مكتملة أحلام ساخنة مشاهد من حياة ياسر (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,552
مستوى التفاعل
3,411
نقاط
46,463
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أحلام ساخنة



مشاهد من حياة



الجزء الأول



• ياسر نائم علي سريره في حجرة متوسطة وضوء الشمس يتخلل من شباك الغرفة الصغير ويستفيق للحظات ينظر الي زوجته النائمة بجواره نوم عميق وتتنفس بصوت عالي أقرب للشخير فينظر لها بضيق ثم يبتسم ويمسك بهاتفه ليري الوقت فيجده 7 صباحا

فيضعه مكانه علي الكومودينو ويقول لسه بدري ويعود الي النوم ويغطي رأسه بالغطاء ويتقلب في سريره للحظات ثم يستسلم للنوم ثم صوت موسيقي هادئة جميلة يتسلل الي مسامعه فيتقلب في نومه ثم يأتيه صوت رقيق ناعم اصحي يا ياسر هاتتأخر علي الشغل فيفتح عينه للحظات فيجد أن الحجرة التي ينام فيها أصبحت كبيرة وألوانها مختلفة فيعتدل قليلا وينظر الي سريره فيجد أن شكله قد إختلف عن سريره ويتميز بالفخامة فينتفض مكانه ينظر الي باقي الحجرة فيجدها قد اختلفت تماما حتي البيجامة التي يرتديها أصبحت مختلفة ثم يستنشق رائحة جميلة جدا تأتيه من المكان ثم يري أنثي سمراء طويلة نحيفة تدخل الحجرة من الخارج وترتدي قميص نوم أصفر قصير وجسدها يتفجر أنوثة بزاز متوسطة الحجم لكن منتصبة وحلماتها منتصبة في القميص جاهزة للمص ووسطها رفيع وبطنها مش مترهلة ورجليها طويلة كده مافيهاش غلطة شبه الموديلز وطيزها كده وسط لا كبيرة ولا صغيرة حاجة كده متقسمة صح فينظر لها يتبينها أكثر ويدقق في ملامحها ثم يصرخ بصوت عالي دعاء فتنظر له بإغراء ايوة يا حبيبي فينتفض في المكان ينظر بجواره فلا يجد زوجته فيقوم بسرعة متجها الي دعاء ويقوللها دعاء انتي ايه اللي جابك هنا يلا بسرعة امشي قبل ما سلمي تيجي فتنظر له بتعجب وتسأله سلمي مين فيردد وراءها سلمي مين ثم ينظر حوله في المكان ويدور حول نفسه ويقول هو أنا فين انا مين فترد عليه انت ياسر يا حبيبي فينظر لها وهو مستغرب للي بيحصل ويقول انا أكيد بحلم فترد عليه وهي تقترب منه مادة يدها لتحتضنه والحلم جميل ولا....... فيبتسم لها جميل جميل طبعا ثم يحتضنها جامد ويحس بصدرها ينغرز في صدره وملمسها الطري الناعم وكله فرح بما يحدث فيأتيه صوت مختلف أكثر رقة وحنان وصوت الموسيقي قد تغير الي موسيقي لأغنية لفيروز أعطني الناي و غني فيبتسم ويدير رأسه من احتضانه لدعاء فيجد نفسه يحتضن نفسه ودعاء قد إختفت وهو جالس في سرير جديد فخم برضه بس مختلف حتي الحجرة نفسها أصبحت مختلفة الوان مختلفة وعفش مختلف فيحرك رأسه بقوة وبعدين بقي ثم يقشعر جسده اثر لمسة حانية تتخلل شعره فينتبه لصاحبة هذه اليد فينظر لها فيجدها لأنثي بيضاء ممتلئة الجسد قليلا وملامحها من أجمل ما يكون وهي تتاوب برقة وتظهرعارية وبزازها حجمها كبير وحلمتها وردية اللون ومنتصبة برضه وجسمها مليان كده حاجة تملي العين بزيادة فيتأمل وجهها أكثر وملامح جسدها ويصرخ ايه ده ا ابتسام ثم يشعر بيد قوية تحركه في مكانه بقوة ويأتيه صوت مختلف مرتفع جميل ولكن فيه عصبية يقول له قوم بقي يا خم نوم الساعة بقت 9 هاتتأخر عالشغل و انا كمان اتاخرت فينظر لصاحبة اليد فيجدها زوجته سلمى فينظر مرة اخري الي جواره الي مكان ابتسام فلا يجدها ويجد نفسه وأنه قد عاد الي سريره القديم فيعود لينتفض مرة أخري وينظر الي زوجته هي بيضاء متوسطة الوزن ملامحها عادية ولكنها طيبة وترتدي ملابس الخروج وتقول قوم بقي الشاي بلبن جوه سخنه واشرب العيال نايمة ثم تتركه وتخرج من الأوضة فيجلس مكانه علي السرير ويبتسم ابتسامة واسعة ويعود ينظر الي حجرته المتوسطة والعفش المتوسط ويأتيه صوت زوجته سلمى متنامش بقي ومين دعاء وابتسام اللي كنت بتقولهم وانت نايم ثم يسمع صوت غلق الباب فيضع يده بسرعه علي فمه ثم يضحك بصوت عالي ويضرب كف علي كف ويقول اما حتة حلم .



------------------------------------------------------------------------------------



ياسر جالس في ميكروباص تويوتا منطلق علي الطريق وهو مشغول بتصفح هاتفه وبجواره سيدة ترتدي عباية بلدي سوداء والناس من خلفه يخبطون علي كتفه ويعطونه الأجرة وهيويأخذها منهم وهو متضايق و زهقان ويجمعها ويعطيهم البواقي والسيدة التي بجواره تعطيه أجرتها فيلمس يدها فيجدها طرية ومتعرقة فيشعر برجفة في جسده من لمستها ثم يناول الأجرة للسائق ويتحاشي النظر الي السيدة التي تجاوره واثناء ذلك يعتدل في جلسته ويقترب برجله منها فلم تتحرك هي وهو بيرجع ايده من عند السائق يريح يده قليلا فيلمس لحم زراعها بذراعه ويعود الي تصفح هاتفه ومع حركة الميكروباص يميل عليها وتميل عليه وتقترب الأرجل أكثر من بعضها وتحرك هي زراعها حتي تصبح زراعها اسفل زراعه مما يتيح له أكثر ملامسة صدرها ويحس بطراواته ومع الحركة أكثر يتعرق ويشعر بسخونة في جسده وبدأ زبره يعلن عن ثورته هو الأخر ويشعر بها أيضا تبادله اللمسات واستسلامها للمساته برجله و فخذه الملتصق بفخذها وذراعه التي تضغط علي صدرها وهو مستمتع جدا بما يحدث ولكنه طوال الطريق يتلافي النظر الي وجهها وتزداد سخونة اللمسات ويشعر بها تميل عليه أكثر وجلها تدخل مع رجله في صراع وتتشابك الرجلين من أسفل وفخذها يلتصق به أكثر حتي انه حس بأن فردة طيزها قد دخلت هي كمان في الموضوع وبقت مريحة عليه وحس بطراوتها وأنها هي من تضغط عليه طالبة للمزيد من اللمسات لكنه مكانش شجاع كفاية عشان يعمل أكتر من كده حتي دخل الميكروباص الي مدينة نصر وعند ميدان الساعة قالت السيدة بصوت مبحوح قليلا ميدان الساعة معاك يا أسطا وما أن يقف الميكروباص حتي يقوم ياسر بفتح الباب وينزل ليفسح المكان للسيدة حتي تنزل وأيضا لا ينظر الي وجهها فتنزل هي بدون اي كلام ويعود هو الي الميكروباص ويستريح أكثر في مكانه ويتنهد ليخرج سخونة الأحداث من صدره ثم يبتسم لنفسه .



-----------------------------------------------------------------------------------------



ياسر جالس في مكتبه أمام جهاز الكومبيوتر يدخل بيانات كثيرة أمامه والهاتف الأرضي يرن فيرفع السماعة ويكلم محدثه قائلا أحمد باشا حبيبي ازيك يا باشا اؤمرني أمر محتاج ايه



و تعدي دنيا زميلته أمامه ببنطولنها الجينز الضيق فيتأملها وهي ماشية بعينه وهو لا يزال يتكلم مع العميل ويبدي إعجابه الصامت ببمشيتها وحركة جسدها ويقول في نفسه البت ديه طيزها كبرت عن زمان وبقت عايز تتباس حتي تختفي من أمامه فينتبه للمكالمة وكتابة الطلبية ويقول لمحدثه ماشي يا باشا هاتجيلك البضاعة في اسرع وقت حبيبي يا باشا ثم يرن هاتفه المحمول فينظر فيري اسم صاحبه عزو فيتركه يرن قليلا ثم يضع سماعة الأرضي ويمسك بهاتفه ويفتحه ويقول مسرعا عزو حبيبي لينا ولا ملناش فيأتيه صوت عزو لا لينا يا حبي مش هانشوفك انهاردة فيرد عليه أكيد طبعا يا باشا اشوفك علي قهوتنا في وسط البلد علي 10 كده ماشي فيرد عزو ماشي يا جميل ثم يغلق ياسر هاتفه ويضعه بجواره ويعود لممارسة عمله بتركيز .



-----------------------------------------------------------------------------------------



ياسر يمشي في شوراع وسط البلد ويمر من أمام سينما ميامي وتأتيه أصوات الموسيقي الصادرة من الكافيهات التي تجاورها فيرمي بنظره اليها ليجد سيدات وبنات يلبسون ملابس مثيرة يقفون أمام الكافيهات وزحام شديد من شباب و رجال يتزاحمون لرؤية النساء والرجال التابعين للكافيهات يقولون اتفضل يا باشا اتفضل تعالي فيقف للحظات ويخرج محفظته ينظر الي نقوده ثم يقول لنفسه مش هاينفع فيضع المحفظة تاني في جيبه ويبتعد يجر رجله جرا وهو ينظر للنساء نظرة أخيرة ثم يبتعد ويستمر في طريقه وهو ينظر حوله يتابع السائرات في الطريق وعينه تكاد تخرج من مكانها وهو يتأملهن الي ان يصل الي شارع جانبي فيدخله



-----------------------------------------------------------------------------------------



ياسر جالس علي قهوة بلدي في وسط البلد وما أن يجلس حتي يأتيه حسين القهوجي ويقوله باشا فيسلم عليه ياسر بود يا سحس ازيك هاتلي شاي خفيف سكر زيادة والشيشة فيبتسم حسين ويقول عيني يا باشا ويتحرك من أمامه ويستريح ياسر في كرسيه أمام المقهي في الشارع الصغير ولا يزال يتابع بنظره السائرات و أشكال الناس التي تجاورة في المقهي ثم يتناول هاتفه لينظر الي الوقت الذي قارب 10و نص ويقول في نفسه هو عزو كده لازم يتأخر وخرج من كلامه لنفسه لحسين القهوجي وهو يضع كوب الشاي ويناوله أخر الشيشة فيأخذها منه وهو يقول له تسلم يا حبيبي ويمسك بالشيشة ويأخذ نفس عميق منها ويخرجه ثم ينتبه لكوب الشاي يقلبه ثم ينظر الي الشارع فيجد عزو صاحبه قادما اليه كأنه يتدحرج بجسده المتوسط الطول والممتلئ قليلا وهو يبتسم له ابتسامته الطيبة الجميلة ويقبل عليه وهو يقول يسر الليالي فيقوم ياسر يستقبله ويحضنه للحظات وقبلات علي الخدين وهو يقول عزو حبيبي واحشني كتير



بعدها يتحرك عزو ويجلس علي الكرسي المجاور له ويضع حقيبة الكتف خاصته علي كرسي أخر ويقول ازيك يا أبو اليسر واحشني يا ابني اخبارك ايه فينظر له ياسر وهو يشد نفس قوي من الشيشة ويقول وهو ينفث الدخان والع يا حبي والع فيضحك عزو عليه ويقوله مالك يا عم مش تهدي كده قولنا هاتجوز وتهدي قومت ولعت اكتر فيبتسم ياسر ويقول اه عندك حق بس اعمل ايه كل ما اقول هديت تطلعلي حاجة تجنني والنهاردة بقي حلمت حتة حلم نار يا معلم نار ثم يأخذ نفس تاني من الشيشة ويقول فاكر دعاء وابتسام فيرد عزو اه طبعا مالهم مغامراتك القديمة يا حبي



بس دول اختفوا وتقريبا مانعرفش عنهم حاجة ايه اللي فكرك بيهم ما مراتك زي الفل ست طيبة و جدعة وملتزمة وشالتك كتير فينظر له ياسر ويقول أه ما انا ما قولتش حاجة بس كنت بفكر لو كنت كملت مع دعاء أو ابتسام كان ايه اللي هايحصل فيرد عليه عزو ماانت كنت بتقول انك لو كملت مع دعاء كنت هاتتسجن ولو مع ابتسام كنت هاتتجنن ووقعت مع مراتك ست تمام



فيرد ياسر أه بس كانوا جنان والجنان معاهم كان لذيذ فيضحك عزو ويقول ماشي يا عم اللذيذ



فيرد ياسر أهم الاتنين جولي في الحلم وكانوا جامدين أوي فيبتسم عزو وتلمع عيناه ويقول جامدين ازاي احكيلي فيأخذ ياسر نفس عميق من الشيشة وينظر له وتلمع عينه



-----------------------------------------------------------------------------------------



يدخل ياسر الي بيته ليجده غير منظم كعادته والهدوم مرمية في كل حتة ويجلس ادام التليفزيون ويسأل ابنته طبعا ماما نايمة فترد ببراءة وابتسامة اه هاسخنلك الاكل واجيبهولك وتخرج من الحجرة وتتركه ينظر حوله الي الشقة المتلخبطة ويقول ادينا رجعنا تاني للقرف ويمسك بالريموت يقلب في القنوات الي أن يأتي فيلم أجنبي فيتابعه وابنته بتحط الأكل علي الترابيزة أمامه ثم تتركه وتخرج



-----------------------------------------------------------------------------------------



ياسر في الحمام الصغير المساحة ويفتح الدوش ويظبط سخونة المية ثم يستسلم للمياه المنسابة علي رأسه ويغمض عينه للحظات ثم يفتحها ليتناول الشامبو ويضع منه قليلا علي يده



ثم يضعه علي شعره ويفركه حتي تزداد الرغوة ويغمض عينه ثانية تحت المياه وبينما هو مستمتع بالمياه الدافئة يفتح باب الحمام مرة واحدة فينتفض ويشعر بالخضة فيسارع بتغطية عورته بيده وهو متعصب وبيقول ايه ده مش تخبط ثم ينظر حوله للحظات ليجد نفسه واقف في بانيو فخم بكابينة مغلقة عليه والحمام من حوله كبير فخم غير حمامه الصغير وهو نظيف جدا ثم ينظر الي باب الحمام اللي بيتفتح وتدخل منه دعاء وهي لابسة قميص أخضر صغير شفاف علي جسمها الأسمر المثير وتقول له بإثارة عالية ده انا يا حبيبي يعني مين اللي هايفتح باب الحمام غيري هو في حد غيرنا في الشقة فيفتح باب الكابينة وينظر لها وفمه مفتوح علي أخره يتأملها بملابسها المثيرة ووجهها بالمكياج الكامل وتسريحة شعرها المظبوطة ثم ينتبه لنفسه لحظات ويقوم بدعك عينه بقوة ويقول في نفسه ايه ده بقي هو انا بحلم تاني ولا ايه فيأتيه صوتها المثير وهي تقول له ايوة يا حبي حياتك معايا كل يوم حلم جميل ويراها تتحرك من مكانها اليه وتقف أمام باب الكابينة وهو ينظر لها بهيام وينظر في عينيها ويبتسم ابتسامة كلها رغبة فتقترب هي أكثر وتمد يدها لتبعد يده التي تغطي زبره وتمسك زبره اللي ابتدا يقف شوية بحنية زيادة تتلمسه بصوابعها وهو اتنفس وغمض عنيه وزام علي خفيف فضحكت هي وهي شايفة انه مستمتع بلمساتها فراحت مسكته بشكل أكبر وبدأت تدعكه جامد بايديها وبإيديها التانية مسكت بضانه تلعب فيهم راح زام تاني وحاول يفلفص منها لما ضغطت سنة علي بضانه فضحكت هي وقالت بتموت من الحركة ديه فيفتح عينه ويبص لعنيها ويقول كل حركاتك بتجنني بعدها يميل بوشه عليها ويبوسها في شفايفها بوسة صغيرة الاول وهو بيشم رائحتها الجميلة فتقرب هي وشها أكتر ويغرقوا في بوسة جامدة ياكلوا فيها شفايف بعض ويدخل اللسان في المعركة فيمتص هو لسانها و يبلع ريقها وبايده التانية قام منزل حمالات القميص وبدأ يدعك في بزازها ويفرك في حلماتها المنتصبة وهي بدأت تصرخ من المتعة وتقوله أه يا حبيبي ادعك ادعك جامد فأخذ يدعك بسرعة أكبر بعدها بعت لحظة وبصت في عينه بعدها قامت وطت عشان تمص في زبره اللي وقف جامد وأعدت تبوسه في الأول بعدها ابتدت تمص جامد وبسرعة وبقوة ومص في بضانه وهو اللي بدأ يزوم ومبقاش قادر يقف علي رجله وزودت هي سرعة المص وهو ابتدا ينهج ويقولها اه كمان كمان مصي جامد يا دودو مصي جامد حلو أوي كدة بعدها انتفض جسمه ورجله شدت وهي مكملة مص مبطلتش وبالرغم انه جابهم في بؤها وحس انه جاب كتير لكن هي فضلت تمص في زبره وتلحس في اللبن اللي طالع منه وهي مستمتعة جدا وهو ينظر لها ويبتسم ابتسامة واسعة ويقوللها يا بنت اللذينة حلبتيني جامد فتنظر الي عينه وتترك زبره وتمسح اللبن الخارج من بؤها وتلحسه تاني من صوابعها وتقوله خلص دوش بقي يا حبيبي وتعالي هاستناك في أوضتنا وتقوم وتخرج من الحمام فيعود للدوش والمية الدافية اللي نازلة ويغمض عينه .

وافاق ياسر واختفت دعاء كان حلما اخر.. قرر ياسر البحث عن دعاء وابتسام جيرلفرينداته السابقات الاولد فليم او اللهب القديم ليعيد الحب والنيك القديم معهما.. فى حين بدا عزو يفكر ويحلم احلاما تشاركه فيها وتتناك منه فيها سلمى مرات ياسر الصاروخ.. وقرر ياسر وعزو تحويل احلامهما وخيالاتهما فى اليقظة والمنام الى حقيقة واقعة .. كما كانت سلمى ايضا تحلم احلاما جنسية رومانسية عن خمسة رجال من اعمار مختلفة من السابعة عشرة حتى الستين عاما ومن اديان ودول مختلفة كلهم وسيمون مهذبون مثقفون جامعيون علمانيون متنورون غربيو الفكر جامعيون طيبون حنونون رومانسيون..



ياسر يقف تحت الدوش، الماء الدافئ ينساب على جسده العاري، لكنه يشعر بالفراغ الجنسي العميق بعد اختفاء دعاء من حلمه. زبره لا يزال نصف منتصب من ذكرى النشوة، يتذكر كيف كانت تمص زبره بقوة، تلحس الرأس بلغتها الرطبة، تمص البيضتين حتى يشعر بالكهرباء في جسده كله. يغلق الصنبور بقوة، يجفف جسده بمنشفة قديمة مهترئة، ويخرج من الحمام إلى الشقة الضيقة. يرتدي بوكسر فقط، جلده لا يزال ساخناً، ويجلس على حافة السرير، يفكر في الحلمين اللي مر عليه النهاردة. "دعاء وابتسام... دول كانوا نار، مش زي اللي أنا فيه دلوقتي. دعاء كانت بتفتح رجليها زي الباب الواسع، كسها الأسمر الضيق يبتلع زبري كله، وابتسام ببزازها الكبيرة الوردية، كنت أدعكهم حتى يحمر الجلد وهي تصرخ 'نيكني أقوى يا ياسر'." يمسك هاتفه، يفتح تطبيق الفيسبوك، ويبدأ يبحث عن أسمائهم. يجد صفحة دعاء بعد دقائق، صورها الحديثة تظهرها أكثر جمالاً، متزوجة بس تبدو سعيدة، طيزها المتوسطة في صور البيكيني تجعله يمسك زبره ويدعكه شوية، يتخيل ينيكها من الخلف، يضرب فردة طيزها حتى تحمر. وابتسام كمان، في دولة أوروبية، مطلقة وتعيش حياة حرة، صورها باللانجيري الأحمر تجعل زبره يقف تماماً. يبتسم ياسر ويقول لنفسه: "أنا هارجع الليالي دي، هارجع النيك القديم اللي كان يجنن، حيث كنت أنيك دعاء في كسها الرطب حتى يخرج السائل الأبيض منها، وابتسام تمص زبري وتبلع اللبن كله بدون قطرة واحدة." يرسل رسالة لدعاء أولاً: "دعاء، فاكرة ياسر اللي كان يحبك زمان؟ عايز أشوفك وأنيكك زي زمان." ثم لابتسام: "ابتسام، وحشتيني أوي، أنا ياسر، نتقابل لو جيتي مصر عشان أدخل زبري في كسك المليان ده؟" يضع الهاتف جانباً ويغط في نوم عميق، لكنه هذه المرة يحلم بأنه يجتمع معاهم الاتنين في غرفة فندق فخمة، ينيكهم بالتناوب: أولاً دعاء على ركبتيها، تمص زبره بفمها الدافئ، لسانها يدور حول الرأس، تمص البيضتين حتى يشعر بالنشوة تقترب، ثم يدخل زبره في كسها الأسمر الضيق، يحركه بسرعة حتى تصرخ "أه يا ياسر، نيكني أقوى، كسي مولع"، وهي تجيب شهوتها مرتين قبل ما يجيب هو داخلها. ثم ابتسام، يركبها من فوق، بزازها الكبيرة تتراقص، يمص حلماتها الوردية بقوة حتى تتورم، يدخل زبره في كسها المليان، يحركه بعمق حتى يضرب الرحم، وهي تمسك في ظهره وتخدشه بأظافرها، تصرخ "دخله كله، أنا عايزة لبنك يملأ كسي".



في اليوم التالي، ياسر يلتقي بعزو تاني في القهوة نفسها. عزو جالس، عينيه مليانة أسرار جنسية، يقول لياسر: "يا يسر، أنا النهاردة حلمت حلم عن مراتك سلمى. كانت زي الصاروخ، بتشاركني السرير، وبتتناك مني بكل حنان: أولاً ألحس كسها الوردي الرطب، لساني يدور حول البظر حتى تترعش، ثم أدخل زبري فيها ببطء، أحركه وأنا أمص بزازها الكبيرة، وهي تصرخ 'عزو، نيكني زي ما حلمت'." يضحك ياسر أولاً، بس بعدين يفكر: "ليه لأ؟ لو أنا بارجع لدعاء وابتسام، أنت ممكن تشارك مع سلمى، نتبادل الخبرات الجنسية." يقرران مع بعض: "هنحول الأحلام دي لحقيقة. أنا هابحث عن البنات القديمة وأنيكهم زي زمان، وأنت حاول تقرب من سلمى، تلمس كسها وتنيكها في البيت." يضحكان ويخططان، عزو يفكر في كيف يلتقي بسلمى، ربما يزور البيت تحت حجة صداقة ياسر، ويبدأ يدعك فخذها، ثم يدخل أصابعه في كسها الرطب.



أما سلمى، في بيتها، بعد ما ياسر يخرج للشغل، تقعد لوحدها في الصالة، تفكر في أحلامها الجنسية اللي بدأت تتكرر. تحلم كل ليلة بخمسة رجال مختلفين، كلهم وسيمين، مهذبين، مثقفين، جامعيين، علمانيين، متنورين، غربيي الفكر، طيبين، حنونين، رومانسيين، وكل واحد ينيكها بطريقة تجننها. الأول 17 سنة، **** من مصر، شاب صغير بس عارف يعاملها زي ملكة، يبوس يدها ويهمس كلام رومانسي قبل ما ينيكها بلطف في حديقة خضراء: ينزع ملابسها ببطء، يلحس كسها الوردي بلغة ناعمة، يدور لسانه حول البظر حتى تترعش، ثم يدخل زبره الشاب القوي فيها، يحركه بإيقاع بطيء حتى تجيب شهوتها وهي تمسك في شعره. التاني 25 سنة، ***** من لبنان، جسمه رياضي، يأخذها في رحلة على الشاطئ، يدعك جسمها بزيوت، يمص بزازها الوردية بحنان، يعصر الحلمات بأصابعه حتى تتورم، ثم ينيكها تحت أشعة الشمس، زبره الطويل يدخل ويخرج بسرعة، يضرب الرحم حتى تصرخ "أه يا حبيبي، ملأ كسي بلبنك"، وهو يجيب داخلها ساخناً. الثالث 35 سنة، يهودي من إسرائيل، مثقف جداً، يقرأ لها شعر قبل النوم، ثم يدخل زبره الكبير في كسها ببطء، يحركه بحركات دائرية تجننها، يدعك بظرها بإبهامه في نفس الوقت، وهي تمسك في شعره وتطلب المزيد، تصرخ "نيكني أقوى، أنا عايزة أحس بزبرك يمزقني"، حتى يجيبان معاً في نشوة فلسفية. الرابع 45 سنة، هندوسي من الهند، حنون أوي، يعمل مساج لجسمها كله، يلحس كسها بلغة هندية ناعمة، لسانه يدخل عميقاً في الفتحة الرطبة، يمص السوائل حتى تترعش، ثم ينيكها من الخلف بقوة بس رومانسية، زبره يضرب طيزها، يقولها "أنتِ إلهتي"، وهي تفتح فردتي طيزها ليدخل أعمق. الخامس 60 سنة، ملحد من فرنسا، غربي الفكر تماماً، يعاملها زي عشيقة في قصر، يشربون نبيذ، يتحدثون عن الفلسفة، ثم ينيكها بتجربة السنين، زبره القوي يدخل ويخرج بإيقاع يجعلها تجيب شهوتها مرات عديدة، يدعك بزازها بقوة، يمص حلماتها حتى يترك علامات، وهو يهمس "Je t'aime" في أذنها بينما يجيب داخل كسها المنهك.



سلمى تستيقظ من أحلامها دي كل صباح مبلولة، كسها ساخن ورطب، تفكر: "ياسر مش بيعمل كده، أنا عايزة أحلامي تتحقق، عايزة زبر مختلف يملأ كسي كل يوم." تبدأ تفكر في كيف تلتقي برجال زي دول، ربما عبر الإنترنت أو في أماكن ثقافية، وتبدأ تدعك كسها لوحدها، أصابعها تدخل وتخرج حتى تجيب شهوتها.



ياسر يتلقى رد من دعاء: "ياسر! وحشتني، نتقابل في كافيه هادئ عشان نرجع الذكريات الجنسية." ومن ابتسام: "أنا راجعة مصر الشهر ده، عايزة أشوفك وأمص زبرك زي زمان." يفرح ياسر، يخطط للقاءات جنسية، يتخيل ينيك دعاء في سيارته، تمص زبره زي زمان بفمها الدافئ، تلحس الرأس وتمص البيضتين حتى يجيب في حلقها، وابتسام في فندق، تفتح رجليها وتصرخ اسمه بينما يدخل زبره في كسها المليان، يحركه بسرعة حتى يملأها بلبنه الساخن. عزو كمان يبدأ يزور البيت، يقرب من سلمى، يلمس يدها بالصدفة، ثم يدعك فخذها، يدخل أصابعه تحت الفستان، يمسك كسها الرطب، وهي تشعر بالإثارة وتفتح رجليها له.



الجزء الثاني: المواجهات الجنسية



ياسر يلتقي بدعاء في كافيه هادئ في المعادي. هي لابسة فستان أصفر قصير، جسدها الأسمر لا يزال مثيراً، حلماتها بارزة تحت القماش. يتحدثان عن الذكريات، ثم يذهبان إلى شقتها. هناك، يقبلها بحرارة، شفايفهم يلتصقان، ألسنتهم تتشابك، ينزع ملابسها بسرعة، يمص حلماتها المنتصبة بقوة حتى تصرخ "أه يا ياسر، مص أقوى"، يلحس كسها الأسمر الرطب، لسانه يدخل عميقاً، يمص البظر حتى تترعش وتجيب شهوتها في فمه، ثم يدخل زبره فيها بقوة، ينيكها من الأمام والخلف، زبره يضرب الرحم، يحركه بسرعة حتى تصرخ "نيكني، ملأ كسي بلبنك"، وهو يجيب داخلها ساخناً، يشعران بالنشوة القديمة.



عزو يزور البيت عندما ياسر في الشغل. سلمى تفتح الباب، يتحدثان، ثم يقترب منها، يقبلها فجأة، شفايفه على شفايفها، يدخل لسانه في فمها. هي تستجيب، تتذكر أحلامها. يأخذها إلى السرير، ينزع ملابسها، يدعك بزازها الكبيرة بقوة، يمص الحلمات الوردية حتى تتورم، يلحس كسها الرطب، لسانه يدور حول البظر، أصابعه تدخل في الفتحة، ثم ينيكها بقوة، زبره يدخل ويخرج بسرعة، يضرب طيزها من الخلف، وهي تصرخ "عزو، أنت زي أحلامي، نيكني أقوى!" يجيب فيها، يملأ كسها بلبنه، يشعر بالانتصار الجنسي.



سلمى تبدأ تحقق أحلامها، تلتقي بالرجال الخمسة عبر تطبيقات، كل واحد في لقاء رومانسي جنسي مفصل. مع الشاب 17 سنة، في حديقة، ينزع ملابسها بلطف، يلحس كسها حتى تترعش، ينيكها بزبره الشاب، يحركه ببطء حتى تجيب مرتين. مع اللبناني، على الشاطئ، يمص بزازها، يدعكها بزيوت، ينيكها تحت الشمس، زبره الطويل يملأها. مع الإسرائيلي، في غرفة فندق، يقرأ شعر ثم ينيكها بإيقاع دائري، يدعك بظرها حتى تصرخ. مع الهندي، مساج ينتهي بلحس كس ونيك من الخلف، زبره يضرب طيزها. مع الفرنسي، نبيذ وحديث فلسفي، ثم نيك طويل، زبره القديم يجعلها تجيب مرات، يمص حلماتها بتجربة.



ياسر وعزو يستمران، يتبادلان القصص الجنسية التفصيلية، يحولان الأحلام لحقيقة، والحياة تصبح مليئة بالجنس الجامح والرومانسية الساخنة، مع نيك يومي ونشوات لا تنتهي.



الجزء الثالث: تحقيق أحلام سلمى الجنسية


سلمى، في صالة بيتها الضيقة، تجلس على الأريكة، عينيها تائهة، جسدها يرتجف من ذكريات أحلامها الجنسية المتكررة. كل ليلة، خمسة رجال من أعمار وثقافات مختلفة يسيطرون على خيالها، ينيكونها بطرق مختلفة، يملؤون كسها وبزازها بالمتعة، يتركونها مبلولة وساخنة كل صباح. "مش كفاية أحلام، أنا عايزة أعيشهم فعلاً،" تقول لنفسها وهي تدعك فخذيها معاً، تشعر بالرطوبة بين رجليها. تقرر سلمى أخيراً التحرك، تستخدم تطبيقات مواعدة عالمية ومنتديات ثقافية على الإنترنت للبحث عن رجال يشبهون أحلامها: وسيمون، مهذبون، مثقفون، جامعيون، علمانيون، متنورون، غربيو الفكر، طيبون، حنونون، رومانسيون. تبدأ في التواصل، تخطط للقاءات، وتستعد لتحقيق أحلامها الجنسية واحدة تلو الأخرى.

اللقاء الأول: الشاب المصري (17 سنة)

سلمى تجد محمد، شاب مصري 17 سنة، عبر تطبيق مواعدة. صوره تظهر وجهه الأملس، عينيه البريئة، وابتسامته الحنونة. يتبادلان رسائل، يكتشفان اهتمامات مشتركة بالشعر والموسيقى. يتفقان على اللقاء في حديقة الأزهر بالقاهرة، مكان هادئ مليء بالخضرة. سلمى ترتدي فستاناً أخضر قصيراً، يبرز بزازها الوردية وفخذيها الناعمين. محمد يصل، يرتدي تيشيرت وبنطال جينز، جسمه نحيل بس رياضي. يجلسان على عشب الحديقة، يتحدثان عن أحلام الشباب، ثم يقترب منها، يمسك يدها بلطف، يقبلها كما في حلمها. "أنتِ زي أميرة،" يهمس، وهي تبتسم، قلبها يدق بسرعة. يأخذها إلى زاوية منعزلة في الحديقة، تحت شجرة كبيرة. يبدأ يقبل رقبتها، يديه تدعك بزازها من فوق الفستان، ثم ينزع الفستان ببطء، يكشف عن صدرها المليان. يمص حلماتها الوردية بحنان، لسانه يدور حولهما حتى تتورم، وهي تتأوه "أه يا محمد، كمل." ينزل بين رجليها، يرفع الفستان، يلحس كسها الرطب، لسانه يداعب البظر بحركات دائرية، يمص السوائل حتى تترعش وتجيب شهوتها في فمه. يفتح بنطاله، زبره الشاب الصغير بس القوي يقف مثل الصخر، يدخله في كسها ببطء، يحركه بلطف، ينيكها وسط العشب، وهي تمسك في كتفيه، تصرخ بهدوء "نيكني، أحس بيك جوايا." يزيد سرعته، زبره يضرب الرحم، وهي تجيب شهوتها مرة أخرى، ثم يجيب هو داخلها، لبنه الساخن يملأ كسها. ينهaran معاً، يتنفسان بصعوبة، وهي تبتسم: "ده زي حلمي بالظبط."

اللقاء الثاني: اللبناني الرياضي (25 سنة)

سلمى تتواصل مع جورج، لبناني 25 سنة، عبر منتدى ثقافي على الإنترنت. هو مدرب لياقة بدنية، وسيم، جسمه منحوت، يحب السفر والمغامرات. يتفقان على اللقاء في الغردقة، على شاطئ خاص. سلمى ترتدي بيكيني أحمر، جسدها الممتلئ يتألق تحت الشمس. جورج يصل، يرتدي شورت بحر، عضلاته بارزة. يجلسان على الرمال، يشربان عصير، يضحكان، ثم يقترب منها، يضع زيت تدليك على يديه، يبدأ يدعك ظهرها، كتفيها، ثم ينزل إلى بزازها. يدعك الحلمات بأصابعه، يعصرهما حتى تتأوه "جورج، أنت بتجنني." ينزع البيكيني، يمص بزازها الوردية بقوة، يعض الحلمات بلطف، وهي تشعر بكسها يتبلل. ينزل بين رجليها، يلحس كسها، لسانه يدخل عميقاً، يمص البظر بسرعة، وهي تصرخ "أه، الحس أقوى!" تجيب شهوتها في فمه، جسدها يرتعش. يفتح شورت البحر، زبره الطويل السميك يظهر، يدخله في كسها وهما على الرمال، ينيكها بقوة تحت الشمس، زبره يضرب الرحم بإيقاع سريع، وهي تمسك في ظهره، تصرخ "نيكني، ملأ كسي بلبنك!" يجيب داخلها، لبنه يختلط بمياه البحر على جسدها، وهما يلهثان تحت الشمس، تبتسم سلمى: "ده أحلى من الحلم."

اللقاء الثالث: الإسرائيلي المثقف (35 سنة)

سلمى تجد يوسف، إسرائيلي 35 سنة، أستاذ جامعي، عبر موقع لعشاق الأدب. يتبادلان رسائل عن درويتوفسكي والفلسفة، يتفقان على اللقاء في فندق فخم في القاهرة. سلمى ترتدي فستان أسود طويل، أنيق، يبرز منحنياتها. يوسف يصل، يرتدي بدلة كلاسيكية، وسيم بعيون عميقة. يتناولان العشاء في مطعم الفندق، يتحدثان عن الشعر والحياة، ثم يصعدان إلى الغرفة. يقرأ لها قصيدة بالعبرية، صوته العميق يشعل رغبتها. يقترب، يقبلها بعمق، ألسنتهم تتشابك، ينزع فستانها، يكشف عن بزازها الكبيرة، يمص حلماتها ببطء، يعضهما بلطف حتى تتأوه. يديه تدعك كسها من فوق الكيلوت، ثم ينزعه، يلحس كسها الرطب، لسانه يدور حول البظر، أصابعه تدخل في الفتحة، وهي تصرخ "يوسف، الحس كمان!" تجيب شهوتها مرتين. يفتح بنطاله، زبره الكبير يظهر، يدخله في كسها ببطء، يحركه بحركات دائرية، يدعك بظرها بإبهامه في نفس الوقت، وهي تمسك في شعره، تصرخ "نيكني أقوى، زبرك بيمزقني!" يزيد سرعته، ينيكها بعمق، يجيب داخلها، لبنه يملأ كسها، وهي تجيب معه في نشوة فلسفية. ينهaran معاً، وهي تبتسم: "ده أعمق من الحلم."

اللقاء الرابع: الهندي الحنون (45 سنة)

سلمى تتواصل مع أرجون، هندي 45 سنة، طبيب أيورفيدا، عبر موقع للعلاجات الطبيعية. يتحدثان عن الصحة والروحانيات، يتفقان على اللقاء في شاليه في الساحل الشمالي. سلمى ترتدي ساري هندي أحمر، يبرز طيزها المليانة. أرجون يصل، وسيم ببشرة برونزية، يرتدي قميصاً أبيض فضفاض. يجلسان في غرفة مليئة بالشموع، رائحة البخور تملأ المكان. يبدأ بعمل مساج لها، يديه المدهونة بالزيوت تدعك ظهرها، طيزها، ثم بزازها. يعصر حلماتها بحنان، وهي تتأوه "أرجون، أنت ساحر." ينزع الساري، يلحس كسها بلغة هندية ناعمة، لسانه يدخل عميقاً، يمص السوائل حتى تترعش وتجيب شهوتها. يقلبها على بطنها، يدعك طيزها، يضرب فردتيها بلطف، ثم يدخل زبره من الخلف، ينيكها بقوة بس رومانسية، زبره يضرب عميقاً، وهي تفتح طيزها بيديها، تصرخ "أنت إلهي، نيكني كمان!" يجيب داخلها، لبنه يملأ كسها، وهي تجيب معه، جسدها يرتعش. يعانقها بحنان، وهي تبتسم: "ده حلمي الهندي بكل تفاصيله."

اللقاء الخامس: الفرنسي الملحد (60 سنة)

سلمى تلتقي ببيير، فرنسي 60 سنة، فيلسوف متقاعد، عبر موقع لمناقشات فلسفية. يتحدثان عن سارتر والحرية، يتفقان على اللقاء في فيلا فخمة في التجمع الخامس. سلمى ترتدي فستان حريري أبيض، يبرز جسدها الممتلئ. بيير يصل، شعره أبيض، وسيم بأناقة أوروبية. يتناولان النبيذ، يتحدثان عن الحياة والحب، ثم يقترب منها، يقبلها بعمق، يديه تدعك بزازها بقوة. ينزع فستانها، يمص حلماتها الوردية حتى تتورم، يترك علامات حمراء، وهي تتأوه "بيير، أنت بتعرفني الحب." يلحس كسها الرطب، لسانه يدور حول البظر، أصابعه تدخل وتخرج بإيقاع، وهي تجيب شهوتها مرتين في فمه. يفتح بنطاله، زبره القديم بس القوي يقف بصلابة، يدخله في كسها، ينيكها بإيقاع متمرس، يحركه بعمق، يضرب الرحم، وهي تصرخ "Je t'aime، نيكني كمان!" يجيب داخلها، لبنه الساخن يملأ كسها، وهي تجيب مرات عديدة، جسدها ينهار من النشوة. يعانقها، يهمس "Tu es ma muse"، وهي تبتسم: "ده أحلى حلم عشته."

الخاتمة

سلمى، بعد تحقيق أحلامها الجنسية مع الرجال الخمسة، تعود إلى بيتها، تشعر بالإشباع والقوة. كل لقاء كان مزيجاً من الرومانسية والجنس الجامح، زي ما حلمت بالضبط. تستمر في حياتها مع ياسر، لكنها الآن تعيش سراً حياة جنسية مليئة بالنشوة، محققة كل خيالاتها. ياسر وعزو يواصلان مغامراتهما، لكن سلمى أصبحت ملكة أحلامها الخاصة، تسيطر على رغباتها وتعيشها بكل جرأة.



الجزء الرابع: جانج بانج سلمى مع الرجال الخمسة​

بعد أن حققت سلمى أحلامها الجنسية مع الرجال الخمسة بشكل فردي، بدأت تتخيل تجربة أكثر جرأة: أن تجمعهم جميعاً في لقاء واحد، جانج بانج يجمع كل رغباتها في ليلة واحدة من المتعة الجامحة. كانت الفكرة تدور في رأسها كلما استلقت على سريرها، كسها يتبلل من التخيلات، وهي تدعك بظرها وتتخيل خمسة أزبار مختلفة تملأها، شفايفهم على بزازها، أياديهم تداعب كل جزء في جسدها. قررت سلمى تحقيق هذا الحلم، فتواصلت معهم عبر مجموعة دردشة سرية، اقترحت اللقاء في فيلا فخمة في الساحل الشمالي، بعيداً عن أعين المتطفلين. الجميع وافق بحماس، كل واحد منهم متشوق لمشاركتها في تجربة جماعية.

التحضير للقاء​

سلمى استأجرت فيلا فاخرة على شاطئ الساحل الشمالي، غرفها واسعة، ديكورها فخم، ويوجد بها جاكوزي كبير وسرير ضخم في غرفة النوم الرئيسية. اشترت زيوت تدليك، شموع معطرة، وارتدت لانجيري أسود شفاف يبرز بزازها الكبيرة وحلماتها الوردية، ويظهر منحنيات طيزها المليانة. كانت تشعر بالإثارة والتوتر معاً، قلبها يدق بسرعة، لكن رغبتها الجنسية تغلبت على أي تردد. "أنا عايزة أحس بخمستهم معايا، أحس بكل زبر فيهم ينيكني،" قالت لنفسها وهي تضع مكياجاً ثقيلاً، كحل يبرز عينيها، وروج أحمر يجعل شفايفها مغرية.

اللقاء​

في المساء، وصل الرجال الخمسة إلى الفيلا: محمد (17 سنة، المصري الشاب)، جورج (25 سنة، اللبناني الرياضي)، يوسف (35 سنة، الإسرائيلي المثقف)، أرجون (45 سنة، الهندي الحنون)، وبيير (60 سنة، الفرنسي الملحد). كلهم وسيمون، مهذبون، مثقفون، وجاهزون لتحقيق خيال سلمى. استقبلتهم في غرفة المعيشة، شموع مضاءة، موسيقى رومانسية هادئة، ونبيذ فاخر. جلسوا حولها، يتحدثون، يضحكون، لكن التوتر الجنسي يعم الجو. سلمى وقفت، نزعت رداءها الخفيف، كاشفة عن اللانجيري الأسود، جسدها يتألق تحت الضوء. "أنتوا جاهزين عشان تجننوني؟" قالت بصوت مثير، وعينيها تلمع برغبة.

الجانج بانج​

بدأ اللقاء في غرفة النوم، السرير الضخم جاهز، الجاكوزي يصدر صوت مياه دافئة في الخلفية. اقترب محمد أولاً، الشاب الصغير، وقبلها بعمق، لسانه يتشابك مع لسانها، بينما يديه تدعك بزازها من فوق اللانجيري. جورج انضم، نزع اللانجيري ببطء، وأخذ يمص حلماتها الوردية بقوة، يعضهما بلطف حتى تتورم، وهي تتأوه "أه يا جورج، مص كمان." يوسف جلس خلفها، يدعك طيزها، أصابعه تدخل بين الفردتين، يداعب فتحة طيزها، ثم ينزل ليلحس كسها الرطب، لسانه يدور حول البظر، وهي تصرخ "يوسف، الحس أعمق!" أرجون انضم، يدهون جسدها بزيوت تدليك، يدعك فخذيها، يصل إلى كسها، أصابعه تدخل وتخرج بإيقاع، بينما بيير، الفرنسي المتمرس، يقبل رقبتها، يهمس "Tu es magnifique"، ويديه تعتصر بزازها.

سلمى الآن محاطة بهم، جسدها يرتجف من الإثارة. محمد يفتح بنطاله، زبره الشاب الصغير بس القوي يقف، يدخله في فمها، وهي تمصه بحرارة، لسانها يدور حول الرأس، تمص البيضتين حتى يتأوه "أه يا سلمى، مصي كمان." جورج يدخل زبره الطويل السميك في كسها من الأمام، ينيكها بقوة، زبره يضرب الرحم، وهي تصرخ "نيكني أقوى، جورج!" يوسف يجهز نفسه، يدخل زبره الكبير في فتحة طيزها ببطء، يحركه بحركات دائرية، وهي تتألم قليلاً ثم تتأوه من المتعة "أه يا يوسف، طيزي بتحب زبرك." أرجون يأخذ يدها، يضعها على زبره، وهي تدعكه بقوة، بينما بيير يمص بزازها، يعض الحلمات، يترك علامات حمراء.

الإيقاع يزداد، سلمى في وسط دوامة المتعة. محمد يجيب في فمها، لبنه الساخن يملأ حلقها، وهي تبتلعه بنهم، ثم تجيب شهوتها من نيك جورج في كسها، سوائلها تختلط بلبنه وهو يجيب داخلها. يوسف يزيد سرعته في طيزها، ينيكها بعمق حتى يجيب، لبنه يملأ فتحتها الضيقة. أرجون يأخذ دوره، يدخل زبره في كسها المنهك، ينيكها برومانسية هندية، يهمس "أنتِ إلهتي"، ويجيب داخلها بينما هي تجيب مرة أخرى. بيير، الأخير، ينيكها بتجربة السنين، زبره القوي يدخل ويخرج بإيقاع متمرس، يدعك بظرها بإبهامه، وهي تصرخ "Je t'aime، نيكني كمان!" يجيب داخلها، لبنه يختلط مع لبن الآخرين، وهي تجيب شهوتها للمرة الخامسة، جسدها يرتعش، عينيها مغلقة من النشوة.

الخاتمة​

بعد ساعات من الجنس الجامح، سلمى مستلقية على السرير، جسدها مبلل بالعرق واللبن، الرجال الخمسة حولها، يداعبونها بحنان. تشعر بالإشباع الكامل، كل خيالاتها تحققت في ليلة واحدة. يغادر الرجال تدريجياً، يتركونها مع ابتسامة واسعة. تعود سلمى إلى حياتها مع ياسر، لكنها الآن تملك سراً يجعلها ملكة رغباتها، عاشت أحلامها بكل تفاصيلها، وهي جاهزة لتجارب جديدة.

 

𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ

نائب المدير
إدارة ميلفات
نائب مدير
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
أسطورة ميلفات
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مؤلف الأساطير
رئيس قسم الصحافة
نجم الفضفضة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
كاتب مميز
كاتب خبير
مزاجنجي أفلام
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
15,645
مستوى التفاعل
12,101
نقاط
53,907
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
أحلام ساخنة



مشاهد من حياة



الجزء الأول



• ياسر نائم علي سريره في حجرة متوسطة وضوء الشمس يتخلل من شباك الغرفة الصغير ويستفيق للحظات ينظر الي زوجته النائمة بجواره نوم عميق وتتنفس بصوت عالي أقرب للشخير فينظر لها بضيق ثم يبتسم ويمسك بهاتفه ليري الوقت فيجده 7 صباحا

فيضعه مكانه علي الكومودينو ويقول لسه بدري ويعود الي النوم ويغطي رأسه بالغطاء ويتقلب في سريره للحظات ثم يستسلم للنوم ثم صوت موسيقي هادئة جميلة يتسلل الي مسامعه فيتقلب في نومه ثم يأتيه صوت رقيق ناعم اصحي يا ياسر هاتتأخر علي الشغل فيفتح عينه للحظات فيجد أن الحجرة التي ينام فيها أصبحت كبيرة وألوانها مختلفة فيعتدل قليلا وينظر الي سريره فيجد أن شكله قد إختلف عن سريره ويتميز بالفخامة فينتفض مكانه ينظر الي باقي الحجرة فيجدها قد اختلفت تماما حتي البيجامة التي يرتديها أصبحت مختلفة ثم يستنشق رائحة جميلة جدا تأتيه من المكان ثم يري أنثي سمراء طويلة نحيفة تدخل الحجرة من الخارج وترتدي قميص نوم أصفر قصير وجسدها يتفجر أنوثة بزاز متوسطة الحجم لكن منتصبة وحلماتها منتصبة في القميص جاهزة للمص ووسطها رفيع وبطنها مش مترهلة ورجليها طويلة كده مافيهاش غلطة شبه الموديلز وطيزها كده وسط لا كبيرة ولا صغيرة حاجة كده متقسمة صح فينظر لها يتبينها أكثر ويدقق في ملامحها ثم يصرخ بصوت عالي دعاء فتنظر له بإغراء ايوة يا حبيبي فينتفض في المكان ينظر بجواره فلا يجد زوجته فيقوم بسرعة متجها الي دعاء ويقوللها دعاء انتي ايه اللي جابك هنا يلا بسرعة امشي قبل ما سلمي تيجي فتنظر له بتعجب وتسأله سلمي مين فيردد وراءها سلمي مين ثم ينظر حوله في المكان ويدور حول نفسه ويقول هو أنا فين انا مين فترد عليه انت ياسر يا حبيبي فينظر لها وهو مستغرب للي بيحصل ويقول انا أكيد بحلم فترد عليه وهي تقترب منه مادة يدها لتحتضنه والحلم جميل ولا....... فيبتسم لها جميل جميل طبعا ثم يحتضنها جامد ويحس بصدرها ينغرز في صدره وملمسها الطري الناعم وكله فرح بما يحدث فيأتيه صوت مختلف أكثر رقة وحنان وصوت الموسيقي قد تغير الي موسيقي لأغنية لفيروز أعطني الناي و غني فيبتسم ويدير رأسه من احتضانه لدعاء فيجد نفسه يحتضن نفسه ودعاء قد إختفت وهو جالس في سرير جديد فخم برضه بس مختلف حتي الحجرة نفسها أصبحت مختلفة الوان مختلفة وعفش مختلف فيحرك رأسه بقوة وبعدين بقي ثم يقشعر جسده اثر لمسة حانية تتخلل شعره فينتبه لصاحبة هذه اليد فينظر لها فيجدها لأنثي بيضاء ممتلئة الجسد قليلا وملامحها من أجمل ما يكون وهي تتاوب برقة وتظهرعارية وبزازها حجمها كبير وحلمتها وردية اللون ومنتصبة برضه وجسمها مليان كده حاجة تملي العين بزيادة فيتأمل وجهها أكثر وملامح جسدها ويصرخ ايه ده ا ابتسام ثم يشعر بيد قوية تحركه في مكانه بقوة ويأتيه صوت مختلف مرتفع جميل ولكن فيه عصبية يقول له قوم بقي يا خم نوم الساعة بقت 9 هاتتأخر عالشغل و انا كمان اتاخرت فينظر لصاحبة اليد فيجدها زوجته سلمى فينظر مرة اخري الي جواره الي مكان ابتسام فلا يجدها ويجد نفسه وأنه قد عاد الي سريره القديم فيعود لينتفض مرة أخري وينظر الي زوجته هي بيضاء متوسطة الوزن ملامحها عادية ولكنها طيبة وترتدي ملابس الخروج وتقول قوم بقي الشاي بلبن جوه سخنه واشرب العيال نايمة ثم تتركه وتخرج من الأوضة فيجلس مكانه علي السرير ويبتسم ابتسامة واسعة ويعود ينظر الي حجرته المتوسطة والعفش المتوسط ويأتيه صوت زوجته سلمى متنامش بقي ومين دعاء وابتسام اللي كنت بتقولهم وانت نايم ثم يسمع صوت غلق الباب فيضع يده بسرعه علي فمه ثم يضحك بصوت عالي ويضرب كف علي كف ويقول اما حتة حلم .



------------------------------------------------------------------------------------



ياسر جالس في ميكروباص تويوتا منطلق علي الطريق وهو مشغول بتصفح هاتفه وبجواره سيدة ترتدي عباية بلدي سوداء والناس من خلفه يخبطون علي كتفه ويعطونه الأجرة وهيويأخذها منهم وهو متضايق و زهقان ويجمعها ويعطيهم البواقي والسيدة التي بجواره تعطيه أجرتها فيلمس يدها فيجدها طرية ومتعرقة فيشعر برجفة في جسده من لمستها ثم يناول الأجرة للسائق ويتحاشي النظر الي السيدة التي تجاوره واثناء ذلك يعتدل في جلسته ويقترب برجله منها فلم تتحرك هي وهو بيرجع ايده من عند السائق يريح يده قليلا فيلمس لحم زراعها بذراعه ويعود الي تصفح هاتفه ومع حركة الميكروباص يميل عليها وتميل عليه وتقترب الأرجل أكثر من بعضها وتحرك هي زراعها حتي تصبح زراعها اسفل زراعه مما يتيح له أكثر ملامسة صدرها ويحس بطراواته ومع الحركة أكثر يتعرق ويشعر بسخونة في جسده وبدأ زبره يعلن عن ثورته هو الأخر ويشعر بها أيضا تبادله اللمسات واستسلامها للمساته برجله و فخذه الملتصق بفخذها وذراعه التي تضغط علي صدرها وهو مستمتع جدا بما يحدث ولكنه طوال الطريق يتلافي النظر الي وجهها وتزداد سخونة اللمسات ويشعر بها تميل عليه أكثر وجلها تدخل مع رجله في صراع وتتشابك الرجلين من أسفل وفخذها يلتصق به أكثر حتي انه حس بأن فردة طيزها قد دخلت هي كمان في الموضوع وبقت مريحة عليه وحس بطراوتها وأنها هي من تضغط عليه طالبة للمزيد من اللمسات لكنه مكانش شجاع كفاية عشان يعمل أكتر من كده حتي دخل الميكروباص الي مدينة نصر وعند ميدان الساعة قالت السيدة بصوت مبحوح قليلا ميدان الساعة معاك يا أسطا وما أن يقف الميكروباص حتي يقوم ياسر بفتح الباب وينزل ليفسح المكان للسيدة حتي تنزل وأيضا لا ينظر الي وجهها فتنزل هي بدون اي كلام ويعود هو الي الميكروباص ويستريح أكثر في مكانه ويتنهد ليخرج سخونة الأحداث من صدره ثم يبتسم لنفسه .



-----------------------------------------------------------------------------------------



ياسر جالس في مكتبه أمام جهاز الكومبيوتر يدخل بيانات كثيرة أمامه والهاتف الأرضي يرن فيرفع السماعة ويكلم محدثه قائلا أحمد باشا حبيبي ازيك يا باشا اؤمرني أمر محتاج ايه



و تعدي دنيا زميلته أمامه ببنطولنها الجينز الضيق فيتأملها وهي ماشية بعينه وهو لا يزال يتكلم مع العميل ويبدي إعجابه الصامت ببمشيتها وحركة جسدها ويقول في نفسه البت ديه طيزها كبرت عن زمان وبقت عايز تتباس حتي تختفي من أمامه فينتبه للمكالمة وكتابة الطلبية ويقول لمحدثه ماشي يا باشا هاتجيلك البضاعة في اسرع وقت حبيبي يا باشا ثم يرن هاتفه المحمول فينظر فيري اسم صاحبه عزو فيتركه يرن قليلا ثم يضع سماعة الأرضي ويمسك بهاتفه ويفتحه ويقول مسرعا عزو حبيبي لينا ولا ملناش فيأتيه صوت عزو لا لينا يا حبي مش هانشوفك انهاردة فيرد عليه أكيد طبعا يا باشا اشوفك علي قهوتنا في وسط البلد علي 10 كده ماشي فيرد عزو ماشي يا جميل ثم يغلق ياسر هاتفه ويضعه بجواره ويعود لممارسة عمله بتركيز .



-----------------------------------------------------------------------------------------



ياسر يمشي في شوراع وسط البلد ويمر من أمام سينما ميامي وتأتيه أصوات الموسيقي الصادرة من الكافيهات التي تجاورها فيرمي بنظره اليها ليجد سيدات وبنات يلبسون ملابس مثيرة يقفون أمام الكافيهات وزحام شديد من شباب و رجال يتزاحمون لرؤية النساء والرجال التابعين للكافيهات يقولون اتفضل يا باشا اتفضل تعالي فيقف للحظات ويخرج محفظته ينظر الي نقوده ثم يقول لنفسه مش هاينفع فيضع المحفظة تاني في جيبه ويبتعد يجر رجله جرا وهو ينظر للنساء نظرة أخيرة ثم يبتعد ويستمر في طريقه وهو ينظر حوله يتابع السائرات في الطريق وعينه تكاد تخرج من مكانها وهو يتأملهن الي ان يصل الي شارع جانبي فيدخله



-----------------------------------------------------------------------------------------



ياسر جالس علي قهوة بلدي في وسط البلد وما أن يجلس حتي يأتيه حسين القهوجي ويقوله باشا فيسلم عليه ياسر بود يا سحس ازيك هاتلي شاي خفيف سكر زيادة والشيشة فيبتسم حسين ويقول عيني يا باشا ويتحرك من أمامه ويستريح ياسر في كرسيه أمام المقهي في الشارع الصغير ولا يزال يتابع بنظره السائرات و أشكال الناس التي تجاورة في المقهي ثم يتناول هاتفه لينظر الي الوقت الذي قارب 10و نص ويقول في نفسه هو عزو كده لازم يتأخر وخرج من كلامه لنفسه لحسين القهوجي وهو يضع كوب الشاي ويناوله أخر الشيشة فيأخذها منه وهو يقول له تسلم يا حبيبي ويمسك بالشيشة ويأخذ نفس عميق منها ويخرجه ثم ينتبه لكوب الشاي يقلبه ثم ينظر الي الشارع فيجد عزو صاحبه قادما اليه كأنه يتدحرج بجسده المتوسط الطول والممتلئ قليلا وهو يبتسم له ابتسامته الطيبة الجميلة ويقبل عليه وهو يقول يسر الليالي فيقوم ياسر يستقبله ويحضنه للحظات وقبلات علي الخدين وهو يقول عزو حبيبي واحشني كتير



بعدها يتحرك عزو ويجلس علي الكرسي المجاور له ويضع حقيبة الكتف خاصته علي كرسي أخر ويقول ازيك يا أبو اليسر واحشني يا ابني اخبارك ايه فينظر له ياسر وهو يشد نفس قوي من الشيشة ويقول وهو ينفث الدخان والع يا حبي والع فيضحك عزو عليه ويقوله مالك يا عم مش تهدي كده قولنا هاتجوز وتهدي قومت ولعت اكتر فيبتسم ياسر ويقول اه عندك حق بس اعمل ايه كل ما اقول هديت تطلعلي حاجة تجنني والنهاردة بقي حلمت حتة حلم نار يا معلم نار ثم يأخذ نفس تاني من الشيشة ويقول فاكر دعاء وابتسام فيرد عزو اه طبعا مالهم مغامراتك القديمة يا حبي



بس دول اختفوا وتقريبا مانعرفش عنهم حاجة ايه اللي فكرك بيهم ما مراتك زي الفل ست طيبة و جدعة وملتزمة وشالتك كتير فينظر له ياسر ويقول أه ما انا ما قولتش حاجة بس كنت بفكر لو كنت كملت مع دعاء أو ابتسام كان ايه اللي هايحصل فيرد عليه عزو ماانت كنت بتقول انك لو كملت مع دعاء كنت هاتتسجن ولو مع ابتسام كنت هاتتجنن ووقعت مع مراتك ست تمام



فيرد ياسر أه بس كانوا جنان والجنان معاهم كان لذيذ فيضحك عزو ويقول ماشي يا عم اللذيذ



فيرد ياسر أهم الاتنين جولي في الحلم وكانوا جامدين أوي فيبتسم عزو وتلمع عيناه ويقول جامدين ازاي احكيلي فيأخذ ياسر نفس عميق من الشيشة وينظر له وتلمع عينه



-----------------------------------------------------------------------------------------



يدخل ياسر الي بيته ليجده غير منظم كعادته والهدوم مرمية في كل حتة ويجلس ادام التليفزيون ويسأل ابنته طبعا ماما نايمة فترد ببراءة وابتسامة اه هاسخنلك الاكل واجيبهولك وتخرج من الحجرة وتتركه ينظر حوله الي الشقة المتلخبطة ويقول ادينا رجعنا تاني للقرف ويمسك بالريموت يقلب في القنوات الي أن يأتي فيلم أجنبي فيتابعه وابنته بتحط الأكل علي الترابيزة أمامه ثم تتركه وتخرج



-----------------------------------------------------------------------------------------



ياسر في الحمام الصغير المساحة ويفتح الدوش ويظبط سخونة المية ثم يستسلم للمياه المنسابة علي رأسه ويغمض عينه للحظات ثم يفتحها ليتناول الشامبو ويضع منه قليلا علي يده



ثم يضعه علي شعره ويفركه حتي تزداد الرغوة ويغمض عينه ثانية تحت المياه وبينما هو مستمتع بالمياه الدافئة يفتح باب الحمام مرة واحدة فينتفض ويشعر بالخضة فيسارع بتغطية عورته بيده وهو متعصب وبيقول ايه ده مش تخبط ثم ينظر حوله للحظات ليجد نفسه واقف في بانيو فخم بكابينة مغلقة عليه والحمام من حوله كبير فخم غير حمامه الصغير وهو نظيف جدا ثم ينظر الي باب الحمام اللي بيتفتح وتدخل منه دعاء وهي لابسة قميص أخضر صغير شفاف علي جسمها الأسمر المثير وتقول له بإثارة عالية ده انا يا حبيبي يعني مين اللي هايفتح باب الحمام غيري هو في حد غيرنا في الشقة فيفتح باب الكابينة وينظر لها وفمه مفتوح علي أخره يتأملها بملابسها المثيرة ووجهها بالمكياج الكامل وتسريحة شعرها المظبوطة ثم ينتبه لنفسه لحظات ويقوم بدعك عينه بقوة ويقول في نفسه ايه ده بقي هو انا بحلم تاني ولا ايه فيأتيه صوتها المثير وهي تقول له ايوة يا حبي حياتك معايا كل يوم حلم جميل ويراها تتحرك من مكانها اليه وتقف أمام باب الكابينة وهو ينظر لها بهيام وينظر في عينيها ويبتسم ابتسامة كلها رغبة فتقترب هي أكثر وتمد يدها لتبعد يده التي تغطي زبره وتمسك زبره اللي ابتدا يقف شوية بحنية زيادة تتلمسه بصوابعها وهو اتنفس وغمض عنيه وزام علي خفيف فضحكت هي وهي شايفة انه مستمتع بلمساتها فراحت مسكته بشكل أكبر وبدأت تدعكه جامد بايديها وبإيديها التانية مسكت بضانه تلعب فيهم راح زام تاني وحاول يفلفص منها لما ضغطت سنة علي بضانه فضحكت هي وقالت بتموت من الحركة ديه فيفتح عينه ويبص لعنيها ويقول كل حركاتك بتجنني بعدها يميل بوشه عليها ويبوسها في شفايفها بوسة صغيرة الاول وهو بيشم رائحتها الجميلة فتقرب هي وشها أكتر ويغرقوا في بوسة جامدة ياكلوا فيها شفايف بعض ويدخل اللسان في المعركة فيمتص هو لسانها و يبلع ريقها وبايده التانية قام منزل حمالات القميص وبدأ يدعك في بزازها ويفرك في حلماتها المنتصبة وهي بدأت تصرخ من المتعة وتقوله أه يا حبيبي ادعك ادعك جامد فأخذ يدعك بسرعة أكبر بعدها بعت لحظة وبصت في عينه بعدها قامت وطت عشان تمص في زبره اللي وقف جامد وأعدت تبوسه في الأول بعدها ابتدت تمص جامد وبسرعة وبقوة ومص في بضانه وهو اللي بدأ يزوم ومبقاش قادر يقف علي رجله وزودت هي سرعة المص وهو ابتدا ينهج ويقولها اه كمان كمان مصي جامد يا دودو مصي جامد حلو أوي كدة بعدها انتفض جسمه ورجله شدت وهي مكملة مص مبطلتش وبالرغم انه جابهم في بؤها وحس انه جاب كتير لكن هي فضلت تمص في زبره وتلحس في اللبن اللي طالع منه وهي مستمتعة جدا وهو ينظر لها ويبتسم ابتسامة واسعة ويقوللها يا بنت اللذينة حلبتيني جامد فتنظر الي عينه وتترك زبره وتمسح اللبن الخارج من بؤها وتلحسه تاني من صوابعها وتقوله خلص دوش بقي يا حبيبي وتعالي هاستناك في أوضتنا وتقوم وتخرج من الحمام فيعود للدوش والمية الدافية اللي نازلة ويغمض عينه .

وافاق ياسر واختفت دعاء كان حلما اخر.. قرر ياسر البحث عن دعاء وابتسام جيرلفرينداته السابقات الاولد فليم او اللهب القديم ليعيد الحب والنيك القديم معهما.. فى حين بدا عزو يفكر ويحلم احلاما تشاركه فيها وتتناك منه فيها سلمى مرات ياسر الصاروخ.. وقرر ياسر وعزو تحويل احلامهما وخيالاتهما فى اليقظة والمنام الى حقيقة واقعة .. كما كانت سلمى ايضا تحلم احلاما جنسية رومانسية عن خمسة رجال من اعمار مختلفة من السابعة عشرة حتى الستين عاما ومن اديان ودول مختلفة كلهم وسيمون مهذبون مثقفون جامعيون علمانيون متنورون غربيو الفكر جامعيون طيبون حنونون رومانسيون..



ياسر يقف تحت الدوش، الماء الدافئ ينساب على جسده العاري، لكنه يشعر بالفراغ الجنسي العميق بعد اختفاء دعاء من حلمه. زبره لا يزال نصف منتصب من ذكرى النشوة، يتذكر كيف كانت تمص زبره بقوة، تلحس الرأس بلغتها الرطبة، تمص البيضتين حتى يشعر بالكهرباء في جسده كله. يغلق الصنبور بقوة، يجفف جسده بمنشفة قديمة مهترئة، ويخرج من الحمام إلى الشقة الضيقة. يرتدي بوكسر فقط، جلده لا يزال ساخناً، ويجلس على حافة السرير، يفكر في الحلمين اللي مر عليه النهاردة. "دعاء وابتسام... دول كانوا نار، مش زي اللي أنا فيه دلوقتي. دعاء كانت بتفتح رجليها زي الباب الواسع، كسها الأسمر الضيق يبتلع زبري كله، وابتسام ببزازها الكبيرة الوردية، كنت أدعكهم حتى يحمر الجلد وهي تصرخ 'نيكني أقوى يا ياسر'." يمسك هاتفه، يفتح تطبيق الفيسبوك، ويبدأ يبحث عن أسمائهم. يجد صفحة دعاء بعد دقائق، صورها الحديثة تظهرها أكثر جمالاً، متزوجة بس تبدو سعيدة، طيزها المتوسطة في صور البيكيني تجعله يمسك زبره ويدعكه شوية، يتخيل ينيكها من الخلف، يضرب فردة طيزها حتى تحمر. وابتسام كمان، في دولة أوروبية، مطلقة وتعيش حياة حرة، صورها باللانجيري الأحمر تجعل زبره يقف تماماً. يبتسم ياسر ويقول لنفسه: "أنا هارجع الليالي دي، هارجع النيك القديم اللي كان يجنن، حيث كنت أنيك دعاء في كسها الرطب حتى يخرج السائل الأبيض منها، وابتسام تمص زبري وتبلع اللبن كله بدون قطرة واحدة." يرسل رسالة لدعاء أولاً: "دعاء، فاكرة ياسر اللي كان يحبك زمان؟ عايز أشوفك وأنيكك زي زمان." ثم لابتسام: "ابتسام، وحشتيني أوي، أنا ياسر، نتقابل لو جيتي مصر عشان أدخل زبري في كسك المليان ده؟" يضع الهاتف جانباً ويغط في نوم عميق، لكنه هذه المرة يحلم بأنه يجتمع معاهم الاتنين في غرفة فندق فخمة، ينيكهم بالتناوب: أولاً دعاء على ركبتيها، تمص زبره بفمها الدافئ، لسانها يدور حول الرأس، تمص البيضتين حتى يشعر بالنشوة تقترب، ثم يدخل زبره في كسها الأسمر الضيق، يحركه بسرعة حتى تصرخ "أه يا ياسر، نيكني أقوى، كسي مولع"، وهي تجيب شهوتها مرتين قبل ما يجيب هو داخلها. ثم ابتسام، يركبها من فوق، بزازها الكبيرة تتراقص، يمص حلماتها الوردية بقوة حتى تتورم، يدخل زبره في كسها المليان، يحركه بعمق حتى يضرب الرحم، وهي تمسك في ظهره وتخدشه بأظافرها، تصرخ "دخله كله، أنا عايزة لبنك يملأ كسي".



في اليوم التالي، ياسر يلتقي بعزو تاني في القهوة نفسها. عزو جالس، عينيه مليانة أسرار جنسية، يقول لياسر: "يا يسر، أنا النهاردة حلمت حلم عن مراتك سلمى. كانت زي الصاروخ، بتشاركني السرير، وبتتناك مني بكل حنان: أولاً ألحس كسها الوردي الرطب، لساني يدور حول البظر حتى تترعش، ثم أدخل زبري فيها ببطء، أحركه وأنا أمص بزازها الكبيرة، وهي تصرخ 'عزو، نيكني زي ما حلمت'." يضحك ياسر أولاً، بس بعدين يفكر: "ليه لأ؟ لو أنا بارجع لدعاء وابتسام، أنت ممكن تشارك مع سلمى، نتبادل الخبرات الجنسية." يقرران مع بعض: "هنحول الأحلام دي لحقيقة. أنا هابحث عن البنات القديمة وأنيكهم زي زمان، وأنت حاول تقرب من سلمى، تلمس كسها وتنيكها في البيت." يضحكان ويخططان، عزو يفكر في كيف يلتقي بسلمى، ربما يزور البيت تحت حجة صداقة ياسر، ويبدأ يدعك فخذها، ثم يدخل أصابعه في كسها الرطب.



أما سلمى، في بيتها، بعد ما ياسر يخرج للشغل، تقعد لوحدها في الصالة، تفكر في أحلامها الجنسية اللي بدأت تتكرر. تحلم كل ليلة بخمسة رجال مختلفين، كلهم وسيمين، مهذبين، مثقفين، جامعيين، علمانيين، متنورين، غربيي الفكر، طيبين، حنونين، رومانسيين، وكل واحد ينيكها بطريقة تجننها. الأول 17 سنة، **** من مصر، شاب صغير بس عارف يعاملها زي ملكة، يبوس يدها ويهمس كلام رومانسي قبل ما ينيكها بلطف في حديقة خضراء: ينزع ملابسها ببطء، يلحس كسها الوردي بلغة ناعمة، يدور لسانه حول البظر حتى تترعش، ثم يدخل زبره الشاب القوي فيها، يحركه بإيقاع بطيء حتى تجيب شهوتها وهي تمسك في شعره. التاني 25 سنة، ***** من لبنان، جسمه رياضي، يأخذها في رحلة على الشاطئ، يدعك جسمها بزيوت، يمص بزازها الوردية بحنان، يعصر الحلمات بأصابعه حتى تتورم، ثم ينيكها تحت أشعة الشمس، زبره الطويل يدخل ويخرج بسرعة، يضرب الرحم حتى تصرخ "أه يا حبيبي، ملأ كسي بلبنك"، وهو يجيب داخلها ساخناً. الثالث 35 سنة، يهودي من إسرائيل، مثقف جداً، يقرأ لها شعر قبل النوم، ثم يدخل زبره الكبير في كسها ببطء، يحركه بحركات دائرية تجننها، يدعك بظرها بإبهامه في نفس الوقت، وهي تمسك في شعره وتطلب المزيد، تصرخ "نيكني أقوى، أنا عايزة أحس بزبرك يمزقني"، حتى يجيبان معاً في نشوة فلسفية. الرابع 45 سنة، هندوسي من الهند، حنون أوي، يعمل مساج لجسمها كله، يلحس كسها بلغة هندية ناعمة، لسانه يدخل عميقاً في الفتحة الرطبة، يمص السوائل حتى تترعش، ثم ينيكها من الخلف بقوة بس رومانسية، زبره يضرب طيزها، يقولها "أنتِ إلهتي"، وهي تفتح فردتي طيزها ليدخل أعمق. الخامس 60 سنة، ملحد من فرنسا، غربي الفكر تماماً، يعاملها زي عشيقة في قصر، يشربون نبيذ، يتحدثون عن الفلسفة، ثم ينيكها بتجربة السنين، زبره القوي يدخل ويخرج بإيقاع يجعلها تجيب شهوتها مرات عديدة، يدعك بزازها بقوة، يمص حلماتها حتى يترك علامات، وهو يهمس "Je t'aime" في أذنها بينما يجيب داخل كسها المنهك.



سلمى تستيقظ من أحلامها دي كل صباح مبلولة، كسها ساخن ورطب، تفكر: "ياسر مش بيعمل كده، أنا عايزة أحلامي تتحقق، عايزة زبر مختلف يملأ كسي كل يوم." تبدأ تفكر في كيف تلتقي برجال زي دول، ربما عبر الإنترنت أو في أماكن ثقافية، وتبدأ تدعك كسها لوحدها، أصابعها تدخل وتخرج حتى تجيب شهوتها.



ياسر يتلقى رد من دعاء: "ياسر! وحشتني، نتقابل في كافيه هادئ عشان نرجع الذكريات الجنسية." ومن ابتسام: "أنا راجعة مصر الشهر ده، عايزة أشوفك وأمص زبرك زي زمان." يفرح ياسر، يخطط للقاءات جنسية، يتخيل ينيك دعاء في سيارته، تمص زبره زي زمان بفمها الدافئ، تلحس الرأس وتمص البيضتين حتى يجيب في حلقها، وابتسام في فندق، تفتح رجليها وتصرخ اسمه بينما يدخل زبره في كسها المليان، يحركه بسرعة حتى يملأها بلبنه الساخن. عزو كمان يبدأ يزور البيت، يقرب من سلمى، يلمس يدها بالصدفة، ثم يدعك فخذها، يدخل أصابعه تحت الفستان، يمسك كسها الرطب، وهي تشعر بالإثارة وتفتح رجليها له.



الجزء الثاني: المواجهات الجنسية



ياسر يلتقي بدعاء في كافيه هادئ في المعادي. هي لابسة فستان أصفر قصير، جسدها الأسمر لا يزال مثيراً، حلماتها بارزة تحت القماش. يتحدثان عن الذكريات، ثم يذهبان إلى شقتها. هناك، يقبلها بحرارة، شفايفهم يلتصقان، ألسنتهم تتشابك، ينزع ملابسها بسرعة، يمص حلماتها المنتصبة بقوة حتى تصرخ "أه يا ياسر، مص أقوى"، يلحس كسها الأسمر الرطب، لسانه يدخل عميقاً، يمص البظر حتى تترعش وتجيب شهوتها في فمه، ثم يدخل زبره فيها بقوة، ينيكها من الأمام والخلف، زبره يضرب الرحم، يحركه بسرعة حتى تصرخ "نيكني، ملأ كسي بلبنك"، وهو يجيب داخلها ساخناً، يشعران بالنشوة القديمة.



عزو يزور البيت عندما ياسر في الشغل. سلمى تفتح الباب، يتحدثان، ثم يقترب منها، يقبلها فجأة، شفايفه على شفايفها، يدخل لسانه في فمها. هي تستجيب، تتذكر أحلامها. يأخذها إلى السرير، ينزع ملابسها، يدعك بزازها الكبيرة بقوة، يمص الحلمات الوردية حتى تتورم، يلحس كسها الرطب، لسانه يدور حول البظر، أصابعه تدخل في الفتحة، ثم ينيكها بقوة، زبره يدخل ويخرج بسرعة، يضرب طيزها من الخلف، وهي تصرخ "عزو، أنت زي أحلامي، نيكني أقوى!" يجيب فيها، يملأ كسها بلبنه، يشعر بالانتصار الجنسي.



سلمى تبدأ تحقق أحلامها، تلتقي بالرجال الخمسة عبر تطبيقات، كل واحد في لقاء رومانسي جنسي مفصل. مع الشاب 17 سنة، في حديقة، ينزع ملابسها بلطف، يلحس كسها حتى تترعش، ينيكها بزبره الشاب، يحركه ببطء حتى تجيب مرتين. مع اللبناني، على الشاطئ، يمص بزازها، يدعكها بزيوت، ينيكها تحت الشمس، زبره الطويل يملأها. مع الإسرائيلي، في غرفة فندق، يقرأ شعر ثم ينيكها بإيقاع دائري، يدعك بظرها حتى تصرخ. مع الهندي، مساج ينتهي بلحس كس ونيك من الخلف، زبره يضرب طيزها. مع الفرنسي، نبيذ وحديث فلسفي، ثم نيك طويل، زبره القديم يجعلها تجيب مرات، يمص حلماتها بتجربة.



ياسر وعزو يستمران، يتبادلان القصص الجنسية التفصيلية، يحولان الأحلام لحقيقة، والحياة تصبح مليئة بالجنس الجامح والرومانسية الساخنة، مع نيك يومي ونشوات لا تنتهي.



الجزء الثالث: تحقيق أحلام سلمى الجنسية


سلمى، في صالة بيتها الضيقة، تجلس على الأريكة، عينيها تائهة، جسدها يرتجف من ذكريات أحلامها الجنسية المتكررة. كل ليلة، خمسة رجال من أعمار وثقافات مختلفة يسيطرون على خيالها، ينيكونها بطرق مختلفة، يملؤون كسها وبزازها بالمتعة، يتركونها مبلولة وساخنة كل صباح. "مش كفاية أحلام، أنا عايزة أعيشهم فعلاً،" تقول لنفسها وهي تدعك فخذيها معاً، تشعر بالرطوبة بين رجليها. تقرر سلمى أخيراً التحرك، تستخدم تطبيقات مواعدة عالمية ومنتديات ثقافية على الإنترنت للبحث عن رجال يشبهون أحلامها: وسيمون، مهذبون، مثقفون، جامعيون، علمانيون، متنورون، غربيو الفكر، طيبون، حنونون، رومانسيون. تبدأ في التواصل، تخطط للقاءات، وتستعد لتحقيق أحلامها الجنسية واحدة تلو الأخرى.

اللقاء الأول: الشاب المصري (17 سنة)

سلمى تجد محمد، شاب مصري 17 سنة، عبر تطبيق مواعدة. صوره تظهر وجهه الأملس، عينيه البريئة، وابتسامته الحنونة. يتبادلان رسائل، يكتشفان اهتمامات مشتركة بالشعر والموسيقى. يتفقان على اللقاء في حديقة الأزهر بالقاهرة، مكان هادئ مليء بالخضرة. سلمى ترتدي فستاناً أخضر قصيراً، يبرز بزازها الوردية وفخذيها الناعمين. محمد يصل، يرتدي تيشيرت وبنطال جينز، جسمه نحيل بس رياضي. يجلسان على عشب الحديقة، يتحدثان عن أحلام الشباب، ثم يقترب منها، يمسك يدها بلطف، يقبلها كما في حلمها. "أنتِ زي أميرة،" يهمس، وهي تبتسم، قلبها يدق بسرعة. يأخذها إلى زاوية منعزلة في الحديقة، تحت شجرة كبيرة. يبدأ يقبل رقبتها، يديه تدعك بزازها من فوق الفستان، ثم ينزع الفستان ببطء، يكشف عن صدرها المليان. يمص حلماتها الوردية بحنان، لسانه يدور حولهما حتى تتورم، وهي تتأوه "أه يا محمد، كمل." ينزل بين رجليها، يرفع الفستان، يلحس كسها الرطب، لسانه يداعب البظر بحركات دائرية، يمص السوائل حتى تترعش وتجيب شهوتها في فمه. يفتح بنطاله، زبره الشاب الصغير بس القوي يقف مثل الصخر، يدخله في كسها ببطء، يحركه بلطف، ينيكها وسط العشب، وهي تمسك في كتفيه، تصرخ بهدوء "نيكني، أحس بيك جوايا." يزيد سرعته، زبره يضرب الرحم، وهي تجيب شهوتها مرة أخرى، ثم يجيب هو داخلها، لبنه الساخن يملأ كسها. ينهaran معاً، يتنفسان بصعوبة، وهي تبتسم: "ده زي حلمي بالظبط."

اللقاء الثاني: اللبناني الرياضي (25 سنة)

سلمى تتواصل مع جورج، لبناني 25 سنة، عبر منتدى ثقافي على الإنترنت. هو مدرب لياقة بدنية، وسيم، جسمه منحوت، يحب السفر والمغامرات. يتفقان على اللقاء في الغردقة، على شاطئ خاص. سلمى ترتدي بيكيني أحمر، جسدها الممتلئ يتألق تحت الشمس. جورج يصل، يرتدي شورت بحر، عضلاته بارزة. يجلسان على الرمال، يشربان عصير، يضحكان، ثم يقترب منها، يضع زيت تدليك على يديه، يبدأ يدعك ظهرها، كتفيها، ثم ينزل إلى بزازها. يدعك الحلمات بأصابعه، يعصرهما حتى تتأوه "جورج، أنت بتجنني." ينزع البيكيني، يمص بزازها الوردية بقوة، يعض الحلمات بلطف، وهي تشعر بكسها يتبلل. ينزل بين رجليها، يلحس كسها، لسانه يدخل عميقاً، يمص البظر بسرعة، وهي تصرخ "أه، الحس أقوى!" تجيب شهوتها في فمه، جسدها يرتعش. يفتح شورت البحر، زبره الطويل السميك يظهر، يدخله في كسها وهما على الرمال، ينيكها بقوة تحت الشمس، زبره يضرب الرحم بإيقاع سريع، وهي تمسك في ظهره، تصرخ "نيكني، ملأ كسي بلبنك!" يجيب داخلها، لبنه يختلط بمياه البحر على جسدها، وهما يلهثان تحت الشمس، تبتسم سلمى: "ده أحلى من الحلم."

اللقاء الثالث: الإسرائيلي المثقف (35 سنة)

سلمى تجد يوسف، إسرائيلي 35 سنة، أستاذ جامعي، عبر موقع لعشاق الأدب. يتبادلان رسائل عن درويتوفسكي والفلسفة، يتفقان على اللقاء في فندق فخم في القاهرة. سلمى ترتدي فستان أسود طويل، أنيق، يبرز منحنياتها. يوسف يصل، يرتدي بدلة كلاسيكية، وسيم بعيون عميقة. يتناولان العشاء في مطعم الفندق، يتحدثان عن الشعر والحياة، ثم يصعدان إلى الغرفة. يقرأ لها قصيدة بالعبرية، صوته العميق يشعل رغبتها. يقترب، يقبلها بعمق، ألسنتهم تتشابك، ينزع فستانها، يكشف عن بزازها الكبيرة، يمص حلماتها ببطء، يعضهما بلطف حتى تتأوه. يديه تدعك كسها من فوق الكيلوت، ثم ينزعه، يلحس كسها الرطب، لسانه يدور حول البظر، أصابعه تدخل في الفتحة، وهي تصرخ "يوسف، الحس كمان!" تجيب شهوتها مرتين. يفتح بنطاله، زبره الكبير يظهر، يدخله في كسها ببطء، يحركه بحركات دائرية، يدعك بظرها بإبهامه في نفس الوقت، وهي تمسك في شعره، تصرخ "نيكني أقوى، زبرك بيمزقني!" يزيد سرعته، ينيكها بعمق، يجيب داخلها، لبنه يملأ كسها، وهي تجيب معه في نشوة فلسفية. ينهaran معاً، وهي تبتسم: "ده أعمق من الحلم."

اللقاء الرابع: الهندي الحنون (45 سنة)

سلمى تتواصل مع أرجون، هندي 45 سنة، طبيب أيورفيدا، عبر موقع للعلاجات الطبيعية. يتحدثان عن الصحة والروحانيات، يتفقان على اللقاء في شاليه في الساحل الشمالي. سلمى ترتدي ساري هندي أحمر، يبرز طيزها المليانة. أرجون يصل، وسيم ببشرة برونزية، يرتدي قميصاً أبيض فضفاض. يجلسان في غرفة مليئة بالشموع، رائحة البخور تملأ المكان. يبدأ بعمل مساج لها، يديه المدهونة بالزيوت تدعك ظهرها، طيزها، ثم بزازها. يعصر حلماتها بحنان، وهي تتأوه "أرجون، أنت ساحر." ينزع الساري، يلحس كسها بلغة هندية ناعمة، لسانه يدخل عميقاً، يمص السوائل حتى تترعش وتجيب شهوتها. يقلبها على بطنها، يدعك طيزها، يضرب فردتيها بلطف، ثم يدخل زبره من الخلف، ينيكها بقوة بس رومانسية، زبره يضرب عميقاً، وهي تفتح طيزها بيديها، تصرخ "أنت إلهي، نيكني كمان!" يجيب داخلها، لبنه يملأ كسها، وهي تجيب معه، جسدها يرتعش. يعانقها بحنان، وهي تبتسم: "ده حلمي الهندي بكل تفاصيله."

اللقاء الخامس: الفرنسي الملحد (60 سنة)

سلمى تلتقي ببيير، فرنسي 60 سنة، فيلسوف متقاعد، عبر موقع لمناقشات فلسفية. يتحدثان عن سارتر والحرية، يتفقان على اللقاء في فيلا فخمة في التجمع الخامس. سلمى ترتدي فستان حريري أبيض، يبرز جسدها الممتلئ. بيير يصل، شعره أبيض، وسيم بأناقة أوروبية. يتناولان النبيذ، يتحدثان عن الحياة والحب، ثم يقترب منها، يقبلها بعمق، يديه تدعك بزازها بقوة. ينزع فستانها، يمص حلماتها الوردية حتى تتورم، يترك علامات حمراء، وهي تتأوه "بيير، أنت بتعرفني الحب." يلحس كسها الرطب، لسانه يدور حول البظر، أصابعه تدخل وتخرج بإيقاع، وهي تجيب شهوتها مرتين في فمه. يفتح بنطاله، زبره القديم بس القوي يقف بصلابة، يدخله في كسها، ينيكها بإيقاع متمرس، يحركه بعمق، يضرب الرحم، وهي تصرخ "Je t'aime، نيكني كمان!" يجيب داخلها، لبنه الساخن يملأ كسها، وهي تجيب مرات عديدة، جسدها ينهار من النشوة. يعانقها، يهمس "Tu es ma muse"، وهي تبتسم: "ده أحلى حلم عشته."

الخاتمة

سلمى، بعد تحقيق أحلامها الجنسية مع الرجال الخمسة، تعود إلى بيتها، تشعر بالإشباع والقوة. كل لقاء كان مزيجاً من الرومانسية والجنس الجامح، زي ما حلمت بالضبط. تستمر في حياتها مع ياسر، لكنها الآن تعيش سراً حياة جنسية مليئة بالنشوة، محققة كل خيالاتها. ياسر وعزو يواصلان مغامراتهما، لكن سلمى أصبحت ملكة أحلامها الخاصة، تسيطر على رغباتها وتعيشها بكل جرأة.



الجزء الرابع: جانج بانج سلمى مع الرجال الخمسة​

بعد أن حققت سلمى أحلامها الجنسية مع الرجال الخمسة بشكل فردي، بدأت تتخيل تجربة أكثر جرأة: أن تجمعهم جميعاً في لقاء واحد، جانج بانج يجمع كل رغباتها في ليلة واحدة من المتعة الجامحة. كانت الفكرة تدور في رأسها كلما استلقت على سريرها، كسها يتبلل من التخيلات، وهي تدعك بظرها وتتخيل خمسة أزبار مختلفة تملأها، شفايفهم على بزازها، أياديهم تداعب كل جزء في جسدها. قررت سلمى تحقيق هذا الحلم، فتواصلت معهم عبر مجموعة دردشة سرية، اقترحت اللقاء في فيلا فخمة في الساحل الشمالي، بعيداً عن أعين المتطفلين. الجميع وافق بحماس، كل واحد منهم متشوق لمشاركتها في تجربة جماعية.

التحضير للقاء​

سلمى استأجرت فيلا فاخرة على شاطئ الساحل الشمالي، غرفها واسعة، ديكورها فخم، ويوجد بها جاكوزي كبير وسرير ضخم في غرفة النوم الرئيسية. اشترت زيوت تدليك، شموع معطرة، وارتدت لانجيري أسود شفاف يبرز بزازها الكبيرة وحلماتها الوردية، ويظهر منحنيات طيزها المليانة. كانت تشعر بالإثارة والتوتر معاً، قلبها يدق بسرعة، لكن رغبتها الجنسية تغلبت على أي تردد. "أنا عايزة أحس بخمستهم معايا، أحس بكل زبر فيهم ينيكني،" قالت لنفسها وهي تضع مكياجاً ثقيلاً، كحل يبرز عينيها، وروج أحمر يجعل شفايفها مغرية.

اللقاء​

في المساء، وصل الرجال الخمسة إلى الفيلا: محمد (17 سنة، المصري الشاب)، جورج (25 سنة، اللبناني الرياضي)، يوسف (35 سنة، الإسرائيلي المثقف)، أرجون (45 سنة، الهندي الحنون)، وبيير (60 سنة، الفرنسي الملحد). كلهم وسيمون، مهذبون، مثقفون، وجاهزون لتحقيق خيال سلمى. استقبلتهم في غرفة المعيشة، شموع مضاءة، موسيقى رومانسية هادئة، ونبيذ فاخر. جلسوا حولها، يتحدثون، يضحكون، لكن التوتر الجنسي يعم الجو. سلمى وقفت، نزعت رداءها الخفيف، كاشفة عن اللانجيري الأسود، جسدها يتألق تحت الضوء. "أنتوا جاهزين عشان تجننوني؟" قالت بصوت مثير، وعينيها تلمع برغبة.

الجانج بانج​

بدأ اللقاء في غرفة النوم، السرير الضخم جاهز، الجاكوزي يصدر صوت مياه دافئة في الخلفية. اقترب محمد أولاً، الشاب الصغير، وقبلها بعمق، لسانه يتشابك مع لسانها، بينما يديه تدعك بزازها من فوق اللانجيري. جورج انضم، نزع اللانجيري ببطء، وأخذ يمص حلماتها الوردية بقوة، يعضهما بلطف حتى تتورم، وهي تتأوه "أه يا جورج، مص كمان." يوسف جلس خلفها، يدعك طيزها، أصابعه تدخل بين الفردتين، يداعب فتحة طيزها، ثم ينزل ليلحس كسها الرطب، لسانه يدور حول البظر، وهي تصرخ "يوسف، الحس أعمق!" أرجون انضم، يدهون جسدها بزيوت تدليك، يدعك فخذيها، يصل إلى كسها، أصابعه تدخل وتخرج بإيقاع، بينما بيير، الفرنسي المتمرس، يقبل رقبتها، يهمس "Tu es magnifique"، ويديه تعتصر بزازها.

سلمى الآن محاطة بهم، جسدها يرتجف من الإثارة. محمد يفتح بنطاله، زبره الشاب الصغير بس القوي يقف، يدخله في فمها، وهي تمصه بحرارة، لسانها يدور حول الرأس، تمص البيضتين حتى يتأوه "أه يا سلمى، مصي كمان." جورج يدخل زبره الطويل السميك في كسها من الأمام، ينيكها بقوة، زبره يضرب الرحم، وهي تصرخ "نيكني أقوى، جورج!" يوسف يجهز نفسه، يدخل زبره الكبير في فتحة طيزها ببطء، يحركه بحركات دائرية، وهي تتألم قليلاً ثم تتأوه من المتعة "أه يا يوسف، طيزي بتحب زبرك." أرجون يأخذ يدها، يضعها على زبره، وهي تدعكه بقوة، بينما بيير يمص بزازها، يعض الحلمات، يترك علامات حمراء.

الإيقاع يزداد، سلمى في وسط دوامة المتعة. محمد يجيب في فمها، لبنه الساخن يملأ حلقها، وهي تبتلعه بنهم، ثم تجيب شهوتها من نيك جورج في كسها، سوائلها تختلط بلبنه وهو يجيب داخلها. يوسف يزيد سرعته في طيزها، ينيكها بعمق حتى يجيب، لبنه يملأ فتحتها الضيقة. أرجون يأخذ دوره، يدخل زبره في كسها المنهك، ينيكها برومانسية هندية، يهمس "أنتِ إلهتي"، ويجيب داخلها بينما هي تجيب مرة أخرى. بيير، الأخير، ينيكها بتجربة السنين، زبره القوي يدخل ويخرج بإيقاع متمرس، يدعك بظرها بإبهامه، وهي تصرخ "Je t'aime، نيكني كمان!" يجيب داخلها، لبنه يختلط مع لبن الآخرين، وهي تجيب شهوتها للمرة الخامسة، جسدها يرتعش، عينيها مغلقة من النشوة.

الخاتمة​

بعد ساعات من الجنس الجامح، سلمى مستلقية على السرير، جسدها مبلل بالعرق واللبن، الرجال الخمسة حولها، يداعبونها بحنان. تشعر بالإشباع الكامل، كل خيالاتها تحققت في ليلة واحدة. يغادر الرجال تدريجياً، يتركونها مع ابتسامة واسعة. تعود سلمى إلى حياتها مع ياسر، لكنها الآن تملك سراً يجعلها ملكة رغباتها، عاشت أحلامها بكل تفاصيلها، وهي جاهزة لتجارب جديدة.
جميلة جدااا سامي تسلم إيدك 💛
 

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,552
مستوى التفاعل
3,411
نقاط
46,463
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ

نائب المدير
إدارة ميلفات
نائب مدير
رئيس الإداريين
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
أسطورة ميلفات
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مؤلف الأساطير
رئيس قسم الصحافة
نجم الفضفضة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
كاتب مميز
كاتب خبير
مزاجنجي أفلام
إنضم
30 مايو 2023
المشاركات
15,645
مستوى التفاعل
12,101
نقاط
53,907
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل