بونجور 


حين أكتب "بونجور" لا أقول فقط صباح الخير، بل أقولها بكل ما تحمله من دفء. بونجور، تلك الكلمة التي تأخذني بعيدًا إلى لحظات صغيرة، إلى لقاءات عابرة في شوارع مقهى قديم أو على أرصفة المدينة حيث يتلاقى الناس بلا موعد.
بونجور ليست مجرد تحية، هي بداية يوم جديد في وجه عيون لم تكتشف بعد متعة الساعات القادمة. هي لحظة استبشار، لعل اليوم يحمل شيئًا جديدًا، ولو كان مجرد حديث عابر مع شخص لا نعرفه تمامًا، ولكننا نبتسم له.
"بونجور" تعني شيئًا أبعد من الكلمات، تعني أننا في مكان ما، في وقت ما، نعيش، نتنفس، نحب، ونحاول. وبالرغم من كل شيء، نجد في تلك الكلمة، التي قد نعتبرها تقليدية، سحرًا يكمن في البساطة.
هي إشارة إلى بداية، إلى بداية يوم يحمل في طياته فرصًا لا تُعد ولا تُحصى، فرص للسلام الداخلي، للسلام مع الآخرين، وحتى للسلام مع الذات.
فقط قلها بصدق، وستشعر أنك بالفعل في بداية شيء جميل.
حين أكتب "بونجور" لا أقول فقط صباح الخير، بل أقولها بكل ما تحمله من دفء. بونجور، تلك الكلمة التي تأخذني بعيدًا إلى لحظات صغيرة، إلى لقاءات عابرة في شوارع مقهى قديم أو على أرصفة المدينة حيث يتلاقى الناس بلا موعد.
بونجور ليست مجرد تحية، هي بداية يوم جديد في وجه عيون لم تكتشف بعد متعة الساعات القادمة. هي لحظة استبشار، لعل اليوم يحمل شيئًا جديدًا، ولو كان مجرد حديث عابر مع شخص لا نعرفه تمامًا، ولكننا نبتسم له.
"بونجور" تعني شيئًا أبعد من الكلمات، تعني أننا في مكان ما، في وقت ما، نعيش، نتنفس، نحب، ونحاول. وبالرغم من كل شيء، نجد في تلك الكلمة، التي قد نعتبرها تقليدية، سحرًا يكمن في البساطة.
هي إشارة إلى بداية، إلى بداية يوم يحمل في طياته فرصًا لا تُعد ولا تُحصى، فرص للسلام الداخلي، للسلام مع الآخرين، وحتى للسلام مع الذات.
فقط قلها بصدق، وستشعر أنك بالفعل في بداية شيء جميل.