جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
فيه فترة غريبة جدًا في تاريخ السينما في أمريكا بين السبعينات وأول التمانينات، المؤرخين بيسموها "الفترة الذهبية للبورنو".
تخيل معايا… فيلم بورنو مدته ساعتين، بيتعرض في دار سينما كبيرة، تشتري له تذكرة زي ما تشتري لفيلم أكشن أو رومانس!
القصة بدأت نهاية الستينات وبداية السبعينات، أول ما قوانين الرقابة خفّت شوية، وبدأت تظهر أفلام بورنو روائية طويلة، يعني مش مجرد مشاهد متفرقة، لأ… فيلم كامل بحبكة وقصة وممثلين وحوار.
سنة 1972 نزل أول فيلم متكامل فنياً ، وده كان بمثابة الشرارة. الفيلم عمل ضجة، مش بس لأنه إباحي، لكن لأنه اتعمل بإخراج كويس، كاميرات سينما 35mm، إضاءة محترفة، وموسيقى أصلية.
بعده ظهر فيلمين كمان بنفس الفنيات … و أفلام اتعرضت في قاعات كبيرة، والنقاد نفسهم كتبوا عنها!
الأفلام دي كانت متعوب عليها… إخراج، مونتاج، مزيكا، أزياء، سيناريو.
المشاهد الجنسية كانت جزء من القصة، مش القصة كلها.
الجمهور كان بيشوف حاجة أقرب لفيلم هوليودي لكن مع محتوى للكبار فقط.
اتعمل مصطلح وقتها اسمه "Porno Chic" يعني "البورنو الشيك"… وكأنك بتتكلم عن موضة أو تيار فني له جمهوره ونُقّاده.
السينمات في نيويورك وسان فرانسيسكو كانت بتعرض النوع ده علني، والصفوف مليانة، وكان فيه إحساس إن البورنو هيبقى جزء من السينما التجارية بشكل دائم.
نجوم الفترة دي بقوا مشاهير… ليندا لوفلايس، هاري ريمز، ماريلين تشامبرز… أسماؤهم كانت في المجلات والتلفزيون.
أول ضربة جات من أجهزة الفيديو المنزلية (VHS و Betamax) في أوائل التمانينات.
الناس بطلت تروح السينما علشان تشوف بورنو، وبقوا يجيبوا الشرايط البيت ويشوفوها في خصوصية.
الموضوع ده غيّر شكل الصناعة… الإنتاج بقى سريع ورخيص، من غير قصص ولا حبكات، مجرد مشاهد قصيرة.
في نفس الوقت، ظهرت موجة محافظة بقيادة جماعات دينية وسياسية (زي Moral Majority) ضغطت على الحكومات عشان تشدد الرقابة.
حصلت مداهمات على سينمات، وتمت محاكمة موزعين ومخرجين.
كل ده خلى المستثمرين يهربوا من الإنتاجات الكبيرة، وقلّ جداً النوع اللي بيتعرض في السينما.
بحلول 1984 تقريبًا، "الفترة الذهبية" كانت انتهت.
البورنو بقى صناعة فيديو منزلي، خالية من الطابع السينمائي اللي كان بيخلي الأفلام دي تحسها فن موازي له لغته وموسيقاه ومخرجيه وممثليه.
اللي عاشوا الفترة دي بيقولوا إنها كانت "آخر مرة كان البورنو له قيمة إنتاجية قريبة من هوليوود".
"الفترة الذهبية" كانت تجربة غريبة في تاريخ السينما، جمعت بين الفن والتجارة والإباحية في قالب واحد، وحققت نجاح وجدل ماحصلش قبلها ولا بعدها.
النهاردة، حتى اللي مش مهتم بالمحتوى نفسه، ممكن يشوفها ظاهرة ثقافية تستحق الحكي… لأنها ببساطة كانت سينما للكبار… بروح هوليوود!
#أواسيم
تخيل معايا… فيلم بورنو مدته ساعتين، بيتعرض في دار سينما كبيرة، تشتري له تذكرة زي ما تشتري لفيلم أكشن أو رومانس!
القصة بدأت نهاية الستينات وبداية السبعينات، أول ما قوانين الرقابة خفّت شوية، وبدأت تظهر أفلام بورنو روائية طويلة، يعني مش مجرد مشاهد متفرقة، لأ… فيلم كامل بحبكة وقصة وممثلين وحوار.
سنة 1972 نزل أول فيلم متكامل فنياً ، وده كان بمثابة الشرارة. الفيلم عمل ضجة، مش بس لأنه إباحي، لكن لأنه اتعمل بإخراج كويس، كاميرات سينما 35mm، إضاءة محترفة، وموسيقى أصلية.
بعده ظهر فيلمين كمان بنفس الفنيات … و أفلام اتعرضت في قاعات كبيرة، والنقاد نفسهم كتبوا عنها!
الأفلام دي كانت متعوب عليها… إخراج، مونتاج، مزيكا، أزياء، سيناريو.
المشاهد الجنسية كانت جزء من القصة، مش القصة كلها.
الجمهور كان بيشوف حاجة أقرب لفيلم هوليودي لكن مع محتوى للكبار فقط.
اتعمل مصطلح وقتها اسمه "Porno Chic" يعني "البورنو الشيك"… وكأنك بتتكلم عن موضة أو تيار فني له جمهوره ونُقّاده.
السينمات في نيويورك وسان فرانسيسكو كانت بتعرض النوع ده علني، والصفوف مليانة، وكان فيه إحساس إن البورنو هيبقى جزء من السينما التجارية بشكل دائم.
نجوم الفترة دي بقوا مشاهير… ليندا لوفلايس، هاري ريمز، ماريلين تشامبرز… أسماؤهم كانت في المجلات والتلفزيون.
أول ضربة جات من أجهزة الفيديو المنزلية (VHS و Betamax) في أوائل التمانينات.
الناس بطلت تروح السينما علشان تشوف بورنو، وبقوا يجيبوا الشرايط البيت ويشوفوها في خصوصية.
الموضوع ده غيّر شكل الصناعة… الإنتاج بقى سريع ورخيص، من غير قصص ولا حبكات، مجرد مشاهد قصيرة.
في نفس الوقت، ظهرت موجة محافظة بقيادة جماعات دينية وسياسية (زي Moral Majority) ضغطت على الحكومات عشان تشدد الرقابة.
حصلت مداهمات على سينمات، وتمت محاكمة موزعين ومخرجين.
كل ده خلى المستثمرين يهربوا من الإنتاجات الكبيرة، وقلّ جداً النوع اللي بيتعرض في السينما.
بحلول 1984 تقريبًا، "الفترة الذهبية" كانت انتهت.
البورنو بقى صناعة فيديو منزلي، خالية من الطابع السينمائي اللي كان بيخلي الأفلام دي تحسها فن موازي له لغته وموسيقاه ومخرجيه وممثليه.
اللي عاشوا الفترة دي بيقولوا إنها كانت "آخر مرة كان البورنو له قيمة إنتاجية قريبة من هوليوود".
"الفترة الذهبية" كانت تجربة غريبة في تاريخ السينما، جمعت بين الفن والتجارة والإباحية في قالب واحد، وحققت نجاح وجدل ماحصلش قبلها ولا بعدها.
النهاردة، حتى اللي مش مهتم بالمحتوى نفسه، ممكن يشوفها ظاهرة ثقافية تستحق الحكي… لأنها ببساطة كانت سينما للكبار… بروح هوليوود!
#أواسيم