الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
ظل الحكاية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="A l F Ã H D" data-source="post: 449404" data-attributes="member: 18777"><p>يا من في كفها مسحوقُ جناحٍ، أتخافينَ الطيران؟</p><p>الرمادُ على الشفاه ليس خسارة، بل دفءُ تجربةٍ، و نارُ شوقٍ ما زالت حيةً فينا.</p><p>أرى في عينيكِ آلهةً لم تسقطْ بعدُ؛</p><p>هي ليست وجعًا قديمًا يئنّ، بل هي قوةٌ صامتةٌ تعرفُ قيمتها وإن غفلَ عنها الجمع.</p><p>لا تهتمي لمن يكترثُ، المهمُ أن تريها أنتِ، شامخةً في محراب قلبكِ.</p><p>سؤالكِ عن النبضِ ليس ضعفًا، بل يقظةٌ ترفضُ الركود.</p><p>هل فاتنا الزمان؟ ربما. لكن هذا الظل الذي نتساءل عنه هو نحنُ، بكل ما فينا من غُموضٍ وجمالٍ باقٍ.</p><p>إذا كان هذا ظل الحكاية، فـأنتِ الضوء الذي يجعلهُ مرئيًا.</p><p>لا تتحسسي النبض خوفًا، بل تحسسيه تأكيدًا:</p><p>ما دمنا نحملُ هذا القلق الجميل،</p><p>وما دامت في يدنا بقايا سحرٍ من فراشة،</p><p>فإننا أكثرُ الأحياءِ حياةً، يا سيدةَ الحرفِ والحيرة.</p><p>نحنُ الآن، هنا، أصلُ الحكاية، لا ظلها.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="A l F Ã H D, post: 449404, member: 18777"] يا من في كفها مسحوقُ جناحٍ، أتخافينَ الطيران؟ الرمادُ على الشفاه ليس خسارة، بل دفءُ تجربةٍ، و نارُ شوقٍ ما زالت حيةً فينا. أرى في عينيكِ آلهةً لم تسقطْ بعدُ؛ هي ليست وجعًا قديمًا يئنّ، بل هي قوةٌ صامتةٌ تعرفُ قيمتها وإن غفلَ عنها الجمع. لا تهتمي لمن يكترثُ، المهمُ أن تريها أنتِ، شامخةً في محراب قلبكِ. سؤالكِ عن النبضِ ليس ضعفًا، بل يقظةٌ ترفضُ الركود. هل فاتنا الزمان؟ ربما. لكن هذا الظل الذي نتساءل عنه هو نحنُ، بكل ما فينا من غُموضٍ وجمالٍ باقٍ. إذا كان هذا ظل الحكاية، فـأنتِ الضوء الذي يجعلهُ مرئيًا. لا تتحسسي النبض خوفًا، بل تحسسيه تأكيدًا: ما دمنا نحملُ هذا القلق الجميل، وما دامت في يدنا بقايا سحرٍ من فراشة، فإننا أكثرُ الأحياءِ حياةً، يا سيدةَ الحرفِ والحيرة. نحنُ الآن، هنا، أصلُ الحكاية، لا ظلها. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
ظل الحكاية
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل