الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
عماره الصفا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="نارتجي" data-source="post: 446081" data-attributes="member: 22917"><p>الشقه التانيه </p><p> المعلم صبحي وحريمه</p><p>قوم يامعلم صبحي الساعه بقت ٩ الصبح قوم ياسيد المعلمين ماهو لازم تتعب مانا طول الليل سامعاك وانت شغال انت واللي بتنضرب في طيزها قومي يازفته انتي راح المعلم شادد مها اللي كانت بتصحيه وقالها طيب وكسمك انيكك دلوقتي بقي انتي يابنت الجزمه تزعلي امبارح وتجري تقفلي على نفسك وراح قال للي كانت نايمه جانبه ملط اتاري يابطه عشان روح قلبي جات يابنت المتناكه وكانت مها مش أجمل من من بطه بالعكس كانت مها قمحيه شويه عودها فرنساوي ولكن كان عندها ميزه مش موجوده في بطه ويمكن في كتير مش بيلاحظها انها لبوه قوووي في السرير وتعرف كويس جدا انها تخلي الرجل اللي معاها يحس انه برنس انه لا هنا ولا هناك وده لأنها وصبحي جايبها وعارف انها كانت بياعه سريحه من اللي بيشتغلوا في السقط بتاع البهايم وكانت بتروح المجر تاخد الكره الممبار من ده ومن ده وكانت في الأول ممعاهش فلوس كان في معلمين بيدوها ولما تبيع تدفع بس كانت بتدفع من جسمها بوسه حضن تمص زب المعلم ده تخلي المعلم ده يرضع لها وكانت تقضيها لحد ما قعت مع معلم كان كيييف افيون واخدها في مكتبه وكانت عاوزه بضاعه قالها هديك البضاعه واديك فلوس بس تحطيه في طيزك لحد ماينزل نزل دلوقتي نزل بعد ساعه قالت له ماشي وراح مقعدها وناكلها في طيزها وكان مجرم منزلش قالها يبقى ليه مره تانيه واداها البضاعه والفلوس وبقت تتناك منه ومن غيره ونرجع بقي للمعلم صبحي ومراته التانيه كانت بطه وديه اتجوزها قبل مايتجوز مها وكانت بطه بنت معلم كبير وهي وصفها هي عندها حوالي ٣٠ سنه بنت عز متاسسه يعني الرقبه الميانه والدرعات الصب البزاز المليانه وعندها سووه جامده وكسها ملحم جامد وقابب وواوركها ورجليها صب وشمع حاجه كده تفضل تنيك فيها بس هي مش خدامه سرير تمتعك في النيك بس مش بتعرف لا تشخر ولا تصوت ولا اح ولا اووف ولا الحاجات ديه خالص وهو اتجوز مها موافقتها لانه جاب مها البيت قبل مايتجوزها ووراها لبطه ودخل بيها السرير وقال لبطه شوفي بقي وكانت مها بالنسبه لها صبحي هينحدها من كتر اللبن اللي مله طيزها وبطه قالت له طالما انت هتبقي مبسوط ايه المشكله الف مبرووك وفعلا كتب كتابه عليها يومها وكانت مقطوعه من شجره بس كانت لبوه بطبيعتها وخلت صبحي خاتم في صابعها وكانت بطه بترفض انها تتناك مع مها الا انها مره مع مره مع كام مره تقولها هعلمم وتتساحق معها لان بطه مفيش حد عاقل مايتمناش يلمس قبه كسها ويرضع بزازها والمعلم صبحي راح شايل مها وقالها ياكسمك عشان حته غويشه قولتلك لاخ تحرني وتقولي مش تتناكي انا بحبك اه بس يوم ياكسمك ما تفكري تستقطعيني يبقى كسمك تترمي انا عديتها امبارح بمزاجي وسبتك تتدلعي انما تتفردي وتتني يبقى تخرجي ذي ما دخلتيها بجلبيتك انا مش برياله قالت له انا اقدر ياسيد الناس انا بس قولت اسيبك تتمتع انت والبط كله قالها ايوه اتظبطي كده عشان اللي جاي لو ماتظبطيش راحت قالت لها انا ماقدرش وبعدين هو انا في حد بيظبطني ولا بيظبط درجه حراره كسي الا زبك ده يا سيد المعلمين انت اللي تكيف اي لبوه في الدنيا وراحت اتغيرت ١٨٠ درجه وبدأت تتلبون وتمص له زبه وهو سايبها وراحت طالعه على زبه بكسها وفضلت تفرك كسها على زبه وراح قال لبطه انتي تقومي تبعبصيها في طيزها بصابع رجلك الكبير بطه قالت له لا انا ثواني وراحت خارجه وراجعه جايبه خياره كبيره وراحت راشقها في طيز مها قالها هاتي تلفوني وصوري بيه اللبوه وانا بنكيها في كسها وانتي حطه الخيار في طيزها قالت له من عيني وفعلا شغلت الفيديو وصورت اللبوه مها وهي عماله تصوت تتلبون واح واوف راح نطر لبنه في كسها وقالها خلاص يامتناكه كل ده وهي بتصور قالها تسمى يابطتي انبسطت ياقلب صبحي قالت له هو انا بحبك من شويه وبسته من بوقه وقام الحمام وبطه دخلت حمته ودعكتله ضهره ولبس ونزل وهو خارج من العماره لمح بت كده راح منادي البواب وقاله مين الهشكه ياقرني قاله البت اللي شغاله عند الدكتور والدكتوره بس ايه قاله اللي يعجبني في الدكتور ده انه بينقي صح وانت ياقرني مش ناوي تشوف لي حته كده صغيره قاله حاضر يامعلم قاله هظبطك وراح راكب عربيته وراح المحل اللي كان قريب دخل المكتب جابوله القهوه الشيشه قاله لاه خليها بره قاله ماشي يامعلم خرج قدام المحل قعد وكان بقاله اسبوع بيروح المحل التاني كان في تظبيطات وخرج وهو قاعد لمح المره اللي بتفرش بالخضار قاعده لابسه اسمر فسال الواد اللي عنده قاله جوزها نايم عربيه خابطاه وكان اخوها معه مات وقاله مين البت اللي معاها ديه قاله دي سهر بنت اخوها عيله لسه فرك مع سهر لقاها بت عود رفيعه بس بزازها حلوه وتطلع ١٤ أو ١٥ سنه صبحي كان من فتره ناك البت بتاعت الخضار واداها الف جنيه فقام راح لها ايه الاخبار قالت له اهلا يامعلم صبحي قالها مين القموره قالت له على الحكايه قالها طيب خدي أداها الفين جنيه وقالها انا هاخد سهر اجيبلها حاجات راحت باصه له قالت خلي بالك بت لسه قالها همرجحه على ماتفوقي انتي وابقي افسحك قالت له طيب ثواني وخدت سهر قالت لها المعلم صبحي بسحب العيال الصغيره وانبسطي وخلي بالك من المعلم فالبيت قالت لها يعني اروح معه قالت له روحي معاه واللي عاوزه راحت البت قايمه واقفه كان هو جاب العربيه وركبها العربيه وخدها على شقه كان ماجرها لكيفه واخدها وطلع ودخل جاب لها عصير من التلاجه ودخل خد دش ولبس، عبايه على الرايق والبت قالت له ادخل الحمام خدها ودخل معاها كانت لابسه بنطلون قلعته وقلعت الاندر وشاف كسها كان لسه الشعر بينبت قاعد على القعده راح واقف جانبها ورقع العبايه وكان زبه واقف راح مقربه من البت اللي مسكت زبه في بوقها وبدأت ترضع زبه قالها انتي شاطره قالت له وانت زبك كبير قوي يامعلم قالها طيب مش تقومي بقي فرجيني على كسك ده قالت له لو زبك ده كان أصغر كنت خليتك تنيكني في كسي انما ده يموتني قالها في كام زب بقي في كسك قالت له كتير بس صغيرين راح شالها ومصمص بزازها وقالها طيب طيزك تستحمل قالت اه راح منزلها على زبه وحطه في طيزها وكان دخل بس بصعوبه جدا وبدأت البت تحضن في قوى كل ما به يدخل قوي لحد ما خله كله كانت هي بقت ميه من كل حتى وفضل يرزع فيها وكانت البت طيزها حلوه وشالها ونزل بيها عالسرير وحط َخده تحتها وجاب الزيت ودهن زبه ودهن كسها ودخل راس زبه يادوبك الطربوش دخل البت قمطت بكسها بدا يعديها على أنها هديت وراح راشق زبه في كسها البت صوتت بس كان زبه بقي كله جوه وراحت معيطه قالها لا ماتعيطيش وانا هراضيكي هديكي تجيبي كل اللي نفسك فيه راحت ساكته وقالت اوعي تضحك على قالها طيب بزمتك ابقي بنيكك واضحك عليكي وبدأ يدخل ويخرج بالراحه والبت بدأت تتجاوب مع زبه وقالت له الجامد يامعلم صبحي بالقوى وهو بدا ينيك ذي الماكينه وهي البت كنت مش باينه تحت منه وراح ماسكها رفعها وهي على زبه ونام بيها بقي هو اللي تحت وهي فوق ومسكربزازها رضاعه وكان بنططها وخلاص هيجيب طلع زبه ورح لفف وشها وحط زبه في بوقها لحد زورها ونطر لبنه والبت شرقت وفضلت تكح وقامت رجعت ورجعت كان زبه واقف لسه راح شايلها ونام بيها وفضل ينط ها علي زبه ينيكها وهو واقف وينها بكل الأوضاع والمره دي لما جهه ينزل طلعه من كسها وحطه في طيزها ونزل لبنه قالت له ساخن قوووي وبيحرق ايه ده يامعلم وفضل ينيك وهو بين ل ي خل ويخرج لحد ما به نام خالص واتزحلق من طيزها قالها ياللاه عشان نستحمي وخدها حماها ووقع الصابون وطت تجيبها كان زبه بقي في طيزها وفضل ا على كده ونزل لبنه في طيزها ولبست هدومه وهو لبس واخدها اشتري لها لبس وداخلي واشتري كام طاقم داخلي لعمتها واداها الفين جنيه قاله كده انا نفذت كلامي قالت له انت معلم ووقت ماتحتاجني انا تحت رجلك ووصلها عند عمتها قالها تسلمي وفي حاجات ليكي عشان لما تبقي تتمرجحي قالت انت اللي لينا يامعلم وراح راكن العربيه وراح المحل الشيشه والقهوه وكلم ام سماح دي مراته اللي فالبلد كانت جوازته منها وش السعد لأنها كانت هي المعلمه مراه المعلم اللي اتقتل وكان صبحي من رجاله المعلم وبدأ الصيادين يحوموا عليها وقف جانبها صبحي كانت أكبر منه ييجي بعشر سنيين واكتر كانت أيامها هي في آخر التلاتينات وهو في العشرينات واتكلم معاها انه يتجوزها عشان يحط ثابعه في عين التخين وكانت عندها سماح بنتها هي اللي كانت رافضه الجوازه ديه عشان عينها منه بس هو كان عينه من الدنيا كلها فرفضت الجوازه راحت امها مسلطه عمها اللي كان كلمها على سماح لابنه وفعلا جوزتهم لبعض وقعد صبحي مع عم البت واتكلم معه وكبره انه عاوز يتجوز ام سماح وهو منهم وايدهم و رجلهم وعرفه انه ستر وغطا على تجاره المخدرات اللي كانت شغلتهم الاصليه فالرجل قاله تمام هي موافقه قاله اسالها قاله خلاص الف مبروك وانت مكان اخويا في كل حاجه لاني رجل زاهد النسوان من زمان والا كان زماني اتجوزت ها انا عموما يا صبحي الف مبرووك وكانت جوازه سريعه ونام معها بس مش اول ناتجوزوا وهي كبرت اه ودخلت في الخمسينات بس كل أسبوعين تلاته بينزل البلد ينيكها مره ولا مرتين ولو هي عازت تتصل بيه تقوله انزل ضروري فيفهم ويسيب كل اللي وراه وهي مع الوقت قالت له نيك اي نسوان انت عاوزها انا على زمتك وانا فالبلد مليش دعوه باي حاجه اعوزك تبقى تحت رجلي تقل باصلك انت عارف كان ده اتفاق بينهم وكبره في التجاره والمخدرات هو اللي بقى المعلم بعد الرجل مات كان هو اللي يعرف الحاجه متخزنه فين هو وام سماح اخدوها بقي كبير المنطقه ونرجع بقي لما كلم ام سماح قالت له اعمل حسابك تنزل البت متخانقه مع جوزها عاوزها تنزل تشتغل عشان تصرف عليه يا ما تاخد كل شهر ضعف اللي بتاخده قالها الواد ده عرص وكفايه عليه كده عموما اجيلك النهارده مسافه السكه اعزميهم على العشا وانا جاي وعدي خد فاكهه وخد حلويات ونزل ووصل الدوار اللي فالبلد سلم على ام سماح وباسها وكانت سماح موجوده سلم عليها وباسها بس هي المره ديه حضنته وعيطت فامها قالت لها ما خلاص يا كسمك وكانت ام سماح معلمه من المعلمات فعلا الدهب اد كده وكانت سماح بقت ٢٧سنه بس عامله وشها بالفتله والكحل العبايه الضيقه من على الطياز وحز الكلوت واضح ومخنصره العبايه من الوسط وهو ركز مع طيزها وهي قايمه فامها قالت له ارحم نفسك ياعرص ناوي تعمل ايه قالها كفايه عليه كده قالت له ماهو مش هيطلقها قالها لا ما هو مش هيطلق قالت له البت هتبقي ارمله حلوه ياللاه يستاهل قالها بس البت تبقى موافقه عشان لو اتكلمت راحت ام سماح ضاحكه قالت له نفسك انت تكمل الجمله راح ضاربها على صدغها بدلع كده راحت مسكه زبه قوي قالت له بكسمك لو عملت معها حاجه من غير ماعرف هخليك تحصلهم كلهم في دخله سماح شافت امها ماسكه زب صبحي بتقولها اصبري يا وليه مش قادره قالت لها هصبر وانتي اسمعي هو جوزك ده يهمك قوي قالت لها مش راضي يطلق قالت لها هو هيطلق الدنيا كلها وهيتقال انه طلع يشتغل بره وبعدين نبقي نقول ده مات سماح قالت لها هو مقرف وبعدين في حاجات انا مكنتش قولت لك عليها تصدقي انه ابن المتناكه كان نايم معي وبيصورني ونزلها عالنت والناس بعتله فلوس ابن المتناكه حاجه اسمها تانجو وقالي لازم نكررها وفعلا عملناها ٤او٥مرات وكان ابن الوسخه وقطعت الكلام قالت هو جهه بره صوت العربيه بيركن قالها خلاص ماشي يعني مباركه قالت مباركه دخل جوزها وقعد فصبحي تحاه بسياره حشيش وخرج كلم ناس وقامو كلوا وبعد الاكل قاله جايلي بقي صنف حقن ابن متناكه يخليك سلطان راح خابطه حقنه منوم وراح مكتفه ولاصق على بوقه وشويه الرجاله دخلو وفي شوال لفوه وقالهم على الجبل وفي الجير ويتقبل كويس عشان مش عاوز يطلع له صوت قالوه تمام يامعلم ومشيوا فالبيت عيطت فامها خدتها في حضنها وقالت لها قومي اغسلي وشك وتعالي وراحت قايله لي حلال عليك البت النهارده عشان تطمنها انا هخرج وانت خد راحتك قالها انتي عاوزه كده قالت اه وظابته ومشيت في خرجت سماح بتقوله هي راحت فين قالها فضت الجو عشان عارفه انك عاوزه تتناكي يالبوه وراح واخدها في حضنه وفضل يبوس فيها وقلعت الجبليه وقالها تعالي نطلع فوق وخدها قدامه وكانت بالاندر بس وهو عمال يلعب لها في بزازها وطلعوا وراح منيمها على السرير وقالها ايه الجمال والحلاوه ديه راحت شخرت له بص انا شفت زبك ده من زمان ومن يومها واناهموت عليك مش ابن المتناكه تصدق انه حاب واحد ناكني عشان الفلوس الحقيقه كانو تلاته كل ده عشان ٢٠ الف بعني ليهم ابن اللبوه خلاني توهت وسطلني ولقيت دول داخلين كانوا بينيكو انتقام في كانوا عيال شمامه كسرني قدامهم ابن الوسخه صوروني وبيه دوني ولاد المتناكه قالها انا هريحك من كل ده المهم اننا نتمتع وفضل ينيك فيها وكسها كان جميل ونعيمها على بطنها وركب فوقها وفتح طيزها بايده وحط زبه كانت واسعه وهو؛ غال نيك فيها لما هي جابت وهو نطر لبنه في طيزها وامها دخلت قالت لها ارتحت يا سماح ولا لسه قالت لها تسلمي يام سماح وراحت قايمه واللبن بينزل من طيزها وامريماح قالت له تعالي انا سخنت ونامت على ضهرها ورفعت رجلها وهو ناك فيها شويه وهي جابت وقالت لها هات بقي قالها لا لسه راحت نادت يا سماح جت تحري قالت لها كملي انتي انا خلاص وفضل ينيك فيها لما نزل لبنه في كسها وقام خد دش ونزلوا تحت يقعدوا وقاله مين بقى العيال ديه قالت له عليهم قالها تمام هتديهم معاد ان جوزك مسافر وانهم ييجوا التلاته وهتشربيهم وتس ليهم والباقي بتاعي انا كلم الرجاله عاوز رجاله تيجي تكسر عين ٣ تنيكهم تصورهم والأهم يتعلم عليهم وفعلا قالت له ماشي </p><p>وده اللي هشوفه في الجزء التاني </p><p>من الشقه التانيه </p><p>المعلم صبحي</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="نارتجي, post: 446081, member: 22917"] الشقه التانيه المعلم صبحي وحريمه قوم يامعلم صبحي الساعه بقت ٩ الصبح قوم ياسيد المعلمين ماهو لازم تتعب مانا طول الليل سامعاك وانت شغال انت واللي بتنضرب في طيزها قومي يازفته انتي راح المعلم شادد مها اللي كانت بتصحيه وقالها طيب وكسمك انيكك دلوقتي بقي انتي يابنت الجزمه تزعلي امبارح وتجري تقفلي على نفسك وراح قال للي كانت نايمه جانبه ملط اتاري يابطه عشان روح قلبي جات يابنت المتناكه وكانت مها مش أجمل من من بطه بالعكس كانت مها قمحيه شويه عودها فرنساوي ولكن كان عندها ميزه مش موجوده في بطه ويمكن في كتير مش بيلاحظها انها لبوه قوووي في السرير وتعرف كويس جدا انها تخلي الرجل اللي معاها يحس انه برنس انه لا هنا ولا هناك وده لأنها وصبحي جايبها وعارف انها كانت بياعه سريحه من اللي بيشتغلوا في السقط بتاع البهايم وكانت بتروح المجر تاخد الكره الممبار من ده ومن ده وكانت في الأول ممعاهش فلوس كان في معلمين بيدوها ولما تبيع تدفع بس كانت بتدفع من جسمها بوسه حضن تمص زب المعلم ده تخلي المعلم ده يرضع لها وكانت تقضيها لحد ما قعت مع معلم كان كيييف افيون واخدها في مكتبه وكانت عاوزه بضاعه قالها هديك البضاعه واديك فلوس بس تحطيه في طيزك لحد ماينزل نزل دلوقتي نزل بعد ساعه قالت له ماشي وراح مقعدها وناكلها في طيزها وكان مجرم منزلش قالها يبقى ليه مره تانيه واداها البضاعه والفلوس وبقت تتناك منه ومن غيره ونرجع بقي للمعلم صبحي ومراته التانيه كانت بطه وديه اتجوزها قبل مايتجوز مها وكانت بطه بنت معلم كبير وهي وصفها هي عندها حوالي ٣٠ سنه بنت عز متاسسه يعني الرقبه الميانه والدرعات الصب البزاز المليانه وعندها سووه جامده وكسها ملحم جامد وقابب وواوركها ورجليها صب وشمع حاجه كده تفضل تنيك فيها بس هي مش خدامه سرير تمتعك في النيك بس مش بتعرف لا تشخر ولا تصوت ولا اح ولا اووف ولا الحاجات ديه خالص وهو اتجوز مها موافقتها لانه جاب مها البيت قبل مايتجوزها ووراها لبطه ودخل بيها السرير وقال لبطه شوفي بقي وكانت مها بالنسبه لها صبحي هينحدها من كتر اللبن اللي مله طيزها وبطه قالت له طالما انت هتبقي مبسوط ايه المشكله الف مبرووك وفعلا كتب كتابه عليها يومها وكانت مقطوعه من شجره بس كانت لبوه بطبيعتها وخلت صبحي خاتم في صابعها وكانت بطه بترفض انها تتناك مع مها الا انها مره مع مره مع كام مره تقولها هعلمم وتتساحق معها لان بطه مفيش حد عاقل مايتمناش يلمس قبه كسها ويرضع بزازها والمعلم صبحي راح شايل مها وقالها ياكسمك عشان حته غويشه قولتلك لاخ تحرني وتقولي مش تتناكي انا بحبك اه بس يوم ياكسمك ما تفكري تستقطعيني يبقى كسمك تترمي انا عديتها امبارح بمزاجي وسبتك تتدلعي انما تتفردي وتتني يبقى تخرجي ذي ما دخلتيها بجلبيتك انا مش برياله قالت له انا اقدر ياسيد الناس انا بس قولت اسيبك تتمتع انت والبط كله قالها ايوه اتظبطي كده عشان اللي جاي لو ماتظبطيش راحت قالت لها انا ماقدرش وبعدين هو انا في حد بيظبطني ولا بيظبط درجه حراره كسي الا زبك ده يا سيد المعلمين انت اللي تكيف اي لبوه في الدنيا وراحت اتغيرت ١٨٠ درجه وبدأت تتلبون وتمص له زبه وهو سايبها وراحت طالعه على زبه بكسها وفضلت تفرك كسها على زبه وراح قال لبطه انتي تقومي تبعبصيها في طيزها بصابع رجلك الكبير بطه قالت له لا انا ثواني وراحت خارجه وراجعه جايبه خياره كبيره وراحت راشقها في طيز مها قالها هاتي تلفوني وصوري بيه اللبوه وانا بنكيها في كسها وانتي حطه الخيار في طيزها قالت له من عيني وفعلا شغلت الفيديو وصورت اللبوه مها وهي عماله تصوت تتلبون واح واوف راح نطر لبنه في كسها وقالها خلاص يامتناكه كل ده وهي بتصور قالها تسمى يابطتي انبسطت ياقلب صبحي قالت له هو انا بحبك من شويه وبسته من بوقه وقام الحمام وبطه دخلت حمته ودعكتله ضهره ولبس ونزل وهو خارج من العماره لمح بت كده راح منادي البواب وقاله مين الهشكه ياقرني قاله البت اللي شغاله عند الدكتور والدكتوره بس ايه قاله اللي يعجبني في الدكتور ده انه بينقي صح وانت ياقرني مش ناوي تشوف لي حته كده صغيره قاله حاضر يامعلم قاله هظبطك وراح راكب عربيته وراح المحل اللي كان قريب دخل المكتب جابوله القهوه الشيشه قاله لاه خليها بره قاله ماشي يامعلم خرج قدام المحل قعد وكان بقاله اسبوع بيروح المحل التاني كان في تظبيطات وخرج وهو قاعد لمح المره اللي بتفرش بالخضار قاعده لابسه اسمر فسال الواد اللي عنده قاله جوزها نايم عربيه خابطاه وكان اخوها معه مات وقاله مين البت اللي معاها ديه قاله دي سهر بنت اخوها عيله لسه فرك مع سهر لقاها بت عود رفيعه بس بزازها حلوه وتطلع ١٤ أو ١٥ سنه صبحي كان من فتره ناك البت بتاعت الخضار واداها الف جنيه فقام راح لها ايه الاخبار قالت له اهلا يامعلم صبحي قالها مين القموره قالت له على الحكايه قالها طيب خدي أداها الفين جنيه وقالها انا هاخد سهر اجيبلها حاجات راحت باصه له قالت خلي بالك بت لسه قالها همرجحه على ماتفوقي انتي وابقي افسحك قالت له طيب ثواني وخدت سهر قالت لها المعلم صبحي بسحب العيال الصغيره وانبسطي وخلي بالك من المعلم فالبيت قالت لها يعني اروح معه قالت له روحي معاه واللي عاوزه راحت البت قايمه واقفه كان هو جاب العربيه وركبها العربيه وخدها على شقه كان ماجرها لكيفه واخدها وطلع ودخل جاب لها عصير من التلاجه ودخل خد دش ولبس، عبايه على الرايق والبت قالت له ادخل الحمام خدها ودخل معاها كانت لابسه بنطلون قلعته وقلعت الاندر وشاف كسها كان لسه الشعر بينبت قاعد على القعده راح واقف جانبها ورقع العبايه وكان زبه واقف راح مقربه من البت اللي مسكت زبه في بوقها وبدأت ترضع زبه قالها انتي شاطره قالت له وانت زبك كبير قوي يامعلم قالها طيب مش تقومي بقي فرجيني على كسك ده قالت له لو زبك ده كان أصغر كنت خليتك تنيكني في كسي انما ده يموتني قالها في كام زب بقي في كسك قالت له كتير بس صغيرين راح شالها ومصمص بزازها وقالها طيب طيزك تستحمل قالت اه راح منزلها على زبه وحطه في طيزها وكان دخل بس بصعوبه جدا وبدأت البت تحضن في قوى كل ما به يدخل قوي لحد ما خله كله كانت هي بقت ميه من كل حتى وفضل يرزع فيها وكانت البت طيزها حلوه وشالها ونزل بيها عالسرير وحط َخده تحتها وجاب الزيت ودهن زبه ودهن كسها ودخل راس زبه يادوبك الطربوش دخل البت قمطت بكسها بدا يعديها على أنها هديت وراح راشق زبه في كسها البت صوتت بس كان زبه بقي كله جوه وراحت معيطه قالها لا ماتعيطيش وانا هراضيكي هديكي تجيبي كل اللي نفسك فيه راحت ساكته وقالت اوعي تضحك على قالها طيب بزمتك ابقي بنيكك واضحك عليكي وبدأ يدخل ويخرج بالراحه والبت بدأت تتجاوب مع زبه وقالت له الجامد يامعلم صبحي بالقوى وهو بدا ينيك ذي الماكينه وهي البت كنت مش باينه تحت منه وراح ماسكها رفعها وهي على زبه ونام بيها بقي هو اللي تحت وهي فوق ومسكربزازها رضاعه وكان بنططها وخلاص هيجيب طلع زبه ورح لفف وشها وحط زبه في بوقها لحد زورها ونطر لبنه والبت شرقت وفضلت تكح وقامت رجعت ورجعت كان زبه واقف لسه راح شايلها ونام بيها وفضل ينط ها علي زبه ينيكها وهو واقف وينها بكل الأوضاع والمره دي لما جهه ينزل طلعه من كسها وحطه في طيزها ونزل لبنه قالت له ساخن قوووي وبيحرق ايه ده يامعلم وفضل ينيك وهو بين ل ي خل ويخرج لحد ما به نام خالص واتزحلق من طيزها قالها ياللاه عشان نستحمي وخدها حماها ووقع الصابون وطت تجيبها كان زبه بقي في طيزها وفضل ا على كده ونزل لبنه في طيزها ولبست هدومه وهو لبس واخدها اشتري لها لبس وداخلي واشتري كام طاقم داخلي لعمتها واداها الفين جنيه قاله كده انا نفذت كلامي قالت له انت معلم ووقت ماتحتاجني انا تحت رجلك ووصلها عند عمتها قالها تسلمي وفي حاجات ليكي عشان لما تبقي تتمرجحي قالت انت اللي لينا يامعلم وراح راكن العربيه وراح المحل الشيشه والقهوه وكلم ام سماح دي مراته اللي فالبلد كانت جوازته منها وش السعد لأنها كانت هي المعلمه مراه المعلم اللي اتقتل وكان صبحي من رجاله المعلم وبدأ الصيادين يحوموا عليها وقف جانبها صبحي كانت أكبر منه ييجي بعشر سنيين واكتر كانت أيامها هي في آخر التلاتينات وهو في العشرينات واتكلم معاها انه يتجوزها عشان يحط ثابعه في عين التخين وكانت عندها سماح بنتها هي اللي كانت رافضه الجوازه ديه عشان عينها منه بس هو كان عينه من الدنيا كلها فرفضت الجوازه راحت امها مسلطه عمها اللي كان كلمها على سماح لابنه وفعلا جوزتهم لبعض وقعد صبحي مع عم البت واتكلم معه وكبره انه عاوز يتجوز ام سماح وهو منهم وايدهم و رجلهم وعرفه انه ستر وغطا على تجاره المخدرات اللي كانت شغلتهم الاصليه فالرجل قاله تمام هي موافقه قاله اسالها قاله خلاص الف مبروك وانت مكان اخويا في كل حاجه لاني رجل زاهد النسوان من زمان والا كان زماني اتجوزت ها انا عموما يا صبحي الف مبرووك وكانت جوازه سريعه ونام معها بس مش اول ناتجوزوا وهي كبرت اه ودخلت في الخمسينات بس كل أسبوعين تلاته بينزل البلد ينيكها مره ولا مرتين ولو هي عازت تتصل بيه تقوله انزل ضروري فيفهم ويسيب كل اللي وراه وهي مع الوقت قالت له نيك اي نسوان انت عاوزها انا على زمتك وانا فالبلد مليش دعوه باي حاجه اعوزك تبقى تحت رجلي تقل باصلك انت عارف كان ده اتفاق بينهم وكبره في التجاره والمخدرات هو اللي بقى المعلم بعد الرجل مات كان هو اللي يعرف الحاجه متخزنه فين هو وام سماح اخدوها بقي كبير المنطقه ونرجع بقي لما كلم ام سماح قالت له اعمل حسابك تنزل البت متخانقه مع جوزها عاوزها تنزل تشتغل عشان تصرف عليه يا ما تاخد كل شهر ضعف اللي بتاخده قالها الواد ده عرص وكفايه عليه كده عموما اجيلك النهارده مسافه السكه اعزميهم على العشا وانا جاي وعدي خد فاكهه وخد حلويات ونزل ووصل الدوار اللي فالبلد سلم على ام سماح وباسها وكانت سماح موجوده سلم عليها وباسها بس هي المره ديه حضنته وعيطت فامها قالت لها ما خلاص يا كسمك وكانت ام سماح معلمه من المعلمات فعلا الدهب اد كده وكانت سماح بقت ٢٧سنه بس عامله وشها بالفتله والكحل العبايه الضيقه من على الطياز وحز الكلوت واضح ومخنصره العبايه من الوسط وهو ركز مع طيزها وهي قايمه فامها قالت له ارحم نفسك ياعرص ناوي تعمل ايه قالها كفايه عليه كده قالت له ماهو مش هيطلقها قالها لا ما هو مش هيطلق قالت له البت هتبقي ارمله حلوه ياللاه يستاهل قالها بس البت تبقى موافقه عشان لو اتكلمت راحت ام سماح ضاحكه قالت له نفسك انت تكمل الجمله راح ضاربها على صدغها بدلع كده راحت مسكه زبه قوي قالت له بكسمك لو عملت معها حاجه من غير ماعرف هخليك تحصلهم كلهم في دخله سماح شافت امها ماسكه زب صبحي بتقولها اصبري يا وليه مش قادره قالت لها هصبر وانتي اسمعي هو جوزك ده يهمك قوي قالت لها مش راضي يطلق قالت لها هو هيطلق الدنيا كلها وهيتقال انه طلع يشتغل بره وبعدين نبقي نقول ده مات سماح قالت لها هو مقرف وبعدين في حاجات انا مكنتش قولت لك عليها تصدقي انه ابن المتناكه كان نايم معي وبيصورني ونزلها عالنت والناس بعتله فلوس ابن المتناكه حاجه اسمها تانجو وقالي لازم نكررها وفعلا عملناها ٤او٥مرات وكان ابن الوسخه وقطعت الكلام قالت هو جهه بره صوت العربيه بيركن قالها خلاص ماشي يعني مباركه قالت مباركه دخل جوزها وقعد فصبحي تحاه بسياره حشيش وخرج كلم ناس وقامو كلوا وبعد الاكل قاله جايلي بقي صنف حقن ابن متناكه يخليك سلطان راح خابطه حقنه منوم وراح مكتفه ولاصق على بوقه وشويه الرجاله دخلو وفي شوال لفوه وقالهم على الجبل وفي الجير ويتقبل كويس عشان مش عاوز يطلع له صوت قالوه تمام يامعلم ومشيوا فالبيت عيطت فامها خدتها في حضنها وقالت لها قومي اغسلي وشك وتعالي وراحت قايله لي حلال عليك البت النهارده عشان تطمنها انا هخرج وانت خد راحتك قالها انتي عاوزه كده قالت اه وظابته ومشيت في خرجت سماح بتقوله هي راحت فين قالها فضت الجو عشان عارفه انك عاوزه تتناكي يالبوه وراح واخدها في حضنه وفضل يبوس فيها وقلعت الجبليه وقالها تعالي نطلع فوق وخدها قدامه وكانت بالاندر بس وهو عمال يلعب لها في بزازها وطلعوا وراح منيمها على السرير وقالها ايه الجمال والحلاوه ديه راحت شخرت له بص انا شفت زبك ده من زمان ومن يومها واناهموت عليك مش ابن المتناكه تصدق انه حاب واحد ناكني عشان الفلوس الحقيقه كانو تلاته كل ده عشان ٢٠ الف بعني ليهم ابن اللبوه خلاني توهت وسطلني ولقيت دول داخلين كانوا بينيكو انتقام في كانوا عيال شمامه كسرني قدامهم ابن الوسخه صوروني وبيه دوني ولاد المتناكه قالها انا هريحك من كل ده المهم اننا نتمتع وفضل ينيك فيها وكسها كان جميل ونعيمها على بطنها وركب فوقها وفتح طيزها بايده وحط زبه كانت واسعه وهو؛ غال نيك فيها لما هي جابت وهو نطر لبنه في طيزها وامها دخلت قالت لها ارتحت يا سماح ولا لسه قالت لها تسلمي يام سماح وراحت قايمه واللبن بينزل من طيزها وامريماح قالت له تعالي انا سخنت ونامت على ضهرها ورفعت رجلها وهو ناك فيها شويه وهي جابت وقالت لها هات بقي قالها لا لسه راحت نادت يا سماح جت تحري قالت لها كملي انتي انا خلاص وفضل ينيك فيها لما نزل لبنه في كسها وقام خد دش ونزلوا تحت يقعدوا وقاله مين بقى العيال ديه قالت له عليهم قالها تمام هتديهم معاد ان جوزك مسافر وانهم ييجوا التلاته وهتشربيهم وتس ليهم والباقي بتاعي انا كلم الرجاله عاوز رجاله تيجي تكسر عين ٣ تنيكهم تصورهم والأهم يتعلم عليهم وفعلا قالت له ماشي وده اللي هشوفه في الجزء التاني من الشقه التانيه المعلم صبحي [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس جنسية
عماره الصفا
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل