جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
بعد حين
الجزء الأول
انا فتاة فى 25 من العمر تزوجت عن حب عمرى وانجبت منه هذا الكائن الذى بين يدى ابنتي اسمها سوزى احمد
يتسال من يقراء من انا ما اسمى ما مواصفات جسدي ؟
اسمى ميمي لولو بيبي توتو توتا كل واحد بيحب ينادينى باسم حبيبته او عشيقته التي في احلامه وخيالاته لي الاسماء الحسنى فادعوني بها لا اغضب اسمى الحقيقى بداخلكم
مواصفاتى الجسديه عاديه جدا بيضاء قليلا انثى مثل اى انثى تراها بالشارع بالمواصلات بالعمل طرحه بسيطه جينز بلوزه او جيب طويله محتشمه ها ههههههههههه
كنت احب زوجى جدا اجل كنت ..الان اعشقه
تبداء الاحداث التى هى من خيال المؤلف واى تشابه بينها وبين الواقع هى صدفه بحته ...
رجع زوجى من عمله منهك كالعاده كانت اخر ايام الدوره امس فكنت جهزت له نفسي احترم زوجى جدا وهو يحبنى وضعت الغذاء ودخلت لكى ارضع طفلتى حتى تنام وانفرد بابوها ههههههههههه
خرج زوجى من الحمام ليذهب الى السفره مباشره ويبداء الاكل لحقته بعد قليل
وقالت ها ايه الاخبار يا حبيبى مالك؟
هو: ابدا مجهد شويه وجعان وعاوز انام الحق قبل الماتش انهارده دربى الكون
انا : متشوفش علشان الريال هيكسب وميسي بتاعك دا هيخسر وايدى تتحسس عضوه
هو يرتجف وينظر لى بغضب: بقولك ايه انا قرفان خلقه
انا بدلال انثى شبقه اعصر بيوضه: امال ميسي وقف ليه ؟
هو: انا هقوم انا
صدنى ودى اول مره يفعلها منذ زواجنا لم ايأس ذهبت ورائه
قلت له: حبيبى ايه رائيك فى القميص انا حاسه انه محرارنى وانا بستلقى واظهر جزء كبير من فخذى له ولا ارتدى اندر
لم يرد على واستدار الناحيه الاخرى
اهانه لى ولامكانياتى ولكرامتى
قلت له اوف بقا انت نايم ليل نهار كدا وتركت الاوضه
بعد قليل جاء خلفى يطلبنى من غرفه بنتى
قلت له ابعد ايدك انا عاوزه انام كفايه بنتك سهراتنى امبارح
هو: معلش حبيبتى مخنوق شويه
يطبطب على طيزى العاريه
انا :"وانت مخنوق انا مالى كام مره اقولك افصل شغلك عن حياتى
هو: ازاى بس هو شغلى حياتى
انا: هنام هنا واستدرت اعطيه ظهرى
هو :بقولك عاوزك ويلمس مؤخرتى بيده البارده
انا بنظر له من فوق لتحت: وانا مليش مزاج
اتعصب اكتر وقال: مبقتش عيشه دى
انا: احمد انت بتقولى انا ؟
هو: اه بقولك وبقول لاى حد صوت ارتفع والبنت صحيت
تحركت بهدؤء لبنتى هو اتعصب اكتر وضربنى بوكس فى كتفى كدت افقد توازنى
اخدت سوزى وخرجت من الغرفه متوجهة الى غرفتى وانا دموعى تسبقنى انها اول مرة
لا دى اول مره بحياتى احد يرفع ايده على لابد من اخذ موقف وموقف سريع
لبست عبايه سوداء واخذت معى شنطت وغيارات سوزى ورزعت باب الشقه وانا بقول له
انا عند ماما
وصلت اخيرا عند ماما وبابا فهم انى متخانقه مع احمد اعطيت سوزى لاختى وقلت لهم من فضلكم عاوزه انام
اغلقت غرفتى وانا افكر كيف له ان يمد يده كيف له ان يجرح كرامتى كيف انه لم يتصل حتى يطمن على وصلت ولا لسه الف من يتمنى ظفرى ابن خالتى كان ولايزال
يريدنى ويتحرش بى رغم اقناعه انه مجرد اخ ولا يصلح حبيب مدحت مهندس محترم ويعشقنى نعم ويخدمنى بعنيه مدحت طلب يدى اكتر من مره وانا ارفض
مدحت من اصر على انه يحضر ترتيبات فرحى ووقف معى كاخ رغم وفاه امه بكام شهر حضر ولادتى لابنتى
خرجت من غرفتى لا استطيع النوم اطمنت على سوزى نائمه كالملائكه
ماما: مالك يا بنتى حصل ايه ؟
انا: من فضلك يا ماما انا جايه افرفش شويه هنا بلاش؟
ماما: اصل يابنتى غريبه انك تيجى كدا اخر النهار بدون حتى ماتقولى وشكلك مقلوب وكمان بالعبايه مش لبس خروج ؟
انا: ابدا يا ماما مفيش
صمت طويل
قلت لها ماما هو مدحت تحت ؟
ماما: اه يا بنتى اصل من وقت وفاة امه يا قلبى وهو مش بيخرج يا دوبك الصبح الشغل وبس
انا: طيب انا هنزل اشوفه ابن الايه دا ولو ينفع اخده نشترى حاجات واخرجه
ماما: صح بس بقولك ايه متفضليش عنده كتير احسن كلام الناس دا شاب لوحده دلوقتى وسيبى سوزى نايمه ومتشغليش بالك عليها
اخدت الطرحه ونزلت زى مانا اخبط على شقه خالتى
نسيت اقولكم ان خالتى جوزها متوفى من زمان ومدحت الان يسكن لحاله
رنيت الجرس فتره
بعد دقائق فتح وقال نعم ؟
انتظرت حتى ينظر لعينى وانا ببتسم
فرك عينه اكتر من مره كانه لم يصدق
هو: معقول انا بجد مش مصدق ؟
انا: ايه يابنى كل دا نوم وسع كدا
دخلت بدون اذن
هو: اتفضلى اخبارك ايه يابنتى واحمد وسوزى
انا: ايه اللى اتفضلى دا هو فين الشاى بتاعى ابو نعناع كله حلو يا مدحت ؟
هو: هههه ثوانى اعمله
تحركت ورائه وانا بستغرب منظر الشقه مختلفه عن اخر مره نزلتها فعلا
انا: بقولك ايه وسع كدا ؟ ايه دا كل دى مواعين يابنى اتجوز بقا
هو :اصل
انا: اصل ايه وفصل ايه
خلعت الطرحه والعبايه وتوجهت للحوض وبعدها اكتشفت انى بغسل المواعين بقميص النوم الذى كنت اغرى به زوجى من اقل من ساعه
صحيح هو ابن خالتى واخى بس انا من اسره متدينه وعيب افضل كدا كان يقف امام المطبخ دون كلام يركز على جسمى بنظراته من تحت لتحت
اخيرا نطق: انتى جايه تتعبى نفسك يا ست الكل ؟
اول مره يقول ست الكل ...
انا: بقولك ايه اعمل الشاى واخرج مش ناقصه صداع
والبس علشان عاوزه اشترى حاجات قبل ما سوزى تصحى وتبهدل ماما فوق
مدحت: حاضر بس كدا كفايه كدا بقا انا تعبتك جدا ومكسوف منك
خرجت لمدحت بالصاله لم اجده اخذت كبايه الشاى وبقول بصوت عالى
الا قولى يا دوحه الشغل عامل ايه وانت قافل على نفسك ليه مش بتخرج وكدا
مدحت من غرفت النوم: عارفه خالتى بتقولى كدا برضوا
انا بسترق النظر هو عارى الصدر وقلت له: انت بتعرف تعمل شاى اهو احلى من احمد يا بشمهندس اتجوز بقا
خرج وعينى بعينه اكتشف انى استرق النظر لجسده تقدم خطوات
ابتسم
تقدم خطوه اخرى
ضمنى لصدره ......
نكمل الجزء القادم
بعد حين ....
الجزء الثاني
لم اتذكر ما حدث
انا الان على ظهرى بسرير عاريه تماما ومدحت بجانبى يرفع احدى ارجلى ويدخل قضيبه فى مهبلى
اجل انه قضيبه اشعر به لا يؤلمنى مثل زوجى فى الغالب انها شعور بالمتعه ارتعش مره اخرى
ااااااح خرجت منى دون وعى
ااااااااه يخرج قضيبه ويطعنى مره اخرى
انين فقط لا استطيع ايقافه فى داخلى اريد
اريد اكثر واكثر اريد المزيد
ااااااااااااااه خرجت منى دون ان افتح عينى اترعش واترعش رغم حبى لاحمد الا ان هذا الشعور جديد بطعنات سريعه انه قضيب جديد غير زب زوجى اه من هذا الميسي المؤلم اعتقد ان هذا الجديد اقل خبره ولكنه اكثر امتاع بشروده داخل كسي
اااااااه انه كسي يرتعش مره اخرى حديث واحديث بينى وبين نفسى لم انطق بحرف كل ما فعلته
اخذت ابحث عن قميصى الازرق انه مقطوع نصفين لقد اغتصبنى او ربما انقطع بدون اراده منه او منى
اخذت العبايه السوداء لاصعد فوق عند امى
مشاعر ليس ندم او غضب او حزن احسس انى انتصرت نعم انتصرت على فتاه داخلى بريئه مهذبه اول مره احد غير زوجى يرانى عاريه
لقد عاشرنى معاشره الازواج على رائ عصفور من الشرق (كاتب هنا بالمنتدى)
مشاعر غريبه انتصار وانطلاق ووهن نعم انا متعبه جدا
اخذت ابنتى ودخلت غرفتى لانام وضعت ثديى بفمها ونمت
كل ما اتذكره طريقه دخول وخروج هذا الزب الجديد كل ما اتذكر هذه المشاعر اترعش مره اخرى
الباب يطرق طرقات جاده
انا ؛:ادخل
ماما: يا بينتى جوزك هنا من بدرى ومش عاوزين نصحيكى
انا: احمد ؟
ماما: اه يا ختى احمد حبيب القلب
انا: هى الساعه كام ؟
ماما: الساعه 11 الصبح يا قمرايه
انا: معقول نمت كل الوقت دا
ماما: اه ياختى من عشره الى عشره
انا: طيب خدى سوزى معكى وانا هفوق واخرج اقبله
كنت خايفه منه خايفه يعرف خايفه ابص فى عيونه بس حزينه وزعلانه منه ايضا
غسلت وشي وسرحت شعرى وانا بنفس العبايه
انا: صباح الخير دخلت وجلست رجل على رجل
ابى:صباح الخير يابنتى
يلا بينا احنا وهاتى سوزى معنا قبل ما يحرمونا منهانشبع منها
موجها كلامه لماما
احمد :صباح الخير انا اسف
نظرت له بدون ان انطق
احمد جلس بجوارى وعيونه بها دموع
انا مش متخيل ازاى عملت كدا بجد
انا اسف ...اسف
ارجوكى ارجعى البيت
رفعت نظرى مره اخرى احساسي انى مسيطره رائع وحزنى على دموع حبيبى وخوفى ورعبى ان يعرف
باس كتفى ارجوكى ترجع وانشالله ايدى تنشل لو مديت ايدى تانى عليكى يا عمرى
انا بدون ما اشعر بعد الشر قلت له: عليك يا قلبى احمد انا لسه زعلانه بس دموعك غاليه جدا على مقدرش اشوفها
ابتسم وقال: يعنى هترجعى معى؟
بدلع قلت: امممممممممم افكر
احمد: بحبك
انا: لا مش سامعه
احمد: بحبـــــــــــك
سلمت على بابا وماما وهم فرحانين واختى كانت بالكليه
ونزلت على السلم واذ بالباب يفتح
احمد :معقول البشمهندس هنا
مدحت :صباح الفل يا ابو حميد وحشنى اوى بيتحشى ينظر بعينى
انا تذكرت شعور قضيبه وهو داخل خارج فى كسي يمتعه ويتمتع به تذكرت متعه محرمه امام زوجى وفى حضوره يالا اللعنه سؤائل كسي تنزل لافخذى انا بلا اندر من امس
ماذا يرانى الان مدحت هل يرانى زوجه خائنه ؟
احمد: ايه يا ام سوزى مش هنروح ولا سرحتى فى ايه ؟
كان صوت احمد لينقذنى من احلامى نزلت خلفه ولم اجد مدحت اين اختفى ؟
لم يشغلنى الامر كثيرا
انا :بقولك يا احمد انا جعانه عدى على بتاع الفطير هات بيتزا
احمد: عيون احمد يا احلى زوجه بالدنيا
نزل احمد وانا انتظرته بالعربيه افكر فيه احبه الان اكثر من امس واول امس اتذكر حين نزل بركبته ليطلبنى للزواج امام زميلتى بالكليه عريس لقطه وحب عمرى لم احب قبله ربما ياتى بعده لكن الى الان لم ياتى بعد
وصلنا البيت ...دخلت لاستحم وازيل اثار جريمه الامس لبن مدحت الى الان بين ثنايا لحمى جلست بالماء الدافى حتى اجهز نفسي جيدا لزوجى وحبيبى احمد
لعله لم يجد اثار ويعدى الموضوع على خير
جاءت اللحظه الحاسمه احمد ينتظرنى بالسرير سوزى نائمه وانا بالبشكير فقط
انا: استنى بس يا حماده متسربع على ايه اسرح شعرى طيب
رمانى على السرير وهو يقول: مش قادر اصبر من وقت ما شوفتك الصبح وانتى اجمل من اى يوم
انا: ازاى بس دانا كنت منعكشه ؟
وهو بين افخاذى يتذوقها: امممم انتى حلوه بزياده انهارده
انا: ااااااااااح لا بلاش سنانك ااااااح بلاش كدا اااااااااااااه اه اااه
اخذ يلعق كسي وانا اترعش هو يحب ذلك
انا: مش قادره دخلوه بقا ارجوك بتلوى
بيرفع رجلى وبيدخل زبه ميسي مره واحده دون توقف يعطنى متعه مضاعفه بفركه زنبورى
انا: ااااااه كمان كمان هجيب اااااه
يستمر الوضع هكذا عشر دقائق وينزل لبنه بداخلى وينام بجانبى وانا بالعاده اتكور وانام للصبح كاى مره مثل هذه كافيه لاشباعى اربع خمس ايام قبل امس لكن اليوم
لم استطع النوم ماهذا؟ اتذكر قضيب مدحت وشعوره الرائع هل انا زوجه خائنه ؟ لماذا افكر بقضيب غير زوجى الذى اشبعنى نيك منذ قليل
لماذا لماذا يا هذا الكس تطلب المزيد ارحمنى واهداء ااااااااااااااه يدى تدخل اااااااه ارتعش وارتعش وارتعش حتى انام فى غرفه ابنتى
مر اكتر من اسبوعين وانا شبه يوميا امارس العاده بعد نوم زوجى او فى غيابه كل تفكيرى منصب على شعور زب ابن خالتى مدحت هو اتخن قليلا من ميسي ولكنه يشبع لا اعلم اين المشكله او المتعه المحرمه افضل
بعد حين ساعلم ......
الى اللقاء فى الجزء الثالث
الجزء الثالث
بعد مرور شهران وانا لم استطع التوقف بالتفكير فى احساس الخيانه ومتعتها لابد ان اعترف انى زوجه خائنه لكنى لا استطيع الاعتراف حتى لصديقتى الانتيم
كنت انا وهى واطفالنا بالنادى نتغدى وزوجها جاء لياخذها ولم ينتبه لوجودى اصلا بل لم ينتبه لاحد غير احدى السيدات ذات السمعه السيئه
اجل ضحكتها الخليعه تجذب ذكور النحل تتباها بهذا عرفت الان هذه اللذه لكنى متزوجه واحب زوجى لن انجذب لهذه المتعه
بعد اسبوع كنت بزياره لامى اختى ابلغتنى ان مدحت خطب لم يحزنى الخبر ..غريبه لماذا ؟
لانى لم احبه انا فقط احب احساسي بالجنس معه
حقيقى انا متلغبطه من نفسي كنت اريد ان اهنئه بنفسي ولكن جاء وقت الرحيل احمد يخبرنى انه غدا لديه مهمه عمل خارج المدينه
احمد يعمل بشركه كبيره للاستراد والاستثمار والعقارات شركه من اكبر شركات الموجوده بالعالم وهو موظف مثالى ولكن لا يوجد لديه وسطه
صحيح مرتبه يكفى لكن انا احب المال وايضا المال يحبنى
بعد شهر كنت بزياره لامى واحمد اتصل ليخبرنا انه لن ياتى على الغذاء لانه سيسهر بالعمل
بعد تحضير الغداء نزلت لمدحت كانت هذه اول مره انفرد به بعد ما اغتصبنى او مارس الجنس معي
طرقت الباب ودخلت بدون كلام بدون نظرات قال: انا اسف جدا حقيقى اسف انا انا انا ...
قلت له: مبروك الخطوبه
هو: **** يبارك فيكى ..كان لازم اتجوز واتلم
انا :متشيك كدا ورايح عند خطيبتك ؟
هو: اه اتفضلى اعملك الشاى بالنعناع
انا نداء كسي كان اقوى منى دخلت وهو بالمطبخ على غرفه النوم خلعت كل هدومى باستثناء الاندر
دخل على وبدون كلام خلع وغرقنا معا بقبلات محمومه
اخذ يقبل كل جسمى حتى قدمى وانا اتلوى من المحنه يقول كلمه واحده: احبك احبك ويردد احبك
اااااااه اترعشت مره اخرى قبل ان يدخل قضيبه
رفعت ارجلى ليدخله ويفهم لغه جسدى الامر سهل بدون كلام اكثر
يدك حصون كسي مره تلو المره بزبره
مما اشعل رغبتي وزاد من نشوتي والهب نار كسي
اه اه اااااااااااه اترعش مرات واشتمه: بعد ما نكتنى عاوز تتجوز وتسيبنى يا خول انت مش راجل انا مش هخليك تدوق كسي تانى
يطعن زبه بكسي مره اخرى وانا بشهوتى تزيد: ااااااااااااه دخلوا للاخر يا كلب
ااااااااه اااااااااحواااا اااح كمان يا خول
انتفض ليروى كسي بلبنه
فى اقل من ربع ساعه كنت ارتدى ملابسي وانظر اليه
انا: هو فرحك امتى يا دوحه ؟ اقولها ولا انظر لعينه ؟
السؤال بمعنى انه لا امل فى التقرب وعلينا الابتعاد
استغرب سؤالى وقال: كمان شهر
قلت له: طيب عاوز حاجه اعملها معك؟
قالها بدموع: عاوزك تكونى سعيده وبس
واشاح وجهه لبعيد
خرجت من غرفته فرحانه ومنتصره وسعيده ليس لدى اى خوف بالعكس ثقتى بنفسي زادت جدا
....
باقى اقل من اسبوع على فرح دوحه نزلت اشترى بعض الملابس لابد ان اكون احلى من العروسه ليس غيره ولكن اثبات انى اجمل ست بالعائله متوجة على عرشى
ادفع العربه بتاعه سوزى على الرصيف وجائت عربيه ترخم: تعالى اوصلك يا قمر
هدفع كويس
ما بلاش تقل وانا بحبك وانت تقيل
نظرت له : انت مش شايف انى ام ومعى بيبى يا متخلف
هو: دا عزووو يا بزوووو
نظرت بعيونه بغضب ودخلت احد المحلات
.............
باقى يومان الفرح فقط تركت سوزى مع احمد وذهبت الى كوافيره بعيده عن الحى الذى اسكن به حيث ان هنا الاسعار نااار وهناك الصبغ ارخص وقد صرفت كل ما معى على الملابس
اعجبنى ديكور محل كنت قد قصصت عنده شعرى مره وكان مقبول دخلت لاصعق من هذا ؟
سنعرف بعد حين .... اتضح انه الراجل اللى كان بيرخم عليا في العربية
مغامرات جنسية اخرى لبطلة القصة مع اخرين واخريات ويعلم زوجها احمد ثم يتقبل ويتفرج .. تجرب السحاق والايلاج المزدوج والثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية اى الجانج بانج .. تجرب الرجال من مختلف الاعمار والاديان والجنسيات تجرب ايطاليين وايطاليات ويونانيين ويونانيات واسبان واسبانيات وانجليز وانجليزيات.. ثم تستقر بالنهاية على خمسة ازواج لها تكتفى بهم وتنجب مرة من كل منهم هم زوجها الرسمى احمد ومراهق امه يابانية وابوه صينى وعجوز هندى وسيم كاميتاب باتشان وهندوسى وشاب المانى ورجل فرنسى.
### الجزء الثالث (تابع)
دخلت المحل، وكان الهدوء يسيطر على المكان، رائحة الصبغات الكيميائية المختلطة بعطور الشامبوهات والكريمات تملأ الأنفاس، تجعل الجو مشحوناً بتلك الرائحة الحلوة المثيرة التي تذكرني دائماً بالأنوثة والإغراء. نظرت حولي، الكراسي الجلدية السوداء مرتبة في صفوف، المرايا الكبيرة تعكس صوري من كل زاوية، وأضواء النيون البيضاء تضيء المكان ببريق بارد. وإذ بصاحب المحل يتقدم نحوي بابتسامة عريضة، عيناه تلمعان ببريق مألوف، ذلك البريق الذي يخفي وراءه رغبة حيوانية. يا إلهي، إنه هو! الرجل نفسه الذي كان يتحرش بي في السيارة قبل أيام، ذلك الوقح الذي عرض عليّ المال مقابل... **** أعلم ماذا، ربما مقابل جسدي، مقابل أن يتذوق مني ما يشتهيه. توقفت مصدومة، قلبي يدق بسرعة، لكنه لم يبدُ متفاجئاً، بل كأنه كان ينتظرني، كأن قدري دفعني إليه.
هو: أهلاً يا قمر، مش مصدق إنك جيتي هنا. أنا صاحب المحل، اسمي حسام. تعالي، أنا هاخدمك بنفسي النهارده. عيونك دي زي النجوم، وشعرك ده حرير، هاعملك صبغة تخلي كل الرجالة يموتوا عليكي.
انا: (بغضب مكبوت، صوتي يرتعش قليلاً) أنت! أنت اللي كنت في العربية دي. أنا مش هاقعد هنا، أنا ماشية. افتح الباب حالا!
لكنه أغلق الباب خلفي بسرعة، مفتاحه يدور في القفل بصوت معدني حاد، وقال بصوت هادئ لكنه مليء بالثقة الوقحة: بلاش تسرعي يا حلوة. أنا عارف إنك محتاجة صبغة رخيصة وشيك، وأنا هاعملك عرض خاص. مجاناً، بس خلينا نتكلم شوية. شوفي، أنا شفتك في الشارع وقلت دي مش عادية، دي ست بمليون، جسدها ده منحوت، فخاذها دي زي الرخام، وصدرها ده... أه يا ***، يجنن.
شعرت بجسمي يرتعش، ليس خوفاً فقط، بل مزيج غريب من الغضب والإثارة التي تسري في عروقي كالنار. تذكرت مدحت، تذكرت كيف دخل قضيبه في كسي بتلك السرعة، يملأني حتى أشعر بالامتلاء التام، يخرج ويدخل بإيقاع يجعلني أترعش مرات ومرات، وكيف أصبحت أتوق إلى تلك المتعة المحرمة كالمخدر. جلست على الكرسي رغماً عني، جلد الكرسي البارد يلامس فخذي من تحت الفستان القصير الذي كنت أرتديه، وهو بدأ يلمس شعري بلطف في البداية، أصابعه تنزلق بين خصلاته، ثم ينزل ببطء إلى رقبتي، يدلكها بضغط خفيف يثير أعصابي. كلماته كانت جريئة، وقحة، يصف جسدي بتفاصيل تجعل كسي يبتل: "صدرك ده كبير ومشدود، زي تفاحة ناضجة، نفسي أمصه وأعض حلماته حتى تصرخي. وطيزك دي مدورة، لو لمستها هتقف زبري زي الحديد." أشعلت شيئاً داخلي، شعرت بسائل كسي يتسرب إلى أندر، يجعلني أتحرك قليلاً على الكرسي.
بعد دقائق، كان يقبل رقبتي، شفتاه الساخنة تلمس بشرتي، لسانه يدور حول أذني، يهمس: "أنتِ مولعة، صح؟ كسك ده مبلول دلوقتي، عارف." لم أقاوم، بل رفعت رأسي لأعطيه مساحة أكبر. خلع ملابسي بسرعة، أصابعه ترتجف من الشهوة، ينزع الفستان عني، ثم البرا، يطلق ثديي الحرية، يمسكهما بيديه الخشنتين، يعصرهما بقوة حتى أئن: "أاااه، بلاش قوي كده." ثم ينزل إلى الأندر، يشمه أولاً برائحة إثارته، ثم ينزعه ببطء، يكشف كسي المبلل، شعره المحلوق جزئياً يلمع من السوائل. دفعني على الكرسي، رفع رجلي على مساند الذراعين، ودخلني هناك في المحل، على الكرسي نفسه، بقوة وعنف يختلف عن مدحت أو أحمد. قضيبه كبيراً، سميكاً، رأسه منتفخاً كالفطر، يدخل في كسي بضربة واحدة قوية، يمزق جدراني الداخلية، يملأني حتى أشعر بألم مختلط بمتعة، يخرج ببطء ثم يدخل مرة أخرى بسرعة، يفرك زنبوري بإبهامه في الوقت نفسه. "أااااه، يا حسام، أكبر، أسرع!" أصرخ، جسدي يرتجف، عضلات كسي تضغط عليه، أترعش مرة أولى، سوائلي تنزل كالنهر، ثم مرة ثانية عندما يزيد من الإيقاع، يضرب بيضاته في طيزي بصوت صفع رطب. هو يهمس: "أنتِ زي العسل، هتيجي تاني يا شرموطة، كسك ده ضيق ومولع، هاملاه لبن." استمر لدقائق، يغير الوضعية قليلاً، يرفع رجلي أعلى، يدخل أعمق، حتى أترعش مرة ثالثة، ثم ينفجر داخلي، لبنه الساخن يملأ كسي، يتسرب إلى فخذي.
خرجت من هناك مشتعلة، شعري مصبوغ بلون أشقر جذاب، وجسمي مليء بآثار جريمة أخرى: عضات خفيفة على ثديي، احمرار في فخذي من الاحتكاك، ورائحة الجنس تملأ ملابسي. لم أشعر بالندم، بل بالقوة، كأنني اكتسبت سلطة جديدة على جسدي ورغباتي. كنت قد بدأت رحلتي نحو المزيد، نحو عالم من المتع اللامحدودة.
### الجزء الرابع
مر الأسبوعان التاليان كالحلم، أيام مليئة بالتذكر والتوق. فرح مدحت مر بسلام، كنت أجمل من العروس كما خططت، فستاني الأحمر الضيق يبرز منحنياتي، صدري يرتفع مع كل تنفس، ونظرات الرجال تلاحقني، لكن عقلي كان مشغولاً بحسام، بقضيبه الكبير الذي ملأني، بتلك المتعة العنيفة التي جعلتني أترعش مرات. اتصلت به، صوتي يرتعش من الإثارة: "حسام، عاوزاك." ذهبت إليه مرة أخرى، إلى المحل بعد الإغلاق، وهذه المرة كان معه صديق، شاب آخر اسمه كريم، جسده عضلي، عيناه مليئتان بالشهوة. اقترحوا ثلاثية، وأنا... وافقت دون تردد، قلبي يدق بسرعة، كسي يبتل مجرد التفكير.
دخلنا غرفة خلفية في المحل، سرير صغير مغطى بملاءة بيضاء، رائحة العطور لا تزال في الهواء. خلعوا ملابسي بسرعة، حسام يقبل شفتي بعنف، لسانه يدخل فمي، يمص لساني حتى أئن، بينما كريم ينزل إلى ثديي، يمص حلماتي المنتصبة، يعضها بلطف ثم بقوة، يجعلها حمراء منتفخة. "أاااه، يا كريم، أمص أقوى!" ثم رفعوني على السرير، حسام يجلس أمامي، قضيبه السميك يقف أمام وجهي، أمسكه بيدي، أدلكه ببطء، ثم أدخله في فمي، أمصه بعمق، لساني يدور حول رأسه، أتذوق طعمه المالح، بينما كريم ينزل بين فخذي، يفتح كسي بأصابعه، يلحس زنبوري بلمسات سريعة، لسانه يدور حوله، يدخل إصبعه في كسي المبلل، يحركه داخل خارج حتى أترعش أول مرة، سوائلي تنزل على وجهه.
ثم جاء الإيلاج المزدوج، تجربة جديدة، مؤلمة في البداية لكنها تحولت إلى متعة جنونية. حسام استلقى تحتي، قضيبه يدخل في كسي ببطء، يملأني تدريجياً، جدران كسي تضغط عليه، أشعر بكل سنتيمتر منه ينزلق داخلي، ثم كريم من الخلف، يدهن قضيبه بزيت، يضغط على فتحة طيزي، يدخل ببطء، ألم حاد في البداية يجعلني أصرخ: "أااااه، بلاش، بيوجع!" لكنه يستمر، يدخل أعمق، حتى يصبح داخلي تماماً. يبدآن التحرك بتناغم، حسام يدخل ويخرج من كسي، كريم من طيزي، أشعر بالامتلاء التام، كأن جسدي ينفجر من الداخل، زنبوري يفرك نفسه مع كل حركة، أصرخ: "أااااه كمان، أسرع يا كلاب! نيكوني أقوى!" أترعش مرة، ثم مرتين، جسدي يرتجف، عضلاتي تنقبض حولهما، حتى ينفجرا داخلي، لبنهما يملأ كسي وطيزي، يتسرب الساخن إلى فخذي، أفقد الوعي تقريباً من النشوة.
بدأت أتوسع في تجاربي. في النادي، التقيت بصديقة قديمة، ليلى، ذات الشخصية الجريئة، جسدها النحيل المثير، ثدييها الصغيرين لكنهما مشدودين. كانت تتحدث عن السحاق، عن متعة النساء مع بعضهن، كيف تكون ناعمة، حسية. ذهبت إلى منزلها ذات يوم، غرفة نومها الدافئة، سرير كبير مغطى بملاءات حريرية. خلعنا ملابسنا ببطء، ألمس ثدييها، أدلكهما بلطف، حلماتها تنتصب تحت أصابعي، ثم أنزل إلى كسها، أفتحه بأصابعي، ألحس زنبورها بلمسات خفيفة، لساني يدور حوله، أتذوق طعمها الحلو المالح، بينما هي تفعل المثل، أصابعها تدخل في كسي، تحركها بإيقاع بطيء، تلحس طيزي من الخلف. "أااااه، يا ليلى، أكثر! لحسي أعمق!" قلتها وأنا أرتعش تحت لسانها، نشوتي هادئة لكنها عميقة، مختلفة عن عنف الرجال، كأنها موجة من الدفء تنتشر في جسدي.
أحمد بدأ يلاحظ تغييراً فيّ. كنت أعود متأخرة، جسمي يحمل روائح غريبة من العطور والعرق والجنس. ذات ليلة، واجهته: "أحمد، أنا... أنا عملت حاجات." رويت له عن مدحت أولاً، كيف دخلني بعمق، يملأ كسي بقضيبه السميك، ثم حسام وكريم، التفاصيل الدقيقة تجعله ينتصب رغماً عنه. توقعت الغضب، الطلاق، لكنه... صمت. ثم قال: "أنا بحبك، بس أنا عارف إني مش بشبعك. لو هتقولي التفاصيل، أنا هتقبل. بل هتفرج." كان ذلك البداية. في المرة التالية، أحضرت حسام إلى المنزل، وأحمد جلس يتفرج من الزاوية. حسام خلع ملابسي، يمص ثديي بعنف، ثم يدخل قضيبه في كسي بضربات قوية، يخرج ويدخل بسرعة، أصرخ: "أااااه أحمد، شوف إزاي بيملأني! زبه أكبر منك، بيوصل لأعماقي!" وأحمد ينظر، عضوه ينتصب، يدلكه بيده، لكنه لم يتدخل، بل أثارته المشاهدة، جعله ينفجر من بعيد.
### الجزء الخامس
توسعت دائرتي، أصبحت مغامراتي عالمية. سافرت مع أحمد إلى إيطاليا لعمل، وهناك التقيت بإيطالي وسيم، ماريو، جسده المعضل، قضيبه الطويل المنحني قليلاً، وصديقته إيطالية، فالنتينا، ذات الشعر الأسود الطويل والثدي الكبير. جربنا رباعية في غرفة فندق فاخرة، أضواء خافتة، موسيقى إيطالية رومانسية. أحمد يتفرج أولاً من الكرسي، بينما فالنتينا تلحس كسي بلمسات ناعمة، لسانها يدور حول زنبوري، أصابعها تدخل في طيزي، وماريو يدخل قضيبه في مؤخرتي من الخلف، يحركه بإيقاع إيطالي حار، شغوف. ثم ينضم أحمد، يدخل زبه في كسي من الأمام، إيلاج مزدوج مع سحاق، أشعر بالامتلاء التام، قضيبان يتحركان داخلي، فالنتينا تمص ثديي، أصرخ: "أاااااه، يا إلهي، أكثر! نيكوني يا ماريو، لحسي يا فالنتينا!" أترعش مرات، نشوتي تتدفق كالبركان، لبنهم يملأني من كل جانب.
ثم اليونان: في رحلة أخرى، التقيت بيوناني عضلي، نيكوس، قضيبه الغليظ كالعمود اليوناني القديم، ويونانية مثيرة، صوفيا، ذات الجسد الرياضي. ثلاثية معهم في شاطئ خاص، رمل دافئ تحت أجسادنا، ثم رباعية مع أحمد. نيكوس ينيكني بعنف يوناني قديم، يرفع رجلي عالياً، يدخل قضيبه في كسي بضربات قوية، يضرب طيزي بيده، بينما صوفيا تلعب بثديي، تعصرهما، تمص حلماتي حتى تنتفخ. أحمد يتفرج، يستمني، ثم ينضم، يدخل في طيزي بينما نيكوس في كسي. "أااااه، يا نيكوس، أقوى! صوفيا، عضي حلماتي!" متعة اليونانيين كانت عنيفة، مليئة بالعرق والأنين.
إسبانيا: إسباني حار، خوان، قضيبه الناري، وإسبانية، كارمن، ذات الشعر الأحمر. خماسية هناك، مع صديق آخر، رجل إسباني آخر عضلي. كانوا يتناوبون عليّ في حفلة خاصة، جانج بانج صغير: ثلاثة رجال وامرأتان. خوان يدخل في كسي، يحركه بإيقاع فلامنكو سريع، بينما الصديق في طيزي، وكارمن تلحس زنبوري، الثالث يمص ثديي. "أاااااه، دخلوا كلكم، أملأوني! أسرع يا خوان!" أحمد يصور بالكاميرا، يتقبل، يستمتع، عضوه ينتصب من المشاهدة.
إنجلترا: إنجليزي أنيق، جون، قضيبه الطويل النحيل، وإنجليزية، إميلي، ذات الجسد الأبيض الناعم. سداسية مع مجموعة، رجال من أعمار مختلفة: شاب في العشرين قضيبه الشاب المنتصب دائماً، عجوز في الستين قضيبه الخبرة يعرف كيف يستخدمه. تجربة الأديان: *****، يهودي، ملحد. كان الجانج بانج كاملاً، ستة أشخاص ينيكونني معاً في غرفة فندق كبيرة، أحمد يتفرج ثم ينضم. يتناوبون: واحد في كسي، آخر في طيزي، ثالث في فمي، النساء يلحسن ثديي وكسي. "أااااه، كلكم داخلي، نيكوني حتى أموت!" أترعشت عشرات المرات، جسدي يرتجف من المتعة، لبنهم يغطيني من كل جانب.
جربتهم جميعاً: مراهقين صغار قضيبهم السريع، عجائز خبراء يدومون طويلاً، من جنسيات مختلفة. هندي عجوز وسيم مثل أميتاب باتشان، هندوسي يدعى رانجيت، ينيكني بطقوس شرقية، يدهن جسدي بزيوت عطرية، يدخل قضيبه ببطء، يحركه كالصلاة، يجعلني أترعش بصبره. ألماني شاب، هانز، قوي البنية، قضيبه الغليظ يدخل بعنف ألماني، يضرب طيزي بقوة. فرنسي رومانسي، بيير، يقبل كل جزء من جسدي قبل أن يدخل، لسانه في كسي لساعات. صيني-ياباني مراهق، لي، أمه يابانية وأبوه صيني، صغير لكنه ماهر، قضيبه الرفيع يتحرك بسرعة آسيوية، يجعلني أترعش بتقنيات غريبة.
### الجزء السادس (النهاية)
بعد سنوات من المغامرات، شعرت بالإرهاق، جسدي قد شبع من كل شيء: السحاق مع نساء متعددات، ألسنتهن الناعمة تلحس كسي حتى أترعش، الإيلاج المزدوج يومياً بقضيبين يملآني معاً، الثلاثيات والرباعيات في حفلات مليئة بالعرق والأنين، الخماسيات والسداسيات في جانج بانج مجنون حيث أكون في الوسط، أجساد متعددة تلامس جسدي، قضبان تدخل في كل فتحة، أيدي تعصر ثديي، ألسنة تلحس كل شبر. أحمد كان دائماً هناك، يعلم كل التفاصيل، يتقبل، يتفرج من الزاوية يدلك قضيبه، بل يشارك أحياناً، يدخل بعد الآخرين ليملأني بلبنه الخاص.
استقررت أخيراً على خمسة أزواج فقط، أكتفي بهم في روتين يومي متوازن: أحمد زوجي الرسمي، ينيكني بلطف زوجي، قضيبه المألوف يملأ كسي بحب. لي المراهق الصيني-الياباني، قضيبه السريع يدخل بتقنيات آسيوية، يجعلني أترعش بسرعة. رانجيت العجوز الهندي الوسيم الهندوسي، ينيكني بطقوس بطيئة، زيوت وزهور، قضيبه الخبرة يدوم ساعات. هانز الشاب الألماني، عنفه يملأ طيزي بقوة، يضرب ويعصر. وبيير الفرنسي، رومانسيته تجعل الجنس فن، يقبل ولحس قبل الإيلاج. كل واحد يملأ جزءاً مني، وأنجبت من كل منهم طفلاً واحداً: ابن من أحمد (بعد سوزى)، ابنة من لي، ابن من رانجيت، ابنة من هانز، وابن من بيير.
عشنا في سلام، أنا الملكة في قصري، وهم أزواجي يخدمون رغباتي. المتعة استقرت، والحب بقي. انتهت الرحلة، لكن الذكريات... أااااه، لا تنتهي، تثيرني كل ليلة.
الجزء الأول
انا فتاة فى 25 من العمر تزوجت عن حب عمرى وانجبت منه هذا الكائن الذى بين يدى ابنتي اسمها سوزى احمد
يتسال من يقراء من انا ما اسمى ما مواصفات جسدي ؟
اسمى ميمي لولو بيبي توتو توتا كل واحد بيحب ينادينى باسم حبيبته او عشيقته التي في احلامه وخيالاته لي الاسماء الحسنى فادعوني بها لا اغضب اسمى الحقيقى بداخلكم
مواصفاتى الجسديه عاديه جدا بيضاء قليلا انثى مثل اى انثى تراها بالشارع بالمواصلات بالعمل طرحه بسيطه جينز بلوزه او جيب طويله محتشمه ها ههههههههههه
كنت احب زوجى جدا اجل كنت ..الان اعشقه
تبداء الاحداث التى هى من خيال المؤلف واى تشابه بينها وبين الواقع هى صدفه بحته ...
رجع زوجى من عمله منهك كالعاده كانت اخر ايام الدوره امس فكنت جهزت له نفسي احترم زوجى جدا وهو يحبنى وضعت الغذاء ودخلت لكى ارضع طفلتى حتى تنام وانفرد بابوها ههههههههههه
خرج زوجى من الحمام ليذهب الى السفره مباشره ويبداء الاكل لحقته بعد قليل
وقالت ها ايه الاخبار يا حبيبى مالك؟
هو: ابدا مجهد شويه وجعان وعاوز انام الحق قبل الماتش انهارده دربى الكون
انا : متشوفش علشان الريال هيكسب وميسي بتاعك دا هيخسر وايدى تتحسس عضوه
هو يرتجف وينظر لى بغضب: بقولك ايه انا قرفان خلقه
انا بدلال انثى شبقه اعصر بيوضه: امال ميسي وقف ليه ؟
هو: انا هقوم انا
صدنى ودى اول مره يفعلها منذ زواجنا لم ايأس ذهبت ورائه
قلت له: حبيبى ايه رائيك فى القميص انا حاسه انه محرارنى وانا بستلقى واظهر جزء كبير من فخذى له ولا ارتدى اندر
لم يرد على واستدار الناحيه الاخرى
اهانه لى ولامكانياتى ولكرامتى
قلت له اوف بقا انت نايم ليل نهار كدا وتركت الاوضه
بعد قليل جاء خلفى يطلبنى من غرفه بنتى
قلت له ابعد ايدك انا عاوزه انام كفايه بنتك سهراتنى امبارح
هو: معلش حبيبتى مخنوق شويه
يطبطب على طيزى العاريه
انا :"وانت مخنوق انا مالى كام مره اقولك افصل شغلك عن حياتى
هو: ازاى بس هو شغلى حياتى
انا: هنام هنا واستدرت اعطيه ظهرى
هو :بقولك عاوزك ويلمس مؤخرتى بيده البارده
انا بنظر له من فوق لتحت: وانا مليش مزاج
اتعصب اكتر وقال: مبقتش عيشه دى
انا: احمد انت بتقولى انا ؟
هو: اه بقولك وبقول لاى حد صوت ارتفع والبنت صحيت
تحركت بهدؤء لبنتى هو اتعصب اكتر وضربنى بوكس فى كتفى كدت افقد توازنى
اخدت سوزى وخرجت من الغرفه متوجهة الى غرفتى وانا دموعى تسبقنى انها اول مرة
لا دى اول مره بحياتى احد يرفع ايده على لابد من اخذ موقف وموقف سريع
لبست عبايه سوداء واخذت معى شنطت وغيارات سوزى ورزعت باب الشقه وانا بقول له
انا عند ماما
وصلت اخيرا عند ماما وبابا فهم انى متخانقه مع احمد اعطيت سوزى لاختى وقلت لهم من فضلكم عاوزه انام
اغلقت غرفتى وانا افكر كيف له ان يمد يده كيف له ان يجرح كرامتى كيف انه لم يتصل حتى يطمن على وصلت ولا لسه الف من يتمنى ظفرى ابن خالتى كان ولايزال
يريدنى ويتحرش بى رغم اقناعه انه مجرد اخ ولا يصلح حبيب مدحت مهندس محترم ويعشقنى نعم ويخدمنى بعنيه مدحت طلب يدى اكتر من مره وانا ارفض
مدحت من اصر على انه يحضر ترتيبات فرحى ووقف معى كاخ رغم وفاه امه بكام شهر حضر ولادتى لابنتى
خرجت من غرفتى لا استطيع النوم اطمنت على سوزى نائمه كالملائكه
ماما: مالك يا بنتى حصل ايه ؟
انا: من فضلك يا ماما انا جايه افرفش شويه هنا بلاش؟
ماما: اصل يابنتى غريبه انك تيجى كدا اخر النهار بدون حتى ماتقولى وشكلك مقلوب وكمان بالعبايه مش لبس خروج ؟
انا: ابدا يا ماما مفيش
صمت طويل
قلت لها ماما هو مدحت تحت ؟
ماما: اه يا بنتى اصل من وقت وفاة امه يا قلبى وهو مش بيخرج يا دوبك الصبح الشغل وبس
انا: طيب انا هنزل اشوفه ابن الايه دا ولو ينفع اخده نشترى حاجات واخرجه
ماما: صح بس بقولك ايه متفضليش عنده كتير احسن كلام الناس دا شاب لوحده دلوقتى وسيبى سوزى نايمه ومتشغليش بالك عليها
اخدت الطرحه ونزلت زى مانا اخبط على شقه خالتى
نسيت اقولكم ان خالتى جوزها متوفى من زمان ومدحت الان يسكن لحاله
رنيت الجرس فتره
بعد دقائق فتح وقال نعم ؟
انتظرت حتى ينظر لعينى وانا ببتسم
فرك عينه اكتر من مره كانه لم يصدق
هو: معقول انا بجد مش مصدق ؟
انا: ايه يابنى كل دا نوم وسع كدا
دخلت بدون اذن
هو: اتفضلى اخبارك ايه يابنتى واحمد وسوزى
انا: ايه اللى اتفضلى دا هو فين الشاى بتاعى ابو نعناع كله حلو يا مدحت ؟
هو: هههه ثوانى اعمله
تحركت ورائه وانا بستغرب منظر الشقه مختلفه عن اخر مره نزلتها فعلا
انا: بقولك ايه وسع كدا ؟ ايه دا كل دى مواعين يابنى اتجوز بقا
هو :اصل
انا: اصل ايه وفصل ايه
خلعت الطرحه والعبايه وتوجهت للحوض وبعدها اكتشفت انى بغسل المواعين بقميص النوم الذى كنت اغرى به زوجى من اقل من ساعه
صحيح هو ابن خالتى واخى بس انا من اسره متدينه وعيب افضل كدا كان يقف امام المطبخ دون كلام يركز على جسمى بنظراته من تحت لتحت
اخيرا نطق: انتى جايه تتعبى نفسك يا ست الكل ؟
اول مره يقول ست الكل ...
انا: بقولك ايه اعمل الشاى واخرج مش ناقصه صداع
والبس علشان عاوزه اشترى حاجات قبل ما سوزى تصحى وتبهدل ماما فوق
مدحت: حاضر بس كدا كفايه كدا بقا انا تعبتك جدا ومكسوف منك
خرجت لمدحت بالصاله لم اجده اخذت كبايه الشاى وبقول بصوت عالى
الا قولى يا دوحه الشغل عامل ايه وانت قافل على نفسك ليه مش بتخرج وكدا
مدحت من غرفت النوم: عارفه خالتى بتقولى كدا برضوا
انا بسترق النظر هو عارى الصدر وقلت له: انت بتعرف تعمل شاى اهو احلى من احمد يا بشمهندس اتجوز بقا
خرج وعينى بعينه اكتشف انى استرق النظر لجسده تقدم خطوات
ابتسم
تقدم خطوه اخرى
ضمنى لصدره ......
نكمل الجزء القادم
بعد حين ....
الجزء الثاني
لم اتذكر ما حدث
انا الان على ظهرى بسرير عاريه تماما ومدحت بجانبى يرفع احدى ارجلى ويدخل قضيبه فى مهبلى
اجل انه قضيبه اشعر به لا يؤلمنى مثل زوجى فى الغالب انها شعور بالمتعه ارتعش مره اخرى
ااااااح خرجت منى دون وعى
ااااااااه يخرج قضيبه ويطعنى مره اخرى
انين فقط لا استطيع ايقافه فى داخلى اريد
اريد اكثر واكثر اريد المزيد
ااااااااااااااه خرجت منى دون ان افتح عينى اترعش واترعش رغم حبى لاحمد الا ان هذا الشعور جديد بطعنات سريعه انه قضيب جديد غير زب زوجى اه من هذا الميسي المؤلم اعتقد ان هذا الجديد اقل خبره ولكنه اكثر امتاع بشروده داخل كسي
اااااااه انه كسي يرتعش مره اخرى حديث واحديث بينى وبين نفسى لم انطق بحرف كل ما فعلته
اخذت ابحث عن قميصى الازرق انه مقطوع نصفين لقد اغتصبنى او ربما انقطع بدون اراده منه او منى
اخذت العبايه السوداء لاصعد فوق عند امى
مشاعر ليس ندم او غضب او حزن احسس انى انتصرت نعم انتصرت على فتاه داخلى بريئه مهذبه اول مره احد غير زوجى يرانى عاريه
لقد عاشرنى معاشره الازواج على رائ عصفور من الشرق (كاتب هنا بالمنتدى)
مشاعر غريبه انتصار وانطلاق ووهن نعم انا متعبه جدا
اخذت ابنتى ودخلت غرفتى لانام وضعت ثديى بفمها ونمت
كل ما اتذكره طريقه دخول وخروج هذا الزب الجديد كل ما اتذكر هذه المشاعر اترعش مره اخرى
الباب يطرق طرقات جاده
انا ؛:ادخل
ماما: يا بينتى جوزك هنا من بدرى ومش عاوزين نصحيكى
انا: احمد ؟
ماما: اه يا ختى احمد حبيب القلب
انا: هى الساعه كام ؟
ماما: الساعه 11 الصبح يا قمرايه
انا: معقول نمت كل الوقت دا
ماما: اه ياختى من عشره الى عشره
انا: طيب خدى سوزى معكى وانا هفوق واخرج اقبله
كنت خايفه منه خايفه يعرف خايفه ابص فى عيونه بس حزينه وزعلانه منه ايضا
غسلت وشي وسرحت شعرى وانا بنفس العبايه
انا: صباح الخير دخلت وجلست رجل على رجل
ابى:صباح الخير يابنتى
يلا بينا احنا وهاتى سوزى معنا قبل ما يحرمونا منهانشبع منها
موجها كلامه لماما
احمد :صباح الخير انا اسف
نظرت له بدون ان انطق
احمد جلس بجوارى وعيونه بها دموع
انا مش متخيل ازاى عملت كدا بجد
انا اسف ...اسف
ارجوكى ارجعى البيت
رفعت نظرى مره اخرى احساسي انى مسيطره رائع وحزنى على دموع حبيبى وخوفى ورعبى ان يعرف
باس كتفى ارجوكى ترجع وانشالله ايدى تنشل لو مديت ايدى تانى عليكى يا عمرى
انا بدون ما اشعر بعد الشر قلت له: عليك يا قلبى احمد انا لسه زعلانه بس دموعك غاليه جدا على مقدرش اشوفها
ابتسم وقال: يعنى هترجعى معى؟
بدلع قلت: امممممممممم افكر
احمد: بحبك
انا: لا مش سامعه
احمد: بحبـــــــــــك
سلمت على بابا وماما وهم فرحانين واختى كانت بالكليه
ونزلت على السلم واذ بالباب يفتح
احمد :معقول البشمهندس هنا
مدحت :صباح الفل يا ابو حميد وحشنى اوى بيتحشى ينظر بعينى
انا تذكرت شعور قضيبه وهو داخل خارج فى كسي يمتعه ويتمتع به تذكرت متعه محرمه امام زوجى وفى حضوره يالا اللعنه سؤائل كسي تنزل لافخذى انا بلا اندر من امس
ماذا يرانى الان مدحت هل يرانى زوجه خائنه ؟
احمد: ايه يا ام سوزى مش هنروح ولا سرحتى فى ايه ؟
كان صوت احمد لينقذنى من احلامى نزلت خلفه ولم اجد مدحت اين اختفى ؟
لم يشغلنى الامر كثيرا
انا :بقولك يا احمد انا جعانه عدى على بتاع الفطير هات بيتزا
احمد: عيون احمد يا احلى زوجه بالدنيا
نزل احمد وانا انتظرته بالعربيه افكر فيه احبه الان اكثر من امس واول امس اتذكر حين نزل بركبته ليطلبنى للزواج امام زميلتى بالكليه عريس لقطه وحب عمرى لم احب قبله ربما ياتى بعده لكن الى الان لم ياتى بعد
وصلنا البيت ...دخلت لاستحم وازيل اثار جريمه الامس لبن مدحت الى الان بين ثنايا لحمى جلست بالماء الدافى حتى اجهز نفسي جيدا لزوجى وحبيبى احمد
لعله لم يجد اثار ويعدى الموضوع على خير
جاءت اللحظه الحاسمه احمد ينتظرنى بالسرير سوزى نائمه وانا بالبشكير فقط
انا: استنى بس يا حماده متسربع على ايه اسرح شعرى طيب
رمانى على السرير وهو يقول: مش قادر اصبر من وقت ما شوفتك الصبح وانتى اجمل من اى يوم
انا: ازاى بس دانا كنت منعكشه ؟
وهو بين افخاذى يتذوقها: امممم انتى حلوه بزياده انهارده
انا: ااااااااااح لا بلاش سنانك ااااااح بلاش كدا اااااااااااااه اه اااه
اخذ يلعق كسي وانا اترعش هو يحب ذلك
انا: مش قادره دخلوه بقا ارجوك بتلوى
بيرفع رجلى وبيدخل زبه ميسي مره واحده دون توقف يعطنى متعه مضاعفه بفركه زنبورى
انا: ااااااه كمان كمان هجيب اااااه
يستمر الوضع هكذا عشر دقائق وينزل لبنه بداخلى وينام بجانبى وانا بالعاده اتكور وانام للصبح كاى مره مثل هذه كافيه لاشباعى اربع خمس ايام قبل امس لكن اليوم
لم استطع النوم ماهذا؟ اتذكر قضيب مدحت وشعوره الرائع هل انا زوجه خائنه ؟ لماذا افكر بقضيب غير زوجى الذى اشبعنى نيك منذ قليل
لماذا لماذا يا هذا الكس تطلب المزيد ارحمنى واهداء ااااااااااااااه يدى تدخل اااااااه ارتعش وارتعش وارتعش حتى انام فى غرفه ابنتى
مر اكتر من اسبوعين وانا شبه يوميا امارس العاده بعد نوم زوجى او فى غيابه كل تفكيرى منصب على شعور زب ابن خالتى مدحت هو اتخن قليلا من ميسي ولكنه يشبع لا اعلم اين المشكله او المتعه المحرمه افضل
بعد حين ساعلم ......
الى اللقاء فى الجزء الثالث
الجزء الثالث
بعد مرور شهران وانا لم استطع التوقف بالتفكير فى احساس الخيانه ومتعتها لابد ان اعترف انى زوجه خائنه لكنى لا استطيع الاعتراف حتى لصديقتى الانتيم
كنت انا وهى واطفالنا بالنادى نتغدى وزوجها جاء لياخذها ولم ينتبه لوجودى اصلا بل لم ينتبه لاحد غير احدى السيدات ذات السمعه السيئه
اجل ضحكتها الخليعه تجذب ذكور النحل تتباها بهذا عرفت الان هذه اللذه لكنى متزوجه واحب زوجى لن انجذب لهذه المتعه
بعد اسبوع كنت بزياره لامى اختى ابلغتنى ان مدحت خطب لم يحزنى الخبر ..غريبه لماذا ؟
لانى لم احبه انا فقط احب احساسي بالجنس معه
حقيقى انا متلغبطه من نفسي كنت اريد ان اهنئه بنفسي ولكن جاء وقت الرحيل احمد يخبرنى انه غدا لديه مهمه عمل خارج المدينه
احمد يعمل بشركه كبيره للاستراد والاستثمار والعقارات شركه من اكبر شركات الموجوده بالعالم وهو موظف مثالى ولكن لا يوجد لديه وسطه
صحيح مرتبه يكفى لكن انا احب المال وايضا المال يحبنى
بعد شهر كنت بزياره لامى واحمد اتصل ليخبرنا انه لن ياتى على الغذاء لانه سيسهر بالعمل
بعد تحضير الغداء نزلت لمدحت كانت هذه اول مره انفرد به بعد ما اغتصبنى او مارس الجنس معي
طرقت الباب ودخلت بدون كلام بدون نظرات قال: انا اسف جدا حقيقى اسف انا انا انا ...
قلت له: مبروك الخطوبه
هو: **** يبارك فيكى ..كان لازم اتجوز واتلم
انا :متشيك كدا ورايح عند خطيبتك ؟
هو: اه اتفضلى اعملك الشاى بالنعناع
انا نداء كسي كان اقوى منى دخلت وهو بالمطبخ على غرفه النوم خلعت كل هدومى باستثناء الاندر
دخل على وبدون كلام خلع وغرقنا معا بقبلات محمومه
اخذ يقبل كل جسمى حتى قدمى وانا اتلوى من المحنه يقول كلمه واحده: احبك احبك ويردد احبك
اااااااه اترعشت مره اخرى قبل ان يدخل قضيبه
رفعت ارجلى ليدخله ويفهم لغه جسدى الامر سهل بدون كلام اكثر
يدك حصون كسي مره تلو المره بزبره
مما اشعل رغبتي وزاد من نشوتي والهب نار كسي
اه اه اااااااااااه اترعش مرات واشتمه: بعد ما نكتنى عاوز تتجوز وتسيبنى يا خول انت مش راجل انا مش هخليك تدوق كسي تانى
يطعن زبه بكسي مره اخرى وانا بشهوتى تزيد: ااااااااااااه دخلوا للاخر يا كلب
ااااااااه اااااااااحواااا اااح كمان يا خول
انتفض ليروى كسي بلبنه
فى اقل من ربع ساعه كنت ارتدى ملابسي وانظر اليه
انا: هو فرحك امتى يا دوحه ؟ اقولها ولا انظر لعينه ؟
السؤال بمعنى انه لا امل فى التقرب وعلينا الابتعاد
استغرب سؤالى وقال: كمان شهر
قلت له: طيب عاوز حاجه اعملها معك؟
قالها بدموع: عاوزك تكونى سعيده وبس
واشاح وجهه لبعيد
خرجت من غرفته فرحانه ومنتصره وسعيده ليس لدى اى خوف بالعكس ثقتى بنفسي زادت جدا
....
باقى اقل من اسبوع على فرح دوحه نزلت اشترى بعض الملابس لابد ان اكون احلى من العروسه ليس غيره ولكن اثبات انى اجمل ست بالعائله متوجة على عرشى
ادفع العربه بتاعه سوزى على الرصيف وجائت عربيه ترخم: تعالى اوصلك يا قمر
هدفع كويس
ما بلاش تقل وانا بحبك وانت تقيل
نظرت له : انت مش شايف انى ام ومعى بيبى يا متخلف
هو: دا عزووو يا بزوووو
نظرت بعيونه بغضب ودخلت احد المحلات
.............
باقى يومان الفرح فقط تركت سوزى مع احمد وذهبت الى كوافيره بعيده عن الحى الذى اسكن به حيث ان هنا الاسعار نااار وهناك الصبغ ارخص وقد صرفت كل ما معى على الملابس
اعجبنى ديكور محل كنت قد قصصت عنده شعرى مره وكان مقبول دخلت لاصعق من هذا ؟
سنعرف بعد حين .... اتضح انه الراجل اللى كان بيرخم عليا في العربية
مغامرات جنسية اخرى لبطلة القصة مع اخرين واخريات ويعلم زوجها احمد ثم يتقبل ويتفرج .. تجرب السحاق والايلاج المزدوج والثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية اى الجانج بانج .. تجرب الرجال من مختلف الاعمار والاديان والجنسيات تجرب ايطاليين وايطاليات ويونانيين ويونانيات واسبان واسبانيات وانجليز وانجليزيات.. ثم تستقر بالنهاية على خمسة ازواج لها تكتفى بهم وتنجب مرة من كل منهم هم زوجها الرسمى احمد ومراهق امه يابانية وابوه صينى وعجوز هندى وسيم كاميتاب باتشان وهندوسى وشاب المانى ورجل فرنسى.
### الجزء الثالث (تابع)
دخلت المحل، وكان الهدوء يسيطر على المكان، رائحة الصبغات الكيميائية المختلطة بعطور الشامبوهات والكريمات تملأ الأنفاس، تجعل الجو مشحوناً بتلك الرائحة الحلوة المثيرة التي تذكرني دائماً بالأنوثة والإغراء. نظرت حولي، الكراسي الجلدية السوداء مرتبة في صفوف، المرايا الكبيرة تعكس صوري من كل زاوية، وأضواء النيون البيضاء تضيء المكان ببريق بارد. وإذ بصاحب المحل يتقدم نحوي بابتسامة عريضة، عيناه تلمعان ببريق مألوف، ذلك البريق الذي يخفي وراءه رغبة حيوانية. يا إلهي، إنه هو! الرجل نفسه الذي كان يتحرش بي في السيارة قبل أيام، ذلك الوقح الذي عرض عليّ المال مقابل... **** أعلم ماذا، ربما مقابل جسدي، مقابل أن يتذوق مني ما يشتهيه. توقفت مصدومة، قلبي يدق بسرعة، لكنه لم يبدُ متفاجئاً، بل كأنه كان ينتظرني، كأن قدري دفعني إليه.
هو: أهلاً يا قمر، مش مصدق إنك جيتي هنا. أنا صاحب المحل، اسمي حسام. تعالي، أنا هاخدمك بنفسي النهارده. عيونك دي زي النجوم، وشعرك ده حرير، هاعملك صبغة تخلي كل الرجالة يموتوا عليكي.
انا: (بغضب مكبوت، صوتي يرتعش قليلاً) أنت! أنت اللي كنت في العربية دي. أنا مش هاقعد هنا، أنا ماشية. افتح الباب حالا!
لكنه أغلق الباب خلفي بسرعة، مفتاحه يدور في القفل بصوت معدني حاد، وقال بصوت هادئ لكنه مليء بالثقة الوقحة: بلاش تسرعي يا حلوة. أنا عارف إنك محتاجة صبغة رخيصة وشيك، وأنا هاعملك عرض خاص. مجاناً، بس خلينا نتكلم شوية. شوفي، أنا شفتك في الشارع وقلت دي مش عادية، دي ست بمليون، جسدها ده منحوت، فخاذها دي زي الرخام، وصدرها ده... أه يا ***، يجنن.
شعرت بجسمي يرتعش، ليس خوفاً فقط، بل مزيج غريب من الغضب والإثارة التي تسري في عروقي كالنار. تذكرت مدحت، تذكرت كيف دخل قضيبه في كسي بتلك السرعة، يملأني حتى أشعر بالامتلاء التام، يخرج ويدخل بإيقاع يجعلني أترعش مرات ومرات، وكيف أصبحت أتوق إلى تلك المتعة المحرمة كالمخدر. جلست على الكرسي رغماً عني، جلد الكرسي البارد يلامس فخذي من تحت الفستان القصير الذي كنت أرتديه، وهو بدأ يلمس شعري بلطف في البداية، أصابعه تنزلق بين خصلاته، ثم ينزل ببطء إلى رقبتي، يدلكها بضغط خفيف يثير أعصابي. كلماته كانت جريئة، وقحة، يصف جسدي بتفاصيل تجعل كسي يبتل: "صدرك ده كبير ومشدود، زي تفاحة ناضجة، نفسي أمصه وأعض حلماته حتى تصرخي. وطيزك دي مدورة، لو لمستها هتقف زبري زي الحديد." أشعلت شيئاً داخلي، شعرت بسائل كسي يتسرب إلى أندر، يجعلني أتحرك قليلاً على الكرسي.
بعد دقائق، كان يقبل رقبتي، شفتاه الساخنة تلمس بشرتي، لسانه يدور حول أذني، يهمس: "أنتِ مولعة، صح؟ كسك ده مبلول دلوقتي، عارف." لم أقاوم، بل رفعت رأسي لأعطيه مساحة أكبر. خلع ملابسي بسرعة، أصابعه ترتجف من الشهوة، ينزع الفستان عني، ثم البرا، يطلق ثديي الحرية، يمسكهما بيديه الخشنتين، يعصرهما بقوة حتى أئن: "أاااه، بلاش قوي كده." ثم ينزل إلى الأندر، يشمه أولاً برائحة إثارته، ثم ينزعه ببطء، يكشف كسي المبلل، شعره المحلوق جزئياً يلمع من السوائل. دفعني على الكرسي، رفع رجلي على مساند الذراعين، ودخلني هناك في المحل، على الكرسي نفسه، بقوة وعنف يختلف عن مدحت أو أحمد. قضيبه كبيراً، سميكاً، رأسه منتفخاً كالفطر، يدخل في كسي بضربة واحدة قوية، يمزق جدراني الداخلية، يملأني حتى أشعر بألم مختلط بمتعة، يخرج ببطء ثم يدخل مرة أخرى بسرعة، يفرك زنبوري بإبهامه في الوقت نفسه. "أااااه، يا حسام، أكبر، أسرع!" أصرخ، جسدي يرتجف، عضلات كسي تضغط عليه، أترعش مرة أولى، سوائلي تنزل كالنهر، ثم مرة ثانية عندما يزيد من الإيقاع، يضرب بيضاته في طيزي بصوت صفع رطب. هو يهمس: "أنتِ زي العسل، هتيجي تاني يا شرموطة، كسك ده ضيق ومولع، هاملاه لبن." استمر لدقائق، يغير الوضعية قليلاً، يرفع رجلي أعلى، يدخل أعمق، حتى أترعش مرة ثالثة، ثم ينفجر داخلي، لبنه الساخن يملأ كسي، يتسرب إلى فخذي.
خرجت من هناك مشتعلة، شعري مصبوغ بلون أشقر جذاب، وجسمي مليء بآثار جريمة أخرى: عضات خفيفة على ثديي، احمرار في فخذي من الاحتكاك، ورائحة الجنس تملأ ملابسي. لم أشعر بالندم، بل بالقوة، كأنني اكتسبت سلطة جديدة على جسدي ورغباتي. كنت قد بدأت رحلتي نحو المزيد، نحو عالم من المتع اللامحدودة.
### الجزء الرابع
مر الأسبوعان التاليان كالحلم، أيام مليئة بالتذكر والتوق. فرح مدحت مر بسلام، كنت أجمل من العروس كما خططت، فستاني الأحمر الضيق يبرز منحنياتي، صدري يرتفع مع كل تنفس، ونظرات الرجال تلاحقني، لكن عقلي كان مشغولاً بحسام، بقضيبه الكبير الذي ملأني، بتلك المتعة العنيفة التي جعلتني أترعش مرات. اتصلت به، صوتي يرتعش من الإثارة: "حسام، عاوزاك." ذهبت إليه مرة أخرى، إلى المحل بعد الإغلاق، وهذه المرة كان معه صديق، شاب آخر اسمه كريم، جسده عضلي، عيناه مليئتان بالشهوة. اقترحوا ثلاثية، وأنا... وافقت دون تردد، قلبي يدق بسرعة، كسي يبتل مجرد التفكير.
دخلنا غرفة خلفية في المحل، سرير صغير مغطى بملاءة بيضاء، رائحة العطور لا تزال في الهواء. خلعوا ملابسي بسرعة، حسام يقبل شفتي بعنف، لسانه يدخل فمي، يمص لساني حتى أئن، بينما كريم ينزل إلى ثديي، يمص حلماتي المنتصبة، يعضها بلطف ثم بقوة، يجعلها حمراء منتفخة. "أاااه، يا كريم، أمص أقوى!" ثم رفعوني على السرير، حسام يجلس أمامي، قضيبه السميك يقف أمام وجهي، أمسكه بيدي، أدلكه ببطء، ثم أدخله في فمي، أمصه بعمق، لساني يدور حول رأسه، أتذوق طعمه المالح، بينما كريم ينزل بين فخذي، يفتح كسي بأصابعه، يلحس زنبوري بلمسات سريعة، لسانه يدور حوله، يدخل إصبعه في كسي المبلل، يحركه داخل خارج حتى أترعش أول مرة، سوائلي تنزل على وجهه.
ثم جاء الإيلاج المزدوج، تجربة جديدة، مؤلمة في البداية لكنها تحولت إلى متعة جنونية. حسام استلقى تحتي، قضيبه يدخل في كسي ببطء، يملأني تدريجياً، جدران كسي تضغط عليه، أشعر بكل سنتيمتر منه ينزلق داخلي، ثم كريم من الخلف، يدهن قضيبه بزيت، يضغط على فتحة طيزي، يدخل ببطء، ألم حاد في البداية يجعلني أصرخ: "أااااه، بلاش، بيوجع!" لكنه يستمر، يدخل أعمق، حتى يصبح داخلي تماماً. يبدآن التحرك بتناغم، حسام يدخل ويخرج من كسي، كريم من طيزي، أشعر بالامتلاء التام، كأن جسدي ينفجر من الداخل، زنبوري يفرك نفسه مع كل حركة، أصرخ: "أااااه كمان، أسرع يا كلاب! نيكوني أقوى!" أترعش مرة، ثم مرتين، جسدي يرتجف، عضلاتي تنقبض حولهما، حتى ينفجرا داخلي، لبنهما يملأ كسي وطيزي، يتسرب الساخن إلى فخذي، أفقد الوعي تقريباً من النشوة.
بدأت أتوسع في تجاربي. في النادي، التقيت بصديقة قديمة، ليلى، ذات الشخصية الجريئة، جسدها النحيل المثير، ثدييها الصغيرين لكنهما مشدودين. كانت تتحدث عن السحاق، عن متعة النساء مع بعضهن، كيف تكون ناعمة، حسية. ذهبت إلى منزلها ذات يوم، غرفة نومها الدافئة، سرير كبير مغطى بملاءات حريرية. خلعنا ملابسنا ببطء، ألمس ثدييها، أدلكهما بلطف، حلماتها تنتصب تحت أصابعي، ثم أنزل إلى كسها، أفتحه بأصابعي، ألحس زنبورها بلمسات خفيفة، لساني يدور حوله، أتذوق طعمها الحلو المالح، بينما هي تفعل المثل، أصابعها تدخل في كسي، تحركها بإيقاع بطيء، تلحس طيزي من الخلف. "أااااه، يا ليلى، أكثر! لحسي أعمق!" قلتها وأنا أرتعش تحت لسانها، نشوتي هادئة لكنها عميقة، مختلفة عن عنف الرجال، كأنها موجة من الدفء تنتشر في جسدي.
أحمد بدأ يلاحظ تغييراً فيّ. كنت أعود متأخرة، جسمي يحمل روائح غريبة من العطور والعرق والجنس. ذات ليلة، واجهته: "أحمد، أنا... أنا عملت حاجات." رويت له عن مدحت أولاً، كيف دخلني بعمق، يملأ كسي بقضيبه السميك، ثم حسام وكريم، التفاصيل الدقيقة تجعله ينتصب رغماً عنه. توقعت الغضب، الطلاق، لكنه... صمت. ثم قال: "أنا بحبك، بس أنا عارف إني مش بشبعك. لو هتقولي التفاصيل، أنا هتقبل. بل هتفرج." كان ذلك البداية. في المرة التالية، أحضرت حسام إلى المنزل، وأحمد جلس يتفرج من الزاوية. حسام خلع ملابسي، يمص ثديي بعنف، ثم يدخل قضيبه في كسي بضربات قوية، يخرج ويدخل بسرعة، أصرخ: "أااااه أحمد، شوف إزاي بيملأني! زبه أكبر منك، بيوصل لأعماقي!" وأحمد ينظر، عضوه ينتصب، يدلكه بيده، لكنه لم يتدخل، بل أثارته المشاهدة، جعله ينفجر من بعيد.
### الجزء الخامس
توسعت دائرتي، أصبحت مغامراتي عالمية. سافرت مع أحمد إلى إيطاليا لعمل، وهناك التقيت بإيطالي وسيم، ماريو، جسده المعضل، قضيبه الطويل المنحني قليلاً، وصديقته إيطالية، فالنتينا، ذات الشعر الأسود الطويل والثدي الكبير. جربنا رباعية في غرفة فندق فاخرة، أضواء خافتة، موسيقى إيطالية رومانسية. أحمد يتفرج أولاً من الكرسي، بينما فالنتينا تلحس كسي بلمسات ناعمة، لسانها يدور حول زنبوري، أصابعها تدخل في طيزي، وماريو يدخل قضيبه في مؤخرتي من الخلف، يحركه بإيقاع إيطالي حار، شغوف. ثم ينضم أحمد، يدخل زبه في كسي من الأمام، إيلاج مزدوج مع سحاق، أشعر بالامتلاء التام، قضيبان يتحركان داخلي، فالنتينا تمص ثديي، أصرخ: "أاااااه، يا إلهي، أكثر! نيكوني يا ماريو، لحسي يا فالنتينا!" أترعش مرات، نشوتي تتدفق كالبركان، لبنهم يملأني من كل جانب.
ثم اليونان: في رحلة أخرى، التقيت بيوناني عضلي، نيكوس، قضيبه الغليظ كالعمود اليوناني القديم، ويونانية مثيرة، صوفيا، ذات الجسد الرياضي. ثلاثية معهم في شاطئ خاص، رمل دافئ تحت أجسادنا، ثم رباعية مع أحمد. نيكوس ينيكني بعنف يوناني قديم، يرفع رجلي عالياً، يدخل قضيبه في كسي بضربات قوية، يضرب طيزي بيده، بينما صوفيا تلعب بثديي، تعصرهما، تمص حلماتي حتى تنتفخ. أحمد يتفرج، يستمني، ثم ينضم، يدخل في طيزي بينما نيكوس في كسي. "أااااه، يا نيكوس، أقوى! صوفيا، عضي حلماتي!" متعة اليونانيين كانت عنيفة، مليئة بالعرق والأنين.
إسبانيا: إسباني حار، خوان، قضيبه الناري، وإسبانية، كارمن، ذات الشعر الأحمر. خماسية هناك، مع صديق آخر، رجل إسباني آخر عضلي. كانوا يتناوبون عليّ في حفلة خاصة، جانج بانج صغير: ثلاثة رجال وامرأتان. خوان يدخل في كسي، يحركه بإيقاع فلامنكو سريع، بينما الصديق في طيزي، وكارمن تلحس زنبوري، الثالث يمص ثديي. "أاااااه، دخلوا كلكم، أملأوني! أسرع يا خوان!" أحمد يصور بالكاميرا، يتقبل، يستمتع، عضوه ينتصب من المشاهدة.
إنجلترا: إنجليزي أنيق، جون، قضيبه الطويل النحيل، وإنجليزية، إميلي، ذات الجسد الأبيض الناعم. سداسية مع مجموعة، رجال من أعمار مختلفة: شاب في العشرين قضيبه الشاب المنتصب دائماً، عجوز في الستين قضيبه الخبرة يعرف كيف يستخدمه. تجربة الأديان: *****، يهودي، ملحد. كان الجانج بانج كاملاً، ستة أشخاص ينيكونني معاً في غرفة فندق كبيرة، أحمد يتفرج ثم ينضم. يتناوبون: واحد في كسي، آخر في طيزي، ثالث في فمي، النساء يلحسن ثديي وكسي. "أااااه، كلكم داخلي، نيكوني حتى أموت!" أترعشت عشرات المرات، جسدي يرتجف من المتعة، لبنهم يغطيني من كل جانب.
جربتهم جميعاً: مراهقين صغار قضيبهم السريع، عجائز خبراء يدومون طويلاً، من جنسيات مختلفة. هندي عجوز وسيم مثل أميتاب باتشان، هندوسي يدعى رانجيت، ينيكني بطقوس شرقية، يدهن جسدي بزيوت عطرية، يدخل قضيبه ببطء، يحركه كالصلاة، يجعلني أترعش بصبره. ألماني شاب، هانز، قوي البنية، قضيبه الغليظ يدخل بعنف ألماني، يضرب طيزي بقوة. فرنسي رومانسي، بيير، يقبل كل جزء من جسدي قبل أن يدخل، لسانه في كسي لساعات. صيني-ياباني مراهق، لي، أمه يابانية وأبوه صيني، صغير لكنه ماهر، قضيبه الرفيع يتحرك بسرعة آسيوية، يجعلني أترعش بتقنيات غريبة.
### الجزء السادس (النهاية)
بعد سنوات من المغامرات، شعرت بالإرهاق، جسدي قد شبع من كل شيء: السحاق مع نساء متعددات، ألسنتهن الناعمة تلحس كسي حتى أترعش، الإيلاج المزدوج يومياً بقضيبين يملآني معاً، الثلاثيات والرباعيات في حفلات مليئة بالعرق والأنين، الخماسيات والسداسيات في جانج بانج مجنون حيث أكون في الوسط، أجساد متعددة تلامس جسدي، قضبان تدخل في كل فتحة، أيدي تعصر ثديي، ألسنة تلحس كل شبر. أحمد كان دائماً هناك، يعلم كل التفاصيل، يتقبل، يتفرج من الزاوية يدلك قضيبه، بل يشارك أحياناً، يدخل بعد الآخرين ليملأني بلبنه الخاص.
استقررت أخيراً على خمسة أزواج فقط، أكتفي بهم في روتين يومي متوازن: أحمد زوجي الرسمي، ينيكني بلطف زوجي، قضيبه المألوف يملأ كسي بحب. لي المراهق الصيني-الياباني، قضيبه السريع يدخل بتقنيات آسيوية، يجعلني أترعش بسرعة. رانجيت العجوز الهندي الوسيم الهندوسي، ينيكني بطقوس بطيئة، زيوت وزهور، قضيبه الخبرة يدوم ساعات. هانز الشاب الألماني، عنفه يملأ طيزي بقوة، يضرب ويعصر. وبيير الفرنسي، رومانسيته تجعل الجنس فن، يقبل ولحس قبل الإيلاج. كل واحد يملأ جزءاً مني، وأنجبت من كل منهم طفلاً واحداً: ابن من أحمد (بعد سوزى)، ابنة من لي، ابن من رانجيت، ابنة من هانز، وابن من بيير.
عشنا في سلام، أنا الملكة في قصري، وهم أزواجي يخدمون رغباتي. المتعة استقرت، والحب بقي. انتهت الرحلة، لكن الذكريات... أااااه، لا تنتهي، تثيرني كل ليلة.