مشاهدة المرفق 35811
عيناكِ لي وطنٌ، ونظرتكِ لي قدرٌ
أنا من لقاء عينيكِ، أعلنُ الثورةَ،
على كلِّ ما كانَ، وكلِّ ما سيُذكرُ.
لمْ أعدْ أنا، أنتِ التي تصنعُني،
بكلِّ نظرةٍ، قلبي عليكِ يتكسرُ.
لمْ تكنْ عينيكِ مجرّدَ عينينِ، بلْ سهمٌ،
يُصيبُ القلبَ بلا رحمةٍ، ولا حُكْمٍ.
فَأُسقطُ كلَّ أسواري، وأهدمُ كلَّ حصنٍ،
لأُصبحَ عبداً، أسيرَ حُبٍّ، لا يُرحمُ.
نظرتكِ تُزلزلُ كياني، وتُعيدُ تكويني،
تُعيدُني طفلاً، في عينيكِ، أبكيني.
وتُذيبُ كلَّ صلابةٍ، وكلَّ ما يُقويني،
يا حُبّي الذي لا يُضاهى، ويا قدرًا لا يُثنيني.
So nice buddy