جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ماذا يسمى فقدان الإحساس بالمكان والزمان وما أسبابه؟
يُشار عادةً إلى فقدان الشعور بالمكان والزمان باسم "الانفصال" dissociation أو "التجربة الانفصالية". إنها ظاهرة نفسية تتميز بالانفصال عن البيئة المحيطة أو الشعور بالانفصال عن أفكار الفرد أو عواطفه أو هويته. هناك أنواع مختلفة من التجارب الانفصالية، تتراوح من خفيفة إلى شديدة، ويمكن أن تكون ناجمة عن عوامل مختلفة، بما في ذلك:
الصدمة النفسية: يمكن أن يكون الانفصال آلية للتكيف استجابةً للتجارب المؤلمة، مثل سوء المعاملة أو الحوادث أو مشاهدة العنف. إنه بمثابة آلية دفاعية لحماية الفرد من المشاعر أو الذكريات الغامرة المرتبطة بالصدمة.
حالات الصحة العقلية: يمكن أن تحدث التجارب الانفصالية لدى الأفراد الذين يعانون من حالات صحية عقلية معينة، مثل الاضطرابات الانفصالية، أو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، أو اضطرابات القلق، أو الاكتئاب. قد تكون هذه التجارب أحد أعراض الحالة الأساسية.
الإجهاد والإرهاق: يمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد أو المواقف الساحقة أو الاضطراب العاطفي إلى إثارة تجارب انفصالية. يمكن أن تكون وسيلة للعقل للهروب مؤقتًا أو الانفصال عن المشاعر أو المواقف الصعبة.
تعاطي المخدرات او الكحول او ادوية معينة: يمكن أن يؤدي استخدام بعض المواد، مثل المخدرات أو الكحول، إلى حدوث حالات انفصالية. يمكن لهذه المواد أن تغير كيمياء الدماغ وتعطل الأداء الإدراكي الطبيعي، مما يؤدي إلى فقدان الاتصال بالواقع، بما في ذلك الزمان والمكان.
الحالات الطبية: يمكن لبعض الحالات الطبية، مثل الصرع أو بعض الاضطرابات العصبية، أن تسبب نوبات من التفكك. قد تكون هذه النوبات مرتبطة بنشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ أو اضطرابات في وظائف المخ.
من المهم أن نلاحظ أن التفكك يمكن أن يختلف في شدته ومدته. تعد التجارب الانفصالية الخفيفة، مثل أحلام اليقظة أو الشعور بالتباعد، شائعة نسبيًا وعادةً ما تكون عابرة. ومع ذلك، يمكن أن يؤثر التفكك الشديد أو المزمن بشكل كبير على الأداء اليومي للشخص ونوعية حياته. إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه تعاني من أعراض انفصامية مستمرة أو مزعجة، فمن المستحسن طلب المساعدة المهنية من مقدم خدمات الصحة العقلية للتقييم والدعم.
يُشار عادةً إلى فقدان الشعور بالمكان والزمان باسم "الانفصال" dissociation أو "التجربة الانفصالية". إنها ظاهرة نفسية تتميز بالانفصال عن البيئة المحيطة أو الشعور بالانفصال عن أفكار الفرد أو عواطفه أو هويته. هناك أنواع مختلفة من التجارب الانفصالية، تتراوح من خفيفة إلى شديدة، ويمكن أن تكون ناجمة عن عوامل مختلفة، بما في ذلك:
الصدمة النفسية: يمكن أن يكون الانفصال آلية للتكيف استجابةً للتجارب المؤلمة، مثل سوء المعاملة أو الحوادث أو مشاهدة العنف. إنه بمثابة آلية دفاعية لحماية الفرد من المشاعر أو الذكريات الغامرة المرتبطة بالصدمة.
حالات الصحة العقلية: يمكن أن تحدث التجارب الانفصالية لدى الأفراد الذين يعانون من حالات صحية عقلية معينة، مثل الاضطرابات الانفصالية، أو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، أو اضطرابات القلق، أو الاكتئاب. قد تكون هذه التجارب أحد أعراض الحالة الأساسية.
الإجهاد والإرهاق: يمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد أو المواقف الساحقة أو الاضطراب العاطفي إلى إثارة تجارب انفصالية. يمكن أن تكون وسيلة للعقل للهروب مؤقتًا أو الانفصال عن المشاعر أو المواقف الصعبة.
تعاطي المخدرات او الكحول او ادوية معينة: يمكن أن يؤدي استخدام بعض المواد، مثل المخدرات أو الكحول، إلى حدوث حالات انفصالية. يمكن لهذه المواد أن تغير كيمياء الدماغ وتعطل الأداء الإدراكي الطبيعي، مما يؤدي إلى فقدان الاتصال بالواقع، بما في ذلك الزمان والمكان.
الحالات الطبية: يمكن لبعض الحالات الطبية، مثل الصرع أو بعض الاضطرابات العصبية، أن تسبب نوبات من التفكك. قد تكون هذه النوبات مرتبطة بنشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ أو اضطرابات في وظائف المخ.
من المهم أن نلاحظ أن التفكك يمكن أن يختلف في شدته ومدته. تعد التجارب الانفصالية الخفيفة، مثل أحلام اليقظة أو الشعور بالتباعد، شائعة نسبيًا وعادةً ما تكون عابرة. ومع ذلك، يمكن أن يؤثر التفكك الشديد أو المزمن بشكل كبير على الأداء اليومي للشخص ونوعية حياته. إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه تعاني من أعراض انفصامية مستمرة أو مزعجة، فمن المستحسن طلب المساعدة المهنية من مقدم خدمات الصحة العقلية للتقييم والدعم.