مكتملة الاستاذة نادية كيف بدأت مغامراتها الجنسية (استكمالى) (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,552
مستوى التفاعل
3,412
نقاط
46,464
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
الاستاذة نادية وكيف بدات مغامراتها الجنسية



الجزء الاول من قصتنا

بعد تبادل الاسرار انا واستاذتي ومصدر الهامي الاستاذة نادية انا بنت البنوت نهلة ، برج الحمل، بعد اصرار مني حكت لي كيف بدات مغامراتها الجنسية الاولى وهي متزوجة

الجزء الأول

نادية ، برج العذراء، أم لثلاثة أولاد أصغرهم 4 سنوات أكبرهم ياسر، برج العذراء، يبلغ 16 سنة تبلغ من العمر 43 سنة رغم جمالها ومفاتن جسدها إلا أنها لازالت تلك المرأة والزوجة والأم التي أحبت زوجها ولا تزال تحب زوجها وأحبت أبنائها و تهتم لشؤون بيتها واحتياجات زوجها تعمل في مؤسسة تربوية في بلاد عربية لاداعي لذكرها متزوجة زوجها يعمل خارج البلد تحبه كثيرا لقصتها شخصيات ثانوية مثل زوجها واولادها وشخصيات اساسية سنعرفها بتسلسل القصة قصتها حقيقة لا تشيبها اي شواءب او خيال هي الزوجة المحترمة الراقية الزوجة الصالحة الزوجة العطوف هي المرأة الحنونة وهي الموظفة المحتشمة المتفوقة التي تعمل بجهد بدون كلل او ملل تدرجت داخل اطوار المجال التربوي حتى اصبحت بمكانة مرموقة ليمدرية التربية رغم جسدها وطولها ومفاتن جسمها فهي سوداء الشعر والعيون بيضاء البشرة عريضة الخصر افخاذها الممتلئة بيضاء اللون وطيزها الكبيرة الملبنة و تكور بزازها وشموخها إلا أنها جاهدت نفسها و جسمها في إرتداء كل ما هواا مستور فهيا مثال للأخلاق والتربية داخل أفراد العائلة الصغيرة والكبيرة ومثال الموظفة المحترمة الراقية المحتشمة كل لباسها واسع يخفى ويستر فتنة جسمها إلا أن ذلك لن ولم يكفي من بروز القليل من نفور ثدييها وارتجاج مؤخرتها تعيش حياة مستقرة تملك كل مستلزمات الحياة الهادئة تعمل يومياا بمجال عملها تذهب صباحا فهي تملك سيارة خاصة وتعود مساءا للإهتمام بشوؤن المنزل والأطفال

تحكي صاحبة القصة........................

في مقر العمل لدي زميلاتي منهم من تحت مسؤولياتي هناك المتزوجة والغير المتزوجة لأصل بكم لذئب القصة مراد هو زميلي بالعمل هذا الرجل الذي ذاع صيته داخل مؤسستنا انتشرت كثير من الشائعات حول مراد فأصبح حديث بعض من زميلاتي منهن من تذوقت وارتشفت من مراد ومنهن من تتمنى ومنهن من كانت تتحاشى الحديث معه اما أنا زوجة محبة وعاشقة مميزة وأحب زوجي الذي يكبرني بثلاث سنوات وأنا أمرآة تحب الإثارة وقد تزوجت منذ 16 عاما وكان عمري في حينها 23 عاما وكنت أعشق زوجي لحد الجنون. ولكن لا أخفي انني كنت انجذب لمراد كان يعجبني طريقة كلامه ملابسه وحتى جسمه فهو طويل القامة ابيض البشرة ذو بنية جسمانية متزوج واب لطفلين كنت لا اطيقه ظاهريا أما داخليا مجرد إعجاب وإنجذاب في أحدى الايام بعد دخولى المكتب وجدت احدى زميلاتي منهارة فأخبرتني أن مراد وبخها لبعض الأخطاء في بعض الملفات بدون أي مقدمات دخلت مسرعة لمكتب مراد كنت البس سروال واسع و قميص منسدل فوق السروال ومتحجبة وجدت مراد يجلس بأريكة تتسع لشخصين داخل المكتب

قلت له: مراد ماذا فعلت لماذا توبخ الموظفين

مراد: استاذة نادية تفضلي مرحبا

جلست بجانبه لا زلت اتحدث حتى باغتني مراد بقبلة فوق شفتاي

قلت له: مرااد ماذا تفعل ابتعد عنى أخر ما تفوهت به شفتاي لتبدأ قبلات ملتهبة وأصوات أهاتنا تملأ المكان حاولت ان أبعد مرااد عني ارجوك مر....... ااه اااح اشتعلت نيراني اطبقت عليه بكل قوة ضاااع وجداني احترامي و وقاري عفتي واحتشامي

مراد راح مشبط في جسمي ولذق فيا

بقيت مزنوقة بينه وبين الحيطة .. واخد شفايفها مص .. وزبه بيضغط على جسمها

نادية حضنتة اوووي وهي بتترجاه يتوقف وتتأوه ااااه مراد

اهات نادية كانت كفيلة تهيج السراميك والمكتب والحيطان والخشب مش مراد بس

شالها وبقي زنقها بين وبين الحيطة وبقي عمال يعبث ببزازها فوق الهدوم وهمس بأذنها أنا خارج إتبعيني بسيارتك نزل مراد مسرعا نحو سيارته اما نادية كانت تدي وتجيب وافكارها مشوشة وزاد هيجانها لتقرر اخيرا ان تخرج بسرعة تتبعت سيارته يسير مراد امامه يذهب بسيارته لمنطقة جبلية بها منزل قديم تتبعه نادية ما إن وصلاا للمنزل ودخل الاثنان

ما ان دخلاا حتى لذقت فيه وهو بيفتحلها الباب علشان يدخلا المنزل

لكن شهوة نادية كانت متفجرة وبدون ما تحسبلها او تفكر كانت لذقة في مراد وايدها راحت ماسكة زبه

مراد اتمسمر في مكانة ونادية راحت ماسكة زبه اوي اللي انتصب في ايدها

وشفايفها في لحظة كانت واخده شفايفة ثواني بسيطة وكانت ايد مراد حاضنة نادية

بوس ومص وهيجان ابن متناكة .. نادية زي ما تكون عمرها ما اتناكت ولا شافت رجالة .. كانت هايجة علي اخرها وايدها بتفعص في زب مرااد .. اللي بقي مارد تحت البنطلون

صوابعها مسكت سوستة بنطلونه وشفايفها بتمص في شفايفة .. والسوستة بتنزل .. وزبه بيتحرر من قيوده . وايدها دخلت حتي تحت البوكسر ومسكت زبه اللي كان سخن مولع ... وطلعتة بره البنطلون

وايدها رايحة جاية تدعك فيه .. مقدرتش تمسك نفسها وراحت نازله علي ركبها واخدت زبه بين شفايفها

قربت من زبه وخدتة في بوقها وبدأت تمص وترضع في الراس

ومراد ساند بظهره علي الحيط وعيونة مغمضة في عالم تاني خالص اااه مراد يعيط

قامت بعد دقايق من المص ونزعت سروالها الفضفاض لتظهر أجمل فخااذ و طيزها الجميلة ونزلت الكلوت ولفت بوشها ناحية الحيطة وطيزها ناحية مراد اللي لذق فيها من ورا وحط زبه في كسها وراح مدخلة اااااه ااااح مراااد

كسها هي كمان كان مولع نار من شده هيجانها

دخل زبه كله جواها ونادية سانده وشها علي الحيط ومراد بيدخل زبه في كسها ااااح يا نادية ويضرب طيزها تترج أمامه

اهاتها بدأت في الخروج والدخول اصبح دخول وخروج متتالي ااااححححححح ااااه مرااد نيك نيكني يا مرااد دخل زبك

وانفاسها بدأت تتسارع مع نبضات قلبها اااااه

وصوت انفاسه مع اهاتها الساخنة اححححح ااااه

دقايق من الزمن بتمر و مرااد بينيك في نادية احلي نيك ونادية نفسها الوقت يوقف وميعديش ويفضل كده مركب زبه في كسها للأبد

مراد لف نادية ورفعلها رجل ونزل بوسطة سيكا لتحت وهو ماسك زبه وراح مشبطه في كسها ولذق فيها

بقت مزنوقة بينة وبين الحيطة .. واخد شفايفها مص .. وزبه بينك ويدخل ويخرج في كسها اااحححححح مراد ممممم دخلو

مراد قام من فوق نادية وطلب منها تنام علي بطنها .. ورفع طيزها شويه لفوق وطلع فوق منها وحط زبه علي خرم كسها وواحده واحده بدأ يدخلة

اححححححح.. احووووووو احوووووو

اووووووف اووووووف .. يالهووووي يالهووووووي .. زبك حلو اووووووي

مراد :انتي من النهارده بتاعتي انا .. محدش هينيكك غيري يا لبوه

نادية : يالهوي يا مراد . هو انا عجبتك اوي كدة

مراد بينيك نادية بكل قوته . بيرزع زبه بقوه وهو حاطط ايده علي راسها.

مراد: عجبتيني وبس . انتي تجنني .. تهوسي .. اانتي بقيتي بتاعتي

نادية : انا بتاعتك .. ايييي.. بس زوجي يا مرااد زوجي نكني اووي مرااد .. اححححححح.. انا شرموطتك انت وبس

مراد: شطوره يالبوه .... مش هنيكك... راح احبلك

نادية : اححححححح ااحححححح. اووووي اووووووي .. نكني اووووووي

نادية حضنتة اوووي وهي بتترجاه يفضل ينيكها . نيك نيك مرااد زبك شعل ناري وتتأوه اااااااه اااااااااه احححححح

اهات نادية هيجت مرااد

شالها وبقي زنقها بين وبين الحيطة وبقي عمال يطلعها وينزلها علي زبه

وهي متشعبطة في رقبتة

اااااااه اااااااه .. اووووووف اووووووف

لغاية ما مراد نزلها بسرعة ونادية نزلت علي ركبها وبقت عمالة تمص وترضع في زبه لغاية ما قذف لبنة في بوقها .. هذه كانت اول مغامرة جنسية وقعت فيها استاذتى نادية لنلتقي في الجزء الثانى ماذا ياترى سااا تحكي استاذتي ومصدر الهامي انا نهلة



الجزء الثاني: اكتشاف الرغبة المكبوتة مع زميل آخر



بعد تلك اللقاء الأول الملتهب مع مراد، الذي أشعل في داخلي نارًا لم أكن أعرف بوجودها، بدأت أشعر بتغيير عميق في نفسي. كنت أعود كل مساء إلى منزلي، أهتم بأولادي الثلاثة – أكبرهم في السادسة عشرة، وأصغرهم في الرابعة – وأفكر في زوجي الغائب عني بسبب عمله خارج البلاد. كنت أحبه بصدق، لكن الروتين اليومي والغياب الطويل جعلا حياتي الزوجية تبدو باهتة، مثل لوحة فقدت ألوانها. في العمل، كنت أحاول الحفاظ على صورتي كموظفة محترمة، محتشمة في لباسي الواسع الذي يخفي مفاتن جسدي – شعري الأسود، بشرتي البيضاء، خصري العريض، فخذي الممتلئتين، طيزي الكبيرة الملبنة، وبزازي المتكورة الشامخة. لكن داخلي، كانت الرغبة المكبوتة تثور، وأصبحت ألاحظ الإشارات الجنسية من حولي بشكل أكبر.



زميلي أحمد كان واحدًا من هؤلاء الذين لاحظت إعجابه بي. أحمد في الثلاثينيات من عمره، متزوج ولديه *** واحد، لكنه يعاني من روتين زوجي ممل، كما سمعت من الشائعات في المكتب. هو رجل هادئ، متوسط الطول، أسمر البشرة قليلاً، ذو عضلات خفيفة، وعينيه الداكنة كانت دائمًا تتبع حركاتي عندما أمر في الممرات. كنت أشعر بنظراته تلامس جسدي، خاصة عندما يرتج طيزي تحت الملابس الواسعة، أو يبرز نفور بزازي قليلاً. في البداية، كنت أتجاهل ذلك، لكن بعد مغامرتي مع مراد، أصبحت أفكر فيه بشكل مختلف – ربما كفرصة لاستكشاف المزيد من رغباتي السرية.



بدأت المغامرة في يوم عمل عادي، لكنه امتد إلى اجتماع متأخر في غرفة الاجتماعات. كنا نناقش ملفات تربوية مهمة، والباقون غادروا واحدًا تلو الآخر، تاركيننا وحدنا تحت ضوء المصابيح الفلورسنت البارد. كنت أرتدي سروالاً واسعًا أسود، وقميصًا أبيض منسدلاً يغطي جسدي، مع حجابي الأنيق. أحمد كان يرتدي قميصًا أزرق وبنطالاً رماديًا، وكان يجلس مقابلي على الطاولة. تحت ذريعة مساعدته في ترتيب الأوراق، اقتربت منه، ولمست يدي يده عن غير قصد – أو ربما عن قصد خفي. شعرت بكهرباء تنتقل بيننا، وفجأة، رفع يده بلطف إلى وجهي، يمسح خصلة شعر سقطت من تحت الحجاب، ثم جذبني نحوه وقبلني بعمق على شفتي.



حاولت المقاومة في البداية، قائلة بصوت خافت: "أحمد... لا، هذا خطأ... أنا متزوجة..." لكن كلماتي كانت ضعيفة، وشفتاه الدافئتين كانتا تذيبان مقاومتی. كانت قبلاته مختلفة عن مراد – أكثر لطفًا ولكنها مليئة بالجوع المكبوت. بدأ يقبل أذني (الأير، كما يقولون في اللهجة العامية)، يهمس فيها كلمات إثارة مثل: "نادية، أنتِ تجننيني منذ أشهر... جسمك هذا يحرمني من النوم." شعرت بقشعريرة تنتشر في جسدي عندما عض أذني بلطف، ثم انتقل إلى عنقي، يلعقه بلسانه ببطء. أغلقت عيني، وتركت يدي تتجول على صدره، تشعر بعضلاته تحت القميص.



سرعان ما انتقلنا إلى الأرض، حيث خلع حجابي بلطف، وفك شعري الأسود الطويل ليتناثر على كتفي. بدأ يخلع قميصي، يكشف عن بزازي المتكورة داخل الصدرية البيضاء، ثم فكها بسرعة، محررًا نهودي الكبيرة التي ارتجت أمامه. أمسك بإحداهما، يدعكها بيده اليمنى، بينما يمص الحلمة الوردية للأخرى بفمه، يلعقها بلغة دائرية تجعلني أتأوه: "أاااه... أحمد... لا تتوقف..." كانت نهودي حساسة، وكل لمسة تجعل كسي يبلل أكثر. انتقل إلى النهد الآخر، يعض الحلمة بلطف، مما يرسل موجات من اللذة إلى أسفل بطني.



ثم، خلع سروالي الواسع، يكشف عن سيقاني البيضاء الممتلئتين، وفخذي الطرية. أمسك بسيقاني، يقبلها من الأسفل صعودًا، يلعق الجلد الناعم خلف الركبتين، ثم يصل إلى فخذي الداخلية، يقرب أنفه من كسي المغطى بالكلوت الأبيض الرطب. شم رائحتي، وقال: "رائحتك تجنن... أنتِ مبللة تمامًا." خلع الكلوت ببطء، يكشف عن فرجي الوردي، الشفاه الخارجية منتفخة من الهيجان، والداخلية مبللة بعسلي. بدأ بلحس فرجي (cunnilingus)، يلعق الشفاه الخارجية أولاً بلسانه الواسع، ثم يدخل لسانه بين الشفاه الداخلية، يصل إلى البظر المنتفخ، يدور حوله بلغة سريعة. كنت أمسك برأسه، أضغط عليه أكثر، أتأوه بصوت عالٍ: "أاااح... لحس أقوى... أكل كسي يا أحمد..." كان يدخل إصبعًا في كسي أثناء اللعق، يحركه داخلًا وخارجًا، مما يجعلني أقترب من النشوة.



بعد ذلك، قمت أنا بدوري. خلعت بنطاله، يكشف عن زبه المنتصب داخل البوكسر، طوله متوسط لكنه سميك، رأسه أحمر منتفخ. أمسكت به بيدي (handjob)، أدعكه ببطء من الأعلى إلى الأسفل، أشعر بوريده النابض تحت أصابعي. ثم، نزلت على ركبتي، أخذت زبه في فمي (blowjob)، أمص الرأس أولاً بلغة دائرية، ثم أدخله عميقًا في حلقي، أحركه داخلًا وخارجًا بسرعة متزايدة. كان أحمد يمسك بشعري، يدفع رأسي أكثر، يتأوه: "أاااه... شفايفك نار... مصي أقوى يا نادية..." بللت زبه بلعابي، واستمررت حتى شعرت بأنه على وشك القذف، فتوقفت لأطيل المتعة.



الآن، كنا عراة تمامًا – جسدي البيضاء الممتلئة مكشوفة أمامه، طيزي الكبيرة، سيقاني الطرية، نهودي المتدلية قليلاً من الإثارة. رفعني على الطاولة، فتح سيقاني واسعًا، ودخل زبه في كسي ببطء أولاً، يشعر بضيقه الرطب. بدأ ينيكني في وضع المبشر (missionary)، يدخل ويخرج بقوة، يضرب بيضاته على طيزي مع كل دفعة. كنت أحضنه بسيقاني، أضغط عليه أكثر، أصرخ: "أاااح... نيك أقوى... زبك يملأني..." ثم، غيرنا الوضع إلى doggy style، حيث انحنيت على الطاولة، طيزي مرفوعة نحوه. أمسك بمؤخرتي الكبيرة، يضربها بلطف، ثم دخل زبه في كسي من الخلف، ينيك بسرعة، يشاهد طيزي ترتج أمامه. قال: "طيزك دي جنة... أريد أن أدخلها."



مع إصراره، وافقته على الجنس الشرجي لأول مرة معه. بلل إصبعه بعسل كسي، ثم دخله في خرم طيزي بلطف، يوسعه تدريجيًا. شعرت بألم أولي، لكنه مختلط بلذة، خاصة عندما أدخل إصبعين. ثم، وضع رأس زبه على الخرم، يدفعه ببطء، بينما أنا أتنفس عميقًا. دخل نصفه، ثم كله، وشعرت بالامتلاء الكامل. بدأ ينيك طيزي ببطء أولاً، ثم بسرعة، يمسك بسيقاني ليثبتني، أتأوه: "أاااح... طيزي نار... نيكها يا أحمد..." كان يدخل ويخرج، يضرب خدود طيزي حتى احمرت، وأنا أدعك بظري بيدي لأصل إلى النشوة.



غيرنا الأوضاع مرة أخرى: جلس على الكرسي، وركبت فوقه (cowgirl)، أدخل زبه في كسي، أتحرك صعودًا ونزولاً، نهودي ترتج أمام وجهه الذي يمصهما. ثم، قلبني إلى reverse cowgirl، حيث طيزي أمامه، ينيك كسي ويضرب مؤخرتي. كانت الاهات تملأ الغرفة، خوفًا من أن يسمع أحد في المبنى الخالي. أخيرًا، شعرت بقرب قذفه، فنزلت على ركبتي مرة أخرى، أمص زبه بسرعة (blowjob نهائي)، حتى قذف لبنه الساخن في فمي، أبتلعه جزءًا وأترك الباقي يسيل على نهودي. انهار كلانا على الأرض، عراة، متعرقين، في حالة من الرضا والذنب المختلط.



هذه المغامرة مع أحمد كانت أكثر حميمية من الأولى، مليئة بالمداعبات والاستكشاف، وفتحت لي أبوابًا جديدة في عالم الجنس. لم أعد أنا تلك الزوجة المحتشمة فقط؛ أصبحت امرأة تسيطر على رغباتها السرية، جاهزة للمزيد.



الجزء الثالث: لقاء مع غريب في رحلة عمل



بعد مغامرتي الثانية مع أحمد، التي أشعلت في داخلي شغفًا جديدًا لاستكشاف رغباتي الجنسية، بدأت أشعر بجرأة أكبر. لم أعد تلك المرأة المحتشمة التي تقتصر حياتها على البيت والعمل فحسب؛ كنت أبحث عن لحظات الإثارة التي تجعلني أشعر بأنني حية. في هذا الفصل، أروي كيف وصلت مغامراتي إلى مستوى جديد خلال رحلة عمل إلى مدينة أخرى لحضور مؤتمر تربوي. بعيدًا عن روتيني اليومي، وجدت نفسي في بيئة جديدة، حيث التقيت بخالد، الغريب الذي أشعل ليلتي بنار لم أعرفها من قبل.



كنت في الثالثة والأربعين من عمري، أحمل جسدًا ممتلئًا يجمع بين الأنوثة والإغراء: شعري الأسود الطويل، بشرتي البيضاء الناعمة، خصري العريض، فخذي الممتلئتين البيضاوين، طيزي الكبيرة الملبنة التي ترتج مع كل خطوة، وبزازي المتكورة الشامخة التي تخفيها ملابسي الواسعة. رغم محاولاتي للحفاظ على مظهري المحتشم كموظفة تربوية، كانت هناك شرارة داخلية تجعلني ألاحظ نظرات الرجال، وأستمتع بها سرًا.



المؤتمر كان في مدينة ساحلية، وكنت أقيم في فندق فاخر. في اليوم الثاني، بعد جلسة نقاش طويلة، دعانا المنظمون إلى عشاء عملي في مطعم الفندق. هناك لاحظت خالد، مشارك في المؤتمر، في الأربعينيات من عمره، أعزب، طويل القامة، ذو بشرة قمحية، وشعر أسود قصير مموج. كان يرتدي بدلة أنيقة، وابتسامته كانت مليئة بالثقة. خلال العشاء، تبادلنا النظرات، ووجدته يقترب من طاولتي، يبدأ حديثًا خفيفًا عن المؤتمر. كان صوته عميقًا، وطريقته في الكلام تجمع بين اللباقة والجرأة. شعرت بجاذبيته، خاصة عندما لاحظت عينيه تتجولان على جسدي، رغم ملابسي المحتشمة – فستان أسود طويل يغطي جسدي، مع حجاب أنيق.



بعد العشاء، دعاني إلى غرفته تحت ذريعة مناقشة بعض الأفكار المتعلقة بالمؤتمر. ترددت للحظة، لكن الرغبة التي أشعلها مراد وأحمد جعلتني أوافق. في المصعد، كان يقف قريبًا مني، وشعرت برائحة عطره القوية تملأ حواسي. عندما دخلنا غرفته، كانت الأجواء هادئة، مضاءة بضوء خافت من أباجورة. جلسنا على أريكة صغيرة، وبدأنا نتحدث، لكن سرعان ما تحول الحديث إلى لمسات. وضع يده على يدي، يمسحها بلطف، ثم اقترب وقبلني على شفتي (الأير) بعمق. كانت قبلاته جائعة، لكنها ليست متسرعة. حاولت المقاومة للحظة، قائلة: "خالد... أنا متزوجة... لا ينبغي أن..." لكنه همس في أذني: "نادية، أنتِ امرأة لا تُقاوم... دعينا نعيش هذه اللحظة."



استسلمت لقبلاته، التي انتقلت إلى عنقي، حيث بدأ يلعق ويعض بلطف، مما جعلني أتأوه خافتًا: "أاااه... خالد..." خلع حجابي، وترك شعري الأسود يتدفق على كتفي. ثم، فك أزرار فستاني ببطء، يكشف عن صدريتي السوداء التي تحتضن بزازي الكبيرة. أمسك بإحدى نهودي، يدعكها بيده، ثم فك الصدرية، محررًا بزازي المتكورة التي ارتجت أمامه. بدأ يمص حلمتي الوردية (breast play)، يلعقها بلغة دائرية، ثم يعضها بلطف، مما جعلني أقوس ظهري من اللذة. كانت نهودي حساسة، وكل لمسة ترسل موجات من الإثارة إلى كسي. قال: "بزازك دي تحفة... كيف يتركك زوجك ويسافر؟" كلماته القذرة زادت من هيجاني.



خلع فستاني بالكامل، يكشف عن جسدي العاري إلا من الكلوت الأسود. أمسك بسيقاني البيضاء الممتلئتين، يقبلهما من الأسفل صعودًا، يلعق الجلد الناعم خلف ركبتي، ثم وصل إلى فخذي الداخلية. خلع الكلوت ببطء، يكشف عن فرجي الوردي المبلل، الشفاه الخارجية منتفخة، والداخلية لامعة بعسلي. اقترب أنفه من كسي، يشم رائحتي، وقال: "رائحتك تسكر..." بدأ بلحس فرجي (cunnilingus)، يلعق الشفاه الخارجية أولاً بلسانه الواسع، ثم يدخل لسانه بين الشفاه الداخلية، يصل إلى بظري المنتفخ. كان يدور حول البظر بلغة سريعة، ثم يمصه بلطف، مما جعلني أصرخ: "أاااح... خالد... أكل كسي... لا تتوقف..." أدخل إصبعين في كسي، يحركهما داخلًا وخارجًا، بينما لسانه يواصل لعق البظر، حتى اقتربت من النشوة الأولى.



ثم، جاء دوري. خلعت قميصه وبنطاله، يكشف عن جسده القمحي المشدود. زبه كان طويلاً وسميكًا، رأسه أحمر لامع. أمسكت به بيدي (handjob)، أدعكه ببطء، أشعر بنبضه تحت أصابعي. ثم، نزلت على ركبتي، أخذت زبه في فمي (blowjob)، أمص الرأس أولاً، ألعق الفتحة الصغيرة التي تفرز قطرات الإثارة. أدخلته عميقًا في حلقي، أحركه داخلًا وخارجًا، بينما يدي تداعب بيضاته. كان خالد يمسك بشعري، يدفع رأسي أكثر، يتأوه: "أاااه... نادية... فمك نار... مصي كمان..." استمررت حتى شعرت بأنه على وشك القذف، فتوقفت لأطيل المتعة.



كنا الآن عراة تمامًا. رفعني على السرير، فتح سيقاني واسعًا، ودخل زبه في كسي في وضع المبشر (missionary). كان يدخل ببطء أولاً، يشعر بضيق كسي الرطب، ثم بدأ ينيكني بقوة، زبه يملأني، وبيضاته تضرب طيزي مع كل دفعة. كنت أحضنه بسيقاني، أضغط عليه أكثر، أصرخ: "أاااح... نيك أقوى... زبك يجنن..." ثم، اقترح الجنس الشرجي، وقال: "طيزك دي تستاهل تتناك... دعيني أجربها." ترددت، لكن هيجاني جعلني أوافق. أحضر زيتًا من الحمام، بلل خرم طيزي به، ثم أدخل إصبعه أولاً، يوسعه بلطف. شعرت بألم خفيف، لكنه مختلط بلذة. أدخل إصبعين، ثم وضع رأس زبه على الخرم، يدفعه ببطء. صرخت: "أاااح... بالراحة..." دخل نصفه، ثم كله، وشعرت بامتلاء لم أختبره من قبل. بدأ ينيك طيزي ببطء، ثم بسرعة، يضرب خدود طيزي حتى احمرت، وأنا أدعك بظري لأصل إلى النشوة.



غيرنا الوضع إلى doggy style، حيث انحنيت على السرير، طيزي مرفوعة. دخل زبه في كسي من الخلف، ينيك بقوة، يشاهد طيزي ترتج أمامه. ثم، عاد إلى طيزي، ينيكها بسرعة، يمسك بشعري كأنه يمتلكني. كنت أصرخ: "أاااح... طيزي... نيكها يا خالد... أاااه..." اقترب من القذف، فطلب مني أن أستدير. نزلت على ركبتي، وأخذت زبه في فمي مرة أخرى، أمصه بسرعة حتى قذف لبنه الساخن على وجهي ونهودي. كانت قطراته تسيل على بشرتي، مما جعلني أشعر بالتحرر الكامل.



انهار كلانا على السرير، عراة، متعرقين، في حالة من الرضا العميق. هذه المغامرة مع خالد كانت الأكثر تحررًا، حيث استكشفت الجنس الشرجي وتجاوزت حدودي. بعيدًا عن حياتي اليومية، شعرت بأنني امرأة جديدة، جاهزة للمزيد من المغامرات.





الجزء الرابع: مغامرة جماعية مع مراد وصديقه



بعد مغامراتي مع أحمد وخالد، أصبحت أكثر جرأة وانفتاحًا على استكشاف رغباتي الجنسية. كنت أشعر بأنني أعيش حياة مزدوجة: من الخارج، أنا نادية، الأم المحبة والزوجة المخلصة والموظفة المحترمة في الأربعينيات، بجسدي الممتلئ – شعري الأسود الطويل، بشرتي البيضاء الناعمة، خصري العريض، فخذي الممتلئتين، طيزي الكبيرة الملبنة، وبزازي المتكورة الشامخة التي أخفيها تحت ملابسي الواسعة والمحتشمة. لكن من الداخل، كنت امرأة تتوق إلى الإثارة، تتحرر من قيود الحياة اليومية، وتستمتع بلحظات الشهوة المحرمة. في هذا الفصل، أروي كيف تصاعدت مغامراتي إلى مستوى جديد مع مراد، زميلي الأول الذي أشعل هذه النار، وصديقه سامي، في لقاء ثلاثي مليء بالهيجان والتجربة الجديدة.



كل شيء بدأ عندما أخبرت مراد ببعض تفاصيل مغامراتي مع أحمد وخالد. كنت أتوقع أن يغضب، لكن بدلاً من ذلك، أثار ذلك غيرته وشهوته في آن واحد. في أحد الأيام، وبينما كنا نتحدث في مكتبه، اقترح فكرة جديدة: لقاء ثلاثي مع صديقه القديم سامي، رجل في الخامسة والأربعين، قوي البنية، ذو لحية خفيفة وبشرة برونزية من عمله في الهواء الطلق. مراد وصف سامي كرجل "يعرف كيف يمتع امرأة"، وهذا أثار فضولي وحماسي. وافقت بعد تردد قصير، مدفوعة بالرغبة في تجربة شيء أكثر جرأة. رتب مراد اللقاء في منزله الخاص، وهو منزل صغير في ضواحي المدينة، بعيد عن أعين المتطفلين.



في المساء المحدد، ارتديت فستانًا أسود طويلًا يغطي جسدي، مع حجاب أنيق، لكن تحت الفستان كنت أرتدي ملابس داخلية مثيرة – صدرية حمراء وكلوت مطابق – لأول مرة منذ سنوات، كما لو كنت أستعد لعرض خاص. وصلت إلى منزل مراد، وكان الجو هادئًا، مضاءً بشموع خافتة، مع رائحة عطر خشبي تملأ المكان. استقبلني مراد بابتسامة دافئة، يرتدي قميصًا أبيض وبنطال جينز، بينما كان سامي يجلس على الأريكة، يرتدي قميصًا أسود يكشف عن ذراعيه القويتين. تبادلنا الحديث الخفيف، وشربنا بعض العصير الممزوج بقليل من الكحول للاسترخاء. شعرت بالتوتر في البداية، لكن نظراتهما الجائعة جعلتني أشعر بأنني مركز الاهتمام.



بدأ مراد الأمر، اقترب مني على الأريكة، وضع يده على فخذي، يداعبها فوق الفستان. ثم، قبلني على شفتي (الأير) بعمق، لسانه يتجول في فمي، بينما يديه تتحركان إلى ظهري، يفك أزرار الفستان ببطء. سامي كان يراقب في البداية، ثم اقترب، وبدأ يقبل عنقي من الخلف، يلعق جلدي الناعم، ويعض أذني (ear play) بلطف، مما جعلني أتأوه خافتًا: "أاااه... مراد... سامي..." خلع مراد فستاني، يكشف عن صدريتي الحمراء وكلوتي، بينما أمسك سامي ببزازي من الخلف، يدعكهما بيديه القويتين، ثم فك الصدرية، محررًا نهودي الكبيرة التي ارتجت أمامهما. بدأ مراد يمص حلمتي اليمنى (breast play)، يلعقها بلغة دائرية، بينما سامي يمص اليسرى، يعضها بلطف، مما جعلني أقوس ظهري من اللذة. كانت نهودي حساسة جدًا، وشعرت بكسي يبلل الكلوت من الهيجان.



خلعا ملابسي بالكامل، تاركينني عارية تمامًا، سيقاني البيضاء ممدودة، طيزي الكبيرة مكشوفة، وفرجي الوردي لامع بعسلي. مراد نزل على ركبتيه، وبدأ بلحس فرجي (cunnilingus)، لسانه يتحرك على الشفاه الخارجية المنتفخة، ثم يدخل بين الشفاه الداخلية، يصل إلى بظري المنتفخ. كان يلعق البظر بسرعة، ثم يمصه بلطف، بينما أدخل إصبعين في كسي، يحركهما داخلًا وخارجًا. كنت أصرخ: "أاااح... مراد... كسي نار... لحس أقوى..." في نفس الوقت، كان سامي يقبل شفتي، يداعب لساني بلسانه، ثم أعطاني زبه لأمصه (blowjob). كان زبه سميكًا وقصيرًا نسبيًا، لكنه صلب كالصخر. أمسكته بيدي (handjob)، أدعكه ببطء، ثم أدخلته في فمي، أمص الرأس، ألعق الفتحة الصغيرة، ثم أدخله عميقًا في حلقي، أحركه داخلًا وخارجًا. كان سامي يتأوه: "أاااه... نادية... فمك يجنن..."



ثم، تبادلا الأدوار. سامي نزل يلحس كسي، لسانه أكثر شراسة، يمص البظر بقوة، بينما مراد أعطاني زبه الطويل لأمصه. كنت أدعك زب مراد بيدي اليمنى، وأمص رأسه، بينما يدي اليسرى تداعب بيضاته. شعرت بأنني في عالم آخر، محاطة برجلين يمتعانني وأمتعهما. بعد ذلك، رفعني مراد على الأريكة، فتح سيقاني واسعًا، ودخل زبه في كسي في وضع المبشر (missionary). كان ينيك بقوة، زبه يملأ كسي الرطب، وبيضاته تضرب طيزي مع كل دفعة. في نفس الوقت، كان سامي يقف بجانبي، يضع زبه في فمي، أمصه بينما أدعكه بيدي. كنت أتأوه بصوت مكتوم: "مممم... أاااح... نيكوني..."



ثم، اقترح سامي الجنس الشرجي. كنت مترددة، لكن تجربة خالد جعلتني أوافق. أحضر مراد زيتًا من المطبخ، وبلل خرم طيزي، بينما سامي أدخل إصبعه أولاً، يوسعه بلطف. شعرت بألم خفيف، لكنه مختلط بلذة. ثم، انحنيت في وضع doggy style، طيزي مرفوعة. دخل سامي زبه في طيزي ببطء، بينما مراد دخل زبه في كسي من الأمام (double penetration). كنت بينهما، أشعر بامتلاء كامل لم أختبره من قبل. كانا ينيكان بتزامن، مراد في كسي، وسامي في طيزي، وأنا أصرخ: "أاااح... زبيكما يجننان... نيكو أقوى..." كانت طيزي ترتج مع كل دفعة من سامي، وبزازي تتأرجح أمام مراد، الذي كان يدعكهما ويعض حلماتي.



غيرنا الأوضاع مرة أخرى. جلس مراد على الأريكة، وركبت فوقه (cowgirl)، أدخل زبه في كسي، أتحرك صعودًا ونزولاً، بينما سامي يقف خلفي، ينيك طيزي. كنت أدعك بظري بيدي، أقترب من النشوة، بينما أهاتي تملأ الغرفة: "أااااه... أاااح... نيكوني... كسي وطيزي..." شعرت بنشوة قوية تهز جسدي، بينما استمرا في النيك. أخيرًا، شعرت بقرب قذفهما. نزلت على ركبتي، وتناوبا على القذف على نهودي ووجهي، لبنهما الساخن يسيل على بشرتي البيضاء. كنت في حالة من الإرهاق والرضا، جسدي عاري، متعرق، ملطخ بلذتهما.



هذا اللقاء الثلاثي كان الأكثر كثافة، حيث شعرت بالسيطرة والخضوع في آن واحد. لم أعد أرى نفسي كزوجة محتشمة فقط؛ أصبحت امرأة تستمتع بحريتها الجنسية، جاهزة لتجربة المزيد.



الجزء الخامس: جانج بانج مع خمسة رجال



بعد مغامرتي الثلاثية مع مراد وسامي، أصبحت أكثر انفتاحًا على التجارب الجنسية الجريئة. كنت في الثالثة والأربعين، أحمل جسدًا ممتلئًا يجمع بين الأنوثة والإغراء: شعري الأسود الطويل، بشرتي البيضاء الناعمة، خصري العريض، فخذي الممتلئتين البيضاوين، طيزي الكبيرة الملبنة التي ترتج مع كل حركة، وبزازي المتكورة الشامخة التي أخفيها تحت ملابسي الواسعة كموظفة تربوية محترمة. لكن داخلي، كنت امرأة تتوق إلى التحرر من قيود الحياة اليومية، وتستمتع بلحظات الشهوة المحرمة. في هذا الفصل، أروي كيف وصلت مغامراتي إلى ذروتها في لقاء جماعي مع خمسة رجال بأعمار مختلفة، رتبها مراد في تجربة لم أتخيلها من قبل.



كل شيء بدأ عندما أخبرني مراد أنه يريد أن يرتقي بتجربتنا إلى مستوى جديد. كنت قد أخبرته بمغامراتي السابقة، مما أثار غيرته وشهوته، فاقترح لقاءً مع أربعة من أصدقائه: مراد (43 عامًا، طويل، أبيض البشرة، ذو بنية رياضية)، سامي (45 عامًا، قوي البنية، برونزي البشرة)، ياسر (30 عامًا، شاب رياضي، أسمر، عضلي)، كريم (50 عامًا، رجل أعمال متمرس، ممتلئ قليلاً، ذو لحية خفيفة)، وعلي (25 عامًا، شاب متهور، نحيف، ذو طاقة عالية). فكرة أن أكون مع خمسة رجال أثارتني وأخافتني في نفس الوقت، لكن الرغبة التي أشعلتها مغامراتي السابقة جعلتني أوافق. رتب مراد اللقاء في شقة خاصة فاخرة في منطقة هادئة، بعيدة عن الأعين.



في المساء المحدد، ارتديت فستانًا أحمر طويلًا يبرز منحنيات جسدي بشكل خفي، مع ملابس داخلية سوداء مثيرة – صدرية ترفع بزازي وكلوت شفاف يكشف عن فرجي. شعرت بأنني أستعد لعرض خاص، قلبي ينبض من الحماس والتوتر. عندما وصلت إلى الشقة، استقبلني مراد بابتسامة دافئة، بينما كان الآخرون يجلسون في غرفة المعيشة المضاءة بضوء خافت. كانت الأجواء مشحونة بالترقب، مع موسيقى هادئة في الخلفية ورائحة عطر خشبي تملأ المكان. شربنا بعض النبيذ للاسترخاء، وتبادلنا الحديث الخفيف، لكن نظراتهم الجائعة كانت تتجول على جسدي، مما جعلني أشعر بأنني مركز الكون.



بدأ مراد الأمر، اقترب مني على الأريكة، وقبلني على شفتي (الأير) بعمق، لسانه يتجول في فمي، بينما يده تداعب فخذي فوق الفستان. ثم، انضم ياسر، وبدأ يقبل عنقي، يلعق جلدي الناعم، ويعض أذني (ear play) بلطف، مما جعلني أتأوه: "أاااه... مراد... ياسر..." في هذه الأثناء، اقترب سامي من الخلف، وبدأ يفك أزرار فستاني، يكشف عن صدريتي السوداء. كريم وعلي كانا يراقبان، عيونهما تلمعان بالشهوة. خلع سامي فستاني بالكامل، تاركًا جسدي شبه عاري، ثم فك صدريتي، محررًا بزازي الكبيرة التي ارتجت أمامهم. أمسك ياسر بإحدى نهودي (breast play)، يدعكها بيده القوية، بينما مراد يمص الحلمة الوردية للأخرى، يلعقها بلغة دائرية. كريم انضم، وبدأ يمص النهد الآخر، بينما علي يقبل سيقاني البيضاء، يلعق الجلد الناعم خلف ركبتي. كنت محاطة بهم، أشعر بأيديهم وأفواههم تتجول على جسدي، مما جعل كسي يبلل الكلوت.



خلعوا كلوتي، يكشفون عن فرجي الوردي المبلل، الشفاه الخارجية منتفخة، والداخلية لامعة بعسلي. نزل علي على ركبتيه، وبدأ بلحس فرجي (cunnilingus)، لسانه يتحرك بسرعة على البظر المنتفخ، ثم يدخل بين الشفاه الداخلية، يمصهما بلطف. كنت أمسك برأسه، أضغط عليه، أصرخ: "أاااح... علي... أكل كسي... لا تتوقف..." في نفس الوقت، كان ياسر يقبل شفتي، لسانه يتجول في فمي، بينما أعطيته زبه لأمصه (blowjob). كان زبه طويلًا ونحيفًا، رأسه أحمر لامع. أمسكته بيدي (handjob)، أدعكه ببطء، ثم أدخلته في فمي، أمص الرأس، ألعق الفتحة الصغيرة، ثم أدخله عميقًا في حلقي. كان يتأوه: "أاااه... نادية... فمك يجنن..."



تبادلوا الأدوار. مراد نزل يلحس كسي، لسانه أكثر مهارة، يمص البظر بقوة، بينما أدخل إصبعين في كسي، يحركهما داخلًا وخارجًا. أعطيت كريم زبه لأمصه، وكان زبه سميكًا وثقيلًا، يملأ فمي. أمسكته بيدي، أدعكه بسرعة، بينما أمص الرأس. سامي كان يداعب طيزي الكبيرة، يضرب خدودها بلطف، ثم أدخل إصبعه في خرم طيزي بعد تبليله بالزيت، يوسعه تدريجيًا. شعرت بألم خفيف مختلط بلذة، وكنت أتأوه: "أاااح... سامي... طيزي..." في هذه الأثناء، كان علي يمص بزازي، يعض الحلمات بلطف، بينما ياسر يداعب سيقاني، يقبل فخذي الداخلية.



ثم، بدأ الجنس الفعلي. رفعني مراد على الأريكة، فتح سيقاني واسعًا، ودخل زبه في كسي في وضع المبشر (missionary). كان ينيك بقوة، زبه يملأ كسي الرطب، وبيضاته تضرب طيزي. في نفس الوقت، أعطاني ياسر زبه لأمصه، بينما كريم يداعب بزازي، يدعكهما بيديه. ثم، اقترح سامي الجنس الشرجي. انحنيت في وضع doggy style، طيزي مرفوعة. بلل سامي خرم طيزي بالزيت، ودخل زبه ببطء، بينما مراد يواصل نيك كسي من الأمام (double penetration). كنت أشعر بامتلاء كامل، زب في كسي وزب في طيزي، وأنا أصرخ: "أاااح... نيكو أقوى... كسي وطيزي نار..." كان علي يقف أمامي، يضع زبه في فمي، بينما كريم وياسر يتناوبان على مداعبة بزازي وسيقاني.



غيرنا الأوضاع. جلس كريم على الأريكة، وركبت فوقه (cowgirl)، أدخل زبه في كسي، أتحرك صعودًا ونزولاً، بينما ياسر ينيك طيزي من الخلف. علي كان يمص بزازي، وسامي يعطيني زبه لأمصه. مراد كان يداعب بظري بيده، مما جعلني أصل إلى نشوة قوية، تهز جسدي بأكمله. كنت أصرخ: "أااااه... أاااح... كلكم نيكوني... أاااه..." تبادلوا الأدوار مرة أخرى، حيث ناكني علي في كسي في وضع reverse cowgirl، بينما كريم في طيزي، ومراد يعطيني زبه لأمصه. كانت أجسادهم تحيط بي، أيديهم تتجول على سيقاني، بزازي، طيزي، وأنا في حالة من الهيجان اللا نهائي.



أخيرًا، شعرت بقرب قذفهم. نزلت على ركبتي على الأرض، محاطة بهم وهم يدعكون زبرهم. بدأوا يقذفون واحدًا تلو الآخر، لبنهم الساخن يسيل على وجهي، بزازي، وبطني. كنت أدعك بظري أثناء ذلك، أصل إلى نشوة أخرى. انهار الجميع على الأرض، عراة، متعرقين، في حالة من الرضا الكامل. كنت أشعر بأنني ملكة هذه اللحظة، جسدي ملطخ بلذتهم، وروحي متحررة تمامًا.



هذا اللقاء كان الأكثر كثافة وتحررًا، حيث استسلمت للرغبة دون قيود. شعرت بأنني لست فقط زوجة وأم، بل امرأة تسيطر على رغباتها وتستمتع بكل لحظة.



الجزء السادس: العودة إلى الزوج والسر الدفين



بعد سلسلة المغامرات الجنسية الملتهبة مع مراد، أحمد، خالد، سامي، ياسر، كريم، وعلي، شعرت بأنني لست مجرد نادية الزوجة المحتشمة والأم المخلصة في الثالثة والأربعين من عمرها. كنت امرأة جديدة، تحمل جسدًا ممتلئًا ينبض بالأنوثة: شعري الأسود الطويل، بشرتي البيضاء الناعمة، خصري العريض، فخذي الممتلئتين البيضاوين، طيزي الكبيرة الملبنة التي ترتج مع كل خطوة، وبزازي المتكورة الشامخة التي أخفيها تحت ملابسي الواسعة كموظفة تربوية محترمة. لكن داخلي، كانت نار الرغبة تشتعل، وكل مغامرة كانت تفتح أبوابًا جديدة لاستكشاف ذاتي الجنسية. ومع ذلك، كان هناك جزء مني يعيش في صراع بين هذه الحرية الجديدة وحبي العميق لزوجي، الذي كان غائبًا بسبب عمله خارج البلاد. في هذا الفصل، أروي كيف واجهت هذا الصراع عند عودته، وكيف تحولت ليلة حميمة إلى تجربة جنسية عنيفة مليئة بالغيرة والشهوة.



كان زوجي، أيمن، في السابعة والأربعين، برج الحمل، رجلًا طويل القامة، ذو بشرة قمحية وعضلات خفيفة، وشعر أسود بدأ الشيب يتسلل إليه. كنت أحبه بجنون منذ زواجنا قبل ستة عشر عامًا، وكان هو حبي الأول والوحيد حتى مغامراتي الأخيرة. عندما عاد من سفره بعد أشهر طويلة، استقبلته في المنزل بحماس حقيقي، لكن قلبي كان يحمل سرًا ثقيلًا. كنت أخشى أن تلاحظ عيناه التغيير فيّ، تلك الجرأة الجديدة في نظراتي، أو الثقة التي اكتسبتها من تجاربي. في الأيام الأولى لعودته، كنت أحرص على أن أكون الزوجة المثالية: أعددت له أطباقه المفضلة، اهتممت بأولادنا، وارتديت ملابس محتشمة كما اعتدت. لكن في داخلي، كانت ذكريات مغامراتي تثيرني، وكنت أتساءل إن كان بإمكاني إخفاء هذا الجانب من نفسي إلى الأبد.



في ليلة الجمعة، بعد أن نام الأولاد، قررنا قضاء وقت خاص معًا. أعددت غرفة النوم بعناية: أضأت شموعًا عطرية، ووضعت موسيقى هادئة، وارتديت قميص نوم حريري أسود قصير، يكشف عن سيقاني البيضاء ويبرز منحنيات بزازي وطيزي، وهو شيء لم أكن أفعله منذ سنوات. أيمن لاحظ التغيير، وقال بابتسامة: "نادية، أنتِ مختلفة اليوم... كأنكِ عروس جديدة." اقترب مني، وقبلني على شفتي (الأير) بعمق، لسانه يتجول في فمي، ويده تداعب ظهري. كانت قبلاته مألوفة ولكنها مشتعلة بشوق الغياب الطويل. استسلمت له، لكن ذكريات مغامراتي كانت تتسلل إلى ذهني، مما جعلني أشعر بالذنب المختلط بالإثارة.



خلع قميص نومي ببطء، يكشف عن جسدي العاري إلا من كلوت أسود شفاف. أمسك ببزازي الكبيرة (breast play)، يدعكهما بيديه القويتين، ثم بدأ يمص حلمتي الوردية، يلعقها بلغة دائرية، ثم يعضها بلطف. كنت أتأوه خافتًا: "أاااه... أيمن... اشتقت لك..." كانت نهودي حساسة، وكل لمسة تجعل كسي يبلل أكثر. خلع كلوتي، يكشف عن فرجي الوردي المبلل، الشفاه الخارجية منتفخة من الهيجان. نزل على ركبتيه، وبدأ بلحس فرجي (cunnilingus)، لسانه يتحرك على الشفاه الخارجية، ثم يدخل بين الشفاه الداخلية، يصل إلى بظري المنتفخ. كان يلعق بسرعة، ثم يمصه بلطف، مما جعلني أصرخ: "أاااح... أيمن... كسي نار... لحس أقوى..." أدخل إصبعين في كسي، يحركهما داخلًا وخارجًا، بينما أمسك برأسه، أضغط عليه أكثر.



في لحظة ضعف، وبينما كنا في ذروة الهيجان، انزلقت كلمات من فمي: "أيمن... أنا فعلت أشياء في غيابك..." توقف للحظة، عيناه تلمعان بالدهشة والغضب. سألني بصوت خافت: "ماذا تقصدين؟" حاولت التهرب، لكن الذنب والإثارة دفعاني لأكشف جزءًا من الحقيقة: "كنت أشعر بالوحدة... كانت هناك لحظات ضعف مع رجال آخرين..." لم أكمل، لكن عينيه اشتعلتا بالغيرة. بدلاً من الغضب الذي توقعته، جذبني نحوه بقوة، وقبلني بعنف، يده تضغط على خصري. قال بصوت أجش: "أنتِ زوجتي... وأنا سأجعلكِ تنسينهم جميعًا."



دفعني على السرير، وخلع ملابسه بسرعة، يكشف عن زبه المنتصب، طويل وسميك، رأسه أحمر لامع. أمسكته بيدي (handjob)، أدعكه ببطء، أشعر بنبضه تحت أصابعي. ثم، نزلت على ركبتي، وأخذته في فمي (blowjob)، أمص الرأس بلغة دائرية، ألعق الفتحة الصغيرة، ثم أدخله عميقًا في حلقي. كان يمسك بشعري، يدفع رأسي أكثر، يتأوه: "أاااه... نادية... فمك لي أنا بس..." استمررت حتى شعرت بأنه على وشك القذف، فتوقفت لأطيل المتعة.



رفعني على السرير، فتح سيقاني البيضاء واسعًا، ودخل زبه في كسي في وضع المبشر (missionary). كان ينيك بقوة غير معهودة، كأنه يحاول استعادة سيطرته، زبه يملأ كسي الرطب، وبيضاته تضرب طيزي مع كل دفعة. كنت أصرخ: "أاااح... أيمن... نيك أقوى... أنا زوجتك..." ثم، قلبني إلى وضع doggy style، طيزي الكبيرة مرفوعة أمامه. ضرب خدود طيزي بلطف، مما جعلها ترتج، ثم دخل زبه في كسي من الخلف، ينيك بسرعة، يمسك بشعري كأنه يمتلكني. قال: "طيزك دي ملكي... محدش غيري يلمسها." شعرت بالغيرة في صوته تتحول إلى شهوة عنيفة.



في لحظة جرأة، أحضر من درج السرير لعبة جنسية – هزاز صغير – لم نستخدمه من قبل. قال: "إذا كنتِ جربتِ أشياء جديدة، أنا كمان سأجعلكِ تشعرين بشيء مختلف." شغل الهزاز، ووضعه على بظري بينما ينيك كسي، مما جعلني أصرخ من اللذة: "أااااه... أيمن... هذا يجنن... لا تتوقف..." النشوة كانت تتراكم بسرعة، وشعرت بجسدي يرتجف. ثم، اقترح الجنس الشرجي، وهو شيء لم نجربه معًا من قبل. وافقت، مدفوعة بالهيجان. بلل خرم طيزي بعسل كسي، وأدخل إصبعه أولاً، يوسعه بلطف. ثم، وضع رأس زبه على الخرم، ودخل ببطء، بينما أنا أتنفس عميقًا. شعرت بألم مختلط بلذة، وصرخت: "أاااح... بالراحة... زبك كبير..." بدأ ينيك طيزي ببطء، ثم بسرعة، يضرب خدود طيزي حتى احمرت، بينما أدعك بظري بيدي.



غيرنا الوضع إلى reverse cowgirl، حيث ركبت فوقه، زبه في طيزي، وأنا أتحرك صعودًا ونزولاً، بزازي ترتج أمامه. كان يداعب نهودي، يعض الحلمات، بينما يستخدم الهزاز على كسي. كنت في حالة من النشوة المتواصلة، أصرخ: "أااااه... أيمن... نيك طيزي... أنا بتاعتك..." أخيرًا، شعرت بقرب قذفه. نزلت على ركبتي، وأخذت زبه في فمي مرة أخرى، أمصه بسرعة حتى قذف لبنه الساخن في فمي وعلى وجهي. كنت أبتلعه، بينما قطراته تسيل على بزازي، مما جعلني أشعر بأنني ملكه مرة أخرى.



انهرنا على السرير، عراة، متعرقين، في حالة من الرضا والتوتر. سألني: "هل ستتوقفين عما فعلتيه؟" لم أجب، لكنني عانقته بقوة. هذه الليلة كانت مزيجًا من الغيرة والشهوة، وتركتني أتساءل: هل سأستمر في مغامراتي السرية، أم سأعود إلى حياتي الزوجية؟ النهاية بقيت مفتوحة، لكنني كنت أعلم أنني تغيرت إلى الأبد.



الجزء السابع: السر المكشوف والعلاقة المحرمة



بعد سلسلة مغامراتي الجنسية الملتهبة، كنت أعتقد أنني أتقنت إخفاء هذا الجانب من حياتي. كنت نادية، الأم المحبة والزوجة المخلصة في الثالثة والأربعين، بجسد ممتلئ ينبض بالأنوثة: شعري الأسود الطويل، بشرتي البيضاء الناعمة، خصري العريض، فخذي الممتلئتين، طيزي الكبيرة الملبنة، وبزازي المتكورة الشامخة التي أخفيها تحت ملابسي الواسعة كموظفة تربوية محترمة. لكن في هذا الفصل، تغير كل شيء عندما اكتشف ابني الأكبر، ياسر، البالغ من العمر 16 عامًا، جانبًا من أسراري، مما أدى إلى سلسلة من الأحداث التي قادته إلى علاقة عاطفية وجنسية مع تلميذتي نهلة، التي كانت تعرف أسراري من خلال مذكراتي.



ياسر، ابني الأكبر، كان شابًا في مقتبل العمر، طويل القامة مثل والده، ذو بشرة قمحية وعينين داكنتين. كان هادئًا، لكنه فضولي، وكنت ألاحظ أحيانًا نظراته الطويلة عندما أرتدي ملابس ضيقة قليلاً في المنزل. لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، معتقدة أنها مجرد مرحلة مراهقة. لكن في أحد الأيام، عندما كنت أظن أنني وحدي في المنزل، عاد ياسر مبكرًا من المدرسة. كنت في غرفة المعيشة مع مراد، الذي جاء لزيارة سريعة. كنا في لحظة حميمة: مراد يقبلني بعمق، يده تداعب بزازي فوق الفستان، وأنا أتأوه خافتًا. لم أدرك أن ياسر دخل المنزل بهدوء، ورآني من خلال الباب الموارب. لم يصدر صوتًا، لكنه شاهد مراد وهو يرفع فستاني، يكشف عن فخذي، ويدخل يده تحت كلوتي، يداعب كسي. شعرت ياسر بالصدمة، لكن بدلاً من الغضب، أحس بشهوة فائقة تغزو جسده، زبه ينتصب بقوة وهو يرى أمه في هذا الموقف.



لم يتحدث ياسر عما رأى، لكن شيئًا تغير فيه. بدأ يقضي وقتًا أطول خارج المنزل، ولاحظت أنه أصبح أكثر انطواءً. في هذه الأثناء، كانت نهلة، تلميذتي البالغة من العمر 18 عامًا، قد أصبحت صديقة مقربة لي. نهلة كانت فتاة جميلة، ذات شعر بني طويل وبشرة بيضاء، بجسد نحيف لكنه متناسق، بزازها صغيرة لكن شامخة، وطيزها مشدودة. كنت قد شاركتها بعض أسراري من خلال مذكراتي، التي قرأتها بنهم، وأصبحت مفتونة بمغامراتي الجنسية. كانت نهلة عذراء، لكنها كانت تحلم بفقدان بكارتها مع شخص مميز، ولسبب ما، وضعت عينيها على ياسر، ابني.



بدأت العلاقة بين ياسر ونهلة عندما التقيا في منزلنا أثناء زيارة نهلة لمناقشة بعض الأمور الدراسية. لاحظت نهلة تغير ياسر، وشعرت بجاذبيته كشاب مراهق ينضح بالطاقة. بدأت تتقرب منه، تتحدث معه عن اهتماماته، وتشاركه النظرات والضحكات. ياسر، الذي كان لا يزال متأثرًا بما رأى، وجد في نهلة مخرجًا لشهوته المكبوتة. بدأت علاقتهما تتحول إلى عاطفية، مع لمسات خفيفة ومحادثات طويلة، حتى قررا يومًا أن يلتقيا بمفردهما في غرفة ياسر عندما كنت في العمل.



في تلك الليلة، كانت نهلة ترتدي تنورة قصيرة وتيشيرت ضيق يبرز بزازها الصغيرة. دخلت غرفة ياسر، وكان الجو مشحونًا بالتوتر الجنسي. بدأ ياسر يقبلها على شفتيها (الأير) بخجل في البداية، لكن نهلة، التي كانت أكثر جرأة بسبب تأثرها بمذكراتي، جذبت وجهه نحوها، وأدخلت لسانها في فمه، تقبله بعمق. كانت قبلاتهما مليئة بالحماس المراهق، أيديهما تتجول على أجساد بعضهما. خلع ياسر تيشيرت نهلة، يكشف عن صدريتها البيضاء، ثم فكها، محررًا بزازها الصغيرة ذات الحلمتين الورديتين المنتصبتين. أمسك بإحدى نهودها (breast play)، يدعكها بلطف، ثم بدأ يمص الحلمة، يلعقها بلغة دائرية، مما جعل نهلة تتأوه: "أاااه... ياسر... هذا حلو أوي..."



خلعت نهلة قميص ياسر، تكشف عن صدره النحيف لكنه مشدود، وبدأت تقبل صدره، تنزل إلى بطنه. ثم، فكت بنطاله، وأخرجت زبه المنتصب، متوسط الحجم لكنه صلب كالصخر، رأسه أحمر لامع. أمسكته بيدها (handjob)، تدعكه ببطء، تشعر بنبضه تحت أصابعها. ثم، نزلت على ركبتيها، وأخذت زبه في فمها (blowjob) لأول مرة في حياتها، تمص الرأس بلغة دائرية، تلعق الفتحة الصغيرة، ثم تحاول إدخاله عميقًا في حلقها. كان ياسر يتأوه: "أاااه... نهلة... فمك نار..." كانت تحرك يدها على زبه بينما تمصه، مما جعله يقترب من القذف، لكنه طلب منها التوقف ليطيل المتعة.



رد ياسر الجميل، خلع تنورتها وكلوتها، يكشف عن جسدها النحيف العاري، فرجها الوردي الصغير مغطى بشعر خفيف، مبلل من الهيجان. نزل على ركبتيه، وبدأ بلحس فرجها (cunnilingus)، لسانه يتحرك بحذر على الشفاه الخارجية، ثم يدخل بين الشفاه الداخلية، يصل إلى بظرها المنتفخ. كانت نهلة تتأوه بصوت عالٍ: "أاااح... ياسر... لحس كسي... أول مرة أحس كده..." أدخل إصبعه في كسها بلطف، حذرًا من غشاء بكارتها، يحركه ببطء، مما جعلها ترتعش من اللذة.



كانت نهلة مصممة على فقدان بكارتها مع ياسر. استلقت على السرير، فتحت سيقانها البيضاء النحيفة، وقالت: "ياسر... أنا عايزاك تكون أول واحد... بس بالراحة." كان ياسر متوترًا لأنها أول تجربة له أيضًا، لكنه كان مشتعلًا بالشهوة. وضع رأس زبه على مدخل كسها، يدعكه على الشفاه الرطبة، ثم بدأ يدخله ببطء في وضع المبشر (missionary). شعرت نهلة بألم خفيف عندما اخترق غشاء بكارتها، لكنها كانت مبللة بما يكفي لتخفيف الألم. صرخت: "أاااح... بالراحة... زبك يجنن..." بدأ ياسر ينيك ببطء، زبه يملأ كسها الضيق، ثم زاد سرعته تدريجيًا، بيضاته تضرب على طيزها الصغيرة. كانت نهلة تحضنه بسيقانها، تصرخ: "أاااه... نيك أقوى... كسي بتاعك..."



غيرا الوضع إلى doggy style، حيث انحنت نهلة، طيزها المشدودة مرفوعة. دخل ياسر زبه في كسها من الخلف، ينيك بقوة، يمسك بخصرها النحيف، ويضرب خدود طيزها بلطف. كانت نهلة تدعك بظرها بيدها، تصل إلى نشوة قوية، تهز جسدها: "أااااه... ياسر... أنا بنزل..." حاول ياسر الجنس الشرجي، لكن نهلة رفضت، مفضلة التركيز على كسها في أول تجربة. عادا إلى وضع المبشر، وكان ياسر ينيك بسرعة، بزاز نهلة الصغيرة ترتج أمامه. شعر بقرب قذفه، فأخرج زبه، وأعطته نهلة blowjob سريعًا، حتى قذف لبنه الساخن على بزازها وبطنها، قطراته تسيل على بشرتها البيضاء.



انهارا على السرير، عراة، متعرقين، في حالة من الرضا والحماس. كانت هذه أول تجربة جنسية لهما، مليئة بالعاطفة والشهوة. نهلة شعرت أنها اختارت الشخص المناسب لفقدان بكارتها، بينما ياسر، الذي تأثر بما رأى من مغامراتي، وجد في نهلة مخرجًا لشهوته. لكن هذه العلاقة المحرمة بينهما، والسر الذي يحمله ياسر عني، تركت الباب مفتوحًا لمزيد من التعقيدات. هل سأكتشف ما حدث؟ وكيف سأواجه هذا السر الجديد؟
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل