يعم قولتلك كفاايه هيجرلاك حاجه![]()
يا قمرًا بلا نورٍ، يا روحي ويا قدري
يا من تركتِ فؤادي في بحرِ الحزنِ والضجرِ
تجاهلتِ قلباً كان لكِ وطنًا، وكنتِ لهُ السكنَ
فأصبحَ يبكي فراقًا، ويحتضنُ الأسى والوهنَ
يا من كنتِ نبضَ شرياني، والبسمةَ في وجهِ زماني
أصبحتِ ذكرى تؤلمني، وكأنكِ ما كنتِ في يومٍ حناني
أيا قمرًا أظلمَ ليلي، وغابَ عنه كلُ ضيائي
لا تسأليني عن حالي، فليسَ للحزنِ في قلبي انتهاء
بينما أنتِ تتجاهلينَ، أنا أبكي دمًا وأتألمُ
في الدقيقةِ ألفَ مرةٍ، يا حبًا في قلبيَ يتقزّمُ
أراكِ في كلِ الوجوهِ، وأسمعُ صوتكِ في كلِ الأماكنِ
لكنكِ لستِ هنا، إلا في خيالي، يا كلَ أحلامي
لماذا الجفاءُ بعدَ كلِ الحبِ، والبعدُ بعدَ كلِ القربِ؟
ألم يكنِ العهدُ أن نبقى معًا، ونواجهَ معًا كلَ الصعابِ؟
لكنَ قلبكِ قسا، وجرحَ قلبيَ الذي قد أخلصَ
فأصبحَ كالقمرِ بلا نورٍ، في سماءٍ لا يوجدُ بها ضوءٌ
فهل يرجعُ ذاك النورُ يومًا، أم سأبقى في هذا الظلامِ أُعانِي؟
فأجبني يا حبًا أذلني، ويا قلبًا تركني في وحدتي أُعاني.
![]()
يا قمرًا بلا نورٍ، يا روحي ويا قدري
يا من تركتِ فؤادي في بحرِ الحزنِ والضجرِ
تجاهلتِ قلباً كان لكِ وطنًا، وكنتِ لهُ السكنَ
فأصبحَ يبكي فراقًا، ويحتضنُ الأسى والوهنَ
يا من كنتِ نبضَ شرياني، والبسمةَ في وجهِ زماني
أصبحتِ ذكرى تؤلمني، وكأنكِ ما كنتِ في يومٍ حناني
أيا قمرًا أظلمَ ليلي، وغابَ عنه كلُ ضيائي
لا تسأليني عن حالي، فليسَ للحزنِ في قلبي انتهاء
بينما أنتِ تتجاهلينَ، أنا أبكي دمًا وأتألمُ
في الدقيقةِ ألفَ مرةٍ، يا حبًا في قلبيَ يتقزّمُ
أراكِ في كلِ الوجوهِ، وأسمعُ صوتكِ في كلِ الأماكنِ
لكنكِ لستِ هنا، إلا في خيالي، يا كلَ أحلامي
لماذا الجفاءُ بعدَ كلِ الحبِ، والبعدُ بعدَ كلِ القربِ؟
ألم يكنِ العهدُ أن نبقى معًا، ونواجهَ معًا كلَ الصعابِ؟
لكنَ قلبكِ قسا، وجرحَ قلبيَ الذي قد أخلصَ
فأصبحَ كالقمرِ بلا نورٍ، في سماءٍ لا يوجدُ بها ضوءٌ
فهل يرجعُ ذاك النورُ يومًا، أم سأبقى في هذا الظلامِ أُعانِي؟
فأجبني يا حبًا أذلني، ويا قلبًا تركني في وحدتي أُعاني.
يعم قولتلك كفاايه هيجرلاك حاجه