المقدمه
اولا الشخصيات
انا سامي ١٩ سنه وصفي جسمي عادي زي اي حد في سني مش رياضي بس جسمي متناسق
امي سعاد عندها حوال٤٥ سنه كده جسمه مشدود ومهتميه بنفسها جدا بزازها مدوره مش مدلدله بالرغم من حملها اكتر من مره وطيزها كبيرة ومرسومه حاجه خيال يعني
اختي الكبيرة امنيه ٢٤ سنه شبه امها الفرق ان صدرها اصغر وطيزها اصغر
اختي الصغيرة ندي ١٧ سنه في ثانوي دي بقي اللي مش شبهم خالص عود فرنساوي علي ابوه الجسم الصغير بس بزاز كبيرة ونزله لتحت مش مشدوده وطيز مدوره ومرسومه
ابويا احمد في اواخر الخمسينات كده ملهوش اداور كتير معانا
نبدء الجزء الاول
أنا سامي ودلعي سام اتعودت طول عمري على الراحة كنت بصحى ألاقي كل حاجة جاهزة فطار سخن لبس نضيف وبابا يوديني المدرسه بالعربية بيتنا في المدينة كان كبير وواسع فيه اوض كبيرة وتكييف شغال طول الوقت كنا بنسافر كل صيف بلد شكل
بس حصل اللي عمرنا ما كنا نتوقعه ابويا خسر كل فلوسه اتحجز علي البيت بتاعنا والعربيات واي حاجه باسم ابويا متبقاش غير العربيه بتاعه امي وبس
ابويا: انا خلاص حاسس اني هموت في لحظه كل اللي بنيته اتهد انا مش عارف اعمل ايه
ماما: نصيبنا كده يا احمد هنعمل ايه احمد ****
انا: طيب احنا محتاجين نبقي واقعين شويه ونشوف حل دلوقتي البيت والفلوس وكل حاجه اتحجز عليها احنا هنعيش فين ولا هنعيش ازاي
ماما: كده مقدمناش غير اننا نرجع البلد تاني ونعيش في بيت جدي
بابا: يا سعاد احنا البيت ده مدخلناهوش من عمر امنيه هنروح نعيش ازاي فيه
ماما: عندك حل تاني؟
لقيت بابا بصلها وباين في عينه الكسرة والحزن ومردش عليها
انا: خلاص يابابا مفيش مشكله نروح نقعد هناك شوية لحد ما الامور تتظبط ونرجع تاني مفيش مشكله والحمد *** انها جت علي قد كده
امنيه: بصراحه يا بابا انا كمان موافقاهم الرأي مقدمناش حل تاني
واقنتع بابا بالفكرة وقومنا عشان نجهز حاجتنا عشان نبدء نتحرك
رجعنا الريف وهنا بدأت الحكاية
البلد مختلفة عن المدينة خالص هنا الهوا أنضف بس كل حاجة أهدى وأبطأ البيوت صغيرة الناس يعرفوا بعض بالاسم كنا اغراب رغم إننا من نفس الدم
البيت اللي استنانا هناك كبير وقديم جدا
أول ما دخلنا ريحة تراب هجمت علينا وعفش البيت كله متغطي بحاجات شبه الملايات او المشمع والأبواب بتعمل صوت كل ما تتفتح ندي بصت بخوف
ندي: إحنا هنسكن هنا بجد؟ المكان ده يخوف اوي
أمنية: ما فيش قدامنا اختيار لازم نتأقلم
أنا وقفت أبص حواليا البيت كبير وكأنه شايل أسرار كان عندي إحساس غريب بس حاولت أطرده من دماغي
في الأيام الأولى
انشغلنا بتنضيف البيت ترتيب الاوض عشان نحاول نعيش حياة طبيعية بالليل كنا نقعد على المصطبة قدام البيت
وشغلنا اغاني وبنحاول نتعود علي المكان الجديد لان مفيش قدامنا اي اختيار تاني
وبقينا نسمع أصوات الكللابب من بعيد وصوت الهوا وهو بيهز الشجر
بابا كان ساكت أغلب الوقت عينه تايهة علي طول ومش معانا
ماما: انا كانت فعلا وحشاني جدا الاجواء دي
انا: فعلا يا ماما الاجواء هنا حلوة بس طول ما احنا برا كده
امي بصتلي بنظرة كلها استغراب
ندي: عايزة اقولكو ان احنا لو كنا جينا هنا من فتره كنت هاخد شوية ستوريز حكايه بس دلوقتي انا متبهدله خالص لما نوضب البيت بقي
امنيه: يعني انتي كل همك الاستوريز
ندي: انا مش نكديه زيكو خليكو انتو كده قاعدين شايلين الهم
انا: و**** يا نودي احنا من غيرك ما هنعرف نعيش اصلا انتي القمر اللي منورلنا البيت وحياتنا كلها
حسيت بغيرة في نظرات امنيه ليا اني طول الوقت بمدح في ندي وكده
0
ندي: اهو انت الوحيد اللي ناصفني وواقف في صفي
كلامي انا وندي كده ده الطبيعي بتاعنا بحكم قرب سننا من بعض واننا وهي متعلقين ببعض جدا
وقومنا كلنا دخلنا البيت عشان ننام
لكن البيت كان له حضور تقيل في هدوء الليل كنت بحس إن جدرانه ليها ودان واننا مش لوحدنا فيه
ودخلنا اوضنا كلنا وبعد شوية سمعت صوت خطوات في الطرقه شغلت نفسي وحاولت ما اركزش في اي حاجه غير اني انام من كتر التعب بس صوت الخطوات كان كل شوية بيقرب اكتر لحد ما خلاص حسيته عند باب اوضتي
انا: هي شكلها ليله مش معديه
وقومت براحه روحت ناحيه الباب وفتحت مره واحدة كده لقيت ندي واقف قدامي متمسمره
انا: انتي بتعملي ايه هنا في الوقت ده
ندي: انا سمعت صوت خطوات في الطرقه قومت اشوف مين ملقتش حد فكرتك بتعمل فيا مقلب فرجعت اوضتي تاني وبعد شوية سمعت نفس الصوت فقولت اجيلك
انا(في دماغي): احا يعني الصوت ده مكانش انتي **** يستر
انا: طب روحي علي اوضتك يلا عشان تنامي
ندي: انا خايفه اوي يا سام
انا: لا متخافيش يا حبيبتي روحي نامي بس والصبح كل حاجه هتبقي تمام
ندي: طيب
واخدت خطوتين كده بعيد عن اوضتي ونا قفلت الباب ولسه راجع علي السرير لقيت الباب اتفتح بقوه وندي بتجري عليا اتعلقت في رقبتي
ندي: انا خايفه اوي يا سام ونبي ما تسيبني انام لوحدي الليله دي
انا: طيب اعمل ايه طيب يا ندي
ندي: خليني انام جنبك النهاردة وبكرة هتفق مع امنيه انها تنام معايا
انا: امري *** تعالي
ورجعت علي السرير وندي قلعت الروب اللي كانت حطاه عليها وبقت قدامي لابسه شورت وتيشرت كات وجت نامت جنبي ودخلت في حضني وحسيتها بتترعش من الخوف
انا: اهدي يا حبيبتي انا جنبك ومعاكي اهو
ندي: سام انا عايزة امشي من هنا انا مش مرتاحه
انا: قدرنا يا حبيبتي غصب عننا كلنا محدش عايز يقعد هنا اصلا
ونامت ندي وهي في حضني ونا كمان عيني راحت في النوم صحيت لقيت النهار طلع لقيت ندي زي ما هي في حضني ومرضيتش اصحيها
وفضلت قاعد جنبها لحد ما قامت لوحده
ندي: انت منمتش من امبارح
انا: لا نمت شويه
ندي: طيب ايه اللي مصحيك بدري كده
انا: معرفش صحيت ولقيتك نايمه مارديتش اقومك عشان كان شكلك خايفه امبارح
ندي: خايفه بس دنا كنت مرعوبه
انا: عادي يا حبيبتي انتي المهم اهدي كده ومتقلقيش من حاجه انا جنبك اهو
ندي: **** يخليك ليا يا حبيبي
وندي كان شكلها جميل اوي واول مرا احس انها فعلا قمر اوي
انا: يلا نقوم عشان نلحق نفطر معاهم
ندي: يلا يا سمسم
ونزلت انا وندي تحت وكانت امي صاحيه وبتحضر الفطار ودخلنالها انا وندي
انا: صباح الخير يا ماما
ماما: صباح الخير يا ولاد نمتو كويس
انا: تمام يا ماما
ندي: لا يا ماما البيت هنا مرعب اوي انا سمعت اصوات امبارح معرفتش انام لوحدي ونمت في اوضه سام
ماما: اصوات ايه يا ندي
ندي: مش عارفه صوت خطوات في الطرقه
كنت عايز اقول اني انا كمان سمعت نفس الصوت مارديتش اتكلم
ماما: متوهميش نفسك يا حبيبتي دي شئ طبيعي عشان البيت مقفول بقاله كتير متخافيش يا حبيبتي
انا: قولتلها كده و**** يا ماما
ندي: مش عارفه بقي بس انا مش مرتاحه
وخرجت انا وندي وكان بابا قاعد في الصاله تحت
وخرجتله انا وندي وكانت امنيه قاعده معاه
امنية: صباح الخير يا سام صباح الخير يا نودي
انا وندي: صباح الخير يا مينو صباح الخير يا بابا
بابا(بخنقه): صباح الخير
انا: مش ناوي تروق ولا ايه يا بوب متعودتش عليك كده
بابا: ان شاء ****
انا: كل حاجه هترجع زي الاول واحسن متقلقش انت بس وسيبها علي **** وهو هيدبرها
بابا: سامحوني يا ولاد
امنيه: متقولش كده يا بابا
انا: عيب يا بوب نسامحك علي ايه احنا مشوفناش منك غير كل الحلو وبعدين يعني اهو بنغير جو مش احنا فب اجازة الصيف بردو
وحاولنا نفكه شويه علي قد ما نقدر لاننا بنحترمه جدا فكان الهزار ليه حدود
وجت امي وندهت علي امنيه وندي عشان يساعدوها في الفطار وقامو الاتنين وقعدت انا وبابا
بابا: سامي انا عايزك تخلي بالك علي امك واخواتك تحطهم في عينك
انا: هما كده كده في عيني يا بابا بس ليه بتقول كده
بابا: اسمع بس اللي بقولك عليه محدش ضامن عمره وانا حاسس اني مش مطول
انا: لا متقولش كده يابابا **** يديك الصحه
بابا: **** يخليك ليا يا سامي
انا: ويخليك ليا يا بابا احنا منغيرك ولا نسوي اي حاجه
وقاطعتنا ندي وهي بتنده علينا عشان الفطار جهز
بابا: يلا فوم افطر معاهم
انا: يلا ونت كمان هتاكل معانا
بابا: لا مليش نفس قوم انت
انا: و**** ما اقوم غير لما تقوم معايا وناكل سوا
وفعلا قومت انا وبابا وقعدنا علي السفره وفطرنا كلنا بس بابا كان باين عليه الضيق وكان شارد ومش مركز في الاكل خالص وخلصنا اكل وامي والبنات قامو شالو الاكل
وبعدها بشويه ماما ندهت عليا
انا: نعم با حبيبتي
ماما: بص احنا النهاردة هنعمل الدور اللي فوق هتعمل انت وامنيه اول اوضه
وانا هعمل اللي في النص وندي الاخيرة
انا: تمام اللي انتي عايزاه
ندي: لا يا ماما انا هخاف اقعد لوحدي في الاوضه تعالي انتي معايا
ماما: عشان ننجز وقت يا ندي
ندي: لا انا مش هقعد لوحدي انا قلقانه اصلا من البيت ده
امنيه: خلاص خلي ندي واحمد مع بعض وانا هخش اخر اوضه
وفعلا اتقسمنا وكل واحد راحه مكانه وبدأنا شغل وقبل ما نخلص سمعنا صوت امنيه وهي بتنده علينا وهي بتصوت
جرينا عليها انا وندي وكانت ماما سبقتنا عندها
ماما: في ايه يا امنيه
وامنيه مش بتنطق خالص وبتشاور علي ركن معين
انا: متنطقي يبنتي في ايه جبتينا علي ملا وشنا كلنا
امنيه: فار كان بيجري هنا
لقيت ندي نطت حضنتني من ضهري
ماما: يعني انتي عامله الدوشه دي كلها علي فار يا امنيه
انا: خلاص يا ماما منتي عارفه ان بنتك عندها فوبيا
وقربت من المكان اللي هي بتشاور عليه وشيلت الملايه اللي مفروشه علي السرير وبدئت احرك الحاجه يمين وشمال يمكن حاجه تخرج وتهرب فعلا بس مفيش حاجه ظهرت
انا: شكله هرب لما سماع صوتك
وضحكنا عليها كلنا وهي بدئت تفك شوية وبقت تتريق ع نفسها معانا
بس لفت نظري ان في صندوق خشب تحت السرير
انا: ايده ايه الصندوق ده
ماما: سيب كل حاجه في مكانها طلاما مش حاجتنا يبقي ملناش دعوة
انا: مش ده بيتنا يبقي كل حاجه فيه بتاعتنا
ونزلت سحبت الصندوق ده وخرجته لبرا وكان عليه قفل كده
انا: مبسوطه اهو طلع مقفول اهو يعني مش هنعرف ايه اللي جواه
ولسه برجع عيني علي الصندوق كان القفل اتفتح لوحده ووقع ع الارض طبعا كلهم اتخضو بما فيهم انا وزقيت الصندوق بعيد عني
ماما: اطلعو برا ومحدش يدخل الاوضه دي تاني
وفعلا خرجنا وماما قفلت باب الاوضه وراها
ورجعنا كملنا شغلنا وخلصنا كان الليل ليل اكلنا وخرجنا قعدنا برا قدام البيت وفضلنا نحكي ونحاول نفك بابا
شوية بس بابا كان في عالم تاني حرفيا لا بيتكلم ولا بينطق ولا شكله سامعنا اصلا
وندي قاعده جنبي وحاطه راسها علي كتفي وامنيه باصلنا وباين عليها الغيره اوي
وعدي علينا راجل كبير معروف انه من شيوخ البلد وعرفنا ان اسمه عم حامد
عم حامد: نورتو البلد
محدش رد عليه لا بابا عقله مش موجود اصلا فرديت عليه انا
انا: منوره باهلها يا حج
عم حامد: مبسوطين في الدار هنا
استغربنا كلنا من سؤاله
انا: كله تمام
عم حامد: لو احتاجتو اي حاجه اسالو اي حد في البلد علي دار الشيخ حامد وهيدلكو عليه
انا: تشكر يا حج
ولقيته بيبص للبيت اوي وكان باين علي وشه الخوف وحسيته عارف حاجه ومداريها بس مارضيتش اطول في الكلام ومشي الشيخ حامد وفضلنا قاعدين شويه لحد ما البرد زاد وقومنا دخلنا البيت
ندي: انا هنام عندك النهاردة يا سام ماشي
انا: مش قولتي هتنامي عند امنيه
ندي: امنيه عايزة اللي تستخبي فيه اصلا هتحمي فيها ازاي دي
انا: تمام يا حبيبتي تنوري
وباستني في خدي وكنت متعود علي كده منها شى عادي يعني
بس الليله دي عقلي مسكتش ابدا وفضلت في دماغي اسأله كتير زي ايه اللي في الصندوق ده واتفتح لوحده ازاي وهل امنيه فعلا شافت فار بس ولا شافت ايه وعم حامد ده كمان والف سؤال بيلف في دماغي لحد ما باب الاوضه خبط واتفتح
ندي: انا جيت
انا: تعالي يا نودي
ودخلت ندي ونامت جنبي علي السرير وانا بطبعي مش بنام بحاجه غير البوكسر ومتغطي وهي رفعت الغطاء ونامت جنبي
ندي: تعرف يا سام انا مش بحس اني في امان غير ونا جنبك ممكن تفضل جنبي علي طول
انا: طبعا يا حبيبتي هفضل جنبك علي طول انا مقدرش اعيش من غيرك
وقربت منها ابوسها في خدها بس هي دماغها اتحركت وشفايفي مسكت في شفايفها
ولقيتها غمضت عينها جامد
وطبعا انا جسمي سخن وزبي اتنطر في ثانيه لاني اول مره في حياتي ابوس بنت من شفايفها ودي مش اي بنت دي ندي اختي
وبعدت عنها بسرعه
انا: انا اسف
ندي: ميهمكش حاجه يا سام انت تعمل اللي انت عايزه
انا: يعني مش زعلانه مني
ندي: عمري ما ازعل منك في عمري
ولقيتها لفت وشها لعندي وحضنتني بس انا زبي كان واقف جدا واتحشر في بطنها جامد وحسيت بيها بتضمني اكتر
رفعت وشها لفوق وبوستها في شفايفها تاني
بس المره دي طولنا فيها جدا ومكناش قادرين ناخد نفسنا واول مره افكر في ندي بطريقه جنسيه
ولقيت ايدي بتنزل لوحدها وبقت علي طيزها وبحسس عليها وملقتش منها اي ممانعه فبقيت بحسس علي طيزها وبقفش فيها جامد وزبي شد اكتر من الاول
وايدي اترفعت وبقيت بقفش في صدرها الكبير وبقيت بضغط عليه جامد وهي بقت بتتحرك جامد وزبي داقر في بطنها وحسيت اني خلاص مش قادر
بس في لحظه فوقت وبعدت عنها وقومت وقفت جنب السرير
ندي: مالك بعدت ليه
انا: مينفعش
ندي: هو ايه اللي مينفعش
انا: اللي احنا بنعمله ده مينفعش وحرام
ندي: هو انا وحشه
انا: بالعكس انتي زي القمر بس بلاش عشان منخسرش بعض يا ندي
ندي: بس انا بحبك انا مقدرش اخسرك
انا: عشان كده بقولك بلاش انا عمري ما فكرت فيكي كده
ندي: خلاص تعاله نام جنبي بس
انا: لا انا هنام في الارض هنا
ندي: لا والنبي خليك جنبي عشان اعرف انام
انا: خلاص ماشي
واستنيت نفسي لحد ما هديت شويه وزبي نام ورجعت تاني نمت جنبها بس اديتها ضهري وبعد شوي لقيتها قربت مني وحضتني من ضهري وصدرها بقي لازق في ضهر وحسيت بحلماتها وهي واقفه
ندي: سام انا اسفه متزعلش مني
انا: مش زعلان يا ندي بس اللي احنا عملناه ده غلط ومينفعش يتكرر تاني
ندي: حاضر اللي انت عايزه بس ممكن تحضني انت عشان اعرف انام
وفعلا عدلت نفسي وهي اديتني ضهرها ونا حضنتها من ضهرها وجسمها كان طري وناعم اوي ومن غير ما احسن بنفسي زبي قام تاني بس المره دي كان محشور في فلقه طيزها وهي اتنفضت سنه لقدام ورجعت تاني
ندي: سام انت كويس
انا: انا كويس يا ندي نامي بقي خلي اليوم ده يعدي
وبعد شويه لقيتها بتتحرك بطيزها علي زبي وبقت تضم نفسها عليا اكتر وبتتحرك براحه وانا زبي بقي مش قادر ومحستش بنفسي غير ونا بتحرك معاها وزبي بقي رايح جاي في فلقه طيزها وبعد شويه لقيتها رفعت رجليها لفوق شوية وزبي بقي بين فخادها حرفيا وحسيت بالشورت اللي هي لابساه مبلول وبقت بتحرك نفسها جامد لحد ما محسيتش بنفسي ولقيت نفسي نزلتهم بين فخادها ولقيتها ضحكت
ندي: مبروك يا عريس
انا كنت مكسوف جدا منها وكنت مستغرب جدا من جرائتها معايا
بس رديت عليها
انا: اتخمدي بقي يا ندي
يتبع........
قصه جديده بالنسبالي في طريقه الكتابه والتفكير اتمني تعجبكم وتفاعلكم ودعمكم هو اللي بيخليني اكمل بحبكووووو
سلاااااااااااام
الجزء الثاني
انا النوم طار من عيني من اللي حصل وخايف وفي نفس الوقت طبعا مبسوط بس حسيت اني قرفان من نفسي جدا انا ازاي سمحت لنفسي اني اعمل كده ويوم ما اعمل كده اعمل كده مع ندي اللي هي اقرب حد ليا
وارجع تاني واقول لنفسي انت مغلطتش في حاجه هي اللي عملت كل حاجه وبعد صراع طويل انا وضميري النوم غلبني وصحيت كنت لوحدي في الاوضه ندي مكانتش موجودة معايا
ومن كتر ما انا زعلان من نفسي ومش عايز اخلي ندي تشوف وشي فضلت شوية في الاوضه ومش عايز ابين اني صاحي عشان لو حد دخل يصحيني
بس بعد شوية الباب خبط وانا مردتش بس الباب اتفتح ودخلت اختي امنيه تصحيني عشان افطر
امنيه: سام.... يا سام.... قوم كفايا نوم
انا عملت نفسي لسه صاحي
انا: في ايه بتصحيني ليه
امنيه: ما تقوم يبني عشان تفطر معانا ماما قربت تخلص الفطار
انا: لا مليش نفس افطرو انتو
امنيه: طبعا ملكش نفس مهي لو ندي اللي داخله تصحيك كان زمانك قومت زي الحصان
انا: ولا ندي ولا غيرها مش عايز اكل يا امنيه بعد اذنك سيبيني واطلعي برا عايز انام
امنيه: براحتك
وخرجت امنيه من الاوضه ونا فضلت قاعد شوية لا مني نايم ولا مني صاحي وضميري فاشخني بمعني الكلمه
وغلبني النوم تاني وحسيت ان في حاجه بتشد الغطا من عليا وفكرتها ندي وعملت نفسي نايم ومردتش اتحرك
بعد شوية الغطا اتشد تاني بس كانت اقوي من اول مره فقومت اشوف في ايه
انا: في ايه يا ندي عايزة مني ايه تاني
ابص حواليا ملقتش حد مفيش ندي انا لوحدي طب ازاي انا متاكد ان الغطا اتسحب من عليا
انا: طب يا ندي لو انتي مستخبيه وبتعملي مقلب فيا خلاص
مفيش اي رد
قومت وبصيت حواليا وبصيت تحت السرير وفتحت الدولاب مفيش اي حاجه
بصراحه الخوف اتملك مني فخرجت من الاوضه ونزلت الدور اللي تحت كانت ماما قاعدة هي وبابا وبتحاول تهون عليه شويه
انا: صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابا
ماما: صباح الخير شكلك تعبان مالك
انا: انا كويس يا حبيبتي مرهق شوية بس
ماما: سلامتك يا حبيبي لما امنيه قالتلي انك مرضيتش تقوم مرديتش اخليهم يقلقوك تاني قولت نرتاح كلنا النهاردة
انا: تسلميلي يا حبيبتي
انا: ايه يا بابا مش ناوي تروق بقي ولا ايه دنا حتي ابتديت احب المكان هنا
طبعا انا بقول اي كلام بحاول اهون عليه شوية انا ولا حبيت ولا اتنيلت علي عيني انا نفسي امشي اصلا
بابا بصلي ومردش عليا خالص وبقت دي عادته علي طول عينه تايهة ومش مركز نهائيا ف اي حاجه
ولقينا ندي وامنيه داخلين علينا واحنا قاعدين احنا التلاته طبعا اول ما شوفت ندي ارتبكت وكنت عايز اقوم امشي
وهي سابت كل الاماكن الفاضيه وجت لزقت فيا كعادتها بس المره دي انا مكنتش مرتاح خالص من قعادها جنبي وكل ما تتحرك او تلمسني افتكر اللي حصل وضميري يأنبني اكتر
لحد ما ماما قامت واخدت امنيه معاها عشان يحضرو الغدا وانا كمان قومت وطلعت الدور اللي فوق ودخلت اوضتي وبابا خرج يقعد برا باب البيت
وبعد شوية باب اوضتي خبط
انا: ادخل
ودخلت ندي وقفلت الباب وراها
ندي: سام هو انت زعلان مني
مردتش عليها معرفش ليه
ندي: سام رد عليا
انا: عايزة ايه مني يا ندي
ندي: عايزة اعرف انت زعلان مني ليه
انا: يستي انا مش زعلان
ندي: اومال ليه بتتجنبي من الصبح
انا: انتي اختي يا ندي مش خطيبتي يعني عادي اني اوقات ابقي مش عايز اتكلم ولا عايز حد يكلمني
ندي: بس انت كنت بتتكلم عادي مع بابا وماما واول ما شوفتني سكت
انا: ندي متقولي انتي عايزة مني ايه بصراحه
ندي: مش عايزة حاجه بس انا مش فاهمة انت زعلان مني ليه هو انا زعلتك في حاجه
انا: يعني كل اللي حصل امبارح ده ومزعلتنيش في حاجه احنا اخوات يندي اللي حصل مينفعش يحصل تاني
ندي: انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه هو ايه اللي حصل
وكان باين علي ندي انها مستغربه بجد مش بتتصنع
انا: ندي متستعبطيش عشان هي مش ناقصه انتي يبنتي امبارح مش جيتي نمتي جنبي وحصل اللي حصل
ندي: هو ايه اللي حصل انا امبارح منمتش جنبك اصلا
انا: هو ايه اللي منمتيش جنبي بطلي استهبال انتي مش قولتيلي انك هتنامي جنبي وامنيه محتاجه اللي تستخبي فيه وبتاع
ندي: ايوة فعلا قولتلك كد بس ونا طالعه قولت لماما اني هنام عندك تاني النهاردة مرديتش واخدتني نمت معاها في اوضتها
انا: ندي بطلي استهبال عشان تنسيني اللي حصل يستي انا خلاص مش زعلان منك
ندي: هو انت متخلف يبني انا نفسي اعرف ايه اللي حصل طب متروح تسال ماما كده لو مقالتلكش اني كنت نايمه عندها امبارح هعملك اللي انت عايزه
انا في لحظتها اتسمرت مكاني ومش عارف انطق ولا اتحرك طيب يعني ايه انا متاكد انها نامت معايا امبارح طب واللي حصل ده انا كنت بحلم وازاي لو حلمت احلم بندي لا لا في حاجه مش طبيعيه ومفوقتش غير علي خبطت ندي علي كتفي
ندي: انت يبني روحت فين
انا: هااا لا مفيش يعني انتي متاكده انك مكنتيش بايته عندي امبارح
ندي: يووووه تعاله كده
وندي اخدتني ونزلنا تحت المطبخ عند ماما
ندي: ماما بقولك ايه عشان سام مش مصدق انا كنت بايته فين امبارح
ماما: عندي في الاوضه
انا: يجماعه متهزروش بقي
وبان علي وشي الخوف والقلق جدا
امنيه: هو في ايه انا مش فاهمه حاجه
ماما: مش عارفه ولا انا
ندي: سام من الصبح كل ما اكلمه مبيردش عليا وكل ما اقرب منه اهزر معاه بيبعد عندي ولما جيت دلوقتي بكلمه بيقولي امبارح لما كنتي عندي في الاوضه وبتاع وانا مش فاهمه
لقيت ماما برقت جامد وبان علي وشها القلق
ماما: سام هو انت كويس ندي كانت بايته عندي امبارح يا حبيبي
انا: معلش يا ماما شكلي من التعب والارهاق كنت مفكر ان الحلم ده حقيقي معلش حقك عليا يا ندي
بس ماما مردتش عليا وكان باين علي وشها انها مش مصدقاني وان في حاجه انا مخبيها
خرجت قعدت برا ودماغي عماله تودي وتجيب وبدئت اكلم نفسي
انا: احا طيب هو ممكن ده فعلا يكون حلم بس لا انا متاكد اني كنت صاحي طيب ومين سحب الغطا من عليا النهاردة ونا نايم
وفضلت شوية عمال اكلم نفسي ومفيش اي سؤال في دماغي لاقيله اي اجابه لحد ما قطع تفكيري صوت ندي وهي بتقومني عشان الغدا
وقعدنا اتغدينا مع بعض وكالعاده بابا مش مركز لا في اكل ولا اي حاجه ودايما شارد وبدئنا ناكل بس انا كان باين عليا التوتر والخوف وماما كانت مركزه معايا جدا فوق العادة
وخلصنا الاكل وخرجنا كلنا قعدنا برا قدام البيت ومكانش في حد جوا البيت غير ماما عشان كانت بتغسل الاطباق مكان ما اكلنا
وكان صوت الهوا عالي جدا لدرجه اننا كنا سامعين اصوات الشجر كأنهم بيتخانقو مع بعض وفي لحظه وبدون اي مقدمات سمعنا صوت حاجه اتهبدت جامدة جوا البيت
امنيه: اي ده؟!!!
وندي مسكت في ايدي بسرعه
ندي: سام سام قولي انك سمعت الصوت ده
انا: اهدي يا ندي كلنا سمعناه
ماما طلعت جري عندنا برا
ماما: في ايه مين اللي عمل الصوت ده
بابا اول مره يرفع راسه من ساعات وينطق بكلمه
بابا: مفيش حد كان في البيت غيرك يا سعاد
كلنا دخلنا البيت واحنا جنب بعض اباب في المقدمه وانا وراه وندي متشعلقه في دراعي وجنبها امنيه وماما ورانا
والصوت كان واضح انه من الدور اللي فوق طلعنا مع بعض وبدأنا نبص في الاوض اللي بننام فيها بس مكانش في اي حاجه
لحد ما وصلنا للاوضه اللي كان فيها الصندوق وماما قفلتها
ندي صوت نفسي بقي عالي والخوف بقي ظاهر علي ملامحها
ندي: سام انا مش داخله الاوضه دي
انا: متخافيش خليكي ورايا
وقربت من باب الاوضه عشان افتحه وايدي بتترعش
وماما بصت ليا بخوف ونبرة صوتها كان واضح عليها القلق
ماما: استني يا سامي متدخلش لوحدك
وفتحت باب الاوضه بالراحه ودخلت انا الاول وبعد كده بابا والباقين
ولقينا كرسي اللي هو بيتمرجح ده مقلوب علي وشه كأن حد هو اللي قالبه
ندي نبرة صوتها بقت ضعيفه جدا وبقي باين عليه وهي بترتعش
ندي: كان.....هو كان في حد هنا
امنيه: الكرسي ده مكانش موجود هنا انا متأكده انا اللي كنت المفروض بنضف الاوضه دي
انا: طب ده جه هنا ازاي طب ممكان مجود اصلا وخدناش بالنا منه والهوا هو اللي شقلبه كده
امنيه: مستحيل الهوا يخش الاوضه طول ما هي متقفله كده دي مفيهاش اي منفس للهوا
ماما: مستحيل يكون في حد هنا الباب ده انا قافلاه بأيدي اخر مره ومحدش قرب من الاوضه دي نهائيا
بابا لقانا واقفين مرعوبين خرج من صمته
بابا: انتو لسه هتتناقشو محدش يقرب من الاوضه دي تاني وايا كان اللي فيها احنا اسفين احنا مش جاين نزعجك ولا ناخد مكانك ده وضع مؤقت وهنمشي علي طول اعتبرنا ضيوفك ولا تأذينا ولا نأذيك
وبابا عدل الكرسي مره تانيه وخرجنا كلنا وقفل الباب ونزلنا كلنا وخرجنا قعدنا برا باب البيت وبنحاول منجيبش سيرة الموضوع
بس انا مقدرتش وبحاول افهم
انا: بابا هو انت كنت بتكلم مين واحنا فوق وبتتأسفله ويأذينا ازاي
بابا بصلي ومردش بس ماما هي اللي ردت
ماما: انت عارف ان البيت مقفول بقاله سنين تقريبا من عمر اختك امنيه واحنا مكناش بنيجي هنا نهائيا شئ فطبيعي انه ميكونش متظبط مش عايزة حد فيكو يشغل باله واتعاملو طبيعي
وسكتنا كلنا وبعد شوية قومنا كلنا وكل واحد دخل اوضته عشان ينام وانا فضلت قاعد علي السرير وبحاول اقنع نفسي اننا بنتخيل والبيت مفيهوش حاجه احنا بس اللي بنوهم نفسنا
وبعد شوية سمعت صوت خبط خفيف علي الشباك قومت اشوف في ايه ملقتش حاجه ورجعت تاني علي السرير وسمعت صوت زي ما تكون حاجه بتتجر في الدور اللي فوق مع ان مفيش دور فوقنا لان البيت دورين واوض النوم في الدور التاني
والصوت كل شوية كان بيزيد وبقي معاه صوت خطوات برا باب الاوضه الفضول والخوف خلوني اقوم اشوف في ايه فتحت الباب وفضلت ابص
انا: مين برا
مفيش اي صوت وكل حاجه سكتت وانا واقف علي باب الاوضه حسيت زي ميكون في حد واقف ورايا ولازق فيا وصوت نفسه عليا جدا ونفسه كان سخن اوي
فلفيت وشي بسرعه اشوف مين وملقتش حد خالص
طبعا ضربات قلبي زادت لدرجه اني حسيت ان قلبي هيخرج من مكانه وجيت اقفل الباب سمعت صوت باب اوضه بيتفتح ففضلت واقف اشوف دي اوضه مين اللي اتفتحت واشوف مين اللي هيخرج وحسيت اني شوفت خيال عدي من قدام عيني بسرعه
ومره واحده سمعت صوت باب اتهبد قفلت باب اوضتي ورجعت جري علي السرير دفست نفسي تحت البطانيه ونا بترعش من الخوف وبقيت سامع صوت ضربات قلبي من كتر خوفي
وفضلت ع الحال ده شوية لحد ما حسيت ان الهوا اللي انا بتنفسه ذات نفسه تقيل وكأن في حد معايا في الاوضه وبيراقبني ومبقتش مطمن خالص ومن كتر الخوف والقلق انا منمتش خالصه في الليله دي
لحد ما طلع النهار والدنيا هديت خالص ونا لسه صاحي وكان باين عليا التعب والخوف
ولقيت الباب بيخبط واتفتح لقيتها امنيه ودخلت وقفت جنبي
امنيه: سام انت مالك عامل كده ليه انت كويس
طبعا انا بترعش ومش قادر ارد ولا افتح بوقي بكلمه
امنيه: ماما يا ماما تعالي الحقيني سامي مش بينطق
ولقيت ماما طالعه بتجري عليا
ماما: مالك يا سامي يا حبيبي فيك ايه رد عليا
وانا بترعش اكتر وامي ضماني في حضنها وانا مش قادر اتكلم
ماما: طب شوفت ايه طيب ولا ايه اللي حصل متقلقنيش عليك يبني رد عليا
والنوم غلبني وانا في حضن ماما محستش بنفسي غير بعد وقت معرفش قد ايه صحيت وكانت ماما لسه حاضناني وبتلعب في شعري بس هي ما حستش اني صحيت ولقيت خيال عند باب الاوضه اتفزعت جامد ودخلت في حضن امي اكتر وفاجئة الخيال ده اختفي
ماما: اعوذ ب**** من الشيطان الرجيم اهدي يا سامي انا جنبك يا حبيبي متخافش اهدي يا قلب امك ايه اللي صابك
وانا شفايفي بتترعش وجسمي كله من الخوف
امي ضمتني ليها اكتر كان ناقص تدخلني تاني جوا بطنها عشان اهدي
وبابا دخل الاوضه عندي وكان باين عليه الخوف لان ايده اللي فيها السبحه كانت بتترعش جامد ودي مش عادته
ماما: احمد انت لازم تشوف في المصيبه دي انا ابني هيروح مني انت لازم تتصرف
بابا رد عليها بصوت مبحوح
بابا: طب هو انا في ايدي ايه اعمله يا سعاد مهو علي ايدك كل حاجه انتي لولا حتتين الدهب اللي انتي بيعتيهم مكانش زمانا لاقين ناكل حتي
ماما: انا معرفش بقي اتصرف وشوف حل
وعيني غلبها النوم مره تانيه بس المره دي حلمت بالبيت وانا كنت واقف براه والبيت كان شكله جميل جدا وكان في بنت صغيرة واقفه عند باب البيت وكل ما اقرب منها احس اني ببعد اكتر
البنت: خلي بالك لو قربت مش هتقدر ترجع تاني قبل ما تساعدني
انا: انتي مين
البنت: كررت نفس الجمله لو قربت مش هتقدر ترجع قبل ما تساعدني
فقررت اني اقرب منها بس المره دي قربت فعلا مكنتش ببعد
واول ما وصلت عندها
انا: انتي مين واساعدك ازاي
البنت: انا ريحانه
انا: اساعدك ازاي يا ريحانه
ريحانه: مقدرش اقولك لازم تعرف بنفسك
وبدون اي مقدمات البنت دي زقتني ووقعت من ع السلم وسمعت صوت ضحكتها عالي جدا
وقومت للمره التانيه ونا مفزوع من حضن امي بس المره دي اتكلمت
انا: ماما مين ريحانه
ماما: ريحانه!!!
يتبع.........
شكرا لكل تعليقاتكو الاجابيه حاولت متأخرش عليكو علي قد ما اقدر اهو
سلاااااااااااااااام
متأسف علي التأخير بس كان لازم ارتب افكاري كويس عشان اعرف امشي بالريتم في نهج منتظم اتمني تستمتعو بالجزء الجديد
الجزء الثالث
انا: ماما مين ريحانة؟
ماما(وشها اتخطف مرة واحدة وبصتلي كأنها أول مرة تشوفني): ريحانة!!!
سكتت لحظة طويلة باين إن الكلمة كسرت جواها حاجة قديمة وحاولت تغير الموضوع:
ماما: إنت تعبان يا سامي نام شوية وأنا هعملك حاجه سخنه تشربها عشان تهديك
انا: (رفعت صوتي وأنا متوتر) لأ يا ماما أنا مش تعبان أنا سألتك سؤال ومش هسيبك غير لما تردي مين ريحانة؟
مانا (إيدها بدأت ترتعش وهي بتلمس طرحتها وكأنها عايزة تخفي ارتباكها): سامي في حاجات مش لازم تعرفها دلوقتي صدقني قوم ارتاح وبكرة نبقى نتكلم
ووقفت فجأة ومشيت من غير ما تبص وراها وسابتني لوحدي في الأوضة
قعدت على السرير عقلي بيغلي الاسم بيرن في دماغي
ريحانة… ريحانة….
أنا مش عارف مين دي بس متأكد إن لها علاقة بكل اللي بيحصل
سمعت خبط في الحيطة صوت خفيف كأنه دق مسمار وبعدين خربشة حسيت قلبي هيقف من الرعب
قربت ودني من الحيطه الصوت جاي من جوا من ورا الطوب نفسه
وفجأة حاجة خبطت خبطة قوية جوا الحيطة
اتجمدت في مكاني
ليلتها ماقدرتش أنام كل ما أقفل عيني ألاقي وش البنت اللي شفتها في الحلم واقف عند باب البيت
نفس الضحكة ونفس العيون السودة الواسعة
صحيت مفزوع ولقيت على المخدة جنبي شعرة طويلة سودة وأنا أصلا نايم لوحدي
تاني يوم على الفطار الجو كان متوتر بابا كالعادة ساكت وعقله مش معانا
أمنية وندي قاعدين بيتكلموا عن الأصوات اللي بيسمعوها وأنا ساكت مش عارف أفتح موضوع ريحانة تاني قدامهم
لكن ماما كانت باين عليها مرعوبة مني أكتر من أي حد كل ما عيني تقابل عينها تهرب وتبص في الأرض
بعد الغدا وأنا طالع أوضتي لمحت باب الأوضة اللي كان فيها الصندوق مفتوح شبر صغير مع إن بابا قفله بنفسه
قربت قلبي بيخبط في صدري زقيت الباب بايدي
الهدوء قاتل بمعني الكلمه
الكرسي اللي لقيناه مقلوب قبل كده المرة دي بيتمرجح لوحده
بيتمرجح ببطء يمين و شمال من غير ما حد يقرب منه
وقبل ما أقدر أعمل حاجة سمعت صوت **** صغيرة بتضحك نفس الضحكة اللي سمعتها في الحلم
خرجت أجري من الأوضة نزلت على طول على الصاله ملقتش حد فخرجت برا البيت اشوفهم فين ولقيت عم حامد الشيخ الكبير واقف مع بابا
صوته كان غليظ وهو بيقول
عم حامد: البيت ده مش فاضي يا أحمد وأنا كنت قايلك من زمان
أنا: (اتدخلت بسرعة) حضرتك تقصد إيه يعني إيه مش فاضي؟
بص لي نظرة تقيلة وقال
عم حامد: ريحانة لسه هنا
الكلمة وقعت عليا زي الصاعقة
بصيت لأبويا لقيت وشه مخطوف وأمي دمعتها نازلة من عينها
أمي وقفت بسرعة وقالت بعصبية
ماما: خلاص يا عم حامد كفاية كلام شكرا علي ذيارتك
لكن أنا كنت مصمم
أنا: لامش كفاية لازم أفهم مين ريحانة وإيه علاقتها بيا
بابا مسك راسه بأيديه وقال بصوت مبحوح
بابا: ريحانة بنت عمك يا سامي
الكل سكت
أنا حسيت الدم بيتجمد في عروقي
أنا: بنت عمي طب فين هي دلوقتي ولي بتظهرلي في احلامي
بابا: (بص لماما كأنه محتاج إذن منها) ريحانة ماتت في البيت ده من زمان
أمنية وندي صرخوا في نفس اللحظة: ماتت؟
أنا حاسس الأرض بتتهز تحتيا
افتكرت صوت الضحكة الأوضة الكرسي والحلم
أنا: إزاي ماتت وإيه اللي جاب اسمها ليا دلوقتي
بابا ماردش
ماما مسكت إيدي وضغطت عليها وقالت بصوت بيرتعش
ماما: بلاش يا سامي بلاش تفتح باب مقفول من سنين ريحانة مش هتسيبك لو عرفت إنك بتدور وراها
الليل جه وأنا نايم صحيت على صوت خربشة جوا الأوضة
ولما فتحت عيني لقيت كلمة مكتوبة على الحيطة بخط من الدم كبير جدا
"ساعدني"
الليل كله قعدت أبص على الكلمة اللي مكتوبة على الحيطة
حاولت أقنع نفسي إنها هلوسة أو إني بتهيألي بس
الخط كان واضح جدا كأن حد كتبه بالدم
قمت وفتحت النور لكن الكلمة اختفت
الحيطه بقى لونها أبيض فاضي كأن مفيش حاجة اتكتبت عليها قبل دقيقة
وقتها حسيت إن البيت بيحاول يوصلي حاجه معينه
الصبح نزلت لقيت أمي قاعدة في المطبخ عينيها مورمة من كتر العياط واضح إنها ما نامتش
أنا: ماما ليه بتخبي عني إيه اللي حصل لريحانة؟
سكتت شوية وبعدين مسحت دموعها بإيدها وقالت
ماما: سامي ما تفتحش الجرح ده ريحانة كانت أطيب مننا كلنا لكن البيت ده ماكانش بيرحم
أنا: البيت قصدك إيه
ماما: (بصتلي بخوف) سيبني أخلص اللي في إيدي
قعدت على السفرة أختي ندى قربت مني وهمست
ندى: سامي أنا حلمت بيها برضه
أنا: إيه إنتي كمان شفتيها
ندى: آه بنت صغيرة شعرها طويل كانت بتنده عليا من آخر الطرقة ولما قربت منها وشها اتشوه فجأة وبقت
بتصرخ
أنا حسيت رجلي بتتخدر من كلامها
مش أنا بس اللي بشوفها يبقي هي موجودة معانا كلنا
بالليل، وأنا قاعد في أوضتي الباب اتفتح لوحده
دخل هوا بارد جدا لدرجة إني حسيت جلدي بيتلسع منه
وبعدين سمعت صوت همس قريب جدا من ودني
"سامي… ساعدني…"
اتجمدت في مكاني
ولما بصيت في المراية اللي قصادي، لقيت وشي أنا بس ورايا بنت واقفة
شعرها سايب على وشها وصوت ضحكتها بيرن في ودني
جريت على أوضة أمي فتحت الباب بسرعة وأنا بنهج من الرعب
أنا: ماما ريحانة مش هتسيبني أنا شوفتها دلوقتي
ماما: (عينيها دمعت فجأة بس حاولت تمسك نفسها) كفاية يا سامي أنا قلتلك ما تفتحش الباب ده
أنا: لأ مش هسكت إنتي عارفة حاجة عن موتها وأنا لازم أعرف
ماما: (رفعت صوتها لأول مرة) سامي ريحانة ما ماتتش موته طبيعية
الكلمة دي علقت في دماغي
أنا: يعني إيه ما ماتتش موته طبيعية
ماما: (بصت بعيد عني) في حاجات ما ينفعش تتقال في الليلة اللي ماتت فيها الدنيا كلها اتغيرت البيت ده اتلعن
أنا: وهي عايزة إيه مني ليه بتظهرلي أنا بالذات
ماما: (بصتلي بعينين مرعوبتين) يمكن عشان إنت شبه أبوك زمان ويمكن عشان إنت الوحيد اللي تقدر تسمعها
انا: ايوة ليه انا الوحيد اللي اقدر اسمعها انا اذيتها ف ايه ولا بابا اذاها ف ايه
ماما: مش وقته الكلام ده روح نام دلوقتي
وسيتها ورجعت اوضتي تاني بس الخوف هيخلي قلبي يخرج من مكانه
فضلت طول الليل مش قادر أنام
الأصوات بتزيد خطوات على السلم ضحكة **** صغيرة باب بيتفتح ويتقفل
وكل مرة أسمع همسها أقرب لحد ما في آخر الليل سمعت صوتها واضح جدا
ريحانة: لو ما ساعدتنيش كلكم هتندموا
الكلمه بترن في دماغي
صوتها كان أقرب من أي مرة فاتت كأنها واقفة جنبي على السرير قلبي كان بيدق بسرعة مرعبة عيني مش قادرة تسيب الضلمة اللي عند باب الأوضة
الصبح وأنا قاعد على السفرة عيني غرقانة سهر وتعب أمنية دخلت أول ما شافتني قالت
أمنية: سامي إنت مالك عامل زي الشبح كده
أنا: (متردد) مانمتش
ندى بصتلي بسرعة وكأنها عارفة أنا قصدي إيه عينيها كلها خوف بس ما نطقتش بكلمة
بابا نزل من فوق لابس جلابية قديمة ووشه باين عليه التعب أكتر من الأيام اللي فاتت قعد من غير ما يقول صباح الخير حتى
ماما فضلت واقفة في المطبخ، بتحاول تشغل نفسها في أي حاجة عشان تبعد عن عيوني
وبعد شوية خرجت وقعت معانا
أنا: (قررت أتكلم قدامهم كلهم) ماما ريحانة مش بتسيبني هي بتكلمني بالليل كل يوم
بابا رفع راسه فجأة ووشه اتقلب
بابا: (بصوت حاد) اسكت يا سامي ما تجيبش سيرتها تاني في البيت ده
أنا: (بانفعال) ليه ما اجيبش سيرتها ليه بتخبو عني هي عايزة تساعدنا وأنا كمان لازم أساعدها
بابا خبط على الترابيزة وزعق بصوت عالي خلانا كلنا نتجمد
بابا: انا قولتلك تسكت
سكتنا كلنا حتى ندى وأمنية عينيهم مليانة رعب
لكن أنا حسيت إن الليالي الجاية مش هتعدي بسهوله
الليل جه وأنا قاعد على السرير ومشغل الكشاف اللي جنبي مش عارف أغمض عيني
بعد شوية سمعت صوت خطوات صغيرة جدا كأن حد حافي بيجري في الطرقة
قمت بالراحة فتحت باب الأوضة الطرقة ضلمة معادا نور ضعيف جاي من شباك بعيد
بصيت يمين فاضي بصيت شمال
ولقيتها
**** صغيرة واقفة عند آخر الطرقة شعرها مبلول نازل على وشها لابسة فستان أبيض قصير ومقطوع من الجنب
هي ما اتكلمتش
بس سمعت صوتها جوا دماغي
"تعالى شوف اللي أنا عايزة أوريهولك"
رجلي مشيت لوحدها كأني مش متحكم في جسمي قلبي بيدق بعنف وأنا بقرب منها
وفجأة اختفت.
والطرقة كلها اتبدلت قدامي الحيطان بقت قديمة
متشققة
والإضاءة صفرا باهتة زي لمبة جاز
أنا مشيت خطوة وسمعت صرخة **** بتتقطع نفس الصرخة اللي وصفتها ندى في حلمها
اتجمدت في مكاني
صحيت على صوت حد بيهزني
ندى: سامي سامي اصحى إنت كنت واقف في الطرقة لوحدك بتعمل إيه هناك
أنا: (بصعوبة) كنت كنت بحلم
ندى: وإنت واقف على رجلك وعينك مفتوحة زي الزومبي
خدتني من إيدي وسحبتني الأوضة أول ما قفلت الباب بصتلي وقالت
ندى: سام أنا عارفة إنك شايفها بجد
أنا: انت مصدقاني؟
ندى: أيوه وصدقني انا خايفة أكتر منك
قعدنا جنب بعض على السرير وصوت الهوا بيخبط في الشباك
أنا: ندى لو ريحانة مش هتسيبنا غير لما نساعدها لازم نعرف هي عايزة إيه
ندى: طب وإزاي البيت ده كل يوم بيبان فيه حاجة جديدة
أنا: يمكن الحل في اللي حصل زمان اللي ماما وبابا مش عايزين يقولوه
ندى فضلت ساكتة وبعدين مسكت إيدي لأول مرة من غير ما تضحك أو تهزر
ندى: أوعى تسيبني لوحدي يا سامي
أنا: (بثبات رغم الخوف) ولا أنا ولا إنت هنسيب بعض
وبرا الأوضة سمعنا صوت باب بيترزع لوحده
قلبي دق بسرعة لكن حاولت اسيطر عليه
ندي: سامي أنا خايفة اوي
انا: متخافيش يا ندي أنا هنا جنبك
مشينا في الطرقه انا وندي وصوت ضحكه ريحانه عماله تزيد وتقرب
وفضلنا نقرب من صوت الضحك لحد ما وصلنا عند الاوضه الغريبه اللي بيحصل في الحاجات الغريبه في البيت
دخلنا الاوضه وفاجئة باب الاوضه اتهبد ورانا وظهر ضل صغير في الزاوية وكانت ريحانة واقفة هناك شعرها الطويل مبلول عيونها سودا واسعة وابتسامتها غريبة مشت ناحية الصندوق وابتدت تشاور عليه
ندي: سامي هو اللي انا شايفاه ده حقيقي
انا: اهدي يا ندي متخافيش
الاوضه فجأة بدأت تتغير الحيطه بقت قديمة الأرضية خشب ولمبه جاز صغيرة محطوطه علي جنب منورة الاوضه بلون اصفر كل حاجة بقت كأنها في زمن تاني الجو كان مرعب بشكل مش طبيعي
وقربت عند الصندوق عشان افتحه وندي لازقه فيا واول ما لمسته
الباب اتفتح بعنف وأمنية دخلت
ريحانه اختفت والزمن رجع للوضع الطبيعي وضحكة ريحانة راحت في الهوا
أمنية: إيه اللي بيحصل هنا إنتو بتعملو ايه
انا: مفيش حاجه احنا سمعنا صوت هنا قومنا نشوف في ايه
أمنيه: مش بابا وماما قالو محدش يقرب من الاوضه دي يلا امشو ارجعو علي اوضكم
بعدها رجعت انا وندي لاوضتي واحنا مش فاهمين ايه اللي بيحصل معانا
واشمعني لما أمنيه دخلت علينا كل حاجه رجعت لطبيعتها ليه
انا: هتنامي هنا النهاردة ولا هتروحي عند ماما
ندي: لا هنام جنبك هنا ينفع
انا كنت متردد جدا بس وافقت
انا: ينفع تعالي
ودخلت ندي جنبي علي السرير بس الاوضه كانت ضلمه بشكل مرعب بس الوضع اهدي من كل يوم زي ما تكون ريحانه بدأت تهدي عشان احنا وافقنا نساعدها
وعيني بدأت تروح في النوم بس ندي لما اديتني ضهرها وجسمها لمسني افتكرت اللي حصل قبل كده مع اللي انا كنت فاكرها ندي قبل كده وزبي وقف مره واحده فعدلت نفسي بسرعه وعيني راحت في النوم
الصبح صحيت ونزلت انا وندي فطرنا معاهم وماما كانت بتتجنب الكلام معايا نهائيا وبابا كعادته ساكت وشارد في دنيا تانيه بس كان شكله تعبان جدا
بعد الفطار قاعدنا انا وندي بعيد عن الكل
ندي: سام احنا لازم نعرف إيه اللي في الصندوق ده
انا: عندك حق بس انا مش فاهم ايه اللي قوم امنيه من النوم في اللحظه دي احنا كنا قربنا نفهم كل حاجه
ندي: انت شايف نعمل إيه
انا: اول حاجة احنا لازم نفهم ايه اللي في الصندوق ده وانا حاسس ان بابا وماما مخبين علينا حاجه ومش عايزينا نعرفها
ندي: ايوة ده حقيقي انا حاسه بابا بالذات مش ماما بس
انا: انا بفكر اروح للشيخ حامد شكله عارف حاجات كتير ايه رايك
ندي: بس ما تروحش لوحدك انا هاجي معاك
انا: هنشوف وقتها
وقومنا اتغدينا وبعديها بشويه خرجنا قعدنا برا باب البيت نهدي اعصابنا شوية ولما البرد زاد دخلنا البيت واحنا مش حابين ندخل اصلا بس مجبرين عشان مانباتش في الشارع وكله راح اوضته وندي طلعت معايا اوضتي
الليل جه وأنا كنت نايم على السرير وندي جنبي البيت كله غرقان في سكوت غريب يخلي الدم يتجمد في العروق
كنت لسه عيني بتتقفل لما سمعت صوت نفس متقطع
فتحت عيني لقيت ندى جسمها بيتشنج على السرير
وبتحاول تمد إيدها على رقبتها كأن حد ماسكها بيخنقها
أنا: ندى مالك فيكي ايه ردي عليا
ندي مبتردش خالص وزي ما تكون روحها بتخرج منها
قمت بسرعة مسكتها من كتافها وهزيتها بس مفيش فايدة عينيها كانت واسعه وبتنهج بطريقه مش طبيعيه
بصيت على رقبتها خمس صوابع حمرا واضحة كأن في إيد لسه سايبها
انا: ابعدي عننا احنا وافقنا نساعدك ليه بتأذينا احنا عايزين نساعدك
وفجأة جسمها وقع على السرير وبدأت تكح وتشهق كأنها رجعت للحياة
ندى (بصوت مبحوح): سامي انا كنت بموت
أنا: (مسكت إيدها جامد)لا يا ندى طول ما أنا هنا محدش يقدر ياخدك
بس قلبي أنا كان عايز يهرب من صدري من الرعب
الليل كله ما عرفناش ننام وفضلت ماسك إيدها لحد الصبح
تاني يوم الجو كان ميت الكل ساكت حتى ماما عينيها مورمة وباين إنها منهارة بابا كالعاده مش معانا عقله في حتة تانية بس كان شكله تعبان بزياده
بعد الفطار قعدنا أنا وندى بعيد
ندى: سام أنا مش عايزة أفضل هنا تعالا نمشي والنبي
أنا: انا كمان خايف بس مش عارف ليه حاسس انها مش هتسيبنا غير لما نفهم
ندى: طب ولو الفهم ده هيقتلنا
أنا: مبقاش عندنا اي اختيار يا ندي
وفضلنا قاعدين شوية ومحدش بيتكلم نهائيا وقطعت الصمت صوت أمنيه
أمنيه: انا هقوم اخدش شاور حد عايز مني حاجه
ماما: لا يحبيبتي
ودخلت امنيه الحمام اخدت شاور وخرجت علي اوضتها
في أوضتها قدام المراية بتمشط شعرها الجو هادي وهي لافه علي جسمها البشكير بس اللمبة بدأت ترعش وتنور وتطفي
هي حست ان في حاجه مش طبيعيه بتحصل
فجأة وهي بتبص في المراية شافت بنت صغيرة واقفة وراها شعرها مبلول ونازل يغطي نص وشها وبتضحكلها
أمنية اتجمدت مكانها
لفت بسرعة ملقتش حد
رجعت تبص في المراية لقت نفسها بس
اتنفست بصعوبة مدت إيدها تاخد المشط من الأرض
لكن وهي بتقرب من المراية خصلة من شعرها اتشدت بقوة من ورا كأن في حد واقف ماسكها
صرخت بأعلى صوتها وجريت من الأوضة
شعرها متكلكع والبشكير وقع منها وهي بتجري ونزلتلنا تحت علي الصاله عريانه ملط وبزازها طالعه نازله من سرعه جريها وكسها مفيهوش شعرايه واحدة
أنا وندى جرينا عليها
أنا: مالك يا أمنية اي اللي منزلك عريانه كده في ايه
أمنية (مرعوبة وبتعيط): كان كان في حد ورايا في المراية وشدني من شعري
ندى بصتلي والدموع في عينيها: سامي الموضوع كده مش هيعدي كل يوم الدور على واحد فينا
وقلعت التيشرت اللي كنت لابسه وخليت امنيه تلبسه عشان تغطي جسمها اللي عريان قدامي ده
وبعد ما هديت أمنية ورجعت أوضتها قعدت على سريري لوحدي
عينيا على الحيط اللي بقيت كل يوم تتحول لشاشة ددمم عقلي بيلف
هي عايزة إيه مننا بالظبط؟
وليه أنا بالذات بحس إنها بتناديني؟
بس اللي أنا متأكد منه إن البيت ده مش هيسيبنا غير لما نفتح الجرح اللي كلهم عايزين يدفنوه
يتبع....
اتمني الجزء يكون ارتقي لجزء من المستوي المنتظر شكرا لدعمكم نتقابل في اجزاء تانيه
سلااااااام
اولا الشخصيات
انا سامي ١٩ سنه وصفي جسمي عادي زي اي حد في سني مش رياضي بس جسمي متناسق
امي سعاد عندها حوال٤٥ سنه كده جسمه مشدود ومهتميه بنفسها جدا بزازها مدوره مش مدلدله بالرغم من حملها اكتر من مره وطيزها كبيرة ومرسومه حاجه خيال يعني
اختي الكبيرة امنيه ٢٤ سنه شبه امها الفرق ان صدرها اصغر وطيزها اصغر
اختي الصغيرة ندي ١٧ سنه في ثانوي دي بقي اللي مش شبهم خالص عود فرنساوي علي ابوه الجسم الصغير بس بزاز كبيرة ونزله لتحت مش مشدوده وطيز مدوره ومرسومه
ابويا احمد في اواخر الخمسينات كده ملهوش اداور كتير معانا
نبدء الجزء الاول
أنا سامي ودلعي سام اتعودت طول عمري على الراحة كنت بصحى ألاقي كل حاجة جاهزة فطار سخن لبس نضيف وبابا يوديني المدرسه بالعربية بيتنا في المدينة كان كبير وواسع فيه اوض كبيرة وتكييف شغال طول الوقت كنا بنسافر كل صيف بلد شكل
بس حصل اللي عمرنا ما كنا نتوقعه ابويا خسر كل فلوسه اتحجز علي البيت بتاعنا والعربيات واي حاجه باسم ابويا متبقاش غير العربيه بتاعه امي وبس
ابويا: انا خلاص حاسس اني هموت في لحظه كل اللي بنيته اتهد انا مش عارف اعمل ايه
ماما: نصيبنا كده يا احمد هنعمل ايه احمد ****
انا: طيب احنا محتاجين نبقي واقعين شويه ونشوف حل دلوقتي البيت والفلوس وكل حاجه اتحجز عليها احنا هنعيش فين ولا هنعيش ازاي
ماما: كده مقدمناش غير اننا نرجع البلد تاني ونعيش في بيت جدي
بابا: يا سعاد احنا البيت ده مدخلناهوش من عمر امنيه هنروح نعيش ازاي فيه
ماما: عندك حل تاني؟
لقيت بابا بصلها وباين في عينه الكسرة والحزن ومردش عليها
انا: خلاص يابابا مفيش مشكله نروح نقعد هناك شوية لحد ما الامور تتظبط ونرجع تاني مفيش مشكله والحمد *** انها جت علي قد كده
امنيه: بصراحه يا بابا انا كمان موافقاهم الرأي مقدمناش حل تاني
واقنتع بابا بالفكرة وقومنا عشان نجهز حاجتنا عشان نبدء نتحرك
رجعنا الريف وهنا بدأت الحكاية
البلد مختلفة عن المدينة خالص هنا الهوا أنضف بس كل حاجة أهدى وأبطأ البيوت صغيرة الناس يعرفوا بعض بالاسم كنا اغراب رغم إننا من نفس الدم
البيت اللي استنانا هناك كبير وقديم جدا
أول ما دخلنا ريحة تراب هجمت علينا وعفش البيت كله متغطي بحاجات شبه الملايات او المشمع والأبواب بتعمل صوت كل ما تتفتح ندي بصت بخوف
ندي: إحنا هنسكن هنا بجد؟ المكان ده يخوف اوي
أمنية: ما فيش قدامنا اختيار لازم نتأقلم
أنا وقفت أبص حواليا البيت كبير وكأنه شايل أسرار كان عندي إحساس غريب بس حاولت أطرده من دماغي
في الأيام الأولى
انشغلنا بتنضيف البيت ترتيب الاوض عشان نحاول نعيش حياة طبيعية بالليل كنا نقعد على المصطبة قدام البيت
وشغلنا اغاني وبنحاول نتعود علي المكان الجديد لان مفيش قدامنا اي اختيار تاني
وبقينا نسمع أصوات الكللابب من بعيد وصوت الهوا وهو بيهز الشجر
بابا كان ساكت أغلب الوقت عينه تايهة علي طول ومش معانا
ماما: انا كانت فعلا وحشاني جدا الاجواء دي
انا: فعلا يا ماما الاجواء هنا حلوة بس طول ما احنا برا كده
امي بصتلي بنظرة كلها استغراب
ندي: عايزة اقولكو ان احنا لو كنا جينا هنا من فتره كنت هاخد شوية ستوريز حكايه بس دلوقتي انا متبهدله خالص لما نوضب البيت بقي
امنيه: يعني انتي كل همك الاستوريز
ندي: انا مش نكديه زيكو خليكو انتو كده قاعدين شايلين الهم
انا: و**** يا نودي احنا من غيرك ما هنعرف نعيش اصلا انتي القمر اللي منورلنا البيت وحياتنا كلها
حسيت بغيرة في نظرات امنيه ليا اني طول الوقت بمدح في ندي وكده
0
ندي: اهو انت الوحيد اللي ناصفني وواقف في صفي
كلامي انا وندي كده ده الطبيعي بتاعنا بحكم قرب سننا من بعض واننا وهي متعلقين ببعض جدا
وقومنا كلنا دخلنا البيت عشان ننام
لكن البيت كان له حضور تقيل في هدوء الليل كنت بحس إن جدرانه ليها ودان واننا مش لوحدنا فيه
ودخلنا اوضنا كلنا وبعد شوية سمعت صوت خطوات في الطرقه شغلت نفسي وحاولت ما اركزش في اي حاجه غير اني انام من كتر التعب بس صوت الخطوات كان كل شوية بيقرب اكتر لحد ما خلاص حسيته عند باب اوضتي
انا: هي شكلها ليله مش معديه
وقومت براحه روحت ناحيه الباب وفتحت مره واحدة كده لقيت ندي واقف قدامي متمسمره
انا: انتي بتعملي ايه هنا في الوقت ده
ندي: انا سمعت صوت خطوات في الطرقه قومت اشوف مين ملقتش حد فكرتك بتعمل فيا مقلب فرجعت اوضتي تاني وبعد شوية سمعت نفس الصوت فقولت اجيلك
انا(في دماغي): احا يعني الصوت ده مكانش انتي **** يستر
انا: طب روحي علي اوضتك يلا عشان تنامي
ندي: انا خايفه اوي يا سام
انا: لا متخافيش يا حبيبتي روحي نامي بس والصبح كل حاجه هتبقي تمام
ندي: طيب
واخدت خطوتين كده بعيد عن اوضتي ونا قفلت الباب ولسه راجع علي السرير لقيت الباب اتفتح بقوه وندي بتجري عليا اتعلقت في رقبتي
ندي: انا خايفه اوي يا سام ونبي ما تسيبني انام لوحدي الليله دي
انا: طيب اعمل ايه طيب يا ندي
ندي: خليني انام جنبك النهاردة وبكرة هتفق مع امنيه انها تنام معايا
انا: امري *** تعالي
ورجعت علي السرير وندي قلعت الروب اللي كانت حطاه عليها وبقت قدامي لابسه شورت وتيشرت كات وجت نامت جنبي ودخلت في حضني وحسيتها بتترعش من الخوف
انا: اهدي يا حبيبتي انا جنبك ومعاكي اهو
ندي: سام انا عايزة امشي من هنا انا مش مرتاحه
انا: قدرنا يا حبيبتي غصب عننا كلنا محدش عايز يقعد هنا اصلا
ونامت ندي وهي في حضني ونا كمان عيني راحت في النوم صحيت لقيت النهار طلع لقيت ندي زي ما هي في حضني ومرضيتش اصحيها
وفضلت قاعد جنبها لحد ما قامت لوحده
ندي: انت منمتش من امبارح
انا: لا نمت شويه
ندي: طيب ايه اللي مصحيك بدري كده
انا: معرفش صحيت ولقيتك نايمه مارديتش اقومك عشان كان شكلك خايفه امبارح
ندي: خايفه بس دنا كنت مرعوبه
انا: عادي يا حبيبتي انتي المهم اهدي كده ومتقلقيش من حاجه انا جنبك اهو
ندي: **** يخليك ليا يا حبيبي
وندي كان شكلها جميل اوي واول مرا احس انها فعلا قمر اوي
انا: يلا نقوم عشان نلحق نفطر معاهم
ندي: يلا يا سمسم
ونزلت انا وندي تحت وكانت امي صاحيه وبتحضر الفطار ودخلنالها انا وندي
انا: صباح الخير يا ماما
ماما: صباح الخير يا ولاد نمتو كويس
انا: تمام يا ماما
ندي: لا يا ماما البيت هنا مرعب اوي انا سمعت اصوات امبارح معرفتش انام لوحدي ونمت في اوضه سام
ماما: اصوات ايه يا ندي
ندي: مش عارفه صوت خطوات في الطرقه
كنت عايز اقول اني انا كمان سمعت نفس الصوت مارديتش اتكلم
ماما: متوهميش نفسك يا حبيبتي دي شئ طبيعي عشان البيت مقفول بقاله كتير متخافيش يا حبيبتي
انا: قولتلها كده و**** يا ماما
ندي: مش عارفه بقي بس انا مش مرتاحه
وخرجت انا وندي وكان بابا قاعد في الصاله تحت
وخرجتله انا وندي وكانت امنيه قاعده معاه
امنية: صباح الخير يا سام صباح الخير يا نودي
انا وندي: صباح الخير يا مينو صباح الخير يا بابا
بابا(بخنقه): صباح الخير
انا: مش ناوي تروق ولا ايه يا بوب متعودتش عليك كده
بابا: ان شاء ****
انا: كل حاجه هترجع زي الاول واحسن متقلقش انت بس وسيبها علي **** وهو هيدبرها
بابا: سامحوني يا ولاد
امنيه: متقولش كده يا بابا
انا: عيب يا بوب نسامحك علي ايه احنا مشوفناش منك غير كل الحلو وبعدين يعني اهو بنغير جو مش احنا فب اجازة الصيف بردو
وحاولنا نفكه شويه علي قد ما نقدر لاننا بنحترمه جدا فكان الهزار ليه حدود
وجت امي وندهت علي امنيه وندي عشان يساعدوها في الفطار وقامو الاتنين وقعدت انا وبابا
بابا: سامي انا عايزك تخلي بالك علي امك واخواتك تحطهم في عينك
انا: هما كده كده في عيني يا بابا بس ليه بتقول كده
بابا: اسمع بس اللي بقولك عليه محدش ضامن عمره وانا حاسس اني مش مطول
انا: لا متقولش كده يابابا **** يديك الصحه
بابا: **** يخليك ليا يا سامي
انا: ويخليك ليا يا بابا احنا منغيرك ولا نسوي اي حاجه
وقاطعتنا ندي وهي بتنده علينا عشان الفطار جهز
بابا: يلا فوم افطر معاهم
انا: يلا ونت كمان هتاكل معانا
بابا: لا مليش نفس قوم انت
انا: و**** ما اقوم غير لما تقوم معايا وناكل سوا
وفعلا قومت انا وبابا وقعدنا علي السفره وفطرنا كلنا بس بابا كان باين عليه الضيق وكان شارد ومش مركز في الاكل خالص وخلصنا اكل وامي والبنات قامو شالو الاكل
وبعدها بشويه ماما ندهت عليا
انا: نعم با حبيبتي
ماما: بص احنا النهاردة هنعمل الدور اللي فوق هتعمل انت وامنيه اول اوضه
وانا هعمل اللي في النص وندي الاخيرة
انا: تمام اللي انتي عايزاه
ندي: لا يا ماما انا هخاف اقعد لوحدي في الاوضه تعالي انتي معايا
ماما: عشان ننجز وقت يا ندي
ندي: لا انا مش هقعد لوحدي انا قلقانه اصلا من البيت ده
امنيه: خلاص خلي ندي واحمد مع بعض وانا هخش اخر اوضه
وفعلا اتقسمنا وكل واحد راحه مكانه وبدأنا شغل وقبل ما نخلص سمعنا صوت امنيه وهي بتنده علينا وهي بتصوت
جرينا عليها انا وندي وكانت ماما سبقتنا عندها
ماما: في ايه يا امنيه
وامنيه مش بتنطق خالص وبتشاور علي ركن معين
انا: متنطقي يبنتي في ايه جبتينا علي ملا وشنا كلنا
امنيه: فار كان بيجري هنا
لقيت ندي نطت حضنتني من ضهري
ماما: يعني انتي عامله الدوشه دي كلها علي فار يا امنيه
انا: خلاص يا ماما منتي عارفه ان بنتك عندها فوبيا
وقربت من المكان اللي هي بتشاور عليه وشيلت الملايه اللي مفروشه علي السرير وبدئت احرك الحاجه يمين وشمال يمكن حاجه تخرج وتهرب فعلا بس مفيش حاجه ظهرت
انا: شكله هرب لما سماع صوتك
وضحكنا عليها كلنا وهي بدئت تفك شوية وبقت تتريق ع نفسها معانا
بس لفت نظري ان في صندوق خشب تحت السرير
انا: ايده ايه الصندوق ده
ماما: سيب كل حاجه في مكانها طلاما مش حاجتنا يبقي ملناش دعوة
انا: مش ده بيتنا يبقي كل حاجه فيه بتاعتنا
ونزلت سحبت الصندوق ده وخرجته لبرا وكان عليه قفل كده
انا: مبسوطه اهو طلع مقفول اهو يعني مش هنعرف ايه اللي جواه
ولسه برجع عيني علي الصندوق كان القفل اتفتح لوحده ووقع ع الارض طبعا كلهم اتخضو بما فيهم انا وزقيت الصندوق بعيد عني
ماما: اطلعو برا ومحدش يدخل الاوضه دي تاني
وفعلا خرجنا وماما قفلت باب الاوضه وراها
ورجعنا كملنا شغلنا وخلصنا كان الليل ليل اكلنا وخرجنا قعدنا برا قدام البيت وفضلنا نحكي ونحاول نفك بابا
شوية بس بابا كان في عالم تاني حرفيا لا بيتكلم ولا بينطق ولا شكله سامعنا اصلا
وندي قاعده جنبي وحاطه راسها علي كتفي وامنيه باصلنا وباين عليها الغيره اوي
وعدي علينا راجل كبير معروف انه من شيوخ البلد وعرفنا ان اسمه عم حامد
عم حامد: نورتو البلد
محدش رد عليه لا بابا عقله مش موجود اصلا فرديت عليه انا
انا: منوره باهلها يا حج
عم حامد: مبسوطين في الدار هنا
استغربنا كلنا من سؤاله
انا: كله تمام
عم حامد: لو احتاجتو اي حاجه اسالو اي حد في البلد علي دار الشيخ حامد وهيدلكو عليه
انا: تشكر يا حج
ولقيته بيبص للبيت اوي وكان باين علي وشه الخوف وحسيته عارف حاجه ومداريها بس مارضيتش اطول في الكلام ومشي الشيخ حامد وفضلنا قاعدين شويه لحد ما البرد زاد وقومنا دخلنا البيت
ندي: انا هنام عندك النهاردة يا سام ماشي
انا: مش قولتي هتنامي عند امنيه
ندي: امنيه عايزة اللي تستخبي فيه اصلا هتحمي فيها ازاي دي
انا: تمام يا حبيبتي تنوري
وباستني في خدي وكنت متعود علي كده منها شى عادي يعني
بس الليله دي عقلي مسكتش ابدا وفضلت في دماغي اسأله كتير زي ايه اللي في الصندوق ده واتفتح لوحده ازاي وهل امنيه فعلا شافت فار بس ولا شافت ايه وعم حامد ده كمان والف سؤال بيلف في دماغي لحد ما باب الاوضه خبط واتفتح
ندي: انا جيت
انا: تعالي يا نودي
ودخلت ندي ونامت جنبي علي السرير وانا بطبعي مش بنام بحاجه غير البوكسر ومتغطي وهي رفعت الغطاء ونامت جنبي
ندي: تعرف يا سام انا مش بحس اني في امان غير ونا جنبك ممكن تفضل جنبي علي طول
انا: طبعا يا حبيبتي هفضل جنبك علي طول انا مقدرش اعيش من غيرك
وقربت منها ابوسها في خدها بس هي دماغها اتحركت وشفايفي مسكت في شفايفها
ولقيتها غمضت عينها جامد
وطبعا انا جسمي سخن وزبي اتنطر في ثانيه لاني اول مره في حياتي ابوس بنت من شفايفها ودي مش اي بنت دي ندي اختي
وبعدت عنها بسرعه
انا: انا اسف
ندي: ميهمكش حاجه يا سام انت تعمل اللي انت عايزه
انا: يعني مش زعلانه مني
ندي: عمري ما ازعل منك في عمري
ولقيتها لفت وشها لعندي وحضنتني بس انا زبي كان واقف جدا واتحشر في بطنها جامد وحسيت بيها بتضمني اكتر
رفعت وشها لفوق وبوستها في شفايفها تاني
بس المره دي طولنا فيها جدا ومكناش قادرين ناخد نفسنا واول مره افكر في ندي بطريقه جنسيه
ولقيت ايدي بتنزل لوحدها وبقت علي طيزها وبحسس عليها وملقتش منها اي ممانعه فبقيت بحسس علي طيزها وبقفش فيها جامد وزبي شد اكتر من الاول
وايدي اترفعت وبقيت بقفش في صدرها الكبير وبقيت بضغط عليه جامد وهي بقت بتتحرك جامد وزبي داقر في بطنها وحسيت اني خلاص مش قادر
بس في لحظه فوقت وبعدت عنها وقومت وقفت جنب السرير
ندي: مالك بعدت ليه
انا: مينفعش
ندي: هو ايه اللي مينفعش
انا: اللي احنا بنعمله ده مينفعش وحرام
ندي: هو انا وحشه
انا: بالعكس انتي زي القمر بس بلاش عشان منخسرش بعض يا ندي
ندي: بس انا بحبك انا مقدرش اخسرك
انا: عشان كده بقولك بلاش انا عمري ما فكرت فيكي كده
ندي: خلاص تعاله نام جنبي بس
انا: لا انا هنام في الارض هنا
ندي: لا والنبي خليك جنبي عشان اعرف انام
انا: خلاص ماشي
واستنيت نفسي لحد ما هديت شويه وزبي نام ورجعت تاني نمت جنبها بس اديتها ضهري وبعد شوي لقيتها قربت مني وحضتني من ضهري وصدرها بقي لازق في ضهر وحسيت بحلماتها وهي واقفه
ندي: سام انا اسفه متزعلش مني
انا: مش زعلان يا ندي بس اللي احنا عملناه ده غلط ومينفعش يتكرر تاني
ندي: حاضر اللي انت عايزه بس ممكن تحضني انت عشان اعرف انام
وفعلا عدلت نفسي وهي اديتني ضهرها ونا حضنتها من ضهرها وجسمها كان طري وناعم اوي ومن غير ما احسن بنفسي زبي قام تاني بس المره دي كان محشور في فلقه طيزها وهي اتنفضت سنه لقدام ورجعت تاني
ندي: سام انت كويس
انا: انا كويس يا ندي نامي بقي خلي اليوم ده يعدي
وبعد شويه لقيتها بتتحرك بطيزها علي زبي وبقت تضم نفسها عليا اكتر وبتتحرك براحه وانا زبي بقي مش قادر ومحستش بنفسي غير ونا بتحرك معاها وزبي بقي رايح جاي في فلقه طيزها وبعد شويه لقيتها رفعت رجليها لفوق شوية وزبي بقي بين فخادها حرفيا وحسيت بالشورت اللي هي لابساه مبلول وبقت بتحرك نفسها جامد لحد ما محسيتش بنفسي ولقيت نفسي نزلتهم بين فخادها ولقيتها ضحكت
ندي: مبروك يا عريس
انا كنت مكسوف جدا منها وكنت مستغرب جدا من جرائتها معايا
بس رديت عليها
انا: اتخمدي بقي يا ندي
يتبع........
قصه جديده بالنسبالي في طريقه الكتابه والتفكير اتمني تعجبكم وتفاعلكم ودعمكم هو اللي بيخليني اكمل بحبكووووو
سلاااااااااااام
الجزء الثاني
انا النوم طار من عيني من اللي حصل وخايف وفي نفس الوقت طبعا مبسوط بس حسيت اني قرفان من نفسي جدا انا ازاي سمحت لنفسي اني اعمل كده ويوم ما اعمل كده اعمل كده مع ندي اللي هي اقرب حد ليا
وارجع تاني واقول لنفسي انت مغلطتش في حاجه هي اللي عملت كل حاجه وبعد صراع طويل انا وضميري النوم غلبني وصحيت كنت لوحدي في الاوضه ندي مكانتش موجودة معايا
ومن كتر ما انا زعلان من نفسي ومش عايز اخلي ندي تشوف وشي فضلت شوية في الاوضه ومش عايز ابين اني صاحي عشان لو حد دخل يصحيني
بس بعد شوية الباب خبط وانا مردتش بس الباب اتفتح ودخلت اختي امنيه تصحيني عشان افطر
امنيه: سام.... يا سام.... قوم كفايا نوم
انا عملت نفسي لسه صاحي
انا: في ايه بتصحيني ليه
امنيه: ما تقوم يبني عشان تفطر معانا ماما قربت تخلص الفطار
انا: لا مليش نفس افطرو انتو
امنيه: طبعا ملكش نفس مهي لو ندي اللي داخله تصحيك كان زمانك قومت زي الحصان
انا: ولا ندي ولا غيرها مش عايز اكل يا امنيه بعد اذنك سيبيني واطلعي برا عايز انام
امنيه: براحتك
وخرجت امنيه من الاوضه ونا فضلت قاعد شوية لا مني نايم ولا مني صاحي وضميري فاشخني بمعني الكلمه
وغلبني النوم تاني وحسيت ان في حاجه بتشد الغطا من عليا وفكرتها ندي وعملت نفسي نايم ومردتش اتحرك
بعد شوية الغطا اتشد تاني بس كانت اقوي من اول مره فقومت اشوف في ايه
انا: في ايه يا ندي عايزة مني ايه تاني
ابص حواليا ملقتش حد مفيش ندي انا لوحدي طب ازاي انا متاكد ان الغطا اتسحب من عليا
انا: طب يا ندي لو انتي مستخبيه وبتعملي مقلب فيا خلاص
مفيش اي رد
قومت وبصيت حواليا وبصيت تحت السرير وفتحت الدولاب مفيش اي حاجه
بصراحه الخوف اتملك مني فخرجت من الاوضه ونزلت الدور اللي تحت كانت ماما قاعدة هي وبابا وبتحاول تهون عليه شويه
انا: صباح الخير يا ماما صباح الخير يا بابا
ماما: صباح الخير شكلك تعبان مالك
انا: انا كويس يا حبيبتي مرهق شوية بس
ماما: سلامتك يا حبيبي لما امنيه قالتلي انك مرضيتش تقوم مرديتش اخليهم يقلقوك تاني قولت نرتاح كلنا النهاردة
انا: تسلميلي يا حبيبتي
انا: ايه يا بابا مش ناوي تروق بقي ولا ايه دنا حتي ابتديت احب المكان هنا
طبعا انا بقول اي كلام بحاول اهون عليه شوية انا ولا حبيت ولا اتنيلت علي عيني انا نفسي امشي اصلا
بابا بصلي ومردش عليا خالص وبقت دي عادته علي طول عينه تايهة ومش مركز نهائيا ف اي حاجه
ولقينا ندي وامنيه داخلين علينا واحنا قاعدين احنا التلاته طبعا اول ما شوفت ندي ارتبكت وكنت عايز اقوم امشي
وهي سابت كل الاماكن الفاضيه وجت لزقت فيا كعادتها بس المره دي انا مكنتش مرتاح خالص من قعادها جنبي وكل ما تتحرك او تلمسني افتكر اللي حصل وضميري يأنبني اكتر
لحد ما ماما قامت واخدت امنيه معاها عشان يحضرو الغدا وانا كمان قومت وطلعت الدور اللي فوق ودخلت اوضتي وبابا خرج يقعد برا باب البيت
وبعد شوية باب اوضتي خبط
انا: ادخل
ودخلت ندي وقفلت الباب وراها
ندي: سام هو انت زعلان مني
مردتش عليها معرفش ليه
ندي: سام رد عليا
انا: عايزة ايه مني يا ندي
ندي: عايزة اعرف انت زعلان مني ليه
انا: يستي انا مش زعلان
ندي: اومال ليه بتتجنبي من الصبح
انا: انتي اختي يا ندي مش خطيبتي يعني عادي اني اوقات ابقي مش عايز اتكلم ولا عايز حد يكلمني
ندي: بس انت كنت بتتكلم عادي مع بابا وماما واول ما شوفتني سكت
انا: ندي متقولي انتي عايزة مني ايه بصراحه
ندي: مش عايزة حاجه بس انا مش فاهمة انت زعلان مني ليه هو انا زعلتك في حاجه
انا: يعني كل اللي حصل امبارح ده ومزعلتنيش في حاجه احنا اخوات يندي اللي حصل مينفعش يحصل تاني
ندي: انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه هو ايه اللي حصل
وكان باين علي ندي انها مستغربه بجد مش بتتصنع
انا: ندي متستعبطيش عشان هي مش ناقصه انتي يبنتي امبارح مش جيتي نمتي جنبي وحصل اللي حصل
ندي: هو ايه اللي حصل انا امبارح منمتش جنبك اصلا
انا: هو ايه اللي منمتيش جنبي بطلي استهبال انتي مش قولتيلي انك هتنامي جنبي وامنيه محتاجه اللي تستخبي فيه وبتاع
ندي: ايوة فعلا قولتلك كد بس ونا طالعه قولت لماما اني هنام عندك تاني النهاردة مرديتش واخدتني نمت معاها في اوضتها
انا: ندي بطلي استهبال عشان تنسيني اللي حصل يستي انا خلاص مش زعلان منك
ندي: هو انت متخلف يبني انا نفسي اعرف ايه اللي حصل طب متروح تسال ماما كده لو مقالتلكش اني كنت نايمه عندها امبارح هعملك اللي انت عايزه
انا في لحظتها اتسمرت مكاني ومش عارف انطق ولا اتحرك طيب يعني ايه انا متاكد انها نامت معايا امبارح طب واللي حصل ده انا كنت بحلم وازاي لو حلمت احلم بندي لا لا في حاجه مش طبيعيه ومفوقتش غير علي خبطت ندي علي كتفي
ندي: انت يبني روحت فين
انا: هااا لا مفيش يعني انتي متاكده انك مكنتيش بايته عندي امبارح
ندي: يووووه تعاله كده
وندي اخدتني ونزلنا تحت المطبخ عند ماما
ندي: ماما بقولك ايه عشان سام مش مصدق انا كنت بايته فين امبارح
ماما: عندي في الاوضه
انا: يجماعه متهزروش بقي
وبان علي وشي الخوف والقلق جدا
امنيه: هو في ايه انا مش فاهمه حاجه
ماما: مش عارفه ولا انا
ندي: سام من الصبح كل ما اكلمه مبيردش عليا وكل ما اقرب منه اهزر معاه بيبعد عندي ولما جيت دلوقتي بكلمه بيقولي امبارح لما كنتي عندي في الاوضه وبتاع وانا مش فاهمه
لقيت ماما برقت جامد وبان علي وشها القلق
ماما: سام هو انت كويس ندي كانت بايته عندي امبارح يا حبيبي
انا: معلش يا ماما شكلي من التعب والارهاق كنت مفكر ان الحلم ده حقيقي معلش حقك عليا يا ندي
بس ماما مردتش عليا وكان باين علي وشها انها مش مصدقاني وان في حاجه انا مخبيها
خرجت قعدت برا ودماغي عماله تودي وتجيب وبدئت اكلم نفسي
انا: احا طيب هو ممكن ده فعلا يكون حلم بس لا انا متاكد اني كنت صاحي طيب ومين سحب الغطا من عليا النهاردة ونا نايم
وفضلت شوية عمال اكلم نفسي ومفيش اي سؤال في دماغي لاقيله اي اجابه لحد ما قطع تفكيري صوت ندي وهي بتقومني عشان الغدا
وقعدنا اتغدينا مع بعض وكالعاده بابا مش مركز لا في اكل ولا اي حاجه ودايما شارد وبدئنا ناكل بس انا كان باين عليا التوتر والخوف وماما كانت مركزه معايا جدا فوق العادة
وخلصنا الاكل وخرجنا كلنا قعدنا برا قدام البيت ومكانش في حد جوا البيت غير ماما عشان كانت بتغسل الاطباق مكان ما اكلنا
وكان صوت الهوا عالي جدا لدرجه اننا كنا سامعين اصوات الشجر كأنهم بيتخانقو مع بعض وفي لحظه وبدون اي مقدمات سمعنا صوت حاجه اتهبدت جامدة جوا البيت
امنيه: اي ده؟!!!
وندي مسكت في ايدي بسرعه
ندي: سام سام قولي انك سمعت الصوت ده
انا: اهدي يا ندي كلنا سمعناه
ماما طلعت جري عندنا برا
ماما: في ايه مين اللي عمل الصوت ده
بابا اول مره يرفع راسه من ساعات وينطق بكلمه
بابا: مفيش حد كان في البيت غيرك يا سعاد
كلنا دخلنا البيت واحنا جنب بعض اباب في المقدمه وانا وراه وندي متشعلقه في دراعي وجنبها امنيه وماما ورانا
والصوت كان واضح انه من الدور اللي فوق طلعنا مع بعض وبدأنا نبص في الاوض اللي بننام فيها بس مكانش في اي حاجه
لحد ما وصلنا للاوضه اللي كان فيها الصندوق وماما قفلتها
ندي صوت نفسي بقي عالي والخوف بقي ظاهر علي ملامحها
ندي: سام انا مش داخله الاوضه دي
انا: متخافيش خليكي ورايا
وقربت من باب الاوضه عشان افتحه وايدي بتترعش
وماما بصت ليا بخوف ونبرة صوتها كان واضح عليها القلق
ماما: استني يا سامي متدخلش لوحدك
وفتحت باب الاوضه بالراحه ودخلت انا الاول وبعد كده بابا والباقين
ولقينا كرسي اللي هو بيتمرجح ده مقلوب علي وشه كأن حد هو اللي قالبه
ندي نبرة صوتها بقت ضعيفه جدا وبقي باين عليه وهي بترتعش
ندي: كان.....هو كان في حد هنا
امنيه: الكرسي ده مكانش موجود هنا انا متأكده انا اللي كنت المفروض بنضف الاوضه دي
انا: طب ده جه هنا ازاي طب ممكان مجود اصلا وخدناش بالنا منه والهوا هو اللي شقلبه كده
امنيه: مستحيل الهوا يخش الاوضه طول ما هي متقفله كده دي مفيهاش اي منفس للهوا
ماما: مستحيل يكون في حد هنا الباب ده انا قافلاه بأيدي اخر مره ومحدش قرب من الاوضه دي نهائيا
بابا لقانا واقفين مرعوبين خرج من صمته
بابا: انتو لسه هتتناقشو محدش يقرب من الاوضه دي تاني وايا كان اللي فيها احنا اسفين احنا مش جاين نزعجك ولا ناخد مكانك ده وضع مؤقت وهنمشي علي طول اعتبرنا ضيوفك ولا تأذينا ولا نأذيك
وبابا عدل الكرسي مره تانيه وخرجنا كلنا وقفل الباب ونزلنا كلنا وخرجنا قعدنا برا باب البيت وبنحاول منجيبش سيرة الموضوع
بس انا مقدرتش وبحاول افهم
انا: بابا هو انت كنت بتكلم مين واحنا فوق وبتتأسفله ويأذينا ازاي
بابا بصلي ومردش بس ماما هي اللي ردت
ماما: انت عارف ان البيت مقفول بقاله سنين تقريبا من عمر اختك امنيه واحنا مكناش بنيجي هنا نهائيا شئ فطبيعي انه ميكونش متظبط مش عايزة حد فيكو يشغل باله واتعاملو طبيعي
وسكتنا كلنا وبعد شوية قومنا كلنا وكل واحد دخل اوضته عشان ينام وانا فضلت قاعد علي السرير وبحاول اقنع نفسي اننا بنتخيل والبيت مفيهوش حاجه احنا بس اللي بنوهم نفسنا
وبعد شوية سمعت صوت خبط خفيف علي الشباك قومت اشوف في ايه ملقتش حاجه ورجعت تاني علي السرير وسمعت صوت زي ما تكون حاجه بتتجر في الدور اللي فوق مع ان مفيش دور فوقنا لان البيت دورين واوض النوم في الدور التاني
والصوت كل شوية كان بيزيد وبقي معاه صوت خطوات برا باب الاوضه الفضول والخوف خلوني اقوم اشوف في ايه فتحت الباب وفضلت ابص
انا: مين برا
مفيش اي صوت وكل حاجه سكتت وانا واقف علي باب الاوضه حسيت زي ميكون في حد واقف ورايا ولازق فيا وصوت نفسه عليا جدا ونفسه كان سخن اوي
فلفيت وشي بسرعه اشوف مين وملقتش حد خالص
طبعا ضربات قلبي زادت لدرجه اني حسيت ان قلبي هيخرج من مكانه وجيت اقفل الباب سمعت صوت باب اوضه بيتفتح ففضلت واقف اشوف دي اوضه مين اللي اتفتحت واشوف مين اللي هيخرج وحسيت اني شوفت خيال عدي من قدام عيني بسرعه
ومره واحده سمعت صوت باب اتهبد قفلت باب اوضتي ورجعت جري علي السرير دفست نفسي تحت البطانيه ونا بترعش من الخوف وبقيت سامع صوت ضربات قلبي من كتر خوفي
وفضلت ع الحال ده شوية لحد ما حسيت ان الهوا اللي انا بتنفسه ذات نفسه تقيل وكأن في حد معايا في الاوضه وبيراقبني ومبقتش مطمن خالص ومن كتر الخوف والقلق انا منمتش خالصه في الليله دي
لحد ما طلع النهار والدنيا هديت خالص ونا لسه صاحي وكان باين عليا التعب والخوف
ولقيت الباب بيخبط واتفتح لقيتها امنيه ودخلت وقفت جنبي
امنيه: سام انت مالك عامل كده ليه انت كويس
طبعا انا بترعش ومش قادر ارد ولا افتح بوقي بكلمه
امنيه: ماما يا ماما تعالي الحقيني سامي مش بينطق
ولقيت ماما طالعه بتجري عليا
ماما: مالك يا سامي يا حبيبي فيك ايه رد عليا
وانا بترعش اكتر وامي ضماني في حضنها وانا مش قادر اتكلم
ماما: طب شوفت ايه طيب ولا ايه اللي حصل متقلقنيش عليك يبني رد عليا
والنوم غلبني وانا في حضن ماما محستش بنفسي غير بعد وقت معرفش قد ايه صحيت وكانت ماما لسه حاضناني وبتلعب في شعري بس هي ما حستش اني صحيت ولقيت خيال عند باب الاوضه اتفزعت جامد ودخلت في حضن امي اكتر وفاجئة الخيال ده اختفي
ماما: اعوذ ب**** من الشيطان الرجيم اهدي يا سامي انا جنبك يا حبيبي متخافش اهدي يا قلب امك ايه اللي صابك
وانا شفايفي بتترعش وجسمي كله من الخوف
امي ضمتني ليها اكتر كان ناقص تدخلني تاني جوا بطنها عشان اهدي
وبابا دخل الاوضه عندي وكان باين عليه الخوف لان ايده اللي فيها السبحه كانت بتترعش جامد ودي مش عادته
ماما: احمد انت لازم تشوف في المصيبه دي انا ابني هيروح مني انت لازم تتصرف
بابا رد عليها بصوت مبحوح
بابا: طب هو انا في ايدي ايه اعمله يا سعاد مهو علي ايدك كل حاجه انتي لولا حتتين الدهب اللي انتي بيعتيهم مكانش زمانا لاقين ناكل حتي
ماما: انا معرفش بقي اتصرف وشوف حل
وعيني غلبها النوم مره تانيه بس المره دي حلمت بالبيت وانا كنت واقف براه والبيت كان شكله جميل جدا وكان في بنت صغيرة واقفه عند باب البيت وكل ما اقرب منها احس اني ببعد اكتر
البنت: خلي بالك لو قربت مش هتقدر ترجع تاني قبل ما تساعدني
انا: انتي مين
البنت: كررت نفس الجمله لو قربت مش هتقدر ترجع قبل ما تساعدني
فقررت اني اقرب منها بس المره دي قربت فعلا مكنتش ببعد
واول ما وصلت عندها
انا: انتي مين واساعدك ازاي
البنت: انا ريحانه
انا: اساعدك ازاي يا ريحانه
ريحانه: مقدرش اقولك لازم تعرف بنفسك
وبدون اي مقدمات البنت دي زقتني ووقعت من ع السلم وسمعت صوت ضحكتها عالي جدا
وقومت للمره التانيه ونا مفزوع من حضن امي بس المره دي اتكلمت
انا: ماما مين ريحانه
ماما: ريحانه!!!
يتبع.........
شكرا لكل تعليقاتكو الاجابيه حاولت متأخرش عليكو علي قد ما اقدر اهو
سلاااااااااااااااام
متأسف علي التأخير بس كان لازم ارتب افكاري كويس عشان اعرف امشي بالريتم في نهج منتظم اتمني تستمتعو بالجزء الجديد
الجزء الثالث
انا: ماما مين ريحانة؟
ماما(وشها اتخطف مرة واحدة وبصتلي كأنها أول مرة تشوفني): ريحانة!!!
سكتت لحظة طويلة باين إن الكلمة كسرت جواها حاجة قديمة وحاولت تغير الموضوع:
ماما: إنت تعبان يا سامي نام شوية وأنا هعملك حاجه سخنه تشربها عشان تهديك
انا: (رفعت صوتي وأنا متوتر) لأ يا ماما أنا مش تعبان أنا سألتك سؤال ومش هسيبك غير لما تردي مين ريحانة؟
مانا (إيدها بدأت ترتعش وهي بتلمس طرحتها وكأنها عايزة تخفي ارتباكها): سامي في حاجات مش لازم تعرفها دلوقتي صدقني قوم ارتاح وبكرة نبقى نتكلم
ووقفت فجأة ومشيت من غير ما تبص وراها وسابتني لوحدي في الأوضة
قعدت على السرير عقلي بيغلي الاسم بيرن في دماغي
ريحانة… ريحانة….
أنا مش عارف مين دي بس متأكد إن لها علاقة بكل اللي بيحصل
سمعت خبط في الحيطة صوت خفيف كأنه دق مسمار وبعدين خربشة حسيت قلبي هيقف من الرعب
قربت ودني من الحيطه الصوت جاي من جوا من ورا الطوب نفسه
وفجأة حاجة خبطت خبطة قوية جوا الحيطة
اتجمدت في مكاني
ليلتها ماقدرتش أنام كل ما أقفل عيني ألاقي وش البنت اللي شفتها في الحلم واقف عند باب البيت
نفس الضحكة ونفس العيون السودة الواسعة
صحيت مفزوع ولقيت على المخدة جنبي شعرة طويلة سودة وأنا أصلا نايم لوحدي
تاني يوم على الفطار الجو كان متوتر بابا كالعادة ساكت وعقله مش معانا
أمنية وندي قاعدين بيتكلموا عن الأصوات اللي بيسمعوها وأنا ساكت مش عارف أفتح موضوع ريحانة تاني قدامهم
لكن ماما كانت باين عليها مرعوبة مني أكتر من أي حد كل ما عيني تقابل عينها تهرب وتبص في الأرض
بعد الغدا وأنا طالع أوضتي لمحت باب الأوضة اللي كان فيها الصندوق مفتوح شبر صغير مع إن بابا قفله بنفسه
قربت قلبي بيخبط في صدري زقيت الباب بايدي
الهدوء قاتل بمعني الكلمه
الكرسي اللي لقيناه مقلوب قبل كده المرة دي بيتمرجح لوحده
بيتمرجح ببطء يمين و شمال من غير ما حد يقرب منه
وقبل ما أقدر أعمل حاجة سمعت صوت **** صغيرة بتضحك نفس الضحكة اللي سمعتها في الحلم
خرجت أجري من الأوضة نزلت على طول على الصاله ملقتش حد فخرجت برا البيت اشوفهم فين ولقيت عم حامد الشيخ الكبير واقف مع بابا
صوته كان غليظ وهو بيقول
عم حامد: البيت ده مش فاضي يا أحمد وأنا كنت قايلك من زمان
أنا: (اتدخلت بسرعة) حضرتك تقصد إيه يعني إيه مش فاضي؟
بص لي نظرة تقيلة وقال
عم حامد: ريحانة لسه هنا
الكلمة وقعت عليا زي الصاعقة
بصيت لأبويا لقيت وشه مخطوف وأمي دمعتها نازلة من عينها
أمي وقفت بسرعة وقالت بعصبية
ماما: خلاص يا عم حامد كفاية كلام شكرا علي ذيارتك
لكن أنا كنت مصمم
أنا: لامش كفاية لازم أفهم مين ريحانة وإيه علاقتها بيا
بابا مسك راسه بأيديه وقال بصوت مبحوح
بابا: ريحانة بنت عمك يا سامي
الكل سكت
أنا حسيت الدم بيتجمد في عروقي
أنا: بنت عمي طب فين هي دلوقتي ولي بتظهرلي في احلامي
بابا: (بص لماما كأنه محتاج إذن منها) ريحانة ماتت في البيت ده من زمان
أمنية وندي صرخوا في نفس اللحظة: ماتت؟
أنا حاسس الأرض بتتهز تحتيا
افتكرت صوت الضحكة الأوضة الكرسي والحلم
أنا: إزاي ماتت وإيه اللي جاب اسمها ليا دلوقتي
بابا ماردش
ماما مسكت إيدي وضغطت عليها وقالت بصوت بيرتعش
ماما: بلاش يا سامي بلاش تفتح باب مقفول من سنين ريحانة مش هتسيبك لو عرفت إنك بتدور وراها
الليل جه وأنا نايم صحيت على صوت خربشة جوا الأوضة
ولما فتحت عيني لقيت كلمة مكتوبة على الحيطة بخط من الدم كبير جدا
"ساعدني"
الليل كله قعدت أبص على الكلمة اللي مكتوبة على الحيطة
حاولت أقنع نفسي إنها هلوسة أو إني بتهيألي بس
الخط كان واضح جدا كأن حد كتبه بالدم
قمت وفتحت النور لكن الكلمة اختفت
الحيطه بقى لونها أبيض فاضي كأن مفيش حاجة اتكتبت عليها قبل دقيقة
وقتها حسيت إن البيت بيحاول يوصلي حاجه معينه
الصبح نزلت لقيت أمي قاعدة في المطبخ عينيها مورمة من كتر العياط واضح إنها ما نامتش
أنا: ماما ليه بتخبي عني إيه اللي حصل لريحانة؟
سكتت شوية وبعدين مسحت دموعها بإيدها وقالت
ماما: سامي ما تفتحش الجرح ده ريحانة كانت أطيب مننا كلنا لكن البيت ده ماكانش بيرحم
أنا: البيت قصدك إيه
ماما: (بصتلي بخوف) سيبني أخلص اللي في إيدي
قعدت على السفرة أختي ندى قربت مني وهمست
ندى: سامي أنا حلمت بيها برضه
أنا: إيه إنتي كمان شفتيها
ندى: آه بنت صغيرة شعرها طويل كانت بتنده عليا من آخر الطرقة ولما قربت منها وشها اتشوه فجأة وبقت
بتصرخ
أنا حسيت رجلي بتتخدر من كلامها
مش أنا بس اللي بشوفها يبقي هي موجودة معانا كلنا
بالليل، وأنا قاعد في أوضتي الباب اتفتح لوحده
دخل هوا بارد جدا لدرجة إني حسيت جلدي بيتلسع منه
وبعدين سمعت صوت همس قريب جدا من ودني
"سامي… ساعدني…"
اتجمدت في مكاني
ولما بصيت في المراية اللي قصادي، لقيت وشي أنا بس ورايا بنت واقفة
شعرها سايب على وشها وصوت ضحكتها بيرن في ودني
جريت على أوضة أمي فتحت الباب بسرعة وأنا بنهج من الرعب
أنا: ماما ريحانة مش هتسيبني أنا شوفتها دلوقتي
ماما: (عينيها دمعت فجأة بس حاولت تمسك نفسها) كفاية يا سامي أنا قلتلك ما تفتحش الباب ده
أنا: لأ مش هسكت إنتي عارفة حاجة عن موتها وأنا لازم أعرف
ماما: (رفعت صوتها لأول مرة) سامي ريحانة ما ماتتش موته طبيعية
الكلمة دي علقت في دماغي
أنا: يعني إيه ما ماتتش موته طبيعية
ماما: (بصت بعيد عني) في حاجات ما ينفعش تتقال في الليلة اللي ماتت فيها الدنيا كلها اتغيرت البيت ده اتلعن
أنا: وهي عايزة إيه مني ليه بتظهرلي أنا بالذات
ماما: (بصتلي بعينين مرعوبتين) يمكن عشان إنت شبه أبوك زمان ويمكن عشان إنت الوحيد اللي تقدر تسمعها
انا: ايوة ليه انا الوحيد اللي اقدر اسمعها انا اذيتها ف ايه ولا بابا اذاها ف ايه
ماما: مش وقته الكلام ده روح نام دلوقتي
وسيتها ورجعت اوضتي تاني بس الخوف هيخلي قلبي يخرج من مكانه
فضلت طول الليل مش قادر أنام
الأصوات بتزيد خطوات على السلم ضحكة **** صغيرة باب بيتفتح ويتقفل
وكل مرة أسمع همسها أقرب لحد ما في آخر الليل سمعت صوتها واضح جدا
ريحانة: لو ما ساعدتنيش كلكم هتندموا
الكلمه بترن في دماغي
صوتها كان أقرب من أي مرة فاتت كأنها واقفة جنبي على السرير قلبي كان بيدق بسرعة مرعبة عيني مش قادرة تسيب الضلمة اللي عند باب الأوضة
الصبح وأنا قاعد على السفرة عيني غرقانة سهر وتعب أمنية دخلت أول ما شافتني قالت
أمنية: سامي إنت مالك عامل زي الشبح كده
أنا: (متردد) مانمتش
ندى بصتلي بسرعة وكأنها عارفة أنا قصدي إيه عينيها كلها خوف بس ما نطقتش بكلمة
بابا نزل من فوق لابس جلابية قديمة ووشه باين عليه التعب أكتر من الأيام اللي فاتت قعد من غير ما يقول صباح الخير حتى
ماما فضلت واقفة في المطبخ، بتحاول تشغل نفسها في أي حاجة عشان تبعد عن عيوني
وبعد شوية خرجت وقعت معانا
أنا: (قررت أتكلم قدامهم كلهم) ماما ريحانة مش بتسيبني هي بتكلمني بالليل كل يوم
بابا رفع راسه فجأة ووشه اتقلب
بابا: (بصوت حاد) اسكت يا سامي ما تجيبش سيرتها تاني في البيت ده
أنا: (بانفعال) ليه ما اجيبش سيرتها ليه بتخبو عني هي عايزة تساعدنا وأنا كمان لازم أساعدها
بابا خبط على الترابيزة وزعق بصوت عالي خلانا كلنا نتجمد
بابا: انا قولتلك تسكت
سكتنا كلنا حتى ندى وأمنية عينيهم مليانة رعب
لكن أنا حسيت إن الليالي الجاية مش هتعدي بسهوله
الليل جه وأنا قاعد على السرير ومشغل الكشاف اللي جنبي مش عارف أغمض عيني
بعد شوية سمعت صوت خطوات صغيرة جدا كأن حد حافي بيجري في الطرقة
قمت بالراحة فتحت باب الأوضة الطرقة ضلمة معادا نور ضعيف جاي من شباك بعيد
بصيت يمين فاضي بصيت شمال
ولقيتها
**** صغيرة واقفة عند آخر الطرقة شعرها مبلول نازل على وشها لابسة فستان أبيض قصير ومقطوع من الجنب
هي ما اتكلمتش
بس سمعت صوتها جوا دماغي
"تعالى شوف اللي أنا عايزة أوريهولك"
رجلي مشيت لوحدها كأني مش متحكم في جسمي قلبي بيدق بعنف وأنا بقرب منها
وفجأة اختفت.
والطرقة كلها اتبدلت قدامي الحيطان بقت قديمة
متشققة
والإضاءة صفرا باهتة زي لمبة جاز
أنا مشيت خطوة وسمعت صرخة **** بتتقطع نفس الصرخة اللي وصفتها ندى في حلمها
اتجمدت في مكاني
صحيت على صوت حد بيهزني
ندى: سامي سامي اصحى إنت كنت واقف في الطرقة لوحدك بتعمل إيه هناك
أنا: (بصعوبة) كنت كنت بحلم
ندى: وإنت واقف على رجلك وعينك مفتوحة زي الزومبي
خدتني من إيدي وسحبتني الأوضة أول ما قفلت الباب بصتلي وقالت
ندى: سام أنا عارفة إنك شايفها بجد
أنا: انت مصدقاني؟
ندى: أيوه وصدقني انا خايفة أكتر منك
قعدنا جنب بعض على السرير وصوت الهوا بيخبط في الشباك
أنا: ندى لو ريحانة مش هتسيبنا غير لما نساعدها لازم نعرف هي عايزة إيه
ندى: طب وإزاي البيت ده كل يوم بيبان فيه حاجة جديدة
أنا: يمكن الحل في اللي حصل زمان اللي ماما وبابا مش عايزين يقولوه
ندى فضلت ساكتة وبعدين مسكت إيدي لأول مرة من غير ما تضحك أو تهزر
ندى: أوعى تسيبني لوحدي يا سامي
أنا: (بثبات رغم الخوف) ولا أنا ولا إنت هنسيب بعض
وبرا الأوضة سمعنا صوت باب بيترزع لوحده
قلبي دق بسرعة لكن حاولت اسيطر عليه
ندي: سامي أنا خايفة اوي
انا: متخافيش يا ندي أنا هنا جنبك
مشينا في الطرقه انا وندي وصوت ضحكه ريحانه عماله تزيد وتقرب
وفضلنا نقرب من صوت الضحك لحد ما وصلنا عند الاوضه الغريبه اللي بيحصل في الحاجات الغريبه في البيت
دخلنا الاوضه وفاجئة باب الاوضه اتهبد ورانا وظهر ضل صغير في الزاوية وكانت ريحانة واقفة هناك شعرها الطويل مبلول عيونها سودا واسعة وابتسامتها غريبة مشت ناحية الصندوق وابتدت تشاور عليه
ندي: سامي هو اللي انا شايفاه ده حقيقي
انا: اهدي يا ندي متخافيش
الاوضه فجأة بدأت تتغير الحيطه بقت قديمة الأرضية خشب ولمبه جاز صغيرة محطوطه علي جنب منورة الاوضه بلون اصفر كل حاجة بقت كأنها في زمن تاني الجو كان مرعب بشكل مش طبيعي
وقربت عند الصندوق عشان افتحه وندي لازقه فيا واول ما لمسته
الباب اتفتح بعنف وأمنية دخلت
ريحانه اختفت والزمن رجع للوضع الطبيعي وضحكة ريحانة راحت في الهوا
أمنية: إيه اللي بيحصل هنا إنتو بتعملو ايه
انا: مفيش حاجه احنا سمعنا صوت هنا قومنا نشوف في ايه
أمنيه: مش بابا وماما قالو محدش يقرب من الاوضه دي يلا امشو ارجعو علي اوضكم
بعدها رجعت انا وندي لاوضتي واحنا مش فاهمين ايه اللي بيحصل معانا
واشمعني لما أمنيه دخلت علينا كل حاجه رجعت لطبيعتها ليه
انا: هتنامي هنا النهاردة ولا هتروحي عند ماما
ندي: لا هنام جنبك هنا ينفع
انا كنت متردد جدا بس وافقت
انا: ينفع تعالي
ودخلت ندي جنبي علي السرير بس الاوضه كانت ضلمه بشكل مرعب بس الوضع اهدي من كل يوم زي ما تكون ريحانه بدأت تهدي عشان احنا وافقنا نساعدها
وعيني بدأت تروح في النوم بس ندي لما اديتني ضهرها وجسمها لمسني افتكرت اللي حصل قبل كده مع اللي انا كنت فاكرها ندي قبل كده وزبي وقف مره واحده فعدلت نفسي بسرعه وعيني راحت في النوم
الصبح صحيت ونزلت انا وندي فطرنا معاهم وماما كانت بتتجنب الكلام معايا نهائيا وبابا كعادته ساكت وشارد في دنيا تانيه بس كان شكله تعبان جدا
بعد الفطار قاعدنا انا وندي بعيد عن الكل
ندي: سام احنا لازم نعرف إيه اللي في الصندوق ده
انا: عندك حق بس انا مش فاهم ايه اللي قوم امنيه من النوم في اللحظه دي احنا كنا قربنا نفهم كل حاجه
ندي: انت شايف نعمل إيه
انا: اول حاجة احنا لازم نفهم ايه اللي في الصندوق ده وانا حاسس ان بابا وماما مخبين علينا حاجه ومش عايزينا نعرفها
ندي: ايوة ده حقيقي انا حاسه بابا بالذات مش ماما بس
انا: انا بفكر اروح للشيخ حامد شكله عارف حاجات كتير ايه رايك
ندي: بس ما تروحش لوحدك انا هاجي معاك
انا: هنشوف وقتها
وقومنا اتغدينا وبعديها بشويه خرجنا قعدنا برا باب البيت نهدي اعصابنا شوية ولما البرد زاد دخلنا البيت واحنا مش حابين ندخل اصلا بس مجبرين عشان مانباتش في الشارع وكله راح اوضته وندي طلعت معايا اوضتي
الليل جه وأنا كنت نايم على السرير وندي جنبي البيت كله غرقان في سكوت غريب يخلي الدم يتجمد في العروق
كنت لسه عيني بتتقفل لما سمعت صوت نفس متقطع
فتحت عيني لقيت ندى جسمها بيتشنج على السرير
وبتحاول تمد إيدها على رقبتها كأن حد ماسكها بيخنقها
أنا: ندى مالك فيكي ايه ردي عليا
ندي مبتردش خالص وزي ما تكون روحها بتخرج منها
قمت بسرعة مسكتها من كتافها وهزيتها بس مفيش فايدة عينيها كانت واسعه وبتنهج بطريقه مش طبيعيه
بصيت على رقبتها خمس صوابع حمرا واضحة كأن في إيد لسه سايبها
انا: ابعدي عننا احنا وافقنا نساعدك ليه بتأذينا احنا عايزين نساعدك
وفجأة جسمها وقع على السرير وبدأت تكح وتشهق كأنها رجعت للحياة
ندى (بصوت مبحوح): سامي انا كنت بموت
أنا: (مسكت إيدها جامد)لا يا ندى طول ما أنا هنا محدش يقدر ياخدك
بس قلبي أنا كان عايز يهرب من صدري من الرعب
الليل كله ما عرفناش ننام وفضلت ماسك إيدها لحد الصبح
تاني يوم الجو كان ميت الكل ساكت حتى ماما عينيها مورمة وباين إنها منهارة بابا كالعاده مش معانا عقله في حتة تانية بس كان شكله تعبان بزياده
بعد الفطار قعدنا أنا وندى بعيد
ندى: سام أنا مش عايزة أفضل هنا تعالا نمشي والنبي
أنا: انا كمان خايف بس مش عارف ليه حاسس انها مش هتسيبنا غير لما نفهم
ندى: طب ولو الفهم ده هيقتلنا
أنا: مبقاش عندنا اي اختيار يا ندي
وفضلنا قاعدين شوية ومحدش بيتكلم نهائيا وقطعت الصمت صوت أمنيه
أمنيه: انا هقوم اخدش شاور حد عايز مني حاجه
ماما: لا يحبيبتي
ودخلت امنيه الحمام اخدت شاور وخرجت علي اوضتها
في أوضتها قدام المراية بتمشط شعرها الجو هادي وهي لافه علي جسمها البشكير بس اللمبة بدأت ترعش وتنور وتطفي
هي حست ان في حاجه مش طبيعيه بتحصل
فجأة وهي بتبص في المراية شافت بنت صغيرة واقفة وراها شعرها مبلول ونازل يغطي نص وشها وبتضحكلها
أمنية اتجمدت مكانها
لفت بسرعة ملقتش حد
رجعت تبص في المراية لقت نفسها بس
اتنفست بصعوبة مدت إيدها تاخد المشط من الأرض
لكن وهي بتقرب من المراية خصلة من شعرها اتشدت بقوة من ورا كأن في حد واقف ماسكها
صرخت بأعلى صوتها وجريت من الأوضة
شعرها متكلكع والبشكير وقع منها وهي بتجري ونزلتلنا تحت علي الصاله عريانه ملط وبزازها طالعه نازله من سرعه جريها وكسها مفيهوش شعرايه واحدة
أنا وندى جرينا عليها
أنا: مالك يا أمنية اي اللي منزلك عريانه كده في ايه
أمنية (مرعوبة وبتعيط): كان كان في حد ورايا في المراية وشدني من شعري
ندى بصتلي والدموع في عينيها: سامي الموضوع كده مش هيعدي كل يوم الدور على واحد فينا
وقلعت التيشرت اللي كنت لابسه وخليت امنيه تلبسه عشان تغطي جسمها اللي عريان قدامي ده
وبعد ما هديت أمنية ورجعت أوضتها قعدت على سريري لوحدي
عينيا على الحيط اللي بقيت كل يوم تتحول لشاشة ددمم عقلي بيلف
هي عايزة إيه مننا بالظبط؟
وليه أنا بالذات بحس إنها بتناديني؟
بس اللي أنا متأكد منه إن البيت ده مش هيسيبنا غير لما نفتح الجرح اللي كلهم عايزين يدفنوه
يتبع....
اتمني الجزء يكون ارتقي لجزء من المستوي المنتظر شكرا لدعمكم نتقابل في اجزاء تانيه
سلااااااام