا تَوَخَّوا سَمَاحَهْ</p><p>هكذا المخلصون في كلِّ صوبٍ</p><p>رَشَقَاتُ الرَّدَى إليهم مُتَاحَهْ</p><p>غيرَ أنَّا تناوبتنا الرَّزايا</p><p>واستباحَتْ حَمانا أيَّ استباحَهْ</p><p>أَنَا يَا تُوْنُسَ الجَمِيلَة فِي لُجِّ</p><p>الهَوى قَدْ سَبَحْتُ أَيَّ سِبَاحَهْ</p><p>شِرْعَتي حُبُّكِ العَمِيقُ وإنِّي</p><p>قَدْ تَذَوَّقْتُ مُرَّهُ وَقَرَاحَهْ</p><p>لستُ أنصاعُ للوَّاحي ولو مـ</p><p>ـتُّ وقامتْ على شبابي المناحَة</p><p>لا أبالي..وإنْ أُريقتْ دِمائي</p><p>فَدِمَاءُ العُشَّاق دَوْماً مُبَاحَهْ</p><p>وبطولِ المَدى تُريكَ الليالي</p><p>صَادِقَ الحِبِّ وَالوَلاَ وَسَجاحَهْ</p><p>إنَّ ذا عَصْرُ ظُلْمَة غَيْرَ أنِّي</p><p>مِنْ وَرَاءِ الظَّلاَمِ شِمْتُ صَبَاحَهْ</p><p>ضَيَّعَ الدَّهْرُ مَجْدَ شَعْبِي وَلكِنْ</p><p>سَتَرُدُّ الحَيَاة يَوماً وِشَاحَهْ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="HANNIBAL, post: 415172, member: 30776"] قصيدة إرادة الحياة لاابو القاسم الشابي إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ فويلٌ لمَنْ لم تَشُقْهُ الحياةُ من صَفْعَةِ العَدَمِ المنتصرْ كذلك قالتْ ليَ الكائناتُ وحدَّثَني روحُها المُستَتِرْ ودَمْدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجاجِ وفوقَ الجبالِ وتحتَ الشَّجرْ إِذا مَا طَمحْتُ إلى غايةٍ رَكِبتُ المنى ونَسيتُ الحَذرْ ولم أتجنَّبْ وُعورَ الشِّعابِ ولا كُبَّةَ اللَّهَبِ المُستَعِرْ ومن لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ فَعَجَّتْ بقلبي دماءُ الشَّبابِ وضجَّت بصدري رياحٌ أُخَرْ وأطرقتُ أُصغي لقصفِ الرُّعودِ وعزفِ الرّياحِ وَوَقْعِ المَطَرْ وقالتْ ليَ الأَرضُ لما سألتُ أيا أمُّ هل تكرهينَ البَشَرْ أُباركُ في النَّاسِ أهلَ الطُّموحِ ومَن يَسْتَلِذُّ ركوبَ الخطرْ وأَلعنُ مَنْ لا يماشي الزَّمانَ ويقنعُ بالعيشِ عيشِ الحجرْ هو الكونُ حيٌّ يحبُّ الحَيَاةَ ويحتقرُ الميْتَ مهما كَبُرْ قصيدة إلى الشعب أَيْنَ يا شعبُ قلبُكَ الخافقُ الحسَّاسُ أَيْنَ الطُّموحُ والأَحْلامُ أَيْنَ يا شعبُ رُوحُك الشَّاعرُ الفنَّانُ أَيْنَ الخيالُ والإِلهامُ أَيْنَ يا شعبُ فنُّكَ السَّاحرُ الخلاّقُ أَيْنَ الرُّسومُ والأَنغامُ أَيْنَ يمَّ الحَيَاةِ يَدْوي حوالَيْكَ فأَينَ المُغامِرُ المِقْدامُ أَيْنَ عَزْمُ الحَيَاةِ لا شيءَ إلاَّ الموتُ والصَّمْتُ والأَسى والظَّلامُ عُمُرٌ مَيِّتٌ وقلبٌ خَواءٌ ودمٌ لا تُثيرُهُ الآلامُ وحياةٌ تَنامُ في ظُلْمة الوادي وتنمو في فوقها الأَوهامُ أَيُّ عيشٍ هذا وأَيُّ حياةٍ رُبَّ عيشٍ أَخَفُّ منه الحِمَامُ قَدْ مشتْ حولكَ الفُصولُ وغَنَّتْكَ فلمْ تبتهج ولمْ تترنَّمْ ودَوَتْ فوقكَ العَواصفُ والأَنواءُ حتَّى أَوْشَكَتْ أن تتحطَّمْ وأَطافَتْ بكَ الوُحوشُ وناشتْكَ فلم تَضْطَرِبْ ولم تتألَّمْ قصيدة لست أبكي لعسف ليل طويل لَسْتُ أبْكي لِعَسْفِ لَيْلٍ طَويلٍ أَوْ لِربعٍ غَدَا العَفَاءُ مَرَاحهْ إنَّما عَبْرَتِي لِخَطْبٍ ثَقِيلٍ قد عَرانا، ولم نجد من أزاحهُ كلّما قامَ في البلادِ خطيبٌ مُوقِظٌ شَعْبَهُ يُرِيدُ صَلاَحَهْ ألبسوا روحَهُ قميصَ اضطهادٍ فاتكٍ شائكٍ يردُّ جِماحَهْ وتوخَّوْا طرائقَ العَسف الإِرْ هَاقِ تَوًّا، وَمَا تَوَخَّوا سَمَاحَهْ هكذا المخلصون في كلِّ صوبٍ رَشَقَاتُ الرَّدَى إليهم مُتَاحَهْ غيرَ أنَّا تناوبتنا الرَّزايا واستباحَتْ حَمانا أيَّ استباحَهْ أَنَا يَا تُوْنُسَ الجَمِيلَة فِي لُجِّ الهَوى قَدْ سَبَحْتُ أَيَّ سِبَاحَهْ شِرْعَتي حُبُّكِ العَمِيقُ وإنِّي قَدْ تَذَوَّقْتُ مُرَّهُ وَقَرَاحَهْ لستُ أنصاعُ للوَّاحي ولو مـ ـتُّ وقامتْ على شبابي المناحَة لا أبالي..وإنْ أُريقتْ دِمائي فَدِمَاءُ العُشَّاق دَوْماً مُبَاحَهْ وبطولِ المَدى تُريكَ الليالي صَادِقَ الحِبِّ وَالوَلاَ وَسَجاحَهْ إنَّ ذا عَصْرُ ظُلْمَة غَيْرَ أنِّي مِنْ وَرَاءِ الظَّلاَمِ شِمْتُ صَبَاحَهْ ضَيَّعَ الدَّهْرُ مَجْدَ شَعْبِي وَلكِنْ سَتَرُدُّ الحَيَاة يَوماً وِشَاحَهْ [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
اجمل قصائد لاابو القاسم الشابي
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل