الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
مجلة ميلفات
العدد الرابع
عهد العشق (( فقرة نثريات وأشعار ))
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="A l F Ã H D" data-source="post: 421724" data-attributes="member: 18777"><p><a href="https://freeimage.host/i/FyyK6qN"><img src="https://iili.io/FyyK6qN.md.png" alt="FyyK6qN.md.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><p><a href="https://freeimage.host/i/K9eod8B"><img src="https://iili.io/K9eod8B.md.jpg" alt="K9eod8B.md.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><h4><span style="color: rgb(184, 49, 47)">في عتمةِ الليلِ، حيثُ القمرُ يُلقي بظلالهِ على الأَسِرَّةِ، وحيثُ النجومُ تتلألأُ في الفضاءِ كحباتِ لؤلؤٍ مُتناثرةٍ، كنتُ أُفكِّرُ فيكِ. كانتْ غرفتي شاهدًا على حكايتي معكِ، جدرانُها كُتُبٌ تُدوِّنُ أسماءَنا، وأثاثُها قصائدُ تُردِّدُ لحنَ حبِّنا. فكلُّ زاويةٍ في هذا المكانِ تَحملُ في طيَّاتِها ذكرى من ذكرياتِنا، ابتسامةً منكِ، أو لمسةً من يديكِ.</span></h4><h4></h4><h4><span style="color: rgb(184, 49, 47)">وبينَ كلِّ فكرةٍ وأخرى، كانَ فنجانُ قهوتي يُوقِظُ فيَّ الحنينَ، رائحتُهُ تُعِيدُني إلى صباحٍ كنا فيهِ معًا، نتبادلُ الحديثَ والضحكَ، وكأنَّ الكونُ كلَّهُ لا يضمُّ سِوانا. كانتْ عينايَ تُغمضانِ على ذكرى، وتُفتحانِ على شوقٍ، وكأنَّ القلبَ لا يَقنَعُ إلاَّ بلقياكِ.</span></h4><h4></h4><h4><span style="color: rgb(184, 49, 47)">يا مَن سكنتِ الفؤادَ، وجعلتِهِ وَطَنًا لِشغَفِكِ، أشتعلُ غيرةً حينَ أتصوَّرُ أنَّ عينًا غيرَ عينيَّ تراكِ، أو أنَّ قلبًا غيرَ قلبي يُحِبُّكِ. وغيرتي ليستْ ضعفًا، بلْ هيَ قوةٌ تُثبتُ أنَّ حبّيَ لكِ ليسَ لهُ حدودٌ، وأنَّهُ لا يَقْبلُ أنْ يُشارِكَهُ أحدٌ.</span></h4><h4></h4><h4><span style="color: rgb(184, 49, 47)">أُقسِمُ لكِ، أنَّ الكبرياءَ الذي طالَما كانَ سُلطاني، قد تلاشتْ كلُّ ملامحِهِ أمامَ عشقِكِ، ففي حبِّكِ، أنا ***ٌ يَبْحثُ عنْ حنانِكِ، لا عنْ سُلطةِ كبريائِه. وحينَ كنتُ بعيدًا عنْكِ، كانتْ كلُّ الأشياءِ باهتةً، لا لونَ لها ولا طعمَ، وكأنَّ الحياةَ قد تخلَّتْ عنّي. ولكنْ، عودتُكِ أشرقتْ فيَّ كشمسٍ في ليلٍ طويلٍ، وأَعادتْ إلى روحيَ نورَها، وإلى قلبيَ الحياةَ.</span></h4><h4></h4><h4><span style="color: rgb(184, 49, 47)">فيا حبيبتي، لا تسألي عنْ ماضيٍ قد فاتَ، فكلُّ ما مضى لمْ يَعدْ لَهُ وجودٌ، فقدْ أشرقَتْ شمسُ حبِّنا على كلِّ ما كانَ، وأذابتْهُ، ولمْ تَعُدْ هناكَ غيرُكِ. فكلُّ نبضٍ في قلبيَ، وكلُّ نَفَسٍ في صدريَ، يُردِّدُ اسمَكِ، ويُناجي طيفَكِ، فكوني قريبةً، حتى لا يُضيِّعَ الشوقُ الطريقَ إلى فؤادِكِ. وفي نهاية سطري سأحبك وأحبك وابقي أحبك الي ماماتي يا عهد عشقي</span></h4></blockquote><p></p>
[QUOTE="A l F Ã H D, post: 421724, member: 18777"] [URL='https://freeimage.host/i/FyyK6qN'][IMG alt="FyyK6qN.md.png"]https://iili.io/FyyK6qN.md.png[/IMG][/URL] [URL='https://freeimage.host/i/K9eod8B'][IMG alt="K9eod8B.md.jpg"]https://iili.io/K9eod8B.md.jpg[/IMG][/URL] [HEADING=3][COLOR=rgb(184, 49, 47)]في عتمةِ الليلِ، حيثُ القمرُ يُلقي بظلالهِ على الأَسِرَّةِ، وحيثُ النجومُ تتلألأُ في الفضاءِ كحباتِ لؤلؤٍ مُتناثرةٍ، كنتُ أُفكِّرُ فيكِ. كانتْ غرفتي شاهدًا على حكايتي معكِ، جدرانُها كُتُبٌ تُدوِّنُ أسماءَنا، وأثاثُها قصائدُ تُردِّدُ لحنَ حبِّنا. فكلُّ زاويةٍ في هذا المكانِ تَحملُ في طيَّاتِها ذكرى من ذكرياتِنا، ابتسامةً منكِ، أو لمسةً من يديكِ.[/COLOR][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][COLOR=rgb(184, 49, 47)]وبينَ كلِّ فكرةٍ وأخرى، كانَ فنجانُ قهوتي يُوقِظُ فيَّ الحنينَ، رائحتُهُ تُعِيدُني إلى صباحٍ كنا فيهِ معًا، نتبادلُ الحديثَ والضحكَ، وكأنَّ الكونُ كلَّهُ لا يضمُّ سِوانا. كانتْ عينايَ تُغمضانِ على ذكرى، وتُفتحانِ على شوقٍ، وكأنَّ القلبَ لا يَقنَعُ إلاَّ بلقياكِ.[/COLOR][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][COLOR=rgb(184, 49, 47)]يا مَن سكنتِ الفؤادَ، وجعلتِهِ وَطَنًا لِشغَفِكِ، أشتعلُ غيرةً حينَ أتصوَّرُ أنَّ عينًا غيرَ عينيَّ تراكِ، أو أنَّ قلبًا غيرَ قلبي يُحِبُّكِ. وغيرتي ليستْ ضعفًا، بلْ هيَ قوةٌ تُثبتُ أنَّ حبّيَ لكِ ليسَ لهُ حدودٌ، وأنَّهُ لا يَقْبلُ أنْ يُشارِكَهُ أحدٌ.[/COLOR][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][COLOR=rgb(184, 49, 47)]أُقسِمُ لكِ، أنَّ الكبرياءَ الذي طالَما كانَ سُلطاني، قد تلاشتْ كلُّ ملامحِهِ أمامَ عشقِكِ، ففي حبِّكِ، أنا ***ٌ يَبْحثُ عنْ حنانِكِ، لا عنْ سُلطةِ كبريائِه. وحينَ كنتُ بعيدًا عنْكِ، كانتْ كلُّ الأشياءِ باهتةً، لا لونَ لها ولا طعمَ، وكأنَّ الحياةَ قد تخلَّتْ عنّي. ولكنْ، عودتُكِ أشرقتْ فيَّ كشمسٍ في ليلٍ طويلٍ، وأَعادتْ إلى روحيَ نورَها، وإلى قلبيَ الحياةَ.[/COLOR][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][COLOR=rgb(184, 49, 47)]فيا حبيبتي، لا تسألي عنْ ماضيٍ قد فاتَ، فكلُّ ما مضى لمْ يَعدْ لَهُ وجودٌ، فقدْ أشرقَتْ شمسُ حبِّنا على كلِّ ما كانَ، وأذابتْهُ، ولمْ تَعُدْ هناكَ غيرُكِ. فكلُّ نبضٍ في قلبيَ، وكلُّ نَفَسٍ في صدريَ، يُردِّدُ اسمَكِ، ويُناجي طيفَكِ، فكوني قريبةً، حتى لا يُضيِّعَ الشوقُ الطريقَ إلى فؤادِكِ. وفي نهاية سطري سأحبك وأحبك وابقي أحبك الي ماماتي يا عهد عشقي[/COLOR][/HEADING] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
مجلة ميلفات
العدد الرابع
عهد العشق (( فقرة نثريات وأشعار ))
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل