♚𝕋𝒽Ⓔ P𝓻IŇČ𝓔ˢs
ملكة ميلفات
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
اداري مؤسس
رئيس الإداريين
إداري
العضوة الملكية
برنسيسة الافلام
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
تاج الجرأة
حب من أول نظرة – الجزء الأول
أنا اسمي آدم، عندي ٢٠ سنة. ساكن في حي شعبي كدا في شبرا، بيت قديم بس مليان دوشة وحياة. أبوي موظف في البريد، راجل جدع على قد حاله، وأمي ست بيت مصرية أصيلة، طول الوقت في المطبخ أو بتزعق عشان أنا وأختي الصغيرة "سارة" مش بنسمع الكلام. عندي كمان أخت أكبر مني بسنت، في آخر سنة كلية تجارة، ولسانها زي السكينة.
البيت عندنا شبه أي بيت في مصر، صبحية كلها دوشة.
---
البيت
أمي: (من المطبخ بصوت عالي)
"آآآدم.. قوم بقا يا واد من السرير، الساعة بقت تمانية إلا تلت وانت عندك محاضرة!"
أنا: (متغطي بالبطانية وبتكسل)
"مااااما سيبيني عشر دقايق و**** هصحى."
سارة (بصوتها الطفولي وهي داخلة الأوضة):
"آدم قوم بقا يا كسلان، أنا كمان متأخرة على المدرسة عشانك، بابا هيزعق لنا."
أنا (بضحك وبشدها من إيدها):
"إيه يا عفريتة؟ بتعبي عليا؟"
سارة: "أيوة! عشان تفضل نايم وتبوظ علينا اليوم كله."
(بابا بيخش الأوضة وهو لابس الجلابية ومسك كباية شاي)
بابا: "آدم، قوم يا بني، أنا سايبك في حالك بس ما ينفعش تتأخر كدا على الجامعة، الدنيا مش لعبة."
أنا: "حاضر يا بابا، أنا صاحي اهو."
(أقوم من على السرير وأدخل الحمام أغسل وشي، أبص في المراية: شاب عادي، شعري مسرح نص نص، دقني خفيفة، شكل طالب هندسة متبهدل من السهر على الكمبيوتر أكتر ما هو متبهدل من المذاكرة).
---
السفرة
(أمي حاطة الفطار: فول وطعمية، وجبنة بيضا، وشاي بلبن).
أمي: "تعالى يا آدم، كل لقمة زي البني آدمين، بلاش تنزل تجيب ساندوتشات من بره تبوظ معدتك."
أنا (قاعد على السفرة، بمد إيدي عالرغيف):
"ماشي يا أمي، هو أنا لاقي زي إيدك؟"
بسنت (أختي الكبيرة وهي ماسكة الموبايل):
"هو ده اللي فاكر نفسه رومانسية، ما تشوف نفسك الأول قبل ما تعاكس البنات في الجامعة."
أنا: "إنتي ما تسيبيش عيشتي في حالها أبداً؟"
بابا (بضحكة): "إنتوا الاتنين لو سكتوا يوم واحد البيت هيبقى مقابر."
---
الطريق للجامعة
نزلت من البيت بعد ما لبست الجينز والتيشيرت العادية، شنطتي على ضهري، ورايح على محطة المترو. الدنيا زحمة كالعادة، صوت الباعة، ريحة العيش الطازة، العربيات بتكلكس، والأغاني الشعبية شغالة من عربية نص نقل معدية.
وأنا واقف مستني المترو، سمعت صوت بنات بيضحكوا. ما اهتمتش الأول، بس بعد دقيقة عيني وقعت عليها…
فاطمة.
بنت *****، عينيها سودا واسعة، بتضحك مع صاحبتها بس في ضحكة بريئة، مش مفتعلة. ماسكة كتاب في إيدها، شكلها في نفس سني تقريبًا.
أول ما عينها جات في عيني، الدنيا وقفت لحظة.
أنا (بكلم نفسي):
"إيه ده؟ إيه اللي حصل ليا؟"
حب من أول نظرة – الجزء الأول (تكملة)
محطة المترو
(المترو جه، الزحمة كالعادة، الناس بتتزاحم تخش، وأنا دخلت بالعافية. لقيت نفسي واقف قصادها بالظبط، هي واقفة جنب الباب، وبتحاول تمسك في العمود عشان الزحمة).
أنا: (مبتسم بخفة)
"خلي بالك.. الزحمة دي ممكن تخليكي تطيري."
فاطمة: (بصتلي بنظرة سريعة، وبعدين ابتسمت ابتسامة خفيفة، وردت بهدوء)
"متعودين.. ده المواصلات اليومية."
أنا: "واضح إنك طالبة جامعة؟"
فاطمة: (مستغربة شوية بس ضحكت)
"هو وشّي بيقول كدا؟"
أنا: "هو وشّك بيقول حاجات كتير… بس أهمهم إنك مش أي بنت عادية."
(هي احرجت من الكلام وبصت في الأرض، مسكت الكتاب اللي في إيدها أقوى كأنها بتستخبى فيه).
أنا: "إيه ده؟ كتاب رواية؟"
فاطمة: "آه.. (بهدوء) بحب أقرا وأنا رايحة الكلية. يقتل وقت المواصلات."
أنا: "تمام.. وأنا بحب أسمع مزيكا، بس مش فاكر آخر مرة فتحت كتاب كانت إمتى."
فاطمة: (ضحكت بخفة) "يبقى عيب كبير لواحد في كلية هندسة."
أنا: "إزاي عرفتي أنا في هندسة؟"
فاطمة: "الشنطة.. شكلها مليانة ورق وكشكول وسماعات متعلقة، ده شكل طلبة هندسة."
أنا: (بضحكة عالية) "**** ينور، شكلك محللة شخصية!"
(المترو وقف في محطة تانية، الناس بتتزاحم تنزل وتدخل، وهي اتزحلقت شوية من الدوشة).
أنا: (مديت إيدي بسرعة عشان أسندها)
"خلي بالك."
فاطمة: (بصتلي بعينيها لحظة.. صوتها بقى أوطى)
"شكراً."
أنا: (وأنا حاسس قلبي بيخبط)
"على فكرة.. أنا اسمي آدم."
فاطمة: (ترد بابتسامة صغيرة)
"فاطمة."
---
قدام باب الجامعة
(المترو وصل، نزلنا تقريبًا في نفس المحطة. اكتشفت إنها رايحة نفس الجامعة! إحساس غريب إن القدر بيقربنا كدا).
أنا: "هو إنتي في جامعة القاهرة برضه؟"
فاطمة: "أيوة.. قسم آداب."
أنا: "هندسة وحروف.. يعني عقل وقلب."
فاطمة: (ابتسمت بخجل ومشيت قدامي شوية)
"أنا لازم ألحق محاضرتي."
أنا: "طب ممكن أشوفك تاني؟"
فاطمة: (بصتلي، وسكتت لحظة قبل ما تقول)
"الجامعة مش صغيرة.. أكيد هنشوف بعض."
(وسابتني ومشيت. وأنا واقف ببص وراها كأني اتسمرت في الأرض. حسيت إن حياتي اتغيرت من اللحظة دي).
---
البيت بالليل
(أنا راجع البيت، قاعد على السرير، فاتح اللاب توب بس مش مركز. أختي سارة داخلة الأوضة).
سارة: "إيه يا آدم؟ شكلك سارح كأنك شفت ملاك."
أنا: (بضحكة متوترة) "يمكن فعلاً شوفت."
سارة: "هااا، مين بقى؟ قول بسرعة قبل ما أقول لماما."
أنا: "هششش.. بلاش دوشة. اسمها فاطمة."
سارة: "وووووه! قصة حب جديدة؟"
أنا: "يمكن.. بس دي مختلفة، مش زي أي حد."
---
بيت فاطمة
(في نفس الوقت، فاطمة قاعدة في أوضتها، ماسكة الكتاب بس مش مركزة فيه. أمها دخلت).
أمها: "مالك يا فاطمة؟ إنتي سايبة الكتاب وبتسرحي."
فاطمة: (بابتسامة صغيرة) "مفيش يا ماما.. بس قابلت حد غريب النهارده."
أمها: "غريب يعني إيه؟"
فاطمة: "غريب في كلامه.. في طريقته.. حسيت إنه مختلف."
حب من أول نظرة – الجزء التاني
الجامعة (بعد كام يوم)
(أنا ماشي في ساحة الجامعة، شايل شنطتي، عيني بتلف يمين وشمال كأني بدوّر على حد. فجأة لمحتها قاعدة تحت شجرة مع صاحبتها. قلبى وقع تاني من المنظر).
أنا: (في بالي)
"يا نهار أبيض.. هي هي! القدر مصمم يرمينا في وش بعض."
(قربت بخطوات بطيئة، أعمل نفسي معدّي، وبصيت عليها، لقيت عينيها جات في عيني فجأة. ابتسمت بخجل، وأنا قلبي دق أسرع).
أنا: "إزيك يا فاطمة؟"
فاطمة: (بهدوء وابتسامة صغيرة) "إزيك يا آدم؟"
صاحبتها (بصوتها العالي): "هو إنت تعرفيه منين يا فاطمة؟"
فاطمة: "صدفة في المترو."
أنا: (ضحكت): "آه.. صدفة غريبة بتتكرر."
(قعدت معاهم شوية، وحسيت إني غريب وسطهم، بس الكلام بيني وبينها كان طبيعي وسهل. زي ما يكون في كيمياء مش محتاجة مجهود).
---
قاعة المحاضرات
(أنا داخل محاضرة الرياضيات، قعدت في آخر القاعة. فجأة لقيت فاطمة داخلة مع صحابها، بس القاعة زحمة، وما فيش غير كرسي فاضي جنبي).
أنا: (بضحكة صغيرة) "مكتوبالك النصيب تقعدي جنبي."
فاطمة: (مترددة، بس قعدت) "الصدف كتير قوي الأيام دي."
أنا: "يبقى مش صدفة.. يبقى رسالة."
(هي بصتلي باستغراب، وبعدين رجعت تركز في المحاضرة. بس كل شوية تبص بخفة وتضحك. وأنا مش قادر أبص في غيرها).
---
بعد المحاضرة
(إحنا طالعين من القاعة، صحابي شافوني ماشي معاها).
صاحبي كريم: "إيه يا آدم؟ إنت مطلع مود جديد؟"
أنا: (مضايق) "اسكت يا عم، بلاش هزار سخيف."
فاطمة: (ابتسمت وهي ماشية): "إنت عندك صحاب دمهم خفيف."
أنا: "آه.. خفيف لدرجة يوجع الدماغ."
---
بيت آدم (بالليل)
(أنا قاعد في الأوضة، فاتح الشباك، بكتب في كشكولي شوية أفكار. أختي بسنت دخلت فجأة).
بسنت: "إيه يا شاعر؟ منور الورق كدا ليه؟"
أنا: "سيبيني في حالي يا بسنت."
بسنت: "هو ده موضوع البنت اللي في الجامعة؟"
أنا (مستغرب): "إنتي عرفتي منين؟"
بسنت: "العيون ما بتكذبش يا آدم. شكلك متغير، بقى في حد واخد عقلك."
أنا: (بصوت هادي): "اسمها فاطمة."
بسنت: "و**** يستر من التراجيديا اللي جايه."
---
بيت فاطمة
(فاطمة قاعدة في الصالة، أبوها داخل ومعاه شنطة خضار).
أبوها: "عاملة إيه في الجامعة يا فاطمة؟"
فاطمة: "الحمد *** يا بابا، كله كويس."
أبوها: "خلي بالك من نفسك. الدنيا ما بقتش أمان، وعيب البنت تدي وش لحد."
فاطمة: (بابتسامة هادية): "ما تقلقش يا بابا."
(بس في قلبها كانت فاكرة عيني وأنا ببصلها، والإحساس اللي مش قادرة تنكره).
---
أول أزمة
(في يوم تاني في الجامعة، وأنا ماشي معاها جنب الكافيتريا، فجأة كريم – صاحبي – قرب مني).
كريم: "آدم، ممكن كلمة على جنب؟"
أنا: "قول."
كريم (بصوت واطي): "خلي بالك.. البنت دي مش شبهنا. سمعت كلام مش تمام عنها."
أنا: (اتنرفز): "إيه الهبل ده؟ مين جاب الكلام ده؟"
كريم: "الناس بتتكلم يا صاحبي، وأنا بقولك كأخ. إوعى تتعلق بيها."
(أنا قلبي ولع. روحت لقيتها واقفة مستنّياني، ملامحها بريئة، بس دماغي مش قادر يتجاهل اللي اتقال).
أنا (بهدوء): "فاطمة.. هو في حد بيتكلم عنك في الجامعة؟"
فاطمة: (اتغير وشها، عينها دمعت بسرعة): "إنت كمان صدقت؟"
أنا: "لا.. بس عايز أفهم."
فاطمة: (بغضب وهي ماشية): "كنت فاكرة إنك مختلف."
حب من أول نظرة – الجزء التالت
الكافيتريا في الجامعة
(اليوم اللي بعده، أنا قاعد على ترابيزة لوحدي. عيني بتدور عليها وسط الزحمة، لحد ما شُفتها داخلة. قلبي وقع تاني، بس ملامحها كانت بردة، كأنها قررت تتجاهلني).
أنا: (قمت بسرعة، رحت لها)
"فاطمة.. استني."
فاطمة: (بصتلي بعصبية) "عايز إيه؟"
أنا: "أسمعك.. و**** أنا ما صدقت أي كلمة، بس عايز أفهم."
فاطمة: (صوتها بيرتعش) "تفهم إيه؟ إن في ناس فاضية وبتجيب سيرتي؟ ده طبيعي.. بس الغلط إنك تيجي تسألني كأني متهمة."
أنا: (بهدوء ودموعي محبوسة) "أنا آسف.. يمكن كنت غبي، بس أنا خوفت أخسرك."
فاطمة: (بصتلي ثانية طويلة، وبعدين دموعها نزلت فجأة)
"أنا أول مرة أحس إني محتاجة حد يفهمني.. وأنت جيت كسرتني."
(أنا قربت منها وحاولت ألمس إيدها، بس هي سحبت نفسها بسرعة ومشيت. وأنا واقف زي التمثال، دماغي بينفجر).
---
بيت آدم
(الليل، أنا قاعد في الأوضة، مش قادر أنام. سارة قاعدة جنبي).
سارة: "مالك يا آدم؟"
أنا: "ضيعت كل حاجة يا سارة.. أنا شكيت في واحدة بريئة."
سارة: "لو بتحبها بجد.. روح ورّيها إنك مش زي الباقيين."
---
مكتبة الجامعة
(اليوم اللي بعده، عرفت إنها هتكون في المكتبة. دخلت ولقيتها قاعدة، مركزة في الكتاب. قربت بهدوء، وحطيت ورقة صغيرة على الطرابيزة قدامها. كتبت فيها: "أنا آسف.. وعايز أبقى جنبك حتى لو الدنيا كلها ضدنا.").
فاطمة: (بصتلي بعد ما قرأت الورقة، دموعها لمعت تاني، بس المرة دي ابتسمت بخفة)
"إنت غلس.. بس مختلف."
أنا: (ضحكت) "يعني مسامحاني؟"
فاطمة: (بهمس) "مسامحة.. بس أوعى تكررها."
(في اللحظة دي، حسيت إن قلبها اتفتحلي من جديد. الصلح ده عمل بينا رباط أقوى من الأول).
---
بعد أسابيع
(بقينا نقابل بعض كل يوم في الجامعة، نتكلم عن كل حاجة: أحلامنا، خوفنا، حتى تفاهاتنا. صحابها وصحابي بقوا ملاحظين. الدنيا بقت ألوان تانية).
فاطمة: "آدم.. إنت بتفكر في المستقبل إزاي؟"
أنا: "أنا شايف نفسي مهندس ناجح، وأهم حاجة.. معاك."
فاطمة: (ابتسمت بخجل) "أوقات بحلم إننا نكمل الطريق سوا.. بس بخاف."
أنا: "تخافي من إيه؟"
فاطمة: "من الناس.. من أهلي.. من كلام المجتمع. البنت مش بتختار بسهولة زي الولد."
أنا: (مسكت إيدها بخفة) "وإحنا مش زي أي اتنين.. إحنا حب من أول نظرة، وده مش بيحصل غير مرة في العمر."
---
بيت فاطمة (الأزمة الكبيرة)
(في يوم، أبوها شافها نازلة من الجامعة معايا. هو راجل شديد وصعب. استنانا عند باب البيت).
أبوها: "مين ده يا فاطمة؟"
فاطمة: (مرعوبة) "ده زميلي في الجامعة يا بابا."
أبوها: "زميل؟ ولا أكتر من كدا؟"
أنا: "حضرتك.. أنا آدم. وبحب بنتك، وعايز أجيلك من الباب مش من الشباك."
أبوها: (بغضب شديد) "إنت بتتجرأ تقول كدا قدامي؟ إنت عيل لسة ما خلصتش كلية وعايز تاخد بنتي؟"
فاطمة: (دموعها نازلة) "بابا ب**** عليك.. اسمعه."
أبوها: "مفيش سماع.. إنتي من النهاردة مالكيش أي كلام مع الولد ده. وإوعى أشوفك معاه تاني."
---
بعد الحظر
(الأيام بقت سودة. أبوها مانعها من الخروج غير للجامعة. موبايلها تحت المراقبة. وأنا بقيت تايه. لكننا كنا بنلاقي طرق نتكلم: رسائل ورقية، مواعيد سرية، نظرات خاطفة).
أنا: (في ورقة ليها)
"فاطمة.. حتى لو الدنيا كلها ضدنا، أنا مش هسيبك."
فاطمة: (ردت في ورقة تانية)
"آدم.. لو ما حصلش نصيب، أوعدني تفضل فاكرني مش كخسارة.. كذكرى جميلة."
أنا: (رديت بعصبية)
"إزاي كلامك كله عن الفُراق؟ مش إحنا اتخلقنا عشان نكمل لبعض؟"
---
(النهاية المؤلمة)
(بعد شهور من الصراع، فاطمة بقت مريضة من كتر الضغط النفسي. أبوها أصر يخطُبها لواحد من قرايبهم. وأنا حاولت أقنعه، حاولت أصرخ، حاولت أوقف الدنيا، بس ما حدش سمعني).
في ليلة الخطوبة، وصلتلي رسالة منها:
"آدم.. أنا تعبت. سامحني لو مش قادرة أكمل. بس إنت هتفضل حب عمري الوحيد.. حب من أول نظرة."
(جريت على بيتها، بس وصلت متأخر. لقيت الناس مجتمعين، وصوت صريخ من جوه. فاطمة وقعت من كتر القهر.. قلبها ما استحملش).
أنا: (بصرخة وجع) "فااااطمة!!"
(انهارت دموعي وأنا حاسس إن الدنيا وقفت. البنت اللي كانت سبب إني أحلم وأعيش.. رحلت. وأنا بقيت عايش بنص روح).
---
من اليوم ده، بقيت حياتي مش زي قبل. كل مكان يذكرني بيها، كل ضحكة، كل كلمة. حبنا اتولد من أول نظرة.. ومات بدري. بس فضل محفور جوايا كإنه قدر مكتوب.
حب من أول نظرة – الجزء الرابع (التوسع الكامل)
أول مواجهة حقيقية مع الأهل
النهارده كان مختلف. كنت قاعد في الكافيتريا وباصص على الساعة، قلبي مش طايق الانتظار. فجأة شُفت فاطمة جاية مع صديقتها، بس من بعيد باين عليها التوتر، عيونها مليانة قلق.
أنا: (في بالي)
"أكيد حصل حاجة، واضح إنها خايفة."
وصلت الكافيتريا، هي بصتلي بخفة، وابتسمت ابتسامة صغيرة، بس في نفس الوقت وجهها باين عليه الحذر.
فاطمة: (بهمس)
"آدم.. لازم نخلي لقاءنا النهارده قصير."
أنا: "ليه؟ حصل حاجة؟"
فاطمة: "أهلي.. عارفين عنك، ومش موافقين خالص. ممكن الموضوع يتفاقم لو اتأخرنا."
أنا: (حسيت بغصة في قلبي) "بس إحنا لسه قاعدين نبدأ.. إزاي يمنعوا قلب؟"
---
البيت بعد الجامعة
رجعت البيت، قاعد في أوضتي، فاكر كل حاجة حصلت النهارده. أختي سارة دخلت ومعاها شاي:
سارة: "مالك يا آدم؟ شكلك متضايق أوي."
أنا: "فاطمة.. أهليها مش موافقين، والدنيا بقت معقدة."
سارة: "آدم.. حبك ليها واضح من عينك، مش محتاج حد يثبتلك ده. لازم تثبتلها إنك قدها."
أنا: (بصوت واطي) "مش كل حاجة في إيدينا يا بسنت… بعض الناس بيقرروا قبل ما تحس."
---
الرسائل السرية
الليل جه، والهدوء خلى قلبي يوجعني أكتر. قعدت على المكتب، وكتبت لفاطمة رسالة صغيرة:
"أنا مستنيكي مهما حصل. حتى لو كل العالم ضدنا، أنا جنبك."
بعد نص ساعة، وصلتني ورقة صغيرة من تحت الباب:
"آدم.. لو اكتشفنا أهلي، حياتنا هتبقى أسوأ. بس قلبي بيقوللي إنك مش زي أي حد.. فكرني بيك كل لحظة."
ابتسمت رغم الغصة، وحسيت إن حبنا بيكبر في الصعوبات، مش بيضعف.
---
الجامعة والمواجهات اليومية
الأيام اللي بعدها بقت مليانة توتر:
كل مرة نقابل بعض، لازم نبقى حذرين.
أصحابنا لاحظوا حاجة، بس ما حدش يعرف التفاصيل.
الإشاعات بدأت تنتشر: "آدم وفاطمة؟! بيتهيألكم ولا؟"
مرة، واحد من صحابها جه وقالها: "سمعت إنك مهتمة بواحد من قسم الهندسة.. إنتي فاهمة؟"
فاطمة: (بصوت مرتجف) "إوعى تتكلم تاني.. ده مش حد أي حد."
وفي نفس الوقت، أنا كمان اتعرضت لنصايح من صحابي: "آدم.. خلي بالك، البنت دي مش سهلة، حياتك ممكن تتلخبط."
بس في كل مرة نبص لبعض، كل الكلام ده يختفي.
---
أول أزمة نفسية لفاطمة
في يوم، فاطمة جلست في حديقة الجامعة لوحدها. لاحظت صديقتها بتقرب منها:
صديقتها: "مالك؟ شكلك زعلانة."
فاطمة: "أنا محبوسة.. كل يوم أهلي بيضغطوا عليا، وكل يوم بحس إني بخسر حاجة."
صديقتها: "بس هو بيحبك، وإنتي عارفة ده."
فاطمة: (دموعها بدأت تنزل) "بحبه.. بس مش عارفة أعيش حياتي من غيره لو حصل أي حاجة."
---
أول محاولة للهروب
قررنا نقابل بعض سرًا في إحدى المقاهي القريبة من الجامعة. الجو كله توتر:
أنا: "حسيت إني لازم أشوفك، حتى لو الدنيا كلها ضدنا."
فاطمة: (بصوت مرتعش) "أنا خايفة.. لو أهلي عرفوا؟"
أنا: "مش مهم.. المهم دلوقتي إحنا مع بعض، بس دقيقة واحدة من الزمن بتفرق."
قعدنا نتكلم، نتبادل الأفكار، ونتشارك الضحك والحزن. كل كلمة كانت تقوّي رباطنا أكتر، وكل لمسة خفية كانت بتزيد شعورنا بالحب اللي ما يعرفش حدود.
---
التراجيديا تقترب
بعد أسابيع من اللقاءات السرية، أهليها اكتشفوا حاجة: صورها معايا، رسائل، أي حاجة صغيرة. أبوها غضب جدًا، وقرر إنه يضطرها للخطوبة على واحد من قرايبه.
في يوم الخطوبة:
فاطمة رسلتلي رسالة:
"آدم.. أنا تعبت.. سامحني.. لو حصل أي حاجة، أنت هتفضل في قلبي حب العمر."
ركضت على بيتها، بس وصلت متأخر. كل شيء اتغير.. كانت قلوبنا بتتحطم قدامنا، وكل لحظة حب بقت ألم.
حب من أول نظرة – الفصل الأخير (التراجيديا المؤلمة)
صباح يوم الخطوبة
النهارده كان صعب جدًا. الشمس طالعة والدنيا عادية بالنسبة للناس، بس بالنسبة لقلبي، كل حاجة كانت سودا. قاعد في أوضتي، فاكر كل لحظة مع فاطمة: ضحكتها، نظرتها، طريقتها لما تحكي.
سارة: "مالك يا آدم؟ شكلك ماتعيش."
أنا: "اليوم ده.. اليوم اللي حياتي كلها هتتقلب فيه."
سارة: "روحها معاكي دلوقتي؟"
أنا: "مش قادر.. ده خطوبة رسمية.. ومفيش حاجة اقدر أعملها."
---
بيت فاطمة، كل شيء متوتر
وصلت البيت بعد ما ركبت تاكسي بسرعة، القلب بيدق زي الجنون. الناس كلها متجمعة، صوت الزغاريط، والورد، والملابس الرسمية، بس عيون فاطمة كانت ضائعة، مليانة خوف وألم.
أبوها واقف جامد: "فاطمة.. جه الوقت."
فاطمة: (بصوت ضعيف) "آآآآدم.."
أنا: "فاطمة!!"
ركضت ليها، بس قبل ما أقدر أوصل، واحد من أقاربها شدها بعيد.
---
المواجهة الأخيرة
أنا: "سيبوها! هي مش لعبة! هي قلبي!"
أبوها: "كفاية.. خلاص، القرار اتخذ. الخطوبة هتحصل، ومفيش نقاش."
فاطمة: (دموعها نازلة، صرخة صغيرة) "آآآآدم… سامحني."
(حاولت ألمس إيدها، لكنها اتشدت بعيد. ضحكة أحدهم من أقاربها كانت كأنها سكين في قلبي).
---
اللحظة القاتلة للتراجيديا
الخطوبة بدأت، وأنا واقف بعيد، بقلبي بينفجر. فاطمة بتبكي بصمت، بتحاول تمسك نفسها، بس الضغط النفسي كان كبير جدًا. فجأة، في لحظة صمت رهيبة، فاطمة جلست على الأرض، الدمعة الكبيرة على خده، وأفقدها القوة تمشي.
أنا ركضت ليها، بصرخة: "فاااطمة!!"
الناس كلها حولنا، وأنا ماشي بين الزحمة، قلبي بيتقطع. حاولت أشيلها، بس رجليها ضعيفة. القلوب حوالينا مش فاهمة، كل واحد بيبص بدهشة.
فاطمة: (بهمس ضعيف) "آدم.. بحبك.. دايمًا هتفضل حب حياتي."
(وفجأة، سكتت… الدنيا وقفت بالنسبة لي، والهواء اتلخبط، وكل شيء اتغير. شعرت إني فقدت نص قلبي، نص روحي. كل أحلامنا، ضحكنا، دموعنا، كل حاجة راحت في ثانية.)
---
بعد الكارثة
بعد أيام، أنا قاعد لوحدي في الغرفة، فاكر كل لحظة قضيناها سوا. كل رسالة، كل ضحكة، كل نظره. الصور القديمة، الكتب اللي اتبادلناها، كل حاجة بقت ذكرى موجعة.
سارة دخلت الأوضة، عارفة اللي حصل:
سارة: "مالك يا آدم؟"
أنا: (بصوت مكسور) "فاقدها يا بسنت.. حاسة قلبي… حاسة روحي."
اللي حصل مش هيتنسى. الحب اللي اتولد من أول نظرة، ضاع، بس فضّل محفور جوا قلبي. كل مكان، كل ضحكة، كل كلمة، بتفكرني بيها.
رغم الألم، بقيت عارف حاجة واحدة: حبنا كان حقيقي. حقيقي لدرجة إنه قدر، حقيقي لدرجة إنه هيفضل محفور، حتى لو الدنيا كلها ضدنا.
النهاية
أنا اسمي آدم، عندي ٢٠ سنة. ساكن في حي شعبي كدا في شبرا، بيت قديم بس مليان دوشة وحياة. أبوي موظف في البريد، راجل جدع على قد حاله، وأمي ست بيت مصرية أصيلة، طول الوقت في المطبخ أو بتزعق عشان أنا وأختي الصغيرة "سارة" مش بنسمع الكلام. عندي كمان أخت أكبر مني بسنت، في آخر سنة كلية تجارة، ولسانها زي السكينة.
البيت عندنا شبه أي بيت في مصر، صبحية كلها دوشة.
---
البيت
أمي: (من المطبخ بصوت عالي)
"آآآدم.. قوم بقا يا واد من السرير، الساعة بقت تمانية إلا تلت وانت عندك محاضرة!"
أنا: (متغطي بالبطانية وبتكسل)
"مااااما سيبيني عشر دقايق و**** هصحى."
سارة (بصوتها الطفولي وهي داخلة الأوضة):
"آدم قوم بقا يا كسلان، أنا كمان متأخرة على المدرسة عشانك، بابا هيزعق لنا."
أنا (بضحك وبشدها من إيدها):
"إيه يا عفريتة؟ بتعبي عليا؟"
سارة: "أيوة! عشان تفضل نايم وتبوظ علينا اليوم كله."
(بابا بيخش الأوضة وهو لابس الجلابية ومسك كباية شاي)
بابا: "آدم، قوم يا بني، أنا سايبك في حالك بس ما ينفعش تتأخر كدا على الجامعة، الدنيا مش لعبة."
أنا: "حاضر يا بابا، أنا صاحي اهو."
(أقوم من على السرير وأدخل الحمام أغسل وشي، أبص في المراية: شاب عادي، شعري مسرح نص نص، دقني خفيفة، شكل طالب هندسة متبهدل من السهر على الكمبيوتر أكتر ما هو متبهدل من المذاكرة).
---
السفرة
(أمي حاطة الفطار: فول وطعمية، وجبنة بيضا، وشاي بلبن).
أمي: "تعالى يا آدم، كل لقمة زي البني آدمين، بلاش تنزل تجيب ساندوتشات من بره تبوظ معدتك."
أنا (قاعد على السفرة، بمد إيدي عالرغيف):
"ماشي يا أمي، هو أنا لاقي زي إيدك؟"
بسنت (أختي الكبيرة وهي ماسكة الموبايل):
"هو ده اللي فاكر نفسه رومانسية، ما تشوف نفسك الأول قبل ما تعاكس البنات في الجامعة."
أنا: "إنتي ما تسيبيش عيشتي في حالها أبداً؟"
بابا (بضحكة): "إنتوا الاتنين لو سكتوا يوم واحد البيت هيبقى مقابر."
---
الطريق للجامعة
نزلت من البيت بعد ما لبست الجينز والتيشيرت العادية، شنطتي على ضهري، ورايح على محطة المترو. الدنيا زحمة كالعادة، صوت الباعة، ريحة العيش الطازة، العربيات بتكلكس، والأغاني الشعبية شغالة من عربية نص نقل معدية.
وأنا واقف مستني المترو، سمعت صوت بنات بيضحكوا. ما اهتمتش الأول، بس بعد دقيقة عيني وقعت عليها…
فاطمة.
بنت *****، عينيها سودا واسعة، بتضحك مع صاحبتها بس في ضحكة بريئة، مش مفتعلة. ماسكة كتاب في إيدها، شكلها في نفس سني تقريبًا.
أول ما عينها جات في عيني، الدنيا وقفت لحظة.
أنا (بكلم نفسي):
"إيه ده؟ إيه اللي حصل ليا؟"
حب من أول نظرة – الجزء الأول (تكملة)
محطة المترو
(المترو جه، الزحمة كالعادة، الناس بتتزاحم تخش، وأنا دخلت بالعافية. لقيت نفسي واقف قصادها بالظبط، هي واقفة جنب الباب، وبتحاول تمسك في العمود عشان الزحمة).
أنا: (مبتسم بخفة)
"خلي بالك.. الزحمة دي ممكن تخليكي تطيري."
فاطمة: (بصتلي بنظرة سريعة، وبعدين ابتسمت ابتسامة خفيفة، وردت بهدوء)
"متعودين.. ده المواصلات اليومية."
أنا: "واضح إنك طالبة جامعة؟"
فاطمة: (مستغربة شوية بس ضحكت)
"هو وشّي بيقول كدا؟"
أنا: "هو وشّك بيقول حاجات كتير… بس أهمهم إنك مش أي بنت عادية."
(هي احرجت من الكلام وبصت في الأرض، مسكت الكتاب اللي في إيدها أقوى كأنها بتستخبى فيه).
أنا: "إيه ده؟ كتاب رواية؟"
فاطمة: "آه.. (بهدوء) بحب أقرا وأنا رايحة الكلية. يقتل وقت المواصلات."
أنا: "تمام.. وأنا بحب أسمع مزيكا، بس مش فاكر آخر مرة فتحت كتاب كانت إمتى."
فاطمة: (ضحكت بخفة) "يبقى عيب كبير لواحد في كلية هندسة."
أنا: "إزاي عرفتي أنا في هندسة؟"
فاطمة: "الشنطة.. شكلها مليانة ورق وكشكول وسماعات متعلقة، ده شكل طلبة هندسة."
أنا: (بضحكة عالية) "**** ينور، شكلك محللة شخصية!"
(المترو وقف في محطة تانية، الناس بتتزاحم تنزل وتدخل، وهي اتزحلقت شوية من الدوشة).
أنا: (مديت إيدي بسرعة عشان أسندها)
"خلي بالك."
فاطمة: (بصتلي بعينيها لحظة.. صوتها بقى أوطى)
"شكراً."
أنا: (وأنا حاسس قلبي بيخبط)
"على فكرة.. أنا اسمي آدم."
فاطمة: (ترد بابتسامة صغيرة)
"فاطمة."
---
قدام باب الجامعة
(المترو وصل، نزلنا تقريبًا في نفس المحطة. اكتشفت إنها رايحة نفس الجامعة! إحساس غريب إن القدر بيقربنا كدا).
أنا: "هو إنتي في جامعة القاهرة برضه؟"
فاطمة: "أيوة.. قسم آداب."
أنا: "هندسة وحروف.. يعني عقل وقلب."
فاطمة: (ابتسمت بخجل ومشيت قدامي شوية)
"أنا لازم ألحق محاضرتي."
أنا: "طب ممكن أشوفك تاني؟"
فاطمة: (بصتلي، وسكتت لحظة قبل ما تقول)
"الجامعة مش صغيرة.. أكيد هنشوف بعض."
(وسابتني ومشيت. وأنا واقف ببص وراها كأني اتسمرت في الأرض. حسيت إن حياتي اتغيرت من اللحظة دي).
---
البيت بالليل
(أنا راجع البيت، قاعد على السرير، فاتح اللاب توب بس مش مركز. أختي سارة داخلة الأوضة).
سارة: "إيه يا آدم؟ شكلك سارح كأنك شفت ملاك."
أنا: (بضحكة متوترة) "يمكن فعلاً شوفت."
سارة: "هااا، مين بقى؟ قول بسرعة قبل ما أقول لماما."
أنا: "هششش.. بلاش دوشة. اسمها فاطمة."
سارة: "وووووه! قصة حب جديدة؟"
أنا: "يمكن.. بس دي مختلفة، مش زي أي حد."
---
بيت فاطمة
(في نفس الوقت، فاطمة قاعدة في أوضتها، ماسكة الكتاب بس مش مركزة فيه. أمها دخلت).
أمها: "مالك يا فاطمة؟ إنتي سايبة الكتاب وبتسرحي."
فاطمة: (بابتسامة صغيرة) "مفيش يا ماما.. بس قابلت حد غريب النهارده."
أمها: "غريب يعني إيه؟"
فاطمة: "غريب في كلامه.. في طريقته.. حسيت إنه مختلف."
حب من أول نظرة – الجزء التاني
الجامعة (بعد كام يوم)
(أنا ماشي في ساحة الجامعة، شايل شنطتي، عيني بتلف يمين وشمال كأني بدوّر على حد. فجأة لمحتها قاعدة تحت شجرة مع صاحبتها. قلبى وقع تاني من المنظر).
أنا: (في بالي)
"يا نهار أبيض.. هي هي! القدر مصمم يرمينا في وش بعض."
(قربت بخطوات بطيئة، أعمل نفسي معدّي، وبصيت عليها، لقيت عينيها جات في عيني فجأة. ابتسمت بخجل، وأنا قلبي دق أسرع).
أنا: "إزيك يا فاطمة؟"
فاطمة: (بهدوء وابتسامة صغيرة) "إزيك يا آدم؟"
صاحبتها (بصوتها العالي): "هو إنت تعرفيه منين يا فاطمة؟"
فاطمة: "صدفة في المترو."
أنا: (ضحكت): "آه.. صدفة غريبة بتتكرر."
(قعدت معاهم شوية، وحسيت إني غريب وسطهم، بس الكلام بيني وبينها كان طبيعي وسهل. زي ما يكون في كيمياء مش محتاجة مجهود).
---
قاعة المحاضرات
(أنا داخل محاضرة الرياضيات، قعدت في آخر القاعة. فجأة لقيت فاطمة داخلة مع صحابها، بس القاعة زحمة، وما فيش غير كرسي فاضي جنبي).
أنا: (بضحكة صغيرة) "مكتوبالك النصيب تقعدي جنبي."
فاطمة: (مترددة، بس قعدت) "الصدف كتير قوي الأيام دي."
أنا: "يبقى مش صدفة.. يبقى رسالة."
(هي بصتلي باستغراب، وبعدين رجعت تركز في المحاضرة. بس كل شوية تبص بخفة وتضحك. وأنا مش قادر أبص في غيرها).
---
بعد المحاضرة
(إحنا طالعين من القاعة، صحابي شافوني ماشي معاها).
صاحبي كريم: "إيه يا آدم؟ إنت مطلع مود جديد؟"
أنا: (مضايق) "اسكت يا عم، بلاش هزار سخيف."
فاطمة: (ابتسمت وهي ماشية): "إنت عندك صحاب دمهم خفيف."
أنا: "آه.. خفيف لدرجة يوجع الدماغ."
---
بيت آدم (بالليل)
(أنا قاعد في الأوضة، فاتح الشباك، بكتب في كشكولي شوية أفكار. أختي بسنت دخلت فجأة).
بسنت: "إيه يا شاعر؟ منور الورق كدا ليه؟"
أنا: "سيبيني في حالي يا بسنت."
بسنت: "هو ده موضوع البنت اللي في الجامعة؟"
أنا (مستغرب): "إنتي عرفتي منين؟"
بسنت: "العيون ما بتكذبش يا آدم. شكلك متغير، بقى في حد واخد عقلك."
أنا: (بصوت هادي): "اسمها فاطمة."
بسنت: "و**** يستر من التراجيديا اللي جايه."
---
بيت فاطمة
(فاطمة قاعدة في الصالة، أبوها داخل ومعاه شنطة خضار).
أبوها: "عاملة إيه في الجامعة يا فاطمة؟"
فاطمة: "الحمد *** يا بابا، كله كويس."
أبوها: "خلي بالك من نفسك. الدنيا ما بقتش أمان، وعيب البنت تدي وش لحد."
فاطمة: (بابتسامة هادية): "ما تقلقش يا بابا."
(بس في قلبها كانت فاكرة عيني وأنا ببصلها، والإحساس اللي مش قادرة تنكره).
---
أول أزمة
(في يوم تاني في الجامعة، وأنا ماشي معاها جنب الكافيتريا، فجأة كريم – صاحبي – قرب مني).
كريم: "آدم، ممكن كلمة على جنب؟"
أنا: "قول."
كريم (بصوت واطي): "خلي بالك.. البنت دي مش شبهنا. سمعت كلام مش تمام عنها."
أنا: (اتنرفز): "إيه الهبل ده؟ مين جاب الكلام ده؟"
كريم: "الناس بتتكلم يا صاحبي، وأنا بقولك كأخ. إوعى تتعلق بيها."
(أنا قلبي ولع. روحت لقيتها واقفة مستنّياني، ملامحها بريئة، بس دماغي مش قادر يتجاهل اللي اتقال).
أنا (بهدوء): "فاطمة.. هو في حد بيتكلم عنك في الجامعة؟"
فاطمة: (اتغير وشها، عينها دمعت بسرعة): "إنت كمان صدقت؟"
أنا: "لا.. بس عايز أفهم."
فاطمة: (بغضب وهي ماشية): "كنت فاكرة إنك مختلف."
حب من أول نظرة – الجزء التالت
الكافيتريا في الجامعة
(اليوم اللي بعده، أنا قاعد على ترابيزة لوحدي. عيني بتدور عليها وسط الزحمة، لحد ما شُفتها داخلة. قلبي وقع تاني، بس ملامحها كانت بردة، كأنها قررت تتجاهلني).
أنا: (قمت بسرعة، رحت لها)
"فاطمة.. استني."
فاطمة: (بصتلي بعصبية) "عايز إيه؟"
أنا: "أسمعك.. و**** أنا ما صدقت أي كلمة، بس عايز أفهم."
فاطمة: (صوتها بيرتعش) "تفهم إيه؟ إن في ناس فاضية وبتجيب سيرتي؟ ده طبيعي.. بس الغلط إنك تيجي تسألني كأني متهمة."
أنا: (بهدوء ودموعي محبوسة) "أنا آسف.. يمكن كنت غبي، بس أنا خوفت أخسرك."
فاطمة: (بصتلي ثانية طويلة، وبعدين دموعها نزلت فجأة)
"أنا أول مرة أحس إني محتاجة حد يفهمني.. وأنت جيت كسرتني."
(أنا قربت منها وحاولت ألمس إيدها، بس هي سحبت نفسها بسرعة ومشيت. وأنا واقف زي التمثال، دماغي بينفجر).
---
بيت آدم
(الليل، أنا قاعد في الأوضة، مش قادر أنام. سارة قاعدة جنبي).
سارة: "مالك يا آدم؟"
أنا: "ضيعت كل حاجة يا سارة.. أنا شكيت في واحدة بريئة."
سارة: "لو بتحبها بجد.. روح ورّيها إنك مش زي الباقيين."
---
مكتبة الجامعة
(اليوم اللي بعده، عرفت إنها هتكون في المكتبة. دخلت ولقيتها قاعدة، مركزة في الكتاب. قربت بهدوء، وحطيت ورقة صغيرة على الطرابيزة قدامها. كتبت فيها: "أنا آسف.. وعايز أبقى جنبك حتى لو الدنيا كلها ضدنا.").
فاطمة: (بصتلي بعد ما قرأت الورقة، دموعها لمعت تاني، بس المرة دي ابتسمت بخفة)
"إنت غلس.. بس مختلف."
أنا: (ضحكت) "يعني مسامحاني؟"
فاطمة: (بهمس) "مسامحة.. بس أوعى تكررها."
(في اللحظة دي، حسيت إن قلبها اتفتحلي من جديد. الصلح ده عمل بينا رباط أقوى من الأول).
---
بعد أسابيع
(بقينا نقابل بعض كل يوم في الجامعة، نتكلم عن كل حاجة: أحلامنا، خوفنا، حتى تفاهاتنا. صحابها وصحابي بقوا ملاحظين. الدنيا بقت ألوان تانية).
فاطمة: "آدم.. إنت بتفكر في المستقبل إزاي؟"
أنا: "أنا شايف نفسي مهندس ناجح، وأهم حاجة.. معاك."
فاطمة: (ابتسمت بخجل) "أوقات بحلم إننا نكمل الطريق سوا.. بس بخاف."
أنا: "تخافي من إيه؟"
فاطمة: "من الناس.. من أهلي.. من كلام المجتمع. البنت مش بتختار بسهولة زي الولد."
أنا: (مسكت إيدها بخفة) "وإحنا مش زي أي اتنين.. إحنا حب من أول نظرة، وده مش بيحصل غير مرة في العمر."
---
بيت فاطمة (الأزمة الكبيرة)
(في يوم، أبوها شافها نازلة من الجامعة معايا. هو راجل شديد وصعب. استنانا عند باب البيت).
أبوها: "مين ده يا فاطمة؟"
فاطمة: (مرعوبة) "ده زميلي في الجامعة يا بابا."
أبوها: "زميل؟ ولا أكتر من كدا؟"
أنا: "حضرتك.. أنا آدم. وبحب بنتك، وعايز أجيلك من الباب مش من الشباك."
أبوها: (بغضب شديد) "إنت بتتجرأ تقول كدا قدامي؟ إنت عيل لسة ما خلصتش كلية وعايز تاخد بنتي؟"
فاطمة: (دموعها نازلة) "بابا ب**** عليك.. اسمعه."
أبوها: "مفيش سماع.. إنتي من النهاردة مالكيش أي كلام مع الولد ده. وإوعى أشوفك معاه تاني."
---
بعد الحظر
(الأيام بقت سودة. أبوها مانعها من الخروج غير للجامعة. موبايلها تحت المراقبة. وأنا بقيت تايه. لكننا كنا بنلاقي طرق نتكلم: رسائل ورقية، مواعيد سرية، نظرات خاطفة).
أنا: (في ورقة ليها)
"فاطمة.. حتى لو الدنيا كلها ضدنا، أنا مش هسيبك."
فاطمة: (ردت في ورقة تانية)
"آدم.. لو ما حصلش نصيب، أوعدني تفضل فاكرني مش كخسارة.. كذكرى جميلة."
أنا: (رديت بعصبية)
"إزاي كلامك كله عن الفُراق؟ مش إحنا اتخلقنا عشان نكمل لبعض؟"
---
(النهاية المؤلمة)
(بعد شهور من الصراع، فاطمة بقت مريضة من كتر الضغط النفسي. أبوها أصر يخطُبها لواحد من قرايبهم. وأنا حاولت أقنعه، حاولت أصرخ، حاولت أوقف الدنيا، بس ما حدش سمعني).
في ليلة الخطوبة، وصلتلي رسالة منها:
"آدم.. أنا تعبت. سامحني لو مش قادرة أكمل. بس إنت هتفضل حب عمري الوحيد.. حب من أول نظرة."
(جريت على بيتها، بس وصلت متأخر. لقيت الناس مجتمعين، وصوت صريخ من جوه. فاطمة وقعت من كتر القهر.. قلبها ما استحملش).
أنا: (بصرخة وجع) "فااااطمة!!"
(انهارت دموعي وأنا حاسس إن الدنيا وقفت. البنت اللي كانت سبب إني أحلم وأعيش.. رحلت. وأنا بقيت عايش بنص روح).
---
من اليوم ده، بقيت حياتي مش زي قبل. كل مكان يذكرني بيها، كل ضحكة، كل كلمة. حبنا اتولد من أول نظرة.. ومات بدري. بس فضل محفور جوايا كإنه قدر مكتوب.
حب من أول نظرة – الجزء الرابع (التوسع الكامل)
أول مواجهة حقيقية مع الأهل
النهارده كان مختلف. كنت قاعد في الكافيتريا وباصص على الساعة، قلبي مش طايق الانتظار. فجأة شُفت فاطمة جاية مع صديقتها، بس من بعيد باين عليها التوتر، عيونها مليانة قلق.
أنا: (في بالي)
"أكيد حصل حاجة، واضح إنها خايفة."
وصلت الكافيتريا، هي بصتلي بخفة، وابتسمت ابتسامة صغيرة، بس في نفس الوقت وجهها باين عليه الحذر.
فاطمة: (بهمس)
"آدم.. لازم نخلي لقاءنا النهارده قصير."
أنا: "ليه؟ حصل حاجة؟"
فاطمة: "أهلي.. عارفين عنك، ومش موافقين خالص. ممكن الموضوع يتفاقم لو اتأخرنا."
أنا: (حسيت بغصة في قلبي) "بس إحنا لسه قاعدين نبدأ.. إزاي يمنعوا قلب؟"
---
البيت بعد الجامعة
رجعت البيت، قاعد في أوضتي، فاكر كل حاجة حصلت النهارده. أختي سارة دخلت ومعاها شاي:
سارة: "مالك يا آدم؟ شكلك متضايق أوي."
أنا: "فاطمة.. أهليها مش موافقين، والدنيا بقت معقدة."
سارة: "آدم.. حبك ليها واضح من عينك، مش محتاج حد يثبتلك ده. لازم تثبتلها إنك قدها."
أنا: (بصوت واطي) "مش كل حاجة في إيدينا يا بسنت… بعض الناس بيقرروا قبل ما تحس."
---
الرسائل السرية
الليل جه، والهدوء خلى قلبي يوجعني أكتر. قعدت على المكتب، وكتبت لفاطمة رسالة صغيرة:
"أنا مستنيكي مهما حصل. حتى لو كل العالم ضدنا، أنا جنبك."
بعد نص ساعة، وصلتني ورقة صغيرة من تحت الباب:
"آدم.. لو اكتشفنا أهلي، حياتنا هتبقى أسوأ. بس قلبي بيقوللي إنك مش زي أي حد.. فكرني بيك كل لحظة."
ابتسمت رغم الغصة، وحسيت إن حبنا بيكبر في الصعوبات، مش بيضعف.
---
الجامعة والمواجهات اليومية
الأيام اللي بعدها بقت مليانة توتر:
كل مرة نقابل بعض، لازم نبقى حذرين.
أصحابنا لاحظوا حاجة، بس ما حدش يعرف التفاصيل.
الإشاعات بدأت تنتشر: "آدم وفاطمة؟! بيتهيألكم ولا؟"
مرة، واحد من صحابها جه وقالها: "سمعت إنك مهتمة بواحد من قسم الهندسة.. إنتي فاهمة؟"
فاطمة: (بصوت مرتجف) "إوعى تتكلم تاني.. ده مش حد أي حد."
وفي نفس الوقت، أنا كمان اتعرضت لنصايح من صحابي: "آدم.. خلي بالك، البنت دي مش سهلة، حياتك ممكن تتلخبط."
بس في كل مرة نبص لبعض، كل الكلام ده يختفي.
---
أول أزمة نفسية لفاطمة
في يوم، فاطمة جلست في حديقة الجامعة لوحدها. لاحظت صديقتها بتقرب منها:
صديقتها: "مالك؟ شكلك زعلانة."
فاطمة: "أنا محبوسة.. كل يوم أهلي بيضغطوا عليا، وكل يوم بحس إني بخسر حاجة."
صديقتها: "بس هو بيحبك، وإنتي عارفة ده."
فاطمة: (دموعها بدأت تنزل) "بحبه.. بس مش عارفة أعيش حياتي من غيره لو حصل أي حاجة."
---
أول محاولة للهروب
قررنا نقابل بعض سرًا في إحدى المقاهي القريبة من الجامعة. الجو كله توتر:
أنا: "حسيت إني لازم أشوفك، حتى لو الدنيا كلها ضدنا."
فاطمة: (بصوت مرتعش) "أنا خايفة.. لو أهلي عرفوا؟"
أنا: "مش مهم.. المهم دلوقتي إحنا مع بعض، بس دقيقة واحدة من الزمن بتفرق."
قعدنا نتكلم، نتبادل الأفكار، ونتشارك الضحك والحزن. كل كلمة كانت تقوّي رباطنا أكتر، وكل لمسة خفية كانت بتزيد شعورنا بالحب اللي ما يعرفش حدود.
---
التراجيديا تقترب
بعد أسابيع من اللقاءات السرية، أهليها اكتشفوا حاجة: صورها معايا، رسائل، أي حاجة صغيرة. أبوها غضب جدًا، وقرر إنه يضطرها للخطوبة على واحد من قرايبه.
في يوم الخطوبة:
فاطمة رسلتلي رسالة:
"آدم.. أنا تعبت.. سامحني.. لو حصل أي حاجة، أنت هتفضل في قلبي حب العمر."
ركضت على بيتها، بس وصلت متأخر. كل شيء اتغير.. كانت قلوبنا بتتحطم قدامنا، وكل لحظة حب بقت ألم.
حب من أول نظرة – الفصل الأخير (التراجيديا المؤلمة)
صباح يوم الخطوبة
النهارده كان صعب جدًا. الشمس طالعة والدنيا عادية بالنسبة للناس، بس بالنسبة لقلبي، كل حاجة كانت سودا. قاعد في أوضتي، فاكر كل لحظة مع فاطمة: ضحكتها، نظرتها، طريقتها لما تحكي.
سارة: "مالك يا آدم؟ شكلك ماتعيش."
أنا: "اليوم ده.. اليوم اللي حياتي كلها هتتقلب فيه."
سارة: "روحها معاكي دلوقتي؟"
أنا: "مش قادر.. ده خطوبة رسمية.. ومفيش حاجة اقدر أعملها."
---
بيت فاطمة، كل شيء متوتر
وصلت البيت بعد ما ركبت تاكسي بسرعة، القلب بيدق زي الجنون. الناس كلها متجمعة، صوت الزغاريط، والورد، والملابس الرسمية، بس عيون فاطمة كانت ضائعة، مليانة خوف وألم.
أبوها واقف جامد: "فاطمة.. جه الوقت."
فاطمة: (بصوت ضعيف) "آآآآدم.."
أنا: "فاطمة!!"
ركضت ليها، بس قبل ما أقدر أوصل، واحد من أقاربها شدها بعيد.
---
المواجهة الأخيرة
أنا: "سيبوها! هي مش لعبة! هي قلبي!"
أبوها: "كفاية.. خلاص، القرار اتخذ. الخطوبة هتحصل، ومفيش نقاش."
فاطمة: (دموعها نازلة، صرخة صغيرة) "آآآآدم… سامحني."
(حاولت ألمس إيدها، لكنها اتشدت بعيد. ضحكة أحدهم من أقاربها كانت كأنها سكين في قلبي).
---
اللحظة القاتلة للتراجيديا
الخطوبة بدأت، وأنا واقف بعيد، بقلبي بينفجر. فاطمة بتبكي بصمت، بتحاول تمسك نفسها، بس الضغط النفسي كان كبير جدًا. فجأة، في لحظة صمت رهيبة، فاطمة جلست على الأرض، الدمعة الكبيرة على خده، وأفقدها القوة تمشي.
أنا ركضت ليها، بصرخة: "فاااطمة!!"
الناس كلها حولنا، وأنا ماشي بين الزحمة، قلبي بيتقطع. حاولت أشيلها، بس رجليها ضعيفة. القلوب حوالينا مش فاهمة، كل واحد بيبص بدهشة.
فاطمة: (بهمس ضعيف) "آدم.. بحبك.. دايمًا هتفضل حب حياتي."
(وفجأة، سكتت… الدنيا وقفت بالنسبة لي، والهواء اتلخبط، وكل شيء اتغير. شعرت إني فقدت نص قلبي، نص روحي. كل أحلامنا، ضحكنا، دموعنا، كل حاجة راحت في ثانية.)
---
بعد الكارثة
بعد أيام، أنا قاعد لوحدي في الغرفة، فاكر كل لحظة قضيناها سوا. كل رسالة، كل ضحكة، كل نظره. الصور القديمة، الكتب اللي اتبادلناها، كل حاجة بقت ذكرى موجعة.
سارة دخلت الأوضة، عارفة اللي حصل:
سارة: "مالك يا آدم؟"
أنا: (بصوت مكسور) "فاقدها يا بسنت.. حاسة قلبي… حاسة روحي."
اللي حصل مش هيتنسى. الحب اللي اتولد من أول نظرة، ضاع، بس فضّل محفور جوا قلبي. كل مكان، كل ضحكة، كل كلمة، بتفكرني بيها.
رغم الألم، بقيت عارف حاجة واحدة: حبنا كان حقيقي. حقيقي لدرجة إنه قدر، حقيقي لدرجة إنه هيفضل محفور، حتى لو الدنيا كلها ضدنا.
النهاية
التعديل الأخير بواسطة المشرف: