يا من لها في الحُسن تاجٌ مرفَعُ
والشمسُ من خجلٍ لوجهِكِ تُقلَعُ
هزَّ الهوى قلبِي إذا ما دنوتِ لي
فذُبتِ بين يديَّ، والعزمُ يُصرَعُ
عيناكِ بحرٌ لا يُجارى موجهُ
يهوي الفؤادُ لهُ ويغرقُ مسرَعُ
تثني قوامَكِ والليالي شاهدةٌ
والعودُ من طيبِ الشذى يتضوعُ
إن قُلتُ صوناً، جاء همسكِ فتنةً
وإذا نطقتُ، فالمُنى تتوزعُ
والشمسُ من خجلٍ لوجهِكِ تُقلَعُ
هزَّ الهوى قلبِي إذا ما دنوتِ لي
فذُبتِ بين يديَّ، والعزمُ يُصرَعُ
عيناكِ بحرٌ لا يُجارى موجهُ
يهوي الفؤادُ لهُ ويغرقُ مسرَعُ
تثني قوامَكِ والليالي شاهدةٌ
والعودُ من طيبِ الشذى يتضوعُ
إن قُلتُ صوناً، جاء همسكِ فتنةً
وإذا نطقتُ، فالمُنى تتوزعُ