أنا في الليلِ حالكِ الظُّلْمَة،
وصَديقي نُورُ سِجارتي، ووَنسِي الوَحيد.
يسكُنني الصَّمتُ، وتُؤنسني نيرانُ الرَّماد،
كأنَّها نُجومٌ صغيرةٌ في كَفِّي، تُضيءُ ما تَبَقّى مِن روحٍ شريد.
يا لَيلُ… مَن لم يَتّخذكَ جَليسًا،
لن يَعرف كيفَ يَسمعُ صوتَ نَفسِه بينَ الضجيج.
وصَديقي نُورُ سِجارتي، ووَنسِي الوَحيد.
يسكُنني الصَّمتُ، وتُؤنسني نيرانُ الرَّماد،
كأنَّها نُجومٌ صغيرةٌ في كَفِّي، تُضيءُ ما تَبَقّى مِن روحٍ شريد.
يا لَيلُ… مَن لم يَتّخذكَ جَليسًا،
لن يَعرف كيفَ يَسمعُ صوتَ نَفسِه بينَ الضجيج.