• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

شعر جُرحٌ مُزهر (1 عدد المشاهدين)

A l F Ã H D

إداري سابق محذوف
عضو
ميلفاوي نشيط
إنضم
16 ديسمبر 2024
المشاركات
8,962
مستوى التفاعل
6,495
نقاط
6,407
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
FbCIHKu.md.jpg
free pic upload


يا من سكنتِ شراييني
ولم تسكني عيني
أحببتكِ حدّ الجنون
فخنقتِ قلبي بجمودكِ
لم أعد أُطيقُ هذا الصمت
ولا هذا الوداع الطويل
فالحب في صدري بركانٌ
وغيابكِ أشعل الفتيل
أينعتْ كلُ الجروحِ في قلبي
إلا جُرحُكِ ما زالَ مُزهرًا
ألا تدركينَ حجمَ العشقِ؟
وكم من الألمِ في نبضي
أنا لا أريدُ منكِ شفقةً
بل أريدُ نهايةً لهذا الصراعِ
أريدُ أن أكرهكِ
لأتحررَ من هذا القيد
أو أن أُلقيَ بحبي في الهاوية
لأجدَ لنفسي منفذًا للنجاة
هذا ليس حُبًا.. بل هلاك
هذه ليست مشاعر.. بل عذاب
فإن كانَ هذا قدرُ العاشقينَ
فليمت العشقُ وليحيى التراب.
 

الملكة فاطمه

ملكة ميلفات
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
برنسيسة الصور
تاج الجرأة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
6,028
مستوى التفاعل
5,128
نقاط
380,238
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
FbCIHKu.md.jpg
free pic upload


يا من سكنتِ شراييني
ولم تسكني عيني
أحببتكِ حدّ الجنون
فخنقتِ قلبي بجمودكِ
لم أعد أُطيقُ هذا الصمت
ولا هذا الوداع الطويل
فالحب في صدري بركانٌ
وغيابكِ أشعل الفتيل
أينعتْ كلُ الجروحِ في قلبي
إلا جُرحُكِ ما زالَ مُزهرًا
ألا تدركينَ حجمَ العشقِ؟
وكم من الألمِ في نبضي
أنا لا أريدُ منكِ شفقةً
بل أريدُ نهايةً لهذا الصراعِ
أريدُ أن أكرهكِ
لأتحررَ من هذا القيد
أو أن أُلقيَ بحبي في الهاوية
لأجدَ لنفسي منفذًا للنجاة
هذا ليس حُبًا.. بل هلاك
هذه ليست مشاعر.. بل عذاب
فإن كانَ هذا قدرُ العاشقينَ
فليمت العشقُ وليحيى التراب.
أما علمتَ يا عاشقي أن الجمودَ قناع؟
وأن صمتي ما هو إلا حربٌ تُخفي خلفها دمعًا وأنين؟
أتحسب أني لا أُحبك؟ بل أحبك حدّ الاحتراق،
لكنني أخشى أن يلتهمنا هذا البركان قبل أن ننجو.

فلا تلعن العشق…
فهو في دمي يسري كما تسري أنفاسك،
وإن متَّ من وجعه، فأنا أُبعث معه من جديد.
 

yoyy

ميلفاوي خبير
عضو
إنضم
8 يوليو 2025
المشاركات
267
مستوى التفاعل
220
نقاط
1,650
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
FbCIHKu.md.jpg
free pic upload


يا من سكنتِ شراييني
ولم تسكني عيني
أحببتكِ حدّ الجنون
فخنقتِ قلبي بجمودكِ
لم أعد أُطيقُ هذا الصمت
ولا هذا الوداع الطويل
فالحب في صدري بركانٌ
وغيابكِ أشعل الفتيل
أينعتْ كلُ الجروحِ في قلبي
إلا جُرحُكِ ما زالَ مُزهرًا
ألا تدركينَ حجمَ العشقِ؟
وكم من الألمِ في نبضي
أنا لا أريدُ منكِ شفقةً
بل أريدُ نهايةً لهذا الصراعِ
أريدُ أن أكرهكِ
لأتحررَ من هذا القيد
أو أن أُلقيَ بحبي في الهاوية
لأجدَ لنفسي منفذًا للنجاة
هذا ليس حُبًا.. بل هلاك
هذه ليست مشاعر.. بل عذاب
فإن كانَ هذا قدرُ العاشقينَ
فليمت العشقُ وليحيى التراب.
❤️❤️❤️
 

A l F Ã H D

إداري سابق محذوف
عضو
ميلفاوي نشيط
إنضم
16 ديسمبر 2024
المشاركات
8,962
مستوى التفاعل
6,495
نقاط
6,407
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أما علمتَ يا عاشقي أن الجمودَ قناع؟
وأن صمتي ما هو إلا حربٌ تُخفي خلفها دمعًا وأنين؟
أتحسب أني لا أُحبك؟ بل أحبك حدّ الاحتراق،
لكنني أخشى أن يلتهمنا هذا البركان قبل أن ننجو.

فلا تلعن العشق…
فهو في دمي يسري كما تسري أنفاسك،
وإن متَّ من وجعه، فأنا أُبعث معه من جديد.
هل لي أن أكون قناعًا لكِ؟
لأخفي عن هذا العالم ما تُخفيه حربكِ؟
أم أكون درعًا لأحميكِ من نيران بركانكِ؟
لا تظني لحظة أني أجهل وجعكِ،
فأنا يا حبيبتي، أحمل في قلبي وجعًا أكبر،
لكنني لا أظهره، لكي لا تري إلا قوتي.
أقسم لكِ أني لن أترككِ،
وأنني سأبقى معكِ لأحارب ما تُخفيه.
فلا تلعني العشق ولا تُخفي وجعكِ،
بل دعيني أكون أنا العشق، وأنا الوجع، وأنا البركان،
دعيني أكون كل ما تُخفيه من أسرار.
وإن مُتِّ من الوجع، فلن أبعث معكِ،
بل سأبعثكِ أنتِ من جديد،
فالحياة لا تكون حياةً إلا بكِ.
 

الملكة فاطمه

ملكة ميلفات
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
برنسيسة الصور
تاج الجرأة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
6,028
مستوى التفاعل
5,128
نقاط
380,238
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
هل لي أن أكون قناعًا لكِ؟
لأخفي عن هذا العالم ما تُخفيه حربكِ؟
أم أكون درعًا لأحميكِ من نيران بركانكِ؟
لا تظني لحظة أني أجهل وجعكِ،
فأنا يا حبيبتي، أحمل في قلبي وجعًا أكبر،
لكنني لا أظهره، لكي لا تري إلا قوتي.
أقسم لكِ أني لن أترككِ،
وأنني سأبقى معكِ لأحارب ما تُخفيه.
فلا تلعني العشق ولا تُخفي وجعكِ،
بل دعيني أكون أنا العشق، وأنا الوجع، وأنا البركان،
دعيني أكون كل ما تُخفيه من أسرار.
وإن مُتِّ من الوجع، فلن أبعث معكِ،
بل سأبعثكِ أنتِ من جديد،
فالحياة لا تكون حياةً إلا بكِ.
أعلم يا حبيبي أنّ وجعك أعمق مما ترى عيني،
وأعرف أنّ قلبك يحمل أقدارًا لا أستطيع أن أفكّر بها،
لكن مجرد وجودك بجانبي يكفي ليهدئ عاصفتي،
فأنت ليس فقط درعي، بل أنت عالمي كله،
وأنت من يجعل وجعي يتحول إلى شعور بالطمأنينة،
فلا تحمّل نفسك وحدك، دعني أشاركك كل شيء،
لأن الحياة معك، ولو في الألم، تصبح حياة كاملة.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل