إذا ما سقتني من رضابٍ مُقبَّلٍ غدوتُ كطفلٍ لا يُطيقُ التفلتَا تُثيرُ الهوى في القلبِ حتى كأنني فُتنتُ، وما عدتُ أُبالي المنيّتَا